رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
سيجارة موظف سبب إندلاع حريق السيتي سنتر

أكد مجمع السيتي سنتر التجاري بأن الحريق الذي وقع أول اليوم كان بسبب خطأ بشرياً وليس عطلاً في أحد المعدات، وذلك وفقاً لنتاج تحقيق قام به الدفاع المدني، مشيراً في بيان صجفي اليوم الى أن جميع الانظمة في مجمع السيتي سنتر عملت بنجاح.وتابع البيان: "وكما أشارت أحد الأدلة المبدئية اليوم، إلى أن سبب الحريق كان ناتجاً عن لمس كهربائي في احد الاسلاك، إلا ان تحقيقاً أكثر تفصيلاً من قبل الدفاع المدني أظهر أن ما تسبب بالحريق كان سيجارة أحد موظفي المحلات التجارية في مجمع السيتي سنتر، والذي لم يطفئها بشكل صحيح. حيث ان التدخين داخل المجمع التجاري يعتبر محظور.. فقد كشفت أنظمة إنذار الحرائق في مجمع السيتي سنتر عن الحريق الصغير الذي وقع، وبالفور قام طاقم إطفاء الحرائق التابع للمجمع بإطفائه. ولم يصب أحد بمكروه.وقال البيان ان مجمع السيتي سنتر التجاري يعطي الأولوية القصوى للصيانة وتأمين سلامة زواره، وسيواصل القيام بذلك.

459

| 22 أكتوبر 2014

منوعات alsharq
إطفائي يشعل الحرائق لينقذ مهنته من الانهيار

أدانت محكمة بريطانية رجل إطفاء حاول إنقاذ المركز الذي يعمل فيه من الإغلاق عن طريق افتعال حرائق وإشعال النيران في أكوام القمامة المعدة لإعادة التدوير، وذلك بهدف زيادة عدد المكالمات التي يتلقاها القسم للإبلاغ عن الحرائق. واستمعت المحكمة إلى أن ريتشارد ناوجتون (33 عاما) حاول منع إغلاق محطة نايتون، التي يعمل فيها بمدينة باويز في وليز، وذلك عن طريق إضرام النيران وإشعال الحرائق، بعد أن تزايدت احتمالات إغلاق المحطة من قبل المسؤولين في المدينة. وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن ناوجتون أراد الحفاظ على وظيفته، واعترف أمام المحكمة بإشعال حريقين بمخلفات تعود إلى مركز إعادة التدوير في المدينة، وذلك في يومي 11 و 18 نوفمبر من العام الماضي. واستبدل القاضي عقوبة السجن بالعمل الاجتماعي لمدة 12 شهر، كما ألزمه بالعمل لمدة 90 ساعة غير مدفوعة الأجر، ودفع مبلغ 330 جنيه إسترليني (560 دولار) عن الأضرار التي تسبب بها.

