رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة محلية alsharq
كأس وزير المواصلات للبادل على خط الانطلاق

تنطلق مساء اليوم الجمعة منافسات دور المجموعات لبطولة كأس وزير المواصلات للبادل الرمضانية النسخة الثانية، وذلك على ملاعب (بادل إن) بمنطقة أسباير والتي تستمر حتى 31 مارس الحالي، وتنظمها الوزارة بالتعاون مع شركة (الرّيل)، بمشاركة 36 فريقاً يمثلون 9 جهات عاملة في منظومة قطاع النقل والمواصلات وهم: وزارة المواصلات، الرّيل، الهيئة العامة للطيران المدني، الخطوط الجوية القطرية، مواصلات (كروه)، مواني قطر، كيوتيرمنلز، ملاحة، بالإضافة إلى أكاديمية قطر لعلوم الطيران، من أجل الفوز بلقب البطولة. وأجرت اللجنة المنظمة للبطولة مراسم القرعة، حيث تم تقسيم الفرق المشاركة إلى تسع مجموعات، وكل مجموعة تضم 4 فرق، وستشهد منافسات اليوم الجمعة 54 لقاء ستتم تباعا على 10 ملاعب في بادل إن أسباير وتبدأ اللقاءات في تمام الساعة 8:15 مساء، وسيتأهل أول وثاني كل مجموعة إلى دور الــ(16) والذي تبدأ منافسات لقاءاته يوم السبت المقبل بذات التوقيت. هذا وتقدم شركة مواني قطر، ومجموعة كيوتيرمنلز الرعاية الرسمية للنسخة الثانية للبطولة، والخطوط الجوية القطرية الرعاية الذهبية. وتجدر الإشارة إلى أن النسخة الأولى من بطولة كأس وزير المواصلات للبادل الرمضانية، التي أقيمت في أبريل 2022 وتوج بها فريق الخطوط الجوية القطرية، شهدت أجواء حماسية ومنافسات قوية بين فرق ضمت 64 لاعباً من 8 جهات عاملة في منظومة قطاع المواصلات والنقل.

