لا تزال تداعيات الأحداث التي شهدتها مباراة نهائي كأس أمم إفريقيا بين منتخبي المغرب والسنغال تفرض نفسها بقوة على الساحة الرياضية الأفريقية والدولية....
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أكد صندوق قطر للتنمية أن التوقيع على اتفاقية مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية- أوتشا (OCHA) لتقديم مساهمة مالية متعددة السنوات بقيمة 40 مليون دولار أمريكي لدعم المكتب، تبرهن على الثقة في الدور الذي يقوم به مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية على كافة الأصعدة. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك للسيد خليفة جاسم الكواري المدير العام لصندوق قطر للتنمية والسيد ستيفن أوبراين وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ على هامش أعمال منتدى الدوحة السابع عشر. وأكد السيد خليفة جاسم الكواري، أنه عندما يتم دعم مكتب "أوتشا" فإن دولة قطر بذلك تدعم الأمم المتحدة لاسيما وأن المكتب يعتبر المنسق لعمليات الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية وهو يقوم بهذا الدور بشكل جيد مع منظمات الأمم المتحدة ومع المتبرعين المانحين مثل صندوق قطر للتنمية. وأفاد بأن هذه الاتفاقية ليست الأولى التي يتم توقيعها من قبل دولة قطر مع "أوتشا" فقد تم توقيع اتفاقية أخرى في عام 2012، كما تم العمل مع المكتب بأكثر من منتج، معتبراً أن الاتفاقية التي تم توقيعها مع "أوتشا" تعد تتويجاً للعلاقات القطرية معه. وشدد على أن "الاتفاقية غير معنية بدول أو مناطق معينة وإنما تتعلق بالتمويل الجوهري لعمليات الأمم المتحدة وهذا يعطي مرونة أكثر لأوتشا للتحرك ودولة قطر لديها منح أخرى كانت مخصصة لأشياء محددة وارتأينا أن تكون هذه المنحة أكثر مرونة". حل النزاع في سوريا سيكون المفتاح أمام تقليل أعداد اللاجئينبدوره، أوضح السيد ستيفن أو براين، أن حجم الأزمات حول العالم أكبر منا جميعاً سواء الأمم المتحدة أو غيرها ولذا فإن توحيد الجهود المبذولة وتتويجها بالتوصل لاتفاقيات مشتركة يعتبر نتيجة قوية تصب في صالح الشأن العام حول العالم. وأشار إلى أنه إذا تمكنا من القيام بذلك فسنستطيع التوصل إلى عالم أكثر استقراراً وهو الأمر الذي سيعود بدوره بالنفع على الجميع. وأكد أهمية منتدى الدوحة 2017 وذلك لكونه يسلط الضوء على العلاقات الواضحة بين قضايا اللاجئين والأسباب وراء مغادرتهم لبلادهم وترك كل شيء وراءهم، لافتاً إلى أنه ليس من الصعب تخيل قيام أي شخص بذلك خاصة إذا كان مهدداً أو لا يستطيع إيصال أطفاله إلى المدرسة أو حتى لا يدري ما إذا كان سيتمكن من تناول وجبته التالية أم لا. وأفاد أوبراين بأن هذه الأسباب تعد العامل الرئيسي وراء هذا العدد الهائل من اللاجئين والذي يتزايد على مدى الوقت، مبيناً أن هذا بذاته يدعم تحقيق مبدأ التأكد من وجود فهم أكبر وانسجام أكبر للقوانين الدولية التي من المتوقع أن تساهم في قيام الدول حول العام بدورها المنوط بها تجاه قضية اللاجئين، فضلاً عن المساهمة في إزالة بعض المسؤوليات والأعباء الهائلة التي تتحملها معظم الدول المجاورة للدول محل الصراع. وشدد على أن إيجاد حل لقضية النزاع القائمة في سوريا سيكون المفتاح أمام تقليل أعداد البشر اللاجئين الذين يشعرون بالضعف والخوف وإعطائهم الفرصة للعودة إلى بلادهم وذلك عقب ضمان حصولهم على الأمان والقدرة على العودة الآمنة لبلادهم.
1612
| 14 مايو 2017
بالشراكة مع "الأوتشا" ومشاركة 60 متدربا من 55 منظمة في 25 دولة تنظم مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية (راف) "ملتقى شركاء راف للعمل الإنساني السابع " ، بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) ، بالعاصمة الماليزية كوالالمبور، تحت شعار "من تقديم المعونة إلى إنهاء الحاجة"، لمدة 4 أيام متواصلة، في الفترة من يوم الخميس 4/8/2016 حتى الاثنين 8/8/2016. وذلك لتدريب60 مشارك من55 مؤسسة إنسانية في 25 دولة حول العالم ، على البرنامج الدولي لإدارة المشروعات التنموية PMD pro المقدم من PM4NGOs، والحصول على شهادته الدولية المعتمدة. ويستهدف مركز راف للتدريب ودراسات المجتمع القائم على تنفيذ برنامج هذا الملتقى، التمكين التنموي لشركاء مؤسسة (راف) في العمل الإنساني حول العالم. وذلك من خلال السعي لإكسابهم الكفاءات التطبيقية في إدارة المشاريع التنموية , بإتباع أساليب إدارة موارد المشروعات ومراقبتها وتقييمها، و تعليمهم أفضل الممارسات في تكتيكات المواجهة للصعاب والتحديات التي تواجههم في إدارة المشاريع التنموية الإنسانية. بناء القدرات انطلاقاً من التزام مؤسسة "راف" ببناء القدرات، كتوجه نوعي متميز يواكب المستجدات ضمن العمل الإنساني , ومن خلال التركيز على البعد التنموي , تحت شعار "من تقديم المعونة إلى إنهاء الحاجة" وباعتبارها إحدى مسؤولياتها الإنسانية الرئيسية مستقبلاً للنهوض بالمجتمعات. وتحرص مؤسسة راف على تفعيل ودعم شركائها حول العالم بالتدريب وصقل المهارات ورفع الكفاءات، للقيام بدور رئيسي في تحقيق إنجازات متميزة على أرض الواقع ليصل إلى ملايين المستحقين. لذا كانت راف منذ انطلاقتها مصدر دعم معرفي ومهاري لشركائها مستندة في ذلك على أهدافها في الارتقاء بالعمل الإنساني ، متخذة كل مسلك لأن لا يحول بين شركائها وبين جديد العلوم في المجال الإنساني مانع ، لما للتطوير من أثر بالغ على جودة الخدمات الإنسانية، فكان مشروع ملتقى شركاء العمل الإنساني من وسائل تحقيق ذلك. الملتقيات السابقة وخلال ست ملتقيات إنسانية سابقة اقيمت في الفترة من عام 2013 ، شارك فيها 333 متدرب على 22 برنامجا تدريبيا، من 220 مؤسسة إنسانية، في (من) 60 دولة حول العالم. عمل مركز راف للتدريب ودراسات المجتمع على أن يكون مصدر دعم معرفي ومهاري للمؤسسات الإنسانية الشريكة، بشكل خاص، منطلقا في ذلك من أهدافها في الارتقاء بالعمل الإنساني ، متخذا كل لتقديم كل تطور علمي جديد في المجال الإنساني، لما للتطوير من أثر بالغ على جودة الخدمات. وتوجت هذه الجهود في ختام العام 2014، بتوقيع مذكرة تفاهم مشتركة بين مؤسسة راف وبين مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية تضمنت التعاون في مجالات التأهيل والتطوير الإنساني ، من خلالها تشرف راف على ملتقى شركاء العمل الإنساني برعاية الأوتشا لتكون شريكا في التدريب خلال الملتقيا
