سجلت الموازنة العامة لدولة قطر عجزا بقيمة 5.3 مليار ريال خلال الربع الرابع من عام 2025، وفقا للبيانات الرسمية التي نشرتها وزارة المالية،...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
65% نسبة القطريين من إجمالي المشاركين مشاريع بحثية رائدة تفوز بمعرض قطر للعلوم والهندسة *د الإبراهيم: المعرض يمكن الطلاب من تطوير مهاراتهم البحثية *بحث حول تأثير الجاكيتات الرياضية على تعديل فقرات العمود الفقري 170 مشروعا بحثيا و330 طالباً من 67 مدرسة يتنافسون في المسابقة أنهى معرض قطر للعلوم والهندسة 2016 في نسخته الثانية أعماله بعد ثلاثة أيام من المنافسات، واستعراض للمشاريع البحثية الهامة التي أبرزت قدرات الطلبة على التحدي والتفوق في مجالات العلوم والبحث العلمي . وقد فاز في المعرض الذي نظمه قطاع البحوث والتطوير بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بالتعاون مع الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي ووزارة التعليم والتعليم العالي كل من سارة خلف الكبيسي وتمارا إسماعيل أبو شقرة من مدرسة موزة بنت محمد الإعدادية المستقلة للبنات بالجائزة الكبرى، عن مشروعهما بعنوان ''تأثير الجاكيتات الرياضية على تعديل فقرات العمود الفقري أثناء الجري للاعبي ألعاب القوى''. فيما حاز عبدالرحمن عبدالعزيز علي وأحمد صلاح الحمامصي من مدرسة أحمد بن حنبل الثانوية المستقلة للبنين المركز الثاني، يليهما مريم أحمد الأنصاري وهبة رضوان من مدرسة الإيمان الثانوية المستقلة للبنات في المركز الثالث، ومحمد خالد الشيباني وأحمد ربيع محمد من مدرسة عبدالرحمن بن جاسم الإعدادية المستقلة للبنين في المركز الرابع. فيما حلت خلود خالد الهاجري ويسرا أبوشره الشيخ من مدرسة الريان الجديد الثانوية المستقلة للبنات في المركز الخامس، وظبية محمد الحباب وسارة محمد الكعبي من مدرسة قطر الثانوية المصرفية والإدارية المستقلة للبنات في المركز السادس. هذا وقد تحدث الدكتور حمد الإبراهيم، نائب الرئيس التنفيذي للبحوث والتطوير في مؤسسة قطر ورئيس مجلس إدارة واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عن نجاح المعرض، وقال: "لقد حققت النسخة الثانية من المسابقة نجاحاً باهراً وأرقاما قياسية في المشاركة، استحدثنا هذا العام برنامج المستشار والذي قدم للطلاب المشاركين دعماً إضافياً من خلال تعريفهم بالقواعد والمبادئ التوجيهية التي يحتاجون إليها للنجاح في هذه المسابقة". وأضاف الإبراهيم: "يعتبر معرض قطر للعلوم والهندسة المسابقة الوحيدة من نوعها في الدولة التي تمكن الطلاب من تطوير مهاراتهم البحثية واستكشاف مجالات علمية في بيئة فريدة تتيح لكافة المشاركين الاحتكاك والتواصل المكثف والمباشر مع الخبرات البحثية العالمية" وأضاف ''إنه لمن الرائع أن نرى كل هذه المواهب الشابة المبدعة والتي ستقدم بكل تأكيد، بفضل ما أظهرته من قدرات بحثية متميزة، إسهامات كبيرة لقطر في مختلف المجالات العلمية". هذا وقد جمعت النسخة الثانية من معرض قطر للعلوم والهندسة الذي أقيم في مركز قطر الوطني للمؤتمرات في الفترة من 8 إلى 10 مارس الجاري، أفضل العقول العلمية الشابة من طلاب المدارس المتوسطة والثانوية في قطر على مدار ثلاثة أيام، واعتبرت المشاركة قياسية هذا العام حيث استقبلت اللجنة المنظمة للمسابقة، 170 عملاً بحثياً ومشاركة 330 طالباً من 67 مدرسة مستقلة ودولية، وبلغت نسبة مشاركة القطريين 65% من إجمالي المشاركين. وعرض المشاركون مشاريعهم البحثية على لجنة تحكيم تتألف من 56 محكماً وخبيراً تضم نخبة متميزة من أساتذة الجامعات المرموقة والوزارات والمعاهد البحثية العاملة بالدولة، لتقييم المشاريع المقدمة في تخصصات الحوسبة، والطب الحيوي، والرياضيات والفيزياء، والعلوم الأساسية، والهندسة، والكيمياء، والطاقة، والعلوم السلوكية والاجتماعية. وقد منح المحكمون المشاريع الثلاثة