رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
خليل زاد لـ الشرق: ننتظر مبادرة قطرية أمريكية لتفعيل اتفاق الدوحة

ثمن السيد زلماي خليل زاد مبعوث الولايات المتحدة السابق إلى أفغانستان والمستشار السياسي الأمريكي أهمية دور قطر في ملف أفغانستان بوصفها تملك علاقات جيدة مع أمريكا وطالبان ولها خبرة مهمة ومعرفة بالملف بشكل جيد وواضح مبرزا في تصريحات للشرق أن الدوحة يمكنها تقريب وجهات النظر وطرح المخاوف والحلول على طاولة الحوار لتجاوز الازمة الافغانية داعيا الى مبادرة قطرية أمريكية لتفعيل اتفاق الدوحة وتنفيذ البنود المتبقية. وأكد زلماي خليل زاد أن تنفيذ عملية الإصلاح في أفغانستان يجب أن يتم عبر تطبيق ما ورد في بنود اتفاق الدوحة من قبل حكومة طالبان ودعا قطر إلى أن تأخذ زمام المبادرة مع الإدارة الأمريكية الجديدة والدعوة الى العودة إلى الاتفاق الذي تم توقيعه تحت إدارة ترامب الاولى. وأضاف: «العودة إلى اتفاق الدوحة قد يكون أسهل لأن الاتفاق تم توقيعه من قبل جميع الأطراف لذلك من الممكن العودة له. وبما ان طالبان تريد الاستقرار والاعتراف والمساعدة الاقتصادية، ما الثمن الذي هم مستعدون لدفعه ضمن إطار اتفاق الدوحة أو خارجه؟ قد يكون من الممكن أن تساعد قطر في تحديد الطريقة العملية لذلك» ولفت زاد الى ضرورة إقامة اجتماع في قطر بين حكومة طالبان والولايات المتحدة والمتدخلين في الملف الأفغاني للتحدث عن مستقبل العلاقة بين أفغانستان والعالم وطرح المخاوف المشتركة لإيجاد الحلول الممكنة. وشدد زلماي خليل زاد على أهمية الدور الذي تقوم به قطر في ملف أفغانستان بما انها تملك علاقات جيدة مع أمريكا ولها أيضا علاقات وتاريخ مع طالبان مما يؤهلها إلى لعب دور أكثر أهمية خاصة وتابع: «أسلوب قطر هو إبقاء الأبواب مفتوحة، والتفاعل، ووضع صيغ يمكن أن تضيق الفجوات وتحل المشكلات لذلك الدوحة يمكن أن تكون لاعبًا مناسبًا جدًا في هذا السياق للحل المسائل المتبقية». وعن اهتمام إدارة ترامب بقضية أفغانستان قال: «من الأكيد أن وجود قوات أمريكية كان يجعل الموضوع أكثر أهمية بالنسبة لأمريكا الآن الأمر أقل إلحاحا خاصة أن هناك قضايا كبيرة أخرى مثل الحرب في غزة، سوريا، ما يحدث في الشرق الأوسط وإيران ثم هناك أوكرانيا، الحرب الكبرى في أوروبا، القضايا الداخلية في أمريكا، كيفية إصلاح أمريكا نفسها، ثم الصين التي تشكل احتمالًا كبيرًا لاندلاع حرب باردة أخرى، مما يجعل أفغانستان ليست على رأس القائمة كما كان الوضع من قبل، ولكن سيكون خطأ في رأيي تجاهل الأزمة أو التهرب منها». وأوضح زلماي خليل أن الوضع في أفغانستان تحسن بشكل تدريجي خاصة على مستوى الأمن حيث تقلص عدد القتلى في فترة الحرب كان عدد الموتى يتجاوز 150 شخصًا يوميًا وفقدت العائلات الأفغانية عددا هائلا من أفرادها وتأثروا بشكل كبير أما اليوم فقد انخفض عدد القتلى يوميا بشكل كبير. وقال: «منسوب الفساد انخفض وأصبح الناس يشعرون بالأمن أكثر كما أن العمليات الحكومية أفضل من قبل حيث توفرت مشاريع البنية التحتية ومنها مشاريع مهمة» وتابع: «أما السلبي فهو السياسة الاجتماعية، وخاصة في مجال التعليم، وبالأخص تعليم الفتيات والنساء والحق في العمل والتعليم في المستوى الابتدائي متاح للبنين والبنات، ولكن التعليم الثانوي والعالي غير متاح وهذا سلبي جدًا وتأثيره سلبي بالطبع على مستقبل أفغانستان، وإمكانات نصف سكان البلاد وأكثر من ذلك أنه انتهاك للمعايير الدولية الأساسية التي تعد أفغانستان عضوا موقعا عليها. ولفت زلماي خليل أن هذه التجاوزات في منح النساء حقوقهن في التعليم والعمل تؤدي إلى عزلة أفغانستان عن المجتمع الدولي لأن القيود المفروضة على التفاعل الدولي تسببت في تجميد أصول أفغانستان في الخارج. وأضاف: «الناس يتحدثون عن الفصل بين الجنسين ويستخدمون ذلك كحجة للضغط. ولم يتم تقديم سوى مساعدات الإنسانية أما، فهي ما يحتاجه البلد للوقوف على قدميه فهو الدعم الاقتصادي والتنمية»..

388

| 10 ديسمبر 2024

محليات alsharq
منتدى الدوحة.. "التعليم فوق الجميع" و"الوكالة الأمريكية للتنمية" يتعاونان لتوسيع الفرص التعليمية للأطفال والشباب الأفغان

أعلنت مؤسسة التعليم فوق الجميع ،إحدى أكبر المؤسسات العالمية في مجالات التنمية والتعليم، عن توقيع اتفاقية استراتيجية مع بعثة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في أفغانستان، في خطوة تعكس التزاما مشتركا بتوفير التعليم كحق أساسي للجميع، بهدف تعزيز فرص التعليم الأساسي والعالي للأطفال والشباب الأفغان. تم توقيع هذه الاتفاقية خلال فعاليات /منتدى الدوحة 2024/، وتعد نقطة تحول في دعم المجتمعات المهمشة والمعرضة للخطر في أفغانستان. وبموجب هذه الشراكة، ستقوم مؤسسة التعليم فوق الجميع، بدعم من صندوق قطر للتنمية (الشريك الاستراتيجي) والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، بحشد تمويل مشترك بقيمة 50 مليون دولار أمريكي، يتقاسمه الطرفان بالتساوي. وتستهدف المبادرة تسجيل أكثر من 100 ألف طفل غير ملتحقين بالمدارس، إضافة إلى توفير حوالي 2000 منحة دراسية لمرحلة ما بعد الثانوية، بهدف إحداث تأثير إيجابي ومستدام في حياة المستفيدين. كما يتجاوز التعاون الدعم المالي ليشمل البحث التعاوني وتعزيز الشراكات مع مختلف أصحاب المصلحة، مع التركيز على تسريع عمليات تسجيل الطلاب وتوفير مسارات تعليمية عالية الجودة، كما يهدف إلى دعم الشباب الأفغاني الذين يواجهون تحديات غير مسبوقة. وفي هذا السياق، قال السيد محمد الكبيسي، الرئيس التنفيذي بالوكالة لمؤسسة التعليم فوق الجميع: نحن في مؤسسة التعليم فوق الجميع نؤمن بأن التعليم هو المفتاح لإطلاق الطاقات وتحقيق التنمية المستدامة.. شراكتنا مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، وبدعم من شريكنا الاستراتيجي صندوق قطر للتنمية، تمثل خطوة كبيرة نحو إزالة الحواجز التي تعيق الوصول إلى التعليم الجيد، خاصة للأطفال والشباب الأكثر حاجة معا، نطمح إلى تمكين المجتمعات وتحقيق رؤيتنا المشتركة لبناء مستقبل أكثر شمولا واستدامة. من جانبه، أكد جويل ساندفور، مدير بعثة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في أفغانستان، أن ضمان الوصول المستدام إلى التعليم الجيد للنساء والفتيات الأفغانيات، وتعزيز نتائج التعلم الهادفة، وإعطاء الأولوية لسلامة ورفاهية المتعلمين والمعلمين، يشكلان محورا رئيسيا لمهمة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، ومن خلال شراكتنا مع مؤسسة التعليم فوق الجميع، نتحد مع شركاء متشابهين في التفكير ملتزمين ببناء مستقبل أكثر إشراقا وازدهارا لجميع الأفغان. وتستند هذه الشراكة إلى الجهود المستمرة التي بذلتها مؤسسة التعليم فوق الجميع لدعم الطلاب الأفغان، بما في ذلك مشروع قطر للمنح الدراسية للطلاب الأفغان، الذي قدم دعما حاسما للطلاب الجامعيين الأفغان لإعادة بناء مستقبلهم، وفي عام 2021، ومن خلال التعاون مع المنظمات غير الحكومية ومؤسسات التعليم العالي وصندوق مستقبل أفغانستان وحكومة قطر، تم إجلاء الطلاب الجامعيين الأفغان بنجاح، مما ضمن استمرار الوصول إلى التعليم في ظل الأزمة الراهنة.

