شكّلت العلاقة التي جمعت المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، بمعلمه واحدة من النماذج التي...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعرب الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، عن استنكاره الشديد لتغريدة مُسيئة للعثمانيين والأتراك، على موقع التدوينات المصغرة تويتر. وقال أردوغان، في كلمة خلال اجتماعه مع المخاتير الأتراك بأنقرة، مخاطبًا ناشر التغريدة: حين كان جدنا فخر الدين باشا يدافع عن المدينة المنورة، أين كان جدك أنت أيها البائس الذي يقذفنا بالبهتان؟. وتابع أردوغان قائلًا: عليك أن تعرف حدودك، فأنت لم تعرف بعد هذا الشعب (التركي)، ولم تعرف أردوغان أيضاً، أما أجداد أردوغان فلم تعرفهم أبداً. وأضاف: نحن نعلم مع من يتعامل هؤلاء الذين يتطاولون على تاريخنا وعلى شخص فخر الدين باشا، وسنكشف ذلك في الوقت المناسب. وشدّد على أنه من الواضح أن بعض المسؤولين في الدول العربية يهدفون من خلال معاداتهم لتركيا إلى التستر على جهلهم وعجزهم وحتى خيانتهم. وفي وقت سابق، أعاد وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد، نشر تغريدة مسيئة لأردوغان، وادّعى ارتكاب فخر الدين باشا، (القائد العسكري التركي الذي دافع عن المدينة المنورة أثناء الحرب العالمية الأولى)، جرائم ضدّ السكان المحليين. وفيما يخص استراتيجية الأمن القومي الجديدة للولايات المتحدة، التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال أردوغان إنه يمكن تلخيصها بكلمة كل شيء من أجل أمريكا. وأضاف: يحق لكل دولة طبعًا تحديد استراتيجيتها الأمنية وتطبيقها، وعليه فنحن أيضًا نملك هذا الحق. وتابع الرئيس التركي: يمكننا تلخيص استراتيجيتنا الأمنية كما يلي: شعب واحد، علم واحد، وطن واحد، ودولة واحدة.
2344
| 20 ديسمبر 2017
ترأس معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء الاجتماع العادي الذي عقده المجلس صباح اليوم بمقره بالديوان الأميري. وعقب الاجتماع أدلى سعادة الدكتور /حسن بن لحدان الحسن المهندي، وزير العدل والقائم بأعمال وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء بما يلي: في بداية الاجتماع رحب المجلس بالبيان الختامي للدورة الاستثنائية لمؤتمر القمة الإسلامية، التي انعقدت في الثالث عشر من شهر ديسمبر الحالي في مدينة اسطنبول بالجمهورية التركية الشقيقة بمشاركة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله. وأكد المجلس أن بيان القمة جاء معبراً عن مشاعر الشعوب الإسلامية ورسم خارطة طريق للتصدي لقرار الرئيس الأمريكي بشأن القدس. وأشاد المجلس بدور فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية الشقيقة في عقد القمة الإسلامية وفيما توصلت إليه من موقف إسلامي موحد تجاه القدس. وأعرب المجلس عن أسفه البالغ لعدم تبني مجلس الأمن الدولي مشروع القرار المقدم من المجموعة العربية الرافض لاعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل، آملاً أن يؤدي الإجماع الدولي الرافض لاعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية إليها، إلى استعادة كامل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، على أساس قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية. وتابع المجلس ما يتعرض له الشعب الفلسطيني حالياً داخل الأراضي المحتلة من حملات قمع وحشية بسبب رفضه واحتجاجه على القرار الأمريكي بشأن القدس، وطالب بتحرك دولي حازم وعاجل لحمايته ووقف اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي وانتهاكات المستوطنين المستمرة لحرمة المسجد الأقصى المبارك. وبعد ذلك نظر المجلس في الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال على النحو التالي: أولا- استعرض مجلس الوزراء الموضوعين التاليين واتخذ بشأنهما القرار المناسب: أ - مشروع قانون بتنظيم استثمار رأس المال غير القطري في النشاط الاقتصادي. ب - كتاب سعادة وزير التخطيط التنموي والإحصاء حول العرض الموحد والشامل بشأن التركيبة السكانية. ثانيا - الموافقة على مشروع قرار وزير البلدية والبيئة باعتماد مواصفات قياسية دولية كمواصفات قياسية قطرية. ثالثا - الموافقة على مشروع اتفاقية للتعاون في المجال الثقافي بين حكومة دولة قطر وحكومة جمهورية أرمينيا.
2254
| 20 ديسمبر 2017
دموع الأمهات وآلام الرجال تنذر بعاصفة كبرى.. قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنّ أزمة القدس ستكون وسيلة لصحوة الإنسانية والعالم الإسلامي، وأنّ دموع الأمهات وصرخات الأطفال، وآلام الرجال هناك، تُنذر بقدوم عاصفةٍ كبرى. جاء ذلك في كلمة ألقاها أردوغان، خلال مشاركته في فعالية أقيمت بالعاصمة أنقرة أمس بمناسبة اليوم العالمي للهجرة (يصادف 18 ديسمبر من كل عام)، واعتبر الرئيس التركي، أن العالم الإسلامي يتوجب عليه اتخاذ خطوات ملموسة في قضية القدس من أجل الحصول على نتيجة. وفيما يخص أزمة المهاجرين واللاجئين، قال أردوغان، إنّ تركيا فتحت أبوابها واستقبلت كل من يقصدها من الخارج. وأضاف أن تركيا فخورة بالمساعدات التي تقدّمها للمهاجرين واللاجئين، لكن بالمقابل هناك دول تدّعي التقدم والحضارة والحداثة، لا تستطيع أن تتفوه بكلمة واحدة بهذا الخصوص، لأنها لم تقدّم شيئًا لهؤلاء. وأوضح أردوغان أنّ بعض الوزراء الأوروبيين دعوا فيما بينهم إلى ترك اللاجئين للغرق في أعماق البحار، وبعضهم الآخر أجبروا المهاجرين على تغيير دينهم ومعتقداتهم، واستولوا على أموالهم. ودعا أردوغان دول الاتحاد الأوروبي إلى مراجعة سياساتها تجاه اللاجئين والمهاجرين. لافتاً إلى وجود أكثر من 10 آلاف طفل لاجئ حالياً، هم في عِداد المفقودين داخل دول الاتحاد. وأردف قائلاً: نحن في تركيا نستضيف إخوتنا الفارين من المعارك الدائرة في سوريا والعراق، دون مقابل، ولا نخدمهم إلّا مرضاةً لله. وأضاف: مجموع اللاجئين السوريين في أوروبا يساوي 987 ألفاً، بينما في تركيا يزيد عددهم على 3 ملايين، وكافة الدول الأوروبية أنفقت على اللاجئين نحو 16 مليار دولار، بينما أنفقت تركيا وحدها قرابة 30 مليار دولار. وتابع قائلاً: الغرب ينظرون لموت شخص على أنه مأساة، وينظرون إلى مقتل الملايين على أنه مجرد إحصائيات، لذلك فإنّ مقتل قرابة مليون شخص في سوريا خلال السنوات السبع الماضية، على يد الإرهابيين والنظام، لا يعني لهم شيئاً.
