رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
كتارا.. منارة حضارية من قطر إلى العالم وفعاليات مبتكرة ومبهرة

واصلت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا جهودها في نشر الثقافة القطرية والتعريف بثقافات العالم من خلال فعالياتها التي امتدت على مدار العام الحالي، وشملت مختلف مجالات الإبداع والفنون والتراث سواء في قطر أو في مختلف أنحاء العالم، حيث تحولت هذه المؤسسة الثقافية إلى مركز إشعاع حضاري وفني من دوحة الخير إلى العالم. وتعددت فعاليات وأنشطة كتارا على مدار العام، ومنها ما يزيد على 28 مهرجانا وقرابة 50 حفلا موسيقيا وأكثر من 80 معرضا و135 ورشة فنية و قرابة 236 محاضرة وعرضت 23 فيلما، فضلا عن توقيع 23 اتفاقية ومبادرة مع مختلف الجهات سواء من داخل قطر أو من خارجها بهدف دعم رسالة كتارا الثقافية. ومن أبرز الفعاليات والمهرجانات التي نظمتها كتارا خلال العام الجاري مهرجان /محاصيل/ الخاص بمنتجات المزارع القطرية ومهرجان الشتاء، ومهرجان كتارا الوتر الخامس ملتقى آلة العود الذي تضمن عددا من الفعاليات والأمسيات الموسيقية، بمشاركة 14 من أهم عازفي العود في العالم، كما توجت كتارا الفائزين بجائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الثالثة، وكذلك الفائزين بجائزة كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم في نسختها الثانية. وأطلقت المؤسسة هذا العام جائزة كتارا لتلاوة القرآن التزامًا بدورها الثقافي - الديني الرائد في الوطن العربي والإسلامي، ولاكتشاف وتشجيع المواهب المتميزة في قراءة وتلاوة كتاب الله عز وجل، للوصول إلى أجمل وأعذب الأصوات، كما نظمت مؤسسة الحي الثقافي مهرجان مرمي 2017 وهو مهرجان دولي مخصص للصقور، ومهرجان حلال قطر، وبطولة القلايل والتي تهتم بالصيد التقليدي في محمية محددة، وكذلك بطولة هدد السلوقي، ومعرض كتارا الدولي للصيد والصقور سهيل الذي حظي بمشاركة واسعة محلية وعربية وأجنبية. وشملت الفعاليات أيضا مهرجان كتارا للمحامل التقليدية، الذي صاحبه إطلاق رحلة فتح الخير3، على شراعها صورة /تميم المجد/، إبحاراً إلى محطتها الأولى بميناء الرويس، قبل أن تتوجه إلى ميناء الشويخ بدولة الكويت، ثم إلى ميناء خصب بسلطنة عمان، ثم ميناء حمد الدولي، لتعود إلى كورنيش الدوحة يوم 18 ديسمبر القادم وتشارك في احتفالات الشعب القطري باليوم الوطني للدولة. كما اهتمت كتارا بنقل التراث البحري إلى الأجيال الجديدة وذلك في مسابقة سنيار في نسختها السادسة وهي بطولة للصيد والغوص على اللؤلؤ، واستحدثت كتارا في أبريل الماضي جائزة كتارا لفن النهمة /نهام الخليج/، ونظمت مهرجانها الرمضاني الثري الذي تضمن خلال الشهر الفضيل ما يقرب من 200 فعالية، وتعرف الجمهور خلاله على عادات وتقاليد 12 دولة عربية وإسلامية، كما نظمت مهرجانات خاصة في عيدي الفطر والأضحى. واهتمت المؤسسة العامة للحي الثقافي بالفنون سواء السينما أو الموسيقى أو الفنون التشكيلية فعرض حوالي 25 فيلما من مختلف الثقافات، بالإضافة إلى العروض الموسيقية من مختلف البلدان العربية والأجنبية، كما اهتمت بالفنون التشكيلية اهتماما خاصا عبر إقامة الملتقى الثاني للفن التشكيلي الخليجي، فيما تم الانتهاء من المرحلة الثانية من مشروع جداريات كتارا، وافتتاح العديد من المعارض الفنية في كتارا سواء للفنانين القطريين أو العرب والأجانب. هذا وقد أكد الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا أن احتفالات قطر باليوم الوطني هذا العام لها رمزية خاصة، حيث تعبر عن وقوف الشعب القطري إلى جانب قيادته الحكيمة، كما أنها رسالة إلى العالم بأننا على قلب رجل واحد، وحبنا لوطننا، واعتزازنا بقيادتنا، وأن فخرنا بها ينسجم مع حبنا لكل الذين يقيمون على أرض قطر الحبيبة. وفي حديث لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ بمناسبة احتفالات البلاد باليوم الوطني الذي يصادف الثامن عشر من ديسمبر من كل عام، كشف السليطي النقاب عن أن كتارا في احتفالات اليوم الوطني هذا العام، ستهدي جمهورها العزيز أجمل احتفالية، وستبهر زوارها من خلال فعاليات مبتكرة، جديدة الفكرة، غنية المحتوى، ستتحول من خلالها كتارا إلى لوحة نابضة بكل معاني الوطنية، وإلى منبر شامخ للثقافة والتراث، يعزز الهوية الوطنية ويعمّق الانتماء الصادق للوطن. وشدد على أن كتارا عازمة على القيام بمزيد من العمل ضمن رسالتها الساعية إلى مدّ جسور التواصل والانفتاح على مختلف الثقافات والشعوب، وهو ما ينسجم مع سياسة دولتنا الحبيبة ورؤية 2030 الهادفة إلى بناء الإنسان وتطوير كفاءاته وقدراته.. مشيرا إلى أنه سوف تتم مواصلة التعاون مع مختلف السفارات و الجهات المحلية والخارجية في إقامة واحتضان الفعاليات المتنوعة والتي من شأنها أن تجذب الزوار إلى كتارا ملتقى الثقافات والشعوب.