240

| 08 ديسمبر 2024

عربي ودولي alsharq
المبعوث الخاص لوزير الخارجية يجتمع مع ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لدى أفغانستان

اجتمع سعادة السفير فيصل بن عبدالله آل حنزاب المبعوث الخاص لوزير الخارجية، مع السيد عرفات جمال ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لدى أفغانستان، الذي يزور البلاد حاليا. جرى، خلال الاجتماع، استعراض تطورات الأوضاع في أفغانستان، والتعاون في المجالات الإنسانية، بالإضافة إلى مناقشة سبل تعزيز السلام والاستقرار في أفغانستان.

706

| 23 أكتوبر 2024

محليات alsharq
الهلال الأحمر يعزز الأمن الغذائي في أفغانستان

بدعم من صندوق قطر للتنمية، يباشر الهلال الأحمر القطري تنفيذ مشروع «تعزيز القدرة على الصمود بين الأسر الأكثر تضرراً من النزاعات والكوارث الطبيعية في أفغانستان من خلال تعزيز الأمن الغذائي وسبل العيش»، والمنفذ بالتعاون بين مكتبه التمثيلي في أفغانستان والهلال الأحمر الأفغاني بهدف زيادة قدرة المجتمعات الأكثر تضرراً من الصراعات والكوارث الطبيعية في ولايات فارياب وفراه وهلمند على الصمود والتحمل، من خلال توزيع المواد الغذائية الأساسية لفائدة 800 أسرة، تضم حوالي 5,600 شخص، من الأسر الأكثر تضرراً واحتياجاً في الولايات المستهدفة، بالإضافة إلى مساعدتها على إقامة أنشطة إنتاجية مدرة للدخل. وقد تم مؤخراً تدشين أول أنشطة المشروع في المعهد الأفغاني الكوري للتدريب المهني بالعاصمة الأفغانية كابل، من خلال بدء ورش التدريب المهني والفني لفائدة 150 متدرباً لمدة 5 أشهر. وشهدت مراسم التدشين مشاركة كلٍّ من سعادة الدكتور مردف القاشوطي، مستشار سفارة دولة قطر في كابل، والشيخ الحافظ عزيز الرحمن، نائب رئيس الهلال الأحمر الأفغاني، والشيخ عبد البر، وكيل وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، بالإضافة إلى مسؤولي الهلال الأحمر الأفغاني، وفريق الهلال الأحمر القطري في أفغانستان، والمعهد الأفغاني الكوري للتدريب المهني، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، وعدد من الجهات المعنية ذات العلاقة. وتشمل مجالات التدريب التي سيحصل عليها المتدربون الكهرباء، والنجارة، وميكانيكا السيارات والمحركات، والتكييف والتبريد، وغيرها. وبعد استكمال البرنامج التدريبي، يحصل المتدرب على شهادة فنية من المعهد. ويغطي المشروع جميع تكاليف التدريب، ومتطلبات الدراسة، والإعاشة، والسكن، والانتقالات الداخلية طوال فترة الدراسة، إلى جانب تكاليف السفر من مناطق المتدربين إلى كابل والعودة بعد انتهاء التدريب. يذكر أن مشروع «تعزيز القدرة على الصمود بين الأسر الأكثر تضرراً من النزاعات والكوارث الطبيعية في أفغانستان من خلال تعزيز الأمن الغذائي وسبل العيش» يتضمن عدة مكونات كما يلي: * توزيع سلال غذائية تحتوي على 90 كغم من الأصناف الغذائية الرئيسية، مثل الدقيق والأرز والفاصوليا والسكر وزيت الطعام والشاي الأخضر، لفائدة 800 أسرة محتاجة ومتضررة في 3 مراكز توزيع. * تدريب 250 سيدة وفتاة من الأسر الفقيرة والمتضررة على مجال الخياطة لمدة 3 أشهر، مع تزويدهن بماكينات ومستلزمات الخياطة. * تدريب 250 سيدة وفتاة من الأسر الفقيرة والمتضررة على مجال التطريز والأعمال اليدوية لمدة 3 أشهر، مع تزويدهن بالأدوات والمستلزمات اللازمة لإقامة مشاريع تحقق دخلاً ثابتاً لهن ولأسرهن. * توزيع رؤوس الماشية على 150 أسرة فقيرة ومتضررة، بمعدل بقرة أو 4 أغنام لكل أسرة، مع تنظيم برامج توعوية وإرشادية لتحقيق أكبر استفادة اقتصادية وإنتاجية من تربية الثروة الحيوانية. * تدريب 150 شخصاً من الأسر الفقيرة والمتضررة على مجالات مهنية وفنية متعددة لمدة 5 أشهر في المعهد الأفغاني الكوري للتدريب المهني بكابل.

346

| 13 أكتوبر 2024

عربي ودولي alsharq
قطر تتوسط بين ألمانيا وطالبان لتسهيل عودة الأفغان

أكد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية القطرية للجزيرة أن الدوحة يسّرت مفاوضات بين ألمانيا وحكومة تصريف الأعمال الأفغانية. وأوضح المصدر أن الجهد القطري جاء في إطار دور الدوحة في تيسير الاتصالات بين الحكومة الأفغانية والمجتمع الدولي. وأضاف أن دور قطر جاء بطلب ألماني لتسهيل إعادة مواطنين أفغان في إطار ظروفهم القانونية إلى أفغانستان، وهو ما وافقت عليه الحكومة الأفغانية. وذكر المصدر نفسه أن دور قطر تمثل في نقل الرسائل بين الأطراف ذات العلاقة وتسهيل وصول المواطنين الأفغان إلى وجهتهم النهائية. وقال إن قطر تستضيف حاليا عددا من البعثات الدبلوماسية الغربية لدى أفغانستان، كما ترعى مصالح دول أخرى هناك. وذكرت مجلة شبيجل أن رحلة متجهة إلى كابول أقلعت من لايبزيج في وقت مبكر من صباح الجمعة وعلى متنها 28 مدانا بعد إجراء محادثات سرية مع قطر التي تقوم بدور الوساطة على مدى أشهر. وقال المستشار الألماني أولاف شولتس في مؤتمر صحفي، الجمعة في ساكسونيا «أعلنت أننا سنرحل أيضا مجرمين إلى أفغانستان. أعددنا للأمر بعناية دون التحدث كثيرا عنه». وقال نائب المستشار روبرت هابيك لرويترز إن حق اللجوء إلى ألمانيا لا يجب المساس به. ووجهت الحكومة في بيان الشكر إلى «شركاء إقليميين رئيسيين» على دعمهم، مضيفة أن المزيد من عمليات الترحيل قيد الإعداد. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية الجمعة إن برلين لن تتخذ خطوات نحو تطبيع علاقاتها مع حركة طالبان رغم استئناف عمليات الترحيل.

