نشرت الجريدة الرسمية، في عددها رقم (15) لسنة 2026 التي أصدرتها وزارة العدل اليوم الثلاثاء، قرار وزير العمل رقم (50) لسنة 2026 بتعديل...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مأدبة غداء بالديوان الأميري اليوم تكريما لأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة والوفد المرافق . حضر المأدبة سعادة الشيخ خالد بن حمد بن عبدالله آل ثاني وسمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير وسمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير ، ومعالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني ، وسمو الشيخ محمد بن خليفة آل ثاني ومعالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية وسعادة الشيخ جاسم بن خليفة آل ثاني وسعادة السيد محمد بن مبارك الخليفي رئيس مجلس الشورى ونائبه وعدد من أصحاب السعادة أنجال سمو الأمير الوالد وعدد من أصحاب السعادة أعضاء الأسرة الحاكمة والوزراء والأعيان.
305
| 05 ديسمبر 2016
تبحث الجهات الأمنية بمحافظة القريات في السعودية، عن مواطن سعودي في الثلاثينيات من عمره، قام بصدم مركبة وإطلاق النار على شقيقين أمام منزلهما في أحد أحياء القريات، مما أدى إلى إصابتهما بالعيارات النارية، حسبما أفادت وسائل إعلام سعودية، اليوم الإثنين. وبحسب صحيفة "عكاظ" السعودية، فقد وجه مدير شرطة محافظة القريات العميد مفضي الخميس بتكثيف الجهود والتحري ووضع خطة محكمة للإطاحة بالجاني. وأوضح الناطق الإعلامي بشرطة منطقة الجوف الرائد يزيد بن سعود النومس، أنه تعرض مواطنين شقيقين في العقد الثاني والثالث من العمر بمحافظة القريات لإطلاق نار من قبل مواطن قام بصدم مركبتهم المتوقفة أمام منزلهما، ومن ثم قام بالاتصال بهما هاتفيا وعند خروجهما من المنزل بادرهما بإطلاق النار بعدها لاذ بالفرار، ونتج عن إطلاق النار تعرضهما لإصابات متفرقة وحالة أحدهما حرجة في مستشفى القريات العام. هذا ولا يزال التحقق مستمرا في ملابسات القضية وفيما البحث جار عن الجاني.
496
| 05 ديسمبر 2016
تمثل المملكة العربية السعودية بمكانتها الإقليمية والدولية وبحكمة قيادتها ، عمقا استراتيجيا لشقيقاتها دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وتقوم بدور فاعل في تحقيق أهداف مجلس التعاون الخليجي عبر مختلف الصُعد الداخلية والخارجية في دعم كل عمل يسهم في تعزيز العمل الخليجي المشترك وكذلك مع العالم الخارجي عربيا وإسلاميا ودوليا خدمة لقضايا السلم والأمن الدوليين ، فيما تمثل العلاقات السعودية القطرية ركيزة أساسية لحماية المصالح الحيوية للأمتين العربية والإسلامية . وتعد الزيارة التاريخية التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز على رأس وفد رسمي رفيع إلى قطر اكبر دليل على عمق العلاقات بين البلدين الشقيقين وعلى مدى التنسيق القائم بين القيادتين في كل ما يهم البلدين الشقيقين وبقية دول مجلس التعاون الخليجي والأمتين العربية والإسلامية ، كما تؤكد للعالم أن التنسيق السعودي القطري وصل لأعلى درجاته على كافة المستويات من أجل مواجهة التحديات الإقليمية، والبحث عن حلول سلمية للملفات الملتهبة بالمنطقة . وقال خبراء ومحللون سياسيون سعوديون ان زيارة خادم الحرمين الشريفين لقطر تؤكد على قوة وصلابة ما وصل إليه تعاون وتضامن البلدين الراسخ في مختلف المجالات خاصة فيما يتعلق بمواجهة تحديات المنطقة ورؤيتهما المشتركة لتحقيق الأمن والاستقرار ومجابهة مخاطر الإرهاب والتطرف ، مؤكدين ان الزيارة تأتي تقديرا للمواقف الشجاعة للقيادة القطرية الرشيدة، خاصة إزاء الأزمات العربية في اليمن وسوريا والعراق ولدور قطر الحيوي في ضمان أمن واستقرار منطقة الخليج . وقال عضو مجلس الشورى السعودي السابق والمحلل السياسي د. محمد آل الزلفة ان هناك ملفات سياسية وامنية واقتصادية عديدة ينتظر ان يتم بحثها خلال القمة السعودية القطرية ، خاصة في ظل التطوّرات الهامة، التي شهدها العالم عقب فوز المرشّح «الجمهوري» دونالد ترامب، برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، والتغيّرات المحتملة في بعض السياسات الأمريكية، فضلًا عمّا يجري من أحداث في عدد من بلدان العالم العربي، وقرار مواجهة الإرهاب، وتوطيد العلاقات الخليجية على أكثر من صعيد، خاصة بعد التمارين العسكرية والأمنية الناجحة التي جرت في منطقة الخليج العربي خلال الأشهر القليلة الماضية وفي مقدمها مناورات أمن الخليج الأولى، التي جرت في المنامة على مدى 3 أسابيع بمشاركة وحدات مميّزة من الدول العربية، تلقّى المشاركون فيها تدريبات على مواجهة التحديات الأمنية، التي تُحيط بالمنطقة، وفي طليعتها التهديدات الإرهابية. ومن جهته اكد الخبير السياسي د. حسين بن فهد الأهدل ان العلاقات السعودية القطرية تمثل النواة الصلبة ليس لمنظومة دول مجلس التعاون الخليجي فحسب بل للنظام العربي بأكمله، مشيرا الى التحام الشعبين السعودي والقطري واختلاط دماء جنودهما البواسل على أرض اليمن في معركة الدفاع عن الشرعية وحماية الأمن القومي العربي من الحوثيين ذوي الأجندة الفارسية المعادية لكل ما هو عربي ، وحليفتهم إيران العدو اللدود لوحدتنا الخليجية وأمتنا العربية. واعتبر الأهدل أن امتلاك البلدين لرؤية مشتركة تؤكد على انهما يمثلان صمام الأمان ليس لدول المنطقة فحسب بل لكل النظام العربي والإسلامي الذي يتعرض لمهددات التفكك والانهيار في بعض دوله وتنامي الإرهاب ، وظهور ميلشيات مسلحة بديلة لسلطة الدولة والتدخلات العدائية من بعض دول الإقليم . اما أستاذ العلوم السياسية بجامعة الملك عبدالعزيز عضو مجلس الشورى السعودي الدكتور صدقة بن يحيى فاضل فقد اكد إن خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز شخصية قيادية فذة على المستوى المحلي والإقليمي وعلى المستوى العالمي، وهو عندما يزور قطر يزور بلده الثاني ويزور دولة لها مكانتها المهمة في المنظومة الدولية ، واحد اهم ركائز منظومة مجلس التعاون الخليجي . وقال صدقة ان الجميع يؤمن بالدور المحوري المهم الذي تقوم به المملكة العربية السعودية مع دول مجلس التعاون الأخرى، على صعيد الأمن والاستقرار إقليمياً وعالمياً، لما تشكله المملكة بثقلها الديني والسياسي والعسكري والاقتصادي من ركيزة أساسية من ركائز الاستقرار العالمي ، مشيرا الى ان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز أخذ على عاتقه جهود الدفاع عن قضايا الأمة العربية والإسلامية قاطبة، وهو ما جعله زعيما عربيا إسلاميا محبوبا في كل العالم . أما الباحثة والمفكرة السعودية سهيلة زين العابدين حماد فقالت انه على الرغم من أن العلاقات القطرية مع المملكة العربية السعودية هي علاقات قوية وقديمة ومتينة، تميزها العلاقات الأخوية والمصالح القوميّة العربيّة المشتركة، إلا أن أحداً لا يستطيع أن يُنكر الدور المحوري والفعّال لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد ، في تطوير وتعزيز هذه العلاقات وتقويتها وتنميتها، لما فيه مصلحة البلدين، ومنطقة الخليج بشكل عام، بل والأمن القومي العربي ككل . وقالت إن دماء الجنود القطريين البواسل اختلطت مع دماء اشقاؤهم الجنود البواسل من السعوديين وبقية دول التحالف العربي في عاصفة الحزم بقيادة المملكة، ليسطروا بداية تاريخ جديد للمنطقة، يكتبه أبناؤها بأنفسهم، ويبدأ بعودة الشرعيّة إلى اليمن وهزيمة المخطّط الخارجي الذي يهدف للسيطرة على اليمن، والذهاب به إلى أتون الخلافات الطائفيّة والمذهبيّة، لخدمة أهداف خارجيّة لا يزال يراود أصحابها حلم السّيطرة والهيمنة.
