رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
رئيس الوزراء البريطاني يؤكد دعم بلاده لتركيا

أكد السيد بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني، في اتصال هاتفي مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، دعم المملكة المتحدة المتواصل لتركيا. وقال بيان صادر عن رئاسة الوزراء البريطانية، إن جونسون أجرى اتصالا هاتفيا مع الرئيس أردوغان قدم خلاله تعازيه للرئيس التركي في مقتل 33 جنديا تركيا في محافظة /إدلب/ الأسبوع الماضي في غارة لقوات النظام السوري. وأضاف البيان أن الجانبين ناقشا الوضع في سوريا واتفقا على أن تركيا تتحمل عبئا ثقيلا في دعمها للاجئين السوريين.. مشيرا إلى أن الرئيس التركي قدم الشكر لرئيس الوزراء البريطاني على الدعم الذي قدمته بريطانيا لتركيا في حلف شمال الأطلسي الناتو ومجلس الأمن الدولي. وكان السيد دومينيك راب وزير الخارجية البريطاني، قد قام بزيارة أمس /الثلاثاء/ إلى أنقرة التقى خلالها نظيره التركي مولود تشاووش أوغلو، وأعرب خلالها عن تضامن بريطانيا مع تركيا في تصديها للعمليات العسكرية المتهورة التي ينفذها النظام السوري في إدلب. جدير بالذكر أن وزارة التنمية الدولية البريطانية أعلنت أمس عن تقديم حزمة جديدة من المساعدات قيمتها 89 مليون جنيه استرليني، لتعزيز حماية المعرضين لخطر العنف المتزايد مع تصاعد الحرب في سوريا.

698

| 04 مارس 2020

عربي ودولي alsharq
الرئيس التركي ورئيس الوزراء الباكستاني يبحثان التطورات في سوريا

بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال اتصال هاتفي، مع السيد عمران خان رئيس الوزراء الباكستاني، الوضع في سوريا وعلى رأسه محافظة إدلب. وذكر بيان للرئاسة التركية اليوم، أن الجانبين بحثا الوضع في سوريا وعلى رأسه /إدلب/ ومسألة اللاجئين والعلاقات الثنائية بين البلدين. وأشار البيان إلى تأكيد خان، خلال الاتصال، دعم بلاده الكامل لتركيا فيما يخص إدلب ومسألة اللاجئين. وكانت تركيا باشرت تنفيذ عملية عسكرية باسم درع الربيع، ضد قوات النظام السوري في إدلب، ردا على اعتداء الأخيرة على القوات التركية، الأسبوع الماضي، ما أدى إلى مقتل 34 جنديا.

579

| 03 مارس 2020

عربي ودولي alsharq
الرئيس التركي يحذر أوروبا من تدفق ملايين اللاجئين

حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم، دول القارة الأوروبية من تدفق ملايين اللاجئين والمهاجرين نحو أراضيها. وقال أردوغان، في تصريح له بالعاصمة أنقرة، منذ فتح حدودنا أمام اللاجئين، بلغ عدد المتدفقين نحو الدول الأوروبية مئات الآلاف وسيصل هذا العدد إلى الملايين. وأكد الرئيس التركي أن بلاده عازمة على عدم تحمل عبء مستدام لملايين اللاجئين على حدودها والفارين من النظام السوري والمنظمات الإرهابية، موضحا أن تركيا تكافح في سوريا من أجل أمن أراضيها وإنهاء الأزمة الإنسانية التي يعاني منها ملايين السوريين. ولفت إلى أن تقارير اللجنة التابعة للأمم المتحدة بشأن سوريا، أظهرت ارتكاب النظام السوري جرائم حرب باستهدافها المدنيين والمنظمات الطبية، مضيفا مصممون على عدم السماح للتنظيمات الإرهابية بتهديد حدودنا. وأكد أردوغان أن أهداف بلاده في سوريا لا تتمثل في اقتطاع أراض من هذا البلد ولا في إقامة قواعد هناك، مبينا أن الهدف هو توفير حماية للسوريين الفارين من هجمات النظام وتأمين سلامة الحدود التركية.

521

| 02 مارس 2020

عربي ودولي alsharq
الرئيس التركي يعرب عن أمله في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بـ إدلب السورية

أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن أمله في التوصل خلال مباحثات مرتقبة له مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في محافظة إدلب شمال غربي سوريا. وقال أردوغان في كلمة له اليوم بالعاصمة أنقرة، إن المباحثات مع بوتين ستتناول التطورات الحاصلة في إدلب، مؤكدا أن بلاده تسعى لتفعيل كافة القنوات الدبلوماسية جنبا إلى جنب مع كفاحنا الميداني، من أجل إنجاح العملية بأسرع وقت، ووقف نزيف مزيد من الدماء. وأضاف أن أنقرة لن تسمح لمن يسعون لمحاصرة تركيا عبر التنظيمات الإرهابية والمؤامرات الاقتصادية، بتحقيق غاياتهم، مشيرا إلى أن الجهات التي فشلت في تركيع تركيا خلال محاولة الانقلاب الفاشلة منتصف يوليو 2016، تجدد محاولاتها هذه المرة عبر سوريا. وشدد الرئيس التركي على أن بلاده ماضية في فتح حدودها أمام اللاجئين المتجهين نحو أوروبا، بقوله: هذه المسألة حُسمت والأبواب فتحت ولن تغلق مجددا. وكانت الرئاسة الروسية الكرملين أعلنت من جهتها اليوم، أن الرئيسين بوتين وأردوغان سيبحثان خلال لقائهما المرتقب في العاصمة موسكو تنفيذ اتفاقيات /سوتشي/ بشأن سوريا، وهو اللقاء الذي وصفه السيد ديميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين بأنه لن يكون سهلا. لكن بيسكوف شدد في الوقت نفسه على أن الرئيسين عازمان على تسوية الوضع في إدلب والالتزام باتفاقيات سوتشي بهذا الشأن. من جهته، قال السيد خلوصي أكار وزير الدفاع التركي، إن عملية درع الربيع بإدلب، تتواصل بنجاح وفق المخطط لها، مشيرا إلى أن المحادثات بين أنقرة وموسكو متواصلة، ولا توجد نية للدخول في مواجهة مع روسيا. وأكد أن قوات بلاده ردّت وسترد بالمثل وبشكل أقوى على جميع الاعتداءات، في إشارة إلى العملية العسكرية التي تقودها بلاده ضد قوات النظام السوري في إدلب، ردا على اعتداء الأخيرة على القوات التركية، في 27 فبراير الماضي. وتشهد الأوضاع في /إدلب/ توترا غير مسبوق، في ظل التصعيد الذي تنتهجه قوات النظام السوري ضد المدنيين في المحافظة التي توصلت تركيا وروسيا في سبتمبر 2018، إلى اتفاق يقضي بإنشاء منطقة منزوعة السلاح فيها تحظر بموجبه الأعمال العدائية.

