رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي                                         الباجي قايد السبسيالباجي قايد السبسي
الرئيس التونسي يؤكد استمرر تعليق رحلات الخطوط الجوية الإماراتية

أكد الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، اليوم الاثنين، استمرار قرار تعليق رحلات شركة الخطوط الجوية الإماراتية من وإلى تونس إلى حين مراجعة الإمارات العربية المتحدة قرار منع التونسيّات من السفر إليها أو عبر خطوطها الجوية. جاء ذلك في بيان للرئاسة التونسية إثر لقاء جمع السبسي، بوزير خارجيته خميس الجهيناوي، صباح اليوم، بقصر قرطاج، اطلعت الأناضول على نسخة منه. وأفاد البيان أن السبسي، أكد خلال لقائه بالجهيناوي، على أن قرار تعليق رحلات شركة الخطوط الجوية الإماراتية إلى تونس سيظلّ قائما إلى حين مراجعة إجراءات سفر التونسيّات، طبقا للقوانين والمعاهدات الدوليّة الجاري العمل بها. وأوصى السبسي بالعمل على تجاوز هذه الإشكالات في أقرب الأوقات حفاظا على علاقات الأخوة والتعاون القائمة بين الشعبين التونسي والإماراتي، حسب البيان. وشدّد على ضرورة صون كرامة كلّ المواطنين التونسيين داخل وخارج أرض الوطن، مؤكدا حرصه على عدم المسّ بحقوق المرأة التونسيّة مهما كانت الدواعي والمبرّرات. وأعلنت وزارة النقل التونسية، مساء أمس الأحد، تعليق رحلات شركة طيران الإمارات من وإلى تونس على خلفية منع النساء التونسيات من السفر عبر طائراتها إلى الإمارات. وقالت الوزارة، في بيان مقتضب نشرته عبر صفحتها في فيسبوك، قررت وزارة النقل تعليق رحلات شركة الخطوط الإماراتية من وإلى تونس لحين تمكن الشركة من إيجاد الحل المناسب لتشغيل رحلاتها طبقا للقوانين والمعاهدات الدولية. ومنعت شركة طيران الإمارات المملوكة لحكومة دبي، الجمعة الماضي، تونسيات باستثناء الحاصلات على الإقامة أو صاحبات جوازات السفر الدبلوماسية من السفر على متن طائرتها المتجهة من مطار تونس قرطاج الدولي إلى دبي، دون إبداء أسباب ذلك. من جانبه، قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، مساء أمس الأحد، إن تأخير مسافرات تونسيات من التوجه إلى الإمارات على متن رحلة تابعة لشركة طيران الإمارات سببه معلومة أمنية. وأضاف قرقاش في تغريدة نشرها في حسابه على موقع تويتر: تواصلنا مع الإخوة في تونس حول معلومة أمنية فرضت إجراءات محددة وظرفية. وأثار منع مسافرات تونسيات من التوجه إلى الإمارات، جدلاً واسعاً في تونس، انتقلت من وسائل الإعلام المحلية التونسية إلى مواقع التواصل الاجتماعي وجمعيات حقوقية. وأصدرت منظمات حقوقية تونسية مساء أمس الأول السبت، بيانا أدانت فيه الإجراءات الإماراتية التي رأت فيها تمييزا وعنصرية، معتبرة إياها انتهاكاً لحقوق المرأة في البلاد.

