أعلنت بورصة قطر أنه سيتم تغيير اسم شركة الكهرباء والماء القطرية إلى نبراس للطاقة اعتباراً من اليوم الأربعاء الموافق 28 يناير 2026. ووفق...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عبارة "الإرهاب الإسلامي" التي يستخدمها بعض القادة الغربيين، مشيراً الى أن المسلمين ليسوا حقل تجارب للحضارات والثقافات والأديان الأخرى. جاء ذلك في كلمة ألقاها الرئيس أردوغان، اليوم خلال "منتدى الحضارات" الذي نظّمته جامعة "ابن خلدون" التركية في مدينة إسطنبول.ولفت أردوغان إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يستخدم عبارة "الإرهاب الإسلامي"، وتركيا رفضت ذلك مراراً، وأضاف متسائلاً "هل يستطيع (الغرب) أن يطلق نفس الوصف على بوذيين قتلوا مسلمي الروهينغا".وأضاف "إذا كان العالم الإسلامي يعاني اليوم من الإرهاب والتأخر، وانه منغمس بالصراعات المذهبية والسياسية، فإنه يحرّم علينا قضاء لحظة راحة".وأكّد الرئيس التركي أن حضارة الإسلام هي القوة الوحيدة التي تستطيع الحفاظ على الإنسانية للعالم. وهذه الحقيقة لا يمكن أن تغيّرها منظمات مثل "داعش" أو"القاعدة" أو "بوكو حرام" ولا قيام حكام غير مؤهلين باضطهاد شعوبهم.وشدّد على أن بلاده هي الدولة الأكثر مكافحة لتنظيم "داعش"، وتقول للعالم إن تنظيم ليست علاقة له بالإسلام، لكن ثمة أطرافا (لم يسمّها) تدعمه بالسلاح.وتعليقاً على دعوة تركيا لإصلاح الأمم المتحدة، قال أردوغان "ظروف الحرب العالمية الثانية في طرف، والظروف الراهنة في طرف آخر".وتابع "هناك 5 دول (الأعضاء الدائمون في مجلس الأمن) تحدد مصير العالم، النتيجة يحددها ما يصدر عن ألسنتهم (..) وهذا أمر غير مقبول".وأردف "لا يمكن تصور استمرار نظام مبني على الاستغلال واستعباد الناس عبر سلاسل غير مرئية، واستهلاك غير محدود وجعل الإنسان سلعة، إلى ما لا نهاية".
467
| 21 أكتوبر 2017
دعا برنامج الأغذية العالمي إلى وضع حد للمأساة التي يتعرض لها مجتمع الروهينغيا المسلم في ميانمار، والتي دفعت مئات الآلاف منهم للفرار من ديارهم إلى دولة بنغلاديش المجاورة. وقال المدير العام للبرنامج ديفيد بيزلي، الذي قام بزيارة إلى المنطقة مؤخراً لحشد الدعم الدولي والمساعدة في تخفيف حدة الأزمة الإنسانية لمجتمع الروهينغيا،" لقد استمعت لقصص تفطر القلب، وتحدثت مع أشخاص ممن فروا للحفاظ على حياتهم بعد أن رأوا أحبابهم يقتلون أمام أعينهم".. وأضاف "يجب أن تتوقف هذه الأهوال". وأشار بيزلي إلى أن كثيراً من هؤلاء الأشخاص كانوا يتلقون مساعدات غذائية يقدمها لهم برنامج الأغذية العالمي في ميانمار، مؤكداً أن البرنامج سيواصل تقديم المساعدات لهم أيضاً في بنغلاديش حتى يتسنى لهم العودة إلى ديارهم. وتعد تلك أول زيارة يقوم بها المدير العام لبرنامج الأغذية العالمي لبنغلاديش منذ توليه منصبه في إبريل الماضي، وهي تهدف إلى زيادة تسليط الضوء على أزمة الروهينغيا. ووفق إحصاءات الأمم المتحدة، فقد نزح أكثر من 500 ألف من أبناء مجتمع الروهينغيا إلى مدينة "كوكس بازار" في بنغلاديش منذ الخامس والعشرين من أغسطس الماضي، هرباً من أعمال العنف والتقتيل التي تعرضوا لها على أيدي قوات الأمن الميانمارية في ولاية راخين. وبدأ برنامج الأغذية العالمي في توزيع المساعدات الغذائية على لاجئي الروهينغيا عقب بدء تدفقهم على بنغلاديش بوقت قصير، ويعمل حالياً على توسيع نطاق عملياته من أجل الوصول إلى قرابة نصف مليون لاجئ.
489
| 02 أكتوبر 2017
جمعت 3 ملايين ريال عبر إذاعة القرآن الكريم البدء بتركيب 1500 خيمة للاجئين وإقامة مركز صحي لعلاج 500 لاجئ يوميا قام وفد من قطر الخيرية بزيارة بنغلاديش وتوزيع 1500 خيمة ، وتجهيز مركز صحي ومطعم ميداني ، كما قام بتوزيع السلال الغذائية التي استفاد منها آلاف المتضررين الروهينغا الذين اضطرتهم الظروف للفرار إلى منطقة الحدود الواقعة بين بنغلاديش وميانمار. وتأتي هذه الزيارة في إطار تواصل حملة قطر الخيرية " بلا_إنسانية" لتسهم في الكشف عن حجم الظروف اللانسانية التي يواجهها النازحون واللاجئون الروهينغا ميدانيا، حيث يعيشون بلا غذاء أو ماء صالح للشرب وبلا مأوى، وفى الوقت نفسه الوقوف على حجم الاحتياجات التي هم بأمس الحاجة لها، للتخفيف من معاناتهم المتواصلة. وقد جاء ذلك بالتوازي مع إقامة حلقة إذاعية خاصة نظمتها قطر الخيرية بالتعاون مع إذاعة القرآن الكريم مساء الخميس الماضي على الهواء مباشرة لصالح متضرري الروهينغا حيث حظيت بتفاعل كبير من قبل أهل قطر، وبلغ حجم التعهدات لها في أقل من ساعة 3 ملايين ريال. ترأس وفد قطر الخيرية السيد علي عتيق العبد الله المدير التنفيذي للتنمية المحلية بقطر الخيرية وضم في عضويته كلا من: الشيخ حمد بن فهد آل ثاني، والسيد جاسم عبد الله الجاسم، والفاضلة أسماء جابر الحمادي، والفاضلة جواهر المري، والسيد عبد الله العنزي، والسيد سعد المسيفري، والسيد ياسين حسين، والكابتن عادل لامي، والسيد منصور الدفع، والسيد محسن فهد الهاجري، والسيد نديم الملاح، والفاضلة سامية حلمي، والسيد محمد سليمان، ومن التغطية الإعلامية محمد ايناس، السيد حسام روحي. احتياج كبير وقال السيد علي عتيق العبد الله رئيس الوفد الذي قام بتوزيع مساعدات أهل قطر بعد الانتهاء من الزيارة التي استغرقت أربعة أيام : إن معاينة الواقع الميداني عن قرب تكشف صعوبة الأوضاع الإنسانية التي يعاني منها متضررو الروهينغا الذين يفتقدون لأبسط الاحتياجات ، خصوصا بعد أن تدفقوا بمئات الآلاف على الحدود مع بنغلاديش في الآونة الأخيرة، وأوضح أن مساعدات أهل قطر والمقيمين في مجالات الغذاء والرعاية الصحية والخيام جاءت في وقتها ، وأسهمت في التخفيف من معاناة هؤلاء المتضررين، وشكر أهل الخير على أياديهم البيضاء وتجاوبهم مع حملة قطر الخيرية، مؤكدا أن حجم الاحتياج على الأرض كبير، ويتطلب من الجميع بذل المزيد لصالح إخوانهم لتنفيذ مشاريع إغاثية عاجلة أخرى. وأعرب السيد علي عتيق العبد الله عن شكره العميق لسعادة السيد أحمد بن محمد بن ناصر الدهيمي، سفير قطر لدى بنجلاديش لاستقباله وفد قطر الخيرية التطوعي فور