أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق مطعم لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية المعدل بالقانون رقم...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
علمت "الشرق" أن إدارة الحدائق العامة بوزارة البلدية والبيئة سوف تفتتح بعد غد حديقة الثمامة بالمنطقة 47 ، كما ستقوم الإدارة هذه الأيام بافتتاح حديقتي دحيل والشمال، وأن الحدائق الثلاثة أصبحت جاهزة لاستقبال الجمهور من المواطنين والمقيمين بالمناطق الواقع فيها تلك الحدائق، والتى تتميز بمواصفات عالمية. من جانبها أكدت فاطمة أحمد آل جهام الكواري، عضو المجلس البلدي المركزي عن الدائرة (9)، والتى تضم (الثمامة، رأس بوفنطاس شمالاً، مسيمير شمالاً)، أن إدارة الحدائق العامة سوف تقوم بافتتاح حديقة الثمامة بالمنطقة (47) صباح غداً، بحضور لفيفاً من مسؤولي الوزارة والإدارة وحضورها، مشيرة إلى أن سكان المنطقة كانوا ينتظرون هذه الحديقة من 7 سنوات مضت تقريباً، حيث كان يفترض أن تكون مفتوحة أمام الجمهور في العام 2011. وأوضحت الكواري أن حديقة الثمامة تقع على مساحة إجمالية تقدر بنحو 4 آلاف متر مربع، وأنها تضم كافة الخدمات، منوهة إلى أن الحديقة ستكون بمثابة متنفس مهم لسكان المنطقة بعد انتظارهم الطويل لافتتاح أول حديقة بمنطقتهم، لافتة إلى أن الحديقة سوف تكون إضافة إلى المنطقة ويمكن لسكان المناطق المجاورة الاستفادة من وجودها، كما كان سكان المنطقة يستفيدون من الحدائق بالمناطق المجاورة والقريبة، مؤكدة على أن الحديقة تضم منطقة ألعاب أطفال ومساحات خضراء رائعة، وأزهار وأشجار متميزة، وبشكل عام هي تعد بمواصفات عالمية لحديقة تقع وسط الأحياء السكنية لخدمة سكانها.
4406
| 17 ديسمبر 2016
اندلع حريق صباح اليوم، الأربعاء، في مول بن طوار التجاري قيد الانشاء الواقع بمنطقة دحل الحمام، دون حدوث أي إصابات. وعلى الفور هرعت سيارات الدفاع المدني والفزعة ولخويا والإسعاف وجاري السيطرة على الحريق، وبدأ التحقيق لمعرفة أسباب الحريق. وغردت وزارة الداخلية عبر حسابها الرسمي على شبكة التواصل الاجتماعي "تويتر"، قائلة "إن قوات الدفاع المدني تسيطر على حريق بمجمع تجاري قيد الانشاء قرب دحل الحمام دون مصابين".
4169
| 20 يوليو 2016
تم افتتاح الجسر باتجاه الدوحة فقط واكتمال المشروع نهاية العام الجاري الدوحة - الشرق قامت هيئة الأشغال العامة "أشغال" بافتتاح الجسر عند تقاطع إزغوى أمام القادمين إلى طريق الشمال باتجاه الدوحة اول امس ويدخل الجسر ضمن أعمال تقاطع منطقة "الدحيل - إزغوى" والطرق الخدمية المحلية المحيطة به، وهو جزء من مشروع تحسينات طريق الشمال، حيث تم الانتهاء من تنفيذ نحو 80 % من أعمال التقاطع ومن المتوقع الانتهاء بالكامل من أعمال التقاطع بنهاية العام الجاري. وسوف يعمل الجسر على تحسين المرور وسهولة التنقل للقادمين من منطقة الدحيل والجانب الشمالي من جامعة قطر باتجاه الدوحة من التقاطع، كما سيسهل الحركة المرورية بين الشرق والغرب عند اكتماله حول منطقة الدحيل ومنطقة إزغوى، بالإضافة إلى توفير وتحسين الوصول إلى الطرق المحلية. ومن المتوقع أن يؤدي التقاطع الجديد إلى سهولة التنقل وتقليل الازدحام في مناطق مثل الجانب الشمالي من الحرم الجامعي لجامعة قطر، ونادي الدوحة للغولف، لقطيفية، وطريق الخور الساحلى، ومشاريع تطوير لوسيل في الشمال الشرقي. مسؤولو اشغال مع فريق العمل بالمشروع كما أن تقاطع إزغوى الجديد سوف يزود طرق ومداخل محلية جديدة لمنطقة إزغوى التي ستعمل بالتالي على توفير طرق ومداخل بديلة لمنطقة الغرافة والمدينة التعليمية في الجنوب الغربي ومنطقة الخريطيات ومنطقة أم صلال محمد في الشمال الغربي. وتقوم الهيئة حاليا على انجاز باقي الأعمال الإنشائية بتقاطع منطقة الدحيل / إزغوى، حيث يخضع تقاطع منطقة الدحيل / إزغوى والطرق الخدمية المحلية المحيطة به لعمليات إنشائية واسعة النطاق لرفع مستوى خدمة الطريق. الجدير بالذكر أن الشركة المنفذة لمشروع تطوير طريق الشمال حققت أكثر من 10 ملايين ساعة عمل دون أية حوادث إلى الآن، حيث يشمل المشروع إنشاء طرق خدمية على طول طريق الشمال ابتداءً من القسم الشمالي من مدينة الدوحة عند تقاطع الدحيل، وحتى مدينة الشمال في شمال البلاد. بالإضافة إلى إنشاء تقاطعين جديدين في منطقة ازغوى وأم صلال محمد، وتنفيذ أعمال التطويرات والتوسعة لثلاثة تقاطعات كتقاطع الكعبان الذي يربط طريق الشمال بالحويلة. كما سيكون هناك أعمال لتطوير طريق الخور، بالإضافة لطريق أم بركة. وسيتم إنشاء مسار خاص بالدراجات الهوائية على طول امتداد طريق الشمال. وسوف يخدم هذا المشروع الحيوي العديد من مشاريع التطوير القائمة على أمتداد طريق الشمال.
