رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
توقيع مذكرة تفاهم بين أسباير وأكاديمية قطر للقادة

وقعت أكاديمية أسباير مذكرة تفاهم مع أكاديمية قطر للقادة، عضو مؤسسة قطر، اليوم، تهدف الى تعزيز التعاون والاستفادة من خبراتهما المشتركة لتنشئة جيل متميّز من القادة على المستويين الأكاديميّ والرياضيّ. ووقع المذكرة إيفان برافو، مدير عام أكاديمية أسباير، والعميد الركن علي أحمد الكواري، مدير عام أكاديمية قطر للقادة. وتتضمن المذكرة تبادل الخبرات حول المناهج والممارسات الناجحة التي يتبناها الطرفان في المجالات المختلفة، ومنها على سبيل المثال استراتيجيات التعليم والتعلم والتوجيه والإرشاد الطلابي، إلى جانب استفادة الطرفين من الإمكانيات المتاحة لديهما على مختلف المستويات في سبيل تعزيز العلاقات الأكاديمية والتربوية بين المؤسستين، على أن يتم ذلك عبر تنظيم برامج وأنشطة مشتركة تُقام بالتعاون بين الطرفين. وتعكس شمولية البرامج التي تقدمها المؤسستان أهمية هذا التعاون، حيث تحرص أكاديمية أسباير على بناء شخصية الطالب من خلال البرامج القيادية والرياضية، بينما توفر أكاديمية قطر للقادة الوسائل التي تغرس المهارات القيادية لدى الطلاب سواء من خلال سلوكيات الانضباط أو برامج التدريب التي تنفذها بالتعاون مع القوات المسلحة القطرية. وفي هذا الإطار سيتمكن الطرفان من تبادل البرامج التي ستسهم في النهاية في بناء جيل واعد من القادة يتمتع بالمسؤولية والانضباط، مما يمكنه من قيادة دفة المستقبل. وتأتي هذه المبادرة انطلاقاً من الدور الوطني لأكاديمية أسباير وأكاديمية قطر للقادة للمساهمة في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 الرامية إلى تحويل قطر إلى دولة متقدمة قادرة على تحقيق تنمية مستدامة. وفي معرض تعليقه على توقيع مذكرة التفاهم، قال أيفان برافو، مدير عام أسباير "يسرنا توقيع هذه المذكرة مع أكاديمية قطر للقادة، فكلانا لديه هدف مشترك يتمثّل في بناء جيل من الشباب الطموح والمتميّز سواءً على المستوى الأكاديمي أو الرياضي. ونحن في أكاديمية أسباير لا ندخر جهداً من أجل بناء جيل من القادة الرياضيين القطريين الذين يتمتعون بكفاءة أكاديمية كبيرة تسهم في إيجاد مجتمع بنّاء يسهم في تعزيز المكانة التي تتمتع بها قطر على المستوى العالمي. ونود التأكيد بأننا في أكاديمية أسباير على استعداد تام لمشاركة خبراتنا ونتطلع إلى تعاوننا مع أكاديمية قطر للقادة لتطوير مستقبل طلابنا". من جهته، قال العميد الركن علي أحمد الكواري مدير عام أكاديمية قطر للقادة، "نحن فخورون بهذا التعاون مع أكاديمية أسباير باعتبارها واحدةً من أبرز وأفضل المؤسسات الأكاديمية الرياضية على مستوى العالم. إن هذه المذكرة تنسجم مع الجهود الوطنية لمختلف المؤسسات القطرية التي تسعى لبناء قادة المستقبل، ونحن كمؤسسات قطرية وطنية، فإنه يتحتم علينا المساهمة في هذه الجهود لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. ونحن على ثقة بأن هذا التعاون سيحقق أهدافه المرجوة، ونتطلع الى الاستفادة من الخبرات التي تملكها أكاديمية أسباير" . يُشار إلى أن أكاديمية أسباير فتحت أبوابها لاستقبال الطلاب في عام 2004، وتعد واحدةً من كبرى المؤسسات الرياضية الرائدة في الشرق الأوسط. وتقدّم الأكاديمية للطلاب برنامجاً تعليمياً متكاملاً يشمل تطوير المهارات الرياضية والعلوم الرياضية والتعليم الأكاديمي للفتيان الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و18 عاماً. وتُعدّ الأكاديمية أبطالاً رياضيين مسلحين بأرقى المناهج التعليمية، وتتطلع لأن تصبح الأكاديمية الرياضية الأولى في العالم لإعداد الرياضيين الناشئين بحلول 2020.