798
| 18 ديسمبر 2017
ذكرت مصادر أمنية يونانية أن 9 موقوفين من منظمة د هـ ك ب ج الإرهابية، الذين كانت قد أوقفتهم الشرطة اليونانية، كانوا يخططون لاغتيال الرئيس التركي. ونقلت صحيفة تو فيما اليونانية عن المصادر الأمنية، أن الشرطة ضبطت خلال عملية القبض على المشتبه بهم، ملاحظات مكتوبة تضمنت خطة لتنفيذ عملية اغتيال أردوغان، باستخدام قذائف صاروخية، وقنابل يدوية، وزجاجات حارقة، خلال زيارته إلى اليونان مؤخرًا. وتضمنت الخطة استهداف رتل أردوغان، مشيرة إليه باسم مستعار العقرب، وتنفيذ الهجوم بالقذائف الصاروخية من الجانبين أثناء مرور الرتل ومن ثم هجوم مجموعة ثالثة على سيارة الرئيس من الخلف. وأشارت المصادر أن الشرطة تقوم بأعمال تحرٍ للعثور على قذائف صاروخية، وذخائر يُعتقد أنها مدفونة في منطقة جبلية شرقي العاصمة أثينا.
2293
| 17 ديسمبر 2017
يلدريم يحذر أصحاب الحسابات الخاطئة بأنهم سيندمون قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس إن بلاده ستفتح سفارة لها في القدس الشرقية، بعد أيام من دعوته دول العالم للاعتراف بها عاصمة لدولة فلسطين. وقال أردوغان في خطاب أبقى فيه على موقفه المنتقد بشدة لقرار الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل إن شاء الله اقترب اليوم الذي نفتتح فيه رسميا بإذن الله سفارتنا هناك. وصرح أردوغان أثناء خطاب في كارامان لأن القدس تحت الاحتلال لا يمكننا الذهاب ببساطة لفتح سفارة فيها، مضيفا لكن هذا اليوم قريب باذن الله، وسنفتتح رسميا سفارتنا هناك، وجدد الرئيس التركي مهاجمة قرار نظيره الأميركي الاعتراف بالقدس عاصمة إسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها، واعتبر ذلك ناجما عن منطق وفكر صهيوني توسعي. وأضاف أردوغان أن الدولة العبرية لا يحق لها استملاك القدس التي تشكل عاصمة المسلمين. من جانبه، أكد رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم أنّ القنصلية العامة لبلاده في القدس تقوم فعلياً بمهمة سفارة لدى دولة فلسطين، سواء قبلت إسرائيل بهذا الأمر أم لم تقبل، وأنّ السفير التركي المقيم في القدس هو سفير أنقرة لدى فلسطين، ولفت إلى أن بلاده تبذل قصارى جهدها مع دول أخرى، من أجل اعتراف العالم بدولة فلسطين عاصمتها القدس الشرقية. وبخصوص اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، قال يلدريم: هذا القرار غير مسؤول وغير قانوني، ولا يتوافق مع حقائق المنطقة، وهو في حكم الملغي بالنسبة لنا. وأضاف أن منح القدس لإسرائيل ليس من حق أمريكا، وهي تتجاوز حدودها، ولا يمكن لأحد أن يتصرف في منطقتنا كما يحلو له، ولا يمكن التحرك بفكرة فرض الأمر الواقع، ودافعنا عن القدس وفلسطين في كل المحافل الدولية وسنواصل ذلك بعد الآن. وقال يلدريم إن من يُجرون حسابات خاطئة في المنطقة والقدس سيندمون في النهاية. وفي السياق، قال نائب رئيس الوزراء التركي، رجب أقداغ، إن قرار دعوة دول العالم الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين الصادر عن منظمة التعاون الإسلامي، ربما لم يكن متوقعاً أشار أقداغ إلى أن هذا القرار قد يمنع تعميق الظلم في القدس، وكانحملة مهمة جداً. وأشاد أقداغ بالبيان الختامي للقمة الطارئة لمنظمة التعاون الإسلامي حول القدس التي عُقدت الأربعاء الماضي في إسطنبول، بدعوة تركية. وأشار إلى أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخصوص الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، كان خطأً تاريخياً كبيراً، يساهم في تعقيد الأوضاع وتعميق الظلم في فلسطين. وأضاف أن القمة الطارئة لمنظمة التعاون الإسلامي التي عقدت بدعوة تركية، تمخضت عن قرار مشترك لجميع المسلمين ضد الظلم. ولفت إلى أن القمة أعلنت الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين المستقلة على أساس حدود عام 1967، وقرارات الأمم المتحدة في 1980. ولفت إلى أن تركيا لديها في القدس الشرقية ممثلية بمستوى سفارة، مؤكداً على ضرورة إنشاء البلدان الإسلامية الأخرى سفاراتها في القدس الشرقية. من جهته، أشاد وزير الخارجية الجيبوتي، محمود على يوسف، بموقف الرئيس التركي، من قضية القدس، وعلى هامش اجتماع وزراء خارجية الهيئة الحكومية للتنمية بشرقي إفريقيا (إيغاد)، في أديس أبابا، قال يوسف، في تصريحات للأناضول، إن الرئيس أردوغان أظهر موقفًا قويًا وحاسمًَا من قضية القدس، وهو موقف عرف به في كل القضايا الإقليمية والدولية. ومضى قائلًا إن جهود الرئيس التركي لنصرة القدس عبرت عنها القمة الإسلامية بصورة واضحة وقوية. وتابع الوزير الجيبوتي أن قرار القمة دعوة دول العالم إلى الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين كان تجسيدًا لجهود الرئيس التركي. وكشف عن أن الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيله سيزور أنقرة، خلال الأيام المقبلة، بهدف تعزيز العلاقات في مختلف المجالات، حيث ستشهد الزيارة نقلة في التعاون المشترك.