703
| 27 يوليو 2016
تحتضن العاصمة الماليزية كوالالمبور، خلال الفترة من 4 إلى 8 أغسطس المقبل "ملتقى شركاء "راف" للعمل الإنساني السابع" الذي تنظمه مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" تحت شعار "من تقديم المعونة إلى إنهاء الحاجة". وأوضح بيان صحفي لمؤسسة "راف" أن الملتقى يشهد مشاركة 60 متدربا من 55 مؤسسة إنسانية في 25 دولة حول العالم،والذين يتلقون محاضرات نظرية وعملية على البرنامج الدولي لإدارة المشروعات التنموية PMD pro المقدم من PM4NGOs، والحصول على شهادته الدولية المعتمدة. وأشار البيان إلى أن مركز "راف" للتدريب ودراسات المجتمع القائم على تنفيذ برنامج هذا الملتقى، يسعى من خلال هذه الملتقيات إلى التمكين التنموي لشركاء مؤسسة "راف" في العمل الإنساني حول العالم، وذلك من خلال السعي لإكسابهم الكفاءات التطبيقية في إدارة المشاريع التنموية بإتباع أساليب إدارة موارد المشروعات ومراقبتها وتقييمها، وتعليمهم أفضل الممارسات في تكتيكات المواجهة للصعاب والتحديات التي تواجههم في إدارة المشاريع التنموية الإنسانية. وأكدت "راف" أن هذه الملتقيات التدريبية تأتي انطلاقاً من التزامها ببناء القدرات، كتوجه نوعي متميز يواكب المستجدات ضمن العمل الإنساني، ومن خلال التركيز على البعد التنموي تحت شعار "من تقديم المعونة إلى إنهاء الحاجة" وباعتبارها إحدى مسؤولياتها الإنسانية الرئيسية مستقبلاً للنهوض بالمجتمعات. وعقدت مؤسسة "راف" منذ العام 2013 ستة ملتقيات إنسانية شارك فيها 333 متدربا من 220 مؤسسة إنسانية، تنتمي إلى 60 دولة حول العالم. وفي عام 2014، وقعت المؤسسة مذكرة تفاهم مشتركة مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" تضمنت التعاون في مجالات التأهيل والتطوير الإنساني، حيث تشرف "راف" بمقتضاها على ملتقى شركاء العمل الإنساني.
506
| 27 يوليو 2016
* جلسة تشاورية عقدتها بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة "أوتشا" بالدوحة * الكواري: حضور كبير لقطر الخيرية في القمة العالمية بتنظيم جلسة حول التعليم * خليكوف: دور بارز لقطر بمنظماتها الإنسانية والخيرية وأجهزتها الحكومية في التحضير للقمة * حرسي: المؤسسات الخيرية القطرية تلعب دوراً محورياً في سياسات الاستجابة تعقد المنظمات والمؤسسات الإنسانية القطرية التي شاركت في اللقاء التعريفي الذي نظمته قطر الخيرية بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" صباح اليوم بالدوحة، للتعريف بمؤتمر القمة الإنسانية العالمية الذي يعقد في اسطنبول خلال الفترة 23-24 مايو المقبل اجتماعا قريبا للتنسيق فيما بينها بشأن الحضور والمشاركة في القمة الإنسانية المرتقبة. وكان اللقاء التعريفي حضره ممثلون لـ 15 جهة من الجهات الحكومية والمنظمات الإنسانية القطرية. وقال السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية: إن التنسيق بين المؤسسات الإنسانية القطرية يشمل تبادل المعلومات الخاصة بالقمة المرتقبة وطبيعة مشاركة كل منها ومستوى التمثيل فيها، والتنسيق فيما بينها أثناء عقد القمة الإنسانية ودعم جهود بعضها البعض خلالها.. كما اتفقت هذه المنظمات على تنسيق جهودها مع الجهات ذات العلاقة داخل الدولة كوزارة الخارجية وغيرها، وبما يخدم دور دولة قطر المشرق على المستوى الإنساني. وقال الكواري: إن تنظيم هذه الفعالية يأتي استمرارا للشراكة والتعاون الاستراتيجي بين قطر الخيرية ومكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية "أوتشا". وأضاف إن اللقاء يعكس الأهمية والدور اللذين تلعبهما المنظمات والمؤسسات الإنسانية القطرية في ساحة العمل الإنساني على المستوى الوطني والإقليمي والدولي ودورها في الانخراط والتفاعل الإيجابي مع المنظومة الإنسانية الدولية. ترتيبات مبكرة للقمة وأشار الكواري إلى مساهمة ومشاركة قطر الخيرية في الإعداد المبكر لأعمال القمة الإنسانية العالمية من خلال قيامها برعاية وتمويل واستضافة مجموعة من الورش التحضيرية الوطنية والإقليمية.. ولفت إلى تنظيم ورش عمل في فلسطين والمغرب وتركيا والبلقان، إضافة إلى الورشة الخاصة بالجمعيات السورية التي عقدت في مدينة غازي عنتاب بتركيا، وذلك بالتعاون مع (أوتشا)، والمنتدى الإنساني ببريطانيا. وأكد السيد الكواري حرص قطر الخيرية على تعزيز الشراكة والتعاون مع العديد من المنظمات الدولية، وعلى رأسها منظمات الأمم المتحدة وكذلك الوكالات التنموية الدولية، مع التركيز وإعطاء الأولوية لأهمية الشراكة والتعاون مع المؤسسات والمنظمات القطرية. كما أكد مشاركة قطر الخيرية الفعالة في أعمال مؤتمر القمة الإنسانية العالمية، وذلك من خلال وفد رفيع المستوى في الجلسات الرئيسية للمؤتمر