أصدرت وزارة التجارة والصناعة في يناير العام الماضي تعميم رقم (1) لسنة 2025، والذي يسمح للأفراد باستيراد سياراتهم مباشرة وإلزام الوكلاء بضمانها. ويتعين...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
قال المتحدثون في الندوة التي نظمها مركز الجزيرة للدراسات تحت عنوان "خمسة أعوام على انطلاق الربيع العربي .. انجازات وإخفاقات" أن الدول العربية تواجه تحديات إقليمية متمثلة بالنفوذ الإيراني المتنامي وإسرائيل، وتحديات دولية تمثلها المصالح الغربية، لا يمكن التصدي لها بدون توحيد الجهود، وبدون سياسة تحالفات جديدة، ومواقف خارجية متوازنة ومتآلفة لا متعارضة، تحمي المصالح العربية. مشاريع الهيمنة وقال برهان غليون استاذ علم الاجتماع السياسي ورئيس المجلس الوطني السوري السابق أن مشاريع ثلاث في المنطقة تحاول التحكم بمجريات الأحداث، أولها المشروع الروسي الذي أضر الغرب بمصالحه في العراق وليبيا، فوجد فرصته للرد في سوريا، وقال: "ان روسيا تسعى لجعل سوريا منصة رئيسية لها لطرد النفوذ الغربي من المنطقة، ويؤكد ذلك التسريبات الاخيرة حول الاتفاقات بين نظام الاسد وروسيا". وتابع: "المشروع الثاني هو مشروع إسرائيل المعنية بإضعاف وتدمير أي قوة استراتيجية محتملة لمواجهتها، والمشروع الثالث مشروع إيران الخطير لتصبح قوة مهيمنة إقليميا، والتي وجدت في الاوضاع الحالية في المنطقة فرصة لها لبسط نفوذها والتمدد". وتابع غليون انه من الأسف أن تتقاطع بشكل شبه كامل مصالح إسرائيل وإيران في المنطقة، مشيرا إلى أن ايران تستخدم كل أسلحتها الطائفية والمالية والعسكرية لتحقيق أهدافها، في ظل غياب أي مشروع عربي يمكنه التصدي لمشروعها أو مشاريع الاخرين. وأوضح غليون أن الثورات العربية أحدثت خللاً في استقرار الانظمة الاستبدادية، وهي أنظمة يرى الغرب في بقائها مصلحة له، وعبرت مطالبها عن تصورات جديدة لشكل الانظمة التي ينبغي لها ان تقود الدول العربية، ودور الشعوب في هذه التغييرات، وهذا كان سبباً كافياً لإثارة قلق ومخاوف القوى الدولية المستفيدة من الاوضاع السابقة. تركيا السند في المعركةمن جهته دعا الدكتور محمد المسفر أستاذ العلوم السياسية في جامعة قطر الى قيام تحالف حقيقي بين الدول العربية وتركيا، معتبرا ان الأخيرة سند حقيقي للقضايا العربية في معركة مواجهة المشاريع والأطماع الاقليمية والدولية. وقال المسفر أن العرب لو تنبهوا الى ضرورة احتواء العراق وانهاء الصراعات فيه بعد سقوط نظام صدام حسين لما وصل به الحال الى ما هو عليه اليوم، ولما استطاعت ايران أن تصول وتجول فيه، مؤكداً ان الدول العربية كان أمامها فرصة في بدايات الثورة السورية لإنهاء الوضع وإسقاط نظام بشار الاسد، لكنها تلكأت مرة أخرى لنجد أنفسنا امام مشهد دموي وصراع قوى دولية وإقليمية على النفوذ في المنطقة. لكن المسفر مع ذلك أبدى تفاؤلا بإمكانية توحيد قوى الثورة السورية ومن خلفها الجهود العربية لدعمها في معركتها الحالية والمستقبلية، مشيرا إلى ان الدول الخليجية يمكنها ان تقوم بدور دولي مهم والتأثير في السياسة الدولية، والسياسة الروسية على وجه الخصوص. التدخلات الإقليمية رفيق عبدالسلام وزير الخارجية التونسي الأسبق تحدث عن إرادة دولية سعت دائما لتثبيت الوضع وتجميده في الدول العربية تحت قيادة انظمة مستبدة، مع الاخذ بعين الاعتبار ضمان تدفق النفط، فكان ذلك سببا في تأخر التغيير في المنطقة، لكنه قال ان السياسة الدولية بعد انطلاق ثورات الربيع العربي أصبحت أميل للتكيف مع التغييرات. ورأى عبد السلام ان الموقف الاقليمي هو صاحب التأثير الأكبر في مجريات الثورات العربية، وأن تركيا وإسرائيل هما الأكثر حضوراً في المشهد، بينما يغيب العرب نتيجة الانقسامات وسياسات التجزئة والمحاور، مشيراً إلى أن الأوضاع متحركة لم تستقر بعد، ما يفتح الباب واسعاً امام احتمالات تحالفات جديدة وتغيرات مختلفة في المشهد، مؤكدا أن جميع الأطراف والقوى السياسية في الدول العربية، سواء المؤيدة للثورات أو المضادة لها، تواجه صعوبات. دور النخبة السلبي من جهته انتقد سيف الدين عبد الفتاح استاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة دور النخب السياسية السلبي، التي دعم بعضها الاستبداد وعارض ما بشر به لسنوات ودعا اليه من حرية وديمقراطية، نكاية في اطراف يختلف معها في التوجهات السياسية. وقال ان التدخلات الاقليمية والدولية في الثورات العربية ربما تكون تأخرت قليلا في البدايات نتيجة عنصر المفاجأة، لكنها فيما بعد مارست هذه التدخل بشكل قبيح وشديد الخطورة، مؤكدا في الوقت نفسه على أن الخارج لا يتمكن من الداخل إلا بمقدار ما يمكّن له الداخل ذلك. مصلحة اسرائيل أولا احمد التويجري الكاتب والمفكر السعودي اعتبر أن المواقف الدولية من الربيع العربي حددتها بالدرجة الاولى فكرة واحدة هي المحافظة على مصالح اسرائيل وحفظ أمنها، ورأى أن بقاء بشار الاسد في سوريا حتى اليوم، رغم حرب الإبادة التي يخوضها ضد شعبه، ليس بعيداً عن تحقيق هذه المصلحة. وعن موقف المملكة العربية السعودية من الثورات، قال التويجري "ان المملكة تاريخياً دولة محافظة ولا تتدخل في الشؤون الخارجية للغير، لكن الذي حصل كان مفاجئا لها فحاولت على عجل ان تستجيب لهذه الاحداث"، ودافع التويجري عن موقف المملكة من الثورات العربية، وخاصة في مصر، وأكد أنها لم تكن معادية لها بل حاولت التقرب منها.
801
| 20 يناير 2016
هوت الأسهم المصرية والسعودية في ختام التعاملات، اليوم الأربعاء، كما أغلقت مؤشرات بورصة الكويت على انخفاض وسط هبوط البورصات الإقليمية بسبب نزول أسعار النفط. وفي القاهرة هبط المؤشر الرئيسي للسوق 5.3% ليغلق عند 5776.6 نقطة بينما نزل المؤشر الثانوي 3.1% لينهي اليوم عند 343.35 نقطة. ومالت معاملات الأجانب إلى البيع بينما اتجهت تعاملات المصريين والعرب إلى الشراء. وفي السعودية، هوى مؤشر البورصة اليوم 5% وأغلق عند مستوى 5459.8 نقطة بسبب هبوط أسعار النفط. وقادت أسهم قطاعي البتروكيماويات والبنوك موجة الهبوط حيث انخفض مؤشر قطاع البتروكيماويات 6.3% ومؤشر قطاع البنوك 4.45%، وهبط سهم سابك 6.9% وكيمانول 9% وبتروكيم 10% وكيان 10.8% واللجين 10.1%. وفي الكويت، أغلق المؤشر الرئيسي منخفضا 1.95% إلى 4985.3 نقطة كما هبط مؤشر كويت 15 للأسهم القيادية 2.55% إلى 776.8 نقطة. وهبطت أسهم بنك الكويت الوطني 4.3% وبيت التمويل الكويتي 2.2% وأمريكانا 3.2%.
257
| 20 يناير 2016
أدان المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، آية الله علي خامنئي، اليوم الأربعاء، الهجوم على السفارة السعودية في طهران هذا الشهر، لافتا إلى أنه كان "سيئا بالفعل". وقال خامنئي في تصريحات نشرها موقعه الإلكتروني، اليوم الأربعاء: "الهجوم على السفارة السعودية في طهران كان "سيئا بالفعل" وأضر بإيران والإسلام"، بحسب رويترز. ومن جانب آخر شكر خامنئي الحرس الثوري الإيراني، على احتجازه مجموعة من البحارة الأمريكيين في الخليج الأسبوع الماضي مضيفا أنه "فعل الشيء الصواب".
