قالت قطر للطاقة إن مدينة راس لفان الصناعية تعرضت هذا المساء لهجمات صاروخية. وأوضحت أنه تم على الفور نشر فرق الاستجابة للطوارئ لاحتواء...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تبدو الهدنة الهشة في أوكرانيا وعملية سحب القوات من خط الجبهة، اليوم الثلاثاء، مهددة مع اكبر هجوم دموي يشنه المتمردون الموالون لروسيا في خلال شهر وقد أسفر عن مقتل 9 جنود أوكرانيين. وتجدد أعمال العنف في معقلي الانفصاليين يلقي بثقله أيضا على انطلاقة الحملة الانتخابية للأحزاب المشاركة في انتخابات 26 أكتوبر البرلمانية مع انتهاء مهلة تسجيل الترشيحات ليل الثلاثاء. تجاهل روسي وأبلغ الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو الاثنين المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل- أقرب حليف أوروبي له- بأن روسيا تتجاهل بنود اتفاق السلام الذي تم التوصل إليه في 5 سبتمبر في مينسك. وشدد بوروشنكو على أنه "يتوقع أن تلتزم روسيا ببروتوكول مينسك وأن تسحب قواتها وتضمن إغلاق الحدود وتقيم منطقة عازلة" كما أعلنت الرئاسة في بيان. وتم تعزيز الهدنة باتفاق أبرم في 20 سبتمبر وينص على انسحاب كل من الطرفين مسافة 15 كلم عن خط الجبهة والسماح لمراقبين أوروبيين بالإبلاغ عن أي استئناف لأعمال العنف التي أسفرت منذ بدء النزاع عن مقتل 3200 شخص. لكن محاولة وفد من الجيش الروسي في نهاية الأسبوع إقناع المتمردين بالانصياع لبنود الخطة انتهت كما يبدو بالفشل. وكان هذه الزيارة إلى منطقة حرب شكلت إقرارا غير مباشر من موسكو بالنفوذ الذي تمارسه على المتمردين. معارك مستمرة وأعلن الجيش الأوكراني أن ميليشيات شنت هجوما قرب منطقة مطار دونيتسك وأصابت قذيفة آلية تنقل قوات حكومية، وقتل 9 جنود في الضربة. وقال مسؤولون محليون ورسميون أوكرانيون إن 4 مدنيين قتلوا أيضا في هجمات صاروخية وبقذائف الهاون في معقلي المتمردين دونيتسك ولوجانسك. وقال المتحدث باسم الجيش الأوكراني، فلاديسلاف سيليزنيوف اليوم الثلاثاء لمحطة التلفزيون الاوكرانية الخامسة إن المتمردين يستخدمون مجددا صواريخ جراد التي أدت في السابق إلى تدمير عشرات منازل المدنيين. وقد هيمن عرض بوروشنكو منح مناطق الانفصالين حكما ذاتيا مقابل تخليهم عن المطالبة بالاستقلال، على النقاش السياسي الدائر قبل الانتخابات البرلمانية. لكن المتمردين الموالين لروسيا رفضوا المشاركة في انتخابات 26 أكتوبر وأعلنوا عن تنظيم انتخابات تشريعية في مناطق نفوذهم ورئاسية في 2 نوفمبر. وواجه الرئيس الأوكراني عدة انتقادات لقراره هذا بعد 7 أشهر على إقالة سلفه الموالي لروسيا فيكتور يانوكوفيتش. وقامت كييف والاتحاد الاوروبي بتنازل اخر كبير عبر القبول بإرجاء دخول اتفاق التبادل الحر بين الطرفين حيز التنفيذ حتى نهاية 2015. لكن حزب المناطق الذي كان يرئسه يانوكوفيتش ويسيطر على مقاعد البرلمان المنتهية ولايته، قرر مقاطعة الانتخابات التي يفترض أن تؤدي بالتالي إلى تجديد كبير للبرلمان. بروشنكو يتقدم وبحسب استطلاع أجراه المعهد الدولي لعلوم الاجتماع في كييف بين 12 و 21 سبتمبر، فإن حوالى 40% من الناخبين الذين أكدوا أنهم سيصوتون قالوا إنهم سيختارون "كتلة بوروشنكو" التي أنشئت لدعم الرئيس الذي انتخب في نهاية مايو بحصوله على 55% من الاصوات. ومن المرتقب ان يقدم اكثر من ثلاثين حزبا مرشحين لكن وحدها اللوائح التي تنال 5% من الاصوات يمكنها المشاركة لشغل نصف مقاعد البرلمان ال450. والنصف الآخر من النواب ينتخبون بالغالبية من دورة واحدة. وأظهر الاستطلاع ان في المرتبة الثانية كان حزب الشعبوي أوليج لياشكو الذي حل في المرتبة الثالثة في الانتخابات الرئاسية، أما يوليا تيموشنكو احدى شخصيات الثورة البرتقالية عام 2004 فقد حلت في المرتبة الثالثة مع حصول حزبها على 8% من الأصوات.
