أكد الرائد زمل خليوي الشمري، رئيس قسم تراخيص المهن والتصاريح بالإدارة العامة للمرور بوزارة الداخلية أن مخالفة استخدام المركبات الخاصة لنقل الركاب مقابل...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أمر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات، بطائرة خاصة لسفر بعثة المنتخب الإماراتي لكرة القدم، إلى جدة، لمواجهة منتخب السعودية يوم 11 أكتوبر المقبل، ضمن الجولة الرابعة للتصفيات الآسيوية الحاسمة، والمؤهلة إلى نهائيات كأس العالم روسيا 2018. تجدر الإشارة إلى أن المنتخب الإماراتي سوف يستضيف نظيره التايلاندي يوم 6 أكتوبر المقبل، على ملعب استاد محمد بن زايد بأبو ظبي، ضمن الجولة الثالثة من تصفيات المونديال.
487
| 30 سبتمبر 2016
أفاد مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية، مساء اليوم الخميس، أن اعتماد قانون "جاستا" يشكل مصدر قلقٍ كبيرٍا للدول التي تعترض على مبدأ إضعاف الحصانة السيادية، باعتباره المبدأ الذي يحكم العلاقات الدولية منذ مئات السنين. وأضاف المصدر، حسب بيان نشرته الوكالة السعودية الرسمية "واس"، أنه من شأن إضعاف الحصانة السيادية التأثير سلبًا على جميع الدول، بما في ذلك الولايات المتحدة. وأشار المصدر، إلى موقف الإدارة الأمريكية التي أعربت عن معارضتها لقانون "جاستا" بصيغته، وذلك على لسان الرئيس الأمريكي، ووزير الدفاع، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية. وأوضح المصدر أن قانون "جاستا" حظي-أيضًا- بمعارضة العديد من الدول، إضافة إلى العشرات من خبراء الأمن القومي الأمريكيين؛ في ظل استشعارهم للمخاطر التي يشكلها هذا القانون في العلاقات الدولية. واختتم المصدر تصريحه بالتعبير عن الأمل في أن تسود الحكمة؛ وأن يتخذ الكونجرس الأمريكي الخطوات اللازمة من أجل تجنب العواقب الوخيمة والخطيرة التي قد تترتب على سن قانون "جاستا".
248
| 30 سبتمبر 2016
كشفت أزمة تشريع ما يسمى بقانون العدالة ضد رعاة الإرهاب «جاستا» أن العلاقات العربية الأمريكية والسعودية الأمريكية تحديدا أصبحت عرضة لهزات قد تزلزل أركانها، وتضرب بثوابتها، خاصة أن اللوبي الصهيوني يقف لها بالمرصاد، إذ رغم بيانات القلق والاستنكار التي صدرت عن دول مجلس التعاون الخليجي ودول عربية أخرى حول مشروع قانون "جاستا"، إلا أن إسقاط مجلس الشيوخ الأمريكي للفيتو الرئاسي تمهيدا لإجازة القانون يضع هذه العلاقات على المحك. واعتبر خبراء ومحللون سعوديون وعرب مقيمون في المملكة أن تشريع واشنطن لقانون يسمح بالتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى يعني أنها تبنت بوضوح لسياسية الفوضى الدولية ومواجهة دول حليفة لها وخلق تكتلات سياسية وصراعات إقليمية وقودها الأيديولوجيا والمساحات الجيوسياسية، كما تمثل تجاهلًا تامًا لمنظمة الأمم المتحدة التي لها الحق في تبني قرارات أممية ملزمة لجميع دول العالم. وقال عضو مجلس الشورى السعودي السابق وأستاذ العلوم السياسية د. طلال ضاحي إن إجازة ما يسمى بقانون العدالة ضد رعاة الإرهاب "JASTA) "Justice Against Sponsors of Terrorism Act) يصبح بإمكان الحكومة السعودية وغيرها من الحكومات العربية والإسلامية الرد بالمثل بإجازة قوانين مماثلة ترفع الحصانة عن الحكومة الأمريكية وبعثاتها الدبلوماسية في الخارج، ما قد يعرض الدبلوماسيين والجنود الأمريكيين لملاحقات قانونية ومحاكمات. وأضاف متسائلا: لماذا صدر هذا القانون بعد 15 عامًا من أحداث 11 من سبتمبر المريرة، ورد قائلا إنه فقط لابتزاز السعودية تحديدا وبقية الدول العربية، ولكن علينا ألا نخشى مثل هذه القوانين الأمريكية، الانتقامية المسيسة لأن دافعها هو استهداف السعودية. وقال ضاحي إنهم أرادوا استهداف السعودية لأنها تمثل رمزا إسلاميا وعربيا كبيرا كان صعبا عليهم في السابق النيل منه، خاصة بعد أن أصبحت تدير الحرب في اليمن ضد الحوثيين وتواجه المد الإيراني في المنطقة، ودفاعها عن الشعب السوري الذي يتعرض لبطش نظامه المتحالف مع إيران وإجهاضها للمشروع الإيراني في اليمن والمنطقة العربية عموما كل ذلك بفضل قوتها العسكرية وإمكاناتها الاقتصادية الهائلة التي من خلالها تحافظ على الاستقرار الاقتصادي وسوق النفط. ومن جهته اعتبر الباحث والمحلل السياسي د. بدر بن عبد الله الشهري قانون "جاستا" الذي أجازه المشرع الأمريكي للسماح لأسر ضحايا أحداث 11 من سبتمبر المريرة بمقاضاة السعودية ومصادرة وحجز أموالها وأصولها الاستثمارية، أصبح يهدد بقُرب نهاية التحالف السعودي الأمريكي الذي استمر لعشرات السنوات وأسهم في استقرار الأمن والسلم العالميين واستقرار المصالح الاقتصادية للبلدين، مشيراً إلى أن هناك توقعات قوية بأن تبدأ السعودية نقل أموالها إلى خارج الولايات المتحدة الأمريكية قبل إصدار طلبات حجز على الأصول المالية هناك. ومن جهته قال أستاذ العلوم السياسية د.معيض العوفي إن السعودية تستطيع الرد باتخاذ حزمة من الإجراءات الاقتصادية مثل تغيير تسعيرة منتجاتها النفطية في السوق العالمي من الدولار لليورو كما تستطيع سحب استثماراتها في سندات الخزانة الأمريكية بل وإقناع أشقائها في مجلس التعاون الخليجي على اتخاذ قرارات مماثلة ما سيؤدي إلى انهيار سوق المال الأمريكي لأن السعودية لوحدها تعد ثاني مستثمر بعد اليابان، إضافة إلى تجميد التعاون مع واشنطون في مجال مكافحة الإرهاب.
771
| 29 سبتمبر 2016
عبر مجلس علماء باكستان عن خيبة امله نتيجة لتصويت مجلسي الشيوخ والنواب الامريكيين بإبطال فيتو الرئيس باراك أوباما على قانون “العدالة ضد رعاة الإرهاب” المعروف باسم قانون "جاستا" والذي يتيح لاهالي ضحايا تفجيرات 11 سبتمبر بمقاضاة دول ينتمي إليها المهاجمون ومن بينها السعودية. وقال الشيخ محمود طاهر الاشرفي ان السعودية عانت كثيرا من الارهاب الذي يتم دعمه من بعض الدول ، وكانت الدولة الاولى في العالم التي تسعى في محاربته ودعت العالم الى توحيد الجهود في سبيل القضاء عليه. وعن المقاضاة، قال اشرفي ان هناك دولا راعية للارهاب ويعيش اعضاوها عليها ويتلقون تدريباتهم وتمويلهم منها ، متسائلا عن هذه الحملة التي يقصد منها الضغط على السعودية ومحاولة الصاق تهمة الارهاب بها رغم انها اكثر دولة تضررت منه. واضاف اشرفي ان السعودية توجد على ارضها قبلة المسلمين وتوجه انظار المسلمين في العالم نحوها وما يحاك ضدها لايمكن القبول به والصمت عنه ويجب ان يعرف العالم ان السعودية عانت على مدى اكثر من عقدين من الارهاب والارهابيين ودعمت محاربته عالميا.
