رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
اليوم.. العاصمة السعودية تحتضن القمة الإسلامية الأمريكية

تشهد العاصمة السعودية الرياض، اليوم الأحد، قمتين يشارك بهما خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأولى خليجية أمريكية، والثانية عربية إسلامية أمريكية. القمتان ستبحثان التعاون المشترك مع الولايات المتحدة، إضافة إلى محاربة الإرهاب والتطرف وسبل مواجهة التدخلات الإيرانية في المنطقة وقضايا أمنية واقتصادية أخرى. والقمة "العربية - الإسلامية - الأمريكية"، والتي تأتي في اليوم الثاني من زيارة ترامب للرياض، هي الأولى من نوعها. ولاقت القمة العربية الإسلامية التاريخية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الرياض ترحيباً كبيراً على المستويين العربي والإسلامي، حيث تأتي في ظروف معقدة يمر بها العالم. ويتطلع المسلمون والعرب إلى قمم الرياض، كنافذة جديدة تؤسس لعلاقات قائمة على التواصل مع واشنطن، عملت على تنظيمها والدعوة لها جهود حثيثة قام بها ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قبل شهرين، وذلك بعد تشكيل السعودية لتحالفين ناجحين، أحدهما إسلامي وقبله عربي، مهمتهما مرحب بها من قبل واشنطن، فالهدف واحد.. جعل العالم أكثر أمناً وسلاماً، لشعوب أكثر رفاهية.

592

| 21 مايو 2017

عربي ودولي الشرق
ترامب: علاقاتنا مع البحرين ستقوى ولن تشهد أي توتر

أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أثناء لقائه عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، اليوم الأحد، أن علاقات البلدين ستقوى، ولن تشهد أي توتر بعد الآن. وأثناء جلسة تصوير مع ملك البحرين في الرياض اليوم قال ترامب: "العلاقات بين بلدينا رائعة، وإن كان قد شابها بعض التوتر.. لكن لن يكون هناك توتر مع هذه الإدارة.. سنقيم علاقة طويلة المدى جداً. وأتطلع بشدة إلى هذا.. فهناك الكثير من القواسم المشتركة"، حسبما أفاد موقع "العربية نت". وجاء اللقاء، في اليوم الثاني من زيارة الرئيس الأمريكي التاريخية إلى المملكة العربية السعودية، وقبيل عقد قمة تجمع قادة مجلس التعاون الخليجي مع الرئيس ترامب لمناقشة التهديدات التي تواجه الأمن والاستقرار في المنطقة، وبناء علاقات تجارية بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي.

875

| 21 مايو 2017

ثقافة وفنون الشرق
شاهد صورة الحرم المكي التي أبهرت ترامب وزوجته.. وهذه تفاصيلها

جذبت صورة الحرم المكي الشريف التي عُرضت أمس في معرض الفن المعاصر أنظار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وزوجته ميلانيا ترامب، وأجبرتهما على الوقوف لمدة تجاوزت 3 دقائق لمعاينتها، والتركيز في أدق معالمها مستمعَين لشرح عن تفاصيلها من قِبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز. وبحسب ما أفاد موقع صحيفة "سبق" السعودية فإن هذه الصورة صنعت بطريقة فنية إبداعية تجمع بين صورة قديمة للمسجد، تعود للقرن التاسع عشر، من تصوير المصور عبدالغفار، وهي من أرشيف مؤسسة مكة المكرمة، وصورة أخرى جديدة للموقع نفسه، من تصوير المصور عبدالرحمن عبده، والتقطها عام 2012. صورة الحرم المكي الشريف في معرض الفن المعاصر وبإمكان المتلقي أن يلاحظ الفَرْق بين الصورتين، والمقارنة بينهما، وملاحظة التغيرات المعمارية والاجتماعية الواقعة حاليًا، وحينها يتساءل المتلقي وينتبه لردة فعله وتحوله التلقائي عن أي الاتجاهين؟ ولكل وجهة هو موليها. وكشف أحمد سامي عنقاوي، الفنان والمصمم الحرفي الذي عمل هذه اللوحة الفنية الضخمة، أن العمل تم تنفيذه عام 2013، واستغرق تنفيذه قرابة الشهر، وأن الفرق بين الصورتين يبلغ قرابة الـ "100 عام"، وأن مكان وقوف المشاهد سيحدد له زمن الصورة. كما بيَّن السر في تسميتها بـ"وجهة 2: 148" بأنه يقصد به القرآن الكريم السورة 2 الآية 148. صورة الحرم المكي الشريف في معرض الفن المعاصر ويصف عنقاوي، السعادة الكبيرة التي غمرته بعد الإشادة التي حظي بها من قِبل الملك سلمان، وكذلك الرئيس الأمريكي الذي وصف هذا العمل بالمميز والفريد، وأنه لم يشاهد في حياته مثيلاً له. كما عبَّر عن بالغ سعادته بلقاء الملك سلمان، والوقوف أمامه، وأن إعجاب الملك بأحد أعماله هو شرف كبير له ولكل الفنانين والمصممين السعوديين الذين تشرفوا بعرض جزء من إبداعاتهم في معرض الفن المعاصر. صورة الحرم المكي الشريف في معرض الفن المعاصر يُذكر أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز قام برفقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بزيارة لمعرض الفن المعاصر بالرياض على هامش زيارة الرئيس الأمريكي التاريخية الحالية للمملكة، التي ستستمر لمدة يومين. ويهدف هذا المعرض إلى إبراز الفن المعاصر السعودي، مع التركيز على إبداعات جيل الشباب، إلى جانب عرض عدد من الأعمال الحرفية لمجموعة من الفنانين السعوديين والأمريكيين.

