رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
أردوغان يجدد رفضه ربط الإسلام بالإرهاب

جدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في تصريحات خلال زيارته للبحرين رفضه ذكر الإسلام بجانب الإرهاب، مؤكدا أن "الإسلام لا يقبل التطرف". وقال أردوغان، في مؤتمر صحفي مشترك في المنامة، اليوم الإثنين، مع رئيس وزراء البحرين الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة عقب لقاء مغلق تم بينهما بحضور ولي العهد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، "داعش تنظيم إرهابي، لأن ديننا دين سلام، ولكن التنظيم ينشر الإرهاب دائمًا ويقتل الناس العزّل دون رحمة. داعش الوجه الأسود للمسلمين، وسمعة المسلمين تشوهت في كافة أنحاء العالم جراء ذلك، فنحن لا نستحق ذلك." وبحسب وكالة أنباء الأناضول"، أعرب أردوغان عن أسفه لكون المسلمين "يستنزفون بعضهم البعض في سوريا والعراق وليبيا واليمن وفي كثير من الأماكن الأخرى". وأضاف "نتابع معا كيفية تحويل أبرز مدن الحضارة العربية والإسلامية إلى مسارح للمنظمات الإرهابية، والقوى الأجنبية وحروب الوكالة والاستنزاف، وبينما ضمير الإنسانية صامت، يتربص الأقوياء من جهة، ويذرف المراؤون دموع التماسيح من جهة أخرى". وأكد أردوغان أنه "ليس هناك أي ضمانة لأن لا يصيبنا مستقبلًا ما يصيب إخوتنا في سوريا والعراق وليبيا اليوم، لذلك يجب علينا التحرك مباشرة وليس لاحقًا"، مشددا "أن الوقت قد حان من زمن للتحرك سويًا من أجل مستقبل العالم الإسلامي بأسره وحتى الإنسانية، ولا يمكن لأي بلد أو مجتمع أن يفكر براحته ومستقبله فقط، عندما يتعرض إخوانهم للظلم ممن يتجهون لنفس القبلة ويتحدثون نفس اللغة". وبخصوص عملية درع الفرات قال أردوغان "جعلنا مساحة ألفي كم مربع منطقة آمنة، بينما كان يسرح ويمرح فيها الإرهابيون قبل بضعة أشهر، لكن ذلك لا يكفي، نرمي إلى إنشاء منطقة خالية من الإرهاب " شمالي سوريا " مساحتها على الأقل 4 أو 5 آلاف كم متربع". وعن الخطط المستقبلية قال أردوغان "نتجه في المرحلة القادمة إلى الرقة ومنبج، وسنسعى بالتعاون مع التحالف الدولي إلى تشكيل منطقة آمنة يعيش فيها أخواننا العرب والتركمان". ووصف أردوغان استمرار إسرائيل على سياسة الاستيطان رغم قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334، بالمستفز، وأكد أن إنهاء الحصار والاستيطان على الأراضي الفلسطينية، شرط أولي للسلام الدائم والاستقرار في الشرق الأوسط. وفيما يتعلق بالأوضاع في ليبيا قال أردوغان "لا يمكن لتركيا أن تغض الطرف عن أوضاع ليبيا التي تربطنا معها علاقات تاريخية، واتفاق 2015 "الصخيرات" يفتح صفحة جديدة في البلاد". والتقى أردوغان أمس الأحد العاهل البحريني، الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ومن المقرر أن يغادر أردوغان البحرين، في وقت لاحق اليوم، متوجها إلى السعودية، ثاني محطات جولته الخليجية؛ حيث يلتقي الملك سلمان بن عبد العزيز، وعدد من المسؤولين السعوديين. ووصل أردوغان، مساء أمس الأحد، إلى المنامة، في مستهل جولة خليجية تشمل البحرين والسعودية وقطر.

415

| 13 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
الجبير: السعودية لا تقوم بأي مجهود حربي في سوريا

أكد وزير الخارجية السعودي عادل بن أحمد الجبير أن بلاده لا تقوم بأي مجهود حربي في سوريا. وقال الجبير في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس اليوم، "إنه لا يوجد مجهود سعودي حربي في سوريا، وما يتعلق بالمعارضة السورية هذا شيء يقوده التحالف الدولي".. مشيراً إلى دور المعارضة المهم في سوريا. وأوضح أنه بحث مع الأمين العام للأمم المتحدة، خلال لقائهما اليوم، الأوضاع في المنطقة، خاصة في سوريا والعراق واليمن وليبيا، وأهمية إيجاد الحلول لـ "الإسلاموفوبيا" والإرهاب والتطرف، وكيفية تفعيل مركز مكافحة الإرهاب التابع للأمم المتحدة. وتحدث وزير الخارجية السعودي عن العلاقات السعودية الأمريكية ووصف تلك العلاقات بأنها "قوية"، وأن هناك الكثير من وجهات النظر المشتركة بين الجانبين فيما يتعلق ببعض الشؤون العالمية، كما أنهما يعملان معاً لمكافحة الإرهاب وتنظيمي "داعش" و"القاعدة"، وتدخل إيران في بعض الأمور المهمة حول العالم. كما تطرق الجبير إلى الوضع في اليمن، قائلا إن الحرب المستمرة هناك سببها هو رفض مليشيات الحوثي وصالح الاستجابة للإرادة الدولية ولقرار مجلس الأمن رقم 2216 الذي نص على انسحابهم من المدن وتسليم السلاح الثقيل والمتوسط، وانسحابهم من الوزارات التي احتلوها وتطبيق المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني.. مؤكدا أن الجهود التي بذلت من قبل المبعوث الأممي فشلت بسبب الحوثي وصالح وليس بسبب الحكومة الشرعية ودول التحالف مشيراً في هذا السياق إلى أنه تم إبرام أكثر من 70 اتفاقاً مع الحوثي وصالح ولم ينفذا واحداً منها، كما تم التفاهم على أمور كثيرة ولم يطبق شيء منها. كما أوضح أن العمليات العسكرية في اليمن ليست عشوائية، بل هي عمليات قامت بموجب القرار رقم 2216 و" بموجب دعمنا للحكومة الشرعية، وما لاحظناه هو انخفاض العمل الإرهابي في اليمن". من جانبه، نوه الأمين العام للأمم المتحدة بالتعاون الكبير بين السعودية والمنظمة الدولية، خاصة فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب. وقال إن الإرهاب تغذيه جوانب كثيرة، وهناك نقص في الحلول السياسية في عدد من المواقف.. مضيفا "فمثلاً في سوريا من المهم أن نقاتل تنظيم "داعش"، ولن ننجح في مكافحة الإرهاب في هذا البلد إلا إذا كان هناك حل سياسي شامل للشعب السوري". وبين أن من أهم الأمور التي تغذي الإرهاب هو التعبير عن مشاعر "الإسلاموفوبيا" والخوف من الإسلام "وعلينا أن نعمل على مكافحة الإرهاب ونكافح الظروف التي تساعد على هذا الأمر، وأن نضع الحلول الشاملة للوصول إلى المناطق كافة". وحول الوضع في العراق أعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن أمله بأن تكون هناك تسوية شاملة بعد تحرير الموصل، وأن تجتمع المجموعات المؤثرة في العراق، وأن يعيش الجميع معاً باحترام، وفي دولة موحدة. وفي الشأن اليمني، أوضح الأمين العام للأمم المتحدة أنه يمكن إعادة المفاوضات من جديد، مؤكداً حاجة الشعب اليمني للسلطة، وأنه لابد من إرجاع المفاوضات وتسوية الأزمة والوصول إلى حل يمكن أن تشارك الولايات المتحدة فيه.. مؤكدا في هذا الصدد دعمه للمبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، قائلا إنه يقوم بعمل حيادي وبطريقة قانونية ومهنية ويلقى الدعم الكامل.