496

| 24 مارس 2023

رياضة محلية alsharq
انطلاق بطولة كأس وزير المواصلات للبادل الرمضانية 24 مارس

كشفت اللجنة المنظمة لبطولة كأس وزير المواصلات للبادل الرمضانية، عن تفاصيل النسخة الثانية من البطولة التي تنظمها وزارة المواصلات بالتعاون مع شركة سكك الحديد القطرية (الرّيل)، بمشاركة 36 فريقاً يمثلون 9 جهات عاملة في منظومة قطاع النقل والمواصلات في دولة قطر. وأعلنت اللجنة المنظمة للبطولة، خلال مؤتمر صحفي، عقدته في بادل إن أسباير، أن النسخة الثانية من البطولة ستقام في الفترة من 24 إلى 31 مارس 2023، على ملاعب بادل إن أسباير، حيث تتنافس الفرق المشاركة وهم: وزارة المواصلات، الرّيل، الهيئة العامة للطيران المدني، الخطوط الجوية القطرية، مواصلات (كروه)، مواني قطر، كيوتيرمنلز، ملاحة، بالإضافة إلى أكاديمية قطر لعلوم الطيران، من أجل الفوز بلقب البطولة. وفيما يتعلق بالجهات الراعية للبطولة، أوضحت اللجنة المنظمة أن شركة مواني قطر، ومجموعة كيوتيرمنلز ستكونان الراعي الرسمي للبطولة في نسختها الثانية، والخطوط الجوية القطرية الراعي الذهبي. وبهذه المناسبة، قالت السيدة لولان عبد العزيز الجاسم، مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال في وزارة المواصلات: نحن سعداء للغاية بتنظيم بطولة كأس وزير المواصلات للبادل الرمضانية للعام الثاني على التوالي وخاصة أن هذه البطولة تخص رياضة جديدة لاقت رواجا سريعا في الدولة، وتأتي تلبية لرغبات الموظفين في الجهات العاملة بمنظومة قطاع المواصلات والنقل. وأضافت: نتطلع إلى تنظيم بطولة أخرى احترافية تنضم إلى سجل البطولات الرياضية الرمضانية الناجحة التي قمنا بتنظيمها على مدار الأعوام الماضية بالتعاون مع شركة سكك الحديد القطرية (الريل)، حيث باتت هذه البطولة تجسد قوة الشراكة بين مكونات منظومة قطاع المواصلات والنقل في الدولة، كونها تشكل فرصة للاعبي الجهات المشاركة لتطوير مهاراتهم في هذه الرياضة، وتعزيز روح التآخي والقيم الإيجابية بين منتسبي القطاع لاسيما خلال شهر رمضان الكريم. وإننا متحمسون للغاية لرؤية لاعبي الجهات المشاركة يتنافسون على لقب البطولة، وندعو الجميع إلى الانضمام لمشاهدة المباريات ومشاركتنا هذه الأجواء التنافسية والحماسية طوال فترة البطولة. مؤكدة على حرص وزارة المواصلات الدائم في تنظيم البطولات والمسابقات الرياضية لتعزيز سبل التواصل وغرس ثقافة المنافسة بين منتسبيها ومنتسبي كافة جهات قطاع المواصلات والنقل، خاصة أن البطولات الرمضانية تشهد إقبالاً كبيراً، وسط أجواء تنافسية رائعة. إلى ذلك، قال السيد عبد الله المولوي، مدير إدارة الاتصال والعلاقات العامة في شركة الرّيل، مدير البطولة: يسعدنا التعاون مع وزارة المواصلات وشركاؤنا في قطاع النقل لتنظيم بطولة كأس وزير المواصلات للبادل للسنة الثانية على التوالي. هذه البطولة لم تعد فقط مجرد حدث داعم لخطط دولة قطر الهادفة إلى تشجيع الأفراد على ممارسة الرياضة، بل صارت تظاهرة سنوية تجمع تحت رايتها الأفراد من جميع الجهات في قطاع النقل ضمن أجواء تنافسية وودية. نتطلع بدورنا إلى توفير أفضل الأجواء لتنظيم بطولة ناجحة ورؤية المواهب والاستمتاع بالمهارات المميزة للاعبي القطاع، لاسيما مع زيادة أعداد الجهات المشاركة في هذه النسخة من البطولة مقارنة بأعداد المشاركين في النسخة الماضية. بدوره، قال السيد حمد علي الأنصاري، مدير التسويق والعلاقات العامة في مواني قطر: يسرنا في مواني قطر أن نكون الراعي الرسمي لبطولة كأس وزير المواصلات للبادل للعام الثاني على التوالي، الأمر الذي يعكس التزامنا وحرصنا الدائم على دعم الفعاليات والأنشطة الرياضية وتشجيع أفراد المجتمع على ممارسة الرياضة بشكل عام، وتعزيز الوعي بأهمية النشاط البدني واتباع نمط حياة صحية. وأوضح الأنصاري، أن تخصيص البطولة السنوية للعبة البادل، على عكس البطولات السابقة التي كانت مخصصة لكرة القدم، يساهم في إتاحة الفرصة أمام جيل آخر من أفراد المجتمع المهتمين بلعبة البادل، الأمر الذي من شأنه توسيع قاعدة مشاركة المجتمع في الأنشطة الرياضية والنشاط البدني، وتعزيز روح التآخي وغرس ثقافة المنافسة بين منتسبي القطاع الذي هو واحد من أهم أهداف البطولة. ومن جهتها، قالت السيدة نور شهداد، مدير الاتصال المؤسسي لمجموعة كيوتيرمنلز: إنه لمن دواعي سرورنا أن تكون مجموعة كيوتيرمنلز الراعي الرسمي لهذه البطولة التي تقام تحت رعاية سعادة وزير المواصلات، والهادفة إلى التشجيع على ممارسة الرياضة والحفاظ على اللياقة البدنية طوال شهر رمضان الكريم. وأضافت: تسعى كيوتيرمنلز من خلال رعايتها للأحداث الرياضية المختلفة إلى تعزيز دور الرياضة في تحسين جودة الحياة وضمان صحة وسلامة أفراد المجتمع، ونتمنى التوفيق لكافة الفرق المشاركة في البطولة. وتجدر الإشارة إلى أن النسخة الأولى من بطولة كأس وزير المواصلات للبادل الرمضانية، التي أقيمت في أبريل 2022 وتوج بها فريق الخطوط الجوية القطرية، شهدت أجواء حماسية ومنافسات قوية بين فرق ضمت 64 لاعباً من 8 جهات عاملة في منظومة قطاع المواصلات والنقل، وهم: وزارة المواصلات، الرّيل، مواني قطر، الخطوط الجوية القطرية، الهيئة العامة للطيران المدني، كيوتيرمنلز، مواصلات (كروة)، بالإضافة إلى شركة ملاحة.

