رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
الكثير من شوارع ومناطق الدوحة تفتقر للإنارة

بالرغم من النهضة العمرانية الشاملة التي تشهدها البلاد ،فإنه ما زال هناك الكثير من شوارع الدوحة ، خاصة في المناطق الخارجية ، يحتاج إلى إنارة كاملة ، حيث هناك مناطق وشوارع بالكامل تتحول إلى ظلام دامس ، مع حلول المساء في أحياء سكنية في الكثير من مناطق الدوحة، مثل المطار العتيق والريان والمشاف والوكرة ، وغيرها ، شوارع بلا إنارة وأحيانا تقتصر الإنارة على المنازل فقط ، لذلك يرى الكثيرون أنه من الضروري عمل مسح شامل لكافة الشوارع ، والمناطق المحرومة من الإنارة ، والعمل على وضع خطة زمنية؛ من أجل الانتهاء من تركيب أعمدة إنارة لكافة المناطق والشوارع المختلفة بالدولة، وذلك ضمن مشاريع التطوير العملاقة التي تشهدها الدولة في كافة المجالات.

652

| 09 مارس 2017

اقتصاد الشرق
مترو الدوحة .. مشروع عملاق يحقق رؤية وطنية

انعكاسات إيجابية للمشروع على الاقتصاد وتقليل الزحامأكد مسؤولون في مشروع مترو الدوحة، أن المشروع العملاق يحقق رؤية وطنية، وستكون له انعكاسات إيجابية لدعم مشاريع التنمية الوطنية وتخفيف الزحام، الذي بات أحد أبرز معوقات الحركة داخل مدينة الدوحة. ووفقا لتقرير لوكالة فرانس برس فإن "مترو الدوحة" سيجتاز بعد استكمال أعمال إنشائه مئات الكيلومترات ليجوب ساحل مدينة الدوحة العصرية وضواحيها. ونقل التقرير عن عبدالله عبد العزيز السبيعي رئيس اللجنة التنفيذية في إدارة سكك حديد قطر القول "نحن نقوم بتحقيق رؤية". يجتاز "مترو الدوحة" بعد إستكمال أعمال إنشائه مئات الكيلومترات ليجوب ساحل مدينة الدوحة العصرية وضواحيها، ومن المقرر أن تنقل قطارات المترو الثلاثة الذاتية القيادية ركابها بين أكثر من 100 محطة، لتسهل بذلك الوصول إلى مناطق حديثة النشأة مثل راس أبو فنطاس، الشقب والقطيفية.وعند انتهاء المشروع الذي تبلغ كلفته نحو 18 مليار دولار، في غضون سنتين إلى ثلاث سنوات لن يكون على المسؤولين في الدولة، إلا أن يضمنوا استخدام المترو على نطاق واسع بشكل يعكس ضخامة المشروع. ويقول خالد الثاني المهندس في شركة سكك الحديد القطرية المسؤولة عن المشروع لوكالة فرانس برس "لسنا معتادين على ركوب المترو كما هو الحال في أوروبا"، مضيفا:"إنه أمر جديد بالنسبة لنا".وينظر إلى "مترو الدوحة" على أنه مشروع ضخم ويفضل المسؤولون في شركة سكك الحديد وصف "مترو الدوحة" بأنه أحد أكبر المشاريع الهندسية في العالم، بدل اعتباره المشروع الأكبر.ومنذ ولادة المشروع في صيف العام 2013، بدأت قوة عاملة مؤلفة من 41 ألف عامل بأعمال الحفر والبناء، وخصصت مناطق واسعة في الدوحة لإقامة المحطات والأنفاق فيها.وسجلت قطر رقماً قياسياً عالمياً باستخدامها 21 من الآلات الضخمة المخصصة لحفر الأنفاق في الوقت عينه في نوفمبر 2015، وستقام 90% من شبكة سكك المترو تحت الأرض.وتسعى شركة سكك الحديد القطرية لإنجاز 70% من شبكة الأنفاق بحلول نهاية العام 2017، بينما من المتوقع أن يتم الانتهاء من كامل المشروع في أواخر العام 2019 أو في العام 2020.ويوضح خالد الثاني "الدول التي تملك شبكات مترو تقوم ببناء خط سير جديد عندما تود تطوير هذه الشبكات، لكن بالنسبة لنا في قطر، نحن نستعد لتقديم نظام شبكات متكامل".ولعل إحدى أكثر المحطات رمزية هي تلك الواقعة على بعد نحو 20 كلم شمال الدوحة، والتي تقود إلى لوسيل حيث يتم بناء مدينة كاملة لاستضافة فاعليات بطولة كأس العالم في كرة القدم في 2020 بكلفة تقدر بنحو 45 مليار دولار. ويقول عبد الله عبد العزيز السبيعي رئيس اللجنة التنفيذية في إدارة سكك حديد قطر "نحن نقوم بتحقيق رؤية".وبدأت الشركة مؤخراً التعريف بمشروع المترو، بهدف الحث على استخدامه بعد قص شريط الافتتاح. وأكد خالد الثاني أنه على ثقة من نجاح مشروع "مترو الدوحة"، موضحا "يلزمني كل يوم نحو ساعة للوصول إلى مكان العمل، لكن في المترو، ستتوفر إمكانية اجتياز المسافة بين المحطة ألف والمحطة باء بطريقة سليمة يمكن الاعتماد عليها".وأحد أهداف إقامة مشروع "مترو الدوحة" هو تقليل أعداد السيارات في شوارع العاصمة بنحو 190 ألف سيارة يوميا. وكان مركز قطر للابتكارات التكنولوجية أعلن أن راكب السيارة في الدوحة أمضى على مدى العام 2016 نحو 109 ساعات في الزحمة، ويمثل هذا المعدل زيادة بنحو سبع ساعات عن العام الذي سبق، وتأمل شركة سكك الحديد القطرية أن يستخدم 1.65 مليون شخص المترو سنويا بحلول 2031.

2266

| 09 مارس 2017

محليات الشرق
د. المريخي خطيباً بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب

أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن الداعية الشيخ د. محمد حسن المريخي، سيكون خطيب اليوم الجمعة بجامع الإمام محمد بن عبد الوهاب. وتدعو وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية جموع المصلين للاستفادة من الخطب المعاصرة التي يصدح بها كبار علماء الأمة الإسلامية من أعلى منبر هذا الصرح الإسلامي الكبير بدولة قطر، بموقعه المتميز على ربوة عنيزة المطلة على أبرز معالم الدوحة الحديثة، وببنائه العصري المستمد من المعمار التراثي القطري، ومساحته الداخلية التي تتسع لأكثر من 30 ألف مصل، وبمواقف السيارات الفسيحة.

