أعلنت وزارة الداخلية انتهاء العمل بقرار تمديد جميع أنواع سمات الدخول المنتهية أو التي شارفت على الانتهاء، اعتبارًا من يوم الأحد الموافق 7...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلنت روسيا، اليوم، أن أوكرانيا وافقت على إجراء مفاوضات معها في مدينة غوميلالبيلاروسية، وذلك بعد رفض كييفالسابق على اللحاق بالوفد الروسي المفاوض في بيلاروس. وقال السيد فلاديمير ميدينسكي، رئيس الوفد الروسي إلى المفاوضات المرتقبة، إن أوكرانيا وافقت على المفاوضات، وإن الوفد الروسي سينطلق إلى مكان الاجتماع. وجاء إعلان ميدينسكي، وهو مساعد الرئيس الروسي، عن موافقة سلطات كييف على إجراء المفاوضات بعد محادثة هاتفية بين الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ونظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو. من جانبه، قال الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، إنه اقترح على نظيره الروسي فلاديمير بوتين بقاء الوفد الروسي في مدينة /غوميل/، وتأجيل المفاوضات بعض الوقت، فيما قال السيد دميتري بيسكوف المتحدث باسم الرئاسة الروسية /الكرملين/، إن لوكاشينكو أبلغ بوتين - بعد محادثته مع زيلينسكي - عن استعداد أوكرانيا لإجراء محادثات مع موسكو في /غوميل/، مؤكدا أن الوفد الروسي مستعد تماما للمفاوضات وهو في المكان، ويبقى في انتظار الأوكرانيين. من جهة أخرى، قال الرئيس الأوكراني إن الوفدين المتفاوضين سيلتقيان بلا شروط مسبقة. وكان الرئيس الأوكراني قد أعلن، في وقت سابق اليوم، رفضه إجراء مفاوضات مع روسيا على الأراضي البيلاروسية، معتبرا أنها لا تصلح منصة لمثل هذه المحادثات بسبب أعمال عدائية صادرة عن مينسك. وتأتي هذه المفاوضات في إطار السعي لإيجاد حل يوقف العملية العسكرية الروسية، المتواصلة في أوكرانيا منذ أربعة أيام.
1643
| 27 فبراير 2022
قالت وزيرة الخارجية البريطانية، ليز تراس، الأحد 27 فبراير 2022، إنها تدعم الدعوات لتوجه الراغبين في القتال إلى أوكرانيا، بما في ذلك البريطانيون، لمواجهة الهجوم الروسي على كييف. وأضافت الوزيرة البريطانية في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أنها تدعم ذهاب مواطنين بريطانيين بشكل فردي لمقاتلة القوات الروسية في أوكرانيا، مؤكدة أنه يتعين على الناس اتخاذ قرارتهم بأنفسهم وفقا للجزيرة مباشر. جاءت تعليقات الوزيرة بعد إعلان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الأحد، إن بلاده ستنشئ فيلقا دوليا أجنبيا للمتطوعين من الخارج. وقال زيلينسكي في بيان “سيكون هذا الدليل الرئيسي على دعمكم لبلدنا. وأضاف زيلنسكي إنه “يمكن لكل من يريد الدفاع عن الأمن في أوربا والعالم الوقوف إلى جانبنا ضد غزاة القرن الحادي والعشرين”، على حد وصفه. من ناحية أخرى، قالت وزيرة الخارجية البريطانية إنه لا يمكن إجراء أي محادثات مع روسيا بشأن أوكرانيا خلال وجود قوات لموسكو في أراضي جارتها، محذرة من أن النزاع قد يتواصل لسنوات عدة. وقالت تراس أيضا إنها وضعت قائمة مستهدفة من كبار رجال الأعمال الروس وإن الحكومة ستستهدف كل بضعة أسابيع طائراتهم الخاصة وممتلكاتهم وغيرها من الأصول، مضيفة أن الصراع قد يطول أمده. وأضافت “إذا كان الروس جادين الآن بشأن التفاوض فعليهم سحب قواتهم من أوكرانيا. لا يمكنهم التفاوض وهم يصوبون سلاحهم لرؤوس الأوكرانيين.. لذلك، صراحة، أنا لا أثق فيما يطلقون عليه جهودا من أجل التفاوض. لكنها قالت إن العقوبات التي ستفرض على موسكو ستستغرق وقتا لكي تضعف الاقتصاد الروسي وآلته الحربية. وأضافت ربما يستغرق ذلك عددا من السنوات لأن ما نعرفه هو أن روسيا لديها قوات قوية ونحن نعلم أن الأوكرانيين شجعان وأنهم مصممون على الدفاع عن سيادتهم ووحدة أراضيهم. وذكرت الوزيرة البريطانية أن المعلومات الاستخبارية تشير إلى أن الجيش الأوكراني “يواصل مقاومة تقدّم الروس” وأن أي “تحوّلات كبيرة” لم تطرأ خلال الليل. لكنها حذرت من أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد يستخدم أسلحة أكثر فتكا. وقالت يمكن أن يعني ذلك بداية النهاية بالنسبة لبوتين وأخشى من أن يكون عازما على استخدام أكثر الوسائل غير المقبولة في هذه الحرب. لكن على بوتين أن يدرك أن المحكمة الجنائية الدولية تتابع بالفعل ما يحدث في أوكرانيا وستكون للأمر عواقب خطيرة تصيبه شخصيا.
2111
| 27 فبراير 2022
أعلن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، عن تقدم بلاده بدعوى قضائية ضد روسيا أمام محكمة العدل الدولية التابعة للأمم المتحدة في لاهاي. وقال زيلينسكي، في تغريدة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر اليوم، رفعت أوكرانيا رسميا دعوى قضائية ضد روسيا أمام محكمة العدل الدولية، مضيفا أن بلاده تطالب بمحاسبة روسيا على ما اقترفته بحقها، مثلما تطلب من المحكمة أن تأمر روسيا على الفور بوقف الأعمال العدائية وتحديد موعد جلسة الأسبوع المقبل. من جهته، أفاد البرلمان الأوكراني، في بيان، بأنه يناشد محكمة العدل الدولية التابعة للأمم المتحدة التحقيق في جرائم النظام الروسي ضد أوكرانيا وجورجيا ومولدوفا ودول أخرى، مضيفا كما نناشد العالم قطع العلاقات الدبلوماسية مع روسيا، وعدم الاعتراف بها كعضو في الأمم المتحدة، فضلا عن تحميل موسكو مسؤولية التلاعب بمفهوم الإبادة الجماعية لتبرير العدوان..كما نطلب قرارا عاجلا يأمر روسيا بوقف النشاط العسكري الآن. وكان البرلمان الأوكراني قد اقترح، في وقت سابق اليوم، رفع دعوى قضائية ضد روسيا أمام محكمة العدل الدولية.
1573
| 27 فبراير 2022
أعلن السيد بوريس جونسون، رئيس الوزراء البريطاني، اليوم الأحد، أن بلاده سوف تستقبل اللاجئين الأوكرانيين الفارين من العملية العسكرية الروسية على بلادهم، متعهدا بمساعدة هؤلاء اللاجئين وتوفير كافة احتياجاتهم الضرورية بلا تأخير. وذكر جونسون، في تصريحات خلال زيارته قاعدة براز نورتن الجوية، أن بلاده أرسلت ألف جندي إلى شرقي أوروبا للمساعدة في مسألة تدفق اللاجئين الأوكرانيين الذين يخشون على حياتهم، دون أن يوضح إذا ما كان لدى حكومته برنامج جديد يحدد أعداد اللاجئين الأوكرانيين المنتظر استقبالهم، مثلما فعلت في الأزمات السابقة من عدمه. وتأتي تصريحات رئيس الوزراء البريطاني في محاولة للتخفيف من حدة الانتقادات الموجهة لحكومته بشأن عدم تسهيلها دخول اللاجئين الأوكرانيين، واتهامها باتخاذ موقف غير أخلاقي تجاههم، ووسط مطالبات تبناها حزب العمال المعارض بـضرورة اتباع نهج إنساني إزاء الأوكرانيين الفارين خوفا على حياتهم. إلى ذلك، نشرت وزارة الداخلية البريطانية، عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، تحديثا يوضح كيفية حصول الأوكرانيين على تأشيرة دخول بريطانيا باتباع الطرق المعتادة، مشيرة إلى أن الأوكرانيين يمكنهم التقديم في شبكة واسعة من مراكز التأشيرات البريطانية الموجودة في الدول المجاورة لأوكرانيا. يشار إلى أن الحكومة البريطانية أعلنت حزمة عقوبات قاسية على كيانات وشركات وشخصيات روسية، من بينها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير خارجيته سيرجي لافروف، على مدار الأيام الماضية بعد إقدام روسيا على إطلاق عملية عسكرية ضد جارتها أوكرانيا، وسط تنديد دولي ومطالبات بإقرار عقوبات مشددة ضد موسكو.