2351

| 21 مايو 2017

عربي ودولي الشرق
إيفانكا ترامب تغرِّد فجراً عن زيارتها للسعودية.. ماذا قالت؟

كتبت "إيفانكا"، ابنة ومستشارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فجر اليوم الأحد، تغريدةً في حسابها على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، شكرت فيها الاستقبال الحار الذي حظيت به من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وعائلته. وقالت في تغريدة لها: "تشرَّفت بالاستقبال الحار الذي لقيناه من الملك سلمان وعائلته". يُذكر أن "قمة الرياض" شهدت توقيع عددٍ من الاتفاقيات في مجالات متنوّعة، وحظيت بتغطية إعلامية عالمية.

634

| 21 مايو 2017

عربي ودولي الشرق
بالفيديو والصور .. الملك سلمان وترامب يؤديان رقصة "العرضة"

أدى العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء اليوم السبت، رقصة "العرضة" التراثية، بمشاركة أمراء ووزراء ومواطنين. أداء رقصة العرضة وأقامت السعودية احتفالية تراثية في مركز الملك عبدالعزيز التاريخي بالرياض احتفاءً بترامب. الملك سلمان وترامب يؤديان رقصة "العرضة" وخلال الاحتفالية شارك كلا من العاهل السعودي وترامب في أداء "العرضة". الملك سلمان ووقف ترامب في وصف واحد مع مؤدي العرضة، ممسكا بسيف، محاولا تقليد حركات السعوديين في أداء العرضة، وهو يتمايل على نغمال الطبول. و"العرضة" هي رقصة شعبية جماعية بالسيوف من التراث الشعبي الواسع الانتشار في دول الخليج العربي. الملك سلمان و ترامب وكانت "العرضة" تُؤدى في السابق خلال الحروب بهدف إثارة الحماسة والحمية والغيرة الوطنية لدى المحاربين، بينما تؤدى حاليا في المناسبات الوطنية والاجتماعية السعيدة. ترامب أثناء الرقصة ووصل ترامب العاصمة الرياض صباح اليوم، في أول زيارة خارجية له منذ توليه منصبه في 20 يناير/كانون الثاني الماضي، ليصبح بذلك أول رئيس أمريكي يبدأ زياراته الخارجية بزيارة دولة عربية أو إسلامية. الملك سلمان وترامب يؤديان رقصة "العرضة" وعقد ترامب والعاهل السعودي قمة تناولت تعزيز العلاقات الثنائية وبحث المستجدات الإقليمية والدولية. أثناء العرضة وإضافة إلى قمة اليوم، تستضيف المملكة، غداً الأحد، 3 قمم؛ قمة تشاورية خليجية، وقمتان تجمعان ترامب مع قادة دول الخليج، وزعماء دول عربية وإسلامية. ويرتقب مشاركة 55 قائداً، وممثلاً عن دول العالم الإسلامي في القمم الثلاث، بالإضافة إلى ترامب. الملك سلمان وترامب يؤديان رقصة "العرضة" أداء رقصة العرضة

4421

| 20 مايو 2017

عربي ودولي الشرق
استقبال حافل لترامب في السعودية.. وتوقيع صفقة هي الأكبر في تاريخ أمريكا

في زيارته الأولى إلى الخارج، تلقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السبت استقبالا حافلا في المملكة العربية السعودية وحصد عقودا بلغت قيمتها أكثر من 380 مليار دولار، بينها 110 مليارات هي قيمة عقود تسلح تهدف إلى مواجهة "التهديدات الإيرانية". واستقبل ترامب بحفاوة، بعد أسبوع من التوتر والضغط على إدارته إثر الكشف عن مزيد من التطورات في التحقيق حول صلات فريقه بروسيا، وتداعيات إقالته لمدير مكتب التحقيقات الفدرالي. وعقد ترامب لقاء قمة مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز بحضور كبار مسؤولي البلدين، كما أجرى لقاءات ثنائية مع مسؤولين سعوديين. ووصف ترامب اليوم الأول من الزيارة بأنه "يوم رائع"، مضيفا "مئات مليارات الدولارات من الاستثمارات في الولايات المتحدة ووظائف، وظائف، وظائف". وتحدثت وكالة الأنباء السعودية الرسمية عن توقيع 34 عقدا في مجالات عدة بينها الدفاع والنفط والنقل الجوي. وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في مؤتمر صحفي مشترك عقده في الرياض مع نظيره الأمريكي ريكس تيلرسون أن القيمة الإجمالية للاتفاقات تبلغ "أكثر من 380 مليار دولار". وأضاف "نتوقع أن تؤدي هذه الاستثمارات على مدى السنوات العشر المقبلة إلى خلق مئات آلاف الوظائف في الولايات المتحدة والمملكة السعودية". ووصف الجبير زيارة ترامب "بالتاريخية". وكان مسؤول في البيت الأبيض أعلن أن الاتفاق تم على عقود تسلح للسعودية تشمل تجهيزات أمريكية وخدمات صيانة تبلغ قيمتها 110 مليارات دولار. ووصف المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر في تغريدة على حسابه على موقع "تويتر" صفقة الأسلحة بأنها "الأكبر في تاريخ الولايات المتحدة". وقال تيلرسون من جهته أن الصفقة "تدعم امن المملكة والخليج في مواجهة التأثير الإيراني السيئ والتهديدات الإيرانية على طول الحدود السعودية".