1093

| 09 مارس 2017

ثقافة وفنون الشرق
الفن والضمير الإنساني في الملتقى العربي للفن التشكيلي بالدوحة

عندما تكون اللوحة معبرة عن الضمير الإنساني وعندما يعبر الفنان عن قضايا مجتمعه، تكون الرسالة التي يحملها الفن في أسمى معانيها، بعيدا عن الارتكان إلى أبراج عاجية يسكنها الفنانون، حالمين بنشر صور رومانسية بعيدة عن الواقع، وإن كنا بحاجة إليها أحيانا للخروج من الدوائر المغلقة والأنفاق المظلمة. لقد حمل كثير من الفنانين العالميين والعرب قضاياهم في لوحاتهم التي خلدها التاريخ، ولعل لوحة الفنان العالمي بابلو بيكاسو "غرينكا" قد اكتسبت شهرة عالمية، وساهمت في لفت أنظار العالم للحرب الأهلية الإسبانية خلال عام 1937، كما تميز الفنان الفلسطيني ورسام الكاريكاتير ناجي العلي الذي اغتيل في لندن 1987، بالنقد اللاذع وفضح الممارسات الوحشية لقوات الاحتلال الاسرائيلية، وفي نفس الوقت كانت شخصيته الكاريكاتيرية (حنظلة) بمثابة الأيقونة التي عبرت عن الانهزام والضعف في الأنظمة العربية. وكان الفنان البرازيلي كارلوس لطّوف ذو الأصول العربية أحد أولئك الذين يسعون جاهدين من أجل العدالة في جميع أنحاء العالم، ونقل معاناة الكثيرين وخاصة الفلسطينيين، كما كان معرض الفنان العراقيّ محمود عبيدي "فتات" الذي اختتم في يناير الماضي بجاليري متاحف قطر في (كتارا) راصدا لآثار الدمار الذي لحق بالعراق عقب تعرضه للغزو في عام 2003 ، وسلّط الضوء على ما سُرق ودمر هناك. وبدت القضايا الانسانية الكبرى وهموم المجتمعات العربية على لوحات كثير من المشاركين في الملتقى العربي الأول للفن التشكيلي الذي تنظمه الجمعية القطرية للفن التشكيلي حاليا ويشارك فيه أكثر من 30 من رواد الفن التشكيلي والنقد الفني في قطر والعالم العربي. ويقول الفنان القطري يوسف أحمد إن الفن لغة تعبير حرة، وبالتالي فالفنان يعبر بها عن قضايا مجتمعه وقد ظهر ذلك بوضوح مع انطلاق ثورات الربيع العربي، حيث كان الفن وخاصة فن الجرافيتي معبرا عن ما يدور من قضايا ومشكلات سواء سياسية أو اجتماعية أو اقتصادية فهو ليس بمعزل عن المجتمع، مشيرا إلى أن الفن العربي نجح إلى حد كبير في نقل القضايا المختلفة إلى اللوحات الفنية المعبرة. بدوره، يقول الفنان العراقي محمود شُبَر في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن الفن هو ابن بيئته وهي حاضنة لهذا الفن، ويعتبر المرآة العاكسة للحراك الذي يدور بالمجتمعات، وبالتالي فالفن كلمة شرف لابد أن يتخذها الفنان، ولا بأس أن تنعكس التأثيرات المعرفية على منجزات الفنان، ولكن أن يكون ذلك مدعوما بما يمنح قضايا الأمة الكبرى بروزا أمام الانسانية، وان تكون حاضرة في الضمير الانساني لأن الأعمال الخالدة هي التي خلدت في ذاكرة التاريخ، فلوحة مثل الـ /غرينكا/ أصبحت خالدة في حين أن بيكاسو لديه عشرات الأعمال المهمة ولكن يتوقف التاريخ كثيرا عند هذه اللوحة، مؤكدا أن الفن التشكيلي في العالم العربي يحتاج إلى الكثير من الرعاية في الوسط الثقافي العربي ليعبر عن حالتنا، وإن كان كثير من الفنانين لديهم الاصرار على توصيل موقفهم للمتلقي ليعرف ما يدور حوله من أحداث جسام. ومن أمام لوحته، قال الفنان المصري بهاء عامر لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ إن الفن يرتبط بالواقع، وقد تمثل هذا الارتباط في المعايشة اليومية للأحداث، سواء في مصر أو في العالم العربي، مع اختلاف الأساليب ما بين المباشرة والتهكمية، متسائلا إذا لم يحمل الفن رسالة فماهي فائدته؟! ، فهناك من دخل السجن بسبب لوحة تدعو للحرية أو تعبر عن قضية اجتماعية، مشددا على أن مسؤولية الفن العربي في أن يكون من وسائل التعبير عن قضايا الأمة الكبرى، كما أنه من وسائل الضغط الناعمة لنيل الحرية والكرامة الانسانية. أما الفنان خالد التكريتي (سوري مقيم في باريس) فقال إن الفنان الجاد يتميز بالحس المرهف والقدرة على التنبؤ بالمستقبل وليس فقط التعبير عن الواقع، كما أن عليه الارتقاء بالذائقة الفنية للمتلقي، مؤكدا أن الفنانين العرب حاليا عليهم عبء كبير وعليهم حمل هموم أوطانهم لسبب مهم وهو أن الساحة العالمية حاليا تشهد اهتماما غير مسبوق بالفنون العربية، وهناك تركيز عليها في العواصم الغربية، ومعظم المتاحف الغربية حاليا بها مقتنيات عربية بل يوجد اهتمام متزايد بالمجموعات العربية، مما يجعل على عاتق الفنان العربي مسؤولية اخلاقية أكبر. ولفت إلى أنه يشارك في الملتقى العربي الأول للفن التشكيلي بالدوحة بلوحتين يدعو من خلالهما إلى حرية الشعب السوري والعربي. ورأى الفنان التشكيلي السوداني راشد دياب في تصريحه صحفية أن الفنان الحقيقي هو الذي لديه دور في المجتمع، فاهتمام الفنان بقضايا مجتمعه يكون له تأثير ايجابي على اللوحة وبقائها وتقديرها وكذلك على المجتمع، مشيرا إلى الأهمية الحضارية للفن وأن كل الحضارات قامت على الفنون. وطالب بضرورة أن يتحرر الفن شأن كل شيء من محاولات السيطرة والهيمنة الغربية وأن يعبر عن بيئته وقضاياه بدلا من الانصياع لنمط فني أو ثقافي معين يعمل على تكريس النمط الاستهلاكي في المجتمعات العربية ضمن نظرية اقتصادية كبرى، مضيفا " هم يريدون الترويج لمنتجاتهم في بلادنا وهذا يحتاج إلى تغيير عقلية المواطن وفرض المحتوى الذهني من خلال كافة أدوات الثقافة ومنها الفن، وبالتالي على الفنانين العرب التعبير عن وجودهم الحضاري وإرثهم الثقافي وقضاياهم التي تحمل الهم الإنساني عموما وتحث المجتمع على النهوض والتطور".

3011

| 06 مارس 2017

اقتصاد الشرق
قطر تستهدف 10 ملايين سائح بعوائد 17.8 مليار دولار في 2030

5.2% نمواً في مساهمة قطاع السياحة في الناتج المحلي خلال السنوات القادمةقطاع السياحة يخلق 98 ألف فرصة عمل وتوفير 63 ألف غرفة فندقية81.2 مليار ريال الارتفاع المتوقع لمساهمة السياحة في الناتج المحلي بحلول العام 2026 69% نموا في أعداد الغرف الفندقية في قطر سيمون " قطر تسير بخطى ثابتة لتحقيق أهداف استراتيجية قطاع السياحة 2030تساهم تجارب السفر المميزة في تعزيز نمو قطاع السياحة في قطر ضمن إطار خططها المستقبلية حتى 2030 لإستقبال 10 ملايين زائر سنويًا وزيادة عائدات السياحة لتصل إلى 17.8 مليار دولار أمريكي.وتهدف قطر إلى زيادة مساهمة قطاع السياحة في الناتج المحلي الإجمالي لتصل إلى 5.2% خلال السنوات القادمة، بالإضافة إلى خلق 98 ألف فرصة عمل وتوفير أكثر من 63 ألف غرفة فندقية، وذلك وفقًا لدراسة حديثة أصدرت قبيل انعقاد فعاليات معرض سوق السفر العربي "الملتقى 2017" بدبي خلال الفترة 24 - 27 أبريل القادم.. ويعتبر سوق واقف في الدوحة خير مثال على مفهوم تجارب السفر المميزة، حيث يضم العديد من المتاجر الصغيرة على جانبي الطريق وتوجد فيها مجموعة متنوعة من البضائع والتوابل والمأكولات والعطور والمجوهرات والملابس والصناعات اليدوية.. ورغم التركيز الكبير على المعالم الثقافية والتراثية في البلاد، إلا أن قطر تسعى أيضًا لاستثمار ما يصل إلى 45 مليار دولار في تطوير مشاريع جديدة في إطار الإستراتيجية الوطنية لقطاع السياحة 2030. وسيتم إنفاق 2.3 مليار دولار منها على تطوير المرافق الرياضية ومشاريع البنية التحتية والنقل المخصصة لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، منشآت كأس العالم 2022 وما يرتبط بها من المشاريع الأخرى.خطى ثابتةوبهذا السياق قال سيمون بريس، مدير أول معرض سوق السفر العربي:"تسير قطر بخطى ثابتة لتحقيق أهداف الإستراتيجية الوطنية لقطاع السياحة 2030، والتي تهدف لزيادة أعداد السياح في السنوات العشر القادمة، وستكون الخطوة الأولى الوصول إلى حاجز أربعة ملايين زائر سنويًا بحلول عام 2020".وأضاف بالقول: "بدأت الهيئات الحكومية والفنادق وشركات الطيران والجهات المعنية الآن برؤية العائد على استثماراتهم في قطاع السياحة، كما ويساهم قطاع الترفيه أيضًا بتعزيز السياحة كما هو الحال في بعض الدول الأخرى في المنطقة، ونتوقع أن يستمر هذا الاتجاه حتى نهاية هذا العقد على الأقل". مساهمة قطاع السياحة في الناتج المحلي الإجمالي بلغت إلى 5.2% وتشير توقعات الهيئة العامة للسياحة في قطر إلى ارتفاع إجمالي المساهمة الاقتصادية لقطاع السياحة في الناتج المحلي الإجمالي من 48.5 مليار ريال قطري في عام 2015 إلى 81.2 مليار ريال قطري بنسبة 7.3% بحلول العام 2026. وشكلت الاستثمارات في قطاع السفر والسياحة ما نسبته 2.2% من إجمالي التمويل في البلاد في عام 2015، ومن المتوقع أن ترتفع بنسبة 8.6% سنويًا حتى العام 2026. الوجهة الأسرعوتعتبر قطر الوجهة الأسرع نموًا في المنطقة من حيث عدد الزائرين، حيث بلغ متوسط الارتفاع 11.5٪ على مدى السنوات الخمس الماضية، وذلك وفقًا للبيانات الصادرة عن الهيئة العامة للسياحة. وأشار تقرير أداء قطاع السياحة للربع الثالث من العام 2016، إلى وصول عدد الزوار في الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي لحوالي 2.18 مليون سائح، بما في ذلك أكثر من مليون زائر من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي.. وارتفع عدد المسافرين في مطار حمد الدولي بنسبة 20% في عام 2016 ليصل إلى 39.3 مليون مسافر بزيادة 7.3 مليون مسافر مقارنة بالعام 2015. ويعود هذا الارتفاع إلى النمو السريع الذي شهدته الخطوط الجوية القطرية عبر إضافة 14 وجهة إضافية في العام الماضي. ومن جهة أخرى يساهم موسم الرحلات السياحية البحرية الذي يمتد من أكتوبر 2016 إلى أبريل 2017 في تعزيز السياحة القطرية. ومن المتوقع أن تصل 30 سفينة إلى الدوحة خلال الموسم الحالي تضم على متنها أكثر من 55 ألف زائر، ومن المتوقع أن يصل الرقم إلى 250 ألف مسافر في موسم 2018/19.ويبلغ عدد الغرف الفندقية في قطر حاليًا 22.921 غرفة ومن المقرر أن يرتفع مع وجود 15.956 غرفة إضافية قيد التخطيط، وهذا ما يمثل زيادة بنسبة 69% في الإجمال رغم تراجع أداء الفنادق في البلاد خلال عام 2016، حيث انخفض متوسط الإشغال الكلي بنسبة 12.2%، فضلًا عن انخفاض متوسط إيرادات الغرف. الملتقى 2017وتشمل قائمة الجهات القطرية المشاركة في معرض سوق السفر العربي (الملتقى 2017) الهيئة العامة للسياحة والخطوط الجوية القطرية، وكتارا للضيافة التي تدير علاماتها الفندقية الخاصة في قطر وتمتلك عددًا من المشاريع في جميع أنحاء أوروبا، بالإضافة إلى فندق ماريوت الدوحة، ومنتجع ومركز اجتماعات شيراتون جراند الدوحة، وفندق ريتز كارلتون الدوحة، وغيرها.. ويعتبر سوق السفر العربي الذي ينعقد برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الحدث الأهم والأبرز للمتخصصين في قطاع السياحة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وشهد هذا المعرض زيادة كبيرة في عدد الزوار بنسبة 8% في عام 2016 ليصل العدد إلى أكثر من 39.800 زائر. وسجلت الدورة السابقة مشاركة 2520 شركة عارضة، وتوقيع صفقات تجارية بقيمة تجاوزت 2.5 مليار دولار خلال فعاليات المعرض التي تمتد لأربعة أيام.

