رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
الإسلاميون والنظام الموريتاني.. مرارات متراكمة وتوتر ملحوظ

تتزايد احتمالات تصاعد الأزمة بين التيار الإسلامي والسلطة بموريتانيا، خلال المرحلة المقبلة، بحسب تقرير صادر عن مركز الصحراء للدراسات والاستشارات، وهو مركز مستقل. مضايقات فتوتر وتوقع التقرير، الذي صدر مساء أمس الأحد، أن تمر "العلاقة المتوترة" بين الطرفين بأحد 3 مسارات رئيسية، موضحا أن "مسار التصعيد" بين الطرفين، "يظل الاحتمال الأكثر ورودا"، وأن "احتمال اتساع المواجهة بين الطرفين بطريقة متسارعة تدريجيا، من خلال قيام النظام بشن حملة من المضايقات والاعتقالات في صفوف التيار الإسلامي". وأغلقت السلطات الموريتانية، أوائل شهر مارس جمعية "المستقبل" وفروعها بالداخل، والتي يرأسها العلامة الموريتاني الشيخ محمد الحسن ولد الددو، نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، بالإضافة إلى مؤسسات أخرى، محسوبة على جماعة الإخوان المسلمين في البلاد. وبررت وزارة الداخلية الموريتانية حينها، قرار إغلاق جمعية المستقبل، باعتبار الجمعية "خرقت نظم وقوانين الجمعيات من حيث التمويل والتدخل". لكن محللين يرون أن قرار حل الجمعية يأتي في إطار حملة تشنها السلطات الموريتانية على جماعة الإخوان المسلمين في موريتانيا، ويربطون هذه الحملة بالتقارب بين الأخيرة، وكل من السعودية والإمارات. احتمال التهدئة وأوضح التقرير أن "المسار الثاني، الذي يمكن أن تسلكه علاقة الطرفين، هو الاتجاه لتجميد الأزمة، بالاقتصار على الإجراءات التي حصلت حتى الآن في حق التيار الإسلامي، من خلال حل جمعية المستقبل، على أن يتجه الأخير إلى الامتناع عن اتخاذ ردود مستفزة، واعتبار ما حصل مجرد إجراء محدود أملته الظروف". أما المسار الأخير فيتمثل "في التراجع عن المواجهة، مع البحث عن تسويات وصيغ مناسبة لإعادة الأمور إلي نصابها، وربما يؤدي هذا المسار إلي التفاهم حول التزامات وترتيبات تتعلق بالاستحقاقات الانتخابية القادمة". واعتبر التقرير أنه "رغم اقتصار الإجراءات الحكومية على إجراءات إدارية في حق جمعية المستقبل، إلا أن أغلب المراقبين يرون أن هذا الإجراء يؤشر على ملامح توتر سياسي، لم يعلن عن نفسه بين الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، والتيار الإسلامي بموريتانيا، كما يمثل بوادر أزمة لا يبدو أن أي من الطرفين حريص على المبادرة بالتصريح بها". مرارات ولد عبد العزيز واعتبر التقرير أن هناك عوامل "موضوعية"، يفترض فيها الدفع نحو خلق التوتر في علاقة النظام الحاكم بالإسلاميين، أبرزها، "الرواسب المتبقية من النظرة التقليدية المتبادلة، والمرارات المتراكمة بين نظام ولد عبد العزيز والإسلاميين". وتطرق التقرير لما اسماه "دواعي التهدئة والتراجع"، مشيرا أنه بقدر ما توجد "عوامل تأزم واضحة"، توجد في المقابل دواعي تهدئة بين الطرفين، "من أهمها وعي الطرفين بحساسية وضع البلد على كافة الأصعدة، والتي تتجاوز الأزمة السياسية المستحكمة إلى التحديات الأمنية". ومركز الصحراء للدراسات والاستشارات هو هيئة بحثية واستشارية مستقلة، تأسس منذ 5 أعوام، ويصدر تقارير دورية عن الواقع السياسي والاقتصادي والأمني بموريتانيا.

369

| 21 أبريل 2014

عربي ودولي alsharq
رئيس موريتانيا يبحث في النيجر محاربة "القاعدة"

توجه الرئيس الموريتاني، محمد ولد عبد العزيز إلى النيجر، اليوم الإثنين، "في زيارة عمل وصداقة"، تستمر يومين بدعوة من الرئيس محمدو اسوفو، وهي الزيارة الأولى من نوعها. وأوضح مصدر رسمي في نواكشوط، أن الرئيس الموريتاني، سيبحث خلال الزيارة التعاون الأمني مع النيجر، خاصة محاربة الجماعات المسلحة الإرهابية الناشطة بمنطقة الساحل والصحراء، ومن أبرزها تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي. وبحسب المصدر، سيوقع البلدان خلال الزيارة اتفاقيات تعاون في مجال الشؤون الإسلامية والنفط والطاقة والمعادن.

180

| 02 ديسمبر 2013

عربي ودولي alsharq
الرئيس الموريتاني يشيد بـ"سلمية" الانتخابات التشريعية

أشاد الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز بعد الإدلاء بصوته بتنظيم الانتخابات التشريعية والبلدية اليوم السبت، والأجواء التي دارت فيها الحملة الانتخابية التي سبقت هذه الانتخابات. وقال إن هذه الانتخابات "فرصة لترسيخ الديمقراطية في موريتانيا وللأسف فقد تأخرت كثيرا ولكن ذلك يعود كما تعلمون إلى حرصنا على مشاركة الجميع، فقد فتحنا المجال على مدى سنتين للحوار مع بعض الأحزاب السياسية من أجل أن يتوجه الجميع إلى المشاركة وهو ما نعتبره مهما وضروريا لترسيخ الديمقراطية". وأضاف أن الانتخابات "تشهد مشاركة أغلب التشكيلات السياسية حيث يشارك في هذه الاستحقاقات 67 حزبا، 45 منها في النيابيات والبلديات و22 في النيابيات فقط، وهذا في حد ذاته يشكل نجاحا كبيرا للديمقراطية في موريتانيا". وقال إن الدعوة التي يوجهها للأحزاب المقاطعة تتمثل أولا في عدم وجود مبرر لهذه المقاطعة لأن الباب فتح على مصراعيه طيلة سنتين للحوار والنقاش من أجل ضمان مشاركة الجميع.

234

| 24 نوفمبر 2013