أعلنت الشركة القطرية للخدمات البريدية عن إتاحة خدمة التحويلات المالية الدولية إلى الأردن عبر بريد قطر وذلك بالتعاون مع البريد في الأردن. وأوضح...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلن السيد لويجي دي مايو وزير الخارجية الإيطالي أن بلاده تعتزم زيادة وارداتها من الغاز من كل من ليبيا والجزائر، ليكون بديلا عن الغاز الروسي. وقال وزير الخارجية الإيطالي في مقابلة تلفزيونية: إن إيطاليا تعتزم زيادة وارداتها من الغاز من الدول الأخرى، ليكون بديلا عن الغاز الروسي الذي ستخفض روما شراءها له بما يقرب من 50 في المائة خلال شهرين. وأضاف الوزير دي مايو أن إيطاليا لديها شركاء كثيرون في العالم، مؤكدا أن واردات الغاز المسال وعبر الأنابيب القادمة من الجزائر وليبيا ستزداد. وكان السيد روبرتو شينغولاني وزير التحول البيئي الإيطالي قد أعلن في وقت سابق، أن بلاده تستورد حوالي 29 مليار متر مكعب من الغاز كل عام من روسيا، أي ما يزيد قليلا عن 40 بالمائة من الاحتياجات الداخلية. وقال لقد أجرينا عملية مبكرة وسريعة للغاية، وبحلول آواخر الربيع سيتم استبدال حوالي 15 - 16 مليار متر مكعب بموردين آخرين، مشيرا إلى أنه في غضون 24 - 30 شهرا بوسعنا الاستقلال التام عن الغاز الروسي. وتعتمد أوروبا بشدة على روسيا في النفط الخام والغاز الطبيعي، بينما تعتمد الولايات المتحدة بدرجة أقل بكثير على الخام والمنتجات النفطية الروسية. وشددت الدول الغربية عقوباتها الاقتصادية على موسكو في أعقاب التصعيد العسكري الروسي في أوكرانيا.
1537
| 14 مارس 2022
أصدر الرئيس الجزائري، عبدالمجيد تبون، قراراً بمنع إعادة تصدير واردات الجزائر من المنتجات الغذائية والاستهلاكية، كالسكر والعجائن والزيت والسميد، وكلّ مشتقات القمح. وكلف الرئيس الجزائري، خلال ترؤسه اليوم اجتماعا لمجلس الوزراء، وزيرَ العدل بإعداد مشروع قانون، يُجرّم تصدير المواد، غير المنتجة محليا، باعتباره عملا تخريبيا، للاقتصاد الجزائري. كما أكد على مواصلة منع استيراد اللحوم المجمدة، وتشجيع استهلاك اللحوم المنتجة محلياً، وتشجيع المزارعين المحليين القائمين على تأمين المخزون الاستراتيجي للدولة، من القمح الصلب واللين، والحبوب الجافة، من خلال زيادة الدعم والقروض والأسمدة ومزايا أخرى.
1795
| 13 مارس 2022
دعا السيد إبراهيم بوغالي رئيس البرلمان الجزائري، اليوم، دول منظمة التعاون الإسلاميإلى توحيد الصفوف في هذه الظروف الدقيقة والخطيرة على الساحة الدولية. وقال بوغالي، في كلمة خلال افتتاح أعمال الدورة الـ 47 للجنة التنفيذية لاتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي، إن التطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي يشهدها العالم الآن، والظروف التي يمر بها، تستدعي من الدول الإسلامية رص صفوفها ودعم التضامن والتعاون بينها لتكون في مستوى التحديات، مضيفا أن اجتماع الأعضاء في إطار منظمة التعاون الإسلامي يأتي في ظرف دقيق وخطير على الساحة الدولية وهو ما يستدعي أن نكون تحت راية التعاون الإسلامي كالجسد الواحد. واعتبر بوغالي أنالقضية الفلسطينية هي أول التحديات التي تواجه الأعضاء وتستوجب منهم الدعم الكامل للشعب الفلسطيني، حتى ينال حقوقه الثابتة بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشريف، مشيرا إلى أن مبادرة الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون بجمع الفصائل الفلسطينية في الجزائر تدخل في إطار لم الشمل والإسهام في الوصول إلى توافق فلسطيني وطني. كما شدد رئيس البرلمان الجزائري، من جهة أخرى، على ضرورة تضافر الجهود لإرساء مبادئ التسامح والتشاور التي يدعو إليها الإسلام باعتبار ذلك السبيل الوحيد لقطع الطريق على محاولات التدخل وطمس الهوية وتشويه قيم الإسلام الرفيعة، مؤكدا أن تغليب لغة الحوار حصن ضد الفتن وافتعال الأزمات. ويستضيف البرلمان الجزائري، بغرفتيه، على مدى يومين أعمال الدورة الـ 47 للجنة التنفيذية لاتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي. ويشارك في الاجتماع، الجزائر، والسعودية، ولبنان وسلطنة عمان (عن المجموعة العربية)، وإيران، وبنغلاديش، وماليزيا وإندونيسيا (عن المجموعة الآسيوية)، وكوت ديفوار، والسنغال، وموزمبيق والكاميرون (عن المجموعة الإفريقية)، وتركيا.
1429
| 13 مارس 2022
توقع خبراء اقتصاديون في الجزائر أن تنتعش الميزاينة العامة للبلاد بفضل الارتفاع الكبير الذي تسجله أسعار النفط حاليا، فيما يحذر آخرون من أن هذه المكاسب المالية قد تستنزفها عملية استيراد المنتجات الغذائية التي تشهد أسعارها أيضا مستويات قياسية بالأسواق العالمية. واعتبر السيد عبدالرحمن مبتول، خبير الطاقة والمستشار الحكومي، في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن الوضع الذي تعرفه أسعار الطاقة عالميا لم تكن متوقعة، لافتا إلى أن الخزينة العامة في الجزائر ستستفيد من نحو 68 إلى 70 دولارا إضافيا عن كل برميل نفط في حال واصلت الأسعار في منحاها التصاعدي. وأوضح أن منحى الارتفاع يبقى السيناريو الأرجح على المدى المتوسط وفقا للمراقبين والبنوك الدولية، متوقعا أن تكسب الخزينة العامة في بلاده حوالي 1.5 مليار دولار خلال شهر مارس الجاري، بالنظر لأن الحكومة الجزائرية أسست قانون الموازنة المالية للسنة الحالية على سعر مرجعي لبرميل النفط في مستوى 50 دولارا للبرميل الواحد، ما يعني أن كل دولار فوق هذا السعر يعتبر فائدة بالنسبة للبلاد. وذكر مبتول أن الجزائر ستظل في حالة ترقب لمستجدات الأزمة الروسية الأوكرانية لما لها من تأثيرات كبرى على أسواق الطاقة في العالم، لاسيما أن عائدات تصدير النفط تعتبر ركيزة الإقتصاد الجزائري، والمصدر الأول للعملة الصعبة التي تدخل الخزينة العامة للبلاد. كما قال خبير الطاقة، في تصريحه لـ/قنا/، إن أسعار النفط الجزائري صحاري بلاند وصلت إلى 120 دولارا للبرميل، مشيرا إلى أنه لم يتم تسجيل هذه المستويات منذ يوليو 2014. في مقابل ذلك، يرى السيد علي بوخالفة، الخبير الفلاحي، في تصريح لـ/قنا/، أن الحكومة الجزائرية لن تسعد كثيرا بعائدات النفط غير المنتظرة، نظرا للارتفاع الكبير لأسعار المواد الغذائية، وخاصة مادتي القمح والحليب، مشيرا إلى أن قيمة جميع واردات المنتجات الغذائية للجزائر في سنة 2021 بلغت 7.3 مليار دولار. ولفت إلى أن الجزائر استوردت خلال العام الماضي القمح بحوالي 8 مليارات دولار، عندما كان سعر الطن الواحد من هذه المادة لا يتجاوز 350 دولارا، موضحا أن الحكومة ستضطر، في حال حافظت أسعار القمح على مستوياتها القياسية في الوقت الراهن، لتخصيص 5 مليارات دولار كواردات للقمح فقط في عام 2022، دون احتساب فاتورة توريد الحليب ومختلف المواد الأساسية الأخرى التي تتطلب بدورها تعبئة موارد مالية ضخمة. يذكر أن الميزانية العامة للجزائر سجلت هذا العام زيادة قدرها 12 مليار دولار عن موازنة 2021، حيث رصدت لها الحكومة قيمة ضخمة هي الأكثر منذ 2018 لتبلغ 74 مليار دولار. وحددت الحكومة الجزائرية في إعداد الميزانية سعرا مرجعيا لبرميل النفط قدره 50 دولارا، مقابل 40 دولارا للبرميل في ميزانية العام الماضي، متوقعة في مقابل ذلك تسجيل عجز في حدود 4100 مليار دينار جزائري، أي ما يعادل 30 مليار دولار. كما تهدف الميزانية إلى تحقيق نسبة نمو الاقتصاد المحلي في حدود 3.3 % مقابل 3.8 % توقعتها ميزانية 2021، وسط آمال بأن ترتفع عائدات المحروقات بنحو 27.9 مليار دولار مقابل 23.21 مليار دولار في الميزانية السابقة، مقابل انخفاض واردات البلاد بنسبة 5.4 % عن 2021، لتصل إلى نحو 31.5 مليار دولار. وتوقعت الحكومة الجزائرية، ضمن ميزانيتها للعام الجاري، أن يصل اجمالي إيرادات البلاد بنهاية 2022 إلى 37 مليار دولار، بينها 33 مليار دولار عائدات نفطية.
