أكدت الدكتورة رانية محمد، مدير إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة والقائم بمهام التراخيص الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن السياسة الجديدة لتنظيم...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
فاز رجب طيب أردوغان، رئيس الحكومة التركية منذ 2003، في الانتخابات الرئاسية منذ الدورة الأولى، أمس الأحد، واعدا بوضع ولايته من 5 سنوات، تحت شعار "الوحدة والمصالحة"، نافيا أي نزعة إلى التسلط. فوز كاسح وجاءت نتائج الانتخابات مطابقة لاستطلاعات الرأي، حيث فاز أردوغان، بفارق كبير، على منافسيه منذ الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية، التي جرت، للمرة الأولى، بالاقتراع المباشر، حاصدا 52% من الأصوات. وحصل مرشح حزبي المعارضة الاشتراكي الديمقراطي والقومي، أكمل الدين أحسان أوغلو، أستاذ التاريخ المرموق الذي تولى قيادة منظمة المؤتمر الإسلامي على 39% من الأصوات، فيما جمع مرشح الأقلية الكردية، صلاح الدين دمرتاش، قرابة 10%. ويشكل هذا الفوز نجاحا لأردوغان، الذي ينضم بذلك إلى مؤسس الجمهورية التركية الحديثة والعلمانية، مصطفى كمال أتاتورك، باعتبارهما أكثر القادة تأثيرا في تاريخ تركيا الحديثة. تركيا جديدة وسعى الرئيس التركي الجديد لتهدئة النفوس، معلنا عن "عصر جديد"، بعيدا عن "خلافات الماضي" التي هزت البلاد على مدى 11 عاما في عهده، ويأتي ذلك بعد حملة اتسمت بنبرة عدوانية حادة ضاعف فيها الهجمات على خصومه. وقال أردوغان، مخاطبا آلاف المؤيدين المتجمعين تحت شرفة المقر العام لحزبه في أنقرة، "سأكون رئيسا لـ77 مليون تركي، وليس فقط للذين منحوني أصواتهم". متابعا، موجها كلامه لمعارضيه الذين يتهمونه بالسعي للحد من الحريات وأسلمة النظام، "أتمنى من كل الذين وصفوني بالديكتاتور والمتسلط أن يراجعوا موقفهم". وأكد أردوغان عزمه على الاحتفاظ بزمام الأمور في منصب الرئاسة، الذي يريد تعزيز صلاحياته من خلال إصلاح دستوريّ. قائلا، بعدما أدلى بصوته محاطا بعائلته في أحد مراكز الاقتراع في إسطنبول، "إن الرئيس المنتخب والحكومة المنتخبة سيعملان يدا بيد". احتفال سلطاني وفور صدور النتائج النهائية، احتفل أردوغان بفوزه على طريقته الخاصة، وهي الطريقة التي تشبه احتفال السلاطين، حيث قام بزيارة رمزية إلى مسجد أيوب سلطان في إسطنبول للصلاة، كما كان يفعل السلاطين قبل اعتلاء عرش الإمبراطورية العثمانية، حسبما ذكرت قنوات التلفزيون التركية. ولم تكن مفاجأة أن يتغلب أردوغان، بسهولة، على منافسيه، في ختام حملة انتخابية طغى عليها كليا، بخطبه النارية وبالقوة المالية الضخمة لحزبه وسيطرته على وسائل الإعلام الوطنية. وأقر إحسان أوغلو ودمرتاش بهزيمتهما، لكنهما نددا بحملة "غير عادلة" و"غير متناسبة" لمنافسهما. فرحة شعبية ونزل أنصار أردوغان بالآلاف إلى الشوارع في المدن الكبرى للاحتفال بفوز بطلهم، مطلقين أبواق سياراتهم. وقال يغيت جوشكون، في إسطنبول، "إننا سعداء للغاية، إننا نوقره، نحبه لأن كل ما فعله كان جيدا"، وقال تورغوت غوباهار، رافعا العلم التركي، "نحن الآن بلد يعترف به جميع القادة الدوليين، أعتز بالقول إنني تركي".
475
| 11 أغسطس 2014
شرع الحزب الحاكم في تركيا اليوم الاثنين، في إجراء مشاورات بشأن شكل الحكومة المقبلة، بعد أن ضمن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان لنفسه مكانا في التاريخ، كأول رئيس منتخب انتخابا مباشرا للبلاد. وسينصب أردوغان رسميا رئيسا للبلاد في 28 أغسطس الجاري. ومن شأن الفوز الذي حققه أردوغان أمس الأحد أن يقربه خطوة من نمط الرئاسة التركية الذي كان يطمح له منذ زمن بعيد. إلا أن هذه النتيجة جعلت خصومه يخشون من أن تنذر بتحويل البلاد إلى حكم شمولي أوسع. وخلال الأسابيع المقبلة سيرأس أردوغان للمرة الأخيرة اجتماعات حزب العدالة والتنمية الحاكم الذي أسسه وسيشرف على اختيار رئيس جديد للحزب وأيضا رئيس الوزراء القادم ومن المرجح ان يكون من الموالين الأشداء له. وإذا تضاءل نفوذ أردوغان داخل الحزب فقد يتعين عليه أن يبذل جهودا مضنية لتمرير التعديلات الدستورية التي يسعى إليها لخلق رئاسة ذات صلاحيات تنفيذية وهو جهد إصلاحي يستلزم موافقة أغلبية الثلثين داخل البرلمان أو تصويتا شعبيا. الرئيس أردوغان وأكد رئيس اللجنة الانتخابية حصول أردوغان على