507

| 24 نوفمبر 2015

اقتصاد alsharq
"مركز بداية" يوقع مذكرة تفاهم مع "أكاديمية قطر للقادة"

وقّع مركز "بداية" لريادة الأعمال والتطوير المهني "مركز بداية"، المبادرة المشتركة بين "بنك قطر للتنمية" ومؤسسة "صلتك"، مذكرة تفاهم مع "أكاديمية قطر للقادة"، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع؛ وذلك بهدف تعزيز خدمات الاستشارات المهنية للشباب.ويوفر "مركز بداية" بموجب مذكرة التفاهم مجموعة من الخدمات الموجهة للشباب، مع باقة من برامج التدريب والأنشطة كل شهر خلال فترات النهار أو المساء أو عطلات نهاية الأسبوع، وذلك لمساعدتهم على بلوغ أهدافهم المهنية وتطوير مهاراتهم الريادية. بينما تعنى "أكاديمية قطر للقادة" بتطوير مهاراتهم الأكاديمية والعلمية والمجتمعية، وتعزيز نموهم الشخصي عبر توفير بيئة تشجعهم على التميز الأكاديمي والقيادي والرياضي وتؤهلهم ليصبحوا قادة للمستقبل، بما ينسجم مع رسالة مؤسسة قطر في إطلاق قدرات الإنسان، ودعم رؤية قطر الوطنية 2030 في بناء اقتصاد المعرفة.وبهذه المناسبة، قالت ريم السويدي، مدير عام "مركز بداية": "تعد هذه المذكرة خطوة مهمة في مسيرة الإرشاد المهني بدولة قطر كونها تتيح تسهيل وتوجيه وتعزيز سبل التعاون بين ’مركز بداية‘ و’أكاديمية قطر للقادة‘ بهدف زيادة الوعي حول أهمية الإرشاد والتطور المهني في الدولة".وبموجب مذكرة التفاهم، تدعم "أكاديمية قطر للقادة" إقامة جلسات استشارية بمشاركة الطلاب الذين يستخدمون أدوات التوجيه المهني من "مركز بداية". كما تشجع الأكاديمية طلابها على المشاركة في برامج وفعاليات المركز، وتحرص كذلك على تفعيل دوره في جميع فعالياتها المستقبلية.وفي المقابل، يزود "مركز بداية" طلاب المرحلتين العاشرة والحادية عشرة في "أكاديمية قطر للقادة" بأدوات التوجيه المهني وفرص معايشة بيئة العمل للراغبين منهم باختبار بيئة العمل الحقيقية. كما يعتزم المركز تنظيم مجموعة من ورش العمل المخصصة لريادة الأعمال والابتكار والجلسات الاستشارية، وتمكين طلاب الأكاديمية من المشاركة في البرامج المخصصة لريادة الأعمال، مثل مسابقة "تحدي الأعمال - قطر" التي حظيت بشهرة واسعة في الدولة.من جانبه، قال العميد الركن علي أحمد الكواري، مدير "أكاديمية قطر للقادة": "يسعدنا توقيع مذكرة التفاهم مع ’مركز بداية‘ الذي سيقـدم لطلابنا أدوات التوجيه المهني وورش العمـل والخبرات الميدانية اللازمة للارتقاء بحياتهم المهنية. وباعتبارهم الفئة المستهدفة، سيشارك الطلاب في ورش عمل المركز إلى جانب مدرّسي وموظفي الأكاديمية".وتشمل إنجازات "مركز بداية" حتى تاريخه تنفيذ عدد من المبادرات والأنشطة الرئيسية التي عادت بالفائدة على نحو 2000 شاب قطري، فضلاً عن توقيع 5 اتفاقيات مع مؤسسات تعليمية وشركات مختلفة، والتعاون مع 39 مدرسة مستقلة للبنين والبنات ومدرستين دوليتين. علاوة على ذلك، نظم المركز أكثر من 25 ورشة عمل مخصصة للشباب، واستكمل برنامجاً تدريباً لمستشاري إحدى المدارس المستقلة، بالتعاون مع "جامعة حمـد بن خليفة" و"المجلس الأعلى للتعليم"، بهدف ضمان تزويد الشباب باستشارات التطور المهني ضمن مدارسهم.واختتمت السويدي حديثها قائلة: "نفخر بإنجازاتنا المتميزة لهذا العام والتي حققنا من خلالها الكثير من أهدافنا، حيث وصل عدد الطلاب المشاركين في برنامج ’تمهيد‘ إلى 4 آلاف طالب ونحو 38 مدرسة مستقلة، إضافة إلى توفير برامج معايشة بيئة العمل لنحو 200 طالب، وإطلاق 12 برنامجاً مخصصاً لجمهورنا المستهدف في مجال التعليم. ونسعى اليوم للوصول إلى مزيد من الشباب في دولة قطر، لمساعدتهم على تحديد أفضل مسار ممكن لحياتهم المهنية مستقبلاً".وتعتبر مذكرة التفاهم سارية المفعول فقط للسنة الدراسية 2015/ 2016 مع إمكانية تجديدها مستقبلاً بموافقة الطرفين.

