رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
أزمة برلمانية في أوكرانيا.. ورفع جلسة اليوم بعد دخول الأمن

رفع البرلمان الأوكراني جلسته العامة اليوم الأربعاء، بعد اعتلاء عناصر من الأمن منصة البرلمان، على خلفية حادث توتر وقع ليلة أمس، بين الأمن الأوكراني، والنائب المستقل "فلاديمير باراسيوك" ومرافقيه شرقي البلاد. وأعلنت نائبة رئيس البرلمان " أوكسانا سيرويد" عن رفع الجلسة، عندما اعتلى عناصر الأمن المنصة، بدعوة من النائب "يوري بيريزا" عن كتلة "جبهة الشعب"، بهدف اطلاع البرلمان على ملابسات الحادث ليلة أمس، الذي أدى إلى إصابة 7 من عناصر الشرطة بجروح بليغة. ورغم إعلان "سيرويد" رفع الجلسة إلا أن عناصر الأمن رووا ملابسات الحادث، ومن ثم انصرفوا. جدير بالذكر أن 7 عناصر من الشرطة الأوكرانية أصيبوا بجروح بليغة ليلة أمس، عقب شجار وقع بين عناصر الأمن والنائب المستقل "فلاديمير باراسيوك" ومرافقيه بالقرب من مدينة "سلافيانيسك"، بمنطقة دونباس، شرقي البلاد.

213

| 15 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
اتفاقية تركية أوكرانية تتيح لمواطني البلدين تبادل الزيارات بالهويات فقط

وقعت تركيا وأوكرانيا، اليوم الثلاثاء، اتفاقيتين، إحداهما في مجال السياحة تتيح لمواطني البلدين إجراء زيارات متبادلة عبر هوياتهم الشخصية فقط، والأخرى مذكرة تفاهم متعلقة بالتعليم. وحضر رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، ونظيره الأوكراني فلاديمير غريوسمان مراسم التوقيع قبيل المؤتمر الصحفي المشترك، في قصر جانقايا بالعاصمة التركية أنقرة. وتسمح الاتفاقية المتعلقة بالسياحة لمواطني البلدين بزيارة البلد الآخر عن طريق الهوية الشخصية فقط. كما وقع رئيس مديرية التعليم العالي التركي، يكتا سراج، ووزيرة التعليم والعلوم الأوكرانية، ليليا هرينفيج، مذكرة تفاهم متعلقة بالقطاع التعليمي في البلدين. وفي 24 فبراير، أعلن وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، أن بلاده توصلت إلى اتفاق هام مع كييف، يسمح بقدوم السياح الأوكرانيين بواسطة بطاقاتهم الشخصية فقط. وأوضح جاويش أوغلو أن توقيع الاتفاق سيتم خلال زيارة رئيس الوزراء الأوكراني فلادمير جرويسمان، إلى العاصمة أنقرة. وفي وقت سابق اليوم، استقبل يلدريم، نظيره الأوكراني جريوسمان في العاصمة التركية أنقرة، وسط مراسم رسمية.

281

| 14 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
رئيس الوزراء التركي يستقبل نظيره الأوكراني

استقبل رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، اليوم الثلاثاء، نظيره الأوكراني فلاديمير جريوسمان في العاصمة التركية أنقرة. وجرت مراسم الاستقبال الرسمي في قصر جنقايا؛ حيث تم عزف النشيد الوطني لكلا البلدين. ومن المنتظر بحث سبل التعاون بين البلدين، لا سيما اقتصاديا وتجاريا، بالتزامن مع الذكرى السنوية الـ25 لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين أنقرة وكييف. ويتبادل الطرفان وجهات النظر حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك، فضلا عن التطورات شرقي أوكرانيا (معقل الانفصاليين)، وأوضاع تتار شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا عام 2014. وعلى هامش الزيارة، التي تستمر لمدة يومين، يشارك غريوسمان بمنتدى الأعمال التركي الأوكراني.

