رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
أزمة موسكو - كييف.. هل يجدي سلاح العقوبات الاقتصادية الغربية الجديدة ضد روسيا؟

اختارت الدول الغربية على ضفتي الأطلنطي حتى الآن، طريق الضغط على روسيا بسلاح العقوبات الاقتصادية بدل المواجهة العسكرية، لثنيها عن تقويض سيادة دولة أوروبية، حتى لو كانت جذور الأوكرانيين الإثنية تضعهم مع الروس في خانة الشعوب السلافية. ويتحدث الغرب عموما والولايات المتحدة، عن حزمة عقوبات جديدة غير مسبوقة ومدمرة للاقتصاد الروسي منذ اندلاع الأزمة الأخيرة بين موسكو وكييف التي فاقمتها، ضمن أمور أخرى، أوضاع أوكرانيا الاقتصادية الصعبة وفقدها لمعاول اقتصادية كانت تدر عليها مليارات الدولارات، مع تنفيذ موسكو مشاريع عملاقة مثل /السيل الشمالي 1/ و/السيل الشمالي 2/ الذي يمر عبر بحر البلطيق ويبلغ طوله 1200 كيلومتر وقدرته الإنتاجية 55 مليار متر مكعب من الغاز سنويا. أمريكيا، تضمنت هذه العقوبات الجديدة، حتى الآن 8 إجراءات عقابية، راوحت بين ضغوط على نظام موسكو المصرفي وقيود على التصدير إلى روسيا وحرمانها من أكثر من نصف وارداتها من المنتجات التكنولوجية المتطورة، فيما تبنى الاتحاد الأوروبي حزمة عقوبات ضخمة تستهدف 70% من السوق المصرفي الروسي والشركات الحكومية الرئيسية، فضلا عن قطاع الطاقة، وعقوبات أخرى ضد عدد من المسؤولين الروس رفيعي المستوى، وهو ما فتح مواجهة بين سلاحين ناعمين بيد الطرفين: /العقوبات الغربية/ من جهة، و/الغاز الروسي/ من جهة ثانية. العقوبات الجديدة وإن اتفقت لهجتها في الحدة وفي أنها ستكبّد الاقتصاد الروسي تكاليف باهظة على الفور وعلى المدى البعيد في آن واحد، لا تبدو نجاعتها وقدرتها على دفع روسيا لتغيير سياستها في التعامل مع الملف الأوكراني، محل إجماع، لوجود معسكرين يلوح أحدهما وهو واشنطن ولندن بحرب اقتصادية حقيقية، فيما يكتفي الثاني وهو الاتحاد الأوروبي إلى الآن بعقوبات حازمة ومتدرجة لأنه لا يرغب في توتر خطير مع موسكو. ويعود ذلك بالأساس إلى أن المعسكر الأخير يأخذ بعين الاعتبار ما يمكن أن تتحمله أوروبا من آلام أكثر مما ينظر إلى إجبار روسيا على تغيير سياستها، إذ إن قدرة الحلفاء الغربيين وجرأتهم على الاشتباك الكامل مع الروس ليست بنفس القدر، فمثلا /برلين/ التي تعتمد على الغاز الروسي بما يناهز 50% من إجمالي وارداتها، لا تستطيع الاشتباك بكل ثقلها ضد /موسكو/، على عكس /لندن/ التي تستطيع رفع درجة تهديداتها وزيادة قدر اشتباكها مع الروس لعدم اعتمادها على الواردات والبضائع الروسية بقدر كبير. ومعطيات أخرى من قبيل الظرف الدولي الحالي الذي بلغ فيه التضخم في الولايات المتحدة وأوروبا أعلى مستوى له منذ عقود، وتشهد فيه الأسواق المالية نقصا حادا في البترول والغاز وسلع رئيسية كالحاصلات الزراعية والمعادن التي تنتجها روسيا بكثرة، هي عامل إضافي يكبح قوة هذه العقوبات. كما يضاف إلى ذلك عوامل المناعة الذاتية، المتصلة بالقدرات الهائلة للاقتصاد الروسي نفسه فرغم أن روسيا لا تصنف ضمن الاقتصاديات العشر الأولى بسبب افتقارها إلى صناعة قوية مخصصة للتصدير مثل السيارات والهواتف والحواسيب والمعدات الطبية، تعد قوة اقتصادية، من منظور مداخيلها من النفط والغاز البالغة نسبة 45%، وأي عقوبات على هذا القطاع ستكون لها عواقب وخيمة على الاقتصاد العالمي، وليس روسيا فحسب، وكذلك قدرتها على التأثير في أسعار وإمدادات النفط عبر مقعدها في تحالف /أوبك بلس/، فضلا عن قدرتها على التأثير في أسعار وإمدادات عقود الغاز. وتمتد هذه القوة لروسيا لما هو أبعد من ذلك، إذ لموسكو القدرة على التأثير في أسعار وإمدادات المعادن والمواد الخام الصناعية التي تدخل في الصناعات الثقيلة والتكنولوجيا المتقدمة، مثل: البلاتينيوم والبلاديوم والنيكل، إضافة إلى وزنها المؤثر في أسعار وإمدادات الحبوب عبر استحواذها على 9 بالمئة من إنتاج القمح العالمي وإطلالها على أهم موانئ شحن الحبوب، والأهم من ذلك امتلاكها احتياطيا كافيا من الذهب والعملات الصعبة يقترب من 650 مليار دولار، عدا عن أن الاتحاد الأوروبي يستورد منها 40 في المئة من صادراتها الخارجية، ويميل الميزان التجاري لصالح موسكو، وبالتالي كل عقوبات غربية تعني تقليص الواردات الغربية وأساسا الأوروبية. أما عامل الاستعداد فيقف هو الآخر، إلى جانب روسيا إذ لا تعتبر هذه العقوبات الأولى في تاريخ الصراع بين روسيا والغرب، فمنذ عام 2014 إلى عام 2018 استهدفت موسكو 77 عقوبة من الغرب، وهو ما دفعها إلى إعادة هيكلة اقتصادها لتفادي تأثير العقوبات، وتوجيه اقتصادها نحو شركاء جدد مثل تركيا ودول شرقي آسيا.. ويعترف الأوروبيون بأن عقوبات العام 2014 انعكست سلبا على أوروبا وليس روسيا لوحدها. كما يفت في عضد هذه العقوبات تأكيد الصين، الحليف الاستراتيجي لروسيا وأكبر مستهلك للطاقة، معارضتها جميع العقوبات غير القانونية أحادية الجانب، وتمتع بكين، رغم سعيها لتجنب الإضرار بمصالحها الاقتصادية والمالية، بسجل حافل في تقديم الدعم الاقتصادي لموسكو خلال مواجهات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع الغرب، بما في ذلك في أعقاب ضم روسيا شبه جزيرة القرم في أوائل عام 2014. وفي المقابل، فإن الغرب يراهن في عقوباته على امتلاك التقنية والأدوات اللازمة لتحويل المواد الخام الروسية الغزيرة والحيوية للاقتصاد العالمي، إلى أشياء لها قيمة ومعنى، عبر ما بات يعرف بـ/الأسلحة الاقتصادية النووية/. ويتصدر هذه الأسلحة، إن طبق، استبعاد روسيا من نظام سويفت /SWIFT/ وهي جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك التي تضم أكثر من 209 دول و11 ألف مؤسسة مالية ومصرفية، لعزلها عن الاقتصاد العالمي، وفي حال إقرار هذه الخطوة سيكون من الصعب على الشركات والمؤسسات المالية الروسية القيام بأي معاملات مالية على الصعيد الدولي، تماما مثلما حدث مع إيران عام 2012، لكنه في المقابل سيكون له تأثير على دول مثل ألمانيا المرتبطة بمبادلات مالية ضخمة مع روسيا. ومن بين هذه الأسلحة كذلك القدرة على حظر بيع وتصدير التكنولوجيا الأمريكية والغربية بشكل عام إلى روسيا، خاصة في صناعات النفط والغاز وهي تقنيات قد تساعد روسيا على خفض تكلفة التنقيب ورفع مكاسب التصدير. كما قد تذهب بريطانيا ضمن هذه الأسلحة، في اتجاه استخدام نفوذها بأسواق الدين واحتياج /موسكو/ للوصول للحي المالي في /لندن/، الذي يعتبر المركز المالي الأكبر في العالم لجمع التمويلات لشركاتها، خاصة أن العاصمة البريطانية هي الوجهة المفضلة لرؤوس الأموال الروسية، وللأغنياء الروس. الولايات المتحدة أيضا بإمكانها أن تضع المؤسسات البنكية الروسية الكبرى على القائمة السوداء، وهو ما يجعل من المستحيل التعامل معها في أي رقعة في العالم، باستثناء دول قليلة، وهذه الخطوة أيضا سيكون لها تأثير على الداخل الروسي. وكان رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون قد كشف أن بلاده قد تذهب - رفقة الولايات المتحدة - أبعد بكثير في فرض العقوبات، خاصة عن طريق منع روسيا من الحصول على الدولار أو الجنيه الإسترليني، ومن شأن منع روسيا من الوصول للدولار أن يفرض عليها حصارا اقتصاديا خانقا ذلك أن أي مؤسسة في العالم تسمح لروسيا بالتعامل بالدولار ستطالها العقوبات. وهذا يعني أن روسيا ستجد مصاعب كبيرة جدا في بيع نفطها وغازها لدول العالم، لأن العملة المعتمدة في مبادلات الطاقة هي الدولار، وفي حال افتقد العالم الغاز والنفط الروسيين، فالأكيد أن سوق الطاقة سيشهد صدمة غير مسبوقة. لكن، وحتى لو لم تصل العقوبات الأخيرة للأهداف المتوخاة منها غربيا، فمن المؤكد أن تحولات عميقة في المشهد الاقتصادي العالمي سترى طريقها للظهور، خاصة بعد تأكيد المجلس الأوروبي، أن الاتحاد الأوروبي يعمل على تنويع مصادر الطاقة، بعد أن أثبتت روسيا أنه لا يمكن التعويل عليها في هذا القطاع وأن من المهم تعلم الدروس والاستقلال في موضوع الطاقة.

