رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
الخارجية الأمريكية: هدفنا تحقيق السلام في أفغانستان

قالت المتحدثة باسم الخارجية الامريكية مورغان أورتاغوس إن هدف الرئيس في أفغانستان لم يتغير، وهو تحقيق السلام وسحب الجنود من هناك. وقالت أورتاغوس إن إدارة الرئيس دونالد ترامب أوضحت منذ البداية أن محادثات السلام بأفغانستان لن تكون أمرا سهلا. من جهتها، قالت طالبان إنها سعت لإنجاح المفاوضات مع واشنطن لإنهاء الحرب لكن الرئيس الأمريكي ألغاها دون سند واضح. كما قال ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم طالبان إن على الرئيس الأمريكي أن يتحرك بحذر، وعليه فهم ماهية الأمة التي يتعامل معها. من ناحية أخرى، أصدرت لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي أمرا باستدعاء المبعوث الخاص لأفغانستان زلماي خليل زاد للإدلاء بشهادته بشأن المفاوضات مع طالبان، بعد أيام فقط من قرار الرئيس دونالد ترامب إلغاء المحادثات مع الحركة الأفغانية. وأصدر رئيس اللجنة إليوت إنغل أمر استدعاء يجبر خليل زاد على المثول أمام المجلس في 19 سبتمبر الجاري. وقال إنغل إنه وقّع أمر الاستدعاء بعدما تجاهلت الخارجية طلبات عديدة بتقديم إفادة من خليل زاد عن خطة السلام في أفغانستان. وأضاف في بيان أكثر من ألفي جندي أمريكي قتلوا بأفغانستان.. مللت من حجب هذه الإدارة للمعلومات عن الكونغرس والشعب الأمريكي فيما يتعلق بعملية السلام والكيفية التي سنطوي من خلالها صفحة هذه الحرب الطويلة.. نحتاج أن نستمع مباشرة من الشخص. يُذكر أن خليل زاد أجرى تسع جولات من المحادثات مع ممثلي طالبان بالدوحة، دون أن يفصح عن كثير من المعلومات. وأعلن لاحقا أنه توصل لاتفاق مبدئي مع الحركة يقضي بسحب واشنطن الجنود، وتعهدت طالبان بقطع علاقاتها بتنظيم القاعدة. وبدا ترامب متحمسا حيال إنهاء أطول حرب تخوضها بلاده منذ 18 عاما في أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001 وذلك بحسب الجزيرة نت.

686

| 14 سبتمبر 2019

عربي ودولي السفيرة آن باترسون- الجزيرة
السفيرة باترسون: إعجاب أمريكي بوساطة قطر في سلام أفغانستان

قطر مكان رائع يعمل فيه الجميع بفاعلية ونجاح قالت السفيرة الأمريكية السابقة لدى مصر وباكستان آن باترسون إن استضافة قطر للمفاوضات بين الجانب الأمريكي وحركة طالبان الأفغانية ناجعة ولا داعي لنقلها إلى مكان آخر، لأن الدوحة مكان رائع يعمل فيه الجميع بفاعلية ونجاح. وأضافت خلال مقابلة ضمن البرنامج الإذاعي الأمريكي جون فريديركس شو أن الولايات المتحدة تنظر إلى الوساطة القطرية بعين الإعجاب والتقدير، لما تمنحه هذه الرعاية للوسيط من إعجاب أميركي ووجاهة دولية.ورأت باترسون أن قطر دولة مستقرة تلعب دورا دوليا مهمّا، وذلك بحسبالجزيرة نت. الجدير بالذكر أن مسئولين أمريكيين ووفدا من طالبان اجروا مفاوضات منذ نهاية العام الماضي في الدوحة؛ بهدف التوصل لوقف لإطلاق النار من شأنه أن يؤدي إلى اتفاق متسلسل للحوار، في البداية بين الولايات المتحدة وطالبان، ثم بين طالبان والحكومة الأفغانية. وتأمل واشنطن في التوصل إلى اتفاق سلام مع طالبان بحلول الأول من سبتمبر، قبل الانتخابات الأفغانية المقررة في الشهر ذاته والانتخابات الرئاسية الأمريكية في 2020. واستضافت الدوحة مطلع سبتمبر الجلسة التاسعة من المحادثات بين الولايات المتحدة وحركة طالبان الأفغانية لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق يسمح بسحب القوات الأمريكية من أفغانستان. وكان المتحدث باسم طالبان سهيل شاهين قد كتب على تويتر: أحرزنا تقدما في هذه الجولة ونقوم بوضع اللمسات الأخيرة على النقاط المتبقية وأكد أن كافة القضايا الداخلية سيتم بحثها عبر مفاوضات أفغانية عند الانتهاء من هذا الاتفاق وعرضه على وسائل الإعلام وعلى ممثلين لدول جوار أفغانستان، إضافة إلى الصين وروسيا والأمم المتحدة. و جدد الرئيس الرئيس الأفغاني أشرف غني دعوته للسلام لكنه شدد على ضرورة التزام طالبان بوقف لإطلاق النار وقال غني نحن مستعدون لمحادثات سلام واضاف أن السلام يجب أن يكون مشروطا، وكرر طلبه وقف إطلاق النار وتابع السلام مستحيل بدون وقف إطلاق النار. وكان ينس ستولتنبرغ الأمين العام لحلف شمال الأطلسي الناتو قد أكد أن الحلف يدعم بالكامل المساعي الأمريكية للتوصل إلى سلام في أفغانستان.

