رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منوعات alsharq
الرجال يتفوقون على الإناث في قراءة مؤلفات الذكور

كشفت دراسة استقصائية بريطانية، أن الرجال يفضلون قراءة الكتب والمؤلفات التي ألفها الكتاب من الذكور، مقارنة بالكتب التي تؤلفها الكاتبات من النساء، وشملت الدراسة أكثر من 40 ألف شخص، معظمهم من الرجال. ووجدت الدراسة الاستقصائية، التي قام بها موقع "Goodreads" التابع لشركة "أمازون"، أن نسبة الكتاب من الذكور بلغت 90% بين الرجال الأكثر قراءة هذا العام، في حين أن العكس هو الصحيح بالنسبة للسيدات اللاتي يحرصن على قراءة المؤلفات للكاتبات. وأوضحت الباحثة أليزابيث خوري تشندلر، العضو المؤسس والمشارك لموقع، Goodreads، أن النساء يفضلن قراءة مؤلفات الكاتبة البريطانية "جى .كيه رولنجز"، والتي تصدر مؤلفاتها تحت اسم مستعار "روبرت جالبريث". وتشير البيانات التي توصلت إليها الدراسة، إلى أن متوسط قراءة النساء للكتب لكاتبات يتراوح ما بين 4 إلى 5، في مقابل ما بين 3.8 إلى 5 للرجال.

308

| 29 نوفمبر 2014

صحة وأسرة alsharq
تناول الطماطم يقي من سرطان البروستاتا

أظهرت دراسة حديثة أجراها باحثون من الولايات المتحدة وبريطانيا، أن تناول 10 حصص من الطماطم أسبوعيًا، يقلل من خطر إصابة الرجال بسرطان البروستات، الذي يعد ثاني أكثر أنواع السرطان شيوعا بين الرجال في أنحاء العالم. وأوضح الباحثون، في دراستهم، أمس الجمعة، أنه يمكن الحصول على فوائد الطماطم، سواء أكانت في صورتها الطازجة أو المطبوخة في الوجبات الغذائية. مقيّمين، النظام الغذائي لـ1806 مصابين بسرطان البروستاتا، كما راقبوا 12 ألفا من غير المصابين بسرطان البروستاتا. ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين تناولوا 10 حصص من الطماطم أسبوعيا "الحصة تبلغ 150 جرامًا من الطماطم الطازجة أو كوبا من عصير الطماطم"، انخفض لديهم خطر الإصابة بسرطان البروستاتا بنسبة 18%. وأرجع الباحثون الأمريكيون سبب فوائد الطماطم في الوقاية من سرطان البروستات، إلى احتوائها على مادة "الليكوبين" "Lycopene"، التي أظهرت دراسات سابقة أن لها فوائد أخرى تتعلق بخصوبة الرجال، كزيادة عدد الحيوانات المنوية وتحسين جودتها، إضافة لدورها في الوقاية من الأمراض المختلفة التي تصيب البروستاتا.

609

| 30 أغسطس 2014

علوم وتكنولوجيا alsharq
"الكروموسومات" ربما تكون سببا في الطول النسبي لعمر النساء

توصل علماء إلى معرفة السبب المادي الذي يجعل عمر النساء أطول من عمر الرجال. وتبين من نتائج الدراسة التي أجراها فريق علمي برئاسة لارس فورسبيرج من جامعة أوبسالا السويدية، أن هناك علاقة واضحة بين فقدان كروموسومات Y في خلايا الدم التي عمرها قصير جدا، وبين خطر الوفاة بسرطان الأعضاء الداخلية. إضافة لهذا فالرجال معرضون أكثر للإصابة بأمراض سرطانية ونسبة الوفيات بينهم أعلى مما بين النساء. ويعود السبب في ذلك إلى أنه مع التقدم في العمر، يحصل تغير في الحمض النووي للخلايا الطبيعية، مرتبط قبل كل شيء بأمراض مختلفة كالسكري والسرطان على سبيل المثال. درس علماء الوراثة حالة 1600 شخص مسن، وتبين أن التغيرات الوراثية على الأغلب هي فقدان الكروموسومات Y في خلايا الدم البيضاء. ويشير العلماء إلى أن متابعة الحالة الصحية لهؤلاء استمرت سنوات عديدة، توصلوا من خلالها إلى اكتشاف علاقة واضحة بين قصر العمر وفقدان كروموسومات Y. وتجدر الإشارة الى أن كروموسومات Y توجد لدى الرجال فقط، وهذه الكروموسومات تلعب دورا رئيسيا في مكافحة الأورام الخبيثة. وحسب رأي العلماء، ستكون نتائج تحليل كروموسومات Y علامة جيدة لتحديد مدى احتمال الإصابة بالسرطان.