400
| 04 ديسمبر 2016
الزيارة تترجم العلاقات القوية بين البلدين الشقيقين تنسيق تام في المواقف تجاه العديد من القضايا الإقليمية والدولية حجم التبادل التجاري بلغ العام الماضي 7 مليارات ريال عبَّر سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الدولة ، عبدالله بن عبدالعزيز العيفان عن بالغ السعادة والاعتزاز بزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود إلى الدوحة، مؤكدا على الأهمية الكبيرة التي تحظى بها هذه الزيارة الكريمة. وقال السفير العيفان في تصريحات صحفية اليوم :" إنها لسعادة بالغة أن نَشرُف بتواجد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ضيفاً على أخيه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظهما الله في بلده الثاني دولة قطر الشقيقة ، وأتشرف بأن أنتهز هذه المناسبة السعيدة لأعرب عن الترحيب بمقامه الكريم والوفد المُرافق أصالة عن نفسي ونيابة عن زملائي منسوبي سفارة المملكة العربية السعودية في الدوحة وكافة المواطنين السعوديين المقيمين في دولة قطر أو الزائرين لها" . وأضاف السفير قائلاً :"تأتي هذه الزيارة الكريمة في مرحلة حاسمة تمر خلالها منطقنا بالكثير من المخاطر والتحديات، وإني على ثقة بأن العلاقات الوثيقة التي تربط بين البلدين الشقيقين ، وما يتمتع به خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وأخيه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظهما الله من حكمة ودراية ، ستكون - بإذن الله - خير ضامن لنجاح هذه الزيارة وتحقيقها لآمال وتطلعات أبناء البلدين الشقيقين من خلال تعزيز أواصر التعاون في مختلف جوانب العلاقات الثنائية . كما إنني على ثقة بأن ما سيجري من مباحثات سيكون أيضاً مُنطلقاً هاماً لدعم الجهد الحثيث المبذول لترسيخ أسس أقوى من العمل المشترك في إطار مجلس التعاون لدول الخليج العربية ستكون كفيلة إن شاء الله بمواجهة المخاطر والتحديات التي تعيشها المنطقة" . علاقات راسخة وحول العلاقات الثنائية التي تربط المملكة العربية السعودية ودولة قطر ، ذكر السفير العيفان أنها علاقات قديمة راسخة تقوم في أصلها وجوهرها على ركائز ثابتة ، وأنها علاقات تتجاوز أواصر الجوار والقربى والمصالح المشتركة لتوصف بحق أنها علاقة مصير مشترك . وأضاف ، تحظى العلاقات السعودية القطرية منذ سنين باهتمام ورعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، وقد شهدت هذه العلاقات دفعة قوية عبر الزيارة التي قام بها (عندما كان حفظه الله ولياً للعهد) إلى دولة قطر. وأضاف :" خلال السنوات القليلة الماضية توالت الزيارات المتبادلة عالية المستوى بين البلدين لتعزيز ودعم العلاقـات الثنائيـة وتنسيق المواقف تجاه العديد من القضايا الإقليمية والدولية ، وبرز من بينها عدد من الزيارات قام بها إلى المملكة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر بدءاً من الزيارة الأولى لسموه الكريم خارج الدولة بعد توليه مقاليد الحكم والتي كانت إلى المملكة في تأكيد على الأهمية البالغة التي تحظى بها علاقات البلدين . وتابع: إلى جانب ذلك تمت أكثر من زيارة قام بها إلى قطر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد وزير الدفاع تم في إطارها تعزيز التعاون بين البلدين ورفع مستوى التشاور والتنسيق بينهما في كافة المجالات". مستوى متميز وتابع بقوله :" لقد بلغت العلاقات بين المملكة العربية السعودية ودولة قطر في المرحلة الراهنـة ولله الحمد مستوى مُتميـزاً في كافة المجالات وعلى كافة المستويات ، وعند الحديث عن المجال الاقتصادي يمكن القول أنه يحظى بدعم على مسارين متوازيين أحدهما حكومي والآخر خاص حيث العمل متواصل لمزيد من التعاون بين رجال الأعمال في البلدين ولتذليل أي عقبات قد تواجه استثماراتهم وذلك عبر الاجتماعات المتواصلة لمجلس الأعمال السعودي القطري المشترك ، وقد بلغ حجم التبادل التجاري بين المملكة العربية السعودية و دولة قطر عام 2015م ما قيمته حوالي 7 مليارات ريال. إضافة إلى (303) شركة مشتركة يعمل فيها رأس المال السعودي والقطري برأس مال مشترك يبلغ (1.252) مليار ريال". أما على صعيد التعاون والتنسيق الوثيق والمواقف المشتركة للبلدين على الصعيد السياسي ، فلعل أبرز ما يمكن الإشارة إليه في هذا الخصوص هو العمل المشترك من قبل البلدين في إطار تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية ، وتنسيق المواقف في ما يتعلق بالقضية السورية ، والجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار المنشود في أسواق النفط . مستقبل واعد وأعرب السفير العيفان عن تفاؤله بمستقبل العلاقات السعودية القطرية حيث قال :"إني على ثقة بأن هذه العلاقات المُتميزة تأخذ ولله الحمد مساراً تصاعدياً في كافة المجالات، في ظل إهتمام ورعاية كبيرين من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وأخيه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظهما الله ، اللذان عملا على رعاية وتطوير هذه العلاقات في مختلف المراحل ومنذ أن كانا يتوليان منصب ولاية العهد في البلدين".
879
| 04 ديسمبر 2016
تعقد اللجنة الدائمة من المختصين في الشؤون الإسلامية والأوقاف بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية اجتماعها العاشر يوم غد الاثنين بالرياض. وستبحث اللجنة في عدد من أوراق العمل التي تقدمت بها الدول الأعضاء والمتضمنة مرئياتها وتصوراتها للتعاون المشترك في المجال الوقفي، ومن تلك الموضوعات والمقترحات، الآلية الموحدة لمواجهة الأفكار المتطرفة، وإنشاء مركز الدراسات والبحوث العلمية في المجال الوقفي، ومشروع مذكرة تفاهم بين وزارات الأوقاف بدول مجلس التعاون، بالإضافة إلى الخطة الاسترشادية للاستراتيجية الإعلامية التوعوية والتثقيفية والتسويقية في المجال الوقفي.
