رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
أردوغان يعلن عزم تركيا توسيع مناطق "درع الفرات" شمالي سوريا

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عزم بلاده على تنفيذ عمليات جديدة لتوسيع المناطق التي نجحت عملية "درع الفرات" في تطهيرها من" الإرهابيين" شمالي سوريا. وقال أردوغان، في كلمة له خلال مشاركته اليوم في افتتاح عدد من المشاريع التنموية بولاية "ملاطية" جنوب شرق تركيا "إن عملية "درع الفرات" شكلت خنجرا في قلب مشروع تشكيل منطقة إرهابية في سوريا". ونبه إلى" أن تركيا تتعرض لهجمات مكثفة على كافة الأصعدة، خاصة أن جهود تشكيل دولة إرهابية جنوب الحدود التركية ما زالت مستمرة".. مضيفا "أن جهات عدة تحاول تطويق تركيا عبر منظمة حزب العمال الكردستاني "بي كا كا" الإرهابية التي تغير اسمها باستمرار".. وأكد أنه سيتم قريبا القضاء على منظمة "بي كا كا" في تركيا. تجدر الاشارة إلى أن وحدات من القوات الخاصة في الجيش التركي، وبالتنسيق مع القوات الجوية للتحالف الدولي أطلقت في أغسطس من العام الماضي، حملة عسكرية في مدينة "جرابلس" شمال سوريا، تحت اسم "درع الفرات"، دعما لقوات "الجيش السوري الحر"، استهدفت خلالها تطهير المدينة والمنطقة الحدودية من المنظمات الإرهابية، وخاصة تنظيم "داعش" الذي يستهدف الدولة التركية ومواطنيها .

424

| 05 أغسطس 2017

عربي ودولي الشرق
أردوغان: عازمون على تنفيذ عمليات جديدة لتوسيع مناطق "درع الفرات"

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم السبت، إن بلاده عازمة على تنفيذ عمليات جديدة لتوسيع المناطق التي نجحت عملية "درع الفرات" في تطهيرها من الإرهابيين شمالي سوريا. جاء ذلك في كلمة ألقاها الرئيس التركي خلال مشاركته في افتتاح عدد من المشاريع التنموية بولاية ملاطية (جنوب شرق). وأشار أردوغان إلى أن عملية "درع الفرات" شكلت خنجرا في قلب مشروع تشكيل منطقة إرهابية في سوريا. وشدد على أن تركيا تتعرض لهجمات مكثفة على كافة الأصعدة، خاصة أن جهود تشكيل دولة إرهابية جنوب الحدود التركية ما زالت مستمرة. ولفت إلى أن جهات عدة تحاول تطويق تركيا عبر منظمة "بي كا كا" الإرهابية التي تغيّر اسمها باستمرار. وأكد "قريبا سنقضي على هذه المنظمة في تركيا وسنواصل ملاحقتها في سوريا والعراق". يذكر أنه دعمًا لقوات "الجيش السوري الحر"، أطلقت وحدات من القوات الخاصة في الجيش التركي، بالتنسيق مع القوات الجوية للتحالف الدولي، في 24 أغسطس الماضي، حملة عسكرية في مدينة جرابلس (شمال سوريا)، تحت اسم "درع الفرات"، استهدفت تطهير المدينة والمنطقة الحدودية من المنظمات الإرهابية، وخاصة تنظيم "داعش" الذي يستهدف الدولة التركية ومواطنيها الأبرياء.

