كشفت الدكتورة رانيا محمد، مديرة إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن تفاصيل مبادرة منارة علم بالتعاون مع مؤسسة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، من أن بلاده ستستمر في سحق رؤوس الإرهابيين شمال شرقي سوريا، في حال عدم نجاح الاتفاق الأخير مع الجانب الأمريكي. جاء ذلك في كلمة خلال مراسم افتتاح عدد من المشاريع بولاية قيصري وسط تركيا، بحسب وكالة الأناضول للأنباء. وأكد الرئيس أردوغان على أن تركيا لم تحد عن الشروط التي وضعتها منذ البداية. وقال إن تركيا تعرضت مع الأسف لشتى أنواع التصرفات البشعة خلال 9 أيام الأخيرة وقد اكتشفنا حقيقة الأطراف بسبب سقوط الأقنعة التي كانت على الوجوه. وأضاف: في حال عدم الوفاء بالتعهدات المقدمة لبلادنا، لن ننتظر كما في السابق، وسنواصل العملية بمجرد انتهاء المهلة التي حددناها ومضى قائلا: إذا لم ينجح الاتفاق مع الأمريكيين سنواصل من حيث توقفنا عند انتهاء الـ120 ساعة ونستمر في سحق رؤوس الإرهابيين. كما تطرق أردوغان إلى مسألة تواجد قوات النظام السوري في منطقة العملية. وقال: قوات النظام المحمية من روسيا تتواجد في جزء من منطقة عملياتنا وستناول هذه المسألة مع بوتين.. علينا إيجاد حل. وأوضح أنه في حال تم التوصل لحل مع روسيا كان بها، وإلا فإننا سنواصل تنفيذ خططنا. وفي 9 أكتوبر الجاري، أطلق الجيش التركي، بمشاركة الجيش الوطني السوري، العملية العسكرية في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من إرهابيي ي ب ك/ بي كا كا وداعش، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم. وتهدف العملية العسكرية إلى القضاء على الممر الإرهابي، الذي تُبذل جهود لإنشائه على الحدود الجنوبية لتركيا، وإلى إحلال السلام والاستقرار في المنطقة. والخميس، توصلت أنقرة وواشنطن إلى اتفاق يقضي بتعليق العملية مؤقتًا، وإنشاء منطقة آمنة في الشمال السوري تحت سيطرة الجيش التركي، ورفع العقوبات عن أنقرة، وانسحاب العناصر الإرهابية في ظرف 120 ساعة.
683
| 19 أكتوبر 2019
بينما كان الوزير العربي يندد بما وصفه بـ العدوان التركي على سوريا عقب اجتماع لجامعة الدول العربية الأسبوع الماضي.. نشر مغرد من بلاده على حسابه في تويتر فيديو لنفس الوزير منذ سنوات قليلة وهو يتهم تنظيمي ي ب ك/ بي كا كا بالإرهاب ويؤكد حق أنقرة في الدفاع الشرعي عن نفسها ضد التنظيمات الإرهابية .. الأمر نفسه تكرر مع وزراء آخرين عبروا عن مواقف بلاد تغيرت وتبدلت بحسب المصالح الضيقة وسياسات التخبط التي كشفها المدون العربي في العالم الافتراضي.. ما طرح تساؤل على مواقع التواصل الاجتماعي عن أي شعوب تتحدث باسمها الجامعة العربية؟!!.. ففيما عدا 4 دول عربية خرجت لتعبر عن تطلعات تلك الشعوب ولتؤكد على أخوة الإسلام والمصير المشترك مع تركيا شقيقة.. تزعمت أخرى لغة أكثر عدوانية تجاه تركيا، وهي نفسها التي لم تنبس ببنت شفة حينما توافدت على سوريا قوات من كل حدب وصوب بحثاً على مصالحها. لكن الآن ومع انتصار الحق التركي على الضغوطات الأمريكية والغربية وخروج تركيا من المواجهة وفي جعبتها كل ما تريد .. ما هو موقف الجامعة العربية والدول التي تزعمت اللغة العدوانية وأبواق الأنظمة التي تزعمت – هي الأخرى - الهجوم غير المنطقي أمام شعوبهم ؟!! لسان حال الشعوب الآن أن الفريق الذي اختار المبادئ في سياساته الخارجية هو الذي فاز على الفريق الآخر الذي تراجع عن مواقفه السابقة من دعم تركيا في معركتها ضد الإرهاب عندما كانت العلاقات مع أنقرة كأفضل ما يرام . سياسات التخبط أما الدرس الآخر الذي لم يتعلمه فريق المصالح الضيقة – بحسب المغردين - هو سياسات التخبط في زعم مكافحة الإرهاب، فمكافحة الإرهاب ليس معياراً انتقائياً إذ كان الأولى بعيداً عن هذا التخبط دعم تركيا في معركتها ضد الإرهاب بدلاً من اتهام أحزاب بالإرهاب وضربها بالمال السياسي وسجن الآلاف من منتسبيها لمجرد أنها فازت في الانتخابات بعد الربيع العربي. الرهانات الخاسرة والرابحة وككل الرهانات الخاسرة الذي راهنت عليها الأنظمة المتخبطة التي تخشى انكشاف تناقضاتها يوماً بعد آخر، خرج الرئيس رجب طيب أردوغان منتصرا من المواجهة مع ضغط واشنطن والغرب. إذ حصل الرجل على كل ما يريد من المعركة : المنطقة الآمنة وعودة اللاجئين ورفع العقوبات.. بعد أن أرسل ترامب بينس وبومبيو إلى تركيا لإقناع أردوغان بالاستجابة والمساعدة في إنقاذ ماء الوجه والعلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا، ما تعد الأخيرة بحد ذاتها انتصاراً خالصاً لأردوغان. ويبقى الرهان الوحيد الفائز لتلك الأنظمة هو أن تحاول إعادة ترميم علاقتها مع القوة الثانية في حلف الناتو بعد واشنطن، ولا ضير ذلك بعد أن تزعم ترامب إعادة تلك العلاقات وتبعه الثلاثي الأوروبي (البريطاني الفرنسي الألماني) .. كما أن تركيا دولة بالمفهوم الحرفي للدول التي تسمو عن صغائر العلاقات المزاجية والمصالحية الضيقة. انتصار تركي كبير ونقل موقع ميدل إيست آي عن عدد من الخبراء قولهم إن الانتصار التركي أصبح قريباً واستراتيجياً حيث حصلت أنقرة على كل ما تريد من العملية نبع السلام مدير برنامج الأبحاث التركية في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى سونر كاغابتاي يقول: تبدو تركيا منتصرة على المدى القريب لأن أنقرة تمكّنت من إحداث شرخ بين وحدات حماية الشعب الكردية والولايات المتحدة. ويقول أنطوني سكينر مدير شركة فيريسك ميبلكروفت لتقييم المخاطر إن الاتفاق يفرض على الولايات المتحدة نزع سلاح وحدات حماية الشعب الكردية وتفكيك تحصيناتها ومواقعها القتالية وهو ما كانت تطالب به تركيا منذ سنوات. ورأى أن هذا الاتفاق انتصار للرئيس أردوغان. وقد تم تأكيد ذلك كتابة بموافقة البيت الأبيض على سيطرة الجيش التركي على أراض في شمال شرق سوريا. وينص الاتفاق الذي ترفض تركيا تسميته وقفا لإطلاق النار، على تعليق تركيا لعمليتها العسكرية لمدة خمسة أيام ووقف هجومها بعد انسحاب وحدات حماية الشعب الكردية. أما الرئيس التركي أردوغان فيعتبر أن الاتفاق مع واشنطن على تعليق العملية التركية في شمال شرق سوريا سيفتح صفحة جديدة في العلاقات مع الولايات المتحدة.. فإذا كان المنتصر سياسياً يريد فتح صفحة جديدة في العلاقات فعلى من خذلتهم سياسات التخبط – من باب أولى – أن يفتحوا صفحة جديدة مع شعوبهم والمنطقة التي لم تعد تحتمل المزيد من التخبط .