302
| 04 ديسمبر 2016
أكد سعادة السيد محمد بن مبارك الخليفي رئيس مجلس الشورى أن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود عاهل المملكة العربية السعودية الشقيقة التي تبدأ غدا "الاثنين" لدولة قطر تؤكد على قوة التلاحم والتكامل والأخوة ومتانة الصلة بين البلدين وشعبيهما الشقيقين في ظل ما يجمع بينهما من روابط الدين الإسلامي الحنيف والتاريخ والمصير المشترك منذ الأزل. وقال سعادة رئيس مجلس الشورى، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية، بمناسبة زيارة خادم الحرمين الشريفين إلى دولة قطر غدا "يطيب لي بالأصالة عن نفسي وعن إخواني أعضاء مجلس الشورى أن أرحب بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة، ملك الحزم والعزم لتشريفنا بزيارته التاريخية لدولة قطر". ونوه سعادة السيد الخليفي في تصريحه بأن هذه الزيارة تكتسب أهميتها في ظل الظروف التي تشهدها المنطقة ، ولما للمملكة العربية السعودية الشقيقة من ثقل سياسي يعتبر صمام أمان واستقرار لشعوب المنطقة.. كما تجيء في إطار التشاور وتنسيق المواقف والرؤى بين قيادتي البلدين حول كافة التطورات الجارية حاليا إقليميا وعالميا. وأعرب سعادته عن يقينه التام بأن زيارة خادم الحرمين الشريفين لدولة قطر ولقائه مع أخيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى "حفظهما الله" سيكون لها مردود إيجابي على البلدين والشعبين الشقيقين والمنطقة بأسرها، وستدفع قدما بمسيرة العمل الخليجي المشترك.
444
| 04 ديسمبر 2016
السفير بن نصرة: الزيارة تأتي لخدمة مصلحة شعوب دول مجلس التعاون السفير العجمي: سيتمخض عنها نتائج طيبة تزيد من تلاحم أبناء الخليج القطامي: التنسيق الخليجي مهم قبيل قمة المنامة أشاد سفراء دول مجلس التعاون في قطر بزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود إلى الدوحة غدا. وقال السفراء لـ "الشرق" إن تلك الزيارة تاريخية وتقوي منظومة العمل الخليجي المشترك وتحقيق كل نجاح في صرح التكاتف الخليجي بوجه عام. وقال سعادة صالح محمد بن نصرة سفير الامارات العربية المتحدة بالدوحة، إن الزيارة السامية التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله إلى دولة قطر الشقيقة، ضمن جولة خليجية بدأها بزيارة دولة الإمارات العربية المتحدة ، تأتي انطلاقاً من حرص العاهل السعودي على التواصل مع قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، خدمة لمصلحة شعوب دول المجلس، وتعزيزاً لروابط الأخوة بين المملكة العربية السعودية ودول المجلس، وانطلاقا من ايمان المملكة بالمصير المشترك الذي يجمعها مع دول المجلس، وضرورة العمل سويا على مواصلة الجهود لدعم مسيرة مجلس التعاون الخليجي نحو مزيد من التكامل ، والتشاور والتفاهم حول قضايا المنطقة والقضايا العربية والدولية لبلورة الرؤى المشتركة في مواجهة كل ما يحيط الكيان الخليجي من تحديات إقليمية ودولية وبما يحقق تطلعات جميع شعوب دول مجلس التعاون الخليجي في الازدهار والتنمية والاستقرار . عمود الخيمة وأشار السفير بن نصرة إلى أن ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حفظه الله قال بأن دولة الامارات آمنت دائما بأن السعودية "عمود الخيمة الخليجية والعربية"، وأن أمنها واستقرارھا من أمن واستقرار الإمارات وغيرھا من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والدول العربية الأخرى . وشدد سفير الإمارات على أن الزيارة التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين حفظه الله إلى دولة قطر الشقيقة وعدد من الدول الخليجية هي بلا شك زيارة تاريخية ومهمة تصب في تعزيز منظومة العمل الخليجي المشترك وتحقيق كل تميز في صرح التآزر والتكاتف الخليجي لتحقيق المصالح المشتركة لبلدانها ، وترسيخ الخير والسلام والوئام للخليج والمنطقة العربية والأمة الإسلامية والعالم ككل. مكانة كبيرة من جانبه، قال سعادة السفير حفيظ محمد العجمي، سفير دولة الكويت لدى الدوحة، إن الجولة الخليجية التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود إلى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تحظى باهتمام وترقب كبير على كل المستويات الرسمية والشعبية والإعلامية أيضاً، وذلك بسبب المكانة العالية والرفيعة لخادم الحرمين الشريفين، ولثقل المواضيع التي من المتوقع أن تطرح أثناء لقاء خادم الحرمين بإخوانه أصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة دول المجلس. وأضاف: تكتسب هذه الزيارة أهمية خاصة وذلك كونها الزيارة الرسمية الأولى التي يقوم خادم الحرمين الشريفين إلى دول المجلس "كزيارة دولة" خارج إطار زيارات اجتماعات المجلس الأعلى لدول مجلس التعاون، أو الزيارات القصيرة الخاصة لحضور المناسبات الاجتماعية، وقد شهدنا جميعاً التحضيرات الكبيرة التي أُعدت لاستقبال ضيف الدوحة الكبير، فقد تزينت العاصمة الدوحة بأبهى صورها استعداداً لهذه الزيارة، والتي تأتي ايضاً بالتزامن مع تحضيرات الدوحة للاحتفال باليوم الوطني". تلاحم خليجي وأكد السفير الكويتي أن هذه الزيارة ستصب في صالح شعوب دول المجلس، وسيتمخض عنها نتائج طيبة تزيد من تلاحم أبناء الخليج، وتقوي أواصر التقارب بيننا، وتدفع بمسيرة منظومتنا إلى مزيد من التقدم والازدهار. وأضاف بأن قمم مجلس التعاون تكتسب منذ انعقاد الدورة الاولى الى يومنا الحالي ( الدورة السابعة والثلاثون للمجلس الاعلى ) وجميع تلك القمم تحظى باهتمام اقليمي ودولي كبير وواسع. مواضيع هامة وأشار إلى أن المواضيع التي من المقرر ان تناقشها القمة، هي مواضيع هامة وحساسة تشمل كل ما يشغل منطقتنا العربية والاقليمية والاوضاع العالمية، وذلك بسبب الظروف السياسية والاقتصادية والأمنية التي تشهدها المنطقة والعالم بأسره، بالاضافة الى ذلك فإن مناقشة الاوضاع الانسانية في سوريا، واليمن، والعراق، وليبيا سيكونون من اهم المواضيع التي سيتم التطرق لها خلال اعمال القمة، هذا بالإضافة الى قضية فلسطين التي تعبر القضية الاولى والمحورية لبلادي الكويت ولجميع دول مجلس التعاون.وفيما يخص التضامن في مواجهة التحديات، قال السفير الكويتي إن التضامن الدائم والتنسيق المستمر هو ديدن منظومتنا الخليجية منذ نشأتها، فمنذ انطلاق هذه المسيرة المباركة. تنسيق قوي بدوره، قال السيد ناصر فارس القطامي القائم بأعمال السفارة البحرينية لدى الدوحة، إن زيارة خادم الحرمين الشريفين إلى قطر اليوم، تصب في مصلحة كافة دول الخليج، حيث أنها تأتي ضمن سياق جولة خليجية شملت عدة دول داخل منظومة مجلس التعاون. وأضاف القطامي أن تلك الجولة تأتي قبيل انعقاد القمة الخليجية بالعاصمة البحرينية المنامة، ولذلك كان من الضروري والمهم التنسيق والتوافق بشأن كافة الملفات المطروحة على جدول أعمال القمة، من أجل الوصول لأعلى درجات التوافق والنجاح. وشدد على أن التحديات الاقليمية والدولية تقتضي على دول الخليج، بحث كافة القضايا والملفات للخروج بموقف موحد تجاه تلك التحديات، مشيرا إلى أن مسيرة دول مجلس التعاون حافة بالنجاحات بفضل حكمة أصحاب السمو قادة دول مجلس التعاون.