616

| 05 أغسطس 2017

تقارير وحوارات الشرق
مرحلة جديدة من التعاون الزراعي بين قطر وتركيا

تعد العلاقات بين دولة قطر وجمهورية تركيا، مثالاً يحتذى به في العالم لما يتمتعان من علاقات ممتازة وقوية في كافة المجالات، ومنها المجال الزراعي، كما أن البلدين يمتلكان رؤية مشتركة حيال كافة القضايا في المنطقة، وإن ذلك أحد أهم الأسباب وراء تطور العلاقات بصورة سريعة وعميقة في السنوات الأخيرة. وتأكيداً على عمق هذه العلاقات صادقت الجمهورية التركية على مذكرة تفاهم مع دولة قطر لتعزيز التعاون في قطاعي الزراعة والثروة الحيوانية.. هذه المذكرة تشمل العديد من البنود التي تصب في مصلحة البلدين ومنها تبادل الخبرات التقنية ونتائج الأبحاث العلمية في هذين القطاعين بالإضافة إلى عقد ندوات ومؤتمرات واجتماعات تتناول سبل تطوير القطاعين. وتأتى مصادقة تركيا على هذه الاتفاقية بعد أيام قليلة من إصدار حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وثيقة تصديق بالموافقة على مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الزراعة بين حكومة دولة قطر وحكومة الجمهورية التركية الموقعة بمدينة طرابزون بتاريخ 18 / 12 / 2016 م خلال الاجتماع الثاني للجنة الإستراتيجية العليا القطرية التركية برئاسة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى وفخامة الرئيس التركي. لقد ساهم تدشين اللجنة الإستراتيجية التركية القطرية العليا عام 2014 وانعقاد اجتماعها الأول بالدوحة في ديسمبر عام 2015 برئاسة سمو الأمير والرئيس التركي، في الوصول بالعلاقات بين البلدين إلى آفاق أرحب على كافة المستويات من خلال 22 اتفاقية في كافة مجالات التعاون (السياسية - الأمنية - المالية - الصناعة والطاقة - البنوك - والتعليم والجامعات). ثم تعزز هذا التعاون المميز مع انعقاد الاجتماع الثاني للجنة العليا بمدينة طرابزون التركية في ديسمبر عام 2016 والذي شهد التوقيع على عدة مذكرات تفاهم في مجالات عدة تسهم في دفع العلاقات الثنائية بين البلدين إلى مستويات تلبي طموحات الشعبين . وتشمل مذكرة التفاهم الخاصة بالتعاون في مجال الزراعة أيضا تشجيع التعاون الاستثماري بين المؤسسات والشركات الخاصة المعنية في مجال التسويق الزراعي، والتعاون في مشاريع مشتركة في مجال الري وحماية النباتات وإقامة المختبرات البيطرية، وأخيراً تأسيس لجنة توجيهية زراعية مشتركة لمراقبة سير التعاون وتقييمه، على أن تعقد اللجنة اجتماعاتها بشكل دوري في كلا البلدين. وتؤكد هذه الاتفاقية على أن العلاقات بين دولة قطر وجمهورية تركيا ليست مجرد علاقات دبلوماسية أو حلف عسكري بل شراكة اقتصادية، وتعاون استراتيجي، لتصبح العلاقة القطرية التركية هي الأكثر تميزاً بين علاقات تركيا في العالم العربي. وفى إطار نفس الاتفاقية، استضافت الدوحة يوم 29 مايو 2017 الاجتماع الأول للجنة التوجيهية بين وزارة البلدية والبيئة ممثلة في القطاع الزراعي، ووزارة الغذاء والزراعة والثروة الحيوانية بجمهورية تركيا، في إطار مذكرة التفاهم الموقعة بين الطرفين لتعزيز وتوسيع التعاون بينهما في مجال الزراعة والثروة الحيوانية. وناقشت اللجنة عدداً من الموضوعات من