712

| 01 سبتمبر 2024

محليات alsharq
مناظرات الدوحة يتناول المفاوضات في أفغانستان

أعلنت مؤخرًا مناظرات الدوحة التابعة لمؤسسة قطر ومجلة الشؤون العالمية «فورين بوليسي» أن الموسم الرابع من البودكاست الشهير «المفاوضون» أصبح متاحًا أمام الجمهور. يشار إلى أنه تم إطلاق هذا الموسم بالأساس كبرنامج حصري على شبكة «واندري بلاس» في مايو من هذا العام، ويتناول 20 عامًا من المفاوضات الفاشلة في أفغانستان من خلال زاوية محيّرة: لماذا فشل بعض من أذكى المفاوضين وأكثرهم خبرة من جميع أنحاء العالم في التوسط في اتفاق سلام؟ يقدّم الصحفيون الذين غطوا بتقاريرهم الأحداث في أفغانستان على مر السنين حلقات البودكاست من خلال مقابلات مع كبار المفاوضين والوسطاء، ومن خلال سرديات وحوارات مكتوبة بحيوية مع الإعلامية جين ويليامز، نائبة رئيس تحرير مجلة فورين بوليسي. ومن بين المراسلين سورايا ليني، وأندرو نورث، وسيباستيان ووكر، وعلي لطيفي، وشيرين جعفري، وأشلي جاكسون. تبدأ السلسلة المكونة من سبع حلقات بعنوان «المأزق الأفغاني» بإلقاء نظرة على العواقب المباشرة للغزو الأمريكي في 2001. وتركّز الحلقات اللاحقة على مراحل تفاوضية رئيسية أخرى: الدبلوماسية التي قامت بها إدارة أوباما، والمحادثات الرسمية التي أسفرت عن اتفاق محدود عام 2020، والاتفاقات بين الحكومة الأفغانية وطالبان قبل الانسحاب الأمريكي، والمفاوضات المخصصة خلال فوضى الانسحاب. وتتناول الحلقة الأخيرة الدروس المستفادة على مدى عقدين وتستكشف لماذا شكلت هذه المفاوضات تحديًا كبيرًا وماذا ينبغي للمجتمع الدولي أن يفعله بشأن طالبان اليوم. قال أمجد عطا الله، المدير الإداري لمناظرات الدوحة : «في عالم حيث يتم حل العديد من النزاعات بالعنف، يواصل برنامج «المفاوضون» تسليط الضوء على الأبطال المجهولين الذين يبذلون قصارى جهدهم لحل النزاعات من خلال اتفاق وساطة. يتناول موسمنا الرابع ما يحدث عندما لا يتمكن الوسطاء من التوصل إلى اتفاق - على وجه التحديد، المحادثات غير الناجحة لأكثر من عقدين مع أفغانستان. ما الذي يمكننا تعلّمه وتطبيقه في المستقبل؟ إننا محظوظون بمواصلة شراكتنا مع فورين بوليسي لاستكشاف الجهود القيّمة لجميع المفاوضين .

726

| 26 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
مقتل شخص وإصابة 11 آخرين بانفجار قنبلة في أفغانستان

أعلنت السلطات الأفغانية عن مقتل شخص وإصابة 11 آخرين بجروح جراء انفجار قنبلة في العاصمة كابول. وذكر خالد زدران، المتحدث باسم الشرطة في كابول، أن القنبلة كانت موضوعة في حافلة بمنطقة /دشت برتشي/ في كابول. وأضاف أن قوات الأمن بدأت تحقيقا للوقوف على ملابسات الحادث، في حين لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير حتى الآن. يشار إلى أن بعض المناطق في أفغانستان، وخصوصا العاصمة كابول، تشهد بين الحين والآخر سلسلة من التفجيرات التي تسفر عن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين. وتشكل هذه التفجيرات تحديا كبيرا للأمن والاستقرار في البلاد، حيث تستهدف غالبا المناطق التي تشهد حركة كثيفة أو تجمعات سكانية.

490

| 12 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
مسؤولون أمريكيون لـ الشرق: وساطات قطرية مهمة في فنزويلا وأفغانستان

أكد مسؤولون أمريكيون سابقون أن الأدوار التي تقوم بها قطر في ملف الوساطة، تضيف بكل تأكيد لأرصدتها الدبلوماسية ما يعزز أرصدة علاقاتها الدولية وفي الوقت ذاته مع أمريكا عقب أدوارها الفاعلة في ملفات مهمة على أجندة الخارجية والأمن القومي الأمريكي، لاسيما مع طالبان وفي فنزويلا. وأكد بروفيسور دون روندهام، العضو السابق بفريق خبراء الأمم المتحدة بملفات الوساطة وفض النزاعات، والمشرف الأكاديمي بجامعة سيراكيوز بنيويورك على أهمية إعلان الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو عن محادثات مباشرة مع أمريكا بوساطة قطرية تبني على ما توقيعه من قبل في قطر، وقبول اقتراح الحكومة الأمريكية باستئناف المحادثات المباشرة مع أمريكا عبر الوساطة القطرية، والسعي إلى توقيع اتفاقيات جديدة حتى يتم تنفيذ ما تم توقيعه في قطر، وحرص الرئيس الفنزويلي على تسمية قطر اعترافاً بمحادثات سابقة توسطت فيها الدوحة بطلب من أمريكا مع فنزويلا، وكانت هذه خطوة مهمة للدبلوماسية القطرية أن يتم الاستعانة بوساطتها المؤثرة في ملفات لها أهمية حيوية لدى المصالح الأمريكية، بجانب توطيد أرصدة الدوحة في مناطق نفوذ واضحة في أمريكا اللاتينية، ونجحت الدوحة عبر علاقاتها الاقتصادية المؤثرة مع فنزويلا ودبلوماسيتها الفاعلة بالشراكة مع أمريكا، أن تملأ فراغاً واضحاً بوساطة صاعدة في أمريكا اللاتينية، لاسيما بحجم مفاوضات مهم بين أمريكا وفنزويلا، موضحًا أن قبول وساطة الدوحة لدى فنزويلا ارتبط بمصالح اقتصادية ومواقف دبلوماسية للدوحة لم تتورط فيها في أي تأييد انتخابي داخلي، أو يكون لها علاقة بالعقوبات الاقتصادية السابقة التي فرضتها أمريكا على فنزويلا، وعقب فرض العديد من القيود الأمريكية الأخيرة بعد توقيع اتفاقيات بربادوس، كانت المباحثات القطرية مهمة على أكثر من صعيد، لاسيما أن الراصد للمشهد الفنزويلي وتحولاته يرى نجاح دبلوماسية قطر الفاعلة في ملفات تبادل الأسرى كما نجحت من قبل في انفراجة كبرى بين أمريكا وإيران، وفي فلسطين وأفغانستان ومؤخراً أوكرانيا، فكان لها دور مهم في عملية تبادل الأسرى بين الولايات المتحدة وفنزويلا، والتي شهدت إطلاق سراح المبعوث الحكومي الفنزويلي أليكس صعب مقابل العديد من المواطنين الأمريكيين المعتقلين في فنزويلا، كما أن الجولات التي يتطلع لها الرئيس الفنزويلي من المباحثات التي تساعد فيها قطر بوساطة مؤثرة، تسعى لمناقشة أهمية رفع العقوبات الاقتصادية، والاستجابة للجهود الأمريكية في تدشين جولة مباحثات جديدة. أطروحات محتملة وفي السياق ذاته أكد مايكل كوينسكي، مستشار السياسة والأمن بالمعهد الإستراتيجي للعلاقات الخارجية، والمسؤول السابق بفريق خبراء الأمم المتحدة المفوض بأفغانستان، إن المباحثات المهمة في الاجتماع الأممي في الدوحة بشأن طالبان، فتح آفاقا من الحوار لأطروحات محتملة من بينها ما أشارت له حكومة طالبان من دراسة إطلاق سراح سجينين أمريكيين مقابل إطلاق سراح أفغان محتجزين في الولايات المتحدة؛ حيث تم مناقشة الفكرة حسب تأكيد ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم الحركة، في اجتماعه مع المسؤولين الأمريكيين في الدوحة بقطر عطفاً على مباحثات سابقة في النحو ذاته، وهو أمر بكل تأكيد يركن إلى العديد من المرامي التي ستطلع فيها الدوحة بصورة فاعلة من أجل تيسير تلك المباحثات من جانب وأيضاً تأكيد ضمانات تحقيقها، والقيام بدور فاعل للغاية مثلما حدث في المفاوضات السابقة بين أمريكا وطالبان حتى من قبل الانسحاب الأمريكي، وتأتي هذه الخطوة محملة بكثير من التطلعات؛ حيث إن عمليات تبادل الأسرى غالباً ما ترتبط بمحفزات اقتصادية يحتاجها الاقتصاد الأفغاني بصورة ملحة، وما زالت تحرص طالبان على رفع العقوبات على البنوك الأفغانية والأرصدة المجمدة في خلال انخراط مفاوضاتها المهمة في قطر مع المسؤولين الأمريكيين ومع ممثلي الأمم المتحدة والمجتمع الدولي.