802

| 02 مارس 2020

عربي ودولي alsharq
أردوغان وماكرون يبحثان هاتفيا التطورات في محافظة إدلب السورية

بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأزمة السورية وعلى رأسها التطورات في محافظة إدلب. وذكر بيان صادر عن دائرة الاتصال بالرئاسة التركية، أن أردوغان وماكرون تناولا العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية واللاجئين خلال اتصال هاتفي جرى بينهما في وقت متأخر من الليلة الماضية . وأضاف البيان أن أردوغان أكد لماكرون أن عناصر النظام السوري دفعت ثمنا باهظا لهجومها الدنيء على القوات التركية في إدلب، مشددا على ضرورة اتخاذ خطوات ملموسة بشأن التضامن بين الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي - ناتو. كما أوضح الرئيس التركي لنظيره الفرنسي أنه إذا لم تتوقف هجمات النظام في سوريا ستتعمق الأزمة الإنسانية في إدلب، مضيفا أن ضغط اللاجئين على حدودنا مع سوريا يزيد من ضغط المهاجرين على حدودنا مع أوروبا. وتشهد الأوضاع في محافظة إدلب السورية توترا غير مسبوق جراء تصعيد قوات النظام السوري وداعميه، واستيلائها على مدن وقرى داخل منطقة خفض التصعيد، ما أسفر عن نزوح مئات الآلاف من المدنيين نحو الحدود السورية التركية. وأعلنت تركيا يوم الخميس الماضي مقتل 34 من جنودها إثر هجوم شنته قوات النظام السوري على مواقع للقوات التركية في إدلب.

803

| 01 مارس 2020

عربي ودولي الشرق
ردا على مقتل جنوده.. أردوغان: طلبنا من روسيا التنحي جانبا لنتعامل مع النظام السوري

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تدمير منشأة للأسلحة الكيميائية تابعة للنظام السوري في شمال شرق البلاد، رداً على ضربات جوية أسفرت عن مقتل أكثر من 30 عسكرياً تركياً الخميس. وطلب أردوغان من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن تتنحى روسيا جانبا في سوريا وتترك لتركيا التعامل مع الحكومة السورية بمفردها وأضاف لم نذهب إلى سوريا بدعوة من نظام الأسد وإنما استجابةً لطلب الشعب السوري ولا نية لنا بالخروج ما دام شعبها يطالبنا بالبقاء وفقا للأناضول. وأكد أردوغان أن بلاده لا تسعى إطلاقا لمغامرة في سوريا أو توسعة حدودها وأنها تواصل جهودها لإنشاء منطقة آمنة فعليا على طول الحدود المشتركة مع سوريا بعمق 30 كيلو مترا وقال الرئيس التركي :فتحنا أمس الأبواب أمام اللاجئين نحو أوروبا ولن نغلقها خلال الفترة القادمة وأضاف أردوغان أن تركيا تستضيف 3.7 مليون سوري ولا طاقة لها لاستيعاب موجة هجرة جديدة مشيرا إلىأنه يوجد حاليا 1.5 مليون سوري على حدود تركيا بسبب هجمات النظام الدموية وأضاف الرئيس التركي أن السيناريو الذي تواجهه بلاده هدفه الأساسي تركيا وليس سوريا متهما روسيا والولايات المتحدة بعدم الوفاء بتعهداتهما لتركيا بشأن إخراج تنظيم ي ب ك - ب ي د من المناطق المتفق عليها معلنا مقتل أكثر من 2100 عنصر من قوات النظام السوري وتدمير نحو 300 آلية تابعة له. وليل الجمعة السبت، دمرت القوات التركية منشأة للأسلحة الكيميائية واقعة على بعد 13 كلم جنوب حلب، فضلاً عن عدد كبير من الأهداف الأخرى التابعة للنظام، كما أعلن مسؤول تركي كبير رفض الكشف عن هويته لصحافيين، بدون أن يعطي المزيد من التفاصيل. وأفاد مصدر عسكري بالمعارضة السورية المسلحة للجزيرة بأن طائرات بدون طيار تركية استهدفت فجر السبت اجتماعا أمنيا لقيادات من قوات النظام وآخرين من حزب الله جنوب حلب ما أسفر عن مقتل نحو عشرة من تلك القيادات وإصابة حوالي عشرين آخرين. وقالت وزارة الدفاع التركية في بيان لها إنه تم تدمير ثماني دبابات وأربع مدرعات وخمسة مدافع وراجمتي صواريخ، إضافة إلى قتل 56 عنصرا من قوات النظام السوري. في الأثناء، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم السبت إن ضربات جوية وبرية تركية على القوات الحكومية السورية وحلفائها في إدلب أسفرت عن مقتل 48 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في الساعات الأربع والعشرين الماضية. وأضاف أن الطائرات الحربية السورية والروسية واصلت الضربات الجوية اليوم السبت على مدينة سراقب الاستراتيجية في إدلب والتي تمثل بؤرة للقتال المتصاعد في الأيام القليلة الماضية بين دمشق ومقاتلي المعارضة المدعومين من تركيا. تأتي الضربات التركية الجديدة بعد مقتل 34 عسكرياً تركياً على الأقل في ضربات نسبتها أنقرة للنظام السوري في إدلب في شمال غرب سوريا منذ الخميس. وأدى التصعيد بين أنقرة ودمشق إلى توتر العلاقات بين تركيا وروسيا أحد الداعمين الأساسيين للنظام السوري ،فيما تشهد محافظة إدلب أزمة إنسانية مع فرار نحو 700 ألف شخص من المعارك وفي قلب هذا التوتر محافظة إدلب شمال غرب سوريا حيث يشن الجيش السوري مدعوما من سلاح الجو الروسي منذ أشهر حملة لاستعادة السيطرة على هذه المحافظة، وذلك رغم اتفاق خفض التصعيد المبرم بين روسيا وتركيا فيها. وتخضع إدلب لمقتضيات اتفاق لـخفض تصعيد جرى التوصل إليه سابقا بين أنقرة وموسكو، ولكنّه تحوّل إلى اتفاق نظري إثر التطورات الأخيرة.