1470
| 30 يونيو 2016
كشف حمد خالد الكبيسي، عضو المجلس البلدي المركزي عن الدائرة الثالثة، والتى تشمل (مدينة خليفة الشمالية، دحل الحمام، دحيل، أم لخبا)، عن موافقة بنك قطر للتنمية على إنشاء أسواق للفرجان بمنطقتي أم لخبا والدحيل، مشيراً إلى قرب افتتاح حديقة دحيل جنوب بعد سنوات من إغلاقها، وذلك بعد تعاقد إدارة الحدائق العامة بوزارة البلدية والبيئة مع مقاول أخر. وتوقع افتتاح الحديقة قبل نهاية العام الجاري، منوهاً إلى أن الفترة المقبلة سوف تشهد فيها شوارع المنطقتين أعمال صيانة وتطوير، إضافة إلى استكمال الإنارة بمختلف الشوارع، لافتاً إلى أن غالبية الشوارع متهالكة وشكلت معاناة للسكان، وأن الفترة المقبلة سوف تشهد إحداث بنية تحتية متكاملة بمختلف مناطق الدائرة. وقال الكبيسي أن هناك خطة متكاملة لاستكمال كافة المرافق والخدمات بالمنطقة، وأن هناك العديد من المشاريع التى تستهدف إعادة تجديد وصيانة البنية التحتية، مشيراً إلى إنجاز جزء كبير من أعمال الإنارة وتسمية الشوارع و ترقيم البيوت، منوهاً إلى موافقة هيئة الأشغال العامة "أشغال" على تنفيذ مشروع إنارة الشوارع الرئيسية بمنطقتي أم لخبا والدحيل ، إضافة إلى مشروع الصرف الصحي، متوقعاً سرعة التنفيذ.
2134
| 14 يونيو 2016
قام معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية اليوم بزيارة إلى مقر مركز القيادة الوطني بمنطقة الدحيل، وذلك للاطلاع على مشروع الدرع الأمني الإلكتروني وخاصة ما يتعلق منه بالأمن المعلوماتي للقطاع المالي. واستمع معاليه إلى شرح عن طبيعة الأمن المعلوماتي للقطاع المالي والمصرفي ضمن مشروع الدرع الأمني الإلكتروني، ودوره في تأمين البيانات وحماية المعلومات في القطاع المالي والمصرفي بشكل عام، ومواجهة جرائم الاحتيال والتزوير وغيرها من الجرائم المالية المستحدثة بهدف تعزيز أمن القطاع المصرفي بالدولة وتأكيد ثقة المتعاملين في هذا القطاع. رافق معاليه خلال الزيارة سعادة الشيخ عبدالله بن سعود آل ثاني محافظ مصرف قطر المركزي وسعادة الشيخ فهد بن فيصل بن ثاني آل ثاني نائب المحافظ .
