رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
اهتمام إعلامي عالمي بمضامين خطاب صاحب السمو أمام مجلس الشورى

نوهت وسائل الإعلام الدولية والعربية بمضامين خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في افتتاح دور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي الأول، الموافق لدور الانعقاد السنوي الحادي والخمسين لمجلس الشورى، مؤكدة على ما تضمنه من نهج يسير بدولة قطر إلى طور جديد، ويجعل منها أنموذجا يحتذي به في المنطقة. وأفردت وسائل الإعلام العالمية مساحات واسعة من تغطياتها الإخبارية لمضامين خطاب حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، والذي تناول فيه سياسات الدولة محليا، وأولوياتها المستقبلية في مختلف القطاعات، إضافة إلى مواقف دولة قطر من مختلف القضايا الإقليمية والدولية. كما ركزت على ما تطرق إليه الخطاب بشأن تعرض دولة قطر لحملة غير مسبوقة من الافتراءات على مدار سنوات، منذ أن نالت شرف استضافة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، وهي الحملة التي لا يعرف الأسباب والدوافع الحقيقية من ورائها، ولم يسبق أن تعرض لها بلد مضيف للبطولة. فقد استحوذ تطرق سمو الأمير المفدى لمواصلة الاقتصاد القطري النمو خلال العام الجاري، على تغطية وكالة /رويترز/ العالمية للأنباء، للخطاب، حيث أبرزت قول سموه إن البيانات الأولية تشير إلى نمو الناتج المحلي خلال النصف الأول من العام بنسبة 4.3 بالمئة مدعوما بنمو القطاع غير النفطي بنسبة 7.3 بالمئة مقارنة بالفترة المماثلة من العام السابق، كما أدى الارتفاع في أسعار الطاقة إلى تحويل عجز الموازنة المتوقع في بداية العام إلى فائض بنحو 47.3 مليار ريال في النصف الأول من العام، ونوهت بتأكيد سموه أنه سيتم توجيه فائض الموازنة إلى خفض مستوى الدين العام، وزيادة الاحتياطات المالية للدولة. ولفتت الوكالة إلى تأكيد سمو الأمير المفدى على تعامل دولة قطر مع الحملة في بداية الأمر بحسن نية انطلاقا من أن النقد الإيجابي قد يفيد في تطوير بعض الجوانب التي تحتاج إلى تطوير، ونقلت قول سموه تبين أن الحملة تتواصل وتتسع وتتضمن افتراءات وازدواجية معايير حتى بلغت من الضراوة مبلغا جعل العديد يتساءلون للأسف عن الأسباب والدوافع الحقيقية من وراء هذه الحملة. كما اهتمت بتأكيد سموه، في خطابه أمام مجلس الشورى، أن استضافة كأس العالم امتحان كبير لدولة بحجم قطر.. لقد قبلنا هذا التحدي إيمانا بقدرتنا، نحن القطريين، على التصدي للمهمة وإنجاحها.. إن دولا شقيقة وصديقة وضعت مشكورة إمكانياتها تحت تصرفنا.. وهذه أصلا من أهداف مثل هذه المناسبات التي تحض على التعاون والتآخي وتبادل الخبرات، وتجمع ولا تفرق، فهي بطولة للجميع ونجاحها نجاح للجميع. وركزت /رويترز/ أيضا على قول سموه إن كأس العالم مناسبة نظهر فيها من نحن، ليس فقط لناحية قوة اقتصادنا ومؤسساتنا، بل أيضا على مستوى هويتنا الحضارية. ومن جانبها، نقلت هيئة الإذاعة البريطانية /بي بي سي/، عبر موقعها، مقتطفات من خطاب سمو الأمير، والتي أكد فيها على تعرض دولة قطر لحملة غير مسبوقة من الانتقادات بشأن الاستعدادات لاستضافة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، منوهة بتركيز سموه على أن هذه الحملة التي بلغت حد الافتراء لم تشهدها أي دولة مضيفة للبطولة. بدورها، نوهت صحيفة /ديلي ميل/ البريطانية، بما ذكره سمو الأمير المفدى عن التعامل مع هذه الحملة في بداية الأمر بحسن نية والنظر الى النقد بشكل إيجابي، والاستفادة منه في تطوير بعض الجوانب التي تحتاج إلى تطوير، مبرزة قول سموه ما لبث أن تبين لنا أن الحملة تتواصل وتتسع وتتضمن افتراءات وازدواجية معايير حتى بلغت من الضراوة مبلغا جعل العديد يتساءلون للأسف عن الأسباب والدوافع الحقيقية من وراء هذه الحملة. أما صحيفة /الإندبندنت/ البريطانية، فنشرت تقريرا موسعا تضمن مقتطفات مطولة من خطاب سمو الأمير المفدى بشأن البطولة، مبرزة قول سموه : هذا امتحان كبير لدولة بحجم قطر، التي تثير إعجاب العالم أجمع بما حققته وتحققه. لقد قبلنا هذا التحدي إيمانا بقدرتنا، نحن القطريين، على التصدي للمهمة وإنجاحها، وإدراكا منا لأهمية استضافة حدث كبير مثل كأس العالم في الوطن العربي. إلى ذلك، أعاد موقع /ياهوو/ الإخباري البريطاني، نشر مقتطفات من خطاب حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، لا سيما ما يتعلق بحملة الافتراءات غير المسبوقة بشأن استضافة الحدث الرياضي الأبرز في العالم. ونشر موقع /ميدل إيست آي/ أيضا مقتطفات موسعة من خطاب سمو الأمير، مركزا على تأكيد سموه أن دولة قطر قبلت التحدي إيمانا بقدرة القطريين على التصدي للمهمة وإنجاحها، وإدراكا لأهمية استضافة حدث كبير مثل كأس العالم في الوطن العربي، وأن قطر حاليا باتت أشبه بورشة عمل ينخرط فيها القطريون والمقيمون للتحضير والتجهيز لهذه المناسبة. وركزت وكالة الأنباء الفرنسية في تغطيتها الإخبارية الموسعة لخطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمام مجلس الشورى، على تأكيد سموه أن قطر شهدت نهضة تشريعية استكملت بموجبها قوانين أساسية تنظم مختلف أوجه الحياة والمعاملات في الدولة. وفي هذا الصدد، أشادت الوكالة، في تقريرها، بالجهود الحثيثة التي بذلتها دولة قطر خلال السنوات الأخيرة فيما يتعلق بالإصلاحات القانونية والتي قوبلت بإشادة من قبل المنظمات الدولية. ونوهت بتأكيد سمو الأمير المفدى أن بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 هي بطولة للجميع، مبرزة قول سموه قطر حاليا أشبه بورشة عمل من التحضير والتجهيز للمناسبة، ينخرط فيها القطريون والمقيمون. وقد وضعت دول شقيقة وصديقة مشكورة إمكانياتها تحت تصرفنا. وهذه أصلا من أهداف مثل هذه المناسبات التي تحض على التعاون والتآخي وتبادل الخبرات، وتجمع ولا تفرق، فهي بطولة للجميع ونجاحها نجاح للجميع. واهتمت بقول سموه إن البطولة امتحان كبير لدولة بحجم قطر، التي تثير إعجاب العالم أجمع بما حققته وتحققه، وتشديد سموه على قبول القطريين للتحدي إيمانا بقدرتهم على التصدي للمهمة وإنجاحها، وإدراكا لأهمية استضافة حدث كبير مثل كأس العالم في الوطن العربي. كما تطرقت إلى حديث سموه عن الحملة غير المسبوقة من الافتراءات، التي لا يعرف الأسباب والدوافع الحقيقية وراءها، والتي تتعرض لها دولة قطر منذ نيل شرف استضافتها للبطولة، وهي الحملة التي تعاملت معها قطر في البداية بحسن نية وحرصت على الاستفادة من بعض النقد في تطوير بعض الجوانب التي تحتاج إلى تطوير. وأبرزت وكالة الأنباء الفرنسية، في تغطيتها للخطاب، تأكيد سمو الأمير المفدى أن استضافة كأس العالم تجمع بين عناصر عدة وتحديات من بينها الانفتاح الحضاري والثقافي. ونقلت قول سموه هي مناسبة نظهر فيها من نحن. ليس فقط لناحية قوة اقتصادنا ومؤسساتنا، بل أيضا على مستوى هويتنا الحضارية. إلى ذلك، اهتمت وكالة الأنباء الألمانية /د ب أ/، بما تضمنه خطاب سمو الأمير المفدى، أمام مجلس الشورى بشأن سياسات دولة قطر الداخلية والخارجية وقضايا الطاقة والأمن الغذائي ونمو الاقتصاد القطري والإصلاحات التشريعية التي حققتها الدولة في السنوات الأخيرة، بالإضافة إلى مواصلة تعزيز مصادر قوتها وبناء قدراتها في مجالات الإعلام المهني والتعليم العالي وإنتاج المعرفة والاستثمار واستضافة المناسبات العالمية الكبرى، فضلا عن مواقفها من مختلف القضايا الإقليمية والدولية ودورها في جهود الوساطة لحل الصراعات بين الدول عبر الحوار والطرق الدبلوماسية. وأفردت الوكالة مساحة كبيرة لتغطية خطاب سمو الأمير المفدى، لا سيما ما يتعلق بحديث سموه عن حملة الافتراءات غير المسبوقة التي تتعرض لها دولة قطر منذ فوزها باستضافة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، والتي كان يعتقد في بداية الأمر أنها نقد إيجابي يمكن الاستفادة منه في تطوير بعض الجوانب، لكن تواصل وتوسع هذه الحملة دفع الكثيرين للتساؤل عن الأسباب والدوافع الحقيقية وراءها. ونوهت بما تضمنه خطاب سمو أمير البلاد المفدى، بخصوص الشأن الاقتصادي العالمي، مبرزة قول سموه لا يزال الشأن الاقتصادي هو الشاغل الأكبر لدول العالم كافة، إذ ما كادت الآثار الاقتصادية السلبية التي ألحقتها جائحة كورونا باقتصاديات الدول تبدأ في الانحسار، حتى جاءت الأزمة الروسية الأوكرانية لتصيب الاقتصاد العالمي والتجارة الدولية بأضرار تزداد تفاقما يوما بعد يوم. وركزت /د ب أ/ على تأكيد سموه أن دولة قطر في مقدمة الدول التي نجحت، بما اتخذته من إجراءات على المستوى الوطني في التعامل مع تلك الآثار السلبية والتخفيف منها، ليس على المستوى الحكومي والقطاع العام فحسب، بل أيضا على مستوى إيلاء الاهتمام للقطاع الخاص، حيث أشار سموه إلى مواصلة الاقتصاد القطري للنمو، وإظهار البيانات الأولية نمو الناتج المحلي خلال النصف الأول من العام الجاري بنسبة 4.3 بالمئة، مقارنة بالفترة المماثلة من العام السابق. وفي السياق ذاته، أبرزت وكالة الأنباء السعودية /واس/ تأكيد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، على أن الشأن الاقتصادي هو الشاغل الأكبر لدول العالم كافة، لافتة إلى قول سموه إن ما كادت الآثار الاقتصادية السلبية التي ألحقتها جائحة كورونا باقتصاديات الدول تبدأ في الانحسار، حتى جاءت الأزمة الروسية الأوكرانية لتصيب الاقتصاد العالمي والتجارة الدولية بأضرار تزداد تفاقما يوما بعد يوم. ولفتت إلى إشارة سمو أمير البلاد المفدى، في خطابه في افتتاح دول الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي الأول الموافق لدور