512

| 11 يوليو 2024

عربي ودولي alsharq
ديكارلو: تبادل قيم حول المشاركة الدولية لمساعدة الشعب الأفغاني

استضافت الدوحة أمس اجتماع الأمم المتحدة والمبعوثين الخاصين مع المجتمع المدني الأفغاني وذلك على هامش الاجتماع الثالث للمبعوثين الخاصين المعنيين بأفغانستان. وأكدت السيدة روزماري ديكارلو وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة أن الاجتماعات التي شهدتها الدوحة كانت فرصة للمبعوثين الخاصين والأمم المتحدة للاستماع لآراء أعضاء المجتمع المدني الأفغاني، نساء ورجالاً، الذين قدموا رؤى قيمة حول حقوق المرأة والأقليات في البلاد، وتعليم الفتيات، ووسائل الإعلام، الأعمال والعديد من القضايا الأخرى. وأبرزت ديكارلو خلال إحاطة إعلامية نظمت أمس أنه تم تبادل وجهات النظر المشتركة بشأن عملية الدوحة، وكذلك حول المشاركة بين أفغانستان والمجتمع الدولي بشكل عام. وقالت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة: «كان تبادلنا في غاية الأهمية والإفادة ولعلكم تتذكرون أننا أجرينا أيضاً في الدوحة مناقشات مستفيضة مع مجموعة واسعة من الأصوات. سمعنا تنوعاً في الآراء؛ إن المجتمع المدني الأفغاني ليس متجانسا. يجب أن تظل هذه الثروة من وجهات النظر جزءًا من هذه العملية». وشددت ديكارلو أن المحادثات مع سلطات الأمر الواقع في أفغانستان تتطلب بناء الثقة ويجب أن يكون الحوار مبنياً على الصدق مستندا أيضًا إلى المبادئ الواردة في ميثاق الأمم المتحدة ومختلف معاهدات حقوق الإنسان التي أصبحت أفغانستان طرفًا فيها. كما أشارت السيدة روزماري إلى أن هذه العملية مبنية على التقييم المستقل الذي أقره مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في نوفمبر الماضي حيث دعا هذا التقييم إلى عملية أكثر تنسيقاً وتنظيماً، مع شروط وتوقعات واضحة لجميع الأطراف. كما دعا إلى اتباع نهج مبدئي وتدريجي مع فهم واضح للنتائج والالتزامات من جميع الأطراف. واختتمت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة: ستظل حقوق الإنسان، وخاصة حقوق النساء والفتيات، والإدماج جزءًا لا يتجزأ من جميع مناقشاتنا، ما زلنا في بداية هذه العملية سيستغرق الأمر وقتًا وصبرًا...لكن نهجنا له هدف واحد: مساعدة جميع أفراد الشعب الأفغاني. وتابعت: «فيما يتعلق بالخطوة التالية، خلال المحادثات مع المبعوثين الخاصين وسلطات الأمر الواقع، كان هناك نقاش حول إنشاء مجموعات أصغر حول القضايا الرئيسية في التقييم المستقل. وسوف نواصل تلك المناقشة». وشهدت الدوحة استضافة الاجتماع الثالث للمبعوثين الخاصين المعنيين بأفغانستان، برئاسة سعادة السيدة روزماري ديكارلو وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام، نيابة عن الأمين العام للأمم المتحدة. وبحث الاجتماع تسهيل التواصل الدولي مع طالبان، وضم وفداً من حركة طالبان للمرة الأولى منذ أن عادت للسلطة. واختتم الاجتماع أعماله الذي استمر لمدة يومين بمشاركة نحو 30 دولة ومنظمة دولية ويعد هذا الاجتماع الأممي مع حركة طالبان والمجتمع المدني الأفغاني نقطة بداية مهمة من أجل إيجاد حلول واقعية وممنهجة لعدد من الأزمات الشائكة في أفغانستان.

374

| 03 يوليو 2024

عربي ودولي alsharq
المبعوثة الأمريكية لحقوق الإنسان في أفغانستان لـ الشرق: نثمن جهود الدوحة في تمكين المرأة الأفغانية

أثنت رينا أميري، المبعوثة الأمريكية الخاصة لحقوق الإنسان في أفغانستان على الجهود التي تقوم بها قطر في استضافة لقاءات ومناقشات تتعلق بمباحثات قضايا المرأة الأفغانية، وما لمسته في حواراتها مع المسؤولين القطريين من حرص على فتح المجال لتسليط الضوء على النماذج الإيجابية وعقد الفعاليات لتكريم النماذج المميزة، واستعراض سبل تنسيق الجهود المشتركة مع أمريكا والأمم المتحدة من أجل مزيد من العمل نحو تمكين المرأة الأفغانية، من خلال استعراض العلاقات الثنائية، ومناقشة وضع المرأة الأفغانية، وأهمية الاستقرار الاقتصادي ودعم مبادرات تمكين المرأة داخل أفغانستان، وأود أن أعبر عن امتناني لدولة قطر على الاستضافة الكريمة وتسليط الضوء على المناقشات التي جرت في قمة الدوحة بشأن حالة حقوق الإنسان للمرأة والمجتمع المدني في أفغانستان، كما دعت إليها الأمم المتحدة، موضحة أن مباحثات مكثفة عقدت في الدوحة لدعم إطار شامل للمرأة والمجتمع المدني، وفي نهاية المطاف، لا يمكن حل تحديات السلام والأمن والاستقرار في أفغانستان، استجابة لكثير من التطلعات الدولية من أجل إجراء حوارات شاملة تعطي الأولوية لحقوق المرأة الأفغانية ومشاركتها في جميع جوانب إعادة إعمار أفغانستان، معتبرة أن نتائج قمة الدوحة الثالثة سوف تلعب دوراً محورياً في تشكيل الدعم الدولي للتنمية في أفغانستان، مع التركيز بشكل خاص على المساواة بين الجنسين وحقوق الإنسان، لافتة إلى أنه في المستقبل، يعد الاستمرار في المشاركة والدعوة أمراً بالغ الأهمية لضمان أن تكون المرأة الأفغانية جزءاً لا يتجزأ من السلام والاستقرار في وطنها.

500

| 03 يوليو 2024

محليات alsharq
المبعوث الخاص لوزير الخارجية يجتمع مع المتحدث باسم حكومة تصريف الأعمال في أفغانستان

اجتمع سعادة السفير فيصل بن عبدالله آل حنزاب، المبعوث الخاص لوزير الخارجية، مع السيد ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم حكومة تصريف الأعمال في أفغانستان، وذلك على هامش اجتماع الأمم المتحدة الثالث للمبعوثين الخاصين لأفغانستان، المنعقد في الدوحة. جرى خلال الاجتماع، استعراض آخر التطورات في أفغانستان، بالإضافة إلى مناقشة برنامج عمل اجتماع الأمم المتحدة الثالث للمبعوثين الخاصين لأفغانستان.

630

| 02 يوليو 2024

عربي ودولي alsharq
مجاهد: تعهدات برفع العقود الاقتصادية والمصرفية على أفغانستان

دعا ذبيح الله مجاهد رئيس وفد أفغانستان الدول الغربية إلى الانخراط في التعامل بشكل واقعي وعملي مع الإمارة الإسلامية. وقال مجاهد إن الدول الغربية يمكنها إزالة العقبات أمام توسيع العلاقات مع الحكومة الأفغانية والتحرك نحو المشاركة الإيجابية. وذلك خلال كلمته في اجتماع الأمم المتحدة الثالث للمبعوثين الخاصين بأفغانستان، المنعقد في الدوحة. وقال مجاهد إن المناقشات بشأن رفع العقوبات المصرفية وزراعة المخدرات ستعقد خلال اجتماع الدوحة. ووصف العقوبات المفروضة على النظام المصرفي في البلاد بأنها غيرعادلة. وقال مجاهد إن السياسة الخارجية للإمارة الإسلامية تركز على الاقتصاد وتركز على توسيع العلاقات مع الدول من خلال البناء والمشاريع الإقليمية. وتابع: في العامين الماضيين، أحرزنا تقدمًا جيدًا في بناء خط أنابيب الغاز TAPI مع تركمانستان. ونأمل من خلال تنفيذ هذا المشروع، ان تلعب أفغانستان دورًا إيجابيًا في تبادل وربط الطاقة بين وسط وجنوب البلاد. آسيا. وقال ذبيح الله مجاهد، لتولو نيوز، إن بعض الدول تدعم التعاون في القطاعين الاقتصادي والمالي مع أفغانستان. وقال إن المشاركين في اجتماع الدوحة الثالث أيدوا التقرير الإعلامي الذي قدمته الإمارة الإسلامية واعتبروا حضور وفد الإمارة الإسلامية في هذا الاجتماع مهما. وقال مجاهد: الاجتماع يسير بشكل جيد، وبعض الدول تؤيد التعاون في القطاعين الاقتصادي والمالي مع أفغانستان. وأشار مجاهد إلى وجود تعهدات في الاجتماع بعملية رفع القيود الاقتصادية والمصرفية. وأشاد مجاهد بمواقف روسيا والصين وإيران وباكستان وكازاخستان وأوزبكستان وقرغيزستان وتركمانستان والولايات المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي في هذا الاجتماع. وبحسب مجاهد، فقد أعربت هذه الدول عن التزامها بتحقيق التقدم الاقتصادي في أفغانستان. ومن جهة أخرى، كتب مجاهد على موقع إكس أنه خلال لقائه مع وزير الخارجية الإندونيسي أكد على تعزيز العلاقات بين البلدين. وأضاف أنه خلال لقائه مع نائب وزير الخارجية الكازاخستانية، تم بحث توسيع العلاقات التجارية والحفاظ على العلاقات الدبلوماسية. كما التقى وفد الإمارة الإسلامية مع الممثل النرويجي، وقال مجاهد إن هذا البلد لديه وجهة نظر بناءة بشأن أفغانستان.