702
| 29 سبتمبر 2016
توقعات بتخطي حجم التبادل التجاري بين السعودية وتركيا 6 مليارات دولار.. بدأ ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، اليوم، زيارة رسمية إلى تركيا، يلتقي خلالها الرئيس رجب طيب أردوغان، في لقاء هو الثاني من نوعه بين الطرفين خلال 10 أيام. وقال بيان صادر عن الديوان الملكي السعودي اليوم إن الزيارة تأتي "استجابة للدعوة الموجهة من رئيس الجمهورية التركية، وبناءً على توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود". وأشار البيان إلى أن ولي العهد يلتقي خلال الزيارة الرئيس أردوغان وعددًا من المسؤولين الأتراك "لبحث العلاقات وأوجه التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين، إضافة إلى مناقشة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك". ومن المتوقع أن يلتقي محمد بن نايف الذي يرافقه عدد من المسؤولين السعوديين من بينهم وزراء الخارجية والمالية والثقافة والإعلام، رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين إلى جانب القضايا الإقليمية. وأكد الدكتور مصطفى كوكصو، كبير المستشارين في وكالة دعم وترويج الاستثمار التابعة لرئاسة الحكومة التركية، أن الزيارة التي يقوم بها الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي لتركيا، تكتسب أهمية كبرى كونها تأتي لدفع عجلة التنمية وإثبات تميز الشراكة الشاملة بين الرياض وأنقرة، وتعميقها في كل المجالات الأمنية والاقتصادية. مصطفى كوكصو - كبير مستشاري وكالة دعم الاستثمار وأوضح كوكصو في تصريح خاص لـ"الشرق"، أن البلدين يجمعهما تعاون وثيق في مختلف المجالات بداية من القضايا السياسية إقليميا إلى شؤون الاستثمار والمشاريع التنموية، في فترة تشهد خلالها منطقة الشرق الأوسط موجة من التوتر العالي، مضيفا أن زيارة ولي العهد السعودي لأنقرة، والزيارة التي قام بها أيضا وزير الخارجية السعودي عادل الجبير بداية الشهر الحالي، تأكيد لوقوف المملكة حكومة وشعبا مع تركيا ضد كل أشكال الإرهاب الدولي الذي عانت منه المنطقة ودعم موقف الحكومة التركية بعد الانقلاب الفاشل. إلى ذلك، قال عضو مجلس الشورى السعودي السابق د. محمد آل الزلفة إن ملف الإرهاب الذي يعاني منه البلدان ويهدد المنطقة برمتها، سيكون ضمن الموضوعات التي تهم البلدين، لما لهه من انعكاسات سالبة على أمنهما، مشيرًا إلى أن الزيارة تعتبر مهمة من حيث أجندة المحادثات ومن حيث توقيتها، كما تمثل تدشين عهد جديد للعلاقات المتينة والتاريخية التي تجمع البلدين الشقيقين، بما تمثلان من ثُقل دولي وإقليمي وإسلامي. ومن جهته قال الباحث والمحلل السياسي د. حسين بن فهد الأهدل إن المحادثات السعودية التركية تشمل أجندة واسعة من الملفات الإقليمية المهمة تتصدرها الأزمة السورية والأزمة اليمنية والحرب ضد "الإرهاب"، خاصة بعد إعلان المملكة عن إنشاء تحالف إسلامي واسع لمكافحة الإرهاب يضم تركيا، إضافة إلى أبعاد التدخلات الإيرانية في شؤون المنطقة، إلى جانب تعزيز التحالف الإسترتيجي القائم بين البلدين، خاصة في الجانبين الأمني والعسكري، بالإضافة إلى التعاون الاقتصادي والتجاري. ومن المنتظر أن يلتقي الأمير محمد بن نايف خلال الزيارة، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وكبار المسؤولين في الأتراك، للتباحث حول إمكانية تطوير حجم التبادل التجاري بين البلدين، ويتوقع أن تسفر الزيارة عن توقيع سلسلة من الاتفاقيات المهمة بهدف توطيد فرص التعاون في كل القطاعات. وتجري الترتيبات للقاء كبرى الشركات التركية مع ولي العهد السعودي، لمناقشة الاستثمار في المملكة، ودراسة الفرص في السوق السعودية التي تمثل مركزا حيويا للخليج العربي ودول شمال إفريقيا، وسيتم بحث اتفاقيات التجارة الحرة بين الدولتين. ويولي الجانب التركي اهتماما بالغا بالزيارة، كون المملكة من أكبر الشركاء التجاريين لتركيا في المنطقة، حيث بلغ عدد الشركات السعودية المستثمرة في تركيا أكثر من 700 شركة بإجمالي استثمارات تصل إلى ستة مليارات دولار محمية بموجب اتفاقيات لا يمكن تجاوزها، وسط توقعات بصعود حجم التبادل التجاري في ظل العلاقات المزدهرة بين الجانبين.
569
| 29 سبتمبر 2016
أكدت معطيات رسمية، أن قرار السعودية القاضي بربط صرف رواتب موظفي الدولة بناء على التقويم الميلادي، بدلاً من الهجري المعمول به حالياً، سيوفر على المملكة 14.9 مليار ريال "قرابة 4 مليارات دولار". استنادا لمعطيات رسمية على قيمة نفقات الدولة على الرواتب والبدلات الحكومية في العام الماضي، التي بلغت 480 مليار ريال "128 مليار دولار"، أي ستوفر 3.1% من هذه النفقات مع تطبيق التعديل. وتزيد السنة الميلادية عن الهجرية عادة بنحو 11 يوماً، توازي معدل نفقات يومية على الأجور والرواتب والبدلات في الموزانة السعودية تبلغ 1.315 مليار ريال سعودي "350 مليون دولار". وقرر مجلس الوزراء السعودي، خلال جلسته المنعقدة الإثنين الماضي، صرف رواتب العاملين في القطاع الحكومي بالتقويم الميلادي، بدلاً من الهجري اعتباراً من الشهر القادم.وجاء في قرار مجلس الوزراء السعودي، أنه سيصار إلى احتساب الرواتب والأجور والمكافآت والبدلات الشهرية، وما في حكمها لجميع العاملين في الدولة وصرفها، بما يتوافق مع السنة المالية للدولة المحددة. وبحسب وكالة أنباء "الأناضول" قال خبراء، إن الوفر المالي جراء الخطوة ليس هو الهدف الأساسي، لكنه مرتبط أكثر بتوافق مع مواعيد صرف الرواتب مع السنة المالية للدولة المبنية على التقويم الميلادي. وقال الرئيس التنفيذي لشركة أماك للاستثمارات محمد العمران، أن الوفرة المالية المتحققة من تعديل مواعيد صرف الرواتب إلى التقويم الميلادي ليس هو الهدف، بينما الهدف الرئيس هو أن تتوافق مواعيد صرف الرواتب مع السنة المالية للدولة "السنة الشمسية" التي تصدر وفقاً لها الميزانية. وأضاف العمران في اتصال هاتفي مع "الأناضول"، أن القرار أيضا يستهدف التوافق مع التقويم المعتمد لدى شركات وبنوك القطاع الخاص في الدولة، التي تعتمد التقويم الميلادي. وقال الكاتب الاقتصادي فضل البوعينين، إنه "لابد من توافق التدفقات المالية للدولة مع الالتزامات المرتبطة بها، من رواتب وإنفاق على مشاريع وخلافه"، متسائلاً: "كيف يكون هناك تقويمان اثنان للقطاعين العام والخاص لنفس الدولة؟". وأكد على ضرورة التوافق مع التقويم الميلادي المعتمد في الأسواق المالية العالمية، وفي تسعير النفط في العقود الفورية والآجلة، إضافة إلى التوافق مع التقويم المعتمد في الودائع والسندات لدى الدولة في الخارج. الجدير بالذكر، أن مجلس الوزراء السعودي، كان قد خفض الإثنين الماضي، من مزايا موظفي الدولة البالغ عددهم مليون و250 ألف موظف، وقرر إلغاء بعض العلاوات والبدلات والمكافآت، وخفض رواتب الوزراء ومن في مرتبتهم بنسبة 20%، كما خفض مكافآت أعضاء مجلس الشورى بنسبة 15%.