الأولى في كل تخصص ثلاث جوائز متميزة، والجديد في هذا العام أنه تم تخصيص ثلاث جوائز لمشاريع من اختيار الطلاب، تم تحديدها عن طريق التصويت. كما قدمت جوائز خاصة خلال المعرض برعاية كل من مجلس قطر للمباني الخضراء، وجامعة تكساس إي أند إم في قطر، ومعهد قطر لبحوث الحوسبة، ومعهد قطر لبحوث الطب الحيوي، ومعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة وشركة جنرال إلكتريك، حيث مُنحت هذه الجوائز للمشاريع المتميزة التي تتسم بالإبداع والمعرفة والالتزام بالمنهج العلمي والأكاديمي في بحوثهم. وسيمثّل الرابحون بالجوائز الكبرى دولة قطر في معرض إنتل الدولي للعلوم والهندسة المقرر عقده في 8-13 مايو 2016 في مدينة فينيكس بالولايات المتحدة الأمريكية. كما سينافس الرابحون أيضاً في مسابقة إنتل للعلوم في العالم العربي والتي ستعقد في إحدى الدول العربية في وقت لاحق هذا العام. وفي هذا الإطار، قالت السيدة ريما أبو خديجة، مديرة إدارة التوجيه التربوي في وزارة التعليم والتعليم العالي: "أتاحت هذه المسابقة منصة عالمية فريدة مكنت العقول العلمية الشابة الفائزة من عرض مشاريعهم البحثية فضلاً عن تشجيعهم على الاهتمام بالعلوم ومتابعة المسارات المهنية المرتبطة بالبحوث". وأضافت قائلة: "نشعر بالفخر والاعتزاز لقيام ستة من الفائزين بتمثيلنا على المستوى الدولي في وقت لاحق من هذا العام". دعم البحث العلمي ويسعى معرض قطر للعلوم والهندسة لتشجيع وتنمية القدرات الإبداعية والبحثية لدى الطلاب من خلال تسليحهم بالمهارات اللازمة التي تمكنهم من النجاح في بحوثهم العلمية. ويدعم المعرض رسالة مؤسسة قطر الرامية إلى بناء وتطوير قدرات الإبداع والتفكير النقدي من خلال الأبحاث في التعليم والعلوم والتكنولوجيا . ويدعم قطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر، من خلال تنظيم هذا المعرض، رسالة المؤسسة الرامية إلى بناء قدرات الطلاب الإبداعية وتنمية مهاراتهم في التفكير النقدي من خلال البحوث في مجال التعليم والعلوم. كما يدعم معرض قطر للعلوم والهندسة رؤية قطر الوطنية 2030 وإستراتيجية قطر الوطنية للبحوث من خلال تحفيز ثقافة البحث العلمي وتوفير بيئة مواتية يزدهر فيها الطلاب الناشئون في قطر من خلال الاحتكاك المباشر بالبحوث العلمية. ويعدّ معرِض قطر للعلوم والهندسة مسابقة وطنية موجهة لمختلف المدارس الإعدادية والثانوية في دولة قطر، للمنافسة على العديد من الجوائز في مختلف النواحي العلمية، كما يشجع على التفكير العلمي المبدع وتنمية العديد من المهارات لدى الطلاب بشكل يضمن لهم النجاح، ويمكنهم من تطوير المشروعات العلمية. وسيمثل الرابحون في المسابقة دولة قطر في معرِض إنتل الدولي للعلوم والهندسة 2016 مايو المقبل في الولايات المتحدة الأمريكية، وسيشاركون أيضاً في مسابقة إنتل للعلوم في العالم العربي، التي ستعقد في ديسمبر المقبل. هذا وتعمل هذه الفعاليات الدولية على تمكين وتفعيل القدرات البحثية لدى الشباب، وإشراكهم في النهوض بالمستوى التعليمي، لأنهم يمثلون جيل الغد وقادة المستقبل الذين سيحملون على عاتقهم مهمة إكمال مسيرة دولة قطر، نحو بناء اقتصاد قائم على المعرفة.. وإن المسابقة قد ضمت ألمع العقول البحثية الشابة في قطر والعالم، الذين تقدموا بمشاريعهم البحثية المبتكرة لمراجعتها على أيدي نخبة من كبار العلماء الحاصلين على درجة الدكتوراه. كما تمكنوا من عرض أبحاثهم والتنافس للحصول على جوائز تتجاوز قيمتها 5 ملايين دولار أمريكي، يذكر أن الفرق الفائزة في مسابقة معرِض قطر للعلوم والهندسة 2015 ثمانية طلاب، قاموا بتمثيل دولة قطر في الدورة السادسة من مسابقة إنتل للعلوم في العالم العربي، وأقيمت مؤخراً في مدينة الإسكندرية المصرية. وقد شارك في المسابقة، التي استمرت أربعة أيام، 130 طالباً من 11 بلداً عربياً، تنافسوا على جوائز تصل قيمتها إلى 20 ألف دولار أمريكي.