1567
| 17 ديسمبر 2017
ذكرت مصادر أمنية أن 9 موقوفين من منظمة د هـ ك ب ج الإرهابية الذين كانت قد أوقفتهم الشرطة اليونانية في وقت سابق كانوا يخططون لاغتيال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. ونقلت صحيفة تو فيما اليونانية عن المصادر الأمنية، اليوم، أن الشرطة ضبطت خلال عملية القبض على المشتبه بهم، ملاحظات مكتوبة تضمنت خطة لتنفيذ عملية اغتيال أردوغان، باستخدام قذائف صاروخية، وقنابل يدوية، وزجاجات حارقة، خلال زيارته إلى اليونان مؤخرًا. وتضمنت الخطة استهداف رتل أردوغان مشيرة إليه باسم مستعار العقرب، وتنفيذ الهجوم بالقذائف الصاروخية من الجانبين أثناء مرور الرتل ومن ثم هجوم مجموعة ثالثة على سيارة الرئيس من الخلف. وأشارت المصادر أن الشرطة تقوم بأعمال تحرٍ للعثور على قذائف صاروخية، وذخائر يُعتقد أنها مدفونة في منطقة جبلية شرقي العاصمة أثينا. وكانت قوات الأمن اليونانية اعتقلت نهاية نوفمبر الماضي، 3 خلايا مكونة من 9 أشخاص يحملون الجنسية التركية، وينتمون لمنظمة د هـ ك ب ج الإرهابية، بينهم منفذو هجوم مسلح على المقر العام لحزب العدالة والتنمية الحاكم، ومقر وزارة العدل التركية في أنقرة، ومن ثم أحيلوا إلى القضاء اليوناني.
797
| 17 ديسمبر 2017
تقسيم فلسطين ظالم ولا يصدر حتى من ذئب اتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نظيره الأمريكي دونالد ترامب بالتفكير بعقلية صهيونية إثر اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل، مضيفا أنه لم يعد لواشنطن أي دور في عملية السلام. وقال أردوغان في ختام قمة منظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول إن فلسطين هي المالك الحقيقي لهذه الأراضي. هذا نتيجة عقلية صهيونية وأضاف مصير القدس لا يمكن أن يترك بأيدي بلد يرتوي بالدماء ويوسع حدوده عبر قتل أطفال ومدنيين ونساء بوحشية. وتابع لم يعد من الوارد أن تضطلع الولايات المتحدة بدور وسيط في النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني. وقال أردوغان في مؤتمر صحفي من الآن فصاعدا، لم يعد من الممكن للولايات المتحدة بعد انحيازها (إلى إسرائيل) أن تكون وسيطا بين إسرائيل وفلسطين. لقد ولى ذلك العهد. وأضاف ينبغي أن نبحث في أمر من سيكون الوسيط من الآن فصاعدا. وينبغي التصدي لهذا في الأمم المتحدة أيضا. وحث أردوغان الأسرة الدولية على الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين وقال أردوغان في افتتاح قمة طارئة لدول منظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول أدعو الدول المدافعة عن القانون الدولي والعدالة إلى الاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين، مؤكدا أن الدول الإسلامية لن تتنازل أبدا عن هذا الطلب. وقال أردوغان: إسرائيل دولة احتلال وهي أيضا دولة إرهاب مضيفا أن القدس خط أحمر. وجدد أردوغان تأكيده أن أي قرار بشأن مدينة القدس، التي تخضع للاحتلال الإسرائيلي، هو في الواقع منعدم الأثر، مشددًا أن الدول الإسلامية لن تتخلى أبدا عن طلبها بدولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس. وقال أردوغان: بصفتي الرئيس الدوري لمنظمة التعاون الإسلامية أدعو الولايات المتحدة إلى التراجع عن قرارها حول القدس. وأشار إلى أن إسرائيل حظيت بمكافأة على كافة أعمالها الإرهابية، وترامب هو من منحها هذه المكافأة، من خلال اعترافه بالقدس عاصمة لها. وشدد على أن القرار الأمريكي يعد انتهاكا للقانون الدولي فضلا عن كونه صفعة على وجه الحضارة الإسلامية. وشكر أردوغان جميع الدول التي لم تقبل القرار الأمريكي الباطل. وخص الرئيس التركي الشعب الفلسطيني بالشكر قائلا: أشكر الإخوة الفلسطينيين الذين لم يتوقفوا عن الكفاح داعيا الدول التي تدافع عن القانون الدولي والحقوق إلى الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لدولة فلسطين. وأضاف: نحن كدول إسلامية لن نتخلى أبدا عن طلبنا بدولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس. وقال: مع الأسف إن مساحة فلسطين الآن بحجم إسرائيل عام 1947، صدقوني هذا التقسيم (الظالم) لا يصدر حتى من ذئب تجاه حمل. وأوضح أردوغان أن إسرائيل تسعى لتقويض حل الدولتين، ومن غير المقبول التغاضي عن قيامها بالتفريط بفرصة هذا الحل. ولفت أردوغان إلى أن كل من يتجول لبضع دقائق في شوارع مدينة القدس؛ سيفهم أن هذا المكان تحت الاحتلال، وعليه فإن أي قرار يتخذ بشأن مدينة محتلة، هو قرار باطل. وشدد، أيضا على أن قرار الولايات المتحدة يتعارض مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 478 الصادر عام 1980، والمتعلق بعدم مشروعية فتح سفارات في القدس. وأكد الرئيس التركي على ضرورة اتخاذ جميع دول العالم موقفا حازما بشأن القدس الموجودة تحت الاحتلال الإسرائيلي، بما في ذلك بابا الفاتيكان فرنسيس. ودعا الرئيس التركي، المسلمين في كافة بقاع الأرض، للتوجه إلى مدينة القدس وزيارة المسجد الأقصى. كما وجه رسالة إلى الفلسطينيين، دعاهم فيها إلى حل الخلافات القائمة بينهم، والتوحد من أجل مواجهة الامتحان العصيب الذي يخوضونه. واعتبر أردوغان الوقوف على الحياد بين المحتل والطرف الخاضع للاحتلال، دعماً للظلم. وتابع قائلاً: المسجد الأقصى سيظل إلى الأبد للمسلمين، وسنستمر في التعاون مع الملك الأردني عبد الله الثاني الذي يتولى مهمة حماية الأقصى، بالكفاح من أجل التصدي للحملات التي تستهدف الأقصى. من جانبها، دعت أحزاب العدالة والتنمية والشعب الجمهوري والحركة القومية التركية دول العالم إلى الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين مستقلة. جاء ذلك في بيان مشترك للكتل النيابية للأحزاب الثلاثة، وقعه كل من نائبة رئيس البرلمان عائشة نور بهشة قابلي، ونواب رؤساء الكتل النيابية لأحزاب العدالة والتنمية: مصطفى إليتاش، والشعب الجمهوري أوزغور أوزل، والحركة القومية إرهان أوسطا. وقرأت بهشة قابلي نص البيان الذي حمل عنوان دعوة للاجتماع الطارئ لقمة منظمة التعاون الإسلامي، ودول العالم بأسره، قالت فيه إن الدفاع عن الوضع الخاص للقدس، والحفاظ عليه، يعتبر هامًا للغاية من أجل تحقيق عالم يسوده السلام والاعتراف بالقدس الشرقية بحدود عام 1967، والواقعة تحت الاحتلال كعاصمة لدول فلسطين مستقلة.
