أعلن الديوان الأميري أنه بمناسبة قرب حلول عيد الفطر المبارك فإن عطلة العيد ستكون على النحو الآتي: أولاً: الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى والهيئات...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
حذر الرئيس اللبناني العماد ميشال عون من خطورة الموقف الإسرائيلي ضد لبنان، وحقه في استثمار ثروته النفطية والغازية. وذكر بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية اليوم، أن عون كشف عن تحرك دبلوماسي لمواجهة ادعاءات إسرائيل التي جاءت على لسان أفيغدور ليبرمان وزير الجيش الإسرائيلي، أمس/ الأربعاء/ الذي اعتبر أن البلوك رقم 9 الخاص بالتنقيب عن الغاز في المياه الإقليمية اللبنانية بالبحر المتوسط، هو بلوك عائد لإسرائيل. وشدد عون، على أن البلوك رقم 9 يقع في المنطقة الاقتصادية الخالصة للبنان، داعيا للتنبه إلى من يعمل في الداخل والخارج على توفير مناخات تتناغم مع التهديدات الإسرائيلية بالاعتداء على لبنان وحقه في استثمار ثروته النفطية والغازية. وكان الرئيس اللبناني قد اعتبر في تصريح له أمس أن ادعاءات إسرائيل بشأن الغاز تضاف إلى سلسلة التهديدات والانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لقرار مجلس الأمن الدولي رقم (1701).
502
| 01 فبراير 2018
دعا الرئيس اللبناني العماد ميشال عون لحل الخلافات السياسية في بلاده ضمن المؤسسات الدستورية وخارج الشارع من أجل الحفاظ على الاستقرار. وجدد عون، في تصريح له اليوم أورده بيان للرئاسة اللبنانية، التزامه باتفاق الطائف داعيا إلى تطبيقه من دون انتقائية واحترام مبادئ وثيقة الوفاق الوطني التي تحمي الوحدة الوطنية وتصونها وتحقق التوازن بين مكونات المجتمع اللبناني كافة. وتابع سأبقى أعمل على تمتين الوحدة الوطنية مهما كانت العراقيل التي يضعها البعض أمامي، لأني أدرك أن هذه هي رغبة اللبنانيين على اختلاف انتماءاتهم وخياراتهم السياسية ولن ندخر جهدا إلا ونبذله في سبيل تلبية هذه الرغبة ولتحصين الموقف اللبناني في مواجهة التحديات على أنواعها. وأشار الرئيس اللبناني إلى تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان، في وقت سابق اليوم، عن البلوك رقم 9 الخاص بالغاز البحري في المتوسط في المياه الإقليمية اللبنانية، قائلا إن مثل هذا الكلام يشكل تهديدا مباشرا للبنان ولحقه في ممارسة سيادته الوطنية على مياهه الإقليمية، ويضاف إلى سلسلة التهديدات والانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للقرار 1701 في الجنوب. وفي وقت سابق اليوم قال ليبرمان إن العطاء اللبناني على حدود البلدين أمر استفزازي جدا ودعا الشركات العالمية إلى عدم تقديم عروض.
470
| 31 يناير 2018
عقد سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، هنا اليوم، جلسة مباحثات مع الرئيس اللبناني العماد ميشال عون، الذي يزور البلاد حالياً. وذكرت وكالة الأنباء الكويتية نقلاً عن الشيخ علي جراح الصباح وزير شؤون الديوان الأميري الكويتي، أن المباحثات تناولت استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وتنميتها في المجالات كافة، إلى جانب بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك.
340
| 23 يناير 2018
يصل الرئيس اللبناني العماد ميشال عون، غداً، الثلاثاء، إلى دولة الكويت في زيارة رسمية. وذكرت وكالة الأنباء الكويتية، أن الرئيس اللبناني سيجري خلال الزيارة، مباحثات رسمية مع سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت.
946
| 22 يناير 2018
استقبل فخامة الرئيس العماد ميشال عون، رئيس الجمهورية اللبنانية الشقيقة، اليوم، سعادة السيد علي بن حمد المري، سفير دولة قطر لدى الجمهورية اللبنانية، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لاستقلال الجمهورية اللبنانية. وشهد سعادة سفير دولة قطر، العرض العسكري بمناسبة ذكرى الاستقلال بحضور أركان الدولة وشخصيات رسمية وسياسية ودبلوماسية ونقابية وعسكرية لبنانية.
1524
| 22 نوفمبر 2017
استقبل الرئيس اللبناني العماد ميشال عون هنا اليوم المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط في البنك الدولي ساروج كومار جا. وقال الرئيس اللبناني في تصريحات له خلال المقابلة إن بلاده بصدد إطلاق خطة اقتصادية شاملة تتضمن رؤية مستقبلية لتعزيز قطاعات الإنتاج ووضع حد للاقتصاد الريعي، مشيراً إلى أن مساعدة المؤسسات الاقتصادية الصغيرة والمتوسطة هي من الأولويات التي يتم التركيز عليها في الوقت الراهن باعتبارها خطوة أساسية لزيادة القدرات الاقتصادية في البلاد. ومن جانبه أكد كومار جا التزام البنك الدولي بالاستمرار في مساعدة لبنان لا سيما بعد عودة الحياة إلى المؤسسات الدستورية إثر انتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة وتعزيز الاستقرار والأمن في البلاد، منوهاً بأن البنك الدولي خصص محفظة مالية للمساعدة وفق الأولويات التي يحدّدها رئيس الجمهورية والحكومة. ولفت المسؤول بالبنك الدولي إلى أن فريق العمل التابع للبنك سيواصل التنسيق مع الفريق اللبناني لهذا الهدف. وتأتي تصريحات الرئيس اللبناني في أعقاب إعلانه في وقت سابق تجاوز الدين العام للبلاد 78 مليار دولار حتى نهاية شهر مايو الماضي.