الأغلبية بعد فرز أكثر من 99 في المئة من الأصوات. وأشار إلى أنه سيتم إعلان جميع الأرقام في وقت لاحق من اليوم الاثنين. وتعهد أردوغان بممارسة صلاحيات الرئاسة بالكامل بموجب القوانين الحالية وذلك بخلاف سابقيه من الرؤساء ممن لعبوا دورا شرفيا، إلا أنه لم يخف نيته تعديل الدستور لصياغة رئاسة ذات دور تنفيذي. الخريطة الانتخابية وقال أردوغان في خطاب الفوز "أود أن أؤكد أنني سأكون رئيسا لجميع السبعة والسبعين مليونا وليس من أعطوني أصواتهم فقط. سأكون رئيسا يعمل من أجل علم البلاد والبلاد نفسها ومن أجل الشعب". إلا أن الخريطة الانتخابية تشير إلى إن ذلك لن يكون يسيرا. ففي الوقت الذي أعطت فيه مناطق شاسعة من قلب الأناضول ذي الأغلبية المحافظة أصواتها لأردوغان باكتساح، فإن المناطق الغربية الأكثر ليبرالية المطلة على بحر إيجه ومناطق سواحل البحر المتوسط، هيمن عليها مرشح المعارضة الرئيسي أكمل الدين إحسان أوغلو، فيما اكتسح الركن الجنوبي الشرقي للبلاد مرشح الأكراد صلاح الدين دميرطاش. وبرزت تركيا كقوة اقتصادية إقليمية في ظل حكم أردوغان الذي استغل موجة من التأييد الديني المحافظ، لإجراء تحول في تركيا من الجمهورية العلمانية التي أنشأها مصطفى كمال أتاتورك على أنقاض الخلافة العثمانية عام 1923. لكن منتقدي أردوغان يحذرون من أن جذوره الإسلامية وعدم تقبله للمعارضة سيؤديان إلى أبعاد الدولة العضو في حلف شمال الأطلسي والمرشحة لعضوية الاتحاد الأوروبي عن مبادئ أتاتورك العلمانية. وستثور على المدى البعيد مخاوف من تركز السلطة في أيدي زعيم أحيانا ما يكون مندفعا. نتائج الانتخابات وحصل إحسان أوغلو -وهو أكاديمي ودبلوماسي سابق- على 38.5% من الأصوات بحسب ما أعلنته محطتا سي.إن.إن. تورك وإن.تي.في. وقدم إحسان أوغلو التهنئة لأردوغان في برقية مقتضبة. وأفادت محطات تلفزيونية بأن صلاح الدين دميرطاش حصل على 9.7% وهي نتيجة لم يكن بالإمكان تصورها بالنسبة لكردي قبل أعوام قليلة، فيما تكافح أنقرة تمردا للأكراد وتسعى إلى تجاهل مطالب هذه الأقلية العرقية.
354
| 11 أغسطس 2014
دخل رجب طيب أردوغان، أول رئيس تركي منتخب شعبيًّا، معترك السياسة عندما كان في الثانية والعشرين من عمره، مع توليه رئاسة جناح الشبيبة في حزب السلامة الوطنية، وواصل مع رئاسة بلدية إسطنبول. أسس أردوغان عام 2001 حزب العدالة والتنمية، الذي حل في المركز الأول في كل الانتخابات التي شارك فيها. تولى أردوغان رئاسة الوزراء منذ عام 2003 وحتى 2014 بلا انقطاع. وُلد أردوغان في 26 فبراير 1954 لعائلة من ولاية ريزه، شمال شرق تركيا، وأنهى دراسته الثانوية، في ثانوية الأئمة والخطباء عام 1973. دراسته وأتم دراسته الجامعية في كلية الاقتصاد والعلوم التجارية بجامعة مرمرة عام 1981. لعب أردوغان دورًا فعالًا في "اتحاد الطلبة الأتراك الوطنيين" خلال دراسته الثانوية والجامعية، وانتخب رئيسًا لجناح الشبيبة في حزب السلامة الوطنية في قضاء "بي أوغلو" عام 1976 ورئيسًا لجناح الشبيبة بولاية اسطنبول في العام نفسه عندما كان في الثانية والعشرين من عمره. واصل العمل في الحزب حتى عام 1980، ثم عمل مستشارًا ومديرًا في القطاع الخاص، عقب إغلاق الأحزاب السياسية إثر انقلاب 12 سبتمبر 1980. معترك السياسة عاد أردوغان إلى معترك السياسة عام 1983 مع تأسيس حزب الرفاه، وفي عام 1984 أصبح رئيسًا لفرع الحزب في قضاء "بي أوغلو"، وتولى عام 1985 رئاسة فرع الحزب في ولاية اسطنبول وانتُخب عضوًا في اللجنة المركزية له. رشحه حزب الرفاه لرئاسة بلدية إسطنبول، وحل في المركز الأول في انتخابات الإدارة المحلية التي جرت في 27 مارس 1994 بعد حصوله على نسبة 25.19%، ليصبح رئيسًا للبلدية. مثل أردوغان أمام المحكمة بسبب قراءته قصيدة شعرية في 12 ديسمبر 1997، خلال إلقائه خطابًا بالمواطنين، وحُكم عليه بالحبس. وعقب الحكم عُزل من منصبه في رئاسة بلدية اسطنبول، وقضى أربعة أشهر في الحبس. أُخلي سبيله في 24 يوليو 1999، ليواصل عمله في المجال السياسي. وعقب تأسيس حزب العدالة والتنمية في 14 أغسطس 2001 اختاره المؤسسون رئيسًا للحزب. فترة وجوده في حزب العدالة والتنمية بعد إخلاء سبيل أردوغان من سجن بينار حصار، في 24 يوليو 1999، استأنف نشاطه السياسي، وبعد تأسيس حزب العدالة والتنمية في 14 أغسطس 2001، تم انتخاب أردوغان زعيما للهيئة التأسيسية