222

| 14 مارس 2017

تقارير وحوارات alsharq
تركيا وأوكرانيا على خطى الشراكة الإستراتيجية

تمضي أنقرة وكييف بخطى ثابتة نحو تحقيق الشراكة الإستراتيجية بينهما، وتشكل زيارة رئيس الوزراء الأوكراني فلاديمير جرويسمان، لتركيا يومي الثلاثاء والأربعاء أهمية كبيرة في هذا الطريق. وأكد جرويسمان في حديث صحفي لوكالة الأناضول، أنّ العلاقات التي تربط بلاده مع تركيا، بلغت مستوى العلاقات الاستراتيجية، قائلاً : أولي أهمية كبيرة لعلاقاتنا الاستراتيجية، يجب علينا تطويرهذه العلاقات على كافة الأصعدة لا سيما البشرية والاقتصادية". الاقتصاد وأشار جرويسمان أن حجم التجارة بين البلدين بلغ العام الفائت ثلاثة مليارات ونصف لمليار دولار، ولفت أن الرقم سيتغير إلى الأحسن في المستقبل، بعد تراجعه بسبب الأوضاع الاقتصادية التي شهدتها أوكرانيا في السنوات القليلة الماضية". وأضاف :على الرغم من ذلك، نحن الآن بصدد التحضير من أجل إقرار إنشاء منطقة تجارة حرة بين البلدين، هذه الأمر سينعكس بشكل كبير على حجم التجارة والاستثمارات المتبادلة بين البلدين، لذلك يتكون الوفد الذي جئت به من أوكرانيا على مسؤولين تجاريين وحكوميين". وأكد جرويسمان أنّ بلاده تعمل ما بوسعها من أجل خلق البيئة المناسبة للاستثمار وجلب رجال الأعمال، مبينا أنهم اتخذوا العديد من القرارات مؤخرا من أجل تسهيل إدارة الأعمال في أوكرانيا. السياحة وبين رئيس الوزراء الأوكراني، أنّ عدد السياح الأوكرانيين في تركيا تجاوز المليون العام الماضي، وأنّ عدد السياح الأتراك في أوكرانيا زاد خلال نفس المدة بنسبة 28 بالمئة. وأضح أن البلدين سيوقعان خلال زيارة اليوم، على اتفاق يسمح بزيارة البلدين عبر الهوية الشخصية دون الحاجة لجواز سفر أو تأشيرة دخول، قائلا: "سيتمكن الأوكرانيون من زيارة تركيا والأتراك من زيارة أوكرانيا بواسطة الهوية الشخصية، وبناء علي ذلك ستزداد عدد الرحلات الجوية بين البلدين، الأوكرانيون يعرفون إمكانات تركيا وكذلك الأتراك". الصناعة أوضح رئيس الوزراء الأوكراني أنَّ التعاون في القطاع الصناعي متعدد وكبير، قائلاً: "يمكننا التعاون في العديد من المجالات كصناعة الآلات والطائرات والصناعات العسكرية، والزراعة والبنية التحتية والطاقة وهذا سيزيد علاقاتنا عمقا ونمتلك الإمكانات اللازمة من أجل ذلك، ولهذا علينا تهيئة المناخ من أجل تعزيز هذا التعاون، وأؤكد من جديد على أهمية إنشاء منطقة تجارية حرة بين البلدين". وأشار إلى أنّ الحكومة الأوكرانية تعتزم تحسين برنامج الخصخصة داخل أوكرانيا، ولفت أنّ هذا الأمر سيفتح الطريق أمام الاستثمارات الخارجية لا سيما الشركات التركية. وأعرب جرويسمان عن امتنانه الكبير لموقف الشعب التركي والرئيس رجب طيب أردوغان في التأكيد على وحدة الأراضي الأوكرانية، ووقوفهم إلى جانب الشعب الأوكراني في محنته". القرم كما أشاد رئيس لحكومة الأوكراني بدور تركيا في مدّ يد العون لأتراك القرم، بعد إلحاق روسيا لشبه جزيرة القرم من طرف واحد و"احتلال جزء من الأراضي الأوكرانية بقوة السلاح". وقال: إن احتلال شبه جزيرة القرم من قبل روسيا تسبب بنزوح الملايين من منازلهم، ما خلق مشاكل عديدة، إن عودة القرم لأوكرانيا أمر في غاية الأهمية، ونعلم أنّ هذا يتطلب وقتا".

259

| 14 مارس 2017

محليات alsharq
وزير الخارجية يتلقى رسالة من نظيره الأوكراني

تلقى سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية، رسالة خطية من سعادة السيد بافلو كليمكين وزير خارجية جمهورية أوكرانيا، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها. تسلم الرسالة سعادة الدكتور أحمد بن حسن الحمادي الأمين العام لوزارة الخارجية، خلال استقباله اليوم سعادة السيد ايفيهين مييكيتينكو سفير جمهورية أوكرانيا لدى الدولة.

195

| 09 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
أوكرانيا تتهم روسيا بدعم "الإرهاب" أمام محكمة العدل الدولية

