رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مساعد وزير الخارجية يفتتح اجتماعا حول تعزيز التعاون بين دولة قطر والإسكوا

افتتح سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني مساعد وزير الخارجية لشؤون التعاون الدولي، اجتماعا تنسيقيا بمقر وزارة الخارجية حول تعزيز مجالات التعاون الفني الدولي بين دولة قطر ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا). تركز الاجتماع حول تعزيز تنسيق المساعدات التقنية التي يمكن أن تقدمها الأمم المتحدة لدعم قطاعات الدولة وبناء القدرات الوطنية للمؤسسات والأفراد بالدولة انسجاما مع الخطة الوطنية الشاملة لتحقيق رؤية قطر 2030. ترأس وفد لجنة الأمم المتحدة سعادة الدكتور عبدالله الدردري نائب الأمين التنفيذي للإسكوا، حيث ضم الوفد الزائر عددا من مديري القطاعات المعنية بالتنمية في الإسكوا في مجالات التعاون الفني الدولي والتعليم والصحة والطاقة والاقتصاد والمناخ وتكنولوجيا المعلومات. وضم وفد وزارة الخارجية إدارات قطاع التعاون الدولي، حيث تطرق سعادة مساعد الوزير لشؤون التعاون الدولي إلى دور إدارة التعاون الفني الدولي بالوزارة لتنسيق الجهود الوطنية عبر وزارة الخارجية كحلقة وصل بين الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة مع الوزارات والمؤسسات والهيئات العامة بالدولة، بغرض الحصول على فرص لدعم الاحتياجات التقنية والفنية لتلك المؤسسات الوطنية والتي حضر ممثلوها من هيئات شملت وزارات التنمية الإدارية والصحة والبيئة والتخطيط التنموي والإحصاء والتعليم. وتم خلال الاجتماع مناقشات تفاعلية حول خطط وبرامج التعاون الفني الدولي المشترك وبحث فرص الاستفادة من الأنشطة والبرامج التي يمكن أن تقدمها الإسكوا للجهات المعنية بالدولة تحقيقا للتنمية الشاملة ووفقا للأهداف الإنمائية الجديدة التي أقرتها الأمم المتحدة للفترة 2015-2030. ويأتي هذا الاجتماع التنسيقي الهام في ظل الشروع في استضافة الدوحة للدورة الوزارية التاسعة والعشرين للإسكوا المزمع عقدها في الأسبوع الأخير من شهر مايو 2016.