3311
| 12 مارس 2022
أعلن السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن الجزائر أبلغت وزراء الخارجية العرب نيتها عقد القمة العربية القادمة التي ستستضيفها يومي الأول والثاني من نوفمبر المقبل. وقال أبو الغيط، في مؤتمر صحفي مشترك عقده اليوم مع السيد عبدالله بو حبيب وزير الخارجية اللبناني والرئيس الحالي للدورة الـ157 لمجلس الجامعة العربية، إن السيد رمطان لعمامرة وزير الخارجية الجزائري طرح خلال الاجتماع التشاوري لوزراء الخارجية العرب الذي سبق الجلسة الافتتاحية لمجلس الجامعة العربية، نية الجزائر عقد القمة العربية في الأول والثاني من نوفمبر 2022، مشيرا إلى أن الوزراء ناقشوا موضوع القمة واستمعوا لتقرير حولها من الوزير الجزائري. وردا على سؤال حول هل تمت الموافقة على اقتراح الجزائر بعقد القمة العربية في يومي 1 و2 نوفمبر 2022، قال أبو الغيط إن الدول العربية صدقت على مقترح الجزائر بشأن موعد القمة ولم تعترض، وبالتالي أصبح 1و2 نوفمبر هو الموعد المقرر للقمة العربية بالجزائر وسيسبقها اجتماع لوزراء الخارجية وقبلها اجتماع للمندوبين الدائمين للدول العربية لمدة يومين. وأضاف أنه بدءا من يوم 24 و25 أكتوبر إلى 2 نوفمبر ستكون فترة عمل مكثف للعمل العربي المشترك في الجزائر.
2748
| 09 مارس 2022
مع بدء العد التنازلي لمباريات أفريقيا لحسم التأهل لمونديال قطر 2022 وتحديد المواعيد النهائية في 25 مارس الجاري لمواجهات المنتخبات العشر التي تضم مصر والمغرب والجزائر وتونس والسنغال وغانا والكاميرون والكونغو الديموقراطية ونيجيريا ومالي، تترقب الجماهير العربية مباريات لاعبيها خاصة المحترفين في الدوريات الأوروبية. وتضم منتخبات مصر والمغرب والجزائر وتونس عدد من المحترفين خاصة في الدوريات الإنجليزية والفرنسية والإيطالية والإسبانية، أبرزهم المصري محمد صلاح لاعب ليفربول الإنجليزي والجزائري رياض محرز لاعب مانشستر سيتي والمغربي أشرف حكيمي لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي. فالنجم المصري محمد صلاح وأيضاً رفيقه ومنافس الغد السنغالي ساديو مانيه، تنتظرهمها مواجهات حاسمة وصعبة سواء على مستوى الدوري المحلي أو دوري أبطال أوروبا، حيث يواجه ناديهما ليفربول إنتر ميلان الإيطالي يوم الثلاثاء المقبل 8 مارس الجاري فيما يواجه برايتون يوم 12 مارس في الدوري الإنجليزي قبل 4 ايام من مواجهته المرتقبة مع الأرسنال 16 مارس. ويترقب الجمهور الجزائري مباريات نجمه رياض محرز الذي يواجه مانشستر يونايتد 6 مارس في الدوري الإنجليزي وسبورتنج لشبونة في 9 مارس في دوري الـ16 لدوري أبطال أوروبا وكريستال بالاس في 14 مارس بالدوري الإنجليزي وساوث هامبتون في 19 مارس في ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي. وإلى المغربي أشرف حكيمي نجم باريس سان جيرمان الفرنسي الذي تنتظره مواجهة يترقبها العالم وهي مباراة ريال مدريد في دور الـ16 ببطولة دوري أبطال أوروبا 9 مارس فيما يلاقي بوردو في الدوري المحلي 13 مارس وموناكو في 20 مارس. وهناك العديد من اللاعبين العرب الذين يخوضون خلال الفترة المقبلة مباريات صعبة في الدوريات العربية منهم الجزائريان بغداد بونجاح لاعب السد الذي صعد إلى الدور نصف النهائي بكأس الأمير، بالإضافة إلى ياسين براهيمي لاعب الريان، والتونسيان سيف الدين الجزائري وحمزة المثلوثي والمغربي أشرف بنشرقي (الزمالك المصري) الذي ينافس في دوري أبطال أفريقيا، والتونسي علي معلول (الأهلي المصري). ويلعب عدد كبير من نجوم المنتخبات الأفريقية المتأهلة لدور الحسم للتأهل لمونديال قطر، في الدوريات الأوروبية، بينهم المصريون محمد صلاح (ليفربول) ومحمد النني (أرسنال الإنجليزي) وعمر مرموش (شتوتجارت الألماني) ومحمود تريزيجيه (إسطنبول باشاك شهير التركي)، والجزائريون رياض محرز (مانشستر سيتي) وسعيد بن رحمة (وست هام الإنجليزي) وسفيان فيغولي (غلاطة سراي التركي)، ونجوم السنغال: ساديو ماني (ليفربول) وحارس المرمى إدوارد ميندي (تشلسي) وإدريسا غاي (باريس سان جيرمان)، والمغاربة أشرف حكيمي (باريس سان جيرمان) وسفيان شاكلة (فياريال الأسباني) ويوسف نصيري (إشبيلة)، والسنغالي كاليدو كوليبالي (نابولي)، والمالي أمادو هايدارا (لايبزيغ)،. وأعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم كاف، عن مواعيد المباريات الفاصلة لتحديد المنتخبات الخمسة المتأهلة لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. وقال الاتحاد، في بيان، إن مباريات ذهاب المواجهات الفاصلة ستقام يوم 25 مارس الجاري، فيما ستقام مباريات الإياب يوم 29 من الشهر ذاته. وستشهد الجولة الفاصلة والنهائية 5 مباريات، حيث تلعب مالي مع تونس، وغانا ضد نيجيريا، ومصر مع السنغال، والكاميرون مع الجزائر، والكونغو ضد المغرب. اقــرأ أيـضـاً: كاف يعلن عن مواعيد المباريات الفاصلة المؤهلة لمونديال قطر أساء للجزائر.. بلماضي يغلق صفحة ديلور قبل مواجهة الكاميرون المؤهلة لمونديال قطر إجراء روسي جديد يستهدف عودتها للتصفيات المؤهلة لكأس العالم قطر 2022
3372
| 05 مارس 2022
