رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
واشنطن بوست: ترامب أكد زورا وجود احتيال وادعى الفوز في الانتخابات الرئاسية

أكدت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية إنه مع استمرار فرز ملايين الأصوات في الانتخابات الرئاسية، ظلت نتيجة السباق بين الرئيس دونالد ترامب والمرشح الديمقراطي جو بايدن متقلبة ، مع احتمال ألا يعرف الفائز فيها إلا بعد أيام. مشيرة إلى أن عمليات الفرز شملت الولايات الرئيسية التي لم تحسم النتائج فيها وهي بنسلفانيا وويسكونسن وميتشيغان. فيما لايزال فرز الأصوات في ولاية جوروجيا شديدة الديموقراطية جاريا. وقالت الصحيفة ، اليوم ، إن الرئيس دونالد ترامب قد أكد زورا على وجود احتيال في الانتخابات، وأنه تعهد بتقديم طعن قانوني في النتائج الرسمية التي ستعلن لاحقا، لافتة إلى أنه قدم ادعاء سابقا لأوانه بأنه فاز في الانتخابات بفترة رئاسية ثانية تمتد لـ 4 سنوات. وقالت الصحيفة الأمريكية إن نتائج السباق الرئاسي لا تزال معلقة حيث يتم حاليا عد الأصوات في الولايات الرئيسية. ومن ناحية اخرى قال المرشح الديموقراطي جوبايدن:نعتقد أننا نسير على الطريق الصحيح للفوز في هذه الانتخابات ، مناشدا التحلي بالصبر. وتقدم بايدن في ميتشيغان صباح اليوم الأربعاء حيث يستمر فرز الأصوات في منطقة ديترويت التي توصف بميولها الديموقراطية الشديدة، وكذلك في أماكن أخرى. وأظهرت العودة المبكرة لترامب تقدما كبيرا في الولاية ، وهو ما حققه قبل أربع سنوات بصعوبة. ومن جانبها قالت جين اومالي ديلون مديرة الحملة الانتخابية لـ جو بايدن، إن مرشحها يتجه إلى الفوز بالانتخابات الرئاسية وسيحصد مزيدا من مقاعد المجمع الانتخابي أكثر من أي مرشح. وذلك بحسب الجزيرة نت. مؤكدة أنه إذا توقف فرز الأصوات الآن كما طلب ترامب سيكون بايدن هو الفائز في الانتخابات الرئاسية، لن يهدأ لنا بال حتى يجري احتساب كل صوت، وأن الجمهوريون حاولوا استغلال النظام القضائي لتقويض الانتخابات وتصريحات ترامب جزء من ذلك. وقالت أومالي إن الجمهوريون حاولوا التشكيك والزعم بأن صناديق الاقتراع غير قانونية في بعض المقاطعات، مشيرة إلى انهم في طريقهم للفوز بميتشيغان وويسكونسن وبنسيلفانيا بفارق أكبر مما حققه ترامب سنة 2016 كما قال ترامب في تغريدة: أمس كنت متقدما في ولايات مهمة ثم بدأت هذه الولايات في الاختفاء بشكل سحري. وفي تعليقها على عمليات عد الأصوات كتبت سكرتيرة ولاية ميتشيغان جوسلين بنيسون على تويتر صباح الأربعاء : قام مسؤولو الانتخابات بالعمل طوال الليل من أجل فرز كل الأصوات #CountEveryVote. وسيستمر هذا العمل. مشيرة إلى أن عمليات فرز مئات الآلاف من بطاقات الاقتراع لا تزال جارية، بما في ذلك ديترويت ، وغراند رابيدز ، وفلينت ، ووارن ، وستيرلنج هايتس. مؤكدة أنه سيتم عد كل الأصوات . الجدير بالذكر أن ترامب كان قد فاز في عام 2016 بولاية ميشيغان بهامش 0.2 نقطة مئوية ، الأمر الذي مكنه من إضافة 16 صوتًا إلى مجموع أصواته الانتخابية. وفي سياق ذي صلة دعا مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكيين إلى الحصول على نتائج الانتخابات من مصادر موثوقة ورسمية.

1644

| 04 نوفمبر 2020

عربي ودولي alsharq
كاتب أمريكي في الإندبندنت: ترامب يعلم أنه سيخسر الانتخابات الرئاسية ويخشى ذلك