حضت أوكرانيا، اليوم الإثنين، محكمة العدل الدولية على المساهمة في إحلال السلام على أراضيها في إطار سعيها لإقناع القضاة بأن روسيا ترعى "الإرهاب" في النزاع الدامي الذي يشهده شرق البلاد بين الانفصاليين الموالين لموسكو وقوات كييف. وقالت نائبة وزير الخارجية الأوكراني أولينا زيركال أمام أعلى محكمة للأمم المتحدة في لاهاي "اليوم أقف أمام المحكمة لكي أطلب حماية حقوق الإنسان الأساسية للشعب الأوكراني.... آلاف الأوكرانيين الأبرياء تعرضوا لهجمات دامية". وقتل نحو 10 آلاف شخص في شرق أوكرانيا في نحو ثلاث سنوات من النزاع بعدما ضمت روسيا شبه جزيرة القرم الأوكرانية في 2014، ما أدى إلى تدهور العلاقات بين موسكو والغرب إلى أدنى مستوياتها منذ الحرب الباردة. وتابعت "زيركال": "اليوم أقف أمام العالم لكي أطلب حماية أوكرانيا من الاتحاد الروسي"، مؤكدة أن كل ما تطلبه كييف هو "إجراءات ترسي الاستقرار والهدوء في وضع خطير". ويطلب ممثلو أوكرانيا من محكمة العدل الدولية أن تتخذ خطوات عاجلة تطالب موسكو بوقف إرسال الأموال والسلاح والمقاتلين إلى الشرق، والكف عما تعتبره "تمييزاً" ضد الأقليات في شبه جزيرة القرم الأوكرانية التي ضمتها روسيا. وتسعى كذلك إلى الحصول على تعويض للهجمات على المدنيين خلال النزاع. ولطالما نفت موسكو أنها تسلح المتمردين قائلة إن الاتهامات ضدها مدفوعة بـ"مصالح سياسة". وادعت كذلك أن كييف "أظهرت عدم رغبة في إقامة حوار متين". ورفعت أوكرانيا القضية ضد الدولة التي حكمتها زمن الاتحاد السوفياتي لدى المحكمة في لاهاي في منتصف يناير، مشيرة إلى أنها احتجت على مدى أعوام على تمويل موسكو المفترض لمتمردين انفصاليين يقاتلون القوات الحكومية. وتعتبر كييف أن موسكو "فشلت بشكل كبير" في التجاوب مع جهودها للتفاوض على حل للنزاع وأن "مزيداً من المفاوضات سيكون أمراً عقيماً". وطلبت في وثائق قدمتها إلى المحكمة "حكماً وإعلاناً أن مسؤولية دولية أخلاقية تقع على عاتق روسيا" وعليها أن تتحمل تبعاتها "نتيجة رعايتها للإرهاب (...) والأعمال الإرهابية التي يقوم بها وكلاؤها في أوكرانيا". وأفادت الرئاسة الأوكرانية في بيان الخميس أن المحادثات النادرة بين الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو ونظيره الروسي فلاديمير بوتين كانت "غير مثمرة". وجاءت المحادثات وسط تزايد في العنف أدى إلى مقتل 35 شخصاً في بداية فبراير حول مدينة أفديفكا، التي تسيطر عليها الحكومة قرب معقل المتمردين في دونيتسك. "تعويضات كاملة" أفادت الوثائق التي قدمتها السلطات الأوكرانية أن موسكو "تحدت" ميثاق الأمم المتحدة عبر ضمها شبه جزيرة القرم قبل أن تحاول "إضفاء الشرعية على تصرفاتها العدوانية" عبر طرحها "استفتاء غير قانوني" بشأن هذه المسألة. واتهمت روسيا كذلك بممارسة التمييز بحق الأقليات في القرم كالتتار والمتحدرين من أصل أوكراني حيث قامت بحملة "محو ثقافي" استهدفت هذه المجموعات. وطالبت الكرملين بـ"تعويضات كاملة (...) لأفعال الإرهاب التي تسببت بها روسيا، سهلتها، أو دعمتها،" بما فيها إسقاط طائرة ركاب ماليزية فوق شرق أوكرانيا الانفصالي، في يوليو 2014. ورأى هارولد هونغجو كوه أحد ممثلي كييف أن "على روسيا أن توقف تدفق الأسلحة والمساعدات عبر الحدود إلى مجموعات تشن هجمات إرهابية على المدنيين". وقال كوه أستاذ القانون الدولي، إن أوكرانيا "تواجه حالة طوارئ تتعلق بحقوق الإنسان"، مضيفاً أنه "في القرم يجب على روسيا أن توقف حملة التطهير الثقافي". وقال مسؤول من السفارة الروسية لوكالة فرانس برس إن "وفداً واسعاً" من نحو 35 مسؤولاً بينهم "أعضاء وكالات مختلفة، وخبراء، ومحامون" سيكونون متواجدين خلال أربعة أيام من الجلسات التي ستبدأ الإثنين. وأنشئت محكمة العدل الدولية عام 1945 للبت في الخلافات بين الدول. وفيما تدرس المحكمة إن كانت ستتولى ملف النزاع بكامله، على قضاتها الـ15 الثابتين كذلك اتخاذ قرار بشأن الإجراءات المؤقتة أو الطارئة التي تطلبها كييف، بما فيها ضرورة "الكف عن أي أفعال قد تزيد من حدة النزاع أو توسعه". وعلى الدول الأعضاء في الأمم المتحدة التزام قرارات محكمة العدل الدولية، إلا أن الواقع يفيد بأن قراراتها لا تؤثر على الأرض.

891

| 06 مارس 2017

اقتصاد alsharq
أوكرانيا توقع مذكرة تعاون مع صندوق النقد الدولي

أعلنت وزارة المالية الأوكرانية اليوم عن توقيع مذكرة تعاون مع صندوق النقد الدولي، ومن المتوقع أن تحصل بموجبها على الشريحة القادمة من قرض صندوق النقد، الذي تبلغ قيمته إجمالا نحو 17.5 مليار دولار، بحلول النصف الثاني من شهر مارس الحالي. وقال متحدث باسم الوزارة الأوكرانية، في تصريح صحفي، "يمكنني أن أؤكد بالفعل على توقيع مذكرة تعاون جديدة مع صندوق النقد الدولي". وكان وزير المالية الأوكراني ألكسندر دانيليوك قد صرح أمس، قائلا " إن الاتفاق حول الشريحة القادمة من قرض صندوق النقد الدولي جاء نتيجة لتنفيذ برنامج الإصلاحات الذي طورته أوكرانيا مع صندوق النقد، والجهود المشتركة للرئيس والحكومة الأوكرانية والبنك الوطني". وكان صندوق النقد الدولي قد تبنى في مارس عام 2015 برنامج إقراض لأوكرانيا لمدة أربع سنوات، تقدر قيمته بنحو 17.5 مليار دولار، ليحل محل برنامج سابق تم الاتفاق عليه في عام 2014، لكن لم يتم تنفيذه. وحصلت كييف على شريحة أولى من القرض بقيمة 5 مليارات دولار، ثم حصلت لاحقا على 1.7 مليار دولار، ثم مليار دولار. وكانت آخر شريحة تلقتها أوكرانيا من صندوق النقد الدولي في سبتمبر عام 2016. ويدعم برنامج صندوق النقد الدولي برنامجا اقتصاديا للحكومة الأوكرانية، يهدف إلى وضع الاقتصاد على طريق الانتعاش والحفاظ على الاستقرار المالي ودعم النمو الاقتصادي عبر تقديم مجموعة إصلاحات هيكلية وحوكمية.