1207
| 19 أكتوبر 2019
اتفاق الـ 13 بنداً بين أنقرة وواشنطن دخل حيز التنفيذ قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن بلاده توصلت مع الوفد الأمريكي إلى اتفاقية من 13 بندا تقضي بإخراج التنظيمات الإرهابية من المنطقة الآمنة حتى عمق عشرين ميلا خلال 5 أيام، أي بحلول الثلاثاء المقبل، كاشفاً، عن بدء إجلاء المقاتلين الأكراد، وإخلاء المواقع التي يسيطرون عليها في المنطقة الحدودية مع تركيا، وقال إن تلك العملية تجري –وفقا للاتفاق- تحت إشراف أمريكي، مضيفاً: ومن جهتنا سنراقب الأمر عن كثب. وتابع أردوغان ان الاتفاق دخل حيز التنفيذ، وانه إذا استطاعت واشنطن الوفاء بوعدها في الوقت المحدد، فستتوقف حينها عملية نبع السلام، ويتم رفع جميع العقوبات الأمريكية المفروضة على تركيا، مؤكداً أن القوات التركية ستبقى في المنطقة لضمان الأمن هناك. وأكد الرئيس التركي أن قوات بلاده ستواصل عمليتها في شمال شرقي سوريا بسرعة أكبر من ذي قبل إذا لم يطبق الاتفاق المذكور، وقال إنه أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأمر العملية العسكرية خلال مكالمة هاتفية في 6 أكتوبر الجاري ونفى أردوغان وجود أي اشتباكات في الوقت الراهن بشمال شرقي سوريا، مشيرا إلى أن المنطقة الآمنة ستمتد 440 كيلو مترا على حدود تركيا مع سوريا، على أن يصل طرفها الشرقي إلى حدود تركيا مع العراق، مضيفا: أنه اتفق مع الولايات المتحدة على أن تكون المنطقة بعمق 32 كيلو مترا. واعتبر أن اللقاء المرتقب مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الثلاثاء المقبل هو عامل آخر في مرحلة تعليق عملية نبع السلام. وتوصلت تركيا والولايات المتحدة الأمريكية لاتفاق يقضي بوقف إطلاق النار، وتعليق عملية نبع السلام في الشمال السوري، وانسحاب الوحدات الكردية من منطقة آمنة سيتولى الجيش التركي إقامتها في الشمال السوري. وصدر بيان مشترك من الطرفين عقب محادثات مطولة استمرت نحو 3 ساعات بين الوفد الأمريكي برئاسة مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي، والوفد التركي بقيادة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. وقال أردوغان إنه سيرد على رسالة ترامب التي نشرت في وسائل الإعلام عندما يحين الوقت المناسب، واصفا إياها بأنها لا تتلاءم مع معايير اللياقة الدبلوماسية والسياسية ونقل موقع قناة سي ان ان باللغة التركية عن مسؤولين أتراك قولهم، إن أردوغان ردّ على الرسالة ببدء عملية نبع السلام العسكرية في سوريا من جهته، انتقد الكرملين الروسي لغة الرسالة، ووصفها بأنها غير معتادة أبدا بالنسبة للمراسلات بين رؤساء الدول. من جانبه، قال نائب الرئيس التركي السيد فؤاد أوقطاي ان بلاده قد فازت بقوتها في الميدان واستراتيجيتها على طاولة المفاوضات. وفي غضون ذلك، بحث السيد مولود جاويش أوغلو وزير الخارجية التركي، في اتصال هاتفي، مع السيد ينس ستولتنبرغ الأمين العام لحلف شمال الأطلسي الناتو، الاتفاق التركي الأمريكي حول شمال سوريا. وتناولت وسائل إعلام أمريكية، أمس الاتفاق التركي الأمريكي بشأن عملية نبع السلام، مشيرةً أن أنقرة أخذت ما تريد، وحققت أهدافها. وقالت وول ستريت جورنال في مقال بعنوان تركيا وافقت على تعليق العمليات العسكرية شمالي سوريا، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يشيد بالصفقة ويعتبرها مدهشة، في حين يرى منتقدو الصفقة بأنها تلبي أساسا الأهداف التركية. فيما عنونت صحيفة نيويورك تايمز مقالتها بـ اتفاق ترامب لوقف إطلاق النار يعزز مكاسب تركيا في سوريا. واعتبرت صحيفة واشنطن بوست أن الاتفاق الذي أعلنه نائب الرئيس مايك بنس بعد ساعات من المفاوضات، قد منح الرئيس التركي معظم ما سعى إليه. وبهذا الخصوص، نشر موقع قناة إيه بي سي نيوز مقال بعنوان الولايات المتحدة وتركيا تتوصلان إلى اتفاق بشأن سوريا، لكنهما يختلفان بشأن ما إذا كان انه وقف لإطلاق النار أم تعليق مؤقت للعمليات. من جهته، دعا السيد سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي، إلى إيجاد ظروف في سوريا من شأنها أن تضمن سيادة الدولة السورية من جهة، وأمن تركيا من جهة أخرى. من جهته، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي تنشر بلاده قوات خاصة في سوريا في إطار التحالف لمحاربة تنظيمداعش، إنه علم بالانسحاب الأمريكي من موقع تويتر. وأعلن مبادرة مشتركة مع المستشارة الالمانية انغيلا ميركل ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون تقضي بلقاء الرئيس التركي رجب طيب اردوغان قريبا لمناقشة العملية العسكرية التركية في سوريا.
449
| 19 أكتوبر 2019
أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بدء سريان الاتفاق التركي الأميركي حول منطقة الشمال السوري، الذي تم توقيعه أمس الخميس بين الطرفين في أنقرة، بعد مفاوضات طويلة بين وفدي البلدين. وكشف أردوغان -في حديث صحفي له اليوم- عن بدء إجلاء المقاتلين الأكراد، وإخلاء المواقع التي يسيطرون عليها في المنطقة الحدودية مع تركيا، وقال إن تلك العملية تجري –وفقا للاتفاق- تحت إشراف الأميركيين، مضيفا أنه من جهتنا سنراقب الأمر عن كثب. وبشأن ما تردد عن اشتباكات وقصف متبادل شهدته منطقة رأس العين طيلة الليلة الماضية وصباح اليوم؛ نفى أردوغان حدوث اشتباكات بين الجيش التركي ومقاتلي سوريا الديمقراطية. وقال إنه اتصل بوزير دفاعه، وأكد له عدم جود أي مواجهات أو اشتباكات بين الجيش التركي ومن وصفها بالتنظيمات الإرهابية في تلك المنطقة. وأوضح أن المنطقة الآمنة التي تم الاتفاق مع الأميركيين بشأنها تشمل منطقة شرق الفرات حتى الحدود مع العراق، وستكون بعمق 32 كيلومترا، وطول 440 كيلومترا. وأضاف أن الاتفاق مع الأميركيين يقضي ببقاء القوات التركية في الميدان، مؤكدا أنها لن تغادر حتى يتم إخلاء المنطقة بالكامل مما وصفها بالتنظيمات الإرهابية.
841
| 18 أكتوبر 2019
علمت بي بي سي من مصادرها الخاصة أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ألقى رسالة نظيره الأمريكي دونالد ترامب في سلة المهملات. وذكرت بي بي سي أن الرسالة مؤرخة في التاسع من أكتوبر أُرسلت من ترامب إلى أردوغان بعد سحب القوات الأمريكية من سوريا، وقال الرئيس الأمريكي في رسالته لنظيره التركي خلالها: لا تكن عنيدا. ونقلت بي بي سي عن مصادر رئاسية تركية – لم تذكرها - أن أردوغان رفض تماما مضمون الرسالة . وأضافت: في يوم استلام الرسالة، شنت تركيا هجوما عبر الحدود ضد قوات ذات قيادة كردية. وقال ترامب في الرسالة: دعنا نعقد صفقة جيدة! أنت لا ترغب في أن تكون مسؤولا عن ذبح آلاف الأشخاص، وأنا لا أرغب في أن أكون مسؤولا عن تدمير الاقتصاد التركي - ولسوف أفعل. وأضاف ترامب في الرسالة: سيشهد لك التاريخ إنْ أنت أحسنت التصرف في هذا الصدد. ولسوف يصورك كشيطان أبديّ إنْ أنت سلكت طريقا آخر. وردًا على ذلك، قالت مصادر رئاسية تركية: الرئيس أردوغان استلم الرسالة ورفضها بشكل قاطع، ورمى بها في سلة المهملات. وعقدت رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي، اجتماعا بدا حافلا بالخلاف حول القضية ذاتها مع الرئيس ترامب، وانتهى بخروجها وزعيم الأغلبية تشارلز شومر من غرفة الاجتماع. ووصف قادة جمهوريون سلوك بيلوسي بأنه غير لائق، وانتقدوا خروجها غاضبة. وتبادل ترامب وبيلوسي الانتقادات لكل منهما الآخر، كما نشر ترامب تغريدة اشتملت على صورة المواجهة بينهما. وحظيت الصورة بثناء الديمقراطيين الذين وصفوها بأنها صورة أيقونية أظهرت بيلوسي في أفضل لحظاتها. كما اتخذت بيلوسي الصورة خلفية لصفحتها على تويتر. وقال الرئيس ترامب، أمس الأربعاء، إن أمريكا لا يجب أن تتدخل في العملية العسكرية التركية في سوريا لأنها ليست حدودنا، ووصف الأكراد الذين كانوا حلفاء سابقين لبلاده بأنهم ليسوا ملائكة.