191

| 08 ديسمبر 2015

محليات alsharq
قطر تجدد تمسكها برسالة ودور حركة عدم الإنحياز

جدد سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني مساعد وزير الخارجية لشؤون التعاون الدولي في كلمة أمام الاجتماع الوزاري لمؤتمر القمة السابعة عشرة لرؤساء دول وحكومات حركة عدم الانحياز والذي انطلقت أعماله بالعاصمة الجزائرية اليوم ، تأكيد دولة قطر بالتمسك برسالة ودور حركة عدم الانحياز في معالجة الأوضاع الدولية والإقليمية، ومواجهة ما يشهده العالم من تراجع في احترام مبادئ القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، واستهانة بإرادة الشعوب وخياراتها في رسم مستقبلها، وصولا إلى عالم يتسم بالمساواة والعدالة والاستقرار، وقال إن هذا ما سعت وتسعى إليه حركتنا منذ تأسيسها. وقال سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني الذي ترأس وفد دولة قطر في المؤتمر، إن "ما يشهده عالمنا اليوم من نزاعات ومتغيرات وانتهاكات لحقوق الشعوب تدعونا للتمسك أكثر من أي وقت مضى بمبادئ حركة عدم الانحياز وقيمها ومثلها، وأن يكون للحركة، بما تمثله من ثقل وأغلبية على الساحة الدولية، دور فاعل في حل الأزمات الدولية وتنفيذ الالتزامات الكفيلة بتحقيق الأهداف التي نجتمع اليوم من أجلها". وتابع: "في الوقت الذي تعكس الوثيقة المطروحة أمام اجتماعنا هذا مدى خطورة بعض الأوضاع الدولية، إلا أن الجهود التي بذلت خلال الفترة المنصرمة، تدعو إلى الثناء والتقدير، لما اتسمت به الوفود المشاركة في الأعمال التحضيرية من تعاون وتنسيق من أجل التوصل إلى توافق بشأن أغلب المسائل التي وردت في مشروع الوثيقة الختامية المعروضة، وإننا على ثقة بأن روح التعاون التي يتحلى به الجميع والأهداف المشتركة التي نسعى لتحقيقها جميعا هي كفيلة باعتماد وثيقة ختامية، تعكس مشاغل دول الحركة ورؤيتها إزاء الأوضاع الدولية". حرص قطر وأضاف سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني "لقد حرصت دولة قطر- ولا زالت - أن تكون طرفا إيجابيا وفاعلا على المستوى الدولي، وفي إطار حركة دول عدم الانحياز، وتفخر بلادي اليوم بعلاقاتها السياسية والاقتصادية المتوازنة والمتميزة على المستويين الثنائي ومتعدد الأطراف، وستواصل تنمية هذا النهج وبذل ما يمكن للنهوض بمسؤولياتها والتزاماتها على مختلف الأصعدة، وطنيا وإقليميا ودوليا، ولا سيما إزاء قضايا حركة عدم الانحياز". وأكد أنه على الرغم من الجهود الدولية التي تبذل للتوصل إلى حل للنزاع العربي الإسرائيلي، فإن السلام الذي ينشده العالم لمنطقة الشرق الأوسط يبدو للأسف بعيد المنال، جراء استمرار الاحتلال الإسرائيلي الجاثم لعقود على الأراضي الفلسطينية المحتلة وإنكار إسرائيل لحقوق الشعب الفلسطيني وحقه في إنشاء دولته المستقلة، لافتا إلى تأكيد دولة قطر على موقفها الثابت الداعم للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني وللمبادرة العربية للسلام، ودعمها للجهود الدولية الرامية لاستئناف المفاوضات بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، وبما يفضي لإقامة الدولة الفلسطينية. دعم الوفاق الفلسطيني وقال سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني مساعد وزير الخارجية لشؤون التعاون الدولي "نؤكد على دعمنا للوفاق الوطني الفلسطيني وفق ما تم الاتفاق عليه مؤخرا بين الأطراف الفلسطينية، وندعو إسرائيل لإزالة المستوطنات ووقف العمل والتوسع في بناء أي مستوطنات جديدة والحفاظ على الهوية العربية لمدينة القدس، والتوقف عن الانتهاكات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، لا سيما في قطاع غزة المحاصر، مما يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وقرارات الشرعية الدولية. وأكد سعادته أن "الدعم السياسي الذي توليه الحركة للقضية الفلسطينية هو موضع تقديرنا، ولا يساورنا الشك بأن هذا الموقف سيتواصل في هذه المرحلة الحساسة التي تأخذ الدولة الفلسطينية المكانة التي تستحقها على المستوى الدولي، بعد الحصول على العضوية في الأمم المتحدة، وتطلعها لاستكمال كافة مقومات الدولة العضو في المنظمات الدولية، ولا شك أن ذلك سينعكس إيجابيا على تعزيز موقف فلسطين في عملية السلام". الأزمة السورية وحول استمرار تدهور الوضع في الجمهورية العربية السورية، قال مساعد وزير الخارجية لشؤون التعاون الدولي إن "الجهود الدولية الرامية إلى حل الأزمة المستعرة في سوريا تكتسي أهمية عالية، ومع مرور كل يوم