839
| 04 ديسمبر 2016
أعرب سعادة السيد عبدالله بن عبدالعزيز العيفان سفير المملكة العربية السعودية الشقيقة لدى دولة قطر عن تفاؤله بنجاح زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية ، لدولة قطر وتحقيقها لآمال وتطلعات الشعبين الشقيقين وتعزيز أواصر التعاون بين البلدين خاصة وأنها تأتي في مرحلة حاسمة تمر خلالها المنطقة بالكثير من المخاطر والتحديات. وأوضح العيفان أن العلاقات الوثيقة التي تربط بين البلدين الشقيقين، وما يتمتع به خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وأخوه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظهما الله من حكمة ودراية، هي خير ضامن لهذا النجاح. وقال سعادته في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية "قنا" "إنني على ثقة بأن ما سيجري من مباحثات سيكون أيضاً مُنطلقاً هاماً لدعم الجهد الحثيث المبذول لترسيخ أسس أقوى من العمل المشترك في إطار مجلس التعاون لدول الخليج العربية ستكون كفيلة إن شاء الله بمواجهة المخاطر والتحديات التي تعيشها المنطقة". وأكد سعادته على عمق العلاقات الثنائية التي تربط المملكة العربية السعودية ودولة قطر، مشيرا إلى أنها علاقات قديمة وراسخة تقوم في أصلها وجوهرها على ركائز ثابتة، وأنها علاقات تتجاوز أواصر الجوار والقربى والمصالح المشتركة لتوصف بحق بأنها علاقة مصير مشترك. وأوضح سعادته أن العلاقات السعودية القطرية تحظى منذ سنين باهتمام ورعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، وقد شهدت هذه العلاقات دفعة قوية عبر الزيارة التي قام بها (عندما كان حفظه الله ولياً للعهد) إلى دولة قطر على رأس وفد المملكة في اجتماعات الدورة الرابعة لمجلس التنسيق السعودي القطري والذي تم في إطاره مناقشة العديد من القضايا والموضوعات التي تهم البلدين والشأن الخليجي عموما بما يحقق أمن ورفاهية الشعبين، وتُوِّجت الزيارة بالتوقيع على عدد من مذكرات التفاهم . ونوه السفير العيفان بأنه خلال السنوات القليلة الماضية توالت الزيارات المتبادلة عالية المستوى بين البلدين لتعزيز ودعم العلاقات الثنائية وتنسيق المواقف تجاه العديد من القضايا الإقليمية والدولية، وبرز من بينها عدد من الزيارات قام بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر إلى المملكة بدءاً من الزيارة الأولى لسموه الكريم خارج الدولة بعد توليه مقاليد الحكم والتي كانت إلى المملكة العربية السعودية في تأكيد على الأهمية البالغة التي تحظى بها علاقات البلدين، متابعا "إلى جانب ذلك تمت أكثر من زيارة قام بها إلى قطر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع تم في إطارها تعزيز التعاون بين البلدين ورفع مستوى التشاور والتنسيق في جميع المجالات . وأشار سعادة السفير السعودي لدى الدولة إلى أن العلاقات بين المملكة العربية السعودية ودولة قطر بلغت في المرحلة الراهنة مستوى مُتميزاً في جميع المجالات وعلى المستويات كافة . و أضاف "عند الحديث عن المجال الاقتصادي يمكن القول إنه يحظى بدعم على مسارين متوازيين أحدهما حكومي والآخر خاص حيث العمل متواصل لمزيد من التعاون بين رجال الأعمال في البلدين ولتذليل أي عقبات قد تواجه استثماراتهما وذلك عبر الاجتماعات المتواصلة لمجلس الأعمال السعودي القطري المشترك . ولفت إلى أن حجم التبادل التجاري بين المملكة العربية السعودية ودولة قطر بلغ عام 2015م ما قيمته حوالي 7 مليارات ريال منها 1.8 مليار ريال لصالح دولة قطر ، و5.1 مليار ريال لصالح المملكة، كما تنشط الشركات والاستثمارات بين البلدين حيث تعمل (315) شركة بملكية كاملة للجانب السعودي بالسوق القطري، إضافة إلى (303) شركات مشتركة يعمل فيها رأس المال السعودي والقطري برأس مال مشترك يبلغ (1.252) مليار ريال. وأضاف " أما على صعيد التعاون والتنسيق الوثيق والمواقف المشتركة للبلدين على الصعيد السياسي ، فلعل أبرز ما يمكن الإشارة إليه في هذا الخصوص هو العمل المشترك من قبل البلدين في إطار تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية ، وتنسيق المواقف في ما يتعلق بالقضية السورية، والجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار المنشود في أسواق النفط . وأعرب السفير العيفان عن تفاؤله بمستقبل العلاقات السعودية القطرية حيث أكد أن هذه العلاقات المُتميزة تأخذ مساراً تصاعدياً في جميع المجالات، في ظل اهتمام ورعاية كبيرين من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وأخيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظهما الله، واللذين يعملان على رعاية وتطوير هذه العلاقات في مختلف المراحل ومنذ أن كانا يتوليان منصب ولاية العهد في البلدين.
4564
| 04 ديسمبر 2016
وصف سعادة الشيخ عبدالله بن ثامر آل ثاني سفير دولة قطر لدى المملكة العربية السعودية زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية إلى الدوحة غداً، ولقاء حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بأنها "ترسيخ للعلاقات التاريخية والأخوية المتميزة القوية والمتينة بين البلدين الشقيقين". وقال سعادة سفير الدولة لدى المملكة، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية (قنا): "إن لقاء سمو الأمير وأخيه جلالة العاهل السعودي تفتح آفاقاً واسعة للعمل المشترك والتعاون في كافة المجالات، وتؤكد على المزيد من الترابط والتلاحم بين دول مجلس التعاون الخليجي". وأشار سعادته إلى أن العام الجاري شهد لقاءات عدة جمعت حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى وأخيه الملك سلمان، إضافة إلى لقاءات سموه بأصحاب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية الشقيقة. وأشار سعادة الشيخ عبدالله بن ثامر آل ثاني إلى أن الزيارات المتبادلة بين الأشقاء تكون فرصة لتعزيز علاقات الأخوة بين البلدين والشعبين الشقيقين، إضافة إلى أنها مناسبة لمناقشة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وأضاف سعادته أن العلاقات بين دولة قطر والمملكة العربية السعودية بلغت في المرحلة الراهنة مستوى مُتميـزا في جميع المجالات وعلى المستويات كافة السياسية والاقتصادية، ولم تقتصر هذه العلاقات على الجانب الرسمي بين الحكومتين والمسؤولين في البلدين بل تعدتها إلى المستوى الشعبي حيث إن هناك العديد من الفعاليات التي جمعت بين رجال الأعمال في البلدين، إضافة إلى تزايد عدد الزائرين من الأشقاء السعوديين لدولة قطر، حيث أصبحت الدوحة والمدن القطرية الأخرى مقصدا للسياحة السعودية العائلية. وأوضح أن العلاقات التجارية والاقتصادية بين الدوحة والرياض تضرب نموذجاً في التكامل والمصالح المشتركة بين البلدين، مُعرباً عن سعادته بنجاح أعمال معرض (صنع في قطر 2016) والذي نظمته غرفة قطر لأول مرة في المملكة العربية السعودية على هامش منتدى الأعمال القطري السعودي. وأكد سعادته على تطابق السياسات والمواقف القطرية السعودية في كافة قضايا المنطقة العربية من سوريا والعراق واليمن وليبيا إلى قضايا مكافحة الإرهاب الذي بات يهدد المنطقة في صور وأشكالٍ متعددة. وقال السفير القطري لدى المملكة العربية السعودية: "إن القضية الفلسطينية ووقف الاعتداءات الإسرائيلية على المقدسات الإسلامية في القدس وتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية كانت ولا تزال على رأس أولويات الدبلوماسية القطرية والسعودية في المحافل الدولية كافة". وشدد سعادته على الدور الجليل الذي تقدمه دولة قطر في إطار التحالف العربي لإعادة الشرعية في اليمن ضمن عمليتي "عاصفة الحزم" و"إعادة الأمل" إلى جانب الأشقاء من الدول العربية والإسلامية والخليجية المشاركة في التحالف إيماناً منها بصون الحقوق المشروعة في اليمن وصد أي محاولات خبيثة للعبث بأمن المملكة العربية السعودية الذي هو أمن الخليج والمنطقة برمتها.. وكذلك المشاركة القطرية الفاعلة في مناورات "رعد الشمال" بحفر الباطن، وحرص حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى شخصيا على حضور ختام فعالياتها للتأكيد على دور قطر إلى جانب أشقائها من الدول العربية والإسلامية في تعزيز الأمن والسلم بالمنطقة.