أعلنت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، عن تسجيل وفاة طالب جزائري في مدينة خاركيف بأوكرانيا. وأعربت الخارجية الجزائرية، الأحد، في بيان عن أسفها الشديد لوفاة أحد مواطنيها بمدينة خاركيف أمس السبت. وأضاف بيان الخارجية الجزائرية، بحسب موقع صحيفة الشروق، أن مصالحها الدبلوماسية تعمل جاهدة، في إطار السبل المتاحة، لنقل جثمان الفقيد إلى أرض الوطن. وأشارت وسائل إعلام محلية إلى أن الطالب قُتل جراء قصف خلال المواجهات العسكرية بين القوات الروسية والأوكرانية. وجدّدت الجزائر نداءها لأعضاء جاليتها في اوكرانيا إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر والالتزام التام بتوجيهات وإرشادات الأمن والسلامة المعمول بها والبقاء في تواصل دائم مع سفارة الجزائر بكييف وكذا مع بعثاتنا الدبلوماسية بكل من وارسو و بوخارست للذين عبروا الحدود الأوكرانية باتجاه بولندا ورومانيا. كما أكدت وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج حرص السلطات الجزائرية على العمل، في هذه الظروف الصعبة، من أجل تنظيم عمليات إجلاء نحو الجزائر وتدعو كافة المواطنين المعنيين بالتواصل مع سفارات الجزائر بوارسو وبوخارست عبر أرقام الهاتف وعناوين البريد الإلكتروني المرفقة. ** مقتل مدنيين وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أوتشا قد أكد أن ما لا يقل عن 64 مدنيا لقوا مصرعهم في العملية العسكرية التي تشنها روسيا داخل الأراضي الأوكرانية، مشيرا إلى أنه تم أيضا تسجيل نزوح أكثر من 160 ألف شخص جراء هذه الأحداث. وقال المكتب، في تقرير عن الوضع الحالي داخل أوكرانيا نشره اليوم، بحسب وكالة قنا، حتى صباح أمس السبت تتحدث المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن وقوع ما لا يقل عن 240 إصابة بين المدنيين، بما في ذلك ما لا يقل عن 64 قتيلا، لافتا إلى أن الأرقام الحقيقية ربما تكون أكبر من ذلك بكثير.
2887
| 27 فبراير 2022
حسم جمال بلماضي مدرب المنتخب الجزائري مصير مهاجم نيس الفرنسي أندي ديلور، قبل مواجهة الكاميرون الحاسمة للتأهل لمونديال قطر 2022. وأغلق بلماضي الباب أمام استدعاء ديلور معتبراً امتناعه عن المشاركة مع منتخب بلاده خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية الأخيرة، إساءة للجزائر. وقال بلماضي، بحسب رويترز، إنه ليس خارقاً مثل زورو لحل المشاكل الهجومية للفريق الذي خرج مبكراً في كأس الأمم الأفريقية الأخيرة بعد أن كان حامل اللقب. وأضاف بلماضي خلال مؤتمر صحفي اليوم الأحد لا توجد مشكلة شخصية مع ديلور فهو شخص رائع لكنه أساء للجزائر وليس لبلماضي وطلب البقاء بعيداً عن المنتخب لعام كامل للتركيز مع فريقه. وأضاف يقبل ديلور الجلوس على مقاعد البدلاء بفريقه ولا يقبل ذلك بالمنتخب وكنا سنتخذ القرار مع لاعب آخر مثل رياض محرز إذا طلب الابتعاد عن المنتخب مثله. لن يعود ديلور للمنتخب في فترتي وهو ليس زورو الذي سيحل مشاكل الهجوم وإبعاده من أجل مصلحة الجزائر ولدينا مجموعة متجانسة ومتميزة في الهجوم مثل (إسلام) سليماني و(بغداد) بونجاح. وعن الإخفاق في الكاميرون وتذيل مجموعته بعد هزيمتين وتعادل أكد بلماضي أنه يتحمل المسؤولية، قائلاً: لا أتهرب من المسؤولية لكن ظروف التحضير للبطولة كانت كارثية بسبب تأخر انضمام اللاعبين من الأندية وكثرة الإصابات بكورونا وإلغاء مباراة جامبيا الودية والاستعداد لمدة أسبوع واحد قبل البطولة وإرهاق بعض اللاعبين بسبب المشاركة في كأس العرب. وتابع: نجحنا في دخول قائمة أطول سلاسل مباريات دون هزيمة مع إيطاليا وإسبانيا والبرازيل وهذه النتائج لم تأت من فراغ ورافقتها الألقاب بعد أن كانت خزينة المنتخب فارغة. وتستعد الجزائر لمواجهة الكاميرون في مباراتين الشهر المقبل بدور فاصل لتحديد المتأهل لكأس العالم 2022 في قطر. وواصل بلماضي درسنا المنتخب الكاميروني جيداً وشاهدنا مبارياته الأخيرة وهدفنا إسعاد الشعب الجزائري لأن الاخفاق في التأهل لكأس العالم سيشكل ضربة موجعة، مضيفاً: نريد اللعب في قطر لأن الجمهور الجزائري سيحضر هناك بقوة. وفي 19 فبراير الجاري كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا عن المواعيد الجديدة لمباريات دور الحسم من تصفيات إفريقيا المؤهلة إلى مونديال قطر 2022، بعد تعديلها بطلب عدد من المنتخبات الـ10 التي تتنافس على 5 بطاقات للقارة السمراء بكأس العالم. وبحسب موقع الفيفا فقد تقرر أن تقام المباريات كالتالي: 1- مصر والسنغال الذهاب: 25 مارس 2022.. استاد القاهرة الإياب: 29 مارس 2022.. ملعب ديامنياديو الأولمبي 2- الجزائر والكاميرون الذهاب: 25 مارس 2022.. ملعب جابوما- دوالا الإياب: 29 مارس 2022.. ملعب مصطفى تشاكر- البليدة 3- المغرب والكونغو الديمقراطية الذهاب: 25 مارس 2022.. ملعب الشهداء بكينشاسا الإياب: 29 مارس 2022.. استاد محمد الخامس بالدار البيضاء 4- تونس ومالي الذهاب: 25 مارس 2022.. ملعب 26 مارس في باماكو الإياب: 29 مارس 2022.. الملعب الأولمبي حمادي العقربي برادس 5- نيجيريا وغانا: الذهاب: 25 مارس 2022.. استاد نيوكاب كوست. الإياب: 29 مارس.. الاستاد الدولي. اقـــرأ أيــضــاً: الفيفا يعاقب المغرب.. والتنفيذ بمباراة التأهل لمونديال قطر الكاف يوافق على طلب مصر قبل مواجهة السنغال في تصفيات مونديال قطر الفيفا يحدد موعد ومكان سحب القرعة النهائية لمباريات كأس العالم قطر 2022 وفي 22 يناير الماضي أُجريت قرعة الدور الحاسم لقارة أفريقيا للتأهل إلى مونديال قطر 2022، بين 10 منتخبات مقسمة على مستويين، الأول يضم: السنغال، المغرب، تونس، الجزائر، نيجيريا، بينما جاء في المستوى الثاني منتخبات مصر، الكاميرون، غانا، مالي، الكونغو الديمقراطية، على أن تكون مباراة الإياب في دولة التصنيف الأول.