944
| 12 مارس 2016
يقوم مركز المواد المتقدمة بجامعة قطر منذ أربع سنوات بإجراء مشروع بحثي بعنوان "تطوير تكنولوجيا ممتصات الصدمات الحرارية من مادة البولي أولفين لإدارة فعالة للطاقة في المباني المناخية الحيوية". وذلك بهدف تقليص استهلاك الطاقة وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون، فضلا عن الحد من النفايات البلاستيكية. ويتضمن فريق البحث البروفيسورة مريم المعاضيد مدير مركز المواد المتقدمة بجامعة قطر، والبروفيسور إيجور كروبا كرسي أستاذية قابكو للبوليمر في مركز المواد المتقدمة بجامعة قطر، والدكتور باتريك سوبولسيك باحث ما بعد الدكتوراه، والطالبة حنين عبد الرازق وهي طالبة في درجة الماجستير في برنامج علوم المواد والتكنولوجيا في كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، وذلك بالتعاون مع الدكتور مبروك أودرني رئيس قسم البحث والتطوير في قابكو. وفي تعليقها على أهمية هذا المشروع البحثي، قالت البروفيسورة مريم المعاضيد، مدير مركز المواد المتقدمة بجامعة قطر: "نظرا لقساوة المناخ في دولة قطر، تصل الحرارة في قطر خلال فصل الصيف إلى أكثر من 45 درجة مئوية، وإلى أقل من 5 درجة مئوية خلال فصل الشتاء، مما يؤدي إلى استهلاك مكثف لموارد الطاقة، لا سيما لتكييف الهواء. وفي هذا الإطار، يقدر أن المباني تستهلك نسبة 40 % من مجموع الطاقة بشكل عام." وأضافت البروفيسورة المعاضيد: "يرتكز هذا المشروع البحثي على تطوير ممتصات الصدمات الحرارية من مواد بلاستيكية تعرف بالمواد ذات التغير الطوري والتي تقوم على إعادة تدوير مادة البولي إثيلين وشمع البرافين التي يمكن استخدامها كعناصر لتحسين عملية تدفئة أو تبريد المباني، وذلك بهدف توفير الطاقة الكهربائية وخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون." كما أضافت البروفيسورة المعاضيد: "يسلط هذا المشروع البحثي الضوء على رؤية مركز المواد المتقدمة بجامعة قطر التي تقوم على تعزيز ودعم البحوث المتعددة التخصصات في مجال علوم المواد والهندسة.. وذلك من خلال إجراء مشاريع بحثية تطبيقية وتوفير النتائج التي تتماشى مع تلبية احتياجات المجتمع والقطاع الصناعي. كما أنه يسلط الضوء على التزام جامعة قطر بتوفير البحوث التي تقوم على معالجة التحديات المعاصرة في دولة قطر، وذلك من خلال تطوير الحلول الفعالة والمستدامة." من جانبه قال البروفيسور إيجور كروبا، كرسي أستاذية قابكو للبوليمر في مركز المواد المتقدمة بجامعة قطر: "تعتبر دولة قطر من أبرز الدول المنتجة لمادة البلاستيك في العالم، وخاصة لمادة البولي إثيلين ذات الكثافة المنخفضة، وذلك إلى جانب دورها كدولة أساسية في إنتاج البترول والغاز في منطقة الشرق الأوسط، ويقدر أن النفايات البلاستيكية تمثل ما يقرب نسبة 14 % من إجمالي النفايات الصلبة في دولة قطر". وباستثناء تصميم ممتصات الصدمات الحرارية الفعالة، تعود أهمية هذا المشروع البحثي إلى استخدام النفايات البلاستيكية، خاصة تلك التي تحتوي على مادة البولي إثيلين بدلا من البوليمرات، مما سيؤدي إلى تقليص تكاليف الإنتاج وإلى الحد من كمية النفايات البلاستيكية." وقال الدكتور باتريك سوبولسيك، باحث ما بعد الدكتوراه: "تعتبر الشمس مصدر الطاقة الأكثر شيوعا لمتطلبات الطاقة في المباني المناخية الحيوية. وفي هذا الإطار، نحن نقوم بتطوير ألواح مركبة وصغيرة من مادة البولي إثيلين وشمع البرافين والجرافيت، فضلا عن المواد ذات التغير الطوري". وتتميز هذه المواد بدورها المزدوج إذ إنها تستخدم كمواد عازلة، وعندما تمتص الطاقة الحرارية من الشمس فهي تسهم في تحسين الحرارة باستخدام الحد الأدنى من الطاقة الكهربائية."