وصوله لبنجلادش وتقديم التسهيلات اللازمة له ، كما شكر كل أعضاء الفريق الذين ساهموا بتقديم المساعدات والتعريف بحجم الكارثة الانسانية عبر شبكات التواصل الاجتماعي وأجهزة الإعلام. وبدوره أثنى سعادة السيد أحمد بن محمد بن ناصر الدهيمي، سفير قطر لدى بنجلاديش على الجهود الاغاثية التي تقدمها دولة قطر لجميع المحتاجين والمنكوبين حول العالم تحت دعم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وبتكاتف جهود المؤسسات الخيرية والشعب القطري المعطاء الذي لا يدخر وسعا في تقديم يد العون للمحتاجين في كل مكان. السلال الغذائية تنوعت المعونات الإغاثية التي قام الوفد بتوزيعها والمشاركة في تدشينها ، ففي مجال الغذاء قدم أعضاء وفد قطر الخيرية 1000 سلة غذائية لـ 1000 أسرة متضررة ( بواقع 5000 شخص) في مخيم فالوك، تغطي كل منها حاجة الأسرة مدة شهر كامل، ، وتحتوي على المواد التموينية الأساسية من السكر والارز والطحين والزيت. كما تم تجهيز مطبخ ميداني خاص للاجئين يتم من خلاله توزيع الوجبات الساخنة على مدار اليوم حيث يستفيد منه وبشكل يومي 5000 شخص من أهالي المخيم ويساهم في التخفيف من معاناتهم اليومية للحصول على الغذاء اللازم لهم ولأفراد أسرهم، خصوصا مع عدم توافر المعدات اللازمة للطبخ . وعلى نحو متصل، قام الوفد بتركيب 1500 خيمة صالحة للاستخدام في ظل الاجواء المتقلبة في المنطقة التي يعيش فيها اللاجئون حيث يستفيد منها حوالي 7500 شخص ، ممن لم يتمكنوا من الحصول على مأوى لهم داخل المخيم المكتظ باللاجئين. المركز الصحي كما قام وفد قطر الخيرية التطوعي بإنشاء مركز صحي بمحاذاة مخيم فالوك الذي يقدم الخدمات الصحية المتكاملة لما يقرب من 500 شخص بشكل يومي حيث ان اغلب الحالات المرضية تصيب الاطفال وكبار السن ، بسبب سوء التغذية والمياه غير الصالحة للشرب التي يتم استخدامها من نهر ملوث مجاور للمخيم. وعبر المستفيدون عن سعادتهم بهذه المساعدات، وقد ظهر ذلك من خلال الابتسامة التي ارتسمت على وجه الطفلة نور بغام بعد أن استلمت وجبات الطعام لها ولأسرتها التي تبلغ 6 أشخاص و5 أطفال. ولم يكن شعور الحاجة لولوروا مختلفا ، فقد كانت سعيدة بالسلة الغذائية التي استلمتها من فريق قطر الخيرية، حيث كان بانتظارها أسرة مكونة من 12 فردا ، ليس لديهم أية مواد تموينية يسدون بها رمقهم . بدوره عبّر الحاج حمزة علي والذي قدم من ميانمار بصحبة 18 فردا من أفراد أسرته عن سروره في ظل وجود خدمات رعاية صحية وفّرتها قطر الخيرية للاجئي المخيم وأهالي المنطقة، خصوصا أنه كان يشتكي من آلام في معدته.
1145
| 25 سبتمبر 2017
خصصتها لنازحي ميانمار وللاجئين ببنجلاديش الكعبي: 5 ملايين ريال قيمة المشاريع الإغاثية وتقديم معونات غذائية عاجلة تسارع قطر الخيرية لتنفيذ مزيد من المشاريع الإغاثية العاجلة لصالح المتضررين من النازحين الروهنيغا داخل ميانمار، وللاجئين منهم الذين اضطرتهم الظروف في الأيام الأخيرة إلى التوجه نحو بنجلاديش، وتبلغ قيمة المشاريع الجديدة 5 ملايين ريال ، مخصصة لتوفير الغذاء والإيواء والمواد غير الغذائية، من أجل تخفيف معاناتهم، على ضوء تطورات الأيام الأخيرة وينتظر أن يستفيد منها عشرات الآلاف من الأشخاص. وقد باشرت قطر الخيرية تنفيذ هذه المشاريع من خلال مكتبها الميداني في بنجلاديش ، أو بالتعاون مع عدد من وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، وذلك تواصلا لجهود حملتها الإنسانية # بورما_تستغيث. ووجهت قطر الخيرية مليون ريال من إجمالي هذا المبلغ إلى داخل ميانمار، لبناء 40 ملجأ عاجلا بالتنسيق مع منظمة الاغاثة الإسلامية العالمية البريطانية (Islamic Relief، وذلك من أجل تأمين سكن للنازحين منهم. فيما خصصت 4 ملايين ريال لصالح اللاجئين إلى بنجلاديش ، لتنفذ بها عدة مشاريع موزعة على النحو التالي: ـ توفير الإيواء ومواد غير غذائية بمليون ريال، بالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين (UNHCR) التابعة للأمم المتحدة. ـ توزيع سلال غذائية تحتوي على المواد التموينية الأساسية، إضافة لمستلزمات الطبخ والنظافة والايواء وحقائب الألبسة بقيمة مليون ريال، وذلك بالتعاون مع هيئة الاغاثة الانسانية التركية(IHH). ـ توزيع سلال غذائية ومساعدات أخرى من خلال مكتب قطر الخيرية ببنجلاديش بقيمة مليوني ريال . الشركاء الدوليون وقال السيد محمد الكعبي مدير إدارة الإغاثة بقطر الخيرية الذي يتابع عن كثب تنفيذ عمليات الإغاثة العاجلة التي تواصل قطر الخيرية تنفيذها مباشرة، أو بالتعاون مع شركائها الدوليين في إطار حملتها# بورما_تستغيث : إن الوضع الإنساني المتفاقم للنازحين واللاجئين الروهنيغا يستدعي التدخل الإنساني العاجل، وتقديم مزيد من المساعدات التي تسهم في تخفيف معاناتهم كواجب أخلاقي ، مؤكدا أن قطر الخيرية التي تتابع تطورات الوضع الإنساني من خلال مكتبها الميداني وشركائها الدوليين ستواصل تقديم الدعم لمتضرري الروهنيغا من خلال تنفيذ المزيد من المشاريع الاغاثية العاجلة، في مجالات الغذاء والمأوى ،فضلا عن الملبس والرعاية الصحية، خصوصا في ضوء التطورات التي حدثت في الأيام القليلة الماضية، وازدادت بموجبها معاناة المتضررين الروهنيغيين. وحدات إيواء مؤقتة وقد أعلنت قطر الخيرية مطلع هذا الأسبوع عن تمويلها لمشروع إنشاء 420 وحدة إيواء مؤقتة للنازحين الروهنيغيين في ثلاث مناطق باقليمي راخين وكاجين، حيث ينتظر أن يستفيد منها 2100 نازح، لمدة 6 شهور، وبقيمة تصل إلى نصف مليون دولار (1,825,000 ريال)، وذلك بناء على اتفاقية تعاون وقعتها مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين(UNHCR) . استقبال التبرعات ونظرا للتطورات الراهنة فإن قطر الخيرية تواصل حشد الجهود والدعم لصالح نازحي الروهنيغا من خلال استقبال التبرعات لصالح حملتها " # بورما_تستغيث، والتي تهدف من ورائها إلى مواصلة مساعدة النازحين والمشردين الذين يعيشون ظروفا بالغة الصعوبة، بعد إجبارهم على مغادرة مدنهم وقراهم التي أحرقت، مما يجعلهم في أمس الحاجة لمن يساهم في التخفيف من معاناتهم وتضميد جراحهم.