263

| 21 يوليو 2014

اقتصاد alsharq
مؤتمر بالدوحة يبحث قضايا السلامة في تصميم المباني

ركز مؤتمر السلامة في دورته التي أقيمت اليوم الثلاثاء في فندق رينيسانس سيتي سنتر الدوحة على القضايا الحيوية التي تؤثر على صناعة الإنشاءات في المنطقة ومنها تصميم المباني، الإخلاء، الوقاية من الحرائق، قوانين البناء ومعايير السلامة الحالية في قطاع البناء الإقليمي.ونظم المؤتمر من قبل "سيسام لاستشارات الأعمال" تحت رعاية إنترسك، المعرض التجاري البارز عالميا لصناعة الأمن والسلامة والوقاية من الحرائق.وشكل المؤتمر جزءاً من مبادرة تشمل دول الخليج لمناقشة وتسليط الضوء على المعايير الحالية لسلامة وأمن المباني في المنطقة إلى جانب تعزيز الحوار بين محترفي الصناعة الإقليمية والخبراء الدوليين.وقال أحمد باولس الرئيس التنفيذي في إيبوك ميسي فرانكفورت الشركة المنظمة لمعرض إنترسك: "تعد السلامة في تصميم المباني من المواضيع الحيوية والهامة جدا في منطقة الخليج حيث تشهد المنطقة طفرة عقارية هائلة من خلال المشاريع العقارية وتطوير البنية التحتية الجديدة. ويضم مؤتمر السلامة في تصميم المباني عددا كبيرا من أرباب الصناعة من خلال منتدى معلوماتي مفيد لمناقشة الحاجات والمتطلبات الراهنة وأحدث القوانين والتشريعات الحكومية الخاصة بسلامة المباني".وتابع باولس: "يفخر إنترسك بوصفه التجمع التجاري الإقليمي الأبرز في صناعة الأمن والسلامة أن يكون الراعي الرسمي لمثل هذه المنصة المهمة التي تدعم وتشجع على تطبيق أحدث الإجراءات لإخلاء وسلامة المباني على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي.وشارك في مؤتمر السلامة في تصميم المباني مجموعة متميزة من أبرز خبراء السلامة والتصميم الدوليين. كما حظى المؤتمر بدعم المعهد الأمريكي للمهندسين المعماريين في الشرق الأوسط والمعهد القاونوي للمباني (CIOB)، وجمعية هندسة الواجهات الخارجية للمباني (CIBSE) والجمعية الأمريكية للاختبار والمواد (ASTM انترناشيونال). ويستهدف المؤتمر المهندسين وممثلي الجهات التنظيمية والمتخصصين في صناعة الإنشاءات والمقاولات.وتضمن برنامج المؤتمر عروضاً توضيحية وحلقات نقاشية حول: الحرائق والواجهات الخارجية للمباني، مراقبة الدخول وتخطيط الخروج، الإخلاء التدريجي للمباني الشاهقة، اعتبارات السلامة في المباني الشاهقة والمرتفعة جداً، المستوى التالي من معايير تحديد السلامة، إلى جانب عدد من المواضيع المهمة في الوقاية من الحرائق وتصميم المباني التي تهم محترفي السلامة والإنشاءات في المنطقة.وعقب الدوحة يقوم المؤتمر بزيارة لاحقة لكل من المنامة والكويت والدمام والرياض وجدة ومسقط.

381

| 17 يونيو 2014

محليات alsharq
الهلال الأحمر: دورة تدريبية للأخصائيين الإجتماعيين في "حمد الطبية"