498
| 10 فبراير 2016
اختتمت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو قطاع البحوث والتطوير بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، أنشطة الدورة الثانية من برنامج تسريع تطوير المشاريع التكنولوجية والذي استمر ثلاثة أشهر مكثفة. ويأتي هذا البرنامج ضمن سلسلة من الأنشطة والفعاليات السنوية التي تقدمها واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا من أجل عرض المشاريع الخلاقة وإنشاء مجتمع داعم للابتكارات في مجال التكنولوجيا، وهو ما يسهم في تحقيق التنوع الاقتصادي وإنتاج تكنولوجيا مبتكرة من شأنها أن تعود بالنفع على قطر والعالم أجمع. كما يزود البرنامج، رواد الأعمال في قطر بتدريب مكثف يساعدهم على تحويل الأفكار إلى نماذج تكنولوجية تجارية مجدية. وخصصت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا في ختام البرنامج، يوما لعرض تسعة مشاريع مهمة سلطت الضوء على القدرات والمهارات التي تعلمها واكتسبها رواد الأعمال الذين تخرجوا من هذا البرنامج حيث تم تعريفهم بالمستثمرين المهتمين بكل ما هو جديد ومبتكر. واهتمت المشاريع التي عُرِضت في الفعالية الختامية بالعديد من القطاعات الحيوية في التنمية الاقتصادية لدولة قطر، بما في ذلك قطاعات الصحة والتعليم والاتصالات والرياضة والبناء. وقد اعتمدت كل المشاريع، التي تم عرضها، على دراسات مكثفة لمتطلبات السوق القطري ليكون لها جدوى اقتصادية وفرص تسويقية سانحة. وبهذه المناسبة، أكد السيد حمد الكواري، المدير العام لواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا أهمية دعم الأفكار الإبداعية، قائلاً: "إن عملية تحويل الأفكار التكنولوجية أو العلمية إلى منتجات تسويقية لن تتحقق بين عشية وضحاها، فإذا أردنا أن نسلك هذا الدرب لكي يكون لدينا هذا النوع من الابتكارات على نطاق واسع وبشكل يحدث تغيراً في اقتصادنا، فسيتطلب منا هذا الأمر عملاً جادا، وسياسات جديدة، وقدرة على المخاطرة وتعاون جميع الجامعات والمختبرات والمؤسسات الصناعية بشكل مستمر لدعم المفكرين والمبدعين المتميزين في مجتمعاتنا". واستطرد: "وتحقيقاً لهذا الهدف، أنشئت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا كمنصة فريدة لتحويل الأفكار المبتكرة في قطر و المنطقة العربية إلى حقيقة ملموسة. ونحن نسعى لأن نكون موطناً للابتكارات التكنولوجية والعلمية وداعماً وراعياً أساسياً لها من خلال عملنا الدائم لخلق ثقافة تغذيها روح الابتكار والمبادرة، الأمر الذي سيسهم بكل تأكيد في تنويع المشهد الاقتصادي لدعم دولة قطر في مسيرة تحولها إلى اقتصاد قائم على المعرفة". يذكر أن برنامج تسريع تطوير المشاريع التكنولوجية من واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، برنامج مكثف مدته ثلاثة أشهر مصمم لتوفير التدريب والإرشاد لأصحاب المشاريع الطموحين لمساعدتهم على تحويل أفكارهم إلى منتجات أو خدمات قابلة للتسويق. ويجمع البرنامج بين التمويل والتوجيه، بالإضافة إلى تحديد ثلاثة أهداف واضحة تتمثل في إنشاء نموذج أولي، ووضع دراسة الجدوى التجارية، وفتح قنوات للتواصل مع المستثمرين المحتملين.