378

| 02 يوليو 2024

عربي ودولي alsharq
د. بارنيت لـ الشرق: مباحثات الدوحة فرصة حاسمة لحوار بناء مع طالبان

استعرض د. بارنيت روبين المسؤول السابق بوزارة الخارجية الأمريكية بإدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما في ملف سلام أفغانستان، والمدير المساعد لمركز التعاون الدولي الإستراتيجي بجامعة نيويورك، والذي عمل سابقاً كمستشار أول للمبعوث الأمريكي الخاص بأفغانستان وباكستان سابقاً، والدبلوماسي الأمريكي المخضرم الخبير في الشأن الأفغاني أهمية المباحثات التي استضافتها الدوحة بشأن القضايا الأفغانية بحضور وفد طالبان، ونحو ممثل لعشرين دولة بمشاركة لكل من باكستان والهند والسعودية، موضحاً أن المباحثات الجارية في الدوحة تأتي كفرصة حاسمة من أجل الدخول في حوار بناء بين طالبان والمجتمع الدولي، وإعادة النظر في الأزمات الاقتصادية المتصاعدة، وسبل مراجعة بعض من العقوبات على أفغانستان لاسيما على القطاعات المصرفية والمالية؛ حيث إن الأزمة الاقتصادية في أفغانستان تتصاعد فيها المخاوف الأممية أيضاً بشأن التداعيات الإنسانية، ورغم الاختلافات الواضحة فيما يتم اعتباره من قبل طالبان قضايا داخلية لاسيما في قضايا المرأة والحقوق المدنية، هناك اتفاق بين الجانبين على أهمية الجهود التي قامت بها حكومة طالبان في الحد من المخدرات عبر الحملات المتعددة التي قامت بها سلطات الحكومة الأفغانية، ومن بين المناقشات التي تحرص عليها طالبان أيضاً ما يرتبط بضرورة فك تجميد الاحتياطيات الأجنبية في بنك دا أفغانستان (بنك الدولة)، وإعادتها إلى سيطرة البنك لتعزيز تنفيذ السياسة النقدية، ودور ذلك في تعزيز البنوك التجارية وتمكين بنك أفغانستان من الوفاء بالتزاماته بالعملة الأجنبية تجاه البنوك التجارية، وهي إجراءات تراها حكومة طالبان ستكون إيجابية عبر الحوار من أجل تدعيم الاقتصاد الأفغاني، ويمكن استغلال فرصة مباحثات الدوحة باعتبارها هي المرة الأولى التي يشارك فيها وفد عن طالبان في تجمع مع المبعوثين الدوليين بشأن أفغانستان منذ أن بدأ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش العملية في مايو 2023، بهدف تطوير نهج عالمي متماسك وموحد للتعامل مع طالبان. يقول د. بارنيت لـ الشرق: إن هناك مشاركة لممثلين لنحو عشرين دولة في المباحثات منهم أيضاً باكستان، وسط مزيد من التطلعات الأفغانية أن تؤدي المباحثات لمزيد من الحوار مع الغرب، وهناك أيضاً عدد من الخطوات المرتقبة من بينها استعادة عمل السفارة السعودية في كابول وأيضاً الاتجاه إلى ذلك مع روسيا، في وقت تحرص فيه الدوحة على أن يبقى الحوار بين الأفغان والمجتمع الدولي قائماً من أجل تحقيق الغايات الإنسانية وتدعيم الاقتصاد الأفغاني من أزماته، بجانب أن أغلب المباحثات التي ارتبطت بقضايا رئيسية، فهناك أيضاً حضور لممثلي المجتمع المدني، بما في ذلك جماعات حقوق المرأة، لاجتماعات مع المبعوثين الدوليين ومسؤولي الأمم المتحدة تعقب المحادثات الرسمية.

544

| 02 يوليو 2024

عربي ودولي alsharq
ديكارلو: اتفاق واسع على الحاجة إلى رسم طريق واضح لمساعدة أفغانستان

أكدت السيدة روزماري ديكارلو وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة أن الاجتماع الثالث في الدوحة يعتبر الأول من نوعه الذي يتيح مثل هذا التجمع العريض من المجتمع الدولي والسلطات الفعلية في أفغانستان ويعطي الفرصة لإجراء مناقشات مفصلة بهذا الشكل. مبرزة أن «المناقشات كانت صريحة ومفيدة». وأعربت ديكارلو عن تقديرها العميق لدولة قطر لاستضافتها الاجتماع الثالث للمبعوثين الخاصين حول أفغانستان. وكان ذلك خلال مؤتمر صحفي نظم أمس على هامش الاجتماع الأممي حول أفغانستان في الدوحة. وأبرزت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة أن المناقشات استندت إلى مجالات الأولوية المدرجة في التقييم المستقل الذي اعترف به مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في نوفمبر الماضي حيث دعا التقييم إلى عملية أكثر هيكلية، مع شروط وتوقعات واضحة لجميع الأطراف. موضحة: «لذلك، نحن نتابع نهجًا مبدئيًا، خطوة بخطوة، مع فهم واضح للنتائج والالتزامات من جميع الأطراف.. ما زلنا في بداية هذه العملية». عقبات هائلة وأضافت: «يوم الافتتاح، عرض المبعوثون الخاصون والسلطات الفعلية في أفغانستان توقعاتهم. اليوم، نظرنا في القطاع الخاص ومكافحة المخدرات». وتابعت: «يواجه القطاع الخاص الأفغاني عقبات هائلة في تطويره ونموه، مما يؤثر سلبًا على الاقتصاد وسبل العيش. تحتاج أفغانستان أيضًا إلى الدعم في بناء التقدم المحرز في الحد من إنتاج المخدرات». وشددت السيدة روزماري ديكارلو أنه في جميع المناقشات، كان هناك قلق دولي عميق - من المبعوثين الخاصين ومني - بشأن القيود المستمرة والجادة على النساء والفتيات. مؤكدة أنه لا يمكن لأفغانستان العودة إلى المجتمع الدولي، أو التطور الكامل اقتصاديًا واجتماعيًا، إذا حُرمت من مساهمات وإمكانات نصف سكانها. ولفتت ديكارلو أنه تم نقاش الحاجة إلى حكم شامل واحترام حقوق الأقليات وكان هناك اتفاق واسع على الحاجة إلى رسم طريق واضح للمضي قدمًا. وأصافت: «نحن في الأمم المتحدة ملتزمون بمواصلة تسهيل هذه العملية». مخاوف كبيرة وقالت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة: «أنا على علم تام بالانتقادات الموجهة لهذا الاجتماع. وأنا أفهم ذلك. لكن أود التأكيد على بعض الأمور: كانت مخاوف وآراء النساء الأفغانيات والمجتمع المدني في المقدمة. بالنسبة للأمم المتحدة، فإن الإدماج الجاد للنساء في العمليات السياسية وعملية السلام هو مبدأ موجه». وأضافت: «أثرت هذه القضايا في جميع جلساتنا مع السلطات الفعلية. وسنركز على المناقشات مع النساء الأفغانيات والمجتمع المدني. سأتمكن من إطلاعكم على تلك المحادثات». وبينت ديكارلو أن الاجتماع جزء من عملية وعلى الرغم من أن النساء والمجتمع المدني لم يكونوا يجلسون عبر الطاولة من السلطات الفعلية في اليومين الماضيين، إلا أن أصواتهم كانت مسموعة خاصة أن للمجتمع المدني دورا مهما في تشكيل مستقبل أفغانستان. وتابعت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة: «واجهنا خيارًا صعبًا، وربما مستحيلاً، في تنظيم هذا الاجتماع. لدينا تفويض لدعم هذه العملية. كانت مهمتنا جمع السلطات الفعلية والمبعوثين الخاصين لإجراء محادثات مباشرة. للأسف، السلطات الفعلية في أفغانستان لم تجلس عبر الطاولة مع المجتمع المدني الأفغاني بهذا الشكل. لكنهم سمعوا بوضوح الحاجة إلى إدماج النساء والمجتمع المدني في جميع جوانب الحياة العامة». فيما أكدت روزماري ديكارلو أن هذا الاجتماع وهذه العملية لا يعنيان التطبيع أو الاعتراف بحركة طالبان . متمنية أن تكون التبادلات البناءة حول القضايا المختلفة في اليومين الماضيين قد قربت قليلاً من حل بعض المشاكل التي تؤثر بشكل مدمر على الشعب الأفغاني. واعتبرت أن المناقشات أظهرت وحدة المجتمع الدولي وعزمه على الاستمرار في التفاعل مع أفغانستان. وشددت ديكارلو على أنه تم الاتفاق على مواصلة هذه العملية إلى جانب التفكير في تشكيل مجموعات عمل في المجالات الواردة في التقييم المستقل وختمت بالتأكيد على التزام الأمم المتحدة بمواصلة دعم هذه العملية المبدئية لصالح جميع الأفغان.