أقام الهلال الأحمر القطري دورة تدريبية عن الدعم النفسي في حالات الكوارث لكادر الأخصائيين الاجتماعيين في إدارة الخدمة الاجتماعية بمؤسسة حمد الطبية، وذلك بهدف تنمية مهاراتهم وتعزيز قدرتهم على التعامل مع الصدمات النفسية وكيفية التطبيق العملي لممارسات الاستجابة المثلى في حالات الطوارئ مثل الحرائق والحوادث المختلفة.قام بإدارة الدورة التدريبية، التي تكفلت إدارة الخدمة الاجتماعية في مؤسسة حمد الطبية بتغطية تكاليفها، د. مأمون مبيض استشاري الطب النفسي في المؤسسة القطرية للحماية والتأهيل الاجتماعي وأحد المتعاونين مع الهلال، وشملت الدورة ورشتي عمل استغرقت كل منهما يومين، حيث استضاف الهلال الورشة الأولى في مقره على مدار يومي 19 و20 مايو وحضرها 22 أخصائيا وأخصائية، بينما عقدت الثانية في مقر إدارة الخدمة الاجتماعية بمؤسسة حمد خلال يومي 21 و22 مايو واستفاد منها 23 من الأخصائيين، واختتمت الدورة بتوزيع الشهادات على المشاركين.وعلى هامش الدورة، رحب سعادة الأمين العام للهلال السيد صالح بن علي المهندي بالمشاركين في ورش العمل، التي اعتبرها فرصة عظيمة لتبادل الخبرات وبناء القدرات في إطار التعاون المثمر بين الهلال والإدارات المختلفة في مؤسسة حمد، متمنيا استمرار هذا التعاون لصالح كافة فئات المجتمع القطري من خلال نشر وترسيخ ثقافة شاملة للتعامل مع آثار الكوارث من مختلف الجوانب وليس الدعم النفسي فحسب.في غضون ذلك، صرحت السيدة هيفاء الهاجري مساعد المدير التنفيذي للخدمة الاجتماعية بمؤسسة حمد: "ليس هذا هو التعاون الأول بيننا وبين الهلال الأحمر القطري، حيث سبق لعدد من أخصائيينا التدرب في مخيم إدارة الكوارث، وقد لمسنا مدى التحسن في كفاءة الأخصائيين عند التعامل مع الكوارث والأزمات، الأمر الذي دفعنا إلى عقد أكثر من دورة مع الهلال".وكشفت السيدة هيفاء عن وجود ترتيبات لإشراك عدد من الأخصائيين كمتطوعين في الهلال، إيمانا من المؤسسة بأهمية الشراكة المجتمعية ودور الأخصائي الاجتماعي في حياة الناس.ومن ناحيته قال د. مبيض: "لقد دربنا هذه المجموعة من الأخصائيين الاجتماعيين في مؤسسة حمد على كيفية تقديم ما يسمى بالإسعاف النفسي الأولي عقب أي حادث خطير، سواء بالنسبة للأشخاص المتأثرين أو أسرهم، حتى نساعدهم جميعا على تجاوز الأزمة التي يمرون بها".وأبرز د. مبيض حرص الهلال على تقديم الدعم النفسي في أوقات الأزمات، موضحا: "عادة ما نعتني بالإصابات الجسدية وعلاجها، ولكن الآثار النفسية قلما ننتبه إليها وقد تؤثر على شخصية الفرد طوال عمره. لذا فإن الجانب النفسي أمر في غاية الأهمية، وأنا أشهد أن الهلال الأحمر القطري يأتي على رأس الجمعيات الوطنية في المنطقة التي تولي هذه القضية اهتماما خاصا".وقد أكد المشاركون في الدورة على استفادتهم الكبيرة منها كأخصائيين اجتماعيين مهمتهم هي علاج الصدمات النفسية في حالات الكوارث، حيث عرضت أمامهم أثناء التدريب نماذج مختلفة للكوارث من بلدان متعددة للتعرف على آليات التعامل مع ضحايا مثل هذه الكوارث.وشهدت الدورة تطبيق عدة سيناريوهات لحوادث افتراضية نفذها متطوعون من الهلال، حيث تم تقسيم المتدربين في كل دورة إلى أربع مجموعات، وكان المطلوب من كل مجموعة هو التعرف على الأسلوب الأمثل للتجاوب مع الحالة التي يواجهونها وطمأنة المصاب وإشعاره بالأمان وكذلك تهدئة المحيطين به حتى يتمكن المسعف من إجراء الإسعافات الأولية له.