358
| 29 سبتمبر 2016
أعربت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، عن أسفها لعدم اكتراث ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح لمعاناة الشعب اليمني من تبعات الأوضاع الإنسانية المتردية، واستمرارهم بالقصف العشوائي واستهداف المدنيين وتجنيد الأطفال والنساء وارتكاب أشنع الانتهاكات. وبحسب وكالة الأنباء السعودية "واس"، استنكرت دول المجلس، العرقلة والتعطيل المتعمد الذي يتبعونه بشأن مشاورات السلام في اليمن كافة، والتي كان أخرها محادثات الكويت التي تم تعطيلها بعد أن قطعت شوطا كبيرا، بإعلان الميليشيات تأسيس ما سمي بالمجلس السياسي، ورفضهم التوقيع على وثيقة خارطة الطريق للأمم المتحدة. ورحبت دول المجلس بتقديم لجنة التحقيق الوطنية اليمنية تقريرها الأول بتاريخ 15 أغسطس 2016م، الذي كان متلائماً مع المعايير الدولية وعلى مستوى عال من الجدية، إذ قامت برصد 9816 حالة انتهاك لحقوق الإنسان وللقانون الدولي الإنساني في حق المواطنين في اليمن. وأكدت في كلمة مشتركة ألقاها، اليوم الخميس، مندوب المملكة العربية السعودية في الأمم المتحدة في جنيف السفير فيصل طراد، أن دول المجلس لا ترى مبرراً لدعوة المفوض السامي لإنشاء لجنة تحقيق دولية، إذ إن اللجنة الوطنية اليمنية قطعت شوطاً كبيراً في اتجاه المحاسبة، داعيةً مجلس حقوق الإنسان إلى تقديم الدعم الكافي لهذه اللجنة وفق احتياجاتها. وأوضحت دول مجلس التعاون أن عمل هذه اللجنة التي شكلها الرئيس الشرعي لليمن عبد ربه منصور هادي، يعد اليوم من أهم ضمانات عدم الإفلات من العقاب والمحاسبة عن الانتهاكات التي تم ارتكابها في اليمن. وبالنظر لهذه الأهمية، طالبت دول مجلس التعاون بضرورة تعاون المفوضية السامية لحقوق الإنسان وبقية المنظمات الدولية ذات العلاقة مع لجنة التحقيق الوطنية اليمنية، وتقديم الدعم التقني لها لما من شأنه الإسهام في إنجاح أعمالها ومتابعة مهامها على أكمل وجه. وأشادت دول مجلس التعاون بالمواقف الإيجابية والبناءة للحكومة الشرعية اليمنية، وما قدمته من مبادرات خلال المشاورات اليمنية، آخرها محادثات الكويت برعاية الأمم المتحدة، وتوقيعها لخارطة الطريق التي قدمها المبعوث الأممي في اليمن، والدفع بالعملية السياسية وإيجاد حل سلمي للنزاع واستعادة الأمن والاستقرار الاقتصادي لليمن. وأكدت دول مجلس التعاون أنها قامت بدور إيجابي لإدخال المساعدات الإنسانية إلى الشعب اليمني الشقيق، إذ أنها تعد أكبر المانحين للمساعدات الإنسانية للجمهورية اليمنية، مشيرة إلى الدور الإنساني الريادي الذي يضطلع به مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وجمعيات الهلال الأحمر والجمعيات الخيرية في دول المجلس، داعية المجتمع الدولي إلى تكثيف مساعداته الإنسانية من أجل رفع المعاناة عن الشعب اليمني الشقيق. وشددت دول مجلس التعاون على أهمية تقديم الدعم التقني والفني من قبل مجلس حقوق الإنسان إلى مؤسسات الشرعية اليمنية، مؤكدة أهمية أن يكون أي دعم ملبياً لطموحات اليمن واحتياجاته والتزاماته في هذا المجال.
339
| 29 سبتمبر 2016
نفذت وزارة الداخلية السعودية، اليوم الخميس، في المنطقة الشرقية، حكم القتل تعزيراً في المدعو أيوب خان منقل خان، باكستاني الجنسية، لقيامه بتهريب كمية من الهيروين المخدر إلى المملكة، حسبما أفادت وسائل إعلام سعودية. وبحسب وكالة الأنباء السعودية "واس"، أسفر التحقيق معه عن اعترافه بما نسب له، وبإحالته إلى المحكمة الشرعية صدر بحقه قرار شرعي يقضي بثبوت ما نسب إليه شرعاً والحكم بقتله تعزيراً، وصدق الحكم من محكمة الاستئناف ومن المحكمة العليا، وصدر أمر ملكي يقضي بإنفاذ ما تقرر شرعاً.
495
| 29 سبتمبر 2016
تستعد القوات البحرية للمملكة العربية السعودية لبدء تمرين "درع الخليج -1"، الذي تجريه في مياه الخليج العربي ومضيق هرمز وبحر عمان، مطلع الأسبوع المقبل. وأوضح قائد القوات البحرية السعودية الفريق عبدالله بن سلطان السلطان أن تمرين "درع الخليج -1"، يضم تشكيلات من القوات البحرية بالأسطول الشرقي، حيث تشمل السفن والطائرات ومشاة القوات البحرية ووحدات الأمن البحرية الخاصة، مشيراً إلى أن التمرين يأتي ضمن سلسلة التمارين التي تنفذها القوات البحرية السعودية في منطقة الخليج العربي ومضيق هرمز وبحر عمان. ولفت في تصريح بثته وكالة الأنباء السعودية اليوم الأربعاء، إلى" أن التمرين يهدف إلى رفع الجاهزية القتالية واكتساب المهارات اللازمة من خلال الدقة في التخطيط والاحترافية في التنفيذ والقدرة على ممارسة إجراءات القيادة والسيطرة على الوحدات المختلفة في مسرح العمليات، وذلك للدفاع عن حدود المملكة وحماية الممرات الحيوية والمياه الإقليمية وردع أي عدوان أو عمليات إرهابية محتملة قد تعيق الملاحة في الخليج العربي".