362
| 20 يناير 2016
تطرح أزمة العلاقات السعودية - الإيرانية نفسها مجددا على مائدة النقاش في ندوة المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات بحضور نخبة من الباحثين والدبلوماسيين السابقين والخبراء والأكاديميين، حيث اتفقت تحليلاتهم وتوقعاتهم مع ما أجمعت عليه النخبة العربية في استطلاع مركز الجزيرة للدراسات، المعلن أمس الأول، من تشاؤم إزاء تحسن العلاقات بين الجانبين وأنها بصدد المرور في نفق مظلم يتخذ طابعا طائفيا في ظل استمرار إيران بتصعيد نفوذ الميليشيات الطائفية بالمنطقة حيث أوجدت 47 ميليشيا في العراق في منحى تتهرب فيه من التعامل مع دول المنطقة كدولة لدولة. وقدّرت تحليلات الباحثين والأكاديميين المشاركين في الندوة أن يستمر التوتر الحالي في العلاقات السعودية - الإيرانية فترةً طويلةً في ضوء تصميم الملك سلمان بن عبد العزيز على وضع حد للهيمنة الإيرانية منذ اليوم الأول لتوليه الحكم قبل عام واتخاذ أركان الحكم في إيران خطوات تصعيدية باقتحام السفارة السعودية ومحاولة تصوير السعودية على أنها مصدر الإرهاب في المنطقة والترويج لذلك في أوساط الإيرانيين. وحلل المشاركون في الندوة أسباب التوتر بين البلدين وأبعاده وتداعياته وآفاقه المستقبلية عبر 4 جلسات افتتحت بكلمة للدكتور مروان قبلان رئيس وحدة تحليل السياسات في المركز العربي واختتمت بحلقة نقاشية للدكتور فهد الحارثي والدكتور إبراهيم فريحات وترأسها قبلان الذي أكد في كلمة الافتتاح على أن اقتحام السفارة السعودية بطهران احتجاجا على إعدام رجل الدين نمر النمر "شيعي سعودي" وخطوة السعودية بقطع العلاقات مع إيران بلغت بالتوتر ذروته. ولفت إلى أن العراق كان نقطة التوتر الأبرز في العلاقات بعد أن دمرت أمريكا مقدرات الدولة العراقية وسلمتها للميليشيات التابعة لإيران، وبلغت الأمور حدها في اليمن عندما تمكن الحوثيون المدعومون من إيران من السيطرة على صنعاء ما استدعى تدخلا عسكريا مباشرا قادته السعودية في مارس 2015. لإجهاض المحاولة الإيرانية تطويقها من الخاصرة الجنوبية. الصبر نفد وركّز عددٌ من الأوراق المقدمة في الندوة على تلاقي عاملين أساسين في بلوغ مستوى التأزم الحالي في العلاقات بين البلدين إذ اقترن تصعيد إيران لتدخلاتها الفظة في الشؤون الداخلية لجيرانها، مع قرار سعودي تحت القيادة الجديدة للملك سلمان بن عبد العزيز بالقطع مع "الصبر الدبلوماسي" الذي كان سائدًا في التعامل مع إيران، والمضي قدمًا نحو وضع حدٍ لتوسّعها الإقليمي عبر أذرعها الميليشياوية. وأوضح عددٌ من المشاركين الطابع المذهبي الطائفي للصراع، ولكن مع الإشارة إلى أنه صراعٌ جيوسياسي على النفوذ يستخدم الطائفية أداةً له. في الجلسة الأولى من الندوة بعنوان "أسباب الأزمة وتداعياتها"؛ والتي أدارها الزميل فالح الهاجري، شدد الدكتور عبد العزيز بن صقر على أنّ الحملة الإيرانية ضد السعودية ليست بسبب تدخل السعودية في اليمن أو إعدام نمر النمر، وإنما لأنّ إيران تنفذ مخططًا استراتيجيا للهيمنة في المنطقة والتدخل في شؤون دول الجوار وإثارة القلاقل فيها. وقال إنّ تحرك السعودية لوقف امتداد نفوذ إيران إلى حدودها الجنوبية عبر ميليشيا الحوثيين في اليمن جاء رغبة منها في تفادي الوقوع في الخطأ الاستراتيجي بترك العراق يقع تحت النفوذ الإيراني، فأفسحت المجال أمام إيران لمحاصرتها من حدودها الشمالية. أركان الصراع وشخّص أركان الصراع في العلاقة بين السعودية وإيران في 4 عوامل؛ أولها البعد العقدي الذي ترى السعودية في نطاقه نفسها مركزًا للعالم الإسلامي في حين ترى إيران أنّ للعالم الإسلامي جناحين تمثل هي المركز الشيعي فيهما. والثاني، طبيعة نظام الحكم المتناقضة بين الجهتين: نظام ملكي في السعودية وجمهورية إسلامية في إيران، وما يثيره الخطاب المضادّ من الجهتين من توتر. والثالث، اختلاف السياسة النفطية بين منتجين كبيرين تختلف نظرتهما للسوق والأسعار واستخدامات النفط غير الاقتصادية. والرابع، أمن الخليج الذي تعتمد السعودية ودول الخليج الأخرى على الدعم الأجنبي والأمريكي خصوصًا في تأمينه، فيما ترى إيران أنها القوة الكفيلة بضمان أمن الخليج. وانتهى إلى التأكيد أنّ العلاقة بين السعودية وإيران ليست صراعًا بحتًا، فهناك حقيقة الجغرافيا وإلزامية التعايش بين الجيران، ومصالح متبادلة على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية. وأضاف أنّ إيران لا تشكل تهديدًا عسكريًا للسعودية ودول الخليج، ولكنها تهديد مخابراتي بالتغلغل عبر أذرعها وميليشياتها. زلزال عالمي ورأى الدكتور عبد الوهاب الأفندي، رئيس برنامج العلوم السياسية في معهد الدوحة للدراسات العليا، أنّ المسألة تتجاوز تبسيط الصراع إلى أزمة سعودية - إيرانية، فالأمر يتعلق بزلزال عالمي يمثل العالم العربي مركزه ولكن تردداته واسعة جدًا. وقال إن هناك تحركًا جيوستراتيجيًا لا يضم إيران وحدها، بل كل القوى التي لها أجندات ضد المصالح العربية، بما في ذلك روسيا التي تخوض من خلال تدخلها في سورية والمنطقة معركتها الرئيسة لهزيمة الغرب. وشدد في ورقته بعنوان "دينامية الاستقطاب الطائفي الجديد وأزمة المعسكر العربي"، على أنّ السعودية ودول الخليج قد ارتكبت خطأً استراتيجيا بمساندة الانقلابيين في مصر لأنهم ضد الثورات العربية وضد الرؤية الخليجية للثورة السورية، ففي النهاية فقدت السعودية والخليج السند المصري في المعركة مع إيران. وأضاف أنّ إيران حوّلت الطائفية إلى "سلاح دولة" تستخدمه في صراعها مع السعودية في مخططاتها الإقليمية. وتأسّف لمحاربة السعودية ودول عربية أخرى القوى السنية المعتدلة التي يمكن أن تساهم على المستوى الشعبي في مواجهة الطائفية الإيرانية وكبح أذرعها الداخلية، وأنّ هذا الخطأ جعل المعسكر العربي "منزوع السلاح" في مواجهة "سلاح الدولة" الطائفي في يد إيران. واختتم بالدعوة إلى ضرورة اتخاذ السعودية ودول الخليج خطوة سريعة لدفع النظام المصري إلى فتح قنوات الحوار وتطبيع الوضع الداخلي؛ لأن استعادة مصر هي إحدى أبرز أوراق المعسكر العربي في مواجهة طائفية إيران. مواجهة الهيمنة من جانبه، أكد عبد الله الشمري على التأثير الحاسم للنهج الذي جاء به الملك سلمان بن عبد العزيز الذي أعاد للسعودية بعدها الأيديولوجي في مواجهة المشروع الإيراني التوسعي القائم على أيديولوجيا طائفية. وأشار إلى أنّ الملك سلمان بن عبد العزيز، ومنذ اليوم الأول لاستلامه الحكم، أوضح أنّ مواجهة المشروع الإيراني والعمل على إيقاف تمدّده هو أولى أولوياته. ويظهر ذلك من خلال تعزيز دور المؤسسة الدينية السعودية وإعادة الاعتبار السياسي والديني لها، وتحسين العلاقات مع التيارات الإسلامية كافة خارج المملكة، ثم الانتقال إلى مواجهة المشروع الإيراني، وصولًا إلى إطلاق "عاصفة الحزم" التي حظيت بتزكية دينية ودعم قوي من مفتي عام المملكة وجميع رموز المؤسسة الدينية المحافظة. وأشار الشمري إلى أنّ الملك سلمان بدأ بالمعالجة الفورية للأخطاء التي حدثت في السياسة الخارجية السعودية قبله فعين السفير السعودي بواشنطن عادل الجبير وزيرٍ للخارجية، والذي تبدلت معه اللهجة السعودية تجاه إيران، وتخلت الدبلوماسية السعودية عن محافظتها التقليدية. ورأى المحاضر أن الأزمة في العلاقات السعودية - الإيرانية مفتوحة أمام ثلاثة سيناريوهات: أولها "التصعيد"، ورغم إمكانيته، فإن احتمالاته ضعيفة. وثانيها "التجميد" والإبقاء على هذا التوتر من دون تصعيد أو حل، وهو الاحتمال المرجح. والثالث "الاستعادة" وإنهاء التوتر القائم، وهو الأمر الذي يستبعده لأنه يستدعي وجود وساطة قوية غير متوافرة الآن، وحتى مع وجودها، فإنّ إعادة العلاقات إلى وضع ما قبل 3 يناير 2016 (تاريخ إعلان السعودية قطع العلاقات مع إيران) سيستغرق زمنًا طويلًا. نظرة إيران خصصت الجلسة الثانية من الندوة والتي أدراها الشيخ سحيم آل ثاني لقراءة التوتر في العلاقات السعودية - الإيرانية من الداخل الإيراني، وتحدث الدكتور محجوب الزويري المتخصص في الدراسات الإيرانية عن التصور الإيراني الرسمي الذي تتبناه النخبة السياسية الإيرانية عن المملكة العربية السعودية والذي يؤطره بعدان: أولهما، أن السعودية دولة وهابية سلفية، وثانيهما أنها تعتمد في أمنها واستقرارها على النفط وحماية الولايات المتحدة الأمريكية. ومن هذا التصور تنبع كل سياسات إيران تجاه السعودية. وحتى النخبة السياسية الإيرانية، تنظر إلى السياسة السعودية على أنها: مترددة، وقصيرة الأمد، وتعتمد على ردود الأفعال، وتعتمد بالكامل على الولايات المتحدة. وهي النظرة التي يقول الزويري إنها تسببت في صدمة النظام الإيراني والنخبة السياسية الإيرانية من ردة فعل السعودية السريعة والحازمة بقطع العلاقات بعد اقتحام سفارتها وقنصليتها وإحراقهما. ورأى زويري أن أعظم ما تخشاه إيران، والذي جعلها ترد بحملة شرسة على الخطوة السعودية، هو خوفها من تشكيل حلف ضدها بعد أن ساندت العديد من الدول العربية الموقف السعودي وتضامن بعضها معها بقطع علاقاته مع إيران أو خفض مستوى التمثيل الدبلوماسي. واختتم