2956

| 24 مايو 2014

محليات alsharq
الجنايات تنظر في قضية حريق اللاند مارك اليوم

تبدأ الدائرة الثانية بمحكمة الجنايات صباح اليوم محاكمة 4 متهمين تسببوا بإهمالهم في حريق محطة بترول مجمع اللاند مارك التجاري في فبراير الماضي،مما أودى بحياة أكثر من ثلاثة أشخاص، والمساس بسلامة آخرين ممن كانوا بالقرب من المجمع، فضلاً عن إتلاف ممتلكات عامة.يترأس الهيئة القضائية الموقرة بالدائرة الثانية، القاضي الأستاذ عبد الله العمادي، حيث يمثل المتهمون في أول جلسة أمام القضاء، وهم من جنسيات عربية وآسيوية.وسيتم في الجلسة الأولى، مثول المتهمين أمام القضاء، وإثبات حضورهم وحضور وكلائهم القانونيين، بهدف إثبات الشكل القانوني والإجرائي للدعوى القضائية. كما ستوجه النيابة العامة لائحة الاتهام للمتهمين بحضور وكلائهم القانونيين.يعمل المتهم الأول مراقباً بشركة وقود، والثاني مشرفاً بشركة قطرية للغاز، والثالث خبازاً، والرابع محاسباً بالمطعم محل الواقعة.ووجهت النيابة العامة تهم التسبب في المساس بسلامة أشخاص، وكان ذلك ناشئاً عن رعونتهم، وعدم احترازهم، وعدم مراعاتهم القوانين واللوائح، وتهمة الإهمال. ووجهت لهم تهم التسبب بإهمالهم في إتلاف منقولات الغير، وارتكاب أفعال مخالفة لاشتراطات الأمن والسلامة.وكانت وزارة الداخلية قد ذكرت في بيانها، أنّ الحريق وقع نتيجة انفجار غازي نجم عن تسرب غاز بفرن لإعداد الفطائر بالمطعم، الذي يقع بالقرب من محطة البترول، حيث ترك عامل الغاز مفتوحاً بطريق السهو، مما أدى إلى تسرب الغاز منه، ونظراً لإغلاق المطعم في توقيت وقوع الحادث امتلأ بالغاز، ونتيجة لوجود شرر بسيط نجم عن عملية الإغلاق والتشغيل الأوتوماتيكي للأجهزة الكهربائية الموجودة بالمطعم، اشتعل الغاز، وهذا الأمر أدى إلى انفجاره بالكامل.وبناء عليه يكون المتهمون قد ارتكبوا الجناية والجنحة والمخالفة المنصوص عليها في المواد 1و311و312و313و397 من قانون العقوبات.وذكر الموقع الرسمي لوزارة الداخلية، أنّ فرق الإطفاء التابعة للإدارة العامة للدفاع المدني كانت قد تمكنت صباح الخميس 27/2/2014 من السيطرة على الحريق الذي نشب جراء انفجار اسطوانات غاز بمطعم اسطنبول المجاور لمحطة بترول اللاند مارك.وفور ورود البلاغ إلى غرفة العمليات في تمام الساعة 10:10 صباحاً، هرعت الجهات المعنية متمثلة في فرق الإطفاء التابعة للإدارة العامة للدفاع المدني وشرطة النجدة والمرور وفريق البحث والإنقاذ التابع لقوة الأمن الداخلي إلى مكان الحادث، حيث تعاملت مع الحريق بمهنية وكفاءة عاليتين إلى موقع الحريق.وقامت بإخلاء المبنى من الجمهور، وباشرت عملها بمحاصرة الحريق منعاً لانتقاله، وفي وقت قياسي تمكنت من السيطرة الكاملة على الحريق وإخلاء المصابين جراء الحادث.

