رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
«نفحات إيمانية» في التربية والتعليم

استضافت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي فضيلة الشيخ الدكتور محمد الأمين إسماعيل عضو مجمع الفقه الإسلامي، وعميد كلية القرآن بجامعة أفريقيا العالمية في الخرطوم، والذي يزور الدوحة حاليا بدعوة من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية؛ للحديث عن فضائل شهر رمضان بمحاضرة كانت بعنوان (علو الهمة في رمضان). وتحدث الدكتور محمد الأمين عن المعاني الحقيقية للشهر المبارك؛ مستندًا على الآيات القرآنية والأحاديث النبوية؛ مؤكدًا أنه شهر السباق إلى الخير من خلال التقرب لله بالصلاة والصيام والزكاة والدعاء، وأنه شهر مطهر للذنوب علينا جميعًا أن نستغله خير استغلال. وقد استند الدكتور محمد في محاضرته على الأحاديث النبوية؛ مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى يباهي الملائكة بعباده المؤمنين المخلصين؛ مشددًا على ضرورة فعل الخيرات والطاعات، وختم فضيلة الشيخ محمد الأمين إسماعيل محاضرته بالتأكيد على الفرص العديدة المفتوحة أمام العباد في شهر رمضان للتوبة والعودة إلى الله سبحانه وتعالى.

1472

| 30 مارس 2023

محليات alsharq
الأمين: الصدقة تنمي المال وتزكيه وتزيده وتمنحه البركة

دعا فضيلة الشيخ الدكتور محمد الأمين إسماعيل الداعية السوداني خلال محاضرة بمسجد سارة صقر بمنطقة "بن عمران" إلى التصدق في الأيام العشرة الأخيرة من رمضان، مذكرا بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما نقص مال من صدقة" وقوله صلى الله عليه وسلم :" ثلاثة أقسم عليهن وأحدثكم بهن حديثا فأحفظوه، ما نقص مال من صدقة ولكنها تزيده ولكنها تزيده ولكنها تزيده، وما ظلم عبد مظلمة فصبر عليها إلا أعزه الله تعالى، وما فتح عبد باب مسألة الا وفتح الله عليه باب فقر، إنما الدنيا لأربعة نفر، رجل أتاه الله مالاً فعرف حق الله تعالى عليه فيه فهو ينفقه في حقه، ورجل لم يأته الله مالاً فيقول لو أن لي مالاً لفعلت به كما فعل فلان فهما في الأجر سواء، ورجل اتاه الله مالاً ولم يأته علماً فهو ينفقه في هلكته، ورجل لم يأته الله مالاً ولا علما فيقول لو أن لي مالاً لفعلت به كما فعل فلان فهما في الوزر سواء ". وفي شرحه لهذا الحديث قال فضيلته: أنظر يا رعاك الله إلى كلام الرسول صلى الله عليه وسلم، وإنما أقسم في هذا الحديث لا لشيء إلا لينبه الصحابة بعظم هذا الأمر وينصح المؤمنين نصحاً عظيماً وأول النصح الصدقة يقول عنها الرسول إن الصدقة برهان ويرد الله كل درهم ودينار لصاحب الصدقة أضعافاً مضاعفة في الآخرة بإذن الله، ثم ما ظلم عبد مظلمة: وهي تدل على ضرورة الصفح والعفو والتسامح بين المسلمين، ثم ما فتح عبد باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر: فمسألة الناس والتسول تفتح باب الفقر على المسلم يقول الرسول (صلى الله عليه وسلم ) :" من نزلت به فاقة – أي حاجة وعوز – فأنزلها بالله يوشك الله أن يزيلها الله ويرفعها عنه – فهنا الشاهد شكى همه وحزنه لله رب العالمين – فيقيد الله له رزقاً عاجلاً أو آجلاً، ومن نزلت به فاقة فانزلها بالناس يوشك ألا ترفع عنه أبدا " وهذا يدل على ان الله سبحانه وتعالى بيده كل شيء والارزاق بيده سبحانه وتعالى فيجب على المؤمن الا يسأل الناس، إنما يسأل رب الناس في رزقه وحاجته وجميع همه لأن الله هو من بيده الارزاق وتضييع الهموم والغموم ومن يجلب السعادة على بني آدم اذا تبعوه واخلصو له. وقال الشيخ الأمين، استمع وأنصت لقوله صلى الله عليه سلم، إنما الدنيا لأربعة والرسول يعني المال: فالصنف الأول : وهو الرجل الذي اتاه الله مالا وعلما ومعناه المال والدين فعرف حق الله فهو ينفقه في الخير فله من الاجر ماله .. والثاني : لم يأته الله مالا واتاه علما فقال لو اني لي مالا لكنت عملت كذا وكذا اي صرفه في الخير فهذا رفيق الصنف الاول فهما في الأجر سواء، والثالث: رجل اتاه الله مالا ولم يأته علما فصرفه في هلكته وهنا اشارة الى ان كل انفاق للمال في غير طاعة الله انما هو في هلكة الانسان فكل مال انفقه الانسان في غير محله وفي غير طاعة الله فهو يؤدي به الى الهلاك والبعد عن رحمة الله وغضب الله عليه فعليه من الوزر ما عليه، والرابع: رجل لم يأته الله مالا ولا علما فيقول لو اني لي مالا لفعلت كذا وكذا يقصد ان يفعل المنكرات والموبقات فهما في الوزر سواء.

1038

| 09 يوليو 2015