507
| 14 يوليو 2017
التقى فخامة الرئيس العماد ميشال عون رئيس الجمهورية اللبنانية اليوم الإثنين، سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية رئيس مؤسسة عبدالله بن حمد العطية الدولية للطاقة والتنمية المستدامة، الذي يزور لبنان حالياً للمشاركة في مؤتمر حول ثروة النفط والغاز في لبنان. حضر اللقاء سعادة السيد علي بن حمد المري سفير دولة قطر لدى الجمهورية اللبنانية.
448
| 06 مارس 2017
عون ينوه بعلاقات بيروت مع العواصم الخليجية.. التقى الرئيس اللبناني، العماد ميشال عون، بوزير الدولة لشؤون الخليج العربي في وزارة الخارجية السعودية ثامر السبهان، وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، واستعراض مجمل التطورات السياسية على الساحتين اللبنانية والإقليمية. وقال بيان في مكتب الرئيس اللبناني ميشال سليمان إن المملكة العربية السعودية ستعين سفيرا جديدا لها في لبنان وستشجع عودة السياح السعوديين وزيادة رحلات شركات الطيران السعودية إلى لبنان. وأضاف البيان أن وزير الدولة لشؤون الخليج ثامر السبهان أبلغ الرئيس ميشال سليمان بهذه المتغيرات خلال لقائهما اليوم. وأكد الرئيس اللبناني العماد ميشال عون عزمه مواصلة العمل لإعادة علاقات بلاده مع الخارج إلى وضعها الطبيعي ، بما يمكن لبنان من استعادة الدور الذي لعبه في سبعينيات القرن الماضي، ولكنه خسره نتيجة حرب الثمانينات..منوها بعلاقات بيروت مع العواصم الخليجية. وقال عون، في تصريحات، "إن دور لبنان سيعود وبشكل أفضل من قبل لأننا متجهون نحو فترة استقرار ثابت".. مشددا على أن المرحلة التي اجتازتها البلاد لم تكن سهلة ، بل تراكمت فيها الازمات الداخلية والخارجية، على غرار الركود العالمي واندلاع حروب في المنطقة انجر عنها موجة نزوح كبيرة .
391
| 06 فبراير 2017
حظيت زيارة العماد ميشال عون الى قطر والسعودية باهتمام الساحتين السياسية والاعلامية حيث صدرت مواقف رسمية وسياسية تشيد باهمية الزيارة ونتائجها فيما تصدرت وسائل الاعلام القراءات المعمقة لحصاد الزيارة والنتائج الايجابية المرتقبة على استقرار لبنان وازدهاره . وقد استندت في ذلك الى كلام الرئيس عون فور عودته الى بيروت قادما من الدوحة حيث قال إنه لمس خلال زيارته إلى كل من الرياض والدوحة تقديرا واحتراما كبيرين للبنانيين، خاصة للذين ساهموا ويساهمون في النهضة الإنمائية والعمرانية التي تشهدها دول الخليج العربي". مضيفا أن "كل المواضيع ذات الاهتمام المشترك التي أثارها مع المسؤولين في المملكة العربية السعودية ودولة قطر لقيت تجاوبا و دعما واضحين".. مبينا أن الاتفاقات التي تم التوصل إليها في هاتين الزيارتين ستكون موضع متابعة من خلال زيارات رسمية وزارية متبادلة، إضافة إلى إحياء اللجان المشتركة التي تعمل على تطوير العلاقات الثنائية وتعزيزها. وفي هذا السياق رصدت "الشرق" المواقف السياسية لوزراء ونواب وسياسيين لبنانيين حيث اشاد وزير الدولة جان اوغاسبيان بزيارة الرئيس ميشال عون للمملكة العربية السعودية وقطر والتي عكست نتائج طيبة آملا ان تسهم هذه الزيارة بإعادة الدور الرائد للبنان في العالم العربي وأن تصب في مصلحة اللبنانيين والمغتربين وعودة المستثمرين العرب الى البلد . واعتبر ان "لهذه الزيارة أهمية قصوى لاعادة العلاقات اللبنانية - القطرية الى مسارها الطبيعي وقد تجلى ذلك بتفعيل عمل اللجنة العليا المشتركة بين البلدين . واعرب عن امله ان تسهم هذه الزيارة بعودة السعوديين والقطريين والخليجيين الى ربوع لبنان لتعزيز السياحة والثقة بهذا الوطن العزيز . أيادي قطر البيضاء واشار عضو "اللقاء الديمقراطي" اللبناني النائب نعمة طعمة الى "أن زيارة الأولى لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون تنطوي على دلالات كثيرة لما ترمز إليه علاقة لبنان بالسعودية، وقطر حيث للمملكة وقطرأياد بيضاء على لبنان . وقال:"أن ان الزيارة اثمرت نتائج ايجابية على صعيد بناء جسور الثقة والتواصل بين البلدين وإعادة روحية العلاقات التاريخية بين بيروت وعواصم القرار الخليجي . واعتبر رئيس "تيار القرار اللبناني" النائب اللبناني السابق طلال المرعبي، أن "زيارة الرئيس ميشال عون الي قطر المملكة العربية السعودية وقطر هامة جدا، ومن شأنها ان تفتح بابا على الخليج العربي، لعودة العلاقات المميزة بين البلدين، وتحرك عودة الاستثمارات". وأكد ان أن "قطر لم تترك لبنان يوما، وخصوصا في ايام المحن ولها اياد بيضاء في مختلف المناطق اللبنانية . رأى عضو كتلة المستقبل النيابية اللبنانية النائب عمار حوري "أن زيارة رئيس الجمهورية ميشال عون إلى السعودية وقطر أتت بتوقيت جيد بعد استكمال الهيكلية الدستورية لتعيد تفعيل علاقات لبنان مع الأشقاء والأصدقاء"، معتبرا "أن نتائج الزيارة ستترجم إيجابا على العلاقات اللبنانية وكذلك على