710

| 22 أبريل 2014

تقارير وحوارات alsharq
إهمال إجراءات الأمن والسلامة وراء الكثير من الحرائق

إنتشرت الحرائق بشكل ملحوظ خلال الفترة الماضية وكانت أخر هذه ، الحرائق في مناطق الصناعية والغرافة والخليج الغربي ،وقبلها اندلعت حرائق في مناطق أخرى الأمر الذي ، أصاب الكثير من المواطنين بحالة من الاستياء والغضب نتيجة كثرة هذه الحرائق ، مطالبين بمعاقبة المتسبيين في وقوع هذه الحرائق عن طريق الإهمال وتشديد الرقابة من قبل الجهات المختصة ، وفي مقدمتها الدفاع المدني والتأكد من وسائل الأمن والسلامة وغيرها من الاجراءات المشددة الاخرى ، التي تساهم في تخفيف حدة هذه الحرائق . وتساءل البعض من المواطنين عن السبب الرئيسي وراء هذه الحرائق والتي تنتشر مع دخول فصل الصيف ، فرأى فريق من المواطنين أن قد يكون السبب في ذلك هو الإهمال من قبل العمال داخل المطاعم أو المخازن بالإضافة إلى ، عدم توفير وسائل الأمن والسلامة فضلا عن وجود العديد من المخازن العشوائية التي ينعدم فيها أية وسائل أمان . و أكد البعض أن معظم الحرائق التي اندلعت خلال الفترة الأخيرة كانت في معظمها داخل المخازن ، ويرى فريق آخر أنه تقع المسؤولية على أصحاب المخازن أو المطاعم أو المستودعات ، التي يملكها بعض رجال الأعمال حيث أنهم لا يهتمون بتوفير وسائل الأمن والسلامة ، فضلا عن صمتهم على إقامة مثل هذه المستودعات والمخازن العشوائية ، بالإضافة إلى الأراضي الفضاء في عدد من مناطق الدولة خاصة بالنسبة لبعض المناطق الخارجية ، التي تحول الى اراضي لتخزين الأخشاب والمواد القابلة للاشتعال الأمر ، الذي يجب أن يتوفر معه وسائل جادة وصريحة وواضحة من أجل العمل على منع اندلاع الحرائق التي انتشرت في الآونة الأخيرة بشكل مخيف . رجال الدفاع المدني وأكد البعض من المواطنين أن رجال الدفاع المدني يعرضون حياتهم للخطر في كل مرة عند دخولهم للحرائق، بسبب إهمال الآخرين ويعرضون حياتهم للموت والخطر من إنقاذ أشخاص ، قد يكونوا هم السبب في اندلاع الحريق عن طريق إهمالهم ، وأشاد البعض برجال الدفاع المدني وسرعة تلبية النداء مطالبين بضرورة تكثيف الحملات التفتيشية على مختلف مستودعات ومخازن الدولة ، فضلا عن ضرورة توعية العمال وتكثيف الدورات التدريبية والتوعوية عن طريق المحاضرات الجماهيرية ، في عدد من المجمعات التجارية المختلفة فضلا عن ضرورة توفير طفايات الحريق في المنازل ، حيث للأسف الشديد هناك العديد من الملاحق السكنية والمنازل لا يتوفر فيها طفايات الحرائق ، كما لا يعرف أصحاب المنزل التعرف على استخدام هذه الطفايات في حال تواجدها . حملات توعوية واقترح البعض من المواطنين بشن حملة توعوية ،على مستوى الدولة تستهدف تعريف الجمهور من مواطنين ومقيمين على كيفية التعامل مع الحرائق وكيفية إطفائها ، وذلك عن طريق الجهة المختصة بتنظيم دورات تدريبية في كل منطقة وتحدد يوما معينا يتجمع فيه العائلات ، ويتعلمون كيفية التعامل مع الحرائق واستخدام الطفايات الحريق حيث ، أكد البعض أنه مثل ما يحدث داخل المدارس من تدريب الطلاب على كيفية مواجهة الحرائق ، يكون نفس الامر في المناطق السكنية عن طريق حملة وطنية بشكل اشمل وأوسع، وأن يكون هناك جدولا زمنيا لكل منطقة حيث ، يرى البعض أن هذا الأمر سوف يؤتي ثماره وسوف يخلق حالة من الوعي لدى الكثير من العائلات من أمهات واباء ، كما أكد البعض على ضرورة شن حملات تفتيشية على المنازل والفيلات السكنية للتأكد من وجود طفايات الحريق ،وتوفير كافة وسائل الأمن والسلامة ، وذلك عن طريق مندوبين