1761

| 13 سبتمبر 2019

عربي ودولي الشرق
الكويت تجدد مساندتها لأفغانستان في حربها ضد الإرهاب

جددت الكويت مساندتها لأفغانستان في جهودها الحثيثة من أجل بسط سيطرتها وسيادتها على كامل أراضيها وحربها ضد الإرهاب. وقال السفير منصور العتيبي مندوب الكويت لدى الأمم المتحدة، خلال جلسة عقدها مجلس الأمن، لمناقشة الوضع في أفغانستان، إن أهمية التصدي للتهديد الذي يشكله الإرهاب، الذي لا يزال عاملا رئيسيا للاستقرار بالنسبة للوضع الأمني في أفغانستان، تكمن في الالتزام الجماعي بمكافحة هذه الآفة ومحاربتها، وفي إطار الإستراتيجية الدولية لمكافحة الإرهاب. وأضاف أن جلسة مجلس الأمن تأتي ونحن على بعد أيام من انعقاد الانتخابات الرئاسية في أفغانستان، ونلاحظ بارتياح أن الفترة الماضية قد أحرزت تقدما ملحوظا في الاستعداد لتلك الانتخابات، وأتاحت فرصا جديدة للمشاركة السياسية من أجل السلام في ظل استمرار تحديات خطيرة يجب مواجهتها والتغلب عليها. وأكد العتيبي أهمية المصالحة الوطنية وعملية السلام في أفغانستان، مشيرا إلى أن الكويت تتابع عن كثب الخطوات التي تتخذها حكومة أفغانستان والتي كان آخرها استحداث وزارة السلام التي تأتي من ضمن الجهود الحكومية لدعم عملية المصالحة والحوار الأفغاني- الأفغاني. وأشار الى متابعة جميع الجهود الإقليمية والدولية المبذولة للوصول إلى عملية سلام شاملة ودائمة في أفغانستان، معربا عن أمله بأن تفضي تلك الجهود إلى تخفيض حدة التوتر والاتفاق على تغليب مصلحة الشعب الأفغاني فوق أي مصالح أخرى. فيما دعا موفد الأمم المتحدة إلى أفغانستان تاداميشي ياماموتو طرفي النزاع في هذا البلد إلى الدخول في محادثات مباشرة في أقرب وقت ممكن، وذلك خلال نقاش جرى في مجلس الأمن بعد قرار الولايات المتحدة وقف مفاوضاتها مع حركة طالبان. واعتبر الموفد الأممي أن الهجمات على مكاتب الاقتراع وعلى المدنيين الذين يشاركون في العملية الانتخابية غير مقبولة. ميدانيا، قال مسؤولون امس إن القتال اشتد في عدة أنحاء شمال أفغانستان بعد أيام من انهيار المحادثات بين الولايات المتحدة وطالبان. وقال مسؤولون إن القتال اندلع فيما لا يقل عن عشرة أقاليم وكانت أعنف الاشتباكات في أقاليم طخار وبغلان وقندوز وبدخشان شمال البلاد حيث تواجه قوات الأمن ضغوطا من طالبان. وقالت وزارة الدفاع في بيان إن قوات الأمن استعادت امس منطقة كٌران ومٌنجان في بدخشان. وكان مقاتلو طالبان استولوا على المنطقة التي تدر إيرادات ضخمة من احتياطياتها الكبيرة من حجر اللازورد الكريم. وقال مسؤولون أمنيون إن حجم القتال في شمال البلاد يعكس التصاعد المتوقع للعمليات القتالية بعد انهيار جهود السلام إلى جانب محاولة تحقيق مكاسب قبل فصل الشتاء الذي يحد من القتال في المناطق الجبلية.

466

| 11 سبتمبر 2019

تقارير وحوارات
في ذكرى 11 سبتمبر.. انفجار هائل بالقرب من السفارة الامريكية في أفغانستان 

تزامنا مع مع إحياء الذكرى الثامنة عشر لهجمات الحادي عشر من سبتمبر، أطلق صاروخ على مجمع وزارة الدفاع الأفغانية في العاصمة كابول الأربعاء، لكن لم يصب أحد بحسب المتحدث باسم وزارة الداخلية . وسمع دوي انفجار هائل بالعاصمة الأفغانية بالقرب من السفارة الأمريكية بعد منتصف الليل بفترة وجيزة في ذكرى هجوم 11 سبتمبر على الولايات المتحدة.بحسب فرانس برس وقال نصرت رحيمي المتحدث باسم وزارة الداخلية في بيان إن صاروخا أصاب حائط بوزارة الدفاع دون أن يبلغ عن وقوع إصابات. وارتفعت أعمدة الدخان صباح الأربعاء بالتوقيت المحلي فوق كابول، وأكد موظف في السفارة الأميركية تم الاتصال به هاتفيا الانفجار، وياتي هذا الانفجار بعد إلغاء الرئيس دونالد ترامب فجأة محادثات الولايات المتحدة وحركة طالبان، بينما كانت على شفا اتفاق واضح لإنهاء أطول حرب أمريكية. وهزت سيارتان ملغومتان كابول بانفجار الأسبوع الماضي، ما أسفر عن مقتل عدة مدنيين واثنين من أعضاء الناتو. وأكد السيد مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي أن واشنطن لا تستبعد استئناف المفاوضات مع حركة طالبان الأفغانية التي علقها الرئيس دونالد ترامب، شرط أن تغير طالبان سلوكها وتحترم تعهداتها. وقال بومبيو ،في تصريحات حول مصير المفاوضات مع حركة طالبان أوردتها قناة الحرة الإخبارية الأمريكية ،إن السيد زلماي خليل المبعوث الأمريكي الخاص سيعود إلى دياره حاليا، مضيفا نحتاج إلى التزام جدي من طالبان لاستئناف المباحثات. وكانت الولايات المتحدة وحركة طالبان على وشك التوصل إلى اتفاق بعد سلسلة مفاوضات عقدها الطرفان تقدم بموجبه طالبان ضمانات أمنية مقابل خفض كبير في القوات الأمريكية التي تضم 13 ألف عسكري في أفغانستان. وفي مطلع هذا الشهر قال المبعوث الأمريكي الخاص نحن على وشك إبرام اتفاق من شأنه أن يخفض العنف ويفتح الباب للأفغان من أجل الجلوس معا للتفاوض على سلام دائم.