5670

| 07 ديسمبر 2017

محليات alsharq
مثقفون لـ"الشرق": الإنتاج الأدبي المحلي يثري رصيد الثقافة القطرية

أحمد المفتاح: ظهور عدد من كتّاب الرواية دعم للثقافة عادل الكلدي: دعم المواهب المحلية والطاقات الشبابية ضرورة مريم الملا: الكتّاب القطريون فخر للوطن مريم المنصوري: غزارة الإنتاج الأدبي دليل على ارتفاع مستوى التعليم والثقافة يشهد معرض الدوحة للكتاب هذا العام غزارة في الإنتاج الأدبي المحلي، وظهور عدد كبير من الكتّاب القطريين من كلا الجنسين الذين حملوا على عاتقهم الوعي بأهمية القراءة من خلال إصداراتهم الأدبية المختلفة. وفي هذا السياق طالب عدد من المثقفين والفنانين بضرورة دعم المواهب والإبداعات القطرية والأخذ بأيديهم إلى الطريق الصحيح، متمنين من الكتّاب الشباب عدم التسرع في نشر أعمالهم الأدبية، والحرص على تطوير قدراتهم ومهاراتهم الكتابية عن طريق حضور ورش العمل والندوات الفكرية والثقافية المختلفة. الثقافة القطرية أشاد الكاتب والمخرج المسرحي أحمد المفتاح بالكتّاب القطريين الذين ظهروا مؤخرًا في الساحة الأدبية من خلال تقديم عدد من الإصدارات الأدبية وظهور عدد من كتّاب الرواية لهو أمر جميل يسهم في زيادة رصيد الثقافة القطرية، مؤكدًا على ضرورة أن يجتهد الكاتب المبتدئ على نفسه من خلال تكثيف القراءة، والحرص على حضور الندوات والورش التي تسهم في تطوير قدراته ومهاراته في مجال الكتابة. وأشار المفتاح في السياق ذاته إلى ضرورة أن يأخذ أي عمل أدبي فرصته في الانتشار وأن يحرص الكاتب على معرفة نقاط قوته وضعفه من خلال آراء النقاد والأدباء. الطاقات المبدعة من جانبه قال الشاعر عادل الكلدي بأن معرض الكتاب أبرز وجوها قطرية في كافة المجالات الثقافية، موضحًا بأن ظهور مبدعين قطريين دليل على اهتمام الدولة بالثقافة والفن. ولفت الكلدي إلى ضرورة دعم المواهب المحلية، والطاقات الشبابية المبدعة، منوهًا في الوقت نفسه بضرورة احتكاك الكتاب الشباب بالخبرات والتجارب الأخرى، وحضور الورش والندوات التي تثري فكرهم وتطور من قدراتهم في مجال الكتابة خاصة في كتابة الرواية. التعليم والثقافة أوضحت الكاتبة مريم المنصوري بأن ارتفاع عدد الكتّاب القطريين وغزارة الإنتاج الأدبي دليل على ارتفاع مستوى التعليم والثقافة والوعي بأهمية القراءة في المجتمع، لافتة إلى أن المعرض شهد هذا العام بروز عدد كبير من الطاقات الشبابية المبدعة فيما يتعلق بمجال الكتابة واصفة ذلك بـظاهرة صحية. وأكدت المنصوري لـالشرق أن القراءة في قطر بدأت تنتعش، وهناك اهتمام كبير من قبل الدولة في رفد الساحة الأدبية بالطاقات القطرية في مجال الكتابة، وذلك من خلال إنشاء عدد من دور النشر القطرية، لافتة إلى ضرورة التأني قبل إصدار أي عمل أدبي كي يأخذ كل عمل حقه. كتاب قطريون أوضحت الفنانة التشكيلية مريم الملا أن ما يميز معرض الدوحة للكتاب هذا العام هو مشاركة الإبداعات والطاقات القطرية في مجال الأدب والثقافة، لافتة إلى أن دور النشر القطرية ستسهم بشكل كبير في إبراز جيل من الكتاب والقراء. وأشادت الملا بالكتاب القطريين وإصداراتهم الأدبية في معرض الدوحة للكتاب، متمنية بأن تحقق هذه الإصدارات الانتشار وأن تصل إلى جميع القراء في الوطن العربي والعالم. وأكدت الملا أهمية التأني في إنجاز أي عمل أدبي أو فني على سواء، لافتة إلى أن القارئ أصبح اليوم يبحث عن الكيف وليس الكم. الكاتبة شيخة الزيارة توقع مجموعة من إصداراتها بمعرض الكتاب وقعت الكاتبة القطرية شيخة الزيارة مجموعة من إصداراتها في مجال أدب الطفل، وذلك بمعرض الدوحة للكتاب. حيث أصدرت الكاتبة عددًا من القصص للأطفال، والتي تسهم بشكل كبير في نشر ثقافة القراءة لدى هذه الفئة، وإلى توسيع مداركهم وخيالهم الفكري. ومن ضمن الإصدارات الجديدة سلطان البحر بدار جامعة حمد بن خليفة للنشر، وهي حكاية تنقلت على مر الأجيال تشرح فيها الكاتبة أسطورة اختراع الشراع في قطر، وإصدار الطبعة الثانية من دغفول ومهنة بابا بدار أصالة لبنان، كما أصدرت الكاتبة يوما ما إلا أن الإصدار لم يشارك في معرض الدوحة للكتاب لطباعته بدار نشر إماراتية.

878

| 05 ديسمبر 2017

محليات alsharq
احتفاء كويتي بالثقافة القطرية

وسط حفاوة، تعكس تقدير الثقافة الكويتية لنظيرتها القطرية، حلت الشاعرة زينب المحمود الملقبة بـ"فصيحة قطر" ضيفاً على عدة فعاليات ثقافية كويتية، تضمنتها لقاءات إعلامية، أبرزت جميعها اهتماماً كويتياً لافتاً بالثقافة القطرية. وقالت المحمود في تصريحات خاصة لـ"الشرق" إنها حرصت خلال المشاركة بفعاليات ثقافية وتلفزيونية بالكويت، واستعرضت خلالها الحركة الثقافية القطرية. واصفة إياها بأنها "نشطة تشهد حراكاً لافتاً على كافة المستويات". معربة عن شكرها لدولة الكويت على الاستضافة الغالية، "وهذه الرحلة ستجعلني أقدم لوطني قطر الكثير ولأنني أمثلها لسانا عربيا فصيحا فسأكون داعمة لأبنائنا وبناتنا". وقالت إنها تلقت دعوة استضافة رسمية من دولة الكويت لحضور لقاءات تلفزيونية وصحفية وثقافية وكانت المحطة الأولى بقناة الراي الفضائية مع المذيعة دانة العويصي، حيث عرجت في حوارها على المحفل الثقافي الماثل في دولة قطر ودعم الدولة للطاقات الشبابية وتنمية مواهبهم للمضي قدما نحو ما يواكب مجريات الواقع استنادا على الهوية الثقافية وتعزيزا لمكانة اللغة العربية وبالأخص اللغة الفصيحة. وأضافت أنها حرصت خلال لقاءاتها على التأكيد بأنها تعشق اللغة العربية، وترتوي من معينها الذي لا ينضب أبداً، "وحريصة أن أكون ممن ينشط الحركة الثقافية في قطر والعالم أجمع وليس الإعلام هو طموحي المطلق ولكن لو سنحت لي الفرصة وجاءت الظروف مناسبة للظهور والحديث عن العربية الفصحى والإفصاح عن أسرار جمالها وتذوقها لا أتردد، فالكثير ممن يتابعني جعل لنفسه مسارا نحو اللغة يتجه باتجاهها ويهتم بها ويسعى لها وهذا نجاح وسعادة والأهم من هذا رسالتي لكل من يقال له شاعر ومثقف وأديب وكاتب أن نحترم بعضنا البعض". وشددت المحمود خلال لقاءاتها التلفزيونية ومشاركاتها بالفعاليات الثقافية على ضرورة الالتزام بمبادئ وقيم "تجعلنا في المقدمة دائما ولا نلتفت لما يضيع الوقت ويجلب البغضاء والشحناء مهما حصل وكل منا له عالمه ولديه من نعم الله ومنحه التي تجعله متميزا فلا نسمح لأنفسنا أن يطغى عليها مشاعر الغيرة والحسد والمقارنات الواهية التي تودي بنا للسقوط في بحر الفشل والتراجع، فنحن أصحاب رسالة سامية وراقية ويجب أن نكون قدوة ومثل لأبنائنا وللشعوب والعالم أجمعين". ولفتت إلى مشاركتها ببرنامج رواسي الشعر بقناة سكوب الفضائية مع المذيع الشاعر خالد شاهر الذي استند حواره على جمال الشعر الفصيح، ومقارنته بالشعر الشعبي، "وتطرقت إلى دعم المبدعين في قطر ودور الأمسيات والملتقيات الأدبية، وهل تضيف للشاعر شيئا والتركيز على مشاركة العنصر النسائي ومنافستها للرجل.. والإصدارات والدواوين الأدبية التي سوف تصدرها قريباً". وقد أهدت الشاعرة زينب المحمود قصيدة لدولة لكويت، تقديراً لمكانتها في قلوب جميع القطريين. تعاون مشترك وقالت الشاعرة زينب المحمود إنها زارت المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ورابطة الأدباء الكويتية، والتقت بمدير إدارة الثقافة الأستاذة عائشة عدنان المحمود، واتفقتا على أوجه التعاون والشراكة فيما يخص الفعاليات والمؤتمرات والمحافل الثقافية، كما التقت بالأمين العام السيد بدر فيصل الدويش الذي أشاد بالجهود الحثيثة لدولة قطر ونوه بإيجابية دولة قطر قيادة وحكومة وشعباً. وتم استلام مجموعة من الإصدارات الأدبية والثقافية".

