بمرسوم أميري في الجريدة الرسمية رفع التعرفة على أصناف من الدجاج المبرد إلى 18% 15% زيادة في تعرفة الطماطم والباذنجان والكوسة صدر مرسوم...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
وقع الأردن والولايات المتحدة، اليوم الإثنين، في عمان 4 اتفاقيات تقدم بموجبها الأخيرة منح تبلغ قيمتها نحو 430 مليون دولار للمملكة لدعم خطط الإصلاح. وقال بيان حكومي، إن "وزير التخطيط عماد نجيب الفاخوري وقع اليوم ونيابة عن الحكومة الأردنية 4 اتفاقيات منح بقيمة 729.7 مليون دولار مع مدير بعثة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في الأردن جيم بارنهارت ضمن برنامج المساعدات الأمريكية الاقتصادية الاعتيادية والإضافية للأردن للعام 2015". ونقل البيان عن الفاخوري قوله إن "المنح التي تم توقيعها اليوم تترجم زيادة المساعدات التي تقدم للأردن ضمن السقف لمذكرة التفاهم للمساعدات الثنائية الاقتصادية والعسكرية الجديدة والتي تصل إلى مليار دولار". وأوضح أن هذه المنح "تأتي تقديراً لجهود الإصلاح الشامل في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي يقودها جلالة الملك، ولمواجهة التحديات المالية والاقتصادية التي يواجهها الأردن". وبحسب الفاخوري فان "إجمالي المساعدات الاقتصادية المقدمة للمملكة من الولايات المتحدة الأمريكية للعام الحالي أصبح 615.3 مليون دولار أمريكي".
228
| 21 سبتمبر 2015
نثق بمواقف قطر ودعمها للأردن ومساندتها للشعبين السوري والفلسطيني الملك عبد الله سينقل صوت الأقصى للعالم عبر الأمم المتحدة كأول المتحدثين العرب أمام الجمعية العامة الأردن يحتفظ بخيارات التصعيد إزاء الانتهاكات الإسرائيلية للأقصى والحفاظ على المقدسات قضية كل مواطن أردني وعربي حريصون على استمرار التنسيق للضغط على إسرائيل لوقف الانتهاكات والاستيطان المملكة الأردنية مقبلة على إصلاحات واسعة لإرساء دولة القانون وتحسين الأوضاع الاقتصادية نعتمد على منظومة ديمقراطية في مسيرتنا نحو الإصلاحات السياسية التي أقرها الملك عبد الله هيئة الانتخابات مستقلة كل الاستقلال عن الدولة ولا سلطان عليها إلا القانون الإصلاحات تتم على أربع جهات في الحياة الديمقراطية.. بعضها تمّ إنجازه وبعضها يجري النظر فيه لدينا 36 حزباً لكن لم يشتد عودها ولا تؤدي دورها بما يكفي ونسعى لتعزيز قدرتها على الرقابة الاقتصاد والأمن والحريات العامة والأداء الديمقراطي جزءٌ من ثبات الدولة واستقرارها قانون الانتخابات في الأردن متقدم وانتقل بالأردن لدائرة أرحب ويحقق انفراجة في الحياة السياسية الحياة البرلمانية الانتخابية لم تنقطع في بلدنا على الإطلاق إلا في حرب 1967 أوروبا ضجت من 40 ألف لاجئ سوري فكيف بمن يستضيف مليوناً و400 ألف بإمكانات محدودة؟ التنمية توفر فرص عمل لكن كلما استحدثنا وظائف يملأها الأخوة السوريون المنطقة في حرب طاحنة لكن مؤشراتنا الاقتصادية قوية وعجز الموازنة العامة للدولة يقل عاماً بعد عام انعكاس الأوضاع الأمنية في سوريا على الداخل الأردني أمر طبيعي لا يمكن إنكاره لكن أجهزتنا الامنية يقظة أشاد دولة الدكتور عبد الله النسور، رئيس الوزراء بالمملكة الأردنية الشقيقة بالعلاقات التاريخية التي تربط بين المملكة ودولة قطر والعلاقات الأخوية بين حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى وأخيه جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، ملك المملكة الأردنية الشقيقة، منوها بالزيارات المتواصلة بين مسؤولي البلدين، والتي كان آخرها زيارة وزير الداخلية الاردني سعادة السيد سلامة حماد للدوحة، حيث شكلت الزيارة لبنة مهمة في علاقات التعاون القائم بين البلدين الشقيقين وزيارة وفد اقتصادي قطري للأردن، مؤكدا أنه لا حد لطموحنا في تعزيز العلاقات وتطويرها بما يخدم مصلحة البلدين والشعبين خاصة في المجالات الأمنية والاقتصادية. وقال إننا نثق بمواقف قطر الراسخة والمستقاة من القيم الإنسانية والأخلاق الأصيلة، ونثق بأنّها لن تتوانى عن دعم الأردن لو واجه أيّة مشاكل مستقبلاً، كما لم تتوانَ عن دعم الشعب الفلسطيني والسوري والعراقي والليبي انطلاقاً من حرصها على السلم والأمن والعدالة. وحول التطورات التي يشهدها الأقصى الشريف، أكد دولة الدكتور عبدالله النسور أن الأردن يحتفظ بكل خيارات التصعيد حيال الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى التي نفذتها إسرائيل على مدار الأيام الماضية، منوها بما حذر منه جلالة الملك عبد الله الثاني من أن استمرار الاستفزازات الإسرائيلية من شأنه أن يؤثر على العلاقة الأردنية الإسرائيلية. وأضاف النسور في حوار مع الشرق أن جلالة الملك عبدالله الثاني سينقل صوت الأقصى للعالم عبر الأمم المتحدة لدى افتتاح أعمال دورتها الـ70 في الثامن والعشرين من سبتمبر الجاري، حيث سيكون جلالته أول المتحدثين العرب أمام الجمعية العامة. ونوه بجهود وتحركات الملك عبد الله الثانى بن الحسين لتأكيد دور الأردن في الحفاظ على المقدسات الدينية في القدس الشريف ورعايتها، وتصميم الأردن على التصدي للانتهاكات الإسرائيلية للمقدسات في القدس ووقف الاستيطان. وشدد دولته على أن القضية الفلسطينية ستظل الشغل الشاغل للمملكة الأردنية والعالم العربي باعتبارها مفتاح الاستقرار في المنطقة، مؤكدا أن الانتهاكات التي حدثت من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية للمسجد الأقصى أمر مرفوض وغير مقبول، داعيا الى استمرار التنسيق العربي الإسلامي، وعلى مختلف الصعد، لوقف هذه الاعتداءات والانتهاكات، والتصدي لكل المحاولات التي تقوم بها إسرائيل لتهويد الأماكن المقدسة في مدينة القدس. وتطرق النسور في حواره مع "الشرق" الى قضية الاصلاحات السياسية والاقتصادية في الاردن، مؤكدا أن المملكة الاردنية مقبلة على عملية إصلاح واسعة تستهدف استعادة هيبة الدولة وإرساء دولة القانون وتحقيق إصلاحات اقتصادية قوامها الاعتماد على الذات في ظل ما يموج به العالم العربي ودول الجوار الاردني من حروب وصراعات. وقال النسور إن الأردن يعتمد على منظومة ديمقراطية في مسيرته نحو الاصلاحات السياسية التي أقرها جلالة الملك عبد الله بن الحسين، كما ان المملكة اتخذت اصلاحات أخرى، منها كفُّ يد الحكومة عن وضع القوانين المؤقتة في غياب البرلمان وتعزيز دور الاحزاب التي يبلغ عددها 36 حزبا لتقوم بدورها في الرقابة وحماية حرية العمل الحزبي بموجب القانون. وتحدث دولة رئيس الوزراء حول الاقتصاد الأردني وما يعانيه جراء ما تمر به المنطقة من حروب موضحا ان الحكومة تستحدث وظائف لكن الأيدي العاملة السورية تلقّفتها، حيث يستضيف الاردن مليونا و400 ألف لاجئ سوري، وأكد تأثر الاوضاع في الاردن بالحرب في سوريا وانعكاس الاوضاع الامنية في سوريا على الداخل الاردني، قائلا إن هذا أمر طبيعي وإنكار المخاطر ليس أمرا راشدا وان الحرب تحمل معها عملاء وخلايا نائمة ولكن الاجهزة الامنية الاردنية مشهود لها باليقظة والعيون المفتوحة والقدرات الاستخبارية الاستثنائية ووعي المواطن الاردني وبعون الله يتجنب الاردن اي شر.. وفيما يلي نص الحوار: د. عبد الله النسور رئيس وزراء الأردن في حوار لـ الشرق قضيتنا الأولى *سنبدأ بالحديث حول التطورات التي يشهدها الاقصى الشريف، هناك ضغوط برلمانية على الحكومة الاردنية وترقب لما يمكن ان تتخذه المملكة حيال هذا التصعيد من قبل الاحتلال الاسرائيلي في الاقصى الشريف والقدس؟ **الانتهاكات التي حدثت من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية للمسجد الأقصى أمر مرفوض وغير مقبول من قبل كل مواطن أردني وعربي، وما يجري في الأقصى الشريف وبيت المقدس يحظى بمتابعة واهتمام من قبل جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين والحكومة الاردنية والشعب الاردني، فقضية الاقصى هي قضيتنا الاولى بما للأردن من خصوصية في رعاية الأقصى الشريف والمقدسات، وحقيقة فان الأردن يحتفظ بكل خيارات التصعيد حيال الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى التي نفذتها إسرائيل على مدار الأيام الماضية، حيث حذر جلالة الملك عبد الله الثاني من أن استمرار الاستفزازات الإسرائيلية من شأنه أن يؤثر على العلاقة الأردنية الإسرائيلية، وجلالة الملك عبدالله الثاني سينقل صوت الأقصى للعالم عبر الأمم المتحدة لدى افتتاح أعمال دورتها الـ70 في الثامن والعشرين من سبتمبر الجاري، حيث سيكون جلالته أول المتحدثين العرب أمام الجمعية العامة، ونحن نلمس ونتابع جهود وتحركات جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين لتأكيد دور الأردن في الحفاظ على المقدسات الدينية في القدس الشريف ورعايتها، وتصميم الاردن على التصدي للانتهاكات الإسرائيلية للمقدسات في القدس، والقضية الفلسطينية هي في مقدمة اولوياتنا، وستظل الشغل الشاغل للمملكة الاردنية والعالم العربي باعتبارها مفتاح الاستقرار في المنطقة، وحقيقة فان من الضروري استمرار التنسيق العربي الإسلامي، وعلى مختلف الصعد، لوقف هذه الاعتداءات والانتهاكات، والتصدي لكل المحاولات التي تقوم بها إسرائيل لتهويد الأماكن المقدسة في مدينة القدس. إصلاحات *دولة رئيس الوزراء، الزائر للأردن يلمس حراكا على كافة المستويات البرلمانية والتنفيذية تجعلنا نتساءل عن الإصلاحات السياسية التي يعمل عليها دولة الرئيس، حيث شهدت الأردن خلال الفترة الماضية جملةً من الإصلاحات، إلى أين تتجه هذه الإصلاحات؟ وما ثمارها على أرض الواقع؟ ** خلال السنوات الأخيرة قمنا بعمل التالي: أولاً تعديل الدستور بقوة، إذ جرى تعديل ثلث مواد الدستور باتجاه إعطاء البرلمان ومجلس النواب ومجلس الأعيان صلاحيات جديدة وسلطة جديدة، وذلك لإيجاد منشآت ديمقراطية جديدة؛ فتمّ إنشاء المحكمة الدستورية التي لم تكن موجودةً. ثانياً، تأسيس الهيئة المستقلة للانتخاب بحيث يتم إجراء الانتخابات والإشراف عليها من جهة غير حكومية ومستقلة كل الاستقلال عن الحكومة وعن البرلمان، لا سلطان عليها إلا بالقانون. كما أجريتْ إصلاحات أخرى، منها كفُّ يد الحكومة عن وضع القوانين المؤقتة في غياب البرلمان، أي لا يجوز وضع أي قانون وإقراره في غياب البرلمان. ثالثاً، جرى إدخال إصلاحات كبيرة جداً على أربع جهات في الحياة الديمقراطية، بعضها تمّ إنجازه وبعضها يجري النظر فيه وبعضها وُضِع للتو وتمّ إنجازه، وهو قانون أحزاب جديد، فعدد الأحزاب لدينا يبلغ نحو 36 حزباً، لكنّ شعورنا هو أنّها لم يشتدّ عودها ولا أدّت دورها بما يكفي، ونُريد أنْ ننمّيها ونقويها. رابعاً، البلديات والانتخابات البلدية وتعظيم صوت الناخب، سواءً في مركز البلدية أم في القرى والأرياف والأطراف. إذاً قُمنا أولاً بتعديل الدستور وقانون الأحزاب. وقانون الأحزاب تمّ تعديله بحيث يكون للأحزاب دور أكبر وتكون قدرتها على الرقابة أكبر وتشكيلها أسهل ومتطلّباتها أقل وحماية حرية العمل الحزبي بموجب القانون هو ما جرى إنجازه وإقراره وثانياً هناك قانون البلديات والحكم المحلي معتمدين على الانتخاب فحسب، وثالثاً اللامركزية، فعدد سكان الأردن 7 ملايين وعدد البلديات في المملكة 100 بلدية، بعد أن كان عدد البلديات قبل حوالي خمس سنوات 400 بلدية، ما يعني أننا اختصرنا عدد البلديات ودمجناها وجعلناها أجساماً أكبر حتى أصبح عددها تماماً 100 بلدية، ولكنّ اتّسعت رقعة البلديات وازداد عدد السكان فقُلنا إنّ القرار يُتّخذ على مستوى الحكومة المركزية، في مجلس الوزراء، نحن نريد أن يكون القرار على مستوى القرية والأحياء والشوارع بصورةٍ منظّمةٍ فيجري انتخاب ممثّلي المواطنين في المجالس المحلية وليس في البرلمان الوطني، وذلك لِيُشرفوا ويُخطّطوا للمشاريع الاقتصادية والاجتماعية والخدمية على صعيد المحافظات التي يبلغ عددها 12 محافظة. ويجري وضع الموازنة على أساسٍ محلي، ويُصوّتون عليه، ويتلقون الاقتراحات من مجلس تنفيذي محلي مكوَّن من مديري الدوائر والمحافظين، فيُديرون شؤونهم ولا شأن للحكومة المركزية إطلاقاً في هذه العملية. إنّ كل ما تفعله السُّلطة المركزية لمجلس الوزراء هو تخصيص مبلغ إجمالي في اليوم الأول من السنة وفق قواعد يضعُها مجلسُ الوزراء، ثم يتم توزيع الموازنة لكلٍّ حصّته. ورابعاً، قانون الانتخابات النيابية. لقد كان المجلس النيابي الأول عام 1929، والحياة البرلمانية الانتخابية لم تنقطع في بلدنا على الإطلاق إلا في حرب 1967 بسبب أنّ الضفة الغربية كانت جزءاً من المملكة وكان نوّابها وناخبوها تحت الاحتلال؛ وكان ذلك قبل قرار القمة العربية الذي نصّ على أن قضايا الضفة الغربية تُسلَّم إلى الشعب الفلسطيني. إن قانون الانتخاب الذي وضعناه قانونٌ تقدُّمي، وقد كنّا في الدائرة الأصغر فانتقلنا إلى دائرةٍ أرحب حيث أصبحت خيارات الناخب أكبر وعدد النواب أكثر؛ ولذلك نلحظ هذه الأيام انفراجاً في الحياة السياسية. د. عبد الله النسور رئيس وزراء الأردن في حوار لـ الشرق خطوة استنفدت أغراضها * وهل يُعدُّ هذا تصحيحاً لخطوةٍ "غير موفقة" تمّ اتخاذها في 1989، ام أنّه احتياجٌ فعلي في هذه المرحلة؟ ** في حينها، خدمتْ تلك الخطوة أهدافاً سياسية واجتماعية جاءت في محلّها في ذلك الوقت، ولكنْ بتقديرنا أنّها استنفدت أغراضها. موضوع الصوت الواحد يختلف فيه المختلفون، إلا أنّ الغالبية ليست معه. ترحيب كبير *ما مدى ترحيب الأحزاب والمواطنين بهذا التوجه؟ ** الترحيب كبير، ولعلك تلمسه خلال زيارتك. ومركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية وهو ربما أكثر مركز مصداقية في المملكة قد أجرى استطلاعاً للرأي العام الأردني فوَجد أن 82 % يرحبون بتلك الإجراءات، وهي نسبة عالية جدا وغير مسبوقة. ونحن لم نقدم سوى مسودة والرأي هو للبرلمان الذي سيقول كلمته وليس عندي أدنى شك في أن البرلمان سوف يدخل مزيداً من الإصلاحات ونحن كحكومة منفتحون على رأي النواب وتوافقاتهم. *أيا كانت توجهاتهم؟ ** أيا كانت فلا نملك عليهم أي سلطة مطلقة سواء مجلس النواب أو الأعيان بما لديهما من صلاحيات تشريعية متساوية، والأمر لهما وما أن يخرج القانون كمشروع إلى الغرفة الأولى وهي مجلس النواب ومن ثم مجلس الأعيان فلا سلطان عليهم. أزمات وحروب *الوضع الاقتصادي يمثل ضغطاً على الاقتصاد الأردني كيف هو حاليا، هل هناك نوع من التحسن؟ **هناك تحسن كبير، ونحن نستحق أكثر، لكننا وضعنا خطة اقتصادية تقوم أساسا على مزيد من الاعتماد على النفس، سواء على إيرادات الحكومة ومدخولاتها من الضرائب أو الرسوم ولكن داهمتنا مشكلة 2008 ونكسة الاقتصاد العالمي وبدأنا نستفيق منها حتى حلت كارثة سوريا وعودة عدم الاستقرار إلى المناطق الغربية والشمالية من العراق، وهي حرب قائمة تسببت في انقطاع طرقنا مع العراق وتجارتنا ومع سوريا ومع لبنان ولم تعد لنا طريقة إلا من خلال الأراضي السعودية فقط والأجواء السعودية. وإسرائيل بالكاد لا يوجد تواصل إلا من خلال الضفة الغربية. وهذه الأوضاع أثرت على النقل حيث يوجد لدينا أسطول من أكبر الأساطيل. وجاءتنا قضية اللاجئين السوريين مليون و400 ألف والآن ننظر الى 40 أو 50 الفا انطلقوا عبر أوروبا فضجت بهم بلدانها فكيف بمن عنده مليون و400 الف نصفهم كان قبل الحرب ونصفهم جاءوا مع الحرب وهم مسجلون بالرقم والاسم والصورة من قبل الأمم المتحدة وهؤلاء جاءوا على بلد مكدود ضعيف الموارد عليه مديونيات فمن أين الغذاء والمأوى والمدارس والحماية الاجتماعية والأمنية في ظل عدم وجود موارد؟ وكل ما يأتينا تشرف عليه الامم المتحدة والتغطية لا تتجاوز 40 % و60 % يتحمله الاردن من نفقات، مليون و400 الف نسمة من أين لنا ذلك؟ *وما هي البدائل المتاحة الآن؟ **البدائل هي فيما تحدثه التنمية من تقدّم وارتفاع مستوى نمو، ولكن يستهلكه اللجوء. ونحن من أحسن بلاد العالم في نسبة الذين ينضمون إلى المدارس ونقترب من 100 %. وصفوف الدراسة أصبحت مكتظة بالـ70 والـ80 طالباً في الصف الواحد وهذا لا شك على حساب نوعية التعليم، ونسبة البطالة في الأردن العام الماضي 12 % وهي نفس النسبة خلال العامين السابقين. والتنمية تزحزح نسب البطالة ولكن الفرص ملأها السوريون، وبقاء هذه النسبة دليل أن الاقتصاد يستحدث وظائف لكن تلقفتها الأيدي السورية وحلّت محل كثير من الأردنيين. د. عبد الله النسور رئيس وزراء الأردن في حوار لـ الشرق طبيعي *هل هناك خوف من انعكاس الاوضاع الامنية في سوريا على الداخل الاردني؟ **طبيعي، وانكار المخاطر ليس امرا راشدا فهذه حرب وتحمل معها عملاء وخلايا نائمة وهذا شيء اكيد ولكن اجهزتنا الامنية بحمد الله مشهود لها باليقظة والعيون المفتوحة والقدرات الاستخبارية الاستثنائية وليس من قبيل الصدف هذا الاستقرار بحمد الله اولا فجزء كبير بسبب كفاءة الاجهزة ووعي المواطن الاردني. *الازمات حول الاردن مضت عليها سنوات والتكلفة تتضاعف هل وضعتم في الحسبان كحكومة مراعاة هذه الجوانب؟ **نحن لا نستطيع ان نحدث تغييرا في الاوضاع من حولنا ونؤقلم انفسنا واسلوب حياتنا على ان المنطقة في حرب طاحنة والحياة تسير والتشريعات والاعلام والتقدم والمؤشرات الاجتماعية كلها في تحسن كبير والاصلاح الاقتصادي نجح وقبل سنوات قليلة كان وضعنا المادي والنقدي غير مطمئن لكن اليوم الدينار قوي ومؤشراتنا الاقتصادية قوية والعجز بالخزانة في الموازنة العامة للدولة يقل عاما بعد عام. *ولكن الدين الخارجي يرتفع؟ **لا تزال علينا ديون و5 مليارات دينار فقط نتيجة انقطاع الغاز المصري تكلفتها الخزانة منذ اندلاع الربيع العربي عام 2011 حتى الآن الخسارة تزداد. *الاردن رحب بعاصفة الحزم في اليمن والآن مضى عليها عدة اشهر كيف ينظر الاردن الى الوضع في اليمن وما طبيعة المشاركة الاردنية في عاصفة الحزم وإعادة الأمل للشعب اليمني؟ **نحن ضمن التحالف العربي ونأمل ان تؤدي الفكرة الغرض وهو تطبيق قرارات مجلس الامن والقرار لا يتحدث عن الغاء طرف لطرف ولكنه يتحدث عن دولة يمنية، عن حكومة يمنية، وشرعية يمنية، ووحدة الأراضي اليمنية، ووقف الاحتراب الداخلي، وتسليم الأسلحة الثقيلة.. هذا هو قرار مجلس الأمن، وهذه هي عاصفة الحزم. وعندما لا يُنفّذ قرار مجلس الأمن، ماذا تفعل دول الخليج؟ دول الخليج تأمل. يقول رئيس جمهورية اليمن الشرعي: حدّنا تطبيق قرار السلام، ونحن مع هذا الطرح. نحمي الخليج *هناك قوات الآن لدول التحالف على الأرض في اليمن، هل الأردن مشارك في هذا الجانب؟ **الأردن ليس على الأرض. وإخوانه وأشقاؤه يعرفون أنّه محاذٍ لجبهتين حاميتين، نحن على حدود سوريا بـ380 كيلومتراً، ونحو 180 كيلومتراً مع العراق، ثمّ الصحراء مفتوحة بيننا وبين الجنوب الشرقي من سوريا والشمال الغربي من السعودية. أراضٍ مفتوحة تحتاج إلى جيوش من الحراسة، ونحن هنا نؤدي حماية لإخواننا أيضاً في الجزيرة العربية وفي المملكة العربية السعودية على وجه الخصوص، حيث إننا "الحجاب الحاجز". إنّ حماية الحدود مصلحة، وبصمودنا وحماية حدودنا نحن نساعد إخواننا في الخليج، أي كأننا نقوم بحماية حدودهم من جهتنا. الاردن آمن *موضوع الإرهاب واحد من القضايا المقلقة بالنسبة لدول الخليج، كما أنّ الأردن اكتوى بنارها، إلى أيّ مدى نجح التحالف الذي أقيم لمحاربة "داعش" والمنظمات الإرهابية في الحد من هذه الظاهرة؟ **نعم هو حدّ منها، ولكنّه لم يقضِ على الظاهرة بعد، والأمل هو أنْ توقف هذه الاستراتيجية الإرهاب فنحن من أوائل من اكتوى به قبل الثورة في سوريا وقبل الأحداث الأخيرة التي شهدها العراق، فقد حصلت تفجيرات في عمّان لكن — ولله الحمد — الأردن آمن منذ ذلك الوقت ولم يتأثر بذلك الحادث، بل استفدنا من التجربة واتخذنا إجراءات وحمينا بلدنا وحدودنا ومجتمعنا. لا حد لطموحنا *شهدت الفترة الأخيرة زيارات بين قطر والأردن، وتمّ تشكيل لجنة أمنية. كيف تنظرون إلى هذه التطورات، وخاصةً أنّ شريحة من الرأي العام ترى أنّ هناك نوعا من البرود في العلاقات؟ **لا يوجد حدّ لطموحنا نحن وقطر، ومهما كان ما نحن فيه فإنّنا نطمح إلى أكثر، ونحن نتطلع إلى قيام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بزيارة للمملكة الأردنية، والزيارات متواصلة بين الجانبين لتعزيز علاقاتنا، وخاصة الاقتصادية، وزيارة وزير الداخلية الأردني للدوحة مؤخرا ذات طبيعة أمنية، وإن شاء الله نزيد التنسيق الأمني، ولكنّ الاحتكاك السياسي، وعلى الأصعدة الأخرى هو شيء مرغوب وفي مصلحة كلّ الأطراف. ونحن نثق بمواقف قطر الراسخة والمستقاة من القيم الإنسانية والأخلاق الأصيلة، ونثق بأنّها لن تتوانى عن دعم الأردن لو واجه أيّة مشاكل مستقبلاً، كما لم تتوانَ عن دعم الشعب الفلسطيني والسوري والعراقي والليبي انطلاقاً من حرصها على السلم والأمن والعدالة. *وما الجديد فيما يتعلّق بالجانب الاقتصادي؟ **قبل أيام قليلة، قام وفد برئاسة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس غرفة تجارة وصناعة قطر، زاروا الأردن تلبيةً لاتحاد الغرف التجارية الأردنية، فهم وفدٌ شعبي. وقد كانت لي السعادة أنْ استقبلتهم وجلست معهم ورحّبت بهم بما يمثلون ويفعلون؛ وإن شاء الله كلّ الخير. الاقتصاد والامن *ما الجديد بشأن ما تحملونه من مشاريع خلال المرحلة المقبلة؟ **أهمّ شيء عندنا حالياً: الشواغل الأمنية، فالشواغل الاقتصادية، ثمّ الإصلاح السياسي الكبير الذي يمر فيه الأردن. جميع هذه الأمور مهمّة في ذات الوقت، ولكنّ أهمّها هو الأمن وله الأولوية. والاقتصاد جزء من الأمن، والحريات العامة والأداء الديمقراطي هو أيضاً جزءٌ من ثبات الدولة واستقرارها. وإن شاء الله نحن في تقدم على جميع هذه الأصعدة ونسأله تعالى أن يُجنّبنا العثرات وما يجري في المنطقة. *د. عبد الله النسور تعرض لعواصف عدة خلال توليه لمنصب رئيس الوزراء ولكنه صمد ونجح في تجاوزها .. من أين تستمدّون هذه القوة بالرغم من جميع العواصف؟ **اولا من رب العرش العظيم، هذا توفيق ان كنا موفقين، ثانيا من توجيهات وتفهم صاحب الجلالة لعملي وعمل الحكومة؛ لأنه لولا اسناده ودعمه الادبي والقانوني والدستوري بالطبع لا نستطيع ان نؤدي بالشكل الذي نحن عليه. ثالثا مساعدة اخواني في مجلسي النواب والاعيان من نصح ومشورة ورقابة وتفهمهم للمرحلة التي نحن فيها واستيعابهم لما نستطيع فعله ومالا نستطيع فعله وان شاء الله لا نخيب آمالهم، ولدينا رأي عام واعلام حر وبالتالي ايضا هؤلاء هم جهة رقابة وتوجيه وهذا نقبله ونتعايش معه.
662
| 21 سبتمبر 2015
نفى مصدر رسمي أردني، اليوم الأحد، قيام عدد من الشخصيات اليمنية المحسوبة على جماعة الحوثيين والرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح، بعملية غسيل أموال ونقلها عن طريق عمّان، مؤكدًا أن المعلومات المتداولة بهذا الشأن "عارية عن الصحة". وقال المصدر، أن ما تردّد في وسائل الإعلام حول قيام شخصيات بشراء أكثر من مائتي شقة سكنية من قبل أشخاص يحملون الجنسية اليمنية، وتسجيلها خلال الشهرين الماضيين غير صحيح، حسبما نقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية. وأضافت الوكالة نقلا عن مسؤول رسمي أردني، أن السجلات الرسمية الخاصة بمعاملات شراء الشقق من قبل أشخاص يحملون الجنسية اليمنية خلال الثلاث سنوات الأخيرة، جاءت بنسب متقاربة وضمن الإطار الطبيعي للاستثمارات اليمينة المعهودة في المملكة. وأوضح المصدر أن عدد الشقق التي تم شراؤها من قبل الجالية اليمنية في عمان بلغ 83 شقة خلال العام 2013، و73 شقة عام 2014، و55 شقة خلال العام الحالي، وهي أرقام تعكس الحجم الطبيعي للاستثمار اليمني في المملكة قبل نشوب الأزمة اليمنية وبعدها.
430
| 20 سبتمبر 2015
حصل الأردن على قرض ميسر من بنك الإعمار الألماني، بقيمة 30 مليون يورو لتمويل الشريحة الثانية من برنامج إدارة مصادر المياه. وقال وزير التخطيط والتعاون الدولي الأردني عماد فاخوري، في بيان صحفي اليوم السبت، إن القرض سيخصص لتمويل عدد من الاستثمارات تهدف لتحسين وتطوير الخطوط الناقلة والصرف الصحي، وإعادة الاستخدام لنظام التزويد المائي في المملكة وبحسب الاتفاقية، تسدد الحكومة الأردنية هذا القرض الميسر خلال 15 عاما ومن ضمنها فترة سماح مدتها 5 سنوات، وبفائدة سنوية ثابتة بمقدار 2 %. ومن المقرر عقد المحادثات الحكومية الأردنية الألمانية القادمة، خلال شهر تشرين ثاني من هذا العام في الأردن.
311
| 19 سبتمبر 2015
عمت مختلف المدن الأردنية، اليوم الجمعة، مسيرات جماهيرية في جمعة غضب نصرة للمسجد الأقصى، دعت لها القوى الإسلامية، والقوى الشعبية العشائرية المستقلة، والأحزاب القومية اليسارية. وأمام السفارة الإسرائيلية في عمّان، نظمت أحزاب المعارضة القومية اليسارية اعتصاماً، طالب المشاركون فيه بطرد السفيرة الإسرائيلية من عمان عينات شلاين، وقطع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع إسرائيل. وقال عضو حزب الوحدة الشعبية، بشار عساف، إن "اعتصامنا اليوم أمام سفارة الكيان الصهيوني، يأتي لمطلب واحد، وهو دعمنا للمقاومة، وطرد سفيرة الكيان الصهيوني من الأراضي الأردنية". وأضاف عساف، "اعتصامنا اليوم يؤكد مرة أخرى دعم الشعب الأردني لخيار المقاومة، ولوقف الدول العربية مسار المفاوضات مع الكيان الغاصب المحتل للأراضي العربية، ويأتي أيضاً لدعم صمود أهلنا في الأقصى". وفي المسيرة المركزية في العاصمة عمان، خرج الآلاف في مسيرة للقوى الإسلامية والعشائرية والشعبية، تحت عنوان "جمعة غضب نصرة للأقصى والمرابطات". ورفع المشاركون في المسيرة لافتات تطالب بطرد السفيرة الإسرائيلية من عمان، وأخرى تدعو إلى موقف عربي وإسلامي أكثر تأثيرا لنصرة الأقصى غير التنديد والاستنكار، ومن بين اللافتات التي رفعوها "كلنا للأقصى فداء"، "المقاومة سبيلنا لتحرير الأقصى"، "يا أقصى تاهت بوصلة العرب"، "يا حجاج بيت الله الحرام لا تنسوا مسرى الرسول".
921
| 18 سبتمبر 2015
بدأت، اليوم الخميس، فعاليات النسخة الـ8 لمهرجان، عشيات طقوس المسرح الدولي بالأردن، والذي تنظمه فرقة طقوس المسرحية بالتعاون مع وزارة الثقافة الأردنية، ونقابة الفنانين الأردنيين والمركز الثقافي الملكي. وتشارك دولة قطر في هذه الفعالية التي تستمر حتى، الإثنين المقبل، بمسرحية "السلطان" وهي من تأليف وإخراج الفنان القطري سالم المنصوري فيما تعود البطولة إلى كل من خلود أحمد وعبدالواحد محمد ومحمد حسن وسامح الهاجري ومخرج مساعد سمير مصطفى ديكور وحمد الهاشمي. وقال الدكتور فراس الريموني مدير مهرجان عشيات طقوس أن فرقة طقوس حملت على عاتقها تحدي استمرار تنظيم المهرجان وتطويره سنة بعد أخرى وذلك إيمانا منها بأهمية المسرح في تطوير الشعوب والرقي بالذوق العام، حسبما نقلت وكالة الأنباء القطرية "قنا". وأكد الريموني أن مهرجان عشيات طقوس يتميز عن غيره من المهرجانات كونه يولي اهتماما بالمسرح الطقسي المنبثق من الميثولوجيا والانثروبولوجيا ومن العادات والتقاليد والأنماط الروحية سواء كان بالمضمون أو الشكل وصولا إلى كل ما هو معاصر جماليا وفكريا. ومن جانبه عبر سالم المنصوري الفنان القطري عن سعادته بالمشاركة في المهرجان، موضحا أن مسرحية السلطان التي سيقدمها تدور أحداثها من المثل القائل "رضا الناس غايه لا تدرك".