163
| 30 سبتمبر 2014
قدم جنديان أوكرانيان أدلة جديدة على ضلوع روسيا عسكريا بشكل مباشر في شرق أوكرانيا بقولهما إنهما أسرا على يد قوات روسية في معركة أصبحت نقطة تحول في الصراع. وتثير شهادتهما التي جاءت بعد تحريرهما من الأسر الذي استمر لمدة شهر مزيدا من الشكوك حول نفي موسكو للاتهامات الغربية لها بأنها ساعدت الانفصاليين المؤيدين لروسيا على تفادي الهزيمة الشهر الماضي بإرسال جنود وأسلحة عبر الحدود. ورفضت وزارة الدفاع الروسية التي جرى الاتصال بها هاتفيا التعليق على تصريحات الجنديين. وقال أليكسي كوشيلينكو لدى نزوله من حافلة مساء أمس الأحد خلال عملية تبادل للأسرى إنه وقع في الأسر خلال معارك ضارية يومي 24 و25 من أغسطس قرب بلدة إيلوفايسك شرقي دونيتسك معقل الانفصاليين. وذكر أن اللواء 93 الميكانيكي الذي يخدم فيه حوصر وسرعان ما هزم في المعركة التي تكبدت فيها القوات الموالية لحكومة كييف خسائر فادحة. وقال كوشيلينكو للصحفين: "أصبنا بصواريخ جراد وبعد ذلك هزمتنا القوات بسهولة، هزمنا تماما خلال 20 دقيقة، وقتل كثير منا وفقد آخرون". وأضاف: "كانوا قوات روسية وقالوا إنهم كتيبة هجوم محمولة جوا من كوستروما". وكوستروما مدينة تقع على بعد 300 كيلومتر شمال شرقي موسكو. وقال جندي آحر يدعى أندريه كروبا - كان أيضا ضمن عشرات السجناء المفرج عنهم على طريق شمالي دونيتسك - إن اللواء 53 الميكانيكي الذي يخدم فيه تكبد أيضا خسائر في المعركة ذاتها. وقال كروبا (21 عاما) إنهم "كانوا جنودا من روسيا، جنود من كوستروما.. مظليون". ومن ناحية أخرى، بدأ الادعاء العام في روسيا تحقيقات ضد مسئولين أوكرانيين بتهمة ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية لسكان أوكرانيين يتحدثون اللغة الروسية في مناطق شرق أوكرانيا. وقال فلاديمير ماركين، المتحدث باسم الادعاء، اليوم في موسكو إن سياسيين ورجال جيش أوكرانيين دأبوا منذ بدء "عملية مكافحة الإرهاب" في أبريل الماضي على إعطاء أوامر من أجل "الإبادة الكاملة لمواطنين يتحدثون الروسية" في منطقتي دونيتسك و لوجانسك. ولم يفصح المتحدث عن أسماء الشخصيات التي تشملها التحقيقات.
166
| 29 سبتمبر 2014
أجرت الحكومة الأوكرانية، صفقة تبادل أسرى مع الانفصاليين الموالين لروسيا الذين يسيطرون على بعض المناطق شرق أوكرانيا. وفي تدوينة على صفحته في أحد مواقع التواصل الاجتماعي، أفاد الرئيس الأوكراني، "بترو بوروشنكو"، أن السلطات أطلقت سراح 60 انفصاليا، مقابل تسلم 30 جنديا، كانوا مختطفين من قبل الانفصاليين في المناطق الشرقية للبلاد. ومن جانبه أكد "داريا موروزوفا" رئيس مجلس اللاجئين والرهائن في "جمهورية دونيتسك الشعبية"، التي أعلنها الانفصاليون من جهة واحدة، خبر إجراء صفقة التبادل قائلا: "اتفقنا مع الحكومة الأوكرانية على إطلاق سراح 30 جنديا مقابل الإفراج عن 30 من عناصرنا، إلا أننا فوجئنا بإطلاق الحكومة سراح 60 منسوبا لنا". ومن جانب آخر قتل 12 شخصا على الأقل بينهم 9 جنود أوكرانيين في معارك مع الانفصاليين الموالين لروسيا في الساعات الـ24 الماضية وهي الحصيلة الأعلى في شرق أوكرانيا منذ التوصل إلى هدنة مطلع سبتمبر كما أعلنت السلطات الاثنين.