من قبل الجهات المعنية يقومون بجولات ميدانية على مختلف مناطق الدولة للتأكد من توفير طفايات الحريق وغيرها من وسائل واجراءات الأمن والسلامة . المستودعات العشوائية في البداية يقول المواطن خالد فخرو لقد انزعجنا كثيرا من كم الحرائق الموجود ، والذي نسمع عنه من خلال وسائل الإعلام يوما بعد الآخر ، وهو الأمر الذي لم نتعود عليه من قبل ، قائلا : أنه لا بد من وجود إجراءات جديدة ووسائل مختلفة ، تساهم الى حد كبير في الحد من كم الحرائق الذي انتشر خلال الفترة الأخيرة بالنسبة للمنطقة الصناعية ، والتي تعد من اخطر المناطق عرضة للحرائق نتيجة الاهمال الكبير المنتشر فيها سواء من خلال عدم توفير وسائل الامن والسلامة أو وجود كم هائل من المخازن والمستودعات العشوائية ، فضلا عن عدم توفير حالة من الوعي والإدراك للعمال لتدنب اشتعال الحرائق بالاضافة الى المطاعم الصغيرة ، التي تقدم الاطعمة للعمالة الآسيوية وغيرهم من الالاف العمال، وعدم اتباعهم وسائل الامن والسلامة، وكلها اسباب تؤدي في النهاية الى اندلاع العديد من الحرائق المختلفة لذلك لا بد من وقفة حقيقية تعمل على الحد من انتشار هذه الحرائق وحماية ابنائنا من ابناء الدفاع المدني الذين يدخلون وسط النيران معرضين حياتهم للخطر من أجل إنقاذ الآخرين واقترح فخرو ضرورة تنظيم وشن حملة توعوية ،على مستوى الدولة تستهدف تعريف الجمهور من مواطنين ومقيمين على كيفية التعامل مع الحرائق وكيفية اطفائها والإسعافات الأولية ، وذلك عن طريق الجهة المختصة بتنظيم دورات تدريبية في كل منطقة وتحدد يوما معينا يتجمع فيه العائلات ، لافتا إلي خطورة انتشار المستودعات وسكن العمال والبورتكابن التي تكون مصممة من الأخشاب ، وتساعد على اشتعال الحرائق ، دون وجود أدنى اشتراطات الأمن والسلامة أو طفايات الحريق التي يجب أن تتواجد بصفة دائمة ، ويجب تعليم العمال كيفية استخدامها . تشديد الرقابة ويري المواطن خليفة المحاسنة أن تشديد الرقابة على مختلف المستودعات والمخازن وتوقيع الغرامات والعقوبات المشددة على أصحاب هذه المخازن، سوف تكون بمثابة الرادع القوي للقضاء على هذه المستودعات العشوائية ، فضلا عن ضرورة تكثيف عمليات التفتيش على الأراضي الفضاء ، الذي اصبحت مرتعا للفوضى والإهمال والعشوائية وتجميع الأخشاب ومختلف المواد القابلة للاشتعال ، لذلك لا بد من التعامل بكل حزم وقوة مع هذه الأراضي سواء بسحبها من أصحابها طالما انهم لم يحافظوا عليها ، وتسببوا في تعريض حياة الآخرين للخطر عن طريق الإهمال أو فرض غرامات مالية كبيرة عليهم ، الأمر الذي سوف يقضي تماما على ظاهرة تحويل الأراضي الفضاء الى مخازن عشوائية للأخشاب وغيرها من المواد الملتهبة الأخرى . حملات توعوية أما المواطن ناصر التميمي فيقول أن ما يقوم به رجال الدفاع المدني عند سماعهم خبر بوجود حريق يعد عملا بطوليا، وجزاهم الله خيرا أنهم لا يخشون الموت في سبيل إنقاذ حياة الآخرين ، وهذا ما نعرفه عن أبنائنا أبناء هذا الوطن الغالي ، مشيرا أنه لا بد من وجود دراسة تستهدف المناطق الأكثر انتشارا للحرائق ، ومن ثم معرفة أسبابها ثم توفير الحلول والمقترحات للحد أو المساهمة في القضاء عليها خاصة أنها تمثل خطورة على الجميع ، ومن المؤكد أن ادارة الدفاع المدني تقوم بواجباتها اتجاه المدارس وتوعية التلاميذ ، ولكن لا بد من توعية الآباء والأمهات أيضا وشن حملات على المنازل للتأكد من سلامة وسائل الأمن والسلامة حيث أن جميع هذه الإجراءات تصب في صالح المواطنين والمقيمين وتحمي حياتهم من مخاطر الحرائق .