1016
| 14 سبتمبر 2017
أطلق الهلال الأحمر القطري نداء إنسانيا وحملة لجمع مبلغ 3 ملايين دولار لإغاثة شعب الروهينجيا وتوفير المتطلبات الأساسية لخدمة اللاجئين والنازحين منهم إلى بنجلاديش ممن هربوا بسبب تصاعد موجة العنف ضد الأبرياء منهم في إقليم راخين بميانمار وخاصة الأطفال والنساء وكبار السن. وقال السيد علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر، في مؤتمر صحفي اليوم، إن الحملة هدفها دعم الاحتياجات الأساسية لهؤلاء اللاجئين في مواجهة ظروف غير إنسانية من فقدان للمأوى والغذاء والعلاج ومياه الشرب. وأضاف قائلا "نحن في الهلال الأحمر القطري نشعر بقلق عميق لما يجري من انتهاكات ضد المدنيين الأبرياء من الروهينجيا، انطلاقا من رسالتنا الأساسية كمنظمة إنسانية ذات حضور إقليمي ودولي بارز، وإيمانا منا بالمبادئ الأساسية لحماية المدنيين المنصوص عليها في اتفاقيات /جنيف/ الأربع وجميع القوانين والأعراف ذات الصلة، واستلهاما للمثل العليا والقيم الأخلاقية التي حضت عليها جميع الشرائع السماوية من التراحم والنهي عن ترويع الآمنين أو الاعتداء على الأرواح والممتلكات، وهو ما يتفق أيضا مع الفطرة الإنسانية السوية التي جبلت على التسامح والتعايش السلمي وحب الخير". ونوه الحمادي بأن تعامل الهلال الأحمر القطري مع الأزمة الإنسانية لشعب الروهينجيا في ميانمار ليس وليد اللحظة، بل يسير وفق استراتيجية متكاملة بدأ تطبيقها منذ 5 أعوام بفتح مكتب تمثيلي هناك عام 2012 ، ليتولى وضع وتنفيذ سلسلة من المشاريع والأنشطة التي تساهم في تنمية المجتمع المحلي في ميانمار في التعليم والصحة والإصحاح البيئي والسكن الملائم والمشاريع الحرفية والإنتاجية المدرة للدخل، وغيرها من جوانب المساعدة الاقتصادية والاجتماعية التي تكفل للمستفيدين العيش الكريم. ووجه الأمين العام للهلال الأحمر القطري رسالة ودعوة إلى كافة الأطراف الفاعلة على الساحة الدولية دبلوماسيا وإنسانيا ، لاتخاذ كل السبل الممكنة من أجل تعزيز الاستقرار. وشدد الحمادي في هذا السياق على أن دولة قطر حكومة وشعبا قد أثبتت وبرهنت مجددا على وعيها التام بالقضايا الإنسانية والأخلاقية من خلال موقفها النبيل في التعاطف الكامل مع المتضررين من شعب الروهينجيا وإبداء كل الدعم لهم في محنتهم القاسية، معربا عن ثقته في أن أبناء المجتمع القطري المعطاء لن يتأخرا عن مد يد العون ومساندة هذه الجهود الإغاثية لإنقاذ أرواح آلاف اللاجئين الروهينجيا في بنغلاديش وتوفير احتياجاتهم الأساسية، حتى لا يقبل عليهم فصل الشتاء القارس وهم يفترشون الطرقات وينامون في العراء ويتغذون على أوراق الأشجار. كما أعرب عن الشكر والتقدير لصندوق قطر للتنمية على مبادرته بدعم الاستجابة الإنسانية لأزمة الروهينجيا، حيث ساهم بمبلغ 500 ألف دولار من أجل توفير الاحتياجات العاجلة للاجئين منهم في بنجلاديش، وذلك استمرارا لعلاقة الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين لخدمة الضعفاء والمحتاجين في كل مكان. ومن جانبه، تحدث السيد أحمد علي الخليفي رئيس تنمية الموارد المالية بالهلال الأحمر القطري عن تفاصيل النداء الإنساني والحملة الإغاثية وتفاعل الهلال الأحمر القطري مع الأحداث منذ بدايتها بتفعيل مركز المعلومات لديه، والتواصل مع المنظمات الإنسانية مثل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر وغيره. وأوضح أن لدى الهلال الأحمر القطري حاليا فريقا ميدانيا إغاثيا يعمل في بنجلاديش التي لجأ إليها أكثر من 300 ألف شخص من منطقة الروهينجيا المنكوبة في ميانمار، ويقوم منذ أسبوع بتقييم أهم الاحتياجات الأساسية للفارين من أعمال العنف في مخيمات غير مؤهلة لاستقبالهم، علاوة على توزيع المساعدات الإغاثية العاجلة للعائلات المتضررة . ولفت الخليفي إلى أن الهلال الأحمر القطري كان من أوائل المنظمات الإنسانية التي استجابت لهذه الأزمة، حيث خصص صندوق الإغاثة العاجلة مبلغ 100 ألف دولار كاستجابة أولية لتوفير بعض الاحتياجات الضرورية للأسر الأكثر تضررا من خلال الفريق الميداني. كما تحدث عن وسائل وطرق التبرع من خلال مقر الهلال الأحمر القطري الرئيسي وحسابه في بنك بروة والمحال التجارية والتبرع الإلكتروني والخطوط الساخنة التي وفرها لهذا الغرض. وبدوره، أكد السيد عيسى محمد آل إسحق مدير الاتصال بالهلال الأحمر القطري، أهمية هذه الحملة وضرورة التفاعل معها لأجل توفير بعض الاحتياجات الإنسانية لمسلمي الروهينجيا واللاجئين منهم في بنجلاديش. وتتضمن المرحلة الأولى من برنامج التدخل العاجل، توفير الاحتياجات الأساسية المختلفة بتكلفة مليون ريال من مبلغ الحملة المستهدف، وذلك لفائدة 5 آلاف أسرة تضم حوالي 25 ألف شخص، مع توسيع نطاق الإغاثة في المراحل التالية لاستيعاب المزيد من الوافدين إلى مناطق اللجوء في بنجلاديش.
1024
| 12 سبتمبر 2017
الهلال من أوائل المنظمات الدولية استجابة للنداء الإنساني لإنقاذ اللاجئين اللاجئون ينتشرون في مواقع عشوائية وعلى جوانب الطرقات في مناطق تفتقر للخدمات الأساسية يواصل فريق الإغاثة بالهلال الأحمر القطري، عملياته الميدانية في الاستجابة للأزمة الإنسانية الناتجة عن نزوح مئات الآلاف من الأهالي الروهينجا هربا من تصاعد أعمال العنف في إقليم راخين بميانمار (بورما)، وذلك بالتزامن مع تخصيص الهلال الأحمر القطري لمبلغ 100 ألف دولار أمريكي بشكل مبدئي لتوفير المتطلبات الأساسية لخدمة اللاجئين، علما بأن الهلال يستعد لإطلاق نداء إغاثة لدعم الاحتياجات الأساسية للاجئين في مجالات الصحة والإيواء والمواد الغذائية وغير الغذائية. وفور اندلاع الأحداث في ميانمار، قام الهلال الأحمر القطري بتفعيل مركز إدارة المعلومات في الكوارث لمتابعة الأوضاع الإنسانية المتدهورة وتزايد أعداد النازحين إلى بنجلاديش، التي تتعرض حاليا لموجة من الأمطار والفيضانات الموسمية، كما يوجد عشرات الآلاف من الأشخاص عالقين في المنطقة الحدودية الفاصلة بين دولتي ميانمار وبنجلاديش. فريق أزمة وعقد الفريق إثر وصوله إلى العاصمة دكا، اجتماعا مع المسؤولين بسفارة قطر لدى بنجلاديش لبحث الموقف السياسي والدبلوماسي من الأزمة، كما عقد اجتماعات متتابعة مع كل من الهلال الأحمر البنجلاديشي والاتحاد الدولي للجمعيات الوطنية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بهدف الاطلاع على آخر المستجدات وأهم الاحتياجات المطلوب توفيرها، فضلا عن القيام بزيارات ميدانية إلى المواقع التي تحتضن اللاجئين في منطقة كوكس بزار من أجل التنسيق وتقييم الاحتياجات الطارئة. وقد بدأ الفريق بالفعل في تنفيذ خطة الاستجابة الطارئة التي تم إعدادها في ضوء المعلومات المتاحة، وهي تتضمن دعم تشغيل العيادات المتنقلة في المناطق التي تستضيف اللاجئين، وتوفير مواد الإيواء والمساعدات غير الغذائية لحماية المتضررين والحفاظ على كرامتهم وخصوصيتهم، وتوزيع حزم النظافة الشخصية وأوعية نقل المياه للحد من انتقال الأمراض وتوفير المياه اللازمة للشرب والاستعمالات الشخصية. 