قال الكاتب الأمريكي جون تي بينيت في مقال نشرته صحيفة الإندبندنت البريطانية، إن المقابلة التي أجرتها شبكة فوكس بيزنس نيتورك Fox Business Network مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر الهاتف، أمس، أثبتت أن ترامب نفسه يعلم بأنه سيخسر الانتخابات الرئاسية المقبلة لصالح منافسه الديموقراطي جو بايدن نائب الرئيس السابق ، مضيفا أن الرئيس الأمريكي يخشى هذه الخسارة. المقال جاء في الوقت الذي أكدت فيه استطلاعات الرأي الأمريكية تقدم جو بايدن على ترامب بـ 9.7 نقطة على المستوى الوطني. لتأتي بعد ذلك المقابلة الهاتفية كدليل إثبات على صحة الاستطلاعات وتؤكد أن ترامب يعلم أنه سيخسر الانتخابات. ويقول بينيت إنه عندما ذكرت ، ماريا بارثيرومو مقدمة البرامج ، اسم هيلاري كلينتون منافسته في انتخابات 2016، جاء رد الرئيس ترامب غاضبا ومتسائلا : لماذا لا يتم توجيه الاتهام إلى هيلاري كلينتون ؟! .. رد ترامب الغاضب جاء بينما كانت بارثيرومو تحاول إنهاء المقابلة الهاتفية التي استمرت حوالي ساعة. كما أنه وفي رده على سؤال حول واقعية محاولته الحصول على موافقة الكونغرس الأمريكي على تعيين القاضية آمي كوني باريت في المحكمة العليا خلال الـ 25 يوما المقبلة، قال ترامب: لقد حذفت أي هيلاري كلينتون 30 ألف رسالة بريد إلكتروني بشكل غير قانوني. إذا حذف الأشخاص رسائل البريد الإلكتروني في قضية محكمة حقيقية .... ولفت كاتب المقال إلى أن محاولة ترامب المتكررة لإقحام هيلاري كلينتون في حملته لانتخابات 2020، تشير إلى يأسه، إذ بدا كأنه يجد صعوبة في الاعتراف بأن هيلاري هي منافسته السابقة، وأن منافسه الحالي هو جو بايدن. ومضى جون تي بينيت إلى القول إنه وفي وقت سابق أقترح ترامب على الناخبين التصويت لصالحه وليس للمرشح الرئاسي الديمقراطي جو بايدن، معللا ذلك بأن بايدن لن يعيش طويلا في هذا العالم، أو أنه سيتم إقصاؤه سريعا من قبل الجناح الشيوعي لحزبه الديموقراطي، في حالة فوزه في الانتخابات المقبلة. وكذلك عندما طلب منه التعليق ببساطة عن أداء المرشحة الديمقراطية لمنصب نائب الرئيس كمالا هاريس في ، مناظرة ليلة الأربعاء، مع نائبه مايك بينيس، فعل ترامب ما يفعله كل مرة ، فقد أخذ الأمر بشكل شخصي ، حيث قال :كانت فظيعة.. غير محبوبة على الإطلاق. ولم يكتفي بذلك بل قام بذلك بتوجيه انتقادات لها تهدف على مايبدو وكما هو الحال دائما إلى إثارة قاعدته المحافظة ضدها، وذلك عندما قال :إنها شيوعية. وفي تعريفه للمرشحة لمنصب نائب الرئيس كمالا هاريس وتقديم الحقائق عنها قال بينيت إن هاريس خلال عملها كمدعية عامة سابقة والمدعي العام لولاية كاليفورنيا تصادمت مع الجناح التقدمي للحزب الديموقراطي الذي تقوده الآن هي وبايدن. ولفت إلى أنها عملت أيضا باجتهاد قبل الانسحاب من الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي لتظهر نفسها على أنها أكثر اعتدالا في قضايا مثل العدالة الجنائية والرعاية الصحية من الأبطال التقدميين وأعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي بيرني ساندرز وإليزابيث وارين . وقال الكاتب الأمريكي إن ترامب بدا حريصا على إشعال فتيل قاعدته المحافظة مكررا تحذيرات لا تنتهي مثل الاشتراكيين و الفوضويين واليسار الراديكالي ، كما أطلق الرئيس الأمريكي خلال الحوار الهاتفي الذي أجرته معه فوكس بيزنيس نيتورك تحذيرات تفيد بأن منافسه جو بايدن إما سيموت في منصبه أو سيكون عاجزا عن منع حدوث انقلاب جناح اليسار في حزبه عليه. واستطرد الكاتب بالقول إن ترامب توقع بشكل غامض أن جو بايدن لن يستمر لمدة شهرين كرئيس. وقال بينيت إنه وخلال المقابلة وجه ترامب انتقادات لفظية إلى الصين ، ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق جيمس كومي ، و ما أسماهم بـ عشاق المكتب سيئين السمعة ، بيتر سترزوك وليزا بيج وذلك بشكل مثير للدهشة، كما أن هذه الانتقادات جاءت قبل أيام فقط من انطلاق الانتخابات الرئاسية في نوفمبر المقبل ، مشيرا إلى أنه قد أصبح من الواضح أن انتخابات عام 2016 لا تزال حاضرة في ذهن الرئيس ترامب ، لافتا إلى انه صرخ عبر المقابلة الهاتفية بنظرية مؤامرة مكشوفة تماما مفادها أن إدارة أوباما حاولت تنظيم انقلابضده لإنهاء أول فترة رئاسية له في البيت الأبيض ومحاولته للمرة الثانية. وأكد المقال أن الرئيس ترامب بدا وكأنه يدرك أنه يتجه نحو هزيمة تاريخية محتملة، لافتا إلى أن مقابلة الخميس أثبت ترامب خلالها أن الخيار الوحيدة أمامه هو الهزيمة. وفي تعليقه عن حال ترامب حاليا وصفه الكاتب بالقول: إن الرئيس أصبح مستهلك صاخب للأخبار وطالب متعطش لاستطلاعات الرأي، مضيفا أن كان يراقب ويدرس كلاهما خلال تواجده بالمستشفى بعد إعلان إصابته بفيروس كورونا، مضيفا: لذا فترامب يعلم جيدا أن استطلاعا جديدا أجرته شبكة سي إن إن CNN جاء فيه بايدن متقدما عليه بمقدار 16 نقطة على المستوى الوطني مع بقاء أقل من شهر على انطلاق الانتخابات الرئاسية. ولفت الكاتب إلى أن استطلاعات الرأي في كل من ولايات ميتشغان ونيفادا ونيوهامبشير لم تكن لصالح ترامب. حيث أنه جاء متأخرا في كل منها بما لا يقل عن 6 نقاط . كما أنه تراجع في فلوريدا بمقدار 4.5 نقطة ، على الرغم من تواجده هناك في معظم فترات الصيف. وبينما كان ترامب يصرخ خلال المقابلة الهاتفية التي أجرتها معها فوكس بينزنيس نيتورك لم يبدي الرئيس ثقته بالفوز في نوفمبر المقبل. وأشار المقال إلى أن تعامل الرئيس ترامب مع إصابته بفيروس كورونا تفوح منها رائحة اليأس. حيث أنه اعترف بشكل أساسي بأنه يقوم بمعالجة نفسه في مستشفى والتر ريد العسكري ، ودفع طبيبه شون كونلي ، إلى ضخه بالعلاجات التجريبية حتى الإمتلاء والتي يسميها ترامب الآن علاجا ومنشط قوي. وأوضح الكاتب أن استعجال ترامب لتلقي العلاجات بهذه الصورة فقط حتى يتمكن من العودة إلى البيت الأبيض في رحلة تم إعدادها بعناية مساء الإثنين. ويضيف بينيت قائلا: إن كل كلمة وتغريدة وعمل قام به ترامب منذ أن تم نقله جواً إلى المستشفى العسكري لتلقي علاج كورونا، أظهرته وكأنه يريد إبراز نوع من القوة كتلك التي يستخدمها مدرب كرة القدم في المدرسة الثانوية والتي تهدف إلى إثارة مشاعر الطلاب المراهقين في ليالي الجمعة. أي وكأن ترامب بدى أن أمامه آخر فرصة لأعادة إنتخابه. وختم الكاتب الأميركي جون تي بينيت مقاله المنشور في صحيفة إندبندنت البريطانية حول علم ترامب بهزيمته في الانتخابات ، بالقول: مرة أخرى، ربما يكون الوهم والهستيريا واليأس مجرد آثار جانبية لكوكتيل علاج فيروس كورونا الذي تلقاه الرئيس ، كورونا الذي حصد أرواح 212000 مواطن أمريكي ومن المحتمل أن يتبعهم الآلاف من الشعب الأمريكي.

1480

| 10 أكتوبر 2020

عربي ودولي alsharq
بايدن يعزز تقدمه في استطلاعات الرأي مع رفض ترامب اجراء مناظرة عبر الإنترنت

عزز جو بايدن المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأمريكية تقدمه على الرئيس دونالد ترامب في استطلاعات الرأي الأخيرة، مع رفض الرئيس ترامب المشاركة في المناظرة الثانية عبر الإنترنت. ولم يفز ترامب سوى في استطلاعات ثلاث ولايات من إجمالي 19 استطلاعا تم إجرائهم في 12 ولاية، وتحديدا في ويست فيرجينيا ومونتانا وميزوري. وفي المقابل، فاز بايدن بهوامش تتراوح بين 1 إلى 11 نقطة مئوية في 16 استطلاعا تم إجرائهم في 9 ولايات، من بينهم ما يعرف باسم الولايات المتأرجحة، وهي تلك التي لا يملك الجمهوريين أو الديمقراطيين على حد سواء أفضلية فيها. وتعتبر الولايات المتأرجحة، وخاصة أوهايو و بنسلفانيا و فلوريدا، بمثابة ولايات حاسمة تقرر إلى حد كبير الفائز في الانتخابات الرئاسية، نظرا لعدد الأصوات الذي تملكه الولايات الثلاث في المجمع الانتخابي. ويحتاج المرشح لجمع 270 من أصوات المجمع الانتخابي كي يتم انتخابه رئيسا، وليس بالضرورة أن يفز بالتصويت الشعبي الأكبر، مثلما حدث في انتخابات 2000 و 2016. ويقود بايدن استطلاعات الرأي في أربع استطلاعات تم إجرائهم في ولاية /فلوريدا/ بنسبة 4 و 5 و 6 و 11 نقطة مئوية، بينما يتفوق في /أوهايو/ في استطلاع واحد بفارق نقطة مئوية واحدة. وكان الرئيس ترامب قد أعلن في وقت سابق رفضه لإجراء المناظرة الثانية مع بايدن، بعد أن قال المنظمون إنها ستجرى عبر الإنترنت وسط المخاطر التي يفرضها انتشار فيروس كورونا كوفيد-19. واعتبر ترامب أن اللجنة غيرت أسلوب النقاش وهو أمر غير مقبول، مضيفا إن الجلوس أمام جهاز كمبيوتر أمر سخيف. وكان قد جرى احتجاز ترامب في المستشفى بعد إصابته بـ/كورونا/ في عطلة الأسبوع الماضي، وقال الأطباء إنه لم يتعاف تماما من المرض. وفي المقابل، قال بايدن إنه سيرفض اجراء المناظرة مع ترامب وجها لوجه إذا كان ما يزال مريضا.