3358
| 27 فبراير 2022
تداول ناشطون على تويتر ، مقطع فيديو، لتصدي مواطنين أوكرانيين للدبابات الروسية بأجسادهم في شمال شرق أوكرانيا. ووفق مقطع الفيديو، فقد حاول المواطنين الأوكرانيين، التصدي للدبابات بأجسادهم ومنعهم من التقدم باتجاه شمال شرق أوكرانيا. In Bakhmach, the Chernihiv region, Ukrainians are trying to stop Russian tanks with their bare hands. Such a courageous people. pic.twitter.com/AMDkbA4SFu — Franak Viačorka (@franakviacorka) February 26, 2022 وفي سياق الفيديوهات المتداولة، فقد نشرت وكالة تاس الروسية فيديو يظهر قيام القوات الروسية بتدمير سداً بناءه الأوكرانيين وتعيد المياه إلى قناة شبه جزيرة القرم بعد انقطاع دام 8 سنوات. Crimea, Russian strike on a Dam, #Ukraine ???????? pic.twitter.com/5ZhfDTSrs3 — Aleph א #IStandWithUkraine ???????? (@no_itsmyturn) February 26, 2022 وقالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها تلقت الأمر باستئناف هجماتها على كافة المحاور . وعاشت العاصمة الأوكرانية كييف أسوأ ليلة لها أمس بعد غارات عنيفة حاول خلالها الجيش الروسي الاستيلاء عليها .
2770
| 26 فبراير 2022
اعترضت الجمارك الفرنسية سفينة تجارية تنقل مركبات إلى سانت بطرسبرغ، يعتقد أنها مرتبطة بشركة روسية مستهدفة بالعقوبات التي فرضها الاتحاد الأوربي على موسكو. وقال مسؤول فرنسي، بحسب موقع الجزيرة ، إن الشرطة البحرية احتجزت في ساعة مبكرة من صباح اليوم السبت سفينة قالت السلطات، إنها قد تكون مملوكة لشركة روسية استهدفتها العقوبات التي أعلنها الاتحاد الأوربي بسبب الحرب على أوكرانيا. وقال الكابتن البحري (فيرونيك ماجنين) إن هناك شبهات قوية بارتباط سفينة الشحن التي تنقل سيارات، بمصالح روسية استهدفتها العقوبات. وأوضح ماجنين أنه تم تحويل خط سير السفينة إلى ميناء (بولوني سور مير) الفرنسي وقال إن مسؤولي الجمارك يقومون بعمليات تفتيش وإن طاقم السفينة كان متعاونا. وقال ماجنين إن الشركة المالكة للسفينة مملوكة لرجل أعمال روسي مدرج على قائمة الاتحاد الأوربي للأشخاص الخاضعين للعقوبات. وقالت صحيفة (لا فوا دو نورد) الفرنسية، التي كانت أول من نشر هذه الأنباء، إن السفينة تحمل اسم (بالتيك ليدر) وقال موقع متخصص إنها كانت ترفع العلم الروسي. والسفينة البالغ طولها 127 مترا والتي اعترضتها الجمارك قبالة (أونفلور) ليل الجمعة السبت يشتبه في ارتباطها بمصالح روسية مستهدفة بالعقوبات، كما أوضحت مسؤولة في الإدارة البحرية. وقالت المسؤولة، إن زورق دورية تابعا للجمارك تدعمه زوارق دورية تابعة للدرك والبحرية، رافق سفينة (بالتيك ليدر) التي كانت ترفع العلم الروسي، لمغادرة ميناء روان. روسيا تطلب تفسيرا ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن السفارة الروسية في فرنسا اليوم السبت أن السفارة طلبت تفسيرا من السلطات الفرنسية فيما يتعلق بمصادرة سفينة بضائع روسية في القنال الإنجليزي. وقال ناطق باسم السفارة الروسية في باريس لوكالة (تاس) الروسية، إن قبطان السفينة اتصل بالسفارة التي اتصلت بعدها بالسلطات الفرنسية لطلب توضيح للحادث. وأقر الاتحاد الأوربي يوم الخميس حزمة غير مسبوقة من العقوبات ضد روسيا ردا على العملية العسكرية في أوكرانيا.
2054
| 26 فبراير 2022
تعتبر الولايات المتحدة الأمريكية والأوروبيون أن إخراج روسيا من منظومة سويفت للتعاملات المالية المصرفية، من العقوبات القاسية بحق موسكو نتيجة شن الحرب على أوكرانيا .. فما هو نظام سويفت العالمي ؟ .. وماذا يعني استبعاد روسيا منه ؟ ما هو نظام سويفت؟ وفق موقع بي بي سي، فإن نظام سويفت هو شريان مالي عالمي يسمح بانتقال سلس وسريع للمال عبر الحدود. وكلمة سويفت - SWIFT - هي اختصار لـ جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك، وقد أنشئ هذا النظام عام 1973 ومركز هذه الجمعية بلجيكا، ويربط نظام سويفت 11 ألف بنك ومؤسسة في أكثر من 200 دولة. ويشرف على هذه الجمعية البنك الوطني البلجيكي، بالتعاون مع البنوك المركزية الرئيسية، بما في ذلك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، والبنك المركزي الأوروبي، وبنك إنجلترا. وتكشف أرقام سويفت عن إجراء 42 مليون رسالة يوميا في عام 2021، وفي 2020 استحوذت روسيا على نحو 1.5 في المئة من الحركات المالية عبر سويفت، إذ يتم تداول تريليونات الدولارات بين الشركات والحكومات. وفي بيان صادر في 2014، قالت منظمة سويفت إنها جمعية تعاونية عالمية محايدة، وأن أي قرار بفرض عقوبات على الدول والكيانات يقع على عاتق الهيئات الحكومية المختصة والمشرعين المعنيين. ويعتقد أن المدفوعات الروسية تمثل واحدا في المائة من حجم التعاملات عبر نظام سويفت. كيف ستتأثر روسيا في حال عزلها؟ يشير تقرير نشرته شبكة سي أن أن إلى أنه في حال عزل روسيا عن نظام سويفت، سيصبح من المستحيل للمؤسسات المالية إرسال الأموال إلى داخل أو إلى خارج البلاد،، ما يجعل الشركات الروسية الكبرى في حالة صدمة، خاصة لمشتري النفط والغاز. وأضاف أنه في سابقة دولية تم عزل إيران عن نظام سويفت في 2012 بعد أن فرضت عليها عقوبات بسبب برنامجها النووي، وخسرت طهران ما يقرب من نصف عائدات تصدير النفط، وتضررت 30 في المئة من حركة تجارتها الخارجية. ويؤكد تقرير لشبكة أن بي سي نيوز أن عزل روسيا عن هذه المنظومة المصرفية الهامة قد يؤدي إلى إلحاق ضرر فوري بالاقتصاد الروسي، خاصة وأن هذا يعني عزل روسيا عن معاملاتها المالية الدولية، بما في ذلك عائدات إنتاج النفط والغاز، والتي تمثل أكثر من 40 في المئة من إيرادات البلاد. وذكر التقرير أن الولايات المتحدة أقنعت من قبل نظام سويفت بطرد إيران، بسبب برنامجها النووي، لكن عزل روسيا قد يضر أيضا باقتصادات دول أخرى مثل ألمانيا. ووفق وسائل إعلام أمريكية، سيؤدي حظر روسيا من التعامل عبر نظام سويفت، والذي يستخدم من قبل الآلاف من البنوك، إلى التأثير على شبكة البنوك الروسية وقدرة روسيا على الوصول للمال، لكن العديد من الحكومات يخشى من أن هذه العقوبة ستؤثر على اقتصادياتها وشركاتها، فعلى سبيل المثال شراء الغاز والبترول من روسيا سيتأثر. ومن المرجح أن تضطر البنوك إلى التعامل مباشرة مع بعضها البعض، مما يضيف التأخير والتكاليف الإضافية، ويؤدي في النهاية إلى قطع الإيرادات عن الحكومة الروسية. وكانت روسيا مهددة بالخروج السريع من قبل، في عام 2014 عندما ضمت شبه جزيرة القرم. وقالت روسيا إن الخطوة ستكون بمثابة إعلان حرب. ماذا ستفعل روسيا؟ لم يواصل الحلفاء الغربيون المضي قدمًا في خططهم عام 2014 ، لكن التهديد دفع روسيا إلى تطوير نظام نقل خاص بها - حديث جدًا -عبر الحدود، ومع ذلك ، لا يستخدمه حاليًا سوى عدد قليل من الدول الأجنبية. وكانت روسيا قد خطت خطوات بإنشاء نظام للمبادلات المصرفية خاص بها، تعتمد فيه على 20 في المئة من تحويلاتها المحلية، بحسب تقرير سي أن أن. وأضاف التقرير أن نظام المبادلات المصرفية الروسي قد يوفر لها أرضية للتعاملات المالية مع البنوك في الصين. وكان أليكسي كودرين، وزير المالية الروسي السابق، قد قال إن الانقطاع عن نظام سويفت قد يؤدي إلى تقليص الاقتصاد الروسي بنسبة خمسة في المئة. لكن هناك شكوكاً حول التأثير الدائم على الاقتصاد الروسي، فقد توجه البنوك الروسية المدفوعات عبر دول لم تفرض عقوبات مثل الصين، التي لديها نظام مدفوعات خاص بها.