474

| 02 يوليو 2024

تقارير وحوارات alsharq
وكيل الأمين العام للأمم المتحدة: اجتماع الدوحة الثالث للمبعوثين الخاصين المعنيين بأفغانستان مثمر

أكدت سعادة السيدة روزماري ديكارلو وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام، أن الاجتماع الثالث للمبعوثين الخاصين المعنيين بأفغانستان المنعقد حاليا في الدوحة مثمر إلى حد كبير، ومستمر في المضي قدما لمواصلة المشاركة الفعالة للشعب الأفغاني. وأعربت سعادة السيدة روزماري خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم على هامش الاجتماع، عن أملها أن تؤدي المشاركات والمناقشات الجارية إلى دفع الأمور إلى الأمام بطريقة تجعل أفغانستان مجتمعا أكثر انفتاحا وشمولية، سواء من حيث الحكم أو المشاركة المدنية، معبرة عن تقديرها العميق لدولة قطر لاستضافة هذا الاجتماع. وأضافت أن هذا هو اجتماع الدوحة الثالث، ولكنه أيضا الأول فهذه هي المرة الأولى التي تتاح فيها الفرصة لمثل هذا القطاع العريض من المجتمع الدولي والسلطات الفعلية لعقد مثل هذه المناقشات التفصيلية الصريحة، والمفيدة، والتي استندت إلى المجالات ذات الأولوية المدرجة في التقييم المستقل الذي اعترف به مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في نوفمبر الماضي. وتابعت سعادة السيدة روزماري بأن هذا التقييم دعا إلى عملية أكثر تنظيما، مع شروط وتوقعات واضحة لجميع الأطراف، لذلك فإن المجتمعين يتبعون نهجا مبدئيا (خطوة بخطوة) مع فهم واضح للنتائج والالتزامات من جميع الأطراف، مشيرة إلى أنهم لا يزالون في البداية. وأوضحت أن القطاع الخاص الأفغاني يواجه عقبات هائلة أمام تنميته ونموه، مما يؤثر سلبا على الاقتصاد وسبل العيش، لذلك فإن أفغانستان تحتاج إلى البناء على التقدم المحرز في الحد من إنتاج المخدرات والإرهاب، وطمأنة المجتمع الدولي من القلق العميق بشأن القيود المستمرة والخطيرة المفروضة على النساء والفتيات، إذ لا يمكن لأفغانستان العودة إلى الحظيرة الدولية، أو التطور الاقتصادي والاجتماعي بشكل كامل، إذا حرمت من مساهمات وإمكانات نصف سكانها. وبينت أن اجتماعات اليومين الماضيين ناقشت الحاجة إلى حكم أكثر شمولا واحتراما لحقوق الأقليات، ومكافحة المخدرات والإرهاب وهي قضايا أمنية لأفغانستان ولجيرانها وتمثل قلقا حقيقيا وإنسانيا، مؤكدة على وجود اتفاق واسع النطاق على الحاجة إلى رسم طريق واضح للمضي قدما، وأن الأمم المتحدة ملتزمة بمواصلة تسهيل هذه العملية. وشددت وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام على عدة أمور منها: أن مخاوف وآراء المرأة الأفغانية والمجتمع المدني في المقدمة والمركز بالنسبة للأمم المتحدة.. وأن الإدماج المجدي للمرأة في العمليات السياسية وعمليات السلام هو مبدأ توجيهي.. وأن هذه القضايا أثيرت في جميع الجلسات مع السلطات الفعلية وستجري مناقشات أخرى مركزة مع المرأة الأفغانية والمجتمع المدني.. وشددت كذلك على أن للمجتمع المدني دورا كبيرا يلعبه في تشكيل مستقبل أفغانستان، وأن صوته وأصوات النساء الأفغانيات مسموعة رغم عدم وجودهم في اجتماع سلطات الأمر الواقع خلال اليومين الماضيين. وتابعت سعادة السيدة روزماري ديكارلو بالقول لقد واجهنا خيارا صعبا للغاية، وربما مستحيلا، في تنظيم هذا الاجتماع. لدينا تفويض لدعم هذه العملية. كان هدفنا هو الجمع بين السلطات الفعلية والمبعوثين الخاصين لإجراء محادثات مباشرة. للأسف، لم تجلس سلطات الأمر الواقع عبر الطاولة مع المجتمع المدني الأفغاني لكنهم سمعوا بوضوح شديد الحاجة إلى إشراك المرأة والمجتمع المدني في جميع جوانب الحياة العامة، لافتة إلى أن هذا الاجتماع وعملية المشاركة هذه لا تعني التطبيع أو الاعتراف. وعبرت سعادتها عن أملها أن تكون المناقشات البناءة بشأن مختلف القضايا خلال اليومين الماضيين قد اقتربت قليلا من حل بعض المشاكل ذات التأثير المدمر على الشعب الأفغاني، منوهة إلى أن هذه المناقشات عكست وحدة المجتمع الدولي في تصميمه على مواصلة المشاركة مع أفغانستان والتزام الأمم المتحدة بمواصلة دعم عملية المشاركة المبدئية لصالح جميع الأفغان. ونبهت سعادة السيدة روزماري إلى أن الاجتماع ناقش الكثير من القضايا المثارة حاليا ومنها: معوقات القطاع الخاص، وما المطلوب منه، وتسهيل عمله، وكذلك قضية مكافحة المخدرات والحد من انتشارها وتأثير ذلك على دول الجوار، منبهة إلى أن هناك اهتماما حقيقيا من الجانب الأفغاني بالمضي قدما في هذا المجال، وأن المبعوثين الخاصين كانوا واضحين في هذه المناقشات ويريدون دعم هذه الجهود، لكن في المقابل على كل دولة عضو أن تقرر كيف ستمضي في هذا الملف. وعن حقوق الإنسان والمرأة الأفغانية، قالت وكيل الأمين العام للأمم المتحدة إن هذا الموضوع تم طرحه عدة مرات وفي كثير من الأحيان، وأنه مصدر القلق رقم واحد لدى مبعوثين خاصين من جميع أنحاء العالم، وقد أثير في جميع الاجتماعات السابقة ونأمل حقا أن نرى بعض الحركة فيه، فالأمر لا يتعلق بحقوق النساء والفتيات لكنه مرتبط بحرمان نصف السكان من التعليم، والمشاركة في الاقتصاد ومختلف المهن الأخرى، ويؤخر تنمية أفغانستان. وعن رفض بعض الجهات الأفغانية المشاركة في هذا الاجتماع عبرت عن أسفها من هذا القرار رغم احترامها وتفهمها لظروف اتخاذه، مشيرة إلى أن الاجتماع شارك به بعض الأشخاص الرائعين الذين يعرضون وجهات نظرهم، ونشارك معهم وجهات نظرنا، للمضي قدما والعمل معا، مضيفة: نحن منخرطون في عملية ستكون طويلة الأجل، وليست بالأمر السهل وسنواصل بذل قصارى جهدنا. ونحن لن نستطيع جعل الجميع سعداء، لكننا نريد حقا أن نفعل الأفضل للشعب الأفغاني بشكل عام. ولفتت سعادة السيدة روزماري ديكارلو إلى أن سياسات الاتحاد الأوروبي، منذ أن جاءت طالبان للحكم كانت نهجا يركز على الناس ومساعدتهم، فلا يمكن السكوت على أشخاص يعانون في مثل هذه الضائقة الرهيبة، إنه أحد الأسباب التي جعلت المجتمع الدولي منذ اليوم الأول يصر تماما على أن المساعدات الإنسانية يجب أن تستمر، ثم الانتقال إلى الخدمات الأساسية: مجتمع مدني فعال وشباب مطلوب للعمل، فهذا أمر يتعلق بالناس في كل مكان وليس فقط في أفغانستان.