798

| 27 أكتوبر 2017

محليات alsharq
مؤسسة قطر تطلق الموسم الجديد من "درب الفن"

افتتحت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع الموسم الجديد من "درب الفن"، وذلك من خلال جولة في جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، في إطار برنامج ناجح يسمح لأفراد المجتمع بالتعرّف على التحف الفنية الموجودة في حرم المدينة التعليمية. واستمتع المشاركون خلال الجولة بالإنجازات الفنية الملهمة لنحو 20 خريجاً من جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، ممن عُرضت تحفهم في إطار معرض حمل عنوان "20/20/20". ويستهدف برنامج "درب الفن" أعضاء المجتمع، على اختلاف أعمارهم واهتماماتهم، لتعريفهم بأهمية الفن، والترويج للفنانين المحليين والثقافة القطرية. وقالت السيدة مشاعل النعيمي، رئيس تنمية المجتمع بمؤسسة قطر: "يُسعدنا افتتاح الموسم الجديد من برنامج درب الفن الذي حاز شعبية كبيرة"، مشيرة إلى أن مؤسسة قطر هي مركز محلي للفنون والثقافة، وأن جولات درب الفن تعتبر دعوة لأفراد المجتمع إلى المدينة التعليمية، وهي مساحة مفتوحة ومضيافة تحتضن أشخاصاً من كافة المجالات، يجمعهم حب الفنون". وأضافت أن جولات البرنامج التي تقام شهريا تهدف إلى تسليط الضوء على الأعمال الفنية للفنانين المحليين الذين يستمدون إلهامهم من التراث المحلي الثري. وتسمح هذه الجولات للزائرين بالتعرّف أكثر على الهوية الثقافية المحلية، مما يساهم في الإضاءة على العلاقة الوطيدة ما بين التحف الفنية والبيئة التي تحتضنها . وتضم لائحة الفنانين القطريين الذين تحتضن المدينة التعليمية أعمالهم كلاً من علي حسن، ويوسف أحمد، وسلمان المالك، موزة الكواري . وتمتلك مؤسسة قطر مجموعة قيّمة من 150 قطعة فنية، موزعة داخل المدينة التعليمية، تم شراؤها في سياق برنامج "نسبة للفنون" الذي يطبق اليوم من قبل مثيلاتها من المؤسسات حول العالم. ويقضي البرنامج بتخصيص نسبة ضئيلة من موازنتها لشراء قطع فنية محلية وعرضها للعموم. وتحتضن المدينة التعليمية مجموعة واسعة من المراكز والبرامج الفنية والثقافية، ومنها العديد من المتاحف والمعارض، على غرار "متحف، المتحف العربي للفن الحديث"، ومعرض جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، ومعرض جامعة حمد بن خليفة، فضلاً عن المجموعة التراثية الموجودة في مكتبة قطر الوطنية. ويجعل ذلك كله من مؤسسة قطر مركزاً ريادياً للفن. تجدر الإشارة إلى أن الجولة القادمة من "درب الفن" ستعرّف أعضاء المجتمع بمعرض "حدود المدينة والمقر الرئيسي المشهور لمؤسسة قطر" في جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر. وعلى الراغبين في المشاركة التسجيل عبر الايميل [email protected]، حيث سيصلهم بعدها بريد إلكتروني لتأكيد المشاركة مرفقاً بتفاصيل الجولة.

784

| 25 سبتمبر 2017

اقتصاد alsharq
65 ألف زائر لجناح قطر بـ"إكسبو استانا 2017"

تميز جناح دولة قطر في " إكسبو استانا 2017 " بتصميم جمع بين الحداثة والتكنولوجيا والتراث والثقافة القطرية الأصيلة، حيث شيدت واجهة الجناح بطريقة رائعة ومميزة، كما يعرض في الجناح مجموعة من المشاريع والتجارب الناجحة في مجال الطاقة المستقبلية، وكذلك الطاقة البديلة وإستراتيجية تنويع مصادر الطاقة وفقا لرؤية قطر 2030، وأهم التحديات التي تواجه هذا القطاع، كما يعتبر الجناح واجهة سياحية وبيئة جاذبة للأعمال والإستثمار. أجواء تراثية لزوار جناح قطر وصرح السيد ناصر محمد المهندي، رئيس لجنة جناح قطر في " إكسبو استانا 2017 " بوزارة الإقتصاد والتجارة، أن جناح دولة قطر، والذي زاره نحو 65 ألف زائر منذ افتتاحه، حظي باهتمام كبير من قبل زوار معرض (اكسبو أستانا 2017) وذلك لما يتميز به من تصميم مبتكر جمع بين التكنولوجيا والحداثة والتراث القطري الأصيل كما يقدم للزائر ومن خلال تجوله في الجناح استعراضا شيقًا للمشاريع المتميزة في مجال الحفاظ على الطاقة، وتعزيز استخدام التكنولوجيا الخضراء التي تعكس مدى التطور الكبير الذي حققته دولة قطر هذه المجالات.وأوضح السيد المهندي بأن الجناح والذي تبلغ مساحة 457 مترا مربعا، يتضمن عدد من الأقسام الرئيسية، حيث يقدم في القسم الأول "قطر النابضة بالحياة" عرضا مرئيا للزوار لتعريفهم بتاريخ دولة قطر على مر السنين. كما يتيح القسم الخاص بـ"تكنولوجيا المستقبل" التعرف على نهج دولة قطر الذي يدعو إلى تعزيز استخدام التكنولوجيا الخضراء وذلك للتقليل من انبعاثات الكربون، كما يظهر القسم المتعلق بـ"الطاقة المستدامة" واستخدام الطاقة في المستقبل بذكاء، وازدهار المجتمعات، الاطلاع على احدث المشاريع القطرية وكيف أصبح الإسراف في استخدام الطاقة شيئا من الماضي، وفي الجزء الخاص بـ"الطاقة البشرية محور اهتمامنا" الموجود بالجناح يتم تعريف الزوار وبطريقة متميزة أهمية دعم القدرات البشرية في مجال البحوث المتطورة في مصادر الطاقة، وضرورة العمل على تنميتها.ويعد معرض (اكسبو أستانا 2017)، والذي تستضيفه العاصمة الكازاخستانية استانا خلال الفترة من 10 يونيو وحتى 10 سبتمبر 2017 تحت شعار "طاقة المستقبل" فرصة للترويج في عدد من الجوانب المختلفة في مجال الطاقة والطاقة المتجددة والبديلة، والبيئة والاقتصاد، وغيرها من المجالات الحيوية والهامة، بالإضافة إلى نقل تجربة دولة قطر في هذه المجالات إلى جانب الاستفادة من التجارب للدول الأخرى المشاركة.

991

| 28 يونيو 2017

ثقافة وفنون alsharq
مدير مركز الوجدان الحضاري: قطر قادرة على خلق نموذج حضاري يحتذى به