431

| 15 يوليو 2015

محليات alsharq
قطر وضعت منظومة متكاملة لبناء مجتمع فريد لتحقيق التنمية المستدامة

وجه الخريج محمد ماجد الرميحي الطالب الأول على الدفعة بأكاديمية قطر للقادة كلمة نيابة عن الخريجين رفع فيها أسمى آيات الشكر والعرفان إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، على الإهتمام والدعم والمساندة الكاملة لمسيرة الأكاديمية. وقال إن لحظات التخريج مؤثرة في تاريخ كل طالب وهي لحظات الفرح الممزوجة بالألم الذي يعتصر قلوبنا لأننا سنودع مقاعد الأكاديمية التي عشنا عليها أجمل الفترات، لننتقل إلى مرحلة جديدة في مسيرة علمنا وعملنا. وقال الرميحي إن قطر — بشهادة العالم — تضع منظومة متكاملة من القواعد الراسخة والأركان الثابتة لبناء مجتمع فريد، كله عطاء لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، وفي مقدمتها التنمية البشرية.. أغلى أشكال التنمية على الإطلاق. وذكر أنه من حق الوطن علينا أن نواصل مسيرة العطاء والعمل وألا يتوقف العطاء عند هذه المرحلة بل هناك رحلة طويلة عنوانها إكمال مسيرة البناء والتكاتف من أجل غدٍ واعد ووطن متقدم يتبوأ مكانته بين دول العالم ويستطيع مضاهاة الدول المتقدمة بسواعد أبنائها. كلمة قدامى الخريجين وجه الملازم حمد أغا أحد قدامى الخريجين كلمة في الحفل قدم فيها عددا من النصائح للخريجين الجدد وقال إن أول نصيحة أقدمها هي أن التميز يحتاج إلى هدف سام، وقدرة عالية في مواجهة التحديات. ودعا إلى عدم اليأس من الفشل لأنه بداية النجاح في التعلم. وأضاف حمد أغا " اخترت أن أخدم بلدي قطر من خلال التحاقي بأفضل الجامعات العالمية التي تجمع بين البرامج التعليمية التي تثير التحدي، ونيل الاعتراف الدولي بدرجاتها العلمية عالميا، نعم، لقد تجولت في جميع أنحاء العالم، ولم يكن هدفي من أجل السفر فحسب، بل لاستكشاف أفضل الجامعات التي تحقق رغبتي في خلق مستقبل أكثر حيوية، فوقع اختياري على أكاديمية "ويست بوينت العسكرية الأمريكية." التي حفزتني وجعلتني أحيط نفسي بالأفراد الأكثر تألقا وحماسا في العالم. فالأكاديمية العسكرية الأمريكية توفر بيئة تحدٍ قويةً، والتي يمكن أن تكون منصة انطلاق لي؛. وأضاف " أنا أدرك بأن قطر قد فجرت طاقاتي؛ لاكتساب المعرفة بما تقدمه من معايير عالمية عالية ومستوى حياة راقٍ... إن اهتمام دولة قطر بالمسؤولية تجاه مواطنيها — إضافة إلى التغييرات الإيجابية الهائلة التي تمر بها الآن وعلى جميع المستويات — هو ذات الشيء الذي ألهمني، ودفعني إلى زيادة تحمل مسؤوليتي الشخصية، وولائي ونضجي العقلي تجاه بلدي قطر. رضعنا مشاعر الانتماء وزاد "لقد رضعت مشاعر الانتماء والولاء لبلدي وقيادتي الحكيمة منذ صغري، وعرفت أنني مدين كثيرا لبلدي قطر، وأنا عاقد العزم على مساعدة بلدي قطر من أجل التقدم والرقي. بدأ كل شيء عندما التحقت بأكاديمية قطر للقادة عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع منذ 9 سنوات خلت. لقد كنت عازما على تطبيق النظام والقوانين القيادية على زملائي الطلاب في الأكاديمية حيث لم أكن أتساهل في انخفاض جودة الأداء، فالتمسك بالقواعد واللوائح القيادية الصارمة، بالإضافة إلى الجهد الهائل الذي يبذل في العمل الأكاديمي، يتطلب جهدا عظيما وتفانيا كل يوم من الطالب القيادي. التحديات جميعها، إضافة إلى الأنشطة اللامنهجية، مثل: نموذج مؤتمر الأمم المتحدة، قد طورت شخصيتي، وعززت صفاتي القيادية، وعملت على تنمية مهارات التواصل لدي. نعم، لقد تقلصت الأعباء وضغوطات العمل بشكل ملحوظ عندما تم ترقيتي إلى منصب قائد السرية. إنه الشعور بالعظمة، والشعور بالمسؤولية، والشعور بالتفاني، كل هذا كان له الأثر الواضح في الحفاظ على سماتي القيادية، وتطوير نفسي بكل وسيلة ممكنة ؛ لأصبح خلال عامين فقط، أول ضابط في أكاديمية قطر للقادة، وأول قائد للكتيبة. لماذا الأكاديمية؟ وقال في كلمته " كثيرا ما يسألني الناس لماذا اخترت أكاديمية قطر للقادة؟" هناك مدارس أقل تحديا في بيئتها التعليمية. جوابي بسيط للغاية ؛ اخترتها لأنني أعشق التحدي. لقد أثبت لنفسي أنني أستطيع أن أتفوق في بيئة عسكرية، ولكن هذا لم يشبع رغباتي الداخلية وطموحاتي. أردت أن أتعرَف على ما هو أصعب من ذلك، فقررت أن أواصل تعليمي في الكلية العسكرية الأمريكية (ويست بوينت). وعلى الرغم من الابتعاد عن عائلتي وبلدي قطر، إضافة إلى الاحتكاك بثقافة ولغة جديدة تماما؛ فقد كنت أعرف أن طموحاتي ومعاييري الأخلاقية عالية، وأن شخصيتي القيادية سوف تثبت قدرتي على التعامل مع التحديات. لقد تحملت مسؤولية كبرى لتمثيل قطر ومنطقة الخليج بأسرها ولأول مرة في كلية "ويست بوينت" بصورة لا يمكن تخيلها. تخرجي من "ويست بوينت" كان بالتحديد قبل عام من الآن. لقد كان يوما عظيما جدا. ليس فقط لأني استلمت شهادتي من الرئيس أوباما شخصيا، بل لأنني تشرفت برؤية الأمير الوالد سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وسماع كلمة "أحسنت" في حفل تخرجي من الأمير الوالد، ومن صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر.

