رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الدعوة الإسلامية تقدم مساعدات طبية وغذائية لغامبيا

قدمت منظمة الدعوة الإسلامية – مكتب قطر – مساعدات عينية متنوعة للشعب الغامبي. اشتملت على عدد من الأجهزة الطبية، كأجهزة الأشعة وتخطيط القلب وقياس السكر وكراسي الأسنان وكراسي المعاقين والأَسِرَة الطبية, إضافة إلى مجموعة من المواد الغذائية الضرورية وملابس النساء والأطفال بلغت تكلفتها الإجمالية نحو 2.5 مليون ريال تبرعت بها بعض المؤسسات القطرية والمحسنين القطريين. وصرح الشيخ حماد عبد القادر الشيخ المدير العام لمكتب قطر بأن هذه القافلة تأتي امتداداً للقوافل العديدة التي سيرتها المنظمة لدولة غامبيا، في إطار مشروعها المستمر لإغاثة الفقراء والمحتاجين في الدول الإفريقية وغيرها من الدول العربية والإسلامية. مضيفاً أن الحاجة الكبيرة لهذه الأجهزة الطبية والمواد الغذائية استدعت تقديم هذه المساعدات الإغاثية للمحتاجين لها في الكثير من مناطق غامبيا، فالوضع الاقتصادي السيئ وانتشار الكثير من الأمراض والأوبئة في تلك المجتمعات، استدعى الإسراع في تقديم مثل هذه المساعدات التي ساعدت كثيراً في توفير بعض ما يحتاجونه وخففت من معاناتهم. كما أشار الشيخ إلى أن هنالك حاجة كبيرة لتوفير الزي الإسلامي للنساء في هذه الدولة، فالكثير منهن يرغبن في لبس الحجاب الشرعي، إلا أنهن ونظراً لظروفهن الاقتصادية الصعبة لا يستطعن توفيره. وأوضح الشيخ أن لأهل قطر الكرام بصمات واضحة في غامبيا، وذلك من خلال مشاريعهم الخيرية والإنسانية التي غطت الكثير من مدن وقرى هذه الدولة، ومن ذلك تنفيذهم لأكثر من 150 مشروعاً تنموياً وتعليمياً وصحياً، بتكلفة إجمالية فاقت 8 ملايين ريال، منها 18 مسجداً و120 بئراً و5 مدارس و3 مراكز صحية ومجمع إسلامي. وأضاف الشيخ أن مشاريع المنظمة في غامبيا لم تقتصر على المشاريع الإنشائية فحسب، بل اهتمت كثيراً بالمشاريع الاجتماعية ككفالة الأيتام والأسر الفقيرة والطلاب، حيث كفلت 373 يتيماً وفقيراً بأكثر من مليون ريال سنوياً، إضافة إلى المشاريع الموسمية التي درجت على إقامتها سنوياً، حيث أقامت أكثر من 42 مشروعاً لإفطار الصائمين وتوزيع الأضاحي. الدعوة الإسلامية تقدم مساعدات طبية وغذائية لغامبيا قدمت منظمة الدعوة الإسلامية – مكتب قطر – مساعدات عينية متنوعة للشعب الغامبي. اشتملت على عدد من الأجهزة الطبية، كأجهزة الأشعة وتخطيط القلب وقياس السكر وكراسي الأسنان وكراسي المعاقين والأَسِرَة الطبية, إضافة إلى مجموعة من المواد الغذائية الضرورية وملابس النساء والأطفال بلغت تكلفتها الإجمالية نحو 2.5 مليون ريال تبرعت بها بعض المؤسسات القطرية والمحسنين القطريين. وصرح الشيخ حماد عبد القادر الشيخ المدير العام لمكتب قطر بأن هذه القافلة تأتي امتداداً للقوافل العديدة التي سيرتها المنظمة لدولة غامبيا، في إطار مشروعها المستمر لإغاثة الفقراء والمحتاجين في الدول الإفريقية وغيرها من الدول العربية والإسلامية. مضيفاً أن الحاجة الكبيرة لهذه الأجهزة الطبية والمواد الغذائية استدعت تقديم هذه المساعدات الإغاثية للمحتاجين لها في الكثير من مناطق غامبيا، فالوضع الاقتصادي السيئ وانتشار الكثير من الأمراض والأوبئة في تلك المجتمعات، استدعى الإسراع في تقديم مثل هذه المساعدات التي ساعدت كثيراً في توفير بعض ما يحتاجونه وخففت من معاناتهم. كما أشار الشيخ إلى أن هنالك حاجة كبيرة لتوفير الزي الإسلامي للنساء في هذه الدولة، فالكثير منهن يرغبن في لبس الحجاب الشرعي، إلا أنهن ونظراً لظروفهن الاقتصادية الصعبة لا يستطعن توفيره. وأوضح الشيخ أن لأهل قطر الكرام بصمات واضحة في غامبيا، وذلك من خلال مشاريعهم الخيرية والإنسانية التي غطت الكثير من مدن وقرى هذه الدولة، ومن ذلك تنفيذهم لأكثر من 150 مشروعاً تنموياً وتعليمياً وصحياً، بتكلفة إجمالية فاقت 8 ملايين ريال، منها 18 مسجداً و120 بئراً و5 مدارس و3 مراكز صحية ومجمع إسلامي. وأضاف الشيخ أن مشاريع المنظمة في غامبيا لم تقتصر على المشاريع الإنشائية فحسب، بل اهتمت كثيراً بالمشاريع الاجتماعية ككفالة الأيتام والأسر الفقيرة والطلاب، حيث كفلت 373 يتيماً وفقيراً بأكثر من مليون ريال سنوياً، إضافة إلى المشاريع الموسمية التي درجت على إقامتها سنوياً، حيث أقامت أكثر من 42 مشروعاً لإفطار الصائمين وتوزيع الأضاحي.