1276

| 21 مارس 2023

اقتصاد محلي alsharq
وزير المواصلات يجتمع مع نائب رئيس البنك الآسيوي للاستثمار

اجتمع سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات، أمس، مع السيد كونستانتين ليميتوفسكي نائب الرئيس لشؤون العمليات الاستثمارية في البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية، وذلك خلال زيارته الحالية للبلاد. جرى خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون بين الجانبين في مجالات الاستثمار بقطاعي النقل والمواصلات، وبحث سبل تعزيزها وتطويرها، إضافة إلى مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المتبادل.

246

| 09 مارس 2023

اقتصاد محلي alsharq
26425 حركة جوية في مطاري حمد والدوحة خلال المونديال

حقق قطاع النقل والمواصلات أرقاما قياسية في كافة الخدمات التي قدمها، منذ بدء العمليات التشغيلية لكأس العالم FIFA قطر 2022، حتى نهاية البطولة، حيث نقلت وسائل النقل العام المتعددة ما يقارب من 26.8 مليون زائر ومشجع. وذكرت وزارة المواصلات أن أكثر من 18 مليونا و416 ألف راكب، تم نقلهم في مترو الدوحة، و829.741 راكبا، استخدموا ترام لوسيل، فيما بلغ عدد مستخدمي ترام المدينة التعليمية نحو 150.8 ألف راكب، بينما نقل ترام مشيرب أكثر من 27.6 ألف راكب، وذلك خلال الفترة من 18 نوفمبر الماضي إلى 18 ديسمبر 2022. وأشارت الوزارة إلى تخطى إجمالي عدد مستخدمي كافة خدمات الحافلات 7.368 مليون راكب، فيما وصل إجمالي عدد رحلات سيارات الأجرة (التاكسي) إلى 315.122 رحلة. كما سجلت شركات نقل الركاب عبر التطبيقات الإلكترونية أكثر من 8.274 مليون رحلة، وذلك خلال الفترة من 20 نوفمبر الماضي إلى 18 ديسمبر الجاري. وفيما يتعلق بالنقل الجوي، سجلت حركة الطائرات في كل من مطاري حمد والدوحة الدوليين 26425 حركة جوية. وعلى صعيد تأمين سلاسل الإمداد والتوريد لخدمة القطاعات الاقتصادية الحيوية في الدولة، وتلبية متطلبات بطولة كأس العالم، قامت /مواني قطر/ خلال الفترة الممتدة من 18 نوفمبر الماضي إلى 18 ديسمبر الحالي، بمناولة 125285 حاوية نمطية، وأكثر من 131 ألف طن من البضائع العامة، بالإضافة إلى مناولة 6755 وحدة من المعدات والسيارات، و19130 رأسا من الماشية، وذلك عبر استقبال 146 سفينة متعددة الأنواع في ميناء حمد، و105 سفن في ميناء الرويس.