3746

| 01 يوليو 2024

محليات alsharq
المبعوث الخاص لوزير الخارجية يجتمع مع مسؤولين على هامش اجتماع الأمم المتحدة الثالث للمبعوثين الخاصين لأفغانستان

اجتمع سعادة السفير فيصل بن عبدالله آل حنزاب، المبعوث الخاص لوزير الخارجية، مع سعادة السيدة روزا أوتونباييفا، الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في أفغانستان، وسعادة السيد عصمت الله إركاشف، المندوب الخاص للرئيس الأوزبكي لشؤون أفغانستان، وسعادة السيد ألبرت جروف، المبعوث الخاص السويسري إلى أفغانستان، كل على حدة، وذلك على هامش اجتماع الأمم المتحدة الثالث للمبعوثين الخاصين لأفغانستان، المنعقد في الدوحة. جرى خلال الاجتماعات، مناقشة سبل تعزيز الاستقرار والسلام في أفغانستان ودعم تطلعات الشعب الأفغاني في العيش الكريم، والتأكيد على أهمية عملية الدوحة لتحقيق التقدم المنشود.

520

| 01 يوليو 2024

عربي ودولي alsharq
د. ريفيز لـ الشرق: مباحثات الدوحة فرصة لتعزيز الحوار الأفغاني ــ الأممي

أكد د. أنتوني ريفيز، عضو فريق الخبراء بالأمم المتحدة سابقاً بأفغانستان وأستاذ العلوم السياسية بجامعة إلينوي وعضو مجلس شيكاغو للشؤون الخارجية والسياسة الدولية أن الاجتماع الحاسم الذي تستضيفه الأمم المتحدة بالدوحة للشؤون الأفغانية وبحضور وفد من طالبان للمرة الأولى عقب جولتين سابقتين يكتسب أهميته من قضاياه المطروحة، وفي ظل أن مزيداً من الترجيحات على المستويين أكدت من جهة طالبان أن المناقشات والمباحثات على جدول المؤتمر التي تستمر يومين تركز في المقام الأول على القضايا الاقتصادية الأفغانية وجهود مكافحة المخدرات، وفي الجانب الآخر كانت تصريحات مسؤولي الأمم المتحدة بأن المحادثات لا تنطوي على اعتراف بسلطة أو تأييد لمسار، لكنها تبحث القضايا الإنسانية، ويشمل الاجتماع مبعوثين خاصين من نحو عشرين دولة، بما في ذلك الولايات المتحدة، في الدوحة للتفاعل مع ممثلي طالبان لأول مرة منذ أن بدأ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ما يشار إليه باسم «عملية الدوحة» قبل عام، وتأتي أهداف الحوار إلى تطوير نهج دولي موحد ومتماسك لتعزيز التعاون مع السلطات الأفغانية. ويقول د. أنتوني ريفيز الخبير بالأمم المتحدة لشؤون أفغانستان، إن هذه المباحثات اكتسبت اهتماماً إضافياً كونها هي الأولى التي يحضرها وفد من طالبان حيث إن الجولتين السابقتين لم يتم دعوة طالبان إلى الاجتماع الأول في مايو من العام الماضي، ورفضت طالبان الدعوة في الاجتماع الثاني في فبراير مطلع هذا العام وتشارك هذه المرة في ظل تطلعات بنتائج أكثر إيجابية.

450

| 01 يوليو 2024

عربي ودولي alsharq
انطلاق مؤتمر الحوار الأفغاني بمشاركة طالبان

انطلق أمس الاجتماع الثالث للمبعوثين الخاصين المعنيين بأفغانستان، برئاسة سعادة السيدة روزماري ديكارلو وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام، نيابة عن الأمين العام للأمم المتحدة. ويهدف الاجتماع إلى تعزيز التواصل الدولي مع طالبان، ويضم وفداً من حركة طالبان للمرة الأولى منذ أن عادت للسلطة. ويستمر الاجتماع لمدة يومين بمشاركة نحو 30 دولة ومنظمة دولية ستناقش في الجولة الثالثة من المحادثات مع السلطات الأفغانية الفعلية، عددا من المواضيع الخاصة بأفغانستان. وقال ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم الإمارة الإسلامية: «المباحثات الأولية ستكون في القطاعات الاقتصادية، ومن ثم يمكن بحث خطوات لاحقة، يبدو أن موقف الدول التي التقينا بها يشير إلى استعدادها للتفاعل مع أفغانستان».و عقد وفد حكومة طالبان اجتماعات في الدوحة مع مبعوثين خاصين من روسيا والهند وأوزبكستان، بحسب ما قال مجاهد عبر حسابه على موقع «إكس». كما أشار إلى أن الوفد التقى ممثلاً للسعودية وأجرى محادثات بنّاءة، لافتاً إلى أن الرياض تريد إعادة فتح سفارتها في كابول في أقرب وقت. قضايا هامة ومن المنتظر أن يتم اليوم تناول القضايا المتعلقة بالقطاع الاقتصادي الخاص والأدوية. وقال ذاكر جلالي مدير الدائرة السياسية الثالثة بوزارة خارجية الإمارة الإسلامية، إن اجتماع الدوحة الثالث سيعقد لمدة يومين ولن تكون الاجتماعات والمناقشات في اليوم الثالث مرتبطة بهذا الاجتماع. وقال المتحدث باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد -في مؤتمر صحفي في كابل قبيل بدء المحادثات- إن سلطات طالبان «تعترف بالقضايا المتعلقة بالمرأة». وشدّد مجاهد، الذي سيرأس الوفد، على أن «هذه القضايا هي قضايا أفغانستان»، موضحا: «نعمل على إيجاد طريق منطقي نحو الحلول داخل أفغانستان حتى لا تقع بلادنا، لا سمح الله، في الصراع والخلاف مرة أخرى». وأشار إلى أنه «إذا شارك الأفغان من خلال قنوات عدة، فهذا يعني أننا ما زلنا مشتتين، وأمتنا ما زالت غير موحدة». وأضاف مجاهد: «إن مشاركتنا في هذا الاجتماع ليست عداءً لأي طرف، بل هي تعامل مع جميع الأطراف، وهو ما ينبغي فهمه والاستفادة منه بشكل أفضل».ودعا مجاهد الدول المشاركة في اجتماع الدوحة الثالث إلى عدم ترك أفغانستان وحدها في ظروف صعبة.وأوضح أن القضايا الداخلية لأفغانستان لن يتم مناقشتها في اجتماع الدوحة الثالث، لأن القضايا الداخلية لأفغانستان، في رأيه، تتعلق بالبلاد وليس بالأمم المتحدة. فيما قال وزير الخارجية الأفغاني أمير خان متقي للجزيرة إنه سيبحث مع وفد أمريكي، العقوبات الدولية على أفغانستان، ومصير الأموال الأفغانية المجمدة في البنوك الأمريكية.وأكد متقي للجزيرة أنه سيطالب الجانب الأمريكي بشطب القائمة السوداء التي تمنع قيادات ومسؤولين في الحكومة الأفغانية من السفر.وأشار إلى أنه سيبحث مع ممثل واشنطن موضوع انتهاك الأجواء الأفغانية من قبل الولايات المتحدة، وهوما يمثل «خرقا لاتفاق الدوحة والقوانين الدولية»،على حد تعبيره. وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قالت إن مسؤولَين أمريكيين سيلتقيان مع وفد من حركة طالبان و»خبراء تكنوقراط» من وزارات أفغانية في الدوحة هذا الأسبوع. وذكرت وزارة الخارجية الأفغانية في بيان لها أن المبعوث الأمريكي الخاص لأفغانستان توماس وست، والمبعوثة الأمريكية الخاصة لحقوق النساء والفتيات وحقوق الإنسان في أفغانستان رينا أميري، سيجتمعان مع وفد طالبان في الدوحة لمناقشة تقديم الدعم الإنساني لأفغانستان وقضايا الأمن وحقوق النساء والاستقرار الاقتصادي وجهود مكافحة إنتاج المخدرات والاتجار فيها. في مؤتمر صحفي ذكر ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة أن ديكارلو والمبعوثين الخاصين، من مختلف الدول، سيلتقون ممثلي المجتمع المدني الأفغاني يوم الثلاثاء بما في ذلك منظمات نسائية وأخرى معنية بحقوق الإنسان.وأضاف أن ديكارلو ستتناول خلال المناقشات في الدوحة مع سلطات الأمر الواقع الأفغانية، قضية حقوق النساء والفتيات وحقوق الإنسان بشكل عام والشمول السياسي. ونقلا عن المسؤولة الأممية قال دوجاريك: «إن مناقشات الدوحة جزء من عملية وليست حدثا منفردا. الهدف النهائي من العملية هو وجود أفغانستان تعيش في سلام مع نفسها وجيرانها، مندمجة بشكل كامل في المجتمع الدولي، وتفي بالتزاماتها الدولية بما في ذلك ما يتعلق بحقوق الإنسان وخاصة بشأن النساء والفتيات».