362

| 20 أغسطس 2014

صحة وأسرة alsharq
حل لغز انتشار سرطان الدماغ بين الرجال أكثر من النساء

كشف باحثون أمريكيون اللغز وراء انتشار واحدة من الأورام الدماغية الخبيثة الأكثر شيوعاً بين البشر، وتدعى "Glioblastomas"، ووجدوا تفسيرا لانتشارها في أدمغة الرجال بنسبة مرتفعة أكثر من النساء. وأوضح الباحثون بجامعة " واشنطن" الأمريكية، في دراستهم التي نشروها اليوم الإثنين، في دورية "التحقيقات السريرية" العلمية، أن هناك بروتينا يدعى "RB" يرتبط بخفض مخاطر سرطان الدماغ، يكون أقل نشاطًا في خلايا المخ عند الرجال، فيما يعمل بشكل مكثف عند النساء، وهو ما يفسر انتشار أورام المخ الخبيثة بين الرجال أكثر من النساء. وأجرى الدكتور "جوشوا روبين" وزملاؤه بجامعة "واشنطن" بحوثهم على نماذج خلايا أورام المخ، المأخوذة من أدمغة الذكور والإناث، لرصد عوامل نمو الورم، ووجدوا أن الأورام تنمو بشكل أسرع وأكثر تواترًا في خلايا أدمغة الذكور، أكثر منها في أدمغة الإناث. وقال الباحثون، "قد يكون لتلك النتائج آثار هامة لعلاج المرضى الذين يعانون من أورام المخ، عبر تحديد الأشخاص المعرضين للخطر، وهذه هي المرة الأولى التي تحدد فيها الأبحاث خطر الإصابة بسرطان الدماغ وفقا لجنس المريض، وهذا أمر مثير للغاية". وأضافوا "معرفة المزيد حول نسب الإصابة بسرطان الدماغ بين الرجال والنساء سوف يساعدنا على فهم الآليات الأساسية لتطور السرطان، والبحث عن علاجات أكثر فعالية لمحاربة المرض". وأشاروا إلى أنه "فضلا عن أورام الدماغ، هناك أنواع أخرى من السرطان مثل بعض أنواع سرطان الكبد، تنتشر بكثرة بين الرجال أكثر من النساء".

1193

| 04 أغسطس 2014

صحة وأسرة alsharq
دراسة: عقم الرجال قد يقودهم للموت

وجدت دراسة جديدة أن عقم الرجال سيء لهم بقدر التدخين، ويجعلهم أكثر عرضة للوفاة في عمر الشباب. وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أن باحثين في جامعة ستانفورد وجدوا أن الرجال الذين يعانون من العقم بسبب عيوب في حيواناتهم المنوية، هم أكثر عرضة للوفاة وهم شباب. وبيّنت الدراسة أن من يعانون من مشكلتين أو أكثر في سائلهم المنوي، هم أكثر عرضة مرتين للموت قبل 8 سنوات، ممن يتمتعون بسائل منوي طبيعي. وقال الباحث المسؤول عن الدراسة مايكل أيزنبرج، إن "التدخين والسكري يضاعفان خطر الوفاة، لكننا نرى أن الخطر المضاعف نفسه موجود عند الرجال الذين يعانون من العقم". ودقق العلماء في سجلات تعود لأكثر من 12 ألف رجل في سن بين 20 و50 عاما، زاروا مركزاً أو مركزين لفحص إمكانية إصابتهم بالعقم بين العامين 1994 و2011. وقال أيزنبرج إنه في السنوات التي تلت الفحص، فإن الرجال الذين كان لديهم ضعف في نوعية سائلهم المنوي، تضاعفت لديهم نسبة الوفاة مرتين مقارنة بغيرهم.