حديثه بالتأكيد أنّ فهم التصور الإيراني عن السعودية والعرب أساس في إعادة صوغ العلاقة معها والوصول إلى بناء علاقات واضحة وثابتة، ويمر ذلك حتمًا عبر فرض إعادة النظر في هذه الرؤية من الجانب الإيراني؛ للوصول إلى تعاملٍ على أساس ندي في هذه العلاقة. ملف أمني وقالت الدكتورة فاطمة الصمادي في ورقتها بعنوان "الداخل الإيراني: من يمسك بخيوط العلاقة الإيرانية - السعودية"، إنها تكاد تجزم اليوم بأنّ ملف العلاقات مع السعودية لم يعد ملفًا دبلوماسيًا في طهران، بل هو "ملف أمني" انتقل مركز القرار فيه إلى المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله خامنئي ودائرته الضيقة بمن فيها الحرس الثوري، وأنّ الرئيس حسن روحاني ووزير الخارجية جواد ظريف لا يؤدون فيه غير دور سياسي محدود. وأشارت الباحثة إلى استغلال إيران العديد من النقاط في حملتها ضد السعودية خصوصًا في ما يتعلق بالغرب، وذلك عبر الترويج لفشل سياستها الإقليمية وعجزها عن إدارة الملفات الإقليمية، واتهامها بدعم الإرهاب ورفض الحل السياسي في اليمن وسورية. كما لا تغيب المهدوية في الخطاب الإيراني ضد السعودية من خلال حديث بعض رجال الدين الإيرانيين عن سعي السعودية لعرقلة ظهور المهدي المنتظر وتأخيره. سباق تسلح وتطرقت الجلسة الثالثة التي أدارها الدكتور خالد الجابر من الندوة إلى البعد الإقليمي للأزمة السعودية - الإيرانية والمواقف الدولية منها، ونوه الجابر إلى أن الأوضاع تتفاقم من كل الجهات، وبلغ التوتر بين الخليج والسعودية ودول عربية كثيرة من جهة وإيران من جهة أخرى ذروة لم يشهدها من قبل، وينذر بالتصاعد، ويتساءل هل نجحت المعادلة وخرجت الولايات المتحدة والغرب من بؤرة الصراع مع النظام الثيوقراطي في طهران بعد الاتفاق وتركوا المنطقة بصراعاتها وحروبها وأزماتها المتفاقمة تواجه مصيرها لوحدها! وهل سيقوم النظام الإيراني بين ليلة وضحاها بالإطاحة بكل ما عمل من أجله، ويرفع الراية البيضاء، ويرسل الورود وحمائم السلام لدول المنطقة؟ ويوقف تدخلاته واعتداءاته ليس أخرها الاعتداء على مقر السفارة السعودية في طهران ومقر القنصلية في مشهد. وقال إن الواقع يشير أن إدارة أوباما ولأمجاد شخصية، وبعد عقود من العداء والقطيعة مع النظام الإيراني، تجنبت القضايا المصيرية وتجاوزت الملفات المفتوحة والصراعات والحروب الدموية الإقليمية، ودعم الأنظمة الاستبدادية والميلشيات المسلحة وانتهاكات حقوق الإنسان، لكي تصل إلى توقيع اتفاق هزيل يؤجل إعلان إيران دولة نووية إلى عدة سنوات قادمة وأن المشاكل مع إيران أكبر من قضية الملف النووي.. وتساءل عما إذا كان هناك ضوء في نهاية النفق المظلم المعتم الذي لا يكاد المرء أن يرى كفيه؟ في التعويل على التعقل والحكمة، وفتح صفحة جديدة بين طهران وجيرانها بالتحديد في الخليج وفي المقدمة السعودية لوقف نزيف الحروب الطائفية والمذهبية المدمرة التي استثمرت فيها خلال أكثر من 30 سنة ولازالت. ومن بين المتحدثين في الجلسة الدكتور خليل جهشان، مدير فرع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في واشنطن، الذي أوضح أنّ المسؤولين الأمريكيين عبّروا عن قلقهم تجاه قطع السعودية لعلاقاتها مع إيران؛ لما يشكله من تهديد مباشر لأمن المنطقة ولسياسات الولايات المتحدة وأهدافها فيها. وأوضح أنّ الإدارة الأميركية منزعجة من الخطوات السعودية لثلاثة أسباب رئيسة: أولها، نظرة إدارة الرئيس باراك أوباما للشرق الأوسط والتخوف من تأثير هذه الأزمة سلبيًا في نتائج الحرب ضد الإرهاب. ويتعلق ثانيها بالسياسة الأميركية تجاه إيران والتي تسعى حاليًا لإنجاح مرحلة تطبيق الاتفاق النووي من دون أي تعقيدات. ورغم تفهم واشنطن لتحفظات السعودية ومخاوفها من فحوى هذا الاتفاق، لكنها لا ترحب بأي خطوة سعودية من شأنها عرقلة تنفيذه وإعادة تطبيع العلاقات مع إيران. أما السبب الثالث فيتعلق بتصور الإدارة الأميركية للتركة السياسية للرئيس أوباما الذي يعتبر الحرب ضد الإرهاب والاتفاق النووي الإيراني من أهم إنجازاته، ولا يريد لأي طرف، سواء أكان حليفًا أم عدوًا، الانتقاص من هذه الإنجازات. وقدّم الدكتور مروان قبلان ورقة بعنوان "الأزمة السعودية-الإيرانية وبنية النظام الإقليمي"، أوضح فيها أن هذا الصراع يأتي في سياق مرحلة انتقالية بين انهيار نظام إقليمي سابق وعملية جارية لتشكيل نظام جديد، مع تفكك دولة إقليمية قوية هي العراق وكذا انسحاب قوى كبرى تقليدية في المنطقة ممثلة في الولايات المتحدة ودخول قوى أخرى وفي مقدمتها روسيا، فبرزت السعودية وإيران قوتين إقليميتين متنافرتين متصارعتين. وأشار إلى أن إيران استغلت تفكيك الغزو الأميركي للعراق لتوسع هيمنتها في البلاد وتبسط نفوذها بما أعطاها إمكانات مناورة أكبر على الصعيد الإقليمي. ورأى أن نقطة إعلان إيران مطامحها في الهيمنة على المنطقة كانت عند خروج القوات الأمريكية من العراق، فقد كانت إيران قد شيدت شبكة لإحكام نفوذها في المنطقة بالربط بين مختلف مواقع نفوذها وتحالفاتها، غير أنها فوجئت بالثورة السورية التي تعد العامل الأساس الذي منع إيران من تشكيل هلال الهيمنة الذي خططت له. وأشار إلى أن السعودية بدأت تتحول من قوة دفاع عن الوضع القائم إلى قوة تغيير، وباشرت في تنفيذ ذلك من عام 2015 خصوصا مع إطلاق عملية "عاصفة الحزم". وفي المقابل فإن إيران تطبق نظرية "خنق العدو" وذلك ببناء علاقات مع جيران السعودية لمحاصرتها بهم. وشدد المحاضر في ختام حديثه على أن الصراع عربي إيراني، ولا يمكن تقليصه إلى صراع سني شيعي مثلما تسعى إيران حتى تستقطب الشيعة العرب وتستخدمهم في صراعها. وقد خصصت آخر جلسات الندوة للنقاش بشأن ديناميات الأزمة وآفاقها المستقبلية، وتساءل فيها الدكتور إبراهيم شرقية من معهد بروكينغز الدوحة: هل دخل الصراع السعودي – الإيراني مرحلة جديدة؟ فيما قدم الدكتور فهد الحارثي تصوره عن خيارات التصعيد والتهدئة.
820
| 19 يناير 2016
• سجل النظام الإيراني في دعم الإرهاب والتطرف في المنطقة والعالم يتضمن 58 اتهام بالتجسس والاغتيال والقرصنة وغيرها• السعودية تتهم إيران بمحاولة اغتيال الجبير وأمير الكويت الأسبق.• السعودية تتهم النظام الإيراني بأنه أكبر موزع متفجرات IED في العالم• السعودية تعتبر النظام الإيراني الدولة الأولى الراعية والداعمة للإرهاب في العالم • السعودية تتهم الحرس الثوري الإيراني بهجمات الكترونية ضد شركات النفط والغاز في السعودية والخليج عام 2012صرح مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية بأنه منذ قيام الثورة الإيرانية عام 1979م، وسجل إيران حافل بنشر الفتن والقلاقل والاضطرابات في دول المنطقة بهدف زعزعة أمنها واستقرارها، والضرب بعرض الحائط بكافة القوانين والاتفاقات والمعاهدات الدولية، والمبادئ الأخلاقية. وقد مارست المملكة سياسة ضبط النفس طوال هذه الفترة، رغم معاناتها ودول المنطقة والعالم المستمرة من السياسات العدوانية الإيرانية.وأضاف المصدر - بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء السعودية (واس)- بأن هذه السياسة الإيرانية استندت في الأساس على ما ورد في مقدمة الدستور الإيراني، ووصية الخميني، التي تقوم عليها السياسة الخارجية الإيرانية وهو مبدأ تصدير الثورة، في انتهاك سافر لسيادة الدول وتدخل في شؤونها الداخلية تحت مسمى "نصرة الشعوب المستضعفة والمغلوبة على أمرها"، لتقوم بتجنيد المليشيات في العراق ولبنان وسوريا واليمن، ودعمها المستمر للإرهاب من توفير ملاذات آمنة له على أراضيها، وزرع الخلايا الإرهابية في عدد من الدول العربية، بل والضلوع في التفجيرات الإرهابية التي ذهب ضحيتها العديد من الأرواح البريئة، واغتيال المعارضين في الخارج، وانتهاكاتها المستمرة للبعثات الدبلوماسية، بل ومطاردة الدبلوماسيين الأجانب حول العالم بالاغتيالات أو محاولتها.وقد أعدت وزارة الخارجية ورقة الحقائق المرفقة، المدعومة بالأرقام والتواريخ توضح حقيقة سياسات إيران العدوانية على مدى 35 عاما، وتدحض الأكاذيب المستمرة التي يروجها نظام طهران، بما فيها مقال وزير خارجيته لصحيفة النيويورك تايمز، ورسالته للأمين العام للأمم المتحدة:سجل النظام الإيراني في دعم الإرهاب والتطرف في المنطقة والعالم1 ـ يعتبر النظام الإيراني الدولة الأولى الراعية والداعمة للإرهاب في العالم، حيث أسست العديد من المنظمات الإرهابية الشيعية في الداخل (فيلق القدس وغيره) وفي الخارج ، حزب الله في لبنان، حزب الله الحجاز، وعصائب أهل الحق في العراق، وغيرهم الكثير، والعديد من الميليشيات الطائفية في عدد من الدول بما فيها الحوثيين في اليمن. وتم إدانتها من قبل الأمم المتحدة، وفرضت عليها عقوبات دولية، كما دعمت وتواطأت مع منظمات إرهابية أخرى مثل القاعدة والتي آوت عدد من قياداتها ولا يزال عدد منها في إيران.2 ـ في العام 1982م تم اختطاف (96) مواطناً أجنبياً في لبنان بينهم (25) أمريكياً فيما يعرف بـأزمة الرهائن التي استمرت 10 سنوات، جل عمليات الخطف قام بها حزب الله والجماعات المدعومة من إيران.3- في العام 1983م تم تفجير السفارة الأمريكية في بيروت من قبل حزب الله في عملية دبرها النظام الإيراني، وتسبب بمقتل 63 شخصاً في السفارة.4- في العام 1983م قام الإيراني الجنسية "إسماعيل عسكري" الذي ينتمي للحرس الثوري، بتنفيذ عملية انتحارية في بيروت دبرتها إيران، على مقر مشاة البحرية الأمريكية ، نجم عنها مقتل (241) وجرح أكثر من (100) من أفراد البحرية والمدنيين الأمريكان، التي وصفتها الصحافة الأمريكية بأكبر عدد يتعرض للقتل خارج ميادين القتال.5- في العام 1983م تم تفجير مقر القوات الفرنسية في بيروت من قبل حزب الله، بالتزامن مع تفجير مقر القوات الأمريكية الذي نجم عنه مقتل 64 فرنسياً مدنياً وعسكرياً.6- في العام 1983م قام عناصر من حزب الله وحزب الدعوة الشيعي المدعوم من إيران بمجموعة هجمات طالت السفارة الأمريكية والسفارة الفرنسية في الكويت ومصفاة للنفط وحي سكني نجم عنها مقتل (5) وجرح (8).7- في العام 1983م تم قصف ناقلات النفط الكويتية في الخليج. مما اضطر تلك الناقلات لرفع العلم الأمريكي.8.