547
| 18 سبتمبر 2015
أكد الوزير الفلسطيني السابق ورئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، اليوم الخميس، وجود ستة آلاف فلسطيني في السجون الإسرائيلية، بينهم 24 امرأة في سجن "هشارون" إضافة إلى 16 أسيرا أردنيا. وأضاف في تصريح خاص للأناضول، على هامش مشاركته في المؤتمر القانوني الدولي لحماية الأسرى والمعتقلين الذي اختتم أعماله في العاصمة الأردنية عمان اليوم الخميس "يوجد حاليا 6 آلاف أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية، تصل مدة بعضهم إلى 32 عاما، بالإضافة إلى 33 أسيرا مضى على اعتقالهم أكثر من عشرين عاما". وأضاف قراقع "هناك 24 أسيرة في سجن "هشارون" أقدمهن لينا الجربوني المعتقلة منذ 18 إبريل عام 2002، وتقضي فترة حكم 17 سنة". وعن آلية التنسيق بينهم وبين الحكومة الأردنية فيما يتعلق بالأسرى الأردنيين، بين قراقع "أن عدد الأسرى الأردنيين هو 16 أسيرا، وهناك تنسيق مستمر مع الحكومة الأردنية بشأنهم". وحول ما تشهده القدس من اعتداءات إسرائيلية ضد المسجد الأقصى، أكد قراقع "أنه عدوان مستمر واستخفاف بالمجتمع العربي والدولي، وعلى العالم أن يضع حدا لذلك، والتحرك الفوري لحماية الأقصى من هذا الاعتداء".
273
| 17 سبتمبر 2015
بحث العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، خلال اتصالين هاتفيين اليوم الأربعاء، مع العاهل المغربي الملك محمد السادس، والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية الأخيرة في المسجد الأقصى، والجهود التي يقوم بها الأردن لوقفها. وذكرت وكالة الأنباء الأردنية، أن الملك عبدالله الثاني أكد خلال الاتصالين ضرورة أن يقوم المجتمع الدولي باتخاذ مواقف حازمة لوقف هذه الاعتداءات والانتهاكات الخطيرة، والتي تشكل تحديا صارخا للمواثيق الدولية.
301
| 16 سبتمبر 2015
أكد العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، أن المملكة لن تسمح بمحاولات زرع الفتنة داخل المجتمع. ونقلت وكالة الأنباء الأردنية "بترا"، اليوم الأربعاء، عنه القول الليلة الماضية خلال لقاء مع شخصيات ووجهاء محافظة إربد: "منذ مدة أتابع محاولات زرع الفتنة داخل المجتمع الأردني، وأقول إن الخوارج والإرهابيين قريبون من حدودنا، ويبحثون عن أي مجال وأي فرصة لزعزعة الوحدة الوطنية والتأثير على بلدنا، لكننا لن نسمح بذلك، فقوة الوحدة الوطنية والمعنوية الأردنية تميزنا عن باقي الدول". وعما يتعرض له المسجد الأقصى، قال: "نحن على معرفة تامة بما يحدث على الأرض، ولدينا واجب مقدس تجاه القدس، وعلى أتم الاستعداد لاتخاذ كل الإجراءات لضمان حقنا كمسلمين، وباسم المسحيين أيضا، في القدس".
215
| 16 سبتمبر 2015
اعتبرت الأردن اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي المتكررة على المسجد الأقصى في القدس القديمة، أنه تشكل عدوانا سافرا على الأمتين العربية والإسلامية. وندد وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية محمد المومني، باقتحامات القوات الإسرائيلية للمسجد الأقصى واعتداءاتها المتكررة على المصلين، مؤكدًا، أنه يشكل عدوان سافر على الأمتين العربية والإسلامية وأتباع الديانات السماوية في جميع أنحاء العالم. وقال المومني أن هذه الجرائم لن تجلب لإسرائيل الأمن والاستقرار، مطالبا الاحتلال بالتوقف الفوري عن استفزازاتها. وتجددت المواجهات، اليوم الثلاثاء، في المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة لليوم الثالث على التوالي بين قوات الاحتلال الإسرائيلية وشبان فلسطينيين، ما آثار قلق الأمم المتحدة التي حذرت من "أعمال عنف تتجاوز جدران القدس".
249
| 15 سبتمبر 2015
شاركت قطــر ممثلة بجمعية الكشـافة والمرشـدات القطرية في المخيم الكشــفي العربي (31) الذي أقيم بالعاصمة الأردنيــة ( عمان ) تحت شـعار " سنبقى متحدين " . وتأتي مشاركة الجمعيــــة في هذا المخـــيم العربــي بنـــاء على توجيهــات ســـعادة الدكتور حمـد بن عبد العزيـز الكــــواري وزيـر الثقافــة والفنــون والتراث رئيس جمعيــة الكشــافة والمرشـدات القطريـــة في المحافــل العربيـــة والعالميـــــة . وقال السيد عبد الله محمود عبد الله المحمود المفوض العــــام لجمعيـة الكشــــافة والمرشــدات القطريـــة ان المخيـــم الكشـــفي العربــي ( 31 ) يعتبر الحدث الكشــفي الأبرز على مستوى الوطــن العربـي للكشــافين وهو التجمـع الرســمي للمنظمــة الكشــفية العربيــة وأضاف يعتبر هذا اللقاء تربوي مميز يشارك فيه نخبــة من الفتيــة والشــباب العربي المتميزين في النشاط الكشـــفي في دولهــم وبلدانهم يتبادلون من خلاله الخبرات فيما بينهم ويتعرفون على حضارة وتراث البلد المستضيف وينقلون تلك الخبرات والمشاهدات لأقرانهــــم في بلدانهــــم مكونين علاقـــات تدوم لفترات طويلة . من جهته قال السيد حمــد يوسف العمــري رئيس الوفـد القطري ان المخيم تضمن مجموعة من الأهداف كتوثيق أواصر الأخوة والمحبة بين الكشافين العرب وتعزيز انتمائهــم للوطـــــن العربــــي الكبيـــر وتبادل الخبرات بينهم وتوسيع انتشار الحركــة الكشــفية إعلاميا والتعريف بالتاريخ الحضـاري والوجه المشرق للبلد المستضيف . وأضاف ان المخيم الذي أقيم برعاية ملكيــة سامية من صاحب الجلالــة الملك عبد الله الثاني بن الحســــين ملك المملكــــة الأردنيـــة الهاشمية حفـل بالعديـد من البرامج والأنشطة كتنظيم العديـــد من الرحلاتوالزيارات بهدف التعريف بالتاريخ الحضاري والوجه الحضاري للدولة المستضيفة للمخــــيم كزيارة مدينة جرش الاثرية وجبل القلعة واهـل الكهف وزيارة البـــتراء بالإضافة إلى أنشــطة المغامرة لأن حيــاة الكشــاف مليئة بالمغامرة والاستكشاف وأضاف ان الوفـــد الكشـــــفي القطري شارك في قرية التنمية ويتمثـــل ذلك في ممارسة العديد من المهارات والفنــــــوناليدويــة ومهارات التصويــر والرســم على الزجاج ومهارات الحبـــال . كما حرص الوفـد القطــري على المشاركة في يوم التآخــي الكشـــــفي العربي بقيــام كشــاف أردنــي باصطحاب عدد من الكشـافين العرب إلى منزله بهدف تعريف الكشافين العـرب بالعادات والتقاليــد الأردنية وقال السيد خالـد صقـر الهتمـــي قائــد الوفــد الكشــفي القطــري إننا شاركنا في اليـوم الوطني العربــي وهو يوم مميز لكل الكشـافين يعرض فيه كشافو كل وفـد العـــــادات والتقاليــد وتقديم فقرات تراثيــة وشــعبية ارتـداء الــزي الشـعبي وإعداد الأكلات الشــــعبية وغيرها من الفقرات التي تعبر عن تميز قطـــر في العديـد من المجالات . أضاف ان الوفد الكشـفي القطـــري شارك في الكرنفال وهو عبارة عن مســيرة كشـــفية على الأقدام بمرافقة الموسيقى ( من وسط عمان إلى المدرج الروماني ) وهــذه المســيرة عبرت عن البهجــة وتفاعل الجمهور والمشاركين في المخـــيم . وأضاف أنه على هامش فعاليات المخــيم افتتحت نـدوة عرفاء الطلائع وموضوعها الرئيسي ( الكشـــفية والبيئــة ) ، وان أعضاء الوفـد الكشـفي القطـري المشارك في النـــدوة قدم عرضا مميزا عن الموضوع الرئيسي عرض فيه العديـد من الأنشــطة البيئيــة والبرامــج المتنوعة التي ساهمت فيها جمعيــة الكشــافة والمرشــدات القطريــة كما اقيم منتـدى القــــادة بمناقشـة الموضوع الرئيسي قدم خلاله قائـد الوفــد القطـــري عرضا عن المقترحات والحلول الواجب اتخاذها لتطوير البرامج الكشــفية في مجال الأنشــطة البيئيـــة . وقال ان مجموعة من الوفـد الكشــفي القطــري حصـلوا على أوســمة الكشـاف العربـــي نظــرا لتميزهم في ممارسة مجموعة من الأنشــطة والبرامج الكشـــفية . يذكر ان المخيم الكشــفي العربــي يقام كل عامين وتشرف عليه المنظمــــــة الكشــفية العربيـــة .
