رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
مقتل 22 في هجوم انتحاري شمالي أفغانستان

قتل 22 شخصًا، بينهم عدد من عناصر الشرطة المدنية، في هجوم انتحاري وقع في منطقة خان آباد، بولاية قندوز، شمالي أفغانستان، اليوم الأحد، تبنته حركة "طالبان". وقال المتحدث باسم مديرية أمن قندوز، سعيد سيرفير حسين، إن انتحاريا فجر نفسه وسط تجمع لرجال شرطة مدنيين، في خان آباد، ما أسفر عن مقتل 22 شخصا، بينهم عناصر من الشرطة، وإصابة عدد آخر، جراح بعضهم خطيرة. ووقع الهجوم خلال تحضير رجال الشرطة لعملية ضد طالبان. وأعلن المتحدث باسم طالبان، ذبيح الله مجاهد، تبني الحركة للهجوم، قائلا إنه أسفر عن مقتل 31 شخصا بينهم 7 من قادة الشرطة المدنية، وجرح 26 من عناصر الشرطة المدنية.

235

| 09 أغسطس 2015

عربي ودولي alsharq
مقتل 22 شخصاً بتفجير انتحاري في أفغانستان

قتل 22 شخصا على الأقل معظمهم من رجال ميليشيا محلية في إقليم قندز في شمالي أفغانستان، حين فجر انتحاري من طالبان مركبة ملغومة بالمتفجرات. وقال ساروار حسيني المتحدث باسم شرطة قندز، إن الهجوم وقع في ضاحية خان آباد وسط تجمع للميليشيا المؤيدة للحكومة التي تعرف باسم "ارباكيس"، في وقت متأخر اليوم السبت.

167

| 08 أغسطس 2015

عربي ودولي alsharq
مقتل جندي من "الناتو" بهجوم في كابول

أعلن المتحدث باسم مهمة التدريب "الدعم الحازم" التابعة لحلف شمال الأطلسي "ناتو" في أفغانستان، سيرناندو استريوا، اليوم السبت، في كابول عن مقتل جندي تابع للمهمة في هجوم شنه متشددون على قاعدة القوات الدولية عند مشارف العاصمة الأفغانية. وأضاف استريوا أن الهجوم أسفر كذلك عن مقتل اثنين من المهاجمين. وكان الهجوم قد وقع مساء أمس الجمعة، وقبل 24 ساعة من هذا الهجوم وقع في العاصمة الأفغانية هجومان عنيفان أسفرا عن مقتل أكثر من 40 شخصا وإصابة 270 آخرين وذلك عندما فجر انتحاري تابع لطالبان نفسه أمام أكاديمية الشرطة أسفر عن مقتل 25 من طلبة الأكاديمية، فيما وقع الهجوم الآخر جراء انفجار شاحنة مفخخة وأسفر عن مقتل 15 شخصا.

216

| 08 أغسطس 2015

عربي ودولي alsharq
مقتل وإصابة 138 أفغانيا بانفجار سيارة في كابول

قتل 10 أشخاص وأصيب 128 آخرون جراء انفجار استهدف قاعدة للجيش الأفغاني وسط منطقة سكنية في ساعة مبكرة من صباح اليوم الجمعة، حسبما أفاد مسؤولون أفغانيون. وقال مدير شرطة كابول، عبد الرحمن رحيمي، في مسرح الحادث، إن القنبلة التي كانت مخبأة داخل شاحنة قد تم تفجيرها في منطقة شاه شهيد. وسمع دوي الانفجار غير المعتاد من حيث قوته في كابول، في جميع أنحاء المدينة. وقال بعض السكان المحليين إن الانفجار تسبب في تحطيم نوافذهم على بعد كيلو مترين، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الألمانية. وقال رحيمي إن هدف تفخيخ الشاحنة وتفجيرها في منطقة سكنية هو سقوط عدد كبير من الضحايا. مضيفا أن الكثير من الضحايا من النساء والأطفال. موضحا أن أشخاصا ربما دفنوا داخل منازلهم التي دمرت وتضررت بسبب التفجير. وذكر مسؤول أن المستهدف هو الوحدة الاستخباراتية التابعة للجيش الوطني الأفغاني.

326

| 07 أغسطس 2015

عربي ودولي alsharq
مقتل 24 إثر تحطم مروحية وانفجار شاحنة بأفغانستان

لقى 24 شخصا على الأقل حتفهم في حوادث أمنية بأفغانستان، وذلك حسبما أعلن مسؤول، اليوم الخميس. وقال مسؤول أمني، رفض الإفصاح عن هويته، إن 18 جنديا بينهم قائد الطائرة قتلوا عندما تحطمت مروحيتهم في منطقة ناو باها ربإقليم زابول بجنوب البلاد. وأكدت وزارة الدفاع وقوع حادث، ولكن لم تعلن عن أي تفاصيل، وقال المسؤول إن المروحية كانت تقل جنودا إلى كابول لقضاء عطلة. وقال الجيش إن سبب الحادث حدوث مشاكل فنية، في حين أعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الحادث. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع دولت وزيري "يجرى التحقيق لمعرفة أسباب العطل الفني إثر تحطم مروحيتهم العسكرية في جنوب أفغانستان. وأعلن مسؤول آخر، اليوم أن 6 أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب 10 آخرين، عندما اصطدمت سيارة مفخخة بمنبى مجلس إقليم لوجار بشرق البلاد. وقال حسيب ستانزكزاي، رئيس مجلس الإقليم " وقع انفجار كبير بالقرب من مجلس الإقليم وقاعدة قوة التدخل السريع في مدينة بل علم".

171

| 06 أغسطس 2015

منوعات alsharq
مقتل 18 إثر تحطم مروحية عسكرية في أفغانستان

لقى ما لا يقل عن 18 جنديا حتفهم، إثر تحطم مروحيتهم العسكرية في جنوب أفغانستان، اليوم الخميس. وقال مسؤول أمني، رفض الإفصاح عن هويته: "تحطمت المروحية في منطقة ناو باهار في إقليم زابول بسبب مشاكل فنية".

