رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
"التعاون الإسلامي" تدين الاعتداء على موكب إغاثي إماراتي بالصومال

أدان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إياد بن أمين مدني، الاعتداء الذي استهدف موكبا إغاثيا إماراتيا في مقديشو أمس الأربعاء, وأسفر عن مقتل 12 شخصا وإصابة عدد آخر بجروح. وقال مدني في بيان صحفي اليوم الخميس "إن هذا العمل الإرهابي الذي وجه ضد دولة الإمارات, وهي الدولة التي تشارك بجدية وفعالية في بناء السلام وإعادة الإعمار في الصومال، إنما يهدف إلى إحباط المجتمع الدولي الذي يسعى جاهداً لإعادة بناء الصومال واستعادة السلام الدائم إلى البلاد"، داعياً دولة الإمارات إلى الاستمرار في مهمتها النبيلة, وتفويت الفرصة على أعداء السلام في تحقيق غايتهم ومخططاتهم. وشدد على الموقف المبدئي لمنظمة التعاون الإسلامي الذي يرفض كل أشكال ومظاهر التطرف والإرهاب، مؤكداً تصميم المنظمة وعزمها على مواصلة دعمها لجهود إعادة السلام والاستقرار للصومال.

285

| 25 يونيو 2015

عربي ودولي الشرق
قطر تدين استهداف موكب لمسؤولين اماراتيين في مقديشو

أعربت دولة قطر عن ادانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الذي استهدف موكبا لمسؤولين اماراتيين في العاصمة الصومالية مقديشو ، مما أسفر عن وقوع عدد من القتلى و جرح آخرين. وأكدت وزارة الخارجية في بيان لها أن هذا العمل الآثم يتنافى مع كافة القيم والأخلاق والمبادئ الإنسانية ومع الشرائع السماوية ، مشددة على وقوف دولة قطر إلى جانب دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة. وجدد البيان موقف قطر الثابت من نبذ العنف بكافة صوره وأشكاله مهما كانت دوافعه و مسبباته. وعبّر البيان عن تعازي دولة قطر ومواساتها لأسر الضحايا الذين سقطوا جراء هذه الجريمة.

259

| 25 يونيو 2015

عربي ودولي الشرق
مصرع ضابط إماراتي بحادث تدريب في السعودية

لقي ضابط صف إماراتي مصرعه، اليوم الثلاثاء، أثناء حادث تدريب في المملكة العربية السعودية. وأعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة، طبقا لما أذاعته وكالة أنباء الإمارات، عن "استشهاد ضابط صف أثناء حادث تدريب في المملكة العربية السعودية ضمن قواتها المشاركة في عملية إعادة الأمل، وضمن التحالف العربي الذي تقوده المملكة".

237

| 23 يونيو 2015

محليات الشرق
دعوة القطريين للمشاركة ببرنامج عبد العزيز بن حميد لإعداد القادة

دعا برنامج عبد العزيز بن حميد لإعداد القادة فى الإمارات المواطنين القطريين والمؤسسات والشركات القطرية للمشاركة في الدورة الثالثة من البرنامج التأهيلي المتكامل لتعزيز قدرات أصحاب المقومات المميزة من أبناء وبنات مجلس التعاون لدول الخليج العربية من الجنسين الذين تتراوح أعمارهم بين 25 - 35 عاماً والراغبين في الالتحاق بركب القيادات الشابة ، وإعدادهم للعمل ضمن أفضل الكوادر الإدارية والعلمية على المستويات كافة من خلال ترسيخ أسس القيادي الناجح ، وكيفية التعامل مع المواقف المختلفة والتي تشكل شخصية الفرد في مسيرته العملية. ويتضمن برنامج عبد العزيز بن حميد لإعداد القادة 3 عناصر رئيسية تتمثل في الوعي البيئي ، والمساءلة ، والإستدامة حيث أن البصمة التي تركها البرنامج في نفوس المنتسبين إليه ، برهنت على مدى تفاعل الجميع من التخصصات المتعددة في الإلتزام بالمبادئ والأسس الموضوعة خصيصاً للإرتقاء بالمستوى العام للمشاركين في هذا العمل ، وقد تجلى ذلك واضحا ًمن خلال المثابرة و التعلم واكتساب الخبرات الحياتية المختلفة خلال المرحلة الماضية من عمر البرنامج. ويبلغ إجمالي عدد ساعات البرنامج 180 ساعة من خلال التعلم المباشر على مدى 6 أشهر بواقع 6 ساعات يومياً على مدار 5 أيام عمل لكل شهر ، حيث يحتوي البرنامج العملي للمحاضرات على 6 محاور أساسية هي السلوك المؤسسي والتميز المستدام ، والإدارة الإستراتيجية ، وإدارة الأداء ، والتطوير الذاتي والتخطيط المالي ، وإدارة التغيير ، والذكاء العاطفي. كما تتضمن البرامج الفرعية الأخرى الصحة والتغذية ، ومبادئ الإتيكيت والبرتوكولات المعتمدة ، والتدريب والتوجه ، والتدريب الإعلامي ، والتعلم بالخبرة والممارسة. وكشف برنامج عبد العزيز بن حميد لإعداد القادة عن أنه سيتم مد فترة التسجيل للدورة الثالثة على التوالي من البرنامج إلى يوم 30 من شهر يوليو المقبل حتى يتسنى لكافة الراغبين في الإلتحاق التقدم بأوراقهم و التعرف على الشروط اللازمة للإنضمام ، والإطلاع على كافة التفاصيل والمستجدات المتعلقة بالبرنامج . ويسعي البرنامج إلى جذب اهتمام المؤسسات والشركات التي تتبنى نفس الرؤية من أجل توحيد الجهود واستغلال الخبرات الكامنة من الأطراف كافة ،والتي ستعود بالفائدة المرجوة على جميع المشاركين في هذا التجمع الكبير ، لاسيما وأنه الدورة الثالثة مازالت قيد التصميم للبحث عن شراكات محلية وخارجية تثري البرنامج وتعمل على نجاحه. وتأتي هذه الخطوة في ظل الإقبال المتزايد عاماً تلو الآخر للإنضمام إلى المجموعات الهائلة من الشباب سواء من داخل الإمارات أو من دول مجلس التعاون الخليجي ، بعد أن نجح البرنامج في تقديم نموذجاً فريداً لمجالات خدمة المجتمع وضرب أروع الأمثلة في الإجتهاد والعمل المتواصل من خلال التأكيد على أهمية التخصص وتنظيم المهام الوظيفية ، مما يتيح الفرصة لتهيئة الأجواء المناسبة في المؤسسات بأنشطتها المختلفة. ويعمل برنامج عبدالعزيز بن حميد لإعداد القادة تحت مظلة مؤسسة عبدالعزيز بن حميد بن راشد النعيمي والتي تحظى برعاية ودعم كامل من صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان . وتمثل المؤسسة مبادرة تهدف لتنمية وبناء القدرات برعاية سمو الشيخ عبدالعزيز بن حميد بن راشد النعيمي، وتوليد الدخل وتقديم الرعاية عن طريق تقديم خدمات ومنتجات تقدمها المؤسسة للقطاعين العام والخاص.

242

| 21 يونيو 2015

اقتصاد الشرق
وفد إقتصادي قطري يطلع في دبي على ممارسات الأعمال الإماراتية

إستضافت وزارة الإقتصاد الإماراتية وفداً قطرياً برئاسة السيد حمد بن علي المناعي مدير مكتب سعادة وزير الإقتصاد والتجارة القطري في إطار التعاون القائم بين وزارة الإقتصاد الإماراتية ووزارة الاقتصاد والتجارة في قطر ومتابعة مخرجات زيارة البعثة التجارية الإماراتية برئاسة المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد إلى الدوحة في نهاية الشهر الماضي زيارة الوفد القطري تأتي متابعة لنتائج زيارة البعثة التجارية الأخيرة إلى الدوحة برئاسة المنصوري وما ترتب على الزيارة من توجهات لتعزيز أطر التعاون الاقتصادي بين البلدين الشقيقين إلى جانب رغبة الجانب القطري للاطلاع على أفضل الخدمات والبرامج والمبادرات والممارسات الخاصة بتنظيم قطاع الأعمال بدولة الإمارات. وحرص الوفد الذي ضم في عضويته عددا من المسؤولين في وزارة الاقتصاد والتجارة بدولة قطر وهم السيد طارق عبد العزيز السادة مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال والسيد سعود عبد الله العطية مدير إدارة البحوث والدراسات الاقتصادية، خلال الزيارة، على الاطلاع على تجربة وزارة الاقتصاد في مختلف المجالات سواء الاقتصادية أو الإدارية ومنها القوانين واللوائح المنظمة لقطاع الأعمال والتجارة والاستثمار، ومجلس الشركات الإماراتية المستثمرة في الخارج، وحماية المستهلك، والرقابة التجارية، والخدمات الإلكترونية، الخطة الإستراتيجية للوزارة والآلية المتبعة في متابعة المبادرات بشكل ربع سنوي، وإستراتيجية إدارة الاتصال الحكومي بمناسبة تتويجها كأفضل خطة اتصال إستراتيجية على مستوى الدولة ضمن جائزة الشارقة للاتصال الحكومي 2014. هذا واطلع الوفد الزائر على عدد من التجارب المحلية المتميزة والمتمثلة بمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة ودائرة الأراضي والأملاك في حكومة دبي وبرنامج حكومة دبي للتميز، كما اطلع الوفد على تجربة إنشاء مجلس الإمارات للمستثمرين في الخارج.والتقى الوفد الزائر بسعادة عبد الله بن أحمد آل صالح وكيل وزارة الاقتصاد لشؤون التجارة الخارجية والصناعة، وحضر اللقاء سعادة جمعة الكيت وكيل الوزارة المساعد لقطاع التجارة الخارجية، وسعادة حميد بن بطي المهيري الوكيل المساعد لشؤون المؤسسات والشركات وحماية المستهلك، وطارق المرزوقي مدير إدارة الاتصال الحكومي، ومحمد ناصر حمدان الزعابي مدير إدارة الترويج التجاري والاستثمار، وأحمد الحوسني مدير إدارة التسجيل التجاري. كما حضر الاجتماع سعادة جمال الجروان الأمين العام لمجلس الإمارات للمستثمرين في الخارج.وأشاد سعادة عبد الله بن أحمد آل صالح بزيارة الوفد القطري، مؤكداً حرص وزارة الاقتصاد على تبادل الخبرات والمعارف مع مختلف الجهات والمؤسسات الحكومية في كافة دول مجلس التعاون الخليجي، ومؤكداً بأن التجربة الإماراتية الرائدة في تطور الأداء الحكومي بشكل عام ووزارة الاقتصاد على وجه الخصوص متاحة أمام الأشقاء الخليجيين للاطلاع عليها والاستفادة منها في إطار العمل الخليجي المشترك. ونوه آل صالح بأن وزارة الاقتصاد ونظراً للتطور الملموس في أداء عملها خلال السنوات الماضية أصبحت مقصداً لمختلف الجهات للاطلاع على تجاربها المتعددة في عدد كبير من المجالات. وخلال اللقاء استعرض سعادة عبد الله آل صالح مع الوفد القطري الزائر قانون الاستثمار الأجنبي والذي لا يزال قيد الإصدار، ونوه آل صالح بأن قانون الاستثمار الجديد سيسهم بشكل كبير في دعم توجهات الدولة لبناء اقتصاد معرفي مستدام من خلال استقطاب الخبرات الأجنبية وتوطين المعارف المختلفة، مؤكداً للوفد القطري الزائر أن حكومة دولة الإمارات تعي تماماً أهمية الانتقال إلى اقتصاد المعرفة وفي هذا الإطار فقد وضعت تطوير البيئة التشريعية، خصوصا الاقتصادية، موضع اهتمام بالغ بما ينسجم مع رؤية الإمارات الطموحة "2021" وأجندتها الوطنية للنمو المستدام والتنافسية.من جانبه، أوضح سعادة حميد بن بطي الوكيل المساعد لشؤون المؤسسات والشركات وحماية المستهلك بأن الهدف الأساسي من جذب الاستثمارات الأجنبية هو جذب الشركات الرائدة التي تعطي إضافة نوعية للدولة، ويتم إعطاء الاعتماد للشركة وفق مقاييس ومعايير متقدمة. وعلى صعيد الرقابة التجارية وحماية المستهلك قام بن بطي خلال اللقاء بشرح الآليات التي تتبعها الوزارة لمراقبة الأسعار ونظام المراقبة الإلكتروني والربط بين الوزارة والهيئة الاتحادية للجمارك والفاو إلى جانب آليات مراقبة حجم المستورد من السلع.كما تم خلال اللقاء عرض البرنامج الإلكتروني الخاص بمراقبة أسعار السلع، حيث أكد حميد بن بطي المهيري بأن الهدف من مراقبة أسعار السلع إعطاء إنذار مبكر، والحفاظ على الأمن الغذائي في البلد. وأخذ الاحتياطات الاحترازية في توافر السلع وتم الربط مع المنافذ لموافاة الوزارة بأسعار السلع، ونوه المهيري بأن أسعار السلع الأساسية متوفرة اليوم على الموقع الإلكتروني ويستطيع المستهلك الاطلاع عليها أيضاً في كافة منافذ البيع لخلق نوع من المنافسة بينها. كما أوضح المهيري أن أسعار السلع متوفرة الآن أيضاً على تطبيق (آيفون) في متجر أبل.بدوره استعرض أحمد الحوسني مدير إدارة التسجيل التجاري تطور المشاريع الصغيرة والمتوسطة في الدولة، وصدور قانون متخصص للمشاريع الصغيرة والمتوسطة الهادف للارتقاء بالقطاع ودعم المواطنين لدخول قطاع الأعمال، وتم إطلاع الوفد القطري على الممارسات القائمة في الدولة والتي تخضع لمعايير وأدوات قياس لضمان الجودة والتطوير الدائم، وتم شرح فكرة عامة عن 5 صناديق تعمل في الدولة لمساعدة وتمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة وساعدت بشكل كبير في بلورة القانون. من جانبها، قدمت علية الأميري مدير إدارة التمييز شرحاً حول منظومة التميز الحكومي - الجيل الرابع، معطية نبذة عن بدايتها في العام 1994 وكطيف كانت مقتصرة على القطاع الخاص وأطلق عليها اسم جائزة دبي للجودة، ومن ثم كيف تطورت الجائزة في سنة 1997 موجهة للدوائر الحكومية المحلية في إمارة دبي باسم جائزة دبي للأداء الحكومي المتميز، وتالياً كيف أصبحت في العام 2009 موجهة للوزارات والهيئات الاتحادية الحكومية بمسمى برنامج الشيخ خليفة للتميز الحكومي جائزة محمد بن راشد للأداء الحكومي المتميز، وأخيراً الجيل الرابع الذي أطلق في العام الجاري، حيث تم تغير مفهوم التميز بشكل مختلف تماما وأطلق عليها منظومة التميز الحكومي ويمكن تطبيقها من قبل مختلف الحكومات في العالم والأولى من نوعها التي يتم تصميمها للقطاع الحكومي.وعلى صعيد آخر قدم محمد حمدان الزعابي مدير إدارة الترويج التجاري والاستثمار خلال اللقاء شرحاً حول مشروع إنشاء مركز إلكتروني لخدمة المستثمرين، وأوضح الزعابي أن أكثر من شركة محلية وعالمية أسهمت في إعداد المشروع، وأكد أن المركز الإلكتروني سيتيح للعملاء معرفة دولة الإمارات وقوانينها والمميزات التي تقدمها بيئة الأعمال في الدولة، إضافة إلى عدد من الخدمات الأخرى التي يقدمها المشروع كالبحث عن الحجوزات، سواء فنادق أم الطيران.واطلع الوفد القطري على تجربة إدارة الاتصال الحكومي بوزارة الاقتصاد ونجاحها في نيل جائزة الشارقة للاتصال الحكومي للعام 2014 عن فئة أفضل إستراتيجية اتصال حكومي على مستوى دولة الإمارات، ووضح طارق المرزوقي مدير إدارة الاتصال الحكومي للجانب القطري بأن وزارة الاقتصاد وبنجاحها بنيل جائزة الشارقة للاتصال الحكومي قد قطعت شوطاً كبيراً في هذا المجال، نظراً لأن جائزة الشارقة تعتبر أرفع جائزة في مجال الاتصال والوحيدة من نوعها على مستوى المنطقة. وأشار المرزوق إلى أن الجائزة جاءت تتويجاً للجهود المستمرة لفريق عمل الاتصال الحكومي، مؤكداً حرص الإدارة على العمل بأعلى مستويات الكفاءة وفق أفضل الممارسات العالمية في مجال الاتصال الحكومي بهدف المساهمة في تحقيق الأهداف الإستراتيجية للوزارة.جدير بالذكر أن وزارة الاقتصاد نظمت بعثة تجارية برئاسة معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد توجهت إلى الدوحة في 26 من مايو الماضي بدعوة من الشيخ أحمد بن جاسم بن حمد آل ثاني وزير الاقتصاد والتجارة القطري. الوفد يلتقي بممثلين عن مؤسسة محمد بن راشد لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطةوضم وفد الدولة 50 شخصية مثلوا جهات ومؤسسات اقتصادية وتجارية على المستويين الاتحادي والمحلي إلى جانب حضور عدد كبير من المستثمرين ورجال الأعمال من كلا البلدين الشقيقين عقدوا عدداً من الاجتماعات الرسمية والمباشرة في إطار تعزيز التعاون المشترك والارتقاء بالعلاقات الاقتصادية والاستثمارية.كما التقى الوفد بممثلين عن مؤسسة محمد بن راشد لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، إذ استعرض مبادرات وبرامج المؤسسة ومسابقة التاجر الصغير وتصنيف أفضل ١٠٠ شركة صغيرة ومتوسطة وغيرها من البرامج الهادفة لتمكين أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة من النجاح في مشاريعها التجارية. كما تم الاطلاع على برنامج التميز لحكومة دبي وأهدافه والنجاحات التي تمت من خلال هذا البرنامج وجوائز التميز وطرق التقييم والمخرجات حققها البرنامج.