2555

| 11 سبتمبر 2019

عربي ودولي مايك بومبيو
وزير الخارجية الأمريكي لا يستبعد استئناف المفاوضات مع حركة طالبان الأفغانية

أكد السيد مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي أن واشنطن لا تستبعد استئناف المفاوضات مع حركة طالبان الأفغانية التي علقها الرئيس دونالد ترامب، شرط أن تغير طالبان سلوكها وتحترم تعهداتها. وقال بومبيو ،في تصريحات حول مصير المفاوضات مع حركة طالبان أوردتها قناة الحرة الإخبارية الأمريكية اليوم، إن السيد زلماي خليل المبعوث الأمريكي الخاص سيعود إلى دياره حاليا، مضيفا نحتاج إلى التزام جدي من طالبان لاستئناف المباحثات. وتابع الوزير الأمريكي بقوله آمل أن تغير طالبان سلوكها وتلتزم من جديد بالأمور التي تحدثنا عنها.. مشيرا إلى أنه في نهاية المطاف هذا سيحل عبر سلسلة من المحادثات، داعيا إلى تنظيم اجتماع مباشر بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان، الأمر الذي ترفضه الحركة حتى الآن. وشدد وزير الخارجية الأمريكي على أنه إذا لم تتصرف الحركة بشكل أفضل ولم تحترم التعهدات التي قطعتها معنا لعدة أسابيع، بل أشهر، فإن الرئيس الأمريكي لن يخفض الضغط.. لن نقلص دعمنا لقوات الأمن الأفغانية. وأشار إلى أن ترامب لم يقرر بعد ما إذا كان سيمضي قدما في قراره سحب آلاف من الجنود الأمريكيين من أفغانستان كما نص عليه مشروع اتفاق تم التفاوض بشأنه مع طالبان. وأعلن ترامب في وقت سابق اليوم، إلغاء مفاوضات السلام مع طالبان، بعد مقتل جندي أمريكي في هجوم شنته الحركة في كابول، لافتا إلى أنه كان سيعقد اجتماعا بشكل سري مع كبار زعماء طالبان في منتجع كامب ديفيد بالولايات المتحدة، اليوم، وكذلك مع الرئيس الأفغاني أشرف غني في لقاء منفصل. وكانت الولايات المتحدة وحركة طالبان على وشك التوصل إلى اتفاق بعد سلسلة مفاوضات عقدها الطرفان تقدم بموجبه طالبان ضمانات أمنية مقابل خفض كبير في القوات الأمريكية التي تضم 13 ألف عسكري في أفغانستان. وفي مطلع هذا الشهر قال المبعوث الأمريكي الخاص نحن على وشك إبرام اتفاق من شأنه أن يخفض العنف ويفتح الباب للأفغان من أجل الجلوس معا للتفاوض على سلام دائم.

625

| 08 سبتمبر 2019

عربي ودولي وفدا حركة طالبان وواشنطن خلال المحادثات - رويترز
حركة طالبان الافغانية: عقدنا اجتماعا إيجابياً مع الأمريكيين بالدوحة

أكدت حركة طالبان الأفغانية أن المحادثات التي أجرتها مع الولايات المتحدة الأمريكية حول الأوضاع الراهنة في أفغانستان ومساع السلام كانت إيجابية، حيث قال سهيل شاهين المتحدث باسم طالبان إن وفد الحركة أجرى أمس الجمعة محادثات إيجابية مع الجانب الأمريكي في العاصمة القطرية الدوحة. وفي تقرير نشرته الجزيرة نت، السبت، قال شاهين إن وفد الحركة برئاسة الملا برادر أخوند اجتمع مع المبعوث الأمريكي لأفغانستان زلماي خليل زاد، وقائد القوات الأمربكية في أفغانستان الجنرال أستون ميلر، ووزير خارجية دولة قطر سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، مشيرا إلى أن كلا الاجتماعين كان إيجابيا وجيدا. ومن جانبه أوضح وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر أن بلاده تسعى للتوصل إلى اتفاق سياسي مع طالبان، لكنها لن تقبل بأي اتفاق لمجرد الاتفاق. وقال خلال مؤتمر صحفي في باريس مع نظيرته الفرنسية فلورنس بارلي إن الولايات المتحدة ترى أن أفضل سبيل لإحراز تقدم هو التوصل إلى اتفاق سياسي، وهذا ما نعمل‭‭ ‬‬جادين على تحقيقه الآن، وهذا لا يعني أننا سنقبل بأي اتفاق. وأضاف سنعمل على إبرام اتفاق جيد، اتفاق جيد بما يكفي ولو لضمان‭‭ ‬‬تعزيز أمن بلدينا وفتح مسار أكثر إشراقا أمام الشعب الأفغاني. وبموجب مسودة اتفاق توصل إليها الجانبان مؤخرا، سيتم سحب آلاف من القوات الأمريكية خلال الأشهر القادمة مقابل ضمانات بعدم استخدام أفغانستان قاعدة لهجمات المتشددين على الولايات المتحدة وحلفائها. ولا تزال المسودة بحاجة إلى مصادقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وخلال جولة المفاوضات التاسعة في الدوحة، تلقت واشنطن تأكيدات من طالبان بضمان أمنها القومي ومصالحها، دون الاتفاق على وقف إطلاق نار شامل في جميع الأراضي الأفغانية، على أن يكون ذلك لاحقا بعد تطبيقه في محافظتين اثنتين. ومن بين بنود مسودة الاتفاق موافقة واشنطن على سحب 5400 جندي، وإغلاق خمس قواعد عسكرية خلال 135 يوما. وسيكون هذا الانسحاب الجزئي بداية لما يُتوقع أن يكون استجابة لرغبة ترامب في سحب تدريجي لجميع قوات بلاده البالغ عددها 14 ألف جندي، وهو ما يمكن أن يُنهي أطول حرب أمريكية.