279

| 06 أغسطس 2015

عربي ودولي alsharq
11 قتيلا في اشتباكات بين الأمن الأفغاني و"طالبان"

قتل 11 شخصًا، اليوم الأربعاء، في ولايتي، جوزجان "شمالا"، وبدخشان "شمال شرق"، خلال اشتباكات قوات الأمن مع مسلحي حركة "طالبان". وأفاد لال محمد أحمد زاي، المتحدث باسم شرطة بدخشان، في تصريح للأناضول، أن اشتباكات وقعت، عقب شن مسلحي الحركة هجمات متزامنة على 3 مناطق في الولاية، أسفرت عن مقتل 7 مسلحين، واثنين من الأمن، وإصابة 19 مسلحًا، وعنصر أمن، مشيرًا إلى استمرار الاشتباكات. وفي سياق متصل، قال عبد الحافظ حاشي، مدير أمن جوزجان، أن اشتباكات وقعت بين الطرفين، إثر هجوم نفذه مسلحي الحركة على مخفر في منطقة تراغلي عربية، التابعة للولاية، ما أدى لمقتل 2 من المسلحين، وإصابة 3 آخرين. ولم يصدر عن طالبان أي تعليق حول الهجمات التي استهدفت الولايتين.

200

| 05 أغسطس 2015

عربي ودولي alsharq
ضحايا أفغانستان المدنيين للعام الحالي الأعلى منذ 2009

شهد النصف الأول من السنة الجارية سقوط أكبر عدد من القتلى والجرحى في صفوف المدنيين الأفغان، بلغ 1592، منذ بدأت تسجيل أعداد الضحايا المدنيين، في 2009، وذلك حسبما ذكرت بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان "يوناما"، في تقريرها، اليوم الأربعاء. وأضافت البعثة في تقريرها، أنه أصيب 3 آلاف و329 بجروح في أرجاء مختلفة من أفغانستان، في نفس الفترة. وأشار التقرير أن 90% من الضحايا المدنيين سقطوا جراء الاشتباكات، والتفجيرات، والعمليات الانتحارية. وأوضح أن عدد الضحايا بين النساء ارتفع 23% وبين الأطفال 13%، مقارنة بالشهور الستة الأولى من عام 2014. وأفاد ممثل أمين العام للأمم المتحدة في أفغانستان " نيكولاس هايسوم" أن المدنيين هم أكثر المتضررين من الحرب في أفغانستان.

164

| 05 أغسطس 2015

عربي ودولي alsharq
مقتل 10 جنود و53 مسلحاً بعمليات أمنية في أفغانستان

أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية اليوم الثلاثاء، عن مقتل 10 جنود من قوات الأمن الوطني و53 مسلحا، في عمليات أمنية جديدة جرت عبر أنحاء البلاد. وذكرت الوزارة، في بيان أصدرته اليوم، أن 57 مسلحا أصيبوا أيضا بجروح وتم إلقاء القبض على ثلاثة آخرين، في عمليات واسعة النطاق تم تنفيذها بالتعاون بين قوات من الجيش والشرطة وعناصر من الاستخبارات الوطنية في عدة أقاليم. ويأتي هذا في خضم اشتباكات عنيفة تجري بين قوات الأمن الأفغانية وعناصر مسلحة من جماعة طالبان، في أجزاء من البلاد. وازدادت حدة الاشتباكات بين الجانبين منذ أن أعلنت جماعة طالبان، عن بدء فترة "هجوم الربيع" في شهر إبريل الماضي.

166

| 04 أغسطس 2015

عربي ودولي alsharq
4 قتلى في انفجار لغم أرضي شرقي أفغانستان

لقي 4 مدنيين مصرعهم اليوم جراء انفجار لغم أرضي زرعه مسلحون في إقليم "جازني" شرقي أفغانستان. وقال المتحدث باسم القائم بأعمال حاكم الإقليم شفيق نانجا ساباي، في تصريح صحفي، إن حافلة مدنية اصطدمت بعبوة ناسفة زرعها مسلحون في منطقة "خوار" بمقاطعة "اندار" المضطربة، أسفرت عن مقتل رجل و3 نساء. وتعد "اندار" إحدى المقاطعات المضطربة في إقليم "جازني"، حيث شهدت العديد من الاشتباكات الدامية العنيفة بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين للحكومة الأفغانية، من جانب، ومسلحي "طالبان"، من جانب آخر. وشن عشرات السكان من مقاطعة "اندار" انتفاضة مسلحة ضد عناصر "طالبان"، حين تصاعدت وتيرة أنشطتهم المتمردة في المنطقة.

205

| 03 أغسطس 2015

عربي ودولي alsharq
مقتل قائد طالباني في غارة بأفغانستان

أعلن مسؤول أفغاني، اليوم الأحد، عن مقتل قائد بارز بجماعة طالبان في غارة جوية نفذتها طائرة بدون طيار في إقليم لوجار شرقي أفغانستان. وقال حاكم مقاطعة باراكي باراك، محمد رحيم أمين، في تصريح صحفي، إن غارة جوية نفذت الليلة الماضية في منطقة تشولزي، أسفرت عن مقتل قائد البعثة العسكرية لطالبان في مقاطعة باراكي باراك مولاوي حبيب رحمن و3 من رفاقه. وأضاف حاكم المقاطعة أن مولاوي كان يقوم بأنشطة "تخريبية" في أنحاء المقاطعة خلال بضعة الأعوام الماضية، مؤكدا أن الحالة الأمنية في المقاطعة ستتحسن بعد مقتله.