544

| 17 يونيو 2015

رياضة الشرق
اختبارات سهلة للفرق العربية في التصفيات الآسيوية

يدخل العملاقان الأسترالي والياباني غمار التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2018 في روسيا وكأس آسيا 2019 في الإمارات. وتحل أستراليا بطلة كأس آسيا في نسختها الأخيرة التي استضافتها على أرضها مطلع العام الحالي للمرة الأولى في تاريخها ضيفة على قيرغيزستان المتواضعة. وارتاحت أستراليا في الجولة الأولى التي فازت فيها قيرغيزستان على مضيفتها بنغلادش 3-1. وتجمع المباراة الثانية بنغلادش مع طاجيكستان التي سقطت أمام الأردن 1-3. وتستضيف اليابان التي فرضت ذاتها منذ بداية التسعينات كقوة كروية بارزة في القارة الآسيوية سنغافورة في مباراة بمتناول لاعبيها في مستهل مشوارها بالتصفيات. وفي مباراة ثانية ضمن المجموعة ذاتها، تلعب كمبوديا مع أفغانستان. وترتاح سوريا في هذه الجولة والتي كانت اكتسحت أفغانستان 6-صفر. ويستهل منتخب الإمارات مشواره في التصفيات على أرضه عندما يحل ضيفا على تيمور الشرقية في استاد شاه علم بكوالالمبور ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الأولى. ولم تلعب الإمارات في الجولة الأولى حسب جدول مباريات المجموعة، والتي شهدت تعادل تيمور مع مضيفتها ماليزيا 1-1، وفوز السعودية على فلسطين 3-2. وترتاح السعودية في هذه الجولة. وتطمح الإمارات التي احتلت المركز الثالث في كأس آسيا 2015 التي اختتمت في يناير الماضي بأستراليا إلى الذهاب بعيدا في التصفيات والتأهل إلى كأس العالم للمرة الثانية في تاريخها بعد نسخة 1990 في إيطاليا. وفي المباراة الثانية، يسعى منتخب فلسطين إلى العودة من ماليزيا بنتيجة إيجابية بعد أن خسر بصعوبة في الجولة الأولى أمام السعودية. ويتطلع منتخب لبنان إلى حصد نقاطه الأولى في التصفيات الآسيوية المزدوجة عندما يحل ضيفاً على منتخب لاوس على ملعب لاوس الوطني في العاصمة فيينتيان، وذلك لحساب المجموعة السابعة. وبعد الخسارة أمام ضيفه الكويتي صفر-1، بات منتخب الأرز على يقين أنه لا مجال للتفريط بأي نقطة ضد المنتخبين الضعيفين في المجموعة، فلاوس تحل في المرتبة 175 في تصنيف الاتحاد الدولي "فيفا" وميانمار تحل في المرتبة 143. وفي المباراة الثانية، تدخل كوريا الجنوبية غمار التصفيات أمام ميانمار في مهمة تبدو سهلة للشمشون الكوري. كما تنضم إيران إلى أستراليا واليابان في التصفيات بعد أن ارتاحت في الجولة الأولى حيث تحل ضيفة على تركمانستان في مباراة سهلة نسبيا، وذلك لحساب المجموعة الرابعة. وتلعب غوام مع الهند ضمن المجموعة ذاتها. وفي المجموعة الثامنة، كوريا الشمالية مع أوزبكستان.

234

| 16 يونيو 2015

اقتصاد الشرق
الإمارات والسعودية تخفضان واردات البنزين بـ2016

تنوي الإمارات العربية المتحدة والسعودية خفض وارداتهما من البنزين الباهظة التكلفة خفضا كبيرا أو وقفها تماما في العام المقبل بفضل رفع طاقة التكرير لتقترب الدولتان أكثر من تصدير وقود السيارات. ومن المتوقع أن يقلص الطلب العالمي القوي التأثير الناجم عن خسارة شحنات، تقدر بما لا يقل عن 60 ألف برميل يوميا إلى السعودية والإمارات، بما سيسهم في تعويض شركات تجارة مثل جونفور وتوتال الفرنسية وريلاينس اندستريز الهندية عن الإيرادات المفقودة. وقد يشير تراجع الواردات إلى تغير في مسار التجارة في المستقبل مع بدء تشغيل مشروعات تكرير أخرى في الشرق الأوسط، إلا أن السوق تبدو قوية حاليا بما يكفي لتحمل الخسارة المحدودة نسبيا للشحنات اليومية المنقولة بحرا.

254

| 15 يونيو 2015

محليات الشرق
سمو الأمير يغادر الإمارات

غادر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بعد ظهر اليوم، الإثنين، العاصمة أبوظبي، بعد زيارة أخوية قصيرة لدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة. وكان في مقدمة مودعي سمو الأمير المفدى لدى مغادرته والوفد المرافق مطار أبوظبي الدولي، صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد إمارة أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية. كما كان في الوداع عدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء بدولة الإمارات وسعادة السيد فارس رومي النعيمي سفير دولة قطر لدى الإمارات.

408

| 15 يونيو 2015

عربي ودولي الشرق
الأمير يبحث مع ولي عهد أبوظبي تطورات الأوضاع بالمنطقة

بحث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك لا سيما آخر تطورات الأوضاع في المنطقة. كما تم خلال اللقاء، الذي عقد في مطار أبوظبي الدولي ظهر اليوم، الإثنين، استعراض العلاقات الأخوية الوطيدة بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتطويرها في شتى المجالات لما فيه خير ومصلحة البلدين وشعبيهما الشقيقين، إضافة إلى تبادل وجهات النظر حول كل ما من شأنه تعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك. حضر اللقاء أصحاب السعادة أعضاء الوفد المرافق لسمو الأمير. فيما حضره من الجانب الإماراتي الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وسمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان نائب مستشار الأمن الوطني وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية ومعالي السيد علي بن حماد الشامسي نائب الأمين العام لمجلس الأمن الوطني ومعالي السيد خلدون خليفة المبارك رئيس جهاز الشؤون التنفيذية. سمو الأمير يلتقي ولي عهد أبوظبي سمو الأمير يلتقي ولي عهد أبوظبي