1214
| 13 ديسمبر 2017
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن القدس لا يمكن أن يكون له أي اعتبار. وقال أردوغان في افتتاح القمة الإسلامية الاستثنائية في إسطنبول، اليوم،إن ترامب أعلن في 6 ديسمبر أن القدس عاصمة لإسرائيل ضارباً بالحائط كل المواثيق والقانون الدولي، وكل من يتجول في أزقة وشوارع القدس سيدرك حتماً أن هذه المدينة تحت الاحتلال ولذلك لا يمكن أن يكون لمثل هذا القرار أي اعتبار. وهاجم الرئيس التركي نظيره الأمريكي، قائلاً إن إسرائيل دولة الإحتلال والإرهاب وأن ترامب منح إسرائيل مكافأة على أعمالها الإرهابية باعترافه بالقدس عاصمة لها. وأكد أن تقلص الأراضي الفلسطينية مستمر ولم يتوقف منذ عام 1948، قائلاً: في 1947 كانت دولة فلسطين غير ما هي عليه الآن وعندما خططت الأمم المتحدة للتوزيع بينها وبين إسرائيل نجد أن فلسطين صغرت مساحتها مقابل مساحة إسرائيل.
1968
| 13 ديسمبر 2017
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن الولايات المتحدة بقرارها حول القدس، باتت شريكة في الدماء المسفوكة. جاء ذلك في كلمة خلال مشاركته في فعالية بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، بالعاصمة التركية أنقرة. وأضاف: ندرك يوم حقوق الإنسان، في الوقت الذي يتم فيه ضرب حقوق الإنسان بعرض الحائط، لا سيما في القدس. وأكد أردوغان عدم إمكانية استمرار الظلم والتخريب في القدس إلى الأبد. وأردف: الذين يعتقدون اليوم أنهم يملكون القدس؛ يجب أن يعرفوا أنهم لن يستطيعوا غدًا العثور على شجرة للاختباء وراءها. وشدد على عدم اعتراف تركيا بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وقال الرئيس التركي إعلان ترامب غير ملزم لنا ولا للقدس. وأضاف أن الذين حوّلوا القدس إلى سجن للمسلمين وأتباع الأديان الأخرى، لن يستطيعوا أبداً تطهير أيديهم من الدماء التي تلطخت بها ولفت أردوغان، إلى أن فلسطين ومسألة القدس، تمثل اختبارا للمواقف. كما شدد على أن الذي لا يقف إلى جانب المظلوم في هذه القضية، فلا يحق له التحدث عن السلام العالمي. من جهة أخرى، أعرب حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، الأحد، عن إدانته الشديدة لتصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. جاء ذلك في تغريدات نشرها نائب رئيس الحزب المتحدث الرسمي باسمه ماهر أونال، عبر حسابه الشخصي في موقع تويتر. وقال أونال إن الأشخاص الموجودين على رأس دولة الاحتلال إسرائيل، يُقدمون على شتى أنواع الانتهاكات القانونية. ودعا هؤلاء الأشخاص إلى وقف جميع تحركاتهم المخالفة للحقائق التاريخية والسياسية في المنطقة. وشدّد على أن تركيا ستواصل وقوفها إلى جانب الحق والمظلومين والمضطهدين، وإحلال السلام والاستقرار في منطقتها.
885
| 11 ديسمبر 2017
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن الولايات المتحدة بقرارها حول القدس، باتت شريكة في الدماء المسفوكة. جاء ذلك في كلمة خلال مشاركته، في فعالية بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الأنسان، بالعاصمة التركية أنقرة. وأضاف: ندرك يوم حقوق الإنسان، في الوقت الذي يتم فيه ضرب حقوق الإنسان بعرض الحائط، لا سيما في القدس. وأكد أردوغان عدم إمكانية استمرار الظلم والتخريب في القدس إلى الأبد. وأردف: الذين يعتقدون اليوم أنهم يملكون القدس؛ يجب أن يعرفوا أنهم لن يستطيعوا غدًا العثور على شجرة للاختباء وراءها. وشدد على عدم اعتراف تركيا بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل. وقال الرئيس التركي إعلان ترامب غير ملزم لنا ولا للقدس. وأضاف أن الذين حوّلوا القدس إلى سجن للمسلمين وأتباع الأديان الأخرى، لن يستطيعوا أبداً تطهير أيديهم من الدماء التي تلطخت بها. ولفت أردوغان، إلى أن فلسطين ومسألة القدس، تمثل اختبارا للمواقف. وشدد على أن الذي لا يقف إلى جانب المظلوم في هذه القضية، فلا يحق له التحدث عن السلام العالمي. وفي شأن آخر، قال أردوغان، إذا كانت هناك جائزة في العالم في مجال نصرة اللاجئين، فإن تركيا هي أكثر من يستحقها. وأشار إلى أنه لا يحق لأحد (في إشارة إلى أوساط معارضة بتركيا)، المساءلة حول سبب استضافة المظلومين في بلادنا. وتعليقاً على نمو الاقتصاد التركي بنسبة 11.1%خلال الربع الثالث من 2017، قال أردوغان هذا أفضل رد للبؤر الفاسدة التي تحاول تشويه صورة تركيا في الداخل والخارج. ونوه أن تركيا لم ولن تتسبب بخيبة أمل للذين يثقون بها، ويقومون باستثمارات فيها.