1545

| 09 أكتوبر 2020

اقتصاد alsharq
QNB: الانتخابات الرئاسية مهمة للأجندة الاقتصادية الأمريكية

قال بنك قطر الوطني (QNB) في تحليله الأسبوعي إن الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة مهمة للأجندة الاقتصادية الأمريكية، لافتا في هذا الإطار إلى أن الثالث من نوفمبر القادم سيكون يوما مهما هناك فهو يتزامن مع موعد إجراء الانتخابات وهو تاريخ بالغ الأهمية يختار فيه الأمريكيون قادتهم الرئيسيين، بما في ذلك جميع شاغلي مقاعد مجلس النواب الأمريكي البالغ عددها 435 مقعدا، وشاغلي 35 مقعدا من أصل 100 في مجلس الشيوخ الأمريكي، إلى جانب اختيار الرئيس القادم للولايات المتحدة. وأوضح البنك في تحليله الصادر اليوم أنه في حين أن اختيار مجموعة القوى السياسية الحاكمة ضروري لتحديد وجهة للبلاد، إلا أن اختيار المرشح الرئاسي في صميم التوجه الذي ستسلكه البلاد مستقبلا، ولذلك فإن السباق الرئاسي يجتذب بطبيعة الحال الكثير من الاهتمام والمشاعر، خاصة في الظروف الحالية التي تتسم بتزايد الاستقطاب السياسي والتوترات في البلاد. وأشار التحليل إلى أن الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب يقود الجمهوريين في سعيه للفوز بولاية ثانية، بينما يتزعم جوزيف (جو) بايدن الديمقراطيين في السباق ضد الرئيس الحالي، منوها (التحليل) إلى أنه لدى كل من ترامب وبايدن وجهات نظر وآراء ومقترحات سياسية مختلفة للولايات المتحدة حول عدد من القضايا. وتعمق تحليل بنك قطر الوطني في الاختلافات بين ترامب وبايدن، لا سيما في الموضوعات الرئيسية للسياسة المالية وتنظيم الأعمال والعلاقات الخارجية. وحول السياسة المالية، لفت التحليل إلى أن كلا من ترامب وبايدن يعتبران من المؤيدين البارزين لزيادة التحفيز وتدابير التيسير في الموازنة، فبعد استنفاد أدوات السياسة النقدية التقليدية (أسعار الفائدة -وإلى حد ما- التيسير الكمي) أصبحت السياسة المالية هي المحرك الرئيسي للطلب الكلي، لا سيما منذ تفشي وباء فيروس كورونا (كوفيد-19)، ويدرك الجمهوريون والديمقراطيون على حد سواء أن الركود الذي أحدثه هذا الوباء يتطلب جرعات كبيرة من التحفيز المالي. ومع ذلك، فإن خططهما لهذا التحفيز تختلف بشكل كبير، فالرئيس ترامب من مؤيدي نظرية الأثر الانتشاري، أي فكرة أن تأثير خفض ضرائب الشركات والأفراد سينتقل إلى بقية الاقتصاد، وبالتالي، فإن ترامب يدافع عن إجراء جولات جديدة من التحفيز من خلال التخفيضات الضريبية، وبعد قانون التخفيض الضريبي والوظائف لعام 2017، الذي خفض ضرائب الدخل، يقترح ترامب الآن تخفيض نسبة ضريبة الأرباح الرأسمالية وإطلاق إجراءات من شأنها أن تسمح للشركات بخصم المزيد من تكاليف الاستثمار من الضرائب، وأيضا فيما يتعلق بالإنفاق، فإن ترامب يدعم تقديم التمويل الطارئ للمواطنين المتضررين من صدمة (كوفيد-19)، بينما تميل خططه طويلة الأجل أكثر نحو استثمارات عامة أكبر حجم في البنية التحتية الأمريكية. ومن ناحية أخرى، يتعهد بايدن من خلال مقترحاته للسياسة المالية بزيادة جانب الإنفاق بشكل كبير، لا سيما الاستثمارات الاجتماعية المرتبطة بالاستحقاقات والتعليم والرعاية الصحية، ومن المقرر أن يتم توفير التمويل جزئيا من خلال ضرائب إضافية، حيث يقترح بايدن زيادة الضرائب وتقليل مزايا دافعي الضرائب ذوي الدخل المرتفع. وفيما يتعلق باللوائح التنظيمية الخاصة بالأعمال التجارية، لفت تحليل بنك قطر الوطني (QNB) إلى أن أوجه الاختلافات الحزبية كثيرة، حيث يميل ترامب والجمهوريون إلى اتباع أجندة سياسة عدم التدخل المؤيدة للأعمال التجارية السماح بالمرور التي تتميز بالتدخل الحكومي المحدود، بهدف تحفيز الكفاءة والنشاط الاقتصادي والوظائف، بينما يميل بايدن والديمقراطيون إلى اعتماد لوائح تنظيمية حكومية أكثر صرامة على الشركات الكبرى، وتفضيل حقوق المستهلكين ومبادئ مكافحة الاحتكار والمخاوف البيئية على مصالح الشركات. ونوه التحليل إلى أنه في حين أن هذه الاختلافات فلسفية أو أيديولوجية بطبيعتها، فإن لها انعكاسات في الحياة الواقعية، لا سيما في قطاعات مثل التكنولوجيا والطاقة، وفيما يتعلق بالمسائل المرتبطة بقضايا البيئة والمجتمع والحوكمة، كما تعتبر المسائل ذات الصلة بهذه القضايا، فيما يتعلق بمعالجة جهود الاستدامة ذات الأهمية على المدى الطويل، محركا أساسيا لحملة بايدن الانتخابية، ومن ثم فهو يقترح اتباع اتجاه مماثل للتحركات التي سادت مؤخرا على القرارات السياسية في أوروبا والتي لا تحظى بالأولوية عند الجمهوريين. وقد قدم ترامب وبايدن أيضا أجندات مختلفة بشأن السياسة الخارجية، إذ يحرص ترامب على الاستمرار في سياسة أمريكا أولا في تعاملاته، مع التركيز على المفاوضات التجارية التي من شأنها أن تساهم في إعادة الأنشطة الاقتصادية من الخارج إلى الولايات المتحدة، وكذلك على الاستخدام الأحادي الجانب للموارد الاقتصادية للبلاد لتحقيق أهداف السياسة الخارجية، ويشير بايدن إلى العودة إلى مواقف تقليدية بدرجة أكبر في السياسة الخارجية، حيث يهدف إلى العودة إلى الانخراط أكثر في المنظمات الدولية والشراكات التي تعتمد بشكل أقل على المعاملات أي قائمة على القيمة مع الحلفاء الغربيين الرئيسيين. وأفاد تحليل بنك قطر الوطني بأنه على الرغم من الاختلافات في الأسلوب أو حتى المناهج بين ترامب وبايدن، فمن المرجح أن يستمر التنافس الاستراتيجي بين الولايات المتحدة والصين بصرف النظر عن الإدارة الأمريكية المستقبلية، وهذه المنافسة بين القوى العظمى مدفوعة أكثر بالتغييرات طويلة المدى في كل من المجتمعين الأمريكي والصيني أكثر من كونها مدفوعة بشخصيات معينة أو قادة أو أجندات سياسية قصيرة المدى، وعلى الرغم من ذلك، يخطط بايدن للانسحاب من التوترات السياسية المرتبطة بالتجارة بين الولايات المتحدة وأوروبا. واختتم بنك قطر الوطني تحليله بأنه من المقرر أن تمثل الانتخابات الأمريكية أحد أهم الأحداث السياسية هذا العام، وبغض النظر عن نتائج الانتخابات الرئاسية، فمن المعتقد أن الولايات المتحدة في وضع يمكنها من أن تظل قوة اقتصادية تحفز التكنولوجيا والابتكار في جميع أنحاء العالم.