دون معالجة الوضع الحالي يصبح الاستقرار والأمن وإعادة البناء في سوريا أمرا أبعد منالا ويزداد تعرض سيادة واستقلال سوريا ووحدتها الإقليمية والوطنية للخطر، بكل ما يشكله ذلك من تهديد للسلم والأمن الدوليين". وأضاف أن "دولة قطر دعمت الحل السياسي من خلال عملية جنيف وبالاستناد إلى إعلان جنيف الأول لإخراج سوريا من الأزمة الحالية، وكان أملنا – كما هو أمل سائر الدول – أن تتكلل تلك العملية بالنجاح وتحقق تطلعات ورؤية الشعب السوري لدولة مدنية ديمقراطية تعددية تشق طريقها نحو المستقبل بما فيه مصلحة أبنائها". وتابع: "إننا، وإذ نشاطر المجتمع الدولي خيبة الأمل جراء فشل اجتماعات جنيف 2 نتيجة لتعنت النظام وإصراره على تجاهل الحل السياسي ومحاولاته فرض الحل العسكري باستخدام القوة المفرطة وارتكاب شتى الانتهاكات لحقوق الإنسان والقانون والأعراف الدولية، فإن التغاضي عن تلك الانتهاكات والفظائع التي ترقى إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية لن يؤدي إلا إلى التمادي، في ارتكابها، ولهذا فلا بد من التأكيد في هذا المحفل الموقر على رفضها وأهمية إحالة مرتكبيها إلى العدالة". رؤية قطر وأكد أن دولة قطر جعلت من التنمية الهدف الأسمى في سياستها وتوجهاتها، لافتا إلى أن دولة قطر وضعت استراتيجية وطنية شاملة للتنمية البشرية، استنادا لرؤية قطر 2030، وحرصت ولا زالت على المشاركة مع المجتمع الدولي في التحضيرات الجارية لخطة الأمم المتحدة لما بعد 2015. وأشار سعادته إلى أن تغير المناخ هو جزء لا يتجزأ من موضوع التنمية المستدامة بأبعادها الثلاثة: الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، وينبغي التصدي لها بشكل متكامل. وقال سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني مساعد وزير الخارجية لشؤون التعاون الدولي إنه "في إطار سعي دولة قطر لإزالة العقبات التي تعترض تحقيق التنمية، فقد أولت أهمية بالغة لظاهرة التصحر وتدهور الأراضي والجفاف، لما لها من انعكاسات سلبية خطيرة على التنمية وعلى الأمن الغذائي والتنمية الزراعية وبهدف مواجهة الآثار الخطيرة لهذه الظاهرة طرح حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى (حفظه الله) مبادرة التحالف العالمي للأراضي الجافة، التي ترمي لتأسيس منظمة تضم الدول المعنية والمتأثرة جراء ذلك، وستتكامل هذه المنظمة المقترحة مع المنظمات الدولية ذات الصلة في مكافحة التصحر والجفاف والمحافظة على البيئة، ودون أن تتقاطع معها". وأضاف: "يسعدنا دعوة دول الحركة لدعم هذه المبادرة، لكي نعمل سوية لمواجهة الجفاف الذي تواجهه دول عديدة، وتحقيق التنمية التي ننشدها". وشدد سعادته على حرص دولة قطر على أن تكون طرفا فاعلا وإيجابيا في تنفيذ الالتزامات الدولية في كافة المجالات. وقال "لعل ما يواجهه العالم من تحديات جعلنا نعمل كشركاء مع دول الحركة والأمم المتحدة بشكل عام لتعزيز الأمن والاستقرار في العالم، من خلال خلق الظروف المواتية التي تؤدي لذلك.. وتحقيقا لذلك حرصت دولة قطر على العمل في مجموعة أصدقاء تحالف الحضارات للأمم المتحدة، لإشاعة ثقافة نبذ العنف ونشر قيم التسامح في المجتمعات وفيما بينها ، وردم الهوة بين الحضارات، وبناء مجتمع إنساني تسوده قيم العدالة والمساواة واحترام حقوق الإنسان".

314

| 28 مايو 2014

محليات alsharq
قطر تشارك في الاجتماع الأول للشراكة العالمية

شارك سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني ، مساعد وزير الخارجية لشؤون التعاون الدولي في الاجتماع الأول رفيع المستوى للشراكة العالمية من أجل التعاون الإنمائي الفعال، استعدادا لصياغة خطة التنمية الشاملة لما بعد 2015، والمنعقد في الولايات المكسيكية المتحدة خلال الفترة من 15 - 16 ابريل الجاري. وقد ترأس سعادة مساعد الوزير وفد دولة قطر نيابة عن سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الخارجية. وقد التقى سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني على هامش المؤتمر عددا من كبار المسؤولين من بينهم سعادة السيد خوان باجي برينيا نائب وزير الخارجية المكسيكي المدير العام للوكالة المكسيكية للتعاون الدولي وسعادة السيدة ليليان بولمن وزيرة التجارة الخارجية والتعاون الإنمائي بمملكة هولندا، وسعادة السيد او هونغبو نائب الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية، بالإضافة إلى المشاركة في الاجتماعات المتعلقة بطبيعة المؤتمر.

175

| 17 أبريل 2014