180

| 02 أغسطس 2015

عربي ودولي alsharq
مصرع 17 من طالبان باشتباكات في أفغانستان

قتل 17 عنصرا من حركة طالبان في عمليتين لقوات الأمن، بولاية فارياب شمالي أفغانستان. وأوضح مدير أمن فارياب، سبحانكول إبراهيمي، للأناضول، اليوم السبت، أن قوات الأمن، استهدفت مجموعة من مقاتلي طالبان كانوا يستعدون لتنفيذ هجوم، في منطقة شاش كارا، ببلدة جورزيفان، حيث لقي 13 مقاتلا مصرعهم، في الاشتباكات، فضلا عن إصابة 7 آخرين. بدوره ذكر المتحدث العسكري، محمد رضا رضا، أن سلاح الجو الأفغاني، استهدف مواقع طالبان في منطقة دشتي ديلبه، ببلدة بيشتون كوت، ما أسفر عن مصرع 4 مقاتلين من الحركة. وتعهد الزعيم الجديد لحركة طالبان، الملا أختر محمد منصور، بمواصلة العمل المسلح لغاية قيام نظام إسلامي في أفغانستان، مشيرا أن الحكومة تمارس حملة دعائية بخصوص انطلاق مباحثات السلام، ولقائها مع ممثلي الحركة.