يقدم مركز الوجدان الحضاري التابع لوزارة الثقافة والرياضة سلسلة من المحاضرات الفكرية خلال شهر رمضان المبارك وذلك انطلاقا من رسالته في العمل على النهوض الفكري بالمجتمع. وأكد الدكتور جاسم سلطان مدير مركز الوجدان الحضاري، في حديث خاص لوكالة الأنباء القطرية، أن المحاضرات الرمضانية التي يقدمها المركز تأتي ضمن أنشطته الثقافية الرامية إلى إثراء الوعي المجتمعي وتحقيق رسالته في دراسة القيم الاجتماعية الأصيلة ، مشيرا إلى أن موضوعات المحاضرات الفكرية سوف تتناول مناظير النهضة التي يعمل المركز على دراستها ومنها علاقة الإنسان بالعلم والدين والآخر وغيرها من كافة العناصر التي تساعد في تقدم المجتمع . وشدد مدير مركز الوجدان الحضاري على أن دولة قطر قادرة على إيجاد نموذج حضاري خاص بها يحتذى به ولكن بشروط معينة، كما أن أي دولة يمكنها القيام بذلك إذا توافرت شروط النهضة الموجودة في الإنسان ذاته، لافتا إلى أن دولة قطر لديها رؤية وهي "قطر 2030" ويمكن استلهام نموذج حضاري منها إذا تمت خدمته نظريا وتصوريا. وأشار إلى أن هذا النموذج يحتاج ترجمة عملية خارج الإطار التقليدي الذي هو مجرد زيادة جامعات وإعطاء شهادات عالية، مضيفا "أننا نحتاج إلى نظرة غير كلاسيكية لإنشاء النموذج الحضاري ، لأن التعليم والجامعات ليس كافيا لتحقيق هذا النموذج وإن كان واحدا من المرتكزات الرئيسية، وبالتالي علينا إنشاء نموذج خاص بنا، فدولة مثل فنلندا قدمت نموذجا متميزا في التعليم تجاوز ما هو متعارف عليه في العالم وتفوق عليه وأصبح لهم نموذجهم الخاص في التدريس والتعليم غير التقليدي، ونجح في المخرجات، كذلك الصحة ورعاية الناس والمجتمع وهكذا فنحتاج إلى أن نأخذ مفهوم الرؤية إلى الأمام". وأوضح سلطان أن الشرط الثاني هو وجود التزام صارم بالإنجاز الذي تم التخطيط له، أما الشرط الثالث فهو أن تكون الفكرة زرعت في نفوس الناس ويتم التفاعل معها والرغبة في تحقيق هذه الانطلاقة ، مستشهدا بوجود تجارب دولية شهدت انطلاقات ونماذج حضارية ومعرفية خاصة بها واستطاعت أن تبني نموذجها الحضاري مثل سنغافورة أو فنلندا في التعليم أو الهند في تقديم تجربة ديمقراطية مميزة مع مجتمع متخلف من العالم الثالث. وأوضح أن المركز ليس مركزا للنشاط الشبابي ولكنه مركز بحثي لتقديم استشارات حول موضوع القيم والمفاهيم في المجتمع والتواصل مع الجهات المعنية في الدولة لمحاولة بحث هذا الموضوع داخل المؤسسات وهذا يتم عبر وزارة الثقافة والرياضة وليس من خلال المركز نفسه، منوها بأن المركز عبارة عن جرس إنذار،ولكن يحتاج أن يكون المجتمع لديه الحساسية التي تجعله يستقبل هذا الإنذار والاستجابة له ، فهو يقدم الدراسات ويشير إلى المناطق التي ينبغي الاهتمام بها داخل البنية الفكرية والتصورية، وعلى المجتمع التقاط هذه المؤشرات والتعامل معها بما ينفعه، كما يدرب الكوادر التي تحمل الفكر الإيجابي ويعطي الاستشارات للجهات التي تريد حل قضايا معينة، فهذه مهمته ونأمل أن يكون مؤثرا في صناعة القرار وفي تغيير التفكير النمطي في المجتمع. وأضاف أن "المركز يقوم بأهداف بحثية وفي هذا الإطار نقوم هذا العام بتحرير خمسة عشر مفهوما بحثيا من المفاهيم المشتبكة في المنطقة الخليجية والعربية وتتأثر بها البيئة القطرية، لافتا إلى أن المركز يبحث في تحرير مفهوم العمل الصالح في المجتمع ما هو، وما هو الإحسان في العمل ، وماهي الكرامة الإنسانية وغيرها من المفاهيم ، فمهمة المركز تحرير هذه المفاهيم ، ونشرها بين الناس عبر الإعلام والمحاضرات واللقاءات لتصل إلى الجمهور المستهدف، كما يقوم المركز بوظيفة أخرى وتعني الجهات المسؤولة ، حيث يبحث عن خريطة القيم التي تحتاجها التنمية في المجتمع ، ليتحول المجتمع فكريا من مجتمع استهلاكي إلى مجتمع منتج. وحول جديد مركز الوجدان الحضاري، أوضح الدكتور جاسم سلطان مدير المركز، في حديثه لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أنه "تم الانتهاء من تنظيم الأمور المتعلقة بالمقر واختيار الكادر والموظفين، حيث نعمل ضمن فريق مع سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة لعمل تصورات ورؤى للنهوض بالمجتمع وبدأنا الآن في الاحتكاك بالمجتمع نفسه من خلال دراسات ميدانية، كما نقوم بعمل دراسة على المناهج التعليمية الحالية وكيف تخدم القيم الأساسية التي يحتاجها المجتمع، كما نقوم أيضا بالعمل على دراسة مجتمعية عن تصورات الأسر للقيم التي يحتاجها المجتمع ، وهاتان الدراستان تم تصميم التخطيط الخاص بهما وهذا الجزء يتم بالتنسيق بيننا وبين وزارة الثقافة والرياضة، حيث يوجد اتفاق حول ما يجب عمله وكيفية اختيار القيم الإيجابية ونشرها" . وفي إجابته على سؤال حول القيم التي يحتاجها المجتمع ليحدث التحول المنشود، قال الدكتور جاسم سلطان "نحن كمجتمعات عربية أتينا بالتعليم الغربي من بداية القرن الماضي وأرسلنا البعثات منذ ذلك التاريخ ومع ذلك لم يحدث عندنا تقدم زراعي أو صناعي أو تجاري ولا تحولات حقيقية، حيث لم يحدث عندنا ما حدث من تقدم في اليابان أو الصين أو كوريا الجنوبية". وحول السبب الذي أدى إلى هذا التراجع العربي، قال "إن السبب الرئيس أنه لم يحدث تحول حقيقي في بنية العقل العربي، ولعل أول شيء لم يتغير عندنا كانت النظرة إلى الإنسان في المجتمع، فالمجتمعات نظرت إلى الإنسان باعتباره يستحق الكرامة الوجودية ويستحق الحرية، فالقوانين والتشريعات انطلقت من هذه الفلسفة ، ولكن البيئة العربية ظلت مسكونة بالخوف من الإنسان فحاصرته باستمرار، وبالتالي نحتاج إلى إعادة النظر للإنسان حتى نستطيع أن نتقدم". وأوضح أن المشكلة الثانية التي تواجهنا هي النظرة إلى العلم ، فنحن بالفعل نقوم بتدريس المواد الطبيعية مثل الغرب ولكن لم نستطع أن نحدث اختراقا حقيقيا في علاقة هذه الدراسات بالطبيعة، فيتم تدريس الفيزياء والكيمياء للتعامل مع المادة والطبيعة وبالتالي كل ما نحتاجه الشهادة وهذه مشكلة في البيئة العربية لأن الربط بين العلم بالطبيعة هو الذي جعل الأمم تتقدم وتنتج . وأضاف أن النظرة العربية للوقت مازالت لا تقدره، فالناس يتفننون في ضياع الوقت وليس استثماره ، فأمم الأرض تتنافس على الوقت ونحن نضيعه ، وهذه مشكلة تنعكس على العمل والصناعة والتجارة وغير ذلك ، كما لم نحدث أيضا اختراقا في علاقة الإنسان بالحياة ، فالإنسان في المجتمعات الأخرى يعتقد أنه قادر على التغيير إذا اجتهد، بخلاف أننا لدينا "النظرة السلبية" وهذه مشكلة أخرى لأن التنافس في العالم قائم على قدرة الانسان في إحداث التغيير. وحول المرجعية التي ينبغي أن تكون منطلقا لنموذجنا الحضاري وهل تعتمد النموذج الغربي أم التراث الإسلامي؟ ، قال الدكتور جاسم سلطان "أعتقد أن كلا المنطلقين يحتاجان إلى تعديل، فتراثنا يعطينا قيما ومفاهيم وتصورات ولكنه لا يعطينا انطلاقات للمستقبل"، أما النموذج الغربي فعلينا أن نستوعبه ثم نتجاوزه إذا أردنا أن نقدم شيئا متميزا، فإذا استوعبنا تراثنا وما يحمله من قيم وتجاوزنا ما قدمه البشر نكون حققنا شيئا كبيرا، مشيرا إلى أن دولة فنلندا رغم انتمائها للحضارة الغربية فقد نجحت في تحقيق نهضتها دون الاعتماد على النموذج الغربي وقدمت نموذجا خاصا بها ، معتبرا أن الإنسان بوعيه وإدراكه ونظرته لأبعد مما نظر إليه الآخرون هو السبيل للتقدم.