1119

| 07 سبتمبر 2019

عربي ودولي تفجيرات في العاصمة كابول - ارشيفية
مقتل شرطيين أفغانيين و9 من مسلحي طالبان في اشتباكات شمال غربي البلاد

قتل شرطيان من قوات الأمن الأفغاني وتسعة من عناصر حركة طالبان نتيجة اشتباكات مسلحة في منطقة شيرين تاجاب بإقليم فارياب شمال غربي البلاد. ونقلت وكالة الانباء الافغانية باجواك اليوم عن السيد عبد الكريم يوريش المتحدث باسم الشرطة المحلية قوله إن المسلحين اقتحموا مركز المنطقة واستمر الاشتباك الذي تلا ذلك لعدة ساعات، مما أسفر عن مقتل عنصرين من الأمن و9 من مسلحي طالبان وإصابة 17 آخرين من عناصر الحركة وقوات الأمن وثلاثة مدنيين. وفي العاصمة كابول ، أصيب مدنيان ، في تفجير انتحاري . وقال السيد نصرت رحيمي المتحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية إن مدنيين اثنين أصيبا في تفجير انتحاري في كابول مساء اليوم. وفي إقليم بلخ ، أعلنت السلطات الأفغانية ، مقتل 12 مسلحا وإصابة 17 أخرين من حركة /طالبان/ في الإقليم الذي يقع شمالي البلاد خلال الـ24 ساعة الماضية. ولم يصدر تعقيب على هذه الأنباء من حركة طالبان التي كثفت أنشطتها وشاركت في معارك عنيفة مع قوات الحكومة في أقاليم بلخ وقندوز وبغلان شمالي البلاد وفرح الغربية، خلال الأيام العشرة الماضية.

457

| 07 سبتمبر 2019

عربي ودولي  انصار طالبان يتحدثون لوكالة الانباء الفرنسية
أنصار طالبان فرحون باتفاق السلام

يبتهج أنصار حركة طالبان بالتوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة يضع حدا لـ18 عاما من الصراع العنيف في أفغانستان بعودة الأميركيين إلى بلادهم. وعلى الرغم من عدم الإعلان عن تفاصيل الاتفاق بعد، من المتوقع أن تخفض وزارة الدفاع الأميركية عديد قواتها في أفغانستان مقابل تعهدات من طالبان. تحدثت وكالة فرانس برس مع العديد من مقاتلي طالبان وأنصارها في قندهار وغيرها من أقاليم جنوب افغانستان، مهد الحركة ومعقلها الرئيسي، بعدما كان محمد منظور الحسيني الذي قاتل سابقا في صفوف طالبان، مختبئا في باكستان، عاد قبل عامين إلى قندهار مع تزايد نفوذ الحركة مجددا. وقال إنّ جميع الأفغان يرغبون في سلام مبني على «القيم الإسلامية»، مستخدما نفس العبارة التي استخدمتها حركة طالبان في المحادثات مع الولايات المتحدة. وقال الحسيني إنّ الأفغان يرغبون في السلام، فضلا عن ذلك يريدون سلاما كريما قائما على القيم الإسلامية والسلام بين جميع الأفغان. وتابع يجب على الأفغان أن يثقوا في بعضهم البعض، وأن يكونوا صادقين مع بعضهم البعض، ويجب ألا يصغوا لأي أجنبي. وحذّر الحسيني من أنه إذا تمت معالجة الأمور في شكل سيء، فقد تستمر الحرب لعشرين عاما أخرى وتمتد إلى دول أخرى أيضا وابتهج حافظ محمد والي، وهو بستاني من منطقة شاهجوي في ولاية زابول المجاورة لولاية قندهار، إثر الأنباء التي تفيد بقرب التوصل لاتفاق قد يؤدي لانسحاب الجيش الأميركي من أفغانستان. وقال مضت حوالى عشرين عاما ونحن نأمل سماع هذه الأخبار، أن نرى الأميركيين يغادرون أفغانستان. وتابع أنّ الناس الآن يصلّون من أجل السلام في البلاد. لقد قاتلنا كثيرا، ولا يزال القتال مستمراً حتى اليوم. وقال إنّ شاغلنا الرئيسي هو كيف يصنع طالبان والحكومة الأفغانية السلام. وتابع أنّ الأفغان يتقاتلون في ما بينهم منذ سنوات في القرى والأحياء. هل سيجلسون معا؟ هذا ليس يقلقني انا فقط، بل يقلق ايضا القرويين الآخرين. وحتى الآن، ترفض طالبان التحدث إلى حكومة الرئيس أشرف غني ومن المتوقع أن يتطلب اتفاق الانسحاب المقبل مع طالبان إجراء محادثات أفغانية داخلية بين طالبان وحكومة كابول. وقال الملا غول آغا، أحد قادة طالبان من منطقة مارجا بولاية هلمند، أحد معاقل طالبان، إن الأفغان يقبلون حياة فقيرة ومتواضعة لكنّهم لا يقبلون أبدا أن يكون أي كان سيدا عليهم. وأبدى الملا رؤوف، القيادي السابق في طالبان في ولاية غزنة في وسط البلاد، تفاؤله بأن يحل السلام أخيرا في أفغانستان بعد 18 عاما من الصراع الدامي. وقال إنّ كلا الجانبين في هذه الحرب منهك.