667

| 25 ديسمبر 2017

عربي ودولي مطار قرطاج
تونس تعلق رحلات "طيران الإمارات" منها وإليها

أعلنت وزارة النقل التونسية، مساء الأحد، تعليق رحلات شركة طيران الإمارات من وإلى تونس، على خلفية منع النساء التونسيات من السفر عبر طائراتها إلى الإمارات. وقالت الوزارة، في بيان مقتضب نشرته عبر صفحتها في فيسبوك، قررت وزارة النقل تعليق رحلات شركة الخطوط الإماراتية من وإلى تونس لحين تمكن الشركة من إيجاد الحل المناسب لتشغيل رحلاتها طبقا للقوانين والمعاهدات الدولية. ومنعت شركة الطيران الإماراتية ، الجمعة الماضي، تونسيات من السفر على متن طائرتها المتجهة من مطار تونس قرطاج الدولي إلى دبي، دون إبداء أسباب ذلك، الأمر الذي أثار استياء واسع بتونس. وفي ذات اليوم، أعلنت وزارة الخارجية التونسية، استدعاء سفير الإمارات لدى تونس، في مقر الوزارة، للاستفسار وطلب توضيحات بخصوص الإجراء المتعلق بمنع التونسيات من السفر. وقالت الوزارة، في بيانها، إن الدبلوماسي الإماراتي أكد أن هذا القرار كان ظرفيا ويتعلّق بترتيبات أمنية، وأنه تم رفعه وتمكين كل المسافرات من المغادرة عبر الخطوط الإماراتية. إلا أن وسائل إعلام تونسية ذكرت اليوم، أن أحد المواطنين التونسيين الذي يعمل مديرا عاما في شركة عالمية بالبحرين، قال إن شركة الاتحاد الإماراتية للطيران منعت زوجته (40 عاما) وبناته الثلاث (14 عاما، و11 عاما، وعام واحد)، صباح الأحد، من الصعود على متن رحلتها إلى تايلند، التي تمر عبر مطار أبو ظبي. وأثار منع مسافرات تونسيات من التوجه إلى الإمارات، جدلاً واسعاً في تونس، انتقلت من وسائل الإعلام المحلية التونسية إلى مواقع التواصل الاجتماعي وجمعيات حقوقية. وأصدرت منظمات حقوقية تونسية مساء أمس السبت، بيانا أدانت فيه الإجراءات الإماراتية التي رأت فيها تمييزا وعنصرية معتبرة إياها انتهاكاً لحقوق المرأة في تونس.

2899

| 25 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات                                                                                 القائد التركي فخر الدين باشا
العالم الإسلامي يؤكد دور الخلافة العثمانية في حماية المقدسات