251

| 17 مايو 2014

محليات alsharq
الوصم الإجتماعي والخجل أبرز عقبات علاج المشاكل الزوجية

تعد المشاكل الزوجية سبباً رئيسياً لحالات الطلاق وهو ما سعت مؤسسة حمد الطبية الى توفير علاج طبي عصري له من خلال افتتاح عيادة للصحة الزوحية في مستشفى حمد العام.وتوفر العيادة متخصصين في المسالك البولية وأمراض الذكورة اضافة الى متخصصين في أمراض النساء والطب النفسي، وتعد العيادة الأولى من نوعها في قطر التي توفر هذه الخدمة النوعية.وفي هذا السياق، أوضحت الدكتورة نجلاء الحاج - استشاري الطب النفسي - رئيس لجنة الصحة النفسية للمرأة، أن حمد الطبية توفر عيادة تخصصية لعلاج مشاكل العلاقات الزوجية، مشيرة الى أن العيادة جاءت بتعاون بين قسم المسالك البولية وأمراض الذكورة وقسم الطب النفسي.ولفتت استشارية الطب النفسي خلال حديثها لـ"بوابة الشرق" الى أن العيادة تعد الأولى من نوعها التي توفر مثل هذه الخدمة التخصصية الفريدة من نوعها في قطر، موضحة أنها اعتادت على استقبال المريضات من خلال عيادة الصحة النفسية للمرأة في مستشفى النساء والولادة بينما يستقبل أطباء المسالك البولية وأمراض الذكورة المرضى من خلال عياداتهم. أطباء وحدة الصحة الزوجية خلال حديثهم لـ"بوابة الشرق"الإرتقاء بجودة الخدماتوتابعت قائلة" وبعد إنشاء العيادة تم توحيد الجهود وتكثيف الخدمات في مكان واحد مما ساهم في الارتقاء بجودة الخدمة المقدمة للمرضى من الجنسين بشكل كبير".وأكدت الدكتورة نجلاء الحاج أهمية العيادة في توفير الدعم الطبي والنفسي لطرفي العلاقة الزوجية، مشددة على أهمية تلقي الطرفين للدعم الطبي بالتوازي مماقد يساهم في علاج المشاكل الزوجية التي يعاني منها الزوجين أو أحدهما.وشددت استشارية الطب النفسي، رئيسة لجنة الصحة النفسية للمرأة على أن الجانب النفسي في الحياة الزوجية يعد مرتكز أساسي في نجاح هذه العملية ومن ثم تلافي العديد المشاكل التي تقف عقبة أمام استقرار الزواج، منبهة الى أن المشاكل التي تواجه النساء لا تجد من يهتم بها ولذا تم استحداث العيادة للقيام بهذا الدور.ثقافة زوجيةوأكدت على توفير أقصى درجات الخصوصية للزوجات لطرح مشكلاتهن الزوجية سواء على الطبيبات أو الممرضات المتخصصات في العيادة.وبينت وجود برامج لتوعية المقبلين على الزواج تنفذها العديد من الجهات في قطر، منوهة بأن هذه البرامج غير كافية فضلاً عن أنها برامج تستهدف المهتمين بتثقيف أنفسهم قبل الزواج وهم شريحة قليلة من المقبلين على الزواج اضافة الى أنها غير اجبارية، داعية الى توفير الثقافة الزوجية في مراحل التعليم المختلفة شريطة أن تتناسب المعلومات المتوافرة مع المرحلة التعليمية والعمر اضافة الى وضع المعلومات بشكل تربوي هادف ومقنن.وتابعت قائلة " لقد أطلقت هذه الدعوة منذ فترة وواجهت الكثير من الانتقاد ولكن المشاكل التي نستقبلها في العيادة تؤكد على حاجة المجتمع الى مثل هذه البرامج لحماية الأسر من الانهيار". د. نجلاء الحاج: أدعو لتوفير الثقافة الزوجية في مراحل التعليم شريطة أن تكون تربوية هادفة.. وغالبية مشاكل النساء الزوجية تتعلق بالتكوين النفسي والثقافي للفتاة العربية وعيادة الصحة الزوجية توفر الدعم الطبي والنفسي للزوجينولفتت الدكتورة نجلاء الحاج الى أن هذه الثقافة ضرورية نظرا لانخفاض سن الزواج مقارنة بالكثير من المجتمعات الأخرى، مشيرة الى أن بناء وعي الشباب للهدف من الزواج وبناء الاسرة هو الحل الوحيد لتحصين الشباب ضد المشاكل التي تهدد زواجهم في بدايته.القرآن الكريمواستطرد قائلة" والقرآن الكريم يزخر بالآيات التي توضح آداب الزواج وعلاقة الزوجين كما أن السنة النبوية المطهرة تزخر بالكثير من المواقف النبوية مع زوجاته أمهات المؤمنين وتصف شكل العلاقة الأسرية وغيرها مما يعطي القدوة، فضلا على أن هذه الآيات والأحاديث نتداولها دون عقبات فلماذا لا يتم عرضها في اطار تربوي لترسيخ مفهوم الاسرة والعلاقات الزوجية الصحيحة؟".مشاكل النساءوحول المشاكل الزوجية لدى النساء، بينت الدكتورة نجلاء الحاج أن غالبية هذه المشاكل تتعلق بالتكوين النفسي والثقافي للفتاة في المجتمعات العربية، منوهة بأن بعض الفتيات بعد الزواج يفتقرن للمعلومات الصحيحة عن الحياة الزوجية ومن ثم يحتجن الى التوجيه والارشاد النفسي الطبي الصحيح.