776

| 20 مايو 2017

تقارير وحوارات الشرق
خبراء لـ"الشرق": زيارة ترامب للسعودية تفتح أفقًا جديدة مع العرب والمسلمين

الشمري: القمة رسالة طمأنة للعالم الإسلامي بشأن رؤية الإدارة الجديدة تجاههم فهد آل ثاني: نأمل أن تفي أمريكا بتعهداتها وتلتزم بالاتفاقات مع دول الخليج أشرفي: القمة تؤسس لبداية جديدة في العلاقات بين العالم الإسلامي والغرب قال الدكتور عبد الله الشمري، رئيس القسم الخليجي في مركز الشرق الأوسط التركي: إن هناك اتجاهًا لإحياء العلاقة التقليدية بين المملكة والولايات المتحدة، حيث يدرك الرئيس ترامب ما هو بديهي، وسينطلق في تعامله من عدة مرتكزات أساسية منها: كون المملكة هي البلد الأهم بين الدول العربية في الشرق الأوسط. ويُعزى ذلك جزئيًا إلى دورها كمصدّر للنفط، ونفوذها الذي يؤثّر على الاقتصاد العالمي. ويعود السبب في ذلك أيضًا إلى مكانتها الدينية التي تتمتع بها في العالم الإسلامي، وكذا تأثيرها في العالم الإسلامي كونها تسيطر على الأراضي المقدسة للإسلام، ما يجعلها قائدة للعالم الإسلامي السنّي بحكم الأمر الواقع. وتابع: هذا بالإضافة إلى الثقة التي يمكن أن يتمتع بها النظام السعودي خاصة في ظل حالة الحروب الأهلية والاضطرابات التي تهيمن على المنطقة، وبالتالي يمكن الوثوق في موالاة النظام السعودي من الناحية السياسية للولايات المتحدة إلى أقصى الحدود. هذا بالإضافة إلى الثقل الذي تتمتع به المملكة في إطار دول مجلس التعاون الخليجي وبالتالي ضمان الصوت الخليجي. وفيما يتعلق بملف النفوذ الإيراني في المنطقة قال الشمري: "من المتوقع أن يتم التوصل إلى رؤية توافقية ترتضيها الرياض ودول الخليج حول التعامل الأمريكي مع تزايد النفوذ الإيراني في دول المنطقة (العراق – سوريا – اليمن)، وتصحيح الاختلالات التي أوجدتها الإدارة السابقة "أوباما" في ترك الساحة أمام إيران لتعزيز النفوذ في مقابل الالتزام بالاتفاق النووي المبرم معها". وشدد على أن الأزمات التي تقودها إيران وتؤجج الصراع فيها من خلال دعم بعض الجماعات حتى يكون لها أذرع عسكرية (الحشد الشعبي في العراق – والحوثيون في اليمن – وكذا الحرس الثوري وحزب الله في سوريا ولبنان) حتى تضمن لها موطئ قدم ضمن المعادلات السياسية الجديدة التي ستطرح بشأن إعادة تشكيل هذه الأنظمة، وبالتالي من المتوقع أن يتم الاتفاق حول زيادة الدعم الأمريكي للتحالف الذي تقوده السعودية في عملية "عاصفة الحزم" في اليمن، خاصة في ظل الأنباء المتواترة بشأن الصفقة التي من المفترض أن تبرمها الولايات المتحدة مع المملكة بما يتجاوز الـ 100 مليار دولار، وهو ما قد يغير معادلات القوة على الأرض لصالح المملكة والخليج بشكل عام. وتوقع الشمري أن يتم تسوية الموقف العدائي لترامب من الإسلام في القمة، من خلال الكلمة التي سيوجهها الرئيس ترامب في حضور قادة الدول الإسلامية، وهي ستكون بمثابة رسالة طمأنة للعالم الإسلامي بشأن رؤية الإدارة الجديدة تجاههم بشكل خاص وتجاه الإسلام بشكل عام. واختتم الشمري بالقول من المؤكد أن الرياض لن تتفق مع إدارة ترامب في كلّ المسائل. لكن في حال انتهجت الولايات المتحدة موقفًا براغماتيًا حيال إيران، ستعتبر السعودية أنّ إدارة ترامب تدعم مصالحهم بشكل أكبر من الإدارة السابقة. وفي المقابل، ستكون الولايات المتحدة مستعدةً لتعاون ومساهمات أكبر مع المملكة. الزيارة بادرة طيبة من جهته قال الشيخ فهد بن علي بن جاسم آل ثاني: إن الولايات المتحدة غير جادة في الحد من النفوذ الإيراني في المنطقة، وأن الإدارة السابقة هي التي