2061

| 15 يونيو 2015

رياضة الشرق
مواجهات نارية في التصفيات القارية والمونديالية

ستشهد التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال 2018 في روسيا وكأس آسيا للعام 2019 في الإمارات مواجهات نارية بداية من اليوم الخميس، وذلك على مستوى كافة المجموعات الثمانية التي تم تقسيم المنتخبات المشاركة عليها، حيث تضم المجموعة الأولى منتخبات الإمارات والسعودية وفلسطين وتيمور الشرقية وماليزيا وفي المجموعة الثانية منتخبات أستراليا والأردن وطاجيكستان وقيرغيزستان وبنجلاديش ويلعب في المجموعة الثالثة منتخبنا العنابي مع منتخبات الصين وبوتان وجزر المالديف وهونج كونج وفي المجموعة الرابعة كل من إيران وعمان والهند وتركمانستان وغوام، وتضم المجموعة الخامسة كلا من اليابان وسوريا وأفغانستان وسنغافورة وكمبوديا وفي المجموعة السادسة كل من العراق وفيتنام وتايلاند وإندونيسيا وتايوان وتضم المجموعة السابعة منتخبات كوريا الجنوبية والكويت ولبنان وميانمار ولاوس وفي المجموعة الثامنة والأخيرة تلعب أوزبكستان والبحرين والفلبين وكوريا الشمالية واليمن. ومن خلال التوزيع العام للمنتخبات على المجموعات يظهر مدى قوة المنافسة على مستوى جميع المجموعات وبين جميع المنتخبات نظرا للرغبة المشتركة من جانب كافة المنتخبات في التأهل للمرحلة الثالثة ومن ثم مواصلة المشوار حتى الأدوار النهائية من التصفيات المونديالية والقارية ويظهر مدى قوة المنافسة في بعض المجموعات وتحديدا المجموعة الأولى التي تضم المنتخب الإماراتي والمنتخب السعودي والذي من المؤكد أن كلا منهما من أقوى المنافسين على التأهل.وفي المجموعة الثانية تعد كل من أستراليا والأردن أقوى المرشحين للتأهل أيضاً بجانب المنتخب الطاجيكستاني الذي يبحث عن تحقيق مفاجأة وفي المجموعة الثالثة سيخوض العنابي غمار المنافسة بقوة مع كل من المنتخب الصيني وهونج كونج وجزر المالديف وبوتان وإن كان من المتوقع أن يكون أقوى المنافسين للعنابي كلا من المنتخب الصيني وهونج كونج وفي المجموعة الرابعة يعد أبرز وأقوى المرشحين للتأهل هو المنتخب الإيراني بجانب المنتخب العماني الذي يعد المنتخب العربي الوحيد في المجموعة والذي يسعى للتشبث بفرصته في التأهل وفي المجموعة الخامسة فإن المنتخب الياباني هو أكثر المنتخبات جاهزية على المستوى الفني مقارنة بجميع منافسيه بالمجموعة وهم المنتخب السوري والسنغافوري وكمبوديا وأفغانستان، لذلك فمن المرجح بشكل كبير، ألا يجد المنتخب الياباني أي صعوبة في مواصلة مشواره بنجاح في هذه المرحلة من التصفيات، لاسيَّما بعدما استدعى الفرنسي البوسني وحيد خليلودزيتش مدرب منتخب اليابان لكرة القدم 12 محترفا في الأندية الأوروبية إلى التشكيلة التي ستخوض غمار تصفيات مونديال روسيا 2018 وكأس آسيا 2019. ومن أبرز الأسماء في التشكيلة مهاجم ميلان الإيطالي كيسوكي هوندا ولاعب وسط بوروسيا دورتموند الألماني شينجي كاغاوا ومدافع ساوثمبتون الإنجليزي مايا يوشيدا وفي المجموعة السادسة ستكون فرصة المنتخب العراقي كبيرة في التمسك بحظوظه نحو التأهل في ظل المستوى المتقارب بين الأربعة منتخبات الشرق آسيوية التي تتنافس معه بالمجموعة وهم فيتنام وتايلاند وإندونيسيا وتايوان وذلك نظرا للخبرة الكبيرة التي يتمتع بها المنتخب العراقي. وفي المجموعة السابعة يعد المنتخب الكوري الجنوبي أقوى المنتخبات المرشحة للوصول للمرحلة الثالثة من التصفيات ويأتي بجانبه المنتخب الكويتي الذي يبحث أيضاً عن مواصلة مشواره في التصفيات المونديالية والقارية بالإضافة إلى المنتخب اللبناني. وفي المجموعة الثامنة ستكون المنافسة مشتعلة بين باقي منتخبات المجموعة وهم المنتخب الأوزبكي والمنتخب البحريني اللذان يعدان من أبرز المرشحين لتصدر المجموعة والتأهل للمرحلة الثالثة من التصفيات وأن تظل المفاجآت واردة من جانب كل من الفلبين وكوريا الشمالية واليمن. وتبحث القوة التقليدية في القارة الآسيوية عن حسم تفوقها من الجولة الأولى، في حين تحتاج المنتخبات العربية إلى تأكيد وجودها كمنافس قوي في مختلف المجموعات من أجل ضمان التأهل للمرحلة الثالثة ومواصلة مشوار التصفيات بنجاح. العماني يستكشف الهند من المقرر أن يخوض المنتخب العماني الشقيق أولى مواجهاته بالتصفيات المونديالية والقارية اليوم الخميس مع المنتخب الهندي وذلك في اللقاء الذي يأتي في إطار جولة الذهاب من المجموعة الرابعة وهو اللقاء الذي سيقام على ملعب سيربي كانتيرافا بمدينة بنجلور الهندية ويعد المنتخب العماني الأكثر حظوظا خلال هذا اللقاء، نظرا للفوارق العديدة بينه وبين المنتخب الهندي من حيث الخبرة وأيضا من حيث جاهزية لاعبيه، حيث يعد المنتخب العماني أحد المنتخبات الخليجية والآسيوية التي دائما ما تنجح في تقديم عروض جيدة خلال التصفيات المونديالية والقارية على الرغم من حالة عدم الرضا التي تعم الشارع الكروي العماني.وعقب الخسارة التي تعرض لها المنتخب العماني أمام المنتخب السوري في المباراة الودية الأخيرة التي جمعت المنتخبين وخسرها المنتخب العماني بهدفين لهدف وذلك قبل التوجه لمدينة بنجلور الهندية لملاقاة المنتخب الهندي في مستهل مشوار التصفيات المزدوجة لأمم آسيا 2019 ومونديال روسيا 2018. وكان المنتخب العماني قد تعادل سلبيا مع البحرين في المباراة التجريبية الأولى التي سبقت لقاء سوريا وأقيمت بالمنامة، الأمر الذي أصاب الوسط الرياضي العماني بالقلق قبل خوض منتخبهم التصفيات المونديالية والقارية. وأثار غياب جمعة الجامعي نجم خط وسط فريق صور علامات الاستفهام بجانب اللاعب سعد عبيد مهاجم الخابورة، والضبعوني لاعب المصنعة والسبب وراء عدم استدعائهم للتشكيلة التي ستخوض لقاء الهند. وفي ظل المطالبة بتغيير الجهاز الفني تم التمسك بالمدرب لوجين الذي قاد المنتخب العماني خلال نهائيات أمم آسيا بأستراليا والذي تلقى خلالها خسارتين من أستراليا وكوريا وفوزا وحيدا على الكويت، ليودع المنتخب العماني المسابقة. وفي الوقت نفسه فإن النتائج غير المرضية للمنتخب العماني خلال مبارياته الودية ربما تعطي الفريق دفعة معنوية وتجعله يسعى لتصحيح مساره خلال التصفيات المونديالية والقارية، خاصة أن تحقيق نتيجة إيجابية على حساب المنتخب الهندي من شأنه أن يساهم في جعل الفريق أكثر إصرارا على مواصلة الانتصارات خلال المواجهات المتبقية له في التصفيات. وعلى الجانب الآخر، فإن المنتخب الهندي يسعى هو الآخر لاستغلال عامل الأرض والجمهور وتحقيق نتيجة إيجابية تساهم في إمكانية التمسك بحظوظه في المنافسة على التأهل، لاسيَّما وأن المنتخب الهندي سيخوض مباراة أخرى يوم الثلاثاء المقبل الموافق السادس عشر من الشهر الجاري أمام منتخب غوام، حيث سيكون هذا هو اللقاء الثاني للمنتخب الهندي. الأخضر السعودي يواجه الفدائي وعلى ملعب الأمير محمد بن فهد بالدمام، سيكون اللقاء المنتظر بين المنتخب السعودي والمنتخب الفلسطيني وذلك بعدما وافق الاتحاد الآسيوي على إقامة اللقاء بالدمام بعد الاتفاق الذي تم بين الاتحاد السعودي لكرة القدم ونظيره الفلسطيني وذلك بدلا من إقامة المباراة في الأراضي الفلسطينية. ويعد لقاء اليوم بين المنتخبين هو الرابع دوليا الذي يجمع الأخضر السعودي بمنتخب فلسطين بعد انضمامه للفيفا مرة أخرى، حيث فاز الأخضر في لقاء الدوحة ببطولة غرب آسيا في ديسمبر 2005 بنتيجة (2-0) ثم تعادل المنتخبان (2-2) في لقاء جدة يوليو 2012 ضمن مسابقة كأس العرب، وكسب الأخضر اللقاء الودي الدولي الأخير بالدمام نوفمبر 2014 بنتيجة (2-0)، وذلك استنادا لما ذكره موقع المنتخب السعودي على الإنترنت. وسجل الأخضر (6) أهداف فيما تمكن منتخب فلسطين من تسجيل (هدفين)، وكانت أرض سوريا قد جمعت المنتخبين مرتين في لقاءين لم يصنفا دولياً، الأول في دمشق 1976 ضمن دورة الألعاب العربية وفاز الأخضر (3-1) والثاني في حلب 1992 ضمن كأس العرب 1992 وانتهى (2-1) للأخضر. وجاءت أهداف الأخضر الدولية الستة في مرمى فلسطين عن طريق أحمد الصويلح، عيسى المحياني، عبد المجيد الرويلي وخالد الزيلعي ونايف هزازي وفهد المولد. ويعتبر لقاء فلسطين هو اللقاء رقم (101) للأخضر في تصفيات كأس العالم، حيث سبق له في تصفيات كأس العالم منذ بداية مشاركته في تصفيات 1978 أن لعب (100) مباراة فاز في (56) مباراة وتعادل في (25) وخسر في (19)، مسجلاً (187) هدفا، ومستقبلاً (79) هدفا فيها. وسيكون لقاء الخميس هو الثاني على التوالي الذي يقام بين المنتخبين في مدينة الدمام بينما هو الثالث على الأراضي السعودية، حيث كان لقاؤهما الأول في جدة، وسيكون هو اللقاء رقم (35) في مدينة الدمام، حيث سبق أن لعب الأخضر فيها (34) لقاء فاز في (25) لقاء وتعادل في (3) لقاءات وخسر (6) لقاءات فقط وسجل الأخضر في الدمام (80) هدفا فيما استقبلت شباكه (25) هدفا فيها. ومن المؤكد أن المباراة تعد في غاية الأهمية بالنسبة للمنتخبين، نظرا لقوة المنافسة بالمجموعة. وكان المنتخب الفلسطيني في إطار استعداداته للقاء قد نقل تدريباته بعد الإعلان الرسمي عن نقل المباراة من ملعب ماجد أسعد، إلى إستاد أريحا الدولي، وذلك بهدف التدريب في أجواء حارة ورطوبة عالية، وهي أجواء مشابهة إلى أجواء مدينة الدمام السعودية التي تستضيف المباراة. واصطحب الجهاز الفني للمنتخب الفلسطيني بقيادة عبد الناصر بركات معه 23 لاعباً، بينما تأكد غياب نجمي المنتخب في الهجوم والدفاع وهما أشرف نعمان المحترف في صفوف الفيصلي السعودي للإصابة، والمدافع عبد اللطيف البهداري لأسباب خاصة. الأحمر البحريني يخطط لعبور الفلبين يخطط المنتخب البحريني لتخطي عقبة المنتخب الفلبيني في المباراة التي ستقام على ملعب الفلبين وذلك بعدما أنهى المنتخب البحريني معسكره الخارجي الذي أقامه في بانكوك التايلاندية استعداداً لمباراة الفلبين في أولى مبارياته في التصفيات المزدوجة المؤهلة لنهائيات كأس العالم بروسيا 2018 وكأس أمم آسيا 2019 بالإمارات. وكان منتخب البحرين قد خاض مباراتين وديتين بقيادة باتيستا، الأولى انتهت بالتعادل (صفر/صفر) أمام منتخب عمان والأخرى (1/1) مع تايلاند وذلك تحت قيادة المدرب الأرجنتيني سيرخيو باتيستا الذي تعد مباراة الفلبين أولى مبارياته الرسمية مع المنتخب البحريني وتتكون قائمة منتخب البحرين من 26 لاعباً وهم: سيد محمد جعفر، عبد الله عمر، محمد صلاح، وليد الحيام، عبد الوهاب علي، عبد الله عبدو، جمال راشد (المحرق)، حمد الدوسري، عبد الله شلال، سيد أحمد جعفر، سيد ضياء سعيد، كميل الأسود، محمد الطيب، عبد الله مبارك، سيد علي عيسى (الرفاع)، عبد الله الهزاع، فيصل بودهوم، سامي الحسيني، عبد الله جناحي (الرفاع الشرقي)، أشرف وحيد، محمد عادل، عيسى موسى (المنامة)، إبراهيم العبيدلي، عبد الوهاب المالود (الحد)، محمد حسن مختار (الشباب)، فوزي عايش (السيلية القطري). مواجهات قوية في شرق آسيا ستشهد مباريات المرحلة الثانية من التصفيات المونديالية والقارية مواجهات صعبة في شرق ووسط القارة الآسيوية، حيث سيلعب منتخب تركمانستان مع منتخب غوام في مباراة الذهاب بالمجموعة الرابعة في حين سيلعب منتخب إندونيسيا مباراة قوية مع تايوان في المجموعة الثانية وستخوض سنغافورة لقاء هاما مع منتخب كمبوديا وستلعب بنجلاديش مع قيرغيزستان ولاوس مع ميانمار وهونج كونج مع بونان وماليزيا مع تيمور الشرقية.