للحزب. الانتخابات العامة لم يتمكن أردوغان من الترشح في الانتخابات العامة التي شارك فيها حزبه لأول مرة، بسبب قرار المحكمة، وفاز الحزب آنذاك بالمرتبة الأولى بعد حصوله على 34.6% من أصوات الناخبين، في 3 نوفمبر 2002. بعد رفع حظر ترشح أردوغان، رشح نفسه للانتخابات العامة، في 9 مارس 2003، في محافظة سيرت، وأصبح نائباً في البرلمان عن ولاية سيرت التركية. في 15 مارس 2003، تسلم رئاسة الوزراء الـ 59 من رئيس الوزراء حينها عبد الله غل. وشكل أردوغان الحكومة الـ 60، بعد حصول حزب العدالة والتنمية على 46.6% من أصوات الناخبين في الانتخابات العامة في 22 يوليو 2007، وفي 12 يونيو 2012، وبعد حصول حزبه على 49.8% من أصوات الناخبين، شكل أردوغان الحكومة الـ 61، وشغل بذلك منصب رئيس الوزراء لولاية ثالثة كأول مرة في تاريخ الجمهورية التركية. الانتخابات المحلية حصل حزب العدالة والتنمية على 40.2% من أصوات الناخبين، في الانتخابات المحلية التي خاضها برئاسة أردوغان، كما فاز في الانتخابات المحلية التي عقدت في 29 مارس 2009، بحصوله على 38.6 من الأصوات، وفي آخر انتخابات محلية عقدت في 30 مارس 2014، حصل فاز بنسبة 45.5% من الأصوات. أبرز الإصلاحات التي أجراها رفع حالة الطوارئ، إلغاء محاكم أمن الدولة والمحاكم ذات الصلاحيات الخاصة، تأسيس مستشارية الأمن والنظام العام، إعادة الحقوق لمن أسقطت عنهم الجنسية، إعادة الأسماء القديمة لبعض المناطق، فتح الطريق ليصبح الأمين العام لمجلس الأمن القومي مدنيا، تقليص صلاحيات القضاء العسكري، توسيع مناحي الحريات، فتح المجال للتقدم بشكاوى فردية لدى المحكمة الدستورية، إتاحة التعليم بلغات ولهجات مختلفة وتطويرها والسماح بقيام وسائل إعلام ناطقة بها. استطاع أردوغان تحرير القيود المفروضة على طبيعة اللباس وطرازه في المؤسسات العامة، وعلى رأس ذلك الحجاب، وأعاد الأراضي التابعة لوقف دير مار غابرييل للمسيحيين السريان في ولاية ماردين، كما حسّن الظروف المعيشية للمواطنين الأتراك الغجر. حرص على تشديد العقوبات على جرائم الكراهية والتمييز، وعمل على إدراج تعديلات في قانون العقوبات التركي تكفل حرية الاعتقاد واحترام أسلوب الحياة للمواطنين، كما جهز الأرضية القانونية التي تدعم عملية السلام الداخلي وتسهم في تكامل المجتمع وإنهاء الإرهاب
349
| 10 أغسطس 2014
بدأ الأتراك، اليوم الأحد، التوجه إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية ليقترب رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان من لقب أول رئيس تركي منتخب ويحقق حلمه بإقامة "تركيا جديدة" يرى خصومه أنها ستميل إلى الاستبداد والاستقطاب. وفي منطقة بوسط اسطنبول تزداد فيها المعارضة لأردوغان قال بعض الناخبين إنهم لا يريدون رئيسا مستبدا بل رئيس غير حزبي منفتح على كل الأطياف. وقال أحمد قنصوي "62 عاما" وهو مهندس معماري "لا نريد رئيسا مستبدا وملوثا.. نريد رئيسا يدافع عن النظام البرلماني ومصالح الناس.. يجب أن يكون مستقلا وغير منحاز ويحتضن كل المجتمع". ويدلي نحو 53 مليون تركي يحق لهم الانتخاب بأصواتهم بدءا من الساعة الثامنة صباحا لكن عددا قليلا من الناخبين ظهر في مراكز الاقتراع بمدينة اسطنبول مقارنة بالانتخابات المحلية التي أجريت في مارس، وينتهي التصويت في الساعة الخامسة مساء. وتشير استطلاعات الرأي إلى تقدم اردوغان "60 عاما" على منافسيه الاثنين اللذين يخوضان السباق للفوز بفترة رئاسة تستمر 5 سنوات. أوضحت نتائج استطلاعات الرأي أن أردوغان يحظى بنسبة تأييد تتراوح بين 55 و56% أي أغلبية كافية تضمن له الفوز اليوم، وإذا لم تسفر الانتخابات عن فائز ستجرى جولة ثانية يوم 24 أغسطس. وأشارت النتائج إلى أن أردوغان يتقدم بنحو 20 نقطة على المرشح الرئيسي للمعارضة أكمل الدين احسان اوغلو، وحصل المرشح الآخر صلاح الدين دميرطاش رئيس حزب الشعب الديمقراطي اليساري المؤيد للأكراد على أقل من 10% من الأصوات. وعبر ناخب أدلى بصوته في مطار أتاتورك، أمس السبت، عن مخاوفه بشأن "حكم فرد يزداد قوة يوما بعد يوم". وأضاف اوميت "33 عاما" الذي يعيش في دبي "لا أرى لنفسي مكانا في تركيا الجديدة هذه التي يتحدث عنها أردوغان دائما ولهذا ما زلت أعيش في الخارج، الكثير من الأمور التي تحدث هنا لا تحدث في الدول الديمقراطية، أعيش في دولة مسلمة لكنني أشعر بحرية أكبر".