3162
| 27 فبراير 2022
شدد فخامة الرئيس عبدالمجيد تبون رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية أن منتدى الدول المصدرة للغاز بلغ مستوى ملحوظاً من النضح والمصداقية مما يؤهله أن يلعب دورا أكبر لمواجهة التحديات التي يواجهها المجتمع الدولي في ظل هذه الظروف الراهنة. وقال فخامته خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية للقمة السادسة لمنتدى الدول المصدرة للغاز المنعقدة تحت شعار الغاز الطبيعي: رسم مستقبل الطاقة أن الجزائر بصفتها عضوا مؤسسا للمنتدى لطالما أكدت على الدور الهام الذي بدأ يلعبه الغاز كعامل تنمية مستدامة مثلما تم التأكيد عليه منذ اعلان الدوحة الأول لعام 2011 . وأضاف أن الدور الإيجابي للغاز الطبيعي تأكد خلال الازمة الناجمة عن جائحة كوفيد-19 حيث اعتمد العالم على هذا المصدر لتأمين احتياجاتهم الضرورية. وأشار فخامة الرئيس الجزائري إلى أن القمة السادسة تنعقد اليوم في ظل ظروف تميزها العديد من التحديات منها تحديات الوصول للطاقة وتحديات التنمية المستدامة وهي ظروف يمكن لمنتدى الدول المصدرة للغاز أن يلعب فيها دورا هاما لمواجهة هذه التحديات. وأكد بالقول ان قدرتنا كمجتمع دولي من منتجين ومستهلكين وهيئات تنظيم على مواجهة هذه التحديات معا تتوقف على الخيارات التي ستتخذ في القمة السادسة المنعقدة اليوم. وأضاف أن منتدى الدول المصدرة للغاز قادر وهي منظمة حكومية دولية معترف بها قادرة على جذب الانتباه للعديد من الأولويات التي تتمثل في حشد المزيد من الفاعلين المقتنعين بأهمية الغاز الطبيعي لرفع التحديات الحالية والمستقبلية من خلال انضمام دول جديدة مصدرة ومنتجة للغاز الطبيعي لتعزيز أدوارها والحفاظ على مصالحها من خلال الحوار مع الدول المستهلكة التي اعتمدت على الغاز كمحرك مهم واساسي لتقدم اقتصادها. كما لفت إلى أن من الأولويات أيضا هو البحث المشترك عن أفضل الطرق من وسائل لضمان مكانة للغاز الطبيعي في الأنظمة الطاقوية وتثمين قيمته في الأسواق الدولية خاصة وأن الغاز الطبيعي يعتبر طاقة للحاضر والمستقبل، وطاقة نظيفة يمكن الوصول إليها وهي أيضا طاقة مفضلة لحماية البيئة من ناحية الطاقات المتجددة، كما يحتل الغاز الطبيعي مكانة متميزة في العلاقات الاقتصادية الدولية. وأوضح ان البلدان الأعضاء في المنتدى تمتلك احتياطات هامة من الغاز الطبيعي وتؤمن نصيبا كبيرا من انتاج الغاز والمبادلات الغازية، غير أنها هذه الطاقة تعتبر طاقة غير متجددة ، ويتطلب تطويرها استثمارات ضخمة . ودعا في اطار حديثه عن الأولويات التي يجب التركيز عليها إلى إيجاد حلول تكنولوجية فعالة ومبتكرة لتحسين جودة الغاز الطبيعي كطاقة نظيفة لضمان قدرتها التنافسية في الأنظمة الطاقوية، ولهذا الغرض يمكن للمنتدى في الوقت الراهن الاستفادة من معهد أبحاث الغاز المتواجد في الجزائر لرفع هذا التحدي. وأكد فخامة الرئيس الجزائري على ان بلاده تعتبر منتدى الدول المصدرة له قدرة للعب دور اكثر فاعلية لترقية استخدامات الغاز الطبيعي وإقامة حوار بناء ومثمر بين مختلف الفاعلين في أسواق الغاز. وقال إن الجزائر ملتزمة بتعزيز المصالح المشتركة للدول الأعضاء في المنتدى وتدعو المنتدى الى ان يصبح فاعلا واكثر حضورا وحركية في كافة المسائل المتعلقة بالغاز الطبيعي خصوصا في مجال ترقية التعاون بين الدول الأعضاء في هذا المجال. واستعرض الإنجازات التي حققتها الجزائر في مجال الغاز الطبيعي حيث أوضح ان بلاده رائدة في تطوير وتثمين الغاز الطبيعي ويعترف لها بأنها منذ أكثر من نصف قرن موزع موثوق للغاز الطبيعي ومازالت كذلك. واعرب فخامة الرئيس عبدالمجيد تبون عن ترحيبه بالمشاركين والدول الأعضاء في القمة المقبلة لمنتدى الدول المصدرة للغاز المقرر اقامتها بالجزائر. كما أشاد فخامته في هذا الاطار بحسن تنظيم القمة الحالية وحفاوة الاستقبال التي لقيها المشاركون، معربا عن تطلعاته لنجاح أعمال القمة.
3331
| 22 فبراير 2022
اجتمعت سعادة السيدة مريم بنت علي بن ناصر المسند وزير التنمية الاجتماعية والأسرة مع سعادة السيدة كوثر كريكو وزير التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، التي تزور البلاد ضمن الوفد المرافق لفخامة الرئيس الجزائري. جرى خلال الاجتماع استعراض أوجه التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين في المجالات المتعلقة بالشؤون الاجتماعية، والأسرة، وسبل تعزيزها وتطويرها، لاسيما المتصلة منها بإقامة معارض متبادلة تدعم مشاريع الأسر المنتجة والنساء وبناء قدرات الكوادر المعنية ببرامج الحماية الاجتماعية. وخلال الاجتماع، أشارت سعادة السيدة مريم المسند إلى مذكرة التفاهم للتعاون بين البلدين في ميادين التنمية الاجتماعية والأسرة التي وقعت بالدوحة على هامش زيارة فخامة الرئيس عبدالمجيد تبون رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية.. مؤكدة أهمية هذه المذكرة لتنمية التعاون الثنائي في الشؤون الاجتماعية والأسرة. وأضافت أن هذه المذكرة تعكس التزام القيادتين الحكيمتين في البلدين الشقيقين برعاية ودعم مجالات التعاون الثنائي في مجالات التنمية الاجتماعية، انطلاقا من قيم المسؤولية المشتركة التي تربط بين دولة قطر والجمهورية الجزائرية. ومن جانبها، أكدت سعادة السيدة كوثر كريكو حرص بلادها على بذل كل الجهود لتفعيل بنود مذكرة التفاهم الموقعة، وخاصة في مجالات نقل وتبادل الخبرات وبناء القدرات الداعمة لمشاريع التنمية الاجتماعية ولاسيما تجاه مبادرات تمكين الأسر المنتجة والأشخاص ذوي الإعاقة والمرأة. من ناحية ثانية، زارت سعادة السيدة كوثر كريكو عددا من المؤسسات الاجتماعية بالدولة مثل مركز الاستشارات العائلية (وفاق) ومركز /الشفلح/ للأشخاص ذوي الإعاقة ومركز الحماية والتأهيل الاجتماعي (أمان) للاطلاع على التجربة القطرية في العمل الاجتماعي. وأعربت في هذا السياق، عن إعجابها بالإمكانيات المتوفرة والخدمات المقدمة في هذه المراكز للفئات والحالات المعنية، وإمكانية الاستفادة منها في إطار تبادل الخبرات بين البلدين.. وقالت إن خدمات هذه المراكز تمثل لب العمل الاجتماعي الذي يعكس المسؤولية تجاه المجتمعات.