1749

| 26 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
أردوغان يؤكد سعي بلاده للتوصل إلى هدنة بين روسيا وأوكرانيا

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده تبذل جهودا في سبيل التوصل إلى هدنة تحد من الخسائر بأوكرانيا. وأوضح بيان صادر عن دائرة الاتصال في الرئاسة التركية أن أردوغان بحث خلال اتصال هاتفي مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، التدخل العسكري الروسي في أوكرانيا، لافتا إلى أن الرئيسين بحثا العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، وآخر المستجدات في هذا السياق. وأضاف البيان أن أردوغان أبلغ زيلينسكي بأن تركيا تبذل جهودا من أجل التوصل إلى هدنة في أقرب وقت للحد من إلحاق المزيد من الخسائر بأوكرانيا. كانت روسيا، قد أطلقت فجر الخميس، عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل غاضبة من عدة دول ومطالبات بتشديد العقوبات على موسكو.

1500

| 26 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
روسيا تغلق مجالها الجوي أمام رحلات الطيران التشيكية والبولندية والبلغارية

أعلنت هيئة الطيران الفيدرالية الروسية اليوم السبت، أن روسيا فرضت حظرا على رحلات الخطوط الجوية البلغارية والبولندية والتشيكية في مجالها الجوي ردا على إغلاق هذه الدول مجالها الجوي أمام روسيا، على خلفية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا. وقالت الهيئة في بيان اليوم إن القيود دخلت حيز التنفيذ ظهر اليوم، موضحة أن القرار يتعلق بأي رحلات جوية إلى مطارات في روسيا أو عبر المجال الجوي الروسي. وأعلنت بلغاريا وبولندا وجمهورية التشيك، في وقت سابق اليوم عن إغلاق مجالها الجوي أمام شركات الطيران المدنية الروسية المختلفة. ويأتي ذلك في أعقاب قرار مماثل اتخذته بريطانيا الخميس ضد شركة ايروفلوت الوطنية الروسية. كما أعلن وزير النقل البريطاني غرانت شابس فرض حظر على الطائرات الروسية الخاصة بمفعول فوري. وردت روسيا من جانبها بحظر تحليق كل الطائرات المرتبطة بالمملكة المتحدة فوق أراضيها، بما في ذلك رحلات الترانزيت.