266

| 12 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
أردوغان: زيارتي لقطر تتناول قضايا إستراتيجية عديدة

حوار وتعاون متبادل ووثيق.. والدوحة وأنقره تخططان لرفع مستوى التعاونأكّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وجود تعاون وحوار متبادل ووثيق بين قطر وتركيا في العديد من المجالات كالإقتصاد والتجارة والسياسة الخارجية. وأوضح أن تركيا وقطر تخططان لرفع مستوى التعاون، وأن الزيارة ستتناول قضايا إستراتيجية عديدة في المجالات العسكرية والصناعات الدفاعية والإستثمارات، فضلًا عن ملفات سوريا والعراق واليمن وغيرها.وفيما يتعلق بأجندة الجولة الخليجية، قال أردوغان إنه سيقوم بزيارات رسمية إلى كل من مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية ودولة قطر، برفقة عدد من الوزراء والنواب والمسؤولين، وأكّد أردوغان أن بلاده تنظر إلى علاقاتها مع السعودية الشقيقة والصديقة من زاوية إستراتيجية، خاصة "وأننا نولي أهمية بالغة لأمنها واستقرارها". جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الرئيس التركي بمطار "أتاتورك" الدولي بمدينة إسطنبول،اليوم، قبيل توجهه إلى مملكة البحرين أولى محطات جولته الخليجية التي تشمل أيضًا السعودية وقطر. وأكّد أردوغان أن بلاده أسست علاقات صادقة ووثيقة مع المملكة، خلال العامين الأخيرين على كافة الأصعدة السياسية والعسكرية والاقتصادية والثقافية والتجارية وغيرها.وتابع "ننظر إلى علاقاتنا مع السعودية الشقيقة والصديقة من زاوية إستراتيجية، ونولي أهمية بالغة لأمنها واستقرارها، وسنعمل على تقييم قرارات اجتماع مجلس التنسيق خلال لقائنا مع الملك سلمان". ولفت الرئيس التركي إلى أنه سيبحث مع الجانب السعودي خلال الزيارة، قضايا ثنائية وإقليمية، أهمها المستجدات الأخيرة في الأزمات المستمرة في سوريا والعراق واليمن.وأضاف "زيارة أخي الملك سلمان إلى تركيا في أبريل الماضي، كانت بمثابة منعطف مهم في العلاقات الثنائية في كافة النواحي، كما أن مجلس التنسيق التركي السعودي الذي تم تأسيسه، أكسب علاقات البلدين بعدًا جديدًا".ووصف أردوغان العلاقات البحرينية التركية بأنها اكتسبت زخمًا جديدًا بعد الزيارة التي أجراها ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، إلى تركيا في أغسطس الماضي. وأعرب عن رغبته في تعزيز هذه العلاقات خلال الزيارة الحالية. وأضاف "سنتناول خلال مشاوراتنا مع الملك حمد قضايا عديدة تتعلق بالعلاقات الاقتصادية والتجارية الثنائية والبنى التحتية فضلًا عن الصناعات الدفاعية وغيرها".

232

| 12 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
مقذوف "حوثي" على جازان السعودية يقتل باكستاني

أعلنت السلطات السعودية، اليوم الأحد، مقتل باكستاني، بسقوط مقذوف أطلقه مسلحو جماعة "أنصار الله" (الحوثي)، من الأراضي اليمنية، على منطقة جازان جنوبي المملكة. ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس)، عن لسان المتحدث باسم مديرية الدفاع المدني بمنطقة جازان، المقدم يحيى القحطاني، أن "فرق الدفاع المدني باشرت اليوم بلاغاً عن سقوط مقذوف عسكري أطلقته عناصر حوثية من داخل الأراضي اليمنية على محافظة العارضة (منطقة جازان)، مما نتج عنه وفاة مقيم باكستاني الجنسية". ولفت إلى أن الجهات الأمنية "باشرت تنفيذ أعمال وتدابير الدفاع المدني المعتمدة في مثل هذه الحالات"، دون توضيح مزيد من التفاصيل. وتقود السعودية منذ 26 مارس 2015، تحالفاً عربياً في اليمن ضد الحوثيين، جاء "استجابة لطلب الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي بالتدخل عسكرياً لحماية اليمن وشعبه من عدوان المليشيات الحوثية، والقوات الموالية للرئيس السابق على عبدالله صالح".

334

| 12 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
محمد بن نايف يؤكد استمرار السعودية في مساندة الأمم المتحدة

أكد سمو الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في المملكة العربية السعودية استمرار المملكة في مواقفها المساندة لجهود الأمم المتحدة لتحقيق الأمن والسلم الدوليين. ونوه ولي العهد السعودي خلال استقباله الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس بجهود الأمم المتحدة في تحقيق الاستقرار والسلام والأمن في مختلف أنحاء العالم . كما جرى خلال المقابلة بحث آخر تطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية، وعملية السلام في المنطقة وجهود الأمم المتحدة لإحلال السلام في مناطق الصراعات والتوترات في العالم.

785

| 12 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
مباحثات تركية سعودية لتعزيز التعاون الإعلامي والثقافي

عقد مؤخرا اجتماعا بين مجموعة العمل السابع للمجلس التنسيقي التركي السعودي تحت عنوان الثقافة والإعلام برئاسة كل من المدير العام للمديرية العامة للصحافة والنشر والإعلام BYEGM السيد محمد أَكَرْجَه ومستشار وزير الثقافة والإعلام السعودي السيد الدكتور عبد الله الأحمري. ويستبق هذا الاجتماع زيارة مقررة خلال الأسبوع الجاري للرئيس التركي رجب طيب أردوغان للمملكة العربية السعودية ضمن جولة خليجية ستشمل كل من قطر والبحرين. شارك في الاجتماع من الجانب السعودي نائب رئيس دائرة الإعلام سليمان مرداد ومن الجانب التركي إلى جانب المدير العام أكرجه كل من نائب المدير العام إسماعيل منصور أوزدمير، ومدير دائرة التلفزيون بالمؤسسة العامة للإذاعة والتلفزيون التركية TRT برنا بتماز، وعلي طولغا قايا ممثلاً عن المديرية العامة للإعلام بوزارة الخارجية، ومدير العلاقات الخارجية بوكالة الأناضول سردار محمود أوغولّري، ومنسق أبحاث الإنترنت بمؤسسة المعلوماتية والتكنولوجية والاتصالات عمر فاروق صورغون، ورئيس دائرة المديرية العامة للاتصالات بوازة النقل والملاحة والاتصالات غوندوز شنغول، ونائب رئيس تطوير العمل بالمؤسسة التركية للدراسات العلمية والتكنولوجية أورخان مراد أوغلو. وجرت بين الطرفين مفاوضاتٌ مفيدةٌ جداً في مجال الثقافة والإعلام بما يخص إمكانات العمل المشترك بين البلدين وتم الاتفاق على المواد المذكورة أدناه: الثقافة والإعلام و ناقش الاجتماع تفعيل الاتفاقية الموقعة عام 2016 بين المؤسسة العامة للإذاعة والتلفزيون السعودية والمؤسسة العامة للإذاعة والتلفزيون التركية، والإعلام عن وجود تبادل البرامج ومشاريع البناء المشترك استناداً على البروتوكول الذي تم توقيعه بين المؤسستين النظيرتين في 30 سبتمبر 2016، وتطوير العمل المشترك بين المؤسستين بالتركيز على المسلسلات التلفزيونية التركية التي تحوذ على اهتمام المشاهد السعودي. كما ناقش ضرورة الإسراع في التوقيع على بروتوكول مشترك بين البلدين في مجال الصحافة والإعلام يتناول مواضيع رئيسية مثل تأمين إمكانات التدريب والتأهيل المتبادلة للصحفيين الشباب بعد إجراء دراسة مفصلة لنص البروتوكول الخاص بالعمل المشترك بين BYEGM ووزارة الثقافة والإعلام السعودية الذي تقدمت به مديريتنا العامة للجهات السعودية خلال عام 2011، وتقييم خيار الفيزا الخاصة بالصحفيين من أجل تجاوز المشاكل التي يواجهها الصحفيون الأتراك في موسم الحج. ودعا الاجتماع لتشجيع البرامج والزيارات المتبادلة، وإبراز إمكانات العمل المشترك في مجال الإعلام، وإقامة سيمينارات وندوات وغيرها من النشاطات التي من شأنها أن تحقق لقاء منتظماً للصحفيين وقادة الرأي والفكر بغية الحصول على مزيد من المعلومات عن الحياة الاقتصادية والثقافية والاجتماعية في كلا البلدين. تكنولوجيا المعلوماتية والاتصالات عن بعد كما تم تقييم إمكانات العمل المشترك الجديدة بمجال الصحافة والإعلام وتكنولوجيا المعلوماتية والاتصالات عن بعد، وإيجاد فرص جديدة للعمل المشترك بين البلدين في إطار التقدم التكنولوجي الحاصل في مجال الاتصالات لا سيما في مجال تكنولوجيا الإعلام وإدارة المعلومات والتشفير، والاستفادة من خبرات المؤسسات التي تحضر الاجتماع مثل مؤسسة الاتصالات وتكنولوجية المعلوماتية (BTK) والمؤسسة التركية للأبحاث العلمية والتكنولوجية (TÜBİTAK). وكذلك الاستفادة من الآليات التي تستعلمها المؤسسات التركية المعنية في مكافحة مساوئ وأضرار قنوات التواصل الاجتماعي، وتناول موضوع وسائل التواصل الاجتماعي في العروض التقديمية التي يعدها ممثلون عن المؤسسات المعنية في مجال الرقابة والإعلام والتكنولوجية، وتحديد إمكانات العمل المشترك في مجال تبادل المعلومات والخبرات للتخلص من التهديدات الممنهجة التي تواجهها تركية في هذا المجال. وأخيراً الاستفادة من تجارب وخبرات المؤسسات التركية المعنية في طريقة تناولها للتطبيقات الشائعة في الإنترنت، وإقامة اجتماعات تشاورية مع ممثلين من وزارة النقل والملاحة والاتصالات، و BTK و TÜBİTAK التي تعد مؤسسات متخصصة في مجال مكافحة الهجمات الإلكترونية الممنهجة، وتشارك نتائج هذه الاجتماعات مع نظيراتها من المؤسسات السعودية، وتقييم إمكانات العمل المشترك لإعداد برامج تعليمية في هذه المواضيع تخاطب الشباب السعودي تحديداً.