175

| 01 أغسطس 2015

عربي ودولي alsharq
الملا محمد عمر زعيم طالبان .. جاذبية القيادة وغموض المواقف

بايعه 1500 زعيم قبيلة على لقب أمير المؤمنين مما منحه ثقلا سياسيا مؤثرا على الساحة رفض الملا عمر كثيرا من المغريات لتسليم بن لادن أو الضغط عليه كان ذلك في مارس على ما أعتقد من عام 1995 حين التقيت زعيم الحركة الملا محمد عمر - رحمه الله - لأجري معه لقاء صحفيا مهما كنت على يقين بأن لقاء الملا ليس بالأمر السهل يومها ولا بعدها فهو لا يحب الأضواء ولا الإعلام ولكن نظراً لتغطيتي أحداث الجهاد الأفغاني لأكثر من عقد يومها، ونسجي لعلاقات مع قادة أفغان كثر فقد تمكنت من لقائه. وصلت إلى قندهار معقل الحركة وأمضيت يومين أو ثلاثة مع وكيل أحمد متوكل مدير مكتب الملا محمد عمر صاحب الأخلاق الرفيعة والمباسطة والمزاح بعكس ما قد يُشاع عن الحركة وأتباعها، متوكل ترقى بعدها لمنصب وزير الخارجية، ورافقنا خلال اليومين أيضاً الشيخ معصوم أفغاني مفتي الحركة، تصادف وجودي في قندهار عاصمة الدولة الأبدالية في القرن الثامن عشر مع إرغام حركة طالبان الصاعد نجمها لطائرة شحن روسية كانت تقل أسلحة وذخائر للتحالف الشمالي وقائده العسكري الأبرز أحمد شاه مسعود، فكنت في الزمان والمكان الصح حيث ضربت عصفورين بحجر واحد، لقاء الملا، ولقاء الرهائن فكانا سبقين صحفيين ..في حضرة أحمد شاه الأبدالي:صباح يوم جميل من أيام مارس حيث السنة الأفغانية الجديدة، اصطحبني وكيل أحمد متوكل إلى دار الحكومة الأفغانية حيث قصر الملك أحمد شاه الأبدالي الذي حكم أفغانستان 1747 من هذا القصر، كان كل شيء في القصر يحكي عراقة وتاريخاً، عبق التاريخ في كل زاوية، يطغى على كل شيء، الحديقة الغناء التي تحولت على ما يبدو إلى حديقة مهجورة، فانتشر تحت ظلال أشجارها الوارفة مجاهدون ومقاتلون كثر، يتجاذبون أطراف الحديث عن الحركة الوليدة وانتشارها الصاروخي، إذ تمكنت حتى ذلك التاريخ من إخضاع معظم المناطق الجنوبية الغربية، كنت أتمشى مع وكيل أحمد متوكل الذي بدا كاتم سر الملا، وبينما كنا نتحدث عن طالبان ورأيها في الأحزاب الجهادية الأفغانية, إذا بي أرمق شاباً في أواسط الثلاثينيات يتمشى صوبنا حاملاً رداءً أو "البتو" الأفغاني، لم أفكر للحظة واحدة أنه الملا محمد عمر، فالبساطة والعفوية سمة الملا ، الذي يفتقر إلى أي نوع من أنواع الحراسة، والبروتوكول الذي اعتاد عليها قادة الأفغان المجاهدون الذين رافقناهم خلال سني الجهاد معدومة، فقدومه وهيئته يرسلان رسائل واضحة أن القوة والحضور والسلطة في الشخص لا في أدوات شكلية..لم يبق بيني وبينه إلاّ خطوات، مصراً على التحديق بالأرض وليس النظر إلينا، التفت إلي وكيل أحمد متوكل ليبلغني أن أمامك (الملا محمد عمر مجاهد)، ويومها لم يكن قد أُطلق عليه أمير المؤمنين الذي خُلع عليه بعد أكثر من عام من اللقاء إثر السيطرة على كابول أولا، ثم اجتماع لأكثر من 1500 عالم وشيخ قبيلة ليبايعوه على المنصب الجديد، سارعت إلى التسليم عليه والحديث إليه باللغة العربية، التي لا يفهمها، وأحياناً بالفارسية التي أتكلمها، أشار عليّ بالجلوس تحت شجرة ضخمة من أشجار قصر أحمد شاه الأبدالي الذي يعد أحد أجداده كونه ينتمي إلى نفس القبيلة، نثر الملا " البتو" أو الرداء على الأرض لنجلس مقابل بعضنا، بينما ظل وكيل أحمد متوكل يجلس على بعد متر أو مترين، وبدأ الحوار الذي غطى ظروف ونشأة الحركة ورؤيته لما جرى ويجري وانقلابه على الجماعات الجهادية الأخرى..بدا الملا محمد عمر المفتقر إلى الرؤية العالمية لما يجري حوله وهو ما وفره له لاحقاً تنظيم القاعدة وزعيمه أسامة بن لادن، لكن الملا أظهر بوضوح ماذا يريد محلياً، وأن الحل بإقامة الإمارة الإسلامية وتطهير أفغانستان من كل القوى المتحاربة التي سعت إلى تضييع كل سنوات الجهاد الأفغاني، لم يمض على هذا اللقاء سوى عام واحد حتى تمكنت الحركة من قرع أبواب كابول والقضاء على أكبر حزبين أفغانيين لم يتمكن الاتحاد السوفياتي في عزه ومجده من تركيعهما لعشر سنوات..الملا عمر وأسامة بن لادنحتى ذلك الحين كان زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في السودان، وصل ابن لادن لاحقاً إلى جلال آباد شرقي أفغانستان بطائرة خاصة بعد أن تم طرده من السودان وذلك ضمن صفقة بينه وبين قادة جلال آباد المحليين، ومع وصوله إليها كانت حركة طالبان الأفغانية قد اقتربت من المدينة وسيطرت عليها، فلعب قادة جلال آباد المحليين من سازنور والمهندس محمود دوراً في تعريف أسامة بن لادن على الملا محمد عمر، ونشأت الكيمياء بينهما.لم يكن ابن لادن على علاقة ومعرفة بالملا على الرغم من قتاله لسنوات طويلة في أفغانستان كون قتاله تركز في الشرق الأفغاني بينما الملا كان يقاتل في الغرب الأفغاني حيث فقد في إحدى المعارك عينه، واللافت أكثر أن ابن لادن القادم مما توصف بـ "المدرسة السلفية" السعودية لم يجد غضاضة في مبايعة زعيم الحركة الملا محمد عمر كأمير للمؤمنين المنحدر من المدرسة الحنفية الماتوريدية..لا زلت أذكر حين التقيت زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في جلسات مطولة استمرت لساعات طويلة في كابول وقندهار2000 ومطلع 2001 وهو يتحدث عن الملا باحترام وتقدير كبيرين، فقد كان ابن لادن يروي قصص رفض الملا لمغريات ضخمة عُرضت عليه مقابل بيعه ابن لادن أو طرده على الأقل، ولا زلت أذكر ما قاله أسامة بن لادن لي يومها من أن الملا حين طلب من أسامة بن لادن التخفيف من تصريحاته فقال له الأخير إذن لنبق النساء والأولاد عندكم ونحن نرحل إلى أرض الله الواسعة، فما كان من الملا إلا أن قال له إذن خذني معك، فبكى الطرفان، كل هذا يشير إلى مدى العلاقة القوية بينهما.حدثني أحد القادة الطالبانيين المقربين من الملا كيف رفض عرضاً صينياً بتعبيد كل طرق أفغانستان بالمواصفات العالمية مقابل تسليمه بضع مئات من المسلمين التركستانيين الذين لجؤوا إليه، وهو الموقف الذي يذكر بموقف السلطان عبد الحميد الثاني لهرتزل برفضه تسديد ديون الخلافة مقابل بيعهم فلسطين.تظل أحجية ولغز أحداث الحادي عشر من سبتمبر حدثاً مهماً لفهم طبيعة العلاقة بين الملا وابن لادن، فوفقاً لمصدر أفغاني طالباني مطلع فإن ابن لادن أبلغ الملا عمر بعمليات الحادي عشر من سبتمبر 2011 قبل حصولها، وأن الملا نصحه بألا يفعل ذلك، فالأولوية لتثبيت الإمارة والحكومة الإسلامية الأفغانية ومع إصرار ابن لادن على طلبه لم يجد الملا عمر بُداً من الموافقة لكنه لم يكن راضياً بالكامل عن العمليات..بدايات كنهايات ..غموض وألغازلا شيء يشبه نهايته كبدايته, كحال العظماء ومن يدخلون التاريخ، ظهور الملا محمد عمر جسّد ذلك بأقوى صوره وتجلياته، فالحركة التي ظهرت بشكل غامض وتمكنت كما أسلفت من قرع أبواب العاصمة في غضون سنتين من نشوئها، ثم تحدّت العالم كله بإصرارها على إيواء المطلوب الأول أمريكياً أسامة بن لادن، هي نفسها الحركة بقيادة الملا محمد عمر التي قاتلت تحالفاً دولياً ضم 50 دولة من أقوى دول الأرض، وبتعاون استخباراتي عالمي غير مسبوق، ومع هذا فشل العالم كله في تعقب الملا، الذي لم يجزم حتى الآن بشكله أو بصورته، فقاتل بغموض شخصيته، ورحل عن الدنيا غامضاً تاركاً العالم يتجادل بشأنه كما تجادل وربما بشكل أقوى يوم حياته..لم يكن الملا محمد عمر مولعاً بالإعلام وشاشاته كما هو حال ضيفه زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن الحريص على الظهور إعلامياً والتأثير على اتجاهات الرأي العام العربي والدولي، فقد كان يُنقل عن الملا محمد عمر حين يُطالب بتوضيح مسألة معينة " نحن نصنع التاريخ وغيرنا يكتبه"، فقد كانت آخر رسالة صوتية للملا عمر عام 2006 وربما هي الرسالة الصوتية الوحيدة، وباقي الرسائل الواردة منه كانت مكتوبة فقط ..