227
| 29 سبتمبر 2014
قال مسؤول ماليزي رفيع المستوى، اليوم السبت، إن بلاده سوف تطالب الأمم المتحدة بإرسال قوة لحفظ السلام إلى شرق أوكرانيا للسماح للمحققين بالوصول مجددا إلى موقع تحطم الطائرة التابعة للخطوط الجوية الماليزية رحلة "إم إتش 17". أضاف وزير النقل ليو تيونج لاي: "سوف نطالب الأمم المتحدة باتخاذ إجراء فوري"، قائلا: "نأسف إزاء موقف الحكومة الأوكرانية التي لم تف بتعهدها بالسماح لفريق التحقيق بدخول المنطقة بسلام". وأفاد تيونج: "حان الوقت كي تتخذ الأمم المتحدة إجراء وليس من خلال المناقشات فقط". وفشل رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرزاق يوم الخميس في الحصول على موعد محدد من رئيس الوزراء الأوكراني أرسيني ياتسينيوك بشأن الموعد الذي يمكن أن يعود فيه طاقم المحققين متعدد الجنسيات. وقال عبد الرزاق إن ياتسينيوك أبلغه، خلال اجتماع على هامش الدورةالـ69 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بأن موقع تحطم الطائرة مازال منطقة خطيرة بسبب القصف من جانب الانفصاليين الموالين لروسيا رغم سريان اتفاق لوقف إطلاق النار منذ الخامس من شهر سبتمبر الحالي. ويسعى طاقم تحقيق من ماليزيا وأستراليا وهولندا للوصول مرة أخرى إلى موقع تحطم الطائرة لانتشال المزيد من رفات الضحايا وجمع مزيد من الأدلة عن سبب تحطمها.
379
| 27 سبتمبر 2014
بعد مرور أكثر من 10 أسابيع على تحطم طائرة الركاب الماليزية في رحلتها رقم "إم إتش 17" فوق شرق أوكرانيا، أفاد تقرير، صدر اليوم الجمعة، في لاهاي عن الحكومة الهولندية بأنه تم التعرف على هوية 251 راكبا من ضحايا الحادث. وقالت الحكومة إن فريقا من المتخصصين الدوليين يحاولون التعرف على جميع رفات الضحايا في بلدة "هيلفرسوم" القريبة من العاصمة أمستردام، مشيرة إلى أن إتمام هذه العملية قد يستغرق عدة أشهر. وطالبت هولندا في وقت متأخر من أمس الخميس خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة بالتوضيح الكامل لعملية إسقاط الطائرة المدنية التي جرت في 17 يوليو الماضي. وقال رئيس الوزراء الهولندي، مارك روته " يتعين كشف أسباب هذه الكارثة وتقديم المسئولين عنها للعدالة"، مطالبا بأن يتم السماح بالوصول لموقع تحطم الطائرة دون أى معوقات. يذكر أن الطائرة الماليزية كانت تقوم برحلتها رقم "إم إتش 17" من أمستردام إلى كوالالمبور وعلى متنها 298 شخصا وتحطمت في أوكرانيا بعد أن تم إسقاطها بصاروخ، وقال روته إن الحادث كان صدمة لهولندا.
253
| 26 سبتمبر 2014
كشف جونتر اوتينجر، مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الطاقة، عن التوصل إلى اتفاق لإنهاء نزاع الغاز بين روسيا وأوكرانيا، بعد مباحثات في برلين، مشيرا إلى أن الأمر يتطلب موافقة الحكومتين على الاتفاق. وأضاف اوتينجر إنه تم التوصل إلى خطة لسداد المتأخرات لدى كييف من شأنها إنهاء الأزمة. وكانت روسيا قد أوقفت إمدادات الغاز إلى أوكرانيا في يونيو الماضي مما أثار مخاوف دول غرب أوروبا من توقف إمدادات غاز التدفئة الحيوي إليها.
188
| 26 سبتمبر 2014
قال يوري أوشاكوف، مستشار السياسة الخارجية في الكرملين، اليوم الجمعة، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو بحثا إمكانية عقد اجتماع بينهما إما على انفراد، أو بحضور زعيمي ألمانيا وفرنسا، ولم يحدد أوشاكوف موعدا للاجتماع المقترح. وقال أيضا إن تصريحات الرئيس الأمريكي باراك أوباما في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة بدت غريبة. وكان أوباما قد تطرق في خطابه إلى مشاكل العالم ومنها التدخل الروسي في أوكرانيا.
