أكد الرائد محمد علي محمد رئيس قسم سمات الدخول بإدارة شؤون الوافدين بالإدارة العامة للجوازات بوزارة الداخلية، أن الإدارة تحرص على تطوير خدماتها...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
كثفت مقاتلات "التحالف العربي"، الذي تقوده السعودية، اليوم الأحد، غارتها على مواقع وأهداف عسكرية لمسلحي جماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، وحلفائهم من القوات الموالية للرئيس السابق على عبدالله صالح، في محافظة الحديدة، غربي اليمن، حسب سكان محليون وشهود عيان. وقالت تلك المصادر في إفادات متطابقة، لوكالة "الأناضول"، إن 4 غارات جوية استهدفت المطار الحربي، ومعسكر الدفاع الجوي غربي المحافظة، فيما استهدفت غارتين معسكر الأمن المركزي "وسط الحديدة". وأضافت المصادر، أن مقاتلات التحالف قصفت معسكر الدفاع الساحلي على ساحل البحر الأحمر، غربي المحافظة، ومعسكر أبو موسى الأشعري، في مدينة الخوخة الساحلية، جنوبي محافظة الحديدة، وبرج رئيسي لإحدى شركات الهواتف النقالة، الذي يعد الأهم، جنوبي الحديدة؛ ما أسفر عن تدميره. ويشهد اليمن حربًا منذ أكثر من عام بين القوات الموالية للحكومة مدعومة بالتحالف من جهة، ومسلحي الحوثيين وقوات صالح من جهة أخرى، مخلفة آلاف القتلى والجرحى، فضلًا عن أوضاع إنسانية صعبة، فيما تشير التقديرات إلى أن 21 مليون يمني 80% من السكان بحاجة إلى مساعدات.
228
| 21 أغسطس 2016
علي البخيتي القيادي الحوثي السابق لـ"الشرق": * صالح والحوثي شكّلا المجلس الرئاسي هروبا من تحمّل تبعات الانقلاب *الحوثيون ذهبوا إلى مفاوضات الكويت من أجل شرعنة انقلابهم * التخلص من اللواء علي محسن الأحمر كان هدفا أساسيا للحوثيين في انقلابهم * أستبعد الاعتراف الدولي والعربي بالمجلس الرئاسي بما في ذلك إيران وروسيا * ممارسة الحوثيين للسلطة مبنية على أسس طائفية سلالية لا وطنية * سأفضح الحوثيين على رؤوس الأشهاد بعد أن نقضوا كل العهود والمواثيق السابقة * إعدام العميد القشيبي وهو قعيد يضع الحوثيين والقاعدة في تصنيف واحد * جميع الأطراف اليمنية لم تستوعب بعد ضرورة التوصل إلى تسوية حقيقية وعادلة * الأزمة الاقتصادية اليمنية بمثابة قنبلة قابلة للانفجار وستمتد آثارها إلى دول الجوار * الانقلابيون دخلوا المفاوضات كتكتيك ولم تكن لديهم نية لتسليم السلطة أو السلاح * اليمن حتى اللحظة لا يزال به مؤسسات تعمل مما يحتم على الأطراف أن تجنبه مصير العراق وسوريا * استخدام الحوثيين للمعتقلين السياسيين والصحفيين كورقة مساومة جريمة ضد الإنسانية * تقديم نموذج إيجابي في المناطق المحررة سيؤدي لانهيار سلطة الحوثيين أوتوماتيكيا في باقي المناطق * الانقلابيون عندما وصلوا للسلطة مارسوا إقصاء بشعا للجميع * الحوثيون مراوغون وقد قدموا مشروعا علمانيا نص على أن الدين للشعب واليمن لا دين لها كشف علي البخيتي القيادي الحوثي السابق أن هناك مصالح مشتركة وراء تأسيس المجلس الرئاسي بين الحوثي وصالح، وأوضح البخيتي في حواره مع "الشرق" أن الطرف الأول يعرف أن هناك انهيارا اقتصاديا وشيكا ويريد أن يتحمل المؤتمر معه المسؤولية، وفي المقابل فإن حزب المؤتمر شعر أن كوادره في مؤسسات الدولة يتم تجريفها وإقصاؤها من قبل الحوثيين، وبالتالي فشراكته مع الحوثي في هذا التحالف ستحد من ذلك، وتعيد بعض من تم إقصاؤهم. واستبعد البخيتي أن يلقى المجلس اعترافا دوليا بما في ذلك إيران وروسيا، كما استبعد أيضًا أن تتم عملية تحرير صنعاء بسهولة نظرا لوعورة الجبال المحيطة بها ووعورتها، ومن المتوقع أن يلتحق بالحوثيين الكثير، حتى من الأطراف الأخرى من باب الدفاع عن عاصمة بلدهم. وقال البخيتي إن ما كان يريده الحوثيون من المفاوضات، هو شرعنة انقلابهم الذي قاموا به، من خلال المفاوضات، ولكي يؤسسوا شراكة صورية مع الأطراف الأخرى. ولم يستبعد البخيتي أن تكون هناك أطراف دولية تعطل إتمام المفاوضات، لكنه اعتبر أن أهم أسباب عدم نجاح المفاوضات بيد الأطراف اليمنية، وحذر من أن يتفاقم الوضع في اليمن أكثر حتى يصل للوضع الذي وصلت إليه العراق وسوريا والصومال، داعيا جميع الأطراف لاتخاذ إجراءات جريئة من أجل تجنيب البلاد كوارث قد تلحق بها في المستقبل القريب. واتهم البخيتي الحوثيين بأنهم سلطة طائفية سلالية لا تنطلق من أسس وطنية، وأنه سيعارضهم ويفضحهم على رؤوس الأشهاد وسيقف لهم بالمرصاد. وتطرق البخيتي لعملية إعدام العميد القشيبي معتبرا هذه الواقعة بمثابة نقطة فاصلة في علاقته بالحوثيين، وأنهم كشفوا بهذه العملية وجههم القبيح بعدما كانوا يصورون أنفسهم باعتبارهم مسيرة قرآنية، ويلتزمون بتعاليم الدين، ويدعون أنهم يواجهون خصومهم بشرف ورجولة. وشدد على أن الحوثيين كان أقصى ما يطمحون إليهم المشاركة في الحكم، مدللا على ذلك بأنهم قدموا مشروعا سياسيا علمانيا نص على أن الدولة اليمنية لا يصح أن توصف بأنها إسلامية، وأن الدين للشعب والدولة لا دين لها. وإلى نص الحوار.. كيف تنظر لإقدام الثنائي صالح – الحوثي على تشكيل مجلس رئاسي.. هل هي خطوة تصعيدية أم مناورة وورقة ضغط ضد التحالف؟ أعتقد أن لكل طرف هدفه الخاص من إعلان المجلس الرئاسي، فالحوثيون يعرفون أن هناك انهيارا اقتصاديا وشيكا ويريدون أن يتحمل المؤتمر معهم المسؤولية، وفي المقابل فإن حزب المؤتمر شعر أن كوادره في مؤسسات الدولة يتم تجريفها وإقصاؤها من قبل الحوثيين وبالتالي فشراكته مع الحوثي في هذا التحالف ستحد من ذلك، وتعيد بعض من تم إقصاؤهم. كما أن هناك هدفا آخر من الإعلان عن تشكيل المجلس الرئاسي وهو أن يكون ورقة ضغط على الأطراف اليمنية الأخرى والتحالف، من أجل القول: يمكن أن نفرض أمرا واقعا ونمضي إذا لم تقبلوا بالسلام الذي نعرضه عليكم. عدم الاعتراف بالمجلس هل تتوقع أن يلقى هذا المجلس الرئاسي قبولا دوليا وعربيا؟ لا أتوقع أن يتم الاعتراف به من أي دولة بما في ذلك إيران وروسيا. هناك تجهيزات للتحالف تهدف لتحرير العاصمة اليمنية صنعاء.. هل تتوقع نجاح العملية؟ بالنسبة لمعركة صنعاء ليست بالسهولة التي يتصورها البعض، فالحوثيون سيستميتون على أبوابها، إضافة إلى الجبال المحيطة بها ووعورتها، كما أنه من غير المستبعد أن يلتحق بالحوثيين الكثير، حتى من الأطراف الأخرى من باب الدفاع عن عاصمة بلدهم تجاه أي محاولات لاقتحامها. فشل المفاوضات على هامش المفاوضات التي جرت في الكويت أود أن أسألك.. ما الذي كان يريده الحوثيون من المفاوضات.. هل كسب الوقت أو الوصول لحل سياسي حقيقي؟ ما يريده الحوثيون من المفاوضات، هو شرعنة انقلابهم الذي قاموا به، من خلال المفاوضات، ولكي يؤسسوا شراكة صورية مع الأطراف الأخرى. وفي مقابل ذلك فإن الأطراف الأخرى أيضًا تريد استعادة الحكم بشكل كامل، وإقصاء الحوثيين، ثم التفكير في منحهم شراكة صورية، وبالتالي نحن أمام أطراف لم تستوعب بعد ضرورة أن يكون هناك تسوية عادلة للأزمة، وبتنا أمام أطراف دخلت المفاوضات بقرار تكتيكي وليس إستراتيجيا، لأنها لم تؤمن بعد بالسلام. هل تعتقد أن هناك أطرافا أخرى دخلت على الخط وعطلت المفاوضات أو أرادت ألا تتم في هذا التوقيت؟ ربما من الناحية النسبية هناك صحة لهذا الأمر، لكن يبقى أهم أسباب عدم نجاح المفاوضات بيد الأطراف اليمنية، لأن الأطراف الأخرى سواء الإقليمية أو الدولية باتت في حاجة إلى سلام في اليمن، لأن مصلحتهم تقتضي ذلك، سواء أكانت إيران أو السعودية أو الولايات المتحدة أو روسيا، لكنهم يريدون سلامًا يكون لشركائهم اليمنيين وجود في السلطة. الحوثيون.. والسلطة لكن الطرف الآخر "تحالف الشرعية" دائما ما يؤكد على قبول الحوثيين كشريك في المرحلة المقبلة؟ على المستوى النظري كل الأطراف خطابها جميل ورائع، ولا أحد يتحدث عن إقصاء، لكن على مستوى الممارسات العملية الأمر يختلف تماما. الحوثيون مثلا تعرضوا للإقصاء من السلطة في المرحلة الماضية، لكن حينما وصلوا للسلطة مارسوا إقصاء أبشع بكثير من الذي مورس عليهم، وبالتالي نحن نقول إن الفترة التي تحاربت فيها الأطراف اليمنية كافية جدًا، ولا نريد أن يصل اليمن لتلك المرحلة التي وصلت لها الصومال أو سوريا أو العراق، أقصد الدول التي شهدت انهيارا كاملا للدولة أو مجازر جماعية ومئات الآلاف من القتلى، فاليمن لا يزال به مؤسسات تعمل، وهناك دولة قائمة في أغلب المناطق، الكثير منها بيد الانقلابيين الحوثيين، لكن لا تزال هناك دولة قابلة للعيش والاستمرار إذا ما أرادت الأطراف اليمنية ذلك. كيف تستطيع الأطراف منع اليمن من مصير الصومال والعراق وسوريا كما قلت؟ بأن تقدم جميع الأطراف تنازلات كبيرة حتى نجنب البلد كوارث محققة ستلحق به، لأن اليمن إذا ما وصلت إلى مرحلة الانهيار الاقتصادي والفشل الكامل للدولة، فمن الصعب أن نستعيد هذه الدولة، فهي الآن بمثابة قنبلة قابلة للانفجار، ليس فقط في اليمن، وإنما في المنطقة كلها، فهذه الملايين إذا جاعت أين ستذهب؟ الغالبية ستتوجه للحدود السعودية، وجزء آخر سيذهب إلى البحر، وستصل اليمن إلى مصير العراق وسوريا وربما نموذج أسوأ منهما، وستخسر جميع الأطراف المعنية باليمن كل شيء إذا لم يقدموا المصلحة العليا على المصالح الخاصة. الإفراج عن المعتقلين لكن هناك مطالب وجيهة يتعنت الحوثيين في تنفيذها مثل الإفراج عن المعتقلين السياسيين وكذلك وزير الدفاع اللواء محمود الصبيحي؟ هناك بعض الملفات لابد أن تجد حلًا مقبولًا لدى الطرفين، فمثلا طرف الشرعية يقول لابد للحوثيين أن يسلموا السلاح ثم يطالبوا بالشراكة، وهذا أمر مستحيل، فلن يستجيب الحوثيون لهذا الأمر. أما عن ملف حقوق الإنسان تحديدا ففيه تقصير كبير من قبل الحوثيين، وهنا لابد أن نوضح أمرا مهما وهو أنه يجب التمييز بين الأسرى العسكريين والمدنيين، فاللواء الصبيحي وفيصل رجب وناصر منصور هادي الذين يطالب طرف الشرعية بالإفراج عنهم هم أسرى حرب، أسروا وهم يقاتلون في معركة، والحوثي يريد إطلاق سراح هؤلاء عبر صفقة تبادل.. أما باقي المعتقلين من الإخوان المسلمين وعلى رأسهم محمد قحطان وغيرهم من الناشطين والسياسيين والصحفيين، فهؤلاء يجب أن يطلقهم الحوثيون فورا دون قيد أو شرط، ولا يكونون ضمن المساومات السياسية، فمن الممكن أن يكون اللواء الصبيحي وزملاؤه ضمن المساومات، لكن لا يجوز أبدًا أن يكون المدنيون والسياسيون ضمن هذه المساومات، واستخدامهم كورقة إضافة إلى أن منع الحوثيين للأسرى والمعتقلين من التواصل مع أسرهم جريمة بشعة. طالما أن الحوثيين يعتبرون اللواء الصبيحي أسير حرب، فلماذا أقدموا على قتل العميد القشيبي وهو قعيد وأسير حرب لديهم أيضا؟ دعني أقولها لك بكل صراحة فقتلهم القشيبي كانت نقطة تحول مهمة بالنسبة لي فيما يتعلق بالنظر إلى الحوثيين، فقد كانوا يقدمون أنفسهم باعتبارهم مسيرة قرآنية يلتزمون بتعاليم الدين، ويدعون أنهم يواجهون خصومهم بشرف ورجولة، وقد كنا مقتنعين بالكثير من ذلك في وقت سابق. أما "إعدامهم" للقشيبي بهذه الطريقة فقد أحدث لي صدمة كبيرة، خاصة أنهم كانوا يقولون لي إنهم قتلوه في المعركة، لكن بعد أن اكتشفت إعدامهم له وهو أسير حرب ومقعد، إضافة إلى استمرارهم في تفجير منازل خصومهم، يجعلهم قريبين من القاعدة و"داعش" في التعامل مع تلك الملفات، فتلك ممارسات إرهابية لا علاقة لها بالحرب التي يخوضونها، فالحرب لا تجيز إعدام الأسير أو تفجير منزل الخصم. فضلا عن ذلك فهذا الفعل جعل الشعب اليمني يقارن بين الحوثيين والقاعدة، وهذا في حد ذاته لا يليق بهم، فكيف يقبلون على أنفسهم أن يقارنوا مع القاعدة؟!! فالوضع الطبيعي لهم أن يُقارنوا بالأحزاب السياسية كالمؤتمر الشعبي أو الإخوان المسلمين "حزب الإصلاح" وليس بالقاعدة، وبالتالي هذه الأفعال التي اقترفوها قد خصمت من رصيدهم كثيرًا عند الشارع اليمني. بصفتك قياديا سابقا في الحوثيين.. هل تعتقد أن لديهم ما يؤهلهم ليحكموا بلدا بحجم اليمن؟ ** الحوثيون في اعتقادي سلطة طائفية سلالية لا تنطلق من أسس وطنية يمكن أن تجد لها قبولا في اليمن، وأنا ضد انفرادهم بالسلطة، وفي أفضل تقدير لحجمهم يحق لهم أن يكونوا شركاء ليس أكثر، وأعتقد أن تمسكهم بالسلطة الكاملة سيؤدي إلى تفتيت البلد. لكن في الحقيقة إذا ما استطاعت أطراف الشرعية أن يقدموا خدمات مهمة للمواطن اليمني وأداروا المناطق التي تحت أيديهم بشكل إيجابي، فستتحرر جميع المناطق الأخرى من قبضة الحوثيين أوتوماتيكيًا. قلت في معرض كلامك إن الحوثيين طائفيون.. هل كان هذا الأمر خافيا عليك أثناء تحالفك معهم؟ بكل صراحة ليس بيني وبين الحوثيين خلاف كونهم طائفيين، فحزب الإصلاح أيضا "طائفي"، لكن عندما حكم تقيدوا بالقانون والدستور، بعكس الحوثيين الذين حكمونا بقناعاتهم الطائفية السلالية، ولو انطلقوا في حكم اليمن من الرؤية التي تقدموا بها في الحوار الوطني اليمني لما اختلفت معهم، لكن سلاليتهم وعنصريتهم وطائفيتهم طغت تمامًا على أسلوبهم في الحكم وهذا سبب رئيسي لخلافي معهم. لكن الإصلاح لم يحكم اليمن؟ لقد حكموا عندما كان محمد سالم باسندوة في الحكم، والكل يعرف أنه كان يتلقى أوامره من حميد الأحمر، وهو الذي كان يوجهه، رغم أن باسندوة لم يكن منتميا للإخوان، والكل يعلم هذا الأمر. ما جوهر خلافك معهم وسبب انشقاقك عنهم؟ عندما وصل الحوثيون للسلطة تنصلوا من كل ما كانوا يدعونه سابقًا، وزاد طموحهم عندما رأوا الأطراف الأخرى ضعيفة ومفتتة، واستخدموا السلطة ووسائل الإعلام في تقديم خطابهم العقائدي، وكل ذلك مخالف للرؤية السياسية التي تقدموا بها وكنت أنا ضمن فريقهم في الحوار الوطني بل كنت متحدثًا رسميًا باسمهم فيه، فقد كنت أعتبر تلك الرؤية عقدا اجتماعيا وسياسيا بيني وبينهم، ومن لحظة انقلابهم عليها عارضتهم بقوة وسأعارضهم وأفضحهم على رؤوس الأشهاد، فكما روجت لهم عندما كانوا معارضة سأهاجمهم وأقف لهم بالمرصاد عندما أصبحوا سلطة ظالمة وصلت إلى حد الطغيان والاستبداد. هدف الانقلاب دعني أعود بك للوراء.. ما هدف الحوثيين من الانقلاب، هل إقصاء التجمع اليمني للإصلاح"الإخوان المسلمين" أم هناك أبعاد طائفية؟ الحوثيون في بداية الأمر كانت لديهم بعض المطالب التي رفعوها بشكل علني مثل خفض الأسعار والإصلاح السياسي والشراكة، كما أنهم أرادوا أيضا التخلص من اللواء علي محسن الأحمر بحكم العداء القديم بينهما، لكن بعد دخولهم صنعاء والانهيار غير المتوقع للسلطة في كل مكان، كبرت طموحاتهم واعتقدوا أن الله مكنهم من حكم اليمن. وبحكم صلتي بهم أعتقد أن ما قاموا به كان يهدف لأن يفرضوا أنفسهم في الدولة ويجبروا الأطراف الأخرى على قبولهم كشركاء في الدولة، لكن مشروعهم وأطماعهم تطورت بقدر توسعهم، ولا أعتقد أنهم كانوا يتوقعون أن يسيطروا على السلطة بهذه البساطة، أو أن لديهم مشروعا معدا لكل تلك الخطوات. ومن الدلائل التي تؤيد تحليلي هذا، أن الحوثيين عندما كانوا مشاركين في الحوار الوطني كان طموحهم ينحصر في أن يُقبَلوا كشركاء في الدولة، والدليل على ذلك أنهم قدموا مشروعا سياسيا في الحوار الوطني ينص على حرية العقيدة والحقوق والحريات إلى درجة العلمانية، بل إنه نص في أحد البنود على أن الدولة اليمنية لا يصح أن توصف بأنها إسلامية، فالدين للشعب والدولة لا دين لها. لماذا طالبوا بذلك؟ لأنهم كانوا يعلمون في السابق أن الدولة اليمنية كانت ضدهم بوازع ديني، باعتبارهم طائفة دينية مخالفة للنخبة الحاكمة وقتها، ولهذا سعوا في الحوار الوطني إلى أن يبعدوا الدين عن الدولة حتى يتسنى لهم العمل بحرية دون التضييق عليهم، والحد من تحركاتهم، وهم في ذلك اعتقدوا أن الدولة العلمانية أفضل بكثير من الدينية السابقة التي كانت تعاديهم بحكم الاختلاف المذهبي، وهذا يدل على أنهم لم يكونوا يتوقعون أنهم سيحكمون قريبًا. وللأسف الشديد عندما وصلوا للسلطة انقلبوا على كل هذه المفاهيم التي تضمنتها رؤيتهم في الحوار، ما دفعنا للقول إنهم كاذبون ومخادعون بسبب انقلابهم على ما خطوه بأيديهم.