690
| 11 ديسمبر 2017
الجامعة العربية في انعقاد مستمر وقمة في الأردن الشبكة العربية: الاعتراف تكريس لانتهاكات الاحتلال قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إنّ القدس نور عيوننا، ولا يمكننا تركها تحت رحمة دولة إرهابية تقتل الأطفال، وأكد أردوغان أنه سيناضل بكل السبل ضد اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة للدولة العبرية. وقال أردوغان في خطاب ناري في سيواس (وسط) إن فلسطين ضحية بريئة (...) أما إسرائيل فهي دولة إرهابية، نعم، إرهابية، مضيفا لن ندع القدس تحت رحمة دولة تقتل الأطفال، وأضاف أردوغان سنناضل حتى النهاية وبكل السبل ضد القرار الأميركي، مذكرا بأن قمة لمنظمة التعاون الإسلامي ستعقد الأربعاء في اسطنبول، وأكد أنه خلال هذه القمة سنظهر أن تطبيق هذا الإجراء لن يكون بهذه السهولة. ووضعت خلف أردوغان الأحد صورة قدمت على أنها لفتى فلسطيني من سكان الخليل في الضفة الغربية المحتلة، يقتاده جنود إسرائيليون وقد عصبت عيناه وعلق الرئيس التركي مشيرا إلى الصورة التي تعذر التأكد من صحتها حتى الآن، انظروا كيف يجر هؤلاء الإرهابيون هذا الفتى ابن الـ14 عاما. القمة الإسلامية دعت الحكومة التركية أمس الدول الإسلامية إلى المضي أبعد من الإدانات في القمة التي ستعقد الأربعاء في اسطنبول لمناقشة اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل. ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن المتحدث باسم الحكومة التركية بكر بوزداق قوله يجب الخروج بموقف أبعد من الإدانات في قمة قادة دول منظمة التعاون الإسلامي، وقال بوزداق في ما يتعلق بالفلسطينيين والقدس، لطالما اعتمدت تركيا سياسة شديدة الوضوح ولا مواربة فيها، وأضاف المتحدث لن تغير تركيا رأيها وموقفها، حتى وإن كنا الوحيدين في ذلك. وتابع كل الدول الإسلامية أدانت، لا يوجد أي دولة إسلامية لم تدِن، وينبغي عليهم اتخاذ موقف يتجاوز الإدانة، وسنرى ذلك معا في البيان الختامي، الأربعاء القادم، وسنرى هل سيدافع المسلمون عن كرامتهم وشرفهم وسمعتهم أم لا واعتبر، تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، بأن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس يحتاج إلى عامين بأنها خطوة إلى الوراء. رفض عربي أكدتجامعة الدول العربية مجددا أن قرار ترامب، بالاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل لن يغير من واقع المدينة المقدسة، بل يدعم فكر الاحتلال ويعد انتهاكا جسيما للقانون الدولي، وتجاهلا صارخا لحقوق الإنسان، مشددة على أن القدس الشريف مدينة فلسطينية عربية إسلامية مسيحية، وعاصمة دولة فلسطين الأبدية، ولا يجوز التلاعب بمصيرها. ودعت الجامعة العربية، في بيان لها أمس بمناسبة الذكرى السبعين لصدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، المجتمع الدولي للعمل على أن ينال الشعب الفلسطيني حقوقه الأساسية والمشروعة، والتي تنتهك يوميا على مدار عقود من الزمن، ومن أبسطها الحق في تقرير المصير والاعتراف بدولته المستقلة والقابلة للحياة وعاصمتها القدس الشريف. وأعلن البيان الختامي الصادر عن الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب رفضه قرار واشنطن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، مؤكدا أنه في انعقاد مستمر وفي مدة أقصاها شهر سيقيم الوضع ويدرس خطوات بينها إقامة قمة عربية بالأردن و أكد البيان الختامي -الذي صدر فجر الأحد- أن قرار اد ترامب بشأن القدس باطل وخرق خطير للقانون الدولي وللقرارات الأممية، معتبرا أنه يقوض جهود تحقيق السلام ويعمق التوتر ويفجر الغضب ويهدد بدفع المنطقة إلى هاوية العنف والفوضى وإراقة الدماء وعدم الاستقرار. وكلف المجلس لجنة مبادرة السلام العربية بتشكيل لجنة من أعضائها للعمل مع المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية على الحد من التبعات السياسية لقرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ومواجهة آثاره وتبيان خطورته. رفض حقوقي أعربت المؤسسات العربية لحقوق الإنسان الأعضاء بالشبكة العربية، عن رفضها وشجبها واستنكارها إعلان ترامب اعتبار مدينة القدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي الغاشم. وقالت إن هذا الإعلان ما هو إلا تكريس لانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي لحقوق الشعب العربي بفلسطين، ومحاولة فاشلة لفرض واقع تغتصب من خلاله الأراضي المقدسية وحقوق المقدسيين وعموم الشعب الفلسطيني والأمتين الإسلامية والمسيحية. وأكدت المؤسسات الوطنية العربية لحقوق الإنسان، على أن أي إجراءات ستتخذ من قبل الاحتلال الإسرائيلي؛ تعتبر باطلة ولا يترتب عليها أي أثر قانوني مهما طال أمدها، وذلك وفق الاتفاقيات الدولية ذات الصلة. وحثت المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان الأعضاء بالشبكة العربية حكومات دولها، بعدم قبول هذا القرار وممارسة الضغط على الإدارة الأمريكية للتراجع عن هذا الإعلان، واحترام القرارات والاتفاقيات الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية والعمل على تنفيذها، وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني وانتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وإنهاء حالة الاحتلال واحترام الشرعة الدولية، والتوجه لمجلس الأمن للمطالبة بإدانة الإعلان الأمريكي الذي ينطوي على إنكار حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير واتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهته. كما تدعو الشبكة العربية الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي لعقد قمة طارئة، واتخاذ موقف واضح ترفضان من خلاله هذا الإعلان، وتضم الشبكة العربية صوتها للهيئة المستقلة لحقوق الإنسان بفلسطين عضو الشبكة بدعوة الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي إلى الاجتماع لاتخاذ موقف حازم من القرار الأميركي، والخروج بقرار واضح بشأنه.