1235
| 14 سبتمبر 2015
تمكن أردني يدعى أحمد البواب من التهام 8 شطائر ونصف شطيرة من الهوت دوغ خلال 60 ثانية فقط، حيث توج بطلا للمسابقة التي شهدتها العاصمة الأردنية عمان، أمس الجمعة، أجل الفوز بلقب أسرع شخص في أكل "النقانق". وحصل البواب على جائزة مالية قدرها 1000 دينار أردني (1411 دولار) بينما حصل الفائز بالمركز الثاني على جهاز تليفون محمول آيفون 6، في مسابقة شارك فيها نحو 40 متنافسا، وذلك حسبما نقلت وكالة أنباء "رويترز".
364
| 13 سبتمبر 2015
قال وزير الخارجية الأردني ناصر جودة، إن الأردن سيتصدى لكل الانتهاكات بحق المقدسات في القدس. وأضاف "جودة" خلال كلمته، اليوم الأحد، في افتتاح أعمال الدورة العادية الـ44 بعد الـ100 لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية، أن الإرهاب خطر يشوه الإسلام وعلينا مواجهته، كما أكد أن الأردن تدعم الحل السياسي في سوريا وفق جنيف 1.
568
| 13 سبتمبر 2015
أدان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الأحد، بشدة اقتحام الشرطة الإسرائيلية للمسجد الأقصى صباح اليوم الأحد، بعد اشتباكات عنيفة في باحة الحرم القدسي مع شبان فلسطينيين قبل ساعات من بدء الاحتفالات برأس السنة العبرية. وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة "ندين بشدة اقتحام جيش وشرطة الاحتلال للمسجد الأقصى المبارك والاعتداء على المصلين" مشددا أن "القدس الشرقية والمقدسات الإسلامية والمسيحية خط أحمر، لن نقف مكتوفي الايدي أمام هذه الاعتداءات على مقدساتنا". ودعا أبو ردينة "العالم العربي والإسلامي والمجتمع الدولي للتحرك الفوري والضغط على إسرائيل لوقف محاولاتها المستمرة لتهويد المسجد الأقصى". وأضاف ان عباس "أجرى اتصالات مكثفة مع الاشقاء في الأردن والمغرب والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي لمواجهة هجمة التهويد التي يتعرض لها المسجد الأقصى". الأردن وفي نفس السياق دانت الحكومة الأردنية، اليوم، اقتحام المسجد الأقصى، داعية الحكومة الإسرائيلية إلى "التوقف عن استفزازاتها" و"منع الاعتداءات على الأماكن المقدسة". وقال وزير الدولة الأردني لشؤون الإعلام، الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني إن "الحكومة الأردنية تدين اقتحام قوات خاصة من جيش الاحتلال الإسرائيلي باحات المسجد الأقصى المبارك ومحاصرة المصلين، وتعبر عن رفضها المطلق لهذه الأعمال". وحذر المومني، في تصريحاته التي أوردتها وكالة الأنباء الرسمية، من "محاولات استمرار تغيير الأمر الواقع من قبل إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال خلافا للقانون الدولي والإنساني"، مطالبا الحكومة الإسرائيلية بـ"التوقف عن استفزازاتها واقتحام الحرم القدسي الشريف ومنع الاعتداءات على الأماكن المقدسة". مصر ومن جانبها نددت مصر في بيان صادر عن وزارة الخارجية، اقتحام الأقصى، معتبرة تلك الخطوة تصعيداً غير مقبول ضد المقدسات الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وحذرت مصر من الخطورة البالغة للاستمرار في سياسة انتهاك المقدسات الدينية، لما يمثله ذلك من تأجيج لمشاعر الغضب والحمية الدينية، ويقوض الجهود التى تستهدف استئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي. كما طالبت مصر السلطات الإسرائيلية بتجنب سياسة حافة الهاوية وتجاوز الخطوط الحمراء الخاصة باحترام المقدسات الدينية، مؤكدة على أن المفاوضات الجادة التي تعكس الإرادة السياسية الحقيقية لدى الأطراف هي الأسلوب الوحيد والأمثل للتوصل الى تسوية شاملة وعادلة للقضية الفلسطينية، واستعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وسيادته على مقدراته وأراضيه وفقاً لمقررات الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن ذات الصلة. الأزهر الشريف استنكر مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف برئاسة الدكتور محى الدين عفيفى، اقتحام قوات الكيان الصهيونى للمسجد الأقصى المبارك، وعدم مراعاة حرمة وقدسية المسجد. وأكد المجمع في بيان له اليوم الأحد، أن إطلاق الرصاص داخل ساحات المسجد على المصلين، يتنافى مع التعاليم التي نصت عليها الشرائع السماوية التى توصى بالسلم والتعايش مع الآخر دون الاعتداء على مقدساته وانتهاك حرمة المسجد الأقصى؛ مشيراً إلى أن هذا التصعيد الخطير وغير المقبول الذى يمس الأقصى، من شأنه أن يؤجج مشاعر المسلمين على مستوي العالم. كما أوضح المجمع أن ما تفعله قوات الاحتلال بأحد المقدسات الدينية؛ وهو المسجد الأقصى أولي القبلتين وثاني الحرمين هو نوع من التطرف الذي يساعد على مزيد من الاحتقان والكراهية؛ مطالباً المجتمع الدولي بوقف هذه الانتهاكات التي يقوم بها الكيان الصهيوني.
344
| 13 سبتمبر 2015
حققت صادرات غرفة صناعة عمان في الأردن خلال الأشهر الـ8 الماضية من العام الحالي نموا بنسبة 3%، وذلك على الرغم من تراجع أسواقها التقليدية خاصة في العراق وسوريا. وذكرت غرفة صناعة عمان، في بيانات أصدرتها، اليوم السبت، أن الصادرات خلال فترة الأشهر الثمانية الماضية من العام الحالي زادت بمقدار 83 مليون دينار أردني، مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي 2014. وأشارت إلى أن الصادرات خلال هذه الفترة من عام 2015 ارتفعت إلى 2.749 مليار دينار مقابل 2.666 مليار دينار لنفس الفترة من العام الماضي. وأظهرت البيانات تراجع صادرات الغرفة إلى السوق العراقية خلال الأشهر الـ8 الماضية من عام 2015 بنسبة 26% مسجلة 427 مليون دينار مقابل 575 مليون دينار لنفس الفترة من العام الماضي 2014 جراء إغلاق الجانب العراقي لحدوده مع الأردن.