5685
| 26 فبراير 2022
منذ بداية العمليات العسكرية الروسية على بلاده لم ينفك الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي عن نقل كل خطواته لمتابعيه على تويتر سواء بكتابة التغريدات أو الظهور في مقاطع مصورة يتجول خلالها رفقة جنود الجيش الأوكراني تارة وفي شوارع بلاده تارة أخرى. فقد حوّل زيلنسكي حسابه الذي يتابعه ما يزيد على مليوني شخص حول العالم إلى منصة لإذاعة بياناته السياسية والعسكرية واتصالاته مع زعماء الدول. هنا يغرد بالأوكرانية والإنجليزية ويقول إنه تحدث مع تحدث مع رئيس وزراء الهند ناريندا مودي وأطلعه على مسار صد العدوان، ويؤكد تعرض المباني السكنية لإطلاق النيران، ونقل تأكيد مودي وجوب دعم أوكرانيا سياسيًا في مجلس الأمن Spoke with ???????? Prime Minister @narendramodi. Informed of the course of ???????? repulsing ???????? aggression. More than 100,000 invaders are on our land. They insidiously fire on residential buildings. Urged ???????? to give us political support in???????? Security Council. Stop the aggressor together! — Володимир Зеленський (@ZelenskyyUa) February 26, 2022 وأطلع زيلنسكي متابعيه على تفاصيل مكالمته مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الذي وصفه بـالصديق ووجه الشكر لشعب تركيا على دعمهم بلاده، وعلى عهدته نقل خبر حظر مرور السفن الحربية إلى البحر الأسود. I thank my friend Mr. President of ???????? @RTErdogan and the people of ???????? for their strong support. The ban on the passage of ???????? warships to the Black Sea and significant military and humanitarian support for ???????? are extremely important today. The people of ???????? will never forget that! — Володимир Зеленський (@ZelenskyyUa) February 26, 2022 وقبل ذلك بساعات نشر الرئيس الأوكراني فيديو حصد 12 مليون مشاهدة صوره في كييف، وظهر زيلنسكي قادة البلاد. وقال: مساء الخير جميعاً. زعيم الفرقة موجود هنا (مشيرًا إلى يساره)، رئيس إدارة الرئيس موجود هنا، رئيس الوزراء (دينيس) شمايل موجود هنا، [مستشار رئيس مكتب الرئيس ميخايلو بودولياك هنا، الرئيس موجود هنا. Не вірте фейкам. pic.twitter.com/wiLqmCuz1p — Володимир Зеленський (@ZelenskyyUa) February 26, 2022 وتظهر أهمية حساب زيلنسكي في الزخم الهائل الذي تحدثه كل تغريداته فرئيس دولة وخلال حرب ينقل تفاصيل تحركاته بشكل لا يتوقف للجمهور مباشرة، وهو ما بدا من تعليقات المتابعين الذي يمطروه برسائل الدعم كل مرة ينشر خلالها تحديثًا جديدا سواء مكتوب أو مصور. وليس النشاط مقتصرًا على حساب زيلنسكي وحده، فمعظم الحسابات الرسمية للهيئات والمؤسسات الأوكرانية لها نفس النشاط لدرجة أن خبرًا بالغ الأهمية كتلقي الرئيس الأوكراني عرضًا أمريكيًا لإجلائه من العاصمة كييف، خرج عن طريق سفارة أوكرانيا في بريطانيا. فوفقا للسفارة في تغريدة قال زيلينسكي للولايات المتحدة: المعركة هنا؛ أنا بحاجة إلى ذخيرة، وليس رحلة.. مضيفة: الأوكرانيون فخورون برئيسهم، ما تبعه الكثير من رسائل دعم المتابعين من مختلف بلدان العالم. “The fight is here; I need ammunition, not a ride.” - @ZelenskyyUa on the US evacuation offer. Ukrainians are proud of their President???????? — Ukraine's Emb. to UK (@UkrEmbLondon) February 26, 2022
2354
| 26 فبراير 2022
اختارت الدول الغربية على ضفتي الأطلنطي حتى الآن، طريق الضغط على روسيا بسلاح العقوبات الاقتصادية بدل المواجهة العسكرية، لثنيها عن تقويض سيادة دولة أوروبية، حتى لو كانت جذور الأوكرانيين الإثنية تضعهم مع الروس في خانة الشعوب السلافية. ويتحدث الغرب عموما والولايات المتحدة، عن حزمة عقوبات جديدة غير مسبوقة ومدمرة للاقتصاد الروسي منذ اندلاع الأزمة الأخيرة بين موسكو وكييف التي فاقمتها، ضمن أمور أخرى، أوضاع أوكرانيا الاقتصادية الصعبة وفقدها لمعاول اقتصادية كانت تدر عليها مليارات الدولارات، مع تنفيذ موسكو مشاريع عملاقة مثل /السيل الشمالي 1/ و/السيل الشمالي 2/ الذي يمر عبر بحر البلطيق ويبلغ طوله 1200 كيلومتر وقدرته الإنتاجية 55 مليار متر مكعب من الغاز سنويا. أمريكيا، تضمنت هذه العقوبات الجديدة، حتى الآن 8 إجراءات عقابية، راوحت بين ضغوط على نظام موسكو المصرفي وقيود على التصدير إلى روسيا وحرمانها من أكثر من نصف وارداتها من المنتجات التكنولوجية المتطورة، فيما تبنى الاتحاد الأوروبي حزمة عقوبات ضخمة تستهدف 70% من السوق المصرفي الروسي والشركات الحكومية الرئيسية، فضلا عن قطاع الطاقة، وعقوبات أخرى ضد عدد من المسؤولين الروس رفيعي المستوى، وهو ما فتح مواجهة بين سلاحين ناعمين بيد الطرفين: /العقوبات الغربية/ من جهة، و/الغاز الروسي/ من جهة ثانية. العقوبات الجديدة وإن اتفقت لهجتها في الحدة وفي أنها ستكبّد الاقتصاد الروسي تكاليف باهظة على الفور وعلى المدى البعيد في آن واحد، لا تبدو نجاعتها وقدرتها على دفع روسيا لتغيير سياستها في التعامل مع الملف الأوكراني، محل إجماع، لوجود معسكرين يلوح أحدهما وهو واشنطن ولندن بحرب اقتصادية حقيقية، فيما يكتفي الثاني وهو الاتحاد الأوروبي إلى الآن بعقوبات حازمة ومتدرجة لأنه لا يرغب في توتر خطير مع موسكو. ويعود ذلك بالأساس إلى أن المعسكر الأخير يأخذ بعين الاعتبار ما يمكن أن تتحمله أوروبا من آلام أكثر مما ينظر إلى إجبار روسيا على تغيير سياستها، إذ إن قدرة الحلفاء الغربيين وجرأتهم على الاشتباك الكامل مع الروس ليست بنفس القدر، فمثلا /برلين/ التي تعتمد على الغاز الروسي بما يناهز 50% من إجمالي وارداتها، لا تستطيع الاشتباك بكل ثقلها ضد /موسكو/، على عكس /لندن/ التي تستطيع رفع درجة تهديداتها وزيادة قدر اشتباكها مع الروس لعدم اعتمادها على الواردات والبضائع الروسية بقدر كبير. ومعطيات أخرى من قبيل الظرف الدولي الحالي الذي بلغ فيه التضخم في الولايات المتحدة وأوروبا أعلى مستوى له منذ عقود، وتشهد فيه الأسواق المالية نقصا حادا في البترول والغاز وسلع رئيسية كالحاصلات الزراعية والمعادن التي تنتجها روسيا بكثرة، هي عامل إضافي يكبح قوة هذه العقوبات. كما يضاف إلى ذلك عوامل المناعة الذاتية، المتصلة بالقدرات الهائلة للاقتصاد الروسي نفسه فرغم أن روسيا لا تصنف ضمن الاقتصاديات العشر الأولى بسبب افتقارها إلى صناعة قوية مخصصة للتصدير مثل السيارات والهواتف والحواسيب والمعدات الطبية، تعد قوة اقتصادية، من منظور مداخيلها من النفط والغاز البالغة نسبة 45%، وأي عقوبات على هذا القطاع ستكون لها عواقب وخيمة على الاقتصاد العالمي، وليس روسيا فحسب، وكذلك قدرتها على التأثير في أسعار وإمدادات النفط عبر مقعدها في تحالف /أوبك بلس/، فضلا عن قدرتها على التأثير في أسعار وإمدادات عقود الغاز. وتمتد هذه القوة لروسيا لما هو أبعد من ذلك، إذ لموسكو القدرة على التأثير في أسعار وإمدادات المعادن والمواد الخام الصناعية التي تدخل في الصناعات الثقيلة والتكنولوجيا المتقدمة، مثل: البلاتينيوم والبلاديوم والنيكل، إضافة إلى وزنها المؤثر في أسعار وإمدادات الحبوب عبر استحواذها على 9 بالمئة من إنتاج القمح العالمي وإطلالها على أهم موانئ شحن الحبوب، والأهم من ذلك امتلاكها احتياطيا كافيا من الذهب والعملات الصعبة يقترب من 650 مليار دولار، عدا عن أن الاتحاد الأوروبي يستورد منها 40 في المئة من صادراتها الخارجية، ويميل الميزان التجاري لصالح موسكو، وبالتالي كل عقوبات غربية تعني تقليص الواردات الغربية وأساسا الأوروبية. أما عامل الاستعداد فيقف هو الآخر، إلى جانب روسيا إذ لا تعتبر هذه العقوبات الأولى في تاريخ الصراع بين روسيا والغرب، فمنذ عام 2014 إلى عام 2018 استهدفت موسكو 77 عقوبة من الغرب، وهو ما دفعها إلى إعادة هيكلة اقتصادها لتفادي تأثير العقوبات، وتوجيه اقتصادها نحو شركاء جدد مثل تركيا ودول شرقي آسيا.. ويعترف الأوروبيون بأن عقوبات العام 2014 انعكست سلبا على أوروبا وليس روسيا لوحدها. كما يفت في عضد هذه العقوبات تأكيد الصين، الحليف الاستراتيجي لروسيا وأكبر مستهلك للطاقة، معارضتها جميع العقوبات غير القانونية أحادية الجانب، وتمتع بكين، رغم سعيها لتجنب الإضرار بمصالحها الاقتصادية والمالية، بسجل حافل في تقديم الدعم الاقتصادي لموسكو خلال مواجهات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع الغرب، بما في ذلك في أعقاب ضم روسيا شبه جزيرة القرم في أوائل عام 2014. وفي المقابل، فإن الغرب يراهن في عقوباته على امتلاك التقنية والأدوات اللازمة لتحويل المواد الخام الروسية الغزيرة والحيوية للاقتصاد العالمي، إلى أشياء لها قيمة ومعنى، عبر ما بات يعرف بـ/الأسلحة الاقتصادية النووية/. ويتصدر هذه الأسلحة، إن طبق، استبعاد روسيا من نظام سويفت /SWIFT/ وهي جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك التي تضم أكثر من 209 دول و11 ألف مؤسسة مالية ومصرفية، لعزلها عن الاقتصاد العالمي، وفي حال إقرار هذه الخطوة سيكون من الصعب على الشركات والمؤسسات المالية الروسية القيام بأي معاملات مالية على الصعيد الدولي، تماما مثلما حدث مع إيران عام 2012، لكنه في المقابل سيكون له تأثير على دول مثل ألمانيا المرتبطة بمبادلات مالية ضخمة مع روسيا. ومن بين هذه الأسلحة كذلك القدرة على حظر بيع وتصدير التكنولوجيا الأمريكية والغربية بشكل عام إلى روسيا، خاصة في صناعات النفط والغاز وهي تقنيات قد تساعد روسيا على خفض تكلفة التنقيب ورفع مكاسب التصدير. كما قد تذهب بريطانيا ضمن هذه الأسلحة، في اتجاه استخدام نفوذها بأسواق الدين واحتياج /موسكو/ للوصول للحي المالي في /لندن/، الذي يعتبر المركز المالي الأكبر في العالم لجمع التمويلات لشركاتها، خاصة أن العاصمة البريطانية هي الوجهة المفضلة لرؤوس الأموال الروسية، وللأغنياء الروس. الولايات المتحدة أيضا بإمكانها أن تضع المؤسسات البنكية الروسية الكبرى على القائمة السوداء، وهو ما يجعل من المستحيل التعامل معها في أي رقعة في العالم، باستثناء دول قليلة، وهذه الخطوة أيضا سيكون لها تأثير على الداخل الروسي. وكان رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون قد كشف أن بلاده قد تذهب - رفقة الولايات المتحدة - أبعد بكثير في فرض العقوبات، خاصة عن طريق منع روسيا من الحصول على الدولار أو الجنيه الإسترليني، ومن شأن منع روسيا من الوصول للدولار أن يفرض عليها حصارا اقتصاديا خانقا ذلك أن أي مؤسسة في العالم تسمح لروسيا بالتعامل بالدولار ستطالها العقوبات. وهذا يعني أن روسيا ستجد مصاعب كبيرة جدا في بيع نفطها وغازها لدول العالم، لأن العملة المعتمدة في مبادلات الطاقة هي الدولار، وفي حال افتقد العالم الغاز والنفط الروسيين، فالأكيد أن سوق الطاقة سيشهد صدمة غير مسبوقة. لكن، وحتى لو لم تصل العقوبات الأخيرة للأهداف المتوخاة منها غربيا، فمن المؤكد أن تحولات عميقة في المشهد الاقتصادي العالمي سترى طريقها للظهور، خاصة بعد تأكيد المجلس الأوروبي، أن الاتحاد الأوروبي يعمل على تنويع مصادر الطاقة، بعد أن أثبتت روسيا أنه لا يمكن التعويل عليها في هذا القطاع وأن من المهم تعلم الدروس والاستقلال في موضوع الطاقة.