6083
| 04 ديسمبر 2016
تأتي زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية لدولة قطر والتي تبدأ يوم غدٍ، الإثنين، في إطار حرص خادم الحرمين وأخيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى على دفع العلاقات الممتازة بين البلدين إلى آفاق أكبر لما فيه مصلحة الشعبين الشقيقين. وتعد العلاقات القطرية – السعودية نموذجاً يحتذى في التعاون والتكامل بين دولتين شقيقتين تجمعهما روابط التاريخ بقدر ما تتجذر بينهما أواصر المحبة والإخاء، وتتمتع العلاقات بين البلدين الشقيقين بالتنسيق الدائم والمستمر في معظم القضايا التي تهم دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أو المنطقة العربية وبصفة خاصة الوضع في سوريا واليمن والقضية الفلسطينية وضرورة إيجاد حل دولي للملف الليبي يقوم على احترام قرارات الأمم المتحدة. العلاقات القطرية – السعودية نموذج يحتذى في التعاون والتكامل بين دولتين شقيقتين تجمعهما روابط التاريخ بقدر ما تتجذر بينهما أواصر المحبة والإخاءوتعد هذه الزيارة التاريخية امتداداً لعدة لقاءات جمعت القائدين خلال العام الجاري سواء تلك اللقاءات الودية أو على هامش المشاركة في المحافل الخليجية أو في زيارات خاصة هذا بخلاف الاتصالات والرسائل الدائمة والمستمرة والتي تعكس بجلاء عمق العلاقات بين البلدين. فقد عكست زيارة خادم الحرمين الشريفين الأخيرة إلى الدوحة لتقديم واجب العزاء في وفاة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الأب الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، مدى الود بين الأشقاء ثم كانت زيارة سمو أمير البلاد المفدى إلى الرياض لتقديم واجب العزاء في وفاة صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن عبد العزيز آل سعود لتبرهن على قوة ومتانة تلك العلاقة المميزة. كما شهد هذا العام لقاء وتواصلاً مستمراً بين حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى وأخيه خادم الحرمين الشريفين في مناسبات رسمية عدة منها لقاؤهما بمناسبة مشاركة سمو الأمير في ختام مناورات "رعد الشمال" بمدينة حفر الباطن في شهر مارس الماضي تلبية لدعوة أخيه خادم الحرمين الشريفين. ثم لقاء حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والملك سلمان بن عبدالعزيز بالرياض في اجتماع قمة قادة دول مجلس التعاون مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما في شهر أبريل من هذا العام، وكذلك لقاؤهما بمناسبة انعقاد اللقاء التشاوري السادس عشر لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مدينة جدة في شهر مايو الماضي، ولقاء الزعيمين الشقيقين في شهر أغسطس الماضي بمقر إقامة الملك سلمان بن عبدالعزيز بمدينة طنجة بالمملكة المغربية الشقيقة. تأسيس مجلس التنسيق القطري - السعودي المشترك عام 2008 خطوة نحو تفعيل التعاون القائم بين البلدين وتطويره كما كانت لقاءات حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى وإخوانه أصحاب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية الشقيقة تأكيداً على التواصل المستمر بين القيادات في البلدين. وفي إطار تأكيد المصير الواحد للبلدين الشقيقين شاركت دولة قطر في "عاصفة الحزم" ضمن قوات التحالف العربي لإنفاذ الشرعية في اليمن ضد الانقلاب الحوثي دعماً لوحدة الصف الخليجي والعربي وتأكيداً على أن ما يهدد المملكة العربية السعودية هو تهديد لدولة قطر. كما حرصت قطر كذلك على المشاركة في فعاليات التمرين العسكري "رعد الشمال" بمنطقة حفر الباطن والذي شاركت فيه 20 دولة عربية وإسلامية وصديقة، إضافة إلى قوات "درع الجزيرة"، الذي يعد الأكبر من حيث عدد الدول المشاركة فيه بهدف ترسيخ مفاهيم قوة الردع العربية الإسلامية في وجه أية محاولات استفزازية. وكان تأسيس مجلس التنسيق القطري - السعودي المشترك عام 2008 خطوة نحو تفعيل التعاون القائم بين البلدين وتطويره ليحقق ما تصبو إليه القيادة في البلدين الشقيقين والاتفاق على تنسيق كامل في مختلف المجالات بين البلدين، وتطوير العلاقات الثنائية في المجالات السياسية والأمنية والمالية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية والثقافية والإعلامية وغيرها من المجالات الأخرى التي تقتضيها مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين. بلغ حجم التبادل التجاري بين المملكة العربية السعودية وقطر عام 2015م ما قيمته حوالي 7 مليارات ريال منها 1.8 مليار ريال لصالح دولة قطر، و5.1 مليار ريال لصالح المملكةويعد المجلس في الوقت ذاته تعزيزا لمسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية في ضوء أهداف المجلس المتمثلة في تحقيق التنسيق والتكامل والترابط بين الدول الأعضاء في جميع الميادين وتعميق وتوثيق الروابط والصلات وأوجه التعاون القائمة بين شعوب دول المجلس في مختلف المجالات. وقد عقد المجلس أربع دورات بدأت في الرياض وكان آخرها في الدوحة عام 2013 نوقشت خلاله سبل تطوير التعاون في تسعة مجالات ما بين الجانب العسكري والأمني مروراً بالجوانب الاقتصادية والتجارية والزراعية وصولا إلى الشق الثقافي والإعلامي. وترجمة لمعاني التكامل بين الدوحة والرياض قال سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية إن الجهات المختصة في قطر والسعودية ستقوم بتنفيذ توجيهات قيادات البلدين فيما يتعلق بالتنسيق المستمر بينهما لتنفيذ المشاريع المشتركة من أجل تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 ورؤية السعودية 2030 على حد السواء. جاء هذا عقب المباحثات التي جرت بين حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مع أخيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية الشقيقة خلال زيارته للبلاد في شهر مايو الماضي، حيث تناولت تلك الزيارة العلاقات الأخوية القائمة بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها. تشير الأرقام إلى أن قطر هي الوجهة السياحية المفضلة للعائلات من المملكة فقد استقبلت قطر 2.18 مليون زائر خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2016وتنعكس العلاقات المتينة بين قطر والمملكة العربية السعودية على مجمل العلاقات الشعبية والاقتصادية بين البلدين، وتشير الأرقام إلى أن قطر هي الوجهة السياحية المفضلة للعائلات من المملكة فقد استقبلت قطر 2.18 مليون زائر خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2016، منها أكثر من مليون زائر من دول مجلس التعاون الخليجي وتصدرت المملكة العربية السعودية قائمة الأسواق المصدرة للسياحة إلى دولة قطر حيث بلغ إجمالي عدد الزوار القادمين من المملكة العربية السعودية إلى قطر أكثر من 740 ألف زائر بين شهري يناير وسبتمبر 2016، ما يمثل زيادة قدرها 8% مقارنة بما كان عليه في نفس الفترة من العام الماضي. كما بلغ حجم التبادل التجاري بين المملكة العربية السعودية وقطر عام 2015م ما قيمته حوالي 7 مليارات ريال منها 1.8 مليار ريال لصالح دولة قطر، و5.1 