237

| 11 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
اخماد حريق محدود في طائرة عراقية بجدة

نجا ركاب طائرة عراقية تعرضت لحريق اثناء هبوطها في مطارالملك عبدالعزيز في جدة اليوم بعد ان نجحت اجهزة الاطفاء بالتعاون مع الأجهزة الأمنية في السيطرة على الحريق الذى اشتعل في أحد إطارات الطائرة بسبب ارتفاع حرارة المكابح. وتمكَّنت الفرق المتخصصة من إخلاء 356 راكباً من الطائرة دون إصابات.

389

| 11 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
محمد بن نايف: العلاقات السعودية الأمريكية تاريخية وإستراتيجية

قال الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في المملكة العربية السعودية، إن العلاقات بين المملكة والولايات المتحدة "تاريخية إستراتيجية"، وذلك بمناسبة زيارة مايك بومبيو مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية إلى الرياض. وهذه هي أول زيارة يعلن عنها لمسؤول كبير في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى السعودية. ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن الأمير قوله "علاقتنا مع الولايات المتحدة الأمريكية علاقة تاريخية إستراتيجية، ولن ينجح من يحاول أن يزرع إسفينا بين السعودية وأمريكا"، وأضاف الأمير أن المملكة ستواصل محاربة الإرهاب. وفيما يتعلق بالإجراءات التي اتخذتها السعودية لأي عمل إرهابي قد يطرأ، قال: "نحن محاطون بمناطق صراع، وكنا أول من تضرر من الإرهاب من مختلف مصادره.. وقد عقدنا العزم سلفا على الإعداد والتجهيز لمكافحته في أي مكان وتحت أي ظرف". والتقى الأمير محمد بن نايف مدير وكالة الاستخبارات الأمريكية مايكل بومبيو. وذكرت وكالة الأنباء السعودية أنه جرى خلال اللقاء بحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين، وسبل تعزيزها خاصة ما يتعلق بتعزيز التعاون في المجالات الأمنية، خاصة محاربة الإرهاب. وتسلم الأمير محمد بن نايف، خلال اللقاء، من بومبيو "ميدالية جورج تينت" التي تقدمها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية للعمل الاستخباراتي المميز في مجال مكافحة الإرهاب، ونظير إسهاماته في تحقيق الأمن والسلم الدوليين، حيث أكد أن هذه الميدالية هي ثمرة لجهود وتوجيهات قادة المملكة العربية السعودية وشجاعة رجال الأمن وتعاون المجتمع بكافة أطيافه في محاربة الإرهاب. وشدد ولي العهد السعودي على أن جميع الأديان السماوية تتبرأ من المعتقدات والأفعال الشيطانية للفئات الإرهابية، وأن جميع الآراء الدينية والسياسية والاجتماعية السلبية التي تستخدم الدين كأداة على امتداد التاريخ الإنساني لا تُعبّر مطلقًا عن حقيقة الدين الذي تنتسب إليه، أو تنسب أفعالها له.. مؤكدًا رفض المملكة العربية السعودية الشديد وإدانتها وشجبها الإرهاب بكافة صورة وأشكاله أيا كان مصدره وأهدافه. وقال: "نحن مستمرون في مواجهة الإرهاب والتطرف في كل مكان فكريًا وأمنيًا، وقد تم اكتشاف الكثير من المخططات الإرهابية التي أُحبطت قبل وقوعها بما في ذلك عمليات كانت موجهة ضد دول صديقة، ما أسهم في الحد من وقوع ضحايا بريئة".. مؤكدًا أن محاربة الإرهاب مسؤولية دولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود الدولية على جميع الأصعدة لمواجهته أمنيًا وفكريًا وماليًا وإعلاميًا وعسكريًا، وأن ذلك يتطلب أيضا التعاون وفقًا لقواعد القانون الدولي والمبادئ التي قامت عليها الأمم المتحدة، وفي مقدمتها مبدأ المساواة في السيادة. وأجمع خبراء ومحللون سياسيون وامنيون سعوديون في تصريحات لـ"الشرق"، بأن منح ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ميدالية "جورج تينت" نظير إسهاماته غير المحدودة لتحقيق الأمن والسلم الدوليين، يعكس ثقة المجتمع الدولي وعلى راسه أقوى جهاز أمني في العالم بمجمل المنظومة الأمنية السعودية التي رفدت العديد من الدول المتقدمة ومنها بريطانيا وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية نفسها بالعديد من المعلومات حول الإرهابيين وخلاياهم المنتشرة حول العالم.

870

| 11 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
الملك سلمان يستعرض هاتفياً مع وزير الخارجية الأمريكي أوضاع المنطقة

تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز عاهل المملكة العربية السعودية اليوم (الخميس)، اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون. وذكرت وكالة الأنباء السعودية أنه جرى خلال الاتصال استعراض العلاقات الإستراتيجية بين البلدين، إضافة إلى بحث تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وتنسيق الجهود تجاهها بما يضمن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

344

| 09 فبراير 2017

رياضة الشرق
وزير الثقافة والرياضة يزور قرية عسير بالجنادرية

زار سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة, قرية عسير التراثية في الجنادرية 31, بما في ذلك أجنحة المحافظات في بيشة وبلقرن وساحة عسير التراثية ومعرض الأسر المنتجة بالقرية. وأشاد سعادة الوزير بما شاهده في قرية عسير من تنوع في المعروضات وجمال في التناغم داخل قرية عسير, مشيداً بحضور جميع المحافظات والمراكز. كما استمع إلى عدد من قصائد الشعراء في قرية بلقرن وبعض التفاصيل حول القرى التراثية في المحافظة, مقدما شكره لصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير على ما قدمته المنطقة من حضور مميز في المهرجان الوطني للتراث والثقافة بالجنادرية. جدير بالذكر أن دولة قطر تشارك بجناحها الثقافي في المهرجان "الجنادرية 31" الذي تستمر فعالياته حتى 18 فبراير الجاري. ويشارك في الجناح، الذي يشرف عليه مركز قطر للفعاليات الثقافية والتراثية التابع لوزارة الثقافة والرياضة، العديد من الجهات المعنية بالتراث في قطر، وذلك نظراً لمكانة المهرجان البارزة على خريطة الثقافة العربية والإسلامية ودوره في إحياء التراث العربي الإسلامي، وتعزيز التواصل الثقافي العربي والإسلامي، وتتضمن المشاركة القطرية أكثر من 30 فعالية مميزة تجسد مختلف مظاهر حياة المجتمع القطري بعاداته وتقاليده في الدولة.