1754

| 26 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
وزارة الدفاع البريطانية: القوات الروسية لم تسيطر على المجال الجوي الأوكراني

أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن القوات الروسية تواصل تقدمها نحو العاصمة الأوكرانية كييف، وأنها باتت على بعد 30 كيلومترا من وسط المدينة. وذكرت الوزارة، عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي تويتر اليوم، أن روسيا لم تسيطر بعد على المجال الجوي الأوكراني، ما يعطل بشكل كبير من فعالية سلاح الجو الروسي، مضيفة أن القوات المسلحة الأوكرانية تواصل مقاومتها للهجمات الروسية. ورجحت أن يكون حجم الإصابات والخسائر في صفوف القوات الروسية أكبر مما كان يتوقعه أو يعترف به الكرملين. يأتي ذلك بينما قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في رسالة مصورة بثها عبر مواقع التواصل الاجتماعي اليوم، إن العاصمة كييف لا تزال تحت السيطرة الأوكرانية، مضيفا لقد صمدنا ونجحنا في صد الهجمات، والقتال مستمر. لدينا الشجاعة للدفاع عن وطننا والدفاع عن أوروبا. كان السيد جيمس هيبي وزير القوات المسلحة البريطانية قال ان بلاده اتفقت مع خمس وعشرين دولة أخرى على إرسال مساعدات عسكرية وإنسانية لأوكرانيا لمساندتها في مواجهة الهجوم العسكري الروسي، مشيرا إلى أن الأهداف التي كانت تسعى القوات الروسية للسيطرة عليها في اليوم الأول من الغزو ما زالت في أيدي أوكرانيا، وأن القوات الروسية الفاعلة في العاصمة الأوكرانية هي قوات خاصة ومظلية، بينما لا تزال القوات المدرعة في شمال العاصمة وعلى مسافة كبيرة من وسطها. وأوضحت مصادر بوزارة الدفاع البريطانية أن الدعم العسكري الذي اتفقت بريطانيا والدول الأخرى على تقديمه لأوكرانيا، خلال مؤتمر افتراضي للمانحين عقد برئاسة بريطانيا، أن الدعم العسكري يشمل تقديم ذخيرة وأسلحة مضادة للدبابات، مضيفة أن بريطانيا عرضت كذلك توصيل التبرعات إلى أوكرانيا عبر عمليات لوجستية. من جانبها، أعلنت الدنمارك اعتزامها إرسال 2000 سترة واقية من الرصاص و700 حقيبة إسعافات إلى أوكرانيا.

1498

| 26 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
وزير القوات المسلحة البريطانية يؤكد عزم بلاده إرسال أسلحة ومساعدات إنسانية إلى أوكرانيا

أعلنت بريطانيا عزمها إرسال مساعدات عسكرية وإنسانية إلى أوكرانيا لمساندتها في مواجهة الهجوم العسكري الروسي. وقال جيمس هيبي وزير القوات المسلحة البريطانية، في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي اليوم السبت، إن بلاده اتفقت مع 25 دولة على إرسال مساعدات عسكرية وإنسانية إلى أوكرانيا، مشيرا إلى أن بريطانيا ستنسق مع هذه الدول سبل إيصال الأسلحة إلى الحكومة الأوكرانية. وفيما يتعلق بالعقوبات التي يفرضها الغرب على روسيا، قال إن بلاده تبذل جهودا دبلوماسية كبيرة لإقناع الدول الأخرى بإزالة روسيا من نظام سويفت العالمي للتحويلات المالية بين البنوك، مشيرا إلى أن هذا القرار ليس فرديا بحيث يمكن لبريطانيا اتخاذه بشكل منفرد. على صعيد التطورات الميدانية، أكد الوزير البريطاني أن الأهداف التي كانت تسعى القوات الروسية للسيطرة عليها في اليوم الأول من الغزو ما زالت في أيدي أوكرانيا، مشيرا إلى أن الأوكرانيين يبلون بلاء حسنا في هذه الحرب. وقال إن هناك احتمال بأن تلجأ القوات الروسية إلى تشديد القصف للتغلب على صمود القوات الأوكرانية، لافتا إلى أن القوات الروسية الفاعلة في العاصمة الأوكرانية كييف هي قوات خاصة وقوات مظلية، بينما لا تزال القوات المدرعة على مسافة كبيرة في شمال المدينة. كان بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني أعلن أمس أن بلاده ستفرض عقوبات على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والسيد سيرجي لافروف وزير الخارجية الروسي، في إطار عقوبات قاسية وغير مسبوقة فرضتها لندن في الأيام القليلة الماضية على الأفراد والكيانات والشركات الروسية على إثر الهجوم العسكري الروسي لأوكرانيا. وتشمل العقوبات التي فرضتها بريطانيا على روسيا، تجميد أصول البنوك الروسية، وإقصائها من النظام المالي البريطاني، ومنع كبرى الشركات والحكومة الروسية من الحصول على تمويل أو قروض من أسواق المال البريطانية، فضلا عن تجميد أصول عشرات الأشخاص والكيانات الروسية، ومنع طائرات شركة الطيران الروسية آيروفلوت من الهبوط في بريطانيا، فضلا عن وقف تراخيص التصدير المزدوجة للمكونات التي قد تستخدم في أغراض عسكرية، وكذلك وقف صادرات التكنولوجيا فائقة الجودة البريطانية ومعدات مصافي النفط إلى روسيا.