الانعقاد السنوي الحادي والخمسين لمجلس الشورى، إلى أن قطر في مقدمة الدول التي نجحت، بما اتخذته من إجراءات على المستوى الوطني في التعامل مع تلك الآثار السلبية والتخفيف منها، ليس على المستوى الحكومي والقطاع العام فحسب، بل أيضا على مستوى إيلاء الاهتمام للقطاع الخاص، مضيفة أن الاقتصاد القطري واصل النمو خلال العام الجاري، بعد التراجع الذي حدث عام 2020 ، حيث تشير البيانات الأولية إلى نمو الناتج المحلي خلال النصف الأول من العام بنسبة 4.3 % مدعوما بنمو القطاع غير النفطي بنسبة 7.3 % مقارنة بالفترة المماثلة من العام السابق. وبينت أن خطاب سمو الأمير شدد على حرص قطر على اتخاذ العديد من الإجراءات اللازمة للحد من التضخم، منها ضمان توفير السلع الأساسية كالمواد الغذائية، ومراقبة الأسعار، لافتة إلى ما قاله سموه سنعمل على تنويع مصادر الإيرادات العامة لتحقيق الاستدامة المالية حتى لا تبقى الموازنة العامة عرضة لمخاطر تقلبات أسعار الطاقة، وفي هذا الإطار أطلق برنامج القيمة المحلية المضافة الذي يعطي أفضلية في المناقصات والعطاءات للشركات التي تعتمد على الاقتصاد المحلي بصورة أكبر من غيرها في توريد السلع والخدمات للقطاع العام. كما توقفت /واس/ عند تأكيد سمو أمير البلاد المفدى على أن البلاد شهدت نهضة تشريعية استكملت بموجبها قوانين أساسية تنظم مختلف أوجه الحياة والمعاملات، حيث يأتي تطوير أنظمة العدالة في مقدمة الأولويات لتحقيق العدالة الناجزة التي لا غنى عنها لاستقرار المعاملات، وكفالة الحقوق ولفت الانتباه إلى أن نهج بلاده الذي تم اتباعه في السياسة الخارجية والقائم على الالتزام بالقانون الدولي وحماية المكتسبات الوطنية وانتهاج الدبلوماسية الوقائية في نزع فتيل الأزمات قبل استفحالها، وما تم تحقيقه من نتائج إيجابية في هذا الصدد، يحتم على قطر أن يكون دورها فاعل ومسؤول في المنطقة وعلى مستوى العالم ، إلى جانب السعي في بذل الجهد للمساهمة في معالجة أزمة نقص موارد الطاقة عالميا بالتشاور مع الشركاء. وتطرقت الوكالة إلى تأكيد سموه على أن قطر نالت شرف استضافة كأس العالم، حيث قال سمو الأمير لقد قبلنا هذا التحدي إيمانا بقدرتنا، نحن القطريين، على التصدي للمهمة وإنجاحها، وإدراكا منا لأهمية استضافة حدث كبير مثل كأس العالم في الوطن العربي. بدورها، لفتت وكالة الأنباء الكويتية /كونا/ إلى تأكيد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في خطابه، على أن شرف استضافة قطر لبطولة كأس العالم مناسبة لنظهر فيها من نحن ليس فقط لناحية قوة اقتصادنا ومؤسساتنا بل أيضا على مستوى هويتنا الحضارية، متطرقة إلى مضامين كلمة سموه حينما قال إن قطر منذ أن نالت شرف استضافة البطولة تعرضت لحملة غير مسبوقة لم يتعرض لها أي بلد مضيف لكنها تعاملت مع الأمر بداية بحسن نية.. اعتبرنا أن بعض النقد إيجابي ومفيد يساعدنا على تطوير جوانب لدينا تحتاج إلى تطوير ولكن ما لبث أن تبين لنا أن الحملة تتواصل وتتسع وتتضمن افتراءات وازدواجية معايير حتى بلغت من الضراوة مبلغا جعل العديد يتساءلون للأسف عن الأسباب والدوافع الحقيقية من وراء هذه الحملة. وقالت إن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أكد، في خطابه، أن استضافة كأس العالم تجمع بين عناصر عدة من مكونات المصداقية والقدرة على التأثير الإيجابي، وذلك بقبول التحدي وإدماجه ضمن مشاريع قطر الوطنية وخطط التنمية، وأيضا على مستوى القدرات الاقتصادية والأمنية والإدارية وعلى مستوى الانفتاح الحضاري والثقافي، مشيرة إلى قول سموه وضعت دول شقيقة وصديقة مشكورة إمكانياتها تحت تصرفنا وهذه أصلا من أهداف مثل هذه المناسبات التي تحض على التعاون والتآخي وتبادل الخبرات وتجمع ولا تفرق فهي بطولة للجميع ونجاحها نجاح للجميع. من جهتها، تناولت وكالة الأنباء العمانية، بالتحليل مضامين كلمة سمو أمير البلاد المفدى، حينما أكد سموه أن الشأن الاقتصادي هو الشاغل الأكبر لدول العالم كافة، مبينا سمو أمير البلاد المفدى أن قطر نجحت بما اتخذته من إجراءات على المستوى الوطني في التعامل مع الآثار السلبية التي خلفتها جائحة كورونا والتخفيف منها، ليس على المستوى الحكومي والقطاع العام فحسب، بل أيضا على مستوى إيلاء الاهتمام للقطاع الخاص. كما أبرزت تنويه سمو أمير البلاد المفدى بأن الاقتصاد القطري واصل النمو خلال العام الجاري، بعد التراجع الذي حدث عام 2020، حيث تشير البيانات الأولية إلى نمو الناتج المحلي خلال النصف الأول من العام بنسبة 4.3 %، مدعوما بنمو القطاع غير النفطي بنسبة 7.3 % مقارنة بالفترة المماثلة من العام السابق، مؤكدا سموه أن الارتفاع في أسعار الطاقة أدى إلى تحويل عجز الموازنة المتوقع في بداية العام إلى فائض بنحو 47.3 مليار ريال قطري في النصف الأول من العام. وبخصوص ملف الطاقة، قالت /العمانية/ إن سمو الأمير لفت إلى أن قطر للطاقة عملت على توسيع نطاق عملياتها في 16 دولة حول العالم بالشراكة مع عدد من كبريات الشركات العالمية، مؤكدا سموه أن قطر حرصت على اتخاذ العديد من الإجراءات اللازمة للحد من التضخم، منها ضمان توفير السلع الأساسية كالمواد الغذائية، ومراقبة الأسعار. وذكرت أن الخطاب تضمن أيضا تأكيد سموه على ما شهدته قطر من نهضة تشريعية استكملت بموجبها قوانين أساسية تنظم مختلف أوجه الحياة والمعاملات حيث يأتي تطوير أنظمة العدالة في مقدمة الأولويات لتحقيق العدالة الناجزة التي لا غنى عنها لاستقرار المعاملات، وكفالة الحقوق، مضيفة أن أمير البلاد المفدى أشار إلى أن قطر تعمل على تعديل التشريعات المنظمة للاستثمار الأجنبي لإزالة المعوقات التي تواجه ذلك الاستثمار، وإبرازها على الصعيد الدولي كحاضنة للاستثمار الدولي المباشر وتحسين بيئة الاستثمار، إضافة إلى فتح المجال لمواطني دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بممارسة أنشطة جديدة لخدمات الشحن والدعاية والإعلان، وتداول الأسهم وتأسيس الشركات. وبعد تطرقها إلى ما تضمنه الخطاب من تأكيد على التزام السياسة الخارجية لدولة قطر بالقانون الدولي وحماية المكتسبات الوطنية، وانتهاج الدبلوماسية الوقائية في نزع فتيل الأزمات قبل استفحالها، لفتت الوكالة إلى تشديد سموه على أن كأس العالم الذي ستستضيفه البلاد في الفترة من 20 نوفمبر وحتى 18 ديسمبر المقبلين، يعتبر حدثا تاريخيا ومناسبة إنسانية كبرى، وأنه يشكل أحد أهم المشاريع الوطنية. من جانبها، ركزت وكالة /الأناضول/ التركية للأنباء في تغطيتها لخطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمام مجلس الشورى، على تأكيد سموه على أن دولة قطر تتعرض لحملة افتراءات غير مسبوقة منذ فوزها باستضافة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، لم يتعرض لها أي بلد مضيف للبطولة، وهي الحملة التي تواصلت وتوسعت وتضمنت افتراءات وازدواجية معايير حتى بلغت من الضراوة مبلغا جعل العديد يتساءلون عن الأسباب والدوافع الحقيقية من ورائها. واهتمت الوكالة بحديث سموه عن مواصلة الاقتصاد القطري النمو خلال العام الجاري بعد التراجع الذي حدث عام 2020، منوهة بقول سموه على الرغم من الآثار الكبيرة التي سببتها الأحداث والتطورات الدولية الأخيرة على اقتصاديات العالم بأسره، فقد ثبتت الوكالات العالمية تصنيف الاقتصاد القوي لدولة قطر، وآفاقه المستقبلية المستقرة. كما أبرزت تأكيد سموه أن قطر للطاقة عملت على توسيع نطاق عملياتها في ست عشرة دولة حول العالم بالشراكة مع عدد من كبريات الشركات العالمية، مشيرا سموه إلى أن مشروع توسعة إنتاج الغاز في حقل الشمال يعد من أهم المشاريع الاستراتيجية التي تدعم الاقتصاد والمالية العامة للدولة على المدى الطويل. وحول السياسة الخارجية لدولة قطر، اهتمت وكالة /الأناضول/ بما تضمنه خطاب سمو الأمير المفدى، بشأن نهج قطر الذي اتبعته على الدوام في سياستها الخارجية والقائم على الالتزام بالقانون الدولي وحماية مكتسباتها الوطنية وانتهاج الدبلوماسية الوقائية في نزع فتيل الأزمات قبل استفحالها، وما حققته من نتائج إيجابية في هذا الصدد، الأمر الذي يحتم على أن يكون دور قطر فاعلا ومسؤولا في المنطقة وعلى مستوى العالم. أما وكالة الأنباء الأردنية /بترا/، فاهتمت بدورها بحديث سمو أمير البلاد المفدى، عن حملة الافتراءات غير المسبوقة التي تتعرض لها قطر منذ فوزها باستضافتها بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 والتعامل معها في بداية الأمر بحسن نية واعتبار أن بعض النقد إيجابي ومفيد يساعد في تطوير بعض الجوانب التي تحتاج إلى تطوير، لكنه تبين أن الحملة تتواصل وتتسع وتتضمن افتراءات وازدواجية معايير حتى بلغت من الضراوة مبلغا جعل العديد يتساءلون للأسف عن الأسباب والدوافع الحقيقية من ورائها. كما اهتمت بما تضمنه خطاب سموه عن الشأن الاقتصادي الذي ما زال الشاغل الأكبر لدول العالم كافة، إذ ما كادت الآثار الاقتصادية السلبية التي ألحقتها جائحة كورونا باقتصاديات الدول تبدأ بالانحسار، حتى جاءت الأزمة الروسية الأوكرانية لتصيب الاقتصاد العالمي والتجارة الدولية بأضرار تزداد تفاقما يوما بعد يوم. بدورها، اهتمت وكالة الأنباء الجزائرية بتأكيد حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، في خطابه أمام مجلس الشورى، على أن استضافة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 هي امتحان كبير لدولة بحجم قطر التي تثير إعجاب العالم أجمع بما حققته وتحققه، مشددا سموه على قبول التحدي إيمانا بقدرات القطريين على التصدي للمهمة وإنجاحها، وإدراكا لأهمية استضافة حدث كبير مثل كأس العالم في الوطن العربي.