581

| 06 مارس 2017

محليات الشرق
منتدى الدوحة الدولي للسياسات والاستراتيجيات يبدأ أعماله

تحت رعاية سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الدولة لشؤون الدفاع وبحضور سعادة الفريق الركن طيار غانم بن شاهين الغانم رئيس أركان القوات المسلحة بدأت اليوم بالدوحة أعمال منتدى الدوحة الدولي الخامس للدراسات والاستراتيجيات الذي يقيمه مركز الدراسات الاستراتيجية بالقوات المسلحة بالتعاون مع مركز "تسام" للدراسات الاستراتيجية التركي تحت عنوان (قطر - تركيا: الرؤية الاستراتيجية المشتركة لأزمات الشرق الأوسط) ويستمر يومين. ويتناول المنتدى الذي يشارك فيه ما يقرب من 150 شخصية من داخل دولة قطر وخارجها ، إضافة إلى نخبة متميزة من صناع القرار والسياسيين والدبلوماسيين والأكاديميين من مختلف دول العالم، العديد من القضايا والأحداث التي تمر بها المنطقة حاليا من خلال 5 جلسات تتناول جلسات اليوم الأول"أبعاد التوازنات الدولية في المنطقة"، و"منطقة الخليج العربي - التحديات الجيوسياسية"، و"تركيا طموح وتحديات".. أما اليوم الثاني فيشمل جلسة عن "التحديات العسكرية في المنطقة إدارة التنافس العسكري وصراع المشاريع وبناء التحالفات"، وأخيرا جلسة حوارية حول "إدارة التحديات السياسية في المنطقة في الأوقات المضطربة".

407

| 05 مارس 2017

اقتصاد الشرق
إزدان: انتعاش في تعاملات الأراضي.. والنصيب الأكبر للمناطق الشمالية

62.6 مليون ريال أكبر صفقة لمجمع سكني في نجمة بسعر المتر 22.7 ألف ريال49.8 مليون ريال المعدل اليومي للتعاملات وتنفيذ 66 صفقة بقيمة 249.2 مليون ريالبيع 23 مسكنا ومجمع سكني واحد بقيمة إجمالية 139.5 مليون ريالقالت مجموعة إزدان القابضة إن القطاع العقاري شهد خلال الأسبوع الممتد من 19 إلى 23 فبراير المنصرم تراجعا على مستوى القيمة الإجمالية للتعاملات متأثراً بغياب الصفقات الاستثنائية الكبرى والتي تزيد قيمتها عن 100 مليون ريال. كما شهد عدد الصفقات المنفذة في مختلف المناطق والبلديات، تراجعا حيث بلغ 66 صفقة مقابل 82 صفقة في الأسبوع السابق بانخفاض نسبته 19.5%، مشيرة في تقريرها العقاري الأسبوعي إلى أن قيمة التعاملات خلال الأسبوع بلغت نحو 249.2 مليون ريال مقابل 743.1 مليون ريال في الأسبوع السابق محققة انخفاضا بنسبة 66%.وأشار تقرير إزدان الأسبوعي إلى انتعاش تعاملات الأراضي الفضاء إذ استحوذت على نسبة 63.6% من إجمالي التعاملات العقارية على مستوى عدد الصفقات، حيث بلغ عدد صفقات الأراضي نحو 42 صفقة مقابل 24 صفقة للعقارات الجاهزة، ولكن رغم ذلك فقد استحوذت الأراضي الفضاء على نسبة 44% فقط من قيمة التعاملات بواقع 109.7 مليون ريال، مقابل 56% للعقارات الجاهزة والتي بلغت قيمتها الإجمالية نحو 139.5 مليون ريال.وأشار التقرير إلى أن الانتعاش في تعاملات الأراضي الفضاء تركز على المناطق الشمالية، حيث استحوذت على ما نسبته 89.6% من تعاملات بلدية أم صلال، و87.6% من تعاملات بلدية الظعاين، إضافة إلى نسبة 100% من تعاملات بلدية الشمال، مما يشير إلى توجه المستثمرين نحو هذه المناطق لتطوير مشروعات عقارية جديدة.19 صفقة في الدوحة وتصدرت بلدية الدوحة التعاملات العقارية على مستوى قيم المبايعات من خلال استحواذها على نسبة 42.2% من مجمل تعاملات الأسبوع، حيث بلغت قيمتها نحو 105.2 مليون ريال، في حين استحوذت بلدية الظعاين على العدد الأكبر من الصفقات من خلال تنفيذ 19 صفقة بحصة نسبتها 28.2% من إجمالي عدد الصفقات المنفذة خلال الأسبوع، جاءت بعدها بلدية الريان بواقع 15 صفقة، وذلك وفقا للنشرة الأسبوعية الصادرة عن إدارة التسجيل العقاري بوزارة العدل، وبلغت قيمة المعدل اليومي للتعاملات العقارية حوالي 49.8 مليون ريال.وعودة إلى تعاملات الأسبوع، فقد حققت بلدية الدوحة المرتبة الأولى من حيث قيمة التعاملات حيث بلغت قيمتها 105.2 مليون ريال مقابل 591.7 مليون ريال في الأسبوع السابق محققة تراجعا قياسيا نسبته 82%، وقد تم تنفيذ 9 صفقة مقابل 16 صفقة في الأسبوع السابق، واستحوذت الدوحة على نسبة 42.2 بالمائة من إجمالي تعاملات الأسبوع.وبلغت قيمة أعلى صفقة في بلدية الدوحة 62.6 مليون ريال وهي نتيجة بيع مجمع سكني في نجمة مساحته 2757 متراً مربعاً بحساب سعر المتر المربع 22.7 ألف ريال، وتم بيع مسكن في دحل الحمام مساحته 1148 متراً مربعاً بسعر 8.1 مليون ريال وبحساب سعر المتر المربع 7086 ريالاً، وتم بيع مسكن في عنيزة مساحته 1223 مترا مربعا بسعر 8.1 مليون ريال وبحساب سعر المتر المربع 6643 ريالا، وتم بيع أرض فضاء في المرخية مساحتها 1471 مترا مربعا بسعر 7.9 مليون ريال بحساب سعر المتر المربع 5370 ريالا.واستحوذت الأراضي الفضاء على نسبة 13.6$ من تعاملات بلدية الدوحة بقيمة بلغت 14.3 مليون ريال، في حين استحوذت العقارات الجاهزة على نسبة 86.4% من إجمالي التعاملات بقيمة بلغت 90.9 مليون ريال.47 مليون قيمة التعاملات في الريان وجاءت بلدية الريان في المرتبة الثانية من حيث قيمة التعاملات حيث بلغت قيمتها 47 مليون ريال وبنسبة 18.9% من مجمل تعاملات الأسبوع نتيجة تنفيذ 15 صفقة، محققة تراجعا بنسبة 24% مقارنة بالأسبوع السابق.وبلغت قيمة أعلى صفقة في الريان 7 ملايين ريال نتيجة بيع مسكن في الوجبة مساحته 1505 أمتار مربعة وبحساب سعر المتر المربع 4651 ريالا، وتم بيع أرض فضاء في منطقة أم السنيم مساحتها 1278 مترا مربعا بسعر 4 ملايين ريال وبحساب سعر المتر المربع 3130 ريالا.واستحوذت الأراضي الفضاء على نسبة 42.3% من إجمالي التعاملات بقيمة بلغت 20 مليون ريال في حين استحوذت العقارات الجاهزة على نسبة 57.7% من إجمالي التعاملات وبقيمة بلغت 27 مليون ريال.ارتفاع بـ13% في الظغاين وجاءت بلدية الظعاين في المرتبة الثالثة من حيث قيمة الصفقات المنفذة بقيمة إجمالية بلغت 43 مليون ريال نتيجة تنفيذ 19 صفقة، محققة ارتفاعا بنسبة 13% مقارنة بالأسبوع السابق، ومستحوذة على نسبىة 17.2% من إجمالي التعاملات.وبلغت قيمة أعلى صفقة في الظعاين 17 مليون ريال نتيجة بيع أرض فضاء في منطقة أم قرن مساحتها 8704 أمتار مربعة وبحساب سعر المتر المربع 1953 ريالا.واستحوذت الأراضي الفضاء على نسبة 87.6% من إجمالي تعاملات بلدية الظعاين بقيمة بلغت 37.7 مليون ريال، في حين استحوذت العقارات الجاهزة على نسبة 12.4% من التعاملات وبقيمة بلغت 5.3 مليون ريال.ارتفاع طفيف في أم صلال وجاءت بلدية أم صلال في المرتبة الرابعة من حيث قيمة التعاملات العقارية من خلال استحواذها على نسبة 9.3% من مجمل تعاملات الأسبوع، حيث بلغت قيمة التعاملات 23.1 مليون ريال محققة ارتفاعا طفيفا في التعاملات بنسبة 4.9% مقارنة بالأسبوع السابق، وذلك عن طريق تنفيذ 10 صفقات.وبلغ سعر أعلى صفقة في أم صلال 3.6 مليون ريال، نتيجة بيع أرض فضاء في منطقة الخريطيات مساحتها 423 مترا مربعا بحساب سعر المتر المربع 8511 ريالا.واستحوذت الأراضي الفضاء على نسبة 89.6% من تعاملات بلدية أم صلال بقيمة بلغت 20.7 مليون ريال، في حين استحوذت العقارات الجاهزة على نسبة 10.4% من إجمالي التعاملات بقيمة بلغت 2.4 مليون ريال.الوكرة في المركز الخامس وجاءت بلدية الوكرة في المرتبة الخامسة من حيث قيمة العقارات المتداولة خلال الأسبوع الماضي مستحوذة على نسبة 7.6% من مجمل التعاملات، وبلغت قيمتها نحو 19 مليون ريال، نتيجة تنفيذ 7 صفقات، محققة ارتفاعا في التعاملات بنسبة 17.3% مقارنة بالأسبوع السابق.وبلغ سعر أعلى صفقة في الوكرة 2.7 مليون ريال نتيجة بيع مسكن في الوكرة مساحته 523 مترا مربعا بحساب سعر المتر المربع 5162 ريالا.واستحوذت الأراضي الفضاء على نسبة 72.6% من تعاملات بلدية الوكرة بقيمة بلغت 13.8 مليون ريال، في حين استحوذت العقارات الجاهزة على نسبة 27.4% بقيمة بلغت 5.2 مليون ريال.الخور والذخيرةوجاءت بلدية الخور والذخيرة في المرتبة السادسة بتعاملات بلغت قيمتها 10 ملايين ريال، مستحوذة على نسبة 4 بالمائة من مجمل التعاملات، نتيجة تنفيذ 5 صفقات محققة ارتفاعا طفيفا في المبايعات بنسبة 8.7 بالمائة مقارنة بالأسبوع السابق. وبلغ سعر أعلى صفقة في الخور والذخيرة 2.6 مليون ريال نتيجة بيع مسكن في منطقة الخور مساحته 474 مترا مربعا بحساب سعر المتر المربع 5485 ريالا.واستحوذت الأراضي الفضاء على نسبة 13% من إجمالي التعاملات بقيمة بلغت 1.3 مليون ريال، في حين استحوذت العقارات الجاهزة على نسبة 87% من إجمالي التعاملات بقيمة بلغت 8.7 مليون ريال.وجاءت بلدية الشمال في المرتبة الأخيرة بتعاملات بلغت قيمتها 1.9 مليون ريال نتيجة تنفيذ صفقة واحدة تضمنت أرض فضاء في منطقة أبا الظلوف مساحتها 1200 متر مربع وبحساب سعر المتر المربع 1583 ريالا، لتستحوذ الأراضي الفضاء على نسبة 100 بالمائة من التعاملات.وعلى صعيد إجمالي تعاملات الأسبوع في جميع المناطق، فقد استحوذت الأراضي الفضاء على نسبة 44% من مجمل التعاملات العقارية إذ بلغت قيمتها نحو 109.7 مليون ريال، أما بالنسبة للتعاملات العقارية المتعلقة بالمباني، قال تقرير إزدان العقاري إنه تم خلال الأسبوع الماضي تداول 23 مسكنا ومجمع سكني واحد.وأضاف التقرير إلى أن مجمل العقارات المتنوعة من مساكن ومبان بلغ حجمها خلال الأسبوع الماضي نحو 139.5 مليون ريال مستحوذة على نسبة 56% من مجمل تعاملات الأسبوع.وأشار التقرير إلى أن أكبر صفقة على الإطلاق تم تسجيلها خلال الأسبوع الماضي كانت بيع مجمع سكني في منطقة نجمة التابعة لبلدية الدوحة بقيمة بلغت 62.6 مليون ريال.