981
| 10 ديسمبر 2017
احتجاجا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، سجلت تظاهرات جديدة في الشرق الأوسط ودول أخرى، اليوم الأحد، فيما وصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إسرائيل بأنها دولة إرهابية تقتل الأطفال، مؤكدا أنه سيناضل بكل السبل ضد اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة للدولة العبرية. وقال أردوغان في خطاب ناري في سيواس، إن فلسطين ضحية بريئة، أما إسرائيل فهي دولة إرهابية، نعم، إرهابية، مضيفا لن ندع القدس تحت رحمة دولة تقتل الأطفال. من جهته، دعا البابا فرنسيس في بيان الأحد الجميع إلى الحكمة والتروي من أجل تجنب دوامة جديدة من العنف. مواجهات بالضفة والأحد، اندلعت مواجهات في مدينة الخليل ومخيم العروب القريب منها، جنوب الضفة الغربية المحتلة، ما أدى إلى إصابة فلسطيني واحد بالرصاص المطاطي، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية. وتجددت الاحتجاجات في القدس الشرقية المحتلة بعد قمع شرطة الاحتلال الإسرائيلية مسيرة سلمية في وقت سابق اليوم كان من المقرر أن تحتج على قرار ترامب. فقد تجمع العشرات من الفلسطينيين وسط شارع صلاح الدين، المركز التجاري لمدينة القدس الشرقية، ورددوا شعارات منددة بالقرار ومساندة للقدس ومن بينها بالروح بالدم نفديك يا أقصى. ورفع بعض المشاركين أعلام فلسطينية. وهاجم العشرات من عناصر الشرطة الإسرائيلية الفلسطينيين ولاحقوهم في الشارع في محاولة لمنع الاحتجاج. وقال مسؤولون في وزارة الصحة الفلسطينية إن أكثر من 1100 شخص أصيبوا في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي جراء الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي والرصاص الحي، من الخميس إلى السبت. تظاهرات منددة وفي أكبر الدول ذات الغالبية الإسلامية لجهة التعداد السكاني، تظاهر آلاف المسلمين الإندونيسيين الأحد في جاكرتا أمام السفارة الأمريكية، تعبيرا عن غضبهم حيال القرار الأحادي الأمريكي. ورفع المتظاهرون الإعلام الفلسطينية ورايات كتب عليها نحن مع الفلسطينيين وصلوا لفلسطين. وشارك المئات في وقفة احتجاجية بمدينة إسطنبول، نصرةً لمدينة القدس المحتلة، ورفضا لقرار واشنطن الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل، رافعين لافتات عليها عبارات من قبيل القدس لنا. الوقفة بدأت أمام مسجد السلطان أحمد بمنطقة الفاتح في إسطنبول، وشارك فيها المئات من المواطنين الأتراك وأفراد الجاليات العربية المقيمة في البلاد. ونددت المشاركون في الوقفة، التي دعت لها العديد من المنظمات التركية والحقوقية الداعمة للقضية الفلسطينية، بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده إليها. ورفع المتظاهرون الأعلام التركية والفلسطينية، إضافة لصور القدس والمسجد الأقصى. كما رفع المشاركون يافطات وشعارات كُتب عليها عبارات من قبيل: القدس لنا، والقدس إسلامية. وكان قرار ترامب أثار إدانات دولية وتحذيرات من انزلاق المنطقة إلى دوامة عنف جديدة. ودعا وزراء الخارجية العرب في ختام اجتماع طارئ في القاهرة فجر الأحد الولايات المتحدة إلى إلغاء قرارها محذرين إياها من أنها عزلت نفسها كراع ووسيط في عملية السلام ودعوا دول العالم أجمع للاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. ومنذ الخميس الماضي، يتظاهر آلاف الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة، رفضًا لإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء الماضي، اعتراف بلاده رسميًا بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل.
1644
| 10 ديسمبر 2017
يسعى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى تزعم التحرك الإسلامي في مواجهة اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل لكن من غير الواضح إن كان سيتمكن من تنسيق الرد في ظل انقسام الدول الإسلامية. وعبر الرئيس التركي الذي يقدم نفسه بصفته نصير القضية الفلسطينية، عن رد فعل غاضب ضد قرار الرئيس دونالد ترامب حتى قبل اعلانه. وقال اردوغان إن المدينة المقدسة التي يتطلع الفلسطينيون لإقامة عاصمتهم في الشطر الشرقي المحتل منها، خط أحمر بالنسبة للمسلمين. وامام تجاهل ترامب هذه التحذيرات، دعا اردوغان الرئيس الحالي لمنظمة التعاون الإسلامي الى عقد قمة للمنظمة في 13 ديسمبر الجاري في اسطنبول. وقال ضيا ميرال الباحث في مركز التحليل التاريخي وأبحاث النزاعات التابع للجيش البريطاني، لفرانس برس إنه يسعى إلى تنسيق رد فعل دولي، من غير الواضح ما يمكن أن يكون عليه الرد الملموس، فأي تحرك ينطوي على مخاطر بالنسبة لاردوغان ولتركيا. وقال مصدر رئاسي تركي اليوم، إن الرئيس أردوغان ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون سيعملان معا على محاولة إقناع الولايات المتحدة بإعادة النظر في قرارها بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
2265
| 09 ديسمبر 2017
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم السبت، إن إسرائيل دولة احتلال، وشرطتها تستهدف الشباب والأطفال، ومقاتلاتها تقصف قطاع غزة، لأنها تعتبر نفسها قوية. جاء ذلك في كلمة ألقاها أردوغان خلال الاجتماع الختامي للابتكار والمستثمرين، نظمه مجلس المصدرين الأتراك في العاصمة أنقرة. وأضاف لا يمكن أن يترك مصير القدس منذ عام 1967 بيد دولة محتلة تغتصب الأراضي الفلسطينية دون الاعتراف بقانون أو بأخلاق. واعتبر الرئيس التركي، هذا (ترك القدس تحت الاحتلال) بمثابة ترك حملٍ لمصيره بين براثن ذئب متوحش. وتابع القدس قرة عيوننا، وقبلتنا الأولى. وليعلم الجميع أنّ القدس خط أحمر بالنسبة لنا.