184
| 10 أغسطس 2014
أبرز المحطات في المسيرة السياسية لرئيس الوزراء التركي الإسلامي المحافظ رجب طيب أردوغان المرجح فوزه في الانتخابات الرئاسية التي تجري مبدئيا على دورتين في 10 و24 أغسطس: نشأته ولد أردوغان في حي متواضع باسطنبول في 26 فبراير 1954 لعائلة فقيرة متدينة منحدرة من مدينة ريزة شمال شرق تركيا، ودرس في مؤسسة دينية وباع حلوى في الشارع لدفع ثمن كتبه. وهو شغوف بكرة القدم، وكان لاعبا شبه محترف في سبعينات القرن الماضي، وقد تخرج من جامعة العلوم الاقتصادية في مرمرة في 1981، وفي 1976 انضم إلى حركة نجم الدين أربكان مرشده السياسي الذي تولى بعد سنوات من ذلك منصب رئيس الحكومة الإسلامية في تركيا. بداياته في السياسة الانقلاب العسكري الذي حصل في 12 سبتمبر 1980 أبعده عن المعترك السياسي حتى 1983 عندما انشأ اربكان حزب الرفاة الذي أصبح مسئوله في اسطنبول في 1985. ثم انتخب رئيسا لبلدية اسطنبول في 27 مارس 1994 واكتسب شعبية كبيرة بفضل إدارته الفعالة. وبعد سقوط اربكان اضطر للاستقالة تحت ضغط العسكر "1997"، وأدين في 1998 بتهمة التحريض على الكراهية الدينية وأقصي عن الحياة السياسية وسجن 4 أشهر في 1999. وأخذ عليه القضاء أنه قرأ إثناء خطاب جماهيري في ديسمبر 1997 شعرا يقول فيه "مساجدنا ثكناتنا، قبابنا خوذنا، مآذننا حرابنا والمصلون جنودنا، هذا الجيش المقدس يحرس ديننا". صعوده إلى الحكم في يوليو 2001 أجازت له المحكمة الدستورية العودة إلى السياسة فأسس في 14 أغسطس 2001 حزب العدالة والتنمية التي يترأسه. وفاز حزب العدالة والتنمية في الانتخابات التشريعية التي جرت في ننوفمبر 2002 لكن أردوغان لم يتمكن من تولي رئاسة الوزراء لإعلان المجلس الانتخابي الأعلى عدم أهلية انتخابه قبل شهرين من ذلك. وطلب من عبد الله جول ذراعه اليمنى تولي المنصب حتى يتسنى له تنظيم انتخابه شخصيا أثناء انتخابات تشريعية جزئية تمكن من الترشح إليها بفضل تعديلات اقرها البرلمان الذي يهيمن عليه حزب العدالة والتنمية، وأصبح رئيسا للحكومة في 11 مارس 2003 . إحدى عشرة سنة في الحكم مع فوز حزب العدالة والتنمية في الانتخابات التشريعية في 2007 و2011، وضع أردوغان حدا لفترة طويلة من عدم الاستقرار الحكومي، وهو يؤكد فوز حزبه في 12 انتخابات خلال 12 سنة في الحكم. وفي ظل حكمه سجل الاقتصاد التركي فترة نمو قوي حتى العام 2011 حيث بدأ يتباطأ منذ ذلك الحين، واعتمد نهجا جديدا بخصوص المسألة الكردية وأنجز إصلاحات كبيرة محركها عملية انضمام إلى الاتحاد الأوروبي التي حصل على إطلاقها أكتوبر 2005. وقد تمكن خصوصا من كف يد الجيش التركي الذي قام بـ4 انقلابات عسكرية في خلال نصف قرن. لكن المعارضة تتهمه بالانحراف "الاستبدادي" و"الإسلامي" وتعيره بفساد نظامه، وقد قمع بوحشية الحراك الاحتجاجي في يونيو 2013. ونظام حزب العدالة والتنمية لا يجيز له تولي أكثر من ثلاث ولايات، لكنه يريد الاستمرار بالحكم كرئيس للدولة، وفي الأول من يوليو رشحه حزب العدالة والتنمية لهذا المنصب.
528
| 10 أغسطس 2014
مستفيداً من كل إمكانيات الدولة والحكومة التركية والحزب، ينافس رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، مرشح المعارضة العلمانية أكمل الدين إحسان أوغلو، والمرشح الكردي صلاح الدين دميرتاش، في انتخابات الغد الأحد. وشهدت الحملة الانتخابية تحركاً إعلامياً كبيراً لمصلحة أردوغان الذي يسيطر على عدد كبير من وسائل الإعلام الحكومية والخاصة، هذه الوسائل نقلت كل مهرجاناته الانتخابية على الهواء مباشرةً، متجاهلة المرشحين الآخرين. نسبة المشاركة في الانتخابات يراهن البعض على نسبة المشاركة في الانتخابات التي كلما تراجعت سيكون ذلك لمصلحة أردوغان، لأن أنصار "العدالة والتنمية" سيتوجهون إلى الصناديق، فيما سيستمر أنصار إحسان أوغلو في عطلهم الصيفية بعيداً عن أماكن الاقتراع، بعدما أعلن كثيرون من أنصار وأتباع حزب "الشعب الجمهوري" عن عدم ارتياحهم لاختيار إحسان أوغلو ذي الميول الدينية كمرشح منافس لأردوغان الديني أيضاً. في هذه الحالة، يبقى الرهان على الجولة الثانية في ٢٤ الشهر الجاري التي ستشهد صفقة استراتيجية بين الأكراد وأردوغان، حيث سيضطر الأخير إلى تقديم كل التنازلات التي يطالب بها حزب "العمال الكردستاني" مقابل تأييد الأكراد له. مؤتمرات جماهيرية وقد نظم مرشحو الرئاسة التركية مؤتمرات جماهيرية حاشدة، اليوم السبت، في اليوم الأخير من حملاتهم الانتخابية، في الوقت الذي قال فيه المرشح الأوفر حظا، رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، لأنصاره أن عليهم ان يعدوا أنفسهم لــ"تركيا جديدة". ويتوجه الناخبون الأتراك إلى صناديق الاقتراع، غدا الأحد، لاختيار رئيس جديد لبلادهم بشكل مباشر لولاية تستمر خمس سنوات ، وليس عن طريق البرلمان كما كان يحدث من قبل. ويعتبر رئيس الوزراء الحالي رجب طيب أردوغان، من حزب "العدالة والتنمية" الحاكم هو الأوفر حظا للفوز في السباق الرئاسي الذي يتنافس فيه ثلاثة مرشحين. عن أردوغان رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان، ولد يوم 26 فبراير عام 1954م في حي "قاسم باشا" بمدينة اسطنبول لأسره فقيرة، ثم انتقل مع والده الذي كان يعمل في خفر السواحل إلى محافظة "ريزة " شمال تركيا، ولكنه عاد إلى اسطنبول مرة أخرى وهو في الثالثة عشر من عمره. التحق "أردوغان" بكلية التجارة والاقتصاد بجامعة مرمره في اسطنبول عقب أن أنهى تعليمه بمدرسة الأئمة والخطباء الدينية، جاء من رحم المؤسسة الدينية في تركيا، فبدأ العمل السياسي بالانضمام إلى أحد التيارات الإسلامية من خلال حزب "السلامة الوطني" بقياده نجم الدين أربكان في نهاية السبعينيات، ولكن تم إلغاء جميع الأحزاب في تركيا عام 1980م لحدوث الانقلاب العسكري، فبعد أن عادت الحياة الحزبية إلى تركيا بحلول عام 1983م عاد أردوغان إلى الحياة السياسية من خلال حزب "الرفاه". تولى أردوغان، منصب رئيس حزب "الرفاة" في إسطنبول عام 1985م، كما تم ترشيحه من قبل الحزب لعضوية البرلمان التركي مرتين أحداهما عام 1987م والأخرى عام 1991م ولكن لم يحالفه الحظ في كلتا المرتين، وفى عام 1994م فاز بمنصب عمدة إسطنبول وقام بتحقيق العديد من الإنجازات خلال فترة رئاسته لها الأمر الذي أكسبه شعبية كبيرة في تركيا. كما ترأس أردوغان، حزب "العدالة والتنمية" لكن قامت لجنة الانتخابات العليا بإصدار قرار يقضى بعدم أهليته ليكون عضواً مؤسساً بالحزب أو رئيساً له ولا يمكن أن يترشح لعضوية البرلمان. وبعد فوز حزبه بأغلبية ساحقة في الانتخابات البرلمانية عام 2002م تم تشكيل الحكومة برئاسة "عبد الله جول" بدلاً من "أردوغان" الذي كان لا يزال خاضعاً للمنع القانوني، حتى تم تعديل الدستور بعد أشهر من الانتخابات البرلمانية وفاز أردوغان بانتخابات رئاسة الوزراء في نوفمبر 2002م، ليصبح رئيساً للوزراء بشكل رسمي في 14 مارس 2003م.