324

| 21 ديسمبر 2022

محليات alsharq
قطاع النقل والمواصلات وحكاية إنجاز وطموح بلا حدود

تُقاس حضارة الدول بمؤشرات لم تعد تقليدية، فالمرافق والبنى التحتية هي الحامل الحضاري دوماً لارتقاء الشعوب، لذا قد تكون من أدوات القياس المهمة التي يتم من خلالها استطلاع ملامح الحضارة في أي بلد. وتبدو مرافق قطاع النقل والمواصلات من أهم قطاعات البنى التحتية المؤثرة في إنجاح نيات أي بلد في توجهه نحو الآفاق الجديدة في مختلف مجالات النشاط البشري الذي يطوي تحته حزمة من أوجه النشاط الاقتصادي بأبعاده الصناعية والزراعية والخدمية، ولا ننسى التكنولوجيا التي غدت المحرك الأكثر فعالية في القطاعات والبنى التحتية والفوقية في أي دولة ومجتمع.. لدرجة أن السباق الحضاري بات اليوم سباقاً مزدوجاً يشمل ميكانيك الحراك الاقتصادي والمجتمعي عموماً، كما يشمل تكنيك هذا الحراك المتمثل بالتقانة ثم التكنولوجيا الذكية كتتويج حضاري حقيقي. شريان الحياة العصرية الواقع أن قطاع النقل والمواصلات هو الشريان الأساسي والدفاق الذي به تنهض الدول وبه تتنفس في تواصلها الداخلي والخارجي، وبذات الوقت الذي يبدو هذا القطاع سبباً للحضارة، فإنه من جهة ما هو نتاج حضاري حقيقي، لأن ما بين التقليدي وغير التقليدي ألف حكاية وحكاية تستحق الوقوف والتمعن والتروي، لأن بعض الدول قد خطت خطوات جامحة في تطوير وسائل ومرافق مواصلاتها، فغدت مثالاً يحتذى على مستويات إقليمية و أحياناً عالمية. وربما نستطيع أن ندعي أن قطاع المواصلات من القطاعات التي يمكن من خلالها قراءة درجات الطموح في أي بلد.. فالمواصلات تعني النقل البري والسككي الآمن والمريح، وسباق التطوير وتوطين أحدث وأرقى وسائل النقل، وتعني النقل الجوي والطيران والمطارات وأدوات عالية التقنية لا تقبل التعاطي مع تقنيات بسيطة وبدائية، كذلك تعني النقل البحري الذي تكفل – كمفهوم وتطبيق – بإحداث نقلات اقتصادية هائلة على مستوى هذا العالم، في مجال نقل الركاب والبضائع على حد سواء..وعلينا ان نضع في حسباننا أن مركبات الفضاء هي وسائل نقل أيضاً، رغم الخصوصية الكبيرة التي تحظى بها كوسيلة بحث واستكشاف.. لكنها وسيلة نقل على كل حال. قطر.. وسباق التقنية الذكية بعد هذه القناعات التي باتت راسخة لدى كل شعوب هذه الأرض.. يبقى التفاوت في التطبيق والتجسيد الحي لها، وربما هذا هو جوهر السباق الحضاري الراهن.. من هنا قد يكون لدولة قطر الحق في أن تفاخر بإنجاز حضاري حقيقي صنعته في قطاع المواصلات، من جملة ما صنعته من إنجازات لافتة في مختلف القطاعات. فقد استطاعت قطر عبر الذراع الفاعل في قطاع النقل وزارة المواصلات، إحداث نقلة نوعية في إدارة هذا القطاع لتجعله علامة فارقة مميزة تلفت عناية كل مواطن أو زائر، وقطر على موعد مع ملايين الزوار خلال وقت قريب. فإن تفي الدولة والوزارة بخططها والتزاماتها تجاه مواطنيها واستحقاقات التنمية في هذا القطاع، كان تحدياً عجزت عنه الكثير من الدول المجاورة.. لكن التحدي الأكبر هو ما قامت به الوزارة وتقوم به خلال السنوات الأخيرة، من ارتقاء بالقطاع على حوامل تكنولوجية وتقنية - ليست ذكية فحسب – بل بالغة الذكاء، وهذا يظهر في تنظيم حركة النقل البري، وأيضاً في إدارة المطارات وقطاع الطيران، كذلك في مجال النقل البحري والمرافئ، لنكون