أعطت إيران الضوء الأخضر للتوسع في المنطقة بداية من العراق ثم لبنان والبحرين ثم سوريا واليمن، لذلك فإن الآمال المعقودة على أن تفي أمريكا بتعهداتها، وتلتزم بالاتفاقات مع دول الخليج، وتقلص النفوذ الإيراني في المنطقة، وتحسن علاقتها مع الدول العربية والإسلامية، أعتقد أنها آمال وهمية وغير واقعية بل ولن تتحقق في المستقبل المنظور. وأكد أن إستراتيجية دونالد ترامب تجاه إيران لن تستهدف على الأرجح تحقيق شعارات حملته الانتخابية التي دعت إلى إلغاء الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران في يوليو 2015 مع 6 قوى عالمية. ودعا الشيخ فهد بن علي بن جاسم آل ثاني، الإدارة الأمريكية الجديدة لاتخاذ خطوات عملية وجادة تجاه دول الخليج والعالم العربي والإسلامي حتى نستطيع بناء جسور من التواصل والعلاقات النافعة للطرفين، وشدد على أن عودة واشنطن للممارسة السياسيات السابقة يعتبر بداية لمرحلة عداء جديدة مع المنطقة. واعتبر أن زيارة ترامب للسعودية هي بادرة طيبة من قبله، ونابعة عن حسن نوايا تجاه العالمين العربي والإسلامي، لكنه شدد ضرورة ترجمة هذه الخطوة إلى أفعال على أرض الواقع. الإرهاب لا يمت للإسلام بصلة من جهة ثانية قال الشيخ طاهر الأشرفي رئيس مجلس علماء باكستان: إن مجلس علماء باكستان يدعم موقف المملكة في عقد هذه القمة، والتي تؤسس لبداية جديدة من العلاقات بين العالم الإسلامي والغرب، ويأمل أن يجد زعماء العالم الإسلامي المجتمعون في الرياض بالتعاون مع القوى الدولية حدًا للاعتداءات والتدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية لدول العالم الإسلامي وإنهاء دعمها للانقلابيين الحوثيين في اليمن ودعم النظام السوري وقتل المسلمين في العراق. ويؤكد أنه لابد من كبح جماح الأذرع الإيرانية في البلاد الإسلامية حتى يعود السلم والأمن لهذه المنطقة. واعتبر أشرفي جهود المملكة العربية السعودية في إحلال السلام ومكافحة التطرف والإرهاب واضحة وجلية، فقد أثبت الإرهاب أنه لا يمت للإسلام بصلة حين راح يهاجم أقدس مقدسات المسلمين وقبر النبي الكريم -صلى الله عليه وسلم- في المدينة المنورة، ولم تدخر المملكة العربية السعودية أي جهد للقضاء عليه وعلى آثاره في المجتمع الإٍسلامي. والآن إذ تدعو لهذه القمة تؤكد أنها ملتزمة باتخاذ جميع السبل الناجعة لهذا الهدف. وناشد الشيخ أشرفي قادة العالم الإسلامي قائلا، إن شعوب المنطقة بأسرها في سوريا والعراق واليمن وفلسطين وليبيا تتطلع إليكم أيها القادة لإنهاء معاناتهم التي امتدت أمدًا طويلًا، ويأملون منكم أن تداووا جراحاتهم وتتوصلوا إلى حل لمشاكلهم وقضاياهم العادلة. كما تأمل شعوبنا أن يتم التوصل إلى حل جميع القضايا الخلافية بين العالم الإسلامي والعالم الغربي على أساس عادل وضمان أمن وسلامة المسلمين في جميع أنحاء العالم. وأكد أشرفي دعم مجلس علماء باكستان لانعقاد القمة ووقوفه بجوار المملكة العربية السعودية في هذه المبادرة الكبيرة التي تحافظ على مكانتها كإحدى أهم الدول المؤثرة في القرارات العالمية والتي يعول عليها في حل قضايا الأمة. وقال إنه يأمل أن تجد القمة حلًا جذريًا لظاهرة التطرف والإرهاب التي يعاني منها العالم الإسلامي والتي أودت بحياة عدد كبير من أبنائه، وأن تسفر هذه القمة التاريخية المنتظر عن وقف الدماء في الشام، التي تشرد أبناؤها ودمرت مدنها. فلقد آن الأوان لإيجاد طريقة لتحقيق توقعات هذا الشعب المظلوم وإنهاء الحكم الدموي لبشار الأسد، وكبح جماح الميليشيات الإيرانية والأجنبية في هذا البلد.