مليار ريال لصالح المملكة، كما تنشط الشركات والاستثمارات بين البلدين حيث تعمل (315) شركة بملكية كاملة للجانب السعودي بالسوق القطري، إضافة إلى (303) شركات مشتركة يعمل فيها رأس المال السعودي والقطري برأس مال مشترك يبلغ (1.252) مليار ريال وتعمل هذه الشركات في مجالات عدة كالتجارة والمقاولات، الهندسة والإنشاءات، الذهب والمجوهرات، النقليات والخدمات، الأدوات الطبية، الاستثمار والتطوير العقاري، الخرسانة الجاهزة والمواد الغذائية والمطاعم وغيرها. وبفضل هذا النشاط اختارت غرفة قطر مدينة الرياض كأول محطة خارجية لمعرض "صنع في قطر" في شهر نوفمبر الماضي بمشاركة أكثر من 200 شركة صناعية قطرية وذلك نظرًا للعلاقة المتميزة التي تربط الشعبين الشقيقين وقيادتهما الرشيدة، وما تتمتع به المملكة من مكانة مرموقة وأهمية مميزة سواء على الصعيد الإقليمي أو العالمي. كما تتفق كل من الدوحة والرياض على ضرورة استعادة التوازن لأسعار النفط العالمية، وتتشارك قطر والسعودية الجهود داخل دول منظمة أوبك وخارجها من أجل الوصول إلى سعر عادل لبرميل النفط ينعش الاقتصاد الدولي ويحقق المكاسب للدول المنتجة والمصدرة وقد استضافت الدوحة جولات المفاوضات الدولية حول أسعار النفط ونسقت المواقف مع المملكة العربية السعودية لتحقيق الزخم لجهود الدوحة في هذا الملف الهام.
1318
| 04 ديسمبر 2016
الدوحة تستقبل ضيف البلاد الكبير بحفاوة رسمية وشعبية قمة قطرية - سعودية تستعرض المستجدات الإقليمية والدولية لقاء صاحب السمو وخادم الحرمين يفتح آفاقاً واسعة للعمل المشترك وزير الخارجية : تنسيق عالي المستوى بين الدوحة والرياض المملكة تمثل العمق الاستراتيجي الخليجي والعربي بالنسبة إلينا نثمن دور الملك سلمان في دعم قضايا الأمتين العربية والإسلامية سيكون حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى في مقدمة مستقبلي أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزير آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة الذي يصل إلى البلاد يوم غداً الإثنين في زيارة رسمية تستغرق يومين. وسيبحث سمو الأمير وخادم الحرمين الشريفين سبل دعم وتعزيز العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين الشقيقين، إضافة إلى استعراض آخر التطورات والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية. من جهته، رحب سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وزير الخارجية ، بزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى الدوحة في إطار جولته الخليجية التي استهلها يوم أمس بزيارة الإمارات. وقال وزير الخارجية إن "المملكة العربية السعودية بالنسبة إلينا تمثل العمق الاستراتيجي الخليجي والعربي"، وأضاف أن "التنسيق القطري السعودي على أعلى المستويات، والرؤى متطابقة في الكثير من القضايا العربية والإقليمية، لا سيما المتعلقة بتعزيز العمل العربي المشترك". ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط"، عن وزير الخارجية قوله : "أود أن أنوه بهذه الزيارة الكريمة لخادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى بلده الثاني قطر في إطار الجولة الخليجية التي تستند إلى تاريخ طويل ممتد من التواصل والود والعمل الخليجي المشترك ووحدة المصير". وأضاف سعادته : "أود كذلك أن أشير إلى ما لاقته هذه الزيارة من ترحيبٍ واحتفاءٍ على الصعيدين الرسمي والشعبي، وما تقوم عليه العلاقات التاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين من أسسٍ متينة وراسخة، تزداد صلابة وقوة يومًا بعد يوم.. المملكة العربية السعودية بالنسبة إلينا تمثل العمق الاستراتيجي الخليجي والعربي". ومضى الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني يقول: "التنسيق القطري السعودي على أعلى المستويات، والرؤى متطابقة في الكثير من القضايا العربية والإقليمية، لا سيما المتعلقة بتعزيز العمل العربي المشترك والمساعي لإحلال السلام الشامل والعادل ومكافحة الإرهاب ودعم الجهود التي تضمن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة". وأضاف: "أود هنا أن أشيد بهذه البادرة الطيبة من قيادة المملكة قبيل الدورة 37 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون والتي تعكس الحرص على وحدة وتماسك الصف الخليجي والعربي ولا سيما في ظل الظروف والتحديات التي تمر بها المنطقة العربية، في وقتٍ أحوج ما نكون إلى وحدة الصف ولمّ الشمل"، مضيفا: "نثمن دور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان الكبير في مواصلة بناء جسور التواصل والاحترام ودعمه للقضايا التي تخص الأمتين العربية والإسلامية لما فيه الخير والصلاح". وقال: "أود في هذا الإطار أن أؤكد على ما تمثله هذه المنظومة الخليجية المتماسكة من أهمية جيو-سياسية تتقاطع عندها مصالح الكثير من دول العالم سواءً الاقتصادية أو السياسية أو الأمنية، وأن أجدد حرص دولة قطر على تعزيز العمل الخليجي المشترك في كافة المجالات خلال اجتماع القادة القادم".
1186
| 04 ديسمبر 2016
تحتل المملكة العربية السعودية المركز الأول عالمياً في نسبة المساعدات الإنمائية الرسمية التي تصل إلى 1.9% من الدخل القومي الإجمالي، متجاوزة النسبة المستهدفة من الأمم المتحدة وهي 0.7%، وفقاً لتقرير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي "UNDP" الصادر عام 2016. وللمملكة سجلاً طويلاً في التعامل مع أزمات اللاجئين عبر التاريخ، حيث استقبلت 2.5 مليون سوري ونصف مليون يمني، كما قامت بدور إنساني كبير في توفير الحماية والرعاية للاجئين العراقيين إبان الغزو العراقي لدولة الكويت عام 1990، وتم إنفاق أكثر من مليار دولار أمريكي لتأسيس مخيم رفحاء، لتوفير ملاذاً آمناً للاجئين العراقيين وتأمين احتياجاتهم، بحسب صحيفة "عكاظ" السعودية. وكشف بيان صادر عن المكتب الإعلامي لسفارة خادم الحرمين في القاهرة، اليوم الأحد، أن المملكة احتلت المركز الرابع عالمياً بين الدول المانحة، حيث بلغت المساعدات الإنسانية التي قدمتها المملكة خلال العقود الأربعة الماضية نحو 139 مليار دولار، استفادت منها تلك أكثر من 95 دولة. وأوضح سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مصر، مندوب المملكة الدائم لدى الجامعة العربية، السفير أحمد قطان، أن المملكة تعتبر في مقدمة دول العالم التي قدمت مساعدات سخية للاجئين من تأسيسها، انطلاقاً من مبادئ الدين الإسلامي التي تدعو إلى المحبة والسلام، وتوجب إغاثة المنكوبين ومساعدة المحتاجين، دون تمييز عرقي أو ديني. وقد قدمت المملكة الدعم المادي للمنظمات الدولية والإنسانية استجابة لنداءات الأمم المتحدة الإنسانية في مجالات كثيرة، حيث أرسى جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، قواعد العمل الإنساني في المملكة في وقت كانت فيه الإمكانات محدودة، حيث كانت أولى المساعدات الإنسانية التي قدمتها المملكة عام 1950 بمبلغ 100 ألف دولار، حين تعرض إقليم بنجاب لفيضانات مدمرة.