419

| 11 يونيو 2015

اقتصاد الشرق
قائمة فوربس لأقوى الشركات العربية تضم 26 شركة قطرية بقيادة QNB

كشفت مجلة "فوربس الشرق الأوسط" عن قائمتها السنوية لأقوى الشركات العربية في العالم العربي لعام 2015، وذلك فى احتفالية متميزة، في فندق أوبروي بدبى، حضرها نخبة من أهم الرؤساء التنفيذيين للشركات والمؤسسات العامة والخاصة في دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية، وقطر، والكويت، ومصر، وكافة دول المنطقة. وتم الاحتفاء بالشركات التي تصنع النجاحات العربية، وتضعها على الساحة العالمية، منها: شركة (سابك)، بنك قطر الوطني (QNB) وشركة (اتصالات) الإمارات، وشركة الاتصالات السعودية) (STC، والشركة السعودية للكهرباء، وتم توزيع الجوائز، وكان من بين المكرمين بنوك وشركات كبرى مثل: بنك (دبي الإسلامي) وشركة اتصالات (الإمارات)، وشركة ( Ooredoo ) القطرية، ومجموعة الطيار للسفر القابضة. السعودية تتصدر الدول العربية بـ 59 شركة قيمتها السوقية 436.5 مليار دولاركما تضمنت المحاور الرئيسية للاحتفالية الكشفَ عن العدد الجديد من مجلة (فوربس الشرق الأوسط)، الذي احتوى تصنيفاً شاملاً لقائمة أقوى الشركات العربية، إلى جانب لقاءات مع بعض القادة صنّاع النجاح فى تلك الشركات المكرمة منهم: محمد عبدالرحيم الفهيم، الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات متاجر تجزئة السلع الفاخرة (باريس غاليري).عقب الفعالية علقت خلود العميان، رئيسة تحرير مجلة (فوربس الشرق الأوسط) ونائب رئيس دار (الناشر العربي) قائلة: "بالنيابة عن فريق المجلة، أود تهنئة جميع الشركات الأقوى في المنطقة العربية، التى تعمل على دعم الاقتصاد العربى، وتوفير فرص عمل للشباب، ومستقبل أفضل للأجيال القادمة. فتميز وازدهار الشركات العربية لهو خير دليل على تحسن الاقتصاد العربي وقدرته على تجاوز أزمات تراجع أسعار النفط والاضطرابات السياسية التي تمر بها بعض دول المنطقة، وأشكر كل من أسهم في إنجاح هذه الأمسية"، و أضافت : "احتفالنا الليلة بأقوى الشركات في العالم العربي، وبالعدد الأحدث لمجلة (فوربس الشرق الأوسط) وما يتضمنه من موضوعات خاصة تتعلق بتلك المناسبة السنوية المهمة، هما ثمرة أشهرٍ من العمل الدؤوب. فقد عمل فريق المجلة بمثابرةٍ لوضع تصنيف شامل ومحتوى تحريري غني، فيما أسهمت جهود شركائنا الكرام في تمهيد الطريق لإقامة تلك الأمسية الرائعة.الشركاء المميزينوأشارت خلود إلى أن الاحتفال يقام بشراكة من قبل (فوربس الشرق الأوسط) مع عدد من الشركاء المميزين وهم: مجموعة (الطيار للسفر القابضة) إحدى أكبر شركات السياحة والسفر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، المجموعة العالمية (ستاليون غروب)؛ فندق (أوبروي دبي)؛ جامعة (سكاي لاين)، وشركة (إليجانت ريزورتس) المتخصصة في رحلات السفر الفاخرة، وشركة (الدانوب لمواد البناء)؛ وشركة النخبة لخدمة الطائرات الخاصة (EES)، والشريك الإذاعي الرسمي والحصري عين دبي 103.8.وتعليقا على الفعالية قال المدير العام لفندق أوبروي دبي السيد كريم بيزيد، الذي شارك (فوربس الشرق الأوسط) في إقامة هذه المناسبة الخاصة " أود أن أشكر (فوربس الشرق الأوسط) على إقامة هذا الحدث، وتكريم الشركات الكبرى، وهذا ما يدفع بالمنطقة العربية عامة نحو التميز والرخاء في المستقبل القريب، لافتاً إلى أن فندق أوبروي دبي نجح خلال فترة قصيرة في أن يكون إضافة قوية لقطاع الضيافة في دبى والمنطقة العربية وأن يصبح واجهة أولى للاحتفالات وتكريم المتميزين.وكشفت (فوربس الشرق الأوسط) خلال الحفل عن قائمة (أقوى الشركات العربية في العالم العربي 2015) والتي ترسم صورة واضحة عما مرت به أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على مدار عام صعب فى ظل هبوط أسعار النفط والاضطرابات السياسية في المنطقة، وهو ما انعكس بدوره على أسواق المال في العالم العربي.فمن بين 10 أسواق مال تضمنتها قائمة أقوى الشركات في العالم العربي لعام 2015، لم يتمكن إلا سوقا مصر والمغرب من الارتفاع على مدار العام الماضي بنسبة 30% و5% على التوالي، وهو ما لا يعد مفاجأة، وخاصة بالنظر إلى مصر، فعلى الرغم من الضعف النسبي للأداء الاقتصادي، إلا أنها تمر بمرحلة التعافي من الاضطرابات السياسية.وبرغم هبوط إجمالي القيمة السوقية لأقوى الشركات في العالم العربي في العام الجاري بنسبة 5 % لتسجل 947 مليار دولار مقارنة بـ2014، إلا أن تلك الشركات حققت أداءً إيجابياً في باقي المعايير؛ مع افتراض أن القيمة السوقية لعدد من الشركات العربية تأثرت بتفاعل المستثمرين مع الأخبار السلبية، فصعدت الإيرادات الإجمالية للشركات بالقائمة بنسبة 6.5% لتسجل 348 مليار دولار خلال العام الماضي، كما ارتفع صافي الأرباح المجمع لتلك الشركات بنسبة 8.9 % ليسجل 70.7 مليار دولار، وزادت الأصول بـ12.8% لتقترب من حاجز الـ3 تريليون دولار.وقد هيمن قطاع البنوك والخدمات المالية على قائمة أقوى الشركات في العالم العربي لعام 2015 بواقع 78 مشاركة، وهو ما يعد أكثر من ضعف القطاع الصناعي الذي احتل المرتبة الثانية بعدد 35 شركة، فيما حل قطاع العقارات والإنشاءات في المركز الثالث بواقع 18 شركة.السعوديةتصدرت المملكة العربية السعودية قائمة الدول المشاركة بالقائمة من حيث عدد الشركات، فقد اشتملت القائمة على 59 شركة متداولة في سوق المال السعودي (تداول)، بقيادة عملاق البتروكيماويات السعودي (سابك) الذي تصدر القائمة، ثم شركات الاتصالات السعودية و(السعودية للكهرباء) و(البنك الأهلي التجاري) التي جاءت ضمن الـ10 الكبار، وبلغت القيمة السوقية للشركات السعودية المدرجة بالقائمة نحو 436.5 مليار دولار، في حين بلغت الإيرادات 158.9 مليار دولار، بينما بلغ حجم صافي الأرباح قرابة 29.1 مليار دولار، والأصول 906.28 مليار دولار.الإمارات العربية المتحدةحلت الإمارات العربية المتحدة في المرتبة الثانية فى قائمة هذا العام بعدد 40 شركة، أكثر من نصفها مدرج في سوق أبوظبي لتداول الأوراق المالية، وضم الـ10 الكبار شركة (الإمارات للاتصالات (اتصالات)، وبنك (أبوظبي الوطني)، وبنك (الإمارات دبي الوطني)، وبنك (الخليج الأول) .وقدرت القيمة السوقية للشركات الإماراتية المدرجة فى القائمة بنحو 193.4 مليار دولار، وبلغ حجم الإيرادات 68.8 مليار دولار، وبلغ صافي الأرباح 16.7 مليار دولار، وقدرت الأصول بنحو 665 مليار دولار.قطرضمت القائمة 26 شركة متداولة في سوق قطر، بقيادة بنك قطر الوطني (QNB) الذي جاء في المرتبة الثانية بالقائمة، والمرتبة الأولى بين الشركات المدرجة بالقائمة من حيث قيمة الأصول، كما شملت القائمة شركات أخرى من قطر مثل ( Ooredoo )، وصناعات قطر. وقدرت القيمة السوقية للشركات القطرية المدرجة بالقائمة نحو 162.2مليار دولار، وبلغت الإيرادات 37.5 مليار دولار، وبلغ صافي الأرباح 12.2 مليار دولار، والأصول 370.4 مليار دولار.مصراكتفت الدول من خارج دول مجلس التعاون الخليجي بأقل من ربع الشركات المدرجة بالقائمة بقيادة مصر التي تواجدت بـ19 شركة، بقيادة (البنك التجاري الدولي) بقيمته السوقية البالغة 6.3 مليار دولار، وأصول تقدر بحوالي 20 مليار دولار، كما ضمت القائمة أيضاً شركات مصرية معروفة مثل (المصرية للاتصالات) و(طلعت مصطفى) اللتين جاءتا ضمن أكبر 100 شركة بالقائمة. وبلغت القيمة السوقية للشركات المصرية المدرجة بالقائمة نحو 25.4 مليار دولار، وبلغت الإيرادات 15.1 مليار دولار، وبلغ صافي الأرباح 2.1 مليار دولار، والأصول 69.6 مليار دولار.الكويتتصدر بنك الكويت الوطني ( NBK) قائمة الشركات الـ14 المدرجة بسوق الكويت لتداول الأوراق المالية، والتي شملتها قائمة (فوربس) لأقوى الشركات العربية فى العالم العربى لعام 2015، وحقق البنك صافي أرباح بقيمة 920 مليون دولار عام 2014، مرتفعاً بحوالي 10% مقارنة بالعام السابق، كما ضمت القائمة شركتي (بيت التمويل الكويتي) و(زين)، ليشكلان معاً أقوى 3 شركات مدرجة في سوق الكويت مشمولة بالقائمة.وقدرت القيمة السوقية للشركات الكويتية المدرجة بالقائمة بنحو 54.8 مليار دولار، وبلغت الإيرادات 24.3 مليار دولار، وصافي الأرباح 3.6 مليار دولار، وقدرت الأصول بنحو 266.6 مليار دولار.المغربشاركت المغرب بقائمة العام الجاري بـ12 شركة، 5 منها من قطاع البنوك والخدمات المالية مثل البنك التجاري (وفا)، و(البنك الشعبي المركزي)، و(البنك المغربي للتجارة الخارجية) والذي يرأسه المساهم الملياردير عثمان بن جلون، وسجلت تلك البنوك أصولاً بـ44.3 مليار دولار، و34.2 مليار دولار، و27.2 مليار دولار على التوالي. وقدرت القيمة السوقية للشركات المغربية المدرجة فى قائمة (فوربس) بنحو 27.2 مليار دولار، وبلغت الإيرادات 11.5 مليار دولار، وصافي الأرباح 1.7 مليار دولار، والأصول 127.59 مليار دولار.الأردنتتوزع الشركات التسعة المتداولة في سوق عمان لتداول الأوراق المالية المشمولين بالقائمة بواقع 5 بنوك، وشركتين بالقطاع الصناعي، وشركة لكل من قطاعي الاتصالات والبتروكيماويات، وتصدر (البنك العربي) الشركات الأردنية بالقائمة بقيمته السوقية البالغة 5.5 مليارات دولار، يليه بنك (الإسكان للتجارة والتمويل) و(البوتاس العربية). وقدرت القيمة السوقية للشركات الأردنية المدرجة فى قائمة هذا العام بنحو 14.6 مليار دولار، أما الإيرادات فبلغت 12.48 مليار دولار، وبلغ صافي الأرباح 1.22 مليار دولار، وبلغت الأصول نحو 75.47 مليار دولار.سلطنة عُمانتصدر بنك (مسقط) الشركات الـ9 المدرجة في سلطنة عُمان المشمولة بالقائمة، وسجل البنك صافي أرباح بقيمة 424 مليون دولار، مرتفعاً بقيمة 7.5% عن 2013، بقيمة سوقية تصل إلى 3 مليارات دولار، وإيرادات 1.25 مليار دولار و2.17 مليار دولار أصول، وجاءت الشركة العُمانية للاتصالات (عُمانتل) في المركز الثاني بين الشركات العُمانية المشمولة بالقائمة. وبلغت القيمة السوقية للشركات العمانية المدرجة فى قائمة (فوربس الشرق الأوسط) (أقوى الشركات العربية لعام 2015) بنحو 10.87 مليار دولار، وبلغت الإيرادات 4.81 مليار دولار وصافي الأرباح 1.27 مليار دولار، بينما بلغت الأصول 66.38 مليار دولار.البحرينشملت القائمة 8 شركات متداولة في سوق البحرين، 4 منها ضمن أقوى 100 شركة، كما أن معظم الشركات البحرينية بالقائمة بقطاع البنوك والخدمات المالية مثل (البنك الأهلي المتحد) و(المؤسسة العربية المصرفية)، وجاءت شركة ألومنيوم البحرين (ألبا) في المرتبة الثالثة بين الشركات البحرينية المشمولة بالقائمة، وتعد الشركة ضمن أكبر شركات صهر الألومنيوم في العالم. وبلغت القيمة السوقية للشركات البحرينية المدرجة فى قائمة (أقوى الشركات العربية) نحو 15.2 مليار دولار، وبلغت الإيرادات 8.1 مليار دولار، وبلغ صافي الأرباح 1.8 مليار دولار، بينما بلغت الأصول 110.71 مليار دولار.لبنانشملت القائمة 4 بنوك متداولة في سوق لبنان، بقيادة بنك (عوده) الذي حل في المرتبة الـ43 بالقائمة، ومن الجدير بالذكر أن القطاع المصرفي في لبنان تأثر بحالة عدم الاستقرار السياسي الذي تعيشه البلاد، ما دفع وكالة (موديز) لتخفيض تصنيفها لبنك (عوده) وبنك (بلوم) وبنك (بيبلوس) في ديسمبر 2014 . وقدرت القيمة السوقية للشركات اللبنانية في قائمة فوربس (أقوى الشركات العربية في العالم العربي لعام 2015) نحو 6.6 مليار دولار، وبلغت الإيرادات 6.5 مليار دولار، وبلغ صافي الأرباح 1 مليار دولار، والأصول 103.68 مليار دولار.وتعد قائمة هذا العام نتاج مسح شامل أجراه فريق أبحاث المجلة على 1245 شركة متداولة في أسواق المال العربية، مستثنياً الدول التي تمر باضطرابات سياسية مثل سوريا وليبيا واليمن والسودان وفلسطين والعراق، كما تم استبعاد الشركات التي لم تفصح عن قوائمها المالية السنوية عن العام الماضي بنهاية يوم 30 أبريل/ نيسان 2015، بجانب استبعاد 233 شركة تكبدت خسائر خلال العام الماضي، وكذلك تم استبعاد 63 شركة متداولة هي في الأصل تابعة لشركات أخرى متداولة. وتم ترتيب قائمة أقوى الشركات العربية وفقاً لـ4 معايير كل على حدة؛ الإيرادات، وصافي الأرباح والأصول، والقيمة السوقية، مع إعطاء أوزان نسبية متساوية لتلك المعايير. كما تم توحيد جميع الأرقام وتحويلها إلى الدولار الأمريكي بسعر الصرف في الأول من أبريل/ نيسان 2015، فيما تم احتساب القيمة السوقية وفقاً لأسعار إغلاق الأسهم في التاريخ نفسه. لتكون النتيجة قائمة مفصلة لـ(أقوى 200 شركة عربية) يتضح منها مدى النجاحات والإسهامات الفعالة التي حققتها في مشوار التنمية الاقتصادية، والتطور المنشود والآليات والاستراتيجيات التي تتبعها الشركات في أعمالها للحفاظ على ربحيتها. 40 شركة إماراتية في القائمة تقدر أرباحها بـ 16.7 مليار دولارالشركات العربية الأكثر تأثيراً في العالم العربيكما شهد حفل (فوربس الشرق الأوسط) أيضاً تكريم (الشركات العربية الأكثر تأثيراً في العالم العربي لعام 2015) وهي شركات منتمية للقطاع الخاص، وتمثل ركيزة أساسية لاقتصادات الدول العربية، خاصة لإسهامها بقوة في زيادة فرص التوظيف، وزيادة حجم الأموال التي تقوم بضخها في الاقتصاد العربي بوجه عام، وقد عمدت (فوربس الشرق الأوسط) إلى إصدار قائمة مخصصة لهذا النوع من الشركات، وفقاً لمعايير دقيقة في قياس أدائها، منها عدد الموظفين، وعمر الشركة، والوجود الدولي، وعدد الشركات التابعة، والحضور الإعلامي، وقام فريق البحث بتعيين أوزان نسبية مختلفة لكل معيار وفقاً لأهميته، وترتيب الشركات العربية وفقاَ لعدد النقاط المجمع لتلك المعايير، لتكون النتيجة قائمة مفصلة لـ(أكثر 100 شركة عربية تأثيراً في العالم العربي) ممن أسهمت بدور بارز في نهضة المجتمع وتنميته، بتوفيرها فرص عمل، ودعمها لنشاطات الأعمال الخيرية وبرامج المسؤولية الاجتماعية.وتصدرت شركة (محمد عبدالمحسن الخرافي وأولاده) تلك القائمة، وتبعتها كل من مجموعة (بن لادن) السعودية ومجموعة (الفطيم) الإماراتية، ومجموعة (دلة البركة) السعودية ومجموعة (الزامل القابضة) و(صناعات الغانم) و(ماجد الفطيم القابضة) ومجموعة (عبداللطيف جميل) ومجموعة (الغرير) وشركة (إبراهيم الجفالي وإخوانه).