1338

| 20 مايو 2017

محليات الشرق
صاحب السمو في الرياض للمشاركة في 3 قمم

وصل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مساء اليوم، إلى مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية الشقيقة. وكان في مقدمة مستقبلي سموه والوفد المرافق بمطار قاعدة الملك سلمان الجوية، صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة الرياض، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز آل سعود نائب أمير منطقة الرياض، وعدد من أصحاب السمو الملكي الأمراء، ومعالي الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وسعادة الشيخ عبدالله بن ثامر آل ثاني سفير الدولة لدى المملكة، وسعادة السيد عبدالله بن عبدالعزيز العيفان السفير السعودي لدى الدولة، والسادة أعضاء السفارة القطرية. ويرافق سمو الأمير وفد رسمي. وكان حضرة صاحب السمو قد غادر أرض الوطن مساء اليوم إلى المملكة العربية السعودية الشقيقة للمشاركة مع إخوانه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في اللقاء التشاوري السابع عشر، وقمة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مع الولايات المتحدة الأمريكية، والقمة العربية الإسلامية الأمريكية الذين سيتم عقدهم بمدينة الرياض اليوم الأحد.

376

| 20 مايو 2017

عربي ودولي الشرق
ولي العهد السعودي يبحث مع الرئيس الأمريكي الأوضاع في الشرق الأوسط

التقى سمو الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في المملكة العربية السعودية اليوم، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي يزور المملكة حاليا. وذكرت وكالة الأنباء السعودية، أنه جرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية والتعاون القائم بين البلدين في مجال مكافحة الإرهاب، إلى جانب مناقشة آخر تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والجهود المبذولة تجاهها وموقف البلدين منها.

360

| 20 مايو 2017

عربي ودولي الشرق
ترامب يشكر السعودية شعبا وحكومة

توجه الرئيس الأمريكي بالشكر للسعودية شعبًا وحكومة في ختام القمة السعودية الأمريكية التي تجري في العاصمة الرياض. الرئيس ترامب قال : "أشكر الجميع، لقد كان يومًا عظيمًا". وأضاف: "أتقدم بالشكر للشعب السعودي، وللسعودية على الاتفاقيات التي تم توقيعها بمئات المليارات من الاستثمارات". وفي أعقاب ذلك، اجتمع الرئيس ترامب مع ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

641

| 20 مايو 2017

عربي ودولي الشرق
منتدى الرياض لمكافحة التطرف ينطلق غداً

تبدأ غداً الاحد في العاصمة السعودية فعاليات منتدى الرياض لمكافحة التطرف ومحاربة الإرهاب، الذي ينظمه مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية برعاية التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب تحت عنوان "طبيعة التطرف ومستقبل الإرهاب". ويشارك في المنتدى عدد من الشخصيات الإقليمية والعالمية، من بينهم سمو الأمير تركي الفيصل رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلاميّة، ومدير مركز بيلفر للعلوم والشؤون الدوليّة في كلية كيندي للعلوم الحكوميّة بجامعة هارفارد وزير الدفاع الأمريكي السابق آشتون كارتر، ورئيس الجمعيّة الإيطاليّة للتّنظيم الدولي المفوّض الأوروبي لشؤون العدل والحريّة والأمن فرانكو فراتيني، إضافة إلى عدد من الخبراء العالميين والإقليميين.ويناقش المنتدى عددا من أهم القضايا في مجال الأمن والاستقرار الدوليين، مثل طبيعة التطرف وأنواعه وتأثيره، والتصور المستقبلي للإرهاب، ودور وسائل التواصل الاجتماعي وتأثيرها على التطرف، وسبل مواجهة الإرهاب والتطرف العنيف على المستوى الإقليمي. كما تتضمن فعاليات المنتدى أربع جلسات نقاشية موسعة بعنوان "داعش النسخة الثانية.. ومستقبل الإرهاب"، و"من التطرف الإلكتروني إلى الإرهاب الواقعي"، و"روابط الاتصال بين الجريمة والإرهاب، و"مواجهة الإرهاب.. الصورة الإقليمية". يشار إلى أن منتدى الرياض لمكافحة التطرف ومحاربة الإرهاب تحت رعاية التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب الذي أعلن عن تشكيله في 15 ديسمبر 2015م سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، ويضم تحت لوائه 41 دولة إسلامية وعددا من الدول الداعمة، بقيادة المملكة العربية السعودية.

360

| 20 مايو 2017

تقارير وحوارات الشرق
مركز إعلامي ضخم لتغطية زيارة ترامب

خصصت وزارة الإعلام والثقافة السعودية، مركزاً صحفياً ضخماً، ذا تجهيزات عالية لتغطية الزيارة والقمم الثلاث التي ستعقد خلال اليوم والغد. وتستضيف المملكة، قمة تشاورية خليجية، و3 قمم ستجمع ترامب مع العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، وقادة دول الخليج، وزعماء دول عربية وإسلامية. ويأتي المركز الصحفي تسهيلا لمهمة الإعلاميين المتابعين للزيارة. ويقام في المركز، الذي يتسع لنحو 700 شخص، عدد من الندوات والمحاضرات لبعض المسؤولين السعوديين حول مواضيع مختلفة. ويوفر المركز الإعلامي شاشات بث مباشر تعرض أنشطة الرئيس الأمريكي خلال زيارته. ويوم الجمعة، قال وزير الثقافة والإعلام السعودي، عواد بن صالح العواد‎، إن "المملكة تستضيف أكثر من 500 إعلامي من عدّة دول لتغطية الحدث التاريخي الذي ُيعّد من أبرز الأحداث الإعلامية التي تشهدها السعودية".

1475

| 20 مايو 2017

عربي ودولي الشرق
وزير التجارة الأمريكي: التوجهات السعودية تتطابق مع الأمريكية

أكد وزير التجارة الأمريكي ويلبور روس، أن تطابق توجهات المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة في مختلف المجالات على مستوى القطاعين الحكومي والأعمال، يؤسس لعلاقة طويلة الأمد بين البلدين. وثمن وزير التجارة الأمريكي ويلبور روس، في كلمة ألقاها خلال أعمال منتدى الرؤساء التنفيذيين السعودي الأمريكي المنعقد في الرياض اليوم، جهود المملكة العربية السعودية في التحضير لقمم الرياض (القمة السعودية الأمريكية، والقمة الخليجية الأمريكية، والقمة العربية الإسلامية الأمريكية)، والاستعدادات المتخذة في وقت قصير للتحضير لهذه الأعمال التي تشهد حضورًا واسعًا من الشركات والأفراد، مما يعكس مدى القدرات الإدارية الفاعلة التي سيكون لها دورٌ فاعلٌ في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 . وأوضح وزير التجارة الأمريكي أن اختيار شعار "العزم يجمعنا"، للقمة السعودية الأمريكية، يجسد هذا الحدث الضخم الذي تحتضنه المملكة.