296

| 05 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
مباحثات بريطانية – روسية "نادرة" في موسكو

عقد عدد من كبار المسؤولين العسكريين البريطانيين والروس محادثات نادرة في موسكو، اليوم الثلاثاء، تهدف إلى تجنب الصدامات وخفض مستوى التوتر الذي ارتفع إلى أعلى مستوياته منذ الحرب الباردة. وجاء في بيان لوزارة الدفاع الروسية أن نائب رئيس هيئة الأركان الروسي ألكسندر زورافليوف ونظيره البريطاني غوردون مسنجر "ناقشا إمكانية إعادة التعاون العسكري بين البلدين". وساءت العلاقات بين روسيا وبريطانيا عقب ضم موسكو لشبه جزيرة القرم الأوكرانية وتدخلها العسكري في سوريا. وقال البيان إن المحادثات ركزت على "الخطوات الممكنة لخفض التوترات وتطوير الثقة المتبادلة ومنع وقوع حوادث خلال النشاطات العسكرية". ووصفت وزارة الدفاع البريطانية الاجتماع بأنه "فرصة مهمة لإدارة المخاطر وتجنب الأخطاء". وجاء في البيان أن الطرفين "ناقشا قضايا عسكرية من بينها فرص خفض المخاطر عند القيام بنشاطات دفاعية". وتشن روسيا حملة قصف في سوريا لدعم نظام بشار الأسد، فيما تشارك بريطانيا في التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن لاستهداف تنظيم الدولة الإسلامية "داعش". وتعارض بريطانيا بشدة التدخل الروسي في أوكرانيا وأرسلت قوات إلى أوروبا الشرقية لتعزيز تواجد حلف شمال الأطلسي في المنطقة. ويبدي المسؤولون البريطانيون قلقهم إزاء تزايد المناورات الروسية بالقرب من بريطانيا.

178

| 28 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
واشنطن تدعو موسكو إلى احترام "فوري" للهدنة في أوكرانيا

دعت الولايات المتحدة الأحد روسيا والانفصاليين الذين تدعمهم في شرق أوكرانيا إلى أن يحترموا "فورا" الهدنة الجديدة التي دخلت حيز التنفيذ في 20 فبراير. وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية مارك تونر في بيان "ندعو روسيا والقوات الانفصالية التي تدعمها إلى احترام فوري لوقف إطلاق النار وسحب كل الأسلحة الثقيلة والسماح بتحرك مراقبي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في شكل كامل ومن دون معوقات". وأصيب 16 جنديا أوكرانيا في الأيام الأخيرة في مواجهات جديدة في شرق أوكرانيا حيث صادر المتمردون الموالون لروسيا الجمعة طائرة من دون طيار لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا بحسب ما أعلن الجيش الأوكراني السبت. وأضافت الخارجية الأمريكية في بيان شديد اللهجة: "تتابع الولايات المتحدة من كثب تصاعد أعمال العنف في شرق أوكرانيا في الأسابيع الأخيرة والفشل الدائم للقوات الانفصالية الموالية لروسيا في احترام وقف إطلاق النار المدرج في اتفاقات مينسك". وتابع البيان: "ندين استهداف مراقبي بعثة مراقبة خاصة من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا الجمعة ومصادرة القوات الانفصالية الموالية لروسيا لطائرة من دون طيار، من الضروري أن توقف هذه القوات هجماتها على البنى التحتية المدنية بما في ذلك شبكة الصرف الصحي في دونيتسك". والجمعة، صادر المتمردون الموالون لروسيا في جمهورية دونيتسك الانفصالية المعلنة من جانب واحد طائرة من دون طيار لمراقبي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا على بعد حوالى 16 كلم من دونيتسك. وكان المراقبون يستعدون لإطلاق الطائرة للتحقق من معلومات حول تعرض شبكة الصرف الصحي لنيران بحسب منظمة الأمن والتعاون. وبعد أكثر من أسبوعين من اندلاع مواجهات أوقعت نحو ثلاثين قتيلا، أعلن وزيرا الخارجية الروسي سيرجي لافروف والأوكراني بافلو كليمكين وقفا جديدا لإطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 20 من فبراير الجاري. وأوقع النزاع في شرق أوكرانيا الذي اندلع بين المتمردين الموالين لروسيا والقوات الأوكرانية في أبريل 2014 أكثر من 10 آلاف قتيل. وفي ختام لقاء في 16 فبراير الجاري في بون مع لافروف، اقترح وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون التعاون مع روسيا إذا كان ذلك يخدم "مصالح الشعب الأمريكي" وطلب من موسكو احترام اتفاقات مينسك في أوكرانيا. ووقعت هذه الاتفاقات في 2015 ودعت إلى "وقف فوري وشامل لإطلاق النار" والسحب السريع للأسلحة الثقيلة من على جانبي الحدود. وسمحت الوثيقة بتطبيق هدنات عدة لكن أعمال العنف تتكرر.