في العام 1984م قام حزب الله بهجوم على ملحق للسفارة الأمريكية في بيروت الشرقية، نتج عنه مقتل (24) بينهم أمريكيين.9.في العام 1985م محاولة تفجير موكب سمو الشيخ جابر الأحمد الصباح أمير الكويت ـ رحمه الله ـ والذي نتج عنه مقتل عسكريين وجرحى خليجيين.10.في العام 1985م قام النظام الإيراني بتدبير عملية اختطاف طائرة خطوط(( TWA)) واحتجاز 39 راكباً أمريكياً على متنها لمدة أسابيع وقتل أحد أفراد البحرية الأمريكية فيها.11.في العام 1986م قامت إيران بتحريض حجاجها للقيام بأعمال شغب في موسم الحج مما نتج عنه تدافع الحجاج ووفاة 300 شخص.12.في العام 1987م تم إحراق ورشة بالمجمع النفطي برأس تنورة شرق السعودية، من قبل عناصر "حزب الله الحجاز" المدعوم من النظام الإيراني، وفي العام ذاته هجمت عناصر "حزب الله الحجاز" على شركة "صدف" بمدينة الجبيل الصناعية شرق السعودية.13.في العام 1987م تورط النظام الإيراني في اغتيال الدبلوماسي السعودي مساعد الغامدي في طهران، وذلك في نفس العام الذي تم فيه إيقاف محاولة إيران لتهريب متفجرات مع حجاجها.14.وفي العام 1987م تم الاعتداء أيضاً على القنصل السعودي في طهران رضا عبدالمحسن النزهة، ومن ثم اقتادته قوات الحرس الثوري الإيراني واعتقلته قبل أن تفرج عنه بعد مفاوضات بين السعودية وإيران.15.اختطاف وقتل عدد من الدبلوماسيين الأمريكيين في لبنان في الثمانينات.16.تورطت إيران في مجموعة من الاغتيالات للمعارضة الإيرانية ففي العام 1989م اغتالت في فيينا عبدالرحمن قاسملو زعيم الحزب الديموقراطي الكردستاني الإيراني ومساعده عبدالله آزار، وفي باريس عام 1991م قام الحرس الثوري الإيراني باغتيال شهبور باختيار آخر رئيس وزراء في إيران تحت حكم الشاه وأودى بحياة رجل أمن فرنسي وسيدة فرنسية، وفي برلين عام 1992م اغتالت إيران الأمين العام للحزب الديموقراطي الكردستاني الإيراني صادق شرفكندي وثلاثة من مساعديه "فتاح عبدولي، هومايون اردلان، نوري دخردي".17.في العام 1989م قام النظام الإيراني باختطاف وقتل عدد من الدبلوماسيين الأمريكيين في لبنان.18.في الفترة من 1989م -1990م تورط النظام الإيراني في اغتيال 4 دبلوماسيين سعوديين في تايلند وهم عبدالله المالكي، وعبدالله البصري، وفهد الباهلي، وأحمد السيف.19.في العام 1992م تورط النظام الإيراني في تفجير مطعم ميكونوس في برلين حيث أصدر المدعي العام الاتحادي الألماني مذكرة اعتقال بحق وزير الاستخبارات الإيراني علي فلاحيان بتهمة التخطيط والإشراف على تفجير المطعم وقتل (4) أكراد معارضين كانوا في المطعم وقت التفجير.20.في العام 1994م ضلوع إيران في تفجيرات بيونس آيرس الذي نجم عنها مقتل أكثر من 85 شخصاً، وإصابة نحو 300 آخرين، وفي عام 2003م اعتقلت الشرطة البريطانية هادي بور السفير الإيراني السابق في الأرجنتين بتهمة التآمر لتنفيذ الهجوم.21.في العام 1994م أصدرت الخارجية الفنزويلية بياناً صحفياً يفيد بتورط 4 دبلوماسيين إيرانيين بشكل مباشر بالأحداث الخطرة التي جرت في مطار سيمون بوليفر الدولي بكراكاس، التي كان هدفها إجبار اللاجئين الإيرانيين على العودة إلى بلادهم .22.في العام 1996م تم تفجير أبراج سكنية في الخبر والذي قام به ما يسمى بـ"حزب الله الحجاز" التابع للنظام الإيراني، ونجم عنه مقتل 120 شخصاً من بينهم (19) من الجنسية الأمريكية، وتوفير الحماية لمرتكبيه، بما فيهم المواطن السعودي أحمد المغسل الذي تم القبض عليه في عام 2015م وهو يحمل جواز سفر إيراني، وقد أشرف على العملية الإرهابية الملحق العسكري الإيراني لدى البحرين حينذاك، كما تم تدريب مرتكبي الجريمة في كل من لبنان وإيران، وتهريب المتفجرات من لبنان إلى المملكة عبر حزب الله، والأدلة على ذلك متوفرة لدى حكومة المملكة وحكومات عدد من الدول الصديقة.23.توفير ملاذ آمن على أراضيها لعدد من زعامات القاعدة منذ العام 2001م، بما فيهم سعد بن لادن، وسيف العدل وآخرون وذلك بعد هجمات 11 سبتمبر، ورفضها تسليمهم لبلدانهم رغم المطالبات المستمرة.24.في العام 2003م تورط النظام الإيراني في تفجيرات الرياض بأوامر من أحد زعامات القاعدة في إيران، وما نجم عنه من مقتل العديد من المواطنين السعوديين، والمقيمين الأجانب ومن بينهم أمريكيين.25.في العام 2003م تم إحباط مخطط إرهابي بدعم إيراني لتنفيذ أعمال تفجير في مملكة البحرين، والقبض على عناصر خلية إرهابية جديدة كانت تتلقى الدعم من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني، وكذلك الحال في الكويت والإمارات العربية المتحدة، وفي أوقات متفرقة.26.وفي العام 2003م كذلك دعم النظام الإيراني عناصر شيعية في العراق وذلك بتشكيل أحزاب وجماعات موالية لها مما أسفر عن مقتل (4400) جندي أمريكي وعشرات الآلاف من المدنيين بخاصة السنة العرب، ويقول السفير السابق في العراق جيمس جيفري أن القتلى الأمريكان سقطوا بعمليات قامت بها جماعات تدعمها إيران مباشرة.27.في العام 2006م قالت واشنطن أن إيران دعمت طالبان ضد القوات الأمريكية في أفغانستان وأنها في محاولة لضرب التواجد الأمريكي على حدودها قامت بتسليح جماعات تختلف معها عرقياً وطائفياً، وأن النظام الإيراني خصص ألف دولار مكافأة عن كل جندي أمريكي يقتل في أفغانستان.28.في العام 2007م أصدر مجلس الشيوخ الأمريكي قراراً بتسمية الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية، هذا وقد تم توصيف هذه الجماعة من قبل الرئيس جورج بوش والكونجرس وفق قواعد استرشادية صادرة بعد أحداث 11 سبتمبر 2001م.29.في العام 2011م تورط النظام الإيراني في اغتيال الدبلوماسي السعودي حسن القحطاني في مدينة كراتشي.30.في العام 2011م أحبطت الولايات المتحدة الأمريكية محاولة اغتيال السفير السعودي وثبت تورط النظام الإيراني في تلك المحاولة، وحددت الشكوى الجنائية التي كُشف النقاب عنها في المحكمة الاتحادية في نيويورك اسم الشخصين الضالعين في المؤامرة وهما منصور اربابسيار والذي تم القبض عليه وإصدار حكم بسجنه 25 عاماً، والآخر غلام شكوري وهو ضابط في الحرس الثوري الإيراني متواجد في إيران، ومطلوب من القضاء الأمريكي.31.في أكتوبر 2012م، قام قراصنة إيرانيين تابعين للحرس الثوري الإيراني بهجمات الكترونية ضد شركات النفط والغاز في السعودية والخليج . وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا وصف الهجمات الالكترونية بأنها الأكثر تدميراً بين الهجمات الالكترونية في القطاع الخاص. إدارة الرئيس أوباما قالت أنها تدرك أن هذا من عمل الحكومة الإيرانية.32.في العام 2012م تم الكشف عن مخطط لاغتيال مسؤولين ودبلوماسيين أمريكيين في باكو العاصمة الأذرية، المخطط كان وراءه جماعة شيعية في أذربيجان مدعومة من إيران وتعمل بأوامر الحرس الثوري.33.في العام 2016م أصدرت محكمة الجنايات الكويتية حكماً بإعدام اثنين من المدانين في القضية المعروفة بخلية العبدلي وأحدهما إيراني الجنسية، وذلك بتهم ارتكاب أفعال من شأنها المساس بوحدة وسلامة أراضي دولة الكويت والسعي والتخابر مع إيران وحزب الله للقيام بأعمال عدائية.34.في يناير 2016م اعترفت إيران رسميا على لسان قائد الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري بوجود (200) ألف مقاتل إيراني خارج بلادهم في (سوريا والعراق وأفغانستان وباكستان واليمن).35.كما قامت البعثات الدبلوماسية الإيرانية بتشكيل شبكات تجسس في مختلف الدول والتي يتم من خلالها تنفيذ الخطط والعمليات الإرهابية، ومن الدول التي اكتشفت وجود شبكات تجسس إيرانية على أراضيها: المملكة عام (2013م)، والكويت عامي (2010م، 2015م)، والبحرين عامي (2010م، 2011م)، وكينيا عام (2015م)، ومصر في الأعوام (2005م، 2008م، 2011م)، والأردن عام (2015م)، واليمن عام (2012م)، والإمارات عام (2013م)، وتركيا عام (2012م)، ونيجيريا عام (2015م).36.