268

| 04 مارس 2017

محليات الشرق
انطلاق قمة وايز فى الدوحة 14 نوفمبر

أعلن مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم "وايز"، المبادرة الرائدة في مجال الابتكار والتعاون في التعليم، عن موضوع المؤتمر الذي سيقام هذا العام تحت شعار "لنتعلم، ونتعايش، ونعمل سوياً". الدوحة، خلال الفترة من 14-16 نوفمبر من العام الجاري. جاء هذا الإعلان خلال الجلسة الختامية لمنتدى وايز في مدريد، الذي نُظم بالشراكة مع بانكو سانتاندير، ومنذ انطلاقه بمبادرة من مؤسسة قطر في عام 2009، كرّس وايز جهوده لتمكين الابتكار في التعليم بجميع أنحاء العالم. ويعكس موضوع مؤتمر القمة لعام 2017 التزام وايز بمعالجة التحديات التي تواجه التعليم، خاصة في أوقات الاضطراب، وغياب الاستقرار الاقتصادي الناجم عن الصراع، والهجرة الجماعية، وانعدام المساوة المتزايد، والتطور السريع للتكنولوجيا. وسوف يجمع المؤتمر، خلال العام الحالي، مجموعة واسعة من الجهات المعنية بمجال التعليم من جميع أنحاء العالم، للبحث عن سبل الاستجابة للمشاكل والصعوبات الأكثر إلحاحاً التي تواجه المنظومة التعليمية، والعمل على تحويل التحديات إلى فرص للتغيير الإيجابي، وبناء مستقبل التعليم. وسيستكشف زعماء البلدان المختلفة، والخبراء، والمفكرون أثر التعليم على الاقتصاد، والصحة، والرفاهة، والمواطنة، والاندماج، والعلوم، وغيرها من القضايا الملِّحة في منظومة التعليم. وقد سبق لقمة وايز، التي عُقدت عام 2015، استقطاب أكثر من 2000 مشارك، انخرطوا في مناقشات مختلفة عن التعليم، ومنهم ميشيل أوباما، السيدة الأولى السابقة للولايات المتحدة، وجوليا جيلارد، رئيس الوزراء السابق لاستراليا، والليبيرية ليما جباوي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام عام 2011. وبالإضافة إلى ذلك، تعمل وايز على تنظيم منتديات تعليمية عالمية تضم متحدثين ذوي خبرة واسعة في العديد من المجالات؛ لتسليط الضوء على أهم الموضوعات الإقليمية والعالمية المتعلقة بالمنظومة التعليمية. وقد عُقدت باكورة هذه اللقاءات في تونس وبكين ومدريد، وشارك في تنظيمها عدد من الشركاء المحليين لمؤتمر وايز. وناقش المنتدى الأخير في مدريد، الذي يُعد الأول من نوعه لمبادرة وايز في أوروبا، مستقبل التعليم في ظل ارتفاع نسبة البطالة بين الشباب، إلى جانب العديد من المواضيع الأخرى.

261

| 04 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
الرئيس السوداني يجدد التزامه التام بتطبيق اتفاقية سلام الدوحة

جدد الرئيس السوداني عمر البشير التزامه التام بتطبيق اتفاقية سلام الدوحة.وقال البشير، في مؤتمر صحفي عقده اليوم بمناسبة تعيين رئيس الوزراء الجديد، إن اتفاقية سلام الدوحة أصبحت جزءاً من الدستور وواقعا، كما أنها أرست نهجا واضحا، وبموجبها تم تخصيص منصب نائب الرئيس. كما كشف الرئيس السوداني أنه سيشرف خلال الفترة المقبلة على اجتماعات للاتفاق على كيفية مواصلة خطوات تنفيذ الاتفاقية وتحقيق أهدافها المنشودة من خلال برامج تدعمها الدولة.. مجددا التأكيد على المضي قدما في توحيد الصف الداخلي والعمل على إنجاح حكومة الوفاق الوطني والالتزام التام بقرارات الحوار الوطني التي ستكون خارطة الطريق المستقبلية. وشدد الرئيس البشير على أن المرحلة الحالية هي مرحلة الشعب وأن ما يتم القيام به حاليا من خطوات يمثل تلبية للرغبة الشعبية بشفافية ووضوح، لافتا إلى إقرار المجتمع الدولي بأن الحوار هو المخرج الأساسي للسودان من أزماته، موضحا في هذا السياق أن الحوار كان من بين الأسباب التي أدت لرفع العقوبات الأمريكية عن السودان، وأن المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من التطورات المتعلقة بإقرار الدستور الدائم للبلاد والانفتاح على العالم.