422
| 09 أغسطس 2014
يتوجه 52 مليونا و894 ألفا و115 ناخبا تركيا، غدا الأحد، إلى صناديق الاقتراع، البالغ عددها 165 ألفا و108 صناديق، للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية. يتنافس في الانتخابات الرئاسية التركية ثلاثة مرشحين هم: رئيس الوزراء "رجب طيب أردوغان"، مرشح حزب "العدالة والتنمية" الحاكم، و"أكمل الدين إحسان أوغلو"، المرشح التوافقي لعدد من أحزاب المعارضة، أبرزها "الشعب الجمهوري"، و"الحركة القومية"، أكبر حزبين معارضين، و"صلاح الدين دميرطاش"، مرشح حزب "الشعوب الديمقراطي". ستتضمن ورقة الاقتراع، ولأول مرة صور المرشحين، التي وُضعت وفق القرعة، التي أجرتها اللجنة العليا للانتخابات، لتكون الصورة الأولى لأردوغان، وتحل صورة دميرطاش ثانيا، وأخيرا صورة إحسان أوغلو. ويتعين على لجنة الصندوق، ورئيسها أداء اليمين أمام الناخبين الموجودين، والتأكد من فراغ الصناديق قبيل انطلاق عملية الاقتراع، وستعطى الأولوية في التصويت للمرضى، والحوامل، والمعاقين، والمسنين. يُذكر أن النتائج الأولية ستعلن من قبل اللجنة العليا للانتخابات في 11 أغسطس الجاري، وفي حال تقرر إجراء جولة ثانية يعتبر هذا التاريخ موعدا لبدء الدعاية الانتخابية، فيما تعلن اللجنة النتائج النهائية للجولة الأولى في 15 من الشهر الجاري.
364
| 09 أغسطس 2014
اشتدت معركة بين رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، ورجل الدين فتح الله كولن، اليوم الخميس، من خلال اعتقالات لرجال شرطة وإجراء حكومي ضد بنك إسلامي وتقارير عن عملية تطهير لوكالة المخابرات الداخلية. واتهم أردوغان مؤيدين لكولن الذي يقيم في الولايات المتحدة "بالخيانة الدنيئة" لتركيا، وهو يقوم بحملته لانتخابات رئاسية ستجري، يوم الأحد، وتوقعت استطلاعات الرأي أن يفوز بها. وقال في كلمة أمام رجال أعمال "توجد تهديدات وابتزاز ومؤامرات وأموال تبتز من رجال الأعمال" طالبا دعمهم في المعركة ضد حركة كولن التي يتهمها بالسعي للإطاحة به. وقال "بالأمس وجهوا طعنة لنا في الظهر، وغدا سيطعنون زملاءهم الحاليين في الظهر إذا سنحت لهم الفرصة"، وأضاف "إنني أدعو هؤلاء الذين مازالوا صامتين في وجه هذه الخيانة الدنيئة ان يعيدوا النظر في مواقفهم". ويعتقد أن مؤيدي كولن في القضاء والشرطة لعبوا دورا رئيسيا في مساعدة أردوغان في تحييد منافسيه في الجيش المهيمن آنذاك، والمؤسسة العلمانية، من خلال سلسلة قضايا في المحاكم حظيت بتغطية إعلامية كبيرة.
260
| 07 أغسطس 2014
انطلقت انتخابات الرئاسة التركية بالنسبة للأتراك المقيمين في الخارج، اليوم الخميس، وهذه هي المرة الأولى التي ينتخب فيها الأتراك رئيس الجمهورية، الذي كان البرلمان ينتخبه في السابق. وتستمر العملية الانتخابية بالنسبة للأتراك في المهجر حتى الثالث من أغسطس القادم. كما توجه الناخبون الأتراك، المقيمون في أستراليا والصين إلى مراكز الاقتراع لكي ينتخبوا للمرة الأولى الرئيس التركي.. وفي حال عدم فوز أحد المرشحين الثلاثة، في الجولة الأولى سيتم اللجوء إلى جولة ثانية تُقام في 18 أغسطس القادم. يذكر أن انتخابات الرئاسة المقبلة هي الأولى التي ينتخب فيها الشعب التركي رئيس الجمهورية، وفق التعديلات الدستورية التي جرت عام 2010 بعد أن كان البرلمان التركي هو من يختار رئيس البلاد. ويتنافس في هذه الانتخابات ثلاثة مرشحين هم رئيس الوزراء "رجب طيب أردوغان"، مرشح حزب العدالة والتنمية الحاكم، و"أكمل الدين إحسان أوغلو"، المرشح التوافقي لعدد من أحزاب المعارضة أبرزها "الشعب الجمهوري"، و"الحركة القومية" أكبر حزبين معارضين، و"صلاح الدين دميرطاش" مرشح حزب "الشعوب الديمقراطي".