2000

| 26 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
 مسؤول بولندي: عبور 100 ألف لاجئ أوكراني إلى بولندا منذ بدء العملية الروسية

أعلن باول زيفرناكر نائب وزير الداخلية البولندي أن أكثر من 100 ألف أوكراني عبروا الحدود البولندية منذ بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا. وقال زيفرناكر للصحفيين الذين التقاهم على مركز /مديكا/ الحدودي منذ بدء العمليات العسكرية في أوكرانيا، عبر أكثر من 100 ألف شخص الحدود قادمين من أوكرانيا إلى بولندا.. من بينهم تسعة آلاف دخلوا منذ الساعة السابعة صباح اليوم. وأضاف: منذ الساعة السابعة صباحا أغلق الجانب الأوكراني جزءا من ممرات السيارات وسمح بمرور المشاة.. لابد من تقليص هذا الطابور على الجانب الأوكراني. وأوضح زيفرناكر أن غالبية القادمين نساء وأطفال، في المقام الأول، بالإضافة إلى رجال في سن لم تعد مناسبة للخدمة العسكرية. وأشار المسؤول البولندي إلى وجود طوابير طويلة من المنتظرين على الجانب الأوكراني من الحدود، وقال إن إنهاء إجراءات دخول اللاجئين الأوكرانيين يسير ببطئ بسبب ظروف الحرب التي تسببت في أعطال بأنظمة الكمبيوتر التابعة لحرس الحدود الأوكراني. وأضاف أن بلاده تستطيع إنهاء إجراءات دخول ما يصل إلى 50 ألف لاجئ من أوكرانيا يوميا. وتعيش في بولندا العضو بالاتحاد الأوروبي أكبر جالية أوكرانية في المنطقة ويبلغ تعدادها نحو مليون شخص وقد شهدت تجمعا للاجئين على حدودها منذ بدء الغزو الروسي.

1723

| 26 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
دولة أوروبية تعتزم إرسال 12 ألف طلقة مدفعية لأوكرانيا

قال وزير الدفاع السلوفاكي، ياروسلاف ناد، اليوم السبت، إنّ سلوفاكيا سترسل ذخائر مدفعية ووقودا بقيمة إجمالية تبلغ 11 مليون يورو (12.39 مليون دولار) إلى أوكرانيا. وأضاف –وفقا لرويترز- أن الشحنة تشمل 12 ألف طلقة من عيار 120 مليمترا وعشرة ملايين لتر من وقود الديزل و2.4 مليون لتر من وقود الطائرات. وكانت وزارة الدفاع التشيكية قد أعلنت قبل ساعات، عن إرسال أسلحة وذخيرة بقيمة 188 مليون كرونة (8.57 مليون دولار) لمساعدة أوكرانيا في الدفاع عن نفسها ضد الهجوم الروسي. وقالت الوزارة في تدوينة لها على موقع التواصل الاجتماعي تويتر إن الشحنة، التي تشمل أسلحة آلية وبنادق هجومية وأسلحة خفيفة أخرى، سيتم تسليمها من الجانب التشيكي إلى موقع تختاره أوكرانيا. واختتمت وزارة الدفاع التشيكية بالقول مساعداتنا لأوكرانيا لم تنته بعد. من جهتها، قالت الحكومة الهولندية في رسالة وجهتها إلى البرلمان اليوم إنها ستقدم لأوكرانيا 200 صاروخ من صواريخ الدفاع الجوي في أسرع وقت ممكن. وجاء في الرسالة أنه بناء على طلبات من أوكرانيا ستقدم هولندا 200 صاروخ ستينجر للدفاع الجوي، وتهدف وزارة الدفاع إلى تسليم هذه المعدات في أسرع وقت ممكن. وتأتي الصواريخ بعد معدات أخرى وعدت بها هولندا بالفعل في وقت سابق هذا الشهر، بما في ذلك البنادق والذخيرة وأنظمة الرادار وروبوتات للكشف عن الألغام. وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد أعلن في وقت سابق اليوم أن شركاءه الغربيين سيرسلون أسلحة جديدة ومعدات لأوكرانيا. وكتب زيلينسكي على تويتر بدأ يوم جديد على الجبهة الدبلوماسية بحديث مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.. هناك أسلحة ومعدات من شركائنا في طريقها إلى أوكرانيا.. التحالف ضد الحرب فاعل.

2931

| 26 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
 فرنسا تعترض سفينة روسية في بحر المانش تطبيقا للعقوبات الأوروبية

اعترضت الجمارك الفرنسية اليوم سفينة تجارية تنقل مركبات إلى سان بطرسبرغ ويعتقد أنها مرتبطة بشركة روسية مستهدفة بالعقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على موسكو، وحولت مسارها إلى /بولونيه سور مير/ في شمال فرنسا. وقالت فيرونيك مانيان مسؤولة الاتصالات الإقليمية في الإدارة البحرية الفرنسية إن السفينة البالغ طولها 127 مترا والتي اعترضتها الجمارك قبالة /أونفلور/ ليل الجمعة السبت، يشتبه في ارتباطها بمصالح روسية مستهدفة بالعقوبات. وكان الاتحاد الأوروبي قد أعلن في وقت سابق دخول العقوبات الجديدة التي فرضها الاتحاد على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير خارجيته سيرغي لافروف حيز التنفيذ القانوني، بعد نشرها في الجريدة الرسمية للاتحاد. وتستهدف العقوبات واسعة النطاق أيضا قطاعات الطاقة، والمالية، والنقل في روسيا، فضلا عن حظر صادرات التكنولوجيات الضرورية، والبرمجيات من أوروبا إلى روسيا، وفرض قيود على منح تأشيرات الدخول. ووافق الاتحاد الأوروبي على فرض حزمة ثانية من العقوبات بعد اطلاق روسيا فجر أول أمس /الخميس/ لعمليات عسكرية متعدد الجبهات، بما في ذلك من بيلاروس، ضد أوكرانيا.