الاستثمارات في لبنان على عودة السياح الخليجيين". ولا ننسى الايادي البيضاء لدولة قطر ووقوفها الى جانب لبنان خلال كل الازمات التي مرت عليه . وقال النائب امين وهبي ان نتائج زيارة الرئيس ميشال عون الى السعودية وقطر ستنعكس ايجابا على الوضع اللبناني، وستؤدي وظيفتها من خلال ترميم العلاقات اللبنانية السعودية واللبنانية القطرية واعادة الحيوية والاستقرار الى لبنان واعادة ثقة اللبنانيين بدولتهم . إعتبرالوزير السابق وديع الخازن أن زيارة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون للسعودية وقطر قمة الخطوات الخارجية الوازنة في مسيرة العهد الجديد المعني بالشراكة الداخلية وبعودة الروح إلى اللبنانيين العاملين في دول الخليج . وتابع:"تتضح أهمية هذه الزيارة العربية في كونها مهدت الطريق لعودة الخليجيين إلى سابق عهدهم للبنان وتسهم في ترسيخ عامل الإستقرار والأهم في هذه الجولة، إستعادة لبنان لدوره الرائد في المنطقة ولدول تتمتع بثقل سياسي كالسعودية وقطر. دعم قطر للبنان المستشار القانوني لنقابة الصحافة اللبنانية الدكتور فؤاد الحركة قال زيارة الرئيس عون اعادت لبنان إلى موقعه الطبيعي بين اشقّائه العرب، وازالت الشوائب من طريق العلاقات الثنائية . ومن المؤكد ان ثمار الزيارة كثيرة ابرزها عودة السياح الخليجيين الى لبنان، وهو امرٌ حيوي جداً وهذه الزيارة ستعيد تصويبَ كثير من الامور التي كانت في حاجة الى تصويب . إضافة إلى تفعيل المساعدات الخليجية إلى لبنان . وأضاف ان لبنان يرتبط بعلاقة وطيدة مع قطر، ولا ينسى دور قطر ووقوفها إلى جانب الشعب اللبناني بكل فئاته ومكوناته وأحزابه لإعادة بناء ما دمرته اسرائيل إبان عدوان يوليو عام 2006، كما لا ننسى دور قطر الراعية للحوار ما بين اللبنانيين واستقبالها لاجتماعات الدوحة عام 2008 ومواكبتها للتوافق الذي أنتجته لقاءات العاصمة القطرية. وقال رئيس المؤسسة الدبلوماسية لسفراء السلام حول العالم السفير اللبناني خليل شداد : الزيارة دشنت مرحلة جديدة من العلاقات القطرية- اللبنانية الوطيدة والمميزة . كما أنها تؤكد موقف قطر الثابت تجاه دعم الشعب اللبناني الشقيق بكل مكوناته ودعم المؤسسات الدستورية والحرص على إستقرار لبنان وازدهاره .وتثمن عاليا مابذلته قطر من جهود في مختلف المحافل لدعم استقرار لبنان وازدهاره .
364
| 13 يناير 2017
لبنان خارج المحاور ويبني صداقاته مع الجميع فتحنا صفحة جديدة وسوء التفاهم مع بعض دول الخليج زال زيارة الخليج لا تشكل استفزازاً للحلفاء والهبة السعودية قيد التشاور نرحب بمن يعطينا السلاح دون أن يزجنا في الحرب حزب الله جزء من أزمة إقليمية دولية ومعالجة هذا الوضع تفوق قدرة لبنان أكد الرئيس اللبناني العماد ميشال عون، أن لبنان خارج المحاور ويبني صداقاته مع الجميع. وأشاد في لقاء مع الجزيرة بنتائج محادثاته في أول جولة له في الخارج، شملت المملكة العربية السعودية ودولة قطر، مؤكداً أن "سوء التفاهم الذي كان قائماً مع بعض دول الخليج زال، لأنه لم يكن مبنياً على أشياء أساسية". وقال عون إنه "تم إيضاح كل المواضيع في المحادثات، كما تم طي صفحة قديمة وفتح أخرى جديدة"، لافتاً إلى أن موضوع تقديم المساعدات للجيش اللبناني بما فيها الهبة السعودية مطروح "وهو قيد التشاور بين الوزراء المختصين، وأن الأمر لم يحسم بعد لوجود بعض القضايا المعقدة، باعتباره ليس بين لبنان والمملكة فحسب بل مع فرنسا كذلك". واستبعد عون أن تكون هذه الزيارة تستفز الحلفاء، مشيراً إلى أن "ما نسعى إليه هو الاستقرار والأمن في لبنان ومصلحة لبنان والمملكة على حد سواء"، مؤكداً الحاجة إلى مراعاة مصالح كل اللبنانيين. ورداً على سؤال قال إن "حزب الله أصبح منخرطاً في صراعات المنطقة كما أصبح جزءاً من أزمة إقليمية دولية، ومعالجة هذا الوضع تفوق قدرة لبنان لانخراط كل من أمريكا وروسيا وتركيا وإيران والسعودية في هذه الصراعات. لذلك، ليس بمقدورنا نحن اليوم أن نكون طرفاً مع أحد أو طرفاً يناهض بعض الأطراف في سوريا، ولا سيما حزب الله، لأنه جزء من الشعب اللبناني وهو ملتزم ضمن الأراضي اللبنانية بالأمن والاستقرار الذي شكل بداية التفاهم بين اللبنانيين". وقال "ما نقوم به هو تحييد موضوع تدخل حزب الله في سوريا عن الوضع الداخلي اللبناني". وعما إذا كان طرح هذا الأمر في المملكة، وقطر، لفت رئيس الجمهورية إلى أن هذا الموضوع ليس مطروحاً للنقاش في المرحلة الحالية. وأضاف "إننا نسعى لزرع الكلمة المطمئنة والجيدة وزرع الوفاق بين الأشقاء، ونحن لا ننأى بأنفسنا عن الأحداث، بل إننا معنيون بها، خصوصاً عندما تكون بين أشقاء". خارج المحاور وأكد أن انتخابه رئيساً للجمهورية هو "انتصار للمحور اللبناني"، مؤكداً أن لبنان "خارج المحاور ويبني صداقاته مع الجميع، وأن لكل الحروب نهاية، وبقدر ما نكون عقلاء نسرع في