3433

| 20 مايو 2017

محليات alsharq
سمير عطية لـ"الشرق": المشهد الثقافي القطري يتمتع بمستقبل زاهر

الثقافة القطرية تعبر عن روح الأمة العربية والإسلامية الإبداع العربي في قلب جوائز الثقافة القطرية الاهتمام الثقافي القطري أثرى الإبداعات الفلسطينية وصف الشاعر سمير عطية، المدير العام لبيت فلسطين للشعر وثقافة العودة بتركيا، الثقافة القطرية بأنها تعيش حالة من التطوير، ما يجعلها تحظى بمستقبل زاهر، وأنها تعبر عن روح الأمة، وهو ما يعكس حرصها على أن تكون ذات توهج حضاري. وقال في حديثه لـ"الشرق" خلال زيارته للدوحة أخيرًا إن هذا الثراء الثقافي الذي تحظى به الدوحة انعكس على اهتمامها بالقضية الفلسطينية، "وهو الاهتمام المتجذر، بما يعكس أن السياسة التي وضعت الفعل الثقافي القطري". معتبرًا إياها "سياسة إستراتيجية بعيدة المدى، مستخدمة في ذلك العديد من الأدوات الثقافية بطريقة مثالية". وعرج اللقاء على طبيعة المؤسسة الثقافية في تركيا، ومدى تعاطي المثقفين الأتراك معها، دون إغفال للتباين اللغوي، علاوة على أبرز أنشطتها على الأراضي التركية، إلى غيرها من جوانب ذات صلة، جاءت على النحو التالي: ما أسباب زيارتك للدوحة أخيرًا؟ الزيارة جاءت في إطار حراك ثقافي لبيت فلسطين للشعر وثقافة العودة مع مؤسسات الثقافة في الوطن العربي، وعلى رأسها المؤسسات القطرية، بهدف الدفع بالعمل الثقافي المشترك والتعريف ببيت فلسطين ودوره الثقافي وبرامجه ومشاريعه المستقبلية. والزيارة كانت فرصة للقاء مسؤولين وشعراء ومهتمين بالمشهد الثقافي بالدوحة، والإطلاع على هذا المشهد. وكيف رأيت المشهد الثقافي القطري؟ يبدو المشهد الثقافي القطري في حالة تطوير، على نحو ما لمسته من زيارتي الثانية للدوحة، حيث لاحظت بناء الحوابل الثقافية، وما يشبه المصنع الثقافي الذي يضخ إنتاجه الأدبي والمعرفي للجمهور القطري، علاوة على احتضان المؤسسات للإبداع العربي، وتخصيص جوائز رفيعة له، مثل ما شاهدته من جوائز يخصصها الحي الثقافي "كتارا" للمبدعين العرب. هذا يعكس أن السياسة التي وضعت الفعل الثقافي القطري، هي سياسة إستراتيجية بعيدة المدى، مستخدمة في ذلك العديد من الأدوات الثقافية بطريقة مثالية. من هنا وضعتني زيارتي الثانية للدوحة أمام إنجاز ثقافي قطري متفرد من نوعه، يتكاتف مع الأداء الإعلامي، وفق ما لمسته من خلال زياراتي المتعددة للمؤسسات الثقافية القطرية، ما يؤشر على أن المشهد الثقافي القطري يتمتع بمستقبل زاهر، كونه يعبر عن روح الأمة العربية والإسلامية، ويستعيد توهجها الثقافي والحضاري والمعرفي. طبيعة النشأة ما هي طبيعة عمل بيت فلسطين للشعر وثقافة العودة؟ المؤسسة نشأت بالأساس في العاصمة السورية عام 2009، وتزامن تأسيسها مع فعالية القدس عاصمة للثقافة العربية، وأردنا من خلال هذا الربط أن تتواصل الفعاليات المعنية بالقدس، لتظل القضية متوهجة بالعقول، ولذلك كان ميلاد هذه المؤسسة. وحرصنا فيما بعد على توسيع الأمر بأن يمتد عمل المؤسسة ليشمل الفعل الفلسطيني في الشتات، لنكون بذلك قد نجحنا في سد ثغرة، ليشارك جميع المبدعين الفلسطينيين في الخارج بالفعاليات التي نقيمها. ولكن مع تطور الأوضاع في سوريا، انتقلنا إلى تركيا في العام 2013، ومع هذا الإنتقال تعددت أهداف المؤسسة وتنوعت عبر مسارات مختلفة، وأصبحت المؤسسة ذات أهداف ثقافية متعددة، إما من خلال استقطابها للمثقفين والموهوبين، أو من خلال اشتراكها بالفعاليات المتنوعة التي تقام في تركيا. ثقافة العودة ما مدى تعاطي الثقافة التركية مع أنشطة المؤسسة، على خلفية التباين اللغوي؟ هو تعاطي إيجابي للغاية، فالمثقف التركي دائما يتوق إلى القدس، ويعمل على دعم القضية الفلسطينية، ولا تقف اللغة حجر عثرة في هذا الإطار، فالهوية الإسلامية تجمعنا داخل المؤسسة، وهي القاسم المشترك فيما بيننا، علاوة على أن التحديات التي تجمعنا هي تحديات واحدة. وما دلالة ربط ثقافة العودة بأهداف المؤسسة واعتنائها بالشعر؟ لاشك أن قضية النكبة والشتات كانت هي السمة الأبرز في المشهد الفلسطيني، وكانت هذه القضية هي الجامع لكل المثقفين العرب والمسلمين، فنجد الشاعر المصري أحمد محرم كتب عنها عام 1933، في تنبؤ واضح منه لما ستؤول إليه القضية الفلسطينية، وكان ذلك استشرافًا منه للنكبة، وما نتج عنها من شتات. والواقع، فقد ظلت النكبة لصيقة بالشعراء الفلسطينيين والعرب، على نحو ما نجد من قصائد لشعراء من أمثال راشد حسين ومحمود درويش، وغيرهما، ممن حاولوا طرح قضايانا الثقافية في الشتات، لوجود قرابة 8 ملايين فلسطيني بالشتات. لذلك كله كانت جهود المؤسسة تتجه نحو تعزيز ثقافة العودة، لتظل مترسخة في الذاكرة، ومتجذرة في الوجدان الفلسطيني والعربي. استحقاق ثقافي أمام الثراء الثقافي القطري.. ما تقييمك لعطائه لدعم الثقافة الفلسطينية؟ المشهد الثقافي القطري له جذور على الأرض، ليست منقطعة، وليست منبتة، وهو ما يجعله معطاءً خارج حدوده، ومن بين مساحات وصوله فلسطين، إذ يبدو خلال السنوات الأخيرة تحديدًا دعمًا ثقافيًا قطريًا لافتًا للثقافة الفلسطينية. هذا الاهتمام الثقافي القطري أثرى نظيره الفلسطيني بالعديد من الأساليب والأدوات الثقافية، حتى وجدت البيئة الثقافية الفلسطينية محاطة باهتمام ثقافي قطري، كان ولا يزال حاضناً لها، ونأمل أن يتواصل سعيًا إلى الأفضل. أنشطة متنوعة ما تقييمك لتعاطي المثقفين العرب مع ما تقيمه المؤسسة من فعاليات؟ نحن لبنة في صرح، وجزء من امتداد لحركة فلسطينية وعربية، تضعف تارة وتقوى تارة أخرى، ومع ذلك نسعى دائمًا إلى التركيز على العطاء الثقافي الفلسطيني، وهذا الارتكاز الذي نعمل عليه، يسعى إلى تعزيز ثقافة العودة بين الأجيال. والواقع، فإننا نجد استجابة من قبل المثقفين العرب في تركيا مع ما تقيمه المؤسسة من فعاليات، فنجد الرواق الثقافي، والذي يستضيف الأدباء الفلسطينيين والمقيمين العرب بتركيا، ونحرص على التنوع الثقافي، والخروج إلى حالة من الثقافة العامة. علاوة على ما سبق، فإن لدينا محاضرات وأمسيات نتواصل فيها مع اتحاد الكتاب الأتراك، على غرار معرض إسطنبول للكتاب. كما كان لنا حضور كبير بفعالية "شكراً تركيا"، وملتقى أدباء الأناضول، الذي يعد منصة مهمة في الثقافة التركية، بجانب إسهاماتنا الأخرى بالعديد من الفعاليات الثقافية التي تشهدها تركيا.

1037

| 21 مايو 2017

محليات alsharq
مركز قطر للتراث والهوية يطلق مشروع "جود وسعود"

أطلق مركز قطر للتراث والهوية مشروع "جود وسعود" تحت شعار: "تراثي فخري.. هويتي اعتزازي"، ويستمر إلى منتصف مارس المقبل بواقع ثلاثة أيام في الأسبوع بمشاركة 100 طالب وطالبة من المرحلة الإبتدائية كل يوم. ومشروع "جود وسعود" عبارة عن شخصيات كرتونية محلية ثلاثية الأبعاد نابعة من الثقافة القطرية وتهدف إلى إبراز هوية الدولة من خلال الطفل القطري بتراثه وثقافته التي تفتخر بها الأجيال بأشكال إبداعية مبتكرة وخارجة عن المألوف. ويستهدف المشروع ، الأطفال من جميع الجنسيات والثقافات واللغات من أجل إيصال هوية وثقافة الطفل القطري إلى جميع الثقافات. يشار إلى أن مركز قطر للتراث والهوية يسعى للحفاظ وتفعيل التراث والهوية القطرية، إلى جانب خلق جسرٍ للتواصل الإيجابي ما بين الهوية القطرية والهويات التراثية الأخرى المتنوعة، فضلاً عن إكتشاف وتنمية وإستثمار الإبداع عند الناشئة والشباب في مجالات الأدب والتراث.