856

| 07 سبتمبر 2019

عربي ودولي الشرق
الرعاية القطرية لمفاوضات أفغانستان تمهد لسلام دائم

الاتفاق يؤكد الثقة التي تحظى بها قطر كراع للحوار حوار الدوحة يغلق باب العنف ويفتح الباب لجلوس الأفغان معاً زاده: واشنطن ستسحب 5 آلاف جندي من 5 قواعد بأفغانستان شاهين: الجانبان في مرحلة وضع اللمسات الأخيرة للاتفاق حملت الجولة التاسعة من المفاوضات الأفغانية معها ملامح اتفاق وشيك، بين حركة طالبان والولايات المتحدة، بعد ان استغرقت المفاوضات عاما كاملا وصل فيه الطرفان إلى وضع اللمسات الأخيرة لاتفاق يفضي إلى انهاء حالة صراع استمر لاكثر من 18 عاماً. وبحسب التقرير الذي بثه تلفزيون قطر، فإن الاتفاق لم يُكشف الكثير عنه حتى الآن، لكن من الواضح أنه يغلق باب العنف ويفتح الباب للافغان للجلوس معاً للتوصل إلى سلام دائم . ووفقا لما كُشف عنه في تفاصيل الاتفاق، فإن التركيز في المرحلة الحالية سيكون على بدء الولايات المتحدة سحب نحو 13 الف جندي امريكي من افغانستان، في مقابل تعهد طالبان بعدم استخدام اراضيها كملاذ آمن للمقاتلين المتطرفين . الاتفاق يشمل ايضا تقديم طالبان ضمانات بأن افغانستان لن تستخدم كنقطة لشن هجمات ارهابية تستهدف الولايات المتحدة او المصالح الأجنبية . زلماي خليل زاده المبعوث الأمريكي للمفاوضات مع طالبان كشف في تصريح له عن ان واشنطن ستسحب 5 آلاف جندي أمريكي من 5 قواعد لها في افغانستان بموجب الاتفاق مع طالبان، كما ان زاده أطلع الرئيس الافغاني محمد أشرف غني على مسودة اتفاق الدوحة. بدوره أكد سهيل شاهين المتحدث باسم حركة طالبان أن الاتفاق بات وشيكاً، وأن الجانبين في مرحلة مناقشة اللمسات الأخيرة على القضايا الفنية قبل توقيع الاتفاق وذلك بعد الانتهاء من جولات المحادثات الحالية بنجاح. نجاح لم يكن ليرى النور لولا الظروف والبيئة التي احتضنت المفاوضات والرعاية القطرية لها حتى التوصل إلى هذه الصورة، مما يؤكد على الثقة التي تحظى بها دولة قطر كوسيط وراع للحوار في حل النزاعات. فالدبلوماسية القطرية ظلت داعمة للجلوس إلى المفاوضات مهما كان عمق الخلاف وعمره، لتظل الدوحة محطة التقاء الفرقاء وقبلة للسلام . توافق في الدوحة وقد أبرزت الصحف الأمريكية التوافق بين وفدي واشنطن وحركة طالبان الأفغانية، في المباحثات التي احتضنتها الدوحة، على عقد مرحلة انتقالية مدتها 14 شهراً ، مع تأكيدات بتطورات إيجابية للغاية في المباحثات الجارية حالياً نحو عقد اتفاق نهائي يكون من شأنه إحلال السلام بأفغانستان وإنهاء الحرب المندلعة منذ 17 عاماً، وفي ذلك الصدد أثنى الطرفان على دور الدوحة الإيجابي في دعم وتعزيز لغة الحوار والتفاوض والذي كان سبباً رئيسياً في النجاحات الإيجابية لمباحثات السلام الأفغانية في الفترة الأخيرة. وقالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية إنه مع دخول المفاوضات المنعقدة منذ عشرة أشهر من محادثات السلام بين الولايات المتحدة وحركة طالبان مرحلتها النهائية، فإن محادثات السلام التي تحتضنها دولة قطر، اقتربت من حل القضايا النهائية، وأبرز تقرير الصحيفة، استقبال الصحافة الأفغانية لتطورات اتفاق السلام القريب بين الجانبين، حيث كتب المجلس التحريري لصحيفة أفغانستان تايمز اليومية إن الأمر الأكثر أهمية من كافة الحسابات السياسية الداخلية في أفغانستان حالياً، هو دعم وتعزيز مفاوضات السلام الناجحة بالدوحة، من أجل البحث عن سلام دائم وعدم البحث عن المكاسب السياسية إلا عبر دعم السلام والاستقرار حتى يتمكن الشعب الأفغاني من المشاركة والتعبير عن رأيه بحرية في اختيار القيادة السياسية. كانت شبكة «إن بي سي نيوز» ذكرت أن مستشاري الرئاسة الأمريكية يتدافعون للوفاء بالموعد النهائي لسحب جميع القوات الامريكية من افغانستان. وفي السياق، أورد معهد بروكنجز أن قطر تستضيف محادثات سلام أفغانستان حيث يلتقى العشرات من السياسيين الأفغان البارزين ونشطاء المجتمع المدني، بمن فيهم النساء، مع طالبان في الدوحة بهدف تعزيز السلام الدائم في أفغانستان التي مزقتها الحرب.

1065

| 06 سبتمبر 2019

عربي ودولي  الناتو يدعم بالكامل سلام أفغانستان
ستولتنبرغ: الناتو يدعم بالكامل سلام أفغانستان