379
| 31 يوليو 2014
شارك رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، في مباراة استعراضية خلال افتتاح إستاد "باشاق شهير"، بمدينة إسطنبول شمال غرب البلاد. ولعب أردوغان 15 دقيقة هي زمن الشوط الأول من المباراة، وتمكن من تسجيل 3 أهداف لصالح فريقه "البرتقالي"، ليساهم في فوزه على منافسه الفريق "الأبيض" بنتيجة 9 – 4. وارتدى رئيس الوزراء التركي القميص رقم 12، في إشارة إلى ترشحه ليصبح الرئيس الثاني عشر للبلاد، في الانتخابات التي ستجري في العاشر من شهر أغسطس المقبل. وأدى أردوغان وزملاؤه في الفريق البرتقالي، أداء جيدا في المباراة التي أقيمت في الملعب الجديد لنادي باشاق شهير، والذي سمي "إستاد فاتح تريم"، وهو المدرب الحالي لمنتخب كرة القدم، وأشهر المدربين الأتراك، وصاحب إنجازات كروية كبيرة. وتكون فريق أردوغان من نجله بلال، ووزير الشباب والرياضة عاكف تشاغاطاي، ورئيس الاتحاد لكرة القدم يلديريم دمير أورن، وعدد من الفنانين واللاعبين السابقين، فضلا عن لاعب كرة السلة هدايات تورك أوغلو. ولوحظ رفرفة العلم الفلسطيني في مدرجات الإستاد، وهتاف المشجعين ضد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
1126
| 27 يوليو 2014
قال رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان": " إن البعض يريد من تركيا أن تصمت حيال ما ترتكبه إسرائيل من جرائم، ويريدونها حارسة لها، لكن ليعلموا جميعاً أننا لسنا حراساً لدولة إرهابية، وأود أن ألفت انتباهكم أيضا أن تركيا تُرغم الآخر على الاعتذار، وليست هي من يعتذر ". جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها رئيس الحكومة التركية - المرشح الرسمي للانتخابات الرئاسية المقبلة - في ولاية "آضنة" جنوب البلاد، والتي تأتي في إطار حملته التي يجريها استعداداً للانتخابات الرئاسية التي تشهدها البلاد في الـ10 من الشهر المقبل. واستهل أردوغان كلمته بالدعاء لكل المظلومين في فلسطين ومصر وسوريا والعراق وليبيا وميانمار، وفي كافة أنحاء المعمورة، ثم أوضح أن بلاده أكثر من صرخ من أجل القضية الفلسطينية، ومظلومي غزة، وأكثر من أظهر موقفاً محقا لأجل ذلك، على حد قوله. وأضاف "أجدادنا كانوا دائما مع المظلومين، ونحن على عهدهم باقون، ونعلن وقوفونا مع أي مظلوم بأي بقعة كانت على سطح الأرض، ولينزعج من ينزعج من هذا في الداخل أو الخارج، هذا كله لا يعنينا في شيء، كل ما يعنينا هو إرضاء ضمائرنا، والوقوف بجوار الأبرياء من الأطفال الذين يقتلون في غزة ". وتعجب "أردوغان" من الصمت الدولي حيال ما ترتكبه إسرائيل بحق قطاع غزة، وتساءل قائلاً: " أين الديمقراطيون والحقوقيون مما ترتكبه دولة إسرائيل الإرهابية منذ 16 يوماً من هجمات وحشية همجية على قطاع غزة ؟! "
182
| 23 يوليو 2014
نصحت إسرائيل، مواطنيها اليوم السبت، بعدم السفر إلى تركيا بسبب "المزاج العام" في أعقاب مظاهرات احتجاجا على الهجوم البري الذي تشنه إسرائيل على قطاع غزة. وقالت وزارة الخارجية في القدس إنه على الإسرائيليين "تفادي القيام بزيارة إن لم يكن لها ضرورة" إلى تركيا أو توخي الحذر والابتعاد عن المظاهرات المناهضة لإسرائيل. وقد يؤثر التحذير من السفر على الرحلات الجوية التجارية بين تل أبيب وإسطنبول التي توسعت في السنوات الأخيرة بعد أن سعى البلدان إلى إعادة تحسين العلاقات. وقالت إسرائيل أمس الجمعة، إنها ستخفض طاقمها الدبلوماسي في السفارة في أنقرة والقنصلية في إسطنبول اللتين شهدتا احتجاجات غاضبة في الشوارع ضد تصعيد إسرائيل هجومها على غزة وبدء غزو بري. واتهمت إسرائيل الشرطة التركية بعدم بذل جهدا كافيا لحماية دبلوماسييها كما اتهمت رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بالتحريض بعد أن اتهم إسرائيل بترهيب المنطقة.
201
| 19 يوليو 2014
بحث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ودولة السيد رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء بالجمهورية التركية مستجدات الأوضاع في المنطقة لاسيما آخر مجريات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ، والجهود المبذولة من أجل مساعدة الشعب الفلسطيني الشقيق ضد المجازر التي ترتكبها سلطات الاحتلال في القطاع.كما تم خلال جلسة المباحثات التي عقدت بمقر رئيس الوزراء في العاصمة التركية الليلة استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تنميتها وتعزيزها ، بالإضافة إلى تبادل وجهات النظر بشأن عدد من الموضوعات الإقليمية والدولية.
218
| 16 يوليو 2014
اتهم رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، إسرائيل، اليوم الثلاثاء، بممارسة "إرهاب الدولة" في قصفها لقطاع غزة وأنها ترتكب "مجزرة" بحق الفلسطينيين في القطاع. وقال أردوغان في كلمته الأسبوعية، أمام نواب حزبه العدالة والتنمية "إلى متى سيظل العالم صامتا أمام إرهاب الدولة؟" واستبعد أردوغان أي تطبيع للعلاقات مع الدولة العبرية.
247
| 15 يوليو 2014
يتوجه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بحفظ الله ورعايته يوم غد الثلاثاء إلى أنقرة في زيارة للجمهورية التركية يلتقي خلالها كلا من فخامة الرئيس عبدالله غول رئيس الجمهورية ودولة السيد رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء. وسيبحث الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها، إضافة إلى تبادل وجهات النظر والتشاور حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية.