1709

| 03 أكتوبر 2020

عربي ودولي alsharq
البيت الأبيض: الرئيس ترامب بدأ تناول دواء ريمديسيفر المضاد لكورونا

قال مسؤول طبي في البيت الأبيض، أمس ، إن الرئيس دونالد ترامب بدأ تناول أدوية مضادة لفيروس كورونا المستجد ، وأوضح طبيب البيت الأبيض أن الرئيس بدأ تناول عقار ريمديسيفر المضاد لفيروس كورونا، وأنه لا يحتاج لأوكسجين إضافي. جاء ذلك في الوقت الذي أكد فيه ترامب أن صحته تتحسن، بينما أكد مسؤول أمريكي عدم نقل صلاحيات الرئيس لنائبه. وفي رسالة وجهها للشعب الأمريكي ، قال ترامب في تغريدة على حسابه بتويتر ،الجمعة، إن صحته تتحسن ، وأضاف في التغريدة التي نشرها بعد نقله إلى مستشفى عسكري: إنني أتحسن على ما أظن! أشكركم جميعا وأحبكم. وكان رئيس هيئة موظفي البيت الأبيض مارك ميدوز، قد قال للصحفيين -أمس الجمعة- إن الرئيس ظهرت عليه أعراض طفيفة لفيروس كورونا، وإنه يخضع للمتابعة من جانب طاقم طبي. وقال ميدوز إن ترامب في روح معنوية جيدة، مشيرا إلى أن الرئيس نشط والبيت الأبيض مستمر في عمله. بحسب الجزيرة نت. وحول الإصابات بالفيروس ، كشفت وسائل إعلام أمريكية عن إصابة بيل ستيبيان 42 عاما - مدير الحملة الانتخابية للرئيس دونالد ترامب - بفيروس كورونا ، وكان ستيبيان قد تلقى نتائج الفحوص المخبرية مساء أمس الجمعة ، وفي وصف لحالته الصحية قال مسؤول أمريكي كبير إنه يعاني من أعراض خفيفة تشبه الانفلونزا. هذا في الوقت الذي أعلن فيه البيت الأبيض أن الرئيس ترامب قد بدأ تناول عقار ريمديسيفر المضاد لفيروس كورونا. إصابة ستيبيان جاءت في أعقاب سفره إلى كليفلاند مع الرئيس الأمريكي وفريقه، الثلاثاء، لإجراء أول مناظرة رئاسية، وشوهد على مقربة من هوب هيكس، كبيرة مساعدي ترامب الذي ثبتت إصابتها أيضا. وخضع مع مجموعة من كبار موظفي حملة ترامب إلى إختبارات فحص كورونا، لكنه الوحيد الذي جاءت نتائجه إيجابية حتى الآن. فيما كانت نتائج اختبار نائبه جاستن كلارك سلبية. وذلك وفقا لروسيا اليوم. كما أعلنت كيليان كونواي المستشارة السابقة لترامب بفيروس كورونا، لتصبح أحدث مساعدة للرئيس تصاب بالفيروس. وقالت كونواي -في تغريدة على تويتر- الليلة تأكدت إصابتي بفيروس كوفيد-19، أعراضي خفيفة - سعال خفيف - وأشعر أنني بخير، وأضافت لقد بدأت عملية حجر صحي بالتشاور مع الأطباء مضيفة : كالعادة .. قلبي مع من أصيب بهذا الوباء العالمي. وكانت كونواي قد حضرت فعالية حديقة الورود في البيت الأبيض التي خصصت للإعلان عن مرشحة ترامب لعضوية المحكمة العليا الأمريكية إيمي كوني باريت.. من جانبه أعلن السيناتور الأمريكي توم تيليس عن إصابته بفيروس كورونا، ليكون بذلك رابع سيناتور يصاب بالوباء. وكان تيليس -وهو عضو في اللجنة القضائية بمجلس الشيوخ- موجودا أيضا في فعالية حديقة الورود، كما التقى أيضا بالقاضية باريت في الكونغرس الأربعاء. وتجدر الإشارة إلى أنه، حتى الأن ،كل الإصابات التي وقعت في البيت الأبيض، لأشخاص من الدائرة المحيطة بالرئيس ترامب ،كانوا مشاركين في فعالية اقيمت في حديقة الورود لإعلان ترشيح باريت للمحكمة العليا. وكان ترامب قد نقل إلى مستشفى والتر ريد العسكري على متن مروحية الرئاسة مارين وان، وقالت شبكة سي بي إس (CBS) إن ترامب لم ينقل إلى غرفة الطوارئ في والتر ريد، ولكنه نقل مباشرة إلى الجناح الرئاسي في المستشفى. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض -في بيان مكتوب- إن الرئيس سيمكث في المستشفى كإجراء احترازي، وهو بحال نفسية جيدة، مع بعض الأعراض الخفيفة. وكانت شبكة سي إن إن (CNN) قد نقلت عن مصادر قولها إن ترامب يعاني من الحمى منذ صباح الجمعة، كما قالت صحيفة واشنطن بوست -نقلا عن مصادر- إن ترامب يعاني من حمى خفيفة وسعال واحتقان الأنف وأعراض أخرى، بينما نقلت فوكس نيوز (FOX NEW) عن مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية أن ترامب لا يعاني صعوبة في التنفس وأن مثل هذه التقارير مخزية. وفي سياق ذي صلة ، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض إن الرئيس ترامب لم ينقل صلاحياته إلى نائبه مايك بنس، وسيستمر في أداء مهامه من مكاتب الرئاسة في مستشفى والتر ريد خلال الأيام القليلة المقبلة. وقالت الجزيرة نت في تقريرها عن وضع الاصابات بكورونا في البيت الأبيض إن الاختبارات أثبتت عدم إصابة مايك بنس نائب الرئيس، وزوجته كارين، بفيروس كورونا المستجد، وذلك طبقا لما ذكره السكرتير الصحفي ديفيد أومالي. وقال أومالي -في تغريدة له على تويتر- كما كان معتادا منذ أشهر، يخضع نائب الرئيس بنس لاختبار كوفيد-19 يوميا، أثبتت الاختبارات عدم إصابة نائب الرئيس ولا السيدة الثانية بمرض كوفيد-19. كما قال طبيب البيت الأبيض -في بيان صادر من إدارة الرئيس- إن بنس ليس في حاجة إلى عزل ذاتي، وقد يستمر في مواصلة أنشطته الاعتيادية. وذكر الطبيب أن بنس لا يعتبر على اتصال وثيق بأي فرد جاءت اختباراته لفيروس كورونا إيجابية، مضيفا أن هذا يشمل الرئيس ترامب، وقال إن نائب الرئيس مايك بنس ليس في حاجة للعزل.

1827

| 03 أكتوبر 2020

عربي ودولي alsharq
بايدن: امتناع ترامب عن التنديد بمجموعات تنادي بتفوق العنصر الأبيض عار وطني