712
| 20 أغسطس 2016
يحقق الجيش اليمني مدعوما من المقاومة الشعبية على الأرض وجوا من طيران التحالف، نجاحات مهمة على الأرض لاسيما في جبهة تعز، وسط هروب وانسحاب قوات الانقلابيين على وقع قذائف المدفعية والدبابات، مما يبشر بقرب فك الحصار عن المدينة. وبحسب "العربية"، ضيّقت القوات الشرعية الخناق على الانقلابيين في عدة نقاط عسكرية لاسيما وسط اليمن، محققةً نجاحات كبيرة في ساحات المعارك. وكشف الناطق الرسمي لـلجيش اليمني العميد سمير الحاج عن نجاح المرحلة الأولى من مهمة فتح المنفذ الغربي لمدينة تعز، معلنا تحقيق تقدم في منطقة حسنات على الجبهة الشرقية للمدينة، وذلك استكمالا للمراحل الأخيرة لفك الحصار عن تعز. وتستمر المعارك وسط انهيارات كبيرة في صفوف الميليشيات، حيث أعلن الناطق باسم المجلس العسكري في تعز منصور سعد الحساني أن خط الضباب سيفتح من جديد وسيتم تطهيره من الألغام التي زرعتها الميليشيات خلال ساعات. الجدير بالذكر أن الحوثيين يحاصرون تعز من منطقة الحوبان في الشمال، والربيعي في الشرق، فيما تُحد السلاسل الجبلية المدينة من الجنوب. المعلومات تفيد بأن الحوثيين ينسحبون من مواقعهم في شمال غرب تعز ، على وقع ضربات المدفعية وقذائف الدبابات التي تشنها القوات الحكومية، وهذا ما يعني أن معركة صنعاء باتت وشيكة بحسب مراقبين. وقد أكدت الحكومة اليمنية الشرعية، أن العاصمة صنعاء باتت بحكم الساقطة عسكريا، كاشفةً عن تنسيق مع قيادات محلية في المدينة وحولها لفك أسر العاصمة من براثن الحوثيين وصالح.
340
| 19 أغسطس 2016
قتل 4 جنود يمنيين، اليوم الخميس، في تفجير انتحاري نسب إلى تنظيم القاعدة في محافظة أبين "جنوب"، حيث استعادت القوات الحكومية المدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية مؤخرا مناطق كان يسيطر عليها التنظيم الجهادي، بحسب مسؤول عسكري. وقال المسؤول لوكالة فرانس برس "قتل 4 جنود وجرح آخرون في هجوم بسيارة مفخخة يقودها انتحاري ينتمي إلى تنظيم القاعدة استهدفت مركبتين عسكريتين في منطقة العين" بين مدينتي لودر ومودية في أبين. وأشار المصدر إلى أن الهجوم جاء بعد استعادة القوات الحكومية المدينتين من سيطرة تنظيم القاعدة، واضعا الهجوم في سياق "ردة فعل" من الجهاديين على التقدم الذي تحققه القوات الحكومية مؤخرا في أبين. وتمكنت قوات حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي بدءا من الأحد، وبدعم من طيران التحالف، من استعادة مناطق في أبين كانت تحت سيطرة تنظيم القاعدة، أبرزها مدينتي زنجبار "مركز المحافظة" وجعار.
407
| 18 أغسطس 2016
على وقع حصار جديد فرضه مسلحو جماعة "أنصار الله" (الحوثي)، وحلفائهم من القوات الموالية للرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، على آخر منفذ لمحافظة تعز وسط البلاد، تفاقمت الأوضاع الإنسانية لسكان المدينة بشكل ملحوظ في كافة مناحي الحياة، لكن الضرر الأكبر طال المرضى الذين يعجزون في ظل تلك الأوضاع عن الحصول على علاجٍ يداوون به آلامًا وأمراضًا سكنت أجسادهم. وبسبب الحصار وتداعياته لم يعد بوسع مصطفى عبدالجليل، الذي يسكن في حي الباب الكبير، وسط تعز، أن يعثر على الدواء المخصص لمرضى السكري، بعد أن أعلنت صيدليات المدينة، انعدامه في الأسواق، وعدم دخول كميات أخرى منه. يتحدث خريج كلية اللغات عن همّه اليومي، لوكالة "الأناضول"، ويقول "كل يوم نلاحق (نتابع) عشان (كي) نحصل على العلاج الخاص بالوالد المسن، ونجلس نتّبّعه (نلاحقه) من صيدلية إلى أخرى، وبعض الأحيان ما نحصلوش (لا نجده)"، ويُوضح بأن الصيادلة يتحدثون بأن الدواء معدوم، بالإضافة لأدوية أخرى. وخلال حديثه الذي سيطرت عليه نبرة غاضبة، يطلق "مصطفى" تنهيدة عميقة وبأسى يستطرد قائلًا "يا أخي تعبنا من هذا الحصار وهذا الحال، هولاء الحوثيين اتعبونا". شريان الحياة حصار اليمنيين في تعز واستفاق المدنيون في محافظة تعز، الثلاثاء الماضي على وقع حصار آخر، فرضه مسلحو الحوثي، وقوات صالح، على طريق "هيجة العبد"، جنوبي المحافظة، وهو شريان الحياة الذي يصلها بمحافظتي لحج وعدن على التوالي، جنوبي البلاد، بعد أن فجر موالون للحوثيين عبّارة مياه (جسر صغير) في الطريق، لتتوقف الحركة بشكل رئيسي، وقصفوا مواقع في الطريق، بعد أن باتوا على مقربة منها، بسيطرتهم على منطقة "الأكبوش" في مديرية "الأحكوم" بالمحافظة. ويقطن مدينة تعز "مركز المحافظة"، نحو مليون نسمة، فيما يتوزع نحو مليون ونصف، في مديريات وبلدات المحافظة الأكثر ازدحاماً بالسكان، في البلاد، حسب آخر تعداد سكاني أجرته الحكومة عام 2004. مساعدت انسانية في تعز وفي اتصال هاتفي مع "الأناضول"، قال "عبدالله الشرعبي"، قائد ميداني في المقاومة الشعبية، الموالية للرئيس، عبدربه منصور هادي بتعز، إن "الحوثيين أغلقوا