أصدر قطاع شؤون التقييم بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تعميماً لجميع مديري ومديرات المدارس الحكومية والخاصة، بشأن تعديل موعد اختبارات منتصف الفصل الدراسي...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
ترأس الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مساء اليوم اجتماعا أمنيا بحضور كبار المسؤولين المعنيين للاطلاع على تطورات عملية نبع السلام العسكرية في منطقة شرق الفرات شمالي سوريا. وذكرت وكالة الأناضول التركية أن الاجتماع جرى في المجمع الرئاسي بأنقرة بحضور السيد مصطفى شنطوب رئيس البرلمان التركي، وخلوصي أكار وزير الدفاع والسيد سليمان صويلو وزير الداخلية، والسيد هاكان فيدان رئيس جهاز المخابرات، والفريق أول يشار غولر رئيس الأركان التركي. وفي وقت سابق اليوم، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إطلاق جيش بلاده بالتعاون مع الجيش الوطني السوري، عملية /نبع السلام/ في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا لتطهيرها من مسلحي /بي كا كا/ وذراعها السوري /ي ب ك/ وتنظيم /داعش/ وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم. وتسعى العملية العسكرية إلى القضاء على الممر الإرهابي الذي تبذل جهود لإنشائه على الحدود الجنوبية لتركيا وإحلال السلام والاستقرار في المنطقة. ميدانيا شنت القوات المسلحة التركية قصفا مكثفا بالراجمات والمدافع على الأهداف المسلحة في منطقة تل أبيض التابعة لمحافظة الرقة السورية، في إطار العملية العسكرية ذاتها
711
| 09 أكتوبر 2019
أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم، إطلاق جيش بلاده عملية نبع السلام في شمال سوريا لتطهيرها من تنظيمي بي كا كا / ي ب ك وداعش، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم. جاء ذلك في تغريدة للرئيس التركي على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي تويتر. وقال أردوغان الجيش التركي أطلق عملية نبع السلام ضد تنظيمي بي كا كا / ي ب ك وداعش الإرهابيين في شمال سوريا، مضيفا هدفنا هو القضاء على الممر الإرهابي المراد إنشاؤه قرب حدودنا الجنوبية، وإحلال السلام في تلك المناطق. ومضى قائلا سنقضي على التهديد الإرهابي الموجه ضد بلدنا من خلال عملية نبع السلام.. مشددا في الوقت نفسه على أن تركيا ستضمن عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم بفضل المنطقة الآمنة التي ستنشئها عبر عملية نبع السلام. وتابع أردوغان سنحافظ على وحدة الأراضي السورية، ونخلص سكان المنطقة من براثن الإرهاب من خلال عملية نبع السلام، مضيفا أتمنى التوفيق لجنودنا المشاركين في العملية وللعناصر المحلية الداعمة لقواتنا. وفي نفس السياق قال الرئيس التركي إن العملية العسكرية لقوات بلاده في مناطق شرق الفرات السورية، ستساهم في إحلال السلام والاستقرار في هذا البلد. جاء ذلك في اتصال هاتفي جرى بين أردوغان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم، بحسب بيان صادر عن رئاسة دائرة الاتصالات التابعة للرئاسة التركية. وأوضح البيان أن أردوغان أكد أن العملية التركية ستمهد طريق الحل السياسي في سوريا، مشددا على أن حماية حقوق ومصالح الشعب السوري هي عنصر رئيسي بالنسبة لتركيا، مبينا أن أنقرة تثمن الدور الروسي البناء في هذه المرحلة. يأتي ذلك في ظل الحديث عن عملية تركية وشيكة محتملة، شرق الفرات، لتطهير المنطقة وإقامة منطقة آمنة, وكان الرئيس التركي قد أعلن يوم السبت الماضي، أنه أصدر توجيهات لإطلاق عملية عسكرية وشيكة في شرق الفرات شمالي سوريا، فيما قال البيت الأبيض أمس الأول الإثنين في بيان، إن تركيا ستتحرك قريبا بعملية عسكرية تخطط لها منذ فترة طويلة في شمال سوريا، والقوات الأمريكية لن تدعم هذه العملية ولن تشارك فيها..وعقب البيان، بدأت الولايات المتحدة سحب قواتها من نقاطها العسكرية المؤقتة بمدينتي تل أبيض، بريف الرقة، ورأس العين بريف الحسكة، المتاخمتين للحدود التركية، شمال شرقي سوريا.