نهايتها". وعن زيارته لقطر، أكد رئيس الجمهورية أنها أسفرت عن تفاهم وانفتاح في كل القطاعات، كما أسفرت الزيارة للسعودية، وقال "إن زياراتي هي بهدف تصفية مشاكل أو حالات عالقة بين لبنان والدول التي أزور". وأكد أن "لبنان يخضع لتجاذبات عديدة، إلا أنه برغم كل ما حدث وحماوة الأوضاع السياسية الحادة التي كانت سائدة؛ لم تحصل حوادث فيه". وقال "لا إرادة للبنان للاشتراك في حروب، بل ما نريده هو أن ندافع عن أنفسنا، ولا سيما أن لبنان المحاذي لدول تشهد الحروب يخضع لمخاطر، وإن الغاية من المساعدات للبنان وتجهيز الجيش بالعتاد الجديد المتطور، هي المحافظة على حدوده، ومقاومة الإرهاب ومنع التسلل إلى أرضه، وهو شيء مستحب، ونرحب بمن يعطينا السلاح دون أن يزجنا في الحرب". عون خلال حديثه للجزيرة وعما إذا كان يرى أن حزب الله استجلب الإرهاب إلى لبنان، قال عون "لسنا في معرض الاستنتاج، بل نحن نتعامل مع الموقف الحالي، فلا أعلم إذا كانت الولايات المتحدة استجلبت الإرهاب إليها، أو فرنسا أو أفغانستان أو غيرها من الدول، فالإرهاب أصبح حركة عالمية، والأذى الذي يلحقه يطال الجميع". أولويات الحكومة وحول أولويات المرحلة المقبلة، أوضح الرئيس عون "بإمكان الحكومة العمل بالتوازي على كل المواضيع، وهناك مهمة مختلفة لكل وزارة ويجب التنسيق فيما بين الوزارات، فالأولويات كثيرة ويمكن أن نبدأ بها كلها". وعما إذا كان لبنان بمنأى عن المخاطر الأمنية، قال الرئيس عون "لا أحد بمنأى عن الخطر الأمني، وكل دول العالم تشهد عمليات انتحارية في أماكن آمنة.. ولكن في لبنان، نبذل جهوداً للقيام بعمليات إستخباراتية وأمنية لتشكيل حزام أمان حول لبنان، وهناك موقوفون قيد المحاكمة بسبب محاولتهم القيام بعمليات إرهابية". وحول موقفه من اتفاق الطائف، أوضح عون أنه لم يطالب بتعديل هذا الاتفاق، ولم يرفضه. مضيفاً القول "الموقف كان واضحاً في الرسالة التي أرسلتها في حينه إلى الرئيس الفرنسي فرانسوا ميتران، وفيها انتظار تحديد للانسحاب السوري من لبنان، وهو أمر لم يتم إلا بعد 15 سنة وكنا على حق في تقديرنا". وأضاف الرئيس اللبناني "لقد وضعنا في برنامج العمل الأمور التي لم يتم تنفيذها في اتفاق الطائف، ومنها الإنماء المتوازن واللامركزية الإدارية وغيرها، ولا نستطيع أن نقبل الخلل بعد الآن، فما اتفق عليه يجب أن ينفذ بأي حال، فنحن مسؤولون تجاه الشعب والوطن، وإلا نخسر احترام أنفسنا". ورداً على سؤال حول تقبل العالم للقرارات السياسية الخارجية التي يتخذها لبنان والتي يحرص فيها على التوازنات، دعا الرئيس عون إلى "احترام خصوصية لبنان الذي يحترم خصوصيات الآخرين"، وقال إنه "على اللبنانيين أن يحلوا مشاكلهم الداخلية بين بعضهم البعض وأن يتوحدوا لاتخاذ القرارات في الأزمات فالوحدة هي الأساس". وقال "هناك مبالغة في تصوير حال التنافر الذي يسود بين اللبنانيين حول المواضيع، فالجميع ملتزم بإعمار وأمن لبنان حالياً، والتنافر والتباعد أحياناً يحدث في أي بلد، وما تعيشه الولايات المتحدة الأمريكية اليوم خير دليل على ذلك، وهذه ظاهرة في كل المجتمعات يجب ألا تدوم بل يجب أن تعالج لإزالتها، فنحن لا ندعي عدم وجود مشاكل داخلية إنما بإمكاننا حلّها. ونعتقد أن المرحلة التي كانت تشكل عائقاً أمام عودة الاستثمارات إلى لبنان، قد انتهت". عودة المخطوفين وحول قضية المخطوفين اللبنانيين، أكد عون أنه "مهما كانت النتائج يجب ألا نيأس وأن نتابع الجهود، ونأمل دائماً أن تحين اللحظة التي نتمكن فيها من الوصول إلى حل، الأمر الذي يستوجب طرفين". الرئيس عون وأضاف "إن الطرف الآخر متحرك ولا يلتزم بقواعد قانونية ودولية، وهناك تعدد قيادي لديه والتجربة معه قاسية جداً، ولا أعتقد أن هناك تدخلاً من خارج الحدود في هذا الشأن، فنحن نعرف الأطراف التي قامت بعملية الخطف، إنما لا نعرف مكان وجود المخطوفين". تسليح الجيش ورداً على سؤال حول مدى الاستعداد لقبول تسليح الجيش اللبناني من أي جهة تعرض المساعدة، بما فيها إيران، أكد رئيس الجمهورية "إننا على استعداد لاستقبال أي أسلحة ضمن هبة لتزيد من قدرات الجيش للدفاع عن نفسه وعن لبنان، ولكن هناك بعض المشاكل نسبة للوضع القائم حالياً في الشرق الأوسط، فالهبة من جهة ما قد تسبب لنا متاعب من طرف آخر، لذلك يجب تذليل الصعوبات والمشاكل قبل قبول الهبات. لا نعلم بعد موقف الأطراف الأخرى المعارضة لتسلم الجيش أسلحة من إيران، ولكن علينا اكتشافها، وما نعرفه هو أن هناك تناقضاً في المواقف حول هذه المسألة". وحول قدرة لبنان على تحمل حزب الله كطرف مؤثر بقوة إقليمياً، دون أن يؤثر ذلك على قراره السياسي، أكد الرئيس اللبناني أن "لا أحد يرغب دولياً في ضرب الاستقرار لغاية الآن، فالقوى الخارجية لا تستطيع اللعب على الخط السياسي أو التآمري، إلا إذا كانت هناك مشاكل داخلية تسمح لها