أمام مشهد خدمي راقٍ بأدوات تكنولوجية عالية، اسمه قطاع النقل والمواصلات في قطر. البيئة مرآة البلدان الراقية هنا في هذا البلد يجري العمل على تنفيذ خطط طموحة جداً، في سياق خطة 2030، التي تبدو رؤية تنموية شاملة متكاملة بكل معنى الكلمة، ومن ضمن حيثياتها المهمة قطاع النقل، أما الأهم فهي الاشتراطات البيئية والخضراء، وهي الفكرة الرائدة حالياً والساكنة دوماً في أذهان القائمين على إدارة قطاع النقل والمواصلات.. وسائل النقل الصديقة للبيئة التي ستكون عنوان القطاع في هذا البلد الذي لا يعرف ولا يعترف بالكثير من المستحيلات. إذ تعمل وزارة المواصلات بالتعاون مع الهيئة العامة القطرية للمواصفات والتقييس، والإدارة العامة للمرور، وشركة قطر للطاقة، والجهات الأخرى ذات الصلة، على استكمال المتطلبات اللازمة لتحول الحافلات والشاحنات نحو استخدام الديزل الصديق للبيئة والخالي من المادة الكبريتية التي تسبب الانبعاثات الضارة الناجمة عن عملية الاحتراق، ويأتي ذلك في إطار السياسة التي اعتمدتها الوزارة لاستخدام وقود الديزل النقي المكافئ للتصنيف الأوروبي (EURO-5) لكافة الحافلات والشاحنات التي سيتم استيرادها لدولة قطر ابتداء من الطرازات المصنعة للعام (2023). فهنا تسير الأمور وفق نهج إستراتيجي عنوانه التحول للمركبات الصديقة للبيئة، بالإضافة إلى الارتقاء بمواصفات الحافلات والشاحنات لاستخدام وقود الديزل النظيف المكافئ للتصنيف الأوروبي الخامس (EURO-5)، وذلك بهدف تحقيق الاستدامة البيئية المرجوة من خلال استخدام التقنيات والوقود النظيف والطاقة الكهربائية، للحد من عوادم المركبات والانبعاثات الكربونية الضارة بالبيئة، مما يوفر بيئة نظيفة وصحية وآمنة للأجيال الصاعدة والقادمة، إلى جانب المساهمة في خفض حجم الانبعاثات الكربونية، الأمر الذي يدعم الحد من الغازات الدفيئة والتغير المناخي والمحافظة على التوازن الاقتصادي والبيئي. كما تنسق وزارة المواصلات مع المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء (كهرماء) لوضع سياسة المركبات الكهربائية والهجينة بدولة قطر، بهدف دعم تأمين حاجة البلاد من الطاقة النظيفة على نحو دائم ومنتظم، ودراسة البدائل المتاحة لتأمينها من أجل المساهمة الفاعلة في تنفيذ استراتيجية التنمية الوطنية (2018-2022)، وتحقيق رؤية قطر 2030. تكامل عابر للحدود ويؤكد القائمون على وزارة المواصلات، أن خطط قطاع المواصلات المرتبط برؤية قطر 2030، لا تتوقف عند حد معين، فثمة وعود بأن الجميع سيشاهد خلال السنة المقبلة نظام نقل عام متكامل في الدولة، بتطبيقات ونظام ربط متكامل لجهات الوصول يحتذى به يمكن أن يكون الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط إن لم يكن في العالم. وتركز الوزارة على التشبيك مع الخارج ممن هم شركاء في التنمية ولديهم خبرات كبيرة في مختلف المجالات، فقد وقعت دولة قطر، اتفاقية شاملة للنقل الجوي مع الاتحاد الأوروبي، تمهد لمرحلة تعاون جديدة بين الجانبين في مجال النقل الجوي، وتعد الأولى من نوعها على مستوى دول الخليج، ودوماً قطر سباقة إلى مثل هذه المبادرات ذات الانعكاسات الخيرة والمثمرة على التنمية الشاملة في الدولة. وبموجب الاتفاقية، ستتمتع الشركات المعنية من جانب جميع الدول بسهولة وحرية الدخول إلى