352
| 23 يناير 2016
قالت مجموعة من الخبراء إن الأبحاث المتعلقة بالتعديل الجيني للأجنة البشرية، على الرغم من الجدل المثار حولها، ضرورية لاكتساب فهم جوهري لبيولوجيا الأجنة في مراحلها الأولية ما يستلزم فتح الباب أمامها. جاء ذلك بيان على لسان أعضاء ما يطلق عليها "مجموعة هنكستون" وهي شبكة عالمية من الباحثين في مجال الخلايا الجذعية والأخلاقيات الحيوية وخبراء السياسات العلمية الذين اجتمعوا في بريطانيا الأسبوع الماضي. وقالت المجموعة إنها لا تحبذ في الوقت الراهن ولادة أطفال من خلال تقنيات التحوير الجيني لاستيلاد أطفال "حسب الطلب" وهو مفهوم لا يلقى قبولا عاما. وقالت المجموعة في بيان، "لكننا نقر بأنه عندما يجري استيفاء جميع شروط السلامة والفاعلية والإدارة الرشيدة فربما وجدت استخدامات مقبولة أخلاقيا لهذه التقنية في مجال تناسل البشر على الرغم من ضرورة إجراء المزيد من المناقشات والحوار الجوهري".
263
| 11 سبتمبر 2015
لجأت ولاية نيوجيرسي الأمريكية، إلى القضاء الاتحادي، أمس الجمعة، تطلب وقف دراسة تجري تحت الماء قبالة سواحل الولاية خلال موسم السياحة الصيفي. وقالت إدارة الولاية، إن أبحاث الموجات الصوتية تعرض الثدييات البحرية وأنواعا أخرى للخطر. وفي شكوى قدمت للمحكمة الجزئية الأمريكية في ترينتون، تسعى إدارة الحماية البيئية بولاية نيوجيرسي إلى وقف الدراسة التي تجريها جامعة روتجرس الأمريكية بتمويل من المؤسسة القومية للعلوم. ويهدف المشروع البحثي إلى رسم خريطة لقاع المحيط قرب الساحل في محاولة لمساعدة المناطق الساحلية بالعالم على تحسين حماية أنفسها في مواجهة كوارث طبيعية على غرار العاصفة العارمة ساندي. وجاء في مستندات الدعوى، "سيطلق المشروع دفقات قوية من الموجات الصوتية كل 5 ثوان لمدة 30 يوما في مناطق الصيد الممتازة والمياه التي تعيش بها الثدييات البحرية والأنواع المهددة بالخطر وتلك المهددة بالانقراض". وأضافت إدارة الولاية أن المشروع البحثي الذي يجري في ذروة موسم الصيد ينتهك القوانين الاتحادية التي تحمي الثدييات البحرية. وتقول الدعوى إن الدراسة تجري على مساحة مستطيلة طولها 50 كيلو مترا وعرضها 12 كيلو مترا قبالة ساحل الولاية. وقالت الولاية في مستندات القضية، "ستكون للدراسة آثار ملموسة تتجاوز منطقة الدراسة، ومن المرجح أن تتضمن الحد من معدلات الصيد لصناعات الصيد التجاري والترفيهي بالولاية ومضايقة الثدييات البحرية".
391
| 06 يونيو 2015
قال كبير الباحثين في قسم أبحاث تغيرات القشرة الأرضية بـ "سلطة المعلومات الجغرافية والجوية اليابانية" هيساشي سويتو، إن الصفائح "التكتونية" الموجودة في اليابان وحولها تتحرك بشكل متواصل، كما أشار إلى أن أنماط الحركة مختلفة تماما منذ زلزال مارس 2011. ومن المعتقد أن صفيحتين تكتونيتين انزلقتا بأكثر من عشرين مترا في الجزء الذي تتطابقان عنده في منطقة بعرض 200 كيلومتر وطول 400 كيلومتر قبالة الساحل الشمالي الشرقي لليابان وهي المنطقة التي وقع فيها زلزال عام 2011. ويقول العلماء إن إحدى الصفيحتين تحركت 95 سنتيمترا إلى الشرق قرب شبه جزيرة "أوشيكا" بمحافظة "ميياغي"، وتابعوا أن هذه الحركات تؤثر على مساحة واسعة من جنوبي "هوكايدو" إلى وسط اليابان.