شهدت المناظرة الرئاسية الأولى التي جمعت كل من الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب مرشح الحزب الجمهوري وجو بايدن مرشح الحزب الديموقراطي للانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة،الثلاثاء، تراشقا بالألفاظ وتبادلا للاتهامات، فيما أثار امتناع ترامب عن التنديد صراحة بمجموعات تنادي بنظرية تفوق العرق الأبيض غضبا واسعا حتى من قبل أعضاء ومؤيدي الحزب الجمهوري. وبعد المناظرة المثيرة للجدل استأنف الغريمان حملتهما الانتخابة بعد يوم على مواجهتهما في كليفلاند والتي احتلت العناوين الرئيسية في الصحف ووسائل الإعلام الأمريكية والعالمية، وذلك نسبة للفوضى التي اتسمت بها أكثر من جوهرها. وفي إطار السباق نحو البيت الأبيض، وبعد أدائه الحازم انطلق جو بايدن في قطار حملته الانتخابية للقيام بجولة على ولايتي أوهايو وبنسلفانيا العماليتين، حيث وجه انتقادات لاذعة لترامب. وقال وقال في الاينس بولاية أوهايو أجد أن سلوك رئيس الولايات المتحدة عار وطني. بحسب وكالة الصحافة الفرنسية. وهاجم بايدن بشدة عدم إدانة ترامب صراحة دعاة نظرية تفوق العرق الأبيض وتحديدا جماعة براود بويز اليمينية المتطرفة، بل تملصه من الإجابة قبل أن يخاطب الجماعة شبه العسكرية التي تضم رجالا فقط بالقول تراجعوا وكونوا على استعداد، معتبرا أن المشكلة الحقيقة هي اليسار المتطرف. وقال بايدن رسالتي إلى براود بويز وكل جماعة تنادي بتفوق العرق الأبيض هي: توقفوا وكفوا، مضيفا هذا مناف لمبادئنا كأمريكيين. ورغم تراجع ترامب عن تصريحاته إلا أن بايدن لم يتوقف خلال النهار عن التطرق إلى مسألة تفوق البيض. وفي توقف في غرينسبرغ ببنسلفانيا، حيث انتظره المئات في أكبر تجمع مؤيد لبايدن منذ أزمة الوباء، لفت إلى استخدام جماعة براود بويز كلمات ترامب للترويج لقضيتهم. وقال بايدن لديهم شعار جديد الآن، حرفيا، يقول تراجعوا واستعدوا أي أنه في حال خسر الانتخابات، ربما يتعين القيام بشيء ما. وأضاف أعدكم بأن هذا لن يحدث مشدد على أن لا أحد سيقف في طريق عمليتنا الديموقراطية. ويسعى بادين للتقرب من طبقة العمال والعودة إلى جذوره. وفي هذا السياق، قبِل دعم جمعية النجارين الأمريكيين التي تضم 550 ألف عضو. وقال بايدن إن دونالد ترامب يرى الأمور من جادة بارك أفينيو، وأنا أراها من حيث نشأت في سكرانتون. يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، سعى الأربعاء، إلى تهدئة الغضب الذي أثاره بامتناعه عن التنديد صراحة بمجموعات تنادي بنظرية تفوق العرق الأبيض خلال مناظرته الصاخبة مع جو بايدن الذي اعتبر منافسه في المعركة الانتخابية عارا وطنيا. وفي مسعى منه على ما يبدو لتهدئة الغضب إزاء تصريحاته، دعا ترامب الجماعة إلى التوقف. وقال ترامب للصحافيين لا أعرف من هم براود بويز، لكن بغض النظر عمن يكونوا عليهم أن يتوقفوا مضيفا توقفوا واتركوا أجهزة تطبيق القانون تقوم بعملها. وجاء تراجع ترامب بعدما نأى عدد من الجمهوريين بأنفسهم عن تعليقات الرئيس خلال المناظرة. وقال السناتور تيم سكوت، الجمهوري الأسود الوحيد في مجلس الشيوخ الأميركي، إن على ترامب أن يصحح تصريحاته. واصدر العديد من الجمهوريين مواقف مماثلة، وفق تقارير، ومن بينهم زعيم الغالبية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل. وهاجم بايدن، الذي يتقدم في استطلاعات آراء الناخبين، ترامب لامتناعه عن مخاطبة الأمريكيين بشأن المصاعب التي يواجهونها جراء أزمة كوفيد-19 التي أودت بأكثر من 206 ألف أميركي. وخلال توقف قطار الحملة الانتخابية في بيتسبرغ حمل على الرئيس بسبب زرع بذور الشك إزاء مصداقية الانتخابات الأمريكية بقوله إن الاقتراع البريدي ستشوبه عمليات تزوير لم تروا مثيلا لها من قبل. أظهرت استطلاعات للرأي أجريت بعد المناظرة تقدما طفيفا لبايدن الذي تصدى لوابل من الهجمات من ترامب البالغ 74 عاما دون أن يوفر الرد عليها. كما كشف استطلاع أجرته شبكة CNN الأمريكية عن تفوق المرشح الرئاسي الديمقراطي جون بايدن في أول مناظرة يجريها مع الرئيس الأمريكي الجمهوري دونالد ترامب، في خضم السباق للانتخابات الرئاسية المزمع عقدها في نوفمبر المقبل. وحسب CNN فإن 6 من بين كل 10 أشخاص تابعوا المناظرة، مساء الثلاثاء، قالوا إن جو بايدن قدم أداء أفضل، فيما قال 28% فقط إن أداء الرئيس دونالد ترامب كان أفضل. وبحسب الاستطلاع، فإن نحو ثلثي الأشخاص الذين تمت مقابلتهم في الاستطلاع قالوا إن إجابات بايدن كانت أكثر مصداقية (65% لبايدن و29% لترامب) وأن مهاجمته للرئيس ترامب كانت ترى أكثر عدلا بنسبة 69% مقابل 32% فقط قالوا إن هجوم ترامب ضد بايدن كان عادلا. وقالت رئيسة مجلس النواب الديموقراطية نانسي بيلوسي إن سلوك ترامب في المناظرة يظهر سبب عدم تشجيعها على خوض بايدن مناظرة أمامه. وقالت على شبكة إم إس إن بي سي رأيتهم انهيارا عصبيا سياسيا. وأضافت أن ترامب لم يحترم أبدا كرامة منصبه، وقد أظهر ذلك الليلة الماضية. ومناظرة كليفلاند هي الأولى من ثلاث مناظرات قبل الانتخابات. لكن حدتها أدت إلى دعوات من بعض المعلقين إلى إلغاء المناظرتين المتبقيتين. في مقابلة مع شبكة سي.إن.إن ألمحت السناتور كمالا هاريس المرشحة لمنصب نائب الرئيس على بطاقة بايدن، إلى أنه من غير المرجح أن ينسحب المرشح الديموقراطي من المناظرتين القادمتين. وقالت هاريس جو بايدن لن يرفض التحدث إلى الشعب الأمريكي. ومن المقرر إجراء المناظرة الثانية في 15 أكتوبر في ميامي.

1038

| 01 أكتوبر 2020

تقارير وحوارات alsharq
كامالا هاريس داعية الامريكيين إلى هزيمة ترامب: لا يوجد لقاح للعنصرية وعلينا القيام بالمهمة

طالبت كامالا هاريس التي رشحت رسميا الاربعاء من قبل الحزب الديموقراطي لمنصب نائب الرئيس في الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة، في كلمتها خلال المؤتمر الديمقراطي، الأميركيين الى هزم الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات المقبلة، وقالت نحن نستحق أفضل بكثير!. ودعت السناتورة عن كاليفورنيا إلى التعبئة لتجنب انتكاسة جديدة، بعد تلك غير المتوقعة لهيلاري كلينتون في عام 2016، منددة بـ الفوضى الدائمة و عدم الكفاءة و القسوة. وقالت إنّ فشل دونالد ترامب في القيادة أدّى إلى خسائر في الأرواح وسبل العيش مشيرة إلى وباء (كوفيد-19) الذي أودى بحياة ما لا يقل عن 170 ألف مواطن أمريكي لحدود الساعة، وأضافت في خطابها لا يوجد لقاح للعنصرية، علينا القيام بالمهمة حسب ما نقلته (فرانس بريس). في الوقت نفسه شدد كبار المسؤولين الأمريكيين من الحزب الديمقراطي، على أهمية التصويت للمرشح الديمقراطي نائب الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في الانتخابات الرئاسية الأمريكية من أجل مستقبل الولايات المتحدة.. منتقدين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. من جهته قال باراك أوباما، الذي تقاعد من الحياة السياسية كنت آمل، لصالح بلدنا، أن يُظهر دونالد ترامب الرغبة في أخذ دوره على محمل الجد، وأن يشعر بثقل المنصب، لكنه لم يفعل ذلك قط.. وأوضح أن عواقب هذا الفشل وخيمة مع وفاة 170 ألف أميركي وفقدان ملايين الوظائف وتحرير أسوأ غرائزنا متهما خليفته باستخدام الرئاسة كبرنامج إضافي لتلفزيون الواقع. في الجانب الأخر وخلال خطاب أوباما، كثف دونالد ترامب التغريدات الغاضبة بأحرف كبيرة على حسابه الرسمي تويتر، متهماً سلفه على وجه الخصوص بالتجسس عليه خلال حملته الانتخابية. وكتب الرئيس الأمريكي الحالي عندما أسمع ذلك وأرى الرعب الذي خلفه لنا، وغباء الاتفاقات التي عقدها ... مضيفا انظروا إلى أي مدى كان سيئًا، وكم كان رئيسا غير فعال. ولم تسلم منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون من تهكمات ترامب واصفا اياها هيلاري الخسيسة، وهو اللقب الساخر الذي أطلقه عليها، حتى قبل بث خطابها، الذي شاركت به المرشحة الرئاسية السابقة في المؤتمر. وقالت كلينتون في كلمتها، منذ أربع سنوات، كان الناس يخبرونني أنهم لم يدركوا مدى خطورة ترامب، أو ما هو أسوأ، أو أنهم كان عليهم تصوت لي، مشيرة إلى أن هذه العبارات ندم وسوء تقدير للناخبين، لذلك دعت في كلمتها الجميع إلى صحوة لتفادي حدوث خيبة امل غداة الانتخابات. وقالت هيلاري كلينتون إنهم كديمقراطيين يختلفون مع ترامب في العديد من الأشياء، ولكن ترامب كان بإمكانه أن يثبت أنهم على خطاً لو وضع مصالحه الخاصة جانباً وحاول أن يحكم جيداً ويقود البلاد. وأضافت أنها كانت تتمنى أن يكون ترامب رئيسا أفضل، لأن الولايات المتحدة بحاجة إلى رئيس أفضل من هذا. ويبدو المجتمع منقسما بين دعوة معسكر ترامب لاستئناف العمل في بلد من شأنه أن يزدهر اقتصاديًا مرة أخرى، ومن ناحية أخرى المعسكر الديمقراطي الذي يأخذ على السلطة التنفيذية عجزها في إدارة الأزمة الصحية والتي من شأنها أن تتفاقم. ومن المقرر أن يختتم المؤتمر الديموقراطي، الذي تم تنظيمه هذا العام عبر الإنترنت بسبب الوباء، بخطاب لجو بايدن (77 عاما)، الذي ترشح لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية بعد نصف قرن تقريبًا من دخوله معترك الحياة السياسية.

