أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن زيادة عدد المقاعد الدراسية المجانية ضمن مشروع دعم التحاق الطلبة بالتعليم الخاص إلى 8500 مقعد مجاني...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تشكل النفايات، التي تخلفها مشاريع الإنشاءات في المدن الحديثة، تحدياً متزايداً للمقاولين. ويتطلب ذلك إعداد خطط دقيقة للغاية للحد من أي تأثير على البيئة. ومع ذلك، فإن إدارة النفايات والتخلص السليم منها يمكن أن يتحول في بعض الأحيان إلى أمر يصعب تنفيذه للغاية.وقال الدكتور مارك إيفانز، الذي عينته شركة قطر لإدارة المشاريع مديراً للبيئة والإستدامة في مشروع إنشاء المحطات الرئيسية للسكك الحديدية، إن في شركة الريل، تم رفع مفهوم "تخفيض، إعادة الاستعمال والتدوير" إلى أعلى مستويات الأهمية، ففيما يسمونه منهجية "تصميم إنتاج النفايات"، يقوم مديرو المشاريع بتطبيق قاعدة الـ7 نقاط وهي "تجنب وتقليل، إعادة الاستخدام وإعادة التدوير، والاستعادة والمعالجة والتخلص بمسؤولية". وقال إيفانز خلال العرض الذي قدمه في القمة السادسة لإدارة النفايات وإعادة التدوير التي أقيمت مؤخرا في الدوحة: "جنس البشر، وهذا الأمر صحيح في كل مكان من العالم، لا يجيد عادة إدارة النفايات، ويتطلب ذلك جهداً كبيراً مدعوماً بحملات واسعة من التوعية والتثقيف لإحداث تغيير والحد من تأثيرنا على البيئة".وفي هذا السياق، أشار إلى مثال "البقعة الكبرى للقمامة في المحيط الهادئ"، وهي عبارة عن انحسار جزيئات البلاستيك في منطقة واحدة من المحيط الهادي تغطي مساحة بحجم ولاية تكساس الأمريكية، وكان لتيارات المحيطات الدور الرئيسي في جعل هذه الجزيئات تبقى معلقة داخل هذه المنطقة، وجلب المزيد من النفايات البلاستيكية عام بعد عام.ورغم أنه مبالغ فيه، إلا أن ذلك هو النتيجة الطبيعية للتخلص غير المسؤول من النفايات، وهذا الأمر يرتبط في العديد من النقاط بمجال التشييد والبناء. ففي كل عام، يتم إنتاج ملايين الأطنان من الأنقاض والنفايات خلال تنفيذ مشاريع البناء والتنمية في أرجاء العالم، ما يتطلب إدارة ذكية وفورية للحول دون انتهاء الأمر بهذه المخلفات في مصبات القمامة.وقال ايفانز إن مفتاح التقدم يكمن في تغيير الطريقة التي ننظر بها إلى إدارة النفايات: "قضية النفايات ليست سوى جزء صغير في عملية التخطيط وتنفيذ المشاريع، ويجب أن تصبح عنصرا أساسيا في برنامج أوسع لتنمية واستدامة المشروع. من وجهة نظر المقاول، ينبغي تنظيم عملية البناء بطريقة يقلص فيها الاعتماد على الموارد إلى الحد الأدنى، وفصل هذه النفايات بشكل صحيح، ومحاولة إعادة استخدامها كلما سمحت الفرصة بذلك، أو التخلص منها بطريقة مسؤولة".وقال: "طبعا هناك فارق طبيعي بين القول النظري والتطبيق في جميع أنحاء العالم"، وأضاف ايفانز:"إن مفتاح ضمان الامتثال للتعليمات يكمن في اتساق الحديث مع العمال عند إسنادهم المهام المطلوبة منهم، لأن الناس والقوى العاملة تتغير باستمرار، وهذا الأمر يستدعي تكرار هذه العملية وإيصال الرسالة بشكل مستمر".