واردفت قائلة" كما أن من بين المشاكل التي نستقبلها في العيادة ضعف الرغبة لدى الزوجة والخوف الشديد وذلك نتيجة للتكوين النفسي والخلفية الاجتماعية، مما يصيب النساء بتشنجات يمكن علاجها بطرق بسيطة في العيادة". الدكتورة نجلاء الحاجأهمية العلاجوأكدت على أهمية أن يخضع الزوجين للعلاج بالتزامن وذلك لتوفير المعلومات الضرورية للطرف الأخر الذي لا يعاني من مشاكل للمساعدة في تماثل شريكه للشفاء وتلافي هذه المشاكل سريعاً.وألمحت الى أن الكثير من الأمراض والأدوية النفسية على حد سواء قد تساهم في الاصابة بالمشاكل الزوجية، مؤكدة أن علاج الامراض النفسية يعزز من علاج هذه المشاكل بشكل واضح.وأردفت قائلة" أما بخصوص الأدوية النفسية فأن بعضها يساعد على علاج بعض المشاكل الزوجية والبعض الأخر تسببه أنواع معينة من الأدوية النفسية، ومن ثم يجب تقييم الأدوية النفسية وآثارها على المرضى".التعاون مع "الاستشارت العائلية" و"راف"ولفتت الى علاقات التعاون التي تربط مركز الاستشارت العائلية مع العيادة بهدف تقديم الدعم النفسي والطبي لبعض الحالات التي يحولها المركز للعيادة، مشيرة الى التنسيق مع مؤسسة "راف" في مجال تنظيم دورات اعداد الشباب المقبلين على الزواج.أحدث الأجهزة الطبيةومن جهته نوه الدكتور رياض الزبيدي - استشاري المسالك البولية وأمراض الذكورة، عن التنسيق مع جمعية مكافحة السكري، وكشف عن ادخال أحدث الأجهزة الطبية التي تعالج المشاكل الزوجية.واشار استشاري المسالك البولية وأمراض الذكورة خلال حديثه لـ"بوابة الشرق" الى أن العيادة بدأت عملها قبل عام تقريبا، موضحا وجود اقبال كبير من الأزواج على العيادة مما خلق قوائم انتظار للمواعيد. د. رياض الزبيدي: ادخال أحدث الأجهزة الطبية لعلاج جميع المشاكل الزوجية.. تعاطي هرمونات الذكورة دون اشراف طبي يؤدي للاصابة بالعقم وغالبية مرضانا يعانون مشاكل بداية الزواج نتيجة غياب الثقافة لدى كلا الطرفينولفت الى أن الاقبال نجم عن نجاح الرعاية الطبية والدعم النفسي الذي يتلقاه الزوجين في حل المشاكل التي يتعرضون لها سواء نفسية أو عضوية مما ساهم في الارتقاء بجودة الحياة الزوجية وتلافي كافة العقبات أمام استمرار الزواج، مضيفا" ونحن نوفر حاليا عيادة واحدة أسبوعيا تكون يوم الأحد في المساء".عقبات أمام العلاجونبه الى أن العيادة توفر الخصوصية للمرضى من النساء بحيث يتم متابعة الحالات مع طبيبة وهي الدكتورة نجلاء الحاج، مؤكداً أن أبرز العقبات التي تواجه علاج المشاكل الزوجية هو الوصمة الاجتماعي والخجل من عرض تلك المشاكل سواء امام الأهل أو الأطباء بهدف تشحيصها والخضوع للعلاج المناسب لها.وأوضح أن أغلب الحالات التي تراجع العيادة تعاني من مشاكل بداية الزواج وهي من المشاكل التي تنتج عن عدم وجود ثقافة لدى الطرفين حول العلاقات الزوجية، مشيراً الى أن كل طرف يملك رؤية وتصورات معينة عن الزواج وعند الخضوع للتجربة ومعرفة اختلاف هذه الرؤية عن الواقع تظهر المشاكل.وتابع قائلاً "والمشاكل الزوجية تضمن مشاكل عضوية ونفسية ومن ثم تحتاج الى خدمة طبية تخصصية للتعامل معها، واذا تم التغاضي عن ذلك تتفاقم هذه المشاكل لتصل الى حد الانفصال. وغالبية حالات الانفصال ناجمة عن مشاكل في العلاقات الزوجية الحميمية ولكنها غير معلنة نظرا لطبيعة المجتمع والعادات والتقاليد السائدة".الوصم الإجتماعيولفت الانتباه الى أن الوصم الاجتماعي يلعب دوراً هاماً في تطور المشكلة وحدوث الطلاق دون البحث عن علاج لهذه المشكلة التي غالبا ما تكون بسيطة، مؤكدا توفير مؤسسة حمد الطبية العلاج لغالبية الحالات العضوية والنفسية التي تسبب المشاكل الزوجية، مشددا على نجاح علاج جميع مراجعي العيادة بشكل كامل. الدكتور رياض الزبيديوأوضح أن الكثير من الدول في العالم أطلقت دورات حول الحياة الزوجية وجعلتها الزامية للمقبلين على الزواج بهدف التأكد من امتلاك طرفي العلاقات الزوجية للمعلومات الصحيحة التي تقي الأسرة الجديدة من المشاكل.