289

| 28 مايو 2015

محليات alsharq
القيادة الرشيدة توفر أفضل رعاية للشباب وقطاع الطلاب في الدولة

احتفلت أكاديمية قطر للقادة مساء اليوم الأربعاء بمركز قطر للمؤتمرات بتخريج الدفعة الثامنة من الأكاديمية والمكونة من 21 طالبا بحضور سعادة اللواء الركن طيار غانم بن شاهين الغانم رئيس أركان القوات المسلحة. وحضر الحفل عدد من المسؤولين وعدد من ضباط القوات المسلحة، كما حضر الحفل آباء وأمهات الخريجين. وقام رئيس أركان القوات المسلحة بتكريم المتفوق القيادي وهو الخريج حمد أحمد العبد الله كما كرم أول الدفعة الطالب محمد ماجد الرميحي.. كذلك كرم رئيس أركان القوات المسلحة خريجي الدفعة الثامنة. وقال اللواء الركن طيار غانم بن شاهين الغانم في تصريحات صحفية إن الشباب هم عماد الأمة ورجال المستقبل وأكد أن القيادة الرشيدة على رأسها حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى توفر كافة الرعاية للأجيال الصاعدة ، مشيرا إلى أن قطاع الطلاب في الدولة يحصل على أفضل رعاية في المدارس بمراحلها المختلفة وفي الكليات الجامعية. وأضاف " إن الطلاب بهذا التخرج قد رأوا ثمرة جهودهم في الكلية وتمنى لهم المزيد من النجاح والتفوق. وقال العميد الركن علي أحمد الكواري مدير أكاديمية قطر بهذه المناسبة إن هذه الكوكبة من الخريجين تجسد رؤية المدرسة ونجاحاتها المتواصلة حيث تضم الشخصيات الناضجة والمستقلة،والمفكرة والمبتكرة الذين " قضوا معنا وقضينا معهم بضع سنين في تحصيل العلوم من منابعها الأصيلة، ومصادرها الحقيقية، وساروا في سبيل العلوم ودرب الحق، وما بخلت عليهم الأكاديمية بشيء بل وفرت لهم كل سبيل لتحقيق ما يسعون إليه. منهج لبناء الإنسان وقال مدير الأكاديمية إنه في إطار تحقيق رؤية الأكاديمية ورسالتها الهادفة إلى الإسهام في جهود التنمية البشرية، ومن خلال علاقة الشراكة مع القوات المسلحة القطرية، اتبعت الأكاديمية منهجاً يقوم على بناء الإنسان المحصن بقيم العلم والمعرفة، وهي لذلك تأخذ كافة الاجراءات التي تهدف إلى رفع الخدمات التعليمية والبحثية المستجيبة لحاجات مجتمعها والمرتبطة بالقيم الأكاديمية عبر تقديم أحدث البرامج الدراسية المستوفاة لشهادات الاعتماد الدولي وعبر تنظيم الرحلات العلمية والقيادية والدينية التي تلعب دورا هاما في تدريب الطلاب على العمل الميداني، وتنمية القدرة على الملاحظة وجمع البيانات، وصقل مهارات الطلاب وإبداعاتهم وتطلعاتهم المستقبلية، وتشجيع روح البحث والاستكشاف. هكذا قطفنا الثمار وأوضح العميد علي الكواري إن الأكاديمية قامت وفق نهج المعايير الذي وضعه مكتب التعليم قبل الجامعي وبمشاركة كل الأطراف الفاعلة فيها بوضع شعار: "هكذا نتصرف وهكذا نتعلم". فكان من الطبيعي أن تقطف الكلية ثمار هذا الشعار، لتكون لها إنجازات هي فاتحة شهية لإنجازات أعظم وأروع. وأضاف " نجحنا في رفع المستوى العلمي لطلابنا، وتفوقنا في تطبيق برنامج الدعم السلوك الإيجابي، وتفعيل برامج خدمات العطاء