762
| 12 يونيو 2016
كشف السيد حمد بن خالد الكبيسي عضو البلدي عن موافقة بنك قطر للتنمية على إنشاء أسواق للفرجان بمنطقتي أم لخبا والدحيل موضحا إن هذه الخطوة تأتي في إطار مساعي إدارة البنك من اجل توفير اكبر عدد من هذه الأسواق بالمناطق السكنية لما تقدمه من خدمات كبيرة وقال إن هذه الأسواق تعتبر من الخطوات الايجابية والمهمة التي تهدف في المقام الأول الى فتح المجال أمام المواطنين من ذوي الدخل المحدود واستئجارها والانتفاع بها لتحسين أوضاعهم المعيشية وتوفير الخدمات المختلفة التي يحتاجها المستهلكون كل في منطقته والإسهام في خفض الأسعار مقارنة بالسوق المحلي معربا عن شكره وتقديره الى كافة المسئولين ببنك قطر للتنمية على جهودهم الطيبة والاستجابة لمتطلبات الأهالي من اجل أن يرى هذا المشروع النور . مشروع الإنارة: وكشف الكبيسي في حديثه لـ"الشرق" عن موافقة هيئة الأشغال العامة لتنفيذ مشروع الإنارة بالشوارع الرئيسية بمنطقة أم لخبا ودحيل بنسبة 70% والمتبقى سيتم تجهيزه لاحقا إضافة إلى مشروع الصرف الصحي وتوقع أن تشهد الفترة المقبلة استكمال الإنارة بكافة الشوارع الداخلية للمنطقتين كما تمت الموافقة على صيانة الشوارع المتهالكة والتي ظلت مهملة لفترات طويلة حيث شكلت معاناة حقيقية للأهالي لافتا إلى انه وجد تجاوبا كبيرا من المختصين بهيئة الأشغال العامة من اجل تنفيذ هذه المشاريع . حالة التقشف: ودعى الكبيسى كافة المواطنين الى مراعاة الظروف الاقتصادية الحالية وحالة التقشف التي أثرت سلبا على جميع مشاريع الدوائر مؤكدا إن الفرج قريب وسوف تكتمل المشاريع المختلفة خلال الفترة المقبلة بإذن الله ولابد ان يقدر الجميع هذه الظروف خاصة إن المسئولين لا يقصرون في مد يد العون والمساعدة كما إن العضو دوره رقابي استشاري فقط وبالرغم من ذلك يعمل الكثير من اجل تحقيق الخدمات التي تعود بالفائدة والنفع على جميع المواطنين والمقيمين . نهاية العام: وأكد الكبيسي إن العمل جار على قدم وساق من اجل الانتهاء من مشروع حديقة دحيل جنوب والتي ظلت مغلقة لسنوات طويلة نتيجة لخلاف بين الوزارة والمقاول حيث كان من المفترض الانتهاء منها في2011 وقد ساهم ذلك في تحويل الحديقة إلى مكب للمخلفات وانتشار الحشرات والقوارض والتي سببت مشاكل كثيرة للمنازل المجاورة إضافة إلى تلف معظم مكونات الحديقة وبحمد الله استطاعت إدارة الحدائق العامة بوزارة البلدية من التعاقد مع مقاول أخر وكما ذكرت جار العمل حاليا على تأهيلها من كافة الجوانب وأتوقع الانتهاء منها قبل حلول العام المقبل.
1771
| 29 مايو 2016
ما زالت بعض مناطق الدولة تعاني من تمدد ظاهرة تجمع المياه السطحية من دون وجود حلول تسهم بوقف المشكلة التي سببت خسائر جسيمة لمنازل وأراضي المواطنين عبر تأثر أساسات منازلهم وطفح المجاري بشكل دائم ما جعل المواطنين يستخدمون حلولا مؤقتة عبر شراء معدات وأجهزة لسحب المياه بآلاف الريالات وذلك لضمان عدم وصول المياه السطحية لمستويات عالية حتى لا تتأثر منازلهم إلى حين إتمام معالجة المشكلة من قبل هيئة الأشغال العامة كما فعلت لبعض المناطق . ولم تقف الأمور على ذلك بل شهدت بعض المناطق التي منحت فيها للمواطنين أراضي حكومية تأثراً واضحاً لتجمع المياه السطحية لمساحات كبيرة ما شكل لهم مشكلة أخرى بالنسبة لأراضيهم التي تحتاج إلى تطوير بنيتها التحتية ليتمكنوا من تشييد منازلهم دون تأثر أساساتها مستقبلاً كما يحدث لبعض المنازل لدى المنطقة، مطالبين الجهات المسؤولة بوضع حلول سريعة للقضاء على المياه السطحية قبل أن