الطريق (هيجة العبد)، ويحاصرون المدينة بشكل كامل الآن، لأنهم بهذا الحصار قطعوا شريان الحياة لآلاف المدنيين، ما يترتب عليه فقد آخر منفذ لنا، وبذلك لن تصلنا الإمدادات العسكرية والمحروقات والوقود من مدينة عدن". وذكر أن "الحوثيين يقصفون الطريق، رغم انتشار وحدات من قوات الرئيس هادي، في عدد من المواقع، بُغية تأمينه". وحسبما قال "أحمد شوقي أحمد"، أحد سكان المنطقة، فإن العشرات من الناقلات التي تحمل المواد الغذائية والتموينية، توقفت في الطريق، بعد أن دُمرت عبّارة المياه". تفاقم مشكلة العطش في تعز وأضاف أن "مخاوف كبيرة تعتري الأهالي في ريف المدينة الجنوبي، في حال استمر الوضع على حاله"، مشيراً أن "العشرات من المدنيين بدأوا يتزاحمون على المتاجر من أجل شراء الحاجات الأساسية تحسبًا للأسوأ". متطلبات أساسية ويلجأ المدنيون في كل مرة تضيق قوات (الحوثيين-صالح) الخناق على تعز، إلى سلك طرق وعرة في جبل "صبر" (جنوبي تعز)، مُستعينين بالحمير وسيارات الدفع الرباعي، لما من شأنه الإيفاء بإدخال المواد الأساسية والأدوية، لكن مع إغلاق طريق "هيجة العبد"، بات ذلك غير ممكن. من جهته قال "نشوان الحسام"، أحد نشطاء الإغاثة في تعز، بأن "متطلبات الحياة الأساسية للمدنيين في المدينة مهددة بشكل كبير، بفعل حصار الحوثيين للأحياء الخاضعة لسيطرة القوات الموالية للرئيس هادي"، وقال "معبر غراب يُفتح وفق مزاج الانقلابيين (في إشارة للحوثيين وقوات صالح)". وأضاف، أن "سيطرة الحوثيين على طريق (هيجة العبد)، يُضاعف من تداعيات الحصار، التي ستؤثر على آلاف المدنيين بشكل مضاعف، حيث سيكون من الصعب إدخال أي مساعدات أو مواد غذائية، فضلاً عن أن المدينة ستنعزل عن كل المناطق والمدن الخاضعة لسيطرة الحكومة، لذلك فإن المدنيين شرعوا في محاولة الحصول على مواد أساسية تضمن استمرار حياتهم اليومية، تحسباً لأزمة إنسانية ربما تطول. وذكر "نشوان" أن مستشفيات المدينة تفتقر إلى الإمكانيات الأساسية للإسعاف والعلاج، وكذلك أنابيب الأكسجين والأدوية ما تزال تدخل عبر طريق "طالوق" في جبل صبر، مطالبًا "القوات الحكومية والتحالف العربي الذي تقوده السعودية، بشن عملية عسكرية على الحوثيين في الأحكوم والصلو وحيفان جنوبي المدينة، لتأمين الطريق الرئيسي، والمنطقة الجنوبية". كما شهدت المدينة، انعداماً في مياه الشرب، حيث لجأ السكان خلال الفترة الماضية، لشرب مياه الأمطار، بحسب الناشط الإغاثي. المقاومة الشعبية بتعز التحالف يواصل دك الحوثيين وتقود السعودية تحالفاً عربياً ضد مسلحي جماعة "أنصار الله" (الحوثي)، وقوات موالية للرئيس اليمني السابق، علي عبدالله صالح، منذ 26 مارس 2015، تقول الرياض إنه "جاء تلبية لطلب الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، لإنهاء الانقلاب وعودة الشرعية" في بلاده. وللمدينة تجربة إنسانية مريرة، إذ حاصرها الحوثيون وقوات صالح، عبر معبر "الدحي" (غرب)، لأشهر، خلال عام 2015، وأجبروا المدنيين على إدخال المواد الغذائية والمساعدات الإنسانية عبر الحمير والجمال، غير مكترثين لدعوات المجتمع الدولي بفك الحصار، وذلك قبل أن تشن المقاومة الشعبية عملية عسكرية، تمكنت من تحرير عدد من المواقع في غرب المدينة، وكسر الحصار. ولا يتوقف الأمر على الحصار، وانهيار الخدمات الصحية، وسوء الأحوال الإنسانية، فقط، بل تعرضت البنية التحتية لدمار غير مسبوق، نتيجة القصف الذي يشنه الحوثيون وقوات صالح من جهة، والغارات التي ينفذها طيران التحالف العربي ضد هذين الطرفين، من جهة أخرى. وتصاعدت المعارك في معظم الجبهات اليمنية، منذ 6 أغسطس الماضي، بالتزامن مع تعليق مشاورات السلام التي أقيمت في الكويت، بين الحكومة، من جهة، والحوثيين، وحزب المؤتمر الشعبي "جناح الرئيس السابق، علي عبد الله صالح"، من جهة أخرى، بعد استمرارها لأكثر من 3 أشهر، دون اختراق جدار الأزمة، وإيقاف النزاع المتصاعد في البلاد منذ الربع الأخير لعام 2014، وكذلك تشكيل "الحوثيين" وحزب "صالح"، المجلس السياسي الأعلى لإدارة شؤون البلاد.
571
| 18 أغسطس 2016
تكبدت ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح في اليمن نحو 1654 قتيلاً وقرابة 2000 جريح خلال أسبوع، حسبما أفادت مصادر يمنية لقناة "العربية". وتأتي تلك التقديرات الأولية لتؤكد تقدم قوات الجيش اليمني الوطني والمقاومة الشعبية بمؤازرة طيران التحالف. وامتدت غارات التحالف العربي امتدت الأربعاء، مستهدفة مواقع ومعسكرات لميليشيات الحوثي والمخلوع وسط العاصمة اليمنية صنعاء. وقد حققت الغارات إصابات مباشرة بتدمير مواقع للانقلابيين في معسكر الفرقة الأولى مدرع وسط العاصمة. كما دمرت مواقع إستراتيجية للميليشيات في سنحان مسقط رأس المخلوع صالح، وضحيان معقل زعيم التمرد الحوثي في محافظة صعدة.
