وجهت الشركة القابضة لكهرباء مصر تحذيرًا إلى أصحاب الشقق المغلقة والوحدات المصيفية، بشأن ترك عدادات الكهرباء دون تسجيل استهلاك لفترات زمنية طويلة، مؤكدة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
قال السيد خالد العسيلي وزير الاقتصاد الفلسطيني، إن الحكومة تجري مراجعة شاملة لتدفق السلع الإسرائيلية إلى الأسواق الفلسطينية. وأضاف العسيلي، خلال مؤتمر صحفي أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية اليوم، أن الحكومة ستلجأ للتحكيم الدولي محكمة الاختصاص للتحكيم الشرعي فيما يخص بروتوكول باريس الاقتصادي الذي مزقه الكيان الإسرائيلي بفعل سياساته، وهو معيق أساسي في تطوير الاقتصاد الفلسطيني. وأكد وزير الاقتصاد الفلسطيني المضي قدما في تنفيذ الانفكاك التدريجي عن اقتصاد الاحتلال وتعزيز الإنتاج المحلي، والانفتاح والاستيراد من الأسواق العربية، لذلك سيتم اتخاذ الإجراءات المناسبة لحماية وتطوير المنتج الوطني، والبحث عن البدائل والخيارات التي تساعدنا في تقوية اقتصادنا .. لافتا إلى قرار الحكومة وقف استيراد العجول من إسرائيل. وأشار في هذا الصدد، إلى إبرام اتفاقيات تجارية مع الأردن لرفع حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى مليار دولار، والتقدم بطلب رسمي لإسرائيل لاستيراد النفط من العراق، مضيفا أنه تم توقيع اتفاقيات تعاون مع اتحادات عربية لدعم قطاعات (التمور، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والصناعات الجلدية) والترويج الالكتروني للمنتجات الفلسطينية. ولفت العسيلي إلى محادثات مشتركة تجري مع بعض الدول، في مقدمتها الصين وروسيا الاتحادية والهند والاتحاد الأوروبي وإندونيسيا ودول إفتا (سويسرا والنرويج وايسلندا ولخشنشتاين)، من أجل تعزيز علاقات التعاون الاقتصادية والتجارية والتمكين الاقتصادي.. مشيرا إلى استضافة اجتماعات مجموعة دول سيباد (تعاون مجموعة دول شرق آسيا من أجل التنمية في فلسطين) في شهر يوليو الماضي، وبحث إقامة شراكات استثمارية مشتركة، والعمل على تنظيم معارض دولية في اندونيسيا وروسيا والعراق قبل نهاية العام الجاري. يشار إلى أن هذه المراجعة الشاملة لتدفق السلع الإسرائيلية للأسواق الفلسطينية، تجري في وقت يمنع فيه الكيان الإسرائيلي معظم السلع والمنتجات الفلسطينية من الوصول إلى أسواقه.
771
| 29 سبتمبر 2019
استقبل معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية صباح اليوم سعادة السيد نضال فيصل البطاينة وزير العمل بالمملكة الاردنية الهاشمية الشقيقة والوفد المرافق بمناسبة زيارتهم للبلاد . جرى خلال المقابلة استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل تنميتها وتطويرها في مختلف المجالات إضافة إلى بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
598
| 29 سبتمبر 2019
زيارات رفيعة المستوى قريباً تعزز العلاقات القطرية الأردنية توجيهات ملكية بوضع كافة الإمكانات الأردنية تحت تصرف دولة قطر وزير العمل الأردني في الدوحة الأسبوع المقبل آفاق التعاون زادت بين قطر والأردن وعلاقاتنا لم تنقطع خط بحري بين ميناء العقبة والدوحة وتكثيف الشحن الجوي لتعزيز التجارة 5 رحلات يومية للخطوط القطرية والملكية الأردنية بين الدوحة وعمّان موقف قطر داعم رئيسي للدور الأردني في رعاية المقدسات في القدس أكد سعادة السيد زيد مفلح اللوزي سفير المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة حرص المملكة على تعزيز علاقاتها مع دولة قطر، منوها بأن الفترة المقبلة ستشهد زيارات رفيعة المستوى على صعيد تعزيز العلاقات، مشيراً إلى الدعوة التي تلقاها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى من جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين لزيارة المملكة الأردنية في الفترة المقبلة، حيث رحب سموه بهذه الدعوة، مؤكدا أن العلاقة الأخوية التي تجمع سمو الأمير وجلالة الملك هي المظلة التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين. وفيما يلي نص الحوار.. - سعادة السفير بالأمس كان لقاؤكم الأول مع معالي الشيخ عبدالله بن ناصر رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ما انطباعكم عن اللقاء ونتائجه ؟ * الحقيقة أن العلاقات الأردنية القطرية علاقات أخوية متجذرة ومستمرة والتعاون والتنسيق القائم ما بين المملكة الأردنية الهاشمية ودولة قطر لم ينقطع طيلة الفترة الماضية، وكانت تسير بشكل جيد وآفاق التعاون زادت والتنسيق بين الدولتين زاد وتبادل الزيارات كان موجوداً بين المسؤولين. وبعودة التمثيل الدبلوماسي إلى مستوى السفراء فستكون هناك دفعة أكبر للتعاون بين البلدين في جميع المجالات، واللقاء مع معالي رئيس مجلس الوزراء تطرق إلى بحث العلاقات الثنائية وسبل تطويرها ودعمها، ومعالي رئيس الوزراء أكد على العلاقات الأخوية التي تجمع بين الأردن وقطر وعلى التعاون والدور الذي قام به الأردنيون في بناء دولة قطر الشقيقة في كل المجالات، منوها بالعلاقة الأخوية التي تجمع جلالة الملك بسمو الأمير وهي المظلة التي تستظل بها علاقات البلدين والشعبين الشقيقين. ودولة قطر تحتضن الأردنيين العاملين في الدولة سواء في القطاع العام أو الخاص ونحن داعمون لدولة قطر من احتياجاتها من الكوادر البشرية في القطاعات حسب الحاجة ولن نتوانى عن إرسال الكوادر البشرية المؤهلة والمدربة لتغطية احتياجات دولة قطر. - ماذا عن الزيارات في الفترة المقبلة ؟ * إن شاء الله الفترة القادمة ستكون هناك زيارات رفيعة المستوى وهناك دعوة من جلالة الملك لسمو الأمير لزيارة المملكة الأردنية وإن شاء الله تتم في القريب ولم يحدد تاريخ ولكن إن شاء الله ستكون هناك زيارات متبادلة وستكون هناك لقاءات وبحث لآفاق جديدة للتعاون بين الدولتين وبما يعود بالفائدة على الدولتين. والحقيقة أن العلاقات لم تتأثر على المستوى الشعبي ولا على المستوى الرسمي، والزيارات الوزارية لم تنقطع ففي شهر أبريل الماضي كان سعادة الدكتور خالد العطية نائب رئيس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع في زيارة لعمّان وعدد من الوزراء الأردنيين زاروا الدوحة وبعد أسبوع أو أقل ستكون زيارة لوزير العمل الأردني للدوحة بدعوة من نظيره وزير العمل، ومسؤولو البلدين على اتصال دائم ومباشر وهذا يعطيك مؤشرا على متانة العلاقة والاستمرارية في التعاون. - البلدان استكشفا مواطن القوة في ملف العلاقات وعندما تم تكليفك بهذا الملف كانت هناك رؤى فما الذي تركز عليه في خريطة العلاقات ؟ * نحن في الأردن تجمعنا علاقات طيبة مع جميع الأقطار العربية والأردن على الدوام يسعى للتوافق العربي، وعلاقاتنا مع قطر قوية وقديمة كما ذكرت ومتجذرة، والتواجد الأردني في قطر من قبل الاستقلال في كل القطاعات وهم ممن ساهموا في بناء دولة قطر الحديثة في كل القطاعات العسكرية والتعليمية والقضاء والإنشاءات والصحة وغيرها، ويشعر الأردنيون في الدوحة بأنهم في الأردن، فقطر بلدهم الثاني، ونحن عرب واحدة بالمصطلح البدوي ودائما ننظر لهذه العلاقة بخصوصية، وأشعر أنني في بلدي وبين أهلي وتجمعني علاقات صداقة وعلاقات أخوة بالعديد من القطريين من مختلف القبائل والعائلات. - فيما يتعلق بالزيارة المرتقبة لوزير العمل ماذا عن حجم العمالة الأردنية في قطر وخطط زيادة أعدادها ؟ * نحن ليست لدينا عمالة بمفهوم العمالة ولكن الجالية هي جالية نوعية ولدينا كوادر من أطباء ومدرسين وأساتذة جامعة وقضاة ومحامين ومهندسين ومحاسبين وغيرها من القطاعات ولدينا من الكوادر البشرية المؤهلة والمدربة أعداد كبيرة وأي احتياجات في دولة قطر فنحن على استعداد لتلبية الطلب، وكان سمو الأمير - حفظه الله - أبدى توجيهات العام الماضي بمنح فرص عمل للأردنيين وتحديدا 10 آلاف فرصة عمل وهي لفتة كانت مقدرة من الشعب الأردني ومن الحكومة الأردنية ونتطلع إذا ما تمت تعبئة هذه الوظائف إلى فتح شواغر جديدة للأردنيين للقدوم إلى قطر للعمل هنا وتوجيهات جلالة الملك جاءت بوضع كافة الإمكانات الأردنية تحت تصرف دولة قطر سواء فيما يتعلق بكأس العالم أو في أي مجال آخر. - ماذا عن العلاقات الاقتصادية وفرص الاستثمارات في الأردن ؟ * الأردن مفتوح للاستثمار الأجنبي وهناك استثمارات قطرية في الأردن سواء من الحكومة أو رجال الأعمال وبتوجيهات من سمو الأمير العام الماضي تم استثمار 500 مليون دولار في الأردن، وهذه كانت مقدرة من الأردن والإمكانيات موجودة والفرص متاحة وسوق الاستثمار مفتوح، ونتمنى أن يكون هناك مزيد من الاستثمار. - وماذا عن التبادل التجاري وسبل التغلب على عقبات النقل والشحن بين البلدين ؟ * التبادل التجاري لا يرقى حقيقة لمستوى العلاقة بين البلدين، لكن نأمل أن يزيد حجمه وعندما توقف الشحن البري جرى فورا البحث عن البدائل وتم فتح خط بحري من ميناء العقبة للدوحة وتم تكثيف الشحن الجوي لشركات الطيران سواء القطرية أو الملكية الأردنية، وهناك تعاون بين الشركتين ورحلات مشتركة والخطوط القطرية تسير 3 رحلات يومية والملكية لديها رحلتان يوميا. وقبل مجيئي بيوم واحد كان هناك احتفال للخطوط القطرية شاركت فيه في عمّان بمناسبة افتتاح مبنى جديد لها وكان السيد أكبر الباكر موجوداً في عمّان مع وفد قطري لهذه الغاية، فالتعاون قائم وليس بجديد والملكية الأردنية كانت داعماً للخطوط القطرية في البدايات عندما أسست القطرية وهناك خطط لزيادة المنتجات الأردنية في الدوحة بما يساهم في تغطية احتياجات السوق القطري. - هل يجري الإعداد لإبرام اتفاقيات جديدة بين الدولتين ؟ * بالتأكيد، وهناك اتفاقيات مبرمة في السابق وإذا دعت الحاجة لاتفاقيات جديدة ستكون. - هل ستعود اللجنة القطرية الأردنية للانعقاد قريباً وعلى أي مستوى ؟ * اللجنة قديمة هي برئاسة وزيري الخارجية في البلدين، وبالتأكيد ستكون لها اجتماعات وستبحث في آفاق التعاون في كل المجالات. - هل ستنعقد الدورة المقبلة في الدوحة أم عمّان ؟ * لم يحدد بعد مكان الانعقاد وإن شاء الله يتم في القريب. - الأردن يستقبل أكثر من مليون لاجئ سوري ماذا عن التعاون مع قطر لاستضافة هذه الأعداد ؟ * عدد اللاجئين السوريين في الأردن بلغ مليونا و300 ألف لاجئ وتكلفة اللجوء كان لها تأثير كبير على موازنة الأردن خلال السنوات الثماني الماضية وما تم استلامه لتغطية كلفة اللجوء من الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات لم يغط أكثر من 35 % من الكلفة الحقيقية، لكن بعض الدول ومنها دولة قطر كان لها دور مهم في دعم استضافة اللاجئين. - ماذا عن التعاون والتنسيق في مواقف البلدين فيما يتعلق برعاية المقدسات في القدس الشريف ودعم القضية الفلسطينية بالنظر لما شهدناه من تحديات في الفترة الماضية لمحاولة انتزاع رعاية الأردن لهذه المقدسات؟ * تبقى القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للمنطقة ككل والرعاية الهاشمية للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس تاريخية ومن الثوابت وموقف دولة قطر داعم رئيسي للدور الأردني في رعاية المقدسات.
4774
| 25 سبتمبر 2019
استقبل دولة الدكتور عمر الرزاز رئيس الوزراء بالمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، اليوم، سعادة الشيخ سعود بن ناصر آل ثاني سفير دولة قطر لدى الأردن. جرى خلال المقابلة استعراض العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتطويرها والأمور ذات الاهتمام المشترك.
500
| 23 سبتمبر 2019
أظهرت بيانات إحصائية لمركز إيداع الأوراق المالية الأردنية، ارتفاع حجم الاستثمار القطري في البورصة الأردنية لنهاية شهر أغسطس الماضي، إلى 786 مليون دينار أردني، ما يعادل 1.1 مليار دولار. وأوضحت تلك البيانات أن حجم الاستثمار القطري، بلغ بذلك المرتبة الثالثة في قائمات الاستثمارات العربية في البورصة الأردنية، لجهة ملكية الأوراق المالية حسب الجنسية. وأضافت أن عدد الأوراق المالية المملوكة من قبل المستثمرين القطريين، وصل قرابة 183.039 مليون ورقة مالية في الشهر الماضي. وأشارت إلى بلوغ عدد المساهمات الاستثمارية القطرية في ملكية الأوراق المالية إلى 383 ألف مساهمة في تلك الفترة.
1786
| 22 سبتمبر 2019
انتهت بعثة الهلال الأحمر القطري التمثيلية في المملكة الأردنية الهاشمية من تنفيذ المرحلة التاسعة من مشروع غسيل الكلى للاجئين السوريين خارج المخيمات، وذلك بتمويل مقدم من صندوق قطر للتنمية قدره حوالي 3.2 مليون ريال قطري. وغطى هذا المشروع الإنساني تكاليف غسيل الكلى والخدمات الطبية المساندة لفائدة 418 مريضا سوريا، يمثلون 65 بالمئة من مرضى الفشل الكلوي السوريين خارج المخيمات، بإجمالي 8,885 جلسة غسيل كلى، مع توفير الإشراف الطبي وأدوية الغسيل والفحوصات الشهرية، وإجراء عدد من عمليات القسطرة الوريدية. كما تم تحويل 220 مريضا يحتاجون لتدخلات علاجية إلى المستشفيات المتخصصة. ولتنفيذ هذا المشروع، أوضح الهلال الأحمر القطري في بيان اليوم أنه تم التعاقد مع 7 مستشفيات في محافظات أردنية مختلفة، بغرض تسهيل عملية الانتقال للمرضى المستفيدين، وقال إن دراسات الحالة تشير إلى أن متوسط عمر المستفيدين يبلغ 51 عاما، وأن نسبة 90 بالمئة منهم ليس لديهم عمل، وأن جميعهم مصنفون بحالة العوز الشديد طبقا لنظام معلومات مساعدات اللاجئين (RAIS) التابع للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، مع ارتباط حالات الفشل الكلوي بأمراض مزمنة مثل مرض السكر وضغط الدم والاكتئاب والتوتر النفسي. وأكد الدكتور محمد صلاح إبراهيم المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري على الأهمية القصوى للمشروع من حيث الحفاظ على حياة المرضى المستفيدين، وكذلك التخفيف على المستفيدين غير المباشرين وهم عوائل المرضى والمجتمع المحلي المحيط، بالإضافة إلى المشاركة الفعالة والمؤثرة في توفير جزء كبير من الاحتياج المسجل لمتطلبات الرعاية الصحية للاجئين السوريين، ما يزيد من شعورهم بالأمان والراحة والاهتمام، وينعكس على تمكين هذه الفئة وتحسين جودة الحياة بالنسبة لها. ونوه الدكتور إبراهيم في تصريح صحفي بحرص بعثة الهلال الأحمر القطري في الأردن على توفير كل عوامل النجاح لهذا المشروع، من خلال اختيار عدد من مراكز غسيل الكلى القريبة من أماكن سكن المرضى قدر الإمكان، والتعاون مع عدد من الجمعيات والمنظمات الخيرية لتقديم خدمات الدعم النفسي للمرضى، والتواصل مع مفوضية اللاجئين والاتفاق معها على تقديم بعض الخدمات المساعدة للمعوزين من مرضى الكلى، والتعامل مع الحالات الطارئة حسب المتاح أو تحويلها إلى جهات أخرى لديها إمكانيات أفضل. وأعرب عن الشكر لصندوق قطر للتنمية لاهتمامه بمساعدة اللاجئين السوريين سواء داخل سوريا أو في البلدان المضيفة لهم، مبينا أن هذا الدعم لا يزال متواصلا لأكثر من 3 أعوام من خلال عديد المشاريع الصحية والتعليمية لفائدة السوريين.