1245
| 09 أكتوبر 2019
ترامب: انتُخبت لإخراج أمريكا من الحروب العبثية قالن: تركيا تدعم وحدة الأراضي السورية قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن القوات الأمريكية بدأت بالانسحاب من مناطق بشمال شرق سوريا، بعد اتصال هاتفي أجراه مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، مؤكداً أن المحادثات مع المسؤولين الأمريكيين بخصوص القضية ستستمر. وأضاف أردوغان أمس للصحفيين في أنقرة قبل مغادرته إلى صربيا، إنه يعتزم زيارة واشنطن للاجتماع مع ترامب في النصف الأول من نوفمبر المقبل. وأشار إلى أنه وترامب سيناقشان خططا بشأن المنطقة الآمنة وانه أيضا يأمل في تسوية نزاع بخصوص الطائرات المقاتلة اف-35 خلال الزيارة. وبدأت الولايات المتحدة، امس، سحب قواتها من نقاطها العسكرية المؤقتة بمدينتي تل أبيض، بريف الرقة، ورأس العين، بريف الحسكة، المتاخمتين للحدود التركية، شمال شرقي سوريا في ظل الحديث عن عملية تركية وشيكة محتملة، شرق الفرات، لتطهير المنطقة من الإرهابيين وإقامة منطقة آمنة. من جهته، أكد ترامب، أمس، على قراره بسحب القوات الأمريكية من المشاركات العسكرية بعد أن أعلنت إدارته الانسحاب من شمال غرب سوريا، مشددا على أنه انتخب لينهي العمليات العسكرية الأمريكية في الخارج وأن ذلك يمكن العدول عنه دائما. وكتب على تويتر انتُخبت لإخراج أمريكا من تلك الحروب العبثية التي لا نهاية لها، حيث يعمل جيشنا العظيم بدور الشرطي لصالح شعب لا يحب حتى الولايات المتحدة. أكثر دولتين لا تروق لهما هذه الخطوة هما روسيا والصين لأنهما تحبان رؤيتنا غائصين في مستنقع. وأضاف سنركز على الصورة الكبيرة، مدركين أن بإمكاننا دائما العودة. ودافع ترامب، عن قرار بلاده سحب قواتها من شمالي سوريا قرب الحدود مع تركيا، قائلًا إن بلاده دخلت في صراع عميق دون هدف واضح. جاء ذلك في سلسلة تغريدات عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي تويتر، قائلاً: إنه كان من المفترض أن نذهب إلى سوريا 30 يومًا، لكننا بقينا سنوات ودخلنا في صراع شديد دون هدف واضح. وأضاف: عندما وصلت للسلطة كان تنظيم داعش الإرهابي مستشريا بالمنطقة؛ فقضينا عليهم تمامًا بسرعة، كما قمنا باعتقال الآلاف من مسلحي التنظيم، ومعظمهم من أوروبا. من جهته، قال البيت الأبيض مساء أمس إن القوات التركية ستمضي قريبا في عمليتها العسكرية التي تخطط لها منذ فترة طويلة هناك لإنشاء ما تصفها بأنها منطقة آمنة.وأكد السكرتير الصحفي للبيت الأبيض أمس أن القوات المسلحة لن تشارك أو تدعم عملية تعتزم أنقرة القيام بها في شمال سوريا، مضيفاً: أن قوات بلاده بعد هزيمة خلافة تنظيم الدولة الإسلامية، لن تكون موجودة بعد الآن في المنطقة المجاورة. وقال البيان الأمريكي إن تركيا ستكون الآن مسؤولة عن كل مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية بالمنطقة الذين اعتقلوا على مدى العامين الماضيين.وحسب بيان للرئاسة التركية، أكد أردوغان لترامب في مكالمته أن إقامة المنطقة الآمنة شرط للقضاء على تهديد حزب العمال الكردستاني - الذي وصفه بالإرهابي- ولتهيئة الظروف المناسبة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم. من جانبه، صرح متحدث الرئاسة التركية إبراهيم قالن، ان بلاده تدعم وحدة الأراضي السورية، وليس لديها نية للاحتلال أو التغير الديموغرافي في سوريا. جاء ذلك في تغريدة نشرها عبر حسابه بتويتر، حول تقييمه للتطورات الأخيرة في سوريا وقال قالن: تركيا تدعم وحدة الأراضي السورية ووحدتها السياسية، وليس لدينا نية في القيام باحتلال أو تغيير ديموغرافي في سوريا، مضيفاً: أن تنظيم بي كا كا/ ي ب ك الإرهابي يحتل الأراضي السورية ويعمل على التغيير الديموغرافي فيها، وانه حان وقت إصلاح ذلك. وأشار الى أن بلاده تكافح منظمة إرهابية (بي كا كا/ ي ب ك) عملت على قتل حتى الأكراد والضغط عليهم، لافتاً إلى أن المنطقة الآمنة تهدف إلى أمرين، وهما القضاء على العناصر الإرهابية لحماية الحدود التركية، وتوفير عودة اللاجئين السوريين إلى ديارهم وأرضهم. وأكد قالن ان تركيا ستواصل الكفاح ضد تنظيم داعش الإرهابي ولن تسمح لهم بالعودة مجددا بأي شكل من الأشكال.
1414
| 08 أكتوبر 2019
بحث الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان، والأمريكي دونالد ترامب خلال اتصال هاتفي بينهما، المنطقة الآمنة التي من المخطط إقامتها شرق الفرات بسوريا. وذكرت الرئاسة التركية في بيان لها مساء اليوم، أن الجانبين قررا خلال الاتصال أن يلتقيا في واشنطن خلال نوفمبر المقبل، كما تبادل الرئيسان الآراء حول القضايا الثنائية بين تركيا والولايات المتحدة، والمنطقة الآمنة التي من المخطط إقامتها شرق الفرات. وأكّد الرئيس التركي لترامب أن إقامة المنطقة الآمنة شرط للقضاء على التهديد الناجم عن منظمة حزب العمال الكردستاني الانفصالي /بي كا كا/ والذراع السورية له، وكذلك تشكل الظروف المناسبة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم. كما أكّد أيضًا أن تركيا مصممة على استمرار مكافحة تنظيم داعش في سوريا، واتخاذ كافة التدابير لتجنب مشكلة مشابهة (لداعش) في المنطقة.