بذلك.. وطالما أن الشعب اللبناني موحد لا يمكن حصول صدام". وأضاف "هناك مظلة دولية تحمي لبنان، كما أن الوضع السياسي الداخلي لا يتقبل حالياً شرارة النار. والحرص الدولي على لبنان يعود إلى أن هذا البلد يشكل نموذجاً إنسانياً توافقياً مستقبلياً للعالم، فالمجتمعات القائمة على الأحادية الدينية أو السياسية أو العرقية ضد التطور البشري القائم، وبالرغم من كل الأحداث التي وقعت سيعود العالم إلى المجتمعات المختلطة، وربما يكون اللاجئون أحد أسباب القلق الدولي على لبنان". وحول الأوضاع الأمنية في شمال لبنان وعرسال أكد الرئيس عون أن "أبناء عرسال يطالبون بدخول الجيش إليها والسيطرة على الموقف، وليس هناك رغبة محلية في وجود مخيم للاجئين هناك، فالمخيم تحول إلى أمر واقع، ومن الصعوبة بمكان اقتلاعه ولو أن لدينا القدرة على ذلك، لأنه لا يمكن تقبل تشتيت عشرات الآلاف من النازحين المدنيين إنسانياً، والتسلل لا يتم داخل منطقة عرسال". وأوضح عون "طرحنا موضوع اللاجئين خلال الزيارة من الناحية الاقتصادية والأمنية والحياتية، وهناك مساعدات تصل عبر الأمم المتحدة لكنها غير كافية، ولا حوار حالياً مع السلطات السورية حول إمكان توفير بيئة آمنة لعودة النازحين، إنما لا شيء غير ممكن، وقد تحل اللحظة المناسبة لإقامة مثل هذا الحوار، ونحن نلمس منهم وفق تصريحاتهم ومواقفهم رغبة في ذلك، والتنسيق مع الإدارة السورية يجب أن يتخذ فيه قرار على مستوى وطني ضمن القرارات الداخلية".
451
| 13 يناير 2017
غادر فخامة الرئيس العماد ميشال عون رئيس الجمهورية اللبنانية الشقيقة، الدوحة، صباح اليوم، بعد زيارة رسمية للبلاد استمرت يومين . وكان في وداع فخامته والوفد المرافق له لدى مغادرته مطار حمد الدولي، سعادة السيد علي شريف العمادي وزير المالية، وسعادة السيد علي بن حمد المري سفير دولة قطر لدى الجمهورية اللبنانية، وسعادة السيد حسن قاسم نجم السفير اللبناني لدى الدولة .
318
| 12 يناير 2017
رحب سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وزير الخارجية بفخامة الرئيس اللبناني ميشال عون في زيارته الأولى إلى قطر. واعتبر سعادة وزير الخارجية في تغريدة على حسابه الرسمي في تويتر أن الزيارة تجسد الرغبة الحقيقية المشتركة للدفع نحو تعزيز العلاقات الثنائية. وأكد سعادة وزير الخارجية دعم قطر للبنان لتحقيق التقدم والازدهار سياسياً واقتصادياً، والتوافق بين مختلف الأطراف اللبنانية، وترسيخ الأمن والاستقرار.
348
| 11 يناير 2017
عقد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وفخامة الرئيس العماد ميشال عون رئيس الجمهورية اللبنانية الشقيقة جلسة مباحثات رسمية بالديوان الأميري قبل ظهر اليوم. حضر الجلسة سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير. صاحب السمو يستقبل الرئيس اللبناني كما حضرها معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية وعدد من أصحاب السعادة الوزراء. صاحب السمو يستقبل الرئيس اللبناني وحضر من الجانب اللبناني أصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لفخامة الرئيس. جانب من مراسم الاستقبال الرسمي لـ فخامة الرئيس اللبناني ميشال عون وجرى خلال الجلسة بحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية، ومنها تطورات الأحداث في منطقة الشرق الأوسط. جانب من مراسم الاستقبال الرسمي لـ فخامة الرئيس اللبناني ميشال عون كما جرى استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين والسبل الكفيلة بدعمها وتطويرها في كافة المجالات، وتم الاتفاق على تفعيل اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، إضافة إلى تشجيع التعاون الاقتصادي والاستثماري بما يعود بالنفع على الجانبين. جانب من مراسم الاستقبال الرسمي لـ فخامة الرئيس اللبناني ميشال عون وكان فخامة الرئيس اللبناني قد وصل إلى الديوان الأميري في وقت سابق، حيث جرت لفخامته مراسم استقبال رسمي. جانب من مراسم الاستقبال الرسمي لـ فخامة الرئيس اللبناني ميشال عون وأقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مأدبة غداء تكريما لفخامة الرئيس العماد ميشال عون رئيس الجمهورية اللبنانية الشقيقة والوفد المرافق. صاحب السمو يستقبل الرئيس اللبناني حضر المأدبة معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، وعدد من أصحاب السعادة الوزراء.
403
| 11 يناير 2017
وصل فخامة الرئيس العماد ميشال عون رئيس الجمهورية اللبنانية الشقيقة، إلى الدوحة، صباح اليوم، في زيارة رسمية للبلاد تستغرق يومين . وكان في استقبال فخامته والوفد المرافق له لدى وصوله مطار حمد الدولي سعادة السيد علي شريف العمادي وزير المالية، وسعادة السيد علي بن حمد المري سفير دولة قطر لدى الجمهورية اللبنانية، وسعادة السيد حسن قاسم نجم السفير اللبناني لدى الدولة.