مشاكل الرجالوفيما يتعلق بالمشاكل الزوجية التي تواجه الرجال، أوضح أن هذه المشاكل مع بساطتها تمثل عقبة أمام استكمال الزوجين للحياة الزوجية، مبينا أن المشاكل العضوية منها تتلخص في: مشاكل الانتصاب عند الرجال وضعف الرغبة وسرعة القذف وهي من المشاكل البسيطة التي يتوفر لها علاجات ناجعة وتشفى بنسب عالية.توفر العلاجوتابع قائلاً" ويتم توفير جميع أشكال العلاج سواء الدوائي أو الجراحي اضافة الى العلاج النفسي، ويجب التنويه بأن العلاقة الزوجية الحميمية هي الهدف الأساسي والأول للشاب والفتاة خلال المرحلة الأولى من الزواج، لذا يساهم عدم تأمين هذه الفترة عن طريق توفير المعلومات الصحيحة في تعرض الزواج للانتهاء بشكل أو بأخر بسبب المشاكل الزوجية التي تظهر خلال هذه المرحلة".وشدد الدكتور رياض الزبيدي على أن العامل النفسي يعد مرتكزاً أساسياً في الحياة الزوجية ويكون له تأثير على الحالة العضوية للرجل، مشيرا الى أن الحالة العضوية لها تداعياتها أيضا على الحالة النفسية مما يشكل حلقة مفرغة يمكن أن يدور فيها الزوج دون حل، مؤكدا أن الزوجة تلعب دورا هاما في تلافي مثل هذه الحالة اذا امتلكت المعلومات الصحيحة من مصادرها الطبية المعتبرة.واردف قائلا" وقد يخشى الرجل في مثل هذه الحالات من اطلاع زوجته على معاناته خوفا من اهتزاز صورته امامها، ومن ثم فالعيادة تلعب دورا محوريا في توفير الخصوصية للرجال اضافة للعلاج الناجع لحالتهم".نقص هرمونات الذكورةولفت الى وجود حالات بين الرجال من مراجعي العيادة يعانون من مشكلة نقص هرمونات الذكورة وهي مشكلة يمكن علاجها بشكل تام من خلال اعطاء المريض لهرمون الذكورة دوائياً، لافتاً الى أن 21 % ممن يعانون الضعف الجنسي مصابون بنقص هرمون الذكورة.وحول أسباب الاصابة بهذه الحالات، اوضح أنها تتضمن عدة أسباب منها الوراثية اضافة الى عدم ممارسة الرياضة وطبيعة التغذية وأمراض السكري والضغط وتصلب الشرايين والسمنة التي تعد من أهم الأمراض التي تسبب نقص هرمونات الذكورة، مشيرا الى أن 50 % من مرضى السكري يعانون ضعفا جنسياً. المشاكل الزوجية عضوية ونفسية وتحتاج لرعاية طبية متخصصة.. حمد الطبية توفر أحد العلاجات للمشاكل الزوجية العضوية والنفسية وبعض الزواجات يفتقرن للمعلومات الصحيحة ويحتجن للتوجيه والارشاد النفسي والطبي.. ونتعاون مع مركز الإستشارت العائلية ومؤسسة "راف"المعلومات الخاطئةوحول تأثيرات المعلومات الخاطئة عن الحياة الزوجية التي يستقيها الشباب من الأصدقاء أو المصادر المضللة، أوضح الدكتور رياض الزبيدي أن الشاب في مرحلة المراهقة يتلقى العديد من المعلومات الخاطئة عن الحياة الزوجية وهو ما يساهم في بناء مفاهيم ومعتقدات خاطئة، مشيرا الى التأثيرات السلبية الناجمة عن ذلك.وأكد أن تلك المعلومات تدفع الشباب الى تناول أدوية غير خاضعة للرقابة الدوائية الوطنية مما يساهم في تفاقم حالتهم، مشيراً الى أن العديد من الحالات التي تراجع العيادة كانت نتيجة تعاطي هرمونات الذكورة والكثير من الأدوية المهربة دون استشارة الطبيب، مؤكدا أن تناول هذه الأدوية تنتهي في الغالب باصابة الرجل بالعقم.الاصابة بالعقموحذر الدكتور رياض الزبيدي من تمادي ممارسي رياضة بناء الاجسام في تناول هرمونات الذكورة، منبها الى تداعيات ذلك على الصحة الجنسية لهم اضافة الى اصابتهم بالعقم نتيجة ذلك.وكشف استشاري المسالك البولية وأمراض الذكورة لـ"بوابة الشرق" عن خطط لتطوير العيادة منها: الاعداد لانتقال العيادة الى مستشفى الاقامة القصيرة في مدينة حمد بن خليفة الطبية وتوفير عيادة يومية بدلا من اسبوعية وذلك خلال المستقبل القريب، اضافة الى زيادة عدد الكوادر العاملة، متمنياً أن يتطور ذلك في المستقبل الى مركز تخصصي شامل لعلاج مشكلات الزوجين طبياً ونفسياً وجراحياً.وحول طرق التواصل مع عيادة الصحة الزوجية، أوضح أن تحويل المرضى عن طرق مراكز الرعاية الأولية أو المراكز الصحية الخاصة أو مستشفيات حمد الطبية المختلفة فضلا عن امكانية مراجعة العيادات الخارجية أو قسم المسالك البولية بالطابق الرابع بمستشفى حمد العام بشكل مباشر من قبل المرضى.