280
| 14 يوليو 2014
أصبح تحول الحلم الذي داعب خيال أكراد الشرق الأوسط لسنوات طويلة، في إقامة دولتهم المستقلة إلى حقيقة قاب قوسين أو أدنى في العراق، لكن أكراد تركيا الذين أنهكتهم الحرب مع حكومات أنقرة على مدى 30 عاما يرون مستقبلا أكثر إشراقا في بلادهم، حيث يمكن أن تحقق المفاوضات لهم ما كافحوا من أجله من حقوق. وفي المعهد الكردي باسطنبول، الذي يدرس فيه 400 طالب اللغة الكردية، شدت الأحداث الجارية في إقليم كردستان العراقي الجميع، إذ يبدو أن الإقليم بسبيله إلى الاستقلال مع تراجع القوات الحكومية وتقدم مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية بالاستيلاء على مناطق من شمال العراق. وحتى الآن على الأقل لا تثير الأحداث أي مشاعر انفصالية في تركيا، حيث يفضل كثير من الأكراد أن يضعوا ثقتهم في قدر أكبر من الحكم الذاتي داخل حدود الدولة التركية المستقرة واقتصادها المزدهر على شطحات دولة جديدة ناشئة يحيط بها جيران يعادونها. وربما لم يكن هذا هو الحال على الدوام، فقد جاء وقت بدا فيه أن الأكراد والدولة التركية تجاوزوا إمكانية المصالحة بعد سقوط أكثر من 40 ألف قتيل أغلبهم من الأكراد في حركة كفاح مسلح قادها حزب العمال الكردستاني المحظور منذ عام 1984. وعندما بدأ الباحث اللغوي زانا فارقيني عمله في المعهد الكردي قبل نحو 20 عاما، واجه اتهامات بالإرهاب لمجرد أنه غنى أغنية بلغته الأصلية في مؤتمر سياسي. واعتادت الشرطة بانتظام على مداهمة المعهد، الذي يصدر مجلة وينظم ورش عمل خلال الفترة التي كان التمرد الانفصالي مستعرا فيها على أشده في جنوب شرق تركيا. والآن شملت مساعي، رئيس الوزراء طيب أردوغان، للتفاوض على وضع نهاية للصراع الدائر منذ 30 عاما رفع القيود الصارمة المفروضة على حرية التعبير السياسي والثقافي للأكراد، وهو أمر لم يكن متصورا في بلد تعلو فيه النعرة القومية على ما سواها. وقال فارقيني "47 عاما"، "أخيرا أصبحنا نرى أن من الممكن حل مشاكلنا دون إراقة دماء ومن خلال الوسائل الديمقراطية، فمن خلال العملية السلمية يعلن الأكراد رغبتهم في العيش مع الأتراك، ولسان حالهم يقول لا نريد الانفصال". شعب بلا دولة يعتبر الأكراد أكبر مجموعة عرقية بلا دولة، ويعيش أكثر من نصفهم في تركيا، وسيكون لمصيرهم في العراق آثاره على مختلف أنحاء المنطقة. وتعتزم حكومة إقليم كردستان، التي تشتبك في نزاع مع الحكومة المركزية في بغداد على إيرادات النفط، تنظيم استفتاء على الاستقلال. وفي غمار أزمة تنظيم الدولة الإسلامية، استولى أكراد العراق الذين يحكمون أنفسهم منذ أوائل التسعينات على مساحات من الأرض فأضافوا ما يصل إلى 40% إلى رقعة أراضيهم. والمصالح المشتركة كبيرة، فإقليم كردستان العراقي يعمل بمثابة حاجز لصد الفوضى الحاصلة في بقية العراق، في حين أن تركيا هي مصدر التصدير الوحيد لما تنتجه كردستان من النفط والغاز إلى الأسواق الأوروبية. تحولات يعيش الأكراد في منطقة جبلية في أغلبها تمتد من تركيا إلى سوريا والعراق وإيران، وقد حرم الأكراد من فرصة إقامة دولة مستقلة عند تفتت الدولة العثمانية، بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى غير أن الاضطرابات في العراق جعلت حلم الدولة المستقلة في متناول أيديهم. وزاد الإحساس بأهمية العملية السلمية الكردية في تركيا بفضل هذه التحولات، وفي أواخر يونيو، بدأ البرلمان العمل لإصدار تشريع لتسوية الصراع ليمنح هذه العملية شكلها الرسمي للمرة الأولى. ويقول إدريس كارداس منسق منصة التحديات العالمية بجامعة بيلجي في اسطنبول، إن ما تحقق من تقدم ساعد في إخماد المخاوف من تفتت تركيا عرقيا. وقال "قبل حزب العمال الكردستاني وأنصاره أن البقاء في تركيا أكثر واقعية ما داموا يتمتعون بحكم ذاتي أكبر وحقوق ثقافية أكثر ولهم رأي في حكم أنفسهم". كذلك فإن انتخابات الرئاسة التي تجري في أغسطس، ويهدف أردوغان إلى الفوز فيها بمنصب الرئيس تمثل قوة دافعة في ضوء عدم استطاعة أي سياسي تجاهل طائفة تمثل نحو خمس عدد السكان. وفي علامة على التزام الأكراد بالخطوط الرئيسية للسياسة، أصبح أحد المرشحين المنافسين لأردوغان في السباق الرئاسي في أغسطس كرديا هو صلاح الدين دمرداش، رئيس حزب الشعب الديمقراطي في البرلمان. ويعارض حزب الشعب الديمقراطي نفسه قيام دولة مستقلة لكردستان في العراق، حتى لا تمثل خطرا على السلام الوليد في تركيا. وقال فارقيني في المعهد الكردي "رغم كل شيء تركيا هي الوطن، نحن نريد الوحدة لكن لا يمكن فرضها قسرا، لابد أن تتم برضائنا".