أعلن ينس ستولتنبرغ الأمين العام لحلف شمال الأطلسي الناتو أمس، أن الحلف يدعم بالكامل المساعي الأمريكية للتوصل إلى سلام في أفغانستان، وذلك بعد محادثات مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو تمحورت حول اتفاق بات وشيكا مع حركة طالبان، والتقى بومبيو الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ في بروكسل، وكتب ستولتنبرغ على تويتر مناقشات عظيمة مع الوزير بومبيو حول المسائل الأمنية الحالية. الحلف يدعم بالكامل مساعي التوصل لسلام في أفغانستان...الحلف يبقى ملتزما دعم القوات الأفغانية. وذلك بحسب وكالة الأنباء الفرنسية. من جانبها، قالت قناة سي بي أس الأمريكية إن زلماي خليل زاد المبعوث الأمريكي عرض مسودة اتفاق بين الولايات المتحدة وحركة طالبان للزعماء الأفغان الاثنين بعد أن أعلن أنهم على عتبة اتفاق لإنهاء أطول حرب أمريكية، وبين التقرير أن خليل زاد التقى مرتين مع الرئيس الأفغاني أشرف غني بعد وصوله مساء الأحد من دولة قطر، حيث انتهت الجولة التاسعة من المحادثات بين الولايات المتحدة وحركة طالبان. ونقل تقرير سي بي أس تصريح خليل زاد لقناة تولو الباكستانية الإخبارية: لقد توصلنا إلى اتفاق مع طالبان من حيث المبدأ . ومن المقرر أن يلتقي خليل زاد، الذي أكمل تسع جولات من المحادثات مع مندوبين عن طالبان في الدوحة بهدف إنهاء الحرب في أفغانستان، مع زعماء البلاد في كابول هذا الأسبوع لحشد توافق في الآراء قبل توقيع الاتفاق. وذلك بحسبرويترز. وصرح مسؤول أمريكي في فريق خليل زاد للتفاوض للقناة الأمريكية بأن أي اتفاق سلام محتمل لن يستند إلى ثقة عمياء، بل سيحتوي بدلاً من ذلك على التزامات واضحة خاضعة للمراقبة والتحقق. وتحدث المسؤول شريطة عدم الكشف عن هويته لأنهم غير مخولين بمناقشة الأمر مع وسائل الإعلام، وأضاف المسؤول إن التوصل إلى اتفاق سيؤدي إلى مفاوضات بين الأفغان حيث ستجلس طالبان مع أفغان آخرين وستلتزم معًا بوقف دائم وشامل لإطلاق النار. وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لقناة فوكس نيوز بأن الولايات المتحدة تخطط لخفض عدد قواتها إلى 8600 ثم اتخاذ القرار . وقال المتحدث باسم الرئاسة الأفغانية صديق صديقي للصحفيين إن الحكومة ستدرس الاتفاق للتأكد من أنها تتناول أهداف وقف إطلاق النار الدائم والمحادثات المباشرة مع طالبان في المستقبل القريب. وقال سيستغرق الأمر بضعة أيام، على الأرجح، سنعود إليهم ونقدم لهم ملاحظاتنا. وتقول حكومة كابول إن فريقها التفاوضي جاهز، لكنهم لم يحددوا الموعد. وقال سهيل شاهين المتحدث باسم طالبان في قطر في مطلع الأسبوع نحن على وشك التوصل إلى حل سلمي في أفغانستان.

296

| 04 سبتمبر 2019

تقارير وحوارات
طالبان تتبنى تفجيرا بكابول أوقع عشرات القتلى والجرحى

قتل ما لا يقل عن 16 شخصا وجرح 119 آخرين، معظمهم من المدنيين، جراء تفجير وقع بشاحنة مفخخة في وقت أمس متأخر الاثنين حسبما أعلنت وزارة الداخلية الأفغانية . وقال المتحدّث باسم وزارة الداخلية نصرت رحيمي في رسالة إلى الصحافيين 16 شخصا قتلوا وأصيب 119 بجروح في هجوم الأمس الذي نجم عن جرافة مفخّخة. وأضاف أن الهجوم الذي تلاه إطلاق نار وانفجار في محطة وقود استهدف مجمع القرية الخضراء وهي منطقة تضم وكالات إغاثة ومنظمات دولية ، معلنا مقتل خمسة من المهاجمين بعد دخول القوات الخاصة إلى المنطقة وأوضح رحيمي أن عمليات البحث والإنقاذ استمرت طوال الليل وأن قوات الأمن الأفغانية تمكنت من إنقاذ 400 أجنبيًا على الأقل وتزامن التفجير مع زيارة الموفد الأميركي إلى أفغانستان زلماي خليل زاد لإطلاع الرئيس أشرف غني على مسودة اتفاق تم التوصل إليه مع حركة طالبان ويمكن أن يسفر عن انسحاب آلاف الجنود الأميركيين من البلاد. ووقع التفجير فيما كانت محطة تولو نيوز التلفزيونية تذيع مقابلة مع الموفد الأمريكي زلماي خليل زاد الذي قال إنّ بلاده ستسحب قواتها ستسحب خمسة آلاف من قواتها من خمس قواعد في أفغانستان بموجب إذا التزمت طالبان ببنود اتفاق السلام الذي يجري التفاوض حوله وتبنّت حركة طالبان الهجوم، مشيرة على لسان المتحدّث باسمها ذبيح الله مجاهد إلى أنّها تشنّ هجوماً منسّقاً بواسطة انتحاري ومسلّحين. وهذا هو ثالث هجوم واسع النطاق تشنه طالبان خلال أيام فقد شنت هجوما السبت في محاولة للاستيلاء على مدينة قندوز الاستراتيجية في شمال البلاد وتلته عملية في مدينة بول-اي-خمري عاصمة ولاية بغلان المجاورة قبل أن يتم طردها منها. وأثار التفجير غضب سكان المنطقة المحيطة بالقرية الخضراء الذين تظاهروا مطالبين برحيل المنظمات الدولية من منطقتهم وأشعل المتظاهرون النار في إطارات وأغلقوا الطريق الرئيسي بجانب مكان الهجوم

610

| 03 سبتمبر 2019

عربي ودولي المبعوث الأمريكي: واشنطن ستنسحب من 5 قواعد في أفغانستان
المبعوث الأمريكي: واشنطن ستنسحب من 5 قواعد في أفغانستان