1691

| 10 يونيو 2015

رياضة الشرق
منتخب الإمارات يبدأ استعداده لودية كوريا الجنوبية

بدأ منتخب الإمارات الأول لكرة القدم استعداده للمواجهة الودية أمام نظيره منتخب كوريا الجنوبية يوم الخميس المقبل، على استاد شاه علم بالعاصمة الماليزية كوالالمبور. ويأتي اللقاء ضمن تحضيرات المنتخبين لخوض الجولة الأولى من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم في روسيا عام 2018. ويواجه المنتخب الإماراتي منتخب تيمور الشرقية لحساب المجموعة الأولى، فيما سيواجه منتخب كوريا الجنوبية منتخب ميانمار في المجموعة السابعة. وأدى الأبيض الإماراتي تدريبات اليوم الإثنين في معسكره الخارجي بكوالالمبور تحت قيادة المدرب الوطني مهدي علي. وتضم قائمة المنتخب الإماراتي عدداً من العناصر التي تنضم للمرة الأولى مثل حارس فريق النصر أحمد شامبيه الذي تم استدعاءه بدلاً من حارس الأهلي أحمد محمود الذي اعتذر لظروف مرض والده، ومدافع الشباب محمد علي عايض الذي تم استدعاءه بدلاً من مدافع العين فارس جمعة لارتباطه بأداء الخدمة العسكرية إلى جانب مهاجمي الوحدة و الجزيرة محمد العكبري وأحمد العطاس. ويعتبر الرباعي من العناصر التي أثبتت قدراتها هذا الموسم سواء شامبيه الذي تألق مع فريقه النصر وتوج معه ببطولة كأس رئيس الإمارات، ومحمد علي عايض الذي قدم مستوى لافتا مع فريقه الشباب وتوج معه بلقب بطولة الأندية الخليجية وكذلك العكبري والعطاس اللذان شاركا مع فريقهما على فترات متقطعة وقدما مستوى لافتا.

1023

| 08 يونيو 2015

اقتصاد الشرق
بنك الدوحة يحصل على جائزة "أفضل بنك تجاري إقليمي"

حصد بنك الدوحة، للسنة الثالثة على التوالي، جائزة "أفضل بنك تجاري إقليمي" خلال حفل توزيع جوائز مجلة "ذا بانكر ميدل إيست" الذي أقيم في 27/5/2015 في فندق جميرا أبراج الإمارات في دبي، وذلك بحضور عدد من الأسماء اللامعة في القطاع المصرفي وخدمات التمويل في المنطقة. وتعتبر هذه الجائزة، إحدى أهم الجوائز المرموقة التي تقدّم تقديراً للتميز في القطاع المالي في منطقة الشرق الأوسط. وقد استلم الدكتور ر. سيتارامان، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الدوحة الجائزة نيابةً عن بنك الدوحة.وبهذه المناسبة، قال الدكتور ر. سيتارامان، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الدوحة: "إن اختيار بنك الدوحة كأفضل بنك تجاري للسنة الثالثة على التوالي إنما يعد برهاناً على فاعلية الاستراتيجية التي يتّبعها البنك ودليل واضح على القيمة التي نوفرها لعملائنا يومياً في قطر ودول مجلس التعاون الخليجي وخارجها." وأضاف: "إن معايير التقييم الفريدة التي تُطبّق في جوائز مجلة "ذا بانكر ميدل إيست" تجعل منها جائزة مميزة، إذ تأخذ بعين الإعتبار تصويت القرّاء والأداء المالي للمؤسسة، وهذا يعني أن الجائزة تعكس الدور الريادي لبنك الدوحة في عاملين مهمين هما رضا العملاء والنمو المالي." وأرفد قائلاً: "سترفع هذه الجائزة عزيمتنا في تلبية احتياجات عملائنا المالية بفعالية أكثر وتقديم خدمات فريدة ومتطورة على الدوام."ومن الجدير بالذكر أن هذه الجائزة هي الأحدث من بين الجوائز المرموقة التي حصدها البنك على الصعيدين الإقليمي والعالمي خلال العام الماضي، إذ حصل البنك على جائزة "أفضل بنك تجاري في الشرق الأوسط" في حفل توزيع جوائز مجلة "Global Banking & Finance" وجائزتي "أفضل بنك محلي في مجال الخدمات المصرفية للأفراد في قطر" و"أفضل بنك محلي في مجال التمويل التجاري في قطر" لعام 2014 خلال حفل توزيع جوائز مجلة "Asian Banking and Finance" في سنغافورة. كما فاز البنك بجائزة "Beyond Success" خلال حفل توزيع جوائز الأعمال "The Bizz 2014" والتي تعتبر من أبرز الجوائز العالمية في مجتمع الأعمال.

249

| 30 مايو 2015

عربي ودولي الشرق
الإمارات: نظاما سوريا والعراق هم سبب الإرهاب

أكد وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، اليوم الخميس، أن محاصرة الإرهاب والقضاء عليه لا يمكن أن يتم دون معالجة أسباب ظهوره وانتشاره في المجتمع، وهي أسباب خلقها نظاما دمشق وبغداد بقمعهما لشعبيهما وعدم تحقيق المساواة بين مواطني البلدين دون تمييز بين عرق أو دين أو طائفة. وقال آل نهيان في إجابته على أسئلة الصحفيين عقب المؤتمر الصحفي المشترك مساء اليوم "إن عدم معالجة أسباب ولادة الإرهاب سيؤدي إلى توالده من جديد، ولو تمكنا من القضاء على داعش وأخواتها من التنظيمات الإرهابية، فإنها ستولد من جديد ما لم يتم معالجة أسباب ظهورها من الجذور". وفي رده على سؤال حول إمكانية تعاون حكومة دولة الإمارات مع الحكومة السورية في مواجهة الإرهاب، لا سيما بعد أن أثبتت التجربة عدم جدوى الضربات الجوية التي تشنها قوات التحالف ضد مواقع داعش دون تنسيق مع حكومة سوريا، قال آل نهيان "إن نظام دمشق بقمعه لشعبه وعدم تحقيق العدالة بين مواطني بلاده جعل من المستحيل التعاون معه، فأفعاله هي أحد أسباب ظهور الإرهاب، وما لم يتم القضاء على الأسباب الاجتماعية والسياسية والاقتصادية فلن يمكننا التخلص نهائيًا من الإرهاب ومخاطره".

248

| 28 مايو 2015

محليات الشرق
مجلس الوزراء : قرار رئيس الإمارات بالإفراج عن المواطنين القطريين "أنصفهما"

ترأس معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء الاجتماع العادي الذي عقده المجلس، اليوم الأربعاء، بمقره في الديوان الأميري. وعقب الاجتماع أدلى سعادة السيد أحمد بن عبدالله آل محمود، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء بما يلي: في بداية الاجتماع، رحب مجلس الوزراء بالأمر الذي أصدره سمو رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بالإفراج عن المواطنين القطريين اللذين كانا "موقوفين" بدولة الإمارات.. وثمن المجلس قرار سمو الشيخ خليفة، وشدد المجلس على أن هذا الإفراج أنصف المواطنين. وأعرب المجلس عن سعادة دولة قطر أميراً وشعباً بعودة المواطنين، مؤكداً حرص دولة قطر على الحفاظ على العلاقات الأخوية والمتينة مع الأشقاء في الإمارات العربية المتحدة، وخاصة في ضوء الظروف التي تمر بها المنطقة والتي تستدعي التلاحم والتسامي على الخلافات العابرة. الموافقة على مشروع قانون بشأن تنظيم أعمال الوكلاء التجاريين.. وتجديد قيد الوكالة التجارية بصفة دورية كل سنة خلال شهرين من انتهائه.وبعد ذلك نظر المجلس في الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال على النحو التالي: أولاً - الموافقة على مشروع قانون بتعديل بعض أحكام القانون رقم (8) لسنة 2008 بشأن تنظيم أعمال الوكلاء التجاريين. وبموجب التعديل يعتبر وكيلاً تجارياً كل من كان مرخصاً له، وحده دون غيره، بتوزيع السلع والمنتجات أو عرضها للبيع أو التداول أو أداء خدمات معينة، نظير ربح أو عمولة، ويجدد قيد الوكالة بصفة دورية كل سنة، وذلك خلال شهرين من انتهاء القيد. ولوزير الاقتصاد والتجارة أو من يفوضه، التصالح في الجرائم المنصوص عليها في هذا القانون، في أي حالة تكون عليها الدعوى قبل صدور حكم بات فيها، وذلك مقابل سداد نصف الحد الأقصى للغرامة المقررة وإزالة أسباب المخالفة. ويصدر بضوابط وإجراءات الترخيص لغير القطريين بفتح مكاتب تمثيل تجارية لهم بالدولة، بغرض الترويج لمنتجاتهم دون مزاولة العمل التجاري، قرار من الوزير. إضافة مواد للجداول الملحقة بقانوني مكافحة المخدرات وتنظيم تداول المواد ذات التأثير النفسي.. الموافقة على الانضمام إلى عضوية المجلس الاستشاري لمركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب.ثانياً - الموافقة على مشروع قرار مجلس الوزراء بتعديل تشكيل لجنة التظلمات المتعلقة بنزع ملكية العقارات للمنفعة العامة وتعيين اختصاصاتها. ثالثاً - الموافقة على مشروع قرار وزير الصحة العامة بإضافة بعض المواد للجداول الملحقة بالقانون رقم (9) لسنة 1987 في شأن مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية الخطرة وتنظيم استعمالها والاتجار فيها، والقانون رقم (19) لسنة 1993 بشأن تنظيم تداول المواد ذات التأثير النفسي. رابعاً - الموافقة على الانضمام إلى عضوية المجلس الاستشاري لمركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب (UNCT). خامساً - اتخاذ الإجراءات اللازمة للتصديق على: أ- اتفاقية خدمات جوية بين حكومة دولة قطر وحكومة جمهورية بنين. ب - اتفاقية خدمات جوية بين حكومة دولة قطر وحكومة جمهورية ليبيريا. تعديل تشكيل لجنة التظلمات المتعلقة بنزع ملكية العقارات للمنفعة العامة.سادساً - الموافقة على عقد الاجتماعات التالية: 1- الدورة الثالثة للجنة القطرية البيلاروسية المشتركة للتعاون الاقتصادي والتجاري والفني (الدوحة - سبتمبر 2015). 2- الدورة الأولى للجنة القطرية اليونانية المشتركة للتعاون الاقتصادي والفني (الدوحة - سبتمبر 2015). 3- الدورة الأولى للجنة القطرية السلوفينية المشتركة للتعاون الاقتصادي والتجاري (ليوبليانا - أكتوبر 2015). 4- الدورة الأولى للجنة القطرية القبرصية المشتركة للتعاون الاقتصادي والفني (الدوحة - نوفمبر 2015). 5- الدورة الثانية للجنة القطرية الطاجكستانية المشتركة للتعاون الاقتصادي والتجاري والفني (الدوحة - ديسمبر 2015). 6- الدورة الرابعة للجنة القطرية الإيطالية المشتركة للتعاون الاقتصادي والفني (الدوحة - ديسمبر 2015). سابعاً - استعرض مجلس الوزراء الموضوعين التاليين واتخذ بشأنهما القرار المناسب: 1- مقترحات وزارة الشباب والرياضة بشأن التشريعات ذات الصلة بالوزارة. 2- كتاب سعادة وزير التخطيط التنموي والإحصاء رئيس اللجنة الدائمة للسكان بشأن النظر في مرئيات وملاحظات اللجنة الدائمة للموارد المائية حول الدراسة الموسومة بـ(السكان والمياه في دولة قطر).