القائد التركي رفض تسليم المدينة قائلا: الدفاع عنها قائم حتى يحل علينا القضاء الإلهي فخر الدين باشا حمى الأمانات النبوية الشريفة بـ2000 جندي خوفًا من تعرضها للسلب الشعوب العربية طالبت بالوحدة الإسلامية تحت مظلة الخلافة العثمانية أورخان: الدّولة العثمانية لم تجبر أمّة على الدخول تحت طاعتها يانسكي: علماء مصر طالبوا السلطان سليم الأول بحمايتها من المماليك كنائس بلغاريا طالبت بضم الأراضي البلغارية للدولة العثمانية اثارت تغريدة عبد الله بن زايد وزير الخارجية الإماراتي على تويتر، التي اتهم فيها الباشا العثماني عمر فخر الدين بارتكاب جريمة ضد سكان المدينة المنورة وسرقة أموالهم ونقلهم إلى الشام وإسطنبول، اثارت انتقادات تركية وعربية واسعة، كون الحقائق التاريخية تتحدث عكس ذلك، وهو ما يمثل تدليسا مغرضاً من قبل وزير الخارجية ورئيس الدبلوماسية الإماراتية، وهو ما يعني أنه يعبر عن توجهات وسياسات الامارات. فقد اعاد بن زايد، تغريدة تسيء الى القائد فخر الدين باشا والى تاريخ الخلافة العثمانية ودورها في حماية المقدسات وخاصة الامانات النبوية في المدينة المنورة. التغريدة أثارت انتقاد متحدث الرئاسة التركية ابراهيم قالن، ودفعته للرد بالقول إن من العار أن يقوم عبد الله بن زايد بإعادة نشر مثل هذه الدعاية الكاذبة التي تهدف لتأليب العرب والأتراك على بعضهم البعض مرة أخرى. محب للنبي فبحسب المؤرخ العراقي أورخان محمد علي، فإن فخر الدين باشا، اشتهر بحبه الشديد للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، ويطلق عليه (نمر الصحراء) أو (النمر التركي). فقد كان فخر الدين باشا، قائد الفيلق في الجيش العثماني الرابع في الموصل برتبة عميد عندما اشتعلت الحرب العالمية الأولى في 1914م، ثم رقي إلى رتبة لواء، واستدعي عام 1916م إلى الحجاز للدفاع عن المدينة المنورة عندما بدت تلوح في الأفق نذر نجاح الإنجليز في إثارة حركة مسلحة ضد الدولة العثمانية. ثم تولى منصب محافظ المدينة المنورة قبل بداية تمرّد حلفاء الإنكليز بفترة وجيزة فأرسله جمال باشا، قائد الجيش الرابع إلى المدينة، في 28 مايو 1916، واستهل الحلفاء بتخريب الخط الحديدي الحجازي وخطوط التلغراف بالقرب من المدينة المنورة ثم هاجم المخافر فيها ليلتي 5 و6 يونيو ولكن الإجراءات الاحترازية التي اتخذها فخر الدين باشا نجحت في تشتيت شملهم وإبعادهم عن المدينة. وعندما قررت الحكومة العثمانية إخلاء قسم من المدينة المنورة، وأبلغوا فخر الدين باشا بهذا القرار، أرسل رسالة إلى أنور باشا، رئيس الحكومة، يتوسل فيها ويقول: لماذا نخلي المدينة؟ أمن أجل أنهم فجّروا خط الحجاز؟ ألا تستطيعون إمدادي بفوج واحد فقط مع بطارية مدفعية؟ امهلوني مدة فقد أستطيع التفاهم مع القبائل العربية، لن أنزل العلم الأحمر بيديّ من على حصن المدينة، وإن كنتم مخليها حقًا فأرسلوا قائدًا آخر مكاني. دفاعا عن المدينة وكان يردد: الدفاع عن المدينة المنورة قائم حتى يحل علينا القضاء الإلهي والرضا النبوي والإرادة السلطانية قرناء الشرف. كما اقترح فخر الدين باشا عليها نقل 30 غرضًا هي الأمانات النبوية الشريفة إلى الأستانة خوفًا من تعرض المدينة المنورة لأعمال سلب ونهب فوافقت الحكومة على طلبه شريطة تحمله المسؤولية كاملة، فقام الباشا بإرسالها إلى إسطنبول تحت حماية 2000 جندي. ويسرد أورخان محمد تفاصيل تسليم المدينة للإنجليز وحلفائهم، قائلًا: انتهت الحرب، وصدرت إلى (فخر الدين) الأوامر من قبل الحكومة العثمانية بالانسحاب من المدينة وتسليمها إلى قوات الحلفاء، ولكنه رفض تنفيذ أوامر قيادته وأوامر حكومته، أي أصبح عاصيًا لها. فالدّولة العثمانية لم تكن امبراطورية قامت بحدّ السيف، ولم تجبر أمّة على الدخول تحت طاعتها ظلما وعدوانا، وإنما هي دولة مسلمة لجأت إليها الشعوب المسلمة وغير المسلمة طالبة الدخول في كنف عدلها برغبتها، واكتسب العثمانيون هذه الخاصية النادرة من خلال رفعهم لراية كلمة الله تعالى. فدولة عاشت أكثر من 600 سنة لابدّ وأن يكون لديها إيجابيات وسلبيات، ودولة منحها الله هذا العمر المديد فلاشك أن خيرها غالب على شرها، ونستحضر هنا ذلك الدعاء الذي كانت تدعو به بعض المجموعات المسيحية في كنائسها في بلغاريا الذي وجده أحد الباحثين في أمريكا في دفتر أصلي تابع لإحدى الكنائس، ويقول الدعاء اللهم اجعلنا ممن تدخلهم في حماية العثمانيين فينعمون بدينهم في أمن وأمان. وهو ما يؤيّد أن الدولة العثمانية ليست دولة سيف ولا امبراطورية استعمارية وإنما هي دولة مسلمة قلّما يوجد لها نظير. فقد كشفت الوثائق أن المغرب العربي رحب بمقدم العثمانيين، وأهل المغرب العربي، هم الذين أرسلوا إلى السلطان سليمان القانوني، سلطان الدولة العثمانية، يحثونه فيها على قبول الدولة العثمانية أن ينضم المغرب العربي إليها. ولم تكن الدعوة المغاربية قبيل قدوم الحملة العثمانية إلى الشام ومصر، بل قبلها بكثير، عندما أراد الشعب المصري، الانضمام إلى ما اعتبره الوحدة الإسلامية في ظلال دولة قوية تتمسك بالإسلام. وكما كان المغرب العربي ينتظر المنقذ له من الظلم الأوروبي وخطر الاعتداء الصليبي من أرض وأرواح وممتلكات وعرض ودين، وتبلورت صورة هذا المنقذ في الدولة العثمانية، فالمشرق العربي أيضا كان ينتظر — قبل المغرب العربي — المنقذ له من جبروت الدولة المملوكية وظلمها وتعطيلها الأحكام الشرعية. وذكر عبد الله بن رضوان في كتابه تاريخ مصر (مخطوط رقم 4971 بمكتبة بايزيد في استانبول): إن علماء مصر — وهم نبض الشعب المصري وممثلوه — يلتقون سرّا ًبكل سفير عثماني يأتي إلى مصر، ويقصون عليه شكواهم من جور الغوري ويقولون له ان الغوري يخالف الشرع الشريف، ويستنهضون عدالة السلطان العثماني لكي يأتي ويحمي مصر. وقال يانسكي في كتابه عن السلطان سليم الأول: إن علماء مصر كانوا يراسلون السلطان سليم الأول منذ بداية توليه عرش بلاده، لكي يقدم إلى مصر على رأس جيشه، ليستولي عليها، ويطرد منها الجراكسة (المماليك). أما عن الجانب الشامي فقد اجتمع العلماء والقضاة والأعيان والأشراف وأهل الرأي مع الشعب، وتباحثوا في حالهم، ثم قرروا أن يتولى قضاة المذاهب الأربعة والأشراف كتابة عريضة نيابة عن الجميع، يخاطبون فيها السلطان العثماني سليم الأول، ويقولون: إن الشعب السوري ضاق بالظلم المملوكي، وإن حكام المماليك يخالفون الشرع الشريف، وإن السلطان إذا قرر الزحف على السلطنة المملوكية، فإن الشعب سيرحب به، وسيخرج بجميع فئاته وطوائفه إلى عينتاب البعيدة ترحيباً بهم. وتعكس تغريدة بن زايد تيارا من المخدوعين بأفكار ضد الوحدة الاسلامية وأعداء الإسلام وبصفة خاصة في الغرب الذين يرون أنّ الدولة العثمانية عبارة عن امبراطورية قامت بحدّ السيف ولا مكان لديها لثقافة أو أخلاق، وهم يعملون على ترويج هذا الفكر، وكم هو مؤلم أن جيلنا قد خدع بهذه المزاعم.