1265

| 29 فبراير 2020

عربي ودولي بوتين وأردوغان في لقاء سابق
بوتين وأردوغان يتفقان على بحث إمكانية عقد قمة بينهما قريباً

صرح دميتري بيسكوف الناطق الرسمي باسم الكرملين، ان الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان، اتفقا على بحث إمكانية عقد قمة بينهما في القريب العاجل. وقال بيسكوف أن الرئيسين اتفقا أيضاً على تكثيف المشاورات بشأن سوريا، وشددا على ضرورة اتخاذ إجراءات إضافية لتطبيع الوضع في شمال غرب سوريا، ومحاربة مجموعات الإرهاب الدولي، مشيرا إلى أن الرئيسين أعربا في اتصالهما الهاتفي عن قلقهما إزاء الوضع في إدلب. وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، قال في وقت سابق من اليوم إن اتصالا هاتفيا جرى اليوم بين الرئيس فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، بمبادرة من الجانب التركي..وجاء الحديث الهاتفي بعد يوم من مقتل 33 جنديا تركيا بهجوم شنه الطيران السوري في محافظة إدلب.

483

| 28 فبراير 2020

عربي ودولي اردوغان يتحدث خلال فعالية لحزب العدالة والتنمية في أنقرة - الأناضول
أردوغان: مسار الأحداث في إدلب يتغير لصالحنا

واشنطن بوست تشيد بدور تركيا في حماية السوريين أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن مسار الأحداث في إدلب السورية بدأ يتغير لصالح بلاده. وأضاف أردوغان في كلمة له خلال افتتاح أكاديمية السياسة لحزب العدالة والتنمية التركي في العاصمة أنقرة: لولا دعم روسيا وإيران، لما استطاع النظام السوري الصمود حتى الآن في البلاد. وتابع قائلاً: لا يمكننا اعتبار الأسد صديقاً لنا، وهو الذي قتل مئات الآلاف من مواطنيه. وأردف الرئيس التركي: سقط 3 شهداء من جيشنا في إدلب، لكن في المقابل تكبدت قوات النظام خسائر فادحة. وتابع أردوغان: قلبنا مسار الأحداث في ليبيا، حيث كان في السابق لصالح حفتر، وكذلك فعلنا في إدلب. واستعادت قوات المعارضة السورية المعتدلة، فجر اليوم، مدينة سراقب الاستراتيجية في محافظة إدلب من النظام السوري، فيما تتواصل المحادثات بين الوفدين التركي والروسي، لليوم الثاني في العاصمة التركية أنقرة، حول الوضع في محافظة إدلب شمال غربي سوريا. وقال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، إن محادثات بلاده مع الوفد الروسي حول إدلب وصلت إلى نقطة معينة، مبيناً أن تركيا ستحدد موقفها على أساس نتائج المحادثات التي ستتضح في غضون يومين. وأضاف في تصريح للصحفيين في أنقرة، امس: توجيهات رئيسنا واضحة، نبذل جهوداً كقوات مسلحة من أجل جلب السلام إلى إدلب في أقرب وقت. وأعلن أكار أنه سيجري مكالمة هاتفية مع نظيره الأمريكي مارك أسبر. وبدوره، قال عمر جليك، المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم إن جيش بلاده استكمل استعداداته ليقوم بمهامه عند انتهاء المهلة المحددة لقوات النظام السوري من أجل الانسحاب إلى خلف نقاط المراقبة التركية وفقاً لاتفاق سوتشي. وأضاف جليك في تصريح للصحفيين: تركيا لن تقبل فرض النظام السوري أمراً واقعاً في إدلب برفضه الانسحاب من المناطق التي سيطر عليها، ويجب أن لا تقبله روسيا أيضاً لأنه يتنافى مع اتفاق سوتشي. وأوضح قائلاً: الاستعدادات استكملت وقواتنا المسلحة ستقوم بمهمتها عندما تنتهي المهلة المحددة للنظام من أجل الانسحاب إلى الخطوط المحددة (حدود اتفاق سوتشي). وأردف: لقاء أردوغان وبوتين سيكون نقطة تحول بخصوص تحرك تركيا ضد قوات النظام في إدلب. من جهتها، أشادت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، بدور تركيا تجاه المدنيين السوريين الذين يعانون من هجمات نظام الأسد في محافظة إدلب، شمال غربي سوريا، قائلة إنها الدولة الوحيدة المهتمة بمصير المدنيين السوريين البائسين والمدافعة عنهم. جاء ذلك في مقال الصحيفة الافتتاحي، في إطار إدانة الهجمات العدوانية التي ينفذها نظام الأسد، وروسيا ضد المدنيين في هذه المحافظة، وحمل عنوان مذبحة سوريا تقترب من ذروتها المروعة. وسلط المقال الضوء على أن الوضع في إدلب يتدهور وسط حالة من اللامبالاة من قبل الحكومات الغربية، التي استنفدت إثر الحرب الأهلية التي لا تنتهي في سوريا، في الوقت الذي تعاني فيه هذه الدول من صراعاتها السياسية الخاصة. وجاء في المقال: المدافعة الوحيدة عن هؤلاء البائسين (المدنيين السوريين) هي تركيا، التي أرسلت آلاف القوات، والدبابات والمدفعية إلى المنطقة في الأسابيع الأخيرة، مضيفا أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هدد بشن عملية عبر الحدود ضد قوات بشار الأسد ما لم تنسحب بحلول نهاية فبراير الجاري. كما اتهمت واشنطن بوست روسيا ونظام الأسد بالتحريض المتعمد على الهجرة الجماعية للمدنيين بقصف أهداف مدنية بلا هوادة في إدلب. وأشارت إلى أنه لامبالاة الحكومات الغربية أسفرت عن رد فعل مأساوي صامت مع اقتراب الحرب السورية من ذروتها المروعة في إدلب. وشددت الصحيفة على أن الهجمات التي تشنها قوات الأسد وروسيا لا تفرق بين الإرهابيين وأكثر من 3 ملايين مدني في المحافظة.