بينها تطوير التعاون الفني في عدة مجالات شملت الإنتاج النباتي والصحة الحيوانية والنباتية والاستزراع السمكي والتصنيع الغذائي وتبادل الخبرات والزيارات الفنية وبناء القدرات في هذه المجالات، كما اتفق الطرفان على أهمية تفعيل التعاون في مجال تبادل المعلومات والبحوث والخبراء وتنظيم البرامج التدريبية والمؤتمرات والاجتماعات، وكذلك التعاون في مجال التسويق الزراعي والمشاريع المشتركة في قطاع الإنتاج النباتي والصحة النباتية وغير ذلك من الأمور ذات العلاقة. وقام الوفد التركي بزيارة بعض المزارع في قطر حيث اطلع على واقع القطاع الزراعي والتجارب القطرية والمشاريع القائمة في مجال الإنتاج النباتي والحيواني والأمن الغذائي. ومن هنا نجد أن الاستثمار الزراعي بين دولة قطر والجمهورية التركية لم يكن وليد اللحظة، بل تم التخطيط له منذ سنوات وتحديدا في فبراير عام 2010 حيث تم توقيع اتفاقية لإنشاء مجلس للتعاون الزراعي بين البلدين، وتعد دولة قطر من أولى دول الخليج التي دخلت السوق التركية بهدف الاستثمار في القطاع الزراعي، خاصة بعد الأزمة العالمية الاقتصادية عام 2009. والتوجه القطري للاستثمار الزراعي في تركيا، استهدف إنشاء احتياطات غذائية إستراتيجية، بُغية تحقيق الأمن الغذائي للشعب القطري، والوصول إلى الاكتفاء الذاتي من المنتجات المستوردة بأفضل الأسعار، وهو ما نجحت فيه قطر عبر تنويع استثماراتها الخارجية، بالإضافة إلى استمرارها في تحسين أراضيها الزراعية عبر أفضل الممارسات والتقنيات العالمية. والرؤى القطرية التركية المشتركة عززت فرص الاستثمار، فحظي الجانب الزراعي باهتمامٍ كبيرٍ، وتصدر إنتاج المحاصيل الغذائية والحبوب كالقمح والذرة والأرز وفول الصويا وغيرها من السلال الغذائية، التي تشكِّل عصب الحياة اهتمامات قطر ورجال الأعمال، ما ترتب عليه طفرة غير مسبوقة في التعاون التركي القطري في هذا القطاع، كما تنوعت الاستثمارات القطرية لتشمل المراعي الخضراء لتربية المواشي بهدف تصديرها إلى الدوحة فيما بعد. ولعل الزيارة التي سيبدأها وفد مؤلف من مائة رجل أعمال قطري غداً، الخميس، وتنظمها غرفة تجارة وصناعة قطر إلى مدينتي إزمير وإسطنبول في الجمهورية التركية، أكبر مثال لتعزيز العلاقات بين البلدين، واستعراض الفرص الاستثمارية المتاحة في كل من دولة قطر وجمهورية تركيا، ومناقشة إمكانية إقامة تحالفات بين رجال أعمال وشركات من الطرفين، بما يعزز التعاون التجاري والاقتصادي والزراعي. وبالفعل لقد باتت تركيا واحدة من الأسواق الجاذبة للمستثمر القطري، حيث تخطت الاستثمارات القطرية حاجز المليار دولار، كما تحتل الاستثمارات القطرية في تركيا المرتبة الثانية من حيث حجمها، حيث تخطت 20 مليار دولار، ومن المتوقع أن تقفز للمركز الأول في غضون سنوات قليلة، وتتركز تلك الاستثمارات في قطاعات الزراعة والسياحة والعقار والبنوك. يذكر أن الصادرات التركية إلى دولة قطر سجلت ارتفاعا بنسبة 51.5% خلال شهر يونيو الماضي مقارنة مع الشهر السابق، مسجلة ما قيمته 53.5 مليون دولار، حيث احتلت المواد الغذائية والفواكه والخضروات والمنتجات الحيوانية والمياه صدارة قائمة الصادرات التركية إلى دولة قطر.