267
| 10 مارس 2015
أظهرت دراسة جديدة أعدَّها باحثون من كلية طب وايل كورنيل في قطر وكلية لندن للصحة والطب الاستوائي في المملكة المتحدة، أن انتقال فيروس الكبد الوبائي"سي" من الأمهات إلى أطفالهن يتسبب سنوياً بما يصل إلى خمسة آلاف إصابة جديدة بالمرض المزمن في مصر. ومن المعروف أن مصر تتصدر بلدان العالم من حيث أعداد المصابين بفيروس الكبد الوبائي "سي"، إذ تشير الدراسات إلى أن 14.7 % من سكانها يحملون الفيروس، لكن لم تتوافر في السابق دراسات علمية عن أعداد الإصابات الجديدة التي تتسبب بها الطرق المختلفة لانتقال الفيروس، وتقدر هذه الدراسة غير المسبوقة، في مصر وبقية بلدان العالم، عدد الحالات الجديدة من فيروس الكبد الوبائي "سي" الناجمة عن انتقال الفيروس من الأمهات المصابات بالمرض إلى أطفالهن. ويقدّر مؤلفو الدراسة أن انتقال الفيروس من الأمهات إلى أطفالهن تسبب في عام 2008 بثلاثة إلى خمسة آلاف إصابة جديدة في مصر، وقد ينتقل الفيروس أثناء الحمل أو الولادة أو بعد الولادة. كذلك أظهرت الدراسة أن انتقال الفيروس من الأمهات إلى الأطفال من أهم أشكال انتقال المرض إلى الأطفال دون سن الخامسة، حيث يتسبَّب بما بين ثلث إلى نصف الحالات الجديدة لدى الأطفال ضمن هذه الفئة العمرية المذكورة. ونُشرت الدراسة المهمة التي كشفت عن المزيد من الحقائق اللافتة بشأن انتشار فيروس الكبد الوبائي "سي" في مصر في الدورية العلمية المرموقة Hepatology المتخصصة في أمراض الكبد. وتحدثت لينكا بينوفا، المؤلفة الرئيسية للدراسة والباحثة الزميلة في كلية لندن للصحة والطب الاستوائي وكلية طب وايل كورنيل في قطر قائلة: "استطعنا للمرة الأولى أن نحدد عدد المواليد الجدد الذين يصابون بفيروس التهاب الكبد الوبائي "سي" سنوياً في مصر، ولابدّ من اتخاذ التدابير اللازمة للحدّ من أعداد الأطفال الذين يصابون بمرض ذي أبعاد وبائية مخيفة. ولابدّ أيضاً من إجراء تقييم عاجل للعقاقير الدوائية التي يمكن وصفها للسيدات أثناء حملهن لعلاج التهاب الكبد الوبائي "سي"، وكذلك التدابير الممكنة لتوفير عقاقير فعالة للنساء قبل الحمل". من جانبه، قال الدكتور ليث أبو رداد كبير الباحثين الاستقصائيين للدراسة وأستاذ الصحة العامة المشارك في مجموعة وبائيات الأمراض المعدية في كلية طب وايل كورنيل في قطر: "أظهرت دراستنا بُعداً مهماً لم يكن مفهوماً في السابق بقدر كاف عن استشراء المرض وبائياً. وفي ضوء ما كشفته الدراسة عن انتقال الفيروس بأعداد مقلقة إلى الأطفال، وما يترتب عليه من تبعات إكلينيكية ومجتمعية، نحن بحاجة ماسة إلى مبادرات ملائمة في مجال الصحة العامة للتغلب على هذا الجانب من الوباء". يُشار إلى أن هذه الدراسة تمّت بتمويل من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، عضو مؤسسة قطر، وبدعم من مختبرات بحوث الإحصاءات الحيوية والوبائيات والرياضيات الحيوية بكلية طب وايل كورنيل في قطر. هذا وتقدر الدراسة أن 7 % من النساء المتزوجات في سن الإنجاب بمصر كن مصابات بحالة تفَيْرُس الدم بالتهاب الكبد الوبائي في عام 2008، أي أن أطفالهن كانوا عرضة للإصابة بالمرض. وفي ضوء أعداد المواليد الجدد بمصر، تقدر الدراسة أن بين ثلاثة إلى خمسة آلاف طفل أصيبوا بفيروس التهاب الكبد الوبائي في عام 2008 جراء انتقاله من الأمهات، ما يجعل الانتقال رأسياً من أهم طرق انتقال فيروس التهاب الكبد الوبائي "سي" بين الأطفال دون سن الخامسة في مصر. كما تشكل حالات الإصابة الجديدة بفيروس التهاب الكبد الوبائي "سي" مصدر قلق على صعيد الصحة العامة، لاسيما مع عدم توافر تدابير فعالة تحُول دون انتقال الفيروس من الأمهات إلى أطفالهن.