2125
| 18 سبتمبر 2019
أكدت وزارة الداخلية الأردنية، أن عدد السوريين الذين غادروا البلاد من خلال مركز /جابر/ الحدودي منذ افتتاحه في شهر أكتوبر من العام الماضي وصل إلى 153 ألف شخص منهم حوالي 33 ألف شخص يحملون صفة لاجئ. وذكرت مديرية شؤون اللاجئين السوريين في الوزارة، في بيان لها امس، أن الأردن ملتزم بمبدأ العودة الطوعية للاجئين السوريين وتسهيل الإجراءات اللازمة لمغادرتهم البلاد. كما أكدت التزام الأردن بالتعامل مع اللاجئين بما يتوافق مع المواثيق والمعاهدات والقوانين الدولية ذات الصلة وتقديم جميع الخدمات الأساسية التي يحتاجونها منذ تخطيهم الحدود الأردنية، مشيرة إلى اتخاذ قرارات إنسانية وعملياتية لترتيب دخولهم وإقامتهم، وإجراءات أخرى تضمن الاستجابة الفورية لمتطلباتهم واحتياجاتهم. وكانت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أجرت دراسة خلال العام الحالي تتعلق بقياس مدى رغبة اللاجئين السوريين في دول المنطقة بالعودة الطوعية لوطنهم، بينت نتائجها أن 2ر75 بالمئة منهم أبدوا رغبة في ذلك. ميدانيا، اندلعت اشتباكات بالأسلحة الثقيلة امس، بين الجيش السوري الحر وعناصر من منظمة ي ب ك/بي كا كا التي تتهمها تركيا بالارهاب، إثر محاولة الأخيرة التسلل إلى منطقة أعزاز شمالي سوريا. وأفادت مصادر محلية، أن عناصر من منظمة ي ب ك/بي كا كا حاولت التسلل إلى بلدة كفر خاشر جنوبي مدينة أعزاز، في ساعات متأخرة من ليل الاثنين. وأضافت أن قوات الجيش السوري الحر تصدت للمحاولة ما أسفر عن اندلاع اشتباكات بالأسلحة الثقيلة. فيما يترقب السياسيون نتائج القمة الثلاثية التركية الإيرانية الروسية، التي استضافتها انقرة امس الاول وشددت على سيادة سوريا، واستقلالها، ووحدتها، وسلامة أراضيها، وأكدت الالتزام القوي بمبادئ الأمم المتحدة. كما رفضت القمة أي مبادرة لخلق حقائق جديدة في الميدان تحت ستار مكافحة الإرهاب، بما في ذلك مبادرات الحكم الذاتي غير المشروعة في سوريا.
383
| 18 سبتمبر 2019
التقى سعادة المهندس عاطف الطراونة رئيس مجلس النواب الأردني، مع سعادة الشيخ سعود بن ناصر آل ثاني سفير دولة قطر لدى الأردن. وأكد سعادة رئيس مجلس النواب الأردني، خلال اللقاء، حرص بلاده على الوصول لأفضل المستويات في العلاقات الثنائية بما يخدم مصلحة البلدين، موضحا أن هناك توافقا وتنسيقا مستمرا بين البلدين حول قضايا المنطقة. وشدد سعادته على أهمية التنسيق البرلماني المشترك بين البلدين، خاصة في ملف القضية الفلسطينية والدفاع عنها في مختلف المحافل البرلمانية الدولية. من جانبه، أكد سعادة السفير أن دولة قطر تسعى لتعزيز العلاقات القائمة مع الأردن في مختلف المجالات، مشيرا إلى أنها علاقات متينة تقوم على أسس ثابتة والاحترام المتبادل. وقال سعادته إن دولة قطر تعمل مع الأردن بقوة من أجل تعزيز العلاقات بين البلدين الشقيقين، وتفعيل التنسيق المشترك، لمواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة، والسعي معا لدعم المشاريع والبرامج التي تسهم في التنمية الاقتصادية الشاملة للبلدين. وفي سياق متصل، التقى سعادة السيد فيصل الفايز رئيس مجلس الأعيان الأردني، مع سعادة الشيخ سعود بن ناصر آل ثاني. وأكد سعادة رئيس مجلس الأعيان الأردني، خلال اللقاء، على متانة العلاقات بين البلدين الشقيقين، وحرص الأردن على إدامتها والبناء عليها بمختلف المجالات الثنائية خاصة السياسية والاقتصادية والاستثمارية والبرلمانية، وتعزيز التنسيق والتشاور بينهما خدمة للمصالح المشتركة. وأوضح سعادته أن الظروف التي تمر بها الأمة العربية، تستدعي تعزيز تعاونها ووحدتها لمواجهة التحديات التي تمر بها، مؤكدا أن بلاده تحرص على وحدة الصف العربي وتعزيز الوفاق العربي وتفعيل التنسيق المشترك فيما بينها خدمة لمصالحها ودفاعا عنها.