1114
| 09 ديسمبر 2017
احتجاجاً على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الأربعاء، الاعتراف رسمياً بالقدس، عاصمة لإسرائيل، وعم الإضراب الشامل الأراضي الفلسطينية، اليوم، وسط دعوات لمسيرات في المدن ظهراً، فيما انتفضت دول عربية وإسلامية وغربية ضد القرار. وواصلت العواصم العربية والإسلامية والعالمية تنديدها بقرار ترامب الذي أثار موجة من ردود الفعل الغاضبة والرافضة له. حلقة من نار وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن اعتراف ترامب، بالقدس عاصمة لإسرائيل، يضع المنطقة داخل حلقة من نار، مشدّدا على أن القادة السياسيين يعملون لأجل الإصلاح وليس لإثارة الفوضى. وأكّد الرئيس التركي أن ترامب يخطئ إذا كان يظن أنه على حق مادام قويًا، عليه أن يعي أن القوي ليس على حق دائمًا، وإنما صاحب الحق هو القوي. وأضاف أردوغان: أواصل مكالماتي الهاتفية، ليس فقط مع قادة الدول الإسلامية، بل تقدّمت بطلب للتواصل مع بابا الفاتيكان، وسنتحدّث معه مساء اليوم أو غدًا صباحًا. واستدرك بقوله: لأن القدس تتمتع بقداسة لدى المسيحيين، وعليّ أن أناقش هذه القضية معه (البابا) أيضًا. وبيّن أنه سيبحث الموضوع أيضًا مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، وكذلك مع قادة الدول الغربية كألمانيا وبريطانيا وفرنسا وإسبانيا. وتابع أردوغان: لأن الأمر لم يعد مهمة على عاتق المسلمين وحدهم وإنما يشمل الإنسانية جمعاء. انتهاك قرارات مجلس الأمن ونددت الجزائر بشدة بهذا القرار، واعتبرته انتهاكا صارخا للوائح مجلس الأمن الدولي ذات الصلة وقرارات الشرعية الدولية، كما أنه يقوض إمكانية دفع عملية السلام المتوقفة منذ مدة طويلة وقالت وزارة الشؤون الخارجية، في بيان لها، إن القرار يحمل تهديدات خطيرة على سلم وأمن واستقرار منطقة جد حساسة تعاني أصلا من ويلات الحروب، مجددة دعم الجزائر الكامل لحقوق الشعب الفلسطيني الثابتة.. داعية المجتمع الدولي إلى احترام الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني والوضع الدولي للمدينة المقدسة. من جهتها، حثت باكستان، عبر رئيس وزرائها شاهد خاقان عباسي، الولايات المتحدة على تجنب الاعتراف بالقدس عاصمة إسرائيل، وقالت إن الخطوة تعد انتهاكا لقرارات مجلس الأمن للأمم المتحدة، كما أنها ستقوض الأمن والسلام الإقليمي وستؤجج التوتر في منطقة الشرق الأوسط. وقال عباسي إن باكستان، حكومة وشعباً، قلقة حيال قرار الرئيس الأمريكي، وتعارض الخطة المقترحة لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس الشريف. وجدد رئيس الوزراء الباكستاني تضامن بلاده الكامل مع الشعب الفلسطيني، ومطالبتها بإقامة دولة فلسطينية ذات سيادة مستقلة وفقاً لحدود 1967 ، على أن تكون عاصمتها القدس الشريف. القضايا المتعلقة بالفلسطينيين بدورها، حذرت ماليزيا من أن هذا القرار سينهي جميع الجهود نحو حل القضايا المتعلقة بالشعب الفلسطيني. وقالت الخارجية الماليزية، في بيان لها، إن هذا القرار سيؤثر سلبا ليس فقط على الأمن والاستقرار في المنطقة، بل إنه سيلهب المشاعر، وبالتالي سيعرقل الجهود لمكافحة الإرهاب والتطرف.. مجددة موقف ماليزيا بأن القدس هي جذور نضال الشعب الفلسطيني. وطالبت الدول الأعضاء بالأمم المتحدة بألا تعترف بأي تغيير في حدود قبل 1967، وما يتعلق بالقدس، منبهة إلى أن أي محاولات لاعتراف القدس عاصمة لإسرائيل، أو إنشاء أو نقل البعثات الدبلوماسية إليها تعتبر انتهاكا ليس فقط ضد العرب والمسلمين، بل أيضا انتهاكا ضد حقوق المسلمين والمسيحيين. كما انتقدت ألمانيا قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ووصفته بأنه يصب الزيت على النار. وقال زيجمار جابريل وزير الخارجية، في حديث تلفزيوني، أعتقد أن ذلك يمكن أن يفاقم حقا الوضع الصعب بالفعل في الشرق الأوسط والنزاع، ويمكن أن يتفاقم النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين بشكل أكبر.. مشيرا إلى أن ذلك القرار تجاهل المصالح الفلسطينية، وتحدث عن تحول بمقدار 180 درجة في السياسة الأمريكية التي تراها ألمانيا مقلقة. من جانبها، أكدت اليابان أنها مهتمة جدا فيما إذا كانت الولايات المتحدة الأمريكية ستعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، كما تتابع تطورات الأوضاع باهتمام. وقال يوشيهيديه سوغا وزير شؤون مجلس الوزراء، في تصريح له، إن موقف اليابان كان مفاده أن قضية ومسألة الوضع النهائي للقدس يجب أن تحل ويتفق عليها من خلال التفاوض بين الأطراف المعنية بناء على القرارات الكثيرة التي أصدرها مجلس الأمن الدولي.. مؤكدا أن بلاده ليس لديها أي خطط لنقل سفارتها من تل أبيب. حالة الاستنفار القصوى أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، رفع حالة الاستنفار القصوى في صفوفه تحسباً لردود فعل فلسطينية غاضبة بعد الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل. فيما أكد جلعاد أردان وزير الأمن الداخلي أن إسرائيل مستعدة لكل سيناريو محتمل. وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة اليوم إن الجيش أعلن عن حالة استنفار قصوى في أعقاب القرار الأمريكي. وأضافت أن الجيش نشر قوات