327

| 02 مارس 2017

محليات الشرق
ملتقى أقسام اللغة العربية بالجامعات الخليجية يبحث واقع تدريس اللغة

بحث الملتقى الأول لأقسام اللغة العربية في جامعات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي عقد بالدوحة اليوم، أبرز التحديات التي تواجه تدريس هذه اللغة، وذلك في محاور أربعة تتصل بالخطط الدراسية، والطلبة ومهاراتهم اللغوية، وطرائق التدريس، والدراسات العليا والآفاق البينية في البحث . وجاء هذا الملتقى الأول من نوعه في منطقة الخليج في سياق جهود جبارة تقوم بها دولة قطر للنهوض باللغة العربية وتعزيز حضورها عالميا والذي ترجم من خلال إطلاق المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية والتي بدأت خطوات مهمة في هذا السبيل. وأكد متحدثون خلال الملتقى أهمية هذا الحدث الذي يعالج موضوع اللغة العربية، واعتبروه منبرا هاما لتبادل الخبرات والتجارب في مجال تدريس هذه اللغة ومناقشة مختلف التحديات التي تواجهها بغية الخروج برؤى من شأنها تطوير برامج تواكب المتغيرات العالمية وتستجيب لتحديات العولمة والحفاظ على الهوية. وقالت الدكتورة هالة العيسى العميد المساعد لشؤون البحث العلمي والدراسات العليا بكلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، إن الملتقى يتيح فرصة لالتقاء كفاءات أكاديمية متخصصة من دول مجلس التعاون لدراسة واقع اللغة العربية في الوقت الحالي لتعزيز مسارها، ومنحها التمكين والاستمرارية.. مؤكدة ضرورة أن تتحول الأفكار والرؤى التي يخرج بها الملتقى إلى خطط إجرائية وواقع ملموس. وأضافت " نتطلع جميعا إلى الثمرة الحقيقية التي يفرزها هذا الملتقى النوعي الهادف، وننتظر خططا مستقبلية محددة في مجال الزيارات العلمية المتبادلة والشراكات الهادفة على مستوى وضع الخطط الدراسية وضبط المحتوى العلمي للمقررات التي يدرسها طالب اللغة العربية والمشاريع البحثية البنية المشتركة لكي تتحقق وحدة النسيج لدول مجلس التعاون". بدورها، قالت الدكتورة مريم النعيمي رئيس قسم اللغة العربية بكلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، إن أقسام اللغة العربية تحمل على عاتقها مسؤولية تقديم الدعم المطلوب لهذه اللغة حتى يكون حضورها مبنيا على تصورات منهجية واضحة تمكنها من التأثير الفعال والانتشار الإيجابي. ولفتت إلى أن هذا الهدف لن يتحقق "إلا إذا كانت هناك قاعدة علمية تؤسس لخطط دراسية متطورة وبرامج علمية تربط اللغة بالحقول المعرفية وهو ما سيمكن متعلميها من الانخراط في المجتمع بالشكل المطلوب" . وأوضحت في هذا السياق أن هذا الملتقى يسعى لتأسيس تلك القاعدة العلمية بهدف تفعيل دور أقسام اللغة العربية في الجامعات الخليجية لتكون مؤثرة في محيطها وتكون اللغة العربية لغة علم وبحث وتواصل في الآن نفسه.. داعية إلى ردم الفجوة بين أقسام اللغة العربية ومحيطها الخارجي حتى يكون الطالب مؤهلا للانخراط في مجتمعه ومحيطه المعرفي.. وقالت "إن التطورات التي يشهدها العالم تستوجب ألا تبقى أقسام اللغة العربية جزرا منعزلة عن واقعها الخارجي خصوصا وأن المعارف والعلوم أصبحت تطرح تعليميا تربويا ضمن إطارات بينية تقوم على تجسير الهوة بينها". أما الدكتور محمد أحمد عبدالرحمن من الكلية الإسلامية بدبي، فقد نوه بالدور الذي تضطلع به جامعة قطر من أجل تعزيز اللغة العربية، وتمكينها لمواجهة التحديات في الوقت الراهن.. محذرا من أن تراجع هذه اللغة يشكل تهديدا لهوية المنطقة وتراثها وحضارتها. وشهد الملتقى الأول لأقسام اللغة العربية بجامعات دول مجلس التعاون الخليجي مشاركة 28 شخصية من مسؤولي ورؤساء أقسام ومديري برامج اللغة العربية في الجامعات وبعض المراكز المتخصصة، وهو ما أثرى الملتقى بالخبرات المتراكمة ووضع الجميع أمام التحديات المشتركة في تدريس لغة القرآن الكريم.

1433

| 02 مارس 2017

سياحة وسفر الشرق
فنادق سوق واقف تطلق عرض العائلة المميز

أطلقت مجموعة فنادق سوق واقف عرض العائلة المميز والمعد خصيصاً للإستمتاع ورفاهية كافة أفراد الأسرة الأطفال بشكل خاص، ليتسنى للجميع تجربة مرافق الفنادق وخدمات الضيافة المميزة التي اشتهرت بها المجموعة في قلب العاصمة الدوحة.سيستمتع الضيوف بإقامة مميزة وفريدة لشخصين في إحدى غرف المجموعة الفندقية، شاملة إفطارا صباحيا صحيا وشهيا في أحد مطاعم المجموعة. وستتاح الفرصة أمام النزلاء لاختيار مطعم التراس أو أرغان أو لابيازا لتجربة بوفيه العشاء الغني بالأطباق الشرقية والغربية وأشهى أنواع البيتزا والباستا الإيطالية المعدة على أيدي أمهر الطهاة، فيما يستمتع الأطفال بعشاء مجاني في تلك المطاعم برفقة الأهل.ولإضفاء لمسة مميزة على عرض العائلة تقدم مجموعة فنادق سوق واقف 30 دقيقة إضافية مجانية عند حجز أي علاج صحي لمدة 60 دقيقة أو أكثر في السبا.في هذه المناسبة قال حافظ البوسعيدي مدير عام مجموعة فنادق سوق واقف، "بفضل أسلوبها الفريد اشتهرت فنادق سوق واقف بأنها ملاذ للابتعاد عن ضوضاء المدينة والتمتع بالخصوصية والاسترخاء والاستجمام، وتناسب تنوعها جميع الضيوف خصوصا العائلات، حيث تقدم لهم خدمات مميزة وتجربة مشوقة تضمن لضيوف الفنادق الاستمتاع بكل لحظة، بدءا من التصميم الخارجي مرورا بالمرافق وحتى لحظة مغادرتهم. ومن أجل إتاحة الفرصة أمام كافة الزوار بشكل أكبر قمنا بإطلاق عرض العائلة المميز هذا من اليوم ولغاية نهاية العام الحالي".

1669

| 28 فبراير 2017

محليات الشرق
انطلاق المنتدى السنوي الثاني للسياسات الأسرية الأربعاء

ينظمه معهد الدوحة الدولي للأسرة.. ينظم معهد الدوحة الدولي للأسرة الأربعاء المقبل، المنتدى السنوي الثاني للسياسات الأسرية، الذي يُعقد تحت عنوان "عشرة أعوام على إصدار قانون الأسرة في قطر: التجربة والتطلعات"، وذلك بالشراكة مع مركز الدراسات القانونية والقضائية بوزارة العدل، وكلية القانون بجامعة قطر، وجمعية المحامين القطرية، ومؤسسة قطر للعمل الاجتماعي. ويهدف المنتدى إلى توفير منصة لمناقشة وتدارس القضايا المتعلقة بالسياسات المتصلة بالأسرة العربية، والتعريف بها، ووضعها على أولويات صناع السياسات في المنطقة. وقالت السيدة نور المالكي الجهني، المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة ان إصدار قانون الأسرة في عام 2006 يعد من أهم المنجزات التشريعية المتعلقة بالأسرة في السنوات العشر الماضية. ويتميز هذا المنتدى بأنه أول فعالية تُعقد لرصد ومناقشة التجربة العملية لتطبيق القانون من قبل ذوي الاختصاص من الخبراء والمختصين في الجهات ذات الصلة. وأضافت .. نحن في المعهد نتوجه بالشكر لشركائنا في تنظيم هذا المنتدى على تعاونهم، ونتطلع إلى أن يخرج المنتدى بتوصيات تساهم في تعزيز وضع الأسرة في قطر." ويناقش المنتدى المحاور التالية: السياق التاريخي والاجتماعي والتشريعي لإصدار قانون الأسرة في قطر ودوره في دعم السياسات الأسرية، وقانون الأسرة: النصوص الموضوعية والإجرائية بين التشريع والواقع المجتمعي، ورؤية المحامين حول قانون الأسرة وتطبيقاته بالمحاكم، وقضايا الصلح في المنازعات الأسرية ودور المجتمع المدني؛ والحماية القضائية للأسرة: تطبيقات من المحاكم القطرية. ويسعى معهد الدوحة الدولي للأسرة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، إلى دعم البحوث والدراسات المتعلقة بالأسرة العربية والسياسات التي تهدف إلى الحفاظ عليها.

348

| 27 فبراير 2017

محليات الشرق
الإعلان عن الفائزين بجوائز منظمة المدن العربية

تعلن هيئة التحكيم لجوائز الدورة الثالثة عشرة لجائزة منظمة المدن العربية اليوم "الثلاثاء"، أسماء المدن والشخصيات التي فازت بالجوائز لهذه الدورة. وتشمل جوائز الدورة الثالثة عشرة المعمارية، بأفرعها الثلاثة وهي جائزة المشـروع المعماري وجائزة التراث المعماري وجائزة المهندس المعماري، ثم جوائز تخضير وتجميل المدن، وتشمل بدورها جائزة تخضير المدينة وجائزة تجميل المدينة وجائزة خبير تجميل المدن. وتشهد أعمال هذه الدورة المنعقدة حاليا بالدوحة إقبالا كبيرا للمشاركة فيها والترشح للفوز بجوائزها، رغم الظروف والتحديات الصعبة التي تمر بها بعض المدن العربية، ما يؤكد مدى الاهتمام بدعم مسيرة العمل لفائدة المدن العربية. وتضم هيئة التحكيم في عضويتها عددا من الخبراء والمختصين في مجال الجوائز المطروحة في هذه الدورة، تم اختيارهم من عدة دول عربية، للنظر في الترشيحات المقدمة وعددها (50) ترشيحا، لتعلن بعد ذلك الهيئة في مؤتمر صحفي اليوم نتائج أعمالها والمراتب التي فازت بها المدن والشخصيات المتنافسة.