178
| 26 سبتمبر 2014
اعترض وزير الطاقة الروسي، اليوم الجمعة، على تقارير تفيد بأن الاتحاد الأوروبي سيصدر الغاز الروسي المستخدم في التدفئة إلى أوكرانيا، وذلك قبل ساعات فقط من المحادثات المقرر إجراؤها في برلين لضمان أن تواصل موسكو إمدادات الوقود إلى أوكرانيا هذا الشتاء. وتعتمد عدة دول من الاتحاد الأوروبي على الغاز الروسي، الذي يتم نقل الكثير منه عن طريق خطوط أنابيب رئيسية تمر عبر أوكرانيا. وبدأ الاتحاد الأوروبي مؤخرا إعادة ضخ جزء من مخزون الغاز الروسي إلى غرب أوكرانيا. وأوقفت المجر فجأة تلك الإمدادات في وقت متأخر ليلة أمس الخميس، وقالت الحكومة وشركة "إف.جي.إس.زد" المجرية لخطوط الأنابيب إن قطع الإمدادات ضروري، لأن الطلب في المجر زاد والحفاظ على المخزون في المجر أصبح أولوية. إلا أن شركة الغاز الأوكرانية "نفتوجاز" قالت إنها لم تسمع "سببا مقنعا" للقطع. وتسعى أوكرانيا وروسيا اليوم، خلال الاجتماع في برلين، لتسوية خلاف الغاز المستمر منذ شهور بينهما.
226
| 26 سبتمبر 2014
طلب الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو، من الحكومة التحضير لاحتمال إغلاق مؤقت للحدود مع روسيا، الممتدة على طول 2300 كلم، بحسب مرسوم نشر اليوم الخميس. والمرسوم الذي نشر على موقع الرئاسة الإلكتروني، ويأتي بعد 5 أشهر من المعارك في شرق البلاد بين الجيش النظامي والانفصاليين الموالين لموسكو، يجيز للحكومة إغلاق الحدود البرية والبحرية أمام حركة السيارات والأفراد.
175
| 25 سبتمبر 2014
قال متحدث عسكري باسم حلف شمال الأطلسي "الناتو"، اليوم الأربعاء، إن الحلف رصد انسحابا ملموسا للقوات الروسية من أوكرانيا لكن عددا كبيرا من القوات الروسية ظل متمركزا على مقربة. وقال اللفتنانت كولونيل جاي جانسن، في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء رويترز "حدث انسحاب ملموس للقوات التقليدية الروسية من داخل أوكرانيا لكن بقيت عدة آلاف متمركزة قرب الحدود". وأضاف، "بعض القوات الروسية مازالت داخل أوكرانيا، يصعب تحديد أعدادها لأن الانفصاليين الموالين لروسيا يسيطرون على عدد من المعابر الحدودية والقوات تتقدم وتتقهر بشكل متكرر عبر الحدود. بالإضافة إلى ذلك تعمل القوات الروسية الخاصة في أوكرانيا ويصعب رصدها".
145
| 24 سبتمبر 2014
شهدت منطقة النزاع "دونيتسك"، الواقعة في شرق أوكرانيا، معارك جديدة ليلة الأربعاء في ظل الهدنة التي تسري رسميا منذ نحو 3 أسابيع. وأعلن مجلس المدينة أنه تم تدمير منزل ومحطة فرعية بشكل جزئي، إلا أنه لم تصدر أي تصريحات عن وجود قتلى أو جرحى. ويذكر أن هناك دائما تقارير عن وجود معارك وانفجارات بمنطقتي النزاع دونيتسك ولوهانسك اللتين يسيطر عليهما الانفصاليون الموالون لروسيا. وتجدر الإشارة إلى أن الهدنة التي اتفقت عليها قوات الحكومة الأوكرانية والانفصاليون الموالون لروسيا تسري بهاتين المنطقتين منذ الخامس من شهر سبتمبر الجاري. ويتم التخطيط حاليا أيضا لمنطقة منزوعة السلاح تقدر مسافتها بـ 30 كيلو مترا. ومن المقرر أن تعمل هذه المنطقة على الحيلولة دون نشوب معارك جديدة. ووفقا لبيانات الأمم المتحدة ، لقي ما يزيد على 3500 شخص حتفهم منذ أن نشب هذا النزاع في شرق أوكرانيا في أبريل الماضي.