2903
| 17 أكتوبر 2019
إسلام آباد بجانب أنقرة .. وروسيا تؤكد حق تركيا المشروع في تأمين حدودها أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم أن عملية نبع السلام لن تتوقف إلا بإقامة المنطقة الآمنة. وأوضح أن العملية العسكرية التركية تنتهي بشكل تلقائي عندما يغادر الإرهابيون المنطقة الآمنة التي حددتها تركيا في الشمال السوري من منبج حتى الحدود مع العراق. وفي خطاب في كلمة أمام نواب حزب العدالة والتنمية الحاكم، قال أردوغان إنه لا يمكن لأي قوة وقف العملية التي تشنها قواته في سوريا قبل أن تحقق أهدافها. وخاطب المنتقدين قائلا إذا كنتم تريديون رؤية مجازر ضد المدنيين، انظروا إلى قبرص قبل التدخل التركي، وإلى فلسطين حيث يقتل فيها المسلمون بالشوارع عمدًا. كما حث أردوغان المقاتلين الأكراد على إلقاء السلاح والانسحاب من الحدود التركية. واستبعد أي محادثات معهم، منتقدا وساطة أمريكية بهذا الخصوص. وشدد على أن أسرع حل للقضية السورية هو أن يلقي جميع المسلحين أسلحتهم وينسحبوا خارج المنطقة الآمنة بشمال سوريا الليلة. وفي موسكو، قال الكرملين اليوم إن العملية العسكرية التركية يجب ألا تضر بالعملية السياسية في سوريا. وفي ذات الوقت، أوضح المتحدث باسم الكرملين أن موسكو تحترم في الوقت نفسه حق تركيا في الدفاع عن النفس.وبدوره، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن بلاده دائما ما اعترفت بمصالح تركيا المشروعة في تأمين حدودها. جاء ذلك في كلمة تناول أثنائها لافروف الوضع في سوريا، وذلك خلال مشاركته في اجتماع مديري مؤسسات الاستخبارات والأمن الروسية، الذي انعقد بمدينة سوتشي (جنوب). أشار لافروف، إلى زيارة مرتقبة سيجريها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى روسيا، سيبحث خلالها مختلف القضايا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وأفاد بأن من بين القضايا التي سيبحثها أردوغان وبوتين، الوضع في سوريا، وتحقيق سيادة ووحدة الأراضي السورية، ومكافحة الإرهاب، إضافةً إلى العملية السياسية في سوريا. من جهته، قال رئيس المجلس الوطني الباكستاني (الغرفة الأولى من البرلمان)، أسد قيصر، إن بلاده ستقف إلى جانب الأشقاء في تركيا دائمًا وأياً كانت الظروف. جاء ذلك في معرض رده على سؤال حول عملية نبع السلام العسكرية التركية شمالي سوريا، خلال مقابلة أجرتها معه الأناضول، على هامش مؤتمر رؤساء البرلمانات الإقليمية في إسطنبول. وأضاف قيصر إن الصداقة الحميمة بين باكستان وتركيا موجودة في جميع المجالات أيا كانت الظروف، وستقف باكستان إلى جانب الأشقاء في تركيا دائمًا. وشدد قيصر على أن بلاده لن تتراجع عندما يتعلق الأمر بالتحديات التي تواجه تركيا، مشددًا أن باكستان وتركيا تدعمان بعضهما البعض دائمًا، وستواصلان القيام بذلك. وأوضح قيصر أن باكستان شعباً وحكومةً يتطلعان لاستضافة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في وقت لاحق من شهر أكتوبر الجاري، من أجل تعزيز العلاقات بين الدولتين الشقيقتين. وحول العلاقات المتينة بين البلدين، أشار أن باكستان وتركيا يُنظر إليهما على أنهما أمة واحدة، وشعبا البلدين يحبان بعضهما البعض، وهذا النوع من المودة لا يمكن رؤيته مع أي بلد آخر. وأشار قيصر أن حكومة وشعب باكستان يخططان لإقامة مراسم ترحيب مثالية للرئيس أردوغان، الذي سيبدأ زيارة رسمية مدتها يومين إلى باكستان في 23 أكتوبر الجاري. وتابع قائلاً إن الرئيس أردوغان ورئيس وزراء (باكستان) عمران خان، زعيمان قويان للعالم الإسلامي. وفي ذات السياق، يبحث مجلس الأمن الدولي غدا العملية التركية، حيث طلبت ألمانيا مناقشة الهجوم على سوريا. وكان المجلس قد بحث الخميس الماضي ما سماه الهجوم التركي على سوريا خلف أبواب مغلقة، إلا أنه فشل في الاتفاق على بيان مشترك. وفي أعقاب الاجتماع، دعت الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي إلى وقف العملية التركية.
917
| 16 أكتوبر 2019
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن عملية نبع السلام الجارية منذ أسبوع شمالي سوريا، طهرت حتى صباح اليوم مساحة قدرها نحو ألف كيلو متر مربع من أي تواجد لعناصر تنظيم ي ب ك (الذراع السورية لمنظمة حزب العمال الكردستاني بي كا كا المحظور). وأكد الرئيس التركي، في كلمته خلال القمة السابعة للدول الناطقة بالتركية بالعاصمة الأذرية باكو اليوم، عزم بلاده على تطهير المنطقة الممتدة من مدينة منبج السورية حتى بداية الحدود التركية مع العراق في إطار العملية العسكرية. ولفت إلى أن العملية تستهدف أمرين اثنين، هما: إزالة التهديدات التي مصدرها تنظيم ي ب ك شمالي سوريا، وعودة اللاجئين السوريين إلى بلداتهم بمحض إرادتهم، مؤكدا أن العملية تقدم للمجتمع الدولي فرصة لإنهاء حالة الحرب بالوكالة في سوريا وإحلال السلام والاستقرار في المنطقة. وسلط أردوغان، الضوء على الجهود التي بذلتها بلاده في استقبال 3.6 مليون سوري، مبينا أن أي دولة لم تشعر بتبعات الحرب في سوريا منذ عام 2011 كما شعرت بها تركيا، عبر استقبالها 3.6 مليون سوري، وتوفير الطبابة والملاجئ وكافة الاحتياجات لهم، حيث تم إنفاق 40 مليار دولار. ودعا الرئيس التركي الاتحاد الأوروبي والعالم لدعم الخطوات التي تقوم بها تركيا، موضحا أن بلاده وصلت لأقصى طاقتها تجاه اللاجئين، مؤكدا أن العملية العسكرية التركية الجارية في شمال سوريا، أقدمت عليها أنقرة عندما تقاعس المجتمع الدولي عن التحرك بأي خطوة تجاه اللاجئين. وكان الجيش التركي أطلق يوم الأربعاء الماضي، مدعوما من الجيش الوطني السوري، عملية نبع السلام العسكرية في منطقة شرق نهرالفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من العناصر المسلحة وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم. وتعتبر نبع السلام هي العملية الثالثة التي تطلقها تركيا في سوريا بعد عمليتي درع الفرات وغصن الزيتون.