15798

| 24 ديسمبر 2017

عربي ودولي
الإمارات تثير غضب التونسيين.. واستدعاء سفير أبوظبي

استدعاء سفير أبوظبي بعد حظر سفر التونسيات على متن طيرانها وزارة الخارجية تقدمت باستفسار عاجل لدى السلطات الإماراتية أثارت مسألة حظر سفر التونسيات على متن رحلات طيران الإمارات باتجاه دبي، موجة غضب واستياء كبيرة في تونس، رغم التراجع عن القرار في وقت لاحق، دون تبرير أسبابه. وقالت وزارة الخارجية التونسية في بيان لها إنه تم استدعاء سفير دولة الإمارات العربية المتحدة بتونس في مقر الوزارة، للاستفسار وطلب توضيحات بخصوص الإجراء المتعلق بمنع التونسيات من السفر إلى وعبر الإمارات. وأضاف البيان: أن الدبلوماسي الإماراتي أكد أن هذا القرار كان ظرفيا ويتعلق بترتيبات أمنية، وأنه تم رفعه وتمكين كل المسافرات من المغادرة. وفي وقت سابق، قال المسؤول المكلف بالإعلام في الخارجية التونسية، بوراوي ليمام، إن الوزارة تقدمت باستفسار لدى السلطات الإماراتية بشأن الإجراء، وأضاف: في حال ثبت وجود إجراء رسمي فإن تونس ستعالج المسألة وستتخذ إجراء يحفظ كرامة التونسيين. ورغم الإعلان عن التراجع عن القرار ، نقل موقع قناة الحرة الفضائية عن الناشطة التونسية مها جويني أمس السبت قولها إن خطوط الاتحاد الإماراتية منعتها من ركوب الطائرة التي كانت من المفروض أن تقلها من مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت إلى بكين. وذكرت جويني في مقطع فيديو نشرته على حسابها بفيسبوك أنها كانت في دبي قبل يومين للمشاركة في برنامج تلفزيوني على شبكة بي بي سي عن رأس السنة الأمازيغية. وأضافت أعطوني بطاقة الصعود على متن الطائرة، وبعدها قالوا إن هناك قرارا سياديا وأنني ممنوعة من ركوب الطائرة. واختتمت جويني بالقول إنها تنتظر قيام بي بي سي بتغيير تذكرتها على خطوط أخرى لكي تتمكن من السفر. وكتبت الناشطة بعدها بحوالي 20 دقيقة شكرا السفارة التونسية. شكرا لمعالي سفير تونس و قنصل تونس. شكرا بلادي، دون أن تفصح عن تفاصيل إضافية. من جهتها، أصدرت وزارة النقل التونسية بيانا، قالت فيه إنها تدخلت لدى سلطة الطيران المدني بالإمارات لرفع حظر سفر التونسيات بصفة نهائية نظرا لمخالفته للقوانين والترتيبات المعمول بها دوليا. وذكرت وكالة تونس إفريقيا للأنباء الرسمية، أن شركة الطيران الإماراتية منعت تونسيات باستثناء المتحصلات على الإقامة أو صاحبات جواز السفر الدبلوماسي من السفر على متن طائرتها المتجهة إلى دبي دون تقديم الأسباب. ونقلت الوكالة عن مساعد رئيس الرحلة قوله: بلوغ تعليمات عن طريق رسالة إلكترونية تقضي بعدم قبول أي امرأة تونسية على متن خطوط الشركة في اتجاه الإمارات باستثناء المتحصلات على الإقامة أو صاحبات جوازات السفر الدبلوماسية دون تحديد سن معينة أو تاريخ انتهاء هذه الإجراءات. وهذا يشمل أيضا رحلات العبور. وأضافت أن المسافرات اعتبرن قرار المنع فيه إهانة للمرأة التونسية وتعدّ على حقوق المسافرين المتحصلين على تأشيرات وكذلك على تذاكر سفر. بدوره، أفاد متحدث باسم طيران الإمارات أن الشركة: يمكنها أن تؤكد أنه في رحلتنا ليوم 22 ديسمبر، تم قبول جميع المواطنين التونسيين الذين حضروا للرحلة شريطة أن تكون لديهم تأشيرة سارية للدخول إلى وجهتهم النهائية أو المرور عبر دولة الإمارات العربية، حيث لا يتطلب الأمر تأشيرة. وكانت الشركة قد منعت نساء تونسيات من السفر على متن طائرتها المتجهة إلى دبي، دون تقديم أسباب، قبل أن تتراجع عن القرار في وقت لاحق وتسمح لهن بالسفر. وتسبب هذا القرار المفاجئ بحالة من الفوضى والامتعاض من قبل المسافرين في مطار تونس قرطاج الدولي، بسبب غياب معلومات عن أسباب المنع أو كيفية استرجاع الأموال.