265
| 24 سبتمبر 2014
حذر محمد العريان المستشار الاقتصادي الكبير في أليانز، اليوم الثلاثاء، من أن الأسواق العالمية لا تقدر مخاطر الأزمة الأوكرانية حق قدرها، وأن الصراع قد يؤدي إلى ركود اقتصادي في أوروبا. وقال إن الخيارات محدودة لخفض التوترات بين أوكرانيا وداعميها الغربيين وروسيا المتهمة بدعم تمرد يقوده انفصاليون موالون لموسكو. وقال العريان، أمس الاثنين، إن الأمر لا يتطلب أكثر من "جولة أو جولتين على الأكثر" من العقوبات والعقوبات المضادة بين روسيا والغرب كي تسقط أوروبا في هوة الركود، وبخاصة إذا قطعت روسيا إمدادات الطاقة في الشتاء القادم. وقال العريان: "أعتقد أن الأسواق تستخف بالأزمة الأوكرانية.. من الصعوبة البالغة إيجاد حل يرضي جميع الأطراف المعنية – أوكرانيا والغرب وروسيا".. مضيفا: إن الأسواق "تثق ثقة عمياء" على البنوك المركزية في الغرب مثل مجلس الاحتياطي الاتحادي "البنك المركزي الأمريكي" والبنك المركزي الأوروبي. وأكد العريان أن مكمن الخطر في أن المستثمرين يريدون دليلا لا لبس فيه على أن "التحول" قد حدث قبل أن يلجأوا إلى تكوين مراكز دفاعية أكثر.
173
| 23 سبتمبر 2014
أعلن المتمردون الموالون لروسيا، اليوم الثلاثاء، البدء بسحب مدفعيتهم في شرق أوكرانيا على غرار ما قام به الجيش الأوكراني، وذلك عملا باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في مينسك. وصرح رئيس وزراء جمهورية دونيتسك الشعبية، المعلنة من جانب واحد: "سحبنا مدفعيتنا من المناطق التي قامت فيها القوات الأوكرانية بالمقل.. وفي الأماكن التي لم ينسحب منها الجيش الأوكراني، لم ننسحب أيضا".
176
| 23 سبتمبر 2014
أكدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، في اتصال هاتفي مع الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو، اليوم الإثنين، ضرورة سحب روسيا جنودها بشكل كامل من أوكرانيا. كما شددت ميركل، على لسان المتحدث باسمها شتيفان زايبرت على أهمية تأمين الحدود بين روسيا وأوكرانيا في سبيل تطبيق الهدنة التي توصلت إليها كييف مع الانفصاليين الموالين لروسيا شرق أوكرانيا وفي سبيل بدء عملية سياسية. وقال زايبرت إن ميركل رحبت خلال الاتصال بالاتفاقات الأخيرة الرامية إلى تطبيق الهدنة، وكذلك القانون الذي اعتمده البرلمان الأوكراني بشأن الوضع الخاص لشرق أوكرانيا وقانون العفو عن الانفصاليين.
165
| 22 سبتمبر 2014
أعلن الانفصاليون الموالون لروسيا في شرق أوكرانيا، اليوم الإثنين، أن الاتفاق الخاص بإقامة منطقة عازلة على الخط الأمامي للقتال مع القوات الحكومية لن ينفذ قريبا. وقال أندري بورجين أحد زعماء الانفصاليين لوكالة أنباء إيتار تاس: إنه "نظرا لتدني حالة الثقة بين الجانبين، سيكون من الصعب للغاية تنفيذ المذكرة الموقعة في منسك على الفور". يذكر أن الاتفاق المؤلف من تسع نقاط الذي وقعه الزعماء الانفصاليون وممثلو الحكومة الأوكرانية مساء أمس الأول السبت، في منسك عاصمة بيلاروسيا، ينص على وجوب قيام كلا الجانبين بسحب أسلحته الثقيلة إلى مسافة 15 كيلومترا من خط القتال الأمامي. وأضاف بورجين إن الاتفاق سيستغرق وقتا لكي ينفذ وأن المنطقة العازلة تعد أصعب ما فيه. أما الحكومة في كييف فقد أعلنت اليوم أنها ستبدأ في تنفيذ الاتفاق قريبا. ومن المفترض أن تتولى منظمة الأمن والتعاون في أوروبا مراقبة المنطقة العازلة حيث أن لديها بالفعل 80 مراقبا غير مسلح في الميدان .