758
| 15 أكتوبر 2019
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنّ الجامعة العربية بقراراتها التي لا تعكس النبض والمشاعر الحقيقية للشارع العربي، فقدت شرعيتها. وذكرت وكالة الأناضول للأنباء أن أردوغان كتب ذلك في مقال لصحيفة وول ستريت جورنال الإمريكية، نشرته الثلاثاء تحت عنوان تقاعس العالم فتحركت تركيا وذلك عن عملية نبع السلام التي بدأتها تركيا يوم الأربعاء القادم ضد إرهابيي ب ي د/بي كا كا. وتساءل أردوغان عن سبب انزعاج بعض الدول العربية من المساعي التي تبذلها تركيا في سبيل إعادة اللاجئين السوريين إلى وطنهم. قائلاً : كم استقبلت هذه الدول من ضحايا الحرب في سوريا؟ ما السبل الدبلوماسية التي سلكوها من أجل إنهاء الحرب في سوريا؟ .. إن الجامعة العربية بقراراتها التي لا تعكس النبض والمشاعر الحقيقية للشارع العربي، فقدت شرعيتها. وقال أردوغان: عملية نبع السلام تقدم للمجتمع الدولي فرصة لإنهاء حالة الحرب بالوكالة في سوريا وإحلال السلام والاستقرار في المنطقة وعلى الاتحاد الأوروبي والعالم دعم الخطوات التي تقوم بها تركيا أردوغان: سنعمل على ضمان عدم مغادرة مقاتلي تنظيم داعش الإرهابي شمال شرقي سوريا ومستعدون للتعاون مع الدول التي ينتمي لها الإرهابيون والمؤسسات الدولية لإعادة تأهيل زوجاتهم وأطفالهم. وشدد أردوغان في المقال على رفضه ربط إرهابيي داعش بالإسلام. وأكد الرئيس التركي أنّ عملية نبع السلام هي لمكافحة امتداد تنظيم بي كا كا الإرهابي في سوريا وتنظيم داعش، قائلاً : لا توجد أي مشكلة لتركيا مع أي مكون عرقي أو ديني. وكافة أبناء الجمهورية العربية السورية متساوون في نظرنا إلا من تورط في الإرهاب. وسلط أردوغان الضوء على الجهود التي بذلتها بلاده في استقبال 3.6 مليون سوري، قائلاً : لم تشعر أي دولة بتبعات الحرب في سوريا منذ 2011 كما شعرت بها تركيا، باستقبالها 3.6 مليون سوري، وتوفير الطبابة والملاجئ وكافة الاحتياجات لهم، حيث تم إنفاق 40 مليار دولار. وأضاف : تركيا وصلت لأقصى طاقتها تجاه اللاجئين، وبدون دعم مالي دولي، حذرنا مرارا بأننا لا نستطيع إيقاف ذهاب اللاجئين إلى الغرب. وأوضح أنّ تركيا لجأت لوضع خطة تنفذها في شمال سوريا، عندما تقاعس المجتمع الدولي عن التحرك بأي خطوة تجاه اللاجئين. وأشار أردوغان إلى أنّه أطلع قادة العالم للخطة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، قائلاً: إن تركيا بدأت الأسبوع الماضي بعملية نبع السلام، من أجل الحد من الأزمة الإنسانية وإنهاء الأسباب التي تكمن وراء تصاعد الهجرة غير القانونية. ولفت الرئيس التركي أنّ الإرهابيين (ي ب ك/بي كا كا، داعش) الموجودين في شمال سوريا يعيقون عودة 300 ألف سوري بينهم أكراد لمنازلهم. والأربعاء الماضي، أطلق الجيش التركي، بمشاركة الجيش الوطني السوري، عملية نبع السلام في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من إرهابيي ي ب ك/ بي كا كا وداعش، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم.
935
| 15 أكتوبر 2019
وصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قرار الجامعة العربية السبت الماضي، بخصوص عملية نبع السلام ضد إرهابيي ي ب ك بأنه متخبط ومتناقض ولن يقدم أو يؤخر. جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها أردوغان على هامش اجتماع القمة السابعة لـالمجلس التركي، للدول الناطقة بالتركية، بحسب وكالة الأناضول للأنباء . وقال أردوغان مخاطبا قادة الدول العربية الذين أصدروا البيان: تتخذون قرارات متخبطة ووفق أهوائكم بخصوص تركيا.. قراراتكم لن تقدم أو تؤخر وأضاف: لم تقدموا قرشا واحدا من أجل الأخوة العرب السوريين الهاربين من البراميل المتفجرة، نحن من اعتنينا بهم بحكم الأخوة. وأردف الرئيس التركي: إن الذين أخرجوا سوريا من الجامعة العربية، يسعون لإعادتها الى الجامعة بعد عملية نبع السلام. يا له من تناقض ! وشدد أردوغان على أنّ بلاده مصممة على إنهاء عملية السلام وقال اتخذت تركيا عبر عملية نبع السلام خطوة لا تقل أهمية عن عملية السلام بقبرص عام 1974. وأضاف: لمن يدّعي أنّ نبع السلام تستهدف الأكراد وتضعف محاربة داعش وتغيّر التركيبة السكانية وتعرقل الحل السياسي في سوريا، أقول لهم ادعاءاتكم كاذبة وافتراء وبهتان.. نحن نستهدف الإرهابيين فحسب. وقال الرئيس التركي: منذ انطلاق نبع السلام تعرضت أراضينا لأكثر من 700 قذيفة هاون سقط بسببها 18 شهيدا و200 جريح وأشار الرئيس التركي لوجود صور لزعيم منظمة بي كا كا الإرهابي (عبد الله أوجلان) في السجن الذي أُخلي منه عناصر داعش شمالي سوريا. وقال أردوغان مخاطبا دول أعضاء حلف شمال الأطلسي : هل تركيا عضو في حلف الناتو؟ نعم. وهل بلدان الاتحاد الأوروبي جميعها تقريبا أعضاء في الناتو؟ نعم. إذن منذ متى يتم الدفاع عن التنظيمات الإرهابية ضد عضو في الناتو وأردف: لن تنكسر عزيمتنا في سحق المنظمات الإرهابية على الرغم من الذين يقودون ناصيتها من محاور الشر. ولفت أردوغان إلى أنّ بعض الدول إلى الآن ترفض ربط تنظيم ي ب ك بمنظمة بي كا كا الإرهابية، مضيفا: ونحن نعلم تماما كافة الحقائق عبر أجهزة استخباراتنا. والسبت، أصدرت الجامعة العربية بيانا طالب الدول العربية بعدم التعاون مع الحكومة التركية وخفض التمثيل الدبلوماسي لدى تركيا. وتحفظت كل من قطر والصومال على البيان؛ فيما رفضت ليبيا طلب خفض التمثيل الدبلوماسي مع أنقرة؛ كما قالت المملكة المغربية إن البيان الختامي، لا يعبر بالضرورة عن الموقف الرسمي للرباط.
516
| 14 أكتوبر 2019
الجيش الوطني يرفع علمه على معبر تل أبيض الجيش التركي يسيطر على طريق سريع ترامب يسحب 1000 جندي من سوريا شدّد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، على رفض بلاده التفاوض مع المنظمات الإرهابية، والوساطة التي طرحها زعماء بلدان أخرى في هذا الإطار. جاء ذلك تعليقًا على مستجدات عملية نبع السلام المستمرة شرق نهر الفرات في سوريا، خلال اجتماع عقده الأحد في إسطنبول، مع ممثلي وسائل إعلامية. وقال أردوغان: هناك من يعرضون الوساطة بيننا وبين التنظيم الإرهابي، كيف أصبح هؤلاء رؤساء حكومات ودول؟ هذا ما لا يمكن فهمه. وأشار إلى سيطرة القوات المشاركة في العملية العسكرية على مركز مدينة رأس العين، و4 قرى في الوقت الحالي. وتابع: المهم أن تتم العملية بأقل قدر من الخسائر والآلام. وبيّن أن مناطق سكنية في ولايات شانلي أورفة وماردين وشرناق وغازي عنتاب، تعرضت إلى 652 هجوما بالهاون والقذائف الصاروخية حتى الآن. ولفت إلى استشهاد 18 من المواطنين، قسم كبير منهم أطفال، وإصابة 147 في الهجمات على المدن التركية الحدودية مع سوريا. وأضاف: استشهد اثنان من جنودنا و16 من أفراد الجيش الوطني السوري في منطقة العملية. وأوضح أن تركيا تحظى بالدعم الأكبر في عملية نبع السلام من أكراد سوريا. نبع السلام كشف الرئيس التركي أن عدد الإرهابيين الذين تم تحييدهم في إطار العملية، بلغ 490 إرهابيا، بينهم 440 قتيلا، و26 مصابا، و24 سلموا أنفسهم. وأعلن أنه تمت السيطرة على 109 كم مربع حتى الآن خلال عملية نبع السلام. واستطرد: عمليتنا لا تستهدف الشعب السوري، ولا الأكراد هناك، بل الإرهابيين، وهذا واضح للعيان. وشدّد على أن تركيا لم ولن تسمح بإقامة دويلة إرهابية شمالي سوريا. وأطلع أردوغان، رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، على أهداف عملية نبع السلام شرق نهر الفرات شمالي سوريا. واوضح أردوغان لجونسون أن القضاء على الإرهابيين