607
| 12 سبتمبر 2015
وقع الأردن والصين خلال منتدى الاقتصاد والتجارة الصيني الأردني وملتقى رجال الأعمال اتفاقيات ومذكرات تفاهم بينهما بقيمة 7 مليارات دولار. وتضمنت الاتفاقيات التي وقعت على هامش أعمال معرض الصين والدول العربية 2015 ، الذي انطلقت فعالياته اليوم ببكين، اتفاقية تمويل شركة العطارات للطاقة بقيمة 1.7 مليار دولار كمرحلة أولى، واتفاقية مشروع السكك الحديدية بقيمة 2.8 مليار دولار ، واتفاقية إنشاء محطة توليد للكهرباء بالطاقة المتجددة بسعة 1000 ميجاواط مع شركة (هنيرجي) باستثمار يفوق المليار دولار، واتفاقية إنشاء مركز للتدريب في الأردن مع شركة هواوي بمجال قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. كما تضمنت الاتفاقيات، اتفاقية إنشاء مدينة صناعية داخل العقبة على مساحة ألف دونم، وتصل قيمة الاستثمار فيها نحو مليار دولار وتتركز في مجالات الصناعات الكهربائية والالكترونية. وتم التوقيع أيضا على اتفاقية بين هيئة الاستثمار الأردنية والمؤسسة الوطنية الصينية للاستيراد التقني والتصدير، إضافة إلى عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري.
607
| 10 سبتمبر 2015
أعلنت وزارة الصحة الأردنية، اليوم الخميس، تسجيل 3 إصابات مؤكدة بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية "كورونا". وذكرت الوزارة أن هذه الحالات مخالطة لحالات مثبتة كانت الوزارة أعلنت عنها سابقا، مشيرة إلى أن اكتشاف الحالات يأتي ضمن التحري النشط ومراقبة المخالطين في المنزل والأقارب الذي تجريه الوزارة لمدة 15 يوما للمخالطين. وأوضحت أن عدد الحالات المسجلة العام الحالي بلغ 11 حالة.
266
| 10 سبتمبر 2015
أكد الدكتور صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن السياج الأمني الإسرائيلي الجديد الذي سيقام بالقرب من الحدود الأردنية، هو تكريس آخر لسياسة الإملاءات الإسرائيلية الاحتلالية وفرض الأمر الواقع، وإمتداد طبيعي للفكر الإسرائيلي العنصري الذي أقام "الجدار العازل" في الضفة الغربية في عهد حكومة أرئيل شارون والسياج "المكهرب" مع مصر. وأضاف الدكتور عريقات في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية (قنا) حول السياج الجديد "أن إقامته على امتداد الحدود الجنوبية مع الأردن حتى منطقة هضبة الجولان السورية المحتلة يشكل فصلاً جديداً من فصول العنجهية الإسرائيلية المغلفة بمبررات ما يسمى بحسب المنظور الاسرائيلي بـ "الأمن القومي"، وتأمين الحدود من "الغارات والإرهاب" وفقاً للرواية الإسرائيلية التي غالباً ما تتستر بـ "لا منطق" الدفاع عن النفس متجاهلة كونها دولة احتلال بامتياز". وأوضح عريقات أن السلام والأمن والاستقرار لا يتأتوا من خلال جدران الفصل وفرض الواقع بالقوة والتسلط، إذ لم تنجح تلك الجدران تاريخياً بتنفيذ الأهداف التعسفية بدءاً من أول جدار فاصل أقامه حاكم بريطاني "هريبيان"، مروراً بسور الصين العظيم، وجدار برلين، مُشيراً إلى أن جميعها انهارت عملياً وفكرياً وكمفاهيم للعزل والقمع، ولم تقف عائقا أمام إرادة الشعوب. وشدّد على أن اساس الاستقرار هو العدل، وإحقاق الحق وإعادة الأراضي المحتلة وإعطاء الشعب الفلسطيني حقه في تقرير المصير، وإنهاء الاحتلال وثقافة العنصرية التي توجتها إسرائيل بحرق عائلة فلسطينية برمتها بدم بارد، وبعمى سياسي وإرهاب دولة منظم، يتلخص في حصار دائم لقطاع غزة، وسياسات تجويع وتنكيل وتعذيب وقمع واعتقال وقتل ودمار واستيطان وتهويد، متسائلاً "كيف يحقق جدار إسرائيلي عنصري آخر أي نوع من أنواع السلام طالما استمرت إسرائيل بكل تلك السياسات؟". وأكد الدكتور عريقات أن ما تعيشه المنطقة العربية حالياً من توتر وعدم استقرار ما هو إلا افراز طبيعي لسياسات الاحتلال والإرهاب، مُضيفاً أن "المفارقة هي أن اسرائيل التي صنعت مفهوم الإرهاب المنظم قولاً وعملاً، تقوم ببناء الجدران الفاصلة لتمنع عنها ما تسميه هي بـ "الإرهاب العالمي"، بيد أن العنف بطبيعة الحال لا يولد إلا عنفاً". ولفت إلى "أنه مهما علت الجدران العنصرية الفاصلة فلن تقدم حلولاً تخدم اسرائيل طالما استمرت هي بسياسة الاحتلال والارهاب والعنصرية، ومهما صنعت إسرائيل من جدران فإن إرادة الشعوب ستنتصر يوماً ما". وتبرر إسرائيل بناء الجدار الذي يشمل "كاميرات وخنادق" ويمتد من مدينة إيلات جنوب فلسطين المحتلة عام 1948، وحتى مطار تمناع – وهو مطار قيد الانشاء بالقرب من الحدود الإسرائيلية الأردنية بـ "الاجراء الوقائي"، بدعوى احتلال عناصر من "الجهاد العالمي" مكان قوات الجيش السوري في هضبة الجولان، وأنه والحالة هذه فلابد من حماية إسرائيل لنفسها من اي تدفق للإرهاب لداخلها وفقاً للتبرير الإسرائيلي. ويتزامن توقيت بداية انشاء الجدار مع قرب انتهاء السياج الإسرائيلي "الُمكهرب" عند الحدود مع مصر، لتكتمل بذلك إحداثيات "حماية إسرائيل لنفسها من أخطار مزعومة"، لاسيما بأنها نجحت - كما تبرر- بمنع متسللين إلى إسرائيل نتيجة بناء الجدار عند الحدود الإسرائيلية المصرية التي تصفه إسرائيل بأنه "من أكبر المشاريع التي قامت بها إسرائيل في تاريخها" حسبما قالت مصادر حكومية إسرائيلية تروج لما تسميه "خطر الأسلحة الكيماوية السورية" في سبيل حشد إسرائيلي أكبر مؤيد لبناء السياج الإسرائيلي الأمني الجديد. وفي سياق متقاطع فإنه ورغم متاخمة السياج الأمني الإسرائيلي للحدود الأردنية - حيث يمتد بطول 30 كيلومتراً - لا يشكل بأي حال من الأحوال مسّاً بالسيادة الأردنية أو المصالح القومية للمملكة على ما أفاد مصدر حكومي أردني شدّد بدوره على موقف الأردن الثابت من أن "كامل أراضي الضفة الغربية هي أراض محتلة وجزء من الدولة الفلسطينية".