1668

| 26 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
بينها 200 صاروخ مضاد للطيران.. التشيك وهولندا ترسلان أسلحة وذخيرة إلى أوكرانيا

أعلنت وزارة الدفاع التشيكية، اليوم، عن إرسال أسلحة وذخيرة بقيمة 188 مليون كرونة (8.57 مليون دولار) لمساعدة أوكرانيا في الدفاع عن نفسها ضد الهجوم الروسي. وقالت الوزارة في تدوينة لها على موقع التواصل الاجتماعي تويتر إن الشحنة، التي تشمل أسلحة آلية وبنادق هجومية وأسلحة خفيفة أخرى، سيتم تسليمها من الجانب التشيكي إلى موقع تختاره أوكرانيا. واختتمت وزارة الدفاع التشيكية بالقول مساعداتنا لأوكرانيا لم تنته بعد. من جهتها، قالت الحكومة الهولندية في رسالة وجهتها إلى البرلمان اليوم إنها ستقدم لأوكرانيا 200 صاروخ من صواريخ الدفاع الجوي في أسرع وقت ممكن. وجاء في الرسالة أنه بناء على طلبات من أوكرانيا ستقدم هولندا 200 صاروخ ستينجر للدفاع الجوي، وتهدف وزارة الدفاع إلى تسليم هذه المعدات في أسرع وقت ممكن. وتأتي الصواريخ بعد معدات أخرى وعدت بها هولندا بالفعل في وقت سابق هذا الشهر، بما في ذلك البنادق والذخيرة وأنظمة الرادار وروبوتات للكشف عن الألغام. وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد أعلن في وقت سابق اليوم أن شركاءه الغربيين سيرسلون أسلحة جديدة ومعدات لأوكرانيا. وكتب زيلينسكي على تويتر بدأ يوم جديد على الجبهة الدبلوماسية بحديث مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.. هناك أسلحة ومعدات من شركائنا في طريقها إلى أوكرانيا.. التحالف ضد الحرب فاعل.

2711

| 26 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
أوكرانيا تعلن مقتل 3500 جندي روسي منذ بدء الحرب

أعلن الجيش الأوكراني، اليوم، أنه أحدث خسائر فادحة في صفوف القوات الروسية منذ بداية العملية العسكرية الروسية على بلاده. وجاء في بيان للجيش الأوكراني أنه تمكن من قتل 3500 جندي روسي، فيما تم أسر 200 آخرين، كما تم إسقاط 14 طائرة و 8 مروحيات و 102 دبابة وأكثر من 530 مركبة عسكرية روسية أخرى. وأشار البيان إلى أن قتالا عنيفا يدور حاليا في مناطق متفرقة من البلاد، حيث شنت مقاتلات روسية هجمات على سومي في الشمال الشرقي، وماريوبول في الجنوب، وبولتافا في الشرق.. مضيفا أنه تم أيضا استهداف منشآت مدنية في العاصمة كييف. من جانبها، أعلنت خدمة الطوارئ الأوكرانية اليوم أن مبنى سكنيا كبيرا في كييف أصيب بصاروخ، من دون تقديم معلومات عن أي ضحايا محتملين في الوقت الراهن. وأوضحت أن الصاروخ أصاب المبنى بين الطابقين 18 و21 ، مشيرة إلى أن عملية إجلاء سكانه جارية حاليا. وكانت وزارة الدفاع الروسية قد قالت في وقت سابق إنها استهدفت البنية التحتية العسكرية الأوكرانية بصواريخ دقيقة من الجو والبر والبحر، وقدمت جردا للخسائر العسكرية الأوكرانية خلال الساعات والأيام الماضية. وذكرت الوزارة في بيان لها اليوم أن القوات الروسية دمرت 821 منشأة عسكرية أوكرانية، كما أسقطت 7 طائرات و7 مروحيات و9 مسيرات أوكرانية، ودمرت 87 دبابة و28 راجمة صواريخ و118 آلية وسيارة، و24 منصة دفاع جوي و48 رادارا. كما أفادت الوزارة بأن الأسطول الروسي دمر 8 زوارق للبحرية الأوكرانية. كما أعلنت وزارة الدفاع الروسية صباح اليوم أن قواتها استولت على مدينة ميليتوبول الأوكرانية التي تقع بالقرب من بحر آزوف في جنوب شرق البلاد. وكانت وزارة الدفاع الروسية ذكرت في وقت سابق أن وحدات روسية هبطت في آزوف المطلة على بحر آزوف. ثم انطلقت واحتلت مليتوبول بدون مقاومة. كما نقلت وكالة إنترفاكس عن وزارة الدفاع الروسية قولها اليوم إن القوات الروسية سيطرت على مدينة ميليتوبول بجنوب شرق أوكرانيا.

2005

| 26 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
ثالث أكبر ترسانة في العالم.. هكذا جُرّدت أوكرانيا من أسلحتها النووية