2339
| 21 فبراير 2022
دعا فخامة الرئيس عبدالمجيد تبون رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة رجال الأعمال القطريين إلى الاستثمار في بلاده، التي تزخر بالعديد من الفرص الاستثمارية المتاحة خصوصا في قطاعات التطوير العقاري والصناعة والخدمات، مشيرا إلى أنه يجري تحديث بيئة الاستثمار في الجزائر وتطوير البيئة التشريعية والقانونية، وقال إنه سيتم قريبا إصدار قوانين وتشريعات تدعم الاستثمارات وتقدم التسهيلات لرجال الأعمال والمستثمرين. كما أشاد الرئيس الجزائري بالعلاقات بين بلاده ودولة قطر، ووصفها بالأخوية والمتينة، مؤكدا رغبة البلدين المشتركة في تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات. جاء ذلك خلال لقاء فخامة الرئيس تبون اليوم رجال الأعمال القطريين الذي تم فيه استعراض فرص تبادل الخبرات بين القطاع الخاص القطري والجزائري، وتشكيل وفد من رجال الأعمال القطريين لزيارة الجزائر للتعرف عن قرب على الفرص الاستثمارية المتاحة لديها. ومن جانبه، أكد السيد محمد بن أحمد بن طوار الكواري النائب الأول لرئيس غرفة قطر، على الرغبة المشتركة لتطوير العلاقات بين دولة قطر والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية في المجالات الاقتصادية والتجارية، واهتمام رجال الأعمال القطريين بتوجيه استثماراتهم نحو الجزائر. وأشار إلى نمو التبادل التجاري بين البلدين العام الماضي بنسبة 12 بالمائة، حيث بلغت قيمته نحو 148 مليون ريال قطري، مقابل 132 مليون ريال في العام 2020، ورأى أنه رغم هذا النمو، إلا أن قيمة المبادلات التجارية لا تزال دون مستوى طموحات وإمكانيات البلدين الشقيقين. يشار إلى أن /في بولميرات الاثيلين/ تستحوذ بأشكالها الأولية على النسبة الأكبر من الصادرات القطرية إلى الجزائر، في حين أن أبرز الواردات القطرية من الجزائر تتمثل في قضبان الحديد. ولفت ابن طوار إلى وجود نحو 52 شركة قطرية جزائرية مشتركة تعمل في السوق القطرية في قطاعات متنوعة مثل التجارة والمقاولات والخدمات والأزياء والمفروشات والديكور والتعليم، مؤكدا أن السوق القطرية ترحب بالشركات الجزائرية وهنالك فرص كبيرة لإقامة شراكات وتحالفات بين الشركات في البلدين لإقامة مشروعات مشتركة سواء في قطر أو في الجزائر. ونوه النائب الأول لرئيس غرفة قطر بالشراكات القطرية الجزائرية الناجحة مثل الشركة /الجزائرية القطرية للصلب/ التي تمتلك مشروع /بلارة الجزائري القطري للصلب/ بولاية جيجل الجزائرية بتكلفة ملياري دولار، وشركة /أُوريدو/ التي حققت نجاحا كبيرا في قطاع الاتصالات الجزائري، فضلا عن وجود استثمارات للعديد من رجال الأعمال القطريين في عدة قطاعات.
1691
| 21 فبراير 2022
صدر اليوم، بيان مشترك عن دولة قطر والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة، بمناسبة الزيارة التي يقوم بها فخامة الرئيس عبدالمجيد تبون رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة، للدوحة خلال الفترة من 19 إلى 21 فبراير 2022. فيما يلي نص البيان: انطلاقا من العلاقات الأخوية والروابط التاريخية المتميزة التي تجمع بين دولة قطر والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، وتلبية لدعوة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، قام فخامة الرئيس عبدالمجيد تبون رئيس الجمهورية الجزائرية، بزيارة دولة إلى دولة قطر خلال الفترة من 19 إلى 21 فبراير 2022. وعقد القائدان محادثات ثنائية موسعة ركزت على العلاقات بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها وتطويرها في كافة المجالات، وتبادل الجانبان وجهات النظر حول المسائل والقضايا التي تهم البلدين على الساحتين الإقليمية والدولية. وأكدا العمل على تنسيق مواقفهما بما يخدم مصالحهما ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم وقد عكست هذه المباحثات عمق العلاقات الثنائية وتطابق وجهات نظر البلدين على المستوى الثنائي. وأعرب الجانبان عن ارتياحهما للتشاور والتنسيق بين البلدين وتطلعا إلى تعزيزها على كافة المستويات. كما أثنيا على علاقات التعاون المتميزة وتطلعا إلى الارتقاء بها في جميع المجالات لاسيما الاقتصادية والتجارية وقطاع الغاز. وفي هذا السياق جدد فخامة الرئيس عبدالمجيد تبون امتنانه لأخيه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني على الدعم الذي قدمته دولة قطر لمرشح الجزائر الذي تم انتخابه أمينا عاما لمنتدى الدول المصدرة للغاز. وأكد القائدان على ما يحتويه البلدان من فرص حقيقية ومتنوعة لتعزيز التعاون من خلال تمكين فرص التكامل الاستثماري بين البلدين وإقامة الشراكات، فضلا عن زيادة حجم التبادل التجاري وتنويعه. واستعرض الجانبان مستجدات الأوضاع المتغيرة على الساحة الدولية وانعكاساتها على المنطقة العربية، مؤكدين على ضرورة السعي لإرساء علاقات دولية متوازنة تحتكم لميثاق الأمم المتحدة والمبادئ الراسخة في هذا الإطار. كما شددا على أهمية إعلاء قيم الوحدة والتضامن بين الدول العربية لتجاوز مختلف الأزمات الراهنة التي تمر بها المنطقة واتفقا على دعم أطر وآليات العمل العربي المشترك وتعزيزها في أفق الاستحقاقات المقبلة، لاسيما القمة العربية المرتقبة بالجزائر. وبهذا الصدد، ثمن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني جهود أخيه فخامة الرئيس عبدالمجيد تبون وحرصه على توفير الأجواء المواتية لنجاح هذه القمة، مؤكدا استعداد دولة قطر لمساندة هذه المساعي الحميدة والمساهمة في تحقيق النتائج المرجوة منها، خاصة في ظل التحديات المشتركة التي تواجه الدول العربية على مختلف الأصعدة. وبخصوص القضية المركزية للأمة العربية، استعرض القائدان آفاق حشد المزيد من الدعم الدولي للقضية الفلسطينية بما يحفظ حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق ويضمن إقامة دولته المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشريف، وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية. كما شددا على أهمية تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية والمسعى الذي أطلقته الجزائر بهذا الصدد استكمالا للجهود المخلصة التي قام بها العديد من الدول العربية، لاسيما دولة قطر، لتحقيق التقدم المنشود نحو هذا الهدف الأسمى. كما تناول القائدان أهم الأزمات التي تهدد السلم والأمن في المنطقة العربية وأكدا على توافق مواقف البلدين حول ضرورة بلورة حلول سلمية تحقق تطلعات الشعوب المعنية وتنأى بدولها عن أخطار التدخلات الخارجية. وفضلا عن ذلك، تم التطرق إلى أزمة جائحة كورونا وسبل تشجيع التوجه نحو امتلاك الدول العربية لمقومات الأمن الصحي والاكتفاء الذاتي في هذا المجال. وفي ختام الزيارة، أعرب فخامة الرئيس عبدالمجيد تبون عن شكره وتقديره لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر على ما لقيه والوفد المرافق له من حسن استقبال وحفاوة بالغة وكرم ضيافة خلال إقامتهم ببلدهم الثاني قطر، ووجه فخامته الدعوة لسموه لزيارة الجزائر. ورحب سموه بتلك الدعوة ووعد بتلبيتها في الموعد الذي يتم الاتفاق عليه عبر القنوات الدبلوماسية.
1807
| 21 فبراير 2022
قام فخامة الرئيس عبدالمجيد تبون رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة بزيارة اليوم، إلى المقر الرئيسي لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وذلك في إطار زيارته الحالية للبلاد. وكان في استقبال فخامته لدى وصوله للمؤسسة، سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر ورئيسها التنفيذي. واستمع فخامة الرئيس الجزائري والوفد المرافق له، خلال الزيارة، إلى شرح عن أهداف المؤسسة وأنشطتها ومكوناتها والدور الذي تقوم به في مجالات التربية والتعليم والبحث العلمي وتنمية المجتمع. كما شاهد فخامته عرضا مصورا يبرز أرقاما وإحصائيات عن إنجازات المؤسسة في عدد من المجالات المرتبطة بأنشطتها. وتعرّف فخامة الرئيس عبدالمجيد تبون، كذلك على المنظومة التعليمية والبحثية والتنموية الفريدة من نوعها التي تتميز بها مؤسسة قطر.