تنتقل لمناطق أخرى وتتأثر لتصبح المشكلة بعد ذلك مشكلتين. معيذر الوكرة ومن جانب آخر انتقد سكان منطقة "معيذر الوكير" المسؤولين في هيئة الأشغال العامة لعدم إيجادهم الحلول السريعة بالنسبة للمياه السطحية التي داهمت المنطقة وسببت دماراً للبنية التحتية لبعض المنازل التي تأثرت أساساتها نتيجة ارتفاع منسوب المياه في المنطقة، وأضاف السكان أن مياه الصرف الصحي طفحت لدى بعض المنازل ما شكل تجمعاً للمياه والروائح الكريهة التي انتشرت وسببت أزمة أخرى للمواطنين الذين لم يجدوا من يحل مشاكلهم مع تمدد المياه السطحية التي قضت على أساسات منازلهم وسببت كذلك بطفح المجاري ما استدعى الاستنجاد بالجهات المختصة في أشغال لإيجاد حل لمشكلة تجمع المياه السطحية لمستويات مرتفعة لدى المنطقة ولكنهم في انتظار الحلول من قبل المسؤولين إلى الآن. تأثر البنية وقد أكد السكان أن المنطقة تضم منازل شيدها أصحابها المواطنون ولم يستطيعوا إكمالها بسبب تأثر البنية التحتية لطفح المياه في كل مرة بالرغم من قيام الشركة المنفذة للمنزل باستخدام كافة الحلول لوقف تجمع المياه السطحية ولكن دون جدوى، ما أوقعهم في خسائر وخاصة أن البعض أخذ قرضاً من البنك لبناء منازلهم ولكنهم تأثروا لعدم وجود حلول لهذا الأمر، موضحين أنهم أصابهم التعب نتيجة متابعتهم المستمرة لسحب المياه السطحية عن منازلهم وهم يدركون أنه لا حلول في الوقت الحالي إلا باستخدام بعض الأساليب المؤقتة من خلال استئجار سيارات السحب أو شراء المعدات التي تقوم بشفط المياه بشكل مستمر كلما ارتفع منسوب المياه السطحية. أراضي المواطنين ومن جانبه أكد عدد من المواطنين أن المنطقة التي تعاني من ارتفاع منسوب المياه السطحية والتلوث البيئي تضم بينها 2500 قطعة أرض منحتها الدولة للمواطنين الذين أصبحوا ينتظرون حلولاً وليس حلاً لمشاكلهم، وخاصة أنهم ينتظرون تنفيذ مشروع توصيل خدمات البنية التحتية للمنطقة، والآن جاء الدور على المياه السطحية التي شكلت أزمة أخرى بالنسبة لهم، وأشار أحد المواطنين أن المياه السطحية شكلت للمنطقة أزمة كبيرة وخاصة لدى المنازل التي شيدت بعضها وتأثرت بتجمع المياه حولها وأخرى في مرحلة البناء حيث توقف العمل فيها نظراً لارتفاع منسوب المياه التي أثرت على الأساسات بحيث أصبحت منازل المتضررين لا تتحمل قوة البنيان ما يهدد بانهيار منازلهم في أي لحظة، موضحين أن الأراضي الفضاء كذلك تأثرت وجعلت المنطقة متأثره بيئياً نتيجة تجمع المياه التي شكلت ظاهرة تلوث البيئة للمنطقة. معالجة الظاهرة وطالب المواطنون من هيئة الأشغال العامة بإيجاد حلول سريعة لمعالجة ظاهرة تجمع المياه السطحية لدى المنطقة، وخاصة أن الأضرار كبيرة عليهم مالياً وصحياً، مؤكدين أنهم استنفدوا أموالهم وأخذوا قروضاً لبناء مساكنهم الخاصة بعد سنوات من الانتظار، ليفاجأوا بطفح المياه والمجاري بشكل مستمر ما شكل لهم خسائر لم يتوقعوها وخاصة أن المشكلة لم تظهر في بادئ الأمر ولكن مع الوقت مع بناء الأساسات بدأت المياه تطفح بالرغم من استخدام كافة الطرق لتقويتها بالشكل الذي يتحمل فيه قوة البناء ولكن باتت كل الحلول غير مناسبة وخاصة أن المنطقة تحتاج إلى معالجة ظاهرة المياه السطحية أولاً قبل توصيل خدمات البنية التحتية حتى تكون الأراضي باستطاعتها تحمل عملية البناء التي تعتمد على وضع أساسات قوية حتى لا تتأثر المنازل مستقبلاً بضعف البنية التحتية والتي من الممكن أن تؤدي إلى الانهيار. عين السودان ومن جانب آخر تعتبر مناطق عين السودان، وعب البحير من المناطق المتأثرة بالمياه