كما تحدث ايفانز عن طبيعة مصطلح "الامتثال" في البناء، وقال: "عندما نتحدث عن الامتثال، فإننا نتطلع في الغالب إلى الامتثال الداخلي وتشجيع المقاولين على وضع قواعد خاصة بهم، أعمال البناء متشددة جدا تجاه جودة البناء النهائية وسلامة المشروع، وفي ذات الوقت تدعو الاستدامة البيئية المطورين ومديري المشاريع إلى التصرف بشكل أخلاقي، وبمحض إرادتهم في أغلب الأحيان، فالمقاولون المثاليون يحددون أفضل الممارسات التنفيذية في مواقع البناء التابعة لهم، في حين أن من لا يقوم بذلك فهو للأسف غير معرض لأي عقوبات".ويؤمن إيفانز بأن المشرع الذي يجبر المقاولين على اعتماد إدارة مثالية للنفايات، حتى ولو لجأ في تحقيق ذلك إلى الضرائب أو إلى فرض العقوبات للحد من السلوك المتهور، لن يكون بنفس الفاعلية التي تفرزها المسؤولية الاستباقية التي قد يظهرها المطورون.إن التشريعات، التي توضع للحد من الهدر وإعادة استخدام المواد، لديها حدودها، وبسبب هذه القيود، يمكن أن تفسر هذه التشريعات بطرق مختلفة من البعض سعيا منهم إلى تحقيق القدر الأكبر من الأرباح، ولكن هذا المفهوم خاطئ، وأفضل شركات البناء في العالم يعلمون ذلك.إن التحكم في النفايات سيمكن من التحكم الأمثل في الأثر البيئي للمشاريع، فضلا عن التقليص في التكاليف على مستوى المواد المستعملة والعمالة والنقل، والتي ستهبط إلى الحد الأدنى. عند دراسة تأثير خطة واضحة المعالم لإدارة النفايات، فإن الفوائد المترتبة عن ذلك ستظهر بسرعة، ويمكنها أن تمثل حافزا أقوى بكثير للمطورين من التشريعات وحدها.ويقول ايفانز إنه على قطاع المقاولات أن يضع مهمة الحد من كمية مخلفات البناء ضمن أولوياته، وبالتالي فإن هناك حاجة إلى تعزيز كفاءة استغلال الموارد في البناء - وتنظيم دورات تدريبية في هذا الخصوص يعتبر أمرا جديدا على القطاع، فهذا القطاع أمامه العمل الكثير لسد هذه الفجوة،هناك جزء من النفايات لا يمكن تفادي إنتاجها، في المقابل، هناك الكثير من الفرص لإعادة الاستخدام وإعادة التدوير.في شركة الريل، تم رفع مفهوم "تخفيض، إعادة الاستعمال والتدوير" إلى أعلى مستويات الأهمية، ففيما يسمونه منهجية "تصميم إنتاج النفايات"، يقوم مديرو المشاريع بتطبيق قاعدة الـ7 نقاط وهي "تجنب وتقليل، إعادة الاستخدام وإعادة التدوير، والاستعادة والمعالجة والتخلص بمسؤولية".وشدد ايفانز على حقيقة أن مهما كانت الإرادة طيبة لا يمكنها أن تحل محل الاتساق في تكرار مبادئ منهجية الـ7 نقاط التالية: "جلسات تحديد المهام، الصحة، السلامة والسياسات البيئية التي يحتاج العمال إلى فهمها والتعلم منها، الخطأ أمر محتوم، ولكن يمكن أن نتعلم كي نتجنب تكراره".تعتمد الريل على جميع المواد التي يمكن إعادة استخدامها في مشاريعها وكذلك تفصل النفايات غير الصالحة للاستعمال للتخلص منها بشكل سليم أو إرسالها إلى مرافق إعادة التدوير، وهذا يشمل أيضا استخدام المياه التي يتم مراقبتها عن كثب، وتستخدم فقط عند الضرورة، مع حرص على عدم تلويث أي جريان سطحي لمخزون المياه الجوفية.وقال ايفانز إن المواد المعاد استخدامها، متأتية من الحفر والهدم وكفائض أثناء عمليات الإنشاء، ويتم فحص جودتها لضمان توافق المشروع مع أحدث معايير البناء في قطر.في الختام، أشاد ايفانز أيضا بالجهود التي يبذلها مجلس قطر للأبنية الخضراء وأعضاؤه الذين يمثلون عددا من أكبر المشاريع والشركات لتحقيق مستوى أعلى من المعايير، كما يسعون لدراسة جميع التجارب العالمية وتحديد ما يمكن تنفيذها محليا.