303

| 23 مارس 2015

رمضان 1435 alsharq
الدعوة تنفذ 753 مشروعاً في 7 دول إفريقية

بتمويل من أهل قطر الكرماء نفذت بعثة منظمة الدعوة الإسلامية في دول إقليم غرب أفريقيا (غامبيا، سيراليون، السنغال، موريتانيا، غينيا بيساو، غينيا كوناكري وليبيريا) 753 مشروعاً إنشائياً، تمثلت في تشييد 35 مسجداً في دول الإقليم السبعة، يستفيد منها أكثر من 105 آلاف مسلم ومسلمة، وحفر 477 بئراً في تلك الدول تفاوتت بين الارتوازية وبالمضخة والتقليدية وفقاً لحاجة المنطقة ورغبة المتبرعين، وبناء ستة مدارس في كل من غامبيا وسيراليون، يستفيد منها أكثر من أربعة آلاف طالب وطالبة، وتنفيذ 108 مشروعاً تنموياً في كل دول الإقليم، يستفيد منها أكثر خمسة آلاف شخص، وتشييد أربعة مراكز صحية في كل من سيراليون والسنغال، يستفيد منها أكثر من 10 آلاف شخص، ومبنى وقفياً في ليبيريا ومجمعين إسلاميين في غامبيا وسيراليون، يستفيد منهم أكثر من مليون شخص، وإنشاء إذاعتين إسلاميتين في سيراليون وليبيريا لتعليم الناس ورفع جهلهم وتبصيرهم بما يحاك ضدهم من مؤامرات تستهدف الطعن في دين الإسلام والتشكيك فيه ومن ثم تحويلهم عن دينهم، وفي موريتانيا وغامبيا نفذت البعثة 99 مشروعاً إنتاجياً للأسر الفقيرة، يستفيد منها حوالي ألف شخص، أما المشاريع الإغاثية والمساعدات العينية فقد بلغت 19 مشروعاً في موريتانيا وغامبيا، استفاد منها أكثر من 3 ملايين شخص، إضافة إلى كفالة 592 يتيماً وأسرة فقيرة في موريتانيا، غامبيا، سيراليون وغينيا كوناكري، علاوة على المشاريع الاجتماعية التي بلغت 39 مشروعاً في السنغال وسيراليون. وأشار السيد محمد مؤمن محمود مدير البعثة إلى أنه وبالرغم من ضعف الإمكانات المادية إلا أن البعثة تتصدى بطريقة مباشرة لعلاج الفقراء والأيتام والقيام بقوافل طبية متحركة للقرى والمناطق النائية التي لا توجد بها الخدمات الطبية، وذلك من أجل حماية السكان من الحملة التنصيرية التي غطت على كل شي في هذه الدول، وخاصة على المؤسسات الطبية والتعليمية، وقد ساهم ذلك كثيراً في الحفاظ على الأسر الفقيرة من الانزلاق في مخططات تلك المنظمات. مضيفاً أن ما قامت به المنظمة من مشاريع خيرية وإنسانية في تلك الدول قد ساهم كثيراً في تخفيف حدة الفقر وتوفير جزءً من الاحتياجات الضرورية للكثير من المجتمعات، وهذه الفوائد الكثيرة في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والصحية لمستها تلك الشعوب مما أدى إلى خلق علاقة حميمة ومتينة ومتميزة بين المنظمة وتلك الدول على المستويين الرسمي والشعبي، وخير دليل على هذا القبول العام الذي تجده بعثة المنظمة من المسؤولين في تلك الدول ومن ترحيب وشكر وامتنان من شعوبها، ومن هذا ما يصل للبعثة من شهادات تقديرية من الوزارات والمؤسسات العامة والخاصة في تلك الدول، إضافة إلى ترشيح المنظمة لنيل وسام الجمهورية بدولة غامبيا في القريب العاجل. وأشاد مدير البعثة بأهل قطر الذين أنفقوا بسخاء على مشاريع المنظمة في دول الإقليم السبعة، داعياً الله أن يتقبل سعيهم ويجازيهم خيراً على وقوفهم بجانب إخوانهم المسلمين في غرب أفريقيا، وفي القارة بأكملها.