1470
| 21 فبراير 2022
التقى معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، مع فخامة الرئيس عبدالمجيد تبون رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة، والوفد المرافق عصر اليوم الأحد، بمناسبة زيارته للبلاد. وجرى، خلال اللقاء، بحث علاقات التعاون وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، إضافة إلى مناقشة عدد من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك. حضر المقابلة عدد من أصحاب السعادة الوزراء، وحضرها من الجانب الجزائري أعضاء من الوفد الرسمي المرافق.
3105
| 20 فبراير 2022
تقدم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مستقبلي أخيه فخامة الرئيس عبدالمجيد تبون رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة لدى وصوله والوفد المرافق مطار الدوحة الدولي مساء اليوم في زيارة دولة للبلاد. وكان في الاستقبال سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير. كما كان في الاستقبال عدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء، وسعادة السيد عبدالعزيز بن علي النعمة سفير الدولة لدى الجزائر وسعادة الدكتور مصطفى بو طورة سفير الجزائر لدى الدولة.
2419
| 19 فبراير 2022
تتجه أنظار العالم إلى الدوحة مع انطلاق منتدى الغاز الذي يجمع الدول المصدرة للغاز، خلال الفترة ما بين 20 و22 فبراير الجاري، وسط تصاعد الأزمة الأوكرانية واتهامات واشنطن وعواصم غربية لروسيا بحشد أكثر من 100 ألف عسكري تمهيداً لغزو محتمل لأوكرانيا، فيما تنفي موسكو باستمرار هذه التهم، وتعتبرها غير حقيقية وغير واقعية. ويترقب العالم القمة المرتقبة يوم الثلاثاء المقبل والتي تسبقها اجتماعات تحضيرية لمدة يومين، بحضور الدول الأعضاء التي تملك أكثر من 70% من الاحتياطيات في العالم، بما في ذلك روسيا وقطر والجزائر ونيجيريا، بالإضافة إلى 7 دول مراقبة و3 دول بصفة ضيف. وأكدت وكالة الأنباء الفرنسية أهمية منتدى الدوحة الذي ينعقد وسط مخاوف أوروبية بشأن إمدادات الغاز الروسي مرتبطة بأزمة أوكرانيا، لافتة إلى أن المنتدى يأتي في وقت تتهم واشنطن موسكو بالتحضير لغزو عسكري لجارتها الأوكرانية، الأمر الذي ساهم في ارتفاع أسعار الغاز، مضيفة: واتجهت انظار أوروبا، الساعية إلى تنويع مصادرها من إمدادات الغاز لتقليل اعتمادها على روسيا، إلى الأعضاء الآخرين في منتدى الدول المصدرة. من جانبها قالت وكالة الأناضول للأنباء إن الفعالية المرتقبة، تمثل القمة السادسة لمنتدى الدول المصدرة للغاز (GECF)، في ظل توترات جيوسياسية شرق أوروبا، بين روسيا وأوكرانيا. وللدلالة على أهمية توقيت منتدى الغاز في الدوحة، قالت الأناضول إن أبرز مخرجات هذه المخاوف المتصاعدة، أن أزمة غاز قد تضرب أوروبا على الأقل، مع فرضية إطلاق رصاصة الحرب الأولى، كون روسيا أكبر مصدّر منفرد للقارة العجوز. وأوضحت أن قمة GECF هي اجتماع لرؤساء دول وحكومات الدول الأعضاء في منتدى الدول المصدرة للغاز، والذي يوفر فرصة للقادة للتفاعل وتبادل الخبرات والآراء والمعلومات والتنسيق بشأن الأمور المتعلقة بالغاز. وأشارت إلى أن المنتدى يضم 11 دولة عضو، وهي: قطر والجزائر، وروسيا، وبوليفيا، ومصر، وغينيا الاستوائية، وإيران، وليبيا، ونيجيريا، وترينيداد وتوباغو، وفنزويلا. كما يضم المنتدى 7 دول أعضاء بصفة مراقبين وهم: أنغولا، وأذربيجان، والعراق، وماليزيا، والنرويج، وبيرو، والإمارات. ويقول المنتدى بموقعه الإلكتروني، إن إجمالي أعضائه يشكلون 70% من احتياطيات الغاز المؤكدة، و 44% من إنتاجه المسوق، و52% من خطوط الأنابيب، و 51% من صادرات الغاز الطبيعي المسال في جميع أنحاء العالم. بالأرقام.. إنتاج الأعضاء ووفق بيانات المنتدى المحدّثة حتى نهاية 2021، بحسب الأناضول فإن إجمالي إنتاج الغاز الطبيعي يشكل ما نسبته 44.6% من إجمالي الإنتاج العالمي. وبلغ إنتاج الدول الأعضاء والمراقبين معاً، العام الماضي، نحو 1710.77 مليارات طن متري من الغاز الطبيعي، بينما بلغ إجمالي الإنتاج العالمي 3853 مليار طن في 2021، بحسب تقرير لشركة بريتش بتروليوم (BP). وفي قائمة الدول العشر الأولى من مجمل الأعضاء البالغ عددهم 18 عضواً دائماً ومراقباً، تتواجد 4 دول عربية وهي: قطر، الجزائر، مصر، الإمارات. وتتصدر روسيا الأعضاء من حيث حجم الإنتاج بإجمالي 638 مليار متر مكعب، تشكل نسبته 16.57% من إجمالي الإنتاج العالمي في 2021، وفق تقرير شركة بريتش بتروليوم. في المرتبة الثانية، تأتي إيران بإنتاج 249.6 مليار متر مكعب في 2021، تشكل نسبته 6.48% من إجمالي الإنتاج العالمي للعام الماضي. وتأتي دولة قطر التي تنتج سنوياً 205.7 مليارات متر مكعب من الغاز الطبيعي، تشكل نسبته 5.34% من الإنتاج العالمي، في المرتبة الثالثة. في المرتبة الرابعة، تأتي الجزائر التي أنتجت في 2021، نحو 130 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي بحسب بيانات شركة سوناطراك الحكومية، شكلت خلالها 3.37% من الإنتاج العالمي. في المقابل، جاءت النرويج في المرتبة الخامسة، بإجمالي إنتاج 108 مليارات متر مكعب من الغاز الطبيعي، تشكل نسبته 2.8% من الإنتاج العالمي. وجاء ترتيب الدول الأعضاء كالتالي: ماليزيا في المركز السابع (63.2 مليار متر مكعب من الغاز بنسبة 1.64% من الإنتاج العالمي)، ومصر (60.7 مليار متر مكعب بنسبة 1.58% من الإنتاج العالمي) والإمارات (54.3 مليار متر مكعب بنسبة 1.41%) ونيجيريا (48 مليار متر مكعب بنسبة 1.25%) وترينداد وتوباغو (30.16 مليار متر مكعب بنسبة 0.78%) وأذربيجان (25.2 مليار متر مكعب بنسبة 0.65%) وليبيا (21 مليار متر مكعب بنسبة 0.55%) وبوليفيا (19.41 مليار متر مكعب بنسبة 0.50%) وفنزويلا (19.4 مليار متر مكعب بنسبة 0.50%) وبيرو (12 مليار متر مكعب بنسبة 0.31%) والعراق (10.9 مليار متر مكعب بنسبة 0.28%) وغينيا الاستوائية (7.9 مليار متر مكعب بنسبة 0.21%) وأنغولا (7.3 مليار متر مكعب بنسبة 0.19%). وتحت عنوان ملفات مهمة تنتظر منتدى الغاز في الدوحة سلّط موقع العربي الجديد الضوء على الملفات المهمة المتوقع، بحسب مراقبين، أن يبحثها منتدى الغاز، حيث يناقش تبعات جائحة كورونا على سلاسل التوريد والإمداد، وآلية تضمن تدفق الطاقة وقت الأزمات، والدور الأساسي للغاز الطبيعي في تحقيق التنمية المستدامة، وتقدم الدول المشاركة رؤيتها لمستقبل الغاز الطبيعي الذي يعتبر طاقة نظيفة خلال السنوات المقبلة، إلى جانب التعاون في الأبحاث