1196
| 25 يناير 2015
أوردت دراسة لخبراء في الاقتصاد نشرت، اليوم الثلاثاء، أن توقيع اتفاق شامل للتجارة الحرة في إطار دورة الدوحة سيزيد ثراء العالم 11 تريليون دولار وسيخرج 160 مليون شخص من الفقر بحلول 2030. وكانت الدول الأعضاء في منظمة التجارة العالمية بدأت مفاوضات في 2001 في العاصمة القطرية من أجل اتفاق شامل يتضمن خفضا للتعرفة التجارية ويلغي الدعم الحكومي إلا أنها فشلت في التوصل إلى اتفاق. ويقول خبراء في الاقتصاد في مجموعة دراسات أجراها معهد "كوبنهاجن كونسينسوس" ونشرت الثلاثاء إن مثل هذا الاتفاق سيشكل استثمارا استثنائيا. وأضاف الخبراء أن تطبيق مثل هذا الاتفاق لن يكون مجانيا لكن مقابل كل دولار سيتم صرفه لهذه الغاية فان الدول ستجني 2000 دولار على الأقل من الأرباح. وقال كيم أندرسون الخبير الأسترالي وكبير معدي الدراسة لوكالة فرانس برس، الكلفة متدنية جدا، وأضاف أن الرابح الأكبر سيكون الدول النامية التي لديها عادة أعلى تعرفة تجارية إذ ستكون عائداتها 3400 دولار تقريبا لكل دولار تنفقه من أجل تطبيق الاتفاق. وأضاف "تقديرنا الأولي هو أن قرابة 160 مليون شخص سيخرجون من الفقر المدقع بحلول 2030 إذ طبق اتفاق الدوحة" مضيفا "سننتهي بأرباح هائلة".
275
| 21 أكتوبر 2014
أطلقت شركة "آي بي إم" IBM نظامًا حاسوبيًا يمتاز بقدرته على التعرف على أنماط معينة بين كميات هائلة من البيانات وبسرعة، وهي التقنية التي تقول الشركة إنها ستحقق اختراقات في مجال العلوم والبحوث الطبية. وأعلنت الشركة، اليوم الخميس، عن التقدم في التقينة وتوافرية ما أطلقت عليه اسم "واتسون ديسكفري آدفايزر" Watson Discovery Advisors، وهي خدمة سحابية قالت "آي بي إم" إنها قادرة على مساعدة الفرق البحثية في تحليل "الكنوز الدفينة" في كميات هائلة من البيانات للتوصل إلى أفكار بحثية جديدة. وأضافت الشركة في بيان، أن خدمة "واتسون ديسكفري آدفايزر" قادرة على فهم تفاعلات المركبات الكيميائية ولغة الإنسان، فضلًا عن قدرتها على تعيين حتى الارتباطات بين البيانات. وتعتزم "آي بي إم" إتاحة هذه الخدمة عبر السحابة، هذا وقد قام بعض الباحثين والعلماء بالفعل باستخدام "واتسون ديسكفري آدفايزر" للتدقيق في كميات من الأوراق العلمية التي تُنشر يوميًا. و"واتسون" هو مجموعة من الخوارزميات والبرامج التي يتم تشغيلها على سلسلة من خوادم شركة "آي بي إم"، وهي متاحة للعملاء لاستخدامها من مراكز البيانات الخاصة بها. وصممت مكوناته لاشتقاق المعاني من لغة الإنسان، والتعلم من البيانات وغيرها من الملاحظات بدلًا من أن يجري برمجتها بشكل واضح لتنفيذ التعليمات. وفي الدراسة، تمكن علماء البيولوجيا وعلماء البيانات باستخدام التقنية الجديدة من تحديد البروتينات التي تعدل البروتين "بي 53″p53، وهو بروتين يرتبط بالعديد من أنواع السرطان. ولكن النقطة الأوسع نطاقًا لإظهار إمكانية السماح لأجهزة الحاسوب بتحليل البيانات وتقديم الاقتراحات المفيدة حول هذا الموضوع، وذلك وسط سيل من الأبحاث التي يتم توليدها من قبل الشركات والمؤسسات الأخرى. وتقول "آي بي إم" إنها ترى تطبيقات "واتسون ديسكفري آدفايزر" خارج نطاق الصحة، بما في ذلك تقديم اقتراحات آلية استنادًا المعلومات المالية والقانونية ومعلومات الطاقة وذات الصلة بالاستخبارات.