400
| 09 سبتمبر 2015
أكد وزير الداخلية الأردني سلامة حماد متانة العلاقات التاريخية بين بلاده وقطر، وأنها لا تزال آخذة في النماء والتطور، نحو آفاق رحبة، تتضمن فتح مجالات أوسع للتعاون الاقتصادي والسياسي والأمني بين البلدين الشقيقين. وقال الوزير حماد، خلال استقباله الزميل جابر الحرمي، رئيس تحرير "الشرق"، أمس الثلاثاء، في مكتبه بمبنى الوزارة في العاصمة عمّان: إن العلاقات القطرية ـ الأردنية ترتكز على الأخوة والاحترام المتبادل والحرص المشترك على تنميتها والارتقاء بها، بفضل توجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وأخيه جلالة الملك عبدالله الثاني.. ونوّه حماد إلى أن علاقات التعاون بين البلدين في مختلف القطاعات، جاءت ترجمة واقعية للرؤية الحكيمة والتوجيهات السامية للقيادتين، حيث شهدت الدوحة وعمّان على مر السنين زخماً في الزيارات الرسمية المتبادلة لكبار المسؤولين، نتج عنها توقيع عدد كبير من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، التي تؤطر لعلاقات راسخة بين البلدين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية. وقال: إن استقطاب الخبرات والكفاءات الأردنية للعمل في قطر، وتعزيز مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري والأمني بين البلدين الشقيقين، يمثل لبنة أساسية في تحقيق التكامل العربي بمفهومه الشمولي، منوهاً إلى أن زيارة الوفد الاقتصادي القطري إلى عمّان أواخر الاسبوع الماضي لبحث فرص جديدة للتعاون، يعكس الرغبة القطرية في تأطير وتأسيس فرص استثمارية واقتصادية جديدة بين البلدين، وبما يحقق مصالح شعبيهما.. وأكد حرص الحكومة الأردنية على "تقديم جميع سبل الرعاية والاهتمام للأشقاء القطريين المقيمين على أرض المملكة، وخصوصاً الطلبة المبتعثين في الجامعات الأردنية، وخاصة الطلبة الدارسين، بين إخوانهم وأشقائهم في الأردن انسجاماً مع المبادئ القومية الراسخة التي تؤمن بها المملكة، وعادات وقيم وأخلاق الشعب الأردني التي تدعو إلى احترام الأشقاء والضيوف طيلة فترة إقامتهم على أرض المملكة". وشدد الوزير الأردني على حرص بلاده على تطوير علاقاته مع الدول العربية، نظراً لما يمر به العالم العربي من تغييرات وتطورات، تستدعي تكثيف الجهود لرص الصف العربي، وتوحيد الرؤى لمواجهة القلاقل والاضطرابات التي تعصف بالعديد من دول المنطقة، وبما يخدم مصالح شعوبها. سياسة حكيمة ورداً على سؤال حول قدرة الأردن على الحفاظ على أمنه واستقراره، وخاصة أنه يوجد وسط محيط ملتهب تتقاذفه الصراعات والنزاعات؟، قال: إن المملكة ومنذ تأسيسها حباها الله بقيادة هاشمية، تمتلك العديد من الخصال، والصفات التي استطاعت من خلالها النأي بالأردن وشعبه عن لهيب الصراعات، وبؤر التوتر والفتن، واعتماد سياسة داخلية وخارجية حكيمة.. وأضاف: في هذا الإطار فإن سياسة الأردن الداخلية استندت إلى الحكم الرشيد والشفافية، ونشر مبادئ العدل والتسامح والمساواة وتكافؤ الفرص بين المواطنين، والانصهار معهم في بوتقة واحدة تجاه التحديات الداخلية والخارجية، فيما استندت علاقاته الخارجية إلى عدم التدخل في شؤون الآخرين، وبناء علاقات مع جميع الدول، تقوم على قاعدة متينة من الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.. ورداً على سؤال حول تنفيذ حملات أمنية لتطبيق القانون والحد من الجريمة بشتى أنواعها، مما أوجد ارتياحا لدى الشارع العام الأردني، الذي أيّد هذه الحملات؟.. قال حماد: إن الانفلات الحدودي في بعض دول الجوار، وعدم قدرة الأجهزة الأمنية في هذه الدول على ضبط الحدود، أدى إلى تزايد معدلات الجريمة، ولاسيما تجارة المخدرات وتهريب السلاح.. وتابع: إن هذا الأمر حدا بوزارة الداخلية إلى التعامل مع هذه القضايا بمنتهى الحزم، للقضاء عليها في منبعها، وقبل انتشارها، وتكثيف الرقابة على المعابر الحدودية، وتنفيذ حملات أمنية مستمرة ومتواصلة للقبض على الخارجين عن القانون، مشيراً إلى أن القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية أصبحت تمارس دوراً أمنياً على جانبي الحدود، فشكل بدوره عبئا إضافيا عليها، تطلب بذل المزيد من الجهود لحماية الحدود، ومنع عمليات التهريب بشتى أنواعه. ونوه إلى أن الأردن يمثل نموذجاً للاعتدال والتسامح، وسط منطقة تعج بالعنف والصراع، مشدداً على ضرورة إدراك الجميع للخطر الذي يهدد مستقبل مجتمعاتنا، وهو الفكر المتطرف الذي لا يمت إلى الإسلام ولا لأي ديانة أو مبدأ إنساني بصلة، مما يتطلب تحديد البيئة الحاضنة لهذا الفكر، وتحديد الأسباب التي أدت الى نشوئه.. ومعالجته قبل انتشاره بالفكر والتنوير والحجة والإقناع، وهذا يقع على عاتق البيت، والمؤسسات التعليمية، ودور العبادة، لما لهذا الداء من خطر يحدق بالمجتمعات، ويخلخل بنيانها. رفض العنف ولم يُغفِل حماد دور المجتمع الأردني الذي يرفض العنف والجريمة والخروج عن القانون في مقاومة الجريمة، وإشاعة الأمن والأمان وأجواء الراحة والاستقرار، إلى جانب الجهود الجبارة التي تبذلها القوات المسلحة على الحدود، والأجهزة الأمنية في ملاحقة كل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن واستقراره. وشدّد على أن غياب عناصر الأمن والأمان في الدول تضمحل أمامه جميع المنجزات التنموية، مشيراً الى أن الأمن هو الحصن المنيع الذي يحمي مكتسبات الدول ومنجزاتها، الأمر الذي يتطلب تفعيل الجهود وتكريسها لمواكبة التطورات المتسارعة، وإيجاد أفضل السبل لمواجهة الجريمة، والحد من انتشارها داخل الدول وخارجها. وفيما يتعلق بأزمة اللاجئين السوريين؟ أشار حماد إلى أن الأردن يبذل جهوداً مضاعفة، فاقت في كثير من الأحيان إمكاناته وقدراته المحدودة، لتخفيف معاناتهم في مختلف المجالات الصحية، والتعليمية، والأمنية إلى جانب الضغط على البنى التحتية في مختلف المرافق والمؤسسات الموجودة أصلاً لخدمة المواطنين، والتي يجري باستمرار تجديدها وتطويرها لزيادة فاعليتها في استيعاب الضغط المتزايد عليها. وقال: إن الخدمات التي يقدمها الأردن للاجئين السوريين، تأتي انطلاقاً من واجباته الإنسانية والقومية، موضحاً أن استضافة اللاجئين السوريين تتطلب مساندة ودعم الأردن، ليتمكن من توفير الخدمات الأساسية للاجئين، وأداء رسالته الإنسانية على أكمل وجه.
413
| 08 سبتمبر 2015
غطت أسوأ عاصفة رملية منذ سنوات، اليوم الثلاثاء، أجزاء من لبنان وسوريا، مما أسفر عن وفاة 8 أشخاص ونقل المئات إلى المستشفيات. وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له، أن 6 أشخاص قد توفوا في سوريا من ضمنهم طفلان. وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية في بيان، اليوم الثلاثاء، عن ارتفاع عدد حالات الاختناق وضيق التنفس وأضرار بالرئة جراء العاصفة الرملية إلى 750 ووفاة لبنانيتين في وادي البقاع شرق لبنان. وامتد تأثير العاصفة أيضا إلى الأردن وإسرائيل، وطالبت الحكومات المرضى وكبار السن والحوامل والأطفال بتجنب الأنشطة الشاقة. ووصفت إدارة الأرصاد الجوية بمطار رفيق الحريري ببيروت العاصفة بأنها "غير مسبوقة" في تاريخ لبنان الحديث.
406
| 08 سبتمبر 2015
مساحة إعلانية
بمرسوم أميري في الجريدة الرسمية رفع التعرفة على أصناف من الدجاج المبرد إلى 18% 15% زيادة في تعرفة الطماطم والباذنجان والكوسة صدر مرسوم...
60360
| 16 سبتمبر 2026
نشرت الجريدة الرسمية التي تصدرها وزارة العدل في العدد 17 لسنة 2026، اليوم الأربعاء، نص القرار الأميري الخاص بإلغاء القرار الأميري رقم (14)...
25802
| 16 سبتمبر 2026
صادق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى على القانون رقم (12) لسنة 2026 بشأن الصحة الحيوانية. ووفقاً...
16382
| 16 سبتمبر 2026
صادق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى على القانون رقم (11) لسنة 2026 بشأن اتحاد الملاك. ووفقاً...
7774
| 16 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نشرت الجريدة الرسمية التي تصدرها وزارة العدل في العدد 17 لسنة 2026، اليوم الأربعاء، نص المرسوم الأميري رقم (45) لسنة 2026 بزيادة نسبة...
7108
| 16 سبتمبر 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ، جداول اختبارات منتصف الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 2026–2027 للصفوف من الصف الأول الابتدائي إلى الصف...
5714
| 17 سبتمبر 2026
أعلنت وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، إنه في إطار الدور الذي تضطلع به وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج في رعاية...
4808
| 17 سبتمبر 2026