شمالي سوريا، سيوفر عودة طوعية وآمنة للسوريين الذين اضطروا لمغادرة مناطقهم. من جهتها، طالبت وزارة الخارجية التركية، البلدان الأوروبية بتعزيز تدابيرها ضد ممارسات منظمة بي كا كا الإرهابية وأعمال العنف التي تقوم بها على أراضيها وتستهدف فيها المصالح التركية. من جانبه، أكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أنّ بلاده ترفض التفاوض مع إرهابيي ب ي د/بي كا كا في ردٍ على التلويح الأمريكي بتقديم مقترح للوساطة. وقال في لقاء مع موقع دويتشه فيله إن عملية نبع السلام تمس الأمن القومي لبلاده مشددا لو كنا نخشى العقوبات الاقتصادية لما أطلقنا هذه العملية. تل أبيض سيطر الجيشان التركي والجيش الوطني السوري على مدينة تل أبيض الحدودية، شمالي سوريا، ضمن عملية نبع السلام. وعززت قوات الجيش الوطني السوري، من تدابيرها الأمنية في الجزء الغربي لمدينة تل أبيض شرق نهر الفرات بسوريا، عقب تطهيره من إرهابيي ي ب ك/ بي كا كا، بدورهم، قدم أهالي المنطقة الماء لجنود الجيش الوطني السوري. أعلنت وزارة الدفاع التركية السيطرة على الطريق الدولي (إم 4)، الواصل بين منبج والقامشلي، بعد النزول إلى عمق 30-35 كيلومترا شرق نهر الفرات في إطار عملية نبع السلام. ورفع الجيش الوطني السوري، امس، علمه على معبر تل أبيض السوري، المقابل لمعبر أقجة قلعة التركي، بعد تحريره من الإرهابيين في إطار عملية نبع السلام. وذكر مراسل الأناضول أن العملية العسكرية التركية، التي تهدف لمكافحة الإرهاب، وتحقيق السلام والاستقرار، مستمرة في مناطق الشمال السوري. ونقلت كاميرات الصحفيين لحظات الفرح التي عاشها سكان المدينة بعد تحريرها من تنظيم ي ب ك/ بي كا كا الإرهابي. واستقبل سكان المنطقة، عناصر الجيش الوطني السوري، بفرح وترحاب كبيرين، وفي أيديهم الأعلام التركية. انسحاب أمريكا قال السيد مارك إسبر وزير الدفاع الأمريكي، امس، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمر بسحب نحو 1000 جندي من شمال سوريا. وأضاف إسبر، في تصريح لشبكة سي بي أس الأمريكية، أن الولايات المتحدة تستعد لإجلاء حوالي ألف من القوات الأمريكية من شمال سوريا. ووصف الوزير الأمريكي الوضع في شمال سوريا بأنه هش بالنسبة للقوات الأمريكية، مضيفا لذا تحدثت مع الرئيس ترامب، بعد مناقشات مع بقية أعضاء فريق الأمن الوطني، وأصدر توجيهاته بأن نبدأ الانسحاب المتعمد للقوات من شمالي سوريا. وتابع لا يمكنني تقديم إطار زمني لأن الأمور تتبدل كل ساعة، مضيفا نريد أن نضمن بأن نقوم بذلك بشكل آمن للغاية ومدروس. وفي السياق، قال ترامب، امس، إن تنظيم ي ب ك/ بي كا كا الإرهابي يميل للانسحاب من الحدود التركية السورية بعمق 30 كم. جاء ذلك في معرض تعليقه على قرار سحب الجنود الأمريكيين من منطقة عمليات نبع السلام شمالي سوريا خلال لقائه بالناخبين في العاصمة واشنطن. وكانت تركيا قد أطلقت يوم الأربعاء الماضي، عملية نبع السلام شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من المسلحين وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم وإحلال السلام والاستقرار في المنطقة. تقول صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية إن الرئيس دونالد ترامب يفتخر بالدبلوماسية الفردية، ولكنه في كثير من الأحيان يتخذ قرارات مفاجئة مثل امره قبل أيام للقوات الأمريكية بالانسحاب من شمال سوريا. وتضيف في افتتاحيتها أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي وصفته بالرجل التركي القوي، يملي الآن الشروط على واشنطن، وتشير الصحيفة إلى أن ترامب اتخذ قراره بعد مكالمة هاتفية مع أردوغان، وأن الأخير قال إنه يريد متابعة خطوته في سوريا. وتقول الصحيفة إن المسؤولين الأمريكيين كانوا يتفاوضون منذ شهور مع تركيا لإقامة منطقة آمنة في المنطقة تحمي المصالح الكردية والتركية مع الحفاظ على المكاسب بعد دحر تنظيم داعش وتنسب الصحيفة إلى جنيفر غريفين من محطة فوكس نيوز الأمريكية القول إنه كان من المفترض أن يخبر ترامب أردوغان بالبقاء شمال الحدود. وتضيف غرفين أنه كان ينبغي لترامب أن يقول إن الجيش الأمريكي سيبقى مسيطرا على الجو فوق المنطقة وإنه سوف يستجيب لحماية الأكراد والجنود الأمريكيين، غير أن ترامب لم يفعل واكتفى بالبقاء بعيدا عن طريق الأتراك. وتضيف الصحيفة أن ترامب ادعى أن أردوغان سيتولى السيطرة على أكثر من عشرة آلاف سجين من تنظيم داعش الخاضعين للسيطرة الكردية، لكن أحد كبار مستشاري أردوغان صرح لشبكة سي إن إن الأمريكية قبل أيام بأن تركيا لم تقل قط إنها ستتحمل عبء احتجاز السجناء.
826
| 13 أكتوبر 2019
لا نطمع في أراضي أي دولة ولا نحارب الإخوة الأكراد تركيا القوة الوحيدة المشروعة داخل الأراضي السورية دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، منتقدي عملية نبع السلام الى أن ينظروا إلى المرآة، قبل أن ينتقدوا عملية نبع السلام التي أطلقتها تركيا ضد تنظيم ي ب ك الإرهابي في شرق الفرات السورية. وقال: نحن بدأنا هذا الطريق بإيمان، فالشعب السوري وخاصة القاطنين قرب حدودنا، كانوا ينتظرون بفارغ الصبر قدومنا، محبتنا للشعب السوري غير قابلة للنقاش. وأوضح أردوغان أن تركيا لا تقبل على الإطلاق انتقاد عملية نبع السلام التي أطلقتها تركيا لمكافحة الإرهاب، في وقت تسرح وتمرح عشرات القوى الأجنبية داخل الأراضي السورية مشددا على أن تركيا لا تطمع في أراضي وأملاك أي دولة. وقال: منعنا 77 ألف شخص من 151 دولة مختلفة من دخول تركيا في إطار مكافحة داعش، ورحّلنا 7 آلاف و600 آخرين من أراضينا. مضيفا أن سلطاتنا أوقفت حتى اليوم 17 ألف شخص معظمهم أجانب، يشتبه في صلتهم بتنظيم داعش الإرهابي. وأضاف إنه يضمن ألا يكون لمتشددي تنظيم الدولة وجود في شمال شرق سوريا بعدما تكمل بلاده هجومها على المسلحين في المنطقة. وذكر في كلمة لمسؤولين من حزبه العدالة والتنمية أن أسرى داعش الذين ينبغي إبقاؤهم محتجزين سيقبعون في السجن وسيجري ترحيل من تقبل دولهم استقبالهم. وقال إن عناصر لداعش جاءت إلى سوريا من فرنسا وهولندا وألمانيا، وتركيا أعادت 5 آلاف و500 منهم إلى الأماكن التي أتوا منها. وأضاف أن بلاده لا تكافح الإخوة الأكراد في شرق الفرات، بل تقاتل التنظيم الإرهابي، وأن تركيا ربما تكون القوة الوحيدة المشروعة داخل الأراضي السورية. واستنكر أردوغان الادعاءات حول وقوف تركيا ضد الشعب الكردي وان الكتلة النيابية لحزب العدالة والتنمية تضم 50 نائبا من أصول كردية. وقال: ما زلنا حتى اليوم نستضيف 300 ألف من إخوتنا الأكراد الذين توافدوا إلى بلادنا من مدينة عين العرب السورية، لكن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لا يريان ذلك. وخاطب أعضاء الناتو والولايات المتحدة قائلا: نحن عضو في الحلف والمادة الخامسة للحلف تنص على مناصرة أي دولة بالناتو حين تتعرض لهجمات إرهابية. مضيفا أن الاتحاد الأوروبي يقول إنه لن يرسل الدفعة الثانية من المساعدات للاجئين السوريين والبالغة قيمتها 3 مليارات يورو، وقال أنتم لم تفوا بوعودكم أبدا ونحن لم نعتمد عليكم، سنتدبّر أمورنا ولكن في الوقت نفسه نفتح الأبواب أيضا أمام اللاجئين وإن حاولتم وصف عملية نبع السلام بالاحتلال، فإن عملنا سهل جدا، نفتح أبوابنا ونرسل إليكم 3.6 مليون لاجئ . وأضاف الاتحاد الأوروبي لم يكن صادقا أبدا، ماطلتم في مفاوضات انضمامنا إلى الاتحاد منذ عام 1963، أنتم لستم صادقين . مؤكدا سنواصل بكل شرف هذا الكفاح ضد داعش وبي كا كا وي ب ك وب ي د.