1470

| 20 أبريل 2014

محليات alsharq
الداخلية: لا خسائر في الأرواح في حرائق الصناعية والغرافة والخليج الغربى

أكدت مصادر أمنية أنه لا إصابات في الحرائق التي حدثت اليوم بأحد المستودعات بالمنطقة الصناعية شارع 45 وحريق منزل قيد الإنشاء بالغرافة وحريق قاربين في منطقة الخليج الغربي، فيما بدأت الجهات المعنية التحقيق للوقوف على أسباب الحادث.وسيطرت قوات الدفاع المدني اليوم، على حريق كبير شب في أحد المستودعات التابعة لإحدى الشركات بالشارع 45 من المنطقة الصناعية بالدوحة حيث نجح رجال الدفاع فى السيطرة على الحريق في وقت قياسي والحيلولة دون وصوله إلى مرافق مجاورة له، كما تمت عمليات التبريد للتأكد من إخماد مصادر النيران.على جانب آخر، سيطرت قوات الدفاع المدني على حريق محدود في منزل قيد الإنشاء بمنطقة الغرافة، كما سيطرت أيضاً على حريق قاربين في منطقة الخليج الغربي دون خسائر في الأرواح ودون مصابين.

277

| 09 أبريل 2014

منوعات alsharq
حرائق الغابات تجتاح جنوب شرق أستراليا

أعلن مسؤولون في استراليا، اليوم الثلاثاء، أن نحو 50 منزلا احترقت في جنوب شرق البلاد منذ أن تسببت الحرارة الشديدة والرياح القوية في إشعال العشرات من حرائق الغابات. وتسببت الحرائق التي تعد الأسوأ التي تشهدها ولاية فيكتوريا منذ 5 أعوام، في احتراق 339 ألف هكتار من الأراضي، واستمرار اشتعال النيران في 180 ألف هكتار آخرى. وقد خيم الدخان فوق مدينة مبلورن، ثاني أكبر مدينة في أستراليا، بسبب 26 حريقا خرجت عن السيطرة. وبلغ محيط حريق في كيلمور، "57 كيلومترا شمالي ملبورن" 50 كيلومترا، كما أنه يمثل مصدر القلق الأكبر بالنسبة للمتطوعين البالغ عددهم 2500 شخص وتدعمهم 70 طائرة مروحية. وقد تم الاستعانة بمتطوعين جدد من ولاية مجاورة ومن نيوزيلندا عوضا عن بعض رجال الإطفاء المرهقين. وقال كريج لابسلي، مدير إدارة الإطفاء بولاية فيكتوريا، إن حريق كيلمور خرج عن حدود السيطرة.

533

| 11 فبراير 2014

منوعات alsharq
رجال الإطفاء يسيطرون على الحرائق بأستراليا

سيطر رجال الإطفاء الأستراليون، على الحرائق، اليوم الجمعة، للمرة الأولى منذ اندلاعها في غابات منطقة سيدني الأسبوع الماضي. ويكافح آلاف الأشخاص منذ تسعة أيام لإخماد الحرائق التي دمرت أكثر من 200 منزل، وأسفرت عن قتيلين وأتلفت أكثر من 124 آلف هكتار في ولاية نيو ساوث ويلز، الأكثر اكتظاظا في أستراليا. وأعلن رجال الإطفاء على صفحتهم في موقع فيسبوك "هذا الصباح يندلع 67 حريق غابات وأعشاب في كل أنحاء الولاية، ولم يتم احتواء 23 منها". وأضافوا أن "درجات الحرارة متدنية اليوم، لكن على الناس أن يبقوا حذرين"، وما زال 800 رجل إطفاء و72 طائرة يكافحون الحرائق.

462

| 25 أكتوبر 2013