872

| 27 فبراير 2020

عربي ودولي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان - الجزيرة
الرئيس التركي يعلن عن قمة رباعية لبحث الوضع في إدلب

في تطورات الأوضاع التي تشهدها محافظة إدلب السورية أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم عن عقد قمة رباعية في5 مارس/آذار المقبل -دون تحديد مكانها- مع قادة روسيا وفرنسا وألمانيا، لبحث الوضع في محافظة إدلب السورية. وذلك بحسب الحزيرة نت. وكان أردوغان قد تباحث هاتفيا أمس مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بشأن الوضع في إدلب، ودعاهما إلى اتخاذ خطوات ملموسة من أجل منع كارثة إنسانية. كما حض نظيره الروسي فلاديمير بوتين خلال اتصال هاتفي ثان على كبح قوات النظام، مؤكدا أن الحل يكمن في العودة إلى اتفاق سوتشي الموقع عام 2018 والذي أتاح لتركيا إقامة نقاط مراقبة عسكرية في إدلب بهدف ردع أي هجوم للنظام السوري على المنطقة.

945

| 22 فبراير 2020

عربي ودولي alsharq
أردوغان: قمة تركية روسية فرنسية ألمانية حول إدلب 5 مارس المقبل

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم، عن عقد قمة رباعية حول /إدلب/ السورية، في الخامس من مارس المقبل، بمشاركة كل من السيدة أنجيلا ميركل المستشارة الألمانية والرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والفرنسي إيمانويل ماكرون. وقال أردوغان إن تركيا عازمة على أن تنعم /إدلب/ بالسلام، كما جلبت السلام والاستقرار إلى المناطق التي كان يسرح فيها إرهابيو منظمة /بي كا كا/ المجرمون، شمالي سوريا. وتابع: قضية /إدلب/ مهمة لنا بقدر أهمية /عفرين/ ومنطقة /نبع السلام/، وقد أكدت لبوتين (الرئيس الروسي) بوضوح إصرارنا في هذا الموضوع. وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد دعا أمس /الجمعة/، إلى عقد قمة رباعية في إسطنبول تضم زعماء تركيا وفرنسا وروسيا وألمانيا، لمناقشة الأوضاع في محافظة /إدلب/ السورية .

743

| 22 فبراير 2020

عربي ودولي الشرق
أردوغان: سياسات تركيا في سوريا وليبيا "ليست مغامرة أو خياراً عبثياً"

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم، إن سياسات بلاده في سوريا وليبيا ليست مغامرة أو خياراً عبثياً. وشدد أردوغان، في تصريحات ردا على تساؤلات بعض أطراف المعارضة التركية حول أسباب وجود تركيا في البلدين، على أن أن سياسات أنقرة ليست مغامرة ولا خياراً عبثياً. و قال: إذا تهربنا من خوض النضال في سوريا وليبيا والبحر المتوسط وعموم المنطقة، فإن الثمن سيكون باهظاً مستقبلاً. من جهة أخرى، لفت الرئيس التركي إلى أنه بحث أمس /الجمعة/ هاتفيًا، مع نظيريه الفرنسي إيمانويل ماكرون، والروسي فلاديمير بوتين، ومع السيدة أنجيلا ميركل المستشارة الألمانية عددا من القضايا، وأن تركيا حددت خارطة الطريق التي ستتبعها (فيما يخص /إدلب/ شمالي سوريا) في ضوء هذه الاتصالات. وفي سياق ذي صلة، قال مارك لوكوك، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، إن الكثافة السكانية في الأماكن التي ينزح إليها المدنيون السوريون في إدلب، أكبر من معظم عواصم العالم. وأوضح لوكوك الذي يشغل منصب منسق شؤون الإغاثة لحالات الطوارئ، في تصريحات أدلى بها للأناضول، اليوم، أن الأمم المتحدة لعبت دورا مهما في إيصال المساعدات الإنسانية للسوريين خلال الأعوام الـ 9 الأخيرة. ودعا المسؤول الأممي تركيا إلى فتح اثنين من معابرها مع سوريا على مدار الساعة، بهدف إيصال مزيد من المساعدات للمدنيين. وفي تعليقه على الهجمات التي يشنها نظام النظام السوري وروسيا على منطقة خفض التصعيد بإدلب، قال: لم أشهد في حياتي أوضاعا مرعبة مثل تلك التي تشهدها شمال غرب سوريا. وأردف أن الأمم المتحدة ترسل مساعداتها عبر تركيا لنحو 3 ملايين شخص، بما فيهم 900 ألف نازح من إدلب. وأضاف: نجري مباحثات بناءة مع المسؤولين الأتراك في سبيل فتح معبري باب الهوى وباب السلامة، على مدار الساعة، بهدف إيصال المزيد من المساعدات للمحتاجين في سوريا. وذكر أن منطقة إدلب تضم حوالي 3 ملايين نازحا من مختلف المناطق السورية، ممن نزحوا من ديارهم في المرحلة الأولى، ومرة أخرى من مناطق في إدلب. وأشار أن الكثافة السكانية في إدلب الآن تعد أكبر من معظم عواصم العالم، مضيفا: لم يعد في إدلب أي مكان آمن، إذ يموت الأطفال والرضع من البرد. هذا، وكشف تسجيلات لاسلكية، عن تعمّد قوات نظام الأسد استهداف نقاط المراقبة التركية، والمدنيين العزّل في سوريا. جاء ذلك وفق ما نشرته صحيفة تلغراف البريطانية، عن تسجيلات اتصالات أفراد قوات النظام، حصل عليها من مركز ماكرو للإعلام. وأشارت الصحيفة استنادا للتسجيلات إلى طلب ضابط في النظام من زميله عبر اللاسلكي إحداثيات نقطة مراقبة تركية قائلا سومر زودّني بإحداثيات نقطة المراقبة التركية، ليرد عليه صبحي أمامك إلى اليسار . وأضافت أنه بعد فترة قصيرة من الاتصال اللاسلكي، تعرضت نقطة المراقبة التركية في 12 فبرايرالجاري قرب بلدة الأتارب بمحافظة حلب السورية، إلى استهداف بالمدفعية من قبل قوات النظام، ولم يسفر الهجوم عن إصابات. وكشفت التسجيلات التي نشرتها التلغراف، عن انتهاكات النظام السوري ضد المدنيين باستهدافهم عمدا. وأكدت أن عناصر من ما تسمى بـ قوات النمر التابعة لجيش نظام الأسد، تتبعت مجموعة من النساء المسنّات في منطقة ميزاناز بريف حلب الغربي. وأضافت أنه رغم انزعاج عنصرٍ من فكرة استهداف النساء؛ إلا أن مقاتلي الأسد أطلقوا النار على النساء بالرشاشات، بأمر من ضابط.