485

| 09 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
السعودية وتركيا تعززان التعاون العسكري ومكافحة الإرهاب

خبراء لـ"الشرق": تحالف البلدين يغير موازين القوى في المنطقةالتقى سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، في الرياض، وزير الدفاع التركي فكري إيشك. وجرى خلال اللقاء إستعراض أوجه التعاون القائم بين البلدين خاصة في الجانب الدفاعي، وسبل مواصلة تطوير مسارات التعاون العسكري لاسيَّما في المجال الصناعي، بالإضافة إلى بحث تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والجهود المشتركة في محاربة الإرهاب.وذكرت مصادر دبلوماسية تركية، أن الوزيران أكدا خلال اللقاء على تبني البلدين موقفا مشتركا في مكافحة الإرهاب، وأن كل المنظمات الإرهابية تمثل عدوا مشتركا للإنسانية، بغض النظر عن أسمائها. ونوه الجانبان عن أن تركيا والسعودية بلدان يقومان بمكافحة الإرهاب، بشكل أكثر فاعلية، في المنطقة. وتطابقت وجهات النظر بين الوزيرين حول ضرورة مواصلة وتعزيز التعاون بين دول العالم في مكافحة الإرهاب. وجرى التأكيد خلال اللقاء على أهمية الزيارة التي سيقوم بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى السعودية، الأسبوع المقبل. وقال خبراء ومحللون سياسيون سعوديون وأتراك إن الرياض وأنقرة سيعملان خلال الفترة المقبلة على إنشاء "مجلس تعاون إستراتيجي" لتعزيز التعاون العسكري والسياسي والاقتصادي بين البلدين، لمواجهة التحديات التي تجتاح المنطقة وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب ومعالجة الملفات الساخنة في عدد من دول المنطقة.وأوضحوا في تصريحات لـ"الشرق" أن الزيارة المرتقبة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى الرياض الأسبوع المقبل، فضلا عن المحادثات السياسية المهمة التي أجراها وزيري الخارجية عادل الجبير ومولود جاويش أوغلو في أنقرة أمس سوف تفتح الباب واسعا لدخول البلدين مرحلة من التحالف الإستراتيجي في عدة ملفات تشمل السوري والعراقي واليمني.وقال أستاذ العلوم السياسية بجامعة الملك سعود عضو مجلس الشورى السعودي د. طلال ضاحي إن التحالف السعودي التركي سيكون له تأثير قوي ومباشر في قضايا المنطقة، مشيرًا إلى أنه سيكون تحالفا سياسيا وأمنيا واقتصاديا يتضمن قضايا الطاقة، وهو تحالف نسجت خيوطه على مدى شهور من التقارب والتنسيق، على مختلف الأصعدة، السياسية، والأمنية، والعسكرية، والاقتصادية، خاصة أن البلدين تعهدا ببذل المزيد من الجهد الذاتي لتعزيز الأمن الإقليمي.ومن جهته اعتبر المحلل السياسي محمد إلياس إرماك أن زيارة الرئيس التركي رجب أردوغان للرياض الأسبوع المقبل سوف ترسم ملامح تحالف إستراتيجي بين المملكة العربية السعودية والجمهورية التركية لتغيير موازين القِوى في المنطقة ومواجهة التحديات الماثلة وفي مقدمها مكافحة الإرهاب.

434

| 09 فبراير 2017

تقارير وحوارات الشرق
عسكريون وخبراء: قطر تقوم بدور محوري دفاعاً عن الشرعية في اليمن