1849

| 26 أكتوبر 2022

محليات alsharq
صاحب السمو يهنئ رئيس النمسا بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده

بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تهنئة، إلى فخامة الرئيس ألكسندر فان دير بيلين الرئيس الفيدرالي لجمهورية النمسا، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده.

895

| 26 أكتوبر 2022

محليات alsharq
صاحب السمو يهنئ الرئيس الصيني بمناسبة إعادة انتخابه

بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تهنئة، إلى فخامة الرئيس شي جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية، بمناسبة إعادة انتخابه أمينا عاما للحزب الشيوعي الحاكم، ولولاية رئاسية ثالثة، متمنيا له التوفيق في أداء مهامه، وللعلاقات بين البلدين دوام التطور والنماء.

845

| 23 أكتوبر 2022

محليات alsharq
صاحب السمو يبعث رسالة خطية إلى رئيس كينيا

بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، رسالة خطية، إلى فخامة الرئيس الدكتور ويليام روتو، رئيس جمهورية كينيا، تتصل بالعلاقات الثنائية وسبل دعمها وتطويرها. قام بتسليم الرسالة، سعادة السيد جبر بن علي الدوسري سفير دولة قطر لدى جمهورية كينيا، خلال استقبال فخامة رئيس جمهورية كينيا له.

1255

| 23 أكتوبر 2022

محليات alsharq
صاحب السمو يستقبل رئيس مجلس إدارة شركة توتال الفرنسية

استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، السيد باتريك بويانيه رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة توتال الفرنسية والوفد المرافق، وذلك على هامش حفل افتتاح محطة الخرسعة للطاقة الشمسية في منطقة الخرسعة صباح اليوم. جرى خلال المقابلة استعراض علاقات التعاون القائمة بين دولة قطر وشركة توتال وسبل تطويرها، بحسب الموقع الإلكتروني للديوان الأميري.

1423

| 18 أكتوبر 2022

محليات alsharq
صاحب السمو يشارك غداً في القمة السادسة للدول الأعضاء بمؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا

يترأس حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وفد دولة قطر في القمة السادسة للدول الأعضاء بمؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا سيكا التي ستعقد غداً، الخميس، بمدينة أستانا عاصمة كازاخستان. وتتزامن القمة مع الاحتفال بالذكرى الثلاثين لتأسيس /سيكا/ والاستعداد لإطلاق عملية التحول التدريجي لهذا الكيان المكون من 27 عضوا في آسيا. وتوفر القمة فرصة ممتازة للقادة المشاركين فيها لبحث آخر التطورات والملفات التي تهم أعضاء /سيكا/ وسبل تفعيل دورها وتنشيط آلياتها على الساحتين الإقليمية والعالمية، خاصة وأن /سيكا/ تكتسب في ظل التحديات الأمنية التي تواجهها آسيا أهمية متزايدة، إذ لا تزال آسيا تعاني من النزاعات الإقليمية والجريمة المنظمة والعابرة للحدود والإرهاب والتغيرات المناخية والارتفاع المستمر في مستوى مياه البحار والنزاعات حول المياه والأمن الغذائي والأوبئة، بالإضافة إلى أمن الطاقة. ومن المتوقع أن تكون قمة /سيكا/ واحدة من كبرى أحداث السياسة الخارجية ليس فقط بالنسبة لكازاخستان، ولكن أيضا في القارة الآسيوية، حيث سيتم خلالها اعتماد عدد من الوثائق القرارات. ومنذ انضمامها لعضوية مؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا خلال انعقاد قمة /سيكا/ الرابعة بشنغهاي بجمهورية الصين الشعبية عام 2014، تشارك دولة قطر بفعالية وانتظام في جميع فعاليات المؤتمر، وتسعى لتعزيز علاقات التعاون مع الدول الأعضاء. وفي هذا السياق، وفي الخامس عشر من يونيو لعام 2019، شارك حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في القمة الخامسة لمؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا /سيكا/ التي عقدت بمدينة دوشنبه بجمهورية طاجيكستان. والتقى سموه حفظه الله على هامش القمة مع عدد من قادة الدول الشقيقة والصديقة، شملت أصحاب الفخامة رؤساء جمهورية طاجيكستان وجمهورية كازاخستان وجمهورية الصين الشعبية وروسيا الاتحادية والجمهورية الإسلامية الإيرانية والجمهورية التركية وجمهورية قيرغيزيا. وقد عكست هذه اللقاءات المثمرة عمق ومتانة علاقات دولة قطر مع هذه الدول وفتحت أمامها آفاقا أرحب لدعمها وتطويرها في شتى المجالات، وكانت فرصة لتبادل وجهات النظر حول مختلف القضايا والأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة. كما شاركت دولة قطر خلال أكتوبر من العام الماضي في الدورة السادسة لاجتماعات مجلس وزراء الخارجية لمؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا /سيكا/، الذي عقد في العاصمة الكازاخستانية أستانا. وترأس وفد دولة قطر المشارك في الاجتماعات سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية. وتوجه سعادته في كلمة دولة قطر، بخالص الشكر والتقدير لجمهورية كازاخستان الرئيس الحالي لمؤتمر /سيكا/ على الحفاوة وحسن تنظيم هذا الاجتماع. وقال: إننا نقدر إيجابيا مسار /سيكا/ خلال ثلاثين عاما منذ تأسيسه، بمبادرة من فخامة الرئيس الأول لجمهورية كازاخستان نور سلطان نزارباييف، كمنتدى للحوار وتوحيد جهود مجموعة واسعة من الدول الآسيوية للمشاركة في نشاط إقرار الأمن والاستقرار في آسيا، وإنشاء شبكة عضوية شاملة من أجل مواجهة التحديات والتهديدات المستجدة في منطقتنا التي لا تزال فيها بؤر الإرهاب والنزاعات الإقليمية. وأشار سعادته إلى أن التعاون متعدد الأطراف هو السبيل الوحيد لمواجهة تحديات الأوبئة والتغير المناخي والبيئة عموما، وانطلاقا من هذا الإدراك، قدمت دولة قطر المساعدات لكثير من دول العالم، من أجل الاحتواء والسيطرة على تفشي جائحة فيروس كورونا، بالإضافة إلى مشاركتها الفاعلة ضمن الجهود الدولية في حشد الموارد والطاقات لمواجهة هذا الوباء وتداعياته. وأضاف سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أن دولة قطر تثمن التزام جمهورية كازاخستان ببناء نظام أمن جماعي متكامل تحت رعاية مؤتمر /سيكا/، ليكون قادرا على ممارسة الوساطة الدولية، لافتا إلى أن دولة قطر شريك موثوق به في تحقيق السلام في المنطقة، وأنها لعبت دور الوسيط النزيه بين مختلف أطراف النزاعات، وفي مقدمة ذلك إبرام اتفاق السلام بين الولايات المتحدة الأمريكية وحركة طالبان الأفغانية. وأكد سعادته استعداد دولة قطر مع الأطراف المعنية الأخرى لتقديم الدعم لإنجاح رئاسة جمهورية كازاخستان في تنفيذ أولويات رئاستها في /سيكا/ في الفترة من 2020 - 2022، عام الذكرى الثلاثين للمؤتمر، بما فيها مجالات منع انتشار الوباء ورقمنة الاقتصاد والتعليم والسياحة والأمن الإقليمي، لكونها أهم عناصر تعزيز تدابير الثقة في آسيا وترسيخ الأمن والاستقرار المشترك. وكانت دولة قطر قد شاركت يوم الحادي والعشرين من سبتمبر الماضي في اجتماع غير رسمي لوزراء خارجية مؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا /سيكا/، وذلك على هامش أعمال الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك. مثل دولة قطر في الاجتماع، سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي، وزير الدولة للشؤون الخارجية. وقال سعادته، في كلمة دولة قطر خلال الاجتماع، إن مؤتمر /سيكا/، الذي يحتفل هذا العام بذكرى مرور 30 عاما على تأسيسه، أثبت خلال هذه الفترة أهميته كمنصة للحوار في القضايا السياسية والأمنية والتنموية. وأعرب سعادته عن دعم وتأييد دولة قطر لجمهورية كازاخستان في مبادرتها لتحويل مؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا إلى منظمة دولية مستقلة لشؤون الأمن والتعاون والتنمية في آسيا. وقد جاءت فكرة تنظيم مؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا /سيكا/ بمبادرة طرحها، ولأول مرة، الرئيس الأول لكازاخستان نور سلطان نزارباييف في 5 أكتوبر عام 1992 خلال الدورة الـ47 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وبدأ /سيكا/ نشاطه رسميا في مارس عام 1993. ويضم /سيكا/ 27 دولة كأعضاء دائمين يمثلون ما يقرب من تسعين بالمئة من أراضي آسيا وسكانها، فضلا عن 13 مراقبا من الدول والمنظمات الدولية. كما يعد منتدى للحوار والتشاور بشأن قضايا الأمن الإقليمي في آسيا، وهدفها الرئيسي هو تعزيز التعاون من خلال إجراءات بناء الثقة متعددة الأطراف من أجل الحفاظ على السلام والأمن والاستقرار في القارة الشاسعة، وتؤمن الدول الأعضاء بأن السلام والأمن في آسيا يمكن تحقيقهما من خلال الحوار والتعاون اللذين يؤديان إلى منطقة أمنية مشتركة غير قابلة للتجزئة في آسيا، حيث تتعايش جميع دولها وشعوبها بسلام وتتمتع بالحرية والازدهار. وتعقد قمة رؤساء الدول الأعضاء في /سيكا/ كل أربع سنوات، كما يعقد اجتماع وزراء الخارجية كل عامين، ويتم اتخاذ جميع القرارات في إطار سيكا بالإجماع. وتتولى الدولة التي تنظم قمة رؤساء الدول واجتماع وزراء الخارجية منصب الرئاسة. وقبل يونيو عام 2010، كانت كازاخستان تترأس منظمة /سيكا/، ومنذ القمة الثالثة، تولت تركيا الرئاسة لمدة عامين، خلال الفترة من 2012 حتى 2014. فيما تولت الصين الرئاسة لأربعة أعوام متتالية منذ مايو 2014، ثم سلمت الصين الرئاسة إلى طاجيكستان في سبتمبر لعام 2018، وتتولى رئاسة المؤتمر حاليا كازاخستان للفترة من 2020 إلى 2022.

1568

| 12 أكتوبر 2022

محليات alsharq
صاحب السمو يجري اتصالاً مع الرئيس الأوكراني

أجرى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اتصالاً هاتفياً، اليوم، مع فخامة الرئيس فولوديمير زيلينسكي رئيس أوكرانيا. جرى خلال الاتصال مناقشة آخر المستجدات على الساحة الأوكرانية خاصة ما يتعلق بالأزمة مع روسيا وضرورة إنهائها بالحوار والطرق الدبلوماسية. ودعا سمو الأمير مجدداً، خلال الاتصال، جميع الأطراف إلى ضبط النفس، وحل الخلاف عبر الحوار والطرق الدبلوماسية، وتسوية المنازعات الدولية بالوسائل السلمية، وعدم اتخاذ ما من شأنه أن يؤدي إلى مزيد من التصعيد. كما جدّد سموه موقف دولة قطر الداعي إلى ضرورة احترام سيادة أوكرانيا وسلامة أراضيها في حدودها المعترف بها دولياً، والالتزام بميثاق الأمم المتحدة والمبادئ الراسخة للقانون الدولي، بما فيها الالتزامات بموجب الميثاق بتسوية المنازعات الدولية بالوسائل السلمية، بحسب الموقع الإلكتروني للديوان الأميري.

1377

| 10 أكتوبر 2022

محليات alsharq
صاحب السمو يهنئ رئيس فيجي بمناسبة ذكرى استقلال بلاده

بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تهنئة، إلى فخامة الرئيس وليام كاتونيفيري، رئيس جمهورية فيجي، بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.

1028

| 10 أكتوبر 2022

محليات alsharq
نائب رئيس مجلس الأعمال الخليجي التشيكي: زيارة صاحب السمو دليل على حسن العلاقات بين قطر والتشيك

أكدت السيدة ميكايلا ماركسوفا، نائب رئيس مجلس الأعمال الخليجي التشيكي، أن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى جمهورية التشيك مهمة جدا، وتمثل رسالة ودليلا على حسن العلاقات بين دولة قطر وجمهورية التشيك. وأعربت السيدة ماركسوفا، التي تتولى بلادها حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، في حوار مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/، عن اعتقادها بأن العلاقات بين البلدين ستتعزز في المستقبل، ويتطور التعاون الثنائي، معتبرة أن دولة قطر ستكون شريكا تجاريا مهما لجمهورية التشيك، ليس فقط على مستوى القطاع العام، ولكن أيضا على مستوى القطاع الخاص. وأضافت أن الفرصة ستكون متاحة أمام المستثمرين القطريين للاستثمار في التشيك في قطاعات متنوعة، حيث من الممكن الاستثمار في مجال الرياضة، مثل أندية كرة القدم أو غيرها. وتابعت، لدينا أيضا المباني التاريخية، حيث يمكنك أن ترى قلعة صغيرة أو كبيرة في كل قرية تقريبا، ولدينا أماكن كثيرة من الممكن أن تثير الاهتمام مثل: المدن، والمنتجعات الصحية، والفنادق... لدينا أيضا ينابيع ساخنة في بعض المدن والتي تستخدم في السياحة العلاجية. كما أعربت نائب رئيس مجلس الأعمال الخليجي التشيكي عن سعادتها بالزيارة التي قامت بها مؤخرا للدوحة، معربة عن رغبتها في تكرارها، وتطلعها إلى مزيد من التطور في العلاقات بين البلدين.. مشيرة إلى أنها عقدت خلال الزيارة اجتماعات مهمة، كانت على مستوى عال من التنظيم والمهنية. وأبدت السيدة ميكايلا ماركسوفا، نائب رئيس مجلس الأعمال الخليجي التشيكي، إعجابها بالنهضة التي تشهدها دولة قطر قائلة، إن ما حققته البلاد خلال السنوات العشر الماضية لا تستطيع دول كثيرة تحقيقه خلال مئة عام. وأكدت نائب رئيس مجلس الأعمال الخليجي التشيكي في ختام حوارها مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/ أن بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، التي ستقام منافساتها من 20 نوفمبر إلى 18 ديسمبر المقبلين، ستكون أكثر من مجرد كرة قدم، وستمثل فرصة لتلاقي أفراد من شعوب وثقافات مختلفة، مما سيعزز التقارب بين الحضارات والثقافات... مشددة من جهة أخرى، على أن دولة قطر تعتبر مكانا مثاليا للسياحة.