2831
| 28 سبتمبر 2016
شهدت البورصة السعودية هبوطا حادا للجلسة الثانية على التوالي اليوم الأربعاء، لتقود أسواق الأسهم في المنطقة إلى التراجع متأثرة بضعف أسعار النفط وإجراءات تقشفية حكومية. وانخفض المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 3.4% إلى 5534 نقطة مسجلا أدنى إغلاق له منذ 21 يناير بعدما تراجع 3.8% أمس، وهبط المؤشر 19.5% من ذروته في أبريل، وارتفع حجم التداول في السوق لأعلى مستوياته في شهرين. وهبط مؤشر سوق دبي 0.4% في تعاملات هزيلة مع تراجع سهم إعمار العقارية 1%، وانخفض المؤشر العام لسوق أبوظبي 0.5% مع هبوط سهم الدار العقارية 1.5%. وهبط المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 0.5% مع انخفاض الأسهم بشكل عام في السوق، لكن سهم كابو قفز 10% في أكبر حجم تداول له منذ يناير، بعدما سجلت الشركة المنتجة للمنسوجات زيادة 14% في صافي ربح السنة المنتهية في 30 يونيو. وفيما يلي إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط السعودية.. هبط المؤشر 3.4% إلى 5534 نقطة. دبي.. تراجع المؤشر 0.4% إلى 3453 نقطة. أبوظبي.. انخفض المؤشر 0.5% إلى 4449 نقطة. مصر.. نزل المؤشر 0.5% إلى 7908 نقاط. الكويت.. هبط المؤشر 0.2% إلى 5402 نقطة. سلطنة عمان.. انخفض المؤشر 0.4% إلى 5726 نقطة. البحرين.. زاد المؤشر 0.2% إلى 1142 نقطة.
221
| 28 سبتمبر 2016
شارك سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي، وزير الدولة للشؤون الخارجية، وسعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، في حفل الاستقبال الذي أقامه الوفد الدائم للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة بنيويورك بمناسبة اليوم الوطني للمملكة.
269
| 28 سبتمبر 2016
أعلن الشيخ محمد بن خليفة بن أحمد آل خليفة وزير النفط البحريني، أن مشروع مد خط أنابيب النفط بين بلاده والمملكة العربية السعودية في طور الإنشاء حاليا بإشراف من فريق مكون من شركتي نفط البحرين بابكو وارامكو السعودية، متوقعا إنجازه مع حلول العام 2018. وكشف آل خليفة في تصريحات صحفية، على هامش حضوره افتتاح معرض الشرق الأوسط العاشر للتكرير والبتروكيماويات (بتروتك 2016)، اليوم الثلاثاء، عن طلب قطع معدنية وتعيين المقاولين الرئيسيين في المشروع من الجانب السعودي، في انتظار السفن لتصل مع نهاية هذا العام لوضع الأنابيب في قاع البحر. وبين، أن شركة بابكو تعمل في الوقت الحاضر على ترسية عطاء خاص بمد الأنابيب على مقاول بحريني، لتنفيذ عمليات اللحام للأنابيب. ويهدف المشروع إلى استبدال وتغيير مسار الأنابيب الحالية وزيادة الطاقة الاستيعابية للأنابيب من 230 ألف برميل يوميا إلى 350 ألف برميل يومياً، وتتراوح كلفة المشروع ما بين 300 و 350 مليون دولار.
1734
| 27 سبتمبر 2016
سفير المملكة العربية السعودية بالدوحة في حوار لـ"الشرق" بمناسبة اليوم الوطني: 618 شركة تعزز علاقاتنا الاقتصادية واجتماعات متواصلة لمجلس رجال الأعمال بالبلدين الرياض تستضيف معرض "صنع في قطر" ومنتدى الأعمال القطري السعودي نوفمبر المقبل مشاركة قطر في التحالف العربي تؤكد دعمها السياسي والاقتصادي والإنساني للشرعية في اليمن تنسيق قطري سعودي متواصل لحل الأزمة السورية وتحقيق الاستقرار المنشود في أسواق النفط ذكرى تأسيس المملكة يواكب قيام أنجح تجربة وحدوية عربية في التاريخ المعاصر المملكة تقود مسيرة مع دول الخليج لحماية أراضيها من المؤامرات والتدخلات "عاصفة الحزم" و"إعادة الأمل" تشكلان انعطافة مهمة في تاريخنا العربي والإسلامي المعاصر إيران تسعى لتنفيذ مخططاتها العدائية لدولنا الخليجية وتستهدف أمننا العربي خطط عسكرية وسياسية تنفذها دول التحالف بتوزان دقيق للوصول باليمن إلى بر الأمان مساعي الانقلابيين ومن يدعمهم تتمحور حول مصالح ومطامع ظالمة لا تكترث باليمن وشعبها الشقيق رؤية المملكة 2030 تقدم استراتيجية متكاملة لتطوير منظومة الحج والعمرة المملكة نجحت في الحفاظ على الحج كرحلة إيمانية عظيمة يستشعر فيها المسلم روح الإسلام والمحبة والإخاء أكد سعادة السفير عبدالله بن عبدالعزيز العيفان سفير المملكة العربية السعودية لدى دولة قطر أن العلاقات الثنائية القائمة بين المملكة العربية السعودية ودولة قطر الشقيقة، راسخة تقوم في أصلها وجوهرها على ركائز ثابتة، وتتجاوز أواصر الجوار والقربى والمصالح المشتركة لتوصف بأنها علاقة مصير مشترك. ونوه سعادته في حوار مع "الشرق" بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للمملكة، بمشاركة دولة قطر ضمن التحالف العربي لإعادة الشرعية في اليمن، مؤكدا أنها تعكس القناعة بوحدة الموقف والمصير المشترك مع المملكة العربية السعودية وبقية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وأن هذه المشاركة تأتي متكاملة مع بقية جوانب المسعى القطري سياسيا واقتصاديًا وإنسانيًا لدعم الحكومة الشرعية في اليمن وللتخفيف من معاناة شعبه. وأكد حرص البلدين المتواصل على تنسيق المواقف في ما يتعلق بالقضية السورية، وبالجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار المنشود في أسواق النفط. وتحدث سعادته عن المشروعات التي تنفذها شركات البلدين لدى بعضهما البعض، منوها بوجود 315 شركة بملكية كاملة للجانب السعودي تعمل بالسوق القطري، إضافة إلى 303 شركات مشتركة يعمل فيها رأس المال السعودي والقطري برأسمال مشترك يبلغ 1.252 مليار ريال. وأكد أن العمل متواصل لمزيد من التعاون بين رجال الأعمال في البلدين وتذليل أي عقبات قد تواجه استثماراتهم، وذلك عبر الاجتماعات المتواصلة لمجلس الأعمال السعودي القطري المشترك، وأعلن السفير العيفان في هذا الصدد أن الرياض ستستضيف في شهر نوفمبر المقبل معرض (صنع في قطر)، كما تستضيف منتدى الأعمال القطري السعودي وتتصدر جدول أعماله مناقشة سبل زيادة الاستثمارات بين البلدين. وتحدث السفير العيفان في مناسبة اليوم الوطني عن التحديات التي تواجه المملكة، وقال سعادته إن هذه المناسبة الوطنية الغالية هي ذكرى خالدة وعزيزة على قلوبنا، نستحضر فيها القصص البطولية والإنجاز التاريخي الذي تحقق على يد مؤسس هذه البلاد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود "رحمه الله" ورجالاته الأوفياء، حيث تمكنوا من توحيد مناطق مُتفرقة وقيام دولة موحدة على أسس راسخة