والاستكشاف والتنقيب، بالإضافة إلى بحث تطوير ودعم التقنيات التي تزيد من مجالات استخدام الغاز، وتعزيز مناصرة استخدام الغاز في المحافل الدولية والإقليمية، وفتح أسواق جديدة، وتوسيع مسارات تجارة الغاز. ونوه العربي الجديد بأن منتدى الدول المصدرة للغاز GECF هو تجمع لمنتجي الغاز الرائدين في العالم، أنشئ كمنظمة حكومية دولية بإعلان صدر من حكومات قطر والجزائر، وبروناي دار السلام، وإندونيسيا، وإيران، وماليزيا، ونيجيريا، وعُمان، وروسيا، وتركمانستان، وحكومة النرويج كمراقب، خلال الاجتماع الذي عقد في طهران في مايو 2001. - قطر تتصدر قائمة منتجي الغاز عالمياً بحلول 2026 وفي يناير الماضي قال التقرير العالمي السنوي للغاز الطبيعي المسال 2021 الصادر عن الاتحاد الدولي للغاز إن قطر ستتصدر قائمة منتجي الغاز عالمياً بحلول عام 2026 كأكبر منتج ومصدر في العالم. ووفقاً للاتحاد الدولي فإن إنتاج مشروع حقل غاز الشمال سيبدأ في زيادة الصادرات السنوية القطرية من الغاز الطبيعي المسال تدريجياً من 77 مليون طن متري حالياً إلى 110 ملايين طن سنويا بحلول 2025، ثم الوصول إلى 126 مليون طن متري بنهاية عام 2027. وتشير التقديرات، بحسب التقرير، إلى أن تكلفة بناء قطارات الإنتاج في توسعة حقل الشمال تبلغ حوالي 28.75 مليار دولار. وستتم تغطية جزء من تكاليف المشروع من خلال التمويل الذاتي، حيث أصدرت شركة قطر للطاقة سندات متعددة الشرائح بقيمة 12.5 مليار دولار، وفقًا لعرض السندات الأمريكية RegS / 144A للمبيعات للمستثمرين خارج الولايات المتحدة في المعاملات الخارجية، والتي تتألف من 5 و 10 و 20 من بينها الشرائح التقليدية، وشريحة Formosa المدرجة في القائمة المزدوجة لمدة 30 عاماً.
4104
| 19 فبراير 2022
تندرج زيارة الدولة التي يقوم بها فخامة الرئيس عبدالمجيد تبون رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة إلى دولة قطر، في إطار العلاقات التاريخية المتميزة بين البلدين والحرص المشترك والمتواصل على دعمها والارتقاء بها نحو آفاق أعمق وأشمل، بما يخدم المصالح والأهداف والتطلعات المشتركة للدولتين وشعبيهما الشقيقين. ويستقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، غداً الأحد في الديوان الأميري، أخاه فخامة الرئيس الجزائري لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتعزيزها، إضافة إلى آخر تطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وتسهم الزيارة والمباحثات المقرر اجراؤها في تطوير وتعزيز العلاقات بين الدوحة والجزائر في شتى المجالات، وتقديم المزيد من الدعم والإسناد للقضايا العربية والدولية التي يتشارك البلدان حيالها رؤى واحدة ومتطابقة. وتكتسب زيارة فخامة الرئيس الجزائري للبلاد بُعداَ استثنائياَ من حيث توقيتها، حيت تأتي قبل انعقاد القمة العربية التي ستستضيفها الجزائرَ ، كما تتزامن مع القمة السادسة لرؤساء الدول الأعضاء في منتدى الدول المصدرة للغاز التي ستعقد بالدوحة خلال الأسبوع الجاري، علماً بأن الدولتين من أكبر منتجي ومصدري الغاز الطبيعي في العالم، كما أنهما دولتان محوريتان في إطار جامعة الدول العربية وفي المحيط الإقليمي، تجمعهما رؤى واحدة ومواقف مشتركة ومبادئ راسخة تجاه المصالح الثنائية والقومية والقضايا العربية والدولية والأمن والسلام في العالم. وتتميز العلاقات بين جمهورية الجزائر ودولة قطر على المستوى السياسي، حيث ترتكز على الاحترام المتبادل والتشاور والتنسيق المستمرين حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، كما تعد العلاقات الثنائية ببين البلدين تاريخية ومتنامية عبر محطات مضيئة، إذ ترجع الروابط الأخوية بين البلدين إلى سنوات طويلة مضت، وترسخت عبر عقود من التعاون والتآزر بين قيادتي البلدين الشقيقين، فضلا عن أن دولة قطر من الدول التي دعمت نضال الشعب الجزائري وثورته منذ بدياتها، ووقفت إلى جانب الشقيقة الجزائر، ولا تزال على عهدها حتى اليوم، ما يعكس عمق العلاقة الوطيدة والأخوة العميقة والثقة المتبادلة التي تجمع البلدين. تعززت علاقات البلدين الشقيقين واتسعت وازدادت رسوخا عبر سلسلة من الزيارات المتبادلة بين قيادتي البلدين، وتؤكد الزيارات المتعددة التي قام بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله، وصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للجزائر وكذلك الزيارات المتبادلة للوزراء والوفود وكبار المسؤولين في البلدين الحرص الكبير من الدولتين على تقوية هذه العلاقات بكل النواحي، والعمل على تعزيزها بشكل أكبر، والارتقاء بها إلى آفاق أرحب لما فيه الخير والازدهار والنماء للبلدين لخدمة طموحات ومصالح الشعبين الشقيقين. وساهمت الزيارة التاريخية لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى حفظه الله إلى الجزائر في فبراير 2020 في ترسيخ التعاون بين البلدين على كافة الأصعدة، لا سيّما على المستويين الاقتصادي والاستثماري اللذين يشهدان نُموا مطرداً وسريعا على المستوى الحكومي أو على مستوى رجال الأعمال. تنظم العلاقات القطرية الجزائرية، العديد من الاتفاقات ومذكرات التفاهم والبروتوكولات، التي تشمل التعاون في مجالات الاقتصاد والتجارة، والصناعة والطاقة والمناجم والاستثمار، والزراعة والسياحة، والصحة والرياضة، والجمارك والنقل البحري والفلاحة والتعاون العسكري، فضلا عن قطاعات الثقافة والإعلام والرياضة، والتخطيط العمراني، إلى جانب التعاون في المجالات القانونية والقضائية، والرقابة الاقتصادية ومكافحة الغش التجاري وتجنب الازدواج الضريبي، والصيد البحري والموارد المائية والمحميات الطبيعية. وعززت هذه الاتفاقيات العلاقات الأخوية بين البلدين ورسختها وارتقت بها من مرحلة التعاون الثنائي إلى الشراكة الاستراتيجية الطموحة الواثقة بتحقيق أهدافها ونجاح مشروعاتها. وتعتبر الجزائر من الوجهات الاستثمارية التي تلقى اهتمام رجال الأعمال القطريين، فقد تم خلال السنوات الاخيرة إنشاء عدد من المشروعات الاستثمارية القطرية بالجزائر كان أبرزها مشروع بلارة الجزائري القطري للصلب بولاية جيجل، الواقعة شمال شرق الجزائر العاصمة، على مساحة تبلغ حوالي 216 هكتارا، وبتكلفة ملياري دولار تقريبا، وبطاقة إنتاجية تقدر بـ 5 ملايين طن من الصلب، وهو معد لإنتاج نوعية نقية من الحديد بتقنية الاختزال المباشر النادرة عالمياَ، والتي تعتمد على الغاز ما جعل المصنع يحظى بسمعة عالمية، ويبرم اتفاقيات مع شركات دولية