مع انهيار الاتحاد السوفييتي سنة 1991، أصبحت أوكرانيا ثالث قوة نووية في العالم، بترسانة بلغت حينئذ 175 صاروخاً بعيد المدى وأكثر من 1800 رأس نووي ورثتها عن الجمهورية الشيوعية السابقة. وبحكم اتفاقيات تخفيض الترسانة النووية التي وقعتها موسكو وواشنطن، تخلَّت أوكرانيا عن سلاحها النووي بموجب اتفاق لشبونة سنة 1994، وتم ذلك مقابل ضمانات أمريكية وبريطانية بالدفاع عنها في حال تعرضها لاعتداء روسي. وبقيت الضمانات بعيدة التنفيذ من قبل الدول الضامنة، مع تزايد الاعتداءات الروسية على أوكرانيا منذ 2014. فيما احتج الرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي، على الأمر مهدداً بالخروج من مذكرة بودابيست النووية. ستارت 1 \ لشبونة وبودابيست مع انهيار الاتحاد السوفييتي، وجدت جمهورية أوكرانيا الوليدة نفسها بترسانة نووية ضخمة، قدرت بـ 175 صاروخاً باليستياً عابراً للقارات و44 قاذفة ثقيلة، مزودة بأكثر من ألف صاروخ نووي مجنح بعيد المدى و1800 رأس نووي حربي، وفقا لـTRT عربي. وقبل الانهيار، تعهّد كل من الجانب السوفييتي والجانب الأمريكي بتخفيض أسلحتهما النووية، في معاهدة ستارت 1 التي وقَّعها ميخائيل غورباتشوف وجورج بوش الأب، والتي بموجبها التزم الطرفان بعدم نشر أكثر من 6000 رأس نووي و 1600 بين صواريخ بالستية عابرة للقارات والقاذفات. وبموجب هذه المعاهدة جرى نزع السلاح النووي من الجمهوريات الثلاث الوريثة للاتحاد السوفييتي، أوكرانيا وبيلاروسيا وكازاخستان، عبر بروتوكول لشبونة الموقع سنة 1994. والذي أتى نتيجة مذكرات التفاهم في بودابيست، التي وقعتها الدول الثلاث، إضافة إلى روسيا وبريطانيا والولايات المتحدة. ونصت المادة الثانية من مذكرة بودابيست على تأكيد روسيا وبريطانيا والولايات المتحدة على التزامها بالامتناع عن التهديد بالقوة أو استخدامها ضد وحدة أراضي أوكرانيا أو استقلالها السياسي وعدم استخدام أي من أسلحتها ضد أوكرانيا إلا بهدف الدفاع عن النفس أو أي طريقة أخرى وفقاً لميثاق الأمم المتحدة. اقرأ أيضًا: الرئيس الأوكراني يرفض عرضاً أميركياً لمغادرة كييف: أريد ذخيرة تصد الدبابات.. لا رحلة جوية! فيديو مرعب.. دبابة روسية تدهس سيارة بداخلها رجل مسن وينجو بأعجوبة! وصف بـالخيار النووي.. تعرف على قصة السلاح الذي تلوح أمريكا باستخدامه ضده روسيا رداً على إشاعات فراره.. الرئيس الأوكراني يظهر في مقطع فيديو وسط العاصمة كييف إحساس أوكراني بالخذلان حسب خبيرة شؤون الأسلحة النووية، ماريانا بودجرين، فإن ما شجَّع الأوكرانيين على التخلي عن ترسانتهم النووية بأنه كان هناك شعور بالرضا بعد التوقيع على هذه المذكرة، كانوا يتفاخرون بالقول: انظر، لدينا هذه الضمانات التي جرى توقيعها! وكان لديهم هذا الإيمان بأن الغرب سوف يقف إلى جانبهم. إيمان الأوكرانيين بتلك الضمانات الأمنية، تحول إلى إحساس بالخذلان بعد نحو 30 سنة من توقيع المذكرة، وتوضح بودجرين، مضيفة بأن أوكرانيا سعت إلى إحياء تلك المذكرة بعد خرق من قبل روسيا سنة 2014، ودعت إلى اجتماع للموقعين عليها في باريس، حيث كان هناك وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الذي ببساطة لم يحضر. وفي السياق نفسه يورد خبير الغلاقات الدولية الأمريكي والتر راسل ميد: لو كانت أوكرانيا لاتزال تحتفظ بأسلحتها النووية لربما لم تكن لتفقد أوكرانيا. وبالتالي هي تخلت عن ترسانتها الاستراتيجية مقابل ورقة بلا قيمة، وحصلت في الأخير على غزو من قبل جارتها النووية القوية. ولوح الرئيس زيلينسكي، أثناء مشاركته في مؤتمر ميونخ للأمن يوم السبت الماضي، بإمكانية انسحاب بلاده من مذكرة بودابيست. واحتج قائلاً: منذ عام 2014، حاولت أوكرانيا ثلاث مرات إجراء مشاورات مع الدول الضامنة لمذكرة بودابست. ثلاث مرات دون نجاح. اليوم أوكرانيا ستفعل ذلك للمرة الرابعة. أنا، كرئيس، سأفعل ذلك للمرة الأولى. لكن أنا وأوكرانيا نقوم بذلك للمرة الأخيرة. وأضاف زيلينسكي: في حال لم تنعقد تلك المشاورات مرة أخرى أو إذا جاءت نتائجها لا تضمن الأمن لبلدنا، فسيكون لأوكرانيا كل الحق في الاعتقاد بأن مذكرة بودابيست لا تعمل وأن جميع القرارات الشاملة لعام 1994 موضع شك. وعلَّق وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، على ذلك قائلاً: إن تصريحات زيلينسكي حول إعادة الوضع الأوكراني لدولة نووية هي بيان خطير للغاية (...) أوكرانيا لديها قدرات لتصنيع أسلحة نووية أكثر بكثير من إيران وكوريا الشمالية، قد تظهر الأسلحة النووية التكتيكية على أراضي أوكرانيا.

8551

| 26 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
 وزير ألماني يحذر من هجمات إلكترونية روسية على البنية التحتية ببلاده

حذر فولكر فيسينج وزير الشؤون الرقمية الألماني من وقوع هجمات إلكترونية روسية تستهدف البنية التحتية الألمانية. وقال فيسينج في تصريحات لصحيفة /فيلت آم زونتاج/ الألمانية، ليس لدينا الآن معلومات محددة، لكنه يمكن توقع ذلك باحتمالية كبيرة.. نرصد تزايد الدعاية الروسية في سياق النزاع الأوكراني.. نحن مستعدون ومتيقظون وقادرون على التصرف في أي وقت. وتلقي ألمانيا باللوم على روسيا في الهجمات الإلكترونية على البرلمان الاتحادي /بوندستاج/ عام 2015.. وهو ما نفته موسكو بشدة.

1169

| 26 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
 إصابة سفينة شحن يابانية بصاروخ قبالة سواحل أوكرانيا

أصاب صاروخ سفينة شحن تابعة لشركة يابانية قبالة سواحل أوكرانيا، مما أدى إلى إصابة أحد أفراد طاقمها بجروح. ونقلت وكالة كيودو اليابانية للأنباء اليوم عن شركة الشحن المسجلة في مقاطعة /إهيمه/ بغرب اليابان أن السفينة /نامورا كوين/ التي ترفع علم بنما كانت تبحر في البحر الأسود أصيبت بصاروخ قبالة سواحل أوكرانيا.. مضيفة أن أحد أفراد طاقم السفينة والبالغ عددهم 20 شخصا أصيب بجروح، وأن أضراراً لحقت بالسفينة. وأشارت إلى أن السفينة قادرة حاليًا على مواصلة ملاحتها وفي طريقها إلى تركيا لإجراء تقييم الأضرار. وكانت مولدوفا أعلنت أمس /الجمعة/ أن ناقلة تابعة لها تعرضت لقصف صاروخي قرب مدينة أوديسا الأوكرانية على البحر الأسود وإصابة اثنين من طاقمها.