قادت تحركات نشطة للحفاظ على مصالح الأمة.. العميد مجلي: قطر تقود جهوداً إغاثية ضخمة للتخفيف من المأساة التي تسبب فيها الانقلابيونالعميد ثوابة: مشاركة قطر يسطرها تاريخ العلوم العسكرية بأحرف من ذهبالعبدلي: قطر دعمت التحالف بمشاركة جنودها البواسل في معركة الشرف العربيأنور عشقي: الدوحة شاركت بجهد عسكري واضح منذ الأيام الأولى لعاصفة الحزملم تأت الإنتصارات النوعية المتتالية لقوات الحكومة اليمنية الشرعية والمقاومة الشعبية الداعمة لها فضلا عن قوات التحالف العربي بقيادة السعودية بين ليلة وضحاها بل ثمرة جهود عسكرية وإنسانية في آن واحد أسهمت فيها قطر بدور مميز إنطلاقاً من قناعتها بأهمية عودة الحكومة الشرعية لتحقيق أمن واستقرار اليمن وسيادته الوطنية فضلا عن الحفاظ على امن المنطقة تجاه التدخلات الخارجية والأطماع التي تتعرض لها من خلال تمويل الطائفية والجماعات الإرهابية.ويجمع محللون عسكريون واستراتيجيون سعوديون ويمنيون تحدثوا لـ "الشرق" على ان الدور المحوري لقطر ضمن التحالف العربي لاستعادة الشرعية في اليمن؛ يعكس انحياز سمو أمير البلاد المفدى والقيادتين السياسية والعسكرية القطرية وشعب قطر لإرادة اليمنيين ورغبتهم في السلام والأمن والاستقرار والدفاع عن عروبة دولتهم وسيادتهم الوطنية، مؤكدين ان قطر بقيادة سمو الأمير المفدى، سجلت، تاريخاً مشرِّفاً وناصع البياض في الدفاع عن قضايا الأمة العربية والإسلامية، ليس بالأقوال إنما بالأفعال. وكان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الذي زار الدوحة مؤخرا قد اطلع حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى على مستجدات الوضع في اليمن والمسار السياسي، فيما وأكد سموه على مواصلة قطر جهودها وسعيها لحل الأزمة اليمنية، ودعمها ومساندتها للحكومة الشرعية، وحرصها على وحدة اليمن واستقراره، وذلك وفقا لما صرح به نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية الدكتور عبدالملك المخلافي عقب الزيارة.دور محوريوقد لعبت القوات المسلحة القطرية دوراً محورياً ليس فقط في تأمين عدن والمناطق التي شاركت في تحريرها وتأهيل وتدريب عناصر المقاومة الشعبية، بل البدء في المرحلة الثانية المتمثّلة في تحرير العديد من المناطق والسواحل اليمنية وآخرها الساحل الغربي واستعادة الموانئ المهمة التي كان يسيطر عليها الحوثيون ويستخدمونها لتهريب الأسلحة وتأمين المياه الدولية.ويقول العميد الركن عبده عبدالله مجلي الناطق الرسمي للقوات المسلحة اليمنية ومستشار رئيس هيئة الأركان العامة إن دولة قطر تشكل دورا رئيسيا ومهما ضمن دول التحالف العربي المساند للجيش الوطني والمقاومة الشعبية لتحرير المناطق التي يسيطر عليها الانقلابيون والعمل على استعادة الشرعية اليمنية والدفاع عن عروبة اليمن وسيادته على ترابه الوطني ومنع المليشيات الانقلابية الحوثية من تنفيذ الاجندة الايرانية والتحكم في أمن ومصير الشعب اليمني العربي، أصل العروبة والحضارة والأمجاد.وأضاف المسؤول العسكري اليمني الرفيع ان مواقف دولة قطر تجاه قضايا العالمين العربي والإسلامي ظلت على الدوام محل إجلال وتقدير من الشعوب وأن التاريخ سيسجلها في صفحاته المشرقة، فقد ظل يدعو اليمنيين بجميع أطيافهم السياسية إلى تغليب المصلحة الوطنية على المصالح الفئوية الضيقة والحرص على عدم المساس بالشرعية وعدم خدمة مصالح من لا يريد خيراً لليمن والجزيرة والخليج والعالم العربي جميعا.جهود ضخمةوقال العميد مجلي إنه على الصعيد الإنساني فإن كل المتابعين لتطورات الأحداث في اليمن يقدرون الدور المتعاظم للهلال الأحمر القطري ومجهوداته الحثيثة في إغاثة الشعب اليمني في ظل ظروف إنسانية صعبة فرضها الانقلابيون من الحوثيين واتباع المخلوع صالح وأدى انقلابهم إلى تعطيل الاقتصاد ومصالح الشعب اليمني وانعدام حالة الأمن والاستقرار وعرقلة إيصال المساعدات الانسانية للمتضررين الذين ارتفعت أعدادهم إلى 16 مليون متضرر. العميد منصور ثوابة وأشار مجلي إلى أن قطر قدمت مئات الأطنان من المواد الاغاثية والخدمات الطبية والعلاجية وسدت جزءا كبيرا من العجز الحاصل في مخزون أدوية الطوارئ في المستشفيات وتوفير المستلزمات الطبية.واضاف الناطق الرسمي للقوات المسلحة اليمنية ومستشار رئيس هيئة الأركان العامة قائلا: "نحن نعبر عن شكر اليمن قيادة وشعبا لكل دول التحالف العربي وشعوبها الوفية الأبية على الدور الاخوي تجاه الشعب اليمني في استعادة دولته وحكومته الشرعية والعمل على تحقيق السلام العادل والشامل في اليمن، ودحر المليشيات الانقلابية المتمردة على المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني والقرار الدولي 2216.ومضى يقول: "ولن ينسي الشعب اليمني هذا الدور الاخوي لدول التحالف العربي، منوها بالانتصارات التي حققها الجيش الوطني المسنود بالمقاومة الشعبية وقوات التحالف العربي التي تقدم الدعم اللوجستي وبالأخص الطيران العسكري وتحديدا "الاباتشي" الذي كان له دور هام في تحقيق الانتصارات"، وختم كلامه "بأن الايام القادمة ستشهد انتصارات في كافة المناطق والاتجاهات والوصول إلى التحرير الكامل والشامل".ثوابت قطريةمن جهته أكد الخبير الاستراتيجي والعسكري السعودي اللواء م أنور عشقي رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية أن دعم الشعب اليمني وحكومته الشرعية يمثل أحد ثوابت السياسة القطرية، التي تقف إلى جوار الأشقاء العرب، ومساعدتهم على تجاوز الظروف الصعبة التي تواجهها، وكان ذلك جليا منذ الأيام الأولى لعملية عاصفة الحزم التي انطلقت في السادس والعشرين من شهر مارس 2015، ضد جماعة المتمردين الحوثيين، لاستعادة الشرعية في اليمن، والتي تشارك فيها قطر بجهد عسكري واضح، حيث أرسلت منذ الايام الأولى لعمليات عاصفة الحزم قرابة الـ 1000 جندي من القوات المسلحة القطرية الباسلة التي قدمت العديد من الشهداء دفاعا عن عروبة واستقلالية اليمن ودعما لحكومتها الشرعية.وأضاف عشقي أن دور قطر في اليمن لا ينحصر على الجانب العسكري، الذي يستهدف الدفاع عن الشرعية الدستورية ضمن عمليتي “عاصفة الحزم” ثم “إعادة الأمل، التي تقودها المملكة العربية السعودية، بل تسهم أيضا في عملية التنمية وإعادة تطبيع الحياة وترميم ما خلفته الحرب من آثار، إلى جانب دور انساني قطري قوي يمثل امتداداً لدورها والتزامها الانساني تجاه شعب اليمن الشقيق.وأشار إلى ان الهلال الأحمر القطري قام منذ اندلاع الأزمة في اليمن بتنظيم عمليات تدخل طبي سريع وعاجل لعلاج مئات جرحى المقاومة، كما قامت بتجهيز العديد من أقسام الطوارئ وغرف العمليات والعناية المركزة، وأعادت تأهيل العديد من المشافي اليمنية.مصالح الأمةويجمع غالبية الشعب اليمني على ان مشاركة قطر في التحالف العربي ضمن عملية «عاصفة الحزم» انما تستهدف عودة الأمن والاستقرار إلى اليمن وشعبه الشقيق، ووضع حد للتهديدات الموجهة إلى المنطقة، وقد قدمت قطر كوكبة من الشهداء الأبرار من جنودها البواسل، الذين جادوا بأرواحهم من أجل الشعب اليمني، وإعادة الاستقرار والأمن إلى ربوع اليمن بعد أن عاث فيه المخربون والمتمردون الفساد، وشكلوا تهديدا لأمن واستقرار كامل دول مجلس التعاون الخليجي والملاحة الدولية.وخلال وقت وجيز تمكنت قوات الشرعية اليمنية والمقاومة الشعبية الداعمة لها بإشراف ودعم قطر من إنهاء المرحلة الأولى وتأمين عدن والمحافظات المجاورة، وتأهيل وتدريب عناصر المقاومة ليكونوا جيشاً وطنياً نظامياً، للزود عن التراب الوطني لليمن والدفاع عن عروبته وسيادته الوطنية ووحدة أراضية وأمنه واستقراره.وكان لجهود القوات المسلحة القطرية دور كبير ليس فقط في تأكيد الشرعية الدستورية والقانونية وإعادة بناء اليمن ووضعه على المسار الصحيح؛ وإنما أيضا في حماية الحدود الجنوبية للمملكة العربية السعودية الشقيقة وتأمين طريق وصول المساعدات، فضلا عن قصف مواقع التمرد والخارجين وتدمير ترسانتهم العسكرية ومنع وصول أية إمدادات لهم. [image:4] مناصرة الشرعيةوقال العميد منصور ثوابة قائد اللواء 82 مشاة باليمن إن كل العرب يعرفون دور قطر قيادة وشعبا في دعم قضايا الامة العربية والإسلامية وحرصها على الدفاع عن المصالح الحيوية للأمة، وهذا عهدنا بصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، فالشعب اليمني والسعودي سوف لن ينسى مواقف التضامن والمؤازرة التي أبداها سمو الأمير منذ اللحظات الأولى التي قررت فيها السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي الاستجابة لنداء الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي مناصرته في وجه عصابات الحوثي المدعومة من ايران والتي استولت على مقدرات الشعب اليمني.واعتبر العميد ثوابة أن مشاركة قطر في عمليتي عاصفة الحزم وإعادة الأمل سوف يسطرها تاريخ العسكرية العربية بأحرف من ذهب، فقد اختلطت دماء الجنود القطريين باشقائهم اليمنيين والسعوديين والاماراتيين والسودانيين وغيرهم من الدول التي شاركت في الدفاع عن عروبة اليمن واستقلاله الوطني وسيادته على أراضية.معركة الشرفومن جهته قال المحلل السياسي والباحث السعودي د. عبدالله العبدلي إن قطر لم تتوانى في دعم القوات المشاركة في التحالف العربي سواء بمشاركة جنودها البواسل في معركة الشرف العربي باليمن أو بالدعم المادي المتمثل في التجهيزات والعتاد والمؤن اللازمة أو بالدعم المعنوي، كما أنها لم ولن تدخر لا مالا ولا دما في سبيل الدفاع عن الامة العربية والإسلامية.وأضاف العبدلي قائلا: "هنا يجب أن ننوه ايضا بدور الدبلوماسية القطرية في دعم الشرعية اليمنية في كل المحافل الدولية، فضلا عن الدور الإنساني المشهود لقطر في الوقوف إلى جانب الشعب اليمني في هذه المرحلة العصيبة من تاريخه، ولكن يجب ان يفهم المجتمع الدولي مخاطر الوضع الأمني والإنساني في اليمن، وأن يساعد على تثبيت الأمن والاستقرار في هذا البلد ودعم الشرعية فيه.

2375

| 08 فبراير 2017

اقتصاد الشرق
الكعبي يبحث تعزيز التعاون مع ارامكو السعودية

قام المهندس سعد شريدة الكعبي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول، بزيارة عمل للظهران في المملكة العربية السعودية إستغرقت يوماً واحداً التقى خلالها مع المهندس أمين حسن الناصر، الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين لشركة الزيت العربية السعودية (ارامكو السعودية).وقد تضمن اللقاء بحث عدد من القضايا التي تهم الجانبين. وشارك في اللقاء وفد قطر للبترول المرافق للمهندس الكعبي وعدد من كبار المسؤولين التنفيذيين من ارامكو السعودية. وقام المهندس الكعبي والوفد المرافق بجولة في عدد من مرافق ارامكو السعودية تضمنت مركز التحكم وإدارة عمليات النفط والغاز والمنتجات المكررة (OSPAS)، ومركز هندسة واستكشاف البترول، ومركز التطوير المهني للتنقيب.كما شملت جولة الوفد عدداً من منشآت النفط والغاز في المملكة، ومن ضمنها حقل منيفة، الذي يعد أكبر مشروع من نوعه في صناعة النفط والذي تنفذه شركة ارامكو السعودية.وعبّر المهندس سعد شريدة الكعبي عن بالغ الشكر والتقدير للمهندس أمين حسن الناصر على طيب الحفاوة وحسن الإستقبال التي حظي بها الوفد القطري، مؤكدا اهتمام قطر للبترول بتعزيز أواصر العلاقات وأطر التعاون مع ارامكو السعودية.