258
| 22 سبتمبر 2014
لا تزال الهدنة مستمرة بشكل عام الإثنين، بين الجيش الأوكراني والانفصاليين بعد جهود السلام التي بذلت في الأيام الأخيرة سعيا لتحقيق وقف إطلاق نار دائم قبل الشروع في مفاوضات سياسية شائكة حول مستقبل المناطق الانفصالية الناطقة بالروسية في شرق البلاد. وأعلن الجيش الأوكراني أن جنديين قتلا وأصيب اثنان آخران بجروح في الساعات الـ24 الماضية. وبذلك يرتفع إلى 39 عدد الجنود والمدنيين الذين قتلوا منذ الاتفاق على وقف إطلاق النار في الخامس من سبتمبر، ما يظهر مدى هشاشة الهدنة. وفي مؤشر على الهدوء، تم تسيير قوافل مساعدات روسية وأوكرانية خلال عطلة الأسبوع إلى دونيتسك ولوجانسك. وللمرة الأولى منذ 26 يوليو الماضي، وصل قطار قادم من كييف إلى لوجانسك الاثنين. تطبيق المذكرة وأعلن الجيش الأوكراني البدء بتطبيق نقاط المذكرة الموقعة في مينسك بين الانفصاليين والسلطات في كييف وتنص على إقامة منطقة عازلة بعرض 30 كلم على طول الجبهة وحظر التحليق فوق المناطق الانفصالية وقيام الجانبين بأبعاد أسلحتهما الثقيلة عن الجبهة. وقال المتحدث باسم الجيش إندريي ليسينكو "نستعد لأبعاد المدفعية الثقيلة مسافة 15 كلم". وكان المتحدث أعلن الأحد أن تطبيق خطة المنطقة العازلة لن يكون ممكنا إلا بوقف شامل للمعارك. وأضاف أنه خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية "لم نلحظ أي خرق للحدود الأوكرانية أو لمجالنا الجوي كما لم يكن هناك إطلاق نار من الجانب الروسي وهذا ما يؤكد التطبيق العملي لنقاط خطة السلام التي أقرت بمبادرة من الرئيس الأوكراني". من جهته، قال أندريه بورجين نائب رئيس الوزراء في جمهورية دونيتسك المعلنة من طرف واحد فرض تطبيق اتفاق مينسك "واقعية"،= وأضاف في تصريحات لوكالة فرانس برس أن "الاتفاقات سيتم تطبيقها لكن مع الكثير من الصعوبات". وتابع متسائلا "أين هم النزاع الذي انتهى بمجرد توقيع وثيقة؟ هذا لا وجود له. لكن الحركة بدأت وستتواصل". ووقف إطلاق النار ليس شاملا. فقد شهدت مدينة دونيتسك صباح الإثنين تبادلا محدودا لإطلاق النار، إلا أن الوضع الميداني أكثر هدوءا كما أن عدد الضحايا من المدنيين تراجع في الأيام الأخيرة. وكان الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو أشاد مساء الأحد "بوقف التصعيد". كما أشار إلى أن تسوية النزاع لا تتم فقط عبر حل سياسي مذكرا بأنه "كلما تزايد عدد وحدات الجيش الأوكراني (في المناطق الانفصالية) كلما زاد عدد القوات الروسية المنتشرة في المنطقة". من الجانب الروسي، أعلن سيرجي إيفانوف رئيس الديوان الرئاسي والمقرب من الرئيس فلاديمير بوتين أن "بوروشنكو بدا يدرك انه لم يكن من الضروري شن حرب حتى النهاية، حتى أخر أوكراني". وشدد ايفانوف في مقابلة مع صحيفة "روسيسكايا جازيتا" أن "الاتفاقات التي تم التوصل إليها أتاحت تعليق الأعمال العسكرية ولو أن السلام لا يزال هشا جدا". لكن، وبعد خمسة أشهر من النزاع الذي أوقع قرابة 2900 قتيل واحدث أزمة لا سابق لها منذ نهاية الحرب الباردة بين روسيا والغربيين، فأن أحدا لا يتوقع حلا سريعا للازمة التي بدأت في نوفمبر 2013 بحركة احتجاجية ضد الحكومة في كييف انتهت بإطاحة الرئيس فيكتور يانوكوفيتش تلاه ضم روسيا لشبه جزيرة القرم وبدء الحركة الانفصالية الموالية لموسكو في شرق أوكرانيا. ومساء الأحد، حذر بوروشنكو الانفصاليين وروسيا من أن بلاده مستعدة للدفاع عن نفسها عسكريا إذا فشلت عملية