على مستوى الرؤساء والقادة ورؤساء الوفود وكذلك تنظيمها وإشرافها لجلسة جانبية حول التعليم ودوره في مناطق ما بعد الأزمات بالشراكة مع المنظمات القطرية، منوها في السياق ذاته بأن جناح قطر الخيرية في المعرض المصاحب لأعمال هذه القمة الإنسانية سيعبر عن أهمية الشراكة والتعاون.. تعزيز الدور الإنساني ودعا الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية الحضور للمشاركة في أعمال الجلسة الجانبية التي ستنظمها قطر الخيرية عن التعليم، وقال: "إن حضوركم ومشاركتكم معنا سوف يعززان الدور الإنساني والريادي الذي تقوم به المنظومة الإنسانية القطرية سواء على المستوى الحكومي أو على مستوى المنظمات غير الحكومية، وتوجه السيد الكواري بالشكر لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في منطقة الخليج على حرصهم على عقد هذه الفعالية "اليوم" من أجل التعريف بفعاليات مؤتمر القمة الإنسانية وكذلك الإجابة عن أي استفسارات لدى المنظومة الإنسانية القطرية وكذلك تنسيق الجهود فيما بينها من أجل المساهمة والمشاركة الفعالة التي نسعى ونحرص جميعا عليها. لقاءات تشاورية بدوره نوه السيد رشيد خليكوف مساعد الأمين العام للأمم المتحدة بالتعاون مع المنظمات الإنسانية القطرية وكذلك الجهات الحكومية المعنية بالتنمية، مثمنا جهودها خلال الأزمات الإنسانية والكوارث حول العالم.. منوها باستضافة جمعية قطر الخيرية لهذا اللقاء.. مؤكدا أهمية اللقاء لإلقاء الضوء على القمة العالمية الإنسانية المقررة في اسطنبول، التي تأتي في ظل تحديات إنسانية كبيرة أفرزتها الأزمات والحروب والكوارث في عدد من مناطق العالم. وأوضح أن الأمم المتحدة ارتأت تنظيم مثل هذه اللقاءات التشاورية التي تمت حتى الآن في أكثر من 160 دولة وضمت الكثير من الفاعلين وأصحاب المصلحة والشباب وغيرهم من الفئات وذلك بغرض إثراء وإنجاح القمة، منوها بالدور البارز والحيوي لدولة قطر بمنظماتها الإنسانية والخيرية وأجهزتها الحكومية وجهودها الكبيرة للتحضير للقمة. وأشار إلى أهمية الدور الذي تضطلع به المؤسسات الإنسانية وجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر لإنجاح القمة التي تشمل اجتماعات للقادة وطاولات نقاشية مستديرة ومعارض تركز على العمل الإنساني بجوانبه المختلفة، معتبرا قمة اسطنبول حدثا تاريخيا بامتياز.. وقال لأول مرة تجرى مشاورات بهذا المستوى في مجال الشؤون الإنسانية وهذه فرصة تاريخية لإظهار دور ريادي وتكاملي في هذا المجال. دور المؤسسات القطرية وقدم سعيد حرسي رئيس مكتب اتصال الخليج بمكتب تنسيق الشؤون الانسانية في الخليج تقريرا حول القمة العالمية للعمل الإنساني، وتطرق لجدول الأعمال الذي تم اطلاقه في 9 فبراير 2016 والمبنى على أساس المشاورات ويقدم 5 مسؤوليات أساسية ويوفر إطارا لاجتماعات الموائد المستديرة للقادة رفيعي المستوى. وأشاد حرسي بدور قطر الخيرية والمؤسسات القطرية عامة في عملية الاستجابة الانسانية وتشجيع الشراكات والعمل الجماعي، مؤكدا أن أهمية المؤسسات القطرية ليس في توصل المساعدات لمستحقيها فقط، بل اصبحت تلعب دورا حيويا ومحوريا في سياسات الاستجابة نفسها ومن خلال نشاطها المكثف مع المؤسسات الأممية والإقليمية.
395
| 25 أبريل 2016
عقد بالدوحة اليوم، الإثنين، لقاء للتعريف بالقمة الإنسانية العالمية التي ستستضيفها إسطنبول خلال الفترة 23-24 مايو المقبل، وضم ممثلين من 15 جهة من الجهات الحكومية والمنظمات الإنسانية القطرية. وألقى اللقاء الذي نظمته جمعية قطر الخيرية بفندق سانت ريجس بالتعاون والشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، الضوء على أعمال القمة الإنسانية بإسطنبول والتعريف بها للجهات ذات العلاقة كالجهات الحكومية والمنظمات غير الحكومية، إضافة لتبادل المعلومات حول البرنامج، والهدف من الفعاليات التي ستتضمنها القمة. وقال السيد يوسف أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لجمعية قطر الخيرية في مستهل أعمال اللقاء إن تنظيم هذه الفعالية يأتي استمرارا للشراكة والتعاون الاستراتيجي بين قطر الخيرية ومكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (أوتشا). وأضاف أن اللقاء يعكس الأهمية والدور الذي تلعبه المنظمات والمؤسسات الإنسانية القطرية في ساحة العمل الإنساني على المستوى الوطني والإقليمي والدولي ودورها في الانخراط والتفاعل الإيجابي مع المنظومة الإنسانية الدولية. وأشار إلى مساهمة ومشاركة قطر الخيرية في الإعداد المبكر لأعمال القمة الإنسانية العالمية من خلال قيامها برعاية وتمويل واستضافة مجموعة من الورش التحضيرية الوطنية والإقليمية.. لافتا إلى تنظيم ورش عمل في فلسطين والمغرب وتركيا والبلقان، إضافة إلى الورشة الخاصة بالجمعيات السورية التي عقدت في مدينة غازي عنتاب بتركيا وذلك بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، والمنتدى الإنساني في بريطانيا. وأكد السيد الكواري حرص قطر الخيرية على تعزيز الشراكة والتعاون مع العديد من المنظمات الدولية وعلى رأسها منظمات الأمم المتحدة وكذلك الوكالات التنموية الدولية، مع التركيز وإعطاء الأولوية على أهمية الشراكة والتعاون مع المؤسسات والمنظمات القطرية. كما أكد مشاركة قطر الخيرية الفعالة في أعمال مؤتمر القمة الإنسانية العالمية وذلك من خلال وفد رفيع المستوى في الجلسات الرئيسية للمؤتمر على مستوى الرؤساء والقادة ورؤساء الوفود وكذلك تنظيمها وإشرافها على جلسة جانبية حول التعليم ودوره في مناطق ما بعد الأزمات بالشراكة مع المنظمات القطرية.