784

| 06 أكتوبر 2022

محليات alsharq
صاحب السمو يهنئ ملك ليسوتو بمناسبة ذكرى استقلال بلاده

بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تهنئة، إلى جلالة الملك ليتسي الثالث، ملك مملكة ليسوتو، بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.

798

| 04 أكتوبر 2022

محليات alsharq
صاحب السمو يحضر مراسم الجنازة الرسمية لرئيس الوزراء الياباني السابق شينزو آبي

حضر صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، ظهر اليوم، مراسم الجنازة الرسمية لرئيس الوزراء السابق شينزو آبي والتي أقامتها الحكومة اليابانية، وذلك بقاعة نيبون بودوكان في العاصمة طوكيو. شارك في المراسم الجنازة سمو ولي العهد الامبراطوري الأمير اكيشينو، ومعالي السيد فوميو كيشيدا رئيس الوزراء الياباني وعدد من أصحاب الجلالة والفخامة والسمو والسعادة قادة وزعماء الدول والحكومات، وعدد من أصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسمو الأمير، بحسب الموقع الإلكتروني للديوان الأميري.

1859

| 27 سبتمبر 2022

محليات alsharq
صاحب السمو يهنئ رئيس تركمانستان بمناسبة ذكرى استقلال بلاده

بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تهنئة إلى فخامة الرئيس سردار بيردي محمدوف، رئيس تركمانستان، بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.

641

| 27 سبتمبر 2022

محليات alsharq
قطر وألمانيا.. علاقات تاريخية متينة وشراكات استراتيجية واعدة

يستقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، غدا، دولة السيد أولاف شولتس مستشار جمهورية ألمانيا الاتحادية الصديقة، الذي يصل البلاد في زيارة رسمية. وسيبحث سمو الأمير ودولة المستشار الألماني العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات، إضافة إلى مناقشة أبرز المستجدات الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك. وتعكس الزيارة متانة العلاقات المتميزة بين دولة قطر وجمهورية ألمانيا، وحرص قيادتي الدولتين على تطوير ودفع التعاون الثنائي، والشراكة بين البلدين إلى آفاق جديدة في مختلف المجالات، خدمة لمصالح البلدين الصديقين. وتتمتع الدولتان بعلاقات صداقة وشراكة قوية راسخة ومتجذرة، أساسها الثقة المتبادلة والمصالح المشتركة، وممتدة لعقود من التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية، وهناك حوار مستمر وتشاور دائم بين الجانبين بشأن التنسيق السياسي فيما يتعلق بقضايا المنطقة والملفات الدولية الساخنة. ويرتبط البلدان بعدد من الاتفاقيات الاقتصادية ومذكرات التفاهم، منها اتفاقية حماية وتشجيع الاستثمارات المتبادلة، وأخرى في المجالات الصناعية والتجارية والصحية والثقافية والرياضية، وعلم الآثار والطاقة الشمسية والطيران المدني والنقل الجوي، إلى جانب اتفاقية إنشاء لجنة مشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي والفني، والتي شهدت تنظيم العديد من الدورات على مدى السنوات الماضية. ومن المنتظر أن تشهد العلاقات بين البلدين آفاقا أرحب في الفترة المقبلة، خاصة في ظل الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة بين البلدين، والزخم الذي عرفته وترجمته الزيارات عالية المستوى بين الدوحة وبرلين، ومن أحدث هذه الزيارات، زيارة العمل التي قام بها حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى لجمهورية ألمانيا الاتحادية الصديقة في العشرين من مايو الماضي، والتي جرى خلالها بحث العلاقات بين البلدين الصديقين، وسبل تطويرها على الأصعدة كافة، بما فيها مجالات التعليم والاقتصاد والاستثمار والطاقة والدفاع، إضافة إلى آخر التطورات الدولية، وعدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، كما قام سعادة الدكتور روبرت هابيك نائب المستشار الألماني والوزير الاتحادي للشؤون الاقتصادية، وحماية المناخ بجمهورية ألمانيا الاتحادية، بزيارة الدوحة في مارس الماضي. وخلال زيارة سمو أمير البلاد المفدى لجمهورية ألمانيا الاتحادية في مايو الماضي وقع البلدان إعلان نوايا مشتركا لتعزيز التعاون بينهما في مجال الطاقة وذلك في إطار الحوار الناجح والمستمر بين قطر وألمانيا، حيث من المتوقع أن يتطور إلى شراكة طاقة من خلال بناء علاقات تجارية في مجال الغاز الطبيعي المسال تخدم مصالح البلدين، وتحقق طموحاتهما في العمل المناخي. ومن المتوقع أن تعمل هذه الشراكة على تعزيز التنوع في إمدادات ألمانيا من الطاقة من خلال واردات الغاز الطبيعي المسال من قطر، وفي الوقت نفسه على تيسير التعاون الثنائي في طاقة الهيدروجين ومصادر الطاقة المتجددة. وستعمل شراكة الطاقة بين قطر وألمانيا على دعم الحوار رفيع المستوى حول مختلف مواضيع الطاقة، وعلى بناء الجسور بين البلدين، وجمع الأطراف المعنية من القطاعين العام والخاص. وتعتبر ألمانيا شريكاً استراتيجياً لدولة قطر، ومقصدا مهما للاستثمارات القطرية التي بلغت نحو 25 مليار يورو، وتشمل مشروعات حيوية في قطاعات السيارات وتكنولوجيا المعلومات والبنوك، وازدادت وتيرة هذه الاستثمارات، خاصة عقب الزيارة التاريخية لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى ألمانيا عام 2018، والتي أعلن سموه خلالها عن عزم دولة قطر ضخ استثمارات بقيمة 10 مليارات يورو في الاقتصاد الألماني على مدى السنوات الخمس التالية. وقد ارتفع حجم التبادل التجاري بين قطر وألمانيا بنسبة ثمانين بالمائة عام 2021، ليبلغ أكثر من 3 مليارات دولار، ويزيد عدد الشركات الألمانية التي تساهم في تطوير الاقتصاد القطري عن 330 شركة تعمل في مجالات حيوية كالطاقة، والإنشاءات، والخدمات، وتطوير السكك الحديدية، والتجارة، والمقاولات، والاتصالات، والأجهزة والمعدات الطبية، وغيرها من المجالات الأخرى، إضافة إلى مشاركة شركات ألمانية في المشاريع الخاصة بالبنية التحتية، وكذلك في مشاريع كأس العالم FIFA قطر 2022. وتمتلك قطر حصصا في أهم المجموعات التجارية والمصرفية الألمانية، حيث تعتبر دولة قطر أكبر مساهم في مجموعة فولكس فاغن العملاقة لصناعة السيارات، بحصة تبلغ قيمتها 9 مليارات دولار أمريكي، وكذلك في سيمنز ، كما تستثمر بشركة هاباج لويد إحدى أكبر شركات الشحن في العالم، وتمتلك قطر حصة في شركة هوكتيف، وهي أكبر شركة إنشاءات في ألمانيا، وتعمل على النطاق العالمي. وقد عملت دولة قطر انطلاقا من رؤيتها الوطنية 2030 على توفير المناخ الاستثماري الملائم، من خلال سلسلة من القوانين والتشريعات الجاذبة للاستثمار، فضلا عن الاستقرار السياسي والاجتماعي الذي تنعم به البلاد، وارتباطها بعلاقات متينة ومتوازنة مع جميع الأطراف، إضافة إلى موقعها الجغرافي الاستراتيجي كبوابة عبور تجارية رئيسية تربط الشرق بالغرب، إضافة للبنية التحتية الرقمية المتطورة التي تضمن التدفق السلس للتجارة ورؤوس الأموال للمستثمرين الدوليين، وبمينائها التجاري الكبير وخطوطها الجوية التي تربطها بأهم المدن والمسارات التجارية العالمية. وفي يونيو الماضي استعرضت وكالة ترويج الاستثمار في قطر آفاق الاستثمار الواعدة بالدولة خلال مشاركتها ضمن الوفد الرسمي لدولة قطر بمعرض هانوفر ميسي الصناعي الدولي 2022 بألمانيا، وفي يوليو الماضي عقد مركز قطر للمال اجتماعين في مدينتي برلين وميونيخ بالتعاون مع سفارة دولة قطر لدى ألمانيا لتسليط الضوء على الهياكل القانونية التي يوفرها للشركات، واستقطاب الشركات الألمانية الرائدة والناشئة لتأسيس مقر لها في قطر. وتتشارك ألمانيا في حدود واسعة مع تسع دول أخرى، ثمانٍ منها أعضاء بالاتحاد الأوروبي، وتنتمي ألمانيا الاتحادية لأكثر بلدان العالم الصناعي تطورا وأقواها أداء، وتشكل بعد الولايات المتحدة واليابان والصين رابع أكبر اقتصاد في العالم، كما تعتبر أيضا أكبر وأهم سوق بدول الاتحاد الأوروبي بعدد سكانها الذي يزيد على اثنين وثمانين مليون نسمة. ويتركز الاقتصاد الألماني على المنتجات الصناعية والخدمات، وتتمتع الآلات والسيارات والمنتجات الكيميائية الألمانية بسمعة عالمية متميزة، وبسبب توجهها الكبير نحو التصدير تعتبر ألمانيا من أكثر دول العالم ترابطا وتداخلا بالاقتصاد العالمي، وتساهم الصادرات من السلع والخدمات بتحقيق أكثر من ربع الدخل الألماني، ويعتمد أكثر من خمس فرص العمل هناك على الصادرات، وقد احتلت ألمانيا عام 2009 بحجم صادراتها البالغ 1121 مليار دولار المرتبة الثانية في العالم بعد الصين.