265
| 11 يناير 2017
نوه سعادة السيد علي بن حمد المري، سفير دولة قطر لدى الجمهورية اللبنانية، بالزيارة المرتقبة التي سوف يقوم بها فخامة الرئيس اللبناني العماد ميشال عون لدولة قطر يوم غد الأربعاء. وقال سعادة السفير المري، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، إن هذه الزيارة تكتسب دلالات هامة، حيث أنها تأتي تلبية لدعوة كريمة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى "حفظه الله"، سلمها لفخامة الرئيس اللبناني سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، وزير الخارجية، خلال زيارته إلى لبنان في شهر نوفمبر الماضي، وذلك بعد انتخاب العماد ميشال عون رئيسا للبلاد في 31 أكتوبر الماضي. واعتبر سعادته توقيت الدعوة "حيويا"، حيث جاء عقب انتخاب فخامة الرئيس عون، وتوليه مهامه الرئاسية، وفي توقيت بدأت فيه أيضا روح الوفاق تسري في الأوساط اللبنانية كافة.. مشيرا إلى أن هذه الزيارة تدشن مرحلة جديدة من العلاقات الوطيدة بين البلدين، فضلا عن كونها تجسد عمق الروابط الأخوية بين القيادتين، وتعكس أبعاد موقف دولة قطر الراسخ والداعم لاستقرار لبنان وأمنه والتوافق بين مختلف الأطراف اللبنانية. كما اعتبر سعادة السيد علي بن حمد المري أن القمة القطرية اللبنانية تعد مناسبة طيبة لبحث آفاق العلاقات بين الدوحة وبيروت، وسبل تعزيزها وتطويرها في المجالات كافة، وفي صدارتها المجالات السياسية والاقتصادية الهادفة لتحقيق المصالح المشتركة، وتعميق جسور التواصل بين الشعبين الشقيقين. ولفت سعادته إلى أن العلاقات القطرية اللبنانية شهدت وتشهد تطورات إيجابية متسارعة بفضل التوجيهات الحكيمة والسديدة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى "حفظه الله".. مشيدا في هذا السياق بالتوجيهات التي أصدرها فخامة الرئيس العماد ميشال عون فور توليه رئاسة لبنان والتي ركزت على تعزيز العلاقات مع دولة قطر. واعتبر أيضا أن توجيهات القيادتين القطرية واللبنانية كان لها أفضل النتائج في وضع خارطة علاقات واضحة المعالم والأهداف للارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى ما يتناسب وجذورها التاريخية وتطلعات القيادتين والشعبين الشقيقين. كما عبر سعادة السفير المري عن ارتياحه لمسار العلاقات بين البلدين.. مشيدا بما وجده في اللبنانيين من حرص على إنجاح مهماته لتعزيز الروابط وتمتين العلاقات وفتح المزيد من مجالات التعاون والتنسيق المشترك. وأشار، في السياق ذاته، إلى أنه ثمة شواهد تاريخية تؤكد على قوة وصلابة العلاقات بين البلدين خاصة في أصعب الظروف التي تعرض لها لبنان.. لافتا إلى موقف دولة قطر الداعم للبنان الذي أسفر عن اتفاق الدوحة التاريخي بين الفرقاء اللبنانيين، حيث تشكلت المصالحة اللبنانية التي رعاها صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في عام 2008، "حيث كانت شعلة أضاءت جسور التواصل وعبرت عن دلالات التفاهم القطري اللبناني المتواصل والمستمر". وأكد سعادته على دعم دولة قطر الثابت للشعب اللبناني الشقيق بكل مكوناته، ولمؤسساته الدستورية، فضلا عن حرصها على استقرار لبنان وازدهاره.. وقال "إن القيادة القطرية كانت حريصة على أن يتجاوز لبنان أزمة الفراغ في سدة الرئاسة التي عانى منها فترة عامين ونصف العام، وكانت من أوائل الدول التي دعمت انتخاب رئيس للجمهورية، وتشكيل حكومة جديدة، وعودة الحياة إلى مؤسسات الدولة". وأضاف "أنه تأكيدا على ذلك، كانت دولة قطر سباقة بتقديم التهنئة بانتخاب فخامة العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية، وذلك من خلال زيارة سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية إلى بيروت في 24 نوفمبر الماضي، موفدا رسميا حاملا دعوة رسمية من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى "حفظه الله" إلى فخامة الرئيس ميشال عون لزيارة الدوحة". وأكد سعادة السفير المري، على نقطة جوهرية لمسها خلال فترة عمله في لبنان وهي أن الأطياف السياسية في لبنان بمختلف اتجاهاتها، تتفق على الوفاء لدولة قطر وتثمن عاليا ما بذلته من جهود في مختلف المحافل لدعم استقرار البلاد وازدهارها. واعتبر سفير دولة قطر لدى الجمهورية اللبنانية، في ختام تصريحه لـ "قنا"، أن جولة الرئيس اللبناني الخليجية وعودة الحياة الطبيعية إلى لبنان، ستوفر بيئة مناسبة ومواتية للانطلاق بقوة نحو أفضل العلاقات اللبنانية الخليجية، مما سيكون له الأثر الطيب على زيادة الحركة والتنمية الاقتصادية في لبنان.. معربا عن أمله أن يعود لبنان كوجهة أولى للسياحة الخليجية.