السطحية التي تمددت نتيجة عدم وجود حلول تسهم بوقف التمدد الذي وصل المنطقتين ومن المؤكد أن تستمر المشكلة إلى مناطق أخرى مستقبلاً وستسبب خسائر كبيرة لأصحاب الأراضي والمساكن الموجودة لدى هاتين المنطقتين اللتين ستشهدان مستقبلاً حيوية مستمرة للسكان والمشاريع، وناشد سكان المنطقة الجهات المسؤولة ضرورة وضع خطة لإنقاذ المنطقة من استمرار تمدد المياه السطحية إلى مناطق أخرى وخاصة أن هذه المناطق تشهد عملية بناء مستمرة، وتوقفها سيكون كارثة على المواطنين والمستثمرين الذين لديهم أراض قاموا بشرائها بمبالغ كبيرة ومع توقف الحلول سيجدون أنفسهم تحت طائلة الخسائر وذلك لنزول قيمة الأراضي التي أصبحت متأثره بتجمع المياه السطحية والتي لا تسمح لهم بتشييد منازلهم في المنطقة وحتى إنهم لا يستطيعون بيع أراضيهم في ظل استمرار المشكلة. من جهته أكد أبو مهنا وهو أحد المتضررين من طفح المياه السطحية في منزله، أنه يعاني من مشكلة ظهور المياه السطحية الممزوجة بمياه الصرف الصحي منذ 6 سنوات في منزله الذي كلف بناءه قرابة 5 ملايين ريال، وهو مهدد بالسقوط في أي لحظة نتيجة تآكل أساساته بشكل دائم بسبب المياه السطحية التي تطفح باستمرار، ولم تتوقف منذ ظهورها لأول مرة. سحب المياه ولفت إلى أنه خسر مبالغ كبيرة على التجهيزات وباقي الأمور الأخرى والمعدات والأجهزة المخصصة لسحب هذه المياه من الطابق الأرضي (القبو) في منزله، وأن العديد من تلك الأجهزة تعطلت بسبب استمرار عملها ليل نهار في سحب المياه، مشيرًا إلى أنه في حال توقف أو تعطل هذه الأجهزة تطفح المياه بشكل كبير لتصل إلى أعلى مستوياتها، وهو ما يتسبب في إزعاجه هو وعائلته، علاوة على أن مفروشات المنزل الثمينة هي أيضا تأذت. أجهزة عملاقة وقال إنهم هجروا الجزء الأرضي (البزمنت) بسبب استمرار طفح المياه السطحية، وأن المعاناة تزداد خلال فصل الصيف حيث سرعة تدفق المياه وخروجها إلى السطح ووصولها إلى كافة أجزاء المنزل، موضحًا أنه اشترى أجهزة عملاقة وقام بتوصيل التمديدات إلى الجزء السفلي من منزله لسحب المياه دون توقف، وكل من يدخل المنزل يرى صورة غير طبيعية، حيث تجمع الأجهزة المخصصة لسحب المياه وظهور التمديدات بشكل واضح، ولكن لا يوجد أي حل آخر سوى هذا الأمر. هيئة أشغال الجدير بالذكر أنه تقدم إلى هيئة الأشغال العامة لطلب المساعدة وقامت تلك الجهة بدورها في تخصيص خمسة مهندسين لدراسة الوضع والحالة، وتبين بعد مدة أنهم لا يستطيعون تدبير الأمر وعجزوا عن إيجاد أي حلول ناجعة لطفح المياه السطحية الممزوجة بمياه المجاري في المنزل، وهو ما جعله يتحدث مع المسؤولين في أشغال الذين اقترحوا عليه أن يتم حفر 3 أمتار ونصف في المنزل وبالتالي يتم وضع أجهزة عملاقة لسحب المياه، ولكن بشرط أن يوقع صاحب المنزل على أوراق قانونية بأن أشغال لا تتحمل المسؤولية في حال سقوط المنزل أو ظهور تشققات كبيرة وواضحة عليه، لأن عملية الحفر هذه من الممكن أن تؤذي البيت وبالتالي لا يقع على عاتق أشغال أي مسؤولية، وهو ما جعله يرفض هذا الأمر بتاتًا، وأن يعمل بنفسه جاهدًا وعلى نفقته الخاصة للتخلص من هذه المعاناة التي تواجهه منذ أن سكن في منزله الجديد في منطقة الخريطيات وحتى الآن. أجهزة وتمديدها ورغم الخسائر المالية الكبيرة التي تسبب فيها طفح المياه السطحية الممزوجة بمياه الصرف الصحي، إلا أنه لم يتوقف عن شراء الأجهزة والتمديدات الأخرى لتقليل نسبة طفح المياه وارتفاع منسوبها، كما أن استمرار ظهور المياه تسبب في إيذاء أرضية المنزل وإزالة البلاط بشكل كلي، والبدء