969
| 11 أكتوبر 2019
أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تحييد 109 إرهابيين منذ إطلاق بلاده أمس عملية نبع السلام في شرق الفرات شمالي سوريا. وانتقد أردوغان، خلال كلمة في اجتماع لحزب العدالة والتنمية الحاكم أوردتها وكالة أنباء الأناضول اليوم، مواقف بعض الدول بالاتحاد الاوروبي وخارجه، حيال العملية، مؤكدا أن تركيا لا تقبل على الإطلاق انتقاد نبع السلام التي أطلقتها لمكافحة الإرهاب، في وقت تسرح فيه وتمرح عشرات القوى الأجنبية داخل الأراضي السورية. ودعا الرئيس التركي منتقدي بلاده الذين يغضون في الآن نفسه طرفهم عما يحدث في سوريا إلى التعقل والأخلاق والوجدان.. مؤكدا أن تركيا لا تطمع في أراضي وأملاك أي دولة، وكذلك الجيش الوطني السوري الذي يتحرك معها. وبرر أردوغان الخطوة التي أقدمت عليها بلاده أمس بأنها تستهدف الحفاظ على وحدة الأراضي السورية ووحدتها السياسية، مشددا على أن تركيا لا تكافح الأكراد في شرق الفرات، بل تقاتل التنظيم الإرهابي، في إشارة إلى تنظيم ي ب ك، الذراع السورية لمنظمة حزب العمال الكردستاني بي كا كا المحظورة. وقال ما زلنا حتى اليوم نستضيف 300 ألف من الأكراد الذين توافدوا إلى بلادنا من مدينة عين العرب السورية. وفيما تعهد الرئيس التركي بمواصلة أنقرة كفاحها ضد التنظيمات المسلحة، جدد تأكيده على أن بلاده بذلت جهودا منذ اندلاع الأزمة السورية، وحتى قبل ذلك، من أجل حل الأزمة عبر طريق ديمقراطي يضمن حقوق كافة الأطياف في هذا البلد. وخاطب أردوغان دول الاتحاد الأوروبي قائلا: إن حاولتم وصف عملية /نبع السلام/ بالاحتلال، فإن عملنا سهل جدا، سنفتح أبوابنا ونرسل إليكم 3.6 مليون لاجئ، مشيرا في هذا الصدد إلى عدم إيفاء الاتحاد الأوروبي بدفع 3 مليارات يورو هي قيمة الدفعة الثانية من المساعدات للاجئين السوريين ببلاده.
989
| 10 أكتوبر 2019
ترأس الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مساء اليوم اجتماعا أمنيا بحضور كبار المسؤولين المعنيين للاطلاع على تطورات عملية نبع السلام العسكرية في منطقة شرق الفرات شمالي سوريا. وذكرت وكالة الأناضول التركية أن الاجتماع جرى في المجمع الرئاسي بأنقرة بحضور السيد مصطفى شنطوب رئيس البرلمان التركي، وخلوصي أكار وزير الدفاع والسيد سليمان صويلو وزير الداخلية، والسيد هاكان فيدان رئيس جهاز المخابرات، والفريق أول يشار غولر رئيس الأركان التركي. وفي وقت سابق اليوم، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إطلاق جيش بلاده بالتعاون مع الجيش الوطني السوري، عملية /نبع السلام/ في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا لتطهيرها من مسلحي /بي كا كا/ وذراعها السوري /ي ب ك/ وتنظيم /داعش/ وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم. وتسعى العملية العسكرية إلى القضاء على الممر الإرهابي الذي تبذل جهود لإنشائه على الحدود الجنوبية لتركيا وإحلال السلام والاستقرار في المنطقة. ميدانيا شنت القوات المسلحة التركية قصفا مكثفا بالراجمات والمدافع على الأهداف المسلحة في منطقة تل أبيض التابعة لمحافظة الرقة السورية، في إطار العملية العسكرية ذاتها
749
| 09 أكتوبر 2019
أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم، إطلاق جيش بلاده عملية نبع السلام في شمال سوريا لتطهيرها من تنظيمي بي كا كا / ي ب ك وداعش، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم. جاء ذلك في تغريدة للرئيس التركي على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي تويتر. وقال أردوغان الجيش التركي أطلق عملية نبع السلام ضد تنظيمي بي كا كا / ي ب ك وداعش الإرهابيين في شمال سوريا، مضيفا هدفنا هو القضاء على الممر الإرهابي المراد إنشاؤه قرب حدودنا الجنوبية، وإحلال السلام في تلك المناطق. ومضى قائلا سنقضي على التهديد الإرهابي الموجه ضد بلدنا من خلال عملية نبع السلام.. مشددا في الوقت نفسه على أن تركيا ستضمن عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم بفضل المنطقة الآمنة التي ستنشئها عبر عملية نبع السلام. وتابع أردوغان سنحافظ على وحدة الأراضي السورية، ونخلص سكان المنطقة من براثن الإرهاب من خلال عملية نبع السلام، مضيفا أتمنى التوفيق لجنودنا المشاركين في العملية وللعناصر المحلية الداعمة لقواتنا. وفي نفس السياق قال الرئيس التركي إن العملية العسكرية لقوات بلاده في مناطق شرق الفرات السورية، ستساهم في إحلال السلام والاستقرار في هذا البلد. جاء ذلك في اتصال هاتفي جرى بين أردوغان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم، بحسب بيان صادر عن رئاسة دائرة الاتصالات التابعة للرئاسة التركية. وأوضح البيان أن أردوغان أكد أن العملية التركية ستمهد طريق الحل السياسي في سوريا، مشددا على أن حماية حقوق ومصالح الشعب السوري هي عنصر رئيسي بالنسبة لتركيا، مبينا أن أنقرة تثمن الدور الروسي البناء في هذه المرحلة. يأتي ذلك في ظل الحديث عن عملية تركية وشيكة محتملة، شرق الفرات، لتطهير المنطقة وإقامة منطقة آمنة, وكان الرئيس التركي قد أعلن يوم السبت الماضي، أنه أصدر توجيهات لإطلاق عملية عسكرية وشيكة في شرق الفرات شمالي سوريا، فيما قال البيت الأبيض أمس الأول الإثنين في بيان، إن تركيا ستتحرك قريبا بعملية عسكرية تخطط لها منذ فترة طويلة في شمال سوريا، والقوات الأمريكية لن تدعم هذه العملية ولن تشارك فيها..وعقب البيان، بدأت الولايات المتحدة سحب قواتها من نقاطها العسكرية المؤقتة بمدينتي تل أبيض، بريف الرقة، ورأس العين بريف الحسكة، المتاخمتين للحدود التركية، شمال شرقي سوريا.