معززة في أماكن الاحتكاك وأخرى حساسة على امتداد خط التماس، دون ان يبينها. وذكرت الإذاعة أنه تم الإيعاز إلى جنود الجيش بالتحلي بضبط النفس حال تصعيد الأوضاع، وتقليص الإصابات في صفوف الفلسطينيين قدر الإمكان لتجنب تدهورٍ آخر للأوضاع. من جهته، أشار وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي إلى أن المعلومات الاستخباراتية المتوفرة حاليا لا تشير إلى احتمال اندلاع موجة عنف كبيرة في أعقاب القرار، وفق المصدر ذاته. وأعلن الرئيس الأمريكي، مساء أمس الأربعاء، اعتراف بلاده رسميًا بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة المحتلة. ومنذ إقرار الكونجرس الأمريكي، عام 1995، قانونًا بنقل السفارة من تل أبيب إلى القدس، دأب الرؤساء الأمريكيون على تأجيل المصادقة على هذه الخطوة لمدة 6 أشهر، حفاظًا على المصالح الأمريكية. واحتلت إسرائيل القدس الشرقية عام 1967، وأعلنت في 1980 ضمها إلى القدس الغربية المحتلة منذ عام 1948، معتبرة القدس عاصمة موحدة وأبدية لها؛ وهو ما يرفض المجتمع الدولي الاعتراف به. كما يتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة استنادًا لقرارات المجتمع الدولي.
1716
| 07 ديسمبر 2017
تلقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اتصالاً هاتفياً مساء اليوم من أخيه فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية الشقيقة. وجرى خلال الاتصال استعراض العلاقات الثنائية الإستراتيجية بين البلدين، بالإضافة إلى بحث مستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط لاسيما إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قراره الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس وتداعياته الخطيرة على أمن واستقرار المنطقة. كما أبلغ فخامة الرئيس التركي سمو الأمير بأنه سيدعو إلى عقد مؤتمر قمة طارئة للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول بشأن ذلك القرار. ورحب سمو الأمير من جانبه بعقد هذه القمة.
1528
| 06 ديسمبر 2017
قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن اتخاذ خطوة خاطئة فيما يتعلق بوضع مدينة القدس سيمهد الطريق أمام استياء واسع في العالم الإسلامي بأسره، ويقوض أرضية السلام، ويشعل توترات وصراعات جديدة في المنطقة، لافتاً إلى أن منظمة التعاون الإسلامي ستعقد اجتماعا حول القدس يوم الأربعاء المقبل في إسطنبول. جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك للرئيس التركي مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، اليوم في العاصمة التركية أنقرة. وذكرت وكالة أنباء الأناضول التركية أن أردوغان شدد، خلال المؤتمر، على أن القدس تعتبر قرة عين المسلمين كافة، وأي محاولة تتجاهل هذه الحقيقة التاريخية مآلها الفشل، مضيفاً أن استقرار وسلام وأمن المنطقة هام بالقدر الذي لا يمكن أن يكون ضحية لحسابات سياسية داخلية. وقال الرئيس التركي أريد التوجه بهذه الدعوة للعالم بأسره، يجب الابتعاد عن أي خطوة من شأنها تغيير الصفة القانونية للقدس المؤكدة بقرارات الأمم المتحدة، ولا يحق لأحد أن يتحكم بمصائر ملايين الناس إرضاء لأهوائه الشخصية، فخطوة كهذه لن تخدم سوى المنظمات الإرهابية. من جانبه، أكد ملك الأردن أنه لا بديل عن حل الدولتين، مشيراً إلى أنه إذا كان هناك أي اتفاق سلام سيتم في الشرق الأوسط، فإنه سيحدد استقرار المنطقة بأسرها. وشدد الملك عبدالله الثاني على أن المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف هامين للغاية بالنسبة لنا، فكلاهما مكانان يوليهما المسلمون والمسيحيون قدسية على حد سواء. ومن المقرر أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في خطاب يلقيه مساء اليوم، عن نقل سفارة واشنطن من تل أبيب إلى القدس، والاعتراف بالمدينة الفلسطينية المحتلة عاصمة لإسرائيل.
781
| 06 ديسمبر 2017
مساحة إعلانية
شكّلت العلاقة التي جمعت المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، بمعلمه واحدة من النماذج التي...
2596
| 15 يوليو 2026
نوهت شركة وقود عبر منصة اكس، بأن خدمة فحص المركبات في شركة (فاحص) خلال فترة الحداد الوطني سوف تكون متاحة في المحطات التالية:...
2588
| 13 يوليو 2026
استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله، جموع المعزين بوفاة المغفور له بإذن الله صاحب...
2406
| 13 يوليو 2026
- الصحافة الورقية الوسيلة الإعلامية الأمثل لتوثيق الأحداث التاريخية العظيمة حرص المواطنون على التعبير عن مشاعرهم تجاه فقيد الوطن الكبير، صاحب السمو الأمير...
1958
| 14 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
شكّلت العلاقة التي جمعت المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، بمعلمه واحدة من النماذج التي...
2596
| 15 يوليو 2026
نوهت شركة وقود عبر منصة اكس، بأن خدمة فحص المركبات في شركة (فاحص) خلال فترة الحداد الوطني سوف تكون متاحة في المحطات التالية:...
2588
| 13 يوليو 2026
استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله، جموع المعزين بوفاة المغفور له بإذن الله صاحب...
2406
| 13 يوليو 2026