2792

| 24 ديسمبر 2017

عربي ودولي
أنقرة تستدعي القائمة بأعمال السفارة الإماراتية

استدعت الخارجية التركية، اليوم القائمة بأعمال سفارة الإمارات لدى أنقرة، على خلفية نشر وزير خارجية بلادها، عبد الله بن زايد، تغريدة مسيئة لفخر الدين باشا الذي دافع عن المدينة المنورة إبان الحرب العالمية الأولى. وبحسب مصادر دبلوماسية، فإن الخارجية التركية استدعت القائمة بأعمال سفارة الإمارات خولة علي الشامسي، وأبلغتها استياءها من نشر وزير خارجية بلادها تغريدة مسيئة لتركيا. وأشارت المصادر أنه جرى استدعاء الشامسي لكون السفير الإماراتي لدى أنقرة، خليفة شاهين المرر، يقضي إجازة في الوقت الحالي. ووصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد بالجاهل المتغطرس بنشوة النفط والمال، وذلك رداً على إساءة الأخير لوالي المدينة المنورة إبان الدولة العثمانية فخرالدين باشا. وقال أردوغان خلال حفل توزيع جوائز في إسطنبول اليوم: أيها الرجل المتغطرس بنشوة النفط والأموال .. أيها الوقح أين كان أجدادك عندما كان أجدادي يدافعون عن المدينة المنورة؟. وتابع: إن لم ندرك جيدا حقيقة فخرالدين باشا ودفاعه عن المدينة المنورة يخرج علينا من لا يعرف حدوده ويتطاول على أجداد أردوغان ويعاديهم إلى حد اتهامهم بالسرقة كهذا المتغطرس. وتحدى بن زايد بقوله: لو سألتم صاحب الإساءة والتصرف الوقح عن هذه الأمانات التي حفظها فخرالدين باشا، صدقوني فلن يعرف هؤلاء الجهلة. وشدد الرئيس التركي على أن بلاده تواصل حماية الأمانات المقدسة في قصر توب كابي في إسطنبول وسط تلاوة للقرآن على مدار 24 ساعة بما يتناسق مع أهمية المكان ومعناه. وكان وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد أعاد نشر تغريدة تزعم سرقة القائد العثماني لآثار المدينة المنورة ونقلها إلى إسطنبول في نهايات عهد الخلافة العثمانية، بالإضافة إلى ارتكاب مجازر بحق سكان المدينة المنورة. وتظهر وثائق الأرشيف العثماني، أن القائد العسكري فخرالدين باشا المعروف بـ«بطل المدينة»، و«نمر الصحراء»، دافع ببسالة عن المدينة المنورة، ووزع المساعدات المالية خاصة القمح على سكان المدينة إبان محاصرتها، من قبل الجيش البريطاني المدعوم من بعض القبائل المتحالفة معه، ولبّى كل احتياجات السكان خلال دفاعه عن مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم. ولم يتخلَ فخرالدين باشا عن الدفاع عن المدينة رغم النقص في العتاد والتجهيزات العسكرية، والمواد الغذائية، حيث أمر الجنود بأكل الجراد والصمود لمواصلة مقاومة الإنجليز. بدوره، قال المؤرخ التركي أنس دمير، إنّ «فخرالدين باشا، دافع عن المدينة المنورة لمدة عامين و7 أشهر ببسالة وشجاعة». وأوضح دمير أنّ فخرالدين باشا ظل يدافع عن المدينة المنورة وضريح الرسول، رغم استسلام الجيش العثماني المرابط في كل الجبهات في 30 أكتوبر 1918، ولم يلتفت لأوامر القيادة