بالإضافة إلى حزب الله في لبنان، الذي وصفه نائب وزير الخارجية الأمريكية (ريتشارد ارميتاج) بأنه التنظيم الإرهابي الأول في العالم، أسس النظام الإيراني العديد من الخلايا والمليشيات الإرهابية في العراق واليمن ودول أخرى، تستخدمها لزعزعة الأمن والاستقرار.37.كذلك إدخال عناصر الحرس الثوري للعراق لتدريب وتنظيم الميليشيات الشيعية، واستخدامه لقتل أبناء الطائفة السنية، والقوات الدولية.38.النظام الإيراني أكبر موزع متفجرات IED في العالم، والتي تستخدم لتفجير السيارات والعربات المدرعة، وتسببت في قتل المئات من عناصر القوات الدولية في العراق.39.النظام الإيراني هو الأول بسجل حافل لانتهاك حرمة البعثات الدبلوماسية منذ اقتحام السفارة الأمريكية في العام 1979 واحتجاز منسوبيها، لمدة 444 يوماً، تلاها الاعتداء على السفارة السعودية عام 1987م، الاعتداء على السفارة الكويتية عام 1987م، الاعتداء على السفارة الروسية عام 1988م، الاعتداء على دبلوماسي كويتي عام 2007م، الاعتداء على السفارة الباكستانية عام 2009م، الاعتداء على السفارة البريطانية عام 2011م، آخرها الاعتداء على سفارة المملكة العربية السعودية وقنصليتها في مشهد 2016م.40.النظام الإيراني لم يوفر الحماية للبعثة الدبلوماسية السعودية كما يدعي رغم الاستغاثات المتكررة، بل قام رجال الأمن بالدخول إلى مبنى البعثة ونهب ممتلكاتها.41.المملكة لم تكن الدولة الأولى التي تقطع علاقاتها بالنظام الإيراني، بل سبقتها الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا لانتهاكه حرمة السفارات، كما قامت العديد من الدول بقطع علاقتها مع النظام الإيراني نتيجة لأعمالها العدوانية ومن ذلك كندا وبعض الدول الأوروبية، إضافة إلى الجزائر وتونس في وقت سابق، ومصر والمغرب واليمن، وحالياً قيام كل من البحرين والسودان والصومال وجيبوتي وجمهورية القمر المتحدة التي قامت بقطع علاقاتها مع النظام الإيراني إضافة إلى عدد آخر من الدول التي قامت باستدعاء سفراءها من النظام الإيراني لذات الأسباب المتعلقة بتدخلات إيران في شؤونها، ولارتباط النظام الإيراني ورعايته للإرهاب.42.في الوقت الذي تعرضت فيه المملكة للكثير من الاعتداءات الإرهابية من القاعدة وداعش فإن النظام الإيراني لم يتعرض لأية أعمال إرهابية سواء من القاعدة أو داعش، الأمر الذي يؤكد الشكوك حول تعامل هذا النظام مع الإرهاب والإرهابيين.43.المنطقة العربية لم تعرف الطائفية والمذهبية إلا بعد قيام الثورة الإيرانية في العام 1979م. وقد قام النظام الإيراني بالتدخل في كل من لبنان وسوريا والعراق واليمن، حتى أن أحد أعوانها وهو حيدر مصلحي وزير الاستخبارات الإيراني السابق تشدق بأن إيران تحتل 4 عواصم عربية.44.كما قام النظام الإيراني بالتغرير بالعديد من مواطني مجلس التعاون لدول الخليج العربية مستغلاً عواطفهم الدينية، وقام بتهريبهم إلى إيران وسلك في ذلك سبلاً غير قانونية بسفرهم دون تأشيرة عن طريق دولة ثالثة حتى لا يتم اكتشافهم، والإيعاز لهم بالخروج بالقوارب إلى المياه الدولية ومن ثم ادعاء اختطافهم وإلحاقهم بمراكز تدريب على السلاح والأعمال الإرهابية وإعادتهم بعد ذلك إلى بلادهم ليمارسوا تلك الأعمال ضد أهاليهم وبلدانهم.45.ولعل أكبر مثال على تدخلات إيران في شؤون دول المنطقة هو تدخلها السافر في سوريا بقوات حرسها الثوري، وفيلق القدس، وتجنيد ميلشيات حزب الله، والمليشيات الطائفية من عدد من الدول، إلى جانب بشار الأسد في قتاله لشعبه الذي نتج عنه مقتل أكثر من ربع مليون مواطن سوري، وتشريد نحو 12 مليون منهم في أكبر مأساة يشهدها تاريخنا المعاصر.46.هذا التدخل الإيراني في شؤون المنطقة العربية، لم ترفضه المملكة العربية السعودية وحدها، بل رفضته الجامعة العربية وبقوة في كافة قراراتها، وآخرها قرار المجلس الوزاري غير الاعتيادي في اجتماعها الأخير يوم الأحد 10/ 1 / 2016م.47.ادعاء إيران بقصف سفارتها في اليمن، كذبته الحقائق الموثقة بالصور.48.الدليل على كذب إيران وتلفيقها، ما نسبته من أقوال مكذوبة ضد الشيعة على لسان أحد أئمة الحرم، وهذا الأمر تدحضها حقيقة الخطب الموثقة بالصوت والصورة لجميع أئمة الحرم.49.نمر النمر الذي يصفه النظام الإيراني بالناشط السياسي السلمي، أدين بتهمة الإرهاب إلى جانب 46 إرهابياً آخرين، حيث ثبت قيامه بتكوين خلية إرهابية، تعمل على التجنيد والتخطيط والتسليح وتنفيذ أعمال إرهابية نتج عنها مقتل عدد من الأبرياء وإطلاق النار على رجال الأمن والتستر على مطلوبين.50.النظام الإيراني مدان من المجتمع الدولي ومن الأمم المتحدة بسبب انتهاكه لحقوق الإنسان، ودعمه للإرهاب وهو الأمر الذي يؤكده تقرير الجمعية العامة رقم 70 / 411 الصادر بتاريخ 6/ 10/ 2015.51.حسب التقارير الدولية، الإعدامات في إيران تجاوزت الألف خلال عام 2015، أي بمعدل 3 إعدامات في اليوم الواحد، وقد ارتفعت وتيرة هذه الإعدامات خلال السبعة أشهر الأولى من عام 2015م، هذا وقد صادقت المحكمة العليا على أحكام إعدام 27 من علماء الطائفة السنية، دون أي أسباب تبرر مثل هذه الأحكام.52.تنتهك إيران حقوق الأقليات بما فيهم الأحواز العرب والأكراد والبلوش وغيرهم من الأعراق والمذاهب، والتي تمنعهم من ممارسة حقوقهم.53.كما تنتهك إيران قرار مجلس الأمن رقم 2216 الخاص بالأزمة في اليمن، خلال استمرارها بتزويد مليشيا الحوثي بالسلاح، ومن ذلك السفن التي تم إيقافها وهي في طريقها لليمن محملة بالأسلحة والذخائر والصواريخ.54.النظام الإيراني الذي يدعي حماية عملائه لا يتوانى عن تصفيتهم عندما يتم اكتشاف أعماله الإرهابية مثلما تم مع أحد المشاركين في عملية تفجير الخبر.55.فيما يتعلق بادعاءات وزير خارجية إيران بأن المملكة تعارض الاتفاق النووي، فهو يؤكد مجدداً على كذب النظام، حيث أن المملكة أيدت علناً أي اتفاق يمنع حصول إيران على سلاحٍ نووي، ويشمل آلية تفتيش صارمة ودائمة، مع إمكانية إعادة العقوبات في حال انتهاك إيران لهذه الاتفاقية، وهو الأمر الذي أكدت عليه الولايات المتحدة.56.على إيران أن تحدد إذا ما كانت ثورة تعيش حالة من الفوضى وتضرب عرض الحائط بالقوانين الدولية، أو أنها دولة تحترم الاتفاقات والمعاهدات الدولية ومبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.57.المملكة العربية السعودية حاولت منذ بداية الثورة الإيرانية، أن تمد يدها إليها بالسلام والوئام والتعايش السلمي وعلاقات حسن الجوار، إلا أن إيران ردت على ذلك بإشاعة الفتن الطائفية والمذهبية، والتحريض والقتل والتدمير.58.إذا ما أرادت إيران التحلي بلغة العقل والمنطق فيجب عليها أن تبدأ بنفسها أولاً وتوقف جميع أعمالها التخريبية والهدامة المنافية للمبادئ والمواثيق الدولية.
381
| 19 يناير 2016
اتهمت السعودية إيران بمحاولة اغتيال الشيخ جابر الأحمد الصباح أمير الكويت الأسبق عام 1985، ووزير خارجيتها عادل الجبير عام 2011. جاء هذا في بيان اصدرته وزارة الخارجية السعودية ونشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية وتضمن نشر ما وصفه البيان "سجل النظام الإيراني في دعم الإرهاب والتطرف في المنطقة والعالم" على مدار 35 عام. ومن بين ما تضمنه هذا السجل أنه "في العام 1985م محاولة تفجير موكب سمو الشيخ جابر الأحمد الصباح أمير الكويت ـ رحمه الله ـ والذي نتج عنه مقتل عسكريين وجرحى خليجيين". أيضا قال البيان انه "في العام 2011م أحبطت الولايات المتحدة الأمريكية محاولة اغتيال السفير السعودي (وزير الخارجية الحالي عادل الجبير) وثبت تورط النظام الإيراني في تلك المحاولة، وحددت الشكوى الجنائية التي كُشف النقاب عنها في المحكمة الاتحادية في نيويورك اسم الشخصين الضالعين في المؤامرة وهما منصور اربابسيار والذي تم القبض عليه وإصدار حكم بسجنه 25 عاماً، والآخر غلام شكوري وهو ضابط في الحرس الثوري الإيراني متواجد في إيران، ومطلوب من القضاء الأمريكي."
885
| 19 يناير 2016
شن طيران التحالف العربي بقيادة السعودية، اليوم الثلاثاء، عدة غارات جوية على مواقع الحوثيين في مدينة تعز، وسط اليمن، بالتزامن مع دخول الحرب يومها الـ 300، وأسفرت الغارات عن مقتل 9 مسلحين حوثيين، وإصابة 13 آخرين، بحسب مصادر من المقاومة الشعبية. وذكرت المصادر، أن الاشتباكات التي دارت في الربيعي، والمسراخ، جنوب غربي المدينة، وحي الزهراء، شرقي المدينة، أسفرت عن إصابة 6 من مقاتليها بجروح. وفي ذات السياق، قتل مدنيان اثنان، وأصيب 7 آخرين، في قصف مدفعي شنه الحوثيين، وقوات صالح، على مناطق سكنية في مدينة تعز، وفقًا لمصادر طبية.
216
| 19 يناير 2016
تمكنت القوات المشتركة السعودية، اليوم الثلاثاء، من قتل ما يزيد عن 30 عنصرا من ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح بالقرب من الحدود السعودية، حسبما أكد القائد الميداني في حرس الحدود السعودي، جاسم منقري. وأضح القائد الميداني السعودي، أن القوات المشتركة السعودية تمكنت من رصد تحركات عناصر ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح ومحاولاتها التسلل إلى المناطق الحدودية وتنفيذ أعمال عدوانية استفزازية، ثم بادرت بالقضاء عليهم وتدمير آلياتهم والمعدات الحربية التي كانت بحوزتهم.