السلام مع الانفصاليين الموالين لروسيا. تطبيق البنود إلا أن تطبيق البنود الواردة في مذكرة مينسك ليس بالعملية السهلة. يضاف إلى ذلك، الصعوبة التي تواجهها "الإدارة" الانفصالية في السيطرة على كل المجموعات التي تطالب بالاستقلال. وهناك أيضا مسالة الوجود العسكري الروسي الذي تنفيه موسكو رغم اتهامات كييف والحلف الأطلسي. وكان الحلف أعلن في نهاية الأسبوع الماضي أن جنودا روس لا يزالون داخل أراضي أوكرانيا ولو أن عددهم أقل. وعلاوة على الشق العسكري، هناك مسالة وضع المناطق الانفصالية التي كان يفترض التباحث بشأنها في مينسك لكن لم يتم التطرق إليها. ويتجاهل الانفصاليون حتى الآن عرض كييف منح حكم ذاتي اكبر خلال ثلاث سنوات للمناطق الخاضعة لسيطرتهم، وتنظيم انتخابات محلية في السابع من ديسمبر ومنح عفو مشروط عن المقاتلين. واعتبر "رئيس" جمهورية لوجانسك المعلنة من جانب واحد ايجور بلوتنيتسكي الاثنين أن السلطات في كييف تعترف باستقلال الجمهورية بحكم الواقع. وقال بلوتنيتسكي "يمكنهم لو شاؤوا (السلطات في كييف) إطلاق تسمية وضع خاص، لكن عندما لا يتم تطبيق القوانين الأوكرانية على منطقة ما، فهذا يعني إقرارا باستقلالنا بحكم الأمر الواقع، إنما بتعابير مختلفة". من جهتها، ذكرت كييف برفضها لأي "استقلال" أو "فدرالية". دعوة تطبيع وفي وارسو على صعيد أخر، دعا وزير الخارجية الجديد في بولندا غريجغوري شتينا الى "تطبيع" العلاقات بين بلاده من جهة وروسيا وأوكرانيا من جهة أخرى. ونقلت عنه صحيفة "بولسكا" قوله اليوم الإثنين "أريد القيام بكل ما يلزم للعودة إلى علاقات طبيعية ومستقرة" مع روسيا وأوكرانيا، وأضاف "يجب أن يكون لدى البولنديين القناعة بأن سياستنا في الشرق تمنحهم ضمانات أمنية والناس ينتظرون ذلك من الحكومة ووزير الخارجية". وكان وزير الخارجية السابق رادوسلاف سيكورسكي معروفا بدعمه الحازم لكييف وانتقاداته الحادة لموسكو بسبب دورها في الأزمة الأوكرانية.
169
| 22 سبتمبر 2014
تجمع ألاف الأشخاص، اليوم الأحد، وسط موسكو في مسيرة تطالب بالسلام في أوكرانيا وترفض الدور المنسوب إلى الكرملين في الحرب التي يشهدها شرق هذا البلد. وقال شهود عيان، إن موكب المتظاهرين الذي ضم شخصيات معارضة حمل بعضهم الأعلام الروسية والأوكرانية عبر شوارع العاصمة تحت شعاري "لا للحرب في أوكرانيا" و"أوقفوا كذب بوتين". وقالت الشرطة، إن التظاهرة التي حملت عنوان "مسيرة من أجل السلام" شارك فيها نحو 5 آلاف شخص في وسط موسكو. وطالب منظمو التظاهرة أن تكف السلطات الروسية عن "سياستها العدائية وغير المسؤولة" في أوكرانيا والتي تؤدي في رأيهم إلى عزل موسكو وإثارة اضطرابات اقتصادية وتصاعد "التوجهات الفاشية".
166
| 21 سبتمبر 2014
أطلق الجيش الأوكراني والانفصاليون الموالون لروسيا، مزيدا من الأسرى فيما بينهما بعد أسبوعين من الاتفاق الذي أبرم بينهما على الإطلاق الكامل لسراح الأسرى. وقالت وكالات الأنباء الروسية إنه تم، اليوم السبت، تبادل 38 أسيرا من كل طرف في منطقة على بعد 60 كيلومترا جنوبي مدينة دونيتسك. وتقول مصادر الانفصاليين إن الجيش الأوكراني وافق على تسليم 27 أسيرا آخرين، يوم غد الأحد. كانت الأطراف المتصارعة اتفقت في الخامس من سبتمبر الجاري على وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بينهم. كان تبادل الأسرى أرجئ عدة مرات بسبب الخلاف في الرأي علما بأن كل طرف يحتفظ لديه بعدة مئات من الأسرى من الطرف الآخر.