مُتماسكة تطورت على مدى العقود الماضية حتى باتت دولة رائدة تضطلع بمكانة ودور فاعلين على الصعيدين الإقليمي والدولي. ولفت سعادته إلى أن عمليتي "عاصفة الحزم" و"إعادة الأمل" تشكلان انعطافة مهمة في تاريخنا العربي والإسلامي المعاصر، وهي وقفة أخوية لنجدة وإغاثة بلد جار وشعب مكلوم وقيادة شرعية استنجدت لوقف العبث بأمن ومقدرات اليمن، والحفاظ على شرعيته ووحدته الوطنية وسلامته الإقليمية واستقلاله وسيادته. وقال إن المملكة العربية السعودية تقود مسيرة مع دول الخليج الشقيقة لتحقيق كل ما يوحدها ويخدم مصالحها ويرعى شعوبها ويحمي أراضيها من المؤامرات والتدخلات، خاصة من قبل إيران قائلا إنها لا تضمر لنا خيرا، ولم ترع روابط حسن الجوار وتسعى لتنفيذ مخططاتها العدائية لدولنا الخليجية وتستهدف أمننا العربي. وأكد أن المملكة قادرة على التعامل مع التحديات والتهديدات المباشرة التي مثلتها الميليشيات الحوثية والقوى المحلية المُتواطئة معها بدعم وتحريض من إيران. وفيما يلي نص الحوار: ** سعادة السفير ماذا يعني لكم الاحتفال باليوم الوطني؟ * بداية أرحب بكم، وأشكر لكم هذه الاستضافة التي تعكس حرص واهتمام جريدتكم الغراء على المشاركة والتفاعل مع أبناء المملكة العربية السعودية في احتفالاتهم وفرحتهم بالذكرى السادسة والثمانين لليوم الوطني. هذه المناسبة الوطنية الغالية هي ذكرى خالدة وعزيزة على قلوبنا، نستحضر فيها القصص البطولية والإنجاز التاريخي الذي تحقق على يد مؤسس هذه البلاد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود "رحمه الله" ورجالاته الأوفياء، حيث تمكنوا من توحيد مناطق مُتفرقة وقيام دولة موحدة على أسس راسخة مُتماسكة تطورت على مدى العقود الماضية حتى باتت دولة رائدة تضطلع بمكانة ودور فاعلين على الصعيدين الإقليمي والدولي. نحتفل هذا العام ونحن -ولله الحمد- ننعم بالكثير من الإنجازات، ونعمل جادين لتحقيق المزيد منها بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- الذي يُكمل ما بدأه أسلافه في مسيرة البناء والتطوير لبلادنا أعزها الله خلال فترة حكم الملك المؤسس وأبنائه البررة من بعده رحمهم الله. أنجح تجربة ** كيف تنظرون لهذه المناسبة الوطنية في ظل ما تواجهه المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي من تحديات اليوم؟ * عندما نستحضر ذكرى تأسيس المملكة العربية السعودية وقيام أنجح تجربة وحدوية في التاريخ المُعاصر لمنطقتنا العربية، وفي خِضَم هذه التحديات التي تواجهها المملكة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، أقول بكل ثقة إن التضحية، والعمل المخلص الجاد، ووحدة الكلمة هي مصدر القوة وأسس تحقيق كل نجاح وإنجاز. ولا شك أن المملكة العربية السعودية تقود مسيرة مع دول الخليج الشقيقة لتحقيق كل ما يوحدها ويخدم مصالحها ويرعى شعوبها ويحمي أراضيها من المُؤامرات والتدخلات، خاصة من قبل إيران التي للأسف لا تضمر لنا خيرا، ولم ترع روابط حسن الجوار وتسعى لتنفيذ مخططاتها العدائية لدولنا الخليجية وتستهدف أمننا العربي على وجه العموم. موقع ريادي ** المراقب لمسيرة النهضة والتطور في المملكة يلحظ تغيرا هائلا بين الأمس واليوم، كيف تنظرون إلى المرحلة التي تمر بها المملكة العربية السعودية من البناء والتنمية في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز؟ * لكل مرحلة في تاريخ المملكة العربية السعودية علاماتها الفارقة وإنجازاتها المشهودة التي تتوافق مع ظروف المرحلة وتتعامل مع تحدياتها، وحين نتحدث عن المرحلة الحالية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- فإننا نعيش بكل فخر واعتزاز مرحلة تحول استراتيجي مهم، قوامها قرارات حكيمة تعكس رؤية ثاقبة ومواقف حازمة تتعامل مع قضايا مصيرية على الصعيدين الداخلي والخارجي، أسهمت بوضع مزيد من الأسس الكفيلة بترسيخ الاستقرار والتطور والنماء لبلادنا، وفي تعزيز موقعها الريادي داخل محيطها العربي والإسلامي وداخل المجتمع الدولي على وجه العموم. ولعله من الجدير بالذكر في هذا الإطار أن المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين قد أقرت خطة استراتيجية بعيدة المدى لتفعيل كل إمكاناتها المادية والبشرية واستغلالها بالصورة المثلى، تمثلت في "رؤية المملكة 2030" التي تستهدف وضع المملكة في المكانة التي تستحقها كقوة اقتصادية كبرى عبر سُبل مختلفة أهمها بناء الإنسان وتطوير التعليم والتدريب، وتنويع مصادر الدخل، وتقليل الاعتماد على النفط مصدرا أساسيا للدخل، ودعم الصناعات الوطنية، وتشجيع الاستثمار الداخلي والأجنبي. طفرة كبيرة ** يجيء الاحتفال باليوم الوطني ليتوج احتفال المملكة بموسم حج ناجح بدون حوادث، على ماذا يدل ذلك، وكيف تحقق هذا المستوى من إدارة هذا الحشد العالمي الأكبر بدون حوادث تذكر؟ * لقد حبا المولى عز وجل المملكة العربية السعودية (قيادة وحكومة وشعبًا) شرف خدمة الحرمين الشريفين، ورغم ضخامة المسؤولية فإن المملكة قد تمكنت بفضل منه سبحانه ثم بما سخرته من إمكانات وموارد هائلة، من تحقيق طفرة كبيرة في مجال توسعة وتطوير الحرمين الشريفين ومناطق المشاعر، كما جاءت رؤية المملكة 2030 لتقدم استراتيجية متكاملة ترمي لمزيد من التطوير لمنظومة الحج والعمرة والخدمات المقدمة في إطارها. ومما لا شك فيه أن كل ذلك الاهتمام والجهد قد أسهم في تحقيق النجاح المُتميز لموسم حج هذا العام والذي شهد به القاصي والداني ولله الحمد. ولعلك توافقني الرأي أن هذا النجاح لم يأت من فراغ بل كان -بعد فضل الله ورعايته- نتاج بذل سخي للتطوير، وعمل متواصل وجهد حثيث لاستنباط العبر والدروس من التجارب في كل عام لمعالجة أي ملاحظات أو أخطاء، وللبناء على ما تحقق من نجاحات وتعزيزها، وهو الأمر الذي تُرجم في موسم حج هذا العام في العديد من الخطوات التطويرية، منها تلك الرامية إلى مزيد من الرعاية وتسهيل الإجراءات عبر استخدام تقنية "الإسورة الإلكترونية"، وعبر تفعيل وتنظيم استخدام قطار المشاعر، وكذلك الخطوات الرامية لتوفير السلامة للحجاج عبر إطلاق "مركز التحكم ونظام المراقبة" واعتماد منهجيات جديدة في "إدارة الحشود". من جهة أخرى أعتقد جازمًا أن أحد أهم عناصر نجاح موسم حج هذا العام قد تمثَّل في حرص حكومة المملكة العربية السعودية على أن يبقى الحج رحلةً إيمانية عظيمة يستشعر فيها المسلم روح الإسلام والمحبة والإخاء، وينقطع فيها للعبادة والتفكر بروحانية طلبًا للعفو والمغفرة بعيدًا عن المصالح والمواقف والخلافات السياسية بين الدول، الأمر الذي دفع حكومة خادم الحرمين الشريفين إلى اتخاذ موقف حاسم رافض للمسعى الإيراني نحو تسييس هذا الموسم الديني العظيم عبر تجمعات وشعارات لا تمت بأي صلة لهذه الشعيرة المقدسة وتعكر صفوها، وتعيق حركة الحجاج وسلاسة تنقلاتهم وتهدد سلامتهم. ولعل إصرار النظام الإيراني على هذا النهج الخاطئ، وموقف المملكة الحازم الرافض له، قد أفضى إلى قراره بحرمان مواطنيه من أداء مناسك الحج هذا العام. رؤية متكاملة لليمن ** تقود المملكة العربية السعودية تحالفا عربيا لإعادة الأمل إلى اليمن، لكن ميليشيات الحوثي وصالح يبدو أنها تتلقى دعما لا يستهان به، في المقابل هل نحن بحاجة إلى مضاعفة قوات التحالف، وما نهج المملكة في إدارة العمليات العسكرية في اليمن؟ * جاءت عمليتا "عاصفة الحزم" و"إعادة الأمل" انعطافةً مهمة في تاريخنا العربي والإسلامي المُعاصر، فبقدر كونها قد ترجمت ورسخت عددًا من المبادئ النبيلة التي نفخر جميعًا بأنها جزء مهم من معتقداتنا وموروثنا وسياساتنا، فهي وقفة أخوية لنجدة وإغاثة بلد جار وشعب مكلوم وقيادة شرعية استنجدت لوقف العبث بأمن ومقدرات اليمن، والحفاظ على شرعيته ووحدته الوطنية وسلامته الإقليمية واستقلاله وسيادته. ولقد كان الأمر بانطلاق عمليات "عاصفة الحزم" قرارا تاريخيا لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- ذا مضامين استراتيجية مهمة، فهو قرار يستهدف خدمة دولنا وقضايانا العربية والإسلامية، كما يترجم حكمة ورؤية ثاقبة لخادم الحرمين الشريفين وإخوته قادة الدول الشقيقة المُشاركة في هذه العمليات في التعامل مع التحديات والتهديدات المُباشرة التي مثلتها الميليشيات الحوثية والقوى المحلية المُتواطئة معها بدعم وتحريض من إيران التي تسعى لتحقيق أطماعها ومُخططاتها العدائية لدولنا العربية دون اكتراث بأمن ومصالح الجمهورية اليمنية وشعبها الشقيق. ولا شك أن الدعم الإيراني للانقلابيين في اليمن كبير جدًا، ولكن أُطمئنك أن دول التحالف تملك ما يكفي من القدرات والإمكانات، وأنها تعمل عسكريًا وسياسيًا بتوازن دقيق ووفق رؤية متكاملة وخطى مدروسة دعمًا للحكومة الشرعية وسعيًا نحو الوصول باليمن وشعبها إلى بر الأمان، خلافًا لمسعى الانقلابيين ومن يدعمهم، الذي يتمحور حول مصالح ومطامع ظالمة لا تكترث ألبتة بالجمهورية اليمنية الشقيقة وشعبها. مصير مشترك ** اختلط الدم القطري بالسعودي دعما لإعادة الشرعية في اليمن.. كيف تنظرون إلى التحديات المشتركة لدول الخليج والحاجة إلى استقرار اليمن؟ * إن مشاركة دولة قطر ضمن التحالف العربي لإعادة الشرعية في اليمن تعكس القناعة بوحدة الموقف والمصير المشترك مع المملكة العربية السعودية وبقية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ولا شك أن هذه المشاركة العسكرية في التحالف تأتي متكاملة مع بقية جوانب المسعى القطري سياسيا واقتصاديًا وإنسانيًا لدعم الحكومة الشرعية في اليمن وللتخفيف من معاناة شعبه. هذا العمل المتواصل والعطاء اللا محدود والتضحية من قبل أبناء دول الخليج العربية المشاركة في التحالف هو أمر نفتخر به جميعًا حيث يُعبِّرُ عن نخوتنا ومبادئنا وغيرتنا على أمن ومصالح أشقائنا في الجمهورية اليمنية، وعن حرصنا على الذود عن دولنا وعن الأمن والاستقرار في المنطقة العربية على وجه العموم. ولعلي أنتهز هذه الفرصة لكي أقدم مجددًا واجب العزاء لدولة قطر قيادة وحكومة وشعبًا في استشهاد الجنود القطريين في اليمن وهم يؤدون الواجب مع إخوتهم من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية دعمًا للشرعية في اليمن. تنسيق المواقف ** يحظى الاحتفال باليوم الوطني للمملكة باهتمام قطري رفيع المستوى، كيف تنظرون إلى العلاقات القطرية السعودية في المرحلة الحالية، وآفاق التنسيق القطري السعودي، واجتماعات مجلس التنسيق المشترك؟ * يعلم الجميع أن العلاقات الثنائية القائمة بين المملكة العربية السعودية ودولة قطر الشقيقة هي علاقات قديمة راسخة تقوم في أصلها وجوهرها على ركائز ثابتة، وأنها علاقات تتجاوز أواصر الجوار والقربى والمصالح المشتركة لتوصف بحق أنها علاقة مصير مشترك. وفي المرحلة الراهنة أنظر بارتياح كبير للمستوى المُتميز الذي بلغته علاقات بلدينا وشعبينا الشقيقين في كافة المجالات وعلى كافة المستويات، ولا شك أن الجميع يرى بوضوح مدى التنسيق الوثيق والمواقف المشتركة للبلدين على أكثر من صعيد. ولعل أبرز ما يمكن الإشارة إليه في هذا الخصوص هو العمل المشترك من قبل البلدين في إطار تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية، وتنسيق المواقف في ما يتعلق بالقضية السورية، وبالجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار المنشود في أسواق النفط. 618 شركة ** ما الجديد في اجتماعات مجلس رجال الأعمال القطري السعودي وجهودكم لتذليل العقبات أمام تيسير إجراءات تأسيس وإطلاق المشروعات أمام الشركات؟ * من المعلوم أن العلاقات الاقتصادية بين بلدينا الشقيقين تحظى باهتمام كبير على المستوى الرسمي، إذ يجري العمل خلال اللقاءات والاتصالات الثنائية على مناقشة هذه الجوانب وتأطيرها رسميًا، إلى جانب ذلك وفي مسار مواز جاء تكوين مجلس رجال الأعمال السعودي القطري المشترك ليكون بمثابة قناة للتواصل المباشر بين رجال الأعمال لتحقيق أفضل أوجه التعاون لتطوير العلاقات التجارية والاقتصادية والاستثمارية، ولإيجاد الحلول لما قد يطرأ من صعوبات أو عقبات. وقد تحقق ولله الحمد الكثير في هذا الإطار، إذ نجد الكثير من المشروعات تنفذها شركات البلدين لدى بعضهما البعض فهناك (315) شركة بملكية كاملة للجانب السعودي تعمل بالسوق القطري، إضافة إلى (303) شركات مشتركة يعمل فيها رأس المال السعودي والقطري برأسمال مشترك يبلغ (1.252) مليار ريال. ولا شك أن العمل متواصل لمزيد من التعاون بين رجال الأعمال في البلدين وتذليل أي عقبات قد تواجه استثماراتهم، وذلك عبر الاجتماعات المتواصلة لمجلس الأعمال السعودي القطري المشترك، ولعله مما يستحق الذكر في هذا الخصوص أن الرياض ستستضيف في شهر نوفمبر القادم (٢٠١٦) معرض (صنع في قطر)، وكذلك منتدى أعمال قطري سعودي لمناقشة سبل زيادة الاستثمارات بين البلدين.