1785

| 26 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
الرئيس الأوكراني يرفض عرضاً أميركياً لمغادرة كييف: أريد ذخيرة تصد الدبابات.. لا رحلة جوية!

قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية السبت إن الولايات المتحدة عرضت على الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي المساعدة لمغادرة كييف. وذكرت الصحيفة نقلاً عن مسؤولين أمريكيين وأوكرانيين أن الولايات المتحدة أبدت استعدادها لمساعدة زيلينسكي على مغادرة كييف كي لا يقع في أيدي القوات الروسية. وأردفت بأن زيلينسكي رفض حتى الآن عروض الإجلاء، مؤكداً أنه باقٍ على رأس عمله. وبحسب ما نشره موقع TRT عربي فإنّ الرئيس الأوكراني قال أريد ذخيرة تصد الدبابات.. لا رحلة جوية. وفجر الجمعة أفاد زيلينسكي بتلقيهم معلومات بأن العدو جعله الهدف الأول، وأسرته الهدف الثاني، وأكد أنه سيظل على رأس عمله للدفاع عن بلاده. وقال مسؤول أمريكي كبير لم تفصح الصحيفة عن اسمه إن المسؤولين الأمريكيين تحدثوا إلى زيلينسكي خلال الأيام الأخيرة حول مجموعة متنوعة من القضايا الأمنية، بما في ذلك الأماكن الأكثر أمناً للرئيس ليبقى فيها لضمان استمرارية الحكومة الأوكرانية. فيما قال النائب الديمقراطي آدم شيف رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس النواب الأمريكي: لقد جعلناه على دراية ليس فقط بخطر الغزو الروسي الذي أصبح حقيقة واقعة، ولكن أيضاً بالتهديد الذي يواجهه شخصياً.. ونحن على استعداد لمساعدته بأي شكل من الأشكال. وأوضح التقرير أن العديد من مسؤولي الأمن القومي قالوا إن عزل زيلينسكي قد يوفر للرئيس الروسي فلاديمير بوتين أسرع طريقة لإنهاء الحرب في أوكرانيا وتجنب احتلال طويل الأمد. وأضاف أنه في حال خروج زيلينسكي قد يحاول بوتين تعيين آخرَ دميةً مكانه يكون قادراً على التحكم به. وأعادت الصحيفة التذكير باتهامات الحكومة البريطانية للكرملين في يناير الماضي بالتخطيط لاستبدال زيلينسكي بسياسي مؤيد لروسيا وعضو سابق في البرلمان الأوكراني. وحذر الرئيس الأوكراني زيلينسكي ليل الجمعة-السبت من أن القوات الروسية ستحاول هذه الليلة الاستيلاء على كييف حيث تدور معارك ضارية. وقال زيلينسكي في رسالة مصورة نشرها الموقع الإلكتروني للرئاسة: يجب أن أقولها بصراحة تامة: هذه الليلة ستكون أصعب مما كان عليه النهار. العديد من مدن بلادنا يتعرض للهجوم. وأطلقت روسيا فجر الخميس عملية عسكرية في أوكرانيا تبعتها ردود فعل غاضبة من عدة دول ومطالبات بتشديد العقوبات على موسكو. ووفقاً للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قتل أكثر من 130 شخصاً، بينهم مدنيون، في اليوم الأول للتدخل العسكري الروسي.

3875

| 26 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
 الدفاع الروسية تعلن تدمير 821 منشأة عسكرية في أوكرانيا

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم، عن تدمير 821 منشأة عسكرية وإسقاط 7 طائرات و7 مروحيات و9 مسيرات في أوكرانيا منذ بدء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا. كما أعلنت الوزارة، في بيان، أن الأسطول الروسي دمر 8 زوارق بحرية أوكرانية، فيما تم تدمير 24 منصة دفاع جوي و 48 رادارا في أوكرانيا. وفي الصعيد ذاته، ذكرت وزارة الدفاع الروسية، أن القوات الروسية أطلقت صواريخ كروز من الجو ومن على متن سفن لقصف أهداف عسكرية في أوكرانيا. وقال الناطق باسم وزارة الدفاع إيغور كوناشينكوف في تصريحات نقلها التلفزيون الروسي خلال الليل نفذت القوات المسلحة للاتحاد الروسي ضربة بواسط أسلحة دقيقة بعيدة المدى أطلقت جوا وبحرا ضد بنية تحتية عسكرية في أوكرانيا. وكان الجيش الأوكراني أعلن في وقت سابق اليوم عن إطلاق روسيا صواريخ كروز من طراز كاليبر من البحر الأسود مستهدفة مطارات شرق البلاد. وقالت قيادة الجيش الأوكراني، في بيان، إن المناطق القريبة من مدن سومي وبولتافا وماريبول تعرضت لضربات جوية مع إطلاق صواريخ كروز من طراز كاليبر على البلاد من البحر الأسود.

1475

| 26 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
3 دول أوروبية تغلق أجواءها أمام شركات الطيران الروسية

أعلنت كل من بولندا والتشيك وبلغاريا إغلاق مجالها الجوي أمام شركات الطيران الروسية، ردا على العملية العسكرية الروسية داخل الأراضي الأوكرانية. وقال السيد بيوتر مولر المتحدث باسم الحكومة البولندية إن الحظر الجوي للطيران الروسي فوق الأجواء البولندية تم تطبيقه اعتبارا من الليلة الماضية. من جهته، قال وزير النقل التشيكي مارتن كوبكا اعتبارا من منتصف ليل السبت، نوقف حركة كل شركات الطيران الروسية في المجال الجوي التشيكي. ودخل حظر مماثل حيز التنفيذ في بلغاريا أيضا، ردا على تفاقم النزاع العسكري وتضامنا مع أوكرانيا. وبحسب بيان صادر عن وزارة النقل البلغارية، فإن الطائرات الروسية لم تعد تستطيع دخول المجال الجوي السيادي لبلغاريا، بما في ذلك فوق المياه الإقليمية. كما أعلنت شركة إل أوه تي الوطنية البولندية تعليق رحلاتها إلى موسكو وسانت بطرسبرغ اعتبارا من أمس /الجمعة/. ويأتي ذلك في أعقاب قرار مماثل اتخذته بريطانيا الخميس ضد شركة ايروفلوت الوطنية الروسية. كما أعلن وزير النقل البريطاني غرانت شابس فرض حظر على الطائرات الروسية الخاصة بمفعول فوري. وردت روسيا من جانبها بحظر تحليق كل الطائرات المرتبطة بالمملكة المتحدة فوق أراضيها، بما في ذلك رحلات الترانزيت.