1851
| 26 فبراير 2022
بالتأكيد ستؤثر الحرب الروسية الأوكرانية على الاقتصاديات العالمية، ومنها اقتصاديات الدول العربية، بهكذا يجمع العدد الأكبر من خبراء الاقتصاد في العالم على التأثيرات المحتملة للحرب على الاقتصاد العالمي. ويرجع هذا التأثير إلى أن دولاً عربية وأخرى غير عربية تستورد بعض احتياجاتها من الدولتين روسيا وأوكرانيا، ومع إغلاق الأجواء ومنع رسو السفن وتأجيل التصدير من أجل الحرب، سترتفع أسعار السلع محلياً. القمح وأعلنت دول مثل مصر ولبنان أن احتياطيات القمح المستورد الذي تستورده من روسيا وأوكرانيا يقارب على الانتهاء ، فلبنان احتياطيه ينتهي بعد شهر واحد، فيما ينتهي الاحتياطي المصري بعد 4 شهور، ما يعني أن سلعة مثل القمح قد تكون في مرمى التأثير المباشر للحرب . ووفق وكالة الأنباء القطرية، وفور الهجوم الروسي على كييف، سجلت أسعار الحبوب مستويات قياسية، في جلسات التداول في الأسواق الأوروبية، حيث بلغ سعر القمح مستوى تاريخيًا غير مسبوق ليصل إلى 344 يورو للطن الواحد لدى مجموعة يورونكست التي تدير عددًا من البورصات الأوروبية. كما ارتفعت أسعار القمح والذرة، التي تشكل أوكرانيا رابع مصدر لهما عالميًا، بشكل كبير منذ افتتاح جلسات التداول بعد ساعات على بدء العملية الروسية ضد أوكرانيا، كما ارتفعت العقود الآجلة لشحنات القمح والذرة الأمريكية بأعلى مستوى تداول في حين سجلت أسعار فول الصويا أعلى مستوى منذ 2012 وسط مخاوف من تأثر الإمدادات العالمية. النفط أهم التحديات التي شكلتها الحرب هو ارتفاع أسعار النفط، حيث صعد النفط فوق 105 دولارات للبرميل للمرة الأولى منذ 2014، يوم الخميس مع بدء قرع طبول الحرب. ويرى الخبراء أن ارتفاع أسعار النفط سيؤثر على لها كافة أسعار السلع الاساسية والغذائية وارتفاع أسعار الشحن البحري والجوي وكذلك ارتفاع أسعار تذاكر الطيران وتكلفة التأمين للبضائع التي يتم شحنها برًا او جوًا او بحرًا، وبالتالي فان من المتوقع يؤدي إلى الارتفاع السريع في وتيرة اسعار السلع التي يتم استيرادها من الاتحاد الاوروبي أو من كافة دول العالم. تذاكر الطيران ودفع ارتفاع أسعار وقود الطائرات شركات الطيران العالمية لمراقبة مؤشر أسعار الوقود لدراسة اتخاذ قرار بشأن رفع رسوم علاوة الوقود على تذاكر السفر، لتغطية الزيادة الكبيرة التي شهدتها أسعار وقود الطائرات خلال الأشهر الأخيرة. وأفاد مؤشر الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) بأن سعر البرميل في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وصل إلى 106.9 دولار للبرميل بارتفاع 71.5% على أساس سنوي و15.4% على أساس شهري و4% على أساس أسبوعي. واتخذت بعض شركات الطيران العربية قرارات بزيادة طفيفة في أسعار تذاكرها، وهو ما ينتظر معه أن تتخذ بعض الشركات قرارات مماثلة . ويتوقع الخبراء في قطاع السفر أن ارتفاعاً مستمراً في أسعار وقود الطائرات قد يدفع شركات الطيران إلى إعادة النظر في سياستها التسعيرية، مشيرين إلى أن الكثير من شركات الطيران تشتري الوقود بعقود آجلة، لذا فإن الارتفاعات الآنية في الأسعار لن تؤثر على شركات الطيران، ولكن في حال استمر مؤشر أسعار الوقود في الصعود، فلن يكون هناك خيار أمام شركات الطيران لتعويض هذه الارتفاعات غير رفع ضريبة الوقود على التذاكر. وتتجسد مأساة الحرب، لدى الطلاب الأجانب في أوكرانيا الذي يشكلون 75 ألفا من مختلف الجنسيات، بينهم 8233 طالباً مغربياً ، و4500 طالب مصري حسب إحصائيات عام 2021. ويواجه الطلاب خطر توقف الرحلات الجوية من أوكرانيا بسبب العمليات العسكرية الروسية ضدها. ووفق موقع (بي بي سي) فقد ارتفعت أسعار تذاكر الطيران بشكل جنوني، وبات سعر التذكرة الآن حوالي 1600 يورو من أوكرانيا إلى بعض الدول العربية ومن المتوقع أن يتصاعد هذا الرقم مع استمرار العمليات العسكرية. أرقام جديدة لتكلفة الحرب مرشحة للارتفاع خلال الأيام المقبلة، مع استمرار وتيرة الأعمال العسكرية.. فمن سيدفع فاتورة الحرب أكثر من المواطن في عاصمته، وتضاف الحرب إلى جائحة كورونا في التأثير المحتمل على قطاع السياحة العالمي المتضرر أصلاً بسبب الجائحة .
7038
| 26 فبراير 2022
أعلنت هيئة الطيران الفيدرالية الروسية اليوم السبت، أن روسيا فرضت حظرا على رحلات الخطوط الجوية البلغارية والبولندية والتشيكية في مجالها الجوي ردا على إغلاق هذه الدول مجالها الجوي أمام روسيا، على خلفية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا. وقالت الهيئة في بيان اليوم إن القيود دخلت حيز التنفيذ ظهر اليوم، موضحة أن القرار يتعلق بأي رحلات جوية إلى مطارات في روسيا أو عبر المجال الجوي الروسي. وأعلنت بلغاريا وبولندا وجمهورية التشيك، في وقت سابق اليوم عن إغلاق مجالها الجوي أمام شركات الطيران المدنية الروسية المختلفة. ويأتي ذلك في أعقاب قرار مماثل اتخذته بريطانيا الخميس ضد شركة ايروفلوت الوطنية الروسية. كما أعلن وزير النقل البريطاني غرانت شابس فرض حظر على الطائرات الروسية الخاصة بمفعول فوري. وردت روسيا من جانبها بحظر تحليق كل الطائرات المرتبطة بالمملكة المتحدة فوق أراضيها، بما في ذلك رحلات الترانزيت.