300 ألف لاجئ ومن بين المواقع التي شهدت ارتفاعا هائلا في تدفق اللاجئين المخيمات العشوائية في كاتابولونج، التي قام فريق الهلال الأحمر القطري بزيارتها يوم الجمعة الماضي ضمن خطة الزيارات الميدانية لإجراء التقييم السريع. وتشير التقديرات إلى أن عدد اللاجئين في تلك المواقع يتجاوز 300 ألف شخص خلال 15 يوما منذ اندلاع العنف فيها بينما أعلنت الأمم المتحدة أنها تتوقع وصول المزيد منهم.. وتسببت تلك الزيادة في اكتظاظ المواقع القائمة واختيار اللاجئين لمواقع غير آمنة، علاوة على عدم كفاية المساحات المخصصة لبناء وحدات الإيواء الطارئ. ويعيش اللاجئون في مواقع عشوائية وعلى جوانب الطرقات في مناطق تفتقر إلى الخدمات الأساسية كالمراحيض ومواد النظافة الشخصية، مما ينذر بكارثة وبائية، خاصة في ظل رصد حالات إسهال مائي وطفح جلدي وارتفاع درجات الحرارة ونزلات البرد بين المتضررين. وبالإضافة إلى ذلك، فإن افتقار المنطقة لخدمات الكهرباء يضيف عبئا آخر على النازحين، ومعظمهم من النساء والأطفال وكبار السن، مما يضطرهم إلى المشي مسافات بعيدة ليلا للوصول إلى الأماكن المعدة لقضاء الحاجة أو للحصول على المياه، كما تشير التقارير إلى رصد حالات سوء تغذية بين الأطفال والنساء الحوامل والمرضعات. وفيما يتعلق بالاحتياجات العاجلة، فهناك احتياج حاد إلى تخصيص مساحات لاستيعاب الأعداد الهائلة من اللاجئين، وتوفير المأوى الطارئ والمواد غير الغذائية، بالإضافة إلى التدريب على آليات بناء وحدات الإيواء، خاصة في ظل قرب موسم الأعاصير في نوفمبر والشتاء في ديسمير المقبلين. أيضا يجب توفير خدمات الرعاية الصحية من لقاحات للاجئين الجدد وخاصة الأطفال والأدوية ونظام مراقبة الأمراض الانتقالية وتحسين نظام الإحالة إلى المستشفيات، كما يتعين توفير الأغذية التكميلية وعلاجات سوء التغذية ودعم المطابخ الأهلية لضمان استمراريتها في تقديم الغذاء للاجئين. ومن الجدير بالذكر أن الهلال الأحمر القطري لديه مكتب تمثيلي في ميانمار يعمل منذ عام 2012 ويقوم بتنفيذ المشاريع الإنسانية لصالح الأهالي والنازحين من الروهينجا. ويعمل الهلال الأحمر القطري على المستويين المحلي والدولي، وهو يشرف على مشروعات دولية جارية للإغاثة والتنمية في عدد من البلدان في جميع أنحاء الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا وأوروبا. ومن بين الأعمال الإنسانية التي يضطلع بها الهلال الأحمر القطري تقديم الدعم في مجالات التأهب للكوارث والاستجابة لها والتعافي منها والحد من المخاطر، كما يعمل على التخفيف من أثر الكوارث وتحسين مستوى معيشة المتضررين من خلال تقديم الخدمات الطبية والرعاية الصحية والتنمية الاجتماعية للمجتمعات المحلية، بالإضافة إلى نشاطه على صعيد المناصرة الإنسانية. ويستعين الهلال بمجهودات شبكة واسعة من الموظفين والمتطوعين المدربين والملتزمين، ورؤيته تحسين حياة الضعفاء من خلال حشد القوى الإنسانية لصالحهم. ويمارس الهلال نشاطه تحت مظلة المبادئ الدولية السبعة للعمل الإنساني وهي: "الإنسانية وعدم التحيز والحياد والاستقلال والخدمة التطوعية والوحدة والعالمية".
1411
| 10 سبتمبر 2017
زارت عقيلة الرئيس التركي أمينة أردوغان، بنجلاديش، مراكز إيواء لاجئي الروهينجا، بهدف لفت الأنظار إلى المأساة الإنسانية التي تشهدها ولاية "راخين" (أراكان) في ميانمار. ورافق عقيلة ونجل الرئيس التركي أمينة وبلال، وزيرة الأسرة والشؤون الاجتماعية، فاطمة بتول صيان قايا، ومساعدة رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم لشؤون حقوق الإنسان روضة قاوقجي قان، بالإضافة إلى مسؤولين آخرين. وأشارت المصادر إلى أن زيارة الوفد التركي لمراكز إيواء لاجئي الروهينجا في بنجلاديش، بمثابة إتمام التحضيرات للجسر الإنساني الذي تستعد تركيا لإنشائه. من جهة أخرى، استقبل مستشفى كلية طب تشيتاجونج في بنجلادش نحو 60 مصابا بجروح خطيرة من مسلمي الروهينجا وأغلب الروهينجا مصابون بطلقات نارية أو في انفجارات قنابل وفقا لوثيقة حصلت عليها رويترز من المستشفى. ونحو ثلث المصابين في سن المراهقة أو أقل ومنهم طفل في السادسة من عمره. وقال أجوي كومار دي المسؤول عن المستشفى إنه لم ير جروحا مشابهة خلال موجات نزوح سابقة للروهينجا من ميانمار. وقال إتش.تي إمام المستشار السياسي لرئيسة وزراء بنجلادش الشيخة حسينة، "جاء كثيرون مصابون بطلقات نارية في ظهورهم، وهذا أكثر ما يستحق اللوم. إنها بوضوح وبساطة مهمة قتل". وقالت منظمة أطباء بلا حدود إن الروهينجا الذين فروا إلى بنجلادش في حاجة ماسة للدواء والمساعدات الإنسانية نظرا لنزوح أعداد كبيرة منهم.
795
| 08 سبتمبر 2017
أعرب الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ومعه كل المؤسسات الإسلامية الفاعلة، عن ادانته واستنكاره لما يتعرض له مسلمي الروهينجا في اقليم أركان في ميانمار(بورما) من مآسٍ يندى لها الجبين. وقال الاتحاد -في بيان اصدره رئيسه الدكتور يوسف القرضاوي - انه يدين ويستنكر كل عمل إرهابي يروع الأبرياء، ويستهدف الآمنين، في أي بقعة من العالم،ودعا إلى معاقبة الفاعل أيا كان دينه أو عرقه أو طائفته. وقال الاتحاد انه لم يجد من العالم، والدول الكبرى، أو من الدول العربية والإسلامية ما يكبح جماح هؤلاء، أو يسيطر على هذه الروح العدوانية الوحشية فيهم. ودعا الاتحاد الحكومات العربية والإسلامية، الى الدفاع عن إخوانهم المقهورين في ميانمار، بما لها من وسائل ضغط سياسية واقتصادية، وعبر استثمار علاقاتها الدولية على حكومة ميانمار الظالمة دفعا للظلم، ورفعا للعدوان،وحث الاتحاد المسلمين في المحيط الجغرافي أن يقوموا بدور النصرة والإيواء المؤقت للاجئين الروهينجا. وحيا الاتحاد تركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان،لدوره الكبير، وعلى الدبلوماسية الفاعلة وما تقدمه هيئة الإغاثة التركية، وثمن الاتحاد إيفاده وزير خارجيته مولود جاويش اوغلو إلى الروهينجا، وكذلك زيارة سيدة تركيا الأولى للاجئين والعمل على مواساتهم، وتضميد جراحهم، وعبر الاتحاد عن اسفه للموقف العربي الذي جاء دون المستوى، والذي انشغل بأمور هامشية وخلافات بينية، عن القيام بواجبه تجاه إخوانه المسلمين هناك.