والعمل التطوعي داخل قطر الحبيبة وخارجها، كما عملنا على تجذير مهارة القراءة والكتابة الإبداعية والبحث العلمي، حيث حقق طلابنا مراكز متقدمة في مسابقات البحوث العلمية، ومسابقة حفظ القرآن الكريم، والمناظرات المدرسية، بالإضافة إلى المشاركة الفاعلة لطلابنا في المناسبات الوطنية والاجتماعية والتراثية وقال إن الكلية تولي أهمية قصوى لتنشئة طلبتها تنشئة وطنية قائمة على الانتماء للوطن والولاء لقيادته، ولتحقيق هذه الغاية، فإن الأكاديمية تحرص على استقطاب خيرة الخيرة من أعضاء هيئة التدريس باعتبارهم حجر الزاوية في العملية التعليمية فهؤلاء جميعاً هم القوّامون على خدمة أبنائكم، والمدرّسون لهم والموجّهون، يكتنفهم زملاء من الإدارييّن يحترمون الطّلبة ويتمّون شؤونهم وييّسرون معاملاتهم، إعداد قيادات شابة وقال العميد الكواري إن الأكاديمية قامت بإعداد قيادات شابة وطنية وإقليمية تتمتع بشخصية مصقولة متكاملة تتميز بالحس بمسؤولية المواطنة والانتماء الأصيل لقياداتها وأمتها، تتكامل فيها المؤهلات القيادية والعلمية ضمن أعلى معايير الجودة والتميز،وضمن برامج أكاديمية وقيادية مواكبة للمستجدات العلمية والتكنولوجية وباستخدام الأنظمة والأساليب الحديثة. اهتمام بالسكن الطلابي ولفت إلى أن الأكاديمية تولي اهتماماً خاصاً بالسكن الطلابي حيث وفرت فيه كافة الخدمات التي يحتاجها الطالب من خدمات أكاديمية وترفيهية وصحية ومختبرات حاسوب وقاعة ألعاب إلكترونية وقاعات دراسية مسائية وخدمات رياضية حيث يتوافر عدد من المرافق الرياضية يجد الطالب فيها الفرصة لممارسة وتنمية مهاراته وهواياته وقدراته البدنية. مبينا أن رؤية الأكاديمية تقوم على إِعْداد طلابٍ مُتعلمينَ مُبْدعِينَ مُفكرينَ في بيئةٍ آمِنَةٍ يكتسبُ فيها الطلبةُ قِيَمًا رَشيدةً وَمُثُلًا سَدِيدَةً، وَمَهَارَاتٍ مُؤَهِلَةً ليس فقط لاجتيازِ مَرْحَلَةٍ،وإنَّما لِقِيَادَةِ حَرَكَةِ الْحَيَاةِ، وَتَمْثِيلِ الأُمَّةِ خيرَ تمثيل. وهنأ أولياء أمور الخريجين كما هنأ الخريجين ووجه إليهم كلمة جاء فيها: لقد تعهدتكم الأكاديمية (مدرسون وإداريون) واعتنوا بكم أيما اعتناء، عاشوا معكم لحظة بلحظة، شاركوكم أفراحكم وأحزانكم أَصْغوا إلى حكاياتكم وشاركوكم أفكاركم، فأنتم البناة ورافعو الصروح فكونوا بعلومكم وأخلاقكم أعزة شامخين. وقال إن مفتاح النجاح للمرحلة القادمة هو مواصلة التحليق. ووجه مدير الأكاديمية الشكر الى كل من ساهم في دعم مسيرة الأكاديمية خاصة مكتب التعليم ما قبل الجامعي، والقوات المسلحة القطرية الذين قدموا كلّ ما يلزم من تمويل مادي ومساندة معنوية وفنية وأكاديمية لإنجاح المسيرة التربوية الموفقة في أكاديمية القادة ، كما وجه الشكر لكلية أحمد بن محمد العسكرية، واللجنة الأولمبية القطرية، والاتحاد القطري للرماية، والهلال الأحمر القطري، وبلدية الخور والذخيرة. وقدم فصيل المشاة وفصيل العصا عروضا عسكرية كما قدمت فرقة العرضة عروضا مختلفة في ختام الحفل.