904

| 02 أغسطس 2017

تقارير وحوارات الشرق
كيف ستؤثر منظومة "إس 400" في القدرات الدفاعية الجوية لأنقرة؟

رأى خبراء أتراك مختصون في الشأن العسكري، أنّ منظومة "" الروسية، التي تنوي تركيا شرائها، ستساهم في تعزيز القدرات الدفاعية الجوية لأنقرة. وقال الخبراء، إن المنظومة الشهيرة بـ"صائدة الصواريخ"، ستلبّي احتياجات البلاد في هذا المجال إلى حد كبير، وستزيد من قوة الردع لديها. وفي هذا الخصوص، قال طوران أوغوز، الباحث في شؤون السياسات الدفاعية، إنه في حال تمّ التوقيع على صفقة شراء منظومة "إس 400" الروسية، فإنّ ذلك سيساهم بشكل إيجابي في تطوير القدرات الدفاعية الجوية لتركيا. وأوضح أوغوز أنه في حال تمّ شراء المنظومة، فإنّ تركيا ستمتلك لأول مرة نظاما صاروخيا قادرا على اصطياد الصواريخ البالستية، وستتفوق بذلك على جيرانها في هذا المجال. وتابع أوغوز قائلاً: "لو أردنا شرح التفوق بمثال، فيمكننا القول بأنه عندما ننشر منظومة إس 400 على حدودنا، فإننا نستطيع مراقبة الفعاليات الجوية في البلد المستهدف على عمق 600 كيلو متر، كما نتمكن من استهداف الأنشطة الجوية التي تجري على بُعد 400 كيلو متر من حدودنا". وأردف أوغوز: "وفي هذه الحالة عندما نصطدم مع أحد جيراننا، فإننا سنخلق منطقة حظر جوي داخل أجواء البلد الآخر على عمق 400 كيلو متر، وسنكون قادرين على حماية مجالنا الجوي في آن واحد، وبإمكاننا أن نقول بأنّ ذلك سيشكل عامل ضغط نفسي وتكتيكي على الطرف الآخر". وأشار أوغوز إلى أنّ امتلاك تركيا لمنظومة "إس 400" الروسية، ستغنيها عن استخدام مقاتلات "إف 16" في الدفاع بالمجال الجوي التركي، وستخولها إمكانية الرد السريع على التهديدات الخارجية. واستطرد: "بفضل منظومة إس 400 لن تضطر أنقرة إلى إقلاع مقاتلاتها وتوجيهها الى مسافات بعيدة لمواجهة الخطر القادم من الخارج، وبذلك تكون قد وفّرت تكاليف التحليق، كما أنّ المنظومة ستساهم في إطالة عمر المقاتلات التركية على اعتبار أنّ تلك المقاتلات لن تضطر إلى التحليق لأوقات طويلة من أجل حماية المجال الجوي". وأضاف أوغوز أنه في حال تمّ نشر المنظومة، بحيث يمكنها مراقبة اجواء منطقة إيجة، فإنّ تركيا ستحقق تفوقاً جويا لافتا، والمنظومة ستلعب دورا في حل الخلافات القائمة بين تركيا واليونان في بحر إيجة. واستكمل أوغوز أن تركيا، ورغم رغبتها في شراء منظومة "إس 400" الروسية، فإنها ستواصل العمل على تطوير منظومتها الدفاعية الجوية المحلية، وستستفيد من خبرات وتجارب الخبراء الروس الذين سيدربون الأتراك على كيفية استعمال وصيانة هذه المنظومة. ولفت أوغوز إلى أن عدم دمج منظومة إس 400 في شبكة حلف شمال الأطلسي (الناتو) سيحد من قابلية رصدها، على اعتبار أنها ستعمل بمفردها من دون الاستعانة برادارات الناتو. وأشار الخبير التركي إلى إمكانية ربط المنظومة بالرادارات ومراكز التحكم التركية، حين الانتهاء من إنجاز منظومات الدفاع الجوي المحلي مستقبلاً. وكشف: "تلقينا اعتراضات من قِبل بعض الدول حيال عزمنا شراء المنظومة الروسية، لكن هذه الاعتراضات كانت أقل حدة من تلك الاعتراضات التي تعرضنا لها عندما رغبنا في شراء منظومة "FD-2000" الصينية، وسبب ذلك أننا وقعنا مع شركات إيطالية وفرنسية، اتفاق إنتاج منظومة الدفاع الجوية المحلية". ومن جانبه، قال أردا مولود أوغلو، الباحث في شؤون السياسات الدفاعية، إن "حاجة تركيا لامتلاك منظومة الدفاع الجوية، ظهرت بشكل واضح خلال حرب الخليج الأولى عام 1991، عندما أطلقت القوات العراقية حينها صواريخ سكود ضدّ عدد من دول الجوار". وأوضح مولود أوغلو أنّ الأوضاع الأمنية المتدهورة في دول الجوار لتركيا، ولّدت الحاجة الماسة لامتلاك أنقرة لمنظومة الدفاع الجوية، خلال فترة قصيرة، مبيناً أنّ منظومة "إس 400" تعد من أفضل الأسلحة الدفاعية الموجودة حاليا بيد الجيش الروسي. وأضاف مولود أوغلو، أن تركيا بحاجة إلى منظومة دفاع جوية محلية الصنع، كي تستطيع ملاحقة الصواريخ البالستية والتهديدات التي تستهدفها، بمعزل عن التأثيرات الخارجية. وأكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قبل يومين، حرص بلاده على استيراد منظومة صواريخ الدفاع الجوي الروسية "اس 400"، والمشاركة في إنتاجها. وأكد أردوغان، في كلمة أمام الكتلة النيابية لحزب العدالة والتنمية، بصفته رئيسا للحزب،: " أقدمنا على الخطوات الضرورية مع روسيا في هذا الموضوع بضمنها توقيع الإتفاقية، وبإذن الله سنرى صواريخ اس 400 في بلادنا، كما سنشارك في إنتاجها".