الأسواق بقيود أقل، لتعزيز فرصة المنافسة بشكل أكبر. وتتيح الاتفاقية للناقل الوطني القطري الدخول بسهولة إلى الأسواق الأوروبية (دون قيود)، وتوسيع شبكتها في دول الاتحاد الأوروبي، مع إمكانية ربطها بباقي شبكات الخطوط دون قيود على الحمولات أو عدد الرحلات. إدارة وتنظيم دوماً تبدو الإدارة – إدارة الإنجاز – موازية في الأهمية للإنجاز ذاته، فبعد أن شهد قطاع النقل في دولة قطر إنجازات بارزة خلال السنوات الأخيرة بفضل العديد من المشروعات والخدمات الجديدة التي أطلقتها وزارة المواصلات بالتعاون مع مشغلي خدمات النقل.. بدت الوزارة ملتزمة بمواصلة هذه الجهود مع التركيز على ربط ودمج وسائل النقل من خلال توظيف ذكي للتقنية يتمثل بـ «مشروع صلة» الهادف إلى تسهيل عملية التنقّل للمواطنين والمقيمين والزائرين في قطر. ويتيح تطبيق صلة وموقعها الإلكتروني لمستخدمي وسائل النقل تخطيط رحلاتهم بطريقة متكاملة، حيث ستمكنهم من البحث عن أفضل المسارات ووسائل النقل التي يمكن استخدامها والجمع بينها للوصول إلى الوجهة المطلوبة، كما يمكن استخدام تطبيق وموقع «صلة» الإلكتروني للحصول على المعلومات المتعلقة بوسائل النقل العام وأماكن المواقف والمحطات والتصميم العام للمحطات ومواعيد الرحلات والمسارات. وستضم «صلة» بعد تشغيلها بالكامل عدة مشاريع ومبادرات تربط كافة وسائل النقل في قطر على نحو يعزز تكاملها لجعل التنقّل في دولة قطر سهلاً ومريحاً. وتشمل «صلة» حالياً المترو والحافلات وسيارات الأجرة والترام، وسيجري إطلاقها على عدة مراحل بالتعاون مع الجهات المعنية كشركة سكك الحديد القطرية (الريل) ومؤسسة قطر ومشيرب العقارية وغيرها. وتهدف «صلة» من خلال جمعها لوسائل النقل تحت مظلة واحدة إلى تحسين وتيسير استخدام شبكة النقل العام في دولة قطر. النقل السككي واعد ولأن للسكك الحديدية وتطورها لها دلالات على إستراتيجية إدارة القطاع والاستثمار الأمثل لموارده، وزجها في المساعي الهادفة إلى تحقيق التنمية الشاملة التي تتطلب توفير وضمان وسيلة نقل جديدة ومستدامة وفعالة للأفراد والبضائع في جميع أنحاء البلاد، فقد تأسست شركة سكك الحديد القطرية (الريل) في عام 2011 بموجب قرار أميري نص على أن تتولى الشركة مسؤولية تصميم وتطوير شبكة السكك الحديدية في البلاد ثم إدارتها وتشغيلها وصيانتها فور إنجازها بالإضافة إلى ذلك، هناك مشروع الطريق السريع الذي يربط الدوحة بجميع المدن. الكبرى ومراكز الطاقة والصناعة في قطر، وقطار المسافات الطويلة لنقل الركاب والبضائع ، الذي يربط قطر بشبكة السكك الحديدية لدول مجلس التعاون الخليجي، وقطار لوسيل للنقل الخفيف. تسهيلات ومررنة البعد التنظيمي له حضوره في تعاطي الوزارة مع قطاع النقل البري أيضاً.. كما تشهد الطرق البرية والجوية والبحرية في دولة قطر حالة من النشاط المكثف، وتقوم الحكومة باستثمارات ضخمة لرفع كفاءة مستوى الطرق وتحسين جميع جوانب البنية التحتية للنقل والمواصلات للمساعدة في دعم النمو الذي تشهده البلاد، وتوفير كافة سبل الراحة والرفاهية التي ينعم بها المجتمع العصري لكل من يعيش على أرض قطر. مما سبق كان المدخل البانورامي إلى قطاع يتجدد ويتألق يعكس ملامح تألق الدولة.. وثمة المزيد من التفاصيل التي سنقف عندها في هذا الملف.

3122

| 13 ديسمبر 2021