571
| 07 أكتوبر 2019
أردوغان: من هم حول ترامب لم يعملوا بقراره بخصوص شرق الفرات دفع الجيش التركي بتعزيزات إضافية إلى وحداته المنتشرة على الشريط الحدودي مع سوريا. وأفاد مراسل الأناضول، امس، أن قافلة تعزيزات ضمت دبابات وناقلات جند مدرعة، وصلت قضاء ريحانلي، في ولاية هطاي الحدودية جنوبي تركيا. وعقب ذلك توجهت قافلة التعزيزات نحو الشريط الحدودي. وسيّرت القوات الأمريكية دورية عسكرية، في مدينة تل أبيض الحدودية، الخاضعة لسيطرة منظمة ي ب ك - بي كا كا الإرهابية شمالي سوريا، تزامناً مع عزم تركيا إطلاق عملية عسكرية شرق الفرات. وأفادت مصادر محلية لمراسل الأناضول، أن رتلاً أمريكياً مكوناً من 7 عربات مصفحة جابت مدينة تل أبيض رافعة العلم الأمريكي، وتجولت في شوارعها الرئيسية. وفي غضون ذلك، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، امس، ان نظيره الأمريكي دونالد ترامب أدرج مسألة انسحاب قوات بلاده من منطقة شرق نهر الفرات السورية، لكن من هم حوله لم يعملوا إلى الآن بتوصياته. جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال الاجتماع التشاوري الـ29 لحزب العدالة والتنمية في العاصمة أنقرة. وأوضح أردوغان أن تركيا تمر حاليا بمرحلة ستحدد معالم ربع أو نصف قرن قادم، مبينا أن الشعب التركي لم ينحنِ أمام الهجمات العلنية والسرية الجارية ضده منذ 6 سنوات. وتابع قائلا: صحيح أن الهجمات العلنية والسرية المستمرة منذ 6 سنوات ضد بلادنا، لم تركع شعبنا، لكنها أتعبته، وكل مشكلة واجهناها وتغلبنا عليها، ساهمت في زيادة قوة بلادنا. وأكد أن ثمن أي محاولة لإلحاق الضرر بتركيا، سيكون باهظا، مقارنة بالفترات السابقة، مشيرا إلى أن الذين كانوا يديرون تركيا حسب أهوائهم في الماضي، يصطدمون اليوم بإرادة صلبة لدى الشعب، ويعودون خائبين. وعلى صعيد حزب العدالة والتنمية الذي يترأسه، أشار أردوغان إلى أن الغاية من استهداف حزبه، ليست الإطاحة به واستبداله بحزب آخر، بل القضاء على القيم التي يمثلها العدالة والتنمية. وأكد أن حزب العدالة والتنمية هو الأمل الوحيد للشعب التركي، وأنه ما زال يحافظ على هذه الصفة. وأردف قائلا: حقيقة المرحلة التي نمر بها تتلخص فيما يلي، كلما كان حزب العدالة والتنمية قويا، كلما زادت قوة تركيا، والعكس صحيح. من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، إن الولايات المتحدة الأمريكية تعمل على استغلال الأكراد لتحقيق مصالحها، مؤكداً ضرورة توفير أمن تركيا. جاء ذلك في معرض ردّه على أسئلة النوّاب الإيرانيين في برلمان بلاده.
376
| 07 أكتوبر 2019
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن نظيره الأمريكي دونالد ترامب أدرج مسألة انسحاب قوات بلاده من منطقة شرق نهر الفرات السورية، لكن من هم حوله لم يعملوا إلى الآن بتوصياته. جاء ذلك في كلمة لأردوغان باجتماع لحزب العدالة والتنمية الحاكم في العاصمة أنقرة اليوم، على خلفية ما تعتبره تركيا تلكؤا أمريكيا إزاء تنفيذ اتفاق مع الولايات المتحدة توصل إيه الجانبان في السابع من أغسطس الماضي، يقضي بإنشاء مركز عمليات مشتركة في تركيا لتنسيق وإدارة منطقة آمنة في شمال سوريا. وأضاف الرئيس التركي أن بلاده، تمر حاليا بمرحلة ستحدد معالم ربع أو نصف قرن قادم، مشيرا إلى أن الشعب التركي لم ينحنِ أمام الهجمات العلنية والسرية الجارية ضده منذ 6 سنوات. وأوضح أن تلك الهجمات لم تركع شعبنا، لكنها أتعبته، وكل مشكلة واجهناها وتغلبنا عليها، ساهمت في زيادة قوة بلادنا، مؤكدا أن ثمن أي محاولة لإلحاق الضرر بتركيا، سيكون باهظا، مقارنة بالفترات السابقة. وكان الرئيس التركي أعلن أمس السبت أن بلاده ستنفذ عملية عسكرية قريبا شرقي الفرات، ضد تنظيم ي ب ك، الذراع السورية لمنظمة حزب العمال الكردستاني بي كا كا، معتبرا أن موعد العملية قريب جدا إلى حد يمكن القول إنها اليوم أو غدا . وأضاف: سننفذ العملية من البر والجو، والكلام انتهى، لمن يبتسمون في وجهنا ويماطلوننا بأحاديث دبلوماسية، مضيفا وجهنا كل التحذيرات إلى محاورينا حول شرق الفرات، لقد كنا صبورين بما فيه الكفاية، ورأينا أن الدوريات البرية والجوية المشتركة مجرد كلام.
759
| 06 أكتوبر 2019
أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أنه أصدر توجيهات لإطلاق عملية عسكرية وشيكة ضد من وصفهم بالإرهابيين في شرق الفرات شمالي سوريا. وذكرت وكالة الأناضول للأنباء أن ذلك جاء في كلمة لأردوغان خلال الاجتماع التشاوري والتقييمي الدوري بنسخته التاسعة والعشرين، لحزب العدالة والتنمية التركي الحاكم، في العاصمة أنقرة. وأوضح أردوغان قائلا: أجرينا استعداداتنا وأكملنا خطة العملية العسكرية في شرق الفرات، وأصدرنا التعليمات اللازمة بخصوص ذلك. وحول موعد إنطلاق العملية أشار أردوغان إنها قريبة إلى حد يمكن القول إنها اليوم أو غد، مضيفا: سنقوم بتنفيذ العملية من البر والجو . وأردف أردوغان: نقول إن الكلام انتهى، لمن يبتسمون في وجهنا ويماطلوننا بأحاديث دبلوماسية من أجل إبعاد بلدنا عن المنظمة الإرهابية. وتابع الرئيس التركي: وجهنا كل التحذيرات إلى محاورينا حول شرق الفرات، لقد كنا صبورين بما فيه الكفاية، ورأينا أن الدوريات البرية والجوية (المشتركة) مجرد كلام. وقال: سؤالنا واضح جداً لحلفائنا، افصحوا لنا: هل تعتبرون تنظيم بي كا كا/ ي ب ك الذي تحاولون التستر عليه تحت اسم قسد، تنظيم إرهابي أم لا؟ . وأكد أردوغان أن الهدف من العملية المحتملة هو إرساء السلام في شرق الفرات أيضا، إلى جانب دحر خطر الإرهاب من الحدود الجنوبية للبلاد. وأشار إلى أن تغييراً ديمغرافياً جرى في سوريا، موضحاً أن ملايين العرب والأكراد والتركمان والسريان والإيزيديين والكلدانيين السوريين، عانوا مأساة إنسانية كبيرة، إذ تم تهجريهم من مناطقهم إلى خارج البلاد وفي مقدمتها تركيا. وأكد أردوغان أن التغيير الديمغرافي هو جريمة ضد الإنسانية. وبيّن أن عدم تمكن اللاجئين من العودة إلى المناطق التي يسيطر عليها تنظيم بي كا كا/ ي ب ك الإرهابي، والنظام، سببه أن الناس لا يأمنون على حياتهم وممتلكاتهم وأعراضهم ومستقبلهم هناك. وشدد على أن مئات الآلاف من الأكراد السوريين لا زالوا يعيشون في تركيا جراء الأسباب آنفة الذكر. وأكد أن سياسة تركيا في إنشاء منطقة آمنة شمالي سوريا، هي السبيل الأكثر إنسانية وعقلانية لتمكين الشعب السوري من العودة إلى ديارهم. وأوضح أنهم يخططون لتوطين حوالي مليوني سوري في المناطق السكنية التي سينشؤونها في المنطقة الآمنة، وفي المدن والبلدات الموجودة في المنطقة. ولفت أردوغان إلى أنه ناقش الموضوع المذكور مع رؤساء الدول خلال لقاءاته الثنائية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وسلمهم كتيب حول الموضوع. وأكد أن بلاده كررت مراراً للعالم أجمع وفي مقدمتهم الحلفاء، بأن تركيا لن تغض الطرف أبداً عن إنشاء كيانات إرهابية على حدودها. ولفت إلى أن أنقرة لن يستسيغ قيام واشنطن بإرسال نحو 30 ألف شاحنة محملة بالأسلحة والذخائر والمعدات إلى تنظيم بي كا كا/ ي ب ك الإرهابي من جهة، ثم تقول إننا معكم (تركيا) شركاء استراتيجيون من جهة أخرى. وأشار أنه لا ينتابه أدنى شك بوقوف الأشقاء السوريين بكل قواهم إلى جانب تركيا. وشدد أن أنقرة مضطرة لتنفيذ العملية العسكرية واتمامها بنجاح من أجل حماية أمن تركيا، وتمكين الإخوة السوريين من العودة إلى ديارهم في أقرب وقت ممكن. وأضاف أردوغان: إذا لم نتخذ هذه الخطوة (العملية العسكرية) اليوم، فإننا سنواجه مشاكل أكبر بكثير في المستقبل، وهذه واضح للعيان. ومضى قائلاً: لن ننتظر لتصل المخاطر إلى أبوابنا، وسنحل المشكلة في مصدرها، ولا يحق لأحد أن يلقي اللوم على تركيا بهذا الخصوص. ودعا أردوغان دول العالم أجمع وفي مقدمتها الدول الأوروبية والعربية لمساندة تركيا في نضالها الرفيع هذا.
654
| 05 أكتوبر 2019
بين مداخل السياسة ومخارجها يصعب الحكم على العلاقة الشرعية وغير الشرعية بين واشنطن وأنقرة، فالحليفان في حلف الناتو أعداء على ما يبدو خارجه، في صراعات يحكمها التسلح والمصالح والنفوذ. تأزم وانفراجة.. تعسر واستجابة.. حليف وعدو.. هي ربما سياسة اللعب بالبيضة والحجر القائمة على قدرة الفائز بكسر بيضة واحدة دون أن يكسر الأخرى، فلا امريكا ترغب بكسر تركيا، ولا الأخيرة تريد خسارة الأولى. في مقابلة بتاريخ 26 سبتمبر الماضي ، وفي رده على سؤال صحفي من قناة فوكس نيوز الأمريكية عن تأثير صفقة صواريخ أس 400 على مسار العلاقات التركية الأمريكية، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: يجب ألّا تفسد مسألة أس – 400 العلاقات التركية الأمريكية. شعرة معاوية كاد تدهور العلاقات التركية الأمريكية أن يصل إلى عنق الزجاجة، إثر صفقة منظومة الدفاع الجوي أس 400 التي اشترتها أنقرة من موسكو، وقرار واشنطن، إيقاف تزويد أنقرة بمقاتلة إف 35، وكذلك اتهامات أنقرة لواشنطن، بتعزيز دعمها لميلشيات وحدات حماية الشعب الكردية، الذراع السورية لحزب العمال الكردستاني. ورغم دخول تلك الأحداث كقضايا ساخنة على خط الأزمة بين البلدين، إلا أن أنقرة وواشنطن، حافظتا، فيما يبدو، على الحد الأدنى من العلاقات الدبلوماسية، حفاظا على ما يمكن تسميته بشعرة معاوية. أردوغان في مقابلته مع قناة فوكس نيوز الأمريكية قال: إن العلاقات التركية الأمريكية تتمتع بماض طويل وروابط قوية، وهناك شراكة إستراتيجية بين البلدين ضمن حلف شمال الأطلسي (الناتو). الرئيس التركي لم ينكر وجود مشاكل في العلاقات بين البلدين، قائلا: هي تحدث من حين لآخر جراء تطورات مختلفة في العالم، لكننا حرصنا دائما على استمرار هذه الشراكة وتعزيزها، ولم نسمح في أي وقت من الأوقات بتضرر علاقات الشراكة الإستراتيجية بيننا، ولن نسمح بذلك أبدا، وموقفنا ثابت في هذا الخصوص. كارت احتياطي يبدو أن إدارة ترامب تحتفظ بمسألة العقوبات على أنقرة كورقة تستخدمها عند الحاجة، فقد اتخذ ترامب من صفقة منظومة الدفاع الروسية مبررا للتلويح بفرض عقوبات أمريكية على تركيا. وفي 9 سبتمبر2019، أعلن وزير الخزانة الأمريكية ستيفن منوتشين أن إدارة الرئيس دونالد ترامب مازالت تدرس فرض عقوبات على أنقرة، على خلفية اقتنائها منظومة الدفاع الجوي الروسية أس-400. بالتزامن مع ذلك، امتنع ترامب في يوليو/تموز الماضي عن الإجابة على أسئلة طرحها الصحفيون حول احتمالات فرض الولايات المتحدة عقوبات ضد تركيا استنادا إلى قانون احتواء خصوم الولايات المتحدة من خلال العقوبات (كاستا). لغة دبلوماسية رغم التصعيد الأمريكي الذي مارسته واشنطن إثر شراء أنقرة منظومة الدفاع الروسية، واعتبار ذلك أمرا يستحق فرض عقوبات وفقا لقانون مكافحة خصوم الولايات المتحدة (كاتسا)، إلا أن الرئيس الأمريكي قال في مقابلته التلفزيونية إنه لم ير في أي وقت من الأوقات الموقف الأمريكي حول منظومة أس – 400 تهديدا. وفيما بدا أنه لغة دبلوماسية تهدف لكسر الحدة، عاد أردوغان وقال: لكن مسألة (تعليق) طائرات إف 35 أزعجتنا كثيرا، شعبي يسأل أين الطائرات؟ لماذا لم يتم تسليمها؟ ألم ندفع كافة المستحقات علينا حتى الآن؟ دفعنا حتى الآن مبلغ مليار و 400 مليون دولار في إطار هذا البرنامج. وأضاف أردوغان: نحن لسنا زبائن، بل نحن شركاء في إنتاجها من بين 9 دول، ونحن ننتج بعض قطع الطائرات في تركيا، وأضاف: إن العدول عن تسليم الطائرات إلى تركيا لا يليق بالشراكة الإستراتيجية، وأنا لا أراها خطوة صائبة. ثقة مفقودة رغم التصريحات التي أطلقها الجانبان التركي والأمريكي، و التي توحي بوجود تقارب ينذر بانفراج الأزمة بين البلدين، إلا أن عودة توتر العلاقات بين الجانبين أمر وارد للغاية. ففي طريق عودته من الولايات المتحدة التي شارك فيها ضمن الدورة 74 للجمعية العمومية التابعة للأمم المتحدة، صرح أردوغان للصحفيين على متن الطائرة، أن بلاده لن تتوقف عن شراء النفط والغاز الطبيعي من إيران رغم العقوبات الأمريكية، وأنه من المستحيل بالنسبة لتركيا التوقف عن شراء النفط والغاز الطبيعي من إيران، الأمر الذي قد يعيد احتمال فرض عقوبات اقتصادية على أنقرة. إلى جانب ذلك فإن التصريحات التركية المناهضة لسياسة الولايات المتحدة إزاء المنطقة الآمنة في تركيا، قد تكون دليلا على استمرار عدم الثقة بين الجانبين، وكان وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو قد انتقد الولايات المتحدة ، قائلا: إن مواقف الولايات المتحدة من المنطقة الآمنة في سوريا لا تطمئن تركيا، وأضاف: أن الخطوات التي اتخذتها الولايات المتحدة كانت تجميلية فقط. وبحسب مراقبين فإنه من المستحيل منع العداء بين أردوغان وواشنطن، بسبب سياسة واشنطن من الأكراد السوريين، خاصة وأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يدعم أردوغان نحومواجهة الأكراد، لا سيما في إدلب. ومما يعزز من فرضيات عدم استمرار الثقة بين الجانبين الأمريكي التركي أن مسؤولين أمريكيين عبروا عن شكوكهم في قدرة الجيش التركي على مواصلة هذه العملية المكثفة والمعقدة في شمال شرق سوريا، لكنهم في نفس الوقت ما زالوا قلقين من أن أي هجوم تركي سوف يتعارض مع أهداف واشنطن وعلاقاتها مع الحليف الناتو والأكراد.
6956
| 02 أكتوبر 2019
أنقرة وفرّت الأمن لعودة 360 ألف سوري لديارهم قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده لم يعد بمقدورها الانتظار ولو ليوم واحد، في إشارة إلى الجهود مع الولايات المتحدة الأمريكية لإقامة منطقة آمنة، شرقي الفرات بشمال شرق سوريا. وأكد أردوغان، في كلمة خلال افتتاح السنة التشريعية الجديدة في البرلمان التركي بالعاصمة أنقرة، أن بلاده تؤيد وحدة التراب السوري ووحدة شعبه السياسية والإدارية. وأوضح أن تركيا لن تترك أمنها ومستقبل أشقائها بيد قوى لها حساباتها في المنطقة، مبيناً أن أنقرة تهدف لإسكان مليوني سوري في المنطقة الآمنة المزمع تشكيلها على عمق 30 كيلومتراً في شمال شرق سوريا. وكشف أردوغان أن عدد السوريين العائدين إلى المناطق التي وفرت بلاده بها الأمن بلغ حتى الآن 360 ألفا، مشددا على أن السبب الوحيد لوجود القوات التركية في سوريا، هو التهديدات الإرهابية ضد حدودنا وتحولها إلى حاجز يمنع عودة السوريين الموجودين في بلدنا. وأضاف الرئيس التركي ندرك التحديات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية الناجمة عن تواجد أكثر من 3 ملايين سوري في أراضينا، ونعلم أيضا عدم وجود أي دولة تستطيع تحمل هذه الأعباء، لكن لا نفكر في مواصلة استضافة ملايين اللاجئين في أراضينا إلى الأبد. وانتهت أمس الأول المهلة التي حددتها أنقرة لإنشاء منطقة آمنة بالشراكة مع واشنطن في شمال سوريا دون رد أميركي واضح. وترأس الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اجتماعا أمنيا أعلن فيه نية تركيا إنشاء هذه المنطقة من أجل عودة اللاجئين السوريين. وبعد انتهاء اجتماع مجلس الأمن القومي الذي ترأسه أردوغان، أعلن المجلس في بيان أن تركيا ستعزز جهودها الصادقة على نحو أكبر بخصوص إنشاء منطقة آمنة في سوريا، من أجل تسهيل عودة اللاجئين السوريين إلى ديارهم في أقرب وقت ممكن، حيث تتناول تركيا قضية اللاجئين على أنها مسألة إنسانية. وشدد البيان على أن تركيا تحترم سلامة الأراضي السورية ووحدتها السياسية، وتؤيد الحل السياسي على أساس الدستور الجديد لسوريا، وتشاطر ذلك مع المجتمع الدولي في كل فرصة. وجاء هذا الاجتماع بعد انتهاء مهلة وضعها أردوغان لشن عملية عسكرية أحادية الجانب في شمال سوريا، إذا لم تُقَم منطقة آمنة مشتركة مع الولايات المتحدة بحلول نهاية هذا الشهر.