1756

| 24 سبتمبر 2022

محليات alsharq
صاحب السمو يستقبل المستشار الألماني غداً

يستقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، يوم غد /الأحد/، دولة السيد أولاف شولتس مستشار جمهورية ألمانيا الاتحادية الصديقة، الذي يصل البلاد غدا في زيارة رسمية. وسيبحث سمو الأمير ودولة المستشار الألماني، العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات، إضافة إلى مناقشة أبرز المستجدات الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.

855

| 24 سبتمبر 2022

محليات alsharq
وزير الخارجية: خطاب صاحب السمو يؤكد ضرورة التزام العالم بمبادئ القانون الدولي وروح التعاون

شدد سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية على أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في الجلسة الافتتاحية للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة في دورتها السابعة والسبعين، اليوم، يؤكد أهمية التزام العالم بمبادئ القانون الدولي. وقال سعادته عبر تويتر: جاء خطاب سمو الأمير ليؤكد على ضرورة أن ننتهج في عالمنا الذي أصبح قرية صغيرة نهجاً يبنى على الالتزام بمبادئ القانون الدولي وروح التفاهم والتعاون بين الدول، وهو النهج الذي تتبناه السياسية الخارجية القطرية ايماناً منها بنجاعة هذا النهج لمعالجة التحديات العالمية. وبشأن مونديال قطر، أضاف وزير الخارجية: نرحب بجميع ضيوفنا الذي سيتوافدون إلى الدوحة لحضور فعاليات كأس العالم ٢٠٢٢، ونفخر بالتعاون المشترك مع الأشقاء في إنجاح البطولة التي لطالما أكدنا أنها تمثلنا جميعاً.

593

| 20 سبتمبر 2022

محليات alsharq
رئيس مجلس الشورى يثمن الرسائل المهمة في خطاب صاحب السمو في افتتاح الدورة 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة

ثمن سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم رئيس مجلس الشورى، ما تضمنه خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في الجلسة الافتتاحية للدورة 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، من رسائل مهمة، قدمت رؤية قطر الواضحة تجاه القضايا الدولية والإقليمية، ورسمت ملامح دور قطر كطرف إيجابي وشريك أممي فعال عبر علاقاتها السياسية والاقتصادية المتوازنة والمتميزة على المستويين الثنائي ومتعدد الأطراف، في مواجهة التحديات والإشكالات المتعلقة بالسلم والأمن، والتحديات أمام الجهد المبذول لحل النزاعات بالطرق السلمية. وأكد سعادته، في تصريح له اليوم، أن خطاب حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى كان فرصة للتأكيد مجددا على القيم والمبادئ السلمية التي تؤمن بها بلادنا وتسير على نهجها من أجل تحقيق السلام والأمن والاستقرار والتنمية في أرجاء المعمورة كافة. وأشار سعادته إلى أن مشاركات دولة قطر في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تعقد في سبتمبر من كل عام، اتسمت دائما بالحضور الفاعل على أعلى المستويات. ونوه بدأب حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، منذ تولي سموه مقاليد الحكم عام 2013، على المشاركة في الاجتماعات السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة، وإلقاء خطاب أمام القادة والزعماء المشاركين، يبين فيه سموه مواقف دولة قطر ودورها في إيجاد حلول للتحديات التي تواجه الإنسانية. كما نوه بالحضور الإيجابي لدولة قطر ومساهماتها المتواصلة في خدمة أهداف المنظمة الأممية ومبادئها، بما في ذلك الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين، ودعم جهود التنمية الدولية، وتعزيز حقوق الإنسان وترسيخها، والمشاركة في الجهود والمبادرات الجماعية لمعالجة التحديات التي تواجه العالم، إلى جانب القرارات البناءة والمبادرات التي تقدمها، وتحظى دوما بقبول المجتمع الدولي ومباركته.

973

| 20 سبتمبر 2022

محليات alsharq
الخطاب الكامل لصاحب السمو في الجلسة الافتتاحية للجمعية العامة للأمم المتحدة