252

| 28 مايو 2015

محليات alsharq
أكاديمية قطر للقادة تحتفل بتخريج دفعتها الثامنة

احتفلت أكاديمية قطر للقادة عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع مساء اليوم، الأربعاء، بمركز قطر الوطني للمؤتمرات بتخريج الدفعة الثامنة والمكونة من 21 طالبا بحضور سعادة اللواء الركن طيار غانم بن شاهين الغانم رئيس أركان القوات المسلحة، وعدد من أصحاب السعادة السفراء وكبار المسؤولين وضباط القوات المسلحة وأسر الخريجين. وعلى هامش الاحتفال هنأ سعادة اللواء الركن طيار غانم بن شاهين الغانم، الخريجين، مُتمنيّاً لهم المزيد من التقدم والازدهار، موضحاً أن دولة قطر تهتم بالشباب فهم عماد الأمة وبناة المستقبل. وأكد أن دولة قطر وعلى رأسها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى والحكومة الرشيدة تقدم أفضل رعاية للأجيال الجديدة على جميع المستويات التعليمية، ولا تبخل عليهم بأي شيء في جميع مراحلهم التعليمية وبعد التخرج بل وتعتمد عليهم في كثير من المناصب القيادية بالدولة. وفي كلمته بحفل التخرج أكد العميد الركن علي أحمد الكواري مدير أكاديمية قطر للقادة أن الخريجين يجسدون رؤية الدولة ونجاحاتها المتواصلة ، حيث تضم الشخصيات الناضجة والمستقلة، والمفكرة والمبتكرة، مُشيراً إلى أن هؤلاء الخريجين حصلوا العلوم من منابعها الأصيلة، ومصادرها الحقيقية، وساروا في سبيل العلوم ودروب الحق، وما بخلت عليهم الأكاديمية بشيء بل وفرت لهم كل سبيل لتحقيق ما يسعون إليه. وقال العميد الكواري: في إطار تحقيق رؤية الأكاديمية ورسالتها الهادفة إلى الإسهام في جهود التنمية البشرية، ومن خلال علاقة الشراكة مع القوات المسلحة القطرية، اتبعت الأكاديمية منهجاً يقوم على بناء الإنسان المحصن بقيم العلم والمعرفة، وهي لذلك تأخذ كافة الاجراءات التي تهدف إلى رفع الخدمات التعليمية والبحثية المستجيبة لحاجات مجتمعها والمرتبطة بالقيم الأكاديمية عبر تقديم أحدث البرامج الدراسية المستوفاة لشهادات الاعتماد الدولي وعبر تنظيم الرحلات العلمية والقيادية والدينية التي تلعب دورا هاما في تدريب الطلاب على العمل الميداني، وتنمية القدرة على الملاحظة وجمع البيانات، وصقل مهارات الطلاب وإبداعاتهم وتطلعاتهم المستقبلية، وتشجيع روح البحث والاستكشاف. وأوضح العميد علي الكواري أن الأكاديمية قامت وفق نهج المعايير الذي وضعه مكتب التعليم قبل الجامعي وبمشاركة كل الأطراف الفاعلة فيها بوضع شعار: "هكذا نتصرف وهكذا نتعلم". فكان من الطبيعي أن تقطف الكلية ثمار هذا الشعار، لتكون لها إنجازات هي فاتحة شهية لإنجازات أعظم وأروع. وأضاف: "نجحنا في رفع المستوى العلمي لطلابنا، وتفوقنا في تطبيق برنامج الدعم السلوك الإيجابي، وتفعيل برامج خدمات العطاء والعمل التطوعي داخل قطر وخارجها، كما عملنا على تجذير مهارة القراءة والكتابة الإبداعية والبحث العلمي، حيث حقق طلابنا مراكز متقدمة في مسابقات البحوث العلمية، ومسابقة حفظ القرآن الكريم ، والمناظرات المدرسية، بالإضافة إلى المشاركة الفاعلة لطلابنا في المناسبات الوطنية والاجتماعية والتراثية". وقال إن الكلية تولي أهمية قصوى لتنشئة طلبتها تنشئة وطنية قائمة على الانتماء للوطن والولاء لقيادته، ولتحقيق هذه الغاية، فإن الأكاديمية تحرص على استقطاب خيرة أعضاء هيئة التدريس باعتبارهم حجر الزاوية في العملية التعليمية. وقال العميد الكواري إن الأكاديمية قامت بإعداد قيادات شابة وطنية وإقليمية تتمتع بشخصية مصقولة متكاملة تتميز بالحس بمسؤولية المواطنة والانتماء الأصيل لقياداتها وأمتها، تتكامل فيها المؤهلات القيادية والعلمية ضمن أعلى معايير الجودة والتميز، وضمن برامج أكاديمية وقيادية مواكبة للمستجدات العلمية والتكنولوجية وباستخدام الأنظمة والأساليب الحديثة. ولفت إلى أن الأكاديمية تولي اهتماما خاصا بالسكن الطلابي، حيث وفرت فيه كافة الخدمات التي يحتاجها الطالب من خدمات أكاديمية وترفيهية وصحية ومختبرات حاسوب وقاعة ألعاب إلكترونية وقاعات دراسية مسائية وخدمات رياضية لإعداد طلاب متعلمين مبدعين مفكرين في بيئة آمنة لقيادة حركة الحياة، وتمثيل الأمة خير تمثيل. وفي ختام كلمته هنأ العميد الكواري الخريجين وأولياء أمورهم وقدم الشكر لكل من ساهم في دعم مسيرة الأكاديمية. ثم ألقى الطالب محمد الرميحي الأول على الدفعة كلمة نيابة عن الخريجين رفع فيها أسمى آيات الشكر والعرفان إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، على الاهتمام والدعم والمساندة الكاملة لمسيرة الأكاديمية. وأشار إلى أن لحظات التخريج مؤثرة في تاريخ كل طالب وهي لحظات الفرح الممزوجة بالألم الناتج عن توديع مقاعد الدراسة للانتقال لمرحلة جديدة في مسيرة العلم والعمل. وقال إن قطر، بشهادة العالم، تضع منظومة متكاملة من القواعد الراسخة والأركان الثابتة لبناء مجتمع فريد، كله عطاء لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، وفي مقدمتها التنمية البشرية.. أغلى أشكال التنمية على الإطلاق. وأضاف: إن من حق الوطن علينا أن نواصل مسيرة العطاء والعمل وألا يتوقف العطاء عند هذه المرحلة، بل لابد من إكمال مسيرة البناء والتكاتف من أجل غد واعد ووطن متقدم يتبوأ مكانته بين دول العالم ويستطيع مضاهاة الدول المتقدمة بسواعد أبنائه. من ناحيته وجه الملازم حمد أغا أحد قدامى الخريجين كلمة في الحفل قدم فيها عددا من النصائح للخريجين الجدد، أهمها أن التميز يحتاج إلى هدف سام، وقدرة عالية في مواجهة التحديات، داعياً إلى عدم اليأس من الفشل لأنه بداية النجاح في التعلم. وأضاف بأنه التحق بأفضل الجامعات العالمية التي تجمع بين البرامج التعليمية التي تثير التحدي، ونيل الاعتراف الدولي بدرجاتها العلمية عالمياً بهدف استكشاف أفضل الجامعات التي تساعد في خلق مستقبل أكثر حيوية لخدمة دولة قطر. وأوضح لقد فجرت قطر طاقاتي؛ لاكتساب المعرفة بما تقدمه من معايير عالمية عالية ومستوى حياة راق.. إن اهتمام دولة قطر بالمسؤولية تجاه مواطنيها ،إضافة إلى التغييرات الإيجابية الهائلة التي تمر بها الآن وعلى جميع المستويات، هو ذات الشيء الذي ألهمني، ودفعني إلى زيادة تحمل مسؤوليتي الشخصية، وولائي ونضجي العقلي تجاه بلدي قطر التي أدين لها، وعقدت العزم على مساعدة بلدي قطر من أجل التقدم والرقي.