846
| 17 سبتمبر 2019
أكد سعادة الشيخ سعود بن ناصر آل ثاني سفيرا فوق العادة مفوضا لدولة قطر لدى المملكة الأردنية الهاشمية، أن السفارة القطرية في الأردن على استعداد تام لتقديم كل أشكال التعاون في سبيل تعزيز العلاقات بين البلدين، من خلال عقد مجلس الأعمال الأردني القطري. وقال سعادته، خلال لقائه اليوم مع مجلس إدارة جمعية رجال الأعمال الأردنيين برئاسة السيد حمدي الطباع، إن البلدين شهدا على مر السنين زخماً في الزيارات الرسمية المتبادلة للوفود الاقتصادية والدبلوماسية والتي نتج عنها توقيع عدد كبير من الاتفاقيات الثنائية ومذكرات التفاهم التي تؤطر العلاقات الراسخة بين البلدين على مختلف الأصعدة الاقتصادية والثقافية والسياسية ، مشددا على أن العلاقات بين البلدين ستبقى دائماً على أحسن ما يرام. من جهته، دعا السيد حمدي الطباع إلى تفعيل مجلس الأعمال الأردني القطري القائم بين الجمعية ورابطة رجال الأعمال القطريين في الدوحة منذ عام 2005، لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، مؤكدا عمق العلاقات الأردنية القطرية في مختلف المجالات.
1322
| 15 سبتمبر 2019
قال رئيس لجنة الأخوة البرلمانية الأردنية القطرية النائب عبد الله العكايلة، إنّ العلاقات بين قطر والأردن راسخة ومتجذرة، داعياً إلى التوجه نحو مستويات جديدة من العلاقات بين البلدين. وخلال زيارة اللجنة، اليوم الخميس، إلى مقر السفارة القطرية بعمان، لتقديم التهنئة للسفير القطري الذي تسلًم مهامه حديثاً لدى الأردن سعادة الشيخ سعود بن ناصر آل ثاني، جرى بحث سبل تعزيز العلاقات الأخوية الثنائية في كل المجالات، لا سيما البرلمانية منها.وذلك بحسب الصفحة الرسمية لمجلس النواب الأردني. وشدد العكايلة، في تصريحات، على أنّ العلاقات الأردنية القطرية تاريخية، وتتسم بالأخوة والتنسيق المشترك حيال العديد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وضمّ وفد اللجنة البرلمانية كلاً من النواب: مصلح الطراونة، وأحمد اللوزي، وسعود أبو محفوظ، وعقلة الزبون، وديمه طهبوب. من جهتها، قالت مقررة اللجنة النائبة منتهى البعول، في تصريحات، إنّ زيارة اللجنة للسفارة تأتي انطلاقاً من دورها البرلماني تجاه قطر، مضيفة أنّ من شأن الزيارات المتبادلة تقريب وجهات النظر والمواقف حيال العديد من القضايا المشتركة. وقال سعادة السفير الشيخ سعود بن ناصر آل ثاني، إنّ قطر معنية بتعزيز العلاقات مع الشقيقة الأردن في مختلف الصعد والمجالات، لافتاً إلى الدور المحوري الذي يضطلع به الأردن بقيادته الهاشمية الحكيمة حيال العديد من القضايا الإقليمية والدولية. وتشهد العلاقات الأردنية القطرية، توسعاً في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية، في الآونة الأخيرة، لا سيما في ظل الدعم القطري للاقتصاد الأردني، من خلال الاستثمارات القطرية.