1285
| 09 أكتوبر 2019
ترامب: انتُخبت لإخراج أمريكا من الحروب العبثية قالن: تركيا تدعم وحدة الأراضي السورية قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن القوات الأمريكية بدأت بالانسحاب من مناطق بشمال شرق سوريا، بعد اتصال هاتفي أجراه مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، مؤكداً أن المحادثات مع المسؤولين الأمريكيين بخصوص القضية ستستمر. وأضاف أردوغان أمس للصحفيين في أنقرة قبل مغادرته إلى صربيا، إنه يعتزم زيارة واشنطن للاجتماع مع ترامب في النصف الأول من نوفمبر المقبل. وأشار إلى أنه وترامب سيناقشان خططا بشأن المنطقة الآمنة وانه أيضا يأمل في تسوية نزاع بخصوص الطائرات المقاتلة اف-35 خلال الزيارة. وبدأت الولايات المتحدة، امس، سحب قواتها من نقاطها العسكرية المؤقتة بمدينتي تل أبيض، بريف الرقة، ورأس العين، بريف الحسكة، المتاخمتين للحدود التركية، شمال شرقي سوريا في ظل الحديث عن عملية تركية وشيكة محتملة، شرق الفرات، لتطهير المنطقة من الإرهابيين وإقامة منطقة آمنة. من جهته، أكد ترامب، أمس، على قراره بسحب القوات الأمريكية من المشاركات العسكرية بعد أن أعلنت إدارته الانسحاب من شمال غرب سوريا، مشددا على أنه انتخب لينهي العمليات العسكرية الأمريكية في الخارج وأن ذلك يمكن العدول عنه دائما. وكتب على تويتر انتُخبت لإخراج أمريكا من تلك الحروب العبثية التي لا نهاية لها، حيث يعمل جيشنا العظيم بدور الشرطي لصالح شعب لا يحب حتى الولايات المتحدة. أكثر دولتين لا تروق لهما هذه الخطوة هما روسيا والصين لأنهما تحبان رؤيتنا غائصين في مستنقع. وأضاف سنركز على الصورة الكبيرة، مدركين أن بإمكاننا دائما العودة. ودافع ترامب، عن قرار بلاده سحب قواتها من شمالي سوريا قرب الحدود مع تركيا، قائلًا إن بلاده دخلت في صراع عميق دون هدف واضح. جاء ذلك في سلسلة تغريدات عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي تويتر، قائلاً: إنه كان من المفترض أن نذهب إلى سوريا 30 يومًا، لكننا بقينا سنوات ودخلنا في صراع شديد دون هدف واضح. وأضاف: عندما وصلت للسلطة كان تنظيم داعش الإرهابي مستشريا بالمنطقة؛ فقضينا عليهم تمامًا بسرعة، كما قمنا باعتقال الآلاف من مسلحي التنظيم، ومعظمهم من أوروبا. من جهته، قال البيت الأبيض مساء أمس إن القوات التركية ستمضي قريبا في عمليتها العسكرية التي تخطط لها منذ فترة طويلة هناك لإنشاء ما تصفها بأنها منطقة آمنة.وأكد السكرتير الصحفي للبيت الأبيض أمس أن القوات المسلحة لن تشارك أو تدعم عملية تعتزم أنقرة القيام بها في شمال سوريا، مضيفاً: أن قوات بلاده بعد هزيمة خلافة تنظيم الدولة الإسلامية، لن تكون موجودة بعد الآن في المنطقة المجاورة. وقال البيان الأمريكي إن تركيا ستكون الآن مسؤولة عن كل مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية بالمنطقة الذين اعتقلوا على مدى العامين الماضيين.وحسب بيان للرئاسة التركية، أكد أردوغان لترامب في مكالمته أن إقامة المنطقة الآمنة شرط للقضاء على تهديد حزب العمال الكردستاني - الذي وصفه بالإرهابي- ولتهيئة الظروف المناسبة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم. من جانبه، صرح متحدث الرئاسة التركية إبراهيم قالن، ان بلاده تدعم وحدة الأراضي السورية، وليس لديها نية للاحتلال أو التغير الديموغرافي في سوريا. جاء ذلك في تغريدة نشرها عبر حسابه بتويتر، حول تقييمه للتطورات الأخيرة في سوريا وقال قالن: تركيا تدعم وحدة الأراضي السورية ووحدتها السياسية، وليس لدينا نية في القيام باحتلال أو تغيير ديموغرافي في سوريا، مضيفاً: أن تنظيم بي كا كا/ ي ب ك الإرهابي يحتل الأراضي السورية ويعمل على التغيير الديموغرافي فيها، وانه حان وقت إصلاح ذلك. وأشار الى أن بلاده تكافح منظمة إرهابية (بي كا كا/ ي ب ك) عملت على قتل حتى الأكراد والضغط عليهم، لافتاً إلى أن المنطقة الآمنة تهدف إلى أمرين، وهما القضاء على العناصر الإرهابية لحماية الحدود التركية، وتوفير عودة اللاجئين السوريين إلى ديارهم وأرضهم. وأكد قالن ان تركيا ستواصل الكفاح ضد تنظيم داعش الإرهابي ولن تسمح لهم بالعودة مجددا بأي شكل من الأشكال.
1500
| 08 أكتوبر 2019
بحث الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان، والأمريكي دونالد ترامب خلال اتصال هاتفي بينهما، المنطقة الآمنة التي من المخطط إقامتها شرق الفرات بسوريا. وذكرت الرئاسة التركية في بيان لها مساء اليوم، أن الجانبين قررا خلال الاتصال أن يلتقيا في واشنطن خلال نوفمبر المقبل، كما تبادل الرئيسان الآراء حول القضايا الثنائية بين تركيا والولايات المتحدة، والمنطقة الآمنة التي من المخطط إقامتها شرق الفرات. وأكّد الرئيس التركي لترامب أن إقامة المنطقة الآمنة شرط للقضاء على التهديد الناجم عن منظمة حزب العمال الكردستاني الانفصالي /بي كا كا/ والذراع السورية له، وكذلك تشكل الظروف المناسبة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم. كما أكّد أيضًا أن تركيا مصممة على استمرار مكافحة تنظيم داعش في سوريا، واتخاذ كافة التدابير لتجنب مشكلة مشابهة (لداعش) في المنطقة.
625
| 07 أكتوبر 2019
أردوغان: من هم حول ترامب لم يعملوا بقراره بخصوص شرق الفرات دفع الجيش التركي بتعزيزات إضافية إلى وحداته المنتشرة على الشريط الحدودي مع سوريا. وأفاد مراسل الأناضول، امس، أن قافلة تعزيزات ضمت دبابات وناقلات جند مدرعة، وصلت قضاء ريحانلي، في ولاية هطاي الحدودية جنوبي تركيا. وعقب ذلك توجهت قافلة التعزيزات نحو الشريط الحدودي. وسيّرت القوات الأمريكية دورية عسكرية، في مدينة تل أبيض الحدودية، الخاضعة لسيطرة منظمة ي ب ك - بي كا كا الإرهابية شمالي سوريا، تزامناً مع عزم تركيا إطلاق عملية عسكرية شرق الفرات. وأفادت مصادر محلية لمراسل الأناضول، أن رتلاً أمريكياً مكوناً من 7 عربات مصفحة جابت مدينة تل أبيض رافعة العلم الأمريكي، وتجولت في شوارعها الرئيسية. وفي غضون ذلك، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، امس، ان نظيره الأمريكي دونالد ترامب أدرج مسألة انسحاب قوات بلاده من منطقة شرق نهر الفرات السورية، لكن من هم حوله لم يعملوا إلى الآن بتوصياته. جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال الاجتماع التشاوري الـ29 لحزب العدالة والتنمية في العاصمة أنقرة. وأوضح أردوغان أن تركيا تمر حاليا بمرحلة ستحدد معالم ربع أو نصف قرن قادم، مبينا أن الشعب التركي لم ينحنِ أمام الهجمات العلنية والسرية الجارية ضده منذ 6 سنوات. وتابع قائلا: صحيح أن الهجمات العلنية والسرية المستمرة منذ 6 سنوات ضد بلادنا، لم تركع شعبنا، لكنها أتعبته، وكل مشكلة واجهناها وتغلبنا عليها، ساهمت في زيادة قوة بلادنا. وأكد أن ثمن أي محاولة لإلحاق الضرر بتركيا، سيكون باهظا، مقارنة بالفترات السابقة، مشيرا إلى أن الذين كانوا يديرون تركيا حسب أهوائهم في الماضي، يصطدمون اليوم بإرادة صلبة لدى الشعب، ويعودون خائبين. وعلى صعيد حزب العدالة والتنمية الذي يترأسه، أشار أردوغان إلى أن الغاية من استهداف حزبه، ليست الإطاحة به واستبداله بحزب آخر، بل القضاء على القيم التي يمثلها العدالة والتنمية. وأكد أن حزب العدالة والتنمية هو الأمل الوحيد للشعب التركي، وأنه ما زال يحافظ على هذه الصفة. وأردف قائلا: حقيقة المرحلة التي نمر بها تتلخص فيما يلي، كلما كان حزب العدالة والتنمية قويا، كلما زادت قوة تركيا، والعكس صحيح. من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، إن الولايات المتحدة الأمريكية تعمل على استغلال الأكراد لتحقيق مصالحها، مؤكداً ضرورة توفير أمن تركيا. جاء ذلك في معرض ردّه على أسئلة النوّاب الإيرانيين في برلمان بلاده.