1699

| 20 أغسطس 2020

عربي ودولي alsharq
جو بايدن يختار كامالا هاريس نائبة له في انتخابات الرئاسة الأمريكية

بعد ان شهدت الولايات المتحدة الأمريكية في الشهور الفائتة احتجاجات ومظاهرات حاشدة شعبية مناهضة للعنصرية وعنف الشرطة وذلك في أعقاب مقتل المواطن الأمريكي ذو الأصول الأفريقية جورج فلويد خنقا على يد رجل شرطة في مدينة منيابولس بولاية مينسوتا، خرج مرشح الانتخابات الرئاسية الأمريكية عن الحزب الديموقراطي جو بايدن مساء أمس الثلاثاء ليعلن اختياره عضوة مجلس الشيوخ عن ولاية كاليفورنيا السيناتورة كامالا هاريس 55 عاما لتخوض الانتخابات معه على منصب نائب الرئيس. بي بي سي قالت إن بايدن بهذا الاختيار يصبح أول مرشح للرئاسة الأمريكية يختار امرأة سوداء لهذا المنصب. وبهذا الاختيار تصبح هاريس ذات الاصول الجاميكية من ناحية الوالد والهندية من ناحية الأم أول امراءة ليست بيضاء تخوض انتخابات الرئاسة الأمريكية على منصب رئاسي كبير في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية . وذلك بحسب الجزيرة نت . ويرى مراقبون أن اختيار بايدن لهاريس كشريك في وضع جيد يتيح له مواصلة الهجوم على الرئيس الجمهوري دونالد ترامب، كما ان هذه الخطوة قد تشكل تحولا إيجابيا لصالح حملة بايدن خصوصا بعد تزايد الاحتجاجات والاضرابات الاجتماعية في الشوارع الأمريكية مؤخرا بسبب العنصرية ووحشية الشرطة ضد الأميريكيين السود، كما ستمنحه قوة انتخابية من خلال كسب أصوات الناخبين ذوو الاصول الافريقية. كما يرى الخبراء أن بايدن لا يركز في تقييمه على شخص يساعده كنائب الرئيس فقط، بل اختيار مرشحة مؤهلة لقيادة دفة الحكم في الولايات المتحدة، وقد تصبح لاحقا أول سيدة تصل للمكتب البيضاوي في البيت الأبيض. وفي تغريدة نشرها على حسابه الرسمي بموقع تويتر قال بايدن: يشرفني كثيرا أن أعلن اختيار كامالا هاريس لخوض الانتخابات على منصب نائب الرئيس. كما وصفها وفقا لما نقلته بي بي سي بأنها مقاتلة لا تعرف الخوف، وواحدة من أفضل الموظفين العموميين في البلاد. من جانبها، رحبت هاريس باختيارها من المرشح الديمقراطي جو بايدن نائبة له لخوض غمار الرئاسيات، وتعهدت بالعمل على توحيد الأمريكيين، وعمل ما بوسعها كي يكون بايدن رئيسا للبلاد. كما نشرت تغريدة قالت فيها بأن جو بايدن يمكنه توحيد الشعب الأمريكي لأنه قضى حياته يقاتل من أجلنا. وبصفته رئيسا، سيبني أمريكا التي تفي بمثلنا العليا. وأضافت: يشرفني أن انضم إليه كمرشحة عن حزبنا لمنصب نائب الرئيس، وأن أفعل ما يلزم لجعله قائدا أعلى لدينا. ترشيح هاريس لمنصب نائب الرئيس لم يجد قبولا عند الرئيس دونالد ترامب ، حيث قام بنشر فيديو لحملته الانتخابية عبر حسابه الرسمي بتويتر وصف فيه مرشحة الحزب الديموقراطي لنائب الرئيس بأنها يسارية متطرفة ، كما اعتبر بايدن وهاريس خيارا سيئا للولايات المتحدة الأمريكية.

2547

| 12 أغسطس 2020

عربي ودولي alsharq
انسحاب المرشح الديمقراطي بيت بوتيجيج من الانتخابات التمهيدية الأمريكية

أعلن المرشح الديمقراطي بيت بوتيجيج، انسحابه من الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، لاختيار المرشح الذي سيخوض الانتخابات الرئاسية ضد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في شهر نوفمبر المقبل. وذكر بوتيجيج، في تصريحات نقلتها شبكة سي إن إن الأمريكية اليوم، هدفنا دائماً هو المساعدة في توحيد الأمريكيين لهزيمة دونالد ترامب... لذلك علينا أن ندرك أنه في هذه المرحلة من السباق بأن أفضل طريقة للحفاظ على هذه الأهداف هي التنحي والمساعدة في تقريب حزبنا ودولتنا. يشار إلى أن حملة بوتيجيج عملت على الحصول على دعم الناخبين من الأقليات العرقية بعد النجاح المبدئي في ولايتي آيوا ونيوهامشير، ولكن بوتيجيج لم يتمكن من تحقيق فوز مقنع في الانتخابات التمهيدية في نيفادا وكارولينا الجنوبية. ويأتي انسحاب بوتيجيج قبل يوم واحد من الثلاثاء الكبير، الذي ستصوت فيه 14 ولاية في يوم واحد لاختيار المرشح الديمقراطي.