2992
| 12 سبتمبر 2019
الأمم المتحدة: انتهاك خطير يقوض حل الدولتين روسيا: إعلان نتنياهو يشعل التوتر في المنطقة دعا الأردن والسلطة الفلسطينية مجلس الأمن والمجتمع الدولي للتحرك لفرض عقوبات على الاحتلال الاسرائيلي وإجباره على التراجع عن مخططاته التي تشكل انتهاكا للقانون الدولي وتهدد عملية السلام والاستقرار في المنطقة. وحض الأردن مجلس الأمن والمجتمع الدولي على التحرك ضد تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بضم غور الأردن في حال إعادة انتخابه، معتبرا انه ينسف عملية السلام، فيما طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية، مجلس الأمن الدولي بفرض عقوبات رادعة على سلطات الاحتلال الإسرائيلي لإجبارها على التراجع عن مخططاتها لضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة، ومحاسبتها على انتهاكاتها وخروقاتها الجسيمة للقانون الدولي والشرعية الدولية. وقالت الخارجية الفلسطينية في بيان صحفي اليوم، إن أركان الائتلاف اليميني الإسرائيلي الحاكم وعلى رأسه بنيامين نتنياهو يبذل قصارى جهدهم لتسريع طرح قضية ضم الضفة الغربية المحتلة أو أجزاء واسعة منها كموضوع ساخن في النقاش والجدل العام في الكيان الإسرائيلي، ليس فقط في السباق الانتخابي الحالي وإنما أيضاً كقضية حاضرة في أجندات الأحزاب الإسرائيلية، التي تتزامن وفق الوعود الأمريكية بطرح (صفقة القرن). ونبهت إلى أن هذا الحِراك الاستعماري والوعود بضم أجزاء من الضفة الغربية يعكسان حقيقة ما يجري من عمليات تهويد وضم ميدانية واسعة النطاق في طول وعرض الضفة الغربية المحتلة. وأدانت الخارجية عمليات الضم والابتلاع للأرض الفلسطينية المحتلة سواء الصامتة منها أو المعلنة، وحذرت من مخاطر وتداعيات التوسع الاستعماري التهويدي لأرض دولة فلسطين على فرص تحقيق السلام وفقا لمبدأ حل الدولتين. وشددت على أن عمليات تعميق الاستيطان ووعود نتنياهو وغيره بضم أجزاء من الضفة الغربية لا تعدو كونها مراسم تأبين متواصلة للحل السياسي للصراع وفقا للمرجعيات الدولية وفي مقدمتها حل الدولتين. *تداعيات كارثية إلى ذلك، وفي بيان لوزارة الخارجية الأردنية، أكد وزير الخارجية أيمن الصفدي خلال مباحثات مع سفراء الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي المعتمدين لدى المملكة ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل فاعل وسريع ضد إعلان نتنياهو. وحض مجلس الأمن والمجتمع الدولي على اتخاذ موقف واضح وصريح لإدانة الاعلان ورفضه باعتباره خرقا فاضحا للقوانين الدولية وقرارات الشرعية الدولية وتصعيدا خطيرا ينسف الأسس التي قامت عليها العملية السلمية ويدفع المنطقة برمتها نحو العنف وتأجيج الصراع. وأشار الصفدي خلال لقائه في عمان سفراء الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي إلى تداعيات كارثية للإعلان الإسرائيلي على جهود تحقيق السلام الدائم في المنطقة. وأوضح أن هذا التعهد إن نفذ سيقوض حل الدولتين الذي يشكل السبيل الوحيد لحل الصراع وسينهي العملية السلمية. وأكد الصفدي أن هذا الاعلان الإسرائيلي وغيره من الخطوات الأحادية التي تشمل توسعة الاستيطان اللاشرعي وانتهاكات سلطات الاحتلال للمقدسات في القدس الشريف تمثل خطرا جسيما على الأمن والسلم في المنطقة والعالم. *قلق أممي ومن نيويورك، أعرب السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، عن القلق إزاء بيان نتنياهو. وقال المتحدث باسم الأمين العام في بيان له إن مثل هذه الخطوات، إذا نفذت، ستشكل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي. وأضاف أن تلك الخطوات ستكون مدمرة لاحتمال إحياء المفاوضات والسلام الإقليمي، كما ستقوض بشدة حل الدولتين. وشدد الأمين العام على أن الأمم المتحدة لا تزال ملتزمة بدعم الفلسطينيين والإسرائيليين لحل النزاع على أساس قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وشروط مدريد، بما في ذلك مبدأ الأرض مقابل السلام، ومبادرة السلام العربية، وخريطة الطريق الرباعية، بالإضافة إلى الاتفاقيات السابقة بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، وتحقيق رؤية قيام دولتين - إسرائيل ودولة فلسطينية مستقلة وديمقراطية متصلة وقابلة للحياة - تعيشان جنبًا إلى جنب في سلام وأمن داخل حدود معترف بها، على أساس حدود ما قبل عام 1967. * إيران تدين من جهتها، أدانت إيران تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حول نيته فرض السيادة الإسرائيلية على منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت بالضفة الغربية، إذا أعيد انتخابه الثلاثاء المقبل. وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي، في بيان، إن نتنياهو يوجه اتهامات إلى إيران يومًا، ويعد بضم المناطق المتبقية من فلسطين يومًا آخر، في سبيل الحصول على أصوات الناخبين والبقاء في الحكم. *روسيا تندد وبدورها، نددت روسيا بخطة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضم غور الأردن من الضفة الغربية المحتلة، محذرة من أن تلك الخطوة قد تشعل التوتر في المنطقة. جاء ذلك قبيل محادثات بين نتنياهو والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مدينة سوتشي على البحر الأسود اليوم الخميس. وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان إنها لاحظت ما قالت إنه رد فعل سلبي للغاية في العالم العربي على إعلان نتنياهو. وأضافت لدينا مخاوف إزاء مثل هذه الخطط من القيادة الإسرائيلية والتي قد يغذي تنفيذها التوتر في المنطقة ويقوض آمال تحقيق السلام الذي طال انتظاره بين إسرائيل وجيرانها العرب.