كشف المبعوث الأميركي إلى أفغانستان زلماي خليل زاد أمس أن واشنطن ستسحب خمسة آلاف جندي من خمس قواعد لها في البلاد بموجب الاتفاق مع حركة طالبان حيث تجري المفاوضات في الدوحة. وذكر مراسل الجزيرة أن المبعوث الأميركي أطلع الرئيس الأفغاني محمد أشرف غني على مسودة الاتفاق. وقال خليل زاد في مقابلة مع قناة تولو نيوز: لقد اتفقنا أنه إذا سارت الأمور وفقا للاتفاق، فسننسحب خلال 135 يوما من خمس قواعد نوجد فيها الآن. غير أن المسؤول الأميركي ربط تنفيذ الانسحاب بتقيد طالبان بالتزاماتها في الاتفاق. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال إن بلاده ستحتفظ بوجود عسكري دائم في أفغانستان حتى بعد سحب قواتها من هناك بموجب الاتفاق الوشيك مع طالبان، ويوجد حاليا نحو 14 ألف جندي أميركي في البلاد. ويوجد المبعوث الأميركي حاليا بالعاصمة الأفغانية قادما من الدوحة عقب إجراء تاسعة جولات التفاوض مع حركة طالبان، وقد صرح الطرفان بأنهما على وشك إبرام الاتفاق الذي سيسهم في وضع حد للحرب الدائرة في أفغانستان منذ 18 عاما. ونقل مراسل الجزيرة بأفغانستان عن مصدر حكومي قوله إن خليل زاد أطلع الرئيس الأفغاني أمس على تفاصيل الجولة التاسعة من المفاوضات مع طالبان. وأضاف المصدر أن غني استلم مسودة اتفاق السلام بين واشنطن والحركة، وأنه سيرد عليها بعد التشاور مع زعماء الأحزاب السياسية وممثلي المجتمع المدني والمرأة. ونقلت وكالة رويترز عن المتحدث باسم الرئاسة الأفغانية قوله إن الرئيس يريد من خليل زاد إطلاع جميع قادة البلاد على اتفاق السلام المرتقب بين واشنطن وطالبان. ويتركز الاتفاق المنتظر على سحب أميركا قواتها من أفغانستان مقابل ضمانات أمنية من طالبان بعدم استخدام الأراضي الأفغانية لشن هجمات ضد واشنطن أو حلفائها، وإجراء مشاورات سلام موسعة بين الحركة والحكومة من أجل التوصل لاتفاق سلام شامل ودائم.

533

| 03 سبتمبر 2019

محليات الشرق
مسؤولون أفغان يجتمعون مع سفير قطر

اجتمع سعادة السيد سرور دانش النائب الثاني للرئيس الأفغاني، وسعادة السيد عبدالله عبدالله الرئيس التنفيذي لرئاسة الجمهورية، وسعادة السيد حامد كرزاي رئيس جمهورية أفغانستان الإسلامية السابق، كل على حدة، مع سعادة السيد سعيد بن مبارك الخيارين سفير دولة قطر لدى جمهورية أفغانستان الإسلامية. تم خلال الاجتماعات، استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين، بالإضافة إلى المواضيع ذات الاهتمام المشترك.

745

| 02 سبتمبر 2019

تقارير وحوارات الشرق
خليل زاد: اتفاق وشيك بين الولايات المتحدة وطالبان

دويتشه فيله: محادثات مكثفة في الدوحة المبعوث الأمريكي يزور كابول للتشاور أعلن المبعوث الأمريكي الخاص لأفغانستان زلماي خليل زاد، امس أن الولايات المتحدة وحركة طالبان الأفغانية أوشكتا ان تتوصلا لاتفاق لإنهاء 18 عاما من النزاع، وذلك قبيل زيارة يجريها لكابول حيث يلتقي مسؤولين أفغانا. وكتب خليل زاد على تويتر نحن على وشك إبرام اتفاق من شأنه ان يخفض العنف ويفتح الباب للأفغان من أجل الجلوس معا للتفاوض على سلام دائم، وقال خليل زاد على تويتر ان اتفاقا من هذا النوع سيمهد الطريق أمام أفغانستان موحدة وذات سيادة لا تهدد الولايات المتحدة أوحلفاءها أو أي دولة أخرى. وقال المتحدث باسم طالبان في الدوحة سهيل شاهين السبت إن إنجاز الاتفاق بات قريباويركز الاتفاق على بدء الولايات المتحدة بسحب نحو13 ألف جندي مقابل تعهد طالبان ألا يتم استخدام أفغانستان كملاذ آمن للمقاتلين المتطرفين. وستشكل المفاوضات بين طالبان والحكومة الأفغانية، وأي وقف لإطلاق النار يمكن التوصل إليه، أساسًا لأي اتفاق. اتفاق وشيك قالت صحيفة الغارديان إن مفاوضي الولايات المتحدة وحركة طالبان على وشك التوصل إلى اتفاق من شأنه أن يقلل القتال ويسمح بإجراء محادثات سلام كاملة بين الأفغان، ونقلت الغارديان ان خليل زاد بدا أنه مصمم على الاستمرار في الاتفاق حيث تخطط واشنطن لسحب 13000 من القوات الأمريكية المتبقية مقابل ضمانات طالبان بأن أفغانستان لن تستخدم كنقطة انطلاق لشن هجمات إرهابية. ولم يذكر خليل زاد تفاصيل الاتفاق وتابع التقرير: قال أحد كبار قادة طالبان: سنناقش الآن هذه التطورات مع قيادتنا الخاصة، بينما من المفترض أن يذهب زلماي خليل زاد إلى كابول ويبلغ القيادة الأفغانية بالقرارات التي اتخذت في محادثات السلام.لن ينهي الاتفاق القتال بين طالبان وقوات الأمن الأفغانية، ولكنه سيسمح ببدء محادثات سلام بين الأفغان، من المتوقع عقدها في العاصمة النرويجية أوسلو، فيما قال بعض مسؤولي طالبان إنهم سيوافقون على التحدث مع المسؤولين الأفغان فقط بصفتهم الشخصية، ولا يزالون يعارضون الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 28 سبتمبر.ولم يكن واضحًا أيضًا ما إذا كان الاتفاق سيغطي سحب جميع القوات الأمريكية البالغ عددها 13500 جندي أو المدة التي سيستغرقها الانسحاب حيث يوجد أكثر من 20 ألف جندي أجنبي في البلاد، معظمهم يعملون كجزء من مهمة بقيادة الناتو لتدريب ومساعدة القوات الأفغانية. ويشارك الآلاف من القوات الأمريكية أيضًا في مهمة منفصلة لمكافحة الإرهاب تقاتل الجماعات المسلحة مثلداعش والقاعدة. من جهة أخرى أورد تقرير لـ دويتشه فيله أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وحركة طالبان في الجولة التاسعة للمحادثات الثنائية بين الجانبين تهدف إلى إنهاء الصراع المستمر منذ 18 عامًا في أفغانستان. الحكومة الأفغانية لم تشارك في المفاوضات لكن إذا تم التوصل إلى اتفاق هذه المرة، فقد يكون هناك حوار بين الأفغان بين طالبان والمسئولين الحكوميين. ويستمر ممثلو الولايات المتحدة وحركة طالبان في مناقشة التفاصيل البسيطة للاتفاق، لقد قيل لنا ان هذه التفاصيل ضرورية لتجنب أي خلط سياسي وقانوني في المستقبل لذلك يمكن الانتهاء من الاتفاق في أي لحظة. كما أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب،عدة مرات أنه يريد إنهاء الصراع الأفغاني، انه لن يسحب جميع القوات الأمريكية من أفغانستان حتى لو تم توقيع اتفاق مع طالبان. النقاط الرئيسية أوضح تقرير دويتشه فيله أن المحادثات بين الولايات المتحدة وحركة طالبان طويلة ومكثفة عادة ما تبدأ حوالي الظهر وتستمر حتى الثالثة أو الرابعة صباحًا، ومن المقرر أن يسافر زلماي خليل زاد، المبعوث الأمريكي الخاص لمحادثات السلام الأفغانية، إلى كابول لمناقشة الاتفاق النهائي بين الولايات المتحدة وحركة طالبان مع الرئيس الأفغاني أشرف غني ومسؤولي حكومته وقيل للصحفيين إنه سيغادر الأربعاء، لكن زيارته تأجلت، ربما لأن الاتفاق يحتاج إلى مزيد من العمل. بين التقرير أن انسحاب القوات الأمريكية هو قضية أخرى تتطلب مفاوضات مكثفة حيث قال أعضاء طالبان إنهم لا يتوقعون أن تسحب واشنطن جميع جنودها في المرحلة الأولى، لكن قد يكون هناك انسحاب آخر حسب وضع ما بعد الاتفاق في أفغانستان، إطلاق سراح سجناء طالبان هو أيضا موضوع رئيسي، تجري مناقشة قائمة السجناء، الذين سيتم إطلاق سراحهم نتيجة للاتفاق. أحد مطالب الولايات المتحدة الرئيسية من طالبان هو أنه، كإجراء لمكافحة الإرهاب، تتعهد الحركة بوقف الهجمات على القوات الأمريكية وطرد المتشددين الأجانب الذين قد يلحقون الضرر بمصالح الولايات المتحدة من المناطق الخاضعة لسيطرة طالبان. وتريد إدارة ترامب أيضًا أن تلتزم الحركة بشروط الاتفاق بعد توقيعه، الذي يتضمن عقد طالبان محادثات مع الحكومة الأفغانية وفرض وقف لإطلاق النار على مستوى البلاد. وأوضحت واشنطن أن انتهاك هذه الشروط قد يجبرها على إبقاء القوات المتبقية داخل أفغانستان. كما يقوم كلا الفريقين المفاوضين بالتشاور وإبلاغ قيادتهما يوميًا بالنتائج أيضا، فإن أي اتفاق نهائي يجب أن يمر عبر الرئيس ترامب.