2106

| 02 مارس 2020

عربي ودولي alsharq
ترامب: تدخل روسيا في انتخابات الرئاسة الأمريكية المقبلة مجرد "خدعة"

بالتزامن مع بيان اصدرته الرئاسة الروسية الكرملين قالت فيه إن مزاعم تدخل روسيا في تعزيز فرص إعادة انتخاب الرئيس دونالد ترامب غير صحيحة وناتجة عن جنون الإرتياب، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الجمعة إن تقارير الإستخبارات الأمريكية التي تحدثت عن تدخل روسيا مجددا في الانتخابات الرئاسية المقبلة مجرد خدعة نفذها خصومه في الحزب الديموقراطي. وفي تقرير نشرته قناة الحرة الأمريكية تناولت فيه تغريدة الرئيس الأمريكي نشرها على حسابه الرسمي بموقع تويتر قال فيها : هناك حملة تضليل أخرى يطلقها الديمقراطيون في الكونغرس، تقول إن روسيا تفضلني على أي مرشح ديمقراطي. ديمتري بيسكوف المتحدث الرسمي بإسم الرئاسة الروسية أكد في البيان أن مانشرته صحيفة نيويورك تايمز بشأن تدخل روسيا في الحملة الانتخابية الأمريكية أخبار مجنونة جديدة لا تمت للحقيقة بصلة، وستتزايد أكثر وأكثر مع اقتراب موعد الانتخابات. وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد كتبت نقلا عن الاستخبارات الأمريكية، بأن روسيا ستحاول تعزيز فرص إعادة انتخاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في الانتخابات الرئاسية التي ستجرى أواخر هذا العام، بما في ذلك التدخل في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي. ووفق واشنطن بوست ونيويورك تايمز، فإن مسؤولين في الاستخبارات الأميركية أشاروا في إيجاز قدموه في 13 فبراير أمام لجنة الاستخبارات في مجلس النواب إلى أن روسيا تتدخل مجددا في الانتخابات الأميركية للترويج لترشيح ترامب. وبحسب قناة الحرةوبخ الرئيس الأميركي مدير الاستخبارات الوطنية المنتهية ولايته جوزيف ماغواير، عندما اكتشف أن شيلبي بيرسون، المسؤول عن أمن الانتخابات قد كشف لمشرعين في الكونغرس أن روسيا تتدخل في الحملة الانتخابية لعام 2020. وأثار هذا الإيجاز غضب ترامب الذي عزل الأربعاء مدير الاستخبارات الوطنية بالإنابة جوزف ماغواير، وعين بدلاً منه أحد المقربين إليه.

953

| 21 فبراير 2020

عربي ودولي alsharq
التنافس يشتد بين الديمقراطيين لخوض انتخابات الرئاسة الأمريكية

ساندرز يشكك في قدرة بلومبرج على الوصول للبيت الأبيض قال بيرني ساندرز المرشح لتمثيل الحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الأمريكية إن منافسه مايك بلومبرج لن يحقق الإثارة والطاقة اللازمين للفوز بالبيت الأبيض، مركزا على منافس لم يشارك بشكل كامل بعد في السباق. وأضاف ساندرز في فعالية احتفالية للحزب الديمقراطي:الحقيقة الواضحة هي أن رئيس البلدية بلومبرج، مع كل ما يملك من مال، لن يحقق النوع الذي نحتاجه من الإثارة والطاقة لتحقيق إقبال الناخبين اللازم لهزيمة دونالد ترامب. ولم يذكر ساندرز، المتلهف على بناء زخم بعد الفوز في انتخابات الديمقراطيين التمهيدية بولاية نيوهامبشير وبعدما جاء في المركز الثاني بفارق ضئيل جدا في ولاية أيوا، سوى بلومبرج الملياردير الذي كان رئيسا لبلدية نيويورك في السابق من بين منافسيه في كلمة ألقاها في لاس فيجاس، وانتقد مواقف بلومبرج إزاء قوانين الحد الأدنى للأجور وحفظ الأمن وفرض ضرائب على الأثرياء وتطبيق قواعد تنظيمية على وول ستريت. وستجري ولاية نيفادا يوم 22 فبراير شباط المنافسة التالية في سباق الولايات لاختيار منافس ديمقراطي للرئيس الجمهوري ترامب في انتخابات نوفمبر تشرين الثاني. ولم يحضر بلومبرج الفعالية التي نُظمت في لاس فيجاس ولا ينافس في نيفادا. ويركز بدلا من ذلك على الولايات التي تصوت بدءا من الثالث من مارس، أو ما يطلق عليه اسم الثلاثاء الكبير. ولم ترد حملته بعد على طلب للتعقيب خارج ساعات العمل الرسمية. وبدأ التصويت المبكر في الولاية السبت بمشاركة 11800 ديمقراطي. ووصف مسؤول بالحزب الإقبال بأنه أكبر من المتوقع.

717

| 16 فبراير 2020

عربي ودولي alsharq
ما علاقة الخلافات السياسية بحوادث إطلاق النار والعنصرية في أمريكا؟

شكلت حوادث إطلاق النار والتمييز العنصري في الولايات المتحدة هاجسا للسلطات الأمريكية بعد تكرار وقوعها في مختلف الولايات والمدن الأمريكية، ففي مطلع سبتمبر الماضي وفي تعليقه على إحدى الحوادث قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يجري مشاورات مع الحزبين الجمهوري والديموقراطي في الكونغرس تتعلق بقوانين حيازة الأسلحة، مشيرا إلى أن حادث إطلاق النار العشوائي في ولاية تكساس 30 اغسطس لم يؤثر على الجهود المبذولة لإعداد التشريعات الجديدة حول حيازة الأسلحة من قبل المواطنين. وأهمية ملف العنف وخطورته على الأمن والإستقرار في المجتمع الأمريكي جعلته يتصدر ملفات الانتخابات الرئاسية المقبلة جنبا إلى جنب مع ملفات مهمة مثل الرعاية الصحية والهجرة والتجارة والتعليم وغيرها. ففي 13 سبتمبر 2019 تناولت المناظرة الثالثة للحزب الديموقراطي التي تنافس فيها 10 شخصيات تسعى للفوز بترشيح الحزب لانتخابات الرئاسة عام 2020 أمام دونالد ترامب، ملف العنف المسلح حيث أكد المرشحون على أنه من أهم الملفات التي تشغل بال المجتمع الأمريكي خصوصا بعد حوادث القتل المتكررة التي وقعت مؤخرا وخلفت عشرات القتلى والجرحى، وذلك بحسب قناة الحرة الأمريكية. وإلى جانب حوادث العنف المسلح وإطلاق النار، شهدت الولايات المتحدة تزايد معدلات جرائم الكراهية ضد الأقليات من ضمنهم المسلمون الذين يعانون من التمييز بحسب مركز بيو الأمريكي للبحوث Pew Research Center، يأتي ذلك في ظل مناخ سياسي متشدد تصاعدت حدته في السنوات الأخيرة وذلك بحسب مراكز بحثية وتقارير إخبارية أمريكية وعربية. وفي استطلاع أجراه مركز Pew أبريل الماضي عن العنصرية في المجتمع الأمريكي ، قال إن الغالبية من المشاركين يقولون إن هناك تمييزا ضد المسلمين والسود واللاتينيين، وأكد الاستطلاع أن المسلمين على وجه الخصوص يتعرضون للتمييز، حيث أن 82% من المشاركين في الاستطلاع أكدوا أن المسلمين يواجهون تمييزا أكثر من الجماعات الدينية والإثنية الأخرى في المجتمع الأمريكي. وسائل الإعلام الأمريكية قامت بتغطية كل الحوادث التي شهدتها مختلف الولايات بعد تكرارها ، مؤكدة أن هذه الحوادث تحتاج إلى حل سريع ، وذكرت أن تجمعا طلابيا في ولاية تالاهاسي عاصمة فلوريدا طالب المشرعين باتخاذ إجراءات ملموسة بشأن حيازة السلاح ، بحسب تقرير لقناة الحرة الأمريكية. ومع تكرار هذه الحوادث وتصدرها عناوين وسائل الإعلام الأمريكية جعل الدعوة إلى إصدار تشريعات وقوانين صارمة للحد من حيازة الأسلحة في الولايات المتحدة أمراً مشروعا وضروريا لتفادي انتشار رقعة مثل هذه الجرائم التي تشكل خطرا على المواطنين وتهدد أمن واستقرار المجتمع الأمريكي. القضية أصبحت مصدرا لقلق الناخب الأمريكي وربما تلقي بظلالها على مجريات الانتخابات الرئاسية 2020 في ظل مطالبة نواب من الحزبين الديموقراطي والجمهوري بحل مشكلة العنف المسلح، حيث أكدوا على ضرورة اتخاذ الإجراءات والخطوات اللازمة للحد منها، إلا أنهم وفي نفس الوقت لم يصلوا إلى قرارات قطعية تجاه القضية. وتنوعت مواقع الحوادث بين المدارس ومراكز التسوق والأندية الليلية والشوارع هذا بالإضافة إلى حوادث لها علاقة مباشرة بالتمييز العنصري والديني، ما يشير إلى أن هذه الحوادث لديها صلة مباشرة بالمناخ السياسي الداخلي المشحون بالحساسيات والخلافات، وفي هذا الصدد قال مركز Pew إن وجهات النظر العامة حول التمييز العنصري ضد معظم الفئات المكونة للمجتمع الأمريكي لم تتغير إلا قليلاً منذ عام 2016 ، إلا أن الخلافات السياسية والانقسامات الحزبية الواسعة بالفعل في العديد من هذه الآراء ازدادت اتساعا، على سبيل المثال ، في ديسمبر 2016 ، قال 57% من الديموقراطيين مقارنة مع 20% من الجمهوريين إن السود يواجهون الكثير من التمييز. و 69% من الديموقراطيين يقولون الآن إن السود يواجهون الكثير من التمييز مقارنة بـ 19% من الجمهوريين. مركز Pew في تقرير أصدره في 17 ديسمبر الجاري تحدث عن حالة الاستقطاب السياسي في أمريكا ، مؤكداً أن الحزبية أصبحت هي الخط الفاصل في المواقف السياسية للشعب الأمريكي، مشيرا إلى تباين الاختلافات وفقا للعمر والعرق والجنس والتحصيل العلمي والدين وعوامل أخرى، لافتا إلى أن هناك انقسامات داخل الحزبين حول القيم السياسية الأساسية، بالإضافة إلى انقسام وجهات النظر حول القضايا الحالية وشدة المشاكل التي تواجه الأمة. وعليه فإن المراكز البحثية الأمريكية تهدف بإجراء مثل هذه الاستطلاعات إلى لفت نظر السياسيين والمشرعين الأمريكيين وحثهم على البدء في تحركات فعلية من شأنها أن تعالج أزمة المناخ المشحون في المجتمع الأمريكي، كما أن وسائل الإعلام الأمريكية تقوم بنقل تفاصيل الجرائم وحوادث إطلاق النار من أجل الهدف نفسه ودق ناقوس الخطر. وفي حال استمرار الحال على ماهو عليه واحتدام الخلافات والمناوشات السياسية بين الحزبين، فقد يتعرض المجتمع الأمريكي إلى هزة عنيفة قد تؤثر بشكل بالغ على أمنه واستقراره ، فإلى هذه اللحظة لم يتفق الديموقراطيون والجمهوريون حيال كيفية القضاء على مثل هذه الجرائم عبر إصدار قوانين وتشريعات جديدة للحد من خطورتها بصورة جذرية، وذلك على الرغم من تصدرها ملفات سباق الانتخابات الرئاسية المقبلة.