2737

| 27 أبريل 2014

صحة وأسرة alsharq
الرجال عرضة لاكتئاب ما بعد الولادة في منتصف العشرينات

وجدت دراسة جديدة أن الرجال الذين يصبحون آباء في العشرينات من العمر هم أكثر عرضة بنسبة 68% للاكتئاب خلال السنوات الخمس التالية. وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أن باحثين في جامعة شيكاغو وجدوا أن من يصبحون آباء في منتصف العقد الثاني من العمر يكونون أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب. ودعا الأطباء الآباء الجدد إضافة للأمهات إلى الخضوع لفحص الاكتئاب ما بعد الولادة. ووفقاً للدراسة فإنه خلال السنوات الخمس التي تلي ولادة الطفل، زاد الاكتئاب عند الآباء بنسبة 68% في الاستطلاع الذي شمل ما يزيد عن 10 آلاف رجل معدل عمرهم 25 عامًا. وقال الباحث المسؤول عن الدراسة كرياج جارفيلد، إن هذه النتائج مهمّة ويمكن أن تؤدي إلى المزيد من التدخلات الفعالة والعلاجات. وأضاف أن النساء لسن وحدهن بحاجة لفحص الاكتئاب بل الآباء معرّضون أيضاً للخطر، لافتاً إلى أن اكتئاب الآباء له تأثير ضار على الأطفال وخصوصاً خلال السنوات الأولى المهمة للعلاقة بين الأهل والطفل.