1260

| 08 فبراير 2017

اقتصاد الشرق
ملتقى الخور منصة سنوية تفاعلية تعزز ثقافة الطيران

تحت رعاية سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والإتصالات، تنظم الهيئة العامة للطيران المدني بالتعاون مع نادي قطر للطيران فعاليات النسخة العاشرة لملتقى الخور للطيران التي تنطلق يوم الجمعة المقبل وتستمر حتى يوم السبت 11 فبراير الجاري بمشاركة أكثر من 60 طائرة خفيفة ومتوسطة من أندية الطيران المحلية والخليجية. وسيشهد الملتقى في نسخته الحالية العديد من النشاطات الترفيهية والتثقيفية والتوعوية وجملة من العروض الجوية والاستعراضية المبتكرة تتضمن عروض المظلات ذات المحرك وعروض طائرات الجايرو الخفيفة وعروض الطائرات اللاسلكية والطيران الاستعراضي "آروباتيك" والطيران الحر بالإضافة إلى العديد من الفعاليات التراثية والأنشطة الترفيهية لمختلف الفئات العمرية، وسيخصص الملتقى مساحات للعائلات وأخرى للمطاعم والحرف والأكلات الشعبية.ويعزز ملتقى الخور للطيران عامًا تلو الآخر مكانته على رزنامة الفعاليات السياحية في المنطقة باعتباره منصة سنوية فعالة لتعزيز ثقافة الطيران والتعريف بمكوناته ومفاهيمه العصرية بقالب من المرح والترفيه والتفاعل الإيجابي.وتقام فعاليات النسخة العاشرة للملتقى بمشاركة متميزة من أندية الطيران الخليجية ومالكي الطائرات الخاصة، حيث تشارك المملكة العربية السعودية بـ10 طائرات ودولة الكويت بطائرتين ودولة الإمارات العربية المتحدة بـ4 طـائرات، في حين يشارك نادي قطر للطيران بأكثر من 40 طائرة بين خفيفة ومتوسطة.وتحرص الهيئة على إقامة هذا الحدث السنوي ورعايته وحسن تنظيمه وتقديم الدعم الكامل له ماديًا ولوجستيًا باعتباره منصة رئيسية تزود الجيل القادم بالأرضية الثقافية والمعرفية اللازمة في مجال الطيران وتشكل حافزًا لهم للانخراط في هذا المجال بما يؤمن احتياجات سوق العمل ويخدم الوطن والمجتمع".ويحظى الملتقى هذا العام برعاية نوعية من الخطوط الجوية القطرية وشركة أوريدو، وتساهم كلية قطر لعلوم الـطيران مـن خلال مشاركة طلابها بتقديم العروض المرئية والتفاصيل الوافية لمرتادي الملتقى لتعريفهم بأهمية صناعة الطيران والاختصاصات المتعلقة بهذا المجال ودورها في خدمة وتنمية المجتمع ومتطلبات الانضمام لكلية قطر لعلوم الطيران والتخصص في أحد المناهج المعتمدة، والحوافز والامتيازات التي يحظى بها الطلاب القطريين بعد إكمال تخصصهم في مجال المراقبة الجوية نظرًا لحاجة هذا القطاع الماسة إلى كفاءات وطنية شابة متخصصة.ويتضمن جناح الكلية داخل الخيمة الخاصة بالعارضين العديد من أجهزة محاكاة الطائرات في حين يقدم جناح الهيئة العامة للطيران المدني عروضًا مرئية ومطبوعات متخصصة للتعريف بدور الهيئة وإداراتها وتخصصاتها والحملات التوعوية التي تطلقها والخاصة بسلامة وأمن الطيران والمجال الجوي القطري. وتضم خيمة العارضين كذلك جناح للخطوط الجوية القطرية تعرض من خلاله خدماتها ذات الخمس نجوم في مجال السفر والضيافة على متن أسطولها الأكثر حداثة على مستوى العالم.

830

| 08 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
أردوغان يزور قطر والسعودية الأسبوع المقبل

جاويش أوغلو: أمن الخليج من أمن تركيا.. ولدينا رؤية مشتركة لمكافحة الإرهاب يبدأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأسبوع المقبل جولة خليجية تشمل قطر والسعودية والبحرين. وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن زيارة الرئيس أردوغان إلى قطر والبحرين والسعودية، ستعود بالنفع على تطوير العلاقات الثنائية مع هذه الدول وتناول القضايا الإقليمية، فضلا عن أنها تعد مؤشرا قويا للأهمية التي توليها تركيا إلى منطقة الخليج. وقال جاويش أوغلو في مؤتمر صحفي عقده اليوم مع نظيره السعودي عادل الجبير، في ختام أعمال اجتماع مجلس التنسيق التركي السعودي: "نحن نعتبر أمن واستقرار منطقة الخليج وعلى رأسها السعودية، كأمن بلدنا واستقرارها"، لافتا إلى كثرة الزيارات المتبادلة بين البلدين في الفترة الأخيرة. وأكد جاويش أوغلو أن ثمة توافقا بين أنقرة والرياض في مختلف القضايا. ووصف توافق الرؤى التركية والسعودية حيال العديد من قضايا المنطقة بـ"الأمر الطبيعي"، وقال: "نحن نعمل من أجل أمن واستقرار المنطقة، ولدينا رؤية مشتركة لمكافحة الإرهاب". وأضاف: "علاقات تركيا والسعودية تتميز بوضع خاص، تستمد قوتها من قيم وثقافة وتاريخ مشترك، فضلا عن أواصر الصداقة والأخوة المتينة التي أكسبت العلاقات الثنائية دفعة قوية". وأوضح جاويش أوغلو أن كلا الدولتين عازمتان على تعزيز علاقتهما الثنائية في كافة المجالات، ما انعكس بشكل واضح في تأسيس مجلس التنسيق التركي السعودي العام الماضي. وأشار إلى أنه تم عقد أول اجتماعات المجلس، وتشكيل 8 مجموعات عمل مختلفة، لمناقشة التعاون الثنائي بين البلدين في عديد من المجالات، أبرزها السياسة والعمل الدبلوماسي، والاقتصاد والتجارة والاستثمار والنقل البحري، والسياحة والصحة، والزراعة والبيئة، والصناعة والتسليح والطاقة. ولفت الوزير التركي إلى أن اجتماع المجلس هو أولى ثمرات آلية التعاون الجديدة، التي انعكست بوضوح على العلاقات الثنائية، وأوضح أن السعودية ستستضيف الاجتماع الثاني للمجلس العام المقبل، وأن مجموعات العمل الثنائية ستواصل أعمالها وفعالياتها خلال المرحلة القادمة. من جهته، أكد وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، أهمية مباحثات أستانة حول سوريا، كخطوة من أجل تثبيت وقف إطلاق نار، وإنسياب المساعدات الإنسانية.

374

| 08 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
الجبير: مواقف الرياض وأنقرة حيال التدخلات الإيرانية متطابقة

أكد وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، أن هناك تطابقاً في الموقفين السعودي والتركي حيال سوريا والعراق، وكذلك إيران وتدخلاتها في المنطقة، لافتا إلى أن الاجتماع الأول لمجلس التنسيق السعودي التركي كان بنّاء ومثمراً. وقال الجبير، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره التركي، مولود جاويش أوغلو، اليوم الأربعاء، في أنقرة: "إن هذا المجلس يعمل على تعزيز العلاقات في مختلف المجالات التي تهم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين، ونتطلع إلى مزيد من التعاون بين البلدين اللذين هما أكبر اقتصاديين في المنطقة". وتابع وزير الخارجية السعودي: "أن هناك تعاوناً قائماً ونسعى لتعزيزه ليخدم الأمن والسلم الدولي". وبشأن سوريا، قال الجبير، إن موقفنا هو الحفاظ على وحدة سوريا واستقلال سوريا، مؤكداً أن السعودية تعتبر حزب العمال الكردستاني "منظمة إرهابية"، مشيرا إلى أن الرياض "تدعم تركيا في مواجهة حزب العمال الكردستاني الإرهابي". وأضاف الجبير: "هناك تدخلات في سوريا من جانب إيران وحزب الله عقدت الحل هناك. ونأمل أن تؤدي محادثات أستانا إلى تثبيت وقف إطلاق النار". وبدوره، قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو: "علينا أن نوضح للجميع أن كون علاقتنا أفضل، يعني أننا سوف نتخذ القرارات اللازمة بشكل منسق". وأضاف "لدينا مصالح مشتركة، لذلك علينا أن نقوم بتنسيق أفضل، والقرارات التي اتخذناها في هذا الاجتماع مهمة، وسوف نستفيد في الاجتماعات المقبلة"، معلناً أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيزور السعودية، ودول الخليج. وقال أوغلو إن تركيا ستتعاون مع السعودية والولايات المتحدة لمحاربة داعش، مشيراً إلى أن بلاده لن تتعامل مع "منظمات إرهابية" لمواجهة التنظيم المتطرف.