345
| 25 أبريل 2016
انطلقت صباح اليوم فعاليات ورشة عمل "تعزيز الشراكة الإنسانية مع المنظمات غير الحكومية والجمعيات الخيرية القطرية"، التي ينظمها كل من صندوق قطر للتنمية والهلال الأحمر القطري بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، وذلك خلال الفترة 18-20 أبريل 2016 في فندق الريتز كارلتون بالدوحة. تشهد الندوة حضور عدد من خبراء ومسؤولي العمل الإنساني في كل من صندوق قطر للتنمية والهلال الأحمر القطري والأوتشا، بالإضافة إلى ممثلي مختلف المنظمات غير الحكومية والجمعيات الخيرية القطرية ومن بينها قطر الخيرية وصلتك والتعليم فوق الجميع وعيد الخيرية وراف. وقال السيد سلطان العسيري من صندوق قطر للتنمية في تصريحات صحفية إن الندوة تهدف إلى تعزيز الشراكة بين الجمعيات القطرية والأوتشا وتسجيل كل ما تقدمه هذه الجمعيات من مساعدات إنسانية لمنظمات الأمم المتحدة، طبقا للتوجه العام لصندوق قطر للتنمية، الذي يسعى إلى إشراك الجمعيات والمنظمات الإنسانية القطرية ليس فقط في تمويل الأنشطة الإنسانية بل أيضا في التخطيط لها وتنفيذها، على أن يتم تسجيل كل ذلك لدى الأمم المتحدة. وأضاف العسيري أن المناقشات تركز على بحث جميع الإشكاليات والمعوقات التي تواجه المنظمات والجمعيات القطرية في سبيل تقليل الفجوة بينها وبين الأوتشا، وهو ما ستظهر نتائجه في القريب العاجل بإذن الله، مستطردا: "إن صندوق قطر للتنمية يمثل المساعدات الحكومية التي تقدمها دولة قطر للدول المحتاجة، وبالتالي فمن المهم بالنسبة لنا كصندوق أن يتم تسجيل هذه المساعدات في إطار التوجه العام لدولة قطر، فلا يهم من يبدأ بقدر ما هو مهم أن نبدأ، ونحن نشد على أيدي المؤسسات الخيرية القطرية ونحثها على التعاون معنا في هذه المبادرة من جانب الصندوق بتسجيل جميع المساعدات سواء الحكومية أو غير الحكومية". ومن جانبها قالت السيدة ساجدة الشوا مسؤولة الشؤون الإنسانية بمكتب المنسق الإنساني الإقليمي للشؤون السورية للأوتشا: "الهدف من الندوة تقوية الحوار والشراكات بين المؤسسات القطرية وخاصة الهلال الأحمر القطري وصندوق قطر للتنمية وبين منظمات الأمم المتحدة ممثلة في المكتب الإقليمي للأزمة السورية. وهذه ليست المرة الأولى التي تتم فيها مناقشة هذا الموضوع، إلا أن هذه الندوة تمثل فرصة للاستفاضة في النقاش حول تحسين آليات التنسيق بين أطراف العمل الإنساني، بحيث يكون هناك صوت ودور أكبر للمنظمات العربية والخليجية، ليس فقط في تمويل وتنفيذ المشاريع، بل أيضا في التأثير على الاستراتيجية والخطط السياسية تجاه الأزمة السورية، بالتوازي طبعا مع تنفيذ المشاريع". وأضافت: "سوف نناقش بشكل مفصل على مدار ثلاثة أيام استراتيجية التعامل مع الأزمة السورية، وكيفية عمل المؤسسات المختلفة، وآليات التمويل، وبرامج التنسيق والمتابعة المالية، وتقييم أداء المنظمات المشاركة، والمنتجات المعلوماتية التي يمكن أن تساعد كافة الشركاء على فهم عملية الإغاثة في سوريا بشكل أفضل، ورفع مستوى التنسيق المشترك". وأوضحت الشوا أن محور التركيز الرئيسي للندوة هو الأزمة السورية، حيث إن فريق العمل المشارك من الأوتشا يتبع المكتب الإقليمي للشؤون السورية في العاصمة الأردنية عمان، متوقعة أن تتمخض الندوة عن معطيات وتوصيات واقعية من شأنها أن تطور من عمل المنظومة الإنسانية بما يتيح الفرصة أمام المؤسسات العربية لمواصلة حضورها الفاعل من خلال الفهم الأفضل للأنظمة القائمة وإحداث تأثير أكبر، في إطار الهدف الرئيسي وهو مساعدة الأشخاص المحتاجين للمساعدة داخل سوريا وفي دول الجوار المتأثرين بالأزمة السورية. وقال الدكتور خالد دياب مدير الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري إن الهلال الأحمر القطري كعضو في المنظومة الإنسانية الدولية وجد أن هناك الكثير من الإيجابيات التي يمكن الاستفادة منها داخل هذه المنظومة، بالإضافة إلى إمكانية إحداث بعض التغييرات فيها، ونحن حريصون على مشاركة هذه الإيجابيات مع المؤسسات القطرية الأخرى، فالعمل الفردي لا يكون له ذلك الأثر الكبير، أما العمل الجماعي فهو بالتأكيد يؤثر بشكل أكبر. ونوه الدكتور خالد دياب إلى التنسيق التام مع صندوق قطر للتنمية وخاصة فيما يتعلق بتسجيل المساهمات القطرية داخل النظام الدولي، حيث رحب مسؤولوه -مشكورين- بهذه الفكرة، كما أضافوا بعض النقاط التي رأوا أهمية إضافتها إلى مناقشات الندوة، التي تعد الأولى من نوعها على مستوى المنطقة العربية والخليجية، مضيفا: "هذه الندوة متقدمة للغاية ونفهم من خلالها آليات العمل وكيف يمكن أن يكون لنا صوت ودور في تحديد الاحتياجات وأيضا في تلبيتها". ويتضمن جدول أعمال الندوة عددا من الجلسات التي تبدأ بمراسم الافتتاح، تعقبها لمحة عامة حول منظومة الجمعيات والمنظمات الإنسانية العاملة في سوريا وكيفية تشجيع المزيد من المنظمات غير الحكومية القطرية على الانخراط فيها، ثم يتم تناول بعض المفاهيم ذات الصلة مثل استعراض الاحتياجات الإنسانية (HNO)، وخطة الاستجابة الإنسانية (HRP)، والخطة الإقليمية للاجئين وتعزيز القدرة على مواجهة الأزمات (3RP)، والتقرير الدوري لمتابعة المشاريع (PMR). كذلك سيهتم المشاركون بالتباحث حول موضوعات هامة مثل التمويل والمساءلة وكتابة خطط المشاريع، ودائرة التتبع المالي (FTS)، ونظام تخطيط المشاريع عبر الإنترنت (OPS).