811

| 24 يوليو 2014

رمضان 1435 alsharq
منظمة الدعوة تقيم إفطارات رمضانية في 40 دولة أفريقية

تقيم منظمة الدعوة الإسلامية منذ بداية شهر رمضان المبارك إفطارات جماعية للصائمين وتوزع السلال الرمضانية للأسر الفقيرة وأسر الأيتام في 40 دولة أفريقية، وقامت بتنفيذ هذه المشاريع بعثاتها المنتشرة في هذه الدول> وقد درجت بعثات المنظمة على إقامة هذه الإفطارات في الأماكن والمجتمعات الأكثر حاجة لمثل هذا الدعم، كدور الأيتام والمساجد والمجمعات الإسلامية وسكن الطلاب والمرافق العامة كالمستشفيات والأندية والساحات العامة وغيرها، وتوزيع السلال الرمضانية على الفقراء والمساكين والأيتام والأسر المتعففة. وذلك امتثالاً لقوله تعالى: (وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسيراً، إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُوراً)، وقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: (مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ غَيْرَ أَنَّهُ لَا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئاً). تجدر الإشارة الى أن المنظمة قد درجت سنوياً على إقامة مثل هذه الإفطارات وتوزيع السلال الرمضانية، وذلك بتمويل سخي من أهل قطر الكرماء. إزدياد الطلب على الإفطارات الرمضانية الجدير بالذكر أن رمضان في هذا العام يأتي والكثير من الشعب السوري وشعب أفريقيا الوسطى ما زالوا نازحين ولاجئين ويعانون أشد المعاناة في سبيل الحصول على ما يفطرون به، فاجتمعت عليهم المآسي كلها، تشرد وفقدان الأهل والأوطان وانكسار وحسرة وعدم توافر أبسط مقومات الحياة وضرورياتها. تجدر الإشارة إلى أن المنظمة تخطط لأن تغطي هذه الإفطارات معظم هؤلاء النازحين واللاجئين، إضافة إلى زيادة عدد الدول الأفريقية إلى 50 دولة توجد بها الكثير من المجتمعات الإسلامية التي هي في حاجة ماسة لهذا المشروع، وفي غيرها من الدول التي بها أقليات مسلمة خاصة في دول الجنوب الإفريقي. نداءات عاجلة من بعثات المنظمة في أوغندا وجنوب أفريقيا وجهت بعثة المنظمة في إقليم جنوب أفريقيا التي تعمل في دول جنوب أفريقيا، ناميبيا، ليسوتو، بتسوانا، أنغولا وسوازيلاند، وتتخذ من دولة جنوب أفريقيا مقراً لها، وبعثة إقليم وسط أفريقيا التي تعمل في دول أوغندا، ورواندا وبوروندي والتي تتخذ من أوغندا مقراً لها نداءات عاجلة بحاجتهم الماسة للمزيد من الدعم لمواجهة الطلب الكبير والمتزايد لموائد الإفطارات والسلال الرمضانية، نسبة لازدياد عدد المسلمين المحتاجين لهذا الدعم والذين لجأوا إلى بعثات المنظمة في تلك الدول طمعاً في الحصول على وجبة يفطرون بها.

605

| 12 يوليو 2014