1816
| 26 فبراير 2022
أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن القوات الروسية تواصل تقدمها نحو العاصمة الأوكرانية كييف، وأنها باتت على بعد 30 كيلومترا من وسط المدينة. وذكرت الوزارة، عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي تويتر اليوم، أن روسيا لم تسيطر بعد على المجال الجوي الأوكراني، ما يعطل بشكل كبير من فعالية سلاح الجو الروسي، مضيفة أن القوات المسلحة الأوكرانية تواصل مقاومتها للهجمات الروسية. ورجحت أن يكون حجم الإصابات والخسائر في صفوف القوات الروسية أكبر مما كان يتوقعه أو يعترف به الكرملين. يأتي ذلك بينما قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في رسالة مصورة بثها عبر مواقع التواصل الاجتماعي اليوم، إن العاصمة كييف لا تزال تحت السيطرة الأوكرانية، مضيفا لقد صمدنا ونجحنا في صد الهجمات، والقتال مستمر. لدينا الشجاعة للدفاع عن وطننا والدفاع عن أوروبا. كان السيد جيمس هيبي وزير القوات المسلحة البريطانية قال ان بلاده اتفقت مع خمس وعشرين دولة أخرى على إرسال مساعدات عسكرية وإنسانية لأوكرانيا لمساندتها في مواجهة الهجوم العسكري الروسي، مشيرا إلى أن الأهداف التي كانت تسعى القوات الروسية للسيطرة عليها في اليوم الأول من الغزو ما زالت في أيدي أوكرانيا، وأن القوات الروسية الفاعلة في العاصمة الأوكرانية هي قوات خاصة ومظلية، بينما لا تزال القوات المدرعة في شمال العاصمة وعلى مسافة كبيرة من وسطها. وأوضحت مصادر بوزارة الدفاع البريطانية أن الدعم العسكري الذي اتفقت بريطانيا والدول الأخرى على تقديمه لأوكرانيا، خلال مؤتمر افتراضي للمانحين عقد برئاسة بريطانيا، أن الدعم العسكري يشمل تقديم ذخيرة وأسلحة مضادة للدبابات، مضيفة أن بريطانيا عرضت كذلك توصيل التبرعات إلى أوكرانيا عبر عمليات لوجستية. من جانبها، أعلنت الدنمارك اعتزامها إرسال 2000 سترة واقية من الرصاص و700 حقيبة إسعافات إلى أوكرانيا.
1548
| 26 فبراير 2022
أعلنت وزارة الدفاع التشيكية، اليوم، عن إرسال أسلحة وذخيرة بقيمة 188 مليون كرونة (8.57 مليون دولار) لمساعدة أوكرانيا في الدفاع عن نفسها ضد الهجوم الروسي. وقالت الوزارة في تدوينة لها على موقع التواصل الاجتماعي تويتر إن الشحنة، التي تشمل أسلحة آلية وبنادق هجومية وأسلحة خفيفة أخرى، سيتم تسليمها من الجانب التشيكي إلى موقع تختاره أوكرانيا. واختتمت وزارة الدفاع التشيكية بالقول مساعداتنا لأوكرانيا لم تنته بعد. من جهتها، قالت الحكومة الهولندية في رسالة وجهتها إلى البرلمان اليوم إنها ستقدم لأوكرانيا 200 صاروخ من صواريخ الدفاع الجوي في أسرع وقت ممكن. وجاء في الرسالة أنه بناء على طلبات من أوكرانيا ستقدم هولندا 200 صاروخ ستينجر للدفاع الجوي، وتهدف وزارة الدفاع إلى تسليم هذه المعدات في أسرع وقت ممكن. وتأتي الصواريخ بعد معدات أخرى وعدت بها هولندا بالفعل في وقت سابق هذا الشهر، بما في ذلك البنادق والذخيرة وأنظمة الرادار وروبوتات للكشف عن الألغام. وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد أعلن في وقت سابق اليوم أن شركاءه الغربيين سيرسلون أسلحة جديدة ومعدات لأوكرانيا. وكتب زيلينسكي على تويتر بدأ يوم جديد على الجبهة الدبلوماسية بحديث مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.. هناك أسلحة ومعدات من شركائنا في طريقها إلى أوكرانيا.. التحالف ضد الحرب فاعل.
2845
| 26 فبراير 2022
أعلن الجيش الأوكراني، اليوم، أنه أحدث خسائر فادحة في صفوف القوات الروسية منذ بداية العملية العسكرية الروسية على بلاده. وجاء في بيان للجيش الأوكراني أنه تمكن من قتل 3500 جندي روسي، فيما تم أسر 200 آخرين، كما تم إسقاط 14 طائرة و 8 مروحيات و 102 دبابة وأكثر من 530 مركبة عسكرية روسية أخرى. وأشار البيان إلى أن قتالا عنيفا يدور حاليا في مناطق متفرقة من البلاد، حيث شنت مقاتلات روسية هجمات على سومي في الشمال الشرقي، وماريوبول في الجنوب، وبولتافا في الشرق.. مضيفا أنه تم أيضا استهداف منشآت مدنية في العاصمة كييف. من جانبها، أعلنت خدمة الطوارئ الأوكرانية اليوم أن مبنى سكنيا كبيرا في كييف أصيب بصاروخ، من دون تقديم معلومات عن أي ضحايا محتملين في الوقت الراهن. وأوضحت أن الصاروخ أصاب المبنى بين الطابقين 18 و21 ، مشيرة إلى أن عملية إجلاء سكانه جارية حاليا. وكانت وزارة الدفاع الروسية قد قالت في وقت سابق إنها استهدفت البنية التحتية العسكرية الأوكرانية بصواريخ دقيقة من الجو والبر والبحر، وقدمت جردا للخسائر العسكرية الأوكرانية خلال الساعات والأيام الماضية. وذكرت الوزارة في بيان لها اليوم أن القوات الروسية دمرت 821 منشأة عسكرية أوكرانية، كما أسقطت 7 طائرات و7 مروحيات و9 مسيرات أوكرانية، ودمرت 87 دبابة و28 راجمة صواريخ و118 آلية وسيارة، و24 منصة دفاع جوي و48 رادارا. كما أفادت الوزارة بأن الأسطول الروسي دمر 8 زوارق للبحرية الأوكرانية. كما أعلنت وزارة الدفاع الروسية صباح اليوم أن قواتها استولت على مدينة ميليتوبول الأوكرانية التي تقع بالقرب من بحر آزوف في جنوب شرق البلاد. وكانت وزارة الدفاع الروسية ذكرت في وقت سابق أن وحدات روسية هبطت في آزوف المطلة على بحر آزوف. ثم انطلقت واحتلت مليتوبول بدون مقاومة. كما نقلت وكالة إنترفاكس عن وزارة الدفاع الروسية قولها اليوم إن القوات الروسية سيطرت على مدينة ميليتوبول بجنوب شرق أوكرانيا.