حين وُوجه الملا محمد عمر عقب رفضه تسليم أسامة بن لادن وقبوله التحدي الأمريكي بأن الرئيس الأمريكي جورج بوش وعد قواته بالنصر وبإلحاق الهزيمة بطالبان قال قولته المشهورة: "هناك وعد بوش ووعد الله وسنرى أي الوعدين أصدق، فنحن كمؤمنين نؤمن بوعد الله بنصر عباده المؤمنين". قاتل الملا عمر التحالف الدولي وأرغمه على الانسحاب من أفغانستان وقتل منه باعتراف المصادر الأمريكية 3490 جندياً أجنبياً، لكن مع هذا يرحل الملا عمر تاركاً إرثاً ثقيلاً، ربما قد يكون إرثاً شبيهاً بالإرث الذي خلّفه ضيفه أسامة بن لادن، إذ انقسمت القاعدة إلى تنظيم الدولة ومجموعات قاعدية هنا وهناك، واليوم تتقاسم طالبان مجموعات، فمجموعة أختر محمد منصور الذي قيل إنه تم اختياره من قبل مجلس الشورى القيادي كخليفة للملا عمر، وهو ما دحضته تصريحات لشخصيات طالبانية مشهورة مثل عبد القيوم ذاكري القائد المعروف والذي قضى سنوات في سجن غوانتانامو وأكثر من مسؤول طالباني كبير، حين اعتبروا قرار التعيين من قبل مجموعة منصور فقط، ولا يلقى إجماعاً، ويلقى منصور دعماً من معتصم أغا جان القوي بالحركة والمقيم الآن في دبي، وهناك مجموعة ذاكري ومجموعة يعقوب نجله البالغ من العمر 26 عاماً الذي لم يؤيد الاختيار، وثمة مجموعة الملا عبد الغني برادرز نائب الملا عمر والذي يُعتقد أنه في قبضة الأمن الباكستاني، ويبدو أن منصور فقد أرضيته الأخلاقية أمام قيادات طالبانية كونه أخفى موت الملا لعامين كاملين بل واتُهم من قبل البعض بأنه وراء قتله وأن موته لم يكن موتاً طبيعياً، واللافت أن بيان الإمارة الإسلامية الأفغانية وهو اسم حركة طالبان لم يُشر إلى زمن الوفاة ومكانها..بالعودة إلى طبيعة الوفاة فهناك عدة روايات، الرواية الأولى والأكثر رواجاً هي وفاته في 19-7 -2013 أي قبل عامين ونيف من الآن حين توفي في كراتشي ونقل جثمانه إلى داخل أفغانستان وتحديداً إلى ولاية زابل حيث دفن فيها، ويعزز ذلك ما ذكره مدير المخابرات المركزية الأمريكية السابق ليون بانيتا حين ذكر في يناير/2011 للرئيس الباكستاني آنئذ آصف علي زرداري أن لديهم معلومات عن مرض الملا وأنه يتم تطبيبه في مستشفى الأغا خاني بكراتشي، وهو ما نفاه الباكستانيون يومها، ويظهر أن الاستخبارات المركزية الأمريكية التقطت رسائل مكتوبة وهاتفية لقيادات طالبانية لاحقاً تؤكد الوفاة، أما المخابرات الأفغانية التي أعلنت الخبر فقد تحدثت أنه توفي قبل عامين في كراتشي، بينما المصادر الطالبانية الرسمية تقول الآن إن الوفاة حصلت أخيرا وفي داخل أفغانستان ولم يخرج منها..وكانت جماعة الاستشهاديين بقيادة نجيب الله المقربة من القائد العسكري الطالباني الراحل داد الله أعلنت على صفحتها في الفيس بوك الشهر الماضي أن الملا عمر قد توفي، وتحدت ظهوره، تبع هذا مطالبة قيادات طالبانية بالكشف عن مصير الملا، مما أرغم أختر منصور الذي كان يقدم نفسه على أنه الوحيد الذي على صلة مع الملا على الكشف عن الوفاة.. الملا عمر شكل قوة جاذبة ومغناطيس توحيد لحركة طالبان أفغانستان حين قادها بالسر والعلن، ولسنوات ظل مجرد شبحه صُمغ الحركة، بيد أن رحيله لا بد أن يطلق تحديات حقيقية، فحسب الاتصالات اللاسلكية الملتقطة من مقاتلي طالبان في الداخل فإن المقاتلين في وضعية صعبة لا يعرفون من أين يتلقون أوامرهم، إذن فإن التحدي الأكبر أمام الحركة الآن هو بقاؤها بشكل موحد ومتماسك..تماثيل بوذا..هل ندم على تدميرها؟! حين التقيت أحد المسؤولين الطالبانيين الكبار قبل عام تقريباً قال لي لقد أخطأنا كثيراً في تدمير تماثيل بوذا حيث ألّبت علينا العالم كله بلا ثمن وبلا ضرورة، والمعلوم أن تماثيل بوذا التي دمرت في زمنه كان القرار قد صدر بأمر منه، ونفذته كتيبة هندسة من تنظيم القاعدة لخبرتها الفنية، وقد أمر الملا يومها بنحر أكثر من مائة بقرة في كل أفغانستان للتكفير عن ذنبه بتأخير تدمير تماثيل بوذا كما نُقل عنه، وقد اختار البقر كرد على الهندوس الذين يعبدون البقر..أتذكر اليوم كلام المسؤول الطالباني ولا أدري إن كان ما قاله لي يعبر عن مراجعة الملا أيضا أم هي مراجعة طالبانية شاملة كما عبر لي يومها..الحرب أم السلام.. والعامل الباكستاني؟!لعل الضحية الأولى لإعلان وفاة الملا محمد عمر في هذا الوقت بالذات هو المفاوضات التي ترعاها باكستان بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان، فيبدو أن الرئيس الأفغاني أشرف غني الذي نسج علاقات مع إسلام آباد، على غير رغبة شركائه في الحكم الموالين لإيران والهند، أُرغم أخيراً على الرضوخ لإعلان خبر الوفاة، الذي نسف الجولة الثانية من المفاوضات التي كانت متوقعة أمس الجمعة، وهو ما دفع الحكومة الباكستانية إلى تعليقها بطلب من حركة طالبان أفغانستان، فلا منصور الراغب بها قادر على المضي فيها لضعفه أمام قيادات طالبانية كبيرة ترفض زعامته، كما أنه لا يستطيع مواجهة الضغوط التي تمارسها هذه القيادات برفضها الحوار مع الحكومة الأفغانية كون ذلك ينسف مبادئ وثوابت الحركة برفض الحوار في ظل الوجود الأجنبي في أفغانستان.العامل الإيراني مهم في المعادلة إذ إن إيران لديها نفوذ كبير في التركيبة الأفغانية كونها من نتاجها تماماً حين أشرفت على عقد مؤتمر بون 2001 الذي جاء بها إلى السلطة بغض النظر عن تغيير الرئيس من كارزاي إلى أشرف غني، فالدولة العميقة التي أنتجها مؤتمر بون هو امتداد للنفوذ الإيراني، والذي تم تعميقه وتجذيره خلال السنوات الماضية، وبالتالي فإن باكستان تحاول الدفع بحلفائها الطالبان البشتون إلى السلطة، وهو ما تقاومه إيران، وهنا تبرز خطورة ظهور تنظيم الدولة" داعش" في أفغانستان على باكستان، إذ إن داعش ستقتات على أرضية طالبان، وربما التصعيد العسكري سيخدم السياسة الإيرانية في شق صف طالبان وتمزيقها وإن كان البعض لا يستبعد أن تتجه مجموعات كبيرة من الحركة صوب الحزب الإسلامي بزعامة قلب الدين حكمتيار لسببين الأول كاريزميته الجهادية وشخصيته المعروفة، بالإضافة إلى تشاطره وإياها عرقية بشتونية واحدة.فشل أمني أمريكي كبير شكل الإعلان عن وفاة الملا محمد عمر مفاجأة وفشلاً أمنياً كبيراً للولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها في العالم برمته، فكل هذه الأجهزة المتطورة التي كانت ترقب العالم وتتجسس على رؤسائه، لم تؤكد على مدى عامين ونصف تقريباً وفاة شخصية مثل الملا محمد عمر، وبالتالي فإن الإعلان هذا قد يكون صفعة باكستانية قوية للأمريكيين رداً على عدم مشاطرتهم إياهم عمليتهم في قتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن..وقد نقلت الواشنطن بوست عن مليت بيرون مدير عمليات السي آي إيه في كل من أفغانستان وباكستان قوله: "إنه لأمر محير جداً أن تظل وفاته غامضة طوال هذه الفترة الطويلة الممتدة لأكثر من عامين بدون أي تأكيد، على الرغم من القدرات والإمكانيات الضخمة لأمريكا في المراقبة والتجسس."الهزة الأمنية الأمريكية قد يقابلها هزة إعلامية لمصداقية الحركة ومصداقية قيادتها أيضاً، فهل سيتعامل الإعلام بجدية مع تصريحات الناطق الرسمي الطالباني بعد اليوم وهو الذي كان حتى يوم إعلان المخابرات الأفغانية عن الوفاة يرفض ذلك ويعتبرها مؤامرات ودسائس، ليؤكد الإعلان بعد يوم واحد، يُضاف إليه تعرض زعيم الحركة الجديد أختر محمد منصور لهزة حقيقية في مصداقيته وهو الذي كان ينقل رسائل كاذبة منسوبة للملا محمد عمر لعامين ونيف على أنه حي، كان آخرها رسالة العيد الماضي التي دعم فيها مفاوضات إسلام آباد، وهو ما يعني أن مصداقيته على المحك الأمر الذي شكك به كثير من القيادات والزعماء الطالبانيين الآن..