635

| 27 مايو 2015

اقتصاد الشرق
وزير الإقتصاد الإماراتي: الإقتصاد القطري مليء بالفرص الواعدة التي يقدمها للمستثمرين

أشاد سعادة المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد الإماراتي، بالتطور الذي يشهده الاقتصاد القطري، الذي من المتوقع أن يسجل خلال السنوات المقبلة نموا ما بين 5 % و7 %، مضيفاً أن الإمارات وقطر تشتركان في أن لديهما اقتصادا قوياً ورائداً على مجال التنافسية العالمية، وذلك استنادا إلى تقييم منظمات دولية خاصة في هذا المجال، إلا أنه حذر من تحديات كبيرة في اقتصاديات المنطقة تقتضي العمل الجاد لتخطيها، خاصة ما يتعلق بالمحافظة على النجاحات التي تم تحقيقها خصوصا في قطاع النقل الجوي والطيران. وبين أن أهم حدثين ستشهدهما المرحلة المقبلة يتلخصان في تنظيم قطر لبطولة كأس العالم 2022 والتي نفخر باستضافة دولة قطر لها، إلى جانب تنظيم دبي لمعرض أكسبو 2020، مما يخلق فرصا متميزة أمام رجال الأعمال من الطرفين، متمنيا أن تكون هذه اللقاءات فرصة أمام الشركات الوطنية للاستفادة مما توفره الحكومات من فرص لوضع القطاع الخاص في المسار الصحيح سعيا إلى خدمة المواطن وتوفير الفرص أمام السكان، ودعا الشركات بين الجانبين إلى التعاون وبناء شركات ثنائية من شأنها أن تحقق إنجازات في ظل الفرص المتاحة، خاصة مع كمية رحلات الطيران الأسبوعية بين البلدين التي تكاد تصل إلى رحلة في كل ساعة.وأكد أن هذا المنتدى يعكس الرغبة الصادقة لتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، من خلال دعوة رجال الأعمال الإماراتيين للاطلاع على الفرص الواعدة التي تمتلكها دولة قطر في العديد من المجالات، مضيفا "إن وجودنا اليوم هنا يعد تأكيدا لاستمرار العلاقات التاريخية والروابط المتينة بين الشعبين الشقيقين، مشيرا إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين ارتفع إلى نسبة تزيد عن 200 في المائة خلال السنوات الماضية، مؤكدا على السعي إلى تعزيز هذا القطاع من خلال هذا اللقاء والخطة المستقبلية المرسومة في هذا الصدد".بدوره أكد سعادة المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد الإماراتي قوة العلاقات القطرية الإماراتية وحرص قيادة البلدين على تطوير ودعم هذه العلاقات في جميع المجالات، ووصف في تصريحات صحفية على هامش المنتدى العلاقات بقطر بأنها علاقات عائلة واحدة، فكل فرد من قطر لديه جزء من العائلة في الإمارات والعكس صحيح أيضا، وأضاف إن المنتدى ركز على أهمية زيادة وتطوير العلاقات المشتركة في جميع المجالات والاقتصادي بشكل خاص، وزيادة التبادل التجاري والاستثمارات المشتركة والاستفادة من خبرات الدولتين في قطاعات مختلفة، إضافة إلى التعاون والاستثمار المشترك في قطاع صناعات البتروكيماويات، وفي قطاع القوانين والتشريعات والتدريب لخلق كفاءات إدارية في البلدين .وحول مطالبة رجال الأعمال في البلدين بإنشاء مجلس أعمال مشترك أكد المنصوري أن هذا الاقتراح جيد جدا وستتم دراسته بصورة جدية مع الأطراف المختلفة لإعلان هذا المجلس بين رجال الأعمال في البلدين الذي سيكون له دور كبير في دعم العلاقات الاقتصادية والتجارية وزيادة الاستثمارات المشتركة، وضمان عملية التواصل الدائم في إطار تنظيمي شامل، موضحا أنه سيتم بحث هذا الاقتراح مع سعادة وزير الاقتصاد القطري بهدف تفعيله خلال المرحلة القادمة .وأكد الوزير الإماراتي أن البلدين يشهدان تطورا اقتصاديا يعتبر الأقوى على المستوى العالمي، وهناك قدرات تنافسية يتمتع بها اقتصاد كل من البلدين بشهادة المؤسسات العالمية، وأضاف إن هناك أكثر من 225 رحلة طيران أسبوعية بين البلدين مما يمثل تواصلا قويا في قطاع السياحة، وأوضح أن الرؤية المستقبلية للعلاقات بين البلدين واضحة جدا وهناك تفاؤل كبير من وجود الوفد الإماراتي على أعلى مستوى، لدعم العلاقة بين البلدين وخلق شراكة مميزة في المستقبل، وأكد المنصوري أن الفترة القادمة ستشهد تواصلا دائما ومستمرا بين البلدين لدعم العلاقات المشتركة، خاصة المرحلة الحالية حيث تم الاتفاق مع سعادة وزير الاقتصاد القطري على خطة عمل لتنمية وتطوير العلاقات المشتركة .وأكد أن الروابط العائلية بين البلدين تدعم هذا الاتجاه في ظل التواجد الكبير للشركات الإماراتية والقطرية في كلا البلدين، ولدينا توجه اقتصادي وسياسي بالتعاون المشترك في ظل حرص قيادة البلدين على التنسيق المشترك في هذه المجالات، وأضاف أن التبادل التجاري بين البلدين يصل إلى 5.5 مليار دولار وهناك نية لزيادة هذا التبادل خلال المرحلة القادمة .