2091
| 26 فبراير 2022
مع انهيار الاتحاد السوفييتي سنة 1991، أصبحت أوكرانيا ثالث قوة نووية في العالم، بترسانة بلغت حينئذ 175 صاروخاً بعيد المدى وأكثر من 1800 رأس نووي ورثتها عن الجمهورية الشيوعية السابقة. وبحكم اتفاقيات تخفيض الترسانة النووية التي وقعتها موسكو وواشنطن، تخلَّت أوكرانيا عن سلاحها النووي بموجب اتفاق لشبونة سنة 1994، وتم ذلك مقابل ضمانات أمريكية وبريطانية بالدفاع عنها في حال تعرضها لاعتداء روسي. وبقيت الضمانات بعيدة التنفيذ من قبل الدول الضامنة، مع تزايد الاعتداءات الروسية على أوكرانيا منذ 2014. فيما احتج الرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي، على الأمر مهدداً بالخروج من مذكرة بودابيست النووية. ستارت 1 \ لشبونة وبودابيست مع انهيار الاتحاد السوفييتي، وجدت جمهورية أوكرانيا الوليدة نفسها بترسانة نووية ضخمة، قدرت بـ 175 صاروخاً باليستياً عابراً للقارات و44 قاذفة ثقيلة، مزودة بأكثر من ألف صاروخ نووي مجنح بعيد المدى و1800 رأس نووي حربي، وفقا لـTRT عربي. وقبل الانهيار، تعهّد كل من الجانب السوفييتي والجانب الأمريكي بتخفيض أسلحتهما النووية، في معاهدة ستارت 1 التي وقَّعها ميخائيل غورباتشوف وجورج بوش الأب، والتي بموجبها التزم الطرفان بعدم نشر أكثر من 6000 رأس نووي و 1600 بين صواريخ بالستية عابرة للقارات والقاذفات. وبموجب هذه المعاهدة جرى نزع السلاح النووي من الجمهوريات الثلاث الوريثة للاتحاد السوفييتي، أوكرانيا وبيلاروسيا وكازاخستان، عبر بروتوكول لشبونة الموقع سنة 1994. والذي أتى نتيجة مذكرات التفاهم في بودابيست، التي وقعتها الدول الثلاث، إضافة إلى روسيا وبريطانيا والولايات المتحدة. ونصت المادة الثانية من مذكرة بودابيست على تأكيد روسيا وبريطانيا والولايات المتحدة على التزامها بالامتناع عن التهديد بالقوة أو استخدامها ضد وحدة أراضي أوكرانيا أو استقلالها السياسي وعدم استخدام أي من أسلحتها ضد أوكرانيا إلا بهدف الدفاع عن النفس أو أي طريقة أخرى وفقاً لميثاق الأمم المتحدة. اقرأ أيضًا: الرئيس الأوكراني يرفض عرضاً أميركياً لمغادرة كييف: أريد ذخيرة تصد الدبابات.. لا رحلة جوية! فيديو مرعب.. دبابة روسية تدهس سيارة بداخلها رجل مسن وينجو بأعجوبة! وصف بـالخيار النووي.. تعرف على قصة السلاح الذي تلوح أمريكا باستخدامه ضده روسيا رداً على إشاعات فراره.. الرئيس الأوكراني يظهر في مقطع فيديو وسط العاصمة كييف إحساس أوكراني بالخذلان حسب خبيرة شؤون الأسلحة النووية، ماريانا بودجرين، فإن ما شجَّع الأوكرانيين على التخلي عن ترسانتهم النووية بأنه كان هناك شعور بالرضا بعد التوقيع على هذه المذكرة، كانوا يتفاخرون بالقول: انظر، لدينا هذه الضمانات التي جرى توقيعها! وكان لديهم هذا الإيمان بأن الغرب سوف يقف إلى جانبهم. إيمان الأوكرانيين بتلك الضمانات الأمنية، تحول إلى إحساس بالخذلان بعد نحو 30 سنة من توقيع المذكرة، وتوضح بودجرين، مضيفة بأن أوكرانيا سعت إلى إحياء تلك المذكرة بعد خرق من قبل روسيا سنة 2014، ودعت إلى اجتماع للموقعين عليها في باريس، حيث كان هناك وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الذي ببساطة لم يحضر. وفي السياق نفسه يورد خبير الغلاقات الدولية الأمريكي والتر راسل ميد: لو كانت أوكرانيا لاتزال تحتفظ بأسلحتها النووية لربما لم تكن لتفقد أوكرانيا. وبالتالي هي تخلت عن ترسانتها الاستراتيجية مقابل ورقة بلا قيمة، وحصلت في الأخير على غزو من قبل جارتها النووية القوية. ولوح الرئيس زيلينسكي، أثناء مشاركته في مؤتمر ميونخ للأمن يوم السبت الماضي، بإمكانية انسحاب بلاده من مذكرة بودابيست. واحتج قائلاً: منذ عام 2014، حاولت أوكرانيا ثلاث مرات إجراء مشاورات مع الدول الضامنة لمذكرة بودابست. ثلاث مرات دون نجاح. اليوم أوكرانيا ستفعل ذلك للمرة الرابعة. أنا، كرئيس، سأفعل ذلك للمرة الأولى. لكن أنا وأوكرانيا نقوم بذلك للمرة الأخيرة. وأضاف زيلينسكي: في حال لم تنعقد تلك المشاورات مرة أخرى أو إذا جاءت نتائجها لا تضمن الأمن لبلدنا، فسيكون لأوكرانيا كل الحق في الاعتقاد بأن مذكرة بودابيست لا تعمل وأن جميع القرارات الشاملة لعام 1994 موضع شك. وعلَّق وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، على ذلك قائلاً: إن تصريحات زيلينسكي حول إعادة الوضع الأوكراني لدولة نووية هي بيان خطير للغاية (...) أوكرانيا لديها قدرات لتصنيع أسلحة نووية أكثر بكثير من إيران وكوريا الشمالية، قد تظهر الأسلحة النووية التكتيكية على أراضي أوكرانيا.
8655
| 26 فبراير 2022
قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية السبت إن الولايات المتحدة عرضت على الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي المساعدة لمغادرة كييف. وذكرت الصحيفة نقلاً عن مسؤولين أمريكيين وأوكرانيين أن الولايات المتحدة أبدت استعدادها لمساعدة زيلينسكي على مغادرة كييف كي لا يقع في أيدي القوات الروسية. وأردفت بأن زيلينسكي رفض حتى الآن عروض الإجلاء، مؤكداً أنه باقٍ على رأس عمله. وبحسب ما نشره موقع TRT عربي فإنّ الرئيس الأوكراني قال أريد ذخيرة تصد الدبابات.. لا رحلة جوية. وفجر الجمعة أفاد زيلينسكي بتلقيهم معلومات بأن العدو جعله الهدف الأول، وأسرته الهدف الثاني، وأكد أنه سيظل على رأس عمله للدفاع عن بلاده. وقال مسؤول أمريكي كبير لم تفصح الصحيفة عن اسمه إن المسؤولين الأمريكيين تحدثوا إلى زيلينسكي خلال الأيام الأخيرة حول مجموعة متنوعة من القضايا الأمنية، بما في ذلك الأماكن الأكثر أمناً للرئيس ليبقى فيها لضمان استمرارية الحكومة الأوكرانية. فيما قال النائب الديمقراطي آدم شيف رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس النواب الأمريكي: لقد جعلناه على دراية ليس فقط بخطر الغزو الروسي الذي أصبح حقيقة واقعة، ولكن أيضاً بالتهديد الذي يواجهه شخصياً.. ونحن على استعداد لمساعدته بأي شكل من الأشكال. وأوضح التقرير أن العديد من مسؤولي الأمن القومي قالوا إن عزل زيلينسكي قد يوفر للرئيس الروسي فلاديمير بوتين أسرع طريقة لإنهاء الحرب في أوكرانيا وتجنب احتلال طويل الأمد. وأضاف أنه في حال خروج زيلينسكي قد يحاول بوتين تعيين آخرَ دميةً مكانه يكون قادراً على التحكم به. وأعادت الصحيفة التذكير باتهامات الحكومة البريطانية للكرملين في يناير الماضي بالتخطيط لاستبدال زيلينسكي بسياسي مؤيد لروسيا وعضو سابق في البرلمان الأوكراني. وحذر الرئيس الأوكراني زيلينسكي ليل الجمعة-السبت من أن القوات الروسية ستحاول هذه الليلة الاستيلاء على كييف حيث تدور معارك ضارية. وقال زيلينسكي في رسالة مصورة نشرها الموقع الإلكتروني للرئاسة: يجب أن أقولها بصراحة تامة: هذه الليلة ستكون أصعب مما كان عليه النهار. العديد من مدن بلادنا يتعرض للهجوم. وأطلقت روسيا فجر الخميس عملية عسكرية في أوكرانيا تبعتها ردود فعل غاضبة من عدة دول ومطالبات بتشديد العقوبات على موسكو. ووفقاً للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قتل أكثر من 130 شخصاً، بينهم مدنيون، في اليوم الأول للتدخل العسكري الروسي.
3997
| 26 فبراير 2022
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم، أن قواتها دمرت 211 موقعا عسكريا، وست طائرات، ومروحية واحدة، وخمس طائرات مسيرة للجيش الأوكراني. وذكرت الوزارة، في بيان، أن المواقع العسكرية الأوكرانية المدمرة تشمل 17 نقطة قيادة ومركز اتصالات، و19 منظومة مضادة للطائرات /S-300/، و39 محطة رادار، مضيفة أن قواتها دمرت خلال عملياتها داخل الأراضي الأوكرانية 67 دبابة وعربة مدرعة، و16 راجمة صواريخ، و87 عربة عسكرية. كما أوضحت أن قواتها استولت أيضا على صواريخ /جافلين/ الأمريكية وصواريخ /نلوي/ البريطانية المضادة للدبابات كانت أوكرانيا قد تسلمتها خلال الأشهر الماضية، منوهة بأن قوات من /دونيتسك/ و/لوغانسك/ تواصل تغطية الوحدات الروسية التي تواصل توغلها داخل الأراضي الأوكرانية. وتأتي هذه المعطيات رغم تأكيد وزارة الدفاع الروسية، في وقت سابق من اليوم، عدم تنفيذها هجمات صاروخية أو جوية أو مدفعية على مدن أوكرانية مشيرة إلى أن قواتها قامت بتعطيل البنية التحتية العسكرية للقواعد الجوية، وإسكات الدفاعات الجوية الأوكرانية بما لا يهدد حياة السكان المدنيين. يشار إلي أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أطلق فجر أمس الخميس، عملية عسكرية في أوكرانيا، قائلا إن بلاده لا يمكنها القبول بالتهديدات الآتية من سلطات كييف، وسط تنديد وإعلان غربي لعقوبات ضد موسكو.