7087

| 31 يوليو 2015

عربي ودولي alsharq
"طالبان" تؤكد تنصيب "الملا أختر" زعيما جديدا للحركة

أكد المتحدث باسم حركة طالبان أفغانستان، ذبيح الله مجاهد، اختيار "الملا أختر محمد منصور" زعيما جديدا للحركة، بعد مشاورات مطولة في مجلس شورى الحركة. وأوضح مجاهد في بيان، أن مجلس الشورى والعلماء بايعوا الملا أختر محمد منصور "أميرا للمؤمنين"، مشيرا أن الأخير كان شخصا مقربا جدا من الزعيم السابق للحركة الملا عمر، إذ تولى ملف "الشؤون التنفيذية" لطالبان. من هو الملا "أختر"؟ ولد الملا أختر محمد منصور في ستينيات القرن الماضي بمدينة قندهار التي تنشط فيها حركة طالبان جنوبي أفغانستان، وعمل وزيرا للطيران أيام حكم الحركة للبلاد. وعقب الإطاحة بنظام طالبان من خلال عملية عسكرية لحلف شمال الأطلسي "الناتو" بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، جرى تعيين منصور عضوا في مجلس شورى الحركة، وشغل منصب نائب الملا عمر خلال السنوات الخمسة الأخيرة، في حين تتهمه الأمم المتحدة بلعب دور هام في تجارة المخدرات. وكان المتحدث باسم حركة طالبان "ذبيح الله مجاهد" أكد أمس الخميس رسمياً وفاة "الملا عمر" زعيم الحركة "قبل مدة من الزمن جراء المرض"، لكنه رفض الإدلاء بأي معلومات عن نوع المرض أو تاريخ الوفاة بالتحديد. وذكر "مجاهد" أن "الملا عمر لم يخرج من أفغانستان ولو ليوم واحد رغم ضغوطات وتعقبت قوات حلف الشمال الأطلسي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية له لمدة 14 عاماً"، مشيراً إلى أنه أدار الحركة من الأراضي الأفغانية. وكان جهاز الاستخبارات الأفغاني، قد أعلن الأربعاء الماضي، وفاة "الملا عمر" قبل عامين في إحدى المستشفيات بمدينة كراتشي الباكستانية بشكل سري.