للتصدير. ويعد المشروع من أهم مشاريع الشراكة الاستراتيجية بالمجال الاقتصادي بين البلدين الشقيقين ، فضلا عن مشروع مجموعة أُوريدو الرائدة بقطاع الاتصالات، التي حققت وتحقق نجاحاَ معتبراَ في الجزائر، وهناك العديد من الاستثمارات المهمة لرجال أعمال قطريين بعدة ميادين كالزراعة والسياحة والخدمات والبيئة وغيرها من المجالات ، وتعتبر قطر من أكبر المستثمرين بالسوق الجزائري كونه سوقا واعداَ ويزخر بالكثير من الفرص التي تجذب أي مستثمر. وقد أسهمت جهود غرفتي البلدين بفتح مجالات تعاون جديدة بين القطاع الخاص، بما يؤسس لشراكات وتحالفات تخدم اقتصاد الطرفين ، وكان الاجتماع الأول لمجلس الأعمال القطري الجزائري خلال أبريل الماضي حدثاً هاماً من شأنه أن ينعكس بشكل إيجابي على حجم التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين . وتوجد عشرات الشركات القطرية الجزائرية المشتركة العاملة بالسوق القطري، ومن المنتظر زيادة أعدادها خلال الفترة المقبلة، خصوصا مع توفر العديد من الفرص الاستثمارية بمختلف القطاعات الاقتصادية ولا سيما الصناعات الصغيرة والمتوسطة، في ضوء قدرات وإمكانات الدولتين. وتعد الجزائر بوابة إفريقيا، نظراً لموقعها الجغرافي الهام بين القارتين الأوروبية والإفريقية، وتربطها علاقات متميزة مع دول المجموعتين، ويتمتع السوق الجزائري بإمكانيات طبيعية تتراوح بين التنوع المناخي والأراضي الزراعية بالإضافة لتوافر الأيدي العاملة الجزائرية المتخصصة والماهرة، ما يتيح الكثير من الإمكانيات والفرص الاستثمارية بمختلف القطاعات كالتعدين والأدوية والسياحة والصناعة والخدمات والزراعة. وتعمل الجالية الجزائرية في قطر، بمختلف قطاعات النشاط الاقتصادي والاجتماعي والثقافي، لا سيما النفط والغاز، والطيران، والرياضة والإعلام، وتقدم بذلك مساهمة تَحظى بالتقدير من القيادة القطرية، كونها تساهم بالمسيرة التنموية على ضوء رؤية قطر الوطنية 2030 والتحضيرات لكأس العالم 2022، ذلك الحدث العالمي الرائع والكبير الذي يترقبه الرياضيون وعشاق كرة القدم عبرالعالم.
3925
| 19 فبراير 2022
أكد السيد الطيب شباب رئيس الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة، أن قطر أكبر مستثمر عربي في الجزائر، وتستحوذ على 74 في المائة من مجموع الاستثمارات الأجنبية بالجزائر، مشيرا إلى أن الفترة الأخيرة شهدت ارتفاعا كبيرا في حجم التبادل التجاري بين البلدين. وقال الطيب شباب، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن هناك رغبة في توسيع حجم الاستثمارات بين البلدين، خاصة في مجال البتروكيماويات.. مضيفا أن هناك تشابها كبيرا في مناخ الاستثمار بين البلدين، وهو الأمر الذي من شأنه خلق شراكات قوية متوسطة وبعيدة المدى. وأشار رئيس الغرفة الجزائرية، إلى أن النصف الأول من العام الجاري سيشهد عدد من اللقاءات بين الجانبين القطري والجزائري، لبحث سبل تعزيز التعاون وإعطاء الشراكة القطرية الجزائرية دفعة قوية، خاصة وأن قطر تُعد شريكا اقتصاديا مهما للجزائر. وأشاد الطيب بالدور الكبير الذي يلعبه مجلس الأعمال القطري الجزائري المشترك.. مشيرا إلى الزيادة الملحوظة في حجم الاستثمارات المشتركة بين البلدين، حيث يوجد حاليا نحو 115 شركة قطرية جزائرية مشتركة، كما شهد التعاون الاستثماري تقدما كبيراً إثر إنشاء الشركة الجزائرية القطرية للصلب بالجزائر، مؤكدا أنها تعتبر من أهم المشاريع المشتركة في المنطقة وتجاوزت تكلفتها الاستثمارية الـ 2 مليار دولار. وأضاف: كما تستحوذ شركة /أريدُ Ooredoo/ على حوالي 12.9 مليون مشترك جزائري، ويمكن توسيع الشراكات بين البلدين لتضم قطاعات أخرى، أبرزها الزراعة، والسياحة، والعقارات، والرياضة.. مشددا على أن هذه الإحصائيات لا تعكس الإمكانيات الهائلة للبلدين، وأنه على يقين من وجود فرص استثمارية مهمة بين البلدين لا سيما في مجال التجارة والاستثمار. وأعرب رئيس الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة، في ختام تصريحاته لـ/قنا/، عن أمله في تحقيق المزيد من التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، بما يساهم في تعزيز الاستثمارات المتبادلة، خاصة وان الفترة الماضية شهدت خطوات إيجابية قامت بها الجزائر لإرساء سياسة التنمية المستدامة وجذب الاستثمارات الأجنبية وتطوير ريادة الأعمال من خلال تعديل واستحداث جملة من القوانين والنصوص التشريعية التي من شأنها دعم وتنظيم النشاطات الاقتصادية الوطنية وتطويرها بما يتوافق والمعايير العالمية.
5547
| 19 فبراير 2022
يستقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدي أخاه فخامة الرئيس عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية. ونشر الحساب الرسمي للديوان الأميري عبر تويتر تغريدة جاء فيها: سمو الأمير المفدى يستقبل بعد غد الأحد في الديوان الأميري أخاه فخامة الرئيس عبدالمجيد تبون رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة.
2630
| 18 فبراير 2022
مساحة إعلانية
أعلنت الشركة القطرية للخدمات البريدية عن إتاحة خدمة التحويلات المالية الدولية إلى الأردن عبر بريد قطر وذلك بالتعاون مع البريد في الأردن. وأوضح...
16030
| 22 يونيو 2026
أعلن مطار حمد الدولي عن مسار أولوية مخصص لعيد الأبلكل أبسواء كان مسافراً بمفرده أو مع عائلته. وأوضح عبر منصة إكس، مساء اليوم...
12938
| 21 يونيو 2026
أعلنت وزارة الداخلية أنها ألقت القبض على 25 شخصاً من الجنسية العربية بعد مشاجرة في أحد مطاعم الدفنة. وذكرت في بيان عبر حسابها...
10162
| 24 يونيو 2026
تواصل الشركات العائلية العربية المساهمة بدور محوري في بناء الثروات ودفع النمو الاقتصادي، عبر قطاعات إستراتيجية، تشمل: الطاقة والبناء والتجزئة والرعاية الصحية والخدمات...
9516
| 21 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة الداخلية أنعدد المصابين في الحادث الذي وقع بأحد المصانع في منطقة رأس لفان الصناعية بلغ 54 شخصاً. وأوضحت الوزارة ،في منشور...
8954
| 22 يونيو 2026
أعلنت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ومجموعة بنك قطر الوطني (QNB)، اليوم، عن توقيع اتفاقية تقضي بإعادة تسمية أحد أبرز الصروح الرياضية...
8942
| 21 يونيو 2026
-تعميم مشروع المدن الذكية في بلديتي الدوحة والريان - إدارة ذكية للنفايات وتتبـــع المركبات في جميع البلديات تعكف إدارة نظم المعلومات بوزارة البلدية،...
4730
| 21 يونيو 2026