199

| 26 فبراير 2017

تقارير وحوارات alsharq
هدنة جديدة هشة في شرق أوكرانيا واستنكار لمرسوم الكرملين

بقيت الهدنة الجديدة التي أعلنت في شرق أوكرانيا، اليوم الإثنين، هشة، فيما يثير اعتراف روسيا بجوازات السفر التي يصدرها الانفصاليون الموالون لروسيا غضب كييف ونقمة البلدان الضامنة لعملية السلام. ودخل وقف جديد لإطلاق النار أعلنه مساء السبت وزيرا الخارجية الروسي سيرجي لافروف والأوكراني بافلو كليمكين، حيز التنفيذ الإثنين، بعد أكثر من أسبوعين على موجة عنف أسفرت عن 30 قتيلا في مدينة افدييفكا شرق أوكرانيا. لكن الجيش الأوكراني أعلن صباح الإثنين مقتل أحد جنوده، ثم تحدث عن "خفض كبير" لإطلاق النار لدى المتمردين. وقال المتحدث باسم الجيش اولكساندر موتوزيانيك "سجلنا 12 هجوما للعدو، لكن حتى الآن لم يتم اللجوء إلى استخدام السلاح الثقيل". وأكد الانفصاليون من جهتهم لوكالة فرانس برس أن الهدنة محترمة عموما. وقال ادوارد باسورين المسؤول الكبير في جمهورية دونيتسك المعلنة من جانب واحد، وهي معقل المتمردين، "ابتداء من منتصف الليل بدأ عمليا وقف إطلاق النار، يمكننا أن نقول إنه لم يحصل تقريبا أي قصف". وأضاف "إذا ما صمدت الهدنة 24 ساعة، فسنبدأ بسحب أسلحتنا من خط الجبهة". مفاوضات جديدة وفي 15 فبراير، وافق الجيش الأوكراني والمتمردون على سحب أسلحتهم من خط الجبهة بحلول الإثنين، بعد مفاوضات جديدة أجريت في مينسك. وقال ألكسندر مازييكين، المسؤول العسكري لجمهورية لوهانسك المعلنة من جانب واحد، والمعقل الآخر للمتمردين، إن "الهدنة مطبقة في المناطق التي من المقرر أن تسحب منها الأسلحة على خط الجبهة". وهذا الوقف لإطلاق النار هو الأخير من سلسلة هدنات تم التوصل إليها في إطار اتفاقات مينسك الموقعة في 2015، لكن الانتهاكات المتكررة من قبل المتحاربين، جعلتها كأنها لم تكن. والإعلان عن هذه الهدنة الجديدة حصل مساء السبت في ميونيخ بعد اجتماع شارك فيه وزراء الخارجية الألماني والأوكراني والروسي والفرنسي، فيما كان الكرملين يصدر مرسوما حول الاعتراف بجوازات السفر التي يصدرها الانفصاليون الموالون لروسيا. وسرعان ما أثار هذا المرسوم "المؤقت" الذي وقعه فلاديمير بوتين غضب كييف. ورد الرئيس الأوكراني بيترو بوروشنكو بالقول "هذا دليل جديد على الاحتلال الروسي وانتهاكات روسيا للقانون الدولي"، مشيرا إلى أنه اطلع نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس على الوضع. واعتبرت ألمانيا الإثنين أن قرار الكرملين "غير مقبول". وقال ستيفن سيبرت المتحدث باسم المستشارة أنجيلا ميركل أن المرسوم "ينسف وحدة أوكرانيا ويتناقض تناقضا فاضحا مع ما تقرر في مينسك، ولذلك فهو غير مقبول". وأعربت فرنسا التي تضمن مع ألمانيا اتفاقات مينسك، عن أسفها أيضا للقرار الروسي. عملية السلام وأوضح البيان الذي أصدرته وزارة الخارجية، أن باريس "تدعو السلطات الروسية إلى تركيز جهودها والى استخدام نفوذها على المسؤولين الانفصاليين من أجل الإسراع في تطبيق اتفاقات مينسك"، فيما تبدو عملية السلام شبه متوقفة منذ أشهر. ورد سيرجي لافروف في مؤتمر صحفي عقده في موسكو بالقول إن روسيا مقتنعة بأن "لا بديل" من اتفاقات مينسك. ودائما ما تنفي موسكو نفيا قاطعا ما تتهمها به كييف والبلدان الغربية بدعم الانفصاليين الموالين لروسيا على الصعيدين العسكري والمالي، ولا تعترف رسميا لا بجمهورية دونيتسك ولا بجمهورية لوهانسك المعلنتين من جانب واحد. إلا أن "رئيس" جمهورية لوهانسك ايغور بلوتنيتسكي اعتبر أن "مرحلة جديدة قد تم تخطيها اليوم من اجل الاعتراف الدولي بسيادة جمهوريتنا". وقال "رئيس" جمهورية دونيتسك ألكسندر زاخارتشينكو "إذا كان الوطن الأم (روسيا) يدعم معركتنا دعما قويا، فهذا يعني أن معركتنا عادلة... وأن آمالنا مبررة".