516
| 18 أغسطس 2016
وصف مستشار الرئيس اليمني، عبد العزيز المفلحي، تصريحات المسؤول الإيراني والقائم بأعمال سفارة روسيا المؤيدة للانقلابيين بأنها "تدخل سافر ومرفوض في شؤون اليمن". وأكد المفلحي، أن تصريحات المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، تثبت حجم التدخل الإيراني السافر في اليمن والتشجيع المستمر للفوضى والإرهاب في المنطقة، مشيراً إلى أن الدور الإيراني في اليمن والمنطقة العربية ليس خفياً، ومؤكداً أنها "دولة مارقة تعمل وبكل الأدوات لتحويل بلداننا إلى ساحات مضطربة، وهو موقف غير مقبول عربياً وإسلامياً"، بحسب موقع "24". وطالب المفلحي المجتمع الدولي بضرورة الضغط على إيران لوقف تدخلاتها في المنطقة، مبيناً أن "العنف الذي تغذيه هذه الدولة سيحرقها، ولن يستطيع أحد إطفاءه، في حينه كونها مصدر تأجيج الطائفية"، كما أفادت صحيفة "عكاظ"، اليوم الأربعاء. وفي السياق ذاته، استهجن المفلحي تصريحات القائم بأعمال السفارة الروسية في صنعاء الذي تميل إلى الاعتراف بمجلس الانقلابيين، مؤكداً أن "تلك التصريحات تطرح الكثير من التساؤلات، بالرغم من أن روسيا دولة عظمى وتراعي مصالحها في الدرجة الأولى وهي دولة في إعلامها وسياستها تبين حرصها على السلم في الشرق الأوسط".
308
| 17 أغسطس 2016
أعلن المتحدث باسم المقاومة الشعبية في اليمن أن الجيش الوطني اليمني والمقاومة تمكنا من السيطرة على التبة البيضاء في جبهة نهم، وذلك بعد معركة شرسة مع ميليشيات الحوثي وصالح في مديرية نهم شرق العاصمة صنعاء، استطاع على إثرها مقاتلو الجيش والمقاومة دحر الميليشيات التي فرت من التبة مخلفة وراءها 8 قتلى وعدداً من الجرحى، فيما قتل أحد أفراد الجيش الوطني والمقاومة وجرح اثنان آخران. ولا تزال القوات الشرعية تتقدم لتحرير ما تبقى من المناطق في الطريق إلى العاصمة صنعاء، بحسب "العربية. وفي محافظة الجوف أعلن الجيش الوطني استعادة السيطرة على جبل الأجاشرة الاستراتيجي في مديرية خب والشعف. هذا وقتل مساء الثلاثاء، عمر قوهس، أحد مسؤولي التجنيد في ميليشيات الحوثي مع 9 من مرافقيه في غارة جوية للتحالف على أحد الكهوف. فيما فجرت ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح جسراً على الطريق الرابط بين عدن وتعز، أسفل منطقة هيجة العبد لتقطع آخر شريان حيوي في تعز، وتعزز بذلك محاصرتها للمحافظة.
557
| 17 أغسطس 2016
أدانت المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض، يمنياً بالسجن لمدة 3 سنوات ونصف، والإبعاد عن الأراضي السعودية، لتأييده المدعو عبدالملك الحوثي زعيم جماعة الحوثي الإرهابية، والاعتداء على أحد رجال الأمن، حسبما أفادت وسائل إعلام سعودية، اليوم الثلاثاء. وبحسب صحيفة "عكاظ" السعودية، كان ناظر القضية قد أصدر حكمه الابتدائي على المدعى عليه اليوم، بثبوت إدانته بتأييد المتمرد عبدالملك الحوثي زعيم جماعة الحوثي المعادية، والاعتداء على رجل أمن، والتسبب في إصابته. وقرر القاضي تعزير المدعى عليه بالسجن مدة 3 سنوات ونصف، اعتباراً من تاريخ إيقافه على ذمة القضية، وإبعاده عن المملكة بعد انتهاء محكوميته، واستيفاء ما له وما عليه من حقوق، ومنعه من الدخول إليها مستقبلاً إلا بما تقضي به تعليمات الحج والعمرة.
325
| 16 أغسطس 2016
اغتال مسلحان مجهولان، اليوم الإثنين، قيادياً في حزب "التجمع اليمني للإصلاح" في اليمن، أثناء مروره بسيارته في مدينة ذمار، شمالي البلاد، حسب مصدر في الحزب. المصدر أوضح في تصريح مقتضب لـ"الأناضول" عبر الهاتف، إن "مجهولين كانا على متن دراجة نارية أطلقا النار على عضو مجلس شورى الحزب، صالح أحمد العنهمي، خلال مروره بسيارته في مدينة ذمار"، التي تحمل اسم المحافظة الواقعة تحت سيطرة الحوثيين. ولم يتهم المصدر جهة معينة بالوقوف وراء الهجوم، لكنه لفت إلى أن عملية الاغتيال تمت قرب مقر قوات الأمن الخاصة في ذمار، الذي يسيطر عليه مسلحون حوثيون. وكان العنهمي يشغل منصب عضو مجلس شورى "حزب التجمع اليمني للإصلاح" في محافظة ذمار، ويعد من قيادات الحزب في المحافظة الواقعة تحت سيطرة الحوثيين منذ نهاية العام 2014.
376
| 15 أغسطس 2016
أعلن التحالف العربي الذي تقوده السعودية، أنه سيسمح اعتبارا من، اليوم الإثنين، باستئناف الرحلات الإنسانية إلى المطار الدولي للعاصمة اليمنية صنعاء التي يسيطر عليها المتمردون الحوثيون. وقال التحالف في بيان نشر ليل الأحد الإثنين "بدءا من يوم الاثنين، ستعيد قوات التحالف فتح مطار صنعاء الدولي للرحلات الجوية التابعة للأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية الأخرى". وكان التحالف قرر مع استئناف غاراته الجوية في محيط صنعاء الثلاثاء الماضي، وقف الملاحة الجوية في المطار "حفاظا على سلامة الطائرات" لمدة 72 ساعة على الأقل حتى "يعاد تنظيم" حركة الطائرات القادمة والمغادرة. وقال بيان التحالف ليل الأحد الإثنين "من أجل سلامة العاملين في المجال الإنساني يجب إشعار التحالف مقدما بتلك الرحلات، وسيكون ذلك مشروطا بوضع العمليات العسكرية في حينه". وأضاف التحالف أنه تلقى منذ الثلاثاء الماضي "12 طلبا لا يتضمن أي منها مواد إغاثية أو إنسانية إنما كانت جميعها تتعلق بنقل موظفي المنظمات الدولية". ولم يشر البيان إلى رحلات الخطوط الجوية اليمنية، الشركة الوحيدة التي تستخدم مطار صنعاء الدولي.