2214

| 26 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
إطلاق نار بالقرب من المقرات الحكومية بكييف وتعرض مطارات الشرق لقصف جوي وصاروخي

وقع إطلاق نار كثيف بالقرب من المقرات الحكومية في وسط العاصمة الأوكرانية كييف صباح اليوم، في الوقت الذي أعلن فيه الجيش الأوكراني تعرض مطارات شرق البلد لقصف جوي وصاروخي من البحر الأسود. وقال شهود عيان إنه قد سمع دوي إطلاق نار كثيف بالقرب من المقرات الحكومية في وسط كييف، وذلك بعد وقت قصير من إعلان الجيش الأوكراني تمكنه من صد هجوم روسي على قاعدة عسكرية قرب وسط المدينة. كما أعلن الجيش الأوكراني عن إطلاق روسيا صواريخ كروز من طراز كاليبر من البحر الأسود مستهدفة مطارات شرق البلاد. وقالت قيادة الجيش، في بيان، إن المناطق القريبة من مدن سومي وبولتافا وماريبول تعرضت لضربات جوية مع إطلاق صواريخ كروز من طراز كاليبر على البلاد من البحر الأسود. وفي بيان منفصل، أكد الجيش الأوكراني أن هناك معارك عنيفة مستمرة في فاسيلكيف، على بعد حوالى ثلاثين كيلومترا جنوب غرب كييف حيث يحاول الجيش الروسي إنزال مظليين. وكانت السلطات الأوكرانية أعلنت فجر اليوم تعرض العاصمة كييف، لهجمات روسية عبر عدة محاور، مؤكدة أن الجيش تصدى لهجوم على مواقع عسكرية في شارع النصر، أحد الشوارع الرئيسية في العاصمة.

1466

| 26 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
الخارجية الروسية تؤكد اقتراب العلاقات بين موسكو والغرب من نقطة اللاعودة

أكدت الخارجية الروسية أن العلاقات بين موسكو والعواصم الغربية تقترب من نقطة اللاعودة، في ظل العقوبات التي استهدفت الرئيس فلاديمير بوتين ووزير خارجيته السيد سيرغي لافروف وعديد الشخصيات الأخرى في البلاد، فضلا عن استهداف الاقتصاد الروسي بعقوبات مختلفة. وقالت السيد ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، في تصريحات، إن العلاقات بين روسيا والغرب تقترب من نقطة اللاعودة، مبينة أن فرض عقوبات على الرئيس فلاديمير بوتين ووزير الخارجية سيرجي لافروف يكشف العجز التام للغرب في مجال السياسة الخارجية. وأضافت المسألة هي أننا وصلنا إلى الخط الذي تبدأ عنده نقطة اللاعودة، مبدية استغرابها من الأخبار التي يتم تداولها في عواصم غربية عدة عن امتلاك الرئيس الروسي ووزير خارجيته لأرصدة مالية بالخارج، حيث قالت في هذا الصدد ليس لبوتين أو لافروف حسابات في بريطانيا أو أي مكان آخر في الخارج. يشار إلى أن عديد العواصم الغربية، من بينها لندن وواشنطن، أعلنت تباعا عن فرضها عقوبات بحق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير خارجيته سيرغي لافروف بسبب العملية العسكرية التي تتعرض لها أوكرانيا.

2393

| 26 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
الدفاع الروسية تؤكد سقوط مدينة ميليتوبول الأوكرانية في أيدي قواتها العسكرية

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، هذه الليلة، دخول قواتها مدينة /ميليتوبول/ الواقعة في جنوب شرقي أوكرانيا. وقالت الوزارة، في بيان، إنه بعد تنفيذ عملية الإنزال بالقرب من بلدة /آزوف/ المطلة على بحر آزوف، اتجهت الوحدات الروسية إلى مدينة /ميليتوبول/، ودخلتها دون أن تلاقي أي مقاومة. في مقابل ذلك، نقلت وكالة الأنباء الأوكرانية /يوكرينفورم/ عن السيد أولكساندر ستاروخ رئيس الإدارة الإقليمية في /زابوروجييه أوبلاست/، أن مدينة /ميليتوبول/ محاصرة، وأن مجموعات صغيرة من الجنود الروس دخلتها بالفعل، لكنه استطرد بالقول إن الجنود الروسي حاولوا احتلال منشآت البنية التحتية الحيوية، حيث نشب قتال بينهم والقوات الأوكرانية على حدود المدينة منذ ظهر أمس /الجمعة/، وتمكنوا من دخول /ميليتوبول/ لكنهم أجبروا على التراجع بعد ذلك، ليستمر تبادل اطلاق النار بين الجانبين بالقرب من /ميليتوبول/. وتأتي هذه التطورات الميدانية في ظل تأكيد وزارة الدفاع الأمريكية /البنتاغون/ أن القوات الروسية تستخدم سفنا حربية برمائية لمهاجمة مدينة /ماريوبول/ الأوكرانية، مشيرة إلى أن هذه السفن تسمح للجيش الروسي بنقل جنوده ومعداته إلى الشاطئ للقيام بعمليات حتى في الأماكن التي لا توجد بها موانئ. يشار إلى أن القوات الروسية شرعت منذ فجر أول أمس /الخميس/ في عملية عسكرية داخل الأراضي الأوكرانية، وسط تنديد دولي كبير، ومطالبات بوقف توغل الجنود الروس.

1693

| 26 فبراير 2022