868

| 01 يوليو 2024

محليات alsharq
قطر تستضيف الاجتماع الأممي الثالث للمبعوثين الخاصين المعنيين بأفغانستان

شارك سعادة الدكتور محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي، وزير الدولة بوزارة الخارجية في الجلسة الافتتاحية للاجتماع الثالث للمبعوثين الخاصين المعنيين بأفغانستان والذي بدأ جدول أعماله اليوم في الدوحة. وجدد سعادته في الجلسة الافتتاحية للاجتماع، التزام دولة قطر الثابت تجاه الشعب الأفغاني الشقيق، قائلا : يسرنا ويشرفنا أن نستمر في استضافة مثل هذه الاجتماعات الأممية، وسنبقى داعمين للجهود الإقليمية والدولية التي تهدف إلى تعزيز الاستقرار والأمن في أفغانستان.. مشيرا إلى أن هذه الجهود المستمرة تشكل تأكيدا على مشاركة قطر الفعالة في القضية الأفغانية. واعتبر سعادته اجتماع الدوحة الثالث خير دليل على دعمنا الجماعي وتضامننا مع الشعب الأفغاني في هذه الأوقات الصعبة والمتغيرة التي تمر بالمنطقة، وتابع: يسعدنا أن نرى تقدما في جدول أعمالنا المشترك لصياغة نهج موحد في أفغانستان، مؤكدا أن الهدف الأسمى يتمثل في دعم الشعب الأفغاني وتحقيق السلام والازدهار في أفغانستان بحيث تسهم إسهاما إيجابيا في الاستقرار الإقليمي والعالمي. وأشار وزير الدولة بوزارة الخارجية إلى أن هذا الاجتماع يستند إلى نتائج الاجتماعين السابقين وزخمهما، ويعزز على وجه الخصوص الالتزام الجماعي بالعمل المباشر مع حكومة تصريف الأعمال في أفغانستان، وإيجاد أرضية مشتركة وتوحيد الجهود لدعم الشعب الأفغاني من خلال التخفيف من معاناته والتصدي لمختلف التحديات التي يواجهها، والاستثمار في هذه الفرص المستقبلية. وأكد سعادته أن مشاركة حكومة تصريف الأعمال في أفغانستان في الاجتماع تتيح فرصة هامة لإجراء حوار هادف بشأن الجهود الجماعية للتصدي للتحديات الحالية التي تواجه أفغانستان، إيمانا من دولة قطر بالحوار البناء واعتباره وسيلة مثلى لتحقيق النتائج والأهداف الأممية المنشودة.

558

| 30 يونيو 2024

عربي ودولي alsharq
تولو نيوز: الدوحة تستضيف اجتماعاً أممياً حول أفغانستان الأحد

تستضيف الدوحة الاجتماع الذي تقوده الأمم المتحدة حول أفغانستان الذي يستمر يومين بين طالبان والمبعوثين الدوليين بشأن أفغانستان 30 يونيو الجاري بحضور ممثلين عن حوالي 25 دولة، ويهدف الاجتماع إلى مناقشة الأوضاع في أفغانستان وكيفية حل المشاكل الراهنة مع حركة طالبان إلى جانب جلسات حول أنشطة القطاع الخاص ومكافحة المخدرات. ويعد هذا الاجتماع الأممي حول أفغانستان الثالث من نوعه في الدوحة لكنه الأول الذي تشارك فيه حركة طالبان وهو ما يعطي آمالا كبيرة في نتائج مثمرة للمباحثات. وقال موقع تولو نيوز: إن أمير خان متقي وزير خارجية طالبان ناقش خلال لقائه مع السيدة روزا أوتونباييفا الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في أفغانستان جدول أعمال الاجتماع الثالث. وتبادل الطرفان وجهات النظر حول جدول الأعمال والقضايا الأخرى ذات الصلة، إضافة إلى مشاركة وفد الإمارة الإسلامية في اجتماع الدوحة». وقالت وزارة الخارجية الأفغانية في بيان لها، إن ممثلين عن وزارات الداخلية والصناعة والتجارة والخارجية والبنك المركزي الأفغاني ورئيس المكتب السياسي للإمارة الإسلامية في قطر سيشاركون في اجتماع الدوحة الثالث. من ناحية أخرى، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أيضا مشاركة ممثليها الخاصين لأفغانستان في اجتماع الدوحة الثالث، مشددة على أنه يتعين على الحكومة المؤقتة أن تأخذ التزاماتها بموجب اتفاق الدوحة على محمل الجد، خاصة فيما يتعلق بحقوق النساء والفتيات في أفغانستان. وقال ماثيو ميلر، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، في مؤتمر صحفي: «سنشارك في هذا المؤتمر لأننا سنواصل، مع المجتمع الدولي، إقناع طالبان بأن عليهم أن يأخذوا الأمر على محمل الجد خاصة التزاماتها بموجب اتفاق الدوحة». مشاركة دولية وفي الوقت نفسه، قالت رينا أميري، المبعوثة الأمريكية الخاصة للنساء والفتيات وحقوق الإنسان الأفغانية، إن دائرة الصراع في هذا البلد لن تتوقف حتى يتم إدراج قضية النساء والفتيات على جدول أعمال اجتماع الدوحة. وفي الوقت نفسه، قال المبعوث الصيني الخاص لأفغانستان، يوي شياويونغ، إن اجتماع الدوحة سيعقد بشكل غير رسمي وخلف أبواب مغلقة. وأضاف الدبلوماسي الصيني أنه يأمل أن يكون هذا الاجتماع ناجحا. وقال وزير خارجية باكستان: «سيعقد مؤتمر في الدوحة، وسيكون هناك اجتماع ثلاثي في هذا الاجتماع سنناقش قضايا شاملة بما في ذلك الصحة، وقضية أفغانستان تمثل أولوية بالنسبة لنا». وفي وقت سابق أكدت الأمم المتحدة أن اجتماع الدوحة الثالث واجتماع مسؤولي الأمم المتحدة مع الحكومة المؤقتة لا يعني الاعتراف بها، واجتماع الدوحة هو عملية لإجبار الحكومة المؤقتة على الوفاء بالتزاماتها. وأطلق الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش مبادرة الدوحة قبل عام لوضع نهج دولي موحد للتعامل مع حركة طالبان، التي منعت الفتيات الأفغانيات من التعليم بعد الصف السادس، كما منعت العديد من النساء من العمل في أماكن العمل العامة والخاصة. وقالت إذاعة صوت أمريكا إن مسؤولي الأمم المتحدة دافعوا عن الحوار النادر المرتقب مع طالبان، ووعدوا بأن المبعوثين الخاصين من حوالي 25 دولة في الاجتماع سيرفعون «بقوة» القيود المفروضة على حقوق النساء والفتيات، من بين مخاوف أخرى تتعلق بحقوق الإنسان. وشددت روزا أوتونباييفا، رئيسة بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان على أهمية قيام المجتمع الدولي بفتح حوار مباشر مع طالبان، مشيرة إلى أنه يمكن أن يخلق فرصًا للنساء الأفغانيات للمشاركة في المحادثات المستقبلية. وقالت أوتونباييفا، إن بعثتها التقت بمئات الأفغان، وخاصة النساء، في جميع أنحاء البلاد في الفترة التي سبقت اجتماع الدوحة الثالث. وأضافت «لقد كشفت هذه المشاورات عن اتفاق واسع النطاق على أنه من المهم أن تحضر سلطات الأمر الواقع الاجتماع، ولكن لا ينبغي أن يكون هناك اعتراف بسلطات الأمر الواقع حتى يتم حل قضايا حقوق المرأة وتعليم الفتيات ووضع دستور مقبول على نطاق واسع». وذكرت أوتونباييفا أن الأمم المتحدة تتشاور مع المجتمع المدني الأفغاني وممثلي حقوق الإنسان في أفغانستان وخارجها قبل اجتماع 30 يونيو. وأشارت إلى أن مسؤولة الشؤون السياسية بالأمم المتحدة روزماري ديكارلو ومبعوثين من دول مختلفة سيجتمعون بشكل منفصل مع نشطاء حقوق الإنسان الأفغان في الدوحة يوم 2 يوليو، بعد يوم من انتهاء الاجتماع مع طالبان.

688

| 28 يونيو 2024