434
| 10 يوليو 2014
قال رئيس الوزراء "رجب طيب أردوغان"، إن الشعب التركي لا يمكن أن يغلق على نفسه الأبواب، ولا يهتم بالأمور الخارجية، ولا يمكن أن يدير ظهره لغزة، بلاد الشهداء والمظلومين، التي يقصفها الجيش الإسرائيلي يومياً، ولا يمكن أن يهمل قضايا سوريا ومصر والعراق. جاء ذلك خلال كلمته أمام حشد كبير في مدينة طوقاط، اليوم الإربعاء، ضمن حملته الانتخابية لرئاسة الجمهورية، مضيفاً أنه لا يمكن الوقوف على الحياد في قضية فلسطين، التي يقتل فيها العزل والأبرياء، منتقدا تصريحات "أكمل الدين إحسان أوغلو"، المرشح الرئاسي التوافقي لحزبي المعارضة "الشعب الجمهوري"، و"الحركة القومية"، الذي قال فيها إن على تركيا أن تقف على الحياد في القضية الفلسطينية. وقال أردوغان: "أجدادنا قطعوا الطرق وتوجهوا إلى اليمن وتونس، ويريدون مني ألا أهتم في قضايا المناطق المجاورة، يطلبون مني عدم رؤية ما يقع في غزة ومصر وسوريا، أوجه كلامي إلى حزبي الحركة القومية والشعب الجمهوري، خذوا مرشحكم واذهبوا بجانب بشار الأسد".
188
| 09 يوليو 2014
أعلن حزب "العدالة والتنمية" الحاكم في تركيا، اليوم الثلاثاء، ترشيح رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، لخوض الانتخابات الرئاسية المقررة في أغسطس المقبل عن الحزب. وقال أردوغان في خطاب ألقاه بمناسبة قبوله الترشيح في أنقرة، استمر لأكثر من ساعة، وقاطعه الحضور عدة مرات بالهتاف "إن شاء الله، سنفتح بابا لعهد جديد". وستكون الانتخابات القادمة، هي الأولى التي تنتخب فيها تركيا مباشرة الرئيس الذي يترأس الجيش ويعين الحكومة. وقال أردوغان في خطابه، إنه سيسعى لتبني تعديلات دستورية، دون توضيح. وقال علي شاهين نائب رئيس الحزب في مؤتمر في أنقرة حضره نحو 4 آلاف من أعضاء الحزب "من خلال الاتفاق المشترك ، سيكون هو مرشحنا للرئاسة".
165
| 01 يوليو 2014
يتوقع أن يعلن رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، بعد غد الثلاثاء، ترشحه للانتخابات الرئاسية في 10 و24 أغسطس، والتي إذا فاز بها كما هو مرجح، ستكون استمرارا لحكمه لتركيا منذ أكثر من عقد. وبعد أشهر من الترقب، سيؤكد أردوغان "60 سنة" طموحاته في أنقرة، خلال تجمع لحزب العدالة والتنمية الحاكم أمام كاميرات البلاد. ولم يعد خوض رجل تركيا القوي سباق الاقتراع الرئاسي موضع شك، منذ فوز حزب العدالة والتنمية الساحق في الانتخابات البلدية التي جرت في 30 مارس الماضي رغم فضيحة الفساد التي طالت حكومته وأسرته نفسها. والأربعاء، قال النائب الأول لرئيس الوزراء بولند أرينج "إن شاء الله سنعلن ترشيح رئيس الوزراء في الأول من يوليو". وسيتوجب على أردوغان الذي يترأس الحكومة التركية منذ 2003، أن يتخلى عن منصبه لمناسبة الانتخابات التشريعية في 2015، بموجب قانون داخلي لحزب العدالة والتنمية يحظر على أعضائه تولي أكثر من ثلاث ولايات متتالية. وفي حال انتخب رئيسا للبلاد حتى 2019 سيكون الرجل الذي حكم تركيا لأطول فترة زمنية، بعد مصطفى كمال أتاتورك مؤسس الجمهورية التركية في 1923.
309
| 29 يونيو 2014
التقى رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الجمعة، بالرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند خلال زيارته لفرنسا، التي يجري خلالها لقاءات مع عدد من المسؤوليين هناك. وجرى اللقاء في قصر الإليزيه الرئاسي في العاصمة باريس، وحضره من الجانب الفرنسي وزير الخارجية لوران فابيوس، و من الجانب التركي وزير الاتحاد الأوروبي مولود جاويش أوغلو. وتناول اللقاء بين الزعيمين قضايا منطقة الشرق الأوسط، وفي مقدمتها العراق وسوريا وإيران، كما بحث الجانبان مفاوضات انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي، والعلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين. وكانت فرنسا عبرت عن وقوفها بجانب تركيا بعد الأحداث التي شهدتها الموصل، واختطف خلالها 49 من موظفي القنصلية التركية في المدينة، وعقد مجلس الأمن القومي الفرنسي أمس اجتماعاً طارئاً، برئاسة هولاند، دعا إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية في العراق.
201
| 20 يونيو 2014
مساحة إعلانية
أكدت الدكتورة رانية محمد، مدير إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة والقائم بمهام التراخيص الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن السياسة الجديدة لتنظيم...
21748
| 11 يونيو 2026
أصدرت الخطوط الجوية القطرية تنبيهاً هاماً للمسافرين على متن الرحلتين QR914 وQR915 بين الدوحة وأوكلاند التأكد من حصولهم على تأشيرة أسترالية سارية المفعول،...
17528
| 11 يونيو 2026
تنطلق بعد ساعات بطولة كأس العالم 2026، في نسخة تُعد الأكبر والأكثر استثنائية في تاريخ البطولة، فللمرة الأولى منذ انطلاق المونديال، تشهد المنافسات...
16346
| 10 يونيو 2026
نوهت وزارة الدفاع بإتاحة الفرصة للراغبين من أبناء القطريات ومواليد دولة قطر، للالتحاق بالخدمة الوطنية، بعدقرار وزير الدولة لشؤون الدفاع رقم (5) لسنة...
9518
| 09 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
يمكن للمنشأة التقدم بطلب إعارة لعامل من منشأته الحالية لمنشأة أخرى لفترة من الوقت دون الحاجة إلى تغيير جهة العمل، حيث يمكن للعامل...
7384
| 10 يونيو 2026
أوضحت وزارة الداخلية أن تطبيق مطراش يتيح للمقيمين خدمة تحديث بيانات جواز السفر في حال تجديده بسهولة، دون الحاجة إلى مراجعة مراكز الخدمات...
4254
| 10 يونيو 2026
انطلقت مراسم افتتاح مونديال 2026، اليوم الخميس، على ملعب أستيكا في مكسيكو سيتي، بمثابة تمهيد لمباراة الافتتاح بين المكسيك وجنوب إفريقيا، المقررة عند...
3294
| 11 يونيو 2026