349
| 15 أغسطس 2016
نفذت القوات السعودية مدعومة بطيران التحالف على الحدود السعودية اليمنية قبالة قرية شرفة في منطقة نجران، عملية عسكرية أدت إلى مقتل قيادي وأكثر من 40 عنصراً من ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح مع تدمير آلياتهم. وجدد طيران التحالف العربي غارات على مواقع ومعسكرات ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح في صنعاء، حيث قصف معسكر جبل النهدين، ومعسكرات السواد والحفا وصباحة وقاعدة الديلمي الجوية ومخازن أسلحة في جبل عطان، حسبما ذكرت "العربية". وأضافت المصادر، أن الغارات استهدفت أيضا مواقع وتجمعات لميليشيات الحوثي وصالح بمديرية نهم، التي تشهد معارك عنيفة، حيث تمكن الجيش الوطني والمقاومة من السيطرة على منطقة النعيمات الاستراتيجية، وأحكما السيطرة على قرية النعيمات ومحيطها عقب فرار الميليشيات التي كانت تتمركز في منازل المواطنين فيها، وتم العثور على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر تركتها الميليشيات. وهذا وقتل القيادي الحوثي شاجع صالح معوض الكبسي الذي يعد المسؤول عن المنطقة اليمنية المواجهة لجبهة نجران في غارة جوية للتحالف في صعدة أثناء تفقده مواقع عسكرية وقد قتل الكبسي مع شقيقه واثنين من مرافقيه.
1042
| 12 أغسطس 2016
لقيت مواطنة سعودية مصرعها، وأصيب 7 آخرون نتيجة سقوط مقذوفات عسكرية، اليوم الخميس، بمحافظة صامطة بمنطقة جازان، تم إطلاقها من داخل الأراضي اليمنية. وقال المتحدث الرسمي لمديرية الدفاع المدني بالمنطقة، الرائد يحيى القحطاني، إن المقذوفات سقطت عند الساعة 9:30 صباحاً، وأدت لوفاة مواطنة وإصابة 7 آخرين من بينهم مواطنة و4 مقيمين، حيث تم إسعاف المصابين ونقلهم إلى المستشفى. وأبان أن الفرق الإسعافية والأمنية والدفاع المدني باشرت موقع الحادثة، حيث تم إسعاف المصابين للمستشفى لتلقي العلاج.
300
| 11 أغسطس 2016
تسببت المقذوفات العسكرية التي سقطت عصر اليوم الأربعاء، على محافظة صامطة جنوب جازان بالمملكة العربية السعودية، في استشهاد طفل وإصابة آخرين بإصابات مختلفة. وبحسب صحيفة "سبق" السعودية، كانت المقذوفات التي سقطت على منازل المواطنين قد قوبلت بردّ قوي من القوات السعودية على مصدر الإطلاق، ما أدى إلى وقف القصف، فيما تتولى الفرق الإسعافية التعامل مع المصابين في الموقع. وأكد أهالي محافظة صامطة ثقتهم في قدرات القوات البرية السعودية وقوّات حرس الحدود، مشيرين إلى أن المشهد الحاضر يبرهن على سيطرة قوات الأمن على الحدود.
619
| 10 أغسطس 2016
انسحب عناصر تنظيم القاعدة من إحدى مدن محافظة شبوة في جنوب اليمن، بعد غارات نفذها طيران التحالف العربي بقيادة السعودية، حسبما أفاد مسؤول أمني، اليوم الثلاثاء. وبدأ التحالف عملياته في مارس 2015 دعما لقوات الرئيس عبد ربه منصور هادي في مواجهة المتمردين الحوثيين وحلفائهم الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح. وفي الاشهر الماضية، بدأ التحالف باستهداف تنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية اللذين أفادا من النزاع بين الحكومة والمتمردين لتعزيز نفوذهما في جنوب البلاد. وقال المسؤول الأمني، لوكالة "فرانس برس"، "انسحب تنظيم القاعدة من مدينة عزان (ثاني كبرى مدن شبوة) بعد 4 غارات للتحالف العربي استهدفت تجمعاتهم في المدينة" أمس الإثنين. وأوضح المصدر وسكان أن الجهاديين بدأوا عند منتصف ليل الاثنين الثلاثاء بالانسحاب في مركباتهم وآلياتهم العسكرية. وقال أحد السكان الثلاثاء أن عزان "أصبحت خالية من تنظيم القاعدة"، وأن عناصره انسحبوا في اتجاه مناطق تقع إلى الشمال من المدينة. ويحظى التنظيم بتواجد واسع في شبوة، لاسيما في مدن كالحوطة والصعيد، إضافة إلى بعض المناطق الجبلية.
518
| 09 أغسطس 2016
أكد مصدر يمني مسؤول في مطار صنعاء الدولي، اليوم الثلاثاء، تعليق كافة الرحلات الجوية من وإلى مطار صنعاء لمدة ثلاثة أيام. وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، إنه تم تعليق جميع الرحلات الجوية والمتوجهة من وإلى مطار صنعاء ابتداءً من اليوم، جراء تدهور الوضع الأمني في صنعاء. ووجهت قيادة التحالف العربي بلاغاً للأمم المتحدة، أعلنت فيه عن إيقاف الرحلات الجوية من وإلى مطار صنعاء لمدة 72 ساعة. وقال البلاغ: "نظراً لما يتطلبه الوضع الراهن، تم تعليق جميع الرحلات الجوية من وإلى مطار صنعاء لمدة 72 ساعة بشكل مبدئي، ويسري ذلك من اليوم حتى إشعار آخر".
252
| 09 أغسطس 2016
أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إياد مدني، اليوم الإثنين، أن المنظمة ستظل داعمة بأي وسيلة مناسبة لإنجاح الجهود السياسية لحل الأزمة اليمنية. وقال مدني في مؤتمر صحفي مشترك مع المبعوث الأممي في اليمن، إسماعيل ولد الشيخ، في جدة "نشعر بقلق بالغ إزاء إعلان الحوثيين وصالح تشكيل مجلس سياسي".
327
| 08 أغسطس 2016
أكد المبعوث الأممي لليمن، إسماعيل ولد الشيخ، اليوم الإثنين، أن كل الأطراف اليمنية أكدت التزامها بالمرجعيات لحل الأزمة. وقال ولد الشيخ، في مؤتمر صحفي مع الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إياد مدني، اليوم في جدة، إن قرارات مجلس الأمن للحل في اليمن يجب أن تنفذ ولا بديل عن الحل السياسي، مشيرا إلى أن المحادثات اليمنية لم تفشل ونأمل خلال الفترة المقبلة في التوصل لاتفاق. وشدد ولد الشيخ، على أنه "على كل الأطراف اليمنية تحمل المسؤولية للتوصل إلى حل الأزمة اليمنية".