411
| 10 يناير 2017
تكتسب الزيارة الرسمية لفخامة الرئيس اللبناني العماد ميشال عون لدولة قطر والتي تبدأ يوم غد الأربعاء، بناء على دعوة رسمية من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى, أهمية بالغة, إذ أنها الأولى لفخامته للدوحة عقب تنصيبه بعد شغور كرسي الرئاسة اللبنانية لمدة عامين ونصف العام, كما تشكل محطة لبحث العلاقات بين البلدين الشقيقين وسبل تدعيمها, ومناقشة جملة من القضايا ذات الاهتمام المشترك, وسبل تعزيز آفاق التعاون والتنسيق في المجالات كافة. وكان سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية قد قام بزيارة إلى لبنان في شهر نوفمبر الماضي سلم خلالها رسالة خطية من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى الرئيس عون، تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين ودعوته لزيارة دولة قطر, وجاء في مضامين الدعوة أن سمو أمير البلاد المفدى قال "إن انتخابكم جاء لينهي مرحلة صعبة عاشها لبنان، وأتمنى لفخامتكم كل التوفيق والسداد لتحقيق المزيد من التقدم والازدهار للبنان الشقيق وترسيخ الأمن والاستقرار في ربوعه، واستعادة مكانته ودوره الإقليمي". وأكد الرئيس اللبناني، خلال لقائه سعادة وزير الخارجية، أهمية عودة الاستقرار السياسي والأمني إلى بلاده, الأمر الذي يشكل حافزا لعودة رعايا الدول الخليجية لزيارة لبنان. وترتقي دعوة دولة قطر للرئيس اللبناني لزيارة الدوحة إلى حس عال بالمسؤولية تجاه الأشقاء العرب, ورغبة متجددة في البناء على الأسس التاريخية للعلاقات المشتركة لتكتسي حلة جديدة تضاف إلى تاريخ العلاقات بين البلدين, ولتعزز من أطر التنسيق والتعاون المشترك بما ينعكس إيجابيا على البلدين الشقيقين. وتتميز العلاقات القطرية - اللبنانية بعمق روابط التعاون والصداقة القائمة على أسس من الثقة والشراكة والرسوخ الممتد إلى عقود خلت, عززت بدورها صفحات مشرقة من العلاقات المشتركة والتي انعكست على البلدين الشقيقين نماء وتطورا وازدهارا ونهوضا في قطاعات مختلفة, ومن المؤمل أن تشكل زيارة الرئيس اللبناني إلى الدوحة والتي وصفها مراقبون لبنانيون بالتاريخية فرصة لمناقشة قضايا المنطقة وتداعيات الأزمات فيها كتلك المتعلقة بمسألة اللجوء, وأهمية مواجهة الإرهاب. وفيما تسعى دولة قطر إلى الوقوف مع الأشقاء في لبنان ومساندتهم ودعمهم بشتى الوسائل, ومن ذلك تأكيد قطر على دعم لبنان من أجل بناء جيش قوي يدافع عن وطنه, وضمان الاستقرار والأمن سعيا لاستقرار اقتصادي, يأمل اللبنانيون أن تشكل زيارة الرئيس عون محطة متجددة تعيد الثقة في لبنان كواجهة استثمارية واقتصادية، وأن يعود لبنان مقصدا للسياحة الخليجية. وتحرص دولة قطر، قيادة وحكومة وشعبا، على دعم لبنان بكل السبل, فيما يؤكد لبنان وفي غير مناسبة حرصه الدائم على استدامة العلاقات اللبنانية مع دولة قطر وتعزيزها، والبناء على جذورها التاريخية على الصعد كافة، كما تنوه دولة قطر بالدور الإنساني للبنان في استضافة النازحين السوريين. ومن منطلق الواجب الأخوي والعروبي, وقفت دولة قطر إلى جانب لبنان في مختلف المحطات التاريخية التي مرت بها البلاد، أبرزها رسوخا في الأذهان تلك الجهود التي بذلتها قطر في جمعِ شمل اللبنانيين وإعادة بناء ما دمره العدوان الإسرائيلي في لبنان عام 2006، والدور القطري المؤثر في حل الأزمة اللبنانية من خلال اتفاق الدوحة, الذي ثبّت بدوره اتفاق الطائف, وتوصلت إليه الفصائل اللبنانية عام 2008 منهيا أزمة سياسية عنيفة شهدها لبنان حينذاك. ومنذ عقود خلت احتضنت دولة قطر الجالية اللبنانية التي عملت في قطاعات مختلفة كالتجارة والصناعة والهندسة والحرف والمقاولات، والإعلام, والفنون, والمحاماة والطب والإدارة, والزراعة, والسياحة والمطاعم, والصحة, والتعليم, وتكنولوجيا الاتصالات, وغيرها لتسهم الجالية بدورها, وبرعاية وتشجيع من دولة قطر، في النهضة الاقتصادية للدولة التي أضحت بيتا كبيرا للمقيمين العرب والأجانب على قاعدة من المساواة والعدل واحترام حقوق الإنسان, فتوطدت العلاقات بين البلدين في صور ثنائية في مجالات الصداقة والأخوة والاقتصاد عبر جمعية رجال الأعمال اللبنانيين والقطريين وغيرها من الأطر المشتركة. وقد سهلت دولة قطر للبنانيين ودعمت إنشاء مدرسة تخدمهم في مجال القطاع التعليمي منذ عام 1975 بعدما تعذر على الجالية اللبنانية تعليم أولادها في لبنان بسبب الحرب، كما لم تدخر دولة قطر جهدا في الدعم الذي لم ينقطع. يذكر أن فخامة الرئيس العماد ميشال عون, هو الرئيس الثالث عشر للبنان, وهو من مواليد عام 1932 وهو عسكري وسياسي ورئيس التيار الوطني الحر، وكان قائدا للجيش من 1984 إلى 1989، وترأس الحكومة العسكرية التي تشكلت في عام 1988. يشار إلى أن الدوحة هي المحطة الثانية للرئيس عون بعد المملكة العربية السعودية في إطار جولته الأولى بعد انتخابه رئيسا للبنان في أكتوبر من العام الماضي.