العثمانية، واستمر في دفاعه عن المدينة. وأضاف دمير أنّ مقاومة فخرالدين باشا عن المدينة استمرت 72 يوما دون أن يتلقى دعما من أحد، وواصل نضاله لمنع دخول البريطانيين وأعوانهم المتواطئين إلى المدينة، رغم النقص الكبير في الغذاء والذخيرة والسلاح. وكان وزير الداخلية الإماراتي سيف بن زايد دخل على خط الأزمة التي فجرها شقيقه عبد الله مع تركيا بعد أن أعاد نشر تغريدة تسيء للعثمانيين والرئيس أردوغان. وقال سيف بن زايد في تغريدة على حسابه في تويتر، دفاعا عن شقيقه: لا أحد يستطيع تغيير التاريخ المعاصر وحقائقه ولو بعمالته المعروفة لتغيير الشرق الأوسط.. لأن الواقع والمستقبل يصنعه الرجال. أردوغان يؤدب بن زايد: وكان رد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على تغريدة وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، لقي صدى كبيرا على منصات التواصل الاجتماعي عبر وسم #أردوغان_يؤدب_بن_زايد، في حين يدافع إماراتيون عن وزيرهم عبر وسم #كلنا_عبدالله_بن_زايد. وارتفعت حدة الأزمة بين تركيا والإمارات ، فيما وجد رواد العالم الافتراضي فرصتهم للهجوم على بن زايد، والرد على ما وصفوه جهله بالتاريخ، وإعادة إرسال تغريدات غير صحيحة. في حين رأى آخرون أن تغريدة وزير الخارجية الإماراتي فضحت حجم الكراهية التي تكنها بلاده لتركيا، فضلا عن قلة الخبرة السياسية في تناول مثل هكذا أمور جانبية لإساءة لدول أخرى، بينما فسرها مدونون بأنها بداية حملة منظمة تشن على تركيا وكانت هذه التدوينة بدايتها. المعارضة التركية تهاجم الإمارات: وانضم حزب الشعب الجمهوري أكبر الأحزاب المعارضة في تركيا للرئيس رجب طيب أردوغان في هجومه على الإمارات، حيث قال الناطق باسم الحزب ونائب رئيس الحزب بولنت تازجان، في مؤتمر صحفي عقده عقب اجتماع لحزبه إنه لا يحق لأحد إهانة تركيا اليوم في تاريخها، وعليه أن يلزم حده تجاه تركيا. وأضاف قائلا: وكأن الجمهورية التركية أصبحت كبش فداء، معتبرا أن إعادة الوزير نشر التغريدة لا يمكن تفسيره في نطاق الآداب، والأخلاق والضمير، ولا يمكن قبول هذه الإهانة بحق رجل مثل فخر الدين باشا دافع عن المدينة المنورة، هذه إهانة بحق تركيا لا يمكن قبولها. وتابع: نعلم أن الشعوب العربية لا تحكم هذه المنطقة بل الذي يحكمها هم لصوص البترول. القره داغي يشيد بدور العثمانيين من جهته، أشاد الأمين العام لاتحاد علماء المسلمين، القرة داغي، بالدور الحضاري للعثمانيين في الدفاع عن فلسطين ورفضهم التنازل عن أي شبر من أرضها لليهود. وقال القره داغي : يكفي العثمانيين شرفاً وثواباً أنهم كوّنوا حضارة إسلامية عظيمة ونشروا الإسلام وحافظوا على أرض فلسطين المباركة ولم يتنازلوا عن ذرة من ترابها وكلام السلطان عبد الحميد خير شاهد أما في ظل القومية العربية فقد احتُلت فلسطين بما فيها القدس والأقصى المبارك وضاعت الحقوق !”.

1254

| 21 ديسمبر 2017