763
| 08 سبتمبر 2017
وقفة تضامن في غزة.. نواب كويتيون يستنكرون صمت العالم 18 ألفا يفرون يوميا لبنجلاديش و11 ماتوا غرقا مطالب بتحرك عاجل لوقف جرائم إبادة جماعية يواصل آلاف الروهينجا الفرار من ميانمار إلى بنجلادش حاملين ما استطاعوا من أمتعة، وقالوا إنهم اضطروا إلى ترك منازلهم هربا من العنف بعد عبورهم نهر ناف على حدود ميانمار. وقال برنامج الأغذية العالمي إن عدد اللاجئين الذين وصلوا إلى بنجلادش قادمين من ولاية راخين في ميانمار وصل إلى 300 ألف منذ بدء الهجمات في 25 أغسطس. وعثرت السلطات البنغالية، على جثث 11 من مسلمي الروهينجا كانوا داخل قاربين غرقا في نهر ناف أثناء فرارهم من "جرائم القتل والتهجير" التي يتعرضون لها. وأوضحت وسائل إعلام بنغالية نقلًا عن كانجان داس أحد المسؤولين في جهاز الأمن البنغالي، أنّ القاربين غرقا، وأضاف داس أنّ كل قارب كان يحمل على متنه نحو 25 شخصًا، مشيرًا إلى وجود طفل لم يبلغ العامين من العمر، بين الضحايا. من جهتها، قالت أونج سان سوتشي زعيمة ميانمار إن حكومتها تبذل ما في وسعها لحماية الجميع في ولاية أراكان التي تمزقها الصراعات مع ارتفاع تقديرات أعداد مسلمي الروهينجا الفارين إلى بنجلاديش إلى نحو 18 ألفا في اليوم، ولم تشر سوتشي بالتحديد للخروج الجماعي للروهينجا، وقالت: "نبذل ما في وسعنا ونعمل على أن تشمل حماية القانون كل شخص". وفي غضون ذلك، طالب الناشط الروهينجي، سازات أهامد، قادة البلدان الإسلامية باتخاذ موقف موحد والتحرك والتدخل من أجل إنهاء ما يحدث بحق مسلمي إقليم أراكان. وأضاف أهامد أن "الظلم الممارس بحق المسلمين في ميانمار بدأ قبل 70 عامًا". وفي غزة شارك العشرات من نواب المجلس التشريعي الفلسطيني (البرلمان) في قطاع غزة، في وقفة، تضامنًا مع مسلمي "الروهينجا" واستنكر النواب، خلال الوقفة التي نُظّمت في ساحة المجلس التشريعي بمدينة غزة، حالة الصمت العالمي تجاه ما يتعرض له المسلمون "الروهينجا"، واصفين تلك الجرائم بـ"اللا إنسانية" و"البشعة". وقال أحمد بحر، النائب الأول لرئيس البرلمان: "المسلمون الروهينجا يتعرضون لجرائم إبادة جماعية، على مرأى ومسمع العالم، دون أن يُبدي الأخير أي حراكٍ لنصرتهم". فيما دعت "هيئة علماء فلسطين في الخارج" (غير حكومية)، حكام المسلمين والحكومات والأحزاب السياسية والجماعات الفاعلة، إلى "التدخل العاجل لحماية المسلمين في ميانمار"، وقالت الهيئة إن "ما يتعرض له المسلمون في ميانمار جريمة ضد الإنسانية جمعاء، ويستهدف الأمة الإسلامية كلها". من جهته،أعلن رئيس "الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية" بالكويت عبدالله المعتوق، إطلاق حملة إنسانية لجمع التبرعات لإغاثة مسلمي "الروهينجا" المنكوبين في ميانمار. وندد المعتوق، في تصريح صحفي، بالجرائم والاعتداءات والمجازر الوحشية التي ترتكب ضد أقلية الروهينجا المسلمة، ودعا المجتمع الدولي ومنظمة الأمم المتحدة إلى التحرك الفوري لإيقاف الانتهاكات الإجرامية والمجازر البشعة، التي يتعرض لها المدنيون المسلمون، ومحاكمة المسؤولين عن هذه الجرائم التي ترتكب بحق الإنسانية وتهدد الأمن والسلم الدوليين. وفي السياق، استنكر نواب في مجلس الأمة (البرلمان) الكويتي، "الصمت الدولي" تجاه ما يتعرض له مسلمو الروهينجا بإقليم أراكان في ميانمار من "جرائم إبادة جماعية". ودعا البرلمانيون الكويتيون، خلال مؤتمر صحفي عقدوه في العاصمة الكويتية، حكومة بلادهم والبلدان العربية والإسلامية إلى اتخاذ موقف جاد تجاه حكومة ميانمار. كما طالبوا بدعم مبادرة تركيا المتعلقة بفتح بنجلاديش حدودها أمام الروهينجا مقابل تحمّل أنقرة مصاريف هؤلاء اللاجئين. من جانبها، طالبت هيئة علماء المسلمين في العراق، الأمة الإسلامية كلها بالنفير العام ومواجهة العدوان الذي تمارسه حكومة ميانمار وقواتها تجاه المسلمين الروهينجا. وقالت الهيئة في بيان، أمس الخميس، "الأمة الإسلامية كلها أفرادًا وجماعات وحكومات، تتحمل المسؤولية على مستوياتها كافة، الشرعية، والقانونية، والأخلاقية، للنفير العام ومواجهة العدوان الذي تمارسه حكومة ميانمار وقواتها تجاه المسلمين الروهينجا، بكل السبل المتاحة والطرق الممكنة". ووصفت الهيئة ما يحدث بحق المسلمين الروهينجا في إقليم أراكان بـ"جرائم الإبادة الجماعية". من جهته، أعلن وزير خارجية نيوزيلندا جيري براونلي، أنّ بلاده ستساهم في حل الأزمة الإنسانية في إقليم أراكان بميانمار، عبر إرسال مساعدات بقيمة 1.5 مليون دولار. وأوضح براونلي في بيان، أنّ حكومة بلاده سترسل المساعدات الإنسانية إلى مسلمي الروهينجا في إقليم أراكان والعالقين على الحدود مع بنجلاديش، عبر منظمة الصليب الأحمر. وأعرب الوزير عن قلق حكومة نيوزيلندا من أحداث العنف والأزمات الإنسانية في إقليم أراكان.
1271
| 08 سبتمبر 2017
الحكومة سحبت جنسيات المسلمين تمهيداً لإخلائهم من آراكان وفرض الحكم البوذي العسكري فيها أكثر من 14 ألف قتيل وجريح سقطوا منذ بداية العملية بنجلاديش استقبلت أكثر من 200 ألف لاجئ منذ اندلاع الأزمة نطالب العالم الإسلامي بالدعم السياسي والدبلوماسي والمالي حكومة بورما تكذب وتضلل الرأي العالمي النظام العسكري البورمي لا يسمح لمنظمات دولية بدخول مناطق المسلمين مجلس الأمن مطالب بإرسال قوات حفظ السلام في بورما المجموعات التي تواجه السلطات البورمية ممن فقدوا آباءهم وأمهاتهم وإخوانهم قال الدكتور أبو الرضاء الندوي عضو برلمان بنجلاديش، إن السلطات البورمية تدعم الميليشات البوذية للقيام بعمليات تطهير عرقي ضد مسلمي الروهينجا، حيث تقوم قوات الأمن البورمية بالقتل العام وإحراق القرى والاغتصاب الجماعي. وأكد في حواره مع "الشرق" أن الحكومة سحبت من المسلمين الجنسية قبل العملية ضدهم، وذلك تمهيداً لإخلاء آراكان منهم وفرض الحكم البوذي العسكري فيها، موضحاً أن حكومة بورما تعودت على الكذب وتضليل الرأي العام العالمي. وأشاد الندوي بدور قطر وتركيا في دعم قضية المسلمين في بورما، مطالباً الدول الإسلامية بدعم المسلمين سياسياً ودبلوماسيا ومالياً. ودعا مجلس الأمن لإرسال قوات حفظ السلام إلى بورما، نافياً أن تكون هناك مجموعات مسلحة من المسلمين تقاوم السلطات البورمية. وإلى نص الحوار سيادة النائب، صِفْ لنا ما يجري للمسلمين في بورما؟ ما يجري للمسلمين في بورما عملية إبادة جماعية ومجزرة وتطهير عرقي، وحسب ما نعرف ونسمع من أفواه المتضررين والفارين من ولاية آراكان إلى بنجلاديش، فإن قوات بورما ترتكب أبشع أنواع الظلم والاضطهاد ضد المسلمين الروهينجا، حيث تقوم قوات الأمن البورمية بالقتل العام وإحراق القرى تلو الأخرى والاغتصاب الجماعي وتقوم بعمليات تهجير قسري لسكان المدن. القضاء على المسلمين ما أسباب ذلك؟ لا يوجد هناك سبب معين وواضح، إلا أن نقول هو "القضاء على المسلمين الروهينجا" وتطهير ولاية آراكان بورما من المسلمين، وجعلها منطقة مستقلة يحكمها البوذيون تكون خالية من المسلمين والعرقيات الأخرى. من الذي ينفذ هذه الجرائم ضد المسلمين، الحكومة الرسمية أم مجموعات المتشددين البوذيين؟ هناك حملة مشتركة من قبل قوات الأمن البورمية والمتشددين البوذيين، لكن القرار يأتي من الحكومة. هل بالفعل قام المسلمون بحرق مقرات الشرطة التابعة للدولة كما يردد إعلام النظام؟ في الحقيقة فإن حكومة بورما متعودة على الكذب وتضليل العالم بخصوص قضية المسلمين الروهينجا ، ولقد سمعنا خبرا من وسائل الإعلام البورمية بأن المسلمين قاموا بحرق مقرات الشرطة فيها، لكن بدون التأكد من صحة الخبر، ولا نستطيع أن نصدق هذا الخبر. كما أن حكومة بورما التى مازالت باقية على النظام العسكري، وإن ادعت بالديمقراطية لا تسمح لأي منظمة دولية حتى الأمم المتحدة بدخول المناطق المنكوبة للمسلمين لأجل الاطلاع على الأوضاع وعمليات الإبادة الجماعية. عدد الضحايا كم عدد القتلى والمصابين والمهجرين إلى الآن؟ عدد الضحايا بلغ إلى الآن أكثر من 14 ألفاً ما بين قتيل وجريح، ووصل عدد المهجرين إلى أكثر من 250 ألفاً منذ بداية الأزمة. هل هناك دول تقف مع المسلمين وتساندهم؟ بالفعل هناك دول أعضاء في منظمة التعاون الإسلامي بوجه عام، وبنجلاديش وتركيا وقطر دول مجلس التعاون الخليجي وماليزيا، وإندونيسيا، وبعض الدول الأوروبية بوجه خاص، وتعد قطر وتركيا أكثر الدول الداعمة لمسلمي الروهينجا. رئيسة الوزراء ما موقف رئيسة الوزراء أونغ سان سو تشي مما يجري، خاصة أن المسلمين دعموها في الانتخابات؟ في الحقيقة هذه السيدة تقوم بدور قوي وبارز بخصوص ما يجري، لكنها لا تملك من أمرها شيئاً في مقابل النظام العسكري، ففي بداية الأزمة أمرت جميع الجهات الحكومية لفتح الحدود للفارين من جحيم البوذيين، والتعامل معهم معاملة حسنة وتقديم الخدمات الطبية والمواد الغذائية للجرحى والنازحين، كما أنها أمرت بتقديم الرعاية الصحية للجرحى في أكبر مستشفى حكومي في منطقة شيتاغونغ، وطلبت من المجتمع الدولي الضغط على حكومة ميانمار لحل هذه القضية. * لكن لماذا لم توقف هذه الجرائم ضد المسلمين الروهينجا؟ ** أولا لأن حكومة ميانمار سحبت منهم الجنسية وأصبحوا عديمي الجنسية، ثانيا، لأن حكومة بورما لا تعترف بهذه الأقلية كمواطنين للدولة، لذلك يبحثون حل القضية بالقضاء عليهم، لذلك هم يجددون الحملة على المسلمين بعد كل فترة حسب خطتهم للقضاء عليهم. ما الذي تطلبونه من العالم الإسلامي؟ نطلب من العالم الإسلامي الدعم السياسي والدبلوماسي والمالي لهذه الأقلية المسلمة، فعلى منظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي الضغط على حلفائهم في الغرب لرفع القضية في مجلس الأمن وأخذ قرار حاسم وجذري يقضي على معاناة هذا الشعب المضطهد. كما أن العالم الإسلامي يستطيع إقناع المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن بإرسال قوات حفظ السلام في بورما لحماية الشعب الروهينجا، كما أرسلت الأمم المتحدة قوات حفظ السلام إلى كثير من البلدان لحفظ السلام والقوميات والعرقيات المظلومة. هل تحرك المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بالشكل المناسب؟ نعم، هناك تحركات كبيرة من بعض المنظمات الحقوقية الإنسانية بعد بداية الأزمة، لكن لا نقول أن التحرك كان بالشكل المناسب، لأن التحرك بالشكل المناسب معناه القضاء على المشكلة، وهذا ما لا نراه حاليا، حيث إن الإبادة الجماعية مستمرة والمبادرات لحل القضية من البداية أفضل، تجنبا لكثرة الأضرار للمسلمين. موقف بنجلاديش لماذا ترفض بنجلاديش إدخال العالقين والفارين من المذابح؟ هذا خبر غير صحيح، يوجد في بنغلاديش أكثر من نصف مليون لاجئي روهينجي منذ عشرين سنة، وبنغلاديش تتحمل توفير نفقات إعاشتهم من السكن والطعام والدواء، كما أن الحدود تم فتحها بعد الأزمة الأخيرة ووصل عددهم أكثر من 200 ألف لاجئ إلى داخل بنغلاديش ومازالوا يدخلون كل يوم أفواجا. كما أن بنغلاديش منحت لهم أرضا واسعة لإقامة الخيام في داخل أراضيها، وتحديداً في مخيم بالوخالي بمدينة كوكسبازار الحدودية. مجموعات المقاومة هل بالفعل هناك مجموعات مسلحة من المسلمين تقاوم عمليات الإبادة والتطهير العرقي بحق الروهينجا؟ نحن نسمع عن ذلك من حين إلى آخر، لكن أعتقد أن هؤلاء لا يحاربون السلطات البورمية، بل هم يدافعون عن أنفسهم وعن أعراض أمهاتهم ونسائهم وبناتهم، وحسب ما عرفنا وسمعنا من أفواه المهاجرين، أن معظم المنضمين لهذه المجموعات من الذين قُتل آباؤهم وأمهاتهم وإخوانهم بأيدي القوات البورمية والميليشيات البوذية.
1495
| 07 سبتمبر 2017
الإيسيسكو تدعو لسحب جائزة نوبل من سو تشي أردوغان يندد بالإبادة.. وماليزيا تستدعي سفير ميانمار ارتفع عدد اللاجئين من مسلمي الروهينجا الفارين إلى بنجلاديش من المذابح في إقليم أراكان غربي ميانمار إلى 123 ألفا خلال 10 أيام، حسب ما أفادت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وقالت فيفيان تان، المتحدثة باسم المفوضية، عبر بيان، إن الأرقام الأخيرة تستند إلى إحصاءات جديدة وأكثر دقة أجراها عمال الإغاثة في مخيمات اللاجئين الأساسية والمؤقتة في بنجلاديش. وأوضحت المتحدثة أن "الأرقام مقلقة للغاية، إذ ترتفع بسرعة كبيرة"، محذرة من أن المخيمات الحالية لا يمكن أن تستوعب مزيدا من اللاجئين الذين يكافحون من أجل إيجاد مأوى. من جهته، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لزعيمة ميانمار أون سان سو تشي أمس إن الإبادة الجماعية ضد الروهينجا تثير قلقا عميقا في العالم الإسلامي، وإنه سيوفد وزير خارجيته إلى بنجلادش لبحث القتال. وذكرت مصادر بالرئاسة التركية أن أردوغان أبلغ سو تشي أن ما يحدث انتهاك لحقوق الإنسان وأن العالم الإسلامي يساوره قلق عميق. وأضافت المصادر أن أردوغان وسو تشي بحثا أيضا خلال الاتصال الحلول المحتملة لإنهاء القتال وسبل توصيل مساعدات إنسانية للمنطقة. وقالت إن أردوغان ندد بالإرهاب والعمليات التي تستهدف المدنيين، وعبر عن قلقه من أن تتحول التطورات إلى أزمة إنسانية خطيرة. وقالت المصادر إن وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو سيسافر من باكو إلى بنجلادش مساء اليوم وسيعقد اجتماعات يوم الخميس. من جانبها، استدعت ماليزيا سفير ميانمار للتعبير عن استيائها من العنف في ولاية راكين، وقال وزير الخارجية حنيفة أمان، إن أعمال العنف الأحدث تظهر أن حكومة ميانمار لم تحقق تقدما يذكر نحو إيجاد حل سلمي للمشاكل التي تواجهها أقلية الروهينجا والتي يعيش معظم أفرادها في شمال غرب البلاد قرب الحدود مع بنجلادش. وقال في بيان: "في ظل هذه التطورات تعتقد ماليزيا أنه ينبغي تصعيد مسألة استمرار العنف والتمييز ضد الروهينجا إلى منبر دولي أعلى". من جهة أخرى، رفضت وزارة الدفاع الإسرائيلية وقف بيع السلاح للنظام في دولة ميانمار، رغم الجرائم المرتكبة ضد المسلمين هناك. ونشرت صحيفة "هآرتس" على موقعها الإلكتروني، مقالا للكاتب جون براون جاء فيه: "على الرغم مما هو معروف عن تواصل الجرائم، فإن الحكومة الإسرائيلية تصر على بيع السلاح للنظام هناك". وحمل المقال عنوان: "مع تصاعد العنف، إسرائيل تواصل بيع السلاح لميانمار". من جانبها، دعت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، لجنة جائزة نوبل لسحب جائزتها للسلام "فورا" من رئيسة وزراء ميانمار، أون سان سو تشي، التي تسلمتها عام 1991. وقال بيان صادر عن الإيسيسكو إن "ما تقوم به سلطات ميانمار من جرائم بشعة ضد أقلية الروهينجا المسلمة بمعرفة رئيسة وزرائها وتأييدها، عمل يتناقض مع أهداف جائزة نوبل ومع القانون الدولي وحقوق الإنسان" واعتبرت المنظمة -التي تتخذ من العاصمة المغربية الرباط مقرًا لها- أن رئيسة وزراء ميانمار "فقدت بذلك الأهلية للجائزة". كما جددت الإيسيسكو دعوتها المجتمع الدولي لـ"التدخل العاجل لوقف هذه المجازر، والانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان في ميانمار".