643
| 14 فبراير 2016
شاركت قطر لإدارة المشاريع في النسخة السابعة لقمة تبريد المناطق الذي انتظم مؤخراً في الدوحة، وقد مثل الشركة السيد صلاح نزار مدير الاستدامة بالشركة الذي أدار وترأس عدة جلسات نقاش مهمة. دور كبير لقطر في قيادة الإبتكار بقطاع تبريد المناطق وتشير النتائج العامة للقمة إلى أن قطر تلعب الدور البارز في قيادة الابتكار في قطاع تبريد المناطق. ويقدر حجم سوق تبريد المناطق في قطر بنحو 8 مليارات ريال، وهو مرشح للزيادة مع امدادات خطوط الأنابيب لتلبية متطلبات المشاريع التنموية الجديدة في جميع أنحاء البلاد.وفي استنتاجاته، أكد السيد نزار الزخم الكبير الذي تضعه المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء "كهرماء" في تبريد المناطق لتحقيق الاستدامة والدور الريادي للدولة في قيادة التغيير الإيجابي لهذا القطاع.وقال السيد نزار إن تبريد المناطق تعتبر تكنولوجيا عالية الأهمية، وقد شهدت تطورات كبيرة في السنوات الأخيرة لتقديم مستوى كفاءة عالي في استخدام الطاقة والحد من التأثير على البيئة. وأكد أن تبريد المناطق ضروري لزيادة كفاءة استخدام الطاقة، وتحقيق الرفاه للإنسان والحد من انبعاثات الكربون لجامعاتنا ومستشفياتنا والمناطق والمدن وكامل الدولة بشكل عام.ويمكن لنظام تبريد المناطق أن يساهم في توفير ما لا يقل عن 40% من الطاقة المستخدمة في التبريد عبر الطرق التقليدية. كما يساهم كل من التوليد الثلاثي للطاقة (تجمع بين التبريد، والتدفئة والطاقة) والطاقة المتجددة بما في ذلك الطاقة الشمسية والوقود الحيوي في مزيد خفض الطاقة الأولية بنسبة 75% مقارنة مع تبريد المناطق بالطاقة الكهربائية.ويمنح تبريد المناطق للمستخدمين العديد من المزايا بما في ذلك استخدام كميات أقل من الطاقة عند تشغيل محطة تبريد المناطق مقارنة بتشغيل مجموعة وحدات مستقلة لتكييف الهواء في تجمع سكني أو منطقة سكانية.ويقدر حجم سوق تبريد المناطق في قطر بنحو 8 مليارات ريال، وهو مرشح للزيادة مع امدادات خطوط الأنابيب لتلبية متطلبات المشاريع التنموية الجديدة في جميع أنحاء البلاد. جانب من فعاليات المؤتمروشهدت الطاقة الإنتاجية لصناعة التبريد - وحدة القياس طن تبريد (TR) - نموا بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، حيث ارتفعت من 25.700 طن تبريد في عام 2007 إلى حوالي 485.000 طن تبريد في عام 2014، وفقا للبيانات الرسمية الصادرة عن كهرماء. ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم إلى 2.4 مليون طن تبريد في عام 2022.ويمكن توفير كميات هائلة من الطاقة عندما يتم تطبيق نظام تبريد المناطق بطريقة صحيحة. اذ يستهلك نظام تبريد المناطق 0.9 كيلووات لإنتاج 1 طن تبريد في الساعة، وهو أقل بكثير من الـ1.7 كيلووات ساعة التي تستهلكها المكيفات المركزية للمباني، ومن 2 كيلو وات في الساعة التي تستحقها المكيفات العادية. وبالتالي فإن نظام تبريد المناطق يكتسب أهمية كبيرة لبلد مثل قطر الذي يسعى الى الارتقاء باقتصاده الى مستويات عالمية.وقال السيد نزار ان تكلفة مشروع تبريد المناطق يعتبر مرتفعا في المعدل، ولكن بالنظر على المدى طويل، فان فوائده تكون مجزية على مستوى كفاءة استهلاك الطاقة، والموارد وأنظمة استدامة شاملة. حيث ينبغي الأخذ بعين الاعتبار مختلف هذه الفوائد عند التفكير في إنشاء مشروع لتبريد المناطق.