352

| 31 يوليو 2015

عربي ودولي alsharq
الملا "أختر" زعيما لطالبان أفغانستان

تواردت أنباء عن تولي الملا أختر منصور، زعامة حركة طالبان أفغانستان، بعد إعلان وفاة زعيمها السابق الملا عمر، قبل عامين في باكستان. وصرح مصدر في حركة طالبان أفغانستان يقيم في باكستان، رفض الإفصاح عن هويته، أن مجلس شورى حركة طالبان أفغانستان عقد اجتماعا مساء أمس الأربعاء، اختار فيه الملا أختر منصور زعيما جديدا للحركة. وأعلنت الرئاسة الأفغانية أمس الأربعاء، أن الملا عمر توفي قبل عامين في باكستان، كما أعلن المتحدث باسم الاستخبارات الأفغانية، حسيب صديقي، وفاة الملا عمر في أبريل 2013، في مستشفى بمدينة كراتشي بباكستان، قائلا إن الملا عمر، الذي كان مريضا للغاية، توفي بطريقة مريبة. ويعد الملا أختر الرجل الثاني في حركة طالبان أفغانستان، ورئيس مجلس شورى كويتا.

256

| 30 يوليو 2015

عربي ودولي alsharq
"طالبان" تسيطر على مناطق جديدة بأفغانستان

هلمند - وكالات سيطر مقاتلو طالبان، اليوم الخميس، على منطقة في إقليم هلمند الجنوبي حاولت القوات الأجنبية تأمينها طوال سنوات في أحدث انتكاسة للقوات الحكومية التي تقاتل المتشددين وحدها الآن تقريبا. وجاءت أنباء المعارك بعد يوم من إعلان الحكومة الأفغانية، أن الملا عمر زعيم الحركة المتشددة مات في باكستان منذ أكثر من عامين. وصرح مسؤولون في هلمند بأن مقاتلي طالبان سيطروا، أمس الأربعاء، على منطقة ناو زاد بعد معارك استمرت يومين. وقال عبيد الله عبيد كبير المتحدثين باسم الشرطة الإقليمية: "قواتنا الأمنية هي الآن على مشارف المنطقة وتقاتل طالبان".

227

| 30 يوليو 2015

تقارير وحوارات alsharq
"الملا عمر" يثير حيرة المخابرات العالمية "حيًا وميتًا"

من جديد يعود الجدل حول الملا محمد عمر الأب الروحى لزعيم تنظيم القاعدة هل هو حي أم ميت، هذه المرة خرجت ترجيحات من قبل أجهزة استخبارات عالمية تؤكد وفاته قبل عامين أو 3، ومع ذلك فإن حركة طالبان لم تعلق ليظل الغموض قائمًا حول مصير الرجل الذي كان كابوسًا، وهو حي بدمويته وكابوسًا وهو ميت لا يعرف عنه أي شيء. وأعلن أحد المسئولين البارزين في الحكومة الأفغانية اليوم الأربعاء، أنه "توفى بسبب المرض قبل سنتين ودفن في جنوب البلاد"، حيث مسقط رأسه، وقال المتحدث الرئاسي الأفغاني، ظفر الهاشمى، إن الحكومة تحقق في معلومات حول وفاته. ولم يظهر الملا عمر علنًا منذ الغزو الأمريكي لأفغانستان في 2001، ولم تلتقط له أي صور، وكان قد قاد الحركة إلى النصر على الميليشيات الأفغانية المنافسة لها في الحرب الأهلية التي تبعت انسحاب القوات السوفيتية من أفغانستان، وكان تحالفه مع زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن هو السبب الذي دفع بالولايات المتحدة إلى غزو أفغانستان على رأس تحالف دولي في عام 2001، بعد هجمات سبتمبر في نيويورك وواشنطن، وهرب الملا عمر آنذاك، فيما أعلن الأمريكيون عن مكافأة تبلغ 10 ملايين دولار لمن يقبض عليه. نشأته "الملا" في أفغانستان هو الطالب الذي يدرس العلوم الشرعية، أما المولوي فهو الذي أتم دراسته بالفعل، كلمة أطلقت على "محمد عمر خوند" أو "الملا" عمر الأب الروحى لتنظيم القاعدة وأخطر المتشددين في العالم وقائد طالبان. ولد زعيم طالبان الملا محمد عمر في مدينة ترنكوت عاصمة ولاية أورزغان عام 1954، وقد مات والده وهو صغير وكان عليه إعالة أسرته ثم أصبح عمر، الضخم الجسم ذو اللحية الكثيفة، شيخ القرية قبل الانضمام إلى المتشددين، وقتال الاحتلال السوفيتي، ولا يزال وقتها طالبًا لم يكمل دراسته، فقدراته العلمية متواضعة وقدراته في مخاطبة الجماهير ضعيفة، ولذلك ليس له خطب جماهيرية ولا مقابلات صحفية، وليست لديه خبرة سابقة في المجال السياسي والتنظيمي. بدأ الملا عمر كرجل دين بسيط من البشتون ليس لديه أي فكرة أو رؤية عن مستقبل الدولة الأفغانية، زهد في سلطة الدولة وأراد فقط تخليص أفغانستان من أمراء الحرب، وبعد دخول المقاتلين إلى كابل أراد الملا عمر أن يكمل دراسته في مدرسة بمنطقة سنج سار بمديرية ميوند بولاية قندهار، ومن هناك بدأ التفكير في محاربة الفساد والقضاء على المنكرات في تلك المنطقة، فجمع طلاب المدارس الدينية والحلقات لهذا الغرض في صيف عام 1994، وبدأوا العمل بمساعدة بعض التجار والقادة الميدانيين. وقال الملا محمد عمر متحدثًا عن نفسه "كنت أدرس في مدرسة مع نحو 20 من زملائي الطلاب، فسيطر الفساد على وجه الأرض، واستشرى القتل والنهب والسلب، وكان الأمر بيد الفسقة والفجرة، ولم يكن أحد يتصور أنه من الممكن تغيير هذا الوضع وإصلاح الحال، ولو فكرت أنا أيضًا وقلت في نفسي "لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها" لكفتني هذه الآية ولتركت الأمر لأنه لم يكن في وسعي شيء، لكنني توكلت على الله التوكل المحض، ومن يتوكل على الله هذا النوع من التوكل لا يخيب أمله أبدًا". طالبان في أغسطس 1994 وبعد وصول طالبان إلى مشارف كابل عقد اجتماعًا عامًا للعلماء شارك فيه نحو 1500 شخص واستمر من 31/3 وحتى 3/4/1996 وانتخب بالإجماع أميرًا لحركة طالبان رسميًا ولقب بـ"أمير المؤمنين". ومنذ ذلك اليوم تعتبره الحركة أميرًا شرعيًا لها، له في نظر أتباعها جميع حقوق الخليفة، فلا يجوز مخالفة أمره، وهذا ما أعطاه صبغة دينية، وقد حجبوه عن أنظار عامة الناس ليحافظوا على هيبته بين العامة وليخفوا جوانب ضعفه، لذلك فهو لم يكن يشارك في الاجتماعات العامة. أُدرِج ضمن قائمة أخطر المتشددين في العالم، ورصدت الولايات المتحدة مكافأة قدرها 10 ملايين دولار لمن يساعد في القبض عليه، وكان الحاكم الحقيقي لأفغانستان حيث صدرت جميع القرارات المهمة بتوقيعه، وكان يدير أمور حركة طالبان وأمور الحكومة في كابل والولايات عن طريق الهاتف واللاسلكي من قندهار، وكان يقول إنه سينتقل إلى كابل بعد إتمام طالبان سيطرتهم على شمال أفغانستان. ولا يعرف منذ هزيمة طالبان وسيطرة تحالف الشمال على أفغانستان مكان اختباء الملا عمر، وإن كان يعتقد وجوده في منطقة القبائل الباكستانية. لا ينسى للملا عمر كلمته الشهيرة حين أقدمت طالبان على هدم الآثار في أفغانستان، حيث قال "على المسلمين أن يكونوا سعداء بما فعلنا فنحن نطبق الدين وهو الأمر الذي أثار غضبًا كبيرًا بسبب تصرفات التنظيم وإجرامه في حق المواطنين الأفغان.