424
| 07 أكتوبر 2019
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن نظيره الأمريكي دونالد ترامب أدرج مسألة انسحاب قوات بلاده من منطقة شرق نهر الفرات السورية، لكن من هم حوله لم يعملوا إلى الآن بتوصياته. جاء ذلك في كلمة لأردوغان باجتماع لحزب العدالة والتنمية الحاكم في العاصمة أنقرة اليوم، على خلفية ما تعتبره تركيا تلكؤا أمريكيا إزاء تنفيذ اتفاق مع الولايات المتحدة توصل إيه الجانبان في السابع من أغسطس الماضي، يقضي بإنشاء مركز عمليات مشتركة في تركيا لتنسيق وإدارة منطقة آمنة في شمال سوريا. وأضاف الرئيس التركي أن بلاده، تمر حاليا بمرحلة ستحدد معالم ربع أو نصف قرن قادم، مشيرا إلى أن الشعب التركي لم ينحنِ أمام الهجمات العلنية والسرية الجارية ضده منذ 6 سنوات. وأوضح أن تلك الهجمات لم تركع شعبنا، لكنها أتعبته، وكل مشكلة واجهناها وتغلبنا عليها، ساهمت في زيادة قوة بلادنا، مؤكدا أن ثمن أي محاولة لإلحاق الضرر بتركيا، سيكون باهظا، مقارنة بالفترات السابقة. وكان الرئيس التركي أعلن أمس السبت أن بلاده ستنفذ عملية عسكرية قريبا شرقي الفرات، ضد تنظيم ي ب ك، الذراع السورية لمنظمة حزب العمال الكردستاني بي كا كا، معتبرا أن موعد العملية قريب جدا إلى حد يمكن القول إنها اليوم أو غدا . وأضاف: سننفذ العملية من البر والجو، والكلام انتهى، لمن يبتسمون في وجهنا ويماطلوننا بأحاديث دبلوماسية، مضيفا وجهنا كل التحذيرات إلى محاورينا حول شرق الفرات، لقد كنا صبورين بما فيه الكفاية، ورأينا أن الدوريات البرية والجوية المشتركة مجرد كلام.
807
| 06 أكتوبر 2019
أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أنه أصدر توجيهات لإطلاق عملية عسكرية وشيكة ضد من وصفهم بالإرهابيين في شرق الفرات شمالي سوريا. وذكرت وكالة الأناضول للأنباء أن ذلك جاء في كلمة لأردوغان خلال الاجتماع التشاوري والتقييمي الدوري بنسخته التاسعة والعشرين، لحزب العدالة والتنمية التركي الحاكم، في العاصمة أنقرة. وأوضح أردوغان قائلا: أجرينا استعداداتنا وأكملنا خطة العملية العسكرية في شرق الفرات، وأصدرنا التعليمات اللازمة بخصوص ذلك. وحول موعد إنطلاق العملية أشار أردوغان إنها قريبة إلى حد يمكن القول إنها اليوم أو غد، مضيفا: سنقوم بتنفيذ العملية من البر والجو . وأردف أردوغان: نقول إن الكلام انتهى، لمن يبتسمون في وجهنا ويماطلوننا بأحاديث دبلوماسية من أجل إبعاد بلدنا عن المنظمة الإرهابية. وتابع الرئيس التركي: وجهنا كل التحذيرات إلى محاورينا حول شرق الفرات، لقد كنا صبورين بما فيه الكفاية، ورأينا أن الدوريات البرية والجوية (المشتركة) مجرد كلام. وقال: سؤالنا واضح جداً لحلفائنا، افصحوا لنا: هل تعتبرون تنظيم بي كا كا/ ي ب ك الذي تحاولون التستر عليه تحت اسم قسد، تنظيم إرهابي أم لا؟ . وأكد أردوغان أن الهدف من العملية المحتملة هو إرساء السلام في شرق الفرات أيضا، إلى جانب دحر خطر الإرهاب من الحدود الجنوبية للبلاد. وأشار إلى أن تغييراً ديمغرافياً جرى في سوريا، موضحاً أن ملايين العرب والأكراد والتركمان والسريان والإيزيديين والكلدانيين السوريين، عانوا مأساة إنسانية كبيرة، إذ تم تهجريهم من مناطقهم إلى خارج البلاد وفي مقدمتها تركيا. وأكد أردوغان أن التغيير الديمغرافي هو جريمة ضد الإنسانية. وبيّن أن عدم تمكن اللاجئين من العودة إلى المناطق التي يسيطر عليها تنظيم بي كا كا/ ي ب ك الإرهابي، والنظام، سببه أن الناس لا يأمنون على حياتهم وممتلكاتهم وأعراضهم ومستقبلهم هناك. وشدد على أن مئات الآلاف من الأكراد السوريين لا زالوا يعيشون في تركيا جراء الأسباب آنفة الذكر. وأكد أن سياسة تركيا في إنشاء منطقة آمنة شمالي سوريا، هي السبيل الأكثر إنسانية وعقلانية لتمكين الشعب السوري من العودة إلى ديارهم. وأوضح أنهم يخططون لتوطين حوالي مليوني سوري في المناطق السكنية التي سينشؤونها في المنطقة الآمنة، وفي المدن والبلدات الموجودة في المنطقة. ولفت أردوغان إلى أنه ناقش الموضوع المذكور مع رؤساء الدول خلال لقاءاته الثنائية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وسلمهم كتيب حول الموضوع. وأكد أن بلاده كررت مراراً للعالم أجمع وفي مقدمتهم الحلفاء، بأن تركيا لن تغض الطرف أبداً عن إنشاء كيانات إرهابية على حدودها. ولفت إلى أن أنقرة لن يستسيغ قيام واشنطن بإرسال نحو 30 ألف شاحنة محملة بالأسلحة والذخائر والمعدات إلى تنظيم بي كا كا/ ي ب ك الإرهابي من جهة، ثم تقول إننا معكم (تركيا) شركاء استراتيجيون من جهة أخرى. وأشار أنه لا ينتابه أدنى شك بوقوف الأشقاء السوريين بكل قواهم إلى جانب تركيا. وشدد أن أنقرة مضطرة لتنفيذ العملية العسكرية واتمامها بنجاح من أجل حماية أمن تركيا، وتمكين الإخوة السوريين من العودة إلى ديارهم في أقرب وقت ممكن. وأضاف أردوغان: إذا لم نتخذ هذه الخطوة (العملية العسكرية) اليوم، فإننا سنواجه مشاكل أكبر بكثير في المستقبل، وهذه واضح للعيان. ومضى قائلاً: لن ننتظر لتصل المخاطر إلى أبوابنا، وسنحل المشكلة في مصدرها، ولا يحق لأحد أن يلقي اللوم على تركيا بهذا الخصوص. ودعا أردوغان دول العالم أجمع وفي مقدمتها الدول الأوروبية والعربية لمساندة تركيا في نضالها الرفيع هذا.
690
| 05 أكتوبر 2019
مساحة إعلانية
كشفت الدكتورة رانيا محمد، مديرة إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن تفاصيل مبادرة منارة علم بالتعاون مع مؤسسة...
8800
| 22 سبتمبر 2026
علمت الشرق من مصدر مطلع أن وزارة الصحة العامة سجلت دواء (Orforglipron)، الذي يُسوّق تحت الاسم التجاري فاوندايو (Foundayo)، وهو علاج فموي مبتكر...
4420
| 22 سبتمبر 2026
يعلن مكتب الإعلام الدولي عن رفض دولة قطر القاطع للادعاءات الباطلة التي أوردتها مجلة «ذا نيويوركر» في تقريرها المنشور بتاريخ 19 سبتمبر، ويؤكد...
3636
| 21 سبتمبر 2026
أعلنت الإدارة العامة للمرور بوزارة الداخلية عن مزاد لبيع المركبات المحجوزة، بساحة حجز المركبات في المنطقة الصناعية (شارع 52)، اعتبارًا من يوم الأحد...
2704
| 23 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
تشارك دولة قطر، ممثلةبوزارةالمواصلات، وشركة سكك الحديد القطرية (الريل)، وشركة مواصلات (كروه)، في الدورة الخامسة عشر من معرض /التجارة الدولي لتكنولوجيا النقل إنوترانس...
1856
| 22 سبتمبر 2026
توفي اليوم الاثنين مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم بن عادل مدني، أحد أعضاء مكبرية المسجد الحرام. وشهدت المنصات تداول وسم باسم الشيخ إبراهيم...
1632
| 21 سبتمبر 2026
افتتح معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، منتدى قطر الاقتصادي: النسخة الخاصة للجمعية العامة للأمم...
1370
| 21 سبتمبر 2026