3604

| 19 فبراير 2017

محليات alsharq
المنهج الوطني يقدم تعليماً نوعياً يلبي حاجات الطلاب

أولوية الحفاظ على القيم الإسلامية والثقافة القطريةيساعد الإطار العام للمنهج الوطني في وضع منهج تعليمي واسع وشامل يتصف بالتمايز بحيث يلبي حاجات الطلاب جميعهم وفي تعليم نوعي ونتاجات تعلم تمتاز بالجودة العالية من خلال تركيز أدق على الكفايات التي يحتاج إليها جميع الطلاب ليتمكنوا من الاستجابة بنجاح والتجاوب مع الفرص والتحديات التي يطرحها القرن الـ21 دون أن يغفل أولوية الحفاظ على القيم الإسلامية والثقافة القطرية .بالإضافة إلى الاتساق الأكبر بين الأطر النظرية والممارسات التطبيقية للمنهج التعليمي بتطبيق مجموعة من القيم والمبادئ العامة المشتركة وكذلك التناغم المتزايد بين معايير المناهج من جهة وحاجات سوق العمل ومتطلبات قطاع التعليم العالي من جهة أخرى مع استثمار أكثر فاعلية للموارد لدعم التعليم والتعلم ورفع كفاءة الطلاب وفاعلية تقويمهم بتطبيق استراتيجيات تقويم أكثر تركيزا وأكثر تحديدا من حيث الكفايات والمعايير المستهدفة وضمن استراتيجيات تكامل المواد وتخطيط علمي ممنهج ، كما يشمل الإطار العام للمنهج الوطني مجالات تطبيق مضمون الإطار ونتاجات التعليم المتوقعة في كل مرحلة تعليمية. رؤية قطر 2030ويتكون الإطار العام للمنهج التعليمي الوطني من القيم والغايات والمبادئ الأساسية للمنهج التعليمي والكفايات والمواد الدراسية والقضايا المشتركة والأنشطة المنهجية الإضافية، وذلك لضمان تركيز المنهج على إعداد الطلبة لفرص وتحديات الاقتصاد المعرفي ، حيث إن الإطار العام للمنهج الوطني يتكون من خمسة فصول الأول حول رؤية المنهج التعليمي الوطني لدولة قطر، ويتضمن هذا الفصل عناوين جانبية هي رؤية قطر الوطنية وإستراتيجية قطاع التعليم والتدريب 2011 - 2016 ومنهج تعليمي وطني لدولة قطر للقرن الحادي والعشرين ومنظور عالمي ووظيفة الإطار العام للمنهج التعليمي الوطني ضمن رؤية قطر 2030.أما الفصل الثاني فعنوانه «الإطار العام للمنهج التعليمي الوطني لدولة قطر» وتتناول مكوناته الأساسية القيم والغايات والمبادئ الأساسية للمنهج التعليمي والكفايات والمواد الدراسية والقضايا المشتركة والأنشطة المنهجية الإضافية. ويتحدث الفصل الثالث للإطار الذي يحمل عنوان «مفهوم الجودة» عن إطار لمنهج تعليمي نوعي ومحكات الجودة والإطار العام بوصفه أساسا لمراجعة المنهج التعليمي وتعديله.معايير تربوية فيما يتناول الفصل الرابع الإطار العام وعلاقته بوثائق المعايير والسياسات التربوية الأخرى ويشمل ذلك الصلات مع وثائق السياسات التربوية الأخرى و«الإطار العام: إطار لدولة قطر» والإطار العام والأولويات التربوية. أما الفصل الخامس والأخير وعنوانه «تطبيق المنهج التعليمي» فيتناول مواضيع وقضايا التعليم والتعلم والتقويم والتنمية المهنية المستمرة للمعلمين والرصد والمتابعة والتقويم للمدارس ومشاركة المجتمع والأطراف المعنية وبالإضافة لهذه الفصول الخمسة، يتضمن الإطار العام للمنهج التعليمي الوطني لدولة قطري ملاحق أولية وثانوية، تعنى الأولية منها بنتاجات التعليم المتوقعة والمواد الدراسية من حيث توصيفها ومبررات إدراجها في المنهج المدرسي بجانب أمثلة على الكفايات الأساسية في نظم تعليمية أخرى.

1033

| 13 يناير 2017

محليات alsharq
محمد أي قاج لـ"الشرق":قطر نجم ساطع في سماء الثقافة الخليجية والعربية

وصف الدكتور محمد آي قاج، مدير المركز الثقافي التركي بالدوحة "يونس إمره"، المشهد الثقافي القطري بأنه يدعو للفخر، "فالثقافة القطرية نجم ساطع في سماء الثقافة العربية والخليجية، وتكتسب أهمية خاصة لدينا في تركيا، ولذلك كان حرص الدولة التركية على أن تكون البداية الخليجية لمركز يونس إمره في قطر". وقال في تصريحات خاصة لـ"الشرق"، إنه من خلال إقامته منذ سنة كاملة بالدوحة، لاحظ مدى التوهج الثقافي الذي تعيشه الدوحة على مدى عام كامل، "إذ ألاحظ إقبالًا من العائلات القطرية والمقيمة في قطر على الفعاليات الثقافية والفنية والتراثية، سواء التي تقام في الحي الثقافي "كتارا" أو في غيرها، علاوة على الزيارات الأخرى التي ألمسها من قبل زائري الدوحة من خارج قطر، حيث يفضلون أن تكون "كتارا" هي وجهاتهم الثقافية". وثمن د. محمد آي قاج التعاون الثقافي القطري التركي. وقال إن "الثقافة القطرية تتمتع بمكانة رفيعة في أوساط الأتراك، كونها مكونًا أصيلًا من الثقافة العربية، علاوة على الخصوصية التي تتميز بها لدينا في تركيا". معربًا عن أمله في افتتاح مركز ثقافي قطري في تركيا، على غرار المركز الثقافي التركي بالدوحة. وقال إن "مقر مركزنا سوف ينتقل إلى مقر آخر سيتم تخصيصه بالمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا"، في غضون سنة كاملة، وهو ما يعكس تقدير "كتارا" لمستوى العلاقات الثقافية بين البلدين، وحرصها الدائم على دفع هذه العلاقة باتجاه التطوير". وأعرب عن أمله في افتتاح قسم للغة التركية بجامعة قطر، علاوة على إقامة جامعة تركية في الدوحة، على غرار افتتاح أول مدرسة تركية بالدوحة أخيرًا، وأن تكون مؤسسة قطر مقرًا لهذه الجامعة. وعرج على أوضاع الثقافة التركية، قائلًا: إنها تحظى بدعم كبير من الحكومة التركية، وأن هناك فعاليات عديدة تقام في قرابة 81 مدينة تركية، لتلبية مختلف الأجناس التركية، "والتي تتعايش معًا في ظل الثقافة الإسلامية، دون أي إشكاليات". تعلم التركية كما وصف د. محمد آي قاج الإقبال على دورات المركز التركي بالدوحة لتعلم اللغة التركية، بأنه إقبال لافت من جانب القطريين والمقيمين. مؤكدا أن "هذه الدورات تقام على ثلاث فترات على مدى الأيام الأربعة المشار إليها، تبدأ الأولى ما بين الساعة الواحدة ظهرا إلى الثالثة عصرا، والثانية من الساعة الرابعة عصرا إلى السادسة مساءً، بينما الفترة الثالثة تبدأ خلال الفترة من السابعة إلى التاسعة مساءً".