349

| 08 فبراير 2017

اقتصاد الشرق
1.6 مليار ريال أرباح بروة عام 2016

توزيع 25 % نقداً على مساهمي الشركة العلي: اقترحنا توزيع أرباح نقدية هي الأعلى في تاريخ الشركة وفاءً لوعودنا للمساهمينالمهندي: زيادة حقوق المساهمين والعائد وتحقيق الإستدامة في النمو رغم التقلبات تدعيم قاعدة الأصول بشراء أرض بالمملكة العربية السعودية بمساحة 2.2 مليون متر مربع الانتهاء من تطوير المرحلة الثانية بمشروع سكن العمال بروة البراحة وتشغيله في 2016 البدء في تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع "مدينة المواتر" ومشروع "مستودعات" 2,9 مليار ريال رصيد نقدي لتغطية احتياجات المجموعة ومواجهة التقلبات في أسواق التمويلأعلنت مجموعة بروة العقارية، إحدى الشركات العقارية والإستثمارية الرائدة في قطر والمنطقة، عن نتائجها للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2016. وقد أظهرت النتائج تحقيق أرباح صافية عائدة على مساهمي الشركة الأم قدرها 1,605 مليون ريال وعائد على السهم بمبلغ 4.13 ريال، وذلك بنمو قدره 1,251 مليون ريال ونسبة نمو 353% مقارنة بالسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2015، وذلك إذا تم استبعاد الأرباح الاستثنائية التي تحققت في سنة 2015 والناتجة من بيع قطعة أرض بمنطقة مسيمير والبالغة 2,702 مليون ريال. كما نجحت المجموعة في تعزيز إيراداتها التشغيلية من خلال زيادة صافي إيرادات الإيجارات بقيمة 48 مليون ريال وبنسبة زيادة قدرها 6 % مقارنة بـ2015، كما زاد صافي إيرادات الخدمات الاستشارية والخدمات الأخرى بنسبة 5% . أما على جانب المصروفات فقد نجحت المجموعة في تخفيض المصروفات العمومية والإدارية بما يعادل 8% مقارنة بالسنة المالية 2015 وأيضاً تخفيض صافي تكلفة التمويل بما يعادل 8%. كما تحسن إجمالي حقوق ملكية مساهمي الشركة الأم بإجمالي قيمة 658 مليون ريال قطري ليبلغ 18,229 مليون ريال قطري كما في 31 ديسمبر 2016.وبهذه المناسبة قال سعادة السيد صلاح بن غانم العلي، رئيس مجلس الإدارة بأن مجلس الإدارة قد أخذ على عاتقه خلال دورة انعقاده مهمة إعادة هيكلة المجموعة بشكل كامل من الناحية التنظيمية والتشغيلية والاستثمارية، وذلك بما يساهم في زيادة العائد على حقوق المساهمين وأيضاً يساعد على إعداد المجموعة وتهيئتها لمواجهة التحديات العديدة في السوق العقاري. كما عمل مجلس الإدارة بالتعاون مع الإدارة التنفيذية للمجموعة على وضع الخطط اللازمة والبدء في تنفيذها ومتابعتها، وذلك بغرض تنمية العائدات المستدامة لمساهمي الشركة من خلال تحقيق الاستفادة القصوى من أصول المجموعة سواء بالتطوير أو التشغيل أو البيع ضمن نطاق الأنشطة الرئيسية لبروة كشركة استثمارية عقارية. وقد انعكس ذلك إيجابيا على المركز المالي للمجموعة ومؤشراتها المالية مما سمح لنا بتقديم المقترح للجمعية العامة العادية لمساهمي الشركة بتوزيع أرباح نقدية عن السنة المالية 2016 بنسبة 25% وهي الأعلى في تاريخ الشركة وفاءً لوعودنا لمساهمي الشركة الكرام على مدار السنوات الماضية وعرفانا منا بدعمهم المستمر للشركة منذ تأسيسها وحتى الآن.كما أكد سعادته على أن بروة تسعى دائما إلى دعم مسارها نحو المستقبل من خلال مشروعات مربحة ومجزية تساعد على تحقيق إستراتيجية النمو المستدام كما أننا نؤكد حرصنا الدائم لتكون بروة أحد أركان التنمية في دولتنا الحبيبة قطر وبما يسهم في الوفاء بمتطلبات كأس العالم 2022، وأيضاً تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 التي تحظى برعاية ودعم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى – حفظه الله.من جانبه أوضح السيد سلمان بن محمد المهندي، الرئيس التنفيذي للمجموعة بأن السنة المالية 2016 قد شهدت العديد من التحديات والصعوبات في السوق العقاري على المستوى المحلي والدولي إلا أننا وبفضل الله سبحانه وتعالى وتوجيهات مجلس الإدارة الموقر برئاسة سعادة السيد صلاح بن غانم العلي، وفي ضوء رسالتنا الواضحة التي تهدف إلى تلبية طموحات مساهمي الشركة من حيث زيادة حقوق المساهمين والعائد عليها وأيضاً تحقيق الاستدامة في النمو فإننا نبذل أقصى الجهد للتغلب على تلك الصعوبات وفي نفس الوقت نحافظ على مواصلة المسيرة التنموية لبروة وذلك من خلال العمل على عدة محاور رئيسية وهي: • دعم عمليات التطوير للمشروعات الحالية.• العمل على الانتهاء من التصورات الرئيسية والتصميمات الهندسية لباقي المشروعات للبدء في تنفيذها في أقرب وقت وفي ضوء متطلبات ومستجدات السوق العقاري.• تحسين كفاءة التشغيل للمشروعات التشغيلية.وأكد المهندي على أن بروة قد تمكنت وبفضل الله سبحانه وتعالى خلال السنة المالية 2016 من تحقيق العديد من الإنجازات الهامة ومنها على سبيل المثال، لا الحصر:• إتمام مشروع سكن العمال، بروة البراحة بمرحلتيه الأولى والثانية وتشغيله بالإضافة إلى إتمام مشروع الخور – مجمع سكن موظفي شركة شل.• بدء تنفيذ العديد من المشروعات ومنها مشروع مدينة المواتر – المرحلة الأولى، مشروع مستودعات وأيضاً مشروع دارا أ بمنطقة لوسيل، وجاري العمل في هذه المشروعات حسب الخطة الموضوعة كما أنه سيتم التسويق لها قريباً.• تعديل المخطط العام لمشروع امتداد قرية بروة وهو ما ترتب عليه زيادة المساحات التأجيرية بنسبة 43%.• اعتماد المخطط العام لكل من مشروع بروة الدوحة ومشروع دارا B-F بمنطقة لوسيل ومشروع امتداد ملاعب العمال بمنطقة الخور، بالإضافة إلى مشروع تطوير أرض مراكش بالمملكة المغربية، وسيتم الإعلان عن تفاصيل تلك المشروعات عند ترسية عقود الإنشاء الخاصة بها.• الانتهاء من إعادة تمويل جميع التسهيلات الائتمانية الخاصة بالمجموعة وبشروط جيدة وبمدد سداد جديدة تصل إلى 9 سنوات، وهو ما يسهم في دعم المركز المالي للمجموعة ويعزز من قدرتها على توجيه التدفقات النقدية نحو تطوير مشروعات جديدة واقتناص فرص استثمارية واعدة.