1585
| 10 يناير 2017
يصل فخامة الرئيس العماد ميشال عون رئيس الجمهورية اللبنانية الشقيقة إلى الدوحة يوم غد الأربعاء في زيارة رسمية للبلاد تستغرق يومين. وسيجري حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مع فخامة الرئيس اللبناني مباحثات رسمية تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
270
| 10 يناير 2017
يدشن العماد ميشال عون رئيس الجمهورية اللبنانية أول جولة خارجية بزيارة المملكة العربية السعودية، يومي الإثنين والثلاثاء المقبلين ثم يزور قطر يومي الأربعاء والخميس. وقد أكملت دوائر القصر الجمهوري الاستعدادات لهذه الجولة التي تكتسب أهمية كبيرة في توقيتها ومضمونها ونتائجها الإيجابية المرتقبة. ويرافق الرئيس اللبناني وفد رفيع المستوى يضم: وزير الخارجية جبران باسيل ووزير الداخلية نهاد المشنوق ووزير المالية حسن خليل وجبران باسيل ووزير التربية مروان حمادة ووزير الاقتصاد رائد خوري ووزير الإعلام ملحم رياشي. وأكد بيار رفول وزير دولة لشؤون رئاسة الجمهورية في حديث تلفزيوني، أن أول زيارة لرئيس الجمهورية ميشال عون ستكون إلى المملكة السعودية ودولة قطر ضمن جولة تشمل مصر والأردن، وسيتم البحث بأمور كثيرة تتناول تعزيز العلاقات الثنائية بين لبنان ودول الخليج. ويلتقي الرئيس عون خلال زيارته إلى المملكة السعودية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وكبار المسؤولين في المملكة. ويعقد خلال زيارته إلى الدوحة لقاء قمة مع حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى، تتناول القضايا ذات الاهتمام المشترك، وأكدت مصادر القصر الجمهوي أن الرئيس عون يرى أن تحسن العلاقات مع السعودية والدول الخليجية فيه الكثير من الاستفادة للبنان وشعبه، ومن مصلحة اللبنانيين أن تستعيد هذه العلاقات حرارتها وزخمها كما في الماضي. وكان سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وزير الخارجية وجه دعوة رسمية إلى الرئيس عون من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير المفدى لزيارة الدوحة، وذلك خلال أول زيارة رسمية قام بها سعادته إلى لبنان بتاريخ 24 نوفمبر الماضي حيث قال سعادته: "لقد تشرّفت بلقاء رئيس الجمهورية ميشال عون ونقلت إليه تهاني صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بمناسبة انتخابه رئيسًا للجمهورية اللبنانية، وإنهاء مرحلة من الفراغ السياسي التي كان يعاني منها لبنان في العامين والنصف الماضيين. ولقد وجّهنا له الدعوة لزيارتنا في دولة قطر، وأبلغنا بقبولها ونحن نتشرّف باستقباله. وأكد سعادته على موقف قطر الثابت تجاه دعم الشعب اللبناني، مشيرًا إلى أن قطر قدمت الدعم خلال وبعد الاحتلال لكل أطياف الشعب اللبناني ولم تفرق بين عرق أو طائفة، نحن نرى أنكم نسيج متماسك وشعب عربي يهمنا جدًا تماسكه وأن تكون العلاقة علاقة شعب بشعب. وتؤكد مصادر الخارجية اللبنانية أن لبنان يرتبط بعلاقة وطيدة مع قطر، ولا ينسى دور قطر ووقوفها إلى جانب الشعب اللبناني بكل فئاته ومكوناته وأحزابه لإعادة بناء ما دمرته آلة الغطرسة العنصرية الإسرائيلية إبان عدوان يوليو عام 2006، كما لا ننسى دور قطر الراعية للحوار ما بين اللبنانيين واستقبالها لاجتماعات الدوحة عام 2008 ومواكبتها للتوافق الذي أنتجته لقاءات العاصمة القطرية. وأكد دولة سعد الحريري رئيس الحكومة اللبنانية في وقت سابق أهمية جولة رئيس الجمهورية إلى الدول العربية، وقال إن زيارة فخامة الرئيس إلى المملكة العربية السعودية وقطر ستساعد بشكل كبير في عودة السياح إلى لبنان، ففخامته لا يمثل اليوم فريقا بل يمثل كل اللبنانيين، وبوجوده في المملكة سيريح الأجواء بما يعيد الدفع إلى الحركة السياحية. وأنا وفخامة الرئيس متفاهمان حول الأمور السياسية والاقتصادية. وكان خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز وجه دعوة رسمية إلى الرئيس عون لزيارة المملكة نقلها إليه الأمير خالد الفيصل، مستشار الملك السعودي وأمير منطقة مكة المكرمة، الذي زار لبنان لتهنئة عون بانتخابه رئيسا للجمهورية بتاريخ 21 نوفمبر الماضي.
505
| 03 يناير 2017
أكد فخامة الرئيس العماد ميشال عون رئيس الجمهورية اللبنانية، حرص بلاده على متانة العلاقات اللبنانية مع دولة قطر وتعزيزها في كافة المجالات ومع سائر الدول العربية على وجه العموم. ولفت فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية خلال لقائه اليوم مع سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية إلى الدور البنّاء الذي يقوم به اللبنانيون في دولة قطر خصوصاً ودول مجلس التعاون الخليجي عموماً. وأكد فخامة الرئيس عون عودة الاستقرار السياسي والأمني إلى لبنان، لافتاً إلى أن ذلك يشكل حافزاً لعودة رعايا الدول الخليجية لزيارة لبنان. وكان سعادة وزير الخارجية قد سلم فخامة الرئيس اللبناني رسالة خطية من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين ودعوة لزيارة دولة قطر.
423
| 23 نوفمبر 2016
مساحة إعلانية
أعلن الديوان الأميري أنه بمناسبة قرب حلول عيد الفطر المبارك فإن عطلة العيد ستكون على النحو الآتي: أولاً: الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى والهيئات...
85596
| 15 مارس 2026
أوضحت قطر الخيرية أن الرسالة التي وصلت إلى هواتف عدد من سكان قطر، والتي جاء فيها: «رغم الظروف.. نواصل فعل الخير ليلة 27...
27984
| 15 مارس 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية الاستمرار بتعليق رحلاتها مؤقتاً مع تشغيل عدد محدود من الرحلات الجوية في الفترة الممتدة من 18 - 28 مارس...
19282
| 16 مارس 2026
صادق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، على قرار مجلس الوزراء رقم (4) لسنة 2026 بتعديل بعض...
18518
| 15 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة العمل أن إجازة عيد الفطر للعاملين في منشآت القطاع الخاص الخاضعة لقانون العمل ثلاثة أيام مدفوعة بكامل الأجر. وقالت الوزارة في...
12302
| 15 مارس 2026
قالت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إنه في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها الدولة، وحفاظاً على سلامة المصلين، فقد تقرر عدم إقامة صلاة...
12136
| 17 مارس 2026
في إطار الحرص على السلامة العامة، تهيب وزارة الداخلية القطرية بالجميع التقيد بالإجراءات الاحترازية عند إقامة المناسبات الاجتماعية، بما في ذلك حفلات الزواج...
10374
| 18 مارس 2026