1056

| 22 فبراير 2020

عربي ودولي أردوغان وبوتين - ارشيفية
بوتين وأردوغان يبحثان مستجدات الأوضاع في ليبيا وسوريا

بحث الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان، خلال اتصال هاتفي بينهما مساء اليوم، مستجدات الأوضاع في ليبيا وسوريا. وذكر بيان صادر عن (الكرملين) أن الجانبين أكدا على أهمية تنفيذ قرارات مؤتمر برلين فيما يتعلق بالوضع في ليبيا، وأضاف أنه تم بحث مشكلة التسوية الليبية، والتأكيد على أهمية تنفيذ قرارات مؤتمر برلين الدولي، الذي انعقد في 19 يناير الماضي. وفيما بتعلق بالوضع الراهن في سوريا، أشار البيان إلى أن بوتين أعرب للرئيس التركي عن قلقه العميق إزاء أعمال المجموعات المسلحة في مدينة إدلب شمال غربي سوريا . وقال البيان إن الاتصال الهاتفي ناقش الوضع القائم في منطقة خفض التصعيد في إدلب، وتم التركيز على ضرورة احترام سيادة ووحدة أراضي سوريا. كما أضاف أن الرئيسين الروسي والتركي اتفقا على تنشيط المشاورات الحكومية بشأن الوضع في إدلب من أجل تحقيق خفض التصعيد، ووقف إطلاق النار، كما اتفقت على أهمية استمرار الحوار خلال القنوات العسكرية بشكل نشط.