240
| 20 سبتمبر 2014
قال الجنرال الأمريكي، فيليب بريدلوف، قائد القوات المتحالفة، اليوم السبت، في اجتماع للحلف الأطلسي بـ"فيلنوس"، إن القوات الروسية "لا تزال داخل أوكرانيا". وأكد الجنرال، "بالنسبة إلى القوات المسلحة الروسية على الميدان، نعم أنها لا تزال داخل أوكرانيا"، دون تقديم مزيد من التفاصيل بشان عديد هذه القوات الروسية. في سياق ذي صلة، ذكرت وكالة الأنباء الروسية إيتار تاس، أن قافلة من الشاحنات الروسية عبرت إلى داخل أوكرانيا في وقت مبكر من صباح اليوم، حيث وصلت دونيتسك قبل عودتها عبر الحدود. وتضم القافلة 200 مركبة، من بينها 40 شاحنة. ووفقا لتقارير، فإن هذه الشاحنات تحمل ألفي طن من المساعدات مثل الأدوية والمواد الغذائية والملابس. وشكا مسؤولون في كييف من أنهم لم يتلقوا أي إخطار بشأن القافلة الأخيرة، وفقا لتقارير إعلامية أوكرانية.
213
| 20 سبتمبر 2014
وصلت قافلة ثالثة من المساعدات الروسية دون أي مواكبة عسكرية إلى شرق أوكرانيا الخاضع لسيطرة الانفصاليين الموالين لموسكو، حسبما أعلن متحدث روسي اليوم السبت. وتابع الكسندر دروبيشفسكي، المتحدث باسم وزارة شؤون الطوارئ أن القافلة التي تنقل ماء وغذاء وصلت إلى دونيتسك ويتم تفريغ حمولة الشاحنات. وأوضح المتحدث أن القافلة الثالثة وهي الأولى التي تصل إلى دونيتسك، لم يرافقها من الحدود أي ممثل لهيئة دولية أو كييف. وكانت روسيا أرسلت قافلتين إلى لوجانسك، مما أثار جدلا في أوكرانيا، فقد أرسلت القافلة الأولى والمؤلفة من 200 شاحنة في أغسطس دون الحصول على الموافقة النهائية لكييف والصليب الأحمر، وقامت بالأمر نفسه مع القافلة الثانية في مطلع سبتمبر. وأوردت قناة "روسيا 24" الحكومية أن القافلة الثالثة المؤلفة من 200 عربة تقريبا تنقل مولدات للطاقة الكهربائية وماء وأغذية وأن الطريق الذي ستسلكه ابقي سريا لأسباب أمنية. ويعاني مئات آلاف المدنيين في شرق أوكرانيا من شح خطير في المواد الأساسية مثل الماء والكهرباء بسبب المعارك المستمرة منذ أشهر بين الانفصاليين والقوات الأوكرانية. ورغم الاتفاق على وقف إطلاق النار في الخامس من سبتمبر، إلا أن إطلاق النار والقصف مستمران بشكل شبه يومي في شرق البلاد.
216
| 20 سبتمبر 2014
مساحة إعلانية
قالت قطر للطاقة إن مدينة راس لفان الصناعية تعرضت هذا المساء لهجمات صاروخية. وأوضحت أنه تم على الفور نشر فرق الاستجابة للطوارئ لاحتواء...
23184
| 18 مارس 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية الاستمرار بتعليق رحلاتها مؤقتاً مع تشغيل عدد محدود من الرحلات الجوية في الفترة الممتدة من 18 - 28 مارس...
19878
| 16 مارس 2026
أعلنمطار حمد الدولي، انسحابه من جميع المعارض الخارجية، والمؤتمرات، والفعاليات الخاصة بقطاع المطارات وبرامج الجوائز خلال هذه الفترة. وقال مطار حمد في بيان...
13348
| 17 مارس 2026
قالت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إنه في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها الدولة، وحفاظاً على سلامة المصلين، فقد تقرر عدم إقامة صلاة...
13268
| 17 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
في إطار الحرص على السلامة العامة، تهيب وزارة الداخلية القطرية بالجميع التقيد بالإجراءات الاحترازية عند إقامة المناسبات الاجتماعية، بما في ذلك حفلات الزواج...
10964
| 18 مارس 2026
مع اقتراب نهاية شهر رمضان المبارك، يزداد تساؤل المقيمين في دولة قطر وفي غيرها من الدول التي تستقطب الوافدين حول كيفية إخراج زكاة...
10920
| 16 مارس 2026
- الخطوة تخفف الأعباء المالية المرتبطة بتكاليف التأمينات وشراء الوثائق -تحفيز رواد الأعمال على تأسيس مشاريع جديدة ودعم استدامة الشركات الناشئة - د....
9536
| 17 مارس 2026