306
| 02 أكتوبر 2019
ثمّن أحمد مجدلاني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ووزير التنمية الاجتماعية، موقف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي عبر عنه خلال كلمته أمام قادة العالم في الجمعية العامة للأم المتحدة. وقال مجدلاني في حوار مع وكالة الأناضول: شخصيا، وكلّ القيادة، نثمّن موقف الرئيس التركي الذي يعبّر عن جوهر الموقف الفلسطيني أيضا، بإظهار خارطة فلسطين التاريخية أمام قادة العالم، ومطالبة إسرائيل تحديد حدودها، وتأكيده على حق شعبنا بإقامة الدولة المستقلة على حدوده المحتلة 1967، والقدس الشرقية عاصمتها. وتابع: في الحقيقة، القيادة الفلسطينية تُثمّن وتقدّر هذا الموقف المسؤول الذي تقدم به فخامة الرئيس أردوغان، وهذا ليس غريباً عليه وعلى تركيا. وكان الرئيس التركي، قد دعا في كلمته، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى تطبيق قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي المتعلقة بإسرائيل. وقال أردوغان: إذا لم تُطبق قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن المتعلقة بإسرائيل، إذاً ما الفائدة من هذه المنظمة؟. وأردف: أنا أتساءل أين هي إسرائيل، يا ترى أي أراض تشملها إسرائيل، أين كانت إسرائيل عام 1947، وأين أصبحت في 1949 و1967، وأين هي حاليا؟. وتابع رافعا خرائط حول المنطقة: عام 1947 تقريبا لا يوجد شيء اسمه إسرائيل، والمنطقة برمتها فلسطين.. وبعد قرار التقسيم في العام ذاته بدأت فلسطين بالتقلص وإسرائيل بالتوسع حتى عام 1967، الوضع الحالي تكاد فلسطين غير موجودة، فالمنطقة برمتها تقريبا أصبحت إسرائيل، هل تشبع إسرائيل؟ لا فحاليا تسعى لأخذ ما تبقى. وفي شأن آخر، قال المسؤول الفلسطيني، إن إسرائيل تواصل العمل بسياسة مُمنهجة للسيطرة على مدينة القدس المحتلة، واعتبارها عاصمة موحدة لإسرائيل، وندد باعتقال إسرائيل وزير القدس في الحكومة الفلسطينية، فادي الهدمي، وقال إسرائيل تفرض قانونها بقوة الاحتلال وتغتصب الحقوق. وقال مجدلاني: نبذل كل جهد مستطاع طبقا لمسؤوليتنا تجاه شعبنا لمواجهة الاحتلال في مدينة القدس، وكل الأراضي الفلسطينية. ولفت إلى أن السلطات الإسرائيلية تمارس سياسة التضييق على كل الأنشطة الفلسطينية في مدينة القدس في محاولة لسلخها وإبعادها وتغير طابعها الديني والإسلامي والمسيحي. وقال: الصراع في القدس على السيادة والوجود وهوية المدينة. ودعا الوزير الفلسطيني، المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته تجاه فلسطين.واعتقلت قوات من الشرطة والمخابرات الإسرائيلية، مؤخرا، وزير شؤون القدس الفلسطيني فادي الهدمي. على المستوى الدولي، أكد مجدلاني، أن فلسطين تواصل حشد التأييد والدعم الدوليين للقضية الفلسطينية، رغم القصور ورغم شلل منظومة الأمم المتحدة عن القيام بدورها بسبب الفيتو الأمريكي، وقال: نحاول حشد أكبر موقف دولي من أجل تمديد عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) التي تسعى الولايات المتحدة لتقويضها. ومن المقرر أن يُطرح تجديد تفويض أونروا، على الدورة الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث سيتم التصويت على مشروع قرار التجديد في منتصف نوفمبر القادم. وأضاف مجدلاني: نعمل على حشد الدعم الدولي للموقف الفلسطيني خاصة مع انسداد آفاق عملية السلام، عبر دعم المسار السياسي الذي تدعو له القيادة الفلسطينية (رعاية متعددة الأطراف لعملية السلام، بديلا عن الرعاية الحصرية الأمريكية المنحازة لإسرائيل). وبيّن أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، يعمل على حشد أكبر تأييد دولي للاعتراف بدولة فلسطين كامل العضوية، كبقية دول العالم.
523
| 02 أكتوبر 2019
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده لم يعد بمقدورها الانتظار ولو ليوم واحد، في إشارة إلى الجهود مع الولايات المتحدة الأمريكية لإقامة منطقة آمنة، شرقي الفرات بشمال شرق سوريا. وأكد أردوغان ،في كلمة خلال افتتاح السنة التشريعية الجديدة في البرلمان التركي بالعاصمة /أنقرة/، أن بلاده تؤيد وحدة التراب السوري ووحدة شعبه السياسية والإدارية. وأوضح أن تركيا لن تترك أمنها ومستقبل أشقائها بيد قوى لها حساباتها في المنطقة، مبينا أن أنقرة تهدف لإسكان مليوني سوري في المنطقة الآمنة المزمع تشكيلها على عمق 30 كيلومترا في شمال شرق سوريا. وكشف أردوغان أن عدد السوريين العائدين إلى المناطق التي وفرت بلاده بها الأمن بلغ حتى الآن 360 ألفا، مشددا على أن السبب الوحيد لوجود القوات التركية في سوريا، هو التهديدات الإرهابية ضد حدودنا وتحولها إلى حاجز يمنع عودة السوريين الموجودين في بلدنا. وأضاف الرئيس التركي ندرك التحديات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية الناجمة عن تواجد أكثر من 3 ملايين سوري في أراضينا، ونعلم أيضا عدم وجود أي دولة تستطيع تحمل هذه الأعباء، لكن لا نفكر في مواصلة استضافة ملايين اللاجئين في أراضينا إلى الأبد. وكانت أنقرة وواشنطن قد اتفقتا على إقامة منطقة آمنة على امتداد 480 كيلومترا من الحدود التركية، وترغب تركيا في أن تصل هذه المنطقة إلى عمق 30 كيلومترا داخل الأراضي السورية. وشددت تركيا مرارا على عدم السماح بإنشاء ممر إرهابي على طول الحدود التركية الجنوبية، ملوحة بعمل عسكري من جانب واحد إذا لم ترق الجهود إلى مستوى توقعاتها وحددت لذلك فترة زمنية انتهت الأمس.