493
| 27 سبتمبر 2016
أكد وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودية، المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، أن سوق البترول تشهد تحسناً ملحوظًا في الوقت الحالي، مشيراً إلى أن اتجاهها نحو العودة إلى التوازن حتمي، داعياً في الوقت ذاته إلى تعاون الجميع لرسم مستقبل بعيد المدى للطاقة المستدامة عبر الابتكار ورفع كفاءة الاستهلاك والاهتمام بمصادر الطاقة المتجددة وخفض الآثار البيئية. وبحسب وكالة الأنباء السعودية "واس"، أشار في كلمة له خلال الاجتماع الوزاري لمنتدى الطاقة الدولي الـ15 المنعقد في الجزائر إلى تقلبات السوق البترولية في الــ25 سنة الماضية، التي شهدت انخفاضات حادة لسعر البرميل، لكنها أسعار ما لبثت أن تبدلت إلى ارتفاعات قياسية غير مسبوقة في تاريخ أسواق البترول، وأنه منذ العام 1991 وحتى اليوم، تفاوت سعر برميل البترول بين 15 دولار و150 دولار، وفي حين كانت هناك توقعات قبل 10 أعوام من الآن بأن السعر سيصل إلى ( 200 ) دولار، فإننا نجد أنفسنا اليوم تحت سقف 50 دولارًا". لافتاً إلى أن هذه التقلبات الشديدة تثبت أن إدارة الأسواق أو التنبؤ باتجاهاتها أمرٌ ليس سهلاً. وفي شرحه للتوجه المستقبلي لأسواق البترول، قال المهندس خالد الفالح: "تتنبأ العديد من مؤسسات الطاقة العالمية والشركات المنتجة أن الطلب على البترول يمكن، وفقًا لتصورات مختلفة، أن يتفاوت بنطاق الضعف تقريبًا، أي بين 74 مليون برميل في اليوم (حسب تقديرات وكالة الطاقة الدولية 450) و120 مليون برميل في اليوم (طبقا لتقديرات السعر المنخفض في إدارة معلومات الطاقة الأميركية), وعلى ضوء هذه التنبؤات المتعلقة بالطلب، يمكن تصور كيف سيكون وضع الأسواق إذا ما أفرطنا في بناء طاقتنا الإنتاجية من البترول في المستقبل أو إذا أخفقنا في الوصول إلى المستوى المطلوب من السوق". وعبّر الفالح عن تفاؤله بأوضاع سوق البترول الحالية، مشيراً إلى أن "اتجاهها نحو العودة إلى التوازن أمرٌ حتمي، ومع ذلك، فإنه كلما طالت فترة الضعف التي يمر بها السوق، زاد أثر ذلك على قطاع الطاقة برمته، وزاد الخطر بالتالي على المنتجين والمستهلكين على المدى البعيد"، وفيما يخص مستقبل البترول والغاز فأنهما سيستمران في أداء دور بارز في عالم الطاقة خلال المدى المنظور. لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة الاهتمام بالطاقة المتجددة وتقنيات الطاقة البديلة، وذلك عبر الابتكار والابحاث وتطوير التقنيات.
639
| 27 سبتمبر 2016
أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، اليوم الإثنين، أربعة أوامر ملكية نص أحدها على خفض رواتب الوزراء ومن في مرتبتهم 20%، إضافة لخفض مكافات أعضاء مجلس الشورى بنسبة 15%. وجاءت القرارات الملكية بعد حزمة إجراءات وقرارت أقرها مجلس الوزراء السعودي في جلسته اليوم، بحضور الملك سلمان، تقضي بتعديل وإيقاف وإلغاء بعض العلاوات والبدلات والمكافآت والمزايا المالية لموظفي الدولة. ونص أحد الأوامر الملكية التي نشرت نصها وكالة الأنباء السعودية على " تخفيض راتب الوزير ومن في مرتبته بنسبة (20%)، وتخفيض مكافأة عضو مجلس الشورى بنسبة (15%). وبين الأمر الملكي أنه سيتم العمل ببدء التخفيض من اعتباراً من تاريخ 1 / 1 / 1438هـ (2 أكتوبر المقبل). وقضى الأمر الثاني أنه "تخفض الإعانة السنوية التي تصرف لكل عضو من أعضاء مجلس الشورى لأغراض السكن والتأثيث بنسبة (15%)". كما قضى الأمر ذاته أنه "يخفض المبلغ المقطوع الذي يصرف لعضو مجلس الشورى بنسبة (15%)، والذي يشمل قيمة السيارة التي تؤمن للعضو وما تتطلبه من قيادة وصيانة ومحروقات خلال فترة العضوية المحددة بأربع سنوات". وقرر مجلس الوزراء السعودي في جلسته اليوم "عدم منح العلاوة السنوية في العام الهجري ( 1438هـ ) ، وأي زيادة مالية عند تجديد العقود أو تمديدها أو استمرارها أو عند إعادة التعاقد، بصرف النظر عن البند الذي يصرف منه الراتب أو الأجر أو المكافأة ، ويستكمل حيال ذلك ما يلزم نظاماً". وقضى الأمر الملكي الثالث باستثناء "المشاركين في العمليات العسكرية في الحد الجنوبي للمملكة (حرب اليمن) ، وكذلك المشاركين في العمليات العسكرية والاستخبارية والأمنية خارج الوطن " من قرار عدم منح العلاوة السنوية. كما نص الأمر الملكي الرابع على "إيقاف تأمين السيارات لكبار مسؤولي الدولة إلى نهاية السنة المالية ( 1438 / 1439 هـ )". ونص الأمر ذاته على أنه "يتحمل الوزير ومن في مرتبته - أو ما يعادلها - المستحقات المترتبة على تأمين الهواتف الثابتة والمتنقلة المخصصة له من الدولة ، وذلك اعتباراً من تاريخ 1 / 1 / 1438 هـ". وتعاني السعودية، أكبر دولة مُصدرة للنفط في العالم ، من تراجع حاد في إيراداتها المالية الناتجة عن تراجع أسعار النفط الخام عما كان عليه عام 2014. ويبلغ العجز التقديري في موازنة عام 2016 نحو 326 مليار ريال (87 مليار دولار). وكانت السعودية قد أعلنت خلال إعلان موازنة العام المالي 2016 في ديسمبر 2015 ، أنه سيتم "إجراء إصلاحات اقتصادية ومالية وهيكلية شاملة" من بينها "العمل على الحد من تنامي المصروفات الجارية خاصة الرواتب والأجور والبدلات وما في حكمها والتي بلغت- العام الماضي- (450) مليار ريال (120 مليار دولار)". ولا يعرف على وجه الدقة حجم النفقات التي سيتم توفيرها بعد القرارات والأوامر الملكية الجديدة.