873

| 27 يوليو 2017

عربي ودولي الشرق
أردوغان: إزالة البوابات الإسرائيلية من أمام المسجد الأقصى خطوة غير كافية

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم إن قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي إزالة البوابات الإلكترونية من أمام المسجد الأقصى "خطوة في الاتجاه الصحيح، لكنها لا تزال غير كافية". وأضاف أردوغان، في تصريحات "إن إسرائيل تحاول تدمير الطابع الإسلامي للقدس عبر ممارسات جديدة تقوم بها كل يوم، من خلال الاستفادة من حالة الضعف التي يعاني منها المسلمون في الوقت الراهن".. داعيا السلطات الإسرائيلية إلى الالتزام باحترام حقوق الإنسان واتفاقيات القدس. وتابع "يجب ألا يغلق باب المسجد الأقصى في وجه مسلمي العالم". وشدد أردوغان على ضرورة أن تتجنب إسرائيل القيام بممارسات "تضع المنطقة على حافة النار"، وأن تتوقف عن تهديد الآخرين " إذا أرادت العيش بسلام في هذا العالم". وأكد الرئيس التركي أن المسجد الأقصى طالما كان رمزا للسلام، ومازال يقف شامخا في وقت تواجه فيه هياكل تاريخية إسلامية أخرى الخراب والدمار في سوريا والعراق .. مشيرا إلى أن آثارا يعود تاريخها لآلاف السنين من الحضارة تحولت إلى أنقاض في سوريا والعراق.

284

| 26 يوليو 2017

عربي ودولي الشرق
أردوغان يحض كل المسلمين على "زيارة" القدس و"حمايتها"