بإنشاء قنوات تمر من خلال المياه وتتجمع في جزء رئيسي ليتم سحبها من هذا الجزء إلى الخارج. ممزوجة بالمجاري وفي ذات السياق قال محمد المري إن العديد من المواطنين يعانون في مختلف مناطق الدولة من مشكلة ظهور المياه السطحية الممزوجة بمياه المجاري، ولكن للأسف لم يتم حل هذه المشكلة حتى الآن، وما زالت تواجه الكثير من المواطنين الذين حُرم البعض منهم من السكن في منزله الجديد بسبب تلك المياه، والبعض الآخر أجل عملية البناء بأكملها نتيجة مياه ظهرت له في أول مرحلة وهي حفر الأساسات، والبعض الآخر قبل تجهيز المنزل والسكن فيه ظهرت أمامه هذه المياه ما جعله يؤخر السكن حتى إيجاد الحلول المناسبة، ولكن لم يتم إيجاد الحلول المناسبة حتى الآن، مؤكدًا أن الكثير من المواطنين متضررين بسبب هذه المشكلة، التي لا ذنب لهم فيها سوى أن الأراضي التي مُنحت لهم كانت في مكان غير مناسب ممتلئ بالمياه السطحية الممزوجة بمياه المجاري. مبالغ كبيرة وأضاف: لقد كلفني وضع خرسانات لعدم ظهور المياه مبلغ كبير، ولكن ما زلت أخشى ظهور المياه بأسى لأن الأرض التي بنيت عليها منزلي مشبعة بالمياه كما يظهر عليها، مطالبًا الجهات المختصة بعمل دراسة شاملة على أراضي المواطنين، قبل بدء عملية البناء والحفر، وفي حال وجود مياه سطحية في المكان يتم تحويل الأرض إلى مكان أو منطقة أخرى لا يوجد بها هذا النوع من المياه، أما بالنسبة لمن بنوا منازلهم وخسروا مبالغ كبيرة فيجب أن يتم وضع هذا الأمر بالحسبان، وذلك بتعويضهم أو صرف أراض بديلة لهم حتى يتمكنوا من السكن أسوة بالمواطنين الآخرين. وضع قوانين وأوضح أنه لو كانت هناك دراسة من قبل لما وقع المواطنون في مشاكل مع منازلهم التي أصبحوا لا يستطيعون السكن فيها بسبب ظهور المياه الجوفية، ولكن للأسف لا توجد دراسة أبدًا حول هذا الأمر، ويفترض على الجهات المعنية وضع قوانين، تلزم دراسة الأرض قبل بدء عملية البناء حتى لا ينقضي الوقت دون الاستفادة منها ومن يدفع ثمن هذا التأخير المواطن الذي ينتظر السكن في منزله. دراسة عاجلة وأكد على أن مشكلة ظهور المياه السطحية الممزوجة بمياه مجاري أصبحت في زيادة واضحة خلال السنوات الأخيرة، حيث إن البعض لم يبدأوا بعملية البناء وظهرت عندهم المياه، والبعض الآخر قام بحفر الأساسات فقط وخرجت عليهم المياه، وكل ذلك يؤكد على وجود خلل ما يحتاج إلى دراسة عاجلة، ووضع حلول لهذه المشكلة التي ما زالت مستمرة وتواجه العديد من المواطنين منذ سنوات طويلة. ضرر كبير ولفت إلى أن منطقة الخريطيات والدحيل ومعيذر الوكير ومعيذر الجنوبي والسيلية وبعض المناطق الأخرى ظهرت فيها مياه جوفية أثناء عمليات الحفر وبناء المنازل، مؤكدًا أن بعض المواطنين أنجزوا كافة مراحل البناء ووصلوا إلى المرحلة النهائية، وفوجئوا بظهور المياه التي تسببت بضرر كبير على أجزاء واسعة من هذه المنازل، وهو ما نتج عنه تأجيل السكن في المنازل حتى إيجاد الحول البديلة لهذه المشكلة غير المتوقعة. توزيع الأراضي وأشار إلى أن بعض الأراضي يتضح عليها أنها مشبعة بالمياه من خلال النظر إليها بسبب ظهور بقع مياه على سطح هذه الأراضي، ورغم ذلك يتم توزيع أراض فيها على المواطنين، وطالب بإيقاف توزيع الأراضي على المواطنين في مثل تلك المناطق إلا بعد التأكد من أن كافة الأراضي سليمة وخالية من المياه السطحية، وأكد على أن السكن في المنزل أصبح حلما يصعب تحقيقه لدى العديد من المواطنين الذين لا يعرفون كيف يتصرفون بل وفقدوا الأمل حول هذه القضية التي لم تجد الجهات المعنية حلولًا لها حتى الآن.