304

| 20 مايو 2017

عربي ودولي الشرق
العيسى: الإرهاب لا يحكمه نطاق جغرافي

تفتتح المملكة العربية السعودية غدا الأحد المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف، بحضور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان عبد العزيز والرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ويهدف المركز إلى منع انتشار الأفكار المتطرفة من خلال تعزيز التسامح والتعاطف ودعم نشر الحوار الإيجابي، ويتضمن مركزا رقميا لمراقبة أنشطة تنظيم داعش وغيره من الجماعات الإسلامية المتشددة على الإنترنت. وقال محمد العيسى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي إن المملكة تريد أن تتجاوز الحرب والعمل العسكري لأنه يعلم أنه لا يمكن هزيمة هذه الجماعات إلا بهزيمة فكرها. وقال العيسى إن التحالف العسكري الإسلامي لمحاربة الإرهاب بقيادة السعودية أسس أكبر مركز رقمي في العالم لمراقبة أنشطة تنظيمي داعش والقاعدة على الإنترنت. وأكد الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى أن الإرهاب قام على أيديولوجية متطرفة وليس على كيان عسكري أو سياسي، كما لا يحكمه نطاق جغرافي. وأوضح في حلقة نقاش بعنوان "جهود المملكة في محاربة الفكر المتطرف"، على هامش "القمة العربية الإسلامية الأمريكية" في الرياض، أن تنظيم داعش يضم خليطا من 45 ألف مقاتل وفق التقديرات المتداولة ينتمون لأكثر من 101 دولة حول العالم، من بينهم 1500 مقاتل من بلد أوروبي واحد وينحدرون من اتجاهات فكرية متعددة لها هدف واحد هو الإرهاب والتطرف عن طريق تحفيز عواطفهم. واستعرض الدكتور العيسى جهود رابطة العالم الإسلامي لإيضاح حقيقة الإسلام ومواجهة آليات تشويهه من قبل تنظيمي داعش والقاعدة والجهات الداعمة لهما، ومعالجة عشوائية وفوضوية العمل الإسلامي لدى بعض الجهات إلى جانب قيامها بمراجعة قانونية بعض الهيئات فيما هو من اختصاص الرابطة ومواجهة آليات التحريض وإشعال العاطفة الدينية من قبل المغرضين والإرهابيين والمضللين، مشددا على أنه لا يمكن هزيمة التطرف إلا بالقضاء على أيدلوجيته واستئصاله من جذوره. وأشار الأمين العام لرابطة التعاون الإسلامي إلى أن السعودية تبنت خطابا جديدا برؤية بناءة لمواجهة خطاب التطرف على الصعيد المحلي والإقليمي والعالمي، لتبيان سماحة ووسطية الدين الإسلامي الحنيف. وبين أن من جهودها في مكافحة الفكر المتطرف إنشاء مركز آخر يعنى بمحاربة الفكر الإرهابي المتطرف سيتم تدشينه خلال الزيارة الحالية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يقوم بإعداد الدراسات والخطط والآليات الكفيلة باعتراض الفكر الإرهابي المتطرف.

389

| 20 مايو 2017

عربي ودولي الشرق
محللون لـ"الشرق":السعودية والخليج المفتاح الذهبي لحل النزاعات في المنطقة