الطلب على الكهرباء ووفقا للإحصاءات الرسمية، ستتطلب أنظمة التكييف المركزية التقليدية للمباني نحو 4.021 ميجاوات في العام 2022، في حين أن الطلب على الكهرباء لتبريد المناطق سيعادل 2.129 ميجاوات - وهو ما يمثل انخفاضا في ذروة الطلب بنحو 1892 ميجاوات. وإذا سحبنا هذا المثال على العام الحالي، فان نظام تبريد المناطق يمكنه أن يساهم في توفير كميات مهمة من الطاقة، ويخفف الضغط على شبكة الكهرباء للبلاد.لا يزال الاستهلاك الموسمي لأجهزة التكييف كبيرا في المنطقة، وهذا الأمر لا يستثني قطر. حيث أكدت كهرماء مؤخرا أن استهلاك الكهرباء قد بلغ مستوى قياسي عند 7070 ميجاوات في أغسطس مقابل 6740 ميجاوات في نفس الشهر من العام 2014، بزيادة سنوية قدرها 5%. وبالتالي، فإن انتشار أنظمة تبريد المناطق يمكنه أن يقلل إلى حد كبير هذه الزيادة السنوية، خصوصا في ظل النمو السريع لعدد سكان البلاد.ولدى تبريد المناطق أيضا العديد من الفوائد البيئية، بما في ذلك، الحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بحوالي 50%. وبالإضافة إلى ذلك، وفي أعقاب التوجيهات الحكومية التي صدرت منذ عام 2013، فإن مشاريع تبريد المناطق في قطر في طور الانتقال من استخدام المياه الصالحة للشرب إلى المياه المعالجة وذلك سعيا للحد من استهلاك موارد المياه المحلاة. صلاح نزار - مدير الاستدامة في قطر لإدارة المشاريع وتعتبر المياه المعالجة بديلا مناسبا للحفاظ على البيئة، مع استخدام نفس كمية المياه الصالحة للشرب لإنتاج طن تبريد. ويعمل مشغلي محطات تبريد المناطق الحاليين مع هيئة العامة للأشغال للربط بشبكات المياه المعالجة، بينما تلزم توجيهات الحكومة جميع المشغلين الجدد لاستخدام المياه المعالجة.إرث جديد تم تصميم أول مجموعة محركات تعمل بالطاقة الشمسية والتي بنيت في المعادى، مصر، بفضل التكنولوجيا التي ابتكرها المخترع فرانك شولمان في عام 1913. ومنذ ذلك الحين، تطورت هذه التكنولوجيا بشكل كبير لتتحول الى مصدر إلهام لما يمكن أن تصبح واحدة من أكثر الطرق كفاءة في استهلاك الطاقة في العالم لتبريد المساحات الواسعة، بما في ذلك المباني ومناطق بأسرها.وأشار مدير الاستدامة لدى قطر لإدارة المشاريع السيد صلاح نزار في العرض الذي قدمه، إلى أن كونسورتيوم تقوده الشركة مع مركز الفضاء الألماني قد اقترح حلا جديدا يعتمد على الطاقة الشمسية لتبريد الأماكن الخارجية على نطاق واسع. وهو ما من شأنه أن يغير معالم الأماكن الخارجية بالكامل في المنطقة خلال أشهر الصيف الحارة، ويجعلها أكثر جاذبية للمجتمع المحلي لمزاولة العديد من الأنشطة في الهواء الطلق خلال أشهر الصيف القاسية.وأوضح السيد نزار أن هذا الحل من شأنه أن يحدث ثورة في كيفية مقاربة الدول المتواجدة في المناطق الحارة للاستدامة في قطاع الطاقة وتبريد المناطق كثيف الاستخدام للمياه. ويمكن أن يساعد على زيادة الأنشطة الاجتماعية والصحة والعافية للسكان خلال أشهر الصيف، ومساعدة الناس على مكافحة الأمراض الشائعة الناتجة عن نمط حياة رتيبة.تبريد المساحات الخارجيةتسعى قطر إلى جانب العديد من دول المنطقة إلى إيجاد حلول تبريد المساحات الخارجية تكون مناسبة ومستدامة وبتكلفة معقولة، ومصممة لتوفير أماكن مريحة للجلوس أو الطعام للمقاهي والمطاعم والباحات والمعارض. هذا الحل المقترح يمكن أن يساعد في سد هذه الفجوة وتوفير أجواء مريحة في الهواء الطلق لملايين الأشخاص على مدار العام.