550
| 01 أكتوبر 2019
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده باتت واحدة من الدول العشر في العالم التي تصنع سفنها الحربية بإمكاناتها المحلية. جاء ذلك في كلمة لأردوغان بمدينة إسطنبول خلال حفل إنزال سفينة (TCG K?nal?ada) المصنعة محليا في إطار مشروع ميلغم لتصنيع السفن الحربية، وإطلاق مشروع تصنيع سفينة حربية لباكستان. وقال أردوغان في هذا السياق، نحن مصممون على بلوغ أعلى المستويات بإمكانات محلية في تكنولوجيا المعدات البحرية والصواريخ والأنظمة الالكترونية والمدافع البحرية، موضحاً أن ما حدث في البحر المتوسط خلال الآونة الأخيرة، أظهر لتركيا مدى أهمية تعزيز قواتها البحرية. وأضاف سنصنع مقاتلتنا المحلية كما طورنا أقمارنا الصناعية وطائراتنا المسيرة والمزودة بالأسلحة، وما طرأ من تطورات بخصوص مشروع مقاتلات إف-35، الذي نحن شركاء فيه، زاد من عزيمتنا في تطوير صناعاتنا الدفاعية.
767
| 29 سبتمبر 2019
شدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على وجوب ألا يدرج خطاب الكراهية ضمن حرية التعبير، قائلاً إن المسلمين حول العالم هم أكثر من يعانون من هذا الخطاب والعنصرية الثقافية. جاء ذلك في كلمة لأردوغان خلال فعالية برئاسة تركيا وباكستان بعنوان مكافحة خطاب الكراهية وذلك على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. واتهم أردوغان المجموعات الفاشية والعنصرية باستهداف أماكن عمل المسلمين ومنازلهم ودور عباداتهم كل يوم تقريباً، في الوقت الذي تتعرض فيه المسلمات للمضايقات في الشارع والسوق وأماكن العمل بسبب حجابهن. وأكد أن الجمع بين الإسلام دين السلام، والإرهاب أمر غير أخلاقي، ولا يمكن قبوله، مشيراً إلى أن خطاب الكراهية يعد الأداة الأكثر شيوعاً على المستوى العالمي لمعاداة الإسلام والشعبوية والعنصرية ومعاداة الأجانب. وأعرب عن دعم بلاده فكرة إنشاء قاعدة بيانات حول خطاب الكراهية لدى الأمم المتحدة، معتبرا أن هذا الطراز من الخطاب أضحى أمرا عاديا وطبيعيا في البيانات الداخلية والخارجية للسياسيين في كل ساعة على وسائل التواصل الاجتماعي والبرامج المتلفزة. وشدد الرئيس التركي على أن المجتمع الدولي لم يستخرج الدروس اللازمة من التجارب المريرة والمجازر حول العالم، بدءا من الهولوكوست والبوسنة وفلسطين وصولا إلى رواندا وميانمار. وقال إن سقوط 51 مسلما ضحية الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجدين في نيوزيلندا في مارس الماضي، أظهر للعالم أجمع الأبعاد الخطيرة التي وصلت إليها المشكلة (خطاب الكراهية). كما سرد أردوغان حوادث إرهابية وعنصرية أودت في أنحاء مختلفة من العالم، بحياة مئات المسلمين كمذبحة /الحرم الإبراهيمي/ في مدينة الخليل الفلسطينية عام 1994، التي راح ضحيتها 29 مسلما على يد اليهودي باروخ غولدشتاين. ومن جهته ، دعا السيد عمران خان رئيس الوزراء الباكستاني، إلى اتخاذ إجراءات فعالة للتصدي لمشكلة خطاب الكراهية والخوف من الإسلام المتنامية في كثير من المجتمعات. وخلال الجلسة، أشار السيد عمران خان إلى تنامي حالات التمييز والعنف القائمة على أساس الدين والمعتقد، مؤكدا على أهمية معالجة دوافع وعواقب هذه الظاهرة. وشدد عمران على رفضه لمحاولات الربط بين الإسلام والإرهاب، لافتا إلى أن هذا النهج المغرض يحمل في طياته خطرا كبيرا، وبالتالي يجب تجنبه. وأكد أن الأمم المتحدة وفرت منصة هامة لتطوير خطاب مستنير من أجل التصدي لهذه الظاهرة.. داعيا قادة المسلمين حول العالم إلى بذل جهود أكبر لإيضاح كيف أن تشويه الشخصيات الإسلامية وبخاصة رسول الإسلام سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) يسبب ألما واستياء لمليارات المسلمين حول العالم. كما دعا رئيس الوزراء الباكستاني إلى الترويج لتعزيز قدر أكبر من التفاهم والتسامح بين المجتمعات حول العالم.