1008

| 23 ديسمبر 2019

تقارير وحوارات alsharq
دراسة تحذر من خطورة تويتر على الانتخابات الرئاسية الأمريكية 

حذرت دراسة أمريكية من خطر حسابات تعرف باسم تويتر بوت twitter bot على سلامة الانتخابات الرئاسية الأمريكية التي ستجرى العام المقبل، بسبب التقدم التكنولوجي الذي جعلها أكثر تعقيدا. وذكرت قناة الحرة الأمريكية أن تويتر بوت هي حسابات آلية تنشط على موقع تويتر وتشبه إلى حد كبير نشاطات الحسابات البشرية، وتتميز بأنها قادرة على إعادة التغريدات التي تحمل كلمات معينة، والتغريد بشكل منتظم وفي أوقات معينة. الدراسة التي أجراها باحثون في جامعة ساذرن كاليفورنيا ونشرت في دورية فيرست مونداي، تتبعت حوالي 250 ألف حساب على تويتر نشرت تغريدات تتعلق بمواضيع سياسية أو بالانتخابات التي أجريت عامي 2016 و2018. وتبين لهم أن 12.6 في المائة (حوالي 31 ألف حساب) كانت حسابات من نوعية بوت. الدراسة وجدت أن تغريدات هذه الحسابات في عام 2016، كانت أشبه بحاسبات آلية، لكن في عام 2018، كانت أقرب لتغريدات نشرها بشر، ما يعني أن هذه الآلية أصبحت أكثر تعقيدا. هذه البرمجية أيضا أصبحت أشبه بالبشر في مسألة أنها الآن أقل ميلا إلى إعادة التغريد، تماما مثل المستخدمين البشريين الذين أصبحوا أكثر ميلا للتعليق على التغريدات ومشاركة أفكارهم سواء سلبا أو إيجابا أكثر من مجرد إعادة نشر مشاركات آخرين. لكن هذه الخاصية لم تتطور جيدا في ما يتعلق بالردود على التغريدات، وللتعويض عن ذلك، وفق الدراسة، فإنها تركز على المشاركات التفاعلية مثل استطلاعات الرأي والأسئلة، والبحث عن معلومات حول المتابعين. وكتب الباحث الرئيسي إميليو فيرارا في بيان تؤكد دراستنا فكرة أن هناك سباق تسلح بين الروبوتات واللوغاريتمات، ورغم الجهود المبذولة من قبل شركات التواصل الاجتماعي لمحاربة الحسابات الآلية، فإنها تتطور، خاصة مع تقدم تقنيات الذكاء الاصطناعي. وحذرت الدراسة من التأثير السلبي لتطور تويتر بوت على انتخابات الرئاسة الأميركية في عام 2020، وقالت إن سلامة خطاب وسائل التواصل الاجتماعي له أهمية قصوى للسماح بعملية ديمقراطية خالية من التأثيرات الخارجية.

1424

| 07 سبتمبر 2019

عربي ودولي alsharq
بوتين يجدد نفيه التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن بلاده لن تسمح لأحد بالتدخل في شؤونها الداخلية، مثلما تحرص على عدم التدخل في شؤون الآخرين، مجدداً نفيه لتدخل موسكو في الانتخابات الرئاسية الأمريكية الماضية التي فاز بها الرئيس دونالد ترامب على منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون. وقال بوتين، في مقابلة مع قناة إن.بي.سي الإخبارية الأمريكية الليلة الماضية، إنه لا علاقة للسلطات الروسية بالمعلومات التي أرسلها بعض العملاء للمخابرات الأمريكية من بلدان غربية أخرى، مضيفاً أنه حتى وإن ثبت أن من قام بالعملية يحملون الجنسية الروسية إلا أنهم لم يكونوا مسؤولين حكوميين ولا يمثلون الحكومة الروسية. ولم يستبعد الرئيس الروسي، في الوقت ذاته، قيام بعض الأفراد باستخدام أدوات معينة في بلدان أخرى وإرسال معلومات ذات صلة من بعض العواصم الغربية أو آسيا أو حتى روسيا، لكن هذا لا علاقة له بالسلطات الروسية. يشار إلى أنه تجري في الكونغرس الأمريكي تحقيقات مستقلة حول ما يوصف بـ تدخل روسي في الانتخابات الرئاسية بالولايات المتحدة، التي فاز بها دونالد ترامب نهاية عام 2016، كما يجري تحقيق مماثل من قبل المدعي الخاص روبرت مولر وسط تأكيدات إعلامية عن وجود اتصالات بين أعضاء مقر حملة ترامب مع مسؤولين ورجال أعمال روس. وفي المقابل، تنفي روسيا اتهامات الاستخبارات الأمريكية بمحاولة التأثير على الانتخابات في الولايات المتحدة، ووصف السيد دميتري بيسكوف الناطق باسم الرئاسة الروسية هذه الاتهامات بأنها لا أساس لها على الإطلاق.

508

| 10 مارس 2018