323
| 08 أغسطس 2016
قتل 16 من عناصر مليشيات الحوثيين، والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، وأصيب عشرات آخرون في اشتباكات مع المقاومة الشعبية في محافظة تعز جنوبي العاصمة صنعاء. وذكر مصدر في المقاومة بالمحافظة في تصريح له، أن اشتباكات عنيفة اندلعت بين الجانبين في منطقة الرصة على تخوم مديرية الصلو جنوب شرق المدينة، بعد أن حاولت المليشيات التقدم باتجاه مواقع إستراتيجية يسيطر عليها رجال المقاومة وتطل على خط إمداد رئيسي للمليشيات يربط بين منطقتي الراهدة، ودمنة خدير، كما دارت اشتباكات بين الجانبين على تخوم مديرية مقبنة غرب المديرية. وقال المصدر ذاته "إن الاشتباكات التي استخدم فيها مختلف أنواع الأسلحة المتوسطة والثقيلة أسفرت عن مقتل 16 من عناصر المليشيات وإصابة عشرات آخرين وتدمير آليات عسكرية تابعة لها، فيما قتل اثنان من رجال المقاومة وأصيب 4 آخرون". وأفاد بأن رجال المقاومة تصدوا لهجمات شنتها مليشيات الحوثيين وصالح على مواقع يسيطرون عليها في الجبهتين الشرقية والشمالية للمدينة وأجبروها على التراجع والفرار. من جهة أخرى، أشار إلى أن طيران التحالف العربي شن نحو ست غارات جوية استهدف من خلالها مواقع وتجمعات للمليشيات في مدينة المخا الساحلية وأسفر ذلك عن سقوط قتلى وجرحى في صفوفها.
494
| 07 أغسطس 2016
حذرت وزارة الشباب والرياضة اليمنية، اليوم السبت، عناصر جماعة أنصار الله "الحوثي"، والرئيس السابق علي عبد الله صالح، من "المساس باستقلال الاتحادات الرياضية في البلاد، والتدخل في شؤونها". جاء ذلك في بيان أصدرته الوزارة، التي تتخذ من عدن، العاصمة المؤقتة لليمن مقراً لها، حيث قالت إنها "تحذر المليشيات الانقلابية (في إشارة إلى الحوثيين وقوات صالح) في صنعاء، من التسبب في تعرض الكرة اليمنية لعقوبات خارجية". يأتي ذلك عقب ترشيح حسين زيد بن يحيى، المعين مؤخراً نائباً لوزير الشباب والرياضة من قبل مليشيات "الحوثي" و"صالح"، الخميس الماضي، لنادي "التلال" بعدن، و"الهلال" بمدينة الحديدة، لتمثيل اليمن، في "بطولة آسيا للأندية البطلة، وأبطال الكأس" القادمتين، دون مسوغ قانوني، ودون علم الاتحاد العام لكرة القدم، ولتوقف مسابقة الدوري العام لكرة القدم في البلاد، عقب اندلاع الحرب في 26 مارس 2015. وأضافت الوزارة أن "هذه العقوبات ستزيد من تعقيدات الوضع الرياضي في البلاد، وتصعب من مهمة الحكومة الشرعية في جهود تطبيع الأوضاع، وتعقّد من مساعيها في الحفاظ على لحمة الجسد الرياضي اليمني الواحد من التمزق والتشظي"، بحسب البيان. وأكد البيان، "حرص وزير الشباب والرياضة، نايف البكري، على تجنيب الوسط الرياضي والشبابي كل أشكال الصراع، مذكراً بقراره الخاص بتأجيل الدورة الانتخابية الرياضية الكاملة بهدف منح الهيئات الرياضية الشرعية لتستمر في عملها، وبحرص الوزارة على دعم استمرار المشاركات الخارجية التي تنطلق من صنعاء، وعدم عرقلة مسيرتها رغم أن الانقلابيين يستغلون ذلك لأغراض سياسية". وأوضح أن "تسمية الفرق واللاعبين لتمثيل اليمن في المشاركات الخارجية يعود للاتحادات الرياضية نفسها وفقاً للوائح المنظمة، ولا يجوز المساس بذلك الحق، لأنه يعتبر مساساً باستقلالية الرياضة التي تقوم على أساس أهلي، وأي مساس أو تدخل يعطي للاتحادات الحق باللجوء إلى الاتحادات والهيئات الرياضية الدولية مما قد يعرض البلاد للعقوبات التي قد تصل حد الشطب أو التجميد". واعتبر البيان أن "ترشيح الفرق الكروية للمشاركة في بطولة الأندية العربية، أو القارية، أو الدولية، من صلاحيات الاتحاد اليمني لكرة القدم وفقاً للوائحه، على أن يكون الفريق المرشح هو البطل أو الوصيف (بطل الدوري أو بطل كأس رئيس الجمهورية)، وأن أي ترشيح يتعارض مع ذلك يعتبر لاغياً، وهو في الأساس خرق للوائح، ولا يعتد به كونه من جهة غير شرعية، ويمس استقلال الاتحاد، ويتعارض مع قانون الفيفا". وقد سيطرت جماعة أنصار الله (الحوثي) وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح، على العاصمة اليمنية صنعاء عام 2014، مما أجبر السلطة اليمنية الشرعية برئاسة عبد ربه منصور هادي، من اتخاذ مدينة عدن عاصمة مؤقتة للبلاد، عقب تمكن قوات "المقاومة الشعبية" الموالية لهادي والمسنودة بقوات التحالف العربي من تحرير المدينة، من سيطرة "الحوثيين" وأنصار صالح، منتصف يوليو 2015.
545
| 06 أغسطس 2016
مساحة إعلانية
أكد الرائد محمد علي محمد رئيس قسم سمات الدخول بإدارة شؤون الوافدين بالإدارة العامة للجوازات بوزارة الداخلية، أن الإدارة تحرص على تطوير خدماتها...
42884
| 25 أكتوبر 2026
دعت الخطوط الجوية القطرية المسافرين الراغبين في إجراء تعديلات على حجوزاتهم إلى التواصل مع فريق خدمة العملاء خلال 48 ساعة من موعد مغادرة...
25962
| 26 أكتوبر 2026
نشرت الجريدة الرسمية في عددها رقم 20 الصادر اليوم الأحد 25 أكتوبر 2026 القرار الأميري رقم (40) لسنة 2026 بنقل المندوب الدائم لدولة...
12784
| 25 أكتوبر 2026
تلقى المنتخب القطري للناشئين تحت 17 سنة ثلاث هزائم متتالية في منافسات المجموعة الأولى من بطولة كأس الخليج للناشئين «قطر 2026»، ليفشل في...
7508
| 25 أكتوبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نوهت منصة حكومي بخدمة الإعفاء من أقساط القرض السكني، والمقدمة من وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، للمواطنين، موضحة الشروط والمتطلبات حيث يمكن تقديم الطلب...
7122
| 26 أكتوبر 2026
أعلنت الشركة القطرية للخدمات البريدية بريد قطر عن إطلاق خدمة صندوقي، التي توفر طريقة آمنة ومرنة لاستلام الشحنات في المنزل، حتى في حال...
3576
| 26 أكتوبر 2026
أصدر سعادة الدكتور علي بن سعيد بن صميخ المري، وزير العمل، القرار رقم (63) لسنة 2026 بضوابط ترخيص مزاولة المهن الفنية والحرفية والتدريب...
3048
| 25 أكتوبر 2026