600
| 04 ديسمبر 2016
تداول نشطاء بموقع التواصل الإجتماعي "تويتر" مقطع فيديو يظهر فيه مواطن سعودي يقوم بإنقاذ ثعلب علق في إحدى الأشجار الصحراوية المعروفة بأشواكها الكثيرة والقوية في بر المملكة العربية السعودية.وإستخدم المواطن في عملية الأنقاذ فأس ليتمكن من إزالة الأفرع الشوكية التي أحاطت بالثعلب من كل الجوانب، وبعد أن خلصه من الأشواك وقام بتنظيفه منها قال الرجل مخاطباً الثعلب "يلا مع السلامة .. مع السلامة".وحظي الفيديو بمشاهدات عالية بعد إنتشاره في تويتر فيما أثنى مغردون على ما قام به المواطن مؤكدين أنه عمل إنساني لا يأتي إلا من شخص طيب، سأئلين المولى عز وجل أن يفرج عن هذا الرجل كربة من كرب الدنيا والاخرة وأن يجزيه كل الخير وأن يكثر من أمثاله.
728
| 03 ديسمبر 2016
غادر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بعد ظهر اليوم السبت، المنطقة الشرقية للقيام بجولة خليجية تشمل كلاً من دولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، ومملكة البحرين، ودولة الكويت، حسبما أفادت وسائل إعلام سعودية. وبحسب وكالة الأنباء السعودية "واس"، كان في وداع الملك، بمطار قاعدة الملك عبدالعزيز الجوية بالظهران، صاحب السمو الأمير الدكتور فهد بن محمد بن جلوي، وصاحب السمو الأمير خالد بن عبدالله بن جلوي، وصاحب السمو الأمير مشاري بن عبدالله بن مساعد، وصاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن بدر بن سعود بن عبدالعزيز وكيل الحرس الوطني للقطاع الشرقي، وصاحب السمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي محافظ الأحساء، وصاحب السمو الأمير عبدالعزيز بن محمد بن جلوي، وصاحب السمو الأمير فهد بن عبدالله بن جلوي، وصاحب السمو الملكي الأمير نواف بن نايف بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، وأصحب الفضيلة وكبار المسؤولين وقادة القطاعات العسكرية.
718
| 03 ديسمبر 2016
قالت قناة الإخبارية السعودية إن أمرا ملكيا صدر اليوم الجمعة، يقضي بإعادة تشكيل هيئة كبار العلماء برئاسة المفتي عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ ومجلس الشورى برئاسة عبدالله بن محمد آل الشيخ. كما صدر أمر ملكي بتعيين علي بن ناصر الغفيص وزيرا للعمل والتنمية الاجتماعية خلفا لمفرج الحقباني. كما أعفي صالح بن منيع بن صالح الخليوي، مدير عام الجمارك من منصبه، وتضمنت الأوامر الملكية إعفاء الدكتور نايف بن هشال الرومي، محافظ هيئة تقويم التعليم من منصبه. وتضمنت الأوامر الملكية أيضاً تعيين عبدالرحمن بن محمد السدحان مستشاراً بالديوان الملكي بدرجة وزير.
410
| 02 ديسمبر 2016
أعلنت الخطوط الجوية السعودية، اليوم الجمعة، أن إحدى طائراتها المتجهة من لكناو بالهند في طريقها إلى جدة غربي السعودية، هبط بها مساعد الطيار في مطار كراتشي بباكستان بسلام بعد تعرض قائد الطائرة لعارض صحي. ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية عن مصدر رسمي في الخطوط الجوية السعودية، لم تسمّه، أنه "بعد مغادرة رحلة السعودية رقم "sv891" أمس الخميس المتجهة من لكناو بالهند في طريقها إلى جدة بنحو ساعتين ونصف، تعرض قائد الطائرة "إيرباص" "a330" لعارض صحي استدعى تولي مساعده قيادة الطائرة والتنسيق مع مركز العمليات بجدة وسلطات مطار كراتشي في باكستان للهبوط في مطار كراتشي". وبين المصدر أن "مساعد الطيار هبط بالطائرة بشكل طبيعي، وتم إجراء الكشف على قائد الطائرة وقرر الطبيب نقله إلى المستشفى لإجراء العلاج اللازم"، دون إيضاح طبيعة العارض الصحي الذي تعرض له.وأشار إلى أنه "تقرر إلغاء الرحلة وإنزال المسافرين في صالة خاصة في المطار وتقديم الضيافة لهم ريثما تصل الطائرة البديلة". وبين "أنه تم على الفور تأمين طائرة بديلة من ذات الطراز غادرت مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة عند الساعة التاسعة مساء نفس اليوم(أمس الخميس) في رحلة خاصة لنقل المسافرين القادمين من لكناو إلى جدة". وأوضح أنه "كان على متن الطائرة البديلة طاقم إضافي مكون من قائد ومساعد ومضيف للعودة بالطائرة الأصلية من كراتشي إلى جدة بدون مسافرين". ولم يحدد المصدر ما إذا كانت الطائرتان عادتا من كراتشي إلى جدة اليوم الجمعة أم لا.