524
| 19 يناير 2016
تمكن الأطباء في مستشفى الملك فيصل بالطائف في السعودية، من إجراء 18عملية جراحية خلال انقطاع التيار الكهربائي عن المستشفى. وقال المتحدث الرسمي لصحة الطائف أنه ورد مساء يوم الأحد الماضي، بلاغاً من شركة الكهرباء مفاده وجود خلل في لوحة التغذية الرئيسية التي تمد المجمع بالكهرباء، وأنها تحتاج للفحص و قد ينتج عن ذلك انقطاع التيار الكهربائي، و بناءً على ذلك جرى اتخاذ التدابير اللازمة بالتنسيق مع الإدارات المعنية داخل و خارج المجمع. وانقطعت الكهرباء من الساعة 9.40 من صباح الإثنين حتى الساعة 8 من مساء ذات اليوم، و فور انقطاع الكهرباء اشتغلت المولدات الاحتياطية بصورة تلقائية و بكفاءة عالية بشكل لم يؤثر على سير العمل و مستوى الخدمات المقدمة للمرضى. الجدير بالذكر، أن المجمع قد أجرى أثناء عمل المولدات الاحتياطية 18 عملية في تخصصات مختلفة بعضها تصنف على أنها كبيرة، وتم استقبال الحالات الطارئة وتقديم الخدمات على الوجه المطلوب، و تم إحالة 3 مرضى إلى مستشفى الملك عبدالعزيز التخصصي.
597
| 19 يناير 2016
ستجتمع المعارضة غداً في السعودية وليس في دمشقالروس هم أصحاب القرار في سوريا وليس النظاملا مشكلة لدينا في عقد مفاوضات مع النظام داخل سوريا نفى برهان غليون الرئيس السابق للمجلس الوطني السوري المعارض، ما قاله وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس في تصريحات صحفية بأن هناك مفاوضات بين النظام السوري والمعارضة في دمشق، مشيراً إلآ أن هذا التصريح أثار "لغز " لم يعرف أحد تفسيره إلى الآن، ولا تفسير من هي المعارضة التي يقصدها لافروف، موضحاً أن المعارضة السورية الممثلة بهيئة التفاوض ستجتمع غداً في السعودية، ولن تذهب إلى دمشق كما أدعى لافروف في تصريحه. وعن سؤاله بإمكانية قبول المعارضة السورية عقد مفاوضات مع نظام الأسد في دمشق قال غليون " دمشق هي بلدنا وليست ملكاً للأسد ونظامه، ونحن ليس لدينا أي مشكلة في إجراء مفاوضات مع النظام داخل سوريا، فنحن لا يهمنا المكان بل المهم طبيعة المفاوضات وعلى أي أرضية ستجري وتُبحث نقاط التفاوض، ومن أجل ماذا سنتفاوض". وأضاف غليون في تصريحه لـ"بوابة الشرق"، أن كل الجهود المبذولة لإجاد حل سلمي للأزمة السورية، ومن ضمنها المبادرة الروسية الأمريكية الأخيرة والمتعلقة بتطبيق القانون 2254، جميعها لا تفتح أي أفق جدية من أجل مفاوضات حقيقية تلبي الحد الأدنى من تطلعات الشعب السوري في الحرية والكرامة. برهان غليون يتحدث لبوابة الشرق وفيما يخص تواصل المعارضة السورية مع روسيا أجاب غليون" أنا شخصياً لا أتواصل مع الروس ولكن هناك اتصالات بين "هيئة التفاوض" و"الائتلاف السوري المعارض" مع روسيا، لأن موسكو هي طرف رئيسي في الحرب ضد الشعب السوري"، مضيفاً أن المفاوضات لا يجب أن تكون مع النظام السوري بل المفترض أن تكون مع روسيا، لأنهم أصحاب القرار السياسي في دمشق وهم الذين يحكمون سوريا وليس النظام.
455
| 19 يناير 2016
إعتبر تقرير صادر عن مركز الجزيرة للدراسات ان المملكة العربية السعودية، في عهدها الجديد حسمت خياراتها الاستراتيجية، حيث أعطت الأولوية المطلقة لمواجهة تمدد النفوذ الإيراني. وناقش التقرير أهم الملامح التي صبغت السياسات السعودية بعد عام على اعتلاء الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود العرش في المملكة العربية السعودية. وخلص الباحث السعودي، منصور المرزوقي، المختص بالشأن الخليجي، و الذي أعد التقرير ونشر تحت عنوان "عامٌ للملك سلمان في قصر اليمامة: قطيعة أم امتداد؟" إلى أن العهد الجديد بقي امتدادًا لما سبقه مع تحولٍ في كيفية إدارة الدولة، ومن هنا نشأت بداية الدولة السعودية الرابعة في ظل تغوُّل إيران في المنطقة وعدم القطبية في النظام الدولي. وبعد تولي الملك سلمان مقاليد الحكم، في يناير 2015، حسمت المملكة العربية السعودية خياراتها الاستراتيجية، فأعطت الأولوية المطلقة لمواجهة تمدد النفوذ الإيراني بعد فترة تردد. ويبدو أن هذا الخيار الاستراتيجي قد ساعد في تسريع العودة إلى ثنائية بِنية النظام الإقليمي. ورأى الكاتب أن إيران، بحُكم العقوبات والعُزلة الإقليمية والدولية طوال العقود الثلاثة الماضية، لم تتمكن من استغلال كامل أدوات الدولة القومية؛ فلجأت إلى أدوات "اللاعب غير الدولة" كحزب الله الحجاز، وحزب الله الكويت، وحزب الله لبنان، وفيلق بدر وجيش المختار في العراق، وجماعة الحوثي في اليمن، وغيرها. وهي تعتمد في تحالفها مع هذا "اللاعب غير الدولة" على الطائفية. وبدأت المواجهة بين السعودية والحوثيين الذين يمثِّلون إيران، كما طرأ تحول كبير في بنية تحالفات المملكة العربية السعودية الدولية وطبيعتها، وأبرز الأدلة على ذلك هو التحول الذي طرأ على العلاقات السعودية-الأميركية. وتتميز المرحلة الجديدة بأمرين؛ الأول: كون السعودية هي خط الدفاع الأول عن أمنها (وليس الولايات المتحدة الأميركية)، والثاني: انتقال التعاون بين الرياض وواشنطن من تعاون طويل المدى إلى تعاون متوسط وقصير المدى، ينحصر في عمليات آنية لتبادل المنافع. فقد تحولت الصفقة القائمة بينهما من "النفط مقابل الأمن" إلى مستوى استراتيجي جديد: "صفقة واحدة لفترة واحدة" أي صفقة بين البلدين بتاريخ صلاحية قصير المدى قابل للتجديد.
401
| 19 يناير 2016
قامت المملكة العربية السعودية، اليوم الثلاثاء، بتوقيع 14 اتفاقية ومذكرات تفاهم مع الصين، منها مذكرة تفاهم حول الحزام الاقتصادي لطريق الحرير ومذكرة تفاهم للتعاون في العلوم والتكنولوجيا ومذكرة تفاهم بشأن الملاحة بالأقمار الصناعية ومذكرة تفاهم بشأن إقامة آلية حول مكافحة الإرهاب. وكان رئيس جمهورية الصين الشعبية، شي جين بينج، وصل الرياض، اليوم الثلاثاء، للقاء خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز. وقلد خادم الحرمين الشريفين، الرئيس الصيني، "قلادة الملك عبدالعزيز" وهي أعلى وسام في المملكة وتمنح لقادة ورؤساء الدول، وذلك قبيل توقيع الاتفاقيات ومذكرات التفاهم. وبحسب قناة "العربية السعودية" جاءت مراسم توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم بين البلدين، على النحو التالي: أولاً: مذكرة تفاهم بين حكومة المملكة العربية السعودية، وحكومة الصين الشعبية حول تعزيز التعاون المشترك في شأن الحزام الاقتصادي لطريق الحرير ومبادرة طريق الحرير البحري للقرن الحادي والعشرين والتعاون في الطاقة الإنتاجية وقعها من الجانب السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ورئيس مجلس الشئون الاقتصادية والتنمية ، فيما وقعها من الجانب الصيني رئيس لجنة الدولة للتنمية والإصلاح شيو شاو شي. ثانيا: مذكرة تفاهم للتعاون في مجال العلوم والتقنية وقعها من الجانب السعودي الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية فيما وقعها من الجانب الصيني وزير الخارجية وانج يي. ثالثا: مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الملاحة بالأقمار الصناعية وقعها من الجانب السعودي الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية فيما وقعها من الجانب الصيني رئيس مكتب الملاحة بالأقمار الصناعية ران تشن تشي. رابعا: مذكرة تفاهم للتعاون في مجال تعزيز تنمية طريق الحرير المعلوماتي من أجل التوصيل المعلوماتي بين وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات ولجنة الدولة للتنمية والإصلاح في جمهورية الصين الشعبية وقعها من الجانب السعودي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات الدكتور محمد بن إبراهيم السويل، فيما وقعها من الجانب الصيني رئيس لجنة الدولة للتنمية والإصلاح شيو شاوشي. خامسا: اتفاقية قرض لصالح مشروع التطوير البيئ للمناطق المأهولة بقومية الهوي في منطقة جنتاي بأقليم شنشى. سادسا: اتفاقية قرض لصالح مشروع حماية الأراضي كثيرة الرطوبة وتطوير بحيرة هيوانقي بإقليم أنهوي وقعهما من الجانب السعودي وزير المالية رئيس مجلس إدارة الصندوق السعودي للتنمية الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف، فيما وقعهما من الجانب الصيني وزير الخارجية وانغ يي. سابعا: مذكرة تفاهم بشأن إقامة آلية للمشاورات حول مكافحة الإرهاب وقعها من الجانب السعودي وزير الخارجية عادل بن أحمد الجبير، فيما وقعها من الجانب الصيني وزير الخارجية وانج يي. ثامنا: مذكرة تفاهم للتعاون في المجال الصناعي وقعها من الجانب السعودي معالي وزير التجارة والصناعة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعه، فيما وقعها من الجانب الصيني معالي وزير التجارة قاو هو تشن. تاسعاً: مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الطاقة المتجددة بين مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة وإدارة الطاقة الوطنية في جمهورية الصين الشعبية، وقعها من الجانب السعودي رئيس مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة الدكتور هاشم بن عبدالله يماني، فيما وقعها من الجانب الصيني رئيس مصلحة الدولة للطاقة نور بكري. عاشراً: مذكرة تفاهم من أجل التعاون لإقامة المفاعل النووي ذي الحرارة العالية والمبرد بالغاز، وقعها من الجانب السعودي رئيس مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة الدكتور هاشم بن عبدالله يماني ، فيما وقعها من الجانب الصيني رئيس مجلس الإدارة لشركة الهندسة النووية وانج شو جين. أحد عشر: مذكرة تفاهم للتعاون في مجال البحث والتطوير بين شركة أرامكو السعودية ومركز بحوث التطوير التابع لمجلس حكومة جمهورية الصين الشعبية، وقعها من الجانب السعودي رئيس مجلس إدارة أرامكو السعودية المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، فيما وقعها من الجانب الصيني سفير جمهورية الصين الشعبية لدى المملكة لي تشانغ ون. اثنا عشر: اتفاقية إطارية للتعاون الاستراتيجي بين شركة الزيت العربية السعودية أرامكو والشركة الصينية الوطنية للبتروكيماويات SINOPEC وقعها من الجانب السعودي رئيس مجلس إدارة أرامكو السعودية المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، فيما وقعها من الجانب الصيني رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية للبتروكيماويات وانغ يو بو. ثالث عشر: مذكرة التفاهم الخاصة بالتعاون الاستراتيجي لتنمية الاستثمارات الصناعية والمحتوى المحلي، وقعها من الجانب السعودي رئيس مجلس إدارة أرامكو السعودية المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، فيما وقعها من الجانب الصيني مدير شركة يوتشان للاستثمار وان جيو بين. رابع عشر: مذكرة التفاهم بين الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني وإدارة التراث الثقافي في جمهورية الصين الشعبية للتعاون والتبادل المعرفي في مجال التراث الثقافي، وقعها من الجانب السعودي نائب رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الدكتور علي إبراهيم الغبان ، فيما وقعها من الجانب الصيني رئيس مصلحة الدولة للآثار ليو يو جو.