575
| 18 أبريل 2016
أكد المشاركون في مناقشات الطاولة المستديرة التي عقدتها مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة بجنيف " أوتشا" حول سبل تعزيز دور المنظمات القطرية في الاستجابة الإنسانية بمناطق النزاع والطوارئ، وأكدوا أهمية الدور الذي تقوم به دولة قطر والمنظمات الإنسانية القطرية في دعم الجهود الإنسانية والإغاثية للفئات المتضررة والمنكوبة على مستوى العالم. كما أشادوا بالجهود الكبيرة التي تبذلها مؤسسة "راف" في دعم بناء القدرات والتنسيق والشراكات مع المنظمات الدولية والأممية في المجال الإنساني، منوهين باستضافة "راف" لهذا الاجتماع المهم الذي شاركت فيه 20 جهة دولية وإقليمية ومحلية. وطالب المشاركون في الاجتماع المنظمات الدولية بالانفتاح على المؤسسات القطرية وإشراكها في وضع الخطط الاستراتيجية للتدخل في مناطق الكوارث والنزاعات، وتنفيذ العمليات الإغاثية، وألا يتم النظر إليها على أنها جهات مانحة فقط، كما طالبوا تلك المنظمات بتبني تدريب وتأهيل عدد من العاملين في المؤسسات الخيرية القطرية على المعايير والخطط التي تعمل وفقها تلك المنظمات الدولية. وفي كلمته خلال افتتاح الاجتماع، أعلن الدكتور عايض بن دبسان القحطاني رئيس مجلس الأمناء مدير عام مؤسسة "راف" عزم المؤسسة على عقد الطاولة المستديرة سنويا، لمزيد من التنسيق وعقد الشراكات مع المنظمات الدولية، مشيدا بالتعاون القائم بين "راف" ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بجنيف " أوتشا" في مجال بناء القدرات وعقد الشراكات والتنسيق في البعثات الدولية رفيعة المستوى وغيرها من قضايا العمل الإنساني والإغاثي على مستوى العالم. وقال د. القحطاني إن هذه المائدة المستديرة ساهمت في بلورة الكثير من الرؤى والأفكار لتعزيز دور المنظمات القطرية الإغاثي والإنساني وتعتبر فرصة للجهات المشاركة لتبادل الأفكار وطرح المبادرات المتعلقة بسبل تعزيز دور المنظمات القطرية في الاستجابة الإنسانية بمناطق النزاع والطوارئ وتدارس أنجع السبل وأجداها لنجدة الإنسان أينما كان. وقال د. القحطاني إن دولة قطر تعتبر من الدول الداعمة للعمل الإنساني في أبعاده الوطنية والإقليمية والعالمية، ولها دور ريادي في هذا المجال، يشهد به مختلف الفاعلين والتدخلين في هذا الحقل النبيل افرادا كانوا أو هيئات ومنظمات، منوها بما يتميز به الشعب القطري المعطاء من إرث عظيم في مجال البذل والعطاء تمتد جذوره في التاريخ العربي والإسلامي.ونوه د. القحطاني بالجهود التي تقوم بها مؤسسة "راف" - مع أخواتها من الجمعيات والمؤسسات الخيرية والإنسانية - التي أضحت فاعلا مهما في النسيج القطري الإنساني، حيث رفعت منذ نشأتها شعارها الدائم " رحمة الإنسان فضيلة" وأرادت بذلك تكريس المفهوم الحقيقي للعناية بالإنسان والإنسانية، معربا عن اعتزازه بالتجارب الإنسانية المشتركة في كل من سوريا والصومال وهاييتي وجنوب السودان وقطاع غزة وغيرها من المناطق التي تدخلت فيها المؤسسات القطرية. وقال د. القحطاني: إن اجتماع الطاولة المستديرة يعتبر بداية لسلسلة من الأنشطة التي ستعقدها المؤسسة على المستوى الدولي بهدف بناء القدرات وتمكين المنظمات غير الحكومية من تطبق أفضل الممارسات في المجال الإنساني وفق المعايير الدولية المعتمدة.الحاجات الإنسانيةوفي كلمته قال سعادة السيد رشيد خاليكوف رئيس مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة " أوتشا" إننا كمكتب للأمم المتحدة لنا شراكة وتنسيق مع مؤسسة راف ، وجوهر هذه الشراكة هو الحاجات الإنسانية التي تزداد يوما بعد يوم، بسبب الصراعات الدائرة والمتزايدة في المنطقة، لهذا كان يجب أن نعمل سويا بشراكة لمجابهة التحديات الإنسانية المترتبة على تلك الصراعات وتقديم المساعدات الإنسانية. وأكد خاليكوف الدور الكبير للمنظمات الإنسانية القطرية غير الحكومية في خدمة العمل الإغاثي والإنساني ، وخاصة سوريا السودان وغزة، مبينا أن هناك تحديات تواجه العمل الإنساني ونحن اجتمعنا من أجل إيجاد حلول مشتركة لها ولتسخير الخبرات ليكون العمل الإنساني أكثر فاعلية، ولابد لنجاح هذه الجهود أن نخطو خطوة للأمام بالشراكة مع المؤسسات القطرية، فقطر تمثل واحدة من أكبر 20 داعما للعمل الإنساني عالميا، ولهذا فنحن نحاول معا الوصول لحلول ناجعة للتحديات الإنسانية، فنصل لأماكن لم نصلها من قبل. وكشف عن أن سنة 2014 شهدت وجود مليار و400 مليون شخص في العالم بحاجة لمساعدات إنسانية بزيادة قدرها 400 مليون عن عام 2013، تحتاج دعم إنساني بقدر12و1/2 مليار دولار ، ولهذا يجب أن نكون جاهزين وفاعلين لمواجهة هذه التحديات، خاصة وأن هناك 4 دول معروفة تحتاج لعناية خاصة ومستمرة (سوريا، والعراق، والسودان، وسوريا) وصلت إلى مستوى غير مسبوق في الأزمات ويجب أن نتدخل لتقديم كل العون. وتابع قائلا: إن تبادل المعلومات مهم في مجابهة هذه التحديات، ويجب أن نناقشها سويا ، لتحقيق استجابة أفضل ولهذا سنركز على ثلاث نقاط:1 - تعزيز الشركات والتعاون بين المؤسسات الإنسانية القطرية. 