1307

| 27 مايو 2015

محليات alsharq
عائشة المناعى: الشباب مطالبون بالتسلح بالعلم والتدريب

أكدت الدكتورة عائشة المناعي عميد كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة ان الشباب هم قلب الأمة وإذا صلحوا صلحت الأمة وإن فسدوا فسدت، والمطلوب من الشباب أن يتسلحوا بالعلم والتدريب، وأن يعوا رؤية مؤسساتهم المستنبطة من الرؤية الوطنية ومن ديننا الحنيف، وأن يلتزموا بالأخلاق الإنسانية العالية التي لم يأت الرسول إلا ليتممها كما قال "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق".وتحدثت د.عائشة المناعى فى محاضرة أمام طلاب أكاديمية قطر للقادة مساء الثلاثاء الماضي بعنوان صنع الرسول للقادة.عن منهج الرسول في إعداد القادة وكيف علمهم المسئولية الفردية والجماعية وروح القيادة ضاربةً الأمثلة من صحابة الرسول الكريم فقد أشارت في هذا الصدد إلى عائشة أم المؤمنين وفاطمة الزهراء وعبدالله بن رواحة وجعفر بن أبي طالب وأسامة بن زيد وسعد بن معاذ وسلمان الفارسي وغيرهم. وأكدت الدكتورة على فضل العلم والتدريب قائلة "عليكم بالعلم ثم العلم ثم العلم ثم التدريب"، وأبانت لهم أن مفهوم القيادة هو أكبر وأوسع من مسئولية شخص على مجموعة من الناس، فالقيادة الحقيقية هي محاولة إصلاح النفس والمثابرة على العمل على أن يسبقها الإيمان بالله تعالى ويصحبها الالتزام، ومن بعدها تستحقون تسمية القادة.وأضافت أن فترة الشباب تمثل فترة القوة والنشاط والحماس، ولا بد من استثمار الطاقات في هذه المرحلة من العمر، مذكرة إياهم بقولة تعالى (إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ).