785

| 21 فبراير 2020

عربي ودولي alsharq
أردوغان يتوعد الأسد بضربة عسكرية شاملة في إدلب

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حول تصريحات ترامب بشأن التعاون مع تركيا في ملف إدلب: يمكن أن يكون هناك تضامن بيننا على مختلف الصعد في أي لحظة. جاء ذلك في معرض اجابته على أسئلة الصحفيين، أمس في العاصمة التركية أنقرة، حول تصريح ترامب الذي قال فيه: نعمل سوياً مع الرئيس أردوغان بخصوص موضوع إدلب. ورداً على سؤال حول إمكانية مشاركة سلاح الجو في العملية العسكرية التركية المحتملة على إدلب؟ واسم العملية؟ أجاب أردوغان: كما قلت في السابق قد نأتي ذات ليلة على حين غرّة، وهذا يعني إننا نأتي مع كل شيء. وأكد الرئيس التركي بالقول: عاقدون العزم على جعل إدلب منطقة آمنة بالنسبة لتركيا ولسكان المحافظة مهما كلف ذلك. وتابع:نخوض نضالاً ملحميًا في سوريا، وهو أمر بالغ الأهمية ليس فقط لأمن حدودنا فحسب، بل أيضًا لأجل أن ينام 83 مليونا من مواطنينا بسلام في منازلهم. وأضاف:نرد بأقصى قوة على الهجمات والتحرشات في مناطق عملياتنا.وأردف: إذا كانت الدول التي نحاورها في هذه المناطق لا تلبي المخاوف الأمنية لتركيا، سنضطر حينها لتفعيل خياراتنا، قلنا ولازلنا نقول لهم ذلك بوضوح وفي كل فرصة. وتابع:دخلنا في الأيام الأخيرة للمهلة التي أعطيناها للنظام السوري كي يتراجع إلى حدود اتفاقية سوتشي، وإنهاء عدوانه في إدلب، الآن نُوجه تحذيراتنا الأخيرة له. وأشار الرئيس التركي إلى أنهم لم يتوصلوا إلى النتائج المرجوة في المباحثات مع الروس سواء في تركيا، او في روسيا، او في الميدان. وأوضح:على الرغم من أن المحادثات مع روسيا ستستمر، إلا أنه في الحقيقة أن ما نريده بعيد المنال على طاولة المفاوضات، تركيا قامت بكافة الاستعدادات لتنفيذ خطة عمليتها العسكرية في إدلب. وفي معرض اجابته على سؤال بأن الجانب الروسي يصف العملية التي ستقوم بها تركيا ضد قوات النظام السوري بـأسوء سيناريو؟ قال أردوغان:زملائنا الذين أجروا مباحثات مع الروس، لم ينقلوا لي شيء من هذا القبيل، ولا أعتقد أن روسيا ستأخذ مكاناً لها في مثل هذا السيناريو السيء. من جهته، أكد وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، عدم نية بلاده الانسحاب من نقاط المراقبة في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، وأن أنقرة سترد بالمثل في حال تعرضها للاستهداف. وأضاف في تصريحات صحفية أدلى بها، أمس، في مقر البرلمان التركي بالعاصمة أنقرة، أن تركيا تمتلك الصلاحيات لاتخاذ التدابير اللازمة من أجل تأمين وقف إطلاق النار، وذلك بصفتها دولة ضامنة بموجب المادة الخامسة من اتفاق سوتشي المبرمة مع روسيا وإيران. كما طالب أكار الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية، بالالتزام بتعهداتها المتعلقة بسوريا، واتخاذ خطوات ملموسة لتجسيد مسؤولياتها هناك. وميدانياً، تواصل قوات النظام السوري مدعومة من الميليشيات الحليفة هجومها على المدن والبلدات بمناطق خفض التصعيد، قُتل 3 أشخاص وأُصيب على الأقل 9 آخرون، إثر قصف للمقاتلات الروسية على مناطق خفض التصعيد بإدلب. وأفاد مرصد حركة الطيران التابع للمعارضة السورية، إن الطائرات الروسية شنّت غارات على بلدة ترمانين بإدلب، وقضاء دارة عزة في ريف حلب. وحسب مصادر من منظمة الدفاع المدني الخوذ البيضاء، فإن الغارة الروسية على ترمانين أسفرت عن مقتل 3 مدنيين، وإصابة 9 أشخاص على الأقل. وتمكنت فرق الدفاع المدني من إخماد الحريق الذي اندلع إثر الغارة، فيما تواصل عمليات البحث والإنقاذ بالمنطقة.وانسانياً، قال تحالف المنظمات الإنسانية غير الحكومية السورية إن نحو مليون سوري نزحوا جراء عمليات النظام وحلفائه في إدلب، بينهم 81 بالمئة من النساء والأطفال. جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده التحالف أمس، في مدينة إسطنبول التركية، وطالب بـاتخاذ إجراءات فورية لوقف التصعيد العسكري المستمر شمال غربي سوريا.وتلا هشام ديراني، من مؤسسة بناء للتنمية، بيانا باسم التحالف، أفاد فيه أن 81 بالمئة من النازحين نساء وأطفال، مبينًا أن 280 ألف طفل في سن التعليم، وأن 185 ألف شخص بحاجة إلى مساعدة غذائية إضافية، و280 ألف بحاجة إلى مأوى بشكل طارئ. وذكر أن مخيمات النازحين مكتظة، والمنازل المتوفرة للإيواء أصبحت نادرة جداً، والمدنيون ليس لديهم خيار سوى المبيت في العراء وتحت الأشجار. وقال بهذا الصدد: يجب على العالم أن لا يسمح بإيذاء وقتل المدنيين أو تشريدهم، وأن يستيقظ ويوقف المذبحة في سوريا. وذكر أن المنظمات الإنسانية تواجه واحدة من أسوأ أزمات الحماية، وموجات نزوح هائلة لا يعرف المدنيون فيها إلى أين يذهبون ويتركون وراءهم كل ممتلكاتهم بحثا عن الأمان، ولكنهم يواجهون الموت بسبب الظروف الجوية القاسية ونقص الموارد أو القصف الذي يطولهم. وحول الاحتياجات العاجلة، قال ديراني، في البيان، إن التمويل المطلوب يزيد على 336 مليون دولار، والمتوفر فقط هو ما نسبته 20 بالمئة من التمويل. وأوضح أنه يتوفر لدى الأمم المتحدة 70 مليون دولار، وهذا المبلغ قد يغطي الاستجابة الأساسية فقط، ولكنه لن يستطيع تغطية تدخل إنساني متكامل. وناشد ديراني قادة العالم والمانحين والسياسيين، بالعمل على وضع حد لانتهاكات النظام وحلفائه، ودعم المدنيين النازحين، ووقف الهجمات على المخيمات والمنشآت الإنسانية. وشدد على ضرورة وقف إطلاق النار ووقف انتهاكات حقوق الإنسان وعمل الأطراف المتحاربة على توفير الوصول الآمن بالتعاون مع الأمم المتحدة، حتى تستطيع المنظمات الإنسانية مواصلة عملها. وخلال المؤتمر، تحدثت الطبيبة إكرام حبوش من داخل إدلب، عبر اتصال متلفز، تطرقت فيه إلى الأوضاع المأساوية في المدينة. وقالت حبوش إن إدلب تواجه الموت بأنواعه، وهناك ملايين الأشخاص يجلسون بالعراء المطلق دون مأوى. وأضافت حبوش، أن أكثر ما يحلم به الناس جدار وسقف وخيمة، مشيرةً أن النظام السوري يتقدم كل يوم ما يخلف مئات الآلاف من النازحين. وتابعت: يصلنا أطفال يتجمدون بسبب خيامهم التي تغطيها الثلوج، الوضع الإنساني في إدلب لا يوصف والاستجابة من المنظمات الإنسانية محدودة.وفيما يخص الشأن الليبي، شدّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن الاتحاد الأوروبي لا يملك أي صلاحية لاتخاذ قرار بشأن ليبيا. جاء ذلك في كلمة ألقاها أمس، خلال اجتماع الكتلة النيابية لحزبه العدالة والتنمية في العاصمة أنقرة. وقال: الاتحاد الأوروبي لا يملك أي صلاحية لاتخاذ قرار يخص ليبيا. وأكد الرئيس التركي أن بلاده ستدعم حكومة الوفاق الوطني الشرعية لتبسط سيطرتها على كامل ليبيا. ولفت إلى أن تقدم قوات الإنقلابي اللواء المتقاعد خليفة حفتر، كان قد توقف بالفعل مع وصول تركيا إلى ليبيا. وبيّن أن الحكومة الشرعية في طرابلس انسحبت من طاولة المفاوضات، في قرار إيجابي ومحق وصائب، لأن المؤامرة تدور في منحى واتجاه مختلفين. وأضاف الرئيس التركي: نعمل بشكل تدريجي على تعزيز التوازنات التي تغيرت لصالح بلدنا بعد الاتفاق الذي توصلنا إليه مع ليبيا في البحر الأبيض المتوسط. وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي يسعى للحصول على دور له في ليبيا. واستدرك: على أي أساس يقوم بذلك؟ من أين يحصل على هذه الصلاحية؟ ليست لديك صلاحية من هذا القبيل، لا في البر ولا في البحر. وقال: موقف تركيا مختلف.. الوضع الذي أعلناه في المتوسط بفضل الموقف الحازم في هذه القضية بدأت الدول المعنية تتقبله تدريجيًا، وفي مقدمتها اليونان. الجدير بالذكر أن وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايوقال إن الاتحاد الأوروبي أطلق عملية بحرية وجوية جديدة في البحر المتوسط لتطبيق حظر الأسلحة المفروض على ليبيا، ويمكن أن تشمل العملية البر الليبي، بموافقة أطراف الأزمة. وكان الاتحاد الأوروبي أعلن أنه سيطلق عملية بحرية جديدة في البحر المتوسط لمراقبة تطبيق حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا. وقالت وزارة خارجية حكومة الوفاق الليبية، إن الخطة المقترحة من الاتحاد الأوروبي لحظر تدفق الأسلحة لليبيا ستفشل بشكلها الحالي خاصة على الحدود البرية والجوية بالمنطقة الشرقية.