1104
| 06 سبتمبر 2017
حذر الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش اليوم من وقوع "كارثة إنسانية" في غرب بورما، داعيا حكومة هذا البلد الى "ضبط النفس" بعد مقتل نحو 400 شخص معظمهم من اقلية الروهينغا المسلمة إثر تجدد أعمال العنف. وقال متحدث باسم غوتيريش إن "الأمين العام يشعر بقلق بالغ حيال تقارير عن وقوع فظائع خلال العمليات التي تقوم بها قوات الأمن البورمي في ولاية راخين ويحض على ضبط النفس والهدوء لتجنب كارثة إنسانية".
557
| 01 سبتمبر 2017
أحداث تتكرر منذ أمد بعيد، حروب وصراعات باتت تشكل كوارث إنسانية لا تحصى ولا تعد ،"الروهينغا" جماعة إثنية تستوطن في ولاية "آراكان في ميانمار" بشكل رئيسي، وتصنفهم الأمم المتحدة بأنهم"الأقلية الدينية الأكثر تعرضا للاضطهاد في العالم"، ويتميزون باستخدامهم للغة الروهينغا واعتناقهم للإسلام. وتمثل هذه الجماعة أقلية مسلمة في بلد أغلبها بوذيون وتمارس "ميانمار" عليهم اضطهادا منذ فترة ليست بالقليلة وتمنعهم من حقوقهم الأساسية في الحصول على العبادة والجنسية والزواج والتعليم، وفي عام 2012 نزح عشرات الآلاف من الروهينغا بعيدا عن منازلهم بسبب العنف الذي قام به بوذيون متطرفون ، حيث خاطر الكثير بحياتهم بالفرار عبر قوارب المهربين، كما يعيش أكثر من 100 ألف في معسكرات اعتقال مزرية. وحذرت منظمات حقوقية من خروج الأوضاع في "ميانمار" عن السيطرة واندلاع أعمال عنف واسعة بين المسلمين والبوذيين، في حين دعت الولايات المتحدة الأمريكية ، السلطات في ميانمار إلى تفادي رد الفعل على الهجمات الأخيرة التي قتل فيها العشرات بولاية أراكان التي تضم أقلية الروهينغا شمال غربي البلاد.وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية "هيذر نويرت" إنه على السلطات في ميانمار تجنب رد فعل يؤجج التوترات ، مضيفة أن الهجمات التي شنها "جيش تحرير "روهينغا أراكان" مؤخرا على مراكز حدودية بأراكان تظهر أنه على حكومة ميانمار تنفيذ التوصيات التي وردت في التقرير الدولي الذي أصدرته اللجنة التي عينتها مستشارة الدولة في "ميانمار" أون سان سو تشي" في العام الماضي وترأسها الأمين العام السابق للأمم المتحدة "كوفي عنان". وحثت اللجنة حكومة ميانمار على عدم إضاعة التنمية والعدالة الاجتماعية في ولاية أراكان من أجل وضع حد للعنف بين المسلمين والبوذيين، ومنع التطرف. تعذيب الروهينجا المسلمين في ميانمار كما أصدرت "شبكة حقوق الإنسان في "ميانمار" تحذيرا من قيام الجيش برد فعل قاس ضد تحرك "جيش تحرير روهينغا أراكان" بشكل لا يفرق بين مسلح ومدني، وقالت الشبكة إنه دون تدخل دولي فإن الوضع في إقليم أراكان قد يخرج عن السيطرة وستندلع أعمال عنف واسعة بين المسلمين والبوذيين، حيث انضمت منظمات إقليمية ودولية إلى التحذير من توسع دائرة العنف بأراكان. وكانت السلطات في "ميانمار" ذكرت أن مسلحين من الروهينغا هاجموا 25 مركزا حدوديا في "أراكان" مما أسفر عن مقتل 12 شخصا، وأضافت أن قوات الأمن نفذت "عمليات تطهير" أسفرت عن مقتل 77 من المسلحين ، من جهته تبنى جيش تحرير روهينغا أراكان الهجمات، وقال إنها تأتي ردا على الاضطهاد الذي يتعرض له المسلمون في أراكان. وفي أحدث موجة عنف تستهدف مسلمي الروهينغا في إقليم أراكان (راخين) غرب ميانمار ، سقط نحو 90 شخصا ، وهذه المرة تمت عملية الهجوم إثر تعرض مواقع للشرطة وقاعدة للجيش لهجمات من قبل مسلحين حسبما ما أكدته السلطات في ميانمار التي أضافت أن 24 موقعا للشرطة كانت هدفا لهجمات المسلحين، في حين تحدث الجيش عن مقتل 12 جنديا، حيث كثيرا ما تدعي حكومة ميانمار تعرض قواتها الأمنية والعسكرية لهجمات من قبل مسلحين مسلمين. مسلمو الروهينجا في ميانمار غير مسموح لهم بتحديد عرقهم بالإحصاء السكاني.. صورة أرشيفية إلى جانب ذلك، ذكرت تقارير إعلامية أن مئات من مسلمي الروهينغا محاصرون داخل منطقتهم من قبل جيرانهم البوذيين في قرية بغرب ميانمار، ورغم اقتصار العنف إلى حد كبير حتى الآن على المنطقة الشمالية التي تقطنها أغلبية من الروهينغا في "ولاية راخين" المجاورة لبنغلاديش، فإن عديدا من المراقبين وموظفي الإغاثة يشعرون بقلق من احتمال تفجر العنف في المنطقة. وقد أفادت تقارير متطابقة بفرار آلاف من المسلمين الروهينغا باتجاه بنغلاديش هربا من الحملة الجديدة التي تشنها قوات ميانمار بعد الهجمات الأخيرة ، حيث يأتي فرار آلاف المسلمين من أراكان في وقت أرسلت فيه الحكومة تعزيزات من الجيش والشرطة مدعومة بطائرات مروحية ، لافتة إلى أن الأمم المتحدة أكدت أن 87 ألفا من الروهينغا فروا من أراكان خلال عمليات تطهير نفذتها قوات ميانمار في أكتوبر الماضي. وخلال الحملات الأمنية السابقة في أجزاء من أركان، قتلت القوات الحكومية مئات المدنيين، وأحرقت قرى ، وفق ما وثقته منظمات محلية ودولية، ويعيش كثير من الروهينغا في مخيمات بائسة بهذه الولاية ، حيث يخشى العديد من الحقوقيين أن تتسبب هذه الحملة الأمنية الأخيرة ضد مسلمي الروهينغا في تكرار أعمال العنف الطائفية التي تفجرت في مدينة "سيتوي" عاصمة ولاية راخين في عام 2012، مما أدى إلى سقوط نحو 200 قتيل وتشريد نحو 140 ألف شخص معظمهم من المسلمين نزحوا ليعيشوا في الدول المجاورة في مخيمات قاسية وظروف صعبة. عاناة أقلية مسلمي الروهينجا.. صورة أرشيفية وفي يونيو من نفس العام بدأت شرارة العنف العنصري ضد مسلمي الروهنيغا، واشتدت أعمال العنف بين البوذيين ومسلمي الروهينغا مما أوقع مئات القتلى والجرحى وآلاف المشردين، وأعقب ذاك إعلان من الحكومة بإغلاق المئات من مساجد الروهينغا، ومنعهم من أداء الشعائر الدينية، وظلت السلطات من حينها ترفض منح المسلمين تراخيص لإعادة بناء مساجدهم، حتى تلك التي تتضرر من الفيضانات التي تشهدها البلاد مؤخرا، ويكون مصير من يحاول ترميمها الملاحقة الأمنية من السلطات. ورغم أن مسلمي الروهينغا يعيشون في ميانمار منذ قرون ، إلا أن حكومة بلادهم تعتبرهم دخلاء بلا جنسية جاءوا من بنغلاديش المجاورة ولا تعتبرهم عرقية أصيلة في البلاد، مما جعلهم عرضة للاضطهاد