365

| 06 نوفمبر 2014

محليات alsharq
رئيس الأركان يشهد حفل تخريج طلاب أكاديمية قطر للقادة

شهد سعادة اللواء الركن طيار غانم بن شاهين الغانم رئيس أركان القوات المسلحة مساء اليوم حفل تخريج الدفعة السابعة من طلاب أكاديمية قطر للقادة عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وتضم 15 طالبا تسعة منهم من القطريين، وذلك بمركز قطر الوطني للمؤتمرات. وحضر الحفل صاحب السمو الملكي الأمير حسام بن بندر بن سعود آل سعود وعدد من أصحاب السعادة الشيوخ وأعضاء السلك الدبلوماسي وكبار المسؤولين في الدولة. وقال سعادة العميد الركن علي أحمد الكواري مدير أكاديمية قطر للقادة في كلمته التي ألقاها خلال الحفل، إن الأكاديمية فخورة بتخريج دفعة جديدة من قادة المستقبل، وهي الدفعة السابعة لطلاب أكاديمية قطر للقادة الحاصلين على شهادة البكالوريا الدولية (IBDP) وشهادة البكالوريا الأمريكية (USDP). وأوضح أن دفعة (2014) هي نتاج شراكة مبتكرة بين مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع والقوات المسلحة القطرية. وأضاف أن هذه الدفعة تضم عددا من أبناء وطننا العربي، من المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان ودولة الكويت والأردن والسودان، بالإضافة إلى دولة قطر، مؤكدا أن هذا التنوع له دور كبير في إثراء الحياة داخل أكاديمية قطر للقادة. وأشار إلى أن أكاديمية قطر للقادة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، تعمل جاهدة على رفد المجتمع بأجيال قادرة على تحمل المسؤولية والمساهمة في بناء مجتمع متقدم مزدهر بالعلم والمعرفة والإيمان. وبين سعادة العميد الركن علي أحمد الكواري أن الأكاديمية تركز في منهجها الدراسي على التميز الأكاديمي والقيادي والقيم الأخلاقية وتعد طلابها لتولي مراكز قيادية في المستقبل وتعتمد اللغة الإنجليزية في تعليم برنامج دبلوم البكالوريا الدولية، وكذلك برنامج البكالوريا الأمريكية لتأهيل الطلاب لدخول مؤسسات التعليم العالي في قطر وجميع دول العالم. وذكر أن أكاديمية قطر للقادة تعد هي الوحيدة على مستوى قطر والمنطقة العربية في تدريس برنامج القيادة وتوفير البيئة المناسبة التي تساهم في تأهيل طلابنا ليكونوا قادة قادرين على تحمل التحديات والصعاب. وأشار في السياق ذاته إلى إن أسرة أكاديمية قطر للقادة، إدارة ومعلمين، يسعون بكل حرص وإخلاص إلى تطويرِ وتحسين جودة التعليم، وقال إن لدينا كوكبة من أفضل المعلمين في قطر والعالم يعملون بجد من أجل أبنائنا. وأضاف مدير أكاديمية قطر للقادة "إننا حرصنا على أن نسلح أبناءنا بالأدب والعلم والإيمان ونأخذ بأيديهم لغرس القيم والعادات السليمة، وإننا على درب التربية والعلم والرقي والتطور والتميز سائرون، ونعمل على أداء الرسالة والحفاظ على الأمانة تحت راية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى". من جهته، قال السيد راشد النعيمي مدير شؤون الطلبة بأكاديمية قطر للقادة إن الطلاب يتخرجون من الأكاديمية ويحملون معهم العديد من السمات الفاضلة ومتحلين بالانضباط والشرف والمعرفة وقد وصلوا إلى قدر كبير من المسؤولية وتسلحوا بالعلم والمعرفة. وأشار إلى أن كافة الخريجين جاءهم قبول من أرقى جامعات العالم وهم مؤهلون بشكل جيد جدا ومستعدون لإكمال مسيرتهم التعليمية بكل ثقة وثبات.

1019

| 29 مايو 2014

محليات alsharq
أكاديمية قطر للقادة تقيم المعرض السنوي للمشاريع الطلابية

أقامت أكاديمية قطر للقادة عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع معرضا لمشروعات الطلبة بناء على خطتها الأكاديمية في التعلم المبني على المشاريع؛ بوصفه محكا لقياس مستوى الطالب في المحتوى المدروس. وقد بدأ المعرض بعرض الممارسات الداخلية والخارجية، والأنشطة التي تقوم بها الأكاديمية في محوريها الإداري والأكاديمي، وبخاصة الانعكاسات الإيجابية لبرنامج القيادة المتضمن في رؤية ورسالة الأكاديمية، فتم عرض تلخيص للرحلات الخارجية التي نظمت هذا العام بحضور إدارة الأكاديمية، ولفيف من أولياء الأمور. بعد ذلك تم أخذ الجولات الميدانية من السادة الحضور؛ لرؤية ما صممه الطلبة من مشروعات، وسماعهم للشروح التفسيرية حول كل مشروع، ومن ثم الوقوف على الهدف من كل تصميم وعلاقته بالمادة العلمية، وتأكد ذلك مع مرافقة لجنة داخلية؛ لتقييم المشروعات في ضوء معايير محددة تتضمن جودة العرض، ووضوح الفكرة. هذا وقد غلب على المشروعات الجانب اليدوي في المواد الأدبية، والتي جسدت الوحدات الدراسية في رسوم وتصاميم توضيحية، تشرح بدورها محاور تدريس المواد، وفي المواد العلمية ساد أسلوب المنهج التجريبي القائم على الملاحظة والتجريب، فقدم الطلبة تجارب علمية، وصمموا نماذج لتطوير آليات البحث التجريبي. ومن الجدير بالذكر التنويه على المشاركة الواسعة من قبل الطلبة، والروح المفعمة بالحيوية، والمشبعة بالود والتعزيز للإنتاج المتميز الذي توج عاما من الجهد المضني، والأداء الفعال، والعمل المتواصل.

234

| 19 مايو 2014