502
| 26 سبتمبر 2016
صدر، اليوم الإثنين، أمر ملكي بتخفيض الإعانة السنوية التي تصرف لكل عضو من أعضاء مجلس الشورى لأغراض السكن والتأثيث بنسبة "15%"، وتخفيض المبلغ المقطوع الذي يصرف لعضو مجلس الشورى بنسبة "15%"، والذي يشمل قيمة السيارة التي تؤمن للعضو وما تتطلبه من قيادة وصيانة ومحروقات خلال فترة العضوية المحددة بأربع سنوات. وبحسب وكالة الأنباء السعودية، نص الأمر الملكي: الرقم : أ / 261 التاريخ : 25 / 12 / 1437 هـ بعون الله تعالى نحن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، بعد الاطلاع على نظام مجلس الشورى، الصادر بالأمر الملكي رقم " أ / 91 " بتاريخ 27 / 8 / 1412 هـ. وبعد الاطلاع على لائحة حقوق أعضاء مجلس الشورى وواجباتهم، الصادر بالأمر الملكي رقم "أ / 15" بتاريخ 3 / 3 / 1414 هـ، والأمر الملكي رقم " أ / 73 " بتاريخ 5 / 3 / 1418 هـ. وبعد الاطلاع على الأمر رقم " 7028 / 2" بتاريخ 16 / 4 / 1414 هـ. وبعد الاطلاع على قرار مجلس الوزراء رقم 551 بتاريخ 25 / 12 / 1437هـ بشأن تعديل وإلغاء وإيقاف بعض العلاوات والبدلات والمكافآت والمزايا المالية. أمرنا بما هو آت: أولاً: تخفض الإعانة السنوية التي تصرف لكل عضو من أعضاء مجلس الشورى لأغراض السكن والتأثيث بنسبة "15%". ثانياً: يخفض المبلغ المقطوع الذي يصرف لعضو مجلس الشورى بنسبة "15%" والذي يشمل قيمة السيارة التي تؤمن للعضو وما تتطلبه من قيادة وصيانة ومحروقات خلال فترة العضوية المحددة بأربع سنوات. ثالثاً: يبلغ أمرنا هذا للجهات المختصة لاعتماده وتنفيذه. سلمان بن عبدالعزيز آل سعود
389
| 26 سبتمبر 2016
قال مسؤول في عملاق النفط أرامكو السعودية اليوم الإثنين، إن الشركة تعتزم إنفاق نحو 334 مليار دولار على قطاعات متنوعة تشمل المواد والخدمات مثل البنية التحتية ومشروعات الحفر للحفاظ على الطاقة الإنتاجية للنفط بحلول عام 2025. وقال عبد العزيز العبد الحكيم نائب رئيس إدارة المشتريات وسلسلة الإمداد خلال مؤتمر في البحرين، إن المشروعات التي سيجري الإنفاق عليها تشمل الاستكشاف وتطوير الموارد غير التقليدية.
235
| 26 سبتمبر 2016
بلغ عدد متابعي الحساب الرسمي للداعية السعودي سلمان بن فهد بن عبد الله العودة "سلمان العودة" على موقع التواصل الإجتماعي "تويتر" 10 ملايين متابع، وإقترب عدد التغريدات التي أطلقها العودة عبر حسابه من الـ 50 ألف تغريدة، تنوعت مضامينها بين الدعوة والدعاء والمواعظ بالإضافة إلى إحتوائها على عدد كبير من ملفات الفيديو مضمونها عبارة عن حلقات دعوية قدمها الداعية السعودي عبر شاشات التلفاز أو الندوات العامة. وتفاعلاً مع وصوله لهذا العدد الكبير من المتابعين أطلق نشطاء على توتير هشتاقاً بعنوان #سلمان_العودة_10_مليون_متابع عبروا فيه عن حبهم وإعجابهم بما يقدمه العودة عبر حسابه، مؤكدين أن من أهم صفاته أنه يقدم تغريداته بإسلوب بسيط ورائع، مضيفين أن الحساب يحتوي على علم مبارك ويقدم عمل طيب ورؤية نيرة لما يحتويه من فوائد للإسلام والمسلمين. ودعا المشاركون في الهشتاق للعودة بالصحة والعافية والسعادة في الدارين سأئلين المولى عز وجل أن ينفع الله به المسلمين بعلمه وأن يزيده من فضله ونعيمه.
3631
| 25 سبتمبر 2016
كشفت مؤسسة النقد العربي السعودي "البنك المركزي" اليوم الأحد، إنها ستضخ نحو 20 مليار ريال (5.33 مليار دولار) كودائع زمنية في القطاع المصرفي، وستوفر فترتي استحقاق جديدتين لاتفاقات إعادة الشراء في إطار سياستها لدعم استقرار السوق المالية المحلية. وقال بيان نشر على موقعه الإلكتروني للمؤسسة "قررت مؤسسة النقد العربي السعودي ضخ ما يربو على 20 مليار ريال سعودي كودائع زمنية لدى القطاع المصرفي نيابة عن جهات حكومية، وتوفير فترة آجال استحقاق لمدتي سبعة أيام و28 يوما لاتفاقيات إعادة الشراء إضافة إلى آجال الاستحقاق ذات فترة اليوم الواحد المعمول بها حاليا". وشدد المركزي في البيان ،على أن السوق المحلية تسجل مؤشرات ومعدلات جيدة إذ لم يتجاوز مستوى القروض المتعثرة 1.3% من إجمالي القروض في حين تتجاوز نسبة تغطية المخصصات 165% من إجمالي القروض المتعثرة، بينما تتجاوز نسبة كفاية رأس المال التنظيمي 18%.
951
| 25 سبتمبر 2016
قال بنك "HSBC" في تقرير عالمي أصدره عقب إستشكافه البحثي لأوضاع الأجانب والمغتربين في مختلف دول العالم إن قطر والسعودية والإمارات من أفضل 10 دول على مستوى العالم من حيث العمل والوظيفة والمسيرة المهنية.وشارك في البحث الإستكشافي 27 ألف مغترب توزعوا على 190 دولة ، وأجاب البحث على أسئلة مهمة لها علاقة وطيدة ببقاء المغترب في الدولة المعنية من حيث مناخ العمل والرواتب والعيش الكريم، حيث تركزت الأسئلة حول سهولة الحياة والعمل وقدرة الموظف المالية التي تمكنه من إستقدام عائلته للعيش معه في البلد الذي يقيم فيه، وقالت العربية.نت في تقرير لها عن الإستشكاف الذي أجراه البنك البريطاني إنه قد تناول كذلك عدد من العوامل والمؤشرات مثل قوة الاقتصاد والملاءة المالية والقدرة على الحصول على تمويلات شخصية تساعد الشخص على البدء بحياته.وتصدرت سويسرا وسنغافورة وألمانيا المراتب الثلاث الأولى على التوالي بإعتبار أنها أفضل مكان في العالم من حيث العمل والوظيفة والأجواء المحيطة بها.فيما جاءت في المرتبة الرابعة النرويج والإمارات العربية المتحدة والسويد في المرتبة السادسة والنمسا في المرتبة السابعة بينما جاءت 4 دول في المرتبة الثامنة وهي قطر والسعودية وهولندا وكندا.
481
| 25 سبتمبر 2016
مساحة إعلانية
أكد الرائد زمل خليوي الشمري، رئيس قسم تراخيص المهن والتصاريح بالإدارة العامة للمرور بوزارة الداخلية أن مخالفة استخدام المركبات الخاصة لنقل الركاب مقابل...
16308
| 12 أغسطس 2026
شارك البروفيسور الدكتور هاني عبد الجواد، المتخصص في جراحات العمود الفقري للأطفال، قصة نجاح جديدة لطفلة قطرية خضعت لجراحة معقدة لتصحيح تشوه في...
8594
| 12 أغسطس 2026
4523 طالباً من ذوي الإعاقة ضمن منظومة المدارس الحكومية 2208 طلاب يتلقون تعليمهم في المدارس المتخصصة الإناث يشكلن نحو 63% من إجمالي الطلبة...
8374
| 13 أغسطس 2026
كشفت الخطوط الجوية القطرية عن أحدث عروضها على تذاكر رحلات الطيران للدرجة السياحية من الدوحة، إلى وجهات عربية وغربية، خلال شهر أغسطس الجاري....
6934
| 13 أغسطس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
تعرّضت مواطنة لمضاعفات صحية خطيرة بعد خضوعها لعملية جراحية تهدف إلى إنقاص الوزن من خلال وضع بالونة داخل المعدة، حيث انفجرت البالونة بعد...
5360
| 13 أغسطس 2026
كشفت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر عن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن...
3522
| 12 أغسطس 2026
عيسى المالكي: قطر وصلت إلى مكانة متقدمة عالمياً في الطيران المدني نتيجة رؤية واضحة واستثمارات كبيرة لدينا واحدة من أهم منظومات الطيران في...
3398
| 14 أغسطس 2026