772

| 20 فبراير 2020

عربي ودولي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان - الأناضول
الرئيس التركي :العملية العسكرية في "إدلب" مسألة وقت

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن انطلاق عملية إدلب شمال غربي سوريا بات مسألة وقت، مؤكدا بالقول ذات ليلة قد نأتي على حين غرة . وأضاف الرئيس التركي في كلمة له ألقاها اليوم أمام الكتلة النيابية لحزبه العدالة والتنمية الحاكم في العاصمة أنقرة نوجه تحذيراتنا الأخيرة (للنظام) في إدلب ولكننا لم نحصل حتى الآن على النتيجة التي نريدها، مشيراً إلى أن تركيا أعدت خطة عمليتها العسكرية في إدلب السورية. وأكد الرئيس التركي عزمه على جعل إدلب/ منطقة آمنة بالنسبة لتركيا ولسكان المحافظة مهما كلف ذلك. و حول المفاوضات الجارية مع روسيا، أوضح أنها لم تصل إلى النتيجة التي تريدها تركيا، وقال ما يحصل على الطاولة بعيدًا عما نريده. وكانت مفاوضات جرت بين وفدي تركيا وروسيا في العاصمة الروسية على مدى اليوميين الماضيين، إلا أنها لم تسفر عن أي اتفاق حيث رفضت تركيا الخرائط والمقترحات التي تقدمت بها روسيا بشأن توزع السيطرة في إدلب وريفها، بحسب ما أعلنت الخارجية التركية. وقال السيد ابراهيم قالن المتحدث باسم الخارجية التركية أمس الثلاثاء إن المحادثات بين وفدي أنقرة وموسكو لم تتمخض عنها أي نتيجة حتى الآن ، مضيفاً أن تركيا لم تقبل بالورقة والخريطة المقدمتين لها في هذا الشأن. وأكد قالن أن تغيير مواقع نقاط المراقبة التركية في إدلب أمر غير وارد، مشددًا مواصلة إرسال التعزيزات العسكرية والتحصينات إلى المنطقة بهدف حماية /إدلب/ والمدنيين فيها.

690

| 19 فبراير 2020

عربي ودولي الشرق
بين إدلب وطرابلس.. هل يواجه أردوغان وحده طغيان الأسد وحفتر؟

على جبهتين بعيدتين إحداهما في شرق البحر المتوسط والأخرى جنوبه، تواجه تركيا ميليشيات تتبع نظام الأسد وأخرى تتبع لخليفة حفتر.. وسط تناغم تام، وفيما يبدو تنسيقا بين الجبهتين. فما أن تزأر أنقرة لإبعاد بطش ميليشيات الأسد أو حفتر عن المدنيين في إدلب أو في طرابلس حتى تلتفت أختها في البطش لمحاولة تنفيذ انقلابها التام ووأد اثنين من ثورات الربيع العربي قاوم نظامهما سنة التغيير بالدموية المفرطة.. وما بين المشهدين، ثمة مهجرون وعائلات وأطفال لا مأوى لهم وسط صمت دولي وإقليمي، وأطماع لكليهما . هل يواجه أردوغان وحده ؟ الرئيس التركي رجب أردوغان تحرك منذ البداية لحماية المدنيين والعالقين في كلا الجبهتين .. فرد على الأسد عدوانه على نقاط المراقبة التركية، وأبطأ تقدماته نحو قتل آلاف المدنيين في إدلب.. وعلى الجبهة الأخرى، أبطأت تحركات الرئيس أردوغان تحركات حفتر نحو الاستيلاء على العاصمة طرابلس والانقلاب على حكومة الوفاق الشرعية المعترف بها دولياً . تصعيد حفتر ويبدو أن تصعيد حفتر الأخير بقصف ميناء طرابلس جاء متناغماً بعد الضغط التركي الكبير على الأسد لوقف نزوح المدنيين في إدلب .. وكما يتناغم المجتمع الدولي في صمته على جرائم تلك الميليشيات، تتناغم خططها وأفعالها لتشتيت الانتباه التركي في كلا الجبهتين . ووفقاً للجغرافيا تبتعد إدلب عن طرابلس آلاف الأميال، لكن تبدو الأطراف المناوئة لتركيا وللربيع العربي وللأنظمة المدنية فيهما واحدة كما أن الداعمين لميليشيات الأسد وحفتر متكررون هنا وهناك، سواء كانوا داعميين دوليين أو إقليميين، ذلك بالإضافة إلى الثوار في طرابلس وإدلب كليهما تدعمهم أنقرة في سياق الدفاع عن المدنيين ومطالبهم بالتحرر . حماية النازحين في إدلب ويقول المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، إن تركيا تهدف بشكل رئيسي لعودة الأطراف في إدلب إلى اتفاق سوتشي، فتغيير مواقع نقاط المراقبة التركية في إدلب أمر غير وارد. ويضيف: تركيا ستواصل إرسال التعزيزات والتحصينات العسكرية إلى المنطقة، بهدف حماية إدلب والمدنيين فيها.. كما يشدد على أن الجيش التركي سيرد بأشد الطرق في حال تعرض عناصره في إدلب لأي هجوم، تماما كما فعل مؤخرا. ودعا قالن المجتمع الدولي للتعامل بمسؤولية أكبر بخصوص إدلب، مرحبا في هذا الصدد بدعوة الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار. مضيفا لكن يجب أيضا تحديد كيفية تنفيذه على الأرض، وإلا سيواصل الأسد استهداف المدنيين في إدلب”. وأكد على أن موقف المجتمع الدولي إزاء سقوط هذا الكم الهائل من الضحايا في سوريا يعتبر مخجلا، ففي الوقت الذي يواصل فيه الأوروبيون الحديث عن حقوق الإنسان باستمرار، نراهم ينسون هذا المبدأ في لحظة عندما يكون الضحايا من سوريا والشرق الأوسط. الأنظار تتجه لطرابلس وفي خضم المعركة التركية ضد حصد الأسد لمزيد من الأرواح، يهاجم حفتر طرابلس من مينائها بعدما فشلت خططه في تركيعها بعد وقف إنتاج النفط من الحقول التي تسيطر عليها ميليشياته . يظن حفتر أن الوقت حان للانقضاض على طرابلس إثر انشغال أنقرة بوقف زحف الأسد على المدنيين في إدلب .. ولتشتيت الانتباه التركي، وإبطاء الضغط على الأسد، وهنا يتحرك حفتر أو يبادله التحرك الأسد أو يتحركان معاً. فهل تواجه أنقرة وحدها بطش حفتر والأسد بالمدنيين؟ .. وهل ينجح داعمو حفتر والأسد في تشتيت أنقرة؟.. هذا ما ستكشفه الأيام القادمة .