523

| 27 فبراير 2017

اقتصاد الشرق
بدء أعمال هيئة التحكيم لجوائز منظمة المدن العربية بالدوحة

بدأت هنا اليوم اجتماعات هيئة التحكيم لجوائز الدورة الثالثة عشرة لجائزة منظمة المدن العربية وتستمر لمدة ثلاثة أيام.وتشمل جوائز هذه الدورة، المعمارية بأفرعها الثلاثة وهي: جائزة المشروع المعماري، وجائزة التراث المعماري، وجائزة المهندس المعماري، ثم جوائز تخضير وتجميل المدن، وتشمل بدورها جائزة تخضير المدينة وجائزة تجميل المدينة وجائزة خبير تجميل المدن.ونوه المهندس جمال مطر النعيمي، رئيس مجلس أمناء الجائزة في كلمته في مستهل أعمال لجنة التحكيم، بالتواصل والتعاون الدائم الذي تلقاه الجائزة من الأمانة العامة لمنظمة المدن العربية، ما ساعدها على مواصلة دورها والقيام بفعالياتها على النحو المنشود.وأشار إلى أن هذه الدورة تشهد إقبالاً كبيراً للمشاركة فيها والترشح لجوائزها، رغم الظروف والتحديات الصعبة التي تمر بها بعض المدن العربية، وهو ما يؤكد اهتمام الجميع بدعم مسيرة العمل لفائدة المدن العربية.من ناحيته، ذكر السيد عيسى راشد حمد، مدير مؤسسة الجائزة، أن هيئة التحكيم تضم في عضويتها عددا من الخبراء والمختصين في مجال الجوائز المطروحة في هذه الدورة، تم اختيارهم من عدة دول عربية، للنظر في الترشيحات المقدمة وعددها 50 ترشيحا، لتعلن بعد ذلك هيئة التحكيم في مؤتمر صحفي نتائج أعمالها، والمراتب التي فازت بها المدن والشخصيات المتنافسة.

455

| 26 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
وزير السياحة السوداني: الدوحة منارة السلام في العالم

ثمن وزير السياحة والآثار والحياة البرية في السودان محمد أبوزيد مصطفى، الأدوار الكبيرة والمقدرة التي لعبتها القيادة القطرية لصالح إرساء السلام العالمي عبر مساهماتها الدولية في إنهاء النزاعات ونبذ العنف وحل الصراعات بالطرق السلمية الأمر الذي وفر لها تقديراً واحتراماً عالمياً كبيراً جعل دولة قطر تحتل مكانة مرموقة في إحلال الأمن والسلام العالميين دبلوماسياً وسياسياً لأنها سخرت كافة إمكانياتها للعب دور حيوي في هذا الخصوص. وقال الوزير السوداني، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية اليوم (الأحد)، إن الدوحة أصبحت منارة للسلام من خلال استضافتها للفعاليات والمؤتمرات الإقليمية والدولية التي تعنى بنهج ترسيخ السلام وكان لها أثرها العميق في لم الشمل العربي وتوحيد الصف الإسلامي وإيجاد منظومة متسقة بينهما لمواجهة التحديات وتجاوز العقبات والمخاطر الناجمة عن الأزمات والصراعات والنزاعات وفق أحدث نهج علمي لمعالجة القضايا يتسم بالحكمة والعقلانية التي تشمل العالم أجمع. وأضاف أن القيادة القطرية عرفت عالمياً بأنها تأخذ نهجاً جديداً يعتمد إدراج الدعم والمتابعة الدقيقة لكل مشروعات السلام والعمل الخيري في المجالات الإنسانية فتحولت كافة المشروعات التي ترعاها إلى مشروعات لتحقيق التنمية المستدامة وتحويل المجتمعات إلى الإنتاج وتحسين حالاتها الاقتصادية حتى لا تكون متلقية للمساعدات فقط وإنما تتخطاها للمساهمة في استقرار المنطقة. وفيما يتعلق بمسار العلاقات القطرية - السودانية، أكد الوزير السوداني عمق وقوة العلاقات بين البلدين، قائلاً إن "الدوحة وقفت مع الخرطوم في ظل أصعب الظروف التي مرت بها، وكانت القيادة القطرية أول حكومة في العالم تكسر حاجز الحصار المفروض على السودان وتتعامل معه رغم المصاعب والمخاطر المترتبة على ذلك، وهذه الخطوة هي التي قادت فيما بعد لتحقيق الانفراج والانفتاح على العالم، وتبع ذلك رفع العقوبات الأمريكية عن السودان، لأن الخرطوم استفادت فائدة قصوى من تأثيرات الوجود القطري على النطاقين الإقليمي والدولي الذي مكنها من توصيل رؤيتها والحصول على الدعم اللازم والمطلوب لحل قضاياها الدولية". وأكد أن قطر دولة محورية بالنسبة للسودان، ومقياسا للعلاقات الإستراتيجية مع الآخرين، لأنها قدمت نموذجاً اتسم بالصدق والجدية والتعامل الراقي، مشيرا إلى أن وزارته استفادت من مخرجات اتفاق سلام الدوحة في الترويج للسياحة السودانية عالميا خاصة في جانب الآثار، حيث قامت دولة قطر بتنفيذ أكبر مشروع لترميم الآثار في السودان، ما فتح المجال عالميا للاستفادة منه. ولفت إلى أن اتفاق سلام الدوحة أرسى معايير ومضامين جديدة للسياحة في دارفور من خلال منشآت السلام التنموية الضخمة والتواصل مع دول الجوار وانتعاش قيم ثقافة السلام وتحفيز المجتمعات على إظهار قيمها التراثية وإقامة المهرجانات التي تعزز ذلك، مستفيدة من مكاسب السلام على الأرض، فعقب استكمال اتفاق سلام الدوحة توجهت الجهود لتفجير الطاقات الإبداعية.

965

| 26 فبراير 2017

محليات الشرق
الرئيس الأذربيجاني يصل إلى الدوحة

وصل فخامة الرئيس إلهام علييف رئيس جمهورية أذربيجان إلى الدوحة اليوم (الأحد) في زيارة رسمية للبلاد. وكان في استقبال فخامته والوفد المرافق لدى وصوله مطار حمد الدولي سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني وزير الاقتصاد والتجارة، وسعادة السيد يوسف بن حسن الساعي سفير دولة قطر لدى أذربيجان، وسعادة الدكتور توفيق عبدالله ييف سفير أذربيجان لدى الدولة.

958

| 26 فبراير 2017

اقتصاد الشرق
الخطوط الفلبينية تطلق خدمات إلى الدوحة مارس المقبل

تعتزم الخطوط الجوية الفلبينية أن تقوم قريبا بتشغيل رحلات طيران دائمة بين مدينتي مانيلا والدوحة، وذلك كجزء من توجه الخطوط الجوية الفلبينية لتحسين وتعزيز خدماتها التي تعرضها وتقدمها إلى القطاع الأكبر من مستخدميها، وهم العمال الفلبينيون الذين يعملون خارج البلاد.وقد صرح رئيس الخطوط الجوية الفلبينية والمدير التنفيذي للعمليات بأن "خدمة الطيران الدائم توفر لنا منتجًا أفضل نفخر بتقديمه لعملائنا في الدوحة"، فبالإضافة إلى سبل الراحة التي نقدمها لعملائنا من خلال هذه الخدمة المباشرة، فإن الركاب سوف يحصلون على تجربة فريدة لخدمة الطيران النابعة من قلب الفلبين والمتسمة بالدفء والرعاية وكرم الضيافة. وستعمل خدمة الطيران بين مدينتي مانيلا والدوحة بدءًا من السادس والعشرين من شهر مارس 2017 بواقع أربع رحلات أسبوعية، وذلك في أيام الإثنين والأربعاء والجمعة والأحد، وستكون الطائرات المستخدمة لهذا المسار من طراز إيرباص A330 والتي تستوعب 414 مقعدًا للركاب، وتشتمل على الدرجة الاقتصادية والدرجة الاقتصادية المميزة وذلك بدءًا من 26 مارس وحتى 14 يوليو من العام الجاري، أما بالنسبة لطائرة الدرجة الثنائية A330 ذات الأسرّة المسطحة في درجة رجال الأعمال، فإنها سوف تنطلق بدءًا من 15 يوليو. وتشمل جميع الخدمات التي نقدمها على متن الرحلات مجموعة مختارة من المأكولات الآسيوية والأوروبية. كما يحق لكل راكب الحصول على وزن لأمتعته يقدر بـ46 كيلو جرام دون دفع رسوم، على أن يٌقسم الوزن على حقيبتين بحيث لا تزيد كل منهما على 23 كيلو جرام. وإذا كانت الوجهة التي يقصدها الراكب تتجاوز مدينة مانيلا وكان مستمرًا في رحلة الطيران فإن نفس سياسة الوزن المجاني السابق ذكرها سوف تنطبق عليه. وبالإضافة إلى ما تقدم، فإن برنامج الأميال الخاص بالخطوط الجوية الفلبينية يتيح للركاب استهلاك واكتساب الأميال المجانية ليتم استخدامها في الرحلات المستقبلية.وتُعد خدمة الطيران الدائم إلى مدينة مانيلا بوابة مفتوحة لجميع المسافرين من الشرق الأوسط تمكنهم من الوصول مباشرة إلى الفلبين. وعند الوصول إلى مدينة مانيلا، فإنه سيكون متاحا للركاب الوصول بسهولة إلى وجهات فلبينية ودولية أخرى. وثمة خيار آخر للركاب والمسافرين وهو الاستمتاع بالعاصمة مانيلا قبل السفر والتوجه إلى المناطق السياحية الأخرى .وعلاوة على ما تقدم، فإن المسافرين إلى مدينة الدوحة – في الوقت الحالي- يمكنهم الاستمتاع بزيارة أفضل الأماكن السياحية بالدوحة، مثل متحف الفنون الإسلامية وسوق واقف واللؤلؤة- قطر وغيرها.