2 - دور فعال أكثر لقطر لمكانتها العالمية في دعم العمل الإنساني. 3 - مشاركة في المعلومات والتنسيق وبناء القدرات لتقديم فرصة أكبر لمزيد من التعاون وتقديم نموذج ناجح لهذه الشراكة. ولكي يتم هذا لابد من الخطوة الأولى من تعزيز الحوارات والنقاشات ليكون لها تابع واقعي بعد هذا المؤتمر. ودعا خاليكوف إلى متابعة هذا النقاش لتعزيز دور المنظمات غير الحكومية، ولنضع آلية للاستفادة من 20 صندوقا للدعم في الأمم المتحدة، ولنضع خططا واستراتيجيات للطوارئ، تضمن تبادل هذه المعرفة والمعلومات عالميا، والتنسيق على المستوى الميداني في أرض الواقع، وتقديم المساعدات ومعرفة قدر الاستفادة خلافا للعادة، لأن معرفة قدر الاستفادة مهم وفعال، وطالما آلية الأمم المتحدة أكثر انفتاحا فيجب أن تلبي مطالب المستفيدين والمانحين على السواء، وتقوم بعمل أكثر لبناء الشراكات بينها وبين المؤسسات القطرية، ويجب أن نتابع هذا الحوار، مقدما شكره لمؤسسة "راف" على هذه المبادرة الطيبة الممتازة.قطر تقف مع الإنسانوأكد سعادة الدكتور أحمد بن محمد المريخي مدير إدارة التنمية الدولية بوزارة الخارجية أن دولة قطر وانطلاقا من رؤيتها لعام 2030م تولي أهمية كبرى لإحلال الأمن والاستقرار الدوليين في العالم، وذلك عبر مبادرات إنسانية وإنمائية تساهم في التخفيف من الأزمات واحتواء التوترات وتقف مع الإنسان أيا كان لونه أو دينه أو عرقه، منوها بأهمية تنظيم هذه المائدة المستديرة التي وصفها بالمبادرة الطيبة من قبل مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة. وقال د. المريخي: إن انعقاد هذا اللقاء يأتي في نهاية عام 2014 الذي شهد ظروفا إنسانية معقدة وحرجة تمر بها المنطقة حيث مازالت الأزمات الإنسانية تلقي بظلالها في سوريا والعراق وليبيا واليمن وغزة والصومال وعلى المشهد الإنساني برمته في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وأضاف أنه وإيمانا من دولة قطر بأهمية التعاون المتعدد الأطراف وبالخصوص مع برامج وأجهزة الأمم المتحدة التي تقوم بأدوار مشكورة وكبيرة ومقدرة، وقبيل مؤتمر المانحين الثاني بالكويت تعهدت دولة قطر بمبلغ 60 مليون دولار للاجئين السوريين، وقد تم تقديم حوالي 30 مليون دولار إلى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر القطري، كما تم تقديم 20 مليون دولار للصندوق الإنساني المشترك تحت إشراف مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة في تركيا.كبار المانحينواشار إلى أن دولة قطر أصبحت عضوا في المجموعة الاستشارية لكبار المانحين للصندوق الإنساني المشترك بهدف مواجهة تحديات التمويل للأزمة السورية واستمرار توفير الاحتياجات الإغاثية كالمياه والإصحاح والتغذية والدواء في مناطق شمال سوريا، وبهذا تكون دولة قطر قد جددت التزامها الثابت تجاه تخفيف معاناة الشعب السوري. وأكد د. المريخي أن دولة قطر سوف تواصل التزامها ومشاوراتها مع الأطراف المعنية بالأزمة الإنسانية في سوريا وتقديم يد العون والمساعدة من أجل إنهاء تلك المأساة الإنسانية الكبرى. وفي ختام كلمته أكد الدكتور أحمد المريخي أهمية التعاون والشراكات مع المنظمات الدولية والإقليمية خاصة منظمات الأمم المتحدة، متطلعا إلى أن تزيد المنظمات الإنسانية القطرية من وتيرة تعاونها وتنسيقها مع المنظمات الدولية لمواجهة تحديات اليوم الكبيرة التي تتطلب تضافر كافة الجهود.دور فاعلمن ناحيته اشاد سعادة السفير هشام يوسف الأمين العام المساعد للشؤون الإنسانية بمنظمة التعاون الإسلامي بالدور الفاعل الذي تقوم به مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" في مجال بناء القدرات والشراكات والتنسيق في العمل الإغاثي والإنساني مع المنظمات الدولية والأممية، منوها بأهمية اجتماع الطاولة المستديرة وما نتج عنه من رؤى وتصورات ونقاشات سوف تساهم مستقبلا في تعزيز دور المنظمات الخيرية القطرية في مجال الاستجابة الإنسانية بمناطق النزاع والطوارئ. وقال سعادة السفير هشام يوسف إن هذا الاجتماع يعكس مدى النضج الذي وصلت إليه المؤسسات القطرية وخاصة مؤسسة راف، ونحن نحتاج إلى حديث صريح دون مواربة وأسلوب رصين يوفر رغبة للتنسيق والتشاور فيما بيننا ، ولابد أن نعترف أننا نعاني من انعدام الثقة بين العديد من المنظمات العاملة في المجال الإنساني، ولابد من بناء هذه الثقة من خلال العمل الجاد، وانشاء آليات لتبادل المعلومات والتنسيق فيما بيننا بشكل منهجي مستمر ، وقد بدأنا في هذا بالفعل منذ البعثة التي توجهت إلى موريتانيا وتشاد التي تعكس التحرك بمنهجية وجدية، وهذا ما يحتاج إلى جهد طويل ومستمر.