847

| 26 مايو 2015

اقتصاد الشرق
رجال الأعمال يؤكدون دعم التعاون المشترك بين قطر والإمارات

أعرب عدد من رجال الأعمال القطريين والإماراتيين عن ترحيبهم بإنعقاد المنتدى الإقتصادي القطري الإماراتي، الامر الذي يسهم في دفع العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين إلى مجال أرحب من التعاون المشترك.وعن أهمية هذا المنتدى قال سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس رابطة رجال الأعمال القطريين، إن هذا المنتدى يمثل اضافة جديدة في مسار العلاقات التاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين معربا عن امله في ان يتمخض هذا المنتدى ما يصب في صالح رجال الأعمال في البلدين. فيصل بن قاسم: المنتدى إضافة جديدة في مسار العلاقات التاريخية بين البلدينواضاف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني ان المنتدى يسهم في التعارف بين رجال الأعمال في البلدين خاصة وان هنالك جيلاً جديداً من رجال الأعمال بدأ في دخول عالم الأعمال مما يوفر فرصة للتعارف وبناء وتوطيد العلاقات القائمة.من جانبه قال سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس غرفة قطر إن المنتدى القطري الاماراتي يشكل فرصة لرجال الاعمال في البلدين للاطلاع على المشاريع والخطط المستقبلية مشيرا إلى ان المنتدى يعد كذلك فرصة جيدة لبحث العديد من المسائل بين غرف التجارة في البلدين والاتفاق على استراتيجية للعمل المشترك، وأشار كذلك إلى ان كلا من قطر والامارات تذخران بفرص استثمارية، وان دور رجال الاعمال هو اقتناص هذه الفرص، ومن ثم تحقيق الاهداف الاستراتيجية للدولتين في مسألة تنويع الاقتصاد، وتنشيط دور القطاع الخاص في هذا الاتجاه.وقال السيد محمد بن احمد بن طوار الكواري نائب رئيس غرفة قطر إن المؤتمر يشكل علامة بارزة في مسار تطور العلاقات بين رجال الاعمال والقطاع الخاص في البلدين منوها إلى العدد الكبير والمتميز من رجال الاعمال الاماراتيين والذي يؤكد عزم رجال الاعمال في البلدين من الاطلاع على الفرص الاستثمارية في كل بلد، والاضطلاع بدورهم في اقامة تعاون وشراكات تصب في مصلحة القطاع الخاص وفي اقتصاد كلا الدولتين.وقال السيد راشد ناصر الكعبي عضو مجلس ادارة غرفة قطر إن انعقاد المنتدى في حد ذاته يرسم إلى مرحلة للتعاون المشترك بين رجال الاعمال في البلدين عبر استثمارات متبادلة او شركات خاصة، وان البلدين يشهدان تطورا اقتصاديا كبيرا يوفر فرصا استثمارية في كافة القطاعات. مشيرا إلى ان القوانين القطرية اصبحت جاذبة وتوفر مناخا طيبا لكل المستثمرين علاوة على الفرص الاستثمارية الهائلة التي يذخر بها الاقتصاد القطري، والامر كذلك في دولة الامارات العربية المتحدة. وزير الإقتصاد ونظيره الإماراتي مع كبار رجال الأعمالواشار رجل الاعمال جاسم الدرويش إلى اهمية المنتدى باعتبار العلاقات التاريخية بين قطر والامارات، وما يمكن ان يحققه هذا المنتدى من اضافة نوعية على صعيد توطيد العلاقة بين القطاع الخاص في البلدين الشقيقين مشيرا إلى ما تم عرضه من مشاريع استراتيجية في قطر يمثل بالنسبة للاخوة في الامارات فرصة هائلة في زيادة نشاطهم في السوق القطري.من جانبه قال المهندس علي عبداللطيف المسند عضو مجلس ادارة غرفة قطر إن الإعداد والتنظيم للمنتدى كان ممتازا، وان الحضور الاماراتي الكبير كان دلالة واضحة على نجاح هذا المنتدى وتحقيق اهدافه.وقال المسند إن رجال الاعمال القطريين يتطلعون إلى الشراكة الحقيقية في مجال الاعمال والفرص الهائلة المتوفرة في قطر والامارات منوها إلى اهمية اكتشاف الفرص واستغلالها، واشار إلى ان دولة قطر وفرت مناخا استثماريا مناسبا، كما انها تملك اقتصادا قويا تشهد له المؤسسات العالمية، لذلك فإننا ندعو باستمرار إلى انتهاز هذه الفرصة ودخول السوق القطري والاستفادة من هذه الفرص.اكد السيد حسين الفردان رئيس مجلس ادارة مجموعة الفردان "ان العلاقات القطرية الاماراتية تتميز بالقوة، واضاف: نحن سعداء بهذه اللقاءات المشتركة والتي تسهم في تعزيز الروابط بين البلدين الشقيقين في كافة الانشطة والمجالات، واشار إلى هناك الكثير من الفرص الاستثمارية امام القطاع الخاص من خلال المشاريع التي يتم تنفيذها حاليا او التي تحت الدراسة.وأكد رجل الاعمال الاماراتي وليد عبدالكريم رئيس مجموعة (أون تايم) أن هذا المنتدى يعتبر فرصة جيدة للتواصل بين رجال الاعمال في الدولتين وقال: "رجال الاعمال الخليجيين يحتاجون لمثل هذه المنتديات من أجل التواصل وخاصة فيما يتعلق بالمشاريع الصغيرة والمتوسطة".وشدد على ضرورة ايجاد حلول ابتكارية على مستوى دول مجلس التعاون بالإضافة إلى زيادة الانفاق على البحث والتطوير.وقال سعد آل تواه الهاجري إن العلاقات بين قطر والإمارات ثرية ومتنوعة وأن هناك فرصا كثيرة يمكن البناء عليها حاضرا ومستقبلا. خليفة بن جاسم: قطر والإمارات تذخران بفرص استثمارية هائلةولفت الهاجري إلى ضرورة بناء شراكات وتحالفات بين القطاع الخاص في البلدين خاصة في ظل تواجد الكم الكبير من المشاريع في البلدين مع استعدادات لتنظيم فعاليات كاس العالم للعام 2022 وتنظيم دبي لفعاليات المعرض العالمي 2020، مشددا على ضرورة وجود أطر تشريعية ولجان لمتابعة ملفات الشراكة بين الشركات القطرية ونظيرتها الإماراتية تكون بمثابة القاطرة لتحقيق الاندماج بين اقتصادي البلدين التي يلعب فيها القطاع الخاص دورا محوريا في تركيبة الناتج المحلي الإجمالي.واكد ابراهيم المحمود النائب الأول لرئيس مجلس إدارة غرفة أبوظبي أن هناك علاقات قوية بين الإمارات وقطر على كافة المستويات، معربا عن امله في ان تواصل العلاقات التجارية بين البلدين النمو لما هو في صالح البلدين الشقيقين، واوضح ان مثل هذه اللقاءات تعزز فرص الاستفادة من الخبرات التي تراكمت في معظم القطاعات، بالاضافة إلى إلقاء الضوء على النظرة المستقبلية للتعاون بين البلدين.واكد محمد هلال المهيري، المدير العام لغرفة أبو ظبي، "ان إقامة المنتدى الاقتصادي القطري — الاماراتي، على جانب كبير من الاهمية البالغة، لكونه يطرح العديد من الفرص الاستثمارية المشتركة لرجال الاعمال من البلدين الشقيقين".واضاف المهيري: الهدف من هذا المنتدى ايضا هو توثيق الصلة بين رجال الاعمال من الجانبين القطري والاماراتي، والعمل على تعميقها وتعزيزها بما يصب في مصلحة الدولتين، وذلك لعمل المشاريع العملاقة والتي ترجع بالفائدة على اقتصاد الجانب القطري والامارتي سويا.وأكد المهيري ان كافة المشاريع والفرص الاستثمارية التي تم عرضها وطرحها هي مهمة للغاية، مشيرا إلى ان الجانب الاماراتي مهتم بهذه المشاريع والعمل على عرضها على رجال الاعمال والتجار للاستفادة منها، منوّها إلى ان الجانب الامارتي طلب حصر هذه المشاريع وعرضها على المستثمرين في دولة الامارات في الوقت المناسب. الجيدة خلال عرض فرص الإستثمار في قطرمن جانبه أكد السيد جمعة محمد الكيت وكيل الوزارة المساعد لشؤون التجارة الخارجية بدولة الإمارات على أهمية المنتدى الاقتصادي القطري الإماراتي، حيث يمثل فرصة كبيرة للقطاع الخاص الإماراتي للمشاركة في المشروعات الاقتصادية بدولة قطر، والتي تم عرضها خلال المنتدى، مشيرا إلى أن ذلك يأتي من منطلق ما تتمتع به دولة قطر من اقتصاد قوي، واتجاهها إلى تنويع اقتصادها بصورة كبيرة، في مختلف القطاعات.وعبر السيد أحمد آل سودين عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي عن سعادته بتواجده من خلال هذا المنتدى الذي يجمع الأشقاء في دولة قطر ودولة الإمارات العربية المتحدة، وتوقع أن يحقق المنتدى الاقتصادى القطري الإماراتي الأهداف المرجوة منه قريبا.وأشاد السيد راشد النعيمي، رجل أعمال، بفكرة المنتدى، الذي استطاع رجال الأعمال بدولة الإمارات من خلاله أن يتعرفوا على المشروعات والاستثمارات المتاحة بدولة قطر الشقيقة، وعلى القوانين المنظمة لهذة الاستثمارات في المجالات المختلفة.وأكد السيد محمد عتيق جمعة الهاملي عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، على أهمية المنتدى في تقوية العلاقات الاقتصادية بين البلدين الشقيقين، وتقريب وجهات النظر بين رجال الأعمال في البلدين، ومن ثم تطوير الشراكات الموجودة في المجالات المختلفة.ونوه السيد سند محمد مرشد المقبالي، رجل أعمال إلى أهمية انعقاد المنتدى في التعرف على المشاريع القطرية، والقوانين المنظمة لتأسيس الشركات.وأشارت السيدة ريد الظاهري عضو مجلس إدارة سيدات أعمال الإمارات إلى أن المنتدى منح الفرصة لرجال الأعمال في البلدين، للتعرف على الفرص الاستثمارية المتاحة في كلا البلدين في المجالات المختلفة، وتمنت أن تستمر مثل هذه المنتديات الاقتصادية التي تعمل على تقريب وجهات النظر بين القطاع الخاص في البلدين.من جانبه قال حامد محمد الشاعر عضو مجلس ادارة غرفة ابوظبى إن المنتدى ناجح بكل المعايير واننا نعتبره خطوة مهمة في اطار تطوير العلاقات بين رجال الاعمال والقطاع الخاص في البلدين. المهيري: مهتمون بالفرص الإستثمارية والمشاريع التي طرحت على المنتدىالعروض الاستثمارية القطريةسلط السيد يوسف الجيدة، نائب الرئيس التنفيذي لهيئة مركز قطر للمال، خلال العرض المرئي الذي قدمه خلال المنتدى الاقتصادي القطري الإماراتي، الضوء على التطورات الاقتصادية في دولة قطر وانعكاس تراجع أسعار النفط على معدلات النمو والانفاق، بالإضافة إلى اعتماد الدولة المتزايد على القطاعات الاقتصادية غير النفطية كالقطاع المالي وقطاع التأمين والخدمات.وعرض ممثل غرفة التجارة والصناعة في قطر عدة مواضيع تخص الاقتصاد والفرص الاستثمارية في قطر، بالإضافة إلى تحليل لأهم المؤشرات الاقتصادية لدولة قطر، وعرض نقاط القوة والفرص المتاحة للاستثمار، كما شرح التطور المستمر في مختلف القطاعات كالغاز والنفط والقطاع الصحي والتعليمي والصناعي والإنشائي، وجدول زمني لأهم وأكبر المشاريع في الدولة منها القائمة ومنها جاري العمل عليها ومنها المخطط أيضاً لتنفيذها. وشملت جزئية من ذلك العرض على أهم القوانين المرتبطة بالاستثمار، والتي تهم المستثمرين ورجال الأعمال.وتحدث وليد السعدي، شركة الديار، عن مدينة لوسيل والتي تجمع مختلف الثقافات وسط بيئة طبيعية تتوفر فيها أحدث التقنيات العالمية.وأشار إلى أن لوسيل مدينة متكاملة الاستخدامات بتجانس وتكامل بناءً علـى مخطط عام وفقا لأحدث المعــايير العصرية والهندسية، ليوفـر بيئة متميزة لمختلف الثقافات للعيش والعمل في هذا المجتمع الكائن بدولة قطر.وقدمت سارا المهندي مدير تطوير الأعمال بشركة سكك الحديد القطرية (الريل) عرضا مرئيا حول مشاريع الريل والتي تضم 3 مشاريع ضخمة، ستلعب دورا مهما في تطوير البنية التحتية لدولة قطر، وهي: مشروع "المترو" بطول 240 كم، ويضم 107 محطات ويشمل 4 خطوط، مضيفة أنه تم حفر ما يقارب 20 كيلو مترا من الأنفاق. دور كبير لرجال الأعمال لعزيز التعاون الإقتصادي بين البلدينلافتة إلى المشروع الثاني هو "قطار المسافات الطويلة المحلي والإقليمي" بطول 486 كيلو مترا، ويشمل نقل الركاب وشحن البضائع.وأضافت أن "قطار النقل الخفيف" هو المشروع الثالث، والذي سيتم انشاؤه في مدينة لوسيل ويضم 37 محطة بطول 38 كيلو مترا.أما ناصر الكواري، هيئة الأشغال العامة( أشغال)، فقدم لمحة عامة عن برنامج الاستثمار لهيئة الأشغال العامة، مراجعة العناصر الأساسية لبرنامج الطرق السريعة والطريق، الطرق السريعة، الطرق المحلية والصرف الصحي، معـبر الشرق.

1360

| 26 مايو 2015

اقتصاد الشرق
سفير الإمارات يؤكد أن بلاده تهدف لتعزيز الشراكة مع قطر

أكد سعادة السيد صالح محمد بن نصرة الشريفي العامري سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الدولة حرص بلاده على دعم وإنجاح تحقيق الرؤية الشاملة للتنمية بدولة قطر المتمثلة في (رؤية قطر 2030)، التي تعد بمثابة خارطة طريق واضحة لمستقبل قطر. وقال سعادته، في تصريحات له بمناسبة انعقاد المنتدى الاقتصادي القطري - الإماراتي بالدوحة، اليوم الثلاثاء، إن زيارة الوفد الإماراتي جاءت للاطلاع على مختلف جوانب النهضة الاقتصادية والعمرانية التي تشهدها دولة قطر ولاستكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة في الأسواق القطرية، كما تأتي في إطار التباحث والتنسيق وتعزيز فرص الشراكة بين البلدين الشقيقين. وأضاف أن التواصل المستمر بين رجال الأعمال والقطاع الخاص في البلدين سيسهم بلا شك في إنجاح مشاريع البنية التحتية لدولة قطر، بالإضافة إلى مشاريع مونديال 2022 التي استطاعت دولة قطر الفوز باستضافتها عن جدارة، لاسيما وأن للقطاع الخاص دوراً ريادياً في تعزيز وتطوير العلاقات الأخوية، وخلق شراكة حقيقية من خلال الاستفادة من الخبرات التي اكتسبها كلا الجانبين لبناء أسس قوية للمستقبل وبما يحقق طموحات الشعبين والبلدين.