شارك حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في الجلسة الافتتاحية للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة في دورتها السابعة والسبعين التي عقدت صباح اليوم في مدينة نيويورك، بحضور أصحاب الجلالة والفخامة والسعادة رؤساء الدول والحكومات ورؤساء الوفود والمنظمات الحكومية وغير الحكومية. وقد ألقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى خطاباً، فيما يلى نصه: بـسـم الله الــرحـمـن الـرحـيــم سـعـادة رئـيـس الـجـمـعـيـة الـعــامـة، سـعـادة الأمـيـن الـعـام للأمـم الـمـتـحـدة، الـسـيـدات والـسـادة، يسرني بدايةً أن أهنئ سعادة السيد كسابا كوروشي، على توليه رئاسة الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة، متمنياً له النجاح. كما أعرب عن تقديرنا لسعادة السيد عبد الله شاهد رئيس الدورة السادسة والسبعين، لما بذله من جهود. ونثمن الجهود التي يبذلها سعادة السيد أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، من أجل تعزيز دور الأمم المتحدة وتحقيق أهدافها. الـسـيـد الـرئـيـس، تحول عالمنا إلى قرية عالمية تتداخل فيها همومنا وتتشابك قضايانا. ومع أن عالمنا تغير بوتيرة سريعة لناحية انتشار آثار أي حدث بيئي أو أزمة اقتصادية أو مواجهة عسكرية على المستوى العالمي، إلا أن مقارباتنا وأساليبنا لم تتطور بالوتيرة ذاتها لتواكب هذه التغيرات الثورية. وسواء أكان الرأي أن العالم أحادي القطب أم متعدد الأقطاب، فإن السياسة الدولية ما زالت تدار بمنطق الدول المتفاوتة القدرات والمصالح والأولويات، وليس بمنطق العالم الواحد والإنسانية الواحدة. وأقصد تحديدًا إدارة الأزمات العالمية من منظور مصالح ضيقة قصيرة المدى، وتهميش القانون الدولي، وإدارة الاختلاف بموجب توازنات القوى، وليس على أساس ميثاق الأمم المتحدة واحترام سيادة الدول. كما أقصد عدم توفر آليات كافية للردع ومعاقبة المعتدين على سيادة الدول، وعجز المجتمع الدولي عن فرض التسويات حين يرفضها الطرف القوي في أي نزاع. في هذه الظروف تبرز أهمية الحكمة والعقلانية في سلوك القادة والتمسك بمبادئ العدالة والإنصاف في العلاقات بين الدول. الـسـيـد الـرئـيـس، ندرك تماماً تعقيدات الصراع بين روسيا وأوكرانيا والبعد الدولي له، ومع ذلك ندعو إلى وقف إطلاق النار ومباشرة السعي إلى حل سلمي للنزاع. فهذا ما سوف ينتهي إليه الأمر على كل حال مهما استمرت الحرب. ودوامها لن يغير هذه النتيجة، بل سوف يزيد من عدد الضحايا، كما يضاعف آثارها الوخيمة على أوروبا وروسيا والاقتصاد العالمي عموماً. وعلى صعيد آخر، لا أعتقد أن مندوبي الدول الحاضرين يحتاجون إلى التذكير بأن القضية الفلسطينية ما زالت دون حل، وأنه في ظل عدم تطبيق قرارات الشرعية الدولية ومع التغير المتواصل للوقائع على الأرض أصبح الاحتلال الاستيطاني يتخذ سياسة فرض الأمر الواقع، مما قد يغير قواعد الصراع وكذلك شكل التضامن العالمي مستقبلاً. ومن هنا أجدد التأكيد على تضامننا الكامل مع الشعب الفلسطيني الشقيق في تطلعه للعدالة، كما أكرر التأكيد على ضرورة تحمل مجلس الأمن لمسؤوليته بإلزام إسرائيل بإنهاء احتلال الأراضي الفلسطينية وإقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وفي منطقتنا أيضاً، عجز المجتمع الدولي عن محاسبة مجرمي الحرب في سوريا على ما ارتكبت أيديهم. وإمعاناً في الخذلان أصبح البعض يسعى لطي صفحة مأساة الشعب السوري دون مقابل، ويتجاهل التضحيات الكبيرة التي قدمها هذا الشعب المنكوب دون حل يحقق تطلعاته ووحدة سوريا والسلم والاستقرار فيها. ولا يجوز أن تقبل الأمم المتحدة أن يتلخص المسار السياسي في ما يسمى اللجنة الدستورية تحت رعايتها. تقدم القضية السورية درساً مهماً بشأن عواقب غياب الرؤية البعيدة المدى لدى قوى المجتمع الدولي الفاعلة حين يتعلق الأمر بمعالجة معاناة الشعوب من الطغيان اللامحدود والفقر المدقع والحروب الأهلية قبل أن تصبح ظواهر مرافقة لها مثل اللجوء هي المشكلة التي تحتاج إلى حل. نحن نقدّر عالياً دور الدول التي استقبلت اللاجئين السوريين، ولكن لا يسعنا إلا أن نذكّر أن علينا الالتفات إلى جذور القضايا قبل أن تطرق آثارها أبواب بلادنا. وفي ليبيا، نطالب باتخاذ إجراء دولي وفوري لاستكمال العملية السياسية والاتفاق على القاعدة الدستورية للانتخابات، وتوحيد مؤسسات الدولة، والجميع بات يدرك أنه لا يمكن استعادة الدولة دون توحيد القوى العسكرية وإعادة تأهيل الفصائل المسلحة في جيش وطني واحد، ونبذ من يرفض هذا الحل ومحاسبته. وفي اليمن، نرى بصيص أمل في توافق الأطراف على هدنة مؤقتة، ونتطلّع إلى وقف شامل ودائم لإطلاق النار تمهيداً للتفاوض بين الأطراف اليمنية على أساس مخرجات الحوار الوطني والمبادرة الخليجية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وخاصة القرار 2216. إننا نأمل أن يتحقق التوافق الوطني في كل من العراق ولبنان والسودان، من خلال ارتقاء النخب السياسية إلى مستوى المهام المطلوبة والمعروفة اللازمة ليكون ممكناً تحقيق تطلعات المواطنين، والتي تضمن وحدة الشعب والوطن وتحفظ تنوعه في الوقت ذاته. ليس الأمر ممكناً فحسب، بل هو واقعي للغاية لو توفرت الإرادة والاستعداد لتقديم التنازلات للتوصل إلى تسويات والتخلي عن نهج المحاصصة الحزبية الطائفية التي ترفضها الأجيال الشابة. الـسـيـد الـرئـيـس، نحن في قطر نؤمن بضرورة التوصل إلى اتفاق عادل حول البرنامج النووي الإيراني يأخذ في الاعتبار مخاوف الأطراف كافة، ويضمن خلو المنطقة من السلاح النووي، وحق الشعب الإيراني في الاستفادة من الطاقة النووية للأغراض السلمية. ليس لدى أحد بديل عن مثل هذا الاتفاق، وسوف يكون التوصل إليه في صالح أمن واستقرار المنطقة وسيفتح الباب لحوار أوسع على مستوى الأمن الإقليمي. أما في أفغانستان، فإننا ندعو جميع الأطراف إلى الحفاظ على مكتسبات اتفاق الدوحة للسلام والبناء عليه، ومنها ألا تكون أفغانستان ملاذاً للأفراد والجماعات الإرهابية والمتطرفة، حتى يحظى الشعب الأفغاني بالاستقرار والازدهار الذي طال انتظاره. لقد أكدنا مراراً على ضرورة حماية المدنيين في أفغانستان، واحترام حقوق الإنسان والمواطن، بما في ذلك حقوق المرأة، وحق الفتيات في التعليم، وتحقيق المصالحة الوطنية بين فئات الشعب الأفغاني، كما حذرنا من خطورة عزل أفغانستان وما يمكن أن يترتب على محاصرتها من نتائج عكسية. الحـضـور الـكـرام، بسبب الافتقار إلى التنسيق العالمي والتخطيط الرشيد والمتوازن للسياسات المتعلقة بالطاقة على مدى عقود عديدة، فإننا جميعاً نواجه اليوم أزمة طاقة غير مسبوقة. إذ يعيش ما يقرب من مليار شخص في العالم دون مصدر أساسي موثوق به للطاقة. ربما كانت أزمة الحرب في أوكرانيا جديدة، ولكن الأوضاع التي تتحول فيها الأزمات السياسية إلى أزمة طاقة ليست جديدة، فقد كانت تتفاقم بصمت حتى قبل الحرب في أوكرانيا. لقد تسببت في نقص إمدادات الطاقة عقودٌ من الضغط لوقف استثمارات الطاقة الأحفورية قبل توفير البدائل المستدامة والصديقة للبيئة التي يجب أن نسعى إلى تطويرها. ولا شك أن التغير المناخي وحماية البيئة عموماً يفرضان علينا تنويع مصادر الطاقة في أسرع وقت، لكن علينا أن نوفر الطاقة في هذه الأثناء، وأن ندرك بواقعية أن مستقبل الطاقة سيشمل مزيجاً متنوعاً من مصادرها المستدامة مثل الطاقة الشمسية والهيدروجين وطاقة الرياح والمصادر الهيدروكربونية. وبفضل استثمار قطر في الغاز الطبيعي المسال منذ عقود خلت، تمكنا الآن من الشروع في توسعة حقل غاز الشمال، والذي سيلعب دوراً محورياً في التخفيف من أزمة نقص إمدادات الطاقة في أجزاء مهمة من العالم. ثمة سلع مثل الطاقة والغذاء والدواء تحمِّل مصدّريها مسؤولية تتجاوز المسؤولية التجارية، وذلك بدءًا بالموثوقية واحترام العهود. ومن ناحية أخرى، لا يجوز حظر مرور مثل هذه السلع أو منع تصديرها أو استيرادها في مراحل الأزمات السياسية وفرض الحصار على الدول، وبالدرجة ذاتها لا يجوز استخدامها أداة في النزاعات، فهي ليست سلاحاً. تماماً، مثلما لا يجوز التحكم بمصادر المياه كأنها أدوات سياسية. الـسـيـد الـرئـيـس، قد ترسم وقائع عالمنا اليوم صورة قاتمة عن مستقبل الإنسانية، ولكننا نؤمن بالحوار والعمل المشترك ومحاولة تفهم كل طرفٍ للطرف الآخر بأن يحاول أن يضع نفسه في مكانه ليرى الأمور من منظوره. والدول الصغيرة والمتوسطة هي الأكثر حاجة لقواعد ثابتة تنظم العلاقات الدولية، فلا يصح أن تكون الاتكالية على الدول العظمى سبباً في التقاعس عن تحقيق التواصل بيننا. لكل منا دور يقوم به، وما يبدو اليوم مستحيلاً سيكون واقعاً إذا توفرت الرؤيا والإرادة والنوايا الحسنة. إن النهج الذي اتخذناه في قطر هو التركيز على التنمية الوطنية والتنمية الإنسانية داخلياً، وعلى السياسة الخارجية القائمة على الموازنة بين المصالح والمبادئ، والوساطة في حل النزاعات بالطرق السلمية، وإدراك مسؤوليتنا كمصدر للطاقة. وهو ما مكننا من ترسيخ سمعتنا كشريك موثوق به دولياً. وسوف ترحب قطر بالعالم في نوفمبر من هذا العام عندما نستضيف بطولة كأس العالم. لقد تطلب التحدي الذي أقدمنا عليه منذ اثني عشر عاماً تصميماً وعزماً حقيقيين والكثير من التخطيط والعمل الجاد. وها نحن اليوم نقف على أعتاب استضافة منتخبات العالم وجماهيرها، ونفتح أبوابنا لهم جميعاً دون تمييز ليستمتعوا بكرة القدم وأجواء البطولة المفعمة بالحماس، وليشهدوا النهضة الاقتصادية والحضارية في بلادي. في هذه البطولة، التي تقام لأول مرة في دولة عربية ومسلمة، ولأول مرة في الشرق الأوسط عموماً، سيرى العالم أن إحدى الدول الصغيرة والمتوسطة قادرة على استضافة أحداث عالمية بنجاح استثنائي، كما أنها قادرة على أن تقدم فضاء مريحاً للتنوع والتفاعل البناء بين الشعوب. ونحن نلاحظ مؤشرات الأثر الإيجابي لهذا الحدث في منطقتنا فقد قامت دول عربية شقيقة باعتبار بطاقة هيا التي تشمل تأشيرة الدخول إلى قطر تأشيرة للدخول إلى تلك الدول أيضاً، ما قوبل بترحيب الرأي العام، وحفز الشعوب العربية على التطلع إلى مستقبل تزول فيه الحواجز بين الشعوب. وسوف يفتح الشعب القطري ذراعيه لاستقبال محبي كرة القدم على اختلاف مشاربهم. يقول تعالى: وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا . ومهما تنوعت قومياتنا وأدياننا وأفكارنا، واجبنا هو أن نتجاوز العوائق، وأن نمد يد الصداقة ونبني جسور التفاهم ونحتفي بإنسانيتنا المشتركة، ونيابة عن شعبي وبالأصالة عن نفسي، أدعوكم جميعاً للحضور إلى قطر والاستمتاع بهذه البطولة الفريدة، فمرحباً بالجميع.

4293

| 20 سبتمبر 2022

محليات alsharq
صاحب السمو يهنئ الحاكم العام لاتحاد سانت كيتس ونيفيس بمناسبة ذكرى استقلال بلاده

بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تهنئة إلى فخامة السيد صمويل ويموث تابلي سيتون الحاكم العام لاتحاد سانت كيتس ونيفيس، بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.

2630

| 19 سبتمبر 2022

محليات alsharq
صاحب السمو وسمو الشيخة جواهر يحضران مراسم استقبال الملك تشارلز الثالث

حضر صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وسمو الشيخة جواهر بنت حمد بن سحيم آل ثاني حرم سمو الأمير، مراسم الاستقبال الذي أقامه جلالة الملك تشارلز الثالث ملك المملكة المتحدة الصديقة، لأصحاب الجلالة والفخامة والسمو والسعادة قادة الدول والحكومات المشاركين في مراسم تشييع جثمان الملكة إليزابيث الثانية، وذلك مساء اليوم في قصر باكنغهام. وقدم سمو الأمير المفدى وسمو الشيخة جواهر تعازيهما لجلالة الملك تشارلز الثالث ملك المملكة المتحدة الصديقة، ولجلالة الملكة القرينة كاميلا، والعائلة الملكية. كما أعرب سموهما عن تهنئتهما لجلالة الملك تشارلز الثالث باعتلاء العرش، متمنين له التوفيق والسداد، وللعلاقات بين قطر والمملكة المتحدة التطور والنماء. من جانبه أعرب جلالة الملك عن شكره وامتنانه لسمو الأمير وحرمه على مشاعرهما الودية والصادقة، متطلعًا لتعزيز العلاقات التاريخية بين البلدين الصديقين.