608
| 12 سبتمبر 2019
التقى العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، اليوم، السيد ديفيد شينكر مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى، الذي يزور الأردن حاليا. جرى خلال اللقاء بحث علاقات الشراكة الاستراتيجية بين الأردن والولايات المتحدة وسبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات، إضافة إلى مناقشة آخر التطورات الإقليمية. وأكد العاهل الأردني، خلال اللقاء، على أهمية تكاتف الجهود الدولية لرفض كل الإجراءات الأحادية الجانب التي من شأنها تقويض حل الدولتين بصفته الحل الوحيد الذي تقوم بمقتضاه الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو عام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية. من جهة أخرى، التقى اللواء الركن يوسف الحنيطي رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات الأردنية اليوم، السيد ديفيد شينكر، حيث جرى بحث التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية، وأوجه التعاون والتنسيق العسكري المشترك، وسبل تعزيز العلاقات الثنائية بما يخدم مصلحة القوات المسلحة في البلدين.
525
| 12 سبتمبر 2019
اعتبر رئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونة أن تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضم غور الأردن في حال إعادة انتخابه يضع اتفاقية السلام الموقعة بين المملكة الاردنية واسرائيل منذ عام 1994 على المحك. وذكرت وكالة الأنباء الرسمية نقلا عن الطراونة قوله إن مجلس النواب، وإذ يرفض كل التصريحات العنصرية الصادرة عن قادة الاحتلال، ليؤكد إن التعاطي مع هذا المحتل يتوجب مساراً جديداً عنوانه وضع اتفاقية السلام على المحك، بعد أن خرقها المحتل وأمعن في مخالفة كل المواثيق والقرارات الدولية. واضاف إن مسار السلام لا بد أن يكون شاملاً تنعكس مفاهيمه على الأمن والاستقرار في المنطقة برمتها. ورأى الطراونة إن حديث نتنياهو عن نيته ضم منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت في حال فوزه بالانتخابات، إنما يدلل على عقلية ملوثة بالتمرد على كل المواثيق. وكان نتنياهو الذي يخوض حملة انتخابية، أعلن أنه يعتزم إقرار السيادة الاسرائيلية على غور الاردن والمنطقة الشمالية من البحر الميت، موضحاً أنّ هذا الإجراء سيطبق على الفور في حال فوزه بالانتخابات المقبلة. واعتبر وزير الخارجية الاردني أيمن الصفدي الثلاثاء أن اعلان نتنياهو يعد تصعيدا خطيرا ينسف الأسس التي قامت عليها العملية السلمية ويدفع المنطقة برمتها نحو العنف وتأجيج الصراع. والعلاقات متوترة أصلا بين البلدين بعد قيام حارس أمني في سفارة اسرائيل بعمان يحمل صفة دبلوماسي في 23 يوليو 2017 بقتل الأردنيين محمد الجواودة (17 عاما) وبشار الحمارنة (58 عاما) إثر إشكال داخل مجمّع السفارة. وسمحت عمان حينها للموظف بالمغادرة مع طاقم السفارة كونه يتمتع بالحصانة، واثار استقباله بحفاوة في اسرائيل غضبا في الاردن. وقبل ذلك، قتل جندي اسرائيلي القاضي الأردني رائد زعيتر في مارس 2014 اثناء عبوره جسر الملك حسين الى الضفة الغربية المحتلة. وتم فتح تحقيق مشترك اسرائيلي أردني فلسطيني في الحادث لم تظهر نتائجه حتى اليوم.
417
| 11 سبتمبر 2019
قالت وزارة الخارجية الروسية إن تصريحات بنيامين نتنياهو رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي حول ضم منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت حال فوزه بالانتخابات، من شأنها تصعيد التوتر في المنطقة وتقويض آمال السلام. وذكرت الوزارة، في بيان لها بثته وكالة سبوتنيك للأنباء، أن تصريحات نتنياهو لفتت انتباه موسكو، مشيرة إلى أنها أثارت رد فعل سلبيا حادا في العالم العربي. وأعربت وزارة الخارجية الروسية في بيانها عن قلقها إزاء خطط سلطات الاحتلال، والتي يمكن أن يؤدي تنفيذها إلى تصعيد حاد في التوتر في المنطقة، وتقويض لآمال السلام. وأعلن نتنياهو أمس، الثلاثاء، اعتزامه فرض سيادة الكيان الإسرائيلي على غور الأردن وشمال البحر الميت، في حال فاز في الانتخابات العامة المرتقبة في السابع عشر من سبتمبر الجاري كما جدد تعهده بضم المستوطنات في الضفة الغربية.