738

| 02 سبتمبر 2019

عربي ودولي  الرئيس الأمريكي دونالد ترامب - أ ف ب
ترامب: سنبقي 8600 جندي في أفغانستان بعد توقيع الاتفاق مع "طالبان"

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستبقي على قوة في أفغانستان حتى إذا توصلت لاتفاق مع حركة طالبان لإنهاء الحرب الدائرة منذ 18 عاما. وقال ترامب في مقابلة مع الإذاعة التابعة لشبكة فوكس نيوز الأمريكية، اليوم، سنخفض عدد جنودنا إلى 8600 جندي في أفغانستان بعد توقيع الاتفاق مع طالبان وسنرى بعد ذلك.. سنكون دائما موجودين في أفغانستان، وسيكون لدينا معلومات مخابراتية عالية المستوى. وأضاف أن الولايات المتحدة تقترب من التوصل إلى اتفاق مع طالبان، لكنه ليس متأكدا من إمكانية حدوث ذلك بالفعل، مؤكدا أنه في حال تعرضت الولايات المتحدة لهجوم جديد تم تدبيره في أفغانستان فإنها ستعود بقوة أكبر من أي وقت مضى. ويأتي إعلان ترامب في وقت تتفاوض فيه الولايات المتحدة وحركة طالبان منذ العام الماضي في محاولة لإيجاد تسوية سياسية للحرب التي استمرت 18 عاما، وهي أطول حرب تشهدها واشنطن على الإطلاق. وينتشر حاليا في أفغانستان ما بين 13 ألفا و14 ألف جندي أمريكي بعدما بلغت ذروة عددهم 98 ألفا في عام 2011، فيما يشارك ما يقرب من 8500 جندي في مهمة الدعم الحازم لحلف شمال الأطلسي (ناتو) التي تتعلق بتدريب القوات الأفغانية وتقديم المشورة والمساعدة، وهي قوة تشكل حوالي نصف قوات الناتو الإجمالية. وكان الرئيس الأمريكي قد تعهد بطي صفحة الحرب في أفغانستان المستمرة منذ 2001، وقد وضعت وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون خططا لسحب نحو نصف القوات الأمريكية هناك، لكن /طالبان/ ترفض وجود أي منها. وصرح الجنرال جوزيف دانفورد رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأمريكي، أمس، بأن من السابق لأوانه الحديث عن الانسحاب الكامل، وقال إن أي اتفاق أمريكي مع طالبان سيعتمد على الأوضاع الأمنية، وأن القوات الأفغانية لا تزال بحاجة إلى مساعدة الولايات المتحدة.

505

| 29 أغسطس 2019