6045

| 25 فبراير 2017

رياضة الشرق
جياني انفانتينو: كأس عالم قطر 2022 تمتلك ميزة فريدة

بعد مشاركته في قمة الفيفا بالدوحةحجم دولتكم سيجعل البطولة متميزة للاعبين والجماهيربناء الملاعب أمر يبعث على البهجة والسرورالمونديال فرصة هائلة لرفع مستوى المعايير المتعلقة برعاية العمالهناك تقدم هائل فيما يتعلق بالبنية التحتية والأعمال الإنشائيةكأس العمال حدث في غاية الإثارةالعالم مشحون بالمخاوف والتوترات.. والكرة تدخل البهجة إلى القلوباللجنة العليا للمشاريع والإرث تسعى إلى ترسيخ أهداف الإستدامةبعد عام واحد على زيارته الأخيرة إلى قطر، عاد رئيس الإتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" جياني انفانتينو الأسبوع الماضي للمشاركة في القمة التنفيذية لإدارات الإتحاد الدولي لكرة القدم، حيث ناقش الحاضرون من رؤساء جمعيات وأمناء عامين مواضيع أساسية. القمة التي إستضافتها الدوحة على مدى يومين هي آخر فعالية ضمن سلسلة من ورش العمل؛ أقيمت بهدف تعزيز التعاون والتكاتف. انفانتينو يجيب على أسئلة الصحفيين ومع إنتهاء الثماني والأربعين ساعة من العمل المثمر، التي تضمنت عرضاً للخطط الموضوعة لبطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 من قبل اللجنة العليا للمشاريع والارث، تحدث الرئيس انفانتينو لموقع اللجنة العليا للمشاريع والارث عن الإنجازات التي رآها تتحقق في الأشهر الاثني عشر الأخيرة، وعن الإرث الكبير الذي ستتركه البطولة لمنطقة الشرق الأوسط.لقد أشرتم في الأسبوع الماضي إلى مدى إعجابكم ببرامج الإرث الخاصة ببطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، فما الذي لفت انتباهكم خلال آخر زيارة لكم ليمنحكم هذا الإنطباع؟إن الإرث الذي ستتركه هذه البطولة لكأس العالم لم تظهر بوادره خلال اليومين الماضيين فقط، وإنما هو بدا واضحاً وجلياً منذ أمد بعيد. حيث إن عمل اللجنة العليا للمشاريع والارث يرتبط ارتباطاً وثيقاً بجوانب الإرث والمشاريع الكروية في مختلف البلدان حول العالم. فما تم إنجازه حتى الآن تم عرضه على الاتحادات الأعضاء خلال الأسبوع الماضي وأثار إعجاب الجميع، لا يقتصر فقط على الجوانب التربوية والتعليمية وتطوير اللاعبين المحترفين للمشاركة في المونديال، وإنما هو يتعلق بما في مقدورنا أن نفعله، وما تقوم به دولة قطر بالفعل، بالنسبة للفتيان والفتيات الذين يجمعهم عشقهم للساحرة المستديرة، من خلال غرس قيمها الأساسية لديهم عبر التربية والتعليم، الأمر الذي يعتبر في غاية الأهمية.هل أصبحت الاتحادات الأعضاء الذين زاروا دولة قطر أكثر وعياً حول خطط الإرث الخاصة بمونديال 2022، والتي لم يكونوا على علمٍ بها ربما من قبل؟أنا على يقين من أن الكثيرين لم يكونوا يعرفون كل شيء عن الخطط والبرامج المتعلقة بالإرث، ولذلك فقد شكّلت هذه فرصة طيبة لهم، استطاعوا من خلالها الوقوف على تلك البرامج على أرض الواقع، ومثل هذا النوع من المعلومات لا ينال عادة الاهتمام الكافي في خضمّ الحديث عن تنظيم مثل هذه الأحداث والفعاليات الكبرى، حيث يميل الناس للتركيز على الملاعب الرياضية والمطارات والفنادق وغيرها، وينصرف انتباههم غالباً نحو الأمور المادية الكبيرة المرئية والمحسوسة، بينما قد يغفلون عادة عن بعض الجوانب الأخرى التي لا تقل عنها أهمية، وهذا ما يجعل من هذه العروض التقديمية مفيدة للغاية لتسليط الضوء على تلك الأمور.وقد تحدثت مع أعضاء الاتحادات حول هذه المواضيع بالطبع، وكان من الجيد رؤية ممثلي دولة قطر يتواصلون بفعالية مع نظرائهم، وأنا واثق من أن مثل هذا التفاعل سيثمر بين الطرفين في مختلف المشاريع في المستقبل. وأظن أن أفضل مثال على ذلك هو الزيارات التي قام بها أعضاء اتحادات كرة القدم من دول الشمال إلى دولة قطر في العام الماضي. حيث انبهروا بما رأوه في زيارتهم، وعبّروا مراراً عن ذلك خلال الاجتماعات التي عقدوها.إرث مستداملقد كنتم بغاية الوضوح بشأن خططكم حول بطولة موسعة لكرة القدم لضمان بطولات مستدامة. فهل ترون أنه من الصواب التخطيط لصنع إرث مستدام لبطولة كأس العالم 2022، مع العلم بأنها قد تكون البطولة الأخيرة بصيغتها الحالية التي نعرفها اليوم؟بغض النظر عن كل ما قد يطرأ من تغييرات في المستقبل، فإن بطولة كأس العالم 2022 ستترك إرثاً وراءها دون أدنى شك، باعتبار أنها أول بطولة لكأس العالم يتم تنظيمها في منطقة الشرق الأوسط، ناهيك عن أنها المرة الأولى التي يتشرف فيها بلد عربي باستضافة المسابقة، وهذا أمر في غاية الأهمية، كوننا نعيش في زمن نحتاج فيه لتعزيز بعض القيم مثل الاحترام والتآلف. كما أنها ستقام في وقت مختلف من السنة، وهو عنصر آخر يضفي الكثير من التفرد على هذه المسابقة.وعلينا أن ننتظر لنرى كيف سيكون شكل بطولة كأس العالم لكرة القدم في المستقبل، وحتى الآن نحن لا نعلم ما إذا كانت ستكون هناك دولة مضيفة واحدة أم اثنتان، والمستقبل كفيل بإخبارنا عن ذلك. وفي جميع الأحوال، فإننا نتطلع إلى هذه المسابقة بفارغ الصبر لأنها ستكون بالفعل شيئاً فريداً ومميزاً.كما أن بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 تمتلك ميزة فريدة أخرى، ألا وهي المسافات القصيرة التي سيكون على اللاعبين والجمهور قطعها خلال تنقلهم بين الاستادات، حيث إن أطول مسافة بين استاد وآخر لا تتجاوز 60 كيلو متراً في حين جرت العادة خلال بطولات كأس العالم أن تقام المباريات في المدن المستضيفة بين كل ثلاثة أو أربعة أيام، فإن حجم دولة قطر سيجعل البطولة متميزة وفريدة لمصلحة اللاعبين والجمهور الذي سيحظى بفرصة رائعة لمشاهدة أكبر عدد من المباريات بشكل مباشر.تقدم هائللقد مضى عام تقريباً منذ آخر زيارة لكم الى الدوحة، فكيف ترون مدى التقدم الذي تم إحرازه منذ المرة الماضية؟لقد تم بالفعل إنجاز تقدم هائل في ما يتعلق بالبنية التحتية والأعمال الإنشائية، فاستاد خليفة الدولي الذي يعد القلب النابض للأحداث الرياضة التي تستضيفها دولة قطر قد تم الانتهاء تقريباً من إعادة تطويره، وبشكل عام، فإن عملية بناء الاستادات تجري على قدم وساق، وهو أمر يبعث على البهجة والسرور. ومع اقتراب سنة 2022 علينا الآن أن نعمل بكل جهدنا وطاقتنا. إنفانتينو : بناء الملاعب في قطر أمر يبعث على البهجة والسرور لقد تم الإعلان في الأسبوع الماضي عن بدء العمل بتركيب الأجزاء القابلة للفك في استاد البيت..فلا شك أنه من المشجع أن نرى الوعود التي تم إطلاقها خلال مرحلة المنافسة على استضافة البطولة تتحقق على أرض الواقع، أليس كذلك؟إنه لأمر رائع بالفعل أن نرى ذلك، فهذا جزء من الإرث الذي كنا نتحدث عنه ليس فقط لأنه ملعب رائع ومختلف عن غيره بكل المقاييس ويرتبط بشكل وثيق بالثقافة القطرية، وإنما أيضاً لأنه قد تم تصميمه بطريقة ذكية للغاية جعلتنا نستغني عن إنشاء مدرجات ثابتة تتسع لقرابة 60 ألف متفرج، لن تكون لها حاجة فعلياً عقب البطولة نظراً لحجم الدولة. حيث سيتم تفكيك تلك الأجزاء بعد انتهاء البطولة ومنحها للدول النامية التي تحتاج لبناء المرافق الرياضية، وهو بالنسبة لي يعتبر مثالاً ملموساً على طرق الإنشاء التي تتسم بالذكاء والاستدامة، فضلاً عن أنه يساهم في تحقيق أهداف الاستدامة التي ترسخها اللجنة العليا للمشاريع والإرث. ونحن الآن نتطلع لعمليات التفتيش التي سيجريها الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" على الملاعب اعتباراً من هذه السنة وصاعداً.الجيل المبهرإن برنامج "الجيل المبهر" يعتبر من أبرز المبادرات التي تأتي في إطار المسؤولية الاجتماعية للجنة العليا، هو مثال آخر على التأثير الإيجابي الذي تحمله بطول كأس العالم حتى قبل 5 سنوات من انطلاقها، فما هو انطباعكم عن التأثير الذي يشمل مثل هذا البرنامج قبل فترة طويلة من البطولة؟إن مثل هذه المشاريع قد بدأت بالفعل، حيث يمكننا الإحساس بجو المونديال وبالتأثير الذي يطول الكثير من الناس في مختلف الجوانب. وحتى الاسم نفسه الذي تم إطلاقه على هذا البرنامج يعبّر عن هذا التأثير. فما تم إنجازه ضمن هذا المشروع حتى الآن يعتبر عظيماً للغاية، ومن الجيد تبنّي مثل هذه الأنشطة في هذا الوقت المبكر، لأنها كلها تعتبر روافد للمشروع، ولأنها تبرز التأثير الإيجابي الذي ستحمله بطولة كأس العالم لكرة القدم، ليس على دولة قطر فحسب، بل وحتى على بقية دول العالم.رعاية العمالفي ما يتعلق بالتقدم الحاصل على صعيد رعاية العمال، هل مازلتم راضين عن مستوى الاهتمام بجوانب الصحة والرعاية للعمال؟إن العمل على هذه المسألة مستمر ولا يعرف الحدود، ومع أنه لا يزال هناك الكثير ليتم فعله، إلا أننا نستطيع القول بأنه تم إنجاز الكثير في هذا الصدد. إن بطولة كأس العالم التي ستستضيفها دولة قطر تعتبر محفزاً للتغيير، وتقدم فرصة هائلة لرفع مستوى المعايير المتعلقة برعاية العمال، ليس فقط في هذا البلد فحسب، وإنما أيضاً في كامل منطقة الخليج. أجل، لا يزال هناك الكثير الذي يجب إنجازه، ولكن يجب علينا في المقابل ألا نغفل عما تم تحقيقه بالفعل حتى الآن، مثل وضع معايير رعاية العمال، والتوقيع على اتفاقية بين الاتحاد الدولي لعمّال البناء والأخشاب واللجنة العليا للمشاريع والإرث لإجراء عمليات تفتيش مشتركة على أوضاع العمال وأماكن إقامتهم في مواقع تشييد ملاعب كرة القدم، إضافة للخوذات والمناشف المبردة التي سيتم تزويد العمال بها خلال مراحل الإنشاء عند ارتفاع درجات الحرارة. نحن سوف نقوم دائماً بالنظر إلى هذا الأمر من زاوية ناقدة، ولكن على طريقة النقد البنّاء الذي لا يغفل عن الجهود الكبيرة المبذولة، والتقدم الذي تم إحرازه حتى الآن في هذا الشأن. انفانتينو يشارك في القمة التنفيذية لإدارات الإتحاد الدولي لكرة القدم بالدوحة وقد يتم أحياناً تسليط الضوء على بعض النقاط السلبية التي قد تحصل في إطار التحضيرات لمثل هذه البطولة الكبرى، ولكن يجب التركيز أيضاً على النواحي الإيجابية الكثيرة التي يجب مواصلتها والبناء عليها. ولا يسعني هنا إلا أن أتذكر بطولة كأس العمال في قطر التي حضرتها قبل سنة من الآن، والتي كانت حدثاً في غاية الإثارة، حيث فاق عدد الحضور في المباراة النهائية الكثير من دوريات المحترفين، وهذه واحدة من بين الكثير من النقاط الإيجابية الأخرى.تقارب الشعوبلقد ألقى سعادة حسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث كلمة خلال الأسبوع الماضي في جامعة كامبردج حول أهمية استخدام رياضة كرة القدم في التقريب والتآلف بين مختلف الشعوب، فهل كان هناك في أي وقت أفضل من هذه الفرصة بالنسبة للرياضة لمحاولة تحقيق هذا الهدف؟إن هذه النقطة في غاية الأهمية، فكرة القدم هي بالطبع مجرد لعبة، ولكنها أيضاً أكثر من ذلك بكثير. فهناك بعض الأوقات، كما هو الحال اليوم للأسف، التي نجد فيها العالم مشحوناً بالتوترات والمخاوف. ومن خلال كرة القدم فإنه يمكننا السعي لتغيير ذلك الواقع وإدخال البهجة إلى قلوب الناس. وما نحاول فعله في الحقيقة إنما هو إتاحة الفرصة للناس للمشاركة في لحظات الفرح والسعادة، والتي هي باختصار شديد جوهر كرة القدم.