رقابة صارمةوفي مداخلة له خلال الاجتماع، أكد السيد ناجي بن عبدربه العجي مدير إدارة الجمعيات والمؤسسات الخاصة بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية أن الوزارة تقوم بدور رقابي صارم في مراقبة الجمعيات والمؤسسات الإنسانية ، داخل وخارج قطر، وهي عملية ضرورية لتحقيق الهدف الأسمى لخدمة إنسانية تتميز بالشفافية، مشيرا إلى أن المؤسسات الخيرية القطرية لديها رقابة ذاتية داخلية تفوق الرقابة الدولية واشتراطات الأمم المتحدة، تبدأ من اختيار القائمين على هذه المؤسسات، ممن يتسمون بالمسؤولية والحكمة والدراية واصحاب السيرة الحسنة، كما أننا في إدارة الجمعيات والمؤسسات الخاصة نقوم بمتابعة دائمة ومستمرة لما تقدمه هذه الجمعيات في الخارج والتأكد من أن الأموال التي تم تحويلها بهدف تنفيذ مشاريع معينة وصلت إلى وجهتها المحددة سلفا، ضمانا للشفافية التي يجب أن يتسم بها العمل الخيري والإنساني.استجابة فاعلةوفي مداخلته خلال الاجتماع أشاد السيد محمد بن علي الغامدي مدير إدارة التنمية الدولية بقطر الخيرية بالجهود الكبيرة التي بذلتها "راف" و " أوتشا" في عقد هذه المائدة المستديرة التي تناقش سبل تعزيز دور المنظمات القطرية في الاستجابة الفاعلة للاحتياجات الإنسانية، منوها بالدور المهم الذي تقوم به إدارة التنمية الدولية بوزارة الخارجية القطرية في هذا المجال، والتسهيلات المبذولة من قبل وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ممثلة بإدارة الجمعيات والمؤسسات الخاصة في تحقيق شراكة فاعلة بين المنظمات الإنسانية القطرية ونظيرتها الدولية. وقال الغامدي إن قطر الخيرية حرصت منذ تأسيسها على البحث عن فرص الشراكة مع المنظمات الدولية للإسهام في تحقيق رؤية قطر 2030 التي تسهم في تحقيق الأمن والسلم الدوليين من خلال مبادرات سياسية ومعونات تنموية وإنسانية، كما تسهم في تحقيق أهداف التنمية الدولية للألفية الإنمائية للأمم المتحدة. الاحترام والثقة والملكيةوفي مداخلته، أكد الدكتور هاني البنا رئيس المنتدى الإنساني ( الذي حضر الاجتماع على كرسي متحرك بسبب عارض صحي ألم به) أن هناك ثلاث نقاط يجب التركيز عليها وهي : الاحترام –الثقة –الملكية، فالملكية التي لابد أن نراعيها في أن الأموال التي في أيدينا هي ملك للفقراء فلابد من مراعاة ذلك، كما أن الاحترام يجب أن يسود العلاقة بين المنظمات العاملة في المجال الإنساني فهناك مشاكل أمام أعيننا لا تخفي علينا تواجه العمل الخيري، كالإرهاب ، وتحويل الأموال من البنوك للدول الساخنة ( كسوريا والعراق والسودان) فيمتنع مسؤولو البنوك عن تحويلها، إذن فكيف اساعد النازحين بدون أموال وميزانية، كما أنه يجب تفعيل الدور الميداني في اتخاذ القرار فالمدير الميداني هو الأولى باتخاذ القرار.شراكات فعالةمن ناحيتها أكدت السيدة نسرين ربيعان مدير مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن دولة قطر شريك فعال للمفوضية وهناك العديد من الشراكات الفعالة التي تمت في مجال الاستجابة الإنسانية في حالات الطوارئ وبناء القدرات مع قطر في بادرة هي الأولى من نوعها للتدريب على العمل الإنساني كنموذج يحتذى به في عدة دول. ونوهت بضرورة بناء الثقة، كأمم متحدة علينا بناء الثقة مع دول الخليج ومنظماتها الإنسانية، والثقة لا تكون بالكلام فقط بل بالأفعال، والمفوضية تقدم الحماية والحلول وبينهما المساعدات ، فإن لم يكن هناك ثقة تكون الشراكة فاشلة، مشددة على أهمية تبادل المعلومات والتنسيق وتطوير الأفكار بالتعاون بين جميع الشركاء، فاليد الواحدة لا تصفق ولابد من التعاون طويل المدى على المستوى الاستراتيجي والميداني خاصة مع دولة قطر.استعراض تجارب المؤسساتوقد شهد الاجتماع استعراض تجارب عدد من المنظمات والمؤسسات الخيرية القطرية والإقليمية، حيث تم في الجلسة الأولى استعراض تجارب كل من: مؤسسة "راف" وجمعية الهلال الأحمر القطري وجمعية قطر الخيرية، وبرنامج الغذاء العالمي والمفوضية السامية للأمم المتحدة، وفي الجلسة الثانية تمت مناقشة التحديات التي تواجه المنظمات في قضايا بناء القدرات والتنسيق.