15595

| 18 سبتمبر 2022

محليات alsharq
خبير أمريكي لـ الشرق: إرادة قطرية مصرية لتعزيز الاستثمارات

أكد البروفيسور رافيل شانيسكي، خبير شؤون الشرق الأوسط وأستاذ السياسة الدولية بجامعة يوتاه، أن لقاء حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، بفخامة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، في إطار الزيارة الرسمية الرفيعة للرئيس المصري إلى قطر استغرقت يومين وعقد من خلالها جلسة عمل رسمية لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين والسبل الكفيلة بتعزيزها وتنميتها في شتى المجالات، لاسيما في مجال الاستثمار والنقل والشؤون الاجتماعية، إضافةً إلى مناقشة عدد من القضايا الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، والتوقيع على عددٍ من مذكرات التفاهم بين حكومتي البلدين، من بينها مذكّرة تفاهم بين جهاز قطر للاستثمار وصندوق مصر السيادي للاستثمار والتنمية، ومذكّرة تفاهم بشأن التعاون في مجال الموانئ، ومذكرة تفاهم للتعاون في مجالات الشؤون الاجتماعيّة، في مراسم حضرها عددٌ من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء، وحضرها من الجانب المصري أصحاب السعادة الوزراء وكبار المسؤولين أعضاء الوفد الرسمي المرافق لفخامة الرئيس، ستلعب تلك الزيارة وما نتج عنها من مذكرات دورها الحيوي في تأكيد التصور المتنامي في المنطقة بتوجه داعم لعلاقات تبادلية نفعية وتجنب الصراعات غير المجدية، بل تفاعل إيجابي مع تغيرات المشهد الدولي عبر السبل الدبلوماسية الإيجابية، والاستفادة من الروابط التاريخية المؤثرة بين القوى الإقليمية والعمل المشترك في ملفات تصب في صالح ورؤية الدولتين، والصفة الملاحظة على العلاقات القطرية- المصرية منذ قمة العلا لمجلس التعاون الخليجي في مطلع عام 2021، أنها كانت من الأسرع في وتيرة تطوير التعاون المتميز، مع السعودية، بصورة إيجابية ترسم سياقاً جديداً لمستقبل علاقات المنطقة، كما أن تدعيم العلاقات الإيجابية بين قطر ومصر خطوة إيجابية مهمة للدبلوماسية والحوار الذي من شأنه إحداث تحول مهم في المنطقة عبر نسج سياسات جديدة تفضي إلى مزيد من النقاشات المثمرة ودعم مبادئ احتواء التصعيد والتوتر في مناطق أخرى بالمنطقة، وأيضاً بسبل التعاون السياسي عبر بوادر إيجابية للانخراط في سياسات تعلي القيم الدبلوماسية للحوار والتفاعل الإيجابي مع التطورات العالمية عبر تطوير العلاقات الإستراتيجية وفتح مجالات أكثر للتعاون واكتساب مزيد من الأصدقاء والحلفاء وتحقيق غايات اقتصادية طموحة ومهمة. ◄ قمة دبلوماسية وقال البروفيسور رافيل شانيسكي، خبير شؤون الشرق الأوسط وأستاذ السياسة الدولية بجامعة يوتاه: إن ما ميًّز العلاقات القطرية- المصرية أنها لم تبن فقط على الدفعة الإيجابية لقمة العلا، أو كونها تجاوزت بعض المناوشات الإعلامية المرحلية، ولكنه كانت هناك رؤية سيادية بإرادة سياسية رفيعة بين الدولتين لتطوير التعاون الذي كان قائماً بالفعل في مشروعات عديدة واستعادته في خطط أشمل للتنمية عبر الزيارات الرسمية الوزارية المتبادلة والتي كانت الأجواء تمهد من خلالها بكل تأكيد لقمة رسمية بين الجانبين تستكمل هذه المسارات الإيجابية الطيبة، بجانب كون التعاون الاقتصادي المهم بين الجانبين لا ينفصل عموماً عن القراءة السياسية الواعية لمتغيرات المشهد الدولي، كما أن العلاقات المصرية- الخليجية كانت جزءاً رئيسياً من الاستثمارات الأجنبية التي حرصت الإدارة المصرية على توظيفها في العديد من المجالات من التطوير العقاري والأنشطة السياحية والخدمات الفندقية والشركات القابضة وغيرها من الأنشطة، وكان هناك العديد من المشاريع بين قطر ومصر على وجه التحديد في أكثر من سياق مرتبط بشراكات بعينيها مختصة بمجالات الطاقة ولكن ما اختلف في هذه النوعية من المباحثات ودرجة القرب المهمة والإعلان الإيجابي عن ضخ نحو 5 مليارات دولار من الاستثمارات القطرية في مصر، وأيضاً مشروعات مستقبلية حسب التقارير والتصريحات الرسمية إلى نحو 2-3 مليارات من الدولارات الأخرى، هو مباشرة امتلاك قطر لأسهم مباشرة وخطط متطورة في السوق المصري بتشجيع سيادي وتنسيق متواصل بين الوزارات والهيئات المختصة، لأن قطر كانت تمتلك بالأساس لأسهم بارزة في شركات عربية وإيطالية عاملة في حقول الطاقة والغاز الطبيعي في مصر، والدوحة كما هو من المعلوم تعد مركزاً دولياً نشطاً في استثمارات الطاقة داخلياً وخارجياً على أكثر من صعيد، ولكن مباشرة امتلاك أسهم قطرية في شركات عاملة بالسوق المصري حتى ولو بنسبة تتراوح بين 12-15% هو مؤشر مهم وداعم بقوة للاقتصاد بكل تأكيد، خاصة إن العلامات المستهدفة في خطط الشراء هي شركات رائدة في مجالات الاتصالات تمتلك قطر بالأساس سبل تطويرها لامتلاكها نفس العلامات الدولية ذاتها في سوقها الداخلية بأسهم مملوكة للدولة وأيضاً ما يرتبط بمجالات التنمية المتطورة التي تقودها قطر وخاصة على الصعيد المالي سواء في التطوير الرقمي وأيضاً في التكنولوجيا المالية المتطورة وغيرها من المجالات المهمة. ◄ قضايا مهمة رؤية سيادية وإرادة سياسية رفيعة لتطوير التعاون واختتم لبروفيسور رافيل شانيسكي، خبير شؤون الشرق الأوسط وأستاذ السياسة الدولية بجامعة يوتاه تصريحاته موضحاً: إن توقيت الزيارة الإيجابي يفتح المناقشات في سياقها الأوسع نحو ملفات حيوية ورئيسية دائماً ما تكون في صدر المناقشات الرسمية لدورة الجامعة العربية في قمتها المقبلة والمقرر عقدها في دولة الجزائر، ويعد احتواء التطورات في فلسطين عنصر ربط حيوي للدولتين في كثير من المجالات، ويصب العمل المشترك بين الدوحة والقاهرة في صالح احتواء التوترات والصدامات العنيفة بين جانبي النزاع، وحماية الأرواح والدماء وتدعيم الاستقرار، وما يبرز أيضاً في الموقف المصري والموقف القطري منذ هدنة مايو في العام قبل الماضي والنجاح في وقف إطلاق النار في الحملة العسكرية الإسرائيلية مع تنظيم الجهاد الإسلامي الأخيرة، هو العديد من المكاسب التي يمكن أن تكون متباينة في أجندتهما للسياسة الخارجية، فمصر تستفيد بكل تأكيد من موقف مؤثر في الملف الفلسطيني ما يمنحها ثقلاً ونفوذاً تسعى للاستفادة منه في ملف سد النهضة لتقويض التصعيد والدعم لإثيوبيا، بينما قطر أيضاً تواصل نهجها الإنساني التضامني مع القضية الفلسطينية ودعمها المتواصل لقطاع غزة كجزء رئيسي في صميم دبلوماسيتها الخارجية الذي تحرص على تبنيه بقوة في فترة تباينت فيها سبل الدعم الإقليمية للقضية الفلسطينية، كما أن قطر أيضاً لا ترغب في تصعيد ملف سد النهضة بالصورة التي تعوق استثماراتها العديدة في كل من إثيوبيا والسودان ومصر أيضاً، كما أن هناك تطلعاً سودانياً إلى قادة مصر وقطر في المساعدة بملف رفع العقوبات انطلاقاً من الدور القطري البارز في ملف السلام في دارفور والقرب التاريخي بين مصر والسودان، والأمر نفسه في الملف الليبي في الزيارات المتبادلة للوفود الليبية إلى الدوحة والاعتبارات الإستراتيجية في علاقة مصر وليبيا في ظل تطلعات شعبية مهمة من الداخل الليبي بأن تكون صفحة العلاقات الإيجابية المتحركة عربياً بداية لاستقرار ليبيا ووقف حروب الوكالة والنفوذ وغيرها من الملامح المهمة، وكل تلك الملفات المشتركة توضح أهمية توطيد العلاقات الدبلوماسية إلى أرفع المستويات بين البلدين كخطوة إيجابية داعمة لمنحنى متغير في السياسة الإقليمية وتفاعلاً مع القضايا الدوية.

1657

| 16 سبتمبر 2022