حض الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان مسلمي العالم أجمع، اليوم الثلاثاء، على "زيارة" القدس و"حمايتها" بعد أعمال العنف التي تلت التدابير الأمنية التي فرضتها إسرائيل للدخول إلى الحرم المقدسي. وتابع أردوغان "من هنا أريد أن أوجه نداء إلى كل مواطنيّ وإلى مسلمي العالم أجمع: فليقم كل من يستطيع بزيارة القدس والمسجد الأقصى في أي فرصة متاحة (...) تعالوا لنحمي القدس معا". نصبت السلطات الإسرائيلية بوابات للكشف عن المعادن على مداخل الموقع الذي يضم المسجد الأقصى وقبة الصخرة، عقب هجوم نفذه ثلاثة شبان من عرب إسرائيل في 14 يوليو أسفر عن مقتل عنصري شرطة إسرائيليين. واعتبر الفلسطينيون في الإجراءات الأمنية الأخيرة محاولة إسرائيلية لبسط سيطرتها على الموقع، ورفضوا دخول الحرم القدسي وأدوا صلواتهم في الشوارع المحيطة. واندلعت احتجاجات فلسطينية عارمة تخللتها صدامات أسفرت عن مقتل خمسة فلسطينيين. وليل الجمعة، طعن فلسطيني عائلة مستوطنين إسرائيليين في مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة فقتل ثلاثة منهم. وحيال اشتعال العنف وبعد مطالبات الأردن، الوصي على المواقع الإسلامية المقدسة في القدس، قررت السلطات الإسرائيلية إزالة البوابات من محيط الحرم القدسي فجر الثلاثاء واستبدالها بإجراءات تدقيق أمني أخرى. أضاف الرئيس التركي في كلمته أمام نواب حزبه الحاكم "العدالة والتنمية" الإسلامي المحافظ في جلسته الأسبوعية في البرلمان "بذريعة مكافحة الإرهاب، هذه محاولة لأخذ المسجد الأقصى من أيدي المسلمين". وتابع أن "شرعية" دولة إسرائيل "لا معنى لها إلا بقدر احترامها، لا لحقوقها الخاصة فحسب، بل حقوق فلسطين والفلسطينيين". واعتبرت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان الثلاثاء أن تصريحات أردوغان "خاطئة ومشوهة"، داعية إياه إلى "الاهتمام بمشاكل بلاده". وأضاف البيان أن "القدس مدينة تتمسك حكومتها بالأمن وحرية المعتقد واحترام حقوق جميع الأقليات". يقع الحرم القدسي الذي يضم المسجد الأقصى وقبة الصخرة في القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها بعد حرب 1967 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

319

| 25 يوليو 2017

عربي ودولي الشرق
قالن: أردوغان اتفق مع زعماء الخليج على استمرار مبادرات حل الأزمة

قال المتحدث باسم رئاسة الجمهورية التركية، إبراهيم قالن، إن الرئيس رجب طيب أردوغان اتفق مع الزعماء الذين التقاهم في جولته الخليجية على ضرورة استمرار مبادرة الكويت والمبادرات الراهنة لحل الأزمة عبر التفاوض والحوار. وأضاف قالن، في بيان وصل الأناضول نسخة منه اليوم أنه جرى التأكيد خلال اللقاءات على ضرورة وحدة الصف بين الدول الإسلامية وحماية الحقوق السيادية للدول. وأشار إلى أن أردوغان تناول، خلال جولته الخليجية أيضًا، العلاقات الثنائية والتطورات في سوريا والعراق، كما ناقش مع نظرائه قضايا إقليمية مثل مكافحة الإرهاب.

447

| 24 يوليو 2017

عربي ودولي الشرق
الرئيس التركي يغادر الدوحة

غادر فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية الشقيقة الدوحة اليوم بعد زيارة عمل للبلاد. وكان في وداع فخامته والوفد المرافق، لدى مغادرته مطار حمد الدولي، سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الدولة لشؤون الدفاع وسعادة السيد سالم بن مبارك آل شافي سفير دولة قطر لدى تركيا وسعادة السيد فكرت أوزر السفير التركي لدى الدولة.

619

| 24 يوليو 2017

عربي ودولي الشرق
أمير الكويت يعقد جلسة مباحثات مع الرئيس التركي

عقد صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، مساء اليوم، جلسة مباحثات رسمية مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي يزور الكويت حالياً. وذكرت وكالة الأنباء الكويتية أنه جرى خلال الجلسة استعراض العلاقات بين البلدين وسبل تعزيزها وتنميتها على كافة الأصعدة، كما تم بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك وآخر المستجدات بالمنطقة.

315

| 23 يوليو 2017