1270
| 28 أغسطس 2014
أعلن الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، عضو قطاع البحوث والتطوير بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، عن تقديم13 منحة في قطر لباحثين يحملون شهادة الدكتوراه ، وذلك لتمويل بحوثهم في مجالات العلوم الاجتماعية، والهندسة والتكنولوجيا، والعلوم الطبيعية. وينتمي الباحثون الفائزون إلى كل من جامعة قطر، وجامعة تكساس إي آند إم في قطر، ومعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة. وقال الدكتور عبدالستار الطائي، المدير التنفيذي للصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، عن أهداف البرنامج،: "يهدف هذا البرنامج الى تشجيع الباحثين الحاصلين على شهادة الدكتوراه للعمل مع فرق بحثية بدولة قطر، وذلك في المجالات التي تعتبر ذات أولوية ضمن سياق استراتيجية قطر الوطنية للبحوث. ونحن على ثقة بأنه من خلال دعم مثل هؤلاء الباحثين، فأننا نساهم بتحقيق هدف دولة قطر القاضي بالتحوّل إلى مركز للتميز في مجالات البحوث، والارتقاء بقدراتها الاقتصادية التنافسية في العالم". ويتمحور أحد المقترحات الفائزة من جامعة تكساس إي آند إم في قطر حول تحرٌي الوسيلة الأنجع لتحويل ثاني أكسيد الكربون إلى ميثانول،بغية تقليص الانبعاثات الكربونية وتطوير مصدر طاقة جديد ومستداموأقل كلفة. وبالمقابل، يسعى مقترح بحثي آخر من جامعة قطر لتطوير مولدات كهرباء عالية الجودة وزهيدة الكلفة عبر تحويل الطاقة الحرارية الشمسية إلى طاقة كهربائية. فيما حصل مقترح بحثي إبداعي آخر مقدم من معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة بمنحة لاستخداممقاربات متعددة لتطوير مادة الجرافين، وهي عبارة عن كربون نقي يتميز بقدرته الفائقة على توصيل الحرارة والكهرباء. ويهدف البحث بشكل أساسي إلى التحكّم بالبلل السطحي للجرافين، وذلك لتعزيز قدرته الكيميائية على تخزين الطاقة. هذا ويقدّم الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي برامج عديدة تهدف إلى استقطاب الباحثين من مستويات مختلفة، من طلاب المدارس وصولاً إلى العلماء المتمرسين. ويعتبر برنامج منح بحوث ما بعد الدكتوراه أحد هذه البرامج التمويلية التي تركّز على جذب حامليشهادة الدكتوراه المتميّزين من سائر أرجاء العالم لمتابعة بحوثهم في مؤسسات بحثية معتمدة في قطر.
222
| 25 يونيو 2014
مساحة إعلانية
سجلت الموازنة العامة لدولة قطر عجزا بقيمة 5.3 مليار ريال خلال الربع الرابع من عام 2025، وفقا للبيانات الرسمية التي نشرتها وزارة المالية،...
8108
| 12 فبراير 2026
كشفت تحقيقات للنيابة في مصر عن إصابة 75 مريضاً بـالعمى الجماعي، عقب خضوعهم لعمليات إزالة المياه البيضاء خلال شهري أغسطس وسبتمبر 2025، في...
3550
| 13 فبراير 2026
نشرت الجريدة الرسمية اليوم الخميس، في عددها الثالث لعام 2026، ثلاثة قرارات لمعالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس...
3430
| 12 فبراير 2026
يترقب المسلمون في العالم حلول شهر رمضان المبارك لعام 1447 هجرية 2026 ميلادية، ومتى سيكون يوم الرؤية (التحري) لتحديد أول أيام الشهر الفضيل...
3270
| 13 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت اللجنة الرئيسة لاستطلاع أهلة الشهور الهجرية في سلطنة عُمان أن يوم الخميس الموافق 19 فبراير 2026 سيكون أول أيام شهر رمضان المبارك...
3004
| 12 فبراير 2026
أعلنت 3 دول أن يوم الخميس المقبل 19 فبراير، سيكون أول شهر رمضان . وإلى جانبسلطنة عمان، أعلنت كل من تركيا و سنغافورة...
2698
| 13 فبراير 2026
صادق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى على قرار مجلس الوزراء رقم (5) لسنة 2026 بتحديد بعض...
2226
| 12 فبراير 2026