967

| 23 فبراير 2017

اقتصاد الشرق
مشاريع المطاعم في الدوحة تحقق نمواً بنسبة 30%

مدعومة بطلب إستهلاكي كبيرالسوق القطري يستقطب إستثمارات أجنبية متنوعة في قطاع المطاعمقالت مصادر مطلعة لـ "الشرق": إن مشروعات المطاعم والمقاهي تشهد نموًا مطردًا في الدوحة منذ 2015 وحتى اليوم، حيث شهدت هذه المشاريع نموًا في تراخيصها التجارية بنسبة 30%، بفضل ارتفاع الطلب الإستهلاكي عليها بشكل كبير وواضح. مشيرًا إلى أن هذا النشاط تركز على الأغذية الجاهزة والوجبات السريعة والمقاهي الشعبية والأجنبية التي تنتشر في المجمعات التجارية بمختلف مناطق الدولة، متوقعا أن يستمر نمو تراخيص مشاريع المطاعم خلال السنوات المقبلة، خاصة أن السوق القطري بكل إمكاناته استطاع أن يجتذب أسماء عالمية عريقة في الاستثمارات الغذائية وتجارة التجزئة على رأسها: تركيا وأمريكا وفرنسا وبريطانيا وغيرها، مؤكدًا أن الإقتصاد القطري الجاذب ومزايا قوانين الاستثمار ونشاط السوق كلها عوامل مساندة لاجتذاب مستثمرين جدد في قطاع الخدمات الغذائية.نشاط كبيروأوضحت المصادر أن تلك المشاريع ونشاطها الكبير في السوق المحلي لا تتوقف عند المطاعم والمقاهي بل تتعدى إلى التوسع في مشاريع الأغذية العضوية والصحية، فمن الملاحظ أن المتاجر والمجمعات تحرص على توفير أقسام أو أرفف تضم أغذية عضوية وصحية لتلبية اهتمام المستهلكين الباحثين عن هذه الأطعمة التي يزداد الطلب عليها في ظل ارتفاع التوعية بأهمية الابتعاد عن الأغذية الضارة وما تخلفه من أمراض مثل السمنة والسكري وأمراض الدم والشحوم الثلاثية على الكبد وغيرها، مشيرة إلى أن هذا الاهتمام بدأ منذ السنوات الخمس الأخيرة بالمنطقة بسبب وسائل الإعلام وانتشار الدوريات العلمية التي تحذر من الأطعمة الدهنية والسكر المصنع وغيرها، الأمر الذي دفع المستهلكين في الخليج بالبحث عن البدائل الصحية وغير الكيماوية رغم ارتفاع أسعارها.مشاريع غذائيةوأكدت المصادر أن زيادة المشاريع الغذائية وخدماتها كافة، ستكون تحت الرقابة والتفتيش الدوري والمفاجئ من قبل الجهات المختصة، وذلك لحماية المستهلك، في ظل الاهتمام المؤسسي بحملات التفتيش وتكثيف أعداد المفتشين من الجنسين، لتطبيق الإجراءات المعمول بها بحسب نصوص القانون في الاشتراطات الصحية وحماية المستهلك، إلى جانب تحرير المخالفات ضد أي مخالف بكل حزم.وبحسب تقديرات لشركة "كلاريتي" للاستشارات الزراعية إلى أن الطلب على المنتجات الغذائية العضوية في دول الخليج سيصل إلى 1.5 مليار دولار بحلول 2018، فيما أوضح مركز معلومات الأغذية الحلال إلى أن ثمة تغيرات في العادات الاستهلاكية للمقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي تمثلت بالتوجه إلى المنتجات الغذائية الأكثر صحية، ويكمن أحد أسباب هذا التوجه في أن القطاعات الحكومية تشجّع اتخاذ تدابير متواصلة بهدف الحد من مشكلة السمنة في المنطقة.

839

| 24 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
كيت جيلمور: قطر تلعب دوراً كبيراً في تعزيز حقوق الإنسان

أكدت السيدة كيت جيلمور، نائبة المفوض السامي لحقوق الإنسان، أن قطر تلعب دوراً كبيراً في تعزيز ثقافة حقوق الإنسان. وأضافت أن استضافة الدوحة لهذا المؤتمر المهم علامة فارقة، لأنه فرصة قوية لبحث مشاكل المنطقة وتحديات حقوق الإنسان فيها.وتوجهت جيلمور في كلمتها الختامية بالمؤتمر الدولي حول مقاربات حقوق الإنسان في المنطقة العربية بالشكر إلى الحكومة القطرية وإلى اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان على ما قدموه من مجهود من أجل إنجاح هذا المؤتمر الذي ضم مسؤولين كبارا، ومؤسسات دولية وإقليمية في مجال حقوق الإنسان، مشيدة بحفاوة الضيافة القطرية. وأوضحت أن اللجنة القطرية لحقوق الإنسان دائمة العمل على تعزيز ثقافة حقوق الإنسان. كما أثنت على جهود مجلس التعاون الخليجي في إرساء ثقافة حقوق الإنسان بالمنطقة.وقالت كيت إن التوصيات التي خرج بها البيان الختامي للمؤتمر ستجد صدى على أرض الواقع، معربة عن أملها في أن تتمكن المنطقة العربية من التجاوب مع متطلبات حقوق الإنسان.. مؤكدة أن تطبيق هذه المبادئ هو الأمر المهم وليس الاكتفاء بها حبرا على ورق. وشددت على أنه ليس هناك مانع لتنفيذ مبادئ حقوق الإنسان بالمنطقة العربية، خاصة أنها تشهد صراعات كبيرة وضخمة.

588

| 21 فبراير 2017