ويغطي البحث الذي أجري إلى غاية الآن، العديد من المواضيع الرئيسة المتعلقة بفرص وتحديات إنشاء نموذج مصغر للمشروع للتثبت من النتائج التي تم الحصول عليها من خلال محاكاة الكمبيوتر. نزار: النظام الحديث يوفر 40% من الطاقة المستخدمة في الطرق التقليدية ويأخذ الفريق البحثي بعين الاعتبار العديد من الخيارات للتعامل مع التحديات التي قد تواجه هذه الفكرة الثورية الجديدة، بما في ذلك الجدوى الاقتصادية والتفاصيل الفنية وطلب براءة الاختراع، مع مزيد تطوير مخطط المشروع بالشراكة مع مستثمرين استراتيجيين.يذكر أن قطر لإدارة المشاريع هي الشركة الرائدة في مجال إدارة المشاريع في قطر، وتدير حاليا مشاريع ضخمة في جميع أنحاء العالم، وتتطلع الى توسيع محفظة أعمالها عالميا ولعب دورا أساسيا في تنمية المجتمعات الدولية.وتستثمر قطر لإدارة المشاريع في تكنولوجيا إدارة المشاريع التي تسمح بتنفيذ المشاريع عبر تحديد النقاط الصعبة، وتوحيد كل من التوجهات الانشائية والبيئية، وتخفيض التكاليف من خلال استخدام التكنولوجيات والنظم المستدامة. كما تتأكد الريادة التقنية لشركة قطر لإدارة المشاريع من خلال فريق دولي من ذوي الخبرة العالمية في المشاريع العملاقة التي تم إنشاؤها بأعلى معايير الصحة والسلامة والبيئة.
373
| 30 نوفمبر 2015
تسعى أنظمة النقل المتكاملة للسكك الحديدية إلى تقديم حلول موجهة للعملاء ومرتبطة بشكل وثيق بالطابع المحلي والإقليمي، إلا أنه في عالم حديث يعي بأهمية الموارد، تحتاج الحلول الهندسية المقترحة للأخذ بعين الاعتبار مختلف جوانب الإستدامة التي يمكن أن تساعد في الحد من أثرها التشغيلي على المدى الطويل، وفقا للسيد صلاح نزار، مدير الاستدامة في قطر لإدارة المشاريع.جاء ذلك خلال محاضرة للسيد نزار ألقاها خلال مؤتمر البنية التحتية للنقل في قطر الذي عقد مؤخرا في الدوحة، حيث تتشاور قطر لإدارة المشاريع وتعمل بشكل وثيق مع أبرز شركات تطوير البنية التحتية القطرية ومع المشاريع في طور الإنجاز، وتملك قدرات محلية واسعة ومتعددة الجوانب في مجال السكك الحديدية.وقال السيد نزار خلال مداخلته إن الحفاظ على المياه والطاقة، وتحسين جودة الحياة داخل المباني والسلامة والوقاية من الحرائق تعتبر من أبرز قضايا الاستدامة التي تأخذها شركة قطر لإدارة المشاريع بعين الاعتبار في تنفيذ مشاريع البنية التحتية. وقال إنه على أصحاب القرار في المنطقة عموما والمهتمين بالمشتريات، وتصميم وبناء وتشغيل شبكات السكك الحديدية أن يلتزموا برؤية أوسع لمفهوم الاستدامة ببلدانهم. وهذا ينطبق على العديد من دول المنطقة والتي تملك موارد محدودة وذات كلفة عالية.وبالنظر إلى أنشطة تحلية المياه المستهلكة لكميات كبيرة من الطاقة والتي تزود المنطقة بالمياه الصالحة للاستعمال الآدمي وتوليد الكهرباء بالاستخدام الكثيف للهيدروكربون، فإن اعتماد المفاهيم الحديثة للاستدامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في التقليص من انبعاثات الكربون في المنطقة ويساعد على تمديد استغلال الموارد لفترات أطول. قطر لإدارة المشاريع تسلط الضوء على مفاهيم المرونة في نظام السكك الحديدية ويمكن تحقيق كفاءة استهلاك الطاقة بالاعتماد على عدة وسائل بما في ذلك استخدام ضوء الشمس لإنارة المحطات العامة، والممرات، في حين أن التطورات الحديثة في تكنولوجيا الطاقة الشمسية تسمح لهذه الأخيرة بأن تكمّل مصادر الكهرباء التقليدية. ويمكن للكثير من هذه الحلول أن تطبق على البنية التحتية الإضافية مثل مرافق الصيانة ومواقف السيارات المتواجدة تحت الأرض. ويمكن أيضا أن تصمم أنظمة مقتصدة للموارد لإضاءة الأنفاق والتهوية والسلامة وتحقق نتائج ذات مستوى عالمي.