3968

| 29 يوليو 2015

عربي ودولي alsharq
الاستخبارات الأفغانية تؤكد وفاة الملا عمر

أعلن المتحدث باسم الاستخبارات الأفغانية حسيب صديقي، مساء اليوم الأربعاء، أن الملا عمر زعيم حركة طالبان توفي قبل عامين. وتأتي تصريحاته بعد إعلان مصادر حكومية وناشطين عن ذلك في وقت سابق. وقال صديقي المتحدث باسم المديرية الوطنية للأمن لفرانس برس "توفي الملا عمر في أحد مستشفيات كراتشي في إبريل 2013، في ظروف غامضة". من جانبه قال البيت الأبيض، إن الولايات المتحدة على دراية بتقارير عن وفاة الملا محمد عمر زعيم حركة طالبان وإنها تراها تقارير "ذات مصداقية." وقال إيريك شولتز المتحدث باسم البيت الأبيض إن أجهزة المخابرات الأمريكية مستمرة في دراسة التقارير.

218

| 29 يوليو 2015

عربي ودولي alsharq
مقتل وإصابة 65 مسلحا بعمليات أمنية في أفغانستان

أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية، اليوم الثلاثاء، مقتل 45 مسلحا وإصابة 20 آخرين خلال عمليات أمنية جديدة نفذتها قوات الأمن الوطني في البلاد. وذكرت وزارة الدفاع في بيان، أنه تم تنفيذ العمليات في أقاليم، فارياب وفرح وباكتيا وقندهار وأوروزجان وهيرات ونمروز وهلمند خلال الساعات الـ24 الماضية. وأشار البيان إلى أن 5 جنود قتلوا بسبب انفجار لغم وإطلاق نار من قبل مسلحين، خلال تنفيذ العمليات الأمنية.

178

| 28 يوليو 2015

عربي ودولي alsharq
طالبان تستولى على أكثر من 80 قرية شمالي أفغانستان

استولى مقاتلو طالبان على منطقة وما لا يقل عن 80 قرية شمالي أفغانستان اليوم الثلاثاء، حسبما أفاد مسؤولون. وقال محمد يوسف أيوبي، رئيس مجلس إقليم قندوز شمالي أفغانستان إن "عشرات من مسلحي طالبان هاجموا منطقة خان أباد واشتبكوا مع رجال الشرطة المحلية واستولوا على نحو 80 قرية". وأضاف أن ما لا يقل عن 14 قرويا ممن تصدوا للمسلحين قتلوا أو أصيبوا.. وتشردت مئات الأسر، حيث فرت إلى مناطق أخرى". وبدأت طالبان عملياتها الحالية في أواخر شهر أبريل الماضي، متوعدة بهجمات في أنحاء أفغانستان على مدار ما يتوقع أن يكون الصيف الأكثر دموية خلال عقد من الزمن. وتسعى قوات الأمن الأفغانية، التي تحارب في عدة جبهات وتواجه خسائر قياسية، جاهدة لكبح جماح المسلحين رغم جهود الحكومة المتكررة لبدء مفاوضات لتحقيق السلام. واستولى مسلحو طالبان أيضا على منطقة كوهيستانات بإقليم ساري بول شمالي أفغانستان اليوم الثلاثاء، حسب تقارير إعلامية محلية. وأعلن المسلحون أنهم قتلوا عددا من أفراد القوات الأفغانية خلال الاشتباكات.

226

| 28 يوليو 2015