287

| 20 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
روسيا تعترف "مؤقتا" بوثائق الانفصاليين

وقّع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم السبت، مرسوماً يقضي باعتراف مؤقت بالوثائق التي يبرزها سكان منطقة "دونباس" شرقي أوكرانيا، والصادرة عن الانفصاليين الموالين لموسكو. وبحسب البيان الصادر عن المركز الإعلامي للكرملين، سيتم الاعتراف بجوازات السفر وشهادات الميلاد والوفاة وشهادات تسجيل المركبات الصادرة عن الانفصاليين الذين يسيطرون على إقليمي "دونيتسك" و"لوغانسك" بمنطقة دونباس. وأشار البيان، أن المرسوم سيطبق بشكل مؤقت، إلى حين إيجاد حل للأزمة في إطار "اتفاقية مينسك". واعتبر الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو، المرسوم الروسي في تصريحاته بمؤتمر ميونخ للأمن الـ 53، "انتهاك صارخ للقانون الدولي، ودليل آخر للاحتلال الروسي للأراضي الأوكرانية". تجدر الإشارة أن قادة أوكرانيا وألمانيا وفرنسا وروسيا توصلوا إلى اتفاق في العاصمة البيلاروسية "مينسك"، يوم 12 فبراير 2015، يقضي بوقف إطلاق النار شرقي أوكرانيا وإقامة منطقة عازلة، وسحب الأسلحة الثقيلة. وعُرف الاتفاق بـ"اتفاق مينسك -٢" ويعتبر تطويرا لـ"اتفاق مينسك - ١" الذي وقعه ممثلو الحكومة الأوكرانية والانفصاليون برعاية روسيا ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا يوم 20 سبتمبر 2014. وبدأ التوتر بين موسكو وكييف، على خلفية التدخل الروسي في أوكرانيا بعد الإطاحة بنظام الرئيس الأوكراني السابق، فيكتور يانوكوفيتش (المقرب من موسكو)، أواخر 2013. وتأزمت الأوضاع إثر دعم موسكو لانفصاليين موالين لها في كل من دونيتسك، وشبه جزيرة القرم (جنوب)، وقيام روسيا لاحقاً بضم القرم إلى أراضيها عقب استفتاء من جانب واحد، في 16 مارس 2014.

238

| 19 فبراير 2017

منوعات alsharq
أسرار صيد الذئاب

قرب منطقة تشرنوبيل على حدود روسيا البيضاء وأوكرانيا .لا ينصب الصيادون شباكهم لاصطياد الذئاب إلا عندما تهبط الثلوج . وتشكل عودة الذئاب للمنطقة تهديدا للماشية لذلك يدفع المزارعون للصيادين نحو 80 دولارا عن كل ذئب يقتلونه. ويبيع الصيادون الفراء بشكل مستقل. ويقولون "في الصيف لا نقتل الذئاب لأن فراءها يكون سيئا جدا."وكل صباح يفحصون شباكهم . وإذا قبضت شبكة على ذئب يقتلونه ثم يسلخونه. ولا شيء من جسم الذئب يلقى إذ يباع قلبه وعظام أرجله وأجزاء أخرى لاستخدامها في الطب التقليدي.

5387

| 18 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
بدءًا من الإثنين.. الاتفاق على هدنة شرقي أوكرانيا

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف السبت، أن هدنة بين الانفصاليين الموالين لموسكو والجيش الأوكراني ستبدأ الإثنين في شرق أوكرانيا بعد اتفاق بين أوكرانيا وروسيا وألمانيا وفرنسا خلال قمة ميونيخ. وصرح لافروف لصحفيين روس: "أمر إيجابي أن تكون مجموعة الاتصال (وزراء خارجية أوكرانيا وروسيا وألمانيا وفرنسا) قد توافقت مجددا على بدء وقف لإطلاق النار في 20 فبراير"، رغم تأكيده أنه لم يتم إحراز "تقدم مهم" خلال اجتماع المجموعة.

195

| 18 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
بداية انفراجة في الأزمة الأوكرانية مع سحب الأسلحة الثقيلة

أعلنت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، اليوم الأربعاء، أن طرفي النزاع في شرق أوكرانيا وافقا على سحب أسلحتهما الثقيلة طبقا لاتفاقات مينسك للسلام. وكانت أوكرانيا وروسيا والمتمردون الأوكرانيون وافقوا على سحب الأسلحة الثقيلة من الجبهة بحلول العشرين من فبراير في ختام مفاوضات جديدة جرت في مينسك حيث كانت وقعت اتفاقات السلام في فبراير 2015، حسب ما نقلت وسائل إعلام روسية وبيلاروسية، نقلا عن مارتن سجديك ممثل المنظمة داخل مجموعة الاتصال حول أوكرانيا. وأوقع النزاع في شرق أوكرانيا منذ اندلاعه في إبريل 2014 نحو 10 آلاف قتيل. ودعا اتفاق السلام الموقع عام 2015 إلى "وقف فوري وشامل لإطلاق النار" وإلى سحب الأسلحة الثقيلة من على جانبي خط الجبهة.