522
| 19 يناير 2016
شن طيران التحالف العربي بقيادة السعودية، اليوم الثلاثاء، غارات جوية مكثفة على مواقع ومعسكرات مليشيات الحوثيين والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح بالعاصمة اليمنية صنعاء. واستهدف طيران التحالف العربي خلال غاراته، معسكر الصيانة في مدينة النهضة، ومقر المنطقة العسكرية السادسة، ومواقع لمليشيات الحوثيين وصالح في محيط مبنى التلفزيون الرسمي، والمدينة الرياضية، شمال العاصمة صنعاء، حسبما ذكرت مصادر عسكرية يمنية. وقالت المصادر ذاتها، إن الغارات الجوية لطيران طالت أيضا مواقع، ومعسكرات للمليشيات شرق وغرب العاصمة صنعاء، مؤكدة أنه سمع دوي انفجارات هائلة عقب القصف كما شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من المواقع المستهدفة بشكل كثيف. وتأتي هذه الغارات الجوية في إطار إسناد القوات الحكومية المدعومة بالمقاومة الشعبية، والتي حققت تقدما كبيرا خلال الأيام الماضية وسيطرت على مواقع إستراتيجية باتجاه العاصمة.
240
| 19 يناير 2016
قال السيد عادل بن أحمد الجبير وزير خارجية المملكة العربية السعودية إنه برغم زعم إيران أن الصداقة من أولويات سياستها الخارجية إلا أن سلوكها عكس ذلك تماماً، مؤكداً عبر تغريدات من حسابه الموثق على تويتر أن السعودية لن تسمح لإيران بأن تزعزع أمنها أو أمن حلفائها.وأضاف الجبير أن إيران تتعرض للعقوبات الدولية لدعمها للإرهاب ولديها مسؤولين مدرجين ضمن قوائم الإرهابيين، والسعودية لم تتعرض لمثل هذه العقوبات.وفي تغريدة ثالثة قال الجبير:"نريد إيرانًا تسعى الى حل المشكلات بطريقة تسمح للناس أن يعيشوا بسلام". وفي نفس السياق قال الجبير في مقال له بعنوان "هل يمكن أن تتغير إيران" نشر اليوم بصحيفة النيويورك تايمز إن العالم يراقب إيران عن كثب لرصد علامات التغيير التي تحدث لها، وذلك على أمل أن تتطور سياساتها من مرحلة الثورة المارقة إلى عضو محترم في المجتمع الدول. وأكد الجبير أنه في الوقت الذي ينبغي أن تعمل فيه إيران على مواجهة العزلة التي ضربتها على نفسها إلا انها إختارت توجيه إتهامات لا أساس لها ضد السعودية لتغطي بهذه الإتهامات سياساتها الطائفية والتوسيعة الخطيرة علاوة على تغطية دعمها للإرهاب. وقال الجبير إنه من الأهمية بمكان فهم إلتزام السعودية وحلفائها الخليجيين بمقاومة مخاطر التوسع الإيراني والجاهزية للرد بقوة على أعمالها العداونية، مضيفاً أن شريحة واسعة من الشعب الإيراني تطمح إلى المزيد من الإنفتاح على المستوى الداخلي وتوسيع العلاقات الخارجية وتطويرها مع دول الجوار والعالم ككل، إلا أن ما تقوم به الحكومة الإيرانية يجهض طموحات الشعب الإيراني. وقال الجبير إن سياسات وسلوكيات الحكومة الإيرانية من ثورة 1979 ثابتة ويعتمد دستورها على تصدير الثورة كهدف رئيسي، وبناءاً عليه كثفت إيران جهودها لدعم الجماعات المتطرفة والإرهابية، والتي ضمت بلا شك حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن والمليشيات الطائيفية في العراق، وكثير من الهجمات الإرهابية التي هزت العالم ألقي باللوم على إيران، وخير مثال لذلك تفجير ثكنات البحرية الأمريكية في لبنان 1983، والإغتيالات التي تم تنفيذها في مطعم ميكنوس في العاصمة الألمانية برلين 1992، وتفجير أبراج الخبر بالمملكة العربية السعودية 1996، هذا بالإضافة إلى عمليات القتل التي نفذتها المليشيات العراقية المدعومة من إيران والتي قدر ضحاياها بأكثر من 1100 جندي أمريكي في العراق منذ 2003. وأكد الجبير أن إيران ظلت تعتمد في أدوات سياساتها الخارجية على تنفيذ الهجمات على المقار الدبلوماسية، ودشنت هذه الأداة عندما هاجمت وأستولت على السفارة الأمريكية في طهران عام 1979، ثم توالت هجماتها على السفارات الأوروبية والعربية على غرار مهاجمة سفارات وبعثات دبلوماسية لبريطانيا والدنمارك والكويت وفرنسا والسعودية وذلك على المستوى الداخلي أما على المستوى الخارجي فقد قامت بإستخدام إذرعها الإرهابية التي تنفذ مخططاتها، ما نتج عنها سلسلة إغتيالات لدبلوماسيين وسياسيين إيرانيين ومعارضين في مختلف أنحاء العالم. وقال في مقاله بالنيويورك تايمز إن حزب الله "وكيل إيران في المنطقة" أو بديلها يحاول فرض سيطرته على لبنان في الوقت الذي يعمل فيها على المشاركة في الحرب السورية ضد المعارضة هناك بعمليات نوعية تشكل داعماً رئيساً لتطور وتوسيع قاعدة تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والمنطقة، ويظهر جلياً لماذا تتمسك إيران ببقاء بشار الاسد رئيسا لسوريا حيث جاء في تقرير لوزارة الخارجية الأمريكية عن الإرهاب عام 2014 أن إيران ترى في سوريا جسر أمن تعبر من خلاله إمدادات الأسلحة الإيرانية إلى حزب الله"، وجاء في التقرير أيضا أنه ووفقاً عن بيان للأمم المتحدة أن إيران قد قدمت لنظام بشار الأسد دعما مالياً ومدته بالسلاح وفتحت معسكرات للتدريب العسكري لمليشيات موالية للنظام السوري، وأسفر هذا الدعم عن سقوط 191000 سورياً على الأقل. وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد رصدت في تقريرا لها عام 2012 عودة إيران لرعاية ودعم الإرهاب من خلال الأنشطة الإيرانية أو النشاط الإرهابي لحزب الله، ليصل إلى مرحلة لم يرى لها مثيل منذ عام 1990. كما أن الدعم الذي قدمته إيران للمليشيات الحوثية في اليمن وإستيلائها على السلطة ووأدها للشرعية قد تسبب في حرب شنيعة راح ضحيتها الآلاف من الشعب اليمني.كما أشار الجبير في مقاله إلى الأكاذيب التي تريد إيران إلصاقها بالمملكة العربية السعودية، وفند وزير الخارجية السعودية هذه الأكاذيب من خلال ما أثبته المجتمع الدولي بأن إيران راعية للإرهاب لا السعودية، وإيران تعرضت لعقوبات دولية .. لا السعودية، ولإيران مسؤولين مدرجين ضمن قوائم إرهابيين عالميين، لا السعودية، ولإيران مسؤول كبير أصدرت محكمة إتحادية بنيويورك حكماً عليه بالسجن 25 سنة لإتهامه بالتآمر لإغتيال سفير دولة ".." في واشنطن عام 2011، وهذا لم يحدث للسعودية. وإختتم الجبير مقاله بالقول :" السؤال الحقيقي هو هل تريد إيران أن تعيش وفقاً لقوانين النظام الدولي، ام تريد ان تبقى دولة ثورية تسعى للتوسع الخارجي وتتحدى القانون الدولي، وفي النهاية نريد من إيران أن تعمل على حل المشاكل بطريقة تمكن للناس من العيش بسلام، ولتحقيق ذلك فإن الأمر يتطلب تغييرات ضخمة في السياسات والسلوكيات الإيرانية، وعلينا الإنتظار حتى نرى هذا واقعاً."
371
| 19 يناير 2016
تصدَّرت تونس الجنسيات في عدد المنضمين إلى تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في سوريا والعراق، بـ6000 مقاتل، تلتها السعودية بـ2500، والأردن بـ2000، يقاتلون مع التنظيم الذي يسيطر على مساحات واسعة في العراق وسوريا. وقال تقرير جديد لمؤسسة "صوفان جروب" الأمريكية، المختصّة في الأمن الإستراتيجي ونشرته قناة "الحرة" الأمريكية، على موقعها، إن مجموع المقاتلين الأجانب في سوريا تضاعف منذ سنة 2014. وقدّرت المجموعة، التي يقع مقرها في نيويورك، مجموع أعداد المقاتلين الأجانب في كل من سوريا والعراق، بما يراوح بين 27 و31 ألف مقاتل من 86 بلداً عبر العالم، تتصدّرها تونس بـ6000 مقاتل، ثم السعودية "2500 مقاتل"، والأردن "2000 مقاتل". وأضافت المجموعة، أن المغرب جاءت "1200 مقاتل"، ولبنان "800 – 900 مقاتل"، ليبيا "500 – 600 مقاتل"، ومصر "360 - 400 مقاتل"، والجزائر "150 – 200 مقاتل"، والأراضي الفلسطينية "100 – 120 مقاتلاً"، واليمن "100 – 110 مقاتلين"، والكويت "60 – 70 مقاتلاً"، والبحرين "10 – 12 مقاتلاً"، والإمارات "10 – 15 مقاتلاً". وبيّن التقرير أن المقاتلين الأوروبيين ارتفع عددهم إلى نحو 5 آلاف ضمنهم 1600 فرنسي، بينما انضم إلى التنظيم 4700 مقاتل من الجمهوريات السوفييتية.