512

| 01 نوفمبر 2016

محليات alsharq
أول دراسة علمية تسبر أغوار الرواية القطرية

على مدى سنوات، ظل محفورًا في الأذهان أن الشعر هو ديوان العرب. وظلت هذه الصورة الذهنية حاضرة لدى كثيرين من الناطقين بالضاد، حتى مع ظهور فنون إبداعية أخرى، على رأسها الرواية. غير أن ما حرك المياه الراكدة ، حصول الأديب المصري نجيب محفوظ على جائزة "نوبل" في الآداب، ما عزز في الأذهان جرأة الطرح بأن الرواية أصبحت "ديوان العرب". ومن وقتها سادت جدلية بين الشعر والرواية، وأيهما أحق بأن يكون ديوانًا للعرب. وفي خضم هذا الاشتباك، كانت الرواية القطرية تطفو على السطح بخطى بطيئة، عندما أصدرت الكاتبة القطرية شعاع خليفة أولى الروايات القطرية عام 1993، بعنوان "العبور إلى الحقيقة". غير أنه، ومنذ هذا الصدور، وذاك العام، وحتى العام 2016، لم يتم التطرق إلى دراسة الرواية القطرية، أو الاشتباك حيالها، بالتفكيك والتقييم، إلى أن أصدرت أخيراً المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" دراسة علمية للكاتب والإعلامي القطري الدكتور أحمد عبدالملك، بعنوان "الرواية القطرية.. قراءة في الاتجاهات". هذه الدراسة، تقع في قرابة 224 صفحة، أبرز ما تميزت به أنها الأولى من نوعها التي تدرس الرواية القطرية، من خلال قراءة متعمقة، ارتكز خلالها المؤلف على أهم الخصائص السردية. ولم يغفل اختيار عينة من الرويات، رآها خير ما يمثل الرواية القطرية، كونها تقترب من الخصائص السردية المعروفة. حرص د.عبدالملك على تجزئة دراسته عبر ثلاثة فصول، قدم في الأول منها لمحة تاريخية عن الرواية. بينما تناول في الفصل الثاني نشأة الرواية القطرية. ليتعرض في الفصل الثالث إلى اتجاهات الرواية القطرية، وذلك من خلال عينة مختارة، قام بشرح اتجاهاتها. وفيما يبدو حرصاً من الكاتب على الحيدة والموضوعية، فقد استثنى رواياته الأربع من هذه الدراسة، التي صدر تقدمتها د. محمد عبدالرحيم كافود، وزير التربية والتعليم ورئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث سابقاً، والتي لفت خلالها إلى اتجاه المؤلف إلى تأصيل النهج التاريخي في تتبع موضوعات دراسته، التي يمكن أن تؤسس لدراسات أخرى قادمة في مجال الرواية القطرية. ولا يمكن بحال الحديث عن الرواية القطرية، دون تقديم لمحة تاريخية عن الرواية بشكل عام، وهو ما استهل به المؤلف دراسته، والمقارنة التي أجراها بين الرواية التقليدية والأخرى الجديدة، وما طرأ على الرواية من استحداثات لامست نمط التفكير السائد، وربطه بين نشأة الفن الروائي وتطوره، وبين التغيير الاجتماعي والتطورات التي شهدتها المجتمعات في مختلف المجالات. اللمحة الموجزة عن نشأة الرواية انطلق منها الكاتب إلى حديثه عن نشأة الرواية القطرية، والمسوغات التي أدت إلى ظهورها، وعلى رأسها حركة التطور المجتمعي، والانفتاح الإعلامي وإلغاء الرقابة، وهو ما شجع الكتاب على خوض تجربة الكتابة الروائية. موضوعات الرواية من الاستنتاجات التي توصل إليها الكاتب أن الرواية القطرية عالجت توجهات المجتمع القطري، وتنوعت لغتها بين بلاغية راقية، وبين أخرى فوتوغرافية، دون تدخل من الكاتب، علاوة على تعبيرها عن دواخل الكاتب، وتجربته الذاتية، أو تجربة من حوله، بجانب قصر التجربة وقصر عمر بعض الروائيين والروائيات. من أبرز ما توصل إليه الباحث في دراسته، أن المواضيع التي تناولتها الرواية القطرية كان يغلب عليها موضوعات في مقدمتها (الزواج، الطلاق، سوء الإدارة، التحول نحو المدينة، القناعة، الغدر، الشجاعة، رفض الظلم، المهمشين)، إلى غيرها من موضوعات ذات صلة. نموذج رومانسي اللافت في الرواية القطرية أن موضوعاتها لم تكن بمنأى عن نظيراتها في منطقة الخليج العربية، إذ غلب عليها النموذج الرومانسي، والإسقاط المباشر على أحداث بعينها. في الوقت الذي كان فيه المؤلف على درجة من البديهية بمكان، عندما التقط الحالة الإبداعية لكتاب الرواية القطرية، وأن معظمهم كانوا كتاب قصة قصيرة، وهو الأمر الذي انعكس على اتجاهاتهم في كتابة الرواية. وكانت التيجة السابقة مدخلاً للكاتب إلى الولوج إلى الفصل الثالث من مؤلفه، للحديث عن اتجاهات الرواية القطرية من خلال عينة اختارها، عبر الحدث، الزمان، المكان، الشخصيات، جماليات السرد، بما يؤسس لدراسات أخرى حول الرواية القطرية.

1292

| 26 أكتوبر 2016

محليات alsharq
النصر لـ "الشرق": أعمالي تتنوع بين الرسم والتصوير والأعمال التركيبية

بدأت الفنانة القطرية روضة إبراهيم النصر مسيرتها في عالم الفن التشكيلي، بتساؤلات كثيرة حول مدى ارتباطها بالثقافة المحلية، خاصة وأنها عاشت فترة مع عائلتها في إنجلترا، ولم تكن تشعر أبداً بالانتماء للمجتمع القطري بالرغم من محاولاتها الجاهدة للتأقلم، وأكثر سؤال كان يلح عليها "كيف يمكن لعملي أن يكون مرتبطاً بثقافتي المحلية؟"، إلى أن عثرت ذات مرة على هيكل عظمي لجمل ميت بينما كانت في الصحراء، مما جعلها ذلك تشعر بتواصل غريب من نوعه مع البيئة القطرية، ومن هنا بدأت حكايتها مع حب قطر. وحرصت النصر على المشاركة في برنامج "مطافئ الفنانين" بنسخته الأولى، الذي استمر على مدار 9 شهور، لتخرج لنا بأعمال فنية مميزة تنوعت بين الرسم والتصوير الفوتوغرافي والأعمال التركيبية، فضلاً عن تميزها باستخدامها عادة لإحدى الوسائط الفنية وتكييفها مع غيرها من الوسائط، وذلك بمعرض "الإقامة الفنية". ثقافتي المحلية وفي حوار خاص مع "الشرق" قالت الفنانة روضة النصر "في هذا العالم الثقافات ليست معزولة كما كانت من قبل، يتبادل الناس شعائرهم مما يسمح بحدوث الانصهار الثقافي، على هذا النحو لم أعد أشعر بأني رهينة ثقافة واحدة لقد ولدت في الشرق الأوسط غير واعية لتقاليد بلدي الأصلية، انتقلت عائلتي إلى إنجلترا مؤقتاً عندما كنت طفلة ببطء غيرت طريقتي في التفكير لأدخل نمط الحياة الأوروبية، وعندما أصبحت في سن المراهقة اكتشفت نفسي كإنسانة حينها انتقلت عائلتي إلى قطر وفوجئت بأن الدوحة أصبحت مدينة متعددة الثقافات، مازلت أحاول أفهم هويتي السابقة، أنتقل ذهاباً وإياباً بين الثقافتين القطرية والأوروبية، بينما أحاول استكشاف هذه المجتمعات أجد نفسي أغوص في مسارات مختلفة وأكتشف أبعادا جديدة حول ثقافتي المزدوجة، فأنا مزيج من هذه المجتمعات"، لافتة إلى أن أكثر سؤال كان يلح عليها في السابق "كيف يمكن لعملي أن يكون مرتبطاً بثقافتي المحلية؟". مقر الفنانين وعن التحاقها ببرنامج "مطافئ: مقر الفنانين"، الذي انطلق في سبتمبر العام الماضي، بمشاركة 18 مبدعا ومبدعة من بينهم 10 قطريين وقطريات، قالت النصر "استفدتُ كثيراً من مشاركتي في برنامج مقر الفنانين الذي أطلقته متاحف قطر مشكورة، حيث أتاح البرنامج لنا فرصة الالتقاء بكبار الفنانين والمبدعين في كافة مجالات الفن التشكيلي، والاستفادة من خبراتهم وذلك من خلال تبادل الأفكار، فضلاً عن طرح المزيد من التساؤلات حول الفن التشكيلي ومدارسه المختلفة، والتي بدورها أدت بشكل كبير إلى صقل مهاراتنا واكتساب الكثير من الخبرات"، لافتة إلى أن فترة 9 شهور كانت كافية في بلورة الأفكار وتطورها تدريجياً بحيث تم إخراج الأعمال الفنية بشكل رائع. وتحدثت عن أعمالها الفنية في معرض "الإقامة الفنية" قائلة "شاركتُ بعدد من الأعمال الفنية تنوعت بين اللوحات الفنية والصور الفوتوغرافية، بالإضافة إلى هيكل عظمي لجمل ميت والذي أعتبره الأقرب لي من بين أعمالي الفنية جميعها، وقد حاولت من خلال هذا المعرض التركيز على البيئة المحلية والتي أصبحت اليوم جزءا لا يتجزأ مني"، موضحة أنها قد أنجزت الكثير من الأعمال الفنية للمشاركة في المعرض إلا أن المساحة لم تكن كافية لاستيعاب جميعها حيث اكتفت بالمشاركة بلوحة فنية واحدة فقط و8 صور التقطتها بحرفية تامة، إضافة إلى الهيكل العظمي. دعوة للتفكير أوضحت النصر أن الفن التشكيلي يعد جزءاً هاماً في حياتها، حيث تخصص له وقتا كبيراً لممارسته بشكل يومي، وقالت "الفن التشكيلي يدعوني دائماً للتأمل والتفكير، فضلاً عن أنه يترجم أحاسيسي ومشاعري التي قد يصعب عليّ الإفصاح عنها نظراً لما أعانيه من صعوبة في القراءة والكتابة"، مشيرة إلى أن لديها ارتباطا وثيقا بأعمالها الفنية كونها تعتبر جزءا من شخصيتها، وأنها تمارس هذا الفن باستمرار دون توقف. وحول رغبتها في إقامة معرض شخصي لأعمالها الفنية، لفتت النصر بأنها لا تزال في بداية مشوارها، والطريق أمامها لا يزال طويلاً، فهي حتى الآن تتعلم وتسعى جاهدة لصقل مهاراتها وقدراتها في هذا المجال، إلا أن لديها خطة مستقبلية بإقامة معرض شخصي بحيث يضم كافة أعمالها الفنية، واكتفت بقولها "لم يحن الوقت بعد لإقامة معرضي الشخصي".