615

| 16 أبريل 2014

صحة وأسرة alsharq
الرجال يعانون من سوء تشخيص إصابتهم باضطرابات غذائية

حذّر باحثون بريطانيون من أن الرجال الذين يعانون من اضطرابات غذائية يتعرضون لمخاطر إضافية تمنعهم من الحصول على العلاج لأنه غالبًا لا يتم تشخيص حالتهم الصحية بشكل صحيح. ونقل موقع "هيلث ديلي" عن الباحث أولا رايسانين، من جامعة أوكسفورد، قوله، إن الرجال الذين يعانون من اضطرابات غذائية لا يحصلون على التشخيص الملائم ولا توجد الكثير من الأبحاث عنهم. وتشمل الاضطرابات الغذائية القهم العصابي "أنوركسيا"، والنهام العصابي "بوليميا" والإفراط في الأكل. وشملت الدراسة 29 امرأة و10 رجال تتراوح أعمارهم بين 16 و25 تم تشخيص إصابتهم باضطرابات غذائية. وقال الرجال إنهم استغرقوا الكثير من الوقت قبل ملاحظة معاناتهم من عوارض وإشارات الاضطراب الغذائي. ومن تلك العوارض الشائعة الهوس باحتساب السعرات الحرارية والإفراط في ممارسة التمارين الرياضية وقياس الوزن وعدم الأكل لأيام. وأشار الباحثون الى أن الأسباب الرئيسية التي تحدّ من القدرة على تشخيص الحالة عند الرجال تتعلق بالاعتقاد السائد أن النساء فقط هنّ من يصبن بالاضطرابات الغذائية.. لذلك لم يتعرف الرجال وأقاربهم وأصدقاؤهم على العوارض. وقال الرجال إنهم لم يدركوا حالتهم إلا بعد تعرّضهم لأزمة صحية استدعت نقلهم إلى المستشفى.

265

| 09 أبريل 2014

عربي ودولي alsharq
ارتفاع ضغط الدم أكثر خطورة على النساء

وجدت دراسة جديدة، أن ارتفاع ضغط الدم قد يكون أكثر خطورة على النساء من الرجال. وذكر موقع هلث دي نيوز الأمريكي، أن باحثين في مركز، "وايكفوريست ابتيست"، الطبي الأمريكي، وجدوا أن النساء بحاجة لاكتشاف مشكلة ارتفاع ضغط الدم بشكل مبكر أكثر، كما إنهن يحتجن لعلاج أكثر فعالية. وقال الباحث المسؤول عن الدراسة، كارلوس فيراريو، إن المجتمع الطبي كان يظن أن ارتفاع ضغط الدم هو نفسه بالنسبة للجنسين، وقد اعتمد العلاج على هذه الفرضية. وذكر، أن الدراسة الجديدة، هي الأولى من نوعها التي تعتبر الجنس البشري عنصراً في اختيار الدواء لعلاج ارتفاع ضغط الدم. وأشار الباحثون، إلى أنه على الرغم من التراجع الكبير في أمراض القلب عند الرجال، خلال العقود الثلاثة الأخيرة، إلا أن ذلك ليس صحيحاً بالنسبة للنساء، بل على العكس فهذه الأمراض هي السبب الرئيسي للوفاة بين النساء الأمريكيات. وأجرى العلماء، سلسلة من التجارب على 100 رجل وامرأة في سن 53 عاماً وما فوق، لم يتلقوا علاجاً لارتفاع ضغط الدم. وظهر بين النساء والرجال، الذين لديهم المستوى نفسه من ارتفاع ضغط الدم، أن النساء أكثر عرضة لأمراض الشرايين بنسبة 30 إلى 40% مقارنة بالرجال. وبانت اختلافات فيزيولوجية ملحوظة بجهاز القلب والشرايين عند النساء، بما في ذلك أنواع ومستويات الهرمونات التي تنظم ضغط الدم.

1532

| 07 يناير 2014