1579
| 26 سبتمبر 2019
أعرب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية، عن شكره وتقديره للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على ما جاء في كلمته، أمام قادة العالم في الجمعية العامّة للأمم المتحدة. وأشاد هنية في رسالة وجّهها إلى الرئيس التركي، برفع خارطة فلسطين التاريخية، قائلاً: تابعنا ومعنا الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات، بكل اهتمام وتقدير، كلماتكم المعبّرة عن التضامن مع فلسطين وأرضها المحتلة وشعبها الصَّامد، وعباراتكم المفعمة بالحبّ والدفاع عن مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك الأسير، ورفعكم خارطة فلسطين التاريخية، أمام قادة العالم، في الدورة الرابعة والسبعين لاجتماع الجمعية العامّة للأمم المتحدّة، وهي المرّة الأولى التي تشهدها هذه الاجتماعات. وعبّر هنية في رسالته عن عميق اعتزاز الشعب الفلسطيني بهذا الخطاب التاريخي والجريء، الذي يفضح سياسة الاحتلال الإسرائيلي الإجرامية ضد الأرض والشعب الفلسطيني منذ أكثر من سبعين عاماً، ويُعرّي مواقف الدول الصامتة والمتخاذلة إزاء ما تتعرّض له الحقوق والثوابت الوطنية الفلسطينية من تضييع وتنازل وتصفية. وقال هنية: لقد عبّرتم بهذا الخطاب، عن ضمير الأمّة الإسلامية جمعاء، وتحدّثتم باسم الشعوب الإسلامية المظلومة في كلّ أصقاع العالم، لما تمثله فلسطين وقضيتها العادلة، لدى الأمّة وشعوبها. وختم هنية رسالته للرئيس التركي بتجديد الشكر والتقدير لجمهورية تركيا الشقيقة، رئيساً وحكومة وشعباً، على مواقفها المشرّفة وأدوارها الكبيرة في التضامن والدفاع عن الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته. انتخابات فلسطينية إلى ذلك، كشف مسؤولون فلسطينيون ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيلقي خطابا مهما امام الجمعية العامة للامم المتحدة اليوم الخميس يعلن فيه انه سيدعو بعد عودته الى انتخابات تشريعية. وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية احمد المجدلاني لفرانس برس إن الرئيس عباس سيعلن امام الجمعية العامة إنه بعد عودته الى فلسطين سيدعو لانتخابات برلمانية، وسيحدد موعدها مع البدء بالتحضيرات لها. واضاف المجدلاني أن عباس سيؤكد ضرورة انعقاد مؤتمر دولي للسلام لحل القضية الفلسطينية برعاية دولية وليس تحت رعاية امريكية، كما سيطالب بضرورة ان تأخذ الامم المتحدة قرارا بتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني لحمايته من جرائم الاحتلال والاستيطان. من جهته اكد امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات الذي يرافق عباس الى الامم المتحدة في حديث الى الاذاعة الفلسطينية الاربعاء أن عباس يعمل وفق خطة استراتيجية في لقاءاته مع قادة العالم على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وقال عريقات إن الرئيس التقى (الثلاثاء) رئيسة وزراء السويد التي تترأس وكالة الأونروا بالشراكة مع الاردن بعد قطع التمويل الأمريكي، وذلك لضمان الحصول على تفويض للوكالة يستمر ثلاث سنوات وسد العجز في ميزانيتها، معربا عن اعتقاده ان عباس سينجح في ذلك. وكانت ادارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب قد أعلنت عام 2018 وقف كامل تمويلها للأونروا، بقيمة نحو 300 مليون دولار. كما خفضت الادارة الامريكية عام 2018 بأكثر من 500 مليون دولار مساعداتها للفلسطينيين، اضافة الى توقفها عن دعم الوكالة. واشار عريقات الى استراتيجية اخرى يعمل عليها عباس تتعلق بتثبيت حل الدولتين واقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967، ورؤيته التي طرحها في مجلس الامن في شباط/فبراير العام الماضي حول مؤتمر دولي للسلام كامل الصلاحيات على اساس القانون الدولي. واوضح عريقات انه ضمن المسائل التي يعمل عليها عباس الاعتراف بدولة فلسطين اضافة الى توفير الحماية لشعبنا كما نعمل على الحصول على قائمة بالشركات العاملة في المستوطنات. وفيما يخص دعوة ترامب للدول العربية لتطبيع العلاقات مع اسرائيل اكد عريقات ان كلمات القادة العرب تؤكد انه لا يمكن الاستغناء عن مبادرة السلام العربية، مشيدا بالإجماع غير المسبوق في دعم وتأييد دولة فلسطين والسيد الرئيس لثباته على القانون والشرعية الدوليين.
1026
| 25 سبتمبر 2019
التقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أخاه فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية الشقيقة، على هامش انعقاد الدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، وذلك بمقر المنظمة اليوم. وخلال اللقاء تم بحث علاقات التعاون الاستراتيجي بين البلدين، وأوجه توطيدها في مختلف المجالات. كما تبادل سمو الأمير وفخامة الرئيس وجهات النظر حول أبرز التطورات في المنطقة، سيما مستجدات الأوضاع في الخليج. حضر المقابلة أصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسمو الأمير. كما حضرها أصحاب السعادة أعضاء الوفد المرافق لفخامة الرئيس.
868
| 24 سبتمبر 2019
مساحة إعلانية
أصدر قطاع شؤون التقييم بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تعميماً لجميع مديري ومديرات المدارس الحكومية والخاصة، بشأن تعديل موعد اختبارات منتصف الفصل الدراسي...
40528
| 12 مارس 2026
أكدت السفارة المصرية في الدوحة أن الأوضاع في دولة قطر مستقرة، وأنها لا تنظم أي عملية لإجلاء المواطنين، حيث تقوم سلطات قطر بتوفير...
31988
| 12 مارس 2026
أوضحت وزارة الداخلية، اليوم، أن الجهات المختصة تقوم بإخلاء عدد من المناطق المحددة كإجراء احترازي مؤقت، في إطار الحرص على السلامة العامة لحين...
21192
| 14 مارس 2026
تستعد المدارس الحكومية والخاصة في مختلف أنحاء الدولة اليوم الخميس لاختتام آخر يوم دراسي قبل بدء إجازة شهر رمضان المبارك، وذلك ضمن التقويم...
20178
| 12 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة التجارة والصناعة عن إغلاق إداري لمدة 30 يوماً على شركة السواعد القطرية للمقاولات والنقليات والتجارة، وذلك لمخالفتها أحكام القانون رقم (5)...
12006
| 13 مارس 2026
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي أصيب بجروح، وأن حالته الصحية جيدة - حسب موقع روسيا اليوم. وقال مسؤول...
8840
| 12 مارس 2026
أوضحت قطر الخيرية أن الرسالة التي وصلت إلى هواتف عدد من سكان قطر، والتي جاء فيها: *رغم الظروف.. نواصل فعل الخير ليلة 27...
6928
| 14 مارس 2026