291

| 16 فبراير 2017

تقارير وحوارات alsharq
هل يتدخل الاتحاد الأوروبي في الصراع الروسي الأوكراني؟

دعا أعضاء البرلمان الأوروبي، للشروع في مناقشة إمكانية نشر بعثة الأمن المشتركة للاتحاد الأوروبي في أوكرانيا. وطالب البرلمانيون الأوروبيون، الإثنين، الدبلوماسية الأوروبية بالوفاء بوعودها بمنح الأوكرانيين فرصة الوصول إلى دول الاتحاد دون تأشيرة ولا مزيد من التأخير، وسط تحذيرات من أن البلاد على شفا أزمة إنسانية، بحسب وكالة الأناضول. وحث البرلمانيون روسيا على وقف تدخلها في الشأن الأوكراني، والعودة لتنفيذ اتفاقات مينسك، والعمل على نزع فتيل الصراع. وحذروا روسيا من اختبار ردود فعل الغرب، ودعوها لعدم مضايقة منظمة الأمن والتعاون الأوروبي، في مراقبة الحدود الأوكرانية الروسية على طول 409 كلم، الخارجة عن نطاق السيطرة الأوكرانية. وتشرف منظمة الأمن والتعاون الأوروبي على مراقبة وقف تدفق الذخيرة والجنود والمرتزقة في شرق أوكرانيا، الحفاظ على وقف إطلاق نار دائم، وسحب القوات الروسية من شرقي البلاد. وخلال مشاركتها في مناقشة لجنة الأمن والدفاع التابعة للبرلمان الأوروبي، للوضع الأمني في شرقي أوكرانيا، قالت نائبة رئيس الوزراء الأوكرانية إيفانا كليمبوش تسينتسادزي، إن"انتهاك وقف إطلاق النار من قبل روسيا ووكلائها في شرقي أوكرانيا متواصل". وأضافت تسينتسادزي، أن "تصعيدا جديدا للعنف من قبل المتمردين الموالين لروسيا ضد مدينة أفدييفكا (شرق)، أسفر عن مقتل 15 من الجنود الأوكرانيين وثلاثة مدنيين، وجرح العديد". وأشارت إلى أن "استخدام المتشددين المدعومين من روسيا دبابات وأسلحة ثقيلة، مثل قاذفات الصواريخ المتعددة، تحظرها اتفاقات مينسك". وأبدى غالبية أعضاء لجنة الأمن والدفاع رغبتهم في الدعوة لمناقشة الوضع في شرق أوكرانيا في الجلسة العامة القادمة للبرلمان الأوروبي في ستراسبورغ، والتصويت على القرار. يشار إلى أن قادة أوكرانيا وألمانيا وفرنسا وروسيا توصلوا إلى اتفاق في مينسك، عاصمة روسيا البيضاء، يوم 12 فبراير 2015 يقضي بوقف إطلاق النار شرقي أوكرانيا وإقامة منطقة عازلة، وسحب الأسلحة الثقيلة. وعُرف هذا الاتفاق بـ"اتفاق مينسك2" ويعتبر تطويرا لـ"اتفاق مينسك1" الذي وقعه ممثلو الحكومة الأوكرانية والانفصاليون برعاية روسيا ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا يوم 20 سبتمبر 2014.

419

| 07 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
مسؤول روسي: "لا نكترث" بتمديد العقوبات الأوروبية

قال نائب رئيس الوزراء الروسي، دميتري روجوزين، اليوم الأحد، إن موسكو لا تكترث بتمديد الاتحاد الأوروبي عقوباته ضد مواطنين روس. ونقلت وكالة نوفوستي الروسية عن روجوزين، قوله حول إعلان الاتحاد الأوروبي، الذي ظهر مؤخراً في وسائل الإعلام، حول نيته تمديد العقوبات المفروضة ضد مواطنين روس لمدة نصف عام آخر، بقوله: "لا نكترث به". وكانت وكالة بلومبرج قد أعلنت في وقت سابق، استناداً لمصادرها في بروكسل، أن الاتحاد الأوروبي يخطط في مارس المقبل، لتمديد سريان مفعول العقوبات ضد مئة من مواطني روسيا وأوكرانيا لمدة 6 أشهر أخرى. يشار في هذا السياق إلى أن العلاقات الروسية مع الغرب قد ساءت على خلفية الأوضاع في أوكرانيا. ومنذ أواخر يوليو 2014 وسعت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوباتها ضد قطاعات اقتصادية روسية بأكملها، بعدما كانت تقتصر على أشخاص وشركات محددة.

180

| 05 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
ترامب: سنعمل على إرساء السلام بأوكرانيا وملتزمون بـ"الناتو"

أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، حرص بلاده على إرساء الاستقرار في أوكرانيا، والتزامها بحلف شمال الأطلسي "ناتو". وبحسب وكالة أنباء "الأناضول"، قال ترامب، لنظيره الأوكراني بيترو بوروشينكو، في اتصال هاتفي، أمس السبت، إن إدارته ستعمل مع موسكو وكييف والأطراف الأخرى "من أجل إرساء السلام على طول الحدود الروسية الأوكرانية". وذكر بيان صدر عن البيت الأبيض، أن الرئيسين تناولا خلال الاتصال النزاع الأوكراني الروسي، وعدد من قضايا المنطقة. وبدأ التوتر بين موسكو وكييف، على خلفية التدخل الروسي في أوكرانيا بعد الإطاحة بنظام الرئيس الأوكراني السابق، فيكتور يانوكوفيتش "المقرب من موسكو"، أواخر 2013. وتأزمت الأوضاع إثر دعم موسكو لانفصاليين موالين لها في كل من دونيتسك "شرقي أوكرانيا" وشبه جزيرة القرم "جنوب أوكرانيا"، وقيامها لاحقاً بضم القرم إلى أراضيها عقب استفتاء من جانب واحد، في 16 مارس 2014. التزام أمريكا بـ"الناتو" وفي اتصال هاتفي آخر مع رئيس الوزراء الإيطالي باولو جينتيلوني، أكد ترامب التزام الولايات المتحدة بحلف شمال الأطلسي "الناتو"، مشدداً في الوقت نفسه على ضرورة اقتسام جميع الدول الأعضاء في الحلف للنفقات الدفاعية. كما اتفق الزعيمان، وفقاً لبيان البيت الأبيض، على ضرورة استمرار التعاون في مكافحة تنظيم "داعش" وغيره من المنظمات الإرهابية. وأشار البيان أن ترامب وجينتيلوني تناولا تطورات الأوضاع في ليبيا، وتدفق اللاجئين منها إلى أوروبا، وقمة مجموعة السبع المزمع عقدها بإيطاليا خلال مايو المقبل. ونهاية يناير الماضي، انتقد البيت الأبيض "الناتو" واصفاً إياه بأنه "غير قادر على أداء مهامه بفاعلية".

229

| 05 فبراير 2017

منوعات alsharq
أوكرانية تشهر إسلامها بعد زواجها من تركي

أشهرت مواطنة أوكرانية إسلامها بعد تعرفها على شاب تركي وزواجها منه، خلال زيارتها ولاية "موغلا" جنوب غربي البلاد. وتقدمت الأوكرانية إنّا بيزبورودوفا (26 عاماً) بطلب لدى دار الإفتاء في قضاء "أراغلي" بموغلا؛ حيث أعلنت عن رغبتها باعتناق الإسلام، بعد أن تزوجت من الشاب التركي "علي جان بولاط". وخلال مراسم نظمتها دار الافتاء في أراغلي، نطقت "بيزبورودوفا" الشهادتين معلنة بذلك إسلامها؛ حيث شرح لها مفتي القضاء رجائي ألبيراق، عن الإسلام وأهداها نسخة مترجمة من القرآن الكريم وكتابا في الفقه الإسلامي وآخر عن حياة الصحابة. وقال ألبيراق، في تصريحات صحفية، إن بيزبورودوفا عبرت عن شوقها وسعادتها لنطقها الشهادتين واعتناقها الإسلام.

511

| 03 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
سفيرة واشنطن في الأمم المتحدة تحمل موسكو مسؤولية العنف في أوكرانيا

حملت نيكي هالي، الممثلة الدائمة الجديدة للولايات المتحدة في الأمم المتحدة، روسيا مسؤولية العنف المتصاعد شرقي أوكرانيا منذ يناير الماضي. وخلال كلمة لها في جلسة لمجلس الأمن الدولي، أدانت هالي، وبشدة، روسيا، متهمة الأخيرة بالمسؤولية عن "الأعمال العدوانية" التي تجري شرقي أوكرانيا. وأشارت السفيرة الأمريكية إلى أن بلادها ترغب بتطوير علاقاتها مع روسيا، ولكنها تطالب في الوقت ذاته، بـ "إدانة شديدة وواضحة للوضع المزري شرق أوكرانيا". كما شددت هالي على عدم إمكانية رفع العقوبات عن روسيا ما لم تعد شبه جزيرة القرم إلى أوكرانيا. وتجددت الاشتباكات، مؤخرًا، بين الجيش الأوكراني ومتمردين انفصاليين موالين لروسيا، في دونيتسك، ما أسفر عن سقوط قتلى في الجانبين.

495

| 03 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
الرئيس الأوكراني يعتزم استفتاء شعبه في الانضمام إلى الناتو

أعلن الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو، أنه سيقود البلاد إلى استفتاء شعبي للتصويت على مسألة الانضمام لعضوية حلف شمال الأطلسي "الناتو". وبحسب وكالة أنباء "الأناضول"، جاء ذلك في تصريح أدلى به اليوم الخميس، لصحيفة "مورجن بوست" الألمانية، أوضح فيه أنّ موقف الشعب الأوكراني من الانضمام إلى الناتو، أمر في غاية الأهمية بالنسبة له. وأكّد بوروشينكو أنّ سيمتثل لقرار شعبه أيّاً كانت نتيجة الاستفتاء الذي لم يحدد له موعداً. وفيما يخص موضوع الانضمام إلى عضوية الاتحاد الأوروبي، قال بوروشينكو، إنّ بلاده تخطو بخطوات حثيثة وإيجابية في هذا الاتجاه، وتعمل على تحقيق كافة المعايير الأوروبية المطلوبة من أجل ذلك. وأشار إلى أن أوكرانيا لن تستغرق وقتاً طويلاً لتحقيق المعايير الأوروبية. واعتبر أنّ التيارات اليمينية المتطرفة تشكل تهديداً خطيراً لوحدة الأوروبيين، داعياً إلى مكافحة تلك التيارات والقضاء على التطرف في عموم القارة. وفيما يخص خلاف بلاده مع روسيا، أجاب "إنني من أكثر المطالبين برفع العقوبات المفروضة على موسكو"، لكن على الأخيرة "سحب كافة قواتها العسكرية من أراضينا من أجل تأسيس وحدة أوكرانيا وإعادة سيادتنا على كافة أراضي البلاد".

346

| 02 فبراير 2017