684
| 11 سبتمبر 2019
قال السيد عاطف الطراونة رئيس مجلس النواب الأردني، اليوم، إن تصريحات بنيامين نتانياهو رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي بضم غور الأردن في حال إعادة انتخابه يضع اتفاقية السلام الموقعة بين الجانبين على المحك. وأضاف الطراونة، في تصريح صحفي بثته وكالة الأنباء الأردنية، أن نتنياهو يبرهن على عمق الأزمة التي يعانيها اليمين المتطرف، لذا يطلق تصريحات انتخابية عدائية عنصرية بضم مزيد من الأراضي للكيان المحتل متجاوزا خطورة تصريحاته كتصعيد يفاقم أزمة المنطقة والإقليم. وأوضح أن مجلس النواب الأردني يرفض كل التصريحات العنصرية الصادرة عن قادة الاحتلال، ويؤكد أن التعاطي مع هذا المحتل يتوجب مسارا جديدا عنوانه وضع اتفاقية السلام على المحك، بعد أن خرقها المحتل وأمعن في مخالفة كل المواثيق والقرارات الدولية، وأن تطرف اليمين الذي يمثله نتنياهو سيزيد من خطورة مواجهته بتطرف وتصعيد تشهده منطقتنا والإقليم. وأكد أن مسار السلام لابد أن يكون شاملا تنعكس مفاهيمه على الأمن والاستقرار في المنطقة برمتها، مشددا على أن حديث نتنياهو عن نيته ضم منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت في حال فوزه بالانتخابات، إنما يدلل على عقلية ملوثة بالتمرد على كل المواثيق، وتجذر فكر تطرف وإرهاب الدولة لدى المحتل وقادته الذين باتوا يتخبطون في كل الصعد. وتابع إننا في الأردن، وإذ ندعم دوما خيار السلام وفق إطار حل الدولتين، نرى في المقابل أن المحتل يدفع بمزيد من العنف والتوتر، ويقوض بممارساته العنصرية كل مساعي السلام الناجز، المفضي لعدالة شعب بأكمله عانى من ويلات الاعتداء، قتلا وتشريدا. ودعا الطراونة الشعب الفلسطيني بكل مستوياته وفصائله إلى ترسيخ وحدته الوطنية، وتقوية جبهته الداخلية، وحشد كل الطاقات لمواجهة المخاطر المحدقة بقضية فلسطين، عبر اعتماد استراتيجية وطنية موحدة ترتكز على خيار استمرار الكفاح والمقاومة بأشكالها المختلفة، لمنع سلطات الاحتلال الإسرائيلي من تنفيذ مخططاتها. ووقع الأردن والكيان الإسرائيلي اتفاقية سلام عام 1994.
1382
| 11 سبتمبر 2019
أدانت دولة قطر بأشد العبارات إعلان رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فرض السيادة الإسرائيلية على منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت في الضفة الغربية في حال إعادة انتخابه في 17 سبتمبر الحالي. ورأت وزارة الخارجية ،في بيان اليوم، أن هذا الإعلان امتداد لسياسة الاحتلال القائمة على انتهاك القوانين الدولية وممارسة كافة الأساليب الدنيئة لتشريد الشعب الفلسطيني الشقيق، وسلب حقوقه دون وازع من أخلاق أو ضمير . وأكد البيان رفض دولة قطر التام التعدي على حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق لتحقيق مكاسب انتخابية، وشدد على أن استمرار الاحتلال في ازدراء القوانين الدولية وفرض منطق القوة والأمر الواقع، سيقضي تماما على فرص السلام المنشود. وجدد بيان الخارجية موقف دولة قطر الثابت والدائم في دعم القضية الفلسطينية وصمود الشعب الفلسطيني الشقيق، المستند إلى قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
1148
| 10 سبتمبر 2019
نشرت صحف محلية أردنية، أنباء عن زيارة مفاجئة قام بها العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، اليوم الثلاثاء، إلى دائرة الأراضي والمساحة بمديرية شمال عمان في منطقة صويلح. وأشارت التقارير الإعلامية إلى أن جلالة ملك الأردن زارد الدائرة الحكومية متخفياً، حيث ارتدى بدلة سفاري لونها بيج. وأوضحت وسائل إعلام أردنية منها وكالة عمون، وموقع الدستور والسوسنة، و الغد، أن الملك عبدالله الثاني استمع خلال الزيارة إلى المواطنين والموظفين العاملين في الدائرة، مشيرين إلى أن هذه الزيارة تأتي ضمن سلسلة زيارات مفاجئة يعتزم جلالة الملك القيام بها إلى مؤسسات خدمية. ويحرص الملك عبدالله الثاني، وفق تقارير إعلامية سابقة، على القيام، متخفياً، بزيارات مفاجئة للدوائر والمصالح الحكومية، للوقوف على مستوى الخدمات المقدمة للجمهور والاستماع مباشرة إلى شكاوى المواطنين.
19117
| 10 سبتمبر 2019
مساحة إعلانية
وجهت الشركة القابضة لكهرباء مصر تحذيرًا إلى أصحاب الشقق المغلقة والوحدات المصيفية، بشأن ترك عدادات الكهرباء دون تسجيل استهلاك لفترات زمنية طويلة، مؤكدة...
68966
| 16 أغسطس 2026
أعلنت وزارة البيئة والتغير المناخي، ممثلة بإدارة تنمية الحياة الفطرية، أن المشروع الوطني للحد والتحكم في أعداد طائر المينا الغازي في البيئة القطرية،...
27824
| 15 أغسطس 2026
عيسى المالكي: قطر وصلت إلى مكانة متقدمة عالمياً في الطيران المدني نتيجة رؤية واضحة واستثمارات كبيرة لدينا واحدة من أهم منظومات الطيران في...
9798
| 14 أغسطس 2026
تبدأ المدارس الحكومية والخاصة في دولة قطر العودة إلى مقاعد الدراسة للعام الأكاديمي الجديد 2026 – 2027 خلال أسبوعين حيث يبدأ الدوام المدرسي...
8624
| 16 أغسطس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
وقعت مجموعة JTA الدولية للاستثمار القابضة القطرية، شراكة استراتيجية طويلة الأمد مع شركة Watt البريطانية المتخصصة في تصميم وإنتاج السيارات الكهربائية، لإنشاء أول...
8052
| 17 أغسطس 2026
قال الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء والمتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية ننفي بشكل قاطع الادعاءات التي تم تداولها بشأن...
3466
| 15 أغسطس 2026
أكدت السيدة خديجة الصايغ، المحامية والمستشارة القانونية، أن القانون القطري يجرم التعدي على حرمة الحياة الشخصية، مشيرة إلى أن قانون الجرائم الإلكترونية في...
2924
| 16 أغسطس 2026