1265

| 19 فبراير 2020

عربي ودولي alsharq
أردوغان: الحل في إدلب بانسحاب قوات النظام السوري إلى حدود اتفاقية سوتشي

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم، إن المشكلة في محافظة /إدلب/، شمالي غربي سوريا، لن تحل إلا بانسحاب قوات النظام إلى حدود اتفاقية /سوتشي/. وأضاف، في كلمة له أمام فعالية لحزب /العدالة والتنمية/ الحاكم في مدينة/ إسطنبول/،:ما لم يتم حل المشكلة في /إدلب/ لن يتمكن السوريون في بلدنا أو النازحون نحو حدودنا من العودة إلى ديارهم. ومضى قائلا: سنكون سعداء إذا تمكنا من حل الأمر في /إدلب/ بدعم أصدقائنا، لكننا مستعدون لتحقيق المهمة بالطريقة الصعبة إذا اضطررنا إلى ذلك.. مشددا على أن الحل في /إدلب/ يكمن في وقف عدوان النظام وانسحابه إلى حدود الاتفاقيات وإلا سندفعه إلى ذلك قبل نهاية فبراير. وتابع: لا نية لدينا أبدا لاحتلال أو ضم أراض من سوريا بل نسعى للحيلولة دون احتلال وضم أراضيها. وفي وقت سابق اليوم، قال السيد مولود تشاووش أوغلو وزير الخارجية التركي، إن بلاده تتطلع إلى أن يمارس حلفاؤها أقصى قدر ممكن من الضغط على النظام السوري وداعميه لوقف عدوانهم على محافظة /إدلب/ شمالي غربي سوريا.. مؤكدا أن تركيا لن تسمح بمأساة إنسانية جديدة في /إدلب/. يذكر أن الدول الضامنة لمسار /أستانا/ حول سوريا (تركيا وروسيا وإيران)، أعلنت في منتصف سبتمبر 2017، توصلها إلى اتفاق ينص على إنشاء منطقة خفض تصعيد شمالي البلاد، وفقًا لاتفاق موقع في مايو 2017. وضمن هذا الإطار، تم إدراج /إدلب/ ومحيطها ضمن منطقة خفض التصعيد، حيث وقعت تركيا وروسيا في سبتمبر 2018 اتفاق /سوتشي/ من أجل تثبيت وقف إطلاق النار في /إدلب/، وسحبت بموجبه المعارضة السورية أسلحتها الثقيلة من المنطقة التي شملها الاتفاق.

1175

| 15 فبراير 2020

عربي ودولي alsharq
أردوغان وترامب يبحثان هاتفياً الوضع في إدلب

بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأزمة في محافظة إدلب شمالي سوريا. وأفاد بيان للرئاسة التركية بأن الرئيسين أردوغان وترامب بحثا أيضا، خلال اتصال هاتفي، المسائل الثنائية والتطورات الإقليمية،وشددا على أن هجمات النظام السوري على/ إدلب/ غير مقبولة. كما بحث الجانبان إنهاء الأزمة الإنسانية التي تشهدها المحافظة بأسرع وقت ممكن. من جهة أخرى، أكد الرئيس التركي لنظيره الامريكي ،أهمية إعادة السلام والاستقرار إلى ليبيا. واتفق الرئيسان ايضا على استئناف المفاوضات لرفع حجم التجارة البينية بين تركيا والولايات المتحدة إلى 100 مليار دولار.

669

| 15 فبراير 2020

عربي ودولي alsharq
أردوغان: نهدف لرفع حجم التبادل التجاري مع باكستان إلى مليار دولار

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده تهدف لرفع حجم التبادل التجاري مع باكستان إلى مليار دولار. جاء ذلك في كلمة له، اليوم، خلال مشاركته في أعمال الاجتماع السادس لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بين تركيا وباكستان في العاصمة إسلام أباد. وأوضح أردوغان أن حجم التبادل التجاري بين البلدين البالغ 804 مليون دولار لا يتناسب مع حجم البلدين ومستوى العلاقات السياسية بينهما، مشددا على ضرورة رفع التبادل التجاري في المرحلة الأولى إلى مليار دولار، وثم إلى 5 مليار دولار. كما دعا إلى ضرورة رفع مستوى العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين إلى المستوى الذي وصلته في علاقاتها السياسية، مشيرا إلى أن اللقاءات التي عقدت بالأمس واليوم تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين ورفعها إلى مستويات أعلى . ولفت الرئيس التركي أن حجم الاستثمارات التركية في باكستان تبلغ 500 مليون دولار، في مجال الطاقة والبناء والمواد الغذائية، في حين أن حجم الاستثمار الباكستاني في تركيا يبلغ 100 مليون دولار. كما ذكر أنه سيتم التوقيع مع رئيس الوزراء الباكستاني على 13 وثيقة تهدف إلى رفع مستوى العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، مؤكدا أن القيادات السياسية في البلدين ستعمل على رفع العلاقات الاقتصادية إلى المستوى المطلوب عبر تشجيع جهود رجال الأعمال الأتراك والباكستانيين. ووصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى العاصمة الباكستانية إسلام أباد، أمس /الخميس/، في زيارة رسمية لمدة يومين، للمشاركة في أعمال الاجتماع السادس لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بين البلدين.

817

| 14 فبراير 2020