1450

| 18 سبتمبر 2016

اقتصاد alsharq
الإبراهيم: السياحة تلعب دوراً فاعلاً في تعريف العالم بالثقافة القطرية

في كلمة له خلال غبقة رمضانية وبحضور عدد من المسؤولين.بدرالدين مالك قال السيد حسن الإبراهيم رئيس قطاع التنمية السياحية في الهيئة العامة للسياحة "لقد ركزت الهيئة العامة للسياحة من خلال إستراتيجية قطر الوطنية لقطاع السياحة وغيرها من القنوات، على أهمية السياحة كمحرّك رئيسي لتطوير اقتصاد غير هيدروكربوني ومستدام في قطر، فضلًا عن دوره في تعريف العالم على الثقافة القطرية. وقال لقد "وقد برز هذا الواقع مجددًا هذا العام أكثر من أي وقت مضى، كما اكتسب عملنا في تنويع المنتجات السياحية وترسيخ مكانة قطر على خارطة الوجهات أهمية أكبر من ذي قبل. مؤكداً أن تحقيق هذا الهدف ليس علينا فقط العمل بجد أكبر، ولكن علينا أيضًا توثيق التعاون بين القطاع السياحي والقطاعات المساندة له.. وقال الإبراهيم في كلمة له خلال غبقة رمضانية نظمتها الهيئة العامة للسياحة لشركائها وموظفيها والأسرة الإعلامية بفندق مرسى ملاذ كمبينسكي ألقاها نيابة عنه السيد سيف الكواري مدير العلاقات العامة والاتصال بالهيئة العامة للسياحة "أن فترة بداية فصل الصيف تمثل للهيئة العامة للسياحة فترة من التحضير والعمل المتواصِلَين، إذ يصل نشاطها إلى ذروته من خلال الروزنامة الغنية بالفعاليات والأنشطة التي تنظمها أثناء مهرجاني العيد والصيف. معربا بهذه المناسبة عن شكره لأعضاء فريق العمل في الهيئة العامة للسياحة وجميع الشركاء من القطاعين العام والخاص على تعاونهم المستمرّ للتحضير لمهرجاني العيد والصيف، اللذين هما حدثين هامّين يتمّ تنظيمهما على مستوى الدولة، ويهدفان إلى اجتذاب السياح والزوار بما يعزّز مكانة قطر كمركز سياحي عالمي يفتخر بجذوره الثقافية.وقال الإبراهيم "أنتهز هذه الفرصة لتوجيه الشكر إلى شركاء الهيئة العامة للسياحة من ممثلي وسائل الإعلام لجهدهم المتواصل في تسليطهم الضوء على الجهود التي نبذلها للنهوض بالقطاع وتنظيمه وتطويره. فَلَوْلاهم لا نستطيع تحقيق جزءًا كبيرًا من هدفنا المتمثل في الترويج لقطر كوجهة سياحية مميّزة، تتوفر فيها مرافق الأعمال والتجارب الأصيلة.وعبر الإبراهيم عن شكره وامتنانه لكل الذين شاركوا في الغبقة التي تعتبر تقليد رمضاني تراثي اعتاد أهل قطر والخليج على إحيائه منذ القدم. آملا أن يشكّل اللقاء فرصة للتواصل بما يساهم في تطوير قطاع سياحي مسؤول ومستدام. معربا عن امنياته أن تمثل هذه المناسبة فاتحة لِلقاءات أخرى يجتمع من خلالها المعنيون في القطاع لتبادل الأفكار، وأن تكون حاضنة لانطلاقة شراكات جديدة ومبتكرة تدعم القطاع السياحي.

952

| 22 يونيو 2016

محليات alsharq
"متاحف قطر" تصدر دليلاً لاكتشاف الثقافة القطرية

يمنح الزوار فرصة لاختبار الأماكن التاريخية والمشاهد الفنية أصدرت متاحف قطر، دليلاً لاستكشاف الجانب الثقافي للدولة، إذ تمنح متاحف قطر من خلال هذا الدليل فرصة للزوار لاختبار بعض من أهم الأماكن التاريخية والمشاهد الفنية في البلاد، وذلك من خلال إعداد مسارات لجولات ذاتية التوجيه يختلف طولها، وما يخول إمكانية اختيار التجربة التي تتناسب وجدولهم الزمني. واشتمل الدليل على عدة مسارات إرشادية، ومعلومات ثقافية حول برامج وأنشطة متاحف قطر على مدار العام، فضلًا عن تسليط الضوء على المعارض الحالية، وتشجيع أفراد المجتمع على زيارتها، والاطلاع على الأعمال الفنية والمنحوتات الموجودة في مختلف شوارع قطر.. واستهل الدليل بكلمة لمتاحف قطر جاء فيها "ما انفكت متاحف قطر منذ عام 2005 تساعد في إعادة تشكيل الفنون والمشهد الثقافي في قطر، وتشمل الأنشطة التي نضطلع بها كاستضافة المعارض والإشراف عليها، وتشجيع الإبداع وسط المجتمع القطري، فضلًا عن دعم المواهب الإبداعية الشابة الناشئة، وحماية المواقع التراثية والأثرية وترميمها بهدف تحقيق الفائدة منها والمتعة للجميع". ثم تم تسليط الضوء على برامج الفن العام في الأماكن "اكتشف الفن في شوارع قطر" والتي تلعب دورا هاما في إدخال الفن إلى الحياة اليومية لأفراد المجتمع، ويشمل هذا المسار أبرز القطع المهمة، يختار المتذوق ما يناسبه منها أو يقضي يوما كاملا في استكشافها كافة عبر محطات عديدة، فالمحطة الأولى فيها منحوتة شرق –غرب، غرب-شرق للفنان ريتشارد سيرا، أما المحطة الثانية منحوتة "بيرسفال" للفنانة سارة لوكاس، بينما تضم المحطة الثالثة المنحوتة 7 للفنان ريتشارد سيرا، والمحطة الرابعة هي منحوتة "قردة غاندي الثلاثة" من تصميم الفنان سوبود غوبتا بكتارا. ويحتوي الدليل على معلومات تخص "بطاقتك إلى الثقافة" والمزايا الخاصة بالعضوية وكيفية يمكن تفعيلها، وقد تم إطلاق هذا البرنامج بالتعاون مع شركة فودافون قطر، تشجيعًا لأفراد المجتمع على تعزيز مستوى تفاعلهم مع الأنشطة الثقافية والفنية، في حين يضم الدليل نبذة عن كل متحف والمعارض الحالية المقامة فيهم.

318

| 14 يونيو 2016