667
| 19 يناير 2016
تباين أداء البورصات العربية في نهاية تداولات اليوم الإثنين، مع استمرار تضرر معنويات المستثمرين، من هبوط أسعار النفط وغياب المحفزات الإيجابية الداعمة على الصعود. وقال محمد معاطي، مدير إدارة البحوث الفنية لدي "ثمار" المصرية للوساطة في الاوراق المالية، "ما تزال أسعار النفط المتدنية تلقي بظلالها السلبية على معنويات المستثمرين، وربما تستمر الأوضاع على هذه الوتيرة لفترة ليست بقليلة لحين استقرار السوق وتعافيه".وبحلول وجاءت بورصة مصر على رأس الأسواق الرابحة مع صعود مؤشرها الرئيسي بنسبة 3.14% ليغلق عند 5941.19 نقطة، مرتداً من أدنى مستوياته منذ أكتوبر 2013. وزادت بورصة مسقط، لتنهي موجة هبوط استمرت لنحو خمس جلسات متتالية، وارتفع مؤشرها الرئيسي بنسبة 0.67% إلى 4981.57 نقطة، مرتداً من أدنى مستوياته في 7 سنوات بدعم صعود أسهم القطاع المالي والخدمي بنحو 1.42% و 0.11% على الترتيب. وفي الإمارات، ارتفع مؤشر بورصة العاصمة أبوظبي بنسبة 0.2%، ليغلق عند 3794.98 نقطة، مرتداً من أدنى مستوياته في عامين، مع صعود أسهم مثل "الدار" العقارية و"بنك الخليج الاول" و"بنك أبوظبي التجاري". فيما انخفض مؤشر بورصة دبي المجاورة، بنسبة 0.28% ليغلق عند 2677.5 نقطة، مدفوعاً بتراجع أسهم "إعمار مولز" و"أرامكس" و"بنك دبي الإسلامي". وأغلقت بورصة السعودية، الأكبر في العالم العربي، على ارتفاع محدود بنسبة 0.09% إلى 5525.12 نقطة، مرتدة من أدنى مستوياته في 5 سنوات، بدعم الأداء الإيجابي على بعض أسهم المصارف. في المقابل، تراجعت مؤشرات بورصة الكويت، وانخفض مؤشرها السعري بنسبة 0.86%، مواصلاً هبوطه للجلسة العاشرة على التوالي، ليغلق عند 5054.64 نقطة، فيما هبط المؤشر الوزني 0.01% إلى 339.99 نقطة، فيما ارتفع مؤشر "كويت 15" بنسبة 0.32% إلى 790.49 نقطة. وفي نفس الاتجاه انخفضت بورصة الأردن بنسبة 0.46%، لتغلق عند 2101.77 نقطة، فيما هبط مؤشر بورصة البحرين بنسبة محدودة بلغت 0.03% ليغلق مستقراً عند 1196.27 نقطة.
256
| 18 يناير 2016
تمكنت قوات الأمن السعودي من إلقاء القبض على متورط في محاولة حرق مبنى حكومي وإطلاق النار على رجال الأمن في القطيف، وذلك حسبما أكد اللواء منصور التركي في بيان له، اليوم الإثنين. وألقى الأمن السعودي القبض على أحد المتورطين في المحاولة الإرهابية لإشعال النار في أحد المباني الحكومية بمحافظة القطيف باستخدام قنابل مولوتوف في العاشر من الشهر الحالي ، حيث أشار التركي إلى أن "المصلحة تقتضي عدم الإفصاح عن هويته في الوقت الحاضر". وقال التركي إن المتورط" أقر باشتراكه مع أحد الموقوفين وآخرين في إلقاء قنابل المولوتوف على المبنى بقصد إشعال النار فيه، وكذلك مشاركته في جرائم إطلاق نار على دوريات أمن وإحراق حافلة مخصصة لنقل موظفي وعمال إحدى الشركات إلى بلدات وأحياء محافظة القطيف في السادس من الشهر الحالي، بالإضافة إلى سرقة أموال من جهاز صرف آلي".
357
| 18 يناير 2016
فازت الشركة البريطانية "موسيسان" المعمارية البريطانية الرائدة بتصميم وبناء متحف مكة "واحة الإيمان"، الذي قررت حكومة المملكة العربية الإسلامية بناءه على بُعد 7 كيلومترات من المسجد الحرام لرصد تاريخ الدين الإسلامي. وأعلنت الشركة في بيان لها إن متحف مكة سيستخدم طرقًا غير تقليدية لإفهام الملايين حقيقة الدين الإسلامي، وسيكون هذا المتحف أول معهد ثقافي يقدم مثل هذه الخدمة التوعوية بالعالم. وقالت "موسيسان" أنها استعانت بشركة "ريسبال" الفرنسية للتصميمات لمساعدتها على تنفيذ فكرة تصميم مئذنة افتراضية في التجويف الداخلي للمبنى، بحيث يشعر الزائر أثناء اعتلائه الأدوار المختلفة للمتحف كأنه يصعد داخل مأذنة. وأضاف البيان أن الحديقة التي سيتم إنشاؤها فوق سطح المتحف، ستكون مزودة بنظام خاص للتحكم في أجوائها، بحيث تكون أجواء الحديقة دائمًا مناسبة للجلوس فيها وغير متأثرة بدرجات الحرارة المرتفعة والتقلبات الجوية التي تشهدها مكة في بعض الأحيان. جدير بالذكر أنه يتوقع أن تبلغ مساحة المتحف الواقع على بعد 7 كيلومترات من المسجد الحرام 5 آلاف و600 متر مربع.
1682
| 18 يناير 2016
أكد مجلس الوزراء السعودي، اليوم الإثنين، أن "أكثر ضحايا التطرف في العالم من المسلمين"، كما شدد المجلس على موقف المملكة الراسخ المناهض للإرهاب ومحاربته بكل أشكاله وصوره أيا كان مصدره. وقال وزير الثقافة والإعلام عادل الطريفي، في بيان عقب الجلسة الأسبوعية التي عقدها مجلس الوزراء السعودي، اليوم، أن المجلس شدد على "أن تلك الأعمال الإجرامية تتنافى مع جميع القيم والأخلاق والمبادئ الإنسانية والشرائع السماوية". وجدد المجلس تأكيد المملكة أمام الاجتماع السنوي لمنظمة الأمم المتحدة بنيويورك بأنها كانت ومازالت رائدة في مكافحة الإرهاب والتطرف بجميع أنواعه، مشيرا إلى أن أكثر ضحايا التطرف هم من المسلمين في شتى أنحاء العالم. وأكد مجلس الوزراء إدانة السعودية واستنكارها الشديدين للهجمات والاعتداءات الإرهابية التي وقعت في كل من العراق وتركيا والصومال وبوركينا فاسو وباكستان وإندونيسيا والكاميرون وما أسفرت عنه من مقتل وإصابة العشرات من الأبرياء.
309
| 18 يناير 2016
قُتل شاب سعودي، اليوم الإثنين، في حادث مأساوي بقرية الباغر بمحافظة صبيا، حيث تم ربطه وتعليقه على الباب الخارجي لمنزله بعد اختفائه نحو 14 ساعة، إذ تم البحث عنه وسؤال الأقارب والأصدقاء وإبلاغ الشرطة. وقد فجعت والدة الشاب "25 عاماً" وزوجته في جازان بجثة ابنها معلقة على باب المنزل بحسب ما ذكرت صحيفة "الرياض" السعودية على موقعها الإلكتروني. وقالت شرطة جازان أنه في حال التأكد وجمع الأدلة الكافية سيتم إصدار بيان رسمي بتفاصيل القضية التي يشتبه بأنها حالة انتحار. وآثار الحادث ردود فعل غاضبة بمواقع التواصل الاجتماعي حيث دشن نشطاء بموقع "تويتر" هاشتاج باسم "#مقتل_شاب_وتعليقه_امام_منزله"، وجاءت المشاركات كالتالي: #مقتل_شاب_وتعليقه_امام_منزله حسبي الله ونعم الوكيل ايش قساوة القلب ذي — sadem..R (@remasadem) يناير 18, 2016 #مقتل_شاب_وتعليقه_امام_منزله الله المستعان اصبحت الارواح رخيصه والقتل في متناول الجميع نسأل الله حسن الخاتمه — SultanBinAli (@iSultanBinAli) يناير 18, 2016 #مقتل_شاب_وتعليقه_امام_منزله لا بد من معرفة جميع جوانب القضية لبت الحكم فيها
383
| 18 يناير 2016
مساحة إعلانية
أصدرت وزارة التجارة والصناعة في يناير العام الماضي تعميم رقم (1) لسنة 2025، والذي يسمح للأفراد باستيراد سياراتهم مباشرة وإلزام الوكلاء بضمانها. ويتعين...
55584
| 30 مايو 2026
تواصل المدارس غداً الأحد استعداداتها بعد انتهاء إجازة عيد الأضحى،لانطلاقاختبارات نهاية الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي 2025 - 2026 للصفوف من الأول وحتى...
16986
| 30 مايو 2026
أعلنت وزارة الحج والعمرة بالمملكة العربية السعودية، عن بدء إصدار تأشيرات العمرة ودخول المعتمرين إلى المملكة، اعتبارًا من غدًا الأحد 14 ذي الحجة...
6432
| 30 مايو 2026
كشفت تقارير إعلامية أن النجم المصري محمد صلاح طلب عقد اجتماع عاجل مع وكيل أعماله، وذلك عقب إقالة المدرب آرني سلوت من تدريب...
3366
| 30 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أحيت وزارة البيئة والتغير المناخي اليوم العالمي لأبقار البحر، الذي يوافق 28 مايو من كل عام، وذلك من خلال استعراض جهودها في رصد...
3236
| 30 مايو 2026
شيّعت جموع غفيرة من المواطنين والمقيمين، عقب صلاة عصر اليوم الجمعة، جنازة سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير...
3232
| 29 مايو 2026
أعلنت قطر للطاقة، اليوم، أسعار الوقود في الدولة لشهر يونيو المقبل، حيث شهدت الأسعار ارتفاعا للجازولين 91 /ممتاز وحددت قطر للطاقة سعر لتر...
3224
| 31 مايو 2026