6019
| 04 مايو 2015
أكدت هيئة الأشغال العامة (أشغال) أنها ستقوم بتنفيذ مشروع تطوير الطرق والبنية التحتية بجنوب الدحيل وأم لخبا المنطقتين (30و31)، وأن أعمال التطوير سوف توفر بنية تحتية وخدمات متكاملة لـ 856 قطعة سكنية، و6 مدارس و8 مساجد ومبنى حكومي، إضافة إلى 3 قطع تجارية فى المنطقة 31. وأوضحت "أشغال" أن الهدف من المشروع هو توفير شبكة طرق متكاملة وشبكات للصرف الصحي، ومياه الصرف المعالجة، ومرافق عامة لقاطني المنطقة، على أن تبدأ الأعمال فى تنفيذ مشروع جنوب الدحيل وأم لخبا فى الربع الثالث من العام الجاري، على أن تنتهي فى الربع الأول من عام 2017م. جانب من مشاريع أشغال في الدحيل وأم لخبا ونوّهت "أشغال" بوجود مشروع لتطوير الطرق والبنية التحتية لمنطقة غرب مسيمير- كروة، المنطقة (56)، وأن الأعمال سوف تتضمن توفير بنية تحتية من شبكات للطرق والصرف تخدم القطع السكنية والتجارية والعامة بالمنطقة، وأوضحت الهيئة أن المشروع يتضمن أيضاً، ممرات للمشاة، ومسارات للدراجات الهوائية، وإقامة شبكات إنارة على أعلى مستوى، ووضع العلامات الإرشادية ونظم المرور، إضافة إلى أعمال التجميل بالمنطقة، ومن المقرر البدء فى تنفيذ هذا المشروع فى الربع الأول من عام 2016م، على أن تنتهي فى الربع الثاني من عام 2017م. مشاريع أشغال في الدحيل وأم لخبا وأشارت إلى أن هذه المشاريع تأتى ضمن حزمة من المشاريع التي تقوم بتنفيذها بمختلف مناطق الدولة، وأن هذه الحزمة تتضمن ما يقرب من 200 مشروع فى إطار برنامج الطرق والبنية التحتية، إلى جانب إنشاء بنية تحتية متكاملة الخدمات فى المناطق الجديدة، وأن الأعمال فى المشاريع تشمل إنشاء شبكات الطرق، وتمديد شبكات الصرف الصحي، وشبكات تصريف مياه الأمطار، والإنارة وغيرها من خدمات البنية التحتية، مؤكدة حرصها على التعاون والتنسيق البناء مع الجميع، للمساهمة فى رفعة ونهضة قطر، معلنة عن ترحيبها بأي أفكار أو مقترحات أو استفسارات للمواطنين وسكان المناطق.
560
| 05 مارس 2014
أكد الدكتور محمد المسلمانى، عضو المجلس البلدي المركزي عن دائرة المرخية، أن أشغال قد انتهت من وضع التصاميم النهائية لتطوير منطقتي جنوب الدحيل وجريان نجيمة غرب جامعة قطر، وأن المبالغ المتوقع رصدها لتطوير المنطقة قد تتعدى 300 مليون ريال تقريباً، مشيراً إلى أن عمليات التطوير ستبدأ فور إسناد الأعمال للمقاول المسؤول عن تنفيذ المشروع وهو من ضمن مشاريع شمال الدوحة، متوقعاً بدء العمل فى المشروع فى منتصف هذا العام، منوهاً إلى أن عمليات التطوير ستشمل تنفيذ شبكة صرف صحي عملاقة تخدم سكان المنطقتين، إضافة إلى تطوير أم لخبا وإقامة شوارع دائمة مكتملة الخدمات من إنارة وأنترلوك وغيرهما من أعمال التجميل. الدكتور محمد المسلمانى - عضو المجلس البلدي المركزي عن دائرة المرخيةمنطقتان من ضمن 8 مناطقوأوضح المسلمانى لـ "الشرق" أن أشغال فى مرحلة اختيار المقاول والإعلان عن بدء العمل فى القريب، مشيراً إلى أن مواعيد البدء والانتهاء سوف يتم تحديدها فى وقت لاحق، متوقعاً أنها لن تتعدى منتصف هذا العام أو البدء فيها فى الربع الأخير من 2014م على أقصى تقدير، وقال: فى دائرتي 8 مناطق من بينها جنوب الدحيل وجريان نجيمة الواقعة غرب جامعة قطر، وهما فقط المحرومتان من شبكة صرف صحي حتى الآن، السكان: المشروع يقضي على أزمة الصرف الصحي التي تطاردنا منذ سنوات فى حين تم ربط منطقة أم لخبا بشبكة الصرف الصحي قبل عامين ونصف العام تقريباً، موضحاً أن أهم أزمة تواجه سكان الدحيل وجريان نجيمة تتعلق بالصرف الصحي ومعاناة البعض فى بعض الأحيان لنقل مخلفاتهم من الصرف الصحي بالتناكر المخصصة لذلك. أشغال في مرحلة إختيار المقاول والإعلان عن موعد بدء العمل قريباًالضغط على قسم الخدماتوأشار المسلمانى إلى أن معاناة سكان الدحيل وجريان نجيمة تتعلق بالضغط الشديد على قسم خدمات الصرف الصحي، وعدم إمكانية توفير سيارات لنقل مخلفات البيوت فى بعض الأحيان وهى قليلة للغاية، مشيراً إلى أن تصرفات بعض السائقين