772

| 07 فبراير 2017

اقتصاد الشرق
السعودية تستحوذ على 35 % من حجم التجارة العالمية للشعير

تمكنت المملكة العربية السعودية من الاستحواذ على ما نسبته 33 إلى 35 في المائة من إجمالي حجم التجارة العالمية للشعير البالغ 25 مليون طن، حيث يتراوح إجمالي استيرادها ما بين 7و 8 ملايين طن سنويا . وقال المهندس أحمد الفارس محافظ المؤسسة العامة للحبوب السعودية ، في تصريحات لصحيفة "الاقتصادية" السعودية الصادرة اليوم ، إنه كلما ارتفعت الكمية المستوردة زادت نسبة الاستحواذ في السوق العالمية ، بالتالي فإن السعودية تتحكم في تجارة السوق العالمية للشعير، طالما تستحوذ على هذه النسب من حجم التجارة العالمية. وأوضح الفارس ، أن المناقصة الأولى لعام 2017م ، تتضمن استيراد كمية 1.5 مليون طن شعير علفي للتوريد خلال الفترة ( مارس- مايو2017) موزعة على عدد 25 باخرة، بمعدل سعر 190.7 دولار للطن، وسيتم توريد هذه الكمية من أسواق استراليا، أمريكا الجنوبية، الاتحاد الأوروبي، والبحر الأسود، مشيرا إلى أن عدد الشركات العالمية المؤهلة للمنافسة على الكمية المطروحة في هذه المناقصة بلغ 23 شركة عالمية متخصصة في مجال تجارة الحبوب. ولفت محافظ المؤسسة إلى أن أكثر مناطق السعودية استهلاكا للشعير هي ( مكة المكرمة ) وذلك بسبب موسم الحج والهدي .. مشيرا إلى أن هناك أعدادا كبيرة من مربي الماشية في السعودية تستفيد من الشعير ، لذلك اعتمدت المؤسسة عددا كبيرا من الموزعين لضمان توفر الشعير في جميع مناطق وأسواق السعودية.

744

| 07 فبراير 2017

اقتصاد الشرق
60 طائرة خفيفة ومتوسطة تشارك في ملتقى الخور للطيران

ينطلق يوم الجمعة المقبل تحت رعاية وزير المواصلات والاتصالاتالخاطر: هيئة الطيران حريصة على تحقيق بصمة نوعية للملتقىالملتقى منصة ترفيهية وتعليمية فريدة يؤمها السياح سنوياعروض تراثية وترفيهية ضمن فعاليات الملتقى وجناح للخطوط القطريةالملتقى من أبرز الأجندة في رزنامة الفعاليات السياحية والترفيهية المحليةتحت رعاية سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والإتصالات، تنطلق فعاليات ملتقى الخور للطيران في طبعته العاشرة يومي الجمعة والسبت الموافق 10 و11 فبراير الجاري بمشاركة أكثر من 60 طائرة خفيفة ومتوسطة من كل أندية الطيران المحلية والخليجية. وسيشهد الملتقى في نسخته الحالية جملة من النشاطات والعروض الجوية والإستعراضية الخلابة التي يقوم بها عدد من الطيارين المحليين كما يتضمن الملتقى عروض المظلات ذات المحرك وعروض طائرات الجايرو والخفيفة وعروض الطائرات اللاسلكية واستعراضات جوية إكروباتيك وعرض تشكيل جوي للطائرات والطيران الحر وفعاليات تراثية وأنشطة ترفيهية للأطفال ومنطقة خاصة للمطاعم. جانب من اليوم المفتوح للطيران بمطار الخور وقال السيد خالد الخاطر نائب رئيس اللجنة المنظمة لملتقى الخور "إن الملتقى منصة ترفيهية وتعليمية فريدة يؤمها سنوياً عدد من هواة ومحبي الطيران من كافة دول العالم .. وتقام فعاليات النسخة العاشرة بمشاركة متميزة من أندية الطيران الخليجية ومالكو الطائرات الخاصة حيث من المقرر أن تشارك المملكة العربية السعودية بـ 10 طائرات ودولة الكويت بـ 2 طائرة ودولة الإمارات العربية المتحدة بـ 4 طائرات، أما ما تبقي من الطائرات فسيشارك بها نادي قطر للطيران وتتراوح هذه الطائرات بين خفيفة ومتوسطة. مبيناً أن الملتقى في طبعته الحالية يلقي رعاية نوعية من الخطوط الجوية القطرية وأوريدو بمشاركة من كلية قطر لعلوم الطيران من خلال طلابها الذين يقدمون شرحا لمرتادي الملتقى عن أهمية صناعة الطيران والطرق الأكاديمية لتعلمها فضلا عن إقامتها جناح في الخيمة المخصصة للملتقي لإستعراض أجهزتها إضافة إلى جناح للخطوط الجوية القطرية وآخر للهيئة العامة للطيران المدني مبينا أن الملتقى لم تقتصر فعالياته علي عروض الطيران فحسب بل تمتد لتشمل العروض التراثية والترفيهية للأطفال. من فعاليات اليوم المفتوح للطيران بمطار الخور وقال الخاطر "إن الهيئة العامة للطيران حريصة كل سنة أن تحقق إضافة وبصمة نوعية للمهرجان من خلال تفعيلها لأنشطة تلبي رغبات العائلات والأطفال بمختلف فئاتهم العمرية متوقعا أن تستقطب فعاليات الملتقي جمهوراً كبيراً نظراً لتنوعها وحداثة آليات تنفيذها معربا عن شكره للهيئة العامة للطيران المدني التي تعتبر مساهمتها المتميزة أحد أبرز أسباب نجاح الملتقي في سائر دوراته.وقال الخاطر "إن ملتقي الخور للطيران أصبح واحدا من أبرز الأجندة في رزنامة الفعاليات السياحية والترفيهية المحلية مؤكدا أن برامج الملتقي المختلفة استطاعت أن تفرض نفسها كحدث عالمي يستحوذ سنويا علي عدد من السياحة المحلية والإقليمية والعالمية نظرا لما يوفره من فرص الترفيه والتثقيف والتعليم داعيا الجميع إلي متابعة فعاليات الملتقي للاستمتاع بالعروض الجوية وعروض المظلات ذات المحرك وعروض الطائرات اللاسلكية التي يقوم بها عدد من الطيارين ذوي الكفاءة والحرفية العالية. إرشيفية من فعاليات اليوم المفتوح للطيران بمطار الخور مبينا أن مشاركة مالكي الطائرات الخاصة وأندية الطيران من دول مجلس التعاون الخليجي سوف يساهمون في إثراء الملتقى باستعراضاتهم الفنية وطلعاتهم الجوية المتنوعة والرائعة .وقال الخاطر "إن ملتقي الخور للطيران أضحى وجهة ريادية يلتقي عبرها الطيارون المشاركون لمناقشة أحدث ما يطرأ من جديد علي صناعة الطيران وخاصة الطيران الشراعي إضافة إلى تبادل الأفكار والخبرات ومعرفة المهرجانات العالمية وكيفية المشاركة فيها علاوة علي كيفية تقديم العديد من العروض الشيقة لتحفيز الشباب للانخراط في الطيران ومعرفة علومه المختلفة.

1418

| 07 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
السعودية تعين سفيراً جديداً في لبنان

عون ينوه بعلاقات بيروت مع العواصم الخليجية.. التقى الرئيس اللبناني، العماد ميشال عون، بوزير الدولة لشؤون الخليج العربي في وزارة الخارجية السعودية ثامر السبهان، وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، واستعراض مجمل التطورات السياسية على الساحتين اللبنانية والإقليمية. وقال بيان في مكتب الرئيس اللبناني ميشال سليمان إن المملكة العربية السعودية ستعين سفيرا جديدا لها في لبنان وستشجع عودة السياح السعوديين وزيادة رحلات شركات الطيران السعودية إلى لبنان. وأضاف البيان أن وزير الدولة لشؤون الخليج ثامر السبهان أبلغ الرئيس ميشال سليمان بهذه المتغيرات خلال لقائهما اليوم. وأكد الرئيس اللبناني العماد ميشال عون عزمه مواصلة العمل لإعادة علاقات بلاده مع الخارج إلى وضعها الطبيعي ، بما يمكن لبنان من استعادة الدور الذي لعبه في سبعينيات القرن الماضي، ولكنه خسره نتيجة حرب الثمانينات..منوها بعلاقات بيروت مع العواصم الخليجية. وقال عون، في تصريحات، "إن دور لبنان سيعود وبشكل أفضل من قبل لأننا متجهون نحو فترة استقرار ثابت".. مشددا على أن المرحلة التي اجتازتها البلاد لم تكن سهلة ، بل تراكمت فيها الازمات الداخلية والخارجية، على غرار الركود العالمي واندلاع حروب في المنطقة انجر عنها موجة نزوح كبيرة .

427

| 06 فبراير 2017