خلال عملية البناء، يمكن توفير قدر كبير من الطاقة والمياه فقط باستخدام أنظمة مراقبة متطورة وترشيد الاستهلاك، على غرار استعادة المياه خلال حفر الأنفاق وعمليات شفط الماء، مع الحرص على عدم ترك مخلفات مائية تحت الأرض والحرص على عدم تلويث التربة أثناء وبعد البناء.وبحسب قطر لإدارة المشاريع، يمكن الاقتصاد بشكل واسع في استهلاك الطاقة في مختلف المناطق التشغيلية لشبكة السكك الحديدية عبر خلق طريقة جديدة في التحكم بحرارة الجو من خلال تركيز عمليات التهوية في المناطق العامرة بالأشخاص فقط وذلك باستعمال آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا. فقد أصبح من الممكن اليوم تصميم نظام معقد يعتمد على تصاميم ديناميكية سلسة لضمان الحرارة المناسبة داخل المباني مع أدنى استهلاك للموارد. هناك عامل آخر وجب أخذه بعين الاعتبار وهو تقييم حساسية التغيرات المناخية والتي تشمل التصحر وموجات الحرارة والظواهر الجوية القصوى مثل العواصف الرملية والعواصف الرعدية المفاجئة. هذا الإجراء مهم جدا لضمان صمود الأجهزة والمعدات التي تخدم الأنظمة الحرجة لشبكات السكك الحديدية في الظروف المناخية القاسية للمواسم الحارة.كما سلط السيد نزار الضوء في كلمته على أهمية اعتماد مقاربة شاملة لمختلف حزم الإنشاءات لتجنب الأخطاء المكلفة، وقرارات الإلغاء والتصاميم غير المتناسقة، فإن استخدام النماذج المصغرة للبناءات قبل الشروع في التنفيذ على أرض الواقع يساعد في الحصول على التنسيق الأمثل.وقال السيد نزار إن مقاربة قطر لإدارة المشاريع للاستدامة تستند على التخطيط البديهي لضمان تجاوز العقبات التي قد تصادف أيا من المشاريع، بالتوازي مع ضمان القدرة على تلبية الاحتياجات المتزايدة.
395
| 04 نوفمبر 2015
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن زيادة عدد المقاعد الدراسية المجانية ضمن مشروع دعم التحاق الطلبة بالتعليم الخاص إلى 8500 مقعد مجاني...
11950
| 22 مايو 2026
قضت محكمة الاستثمار والتجارة بتأييد الحكم المستأنف بإلزام شخص وشركة أن يؤديا لسيدة تطلب أرباح حصة في شركة لها وكذلك شقة مؤجرة آلت...
6768
| 21 مايو 2026
تمكنت إدارة الجمارك البرية من إحباط محاولة تهريب منتجات التبغ بهدف التهرب من الرسوم الجمركية والضريبة الانتقائية. وأوضحت جمارك قطر عبر فيديو بحسابها...
4340
| 22 مايو 2026
توج السيد إبراهيم محمد المفلحي، ونجله محمد إبراهيم محمد المفلحي، بدرجة ماجستير العدالة الجنائية الدولية من جامعة لوسيل، بعدما حصلا معا على درجة...
3778
| 21 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
-حقوق الإنسان واقتصاديات التنمية تستقطب اهتمام الشباب أعرب عدد من خريجي الدراسات العليا بمعهد الدوحة للدراسات العليا عن سعادتهم بإتمام رحلتهم الأكاديمية والانطلاق...
1918
| 22 مايو 2026
لم تكن تفكر بالعمل في مهنة التمريض، إلا أن تجربة صحية مرت بها غيرت مجرى حياتها في إحدى المستشفيات، بعد أن تركت الممرضة...
1584
| 23 مايو 2026
أكدت هيئة مكافحة الإشاعات السعودية أنه لا صحة لما يُتداول عن بيع الحصى للحجاج في السعودية. وقالت الهيئة – على حسابها بمنصة إكس...
1302
| 21 مايو 2026