2721
| 03 ديسمبر 2014
تنظم مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة بجنيف " أوتشا" بعد غد الأربعاء 3 ديسمبر الجاري طاولة مستديرة حول بناء القدرات والشراكات والتنسيق بين المنظمات الإنسانية والإغاثية المهتمة بتقديم الدعم للفئات المتضررة في مناطق الكوارث الطبيعية والنزاعات البشرية. و يشارك في نقاشات هذه الطاولة المستديرة التي تنطلق في التاسعة صباحا وتستمر حتى الواحدة ظهرا بمركز قطر الوطني للمؤتمرات ( قاعة 105 و106) مسؤولون وخبراء من 19 جهة محلية ودولية. ومن قطر يشارك ممثلون لمؤسسة "راف" وكل من: إدارة التنمية الدولية وإدارة المنظمات والمؤتمرات الدولية من وزارة الخارجية، وإدارة الجمعيات والمؤسسات الخاصة من وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، وجمعية قطر الخيرية، والهلال الأحمر القطري، ومؤسسة عيد الخيرية، ومؤسسة الأصمخ الخيرية، ومؤسسة الفيصل بلا حدود، وأيادي الخير نحو آسيا " روتا"، ومؤسسة صلتك، ومنظمة الدعوة الإسلامية " مكتب قطر". ومن الجهات الدولية، يشارك إلى جانب ممثلي " أوتشا"، ممثلون عن: المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالأمم المتحدة، وبرنامج الغذاء العالمي، والإدارة العامة للمساعدات الإنسانية والحماية المدنية في الاتحاد الأوروبي " إكو"، ومنظمة التعاون الإسلامي، والمجلس الدولي للوكالات التطوعية " إكفا" ومنظمة " أوكسفام" البريطانية، والمنتدى الإنساني. وفي تصريح صحفي رحب الدكتور عايض بن دبسان القحطاني رئيس مجلس الأمناء مدير عام "راف" بضيوف المؤسسة من الداخل والخارج، منوها بمشاركة سعادة رشيد خاليكوف رئيس مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بجنيف "أوتشا"، وسعادة السفير هشام يوسف الأمين العام المساعد للشؤون الإنسانية بمنظمة التعاون الإسلامي. وقال د. القحطاني: إن اجتماع الطاولة المستديرة يهدف لجمع مختلف الجهات الفاعلة الإنسانية الوطنية والدولية لمناقشة الإجراءات وإيجاد توصيات بشأن تعزيز دور الاستجابة القطرية للأزمات الإنسانية والإنعاش المبكر من خلال شراكات وتنسيق أقوى، مبينا أن هذه النقاشات سيشارك فيها قيادات من المؤسسات القطرية سواء الحكومية (وزارتي الخارجية والعمل والشؤون الاجتماعية) أو غير الحكومية (الجمعيات الخيرية) بالتعاون مع بعض الجهات الفاعلة الإنسانية الدولية. وأضاف د. القحطاني أنه نظرا للحاجة الماسة للتنسيق وبناء القدرات والشراكات بين الجهات الإغاثية العاملة في مناطق الكوارث الطبيعية أو النزاعات، فإن "راف" بادرت بعقد هذه الطاولة المستديرة لمناقشة وجهات النظر القطرية والدولية بشأن تلبية احتياجات الناس في مناطق النزاع، ومناقشة كيفية تعزيز الشراكات على المستوى الوطني (قطر)، والمستوى العالمي وعلى المستوى الميداني وذلك لتعزيز فعالية الاستجابة الإنسانية، والبحث عن أفكار لتطوير أنشطة تبادل المعلومات والتنسيق وبناء القدرات.
265
| 01 ديسمبر 2014
قال مستشار قانوني للمجلس العسكري الحاكم في تايلاند، اليوم الأربعاء، إن رئيس المجلس قد يصبح رئيسا للوزراء في حكومة سيجري إنشاؤها بمقتضى دستور مؤقت وضع حديثا لكن ذلك سيقرره برلمان انتقالي معين. ويحكم الجيش تايلاند منذ انقلاب في 22 مايو، ويقول محللون إن الجنرال برايوت تشان أوتشا الذي يرأس المجلس العسكري الحاكم ربما يبقى زعيما للبلاد لحين إجراء انتخابات برلمانية من المقرر مبدئيا أن تجرى في النصف الثاني من 2015. وسئل ويسانو كريا نجام المستشار القانوني للمجلس العسكري في مؤتمر صحفي هل سيصبح برايوت رئيسا للوزراء فأجاب قائلا "الدستور يسمح بهذا لكن هل سيعين أم لا.. هذا سيقرره المجلس التشريعي الوطني".
378
| 23 يوليو 2014
مساحة إعلانية
لا تزال تداعيات الأحداث التي شهدتها مباراة نهائي كأس أمم إفريقيا بين منتخبي المغرب والسنغال تفرض نفسها بقوة على الساحة الرياضية الأفريقية والدولية....
34388
| 26 يناير 2026
أعلنت بورصة قطر أنه سيتم تغيير اسم شركة الكهرباء والماء القطرية إلى نبراس للطاقة اعتباراً من اليوم الأربعاء الموافق 28 يناير 2026. ووفق...
20506
| 28 يناير 2026
-المواطنون غير المحدثين لبياناتهم سيصرفونالشهر المقبل بدأ ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي بصرف حافز الزواج للمواطنين المستحقين خلال الشهر الجاري الذين قاموا بتحديث...
6498
| 28 يناير 2026
تواصلالخطوط الجوية القطرية عروضها على تذاكر الطيران بالدرجة السياحية لعدد من العواصم العربية والعالمية بأسعار متفاوتة في أوقات محددة بداية من 31 يناير...
6000
| 28 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أنقذ الإسعاف الطائرة حياة مقيم مصري بالشحانية بعد تعرضه لحالة ذبحة صدرية، وهي أحد أكثر أمراض القلب خطورة. ووفق أصدقاء وزملاء للمقيم المصري...
5476
| 27 يناير 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بالتزامن مع افتتاح مدرستين جديدتين للبنين والبنات، عن فتح باب التقديم للطلبة القطريين (بنين - بنات) للالتحاق...
3406
| 26 يناير 2026
حقق مقطع فيديو بسيط للغاية على منصة يوتيوب، مدته 10 ساعات لمدفأة مشتعلة بجودة عالية، عائدات إعلانية تجاوزت مليون دولار أمريكي، على الرغم...
2008
| 26 يناير 2026