1483
| 02 ديسمبر 2016
الرميحي: قطر والسعودية ركيزتان لأمن واستقرار المنطقة القمة تبحث تفعيل اللجان المشتركة وتعزيز العلاقات ومناقشة التطورات الاقليمية والدولية يبدأ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز عاهل المملكة العربية السعودية الشقيقة، الأسبوع المقبل، زيارة تاريخية إلى الدوحة التي تشهد هذه الأيام تحضيرات مكثفة استعدادا لهذه المناسبة. وازدانت شوارع الدوحة بأعلام دولة قطر والشقيقة المملكة العربية السعودية، كما وضعت العديد من المباني صور حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وأخيه خادم الحرمين الشريفين. وقال السفير أحمد بن سعيد الرميحي، مدير المكتب الإعلامي بوزارة الخارجية اليوم إن "هذه الزيارة تعني لقطر الكثير؛ نظرا للثقل التي تمثله السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين" والدور الاستراتيجي الذي تقوم به في المنطقة. وأضاف الرميحي، أن "الزيارة تأتي لتؤكد عمق العلاقة الأخوية بين قطر والسعودية، وعلى ما وصلت إليه من نمو واضطراد وتنسيق في مختلف المجالات"، واصفا ً الزيارة المرتقبة بـ "التاريخية". وأوضح أن "المملكة العربية السعودية بقيادة الملك سلمان، وقطر بقيادة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، يمثلان الركيزة لحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة". وأضاف الرميحي أن "المملكة تعتبر صمام الأمان للاستقرار في المنطقة؛ لما تبذله من جهود من أجل الدفاع عن مصالح دول المنطقة وحرصها على قوتها وتماسكها". وتأتي الزيارة قبيل القمة الخليجية، المقرر انعقادها في البحرين (يومي 6 و7 ديسمبر الجاري)، وهي القمة التي تجيء في ظروف بالغة الدقة والصعوبة، حيث تعكس المباحثات الثنائية المرتقبة بين صاحب السمو وخادم الحرمين ، حرص قادة المنطقة على تعزيز العمل المشترك قبيل انعقاد القمة". وأعرب الرميحي، عن أمله أن "تخرج القمة بقرارات تنعكس على أمن واستقرار دول المنطقة". وتوقع أن يتم خلال الزيارة تفعيل أعمال اللجان المشتركة، وبحث تعزيز العلاقات الثنائية، ومناقشة التطورات الإقليمية والدولية الراهنة. وشهدت العلاقات القطرية السعودية تطورا متواصلا، وتنسيقا مشتركا على مختلف الأصعدة، منذ تولي خادم الحرمين الملك سلمان الحكم. الدوحة تتزين بصور القائدين أعلام قطر والسعودية بشوارع الدوحة ترحيبا بزيارة خادم الحرمين
596
| 01 ديسمبر 2016
لقيت معلمة سعودية مصرعها وأصيبت 4 أخريات وسائقهن، إثر حادث تصادم وقع في العطيف، بسبب الضباب، حسبما أفادت وسائل إعلام سعودية، اليوم الخميس. وبحسب صحيفة "عكاظ" السعودية، كانت المعلمات اللواتي يعملن بمجمع العطيف التعليمي متوجهات صباحاً إلى مقر عملهن، عندما اصطدم سائقهن الذي يحمل الجنسية الأفريقية بشاحنة. وأوضح المتحدث الرسمي لهيئة الهلال الأحمر السعودي بالطائف شادي الثبيتي، أن غرفة العمليات تلقت بلاغاً عند الساعة ٧:١٤ من صباح اليوم الخميس، مفاده انقلاب مركبة في العطيف ووجود إصابات. وأشار المتحدث إلى الفرق الإسعافية باشرت الموقع فور تلقي البلاغ، حيث اتضح وجود 6 إصابات (5 معلمات ورجل)، وتبين إصابة معلمة بتوقف في القلب والتنفس، وجرى نقلها إلى المستشفى الأمير سلطان العسكري، فيما تراوحت باقي الإصابات بين البسيطة والمتوسطة.
506
| 01 ديسمبر 2016
دشن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، مشاريع أرامكو الجديدة في مدينة الظهران بالمنطقة الشرقية، التي بلغت قيمتها 160 مليار ريال سعودي، حسبما أفادت وسائل إعلام سعودية، اليوم الخميس. وبحسب صحيفة "عكاظ" السعودية، شاهد الملك سلمان عرضاً مرئياً قدمه خمسة من موظفي أرامكو، لأحجار ترمز لمشاريع أرامكو الجديدة، تم جمعها من مواقع المشاريع الجديدة في حقل الشيبة، ومنيفة، وخريص، والواسط، وقدم الموظفون الخمسة أحجار الكريستال لخادم الحرمين. بعد ذلك، دفع خادم الحرمين زراع التحكم إيذاناً بتدشين مشاريع التوسعة الجديدة التي تبلغ قيمتها 160 مليار ريال سعودي. كما شكر الملك سلمان العاملين في أرامكو قائلاً: "موفقين، نعتز بكم وتخدمون وطنكم والإسلام إن شاء الله".
409
| 01 ديسمبر 2016
أعلن مركز الأمن الإلكتروني، التابع لوزارة الداخلية السعودية، اليوم الخميس، الأول من ديسمبر 2016، رصد "هجمة إلكترونية منظمة على عدة جهات حكومية ومنشآت حيوية". ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن المركز، أن "الهجمة تهدف إلى تعطيل جميع الخوادم والأجهزة للمنشأة (التي تتم مهاجمتها)، بحيث يؤثر ذلك على جميع الخدمات المقدمة من تلك المنشأة". ويقوم المهاجم -بحسب المركز- بالاستيلاء على معلومات الدخول للنظام، ثم زرع برمجية خبيثة لتعطيل بيانات المستخدم. وبين المركز أن الهجوم "استهدف عدة قطاعات منها الحكومية وقطاع النقل وجهات أخرى". وتشير المؤشرات -بحسب الوكالة- إلى أن "مصدر هذا الهجوم هو من خارج المملكة، ضمن عدة هجمات إلكترونية مستمرة تستهدف الجهات الحكومية والقطاعات الحيوية"، ولم يحدد المركز، توقيت الهجمات وعددها، وما إذا كانت تلك الهجمات أسفرت عن أي أضرار، أم أنه تم إحباطها جميعها. وكان المركز قام بإرسال تحذيرات لعدد من الجهات الحكومية والمرافق الهامة يوم 19 نوفمبر الماضي، عن تهديد يستهدف تعطيل الخدمات لبعض الجهات. وتضمنت تلك التحذيرات "المعلومات اللازمة لتجنب الإصابة بالهجمة وسبل الحماية منها، والخطوات التقنية لتلافي تبعات الاختراق". وأكد مركز الأمن الإلكتروني على ضرورة إتباع مختلف القطاعات والأعمال لأفضل الممارسات والسبل الوقائية اللازمة، لحفظ وحماية البيانات والأنظمة من الاختراقات الإلكترونية المحتملة. وكان مركز الأمن الإلكتروني أعلن في 30 أغسطس الماضي، عن "رصد هجمات إلكترونية خارجية، استهدفت شبكات إلكترونية لعدة جهات حكومية وقطاعات حيوية بالمملكة".
807
| 01 ديسمبر 2016
مساحة إعلانية
نشرت الجريدة الرسمية، في عددها رقم (15) لسنة 2026 التي أصدرتها وزارة العدل اليوم الثلاثاء، قرار وزير العمل رقم (50) لسنة 2026 بتعديل...
35190
| 08 سبتمبر 2026
لم تعد العودة إلى الماضي تحتاج إلى آلة زمن.. يكفي أن تلتقط صورة أو تختار صورة قديمة، وتترك للذكاء الاصطناعي مهمة إعادة تشكيل...
18762
| 08 سبتمبر 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، ممثلًا بإدارة تخطيط القوى العاملة بالقطاع الحكومي، وبالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، عن طرح فرص...
17292
| 09 سبتمبر 2026
بدأت وزارة التربية الكويتية تنفيذ المرحلة الأولى من خطة معالجة الفائض في عدد من التخصصات التعليمية، وتشمل إنهاء خدمات نحو 7 آلاف معلم...
14852
| 07 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
- تكثيف الحملات التفتيشية للتأكد من التزام الجميع بالمعايير الفنية المعتمدة علمت «الشرق» أن الجهات المختصة سوف تبدأ بتنفيذ حزمة من الإجراءات التنظيمية...
10940
| 09 سبتمبر 2026
نشرت الجريدة الرسمية، في عددها رقم (15) لسنة 2026 التي أصدرتها وزارة العدل اليوم الثلاثاء، قرار رئيس مجلس الوزراء رقم (18) لسنة 2026،...
4644
| 08 سبتمبر 2026
نشر العدد 15 من الجريدة الرسمية الصادرة عن وزارة العدل قرار وزير العمل المتعلق بضوابط نظام حماية أجور العمال.. وجاء النشر على النحو...
4494
| 08 سبتمبر 2026