لا يكاد يختلف اثنان في أن الزيارة التي قام بها ولي ولي العهد وزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان، إلى واشنطن في مارس الماضي، كأول مسؤول سعودي يزور أمريكا في عهد ترامب، قد نقلت العلاقات بين البلدين من مرحلة التوتر والبرود الذي ساد بينهما خلال ولايتي الرئيس الأمريكي السابق أوباما، وأعادت العلاقات إلى وضعها الطبيعي كأقوى تحالف إستراتيجي بين البلدين، ما حمل الرئيس ترامب أن يصرح بفخر أنه سيجعل السعودية أول دول خارجية يزورها على خلاف من سابقيه. وأجمع مراقبون تواصلت معهم "الشرق" على أن وراء هذه النقلة السريعة في العلاقات بين البلدين جهدا دبلوماسيا وسياسيا كبيرا ويتسم باحترافية عالية قاده الأمير محمد بن سلمان ما جعله يستحق بلا منازع لقب "مهندس العلاقات السعودية – الأمريكية"، مؤكدين أن إدارة ترامب تعتبر السعودية المفتاح الذهبي لحلول صراعات منطقة الشرق الأوسط وأنها الوحيدة المؤهلة لقيادة العالمين العربي والإسلامي لمكافحة الإرهاب لما تتمتع به من ثقل ديني وسياسي واقتصادي وأمني وعسكري. واعتبر سلمان الأنصاري المحلل السياسي ورئيس لجنة العلاقات العامة السعودية - الأمريكية «سابراك» أن الأمير محمد بن سلمان وزير الدفاع خلال زيارته الأخيرة لواشنطون قبل شهرين لم يكتف بتصحيح العلاقة السعودية الأمريكية ووضعها في الإطار الصحيح، بل أضاف لها ثقلا إستراتيجيا وسياسيا واقتصاديا غير مسبوق في تاريخ العلاقة، مشيراً إلى أن أكبر دليل على ذلك إعلان الزيارة الأمريكية ولأول مرة في التاريخ بجعل السعودية أول دولة يزورها رئيس أمريكي في أول فترة رئاسته، وأن ذلك له دلالات كبيرة وهائلة لدى النسيج السياسي والعالمي. وقال الخبير الإستراتيجي والعسكري السعودي اللواء م أنور عشقي رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات الإستراتيجية في جدة إن الأمير محمد بن سلمان نجح في إصلاح ما أفسده الرئيس أوباما الذي كان أكثر ميلا لإيران وحاول تمكينها من لعب دور شرطي المنطقة غير أن الأمير محمد حقق اختراقا سريعا وقلب الطاولة على إيران ومناصريها في أروقة السياسة الأمريكية وأثبت لواشنطون ولبقية العواصم العالمية أن السعودية أكبر شريك تجاري للولايات المتحدة والغرب عموما، هي أكثر الدول حربا على الإرهاب. ووصف الأمير محمد بن سلمان بأنه مهندس العلاقات السعودية الأمريكية مثلما هو مهندس برنامج الرؤية الاقتصادية 2030 التي ستنقل المملكة إلى دولة عظمى اقتصاديا وعسكريا وسياسيا، إيمانا منه ومن خادم الحرمين الشريفين ومن سمو ولي العهد الأمير محمد بن نايف بأن هذه المكانة هي التي تجب أن تتبوأها بلد الحرمين الشريفين ومهد الإسلام وقبلة المسلمين حول العالم. ومن جانبه قال عضو مجلس الشورى السعودي السابق والخبير السياسي د. محمد آل الزلفة إن النجاح الذي حققه الأمير محمد بن سلمان في إعادة رسم العلاقة مع واشنطون لا ينصب في مصلحة السعودية فقط بل في مصلحة كل العالم العربي والإسلامي، مشيراً في هذا الصدد إلى أن زيارة الأمير للولايات المتحدة في مارس الماضي واجتماعه مع الرئيس دونالد ترامب لأكثر من ساعتين بوصفه أول مسؤول سعودي يفعل ذلك، قد أثمرت عن اصطفاف واشنطون إلى جانب السعودية والعالم الإسلامي في وقف التدخلات الإيرانية في شؤون المنطقة ونشرها للتنظيمات الإرهابية، فضلا عن العمل المشترك لمكافحة الإرهاب. أما أستاذ العلاقات الدولية د. أسامة مطرفي فقد قال عندما استدعي الرئيس ترامب عددا من المسؤولين الأمريكيين للاستماع لما يقوله ولي ولي العهد، خلال اجتماعه به في البيت الأبيض في مارس الماضي، وحجم الحفاوة التي قوبل بها الأمير، ثم قرار ترامب وقتها أن يكون الغداء الذي أقامه للأمير محمد في الصالة العائلية من البيت الأبيض، أدركنا وقتها أن الأمير محمد بن سلمان قد حقق نجاحا باهرا في وضع أقوى دولة في العالم إلى جانب السعودية وخياراتها الإستراتيجية في المنطقة والتي تهدف إلى وقف التدخلات الإيرانية والقضاء على التنظيمات الإرهابية في المنطقة ووقف نزيف الدم في الدول العربية والإسلامية.

893

| 20 مايو 2017

عربي ودولي الشرق
عاجل: ترامب يستقبل ولي العهد السعودي

استقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقر إقامته ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف، على هامش القمة السعودية الأمريكية التي جرت فعالياتها اليوم السبت. وسنوافيكم بالتفاصيل لاحقًا.

1000

| 20 مايو 2017

اقتصاد الشرق
وزير المالية السعودي: اتفاقيات الشراكة استثمارية لا شرائية فقط

عقد مؤتمر صحفي لوزارت النالية والاقتصاد والتخطيط في السعودية، على هامش القمة العربية الإسلامية الأمريكية التي تجري في العاصمة السعودية الرياض. وقال وزير المالية السعودي، محمد الجدعان، إن اتفاقيات اليوم التي وقعت بين أمريكا والسعودية هي اتفاقيات استثمارات مشتركة وليست اتفاقيات شراء فقط. كما قال الجدعان: "حتى الآن، مرتاحون لعجز الموازنة هذا العام" بحسب وكالة "رويترز".