والتمييز العنصري وإساءة المعاملة ، فتمنحهم بطاقات بيضاء بدل الهوية الوطنية التي منعوا من اقتنائها منذ فرض قانون المواطنة في العام 1982، والذي بموجبه انتزعت الجنسية من مسلمي الروهينغا، البطاقات البيضاء الصالحة مدة عامين فقط كتب عليها أن حملها لا يعني المواطنة، وحاملها يمكن أن يخضع للتحقيق في هويته، ومن لا يحملها مهدد بالطرد كما يمنع من التنقل بين الأحياء والقرى المجاورة، وتحاول السلطات بتلك الهويات أن تسحب اعترافا من حامليها أنهم محض دخلاء غير شرعيين. وفي الأراضي الميانمارية المسلمون لا يحظون بحق تملك عقاراتهم وأراضيهم، وتضيق عليهم ممارسة أعمالهم التجارية، وتصادر الحكومات المتعاقبة أراضيهم وممتلكاتهم وقواربهم التي يستخدمونها في الصيد دون سبب، كما تمنعهم من تطوير مشاريعهم الزراعية، ويحرمون من تقلد وظائف بهيئات حكومية وكذلك الجيش، وبالطبع حق تكوين وتأسيس المنظمات أو ممارسة الأنشطة السياسية ليس من نصيب هؤلاء فهم يعيشون كالسجناء في مخيمات أو قرى معزولة، مقيدي الحركة منها وإليها، كما تمنع كل أسرة من تربية أكثر من طفلين، بالإضافة إلى تحديد إقامتهم لمجموعة من السجون المفتوحة وإجبار كل رجل على العمل مجانا ليوم من كل أسبوع لصالح الجيش أو الحكومة. أقلية الروهينجا المسلمة أعمال العنف هذه جاءت بعد إصدار لجنة برئاسة الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان سلسلة من التوصيات إلى مستشارة الدولة "أونغ سان سو تشي "عن كيفية استجابة الحكومة للتوترات، وجاء في التقرير أن "وضع المسلمين في إقليم راخين يعكس أزمة حادة في حقوق الإنسان" على خلفية انعدام حصولهم على أي جنسية والتمييز الشديد الذي يتعرضون له .. حيث قال عنان رئيس اللجنة يتعين على الحكومة الميانمارية إعادة النظر في الربط القائم بين المواطنة والعرقية لم يعد هناك الوقت لنخسره، الوضع في أراكان أصبح أكثر خطورة". وطالب "عنان"، حكومة ميانمار بالتخلي عن "القوة المفرطة" في تعاملها مع أزمة مسلمي الروهينغا بإقليم أراكان، ومراقبة أداء قوات الأمن كأحد أساسيات حل الأزمة، وأجرت اللجنة مقابلات شخصية مع ألف شخص على مدار 12 شهرا، وكان من بينهم سياسيون وشريحة كبيرة من السكان البوذيين والمسلمين.وبحسب لجنة تقصى الحقائق المكونة من 9 أعضاء بينهم 3 أجانب، يعيش في ميانمار 10% من عديمي الجنسية، ويشكل مسلمو الروهينغا أكبر جماعة من عديمي الجنسية في العالم، وخلال السنوات الخمسة الماضية، احتجز نحو 120 ألفا من مسلمي الروهينغا في مخيمات النزوح، دون منحهم حق المغادرة إلا بإذن، أو الحصول على الخدمات الرئيسية كالرعاية الصحية والتعليم. وأدت حملة أمنية أطلقتها السلطات في أكتوبر في مونغدو بإقليم أراكان، حيث تشكل الروهينغا الأغلبية، إلى صدور تقرير أممي عن انتهاكات لحقوق الإنسان ارتكبتها قوات الأمن هناك، أشار إلى ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، ووثقت الأمم المتحدة أعمال اغتصاب جماعي وعمليات قتل شملت أطفالا وممارسات ضرب وحشي واختفاء بحق مسلمي الروهينغا في ميانمار، ويقول ممثلو الروهينغا إن نحو 400 شخص لقوا حتفهم خلال تلك العملية، وحملت الأمانة العامة للأمم المتحدة سلطات ميانمار المسؤولية عن حماية السكان جميعا في البلاد، وندد الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة بهجمات شنت الجمعة على قوات الأمن في إقليم أراكان شمال غربي البلاد وكان عشرات المدنيين المسلمين من الروهينغا قتلوا في غارات شنها الجيش. نزوح مسلمي الروهينجا يعرضهم لخطر الموت وقال "ستيفان دوجاريك" المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن الأمين العام أنطونيو غوتيريش يدين بشدة الهجمات التي شنت ضد قوات الأمن في إقليم أراكان ، مؤكدا أن غوتيريش يتابع عن كثب التطورات بشأن هذه القضية، ويدعو مجددا لمعالجة أسباب العنف في الإقليم، حيث تنفي حكومة ميانمار بشدة أن تكون قواتها أو سياساتها طائفية أو أنها تقف وراء انتهاكات حقوقية جسيمة، غير أنها ترفض بشدة منح تأشيرات دخول لمحققين من الأمم المتحدة للبحث في تلك المزاعم. يشار إلى أن معاملة نحو 1.1 مليون من مسلمي الروهينغا أصبحت أكثر قضايا حقوق الإنسان جدلا في ميانمار ذات الأغلبية البوذية، في مرحلة انتقالية أعقبت حكما عسكريا دام عقودا، ويبدو أن هذه المعاملة فجرت تمردا قويا آخذا في الاتساع. الروهينجا الذين يعانون من الاضطهاد في ميانمار عادة ما يعبرون إلى بنجلاديش
836
| 29 أغسطس 2017
مساحة إعلانية
أعلنت بورصة قطر أنه سيتم تغيير اسم شركة الكهرباء والماء القطرية إلى نبراس للطاقة اعتباراً من اليوم الأربعاء الموافق 28 يناير 2026. ووفق...
32370
| 28 يناير 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن إدراج ثلاث جامعات مصرية ضمن قائمة الجامعات المعتمدة للدراسات العليا (الماجستير والدكتوراه) فقط، وذلك للدراسة في...
20836
| 29 يناير 2026
تواصلالخطوط الجوية القطرية عروضها على تذاكر الطيران بالدرجة السياحية لعدد من العواصم العربية والعالمية بأسعار متفاوتة في أوقات محددة بداية من 31 يناير...
15106
| 28 يناير 2026
جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة مخالفة مرورية، تشكل خطرًا على سلامة مستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. ووفق المادة (94)...
14396
| 29 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
-المواطنون غير المحدثين لبياناتهم سيصرفونالشهر المقبل بدأ ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي بصرف حافز الزواج للمواطنين المستحقين خلال الشهر الجاري الذين قاموا بتحديث...
11020
| 28 يناير 2026
أنقذ الإسعاف الطائرة حياة مقيم مصري بالشحانية بعد تعرضه لحالة ذبحة صدرية، وهي أحد أكثر أمراض القلب خطورة. ووفق أصدقاء وزملاء للمقيم المصري...
5878
| 27 يناير 2026
توفيت الفنانة السورية هدى شعراوي اليوم الخميس، في منزلها بقلب العاصمة دمشق، عن عمر ناهز 87 عاماً. وأفادت صحيفة الوطن السورية بالعثور على...
3066
| 29 يناير 2026