وعدم شفطهم للكميات الموجودة بالكامل فى خزانات البيوت، هو ما يجعل سكان بعض البيوت يشتكون من امتلاء خزاناتهم يومياً، ومواجهة ما قد ينتج عن ذلك من سلبيات بعضها يتعلق بطفح مياه المجارى على سبيل المثال لا الحصر، مشاكل الصرف الصحي بالدحيل أزمة تطارد سكان المنطقة يومياً مضيفاً: أوشكت مشكلة وأزمة سكان جنوب الدحيل وجريان نجيمة على الانتهاء، متمنياً العمل على وجه السرعة لاختيار المقاول وإسناد أعمال التنفيذ إليه والبدء فوراً، لرفع المعاناة عن سكان المنطقتين وتطويرهما ليكونا على مواصفات عالمية كباقي مناطق الدائرة والدولة. جانب من اعمال الصيانة بمنطقة الدحيلاختفاء التناكر فوز الانتهاءوأكد عضو المجلس البلدي المركزي على أهمية وضرورة تحمل سكان المنطقة لبعض الوقت، لحين بدء تنفيذ المشروع وحتى الانتهاء منه، منوهاً إلى أن تطوير شوارع المنطقتين وخدمات بنيتها التحتية سوف تجعل من المنطقتين على مستوى عال من التميز، وقال: شبكة الصرف الصحي سوف تقضى على ظهور التناكر فى شوارع المنطقة وأمام البيوت الجديدة المتميزة وغيرها، موضحاً أن أغلب مناطق الدولة اختفت فيها هذه التناكر وهو ما سوف يتحقق فور الانتهاء من شبكة الصرف الصحي الجديدة، مؤكداً أن تحويل الشوارع المؤقتة إلى دائمة مكتملة الخدمات من أهم مطالبات السكان طوال الفترة الماضية، وأنه حمل هذه المطالبات إلى الجهات المختصة وهو ما أسفر بالتنسيق الكامل مع هذه الجهات عن اقتراب البدء فى تنفيذ المشروع رقم 73 ضمن مشاريع شمال الدوحة. معاناة السكان مع الصرف الصحي سببها الضغط على القسم المختص والسائقينطفح "مجارى" وتناكر خاصةمن جانبهم أكد سكان بمنطقة الدحيل على أن أزمتهم مع الصرف الصحي وامتلاء خزانات بيوتهم بصورة مستمرة أصبحت أزمة تطاردهم يومياً، ومشيرين إلى أن تناكر الصرف الصحي قد تتأخر فى بعض الأحيان وهو ما يجعل بعضنا يضطر إلى استئجار تناكر خاصة بقيمة 200 ريال للنقلة الواحدة، موضحين أن تأخر تنفيذ شبكة صرف صحي بمنطقتهم يجعلهم يعانون فى الوقت الذي تتميز فيه باقي مناطق الدائرة بكامل الخدمات، مؤكدين ضرورة تبنى الجهات المختصة قضيتهم، والعمل بسرعة على إنجاز مشروع تطوير الدحيل وجريان نجيمة فى أقرب وقت، منوهين إلى أن تنفيذ المشروع سيرفع عنهم عناء مواجهة أزمة الصرف الصحي التي تطاردهم من سنوات طويلة، وتجعل بعضهم يعانى من طفح المجارى فى بعض الأحيان داخل بيوت جديدة وعلى مستوى عال من التنفيذ المعماري.
1388
| 17 فبراير 2014
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق مطعم لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية المعدل بالقانون رقم...
181564
| 06 يناير 2026
أعلن المجلس الوطني للتخطيط أن عدد سكان دولة قطر بلغ 3,214,609نسمة مع نهاية شهر ديسمبر 2025. ووفقا للمجلس الوطني للتخطيط، فقد سجل التعداد...
86712
| 05 يناير 2026
- خطط علاجية فردية للطلبة وتشديد تطبيق لائحة الحضور -تحليل نتائج الفصل الأول لرفع مستويات الأداء الدراسي استقبلت المدارس الحكومية والخاصة أمس، الطلاب...
9198
| 06 يناير 2026
أعلنت اللجنة التنفيذية لجائزة قطر للتميز العلمي نتائج الدورة التاسعة عشرة لعام 2026، عقب اعتمادها من مجلس أمناء الجائزة برئاسة سعادة السيدة لولوة...
7700
| 06 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
حذرت وزارة الصحة العامة المستهلكين في قطر من استخدام دفعات محددة من منتجات تركيبة حليب الأطفال التي تحمل العلامة التجارية نستله، والمتداولة في...
7666
| 07 يناير 2026
أعلنتجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، عن إطلاق ثلاثة برامج أكاديمية جديدة لفصل الخريف 2026، وذلك لتعزيزقطاع الرعاية الصحية والعلوم التطبيقية في دولة قطر. وتشمل...
7544
| 05 يناير 2026
دشنت الخطوط الجوية القطرية رحلاتها الجوية المباشرة اليوم إلى مطار حائل الدولي (HAS) في المملكة العربية السعودية، وذلك بواقع ثلاث رحلات أسبوعياً عبر...
6060
| 05 يناير 2026