1088

| 26 مايو 2015

اقتصاد الشرق
5 مليار دولار حجم التبادل التجاري بين قطر و الإمارات

تنطلق اليوم فعاليات ملتقى رجال الأعمال القطريين والإماراتيين التي تحتضنه الدوحة بمشاركة وفد يتكون من نحو 40 رجل أعمال يتقدمهم سعادة وزير الإقتصاد المهندس سلطان بن سعيد المنصوري الذي أكد في حواره مع "بوابة الشرق" على عمق العلاقات الاقتصادية بين البلدين وثرائها، مشيرا إلى الإمكانيات الكبيرة المتاحة أمام رجال الأعمال في البلدين التي تؤدي إلى تعزيز فرص الشراكة و التكامل، وقال المنصوري إن حجم المبادلات التجارية بين البلدين بلغ 5 مليارات دولار، وشدد المنصوري على ضرورة أن تستفيد قطر و الإمارات من الخبرات التي اكتسبتاها في مجال التنافسية الاقتصادية لبناء أسس قوية للمستقبل و تحسين مؤشراتها في التصنيفات القادمة، وفيما يلي نص الحوار: شركات الطيران القطرية والإماراتية يجب أن يكون لها موقف واضح وموحد تجاه اتهامات الدعم.. الأجندة الاقتصادية أصبحت اليوم هي المحرك الرئيسي للكثير من الأمور السياسيةماهي دلالات انعقاد المنتدى القطري الإماراتي و أهميته في هذه المرحلة ؟هذا الملتقى هو توجيه من قيادة البلدين، الواعية بأن ما يربط بين الشعبين كثير، فعلاوة على الروابط الأخوية و العائلية هناك مصير مشترك يتعلق بالمستقبل، مصير يبنى من خلال التركيز على الجوانب الاقتصادية بحكم وجود تحديات كبيرة في الاقتصاديات العالمية خاصة فيما يتعلق بالتنافسية و الإجراءات الوقائية لأن هذه التحديات الجميع يشترك فيها .فمعالجة هذه التحديات لايمكن أن يكون بشكل منفرد بل من خلال التواجد مع بعض، و الهدف الرئيسي اليوم من خلال تواجد وفد كبير من دولة الإمارات العربية المتحدة هو وعي بأهمية التواصل على المستوى الاقتصادي، خاصة أن الجميع انشغل بأجندته الاقتصادية لفترات طويلة و التي تحققت فيها إنجازات كبرى وحان الوقت لبناء شراكات بين البلدين في المرحلة القادمة . كيف ترون الواقع الاقتصادي بين البلدين و كيف نبني للمستقبل ؟من المهم الانطلاق في بعض الأساسيات الاقتصادية، حيث تعد الإمارات و قطر من أكثر دولا تنافسية على مستوى المنطقة العربية و العالم وهنا اشير إلى ما تحقق في هذا المجال حيث يمكن ان نخفر بما وصلنا إليه على مستوى التنافسية في الدولتين فقد تخطينا الكثير من الاقتصاديات الكبرى في العالم. و أشير هنا إلى ان المجال لا يزال واسعا لاستفادة البلدين من تجاربهما . إذا يمكن لنا الاستفادة من هذه الميزات بين البلدين لدفع التكامل بينهما؟يجب أن تكون فرق عمل مشتركة بين الجانبين حول هذه المواضيع التي ذكرنها آنفا و تكثيف الزيارات و حلقات النقاش و توضيح نقاط القوة في البلدين و دمج الخبرات بحيث يمكن البناء على ما حققه كل طرف في عنصر من عناصر التنافسية وبالتالي تحقيق التواصل المشترك.هل يمكن لمثل هذه المنتديات و الندوات أن تكون هي المحرك وما هو الدور الذي يمكن أن يلعبه القطاع الخاص في تخفيف العبء عن الدولة ؟ بالفعل، لتحقيق هذا الهدف يجب أن تتوفر حلقتان، فالدور الحكومي ضروري لفتح الأبواب من خلال وضع المسار، الذي يجب يتم بالتشاور مع القطاع الخاص، خاصة أن هذا الأخير هو ركيزة أساسية للاقتصاد و أي توجه للتطوير آليات عمل و أداء و خدمات هذا القطاع سينعكس على الأداء الاقتصادي العام لهذه الدول و بالتالي فإن الشراكة بين الطرفين مهمة جدا و تواجد الوفد الكبير للقاء نظرائهم في قطر سيمهد الطريق لخلق شراكات على غرار ما تم في دول أخرى.هل هناك بعض الأرقام ل تدعم التوجه نحو التكامل ؟التبادل التجاري بين البلدين يبلغ نحو 5 مليارات دولار مكونة من 3.5 مليار دولار مبادلات من خلال القنوات العادية و نضيف إليه التبادل من خلال المناطق الحرة و الذي يبلغ 1.5 مليار دولار، و أؤكد هنا على وجود تكامل بين قطر و الإمارات في مجال الطاقة التي تعتبر من ركائز الصناعة حيث تزود قطر الإمارات بالغاز من خلال مشروع دولفين.و أريد هنا أن أشير إلى الإمكانيات و الميزات التفاضلية لقطر و الإمارات التي يمكن استغلالها لتطوير بعض الصناعات المشتركة بتقنيات معينة يستطع البلدان مع بعض المنافسة فيها و تحقيق التكامل من خلالها.لماذا تغيب المشاريع الاستراتيجية بين قطر و الإمارات و باقي دول الخليج و التي تتأثر عادة بالمناخ السياسي السائد بين هذه الدول ؟نحن متفقون في النهاية في أمور كثيرة و أعتقد أن من بينها أيضا الأمور السياسية، و أعتقد أن الأجندة الاقتصادية أصبحت اليوم هي المحرك الرئيسي للكثير من الأمور السياسية في كل دول العالم، وأعتقد أننا في دول الخليج نتحدث في مثل هذه القضايا حيث كان لنا مؤخرا في الدوحة اجتماعات لبحث الشراكة الصناعية و ووضع استراتيجية توافقية، و أعتقد أن قطر و الإمارات لديهما القدرة لوضع مشاريع استراتيجية معينة و أعتقد أن المرحلة القادمة هي مرحلة فهم إمكانيات و قدرات كل طرف وخلق علاقة متواصلة.لماذا لا يكعس التداخل الاجتماعي بين البلدين التداخل الاقتصادي الذي يعد ضعيفا جدا ؟.كلام صحيح، و السبب يكمن في البحث عن الحلول في الخارج و هو ما يستوجب إعادة الثقة بأنفسنا و في قدراتنا، اليوم مررنا بمراحل نمو كثيرة و اكتسبنا خبرات كبيرة و إذا ما قورنت ما دول أخرى ذات أداء عال يلاحظ فعلا انه لدينا قدرات كبرى و المشكلة تكمن في التواصل و معرفة إمكانيات و قدرات كل واحد منا و كيفية الـتأليف بينها . قطر والإمارات يمكن أن تستفيداً من تجاربهما الناجحة في مجال التنافسية..تأخر تنفيذ المشاريع الخليجية يعود إلى عدم جاهزية بعض الدول على المستوى التشريعي و القانوني هل يمكن أيضا إسقاط العنصر الخارجي على مشروع العملة الموحدة ؟ أعتقد أن العملة الموحدة تتبع سياسة كل دولة و هي حرة في اتخاذ القرار في الانضمام من عدمه إلى هذا المشروع، فالدول الأوروبية لا تنتمي جميعها إلى منطقة اليورو، و أعتقد أن مشروع العملة الموحدة هو مشروع مراحل، إحداها أن تتخذ الدولة المعنية التوقيت المناسب للانضمام إليه أو اختيار الانتظار .بما إننا نتحدث عن مجلس التعاون يلاحظ تأخر في تنفيذ ركائزه الأساسية خاصة وأن المجلس بلغ من العمر الآن 34 سنة و هو عمر ليس بالقليل ماهي العوائق التي تحد من وتيرة رفع نسب الإنجاز ؟أعتقد أن الأمر يتعلق بجاهزية بعض الدول في تطبيق بعض اللوائح و الانظمة و التشريعات، فكما هو معلوم اليوم عملية تطبيق أي إجراء يجب أن يصاحبه قوانين و تشريعات مرنة، فمثلا قوانين الجمارك المحلية لا يجب أن تكون عائقا أمام قانون الجمارك الخليجي، أيضا هناك الجاهزية الإلكترونية، و لكن في المطلق شهدت التشريعات و القوانين التي تم إرساؤها في دول التعاون في السنوات الخمس الماضية شهدت تطورا كبيرا ساعدت على التحرك في سبيل إرساء اتحاد جمركي خليجي و سوق مشتركة وهو أمر ليس بالهين خاصة مع التعقيدات الموجودة .أضيف إلى ذلك وجود عوائق داخلية تعيق على سبيل المثال الاستثمار البيني و الذي يعد من بين الأهداف التي نسعى إلى تحقيقها في دول التعاون لذلك يبقى السؤال لماذا فشلنا في الوصول إلى الأهداف في الاستثمار بالرغم من صدور مجموعة من القرارات التي لم تلتزم بها بعض الدول و لم تنفذها، و لكن هذه القضية في السنتين الماضيتين تحركت و بدأت هذه الدول تلتزم بالقرارات و هناك إيجابية في هذه القضايا و كسب الثقة. هل وصلنا إلى مرحلة يطمئن فيها المستثمر الخليجي على استثماراته داخل دول التعاون ؟الآن نعم وهناك إيجابية وهناك مجموعة من الوزراء بدأوا يقيمون و ينجزون وهناك فهم كامل و نحن نعمل على مختلف المستويات من أجل الوصل إلى هذا الهدف.هل لا زلتم تعتقدون في نجاح المفاوضات مع الجانب الأوروبي و التي ظلت تراوح مكانها منذ ثمانينات القرن الماضي ؟أعتقد أن الفشل هو خسارة لجانب الأوروبي و نتفق جميعا أن التجارة اتجهت اليوم نحو الشرق فنحو 68% من تجارة دول التعاون الخليج مع دول الآسيوية هذه النسبة كانت في يوم من الأيام مع الدول الأوروبية في حدود 70 %، فدول التعاون أصحبت اليوم تبرم اتفاقيات التبادل الحر مع مختلف المجموعات والدول وفق مبدأ المصلحة بحيث أصبحت اليوم دول كالهند و الصين و أستراليا و بعض الدول في أمريكا الجنوبية تحتل أهمية كبيرة لدول التعاون على اعتبار أن دول الخليج أصبحت اليوم دول مصدرة للسلع و الخدمات و لديها استثمارات في هذه الدول لذلك من مصلحتها أن ترتبط باتفاقيات للتبادل الحر مع هذه المجموعات.إلى متى ستظل دول التعاون الخليجي تذهب إلى اجتماعات التفاوض بشكل فردي و تتحدث لغات مختلفة في حين أن الطرف المقابل سواء كان أوروبيا أو آسيويا يأتي موحدا ؟ أعتقد أن الأمانة العامة يجب تتخذ موقفا موحدا من هذه القضية و إعطاء الثقة لمختصين للدفاع عن مواقف المجموعة الخليجية ولكن أشيرإلى وجود تنسيق بين الدول الأعضاء ولا نذهب بطريقة عشوائية وهناك أجندة واضحة وهناك اتفاق على مبادئ معينة وعلى من يقوم بقيادة الفريق المفاوض و إجراءات واضحة و لكن الأهم يجب أن نراعي مصلحتنا على المدى البعيد حيث حققنا عديدا من الإنجازات مع سنغافورة و دول الرابطة الأوروبية و غيرها من المجموعة .بعد تراجع أسعار النفط هل حان وقت الإصلاح ؟هناك نقطتان يجب الإشارة إليهما الأولى تتعلق بجاهزية الدول خاصة أن هناك دولا لازالت تعتمد على النفط كمصدر رئيسي للنفط و ألفت إلى أن نسبة مساهمة النفط في الناتج الإمارتي هو في حدود 30 % من أصل الناتج البالغ 420 مليار دولار و طبعا هذه النسبة لا تزال مؤثرة .تراجع أسعار النفط أعتقد أنه إنذار وجرس للجميع خاصة أن موازين القطاع ستتغير في المستقبل خاصة مع ظهور الغاز الصخري والتكنولوجيات المتبعة والتحديات التي تطرحها طرق الإنتاج بالإضافة إلى انطلاق الولايات المتحدة في عماليات الحفر وهو ما يطرح تحديات بخصوص التسعيرة و الإمدادات وهو ما يعني ضرورة الاستعداد لكل هذه التحولات والتخفيف من الاعتماد على النفط في السنوات العشرين القادمة، و أعتقد أن أحد الخيارات هو وضع سياسة ضريبة تشمل مختلف دول التعاون باعتبارها مجموعة واحدة يتم التدرج في فرضها على الشركات .ما هو الجديد بين قطر و الإمارات اقتصادياً ؟ هل هناك مشاريع اقتصادية ؟هناك مشروع يمكن العمل عليه بين الطرفين و تكون قيادته مشتركة هو الاقتصاد الرقمي و التجديد و الابتكار خاصة و أن البلدين حققتا إنجازات مهمة في القطاع و بالتالي يمكن تحقيق مستويات عالية من الاندماج من خلال تبني المواهب التي تزخر بها المنطقة و أعتقد أن المستقبل يبدأ ببناء العقول و تبني الابتكارات و تحويلها لمشاريع .هل استطاعت دول التعاون أن تستثمر الفوائض المالية بطريقة صحيحة؟ أعتقد نعم و أن أغلب الدول استطاعوا أن يستثمروا هذه الفوائض بطريقة مجدية وهناك صناديق سيادية ناجحة جدا وهذه الصناديق قادرة اليوم على تغطية الفارق في أسعار النفط . الاتحاد الأوروبي هو الخاسر من عدم توقيع اتفاقية التبادل الحر..فرص التكامل بين البلدين كبيرة.. دول التعاون تبرم اتفاقيات التبادل الحر مع الكيانات الاقتصادية وفق مبدأ المصلحةكيف ترون التحديات التي يواجهها الطيران الخليجي مع تزايد الضغوط من قبل باقي الشركات العالمية في أوروبا و في الولايات المتحدة ؟ وهل هناك موقف موحد ؟. هناك اتهامات من قبل هذه الدول دون أن تفسر طبيعة الاتهامات وهي في الواقع مردودة و أرجو من شركات الطيران القطرية الإماراتية التي تعد قصة نجاح في هذا المجال أن يكون لها موقف واضح وموحد تجاه هذه الاتهامات لأن القضية أصبحت قضية غبن من قبل هذه الشركات العالمية و ليست قضية منافسة، وحتى الآن لم تعط شركات الطيران الخليجية حق الرد على التقرير الذي تم نشره في وسائل الإعلام الأمريكية و المتعلق بوجود دعم حكومي بـ44 مليار دولار و يجب على شركات الطيران الخليجية الثلاث أن تقوم بدراسة النقاط الموجودة في التقرير وتضع خطة للرد عليهم بالتفصيل و اقناع المستهلك الأمريكي من خلال وسائل الإعلام بأن ما ورد في التقرير لا أساس له من الصحة .ماذا تقولون لرجال الأعمال في الإمارات و في قطر المشاركين في الملتقى ؟أود أن أن أقول أن هناك التزاما من الجانب الحكومي والقطاع الخاص بشكل عام لبناء علاقة قوية بين الجانبين و أدعوهم لتبادل الخبرات والعلاقات و خلق شراكة حقيقية بين البلدين .

518

| 25 مايو 2015

عربي ودولي الشرق
قطر والإمارات تبحثان تعزيز التعاون بين البلدين

اجتمع سعادة الدكتور عبدالله بن صالح الخليفي وزير العمل والشؤون الاجتماعية اليوم، الإثنين، مع سعادة السيد صالح محمد بن نصرة الشريفي العامري سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الدولة. جرى خلال الاجتماع بحث أوجه التعاون بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها وتطويرها، والعديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك. حضر الاجتماع عدد من كبار المسؤولين بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية.

433

| 25 مايو 2015