2374
| 25 فبراير 2022
ذكرت وسائل إعلام بريطانية محلية، أن وزيرة الخارجية ليز تراس، طردت السفير الروسي أندريه كلين من مكتبها، بعد استدعائه إلى مقر الخارجية. ونقلت وسائل إعلام بريطانية عن مصادر في الخارجية، أن لقاء تراس في مكتبها مع السفير الروسي استغرق 10 دقائق، وذلك لتوضيح العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا. وأضافت المصادر –وفقا للأناضول- أن ليز تراس طردته (السفير الروسي) مبكرا. وقالت إن روسيا كذبت مرارا، وفقدت مصداقيتها مع المجتمع الدولي، وإنه ينبغي عليها أن تخجل من نفسها. وأوضحت المصادر أن السفير الروسي كلين قام بدعاية عادية خلال اللقاء، وأن الوزيرة البريطانية نقلت رسالتها للسفير ثم أشارت إلى الباب كي يغادر المكتب. وهذه المرة الثانية التي يستدعى فيها السفير الروسي إلى الخارجية البريطانية في غضون أسبوع واحد. والمرة الأولى التي استدعي فيها كانت في 22 فبراير بعد اعتراف موسكو بجمهوريتين مزعومتين للانفصاليين الموالين لها شرقي أوكرانيا. وأطلقت روسيا فجر الخميس عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعها ردود فعل غاضبة من عدة دول في العالم ومطالبات بتشديد العقوبات على موسكو.
3633
| 25 فبراير 2022
نشر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مقطع فيديو أثناء تجوله مع عدد من المسؤولين وسط العاصمة كييف، في الوقت الذي تحاول فيه القوات الروسية اجتياح العاصمة. وظهر زيلينسكي في الشريط المصور مع رئيس الوزراء ووزير الدفاع وعدد من الوزراء الآخرين، وذلك ردا على الإشاعات التي أشارت إلى مغادرته البلاد إلى مكان آمن، وقال زيلينسكي نحن جاهزون جميعا للدفاع عن أوكرانيا. ????Президент України Володимир Зеленський: Всі ми тут - захищаємо нашу Незалежність, нашу державу! Так буде й надалі. Слава нашим захисникам і захисницям! Слава Україні!???????? pic.twitter.com/hojX94ONDI — Defence of Ukraine (@DefenceU) February 25, 2022 وفي تصريحات سابقة، دعا زيلينسكي نظيره الروسي فلاديمير بوتين إلى طاولة المحادثات، واتهم زيلينسكي أوروبا بالرد بصورة غير كافية على الهجوم الروسي، وبالبطء في تقديم المساعدة، وفقا للجزيرة نت. وقال الرئيس الأوكراني إن أوروبا ما زال بإمكانها وقف العدوان إذا تحركت بسرعة، وذلك بعد ساعات من تنديده بعدم مساندة أي دولة غربية بلاده في هذه المعركة. مواضيع ذات صلة: فيديو مرعب.. دبابة روسية تدهس سيارة بداخلها رجل مسن وينجو بأعجوبة! وصف بـالخيار النووي.. تعرف على قصة السلاح الذي تلوح أمريكا باستخدامه ضده روسيا واندلع قتال عنيف اليوم الجمعة في حي أبولون في كييف مع تقدم القوات الروسية باتجاه العاصمة الأوكرانية في اليوم الثاني من العملية العسكرية التي تشنها روسيا ضد جارتها الغربية، في حين تواصت المعارك في عدة جبهات أخرى.
2585
| 25 فبراير 2022
دعا الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الجيش الأوكراني إلى الاستيلاء على السلطة في البلاد بأيديهم، والإطاحة بالرئيس فولوديمير زيلينسكي، من أجل إجراء مفاوضات أفضل مع بلاده، وذلك بعد يوم من غزو موسكو لجارتها. وقال بوتين في لقاء أذيع عبر التلفزيون مع مجلس الأمن الروسي: أناشد مرة أخرى العسكريين في القوات المسلحة لأوكرانيا: لا تسمحوا للنازيين الجدد والقوميين الأوكرانيين الراديكاليين باستخدام أطفالكم وزوجاتكم وشيوخكم دروعا بشرية وفقا لرويترز. وأضاف قائلا سيطروا على زمام الأمور، سيكون من الأسهل علينا التوصل إلى اتفاق. مواضيع ذات صلة: فيديو مرعب.. دبابة روسية تدهس سيارة بداخلها رجل مسن وينجو بأعجوبة! وصف بـالخيار النووي.. تعرف على قصة السلاح الذي تلوح أمريكا باستخدامه ضده روسيا وأكد الرئيس الروسي أن الجنود الروس في أوكرانيا يتصرفون بشجاعة واحترافية وبشكل بطولي، مضيفاً أن الهدف الرئيسي للقوات الروسية ليس الصدام مع القوات الأوكرانية، وإنما مع الجماعات النازية المتطرفة، التي تتحمل مسؤولية إبادة السكان في دونباس وسفك دماء المواطنين الأبرياء للجمهوريات الشعبية، على حد قوله. واستطرد قائلاً: فيما عدا ذلك يقوم عناصر هذه المجموعات بنصب منظومات الصواريخ بين الأحياء السكنية في مدينتي كييف وخاركوف، مما يعرّض حياة السكان الآمنيين للخطر. في الواقع، إنهم يتصرفون بالطريقة ذاتها التي يتصرف بها الإرهابيون في جميع أنحاء العالم.. إنهم يختبئون وراء السكان على أمل اتهام روسيا بوقوع ضحايا مدنيين. وتابع كل ما يجري في أوكرانيا يتم من خلال مستشارين غربيين، لاسيما من الولايات المتحدة. في وقت سابق من يوم الجمعة، قال بوتين، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الصيني شي جين بينغ، إنه مستعد لإجراء محادثات رفيعة المستوى مع أوكرانيا وإرسال وفد إلى مينسك.
1887
| 25 فبراير 2022
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الداخلية انتهاء العمل بقرار تمديد جميع أنواع سمات الدخول المنتهية أو التي شارفت على الانتهاء، اعتبارًا من يوم الأحد الموافق 7...
9982
| 28 مايو 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق منشأة غذائية إغلاقاً كلياً لمدة 30 يوماً لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم...
9838
| 27 مايو 2026
انتقل إلى رحمة الله تعالى سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الطاقة والصناعة الأسبق. الجدير بالذكر أن سعادة...
6816
| 27 مايو 2026
أكد مطار حمد الدولي جاهزيته لضمان تجربة وصول سلسة للمسافرين مع اقتراب نهاية إجازة عيد الأضحى وموسم الحج، وعودة المواطنين والمقيمين إلى دولة...
6600
| 28 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السعودية أنها باشرت حالة متداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي تتعلق بحادثة وقعت في إحدى منشآت القطاع الخاص...
2426
| 27 مايو 2026
شيّعت جموع غفيرة من المواطنين والمقيمين، عقب صلاة عصر اليوم الجمعة، جنازة سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير...
2324
| 29 مايو 2026
-رسّخ موقع قطر لاعباً عالمياً رئيسياً في صناعة الغاز المسال - كان صوتاً يُحسب له الحساب في مفاوضات النفط والغاز -العطية رمز في...
1782
| 29 مايو 2026