351

| 20 مايو 2017

اقتصاد الشرق
تعرف على أبرز الصفقات التي وقعتها الشركات الأمريكية في السعودية

وقعت الشركات الأمريكية والسعودية صفقات بعشرات المليارات من الدولارات اليوم السبت مع سعي الرياض لتطوير اقتصادها المعتمد على النفط وذلك أثناء زيارة يقوم بها الرئيس دونالد ترامب. وقالت شركة النفط الوطنية أرامكو السعودية إنها وقعت اتفاقات قيمتها 50 مليار دولار مع شركات أمريكية. وقال وزير الطاقة خالد الفالح إن الصفقات المبرمة مع جميع الشركات تتجاوز 200 مليار دولار. بعض الصفقات سبق الإعلان عنها من قبل وبعضها مذكرات تفاهم تتطلب مزيدا من المفاوضات كي تتبلور. وفيما يلي أبرز الصفقات المعلنة: - قالت جنرال إلكتريك إنها وقعت صفقات قيمتها 15 مليار دولار مع السعودية تشمل سلعا وخدمات من الشركة نفسها بنحو سبعة مليارات دولار. الاتفاقات في مجالات شتى من الكهرباء والرعاية الصحية إلى النفط والغاز والتعدين وفي إطارها تقدم جنرال إلكتريك المساعدة في زيادة كفاءة توليد الكهرباء وتوفر التكنولوجيا الرقمية لعمليات أرامكو السعودية وتتعاون في البحث الطبي والتدريب. - اتفقت إكسون موبيل والشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) على دراسة مشروع بتروكيماويات محتمل في مقاطعة سان باتريشيو بولاية تكساس. ومن المتوقع اتخاذ قرار نهائي خلال 2018. يشمل المشروع وحدة لتكسير الإيثان طاقتها الإنتاجية 1.8 مليون طن من الإيثيلين سنويا لتغذية وحدة لأحادي إيثيلين الجلايكول. - رايثيون تنشي وحدة أعمال رايثيون العربية للمساعدة في تطوير قدرات الدفاع والفضاء والأمن السعودية. - لوكهيد مارتن ستدعم التجميع النهائي لما يقدر بنحو 150 طائرة هليكوبتر بلاكهوك اس-70 متعددة المهام في السعودية. - جنرال داينامكس ستساعد في توطين تصميم وتصنيع ودعم العربات القتالية المدرعة. - بدء عملية التصميم والاختيار لمنصات حفر بحري في إطار استثمار قيمته سبعة مليارات دولار على مدى عشر سنوات مع شركة روان وذلك لتملك وتشغيل مثل تلك الحفارات. - خدمات ودراسات إضافية في مجال الحفارات النفطية في إطار توسيع نطاق مشروع مشترك مع نابورز. المشروع سيشهد استثمار تسعة مليارات دولار على مدى عشر سنوات ويخلق ما بين أربعة وخمسة آلاف وظيفة سعودية جديدة. - مشروع مشترك جديد بين أرامكو السعودية وناشونال أويلويل فاركو لتصنيع منصات حفر بمواصفات عالية ومعدات في المملكة باستثمارات ستة مليارات دولار على مدى عشر سنوات. - جاكوبز إنجنيرينج: مذكرة تفاهم قيمتها 250 مليون دولار لتوطين التصميم والهندسة والتوريد والبناء وخدمات إدارة المشاريع لصناعة النفط والغاز. من المتوقع أن يخلق 300 وظيفة. - ويذرفورد وقعت مذكرة تفاهم لمشاريع قيمتها مليارا دولار لتوطين سلع وخدمات حقول النفط. - داو كيميكال وقعت اتفاقا لبناء منشأة لإنتاج البوليمرات لتطبيقات الطلاء ومعالجة المياه ومذكرة تفاهم لدراسة جدوى استثمار مقترح في السيليكونات عالية الأداء. - مكديرموت وقعت مذكرة تفاهم قيمتها 2.8 مليار دولار لتسليم مشاريع لتوطين السلع والخدمات بسلسلة إمدادات أرامكو السعودية. - هانيويل وقعت مذكرة تفاهم قيمتها 3.6 مليار دولار لتسليم مشاريع لتوطين السلع والخدمات بسلسلة إمدادات أرامكو السعودية.

821

| 20 مايو 2017

عربي ودولي الشرق
الخارجية الأمريكية: الاتفاقيات المشتركة تدعم الخليج ضد التهديد الإيراني

في أولى ردود الفعل حول الاتفاقيات بين البلدين، صرحت الخارجية الأمريكية بأن الاتفاقيات التي عقدت بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية تشمل تعزيز القدرات السعودية البحرية وتطوير قواتها الجوية. كما قالت الخارجية الأمريكية إن الاتفاقيات تشمل إمداد السعودية بأنظمة جديدة للصواريخ الدفاعية، وتعزيز أمن الحدود ومكافحة الإرهاب، وتتضمن التعاون في أمن الإنترنت والاتصالات، وتدعم السعودية ودول الخليج العربي لمواجهة التهديدات الإيرانية، كما تؤكد التزام الولايات المتحدة تجاه شراكاتها مع المملكة العربية السعودية.

201

| 20 مايو 2017

عربي ودولي الشرق
الملك سلمان وترامب يوقعان "الرؤية الإستراتيجية" بين البلدين

وقع كل من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، عدة عقود عسكرية بين البلدين، بقيمة 110 مليارات دولار، كان من بينها "الرؤية الإستراتيجية بين البلدين". الاتفاقات تشمل مجموعة من التجهيزات الدفاعية، لتعزيز قدرة المملكة للمساهمة في مكافحة الإرهاب بالمنطقة. كما تشمل الاتفاقات مجموعة من الصفقات العسكرية بقيمة 350 مليار دولار على مدى الأعوام العشر المقبلة. ومن جانب آخر، أبرمت مجموعة من الصفقات الجديدة بين البلدين بقيمة 22 مليار دولار، في قطاعي النفط والغاز.

268

| 20 مايو 2017