أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن زيادة عدد المقاعد الدراسية المجانية ضمن مشروع دعم التحاق الطلبة بالتعليم الخاص إلى 8500 مقعد مجاني...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
قال المرشح اليميني المتطرف للرئاسة الفرنسية إيريك زمور، إنه يعتزم طرد مليون مهاجر غير شرعي في غضون خمس سنوات إذا ما تم انتخابه رئيسًا لفرنسا في الانتخابات التي ستجرى إبريل المقبل. ونقلت التلغراف عن زمور قوله إنه يعتزم إنشاء وزارة للهجرة ستكون مسؤولة عن إبعاد الأجانب غير الشرعيين والمنحرفين والمجرمين وأولئك المدرجين في القائمة S ما يعني أنهم يشكلون تهديداً أمنيا. وزعم زمور أن سبب ترشحه إحساسه بأن الهوية الفرنسية مهددة، وقال: أريد وقف ذلك.. فرنسا ستكون دولة مسلمة بحلول عام 2060 إذا استمرت في مسارها الحالي. وبحسب صحيفة التلغراف البريطانية فزمور استند في جزء كبير من حملته إلى ما يسميه تهديد الإسلام للحضارة الفرنسية والاستبدال الكبير للفرنسيين والأوروبيين الأصليين بجذور مسيحية من قبل المهاجرين المسلمين وعائلاتهم. ولفتت الصحيفة إلى ما قالته ماريون جاكيه فيلان الخبيرة في اليمين المتطرف لوكالة الصحافة الفرنسية إن قرار زمور اعتماد فكرة إعادة الهجرة يعد إشارة إلى حركة (الهوية الفرنسية)، التي تدعو إلى عودة غالبية المهاجرين من خارج أوروبا إلى بلدانهم الأصلية. وأضافت: كان تنازلاً للمجموعات المهمشة الأكثر تطرفاً من مؤيديه، وبينهم جامع تبرعات يُدعى تريستان مورديريل، ويُعتبر قريباً من مجموعات النازيين الجدد. وتستعد فرنسا لإجراء الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية في 10أبريل المقبل، وفي حال فشلَ المرشحون في تحقيق الأغلبية اللازمة للفوز بالمنصب، ستُجرى جولة ثانية في 24 من الشهر نفسه لاختيار أحد المرشحين اللذين فازا بالمرتبتين الأولى والثانية. ووفقاً لأحدث استطلاعات الرأي الأخيرة، يتصدّر الرئيس الحالي إيمانويل ماكرون تليه اليمينية ماريان لوبان يليها اليميني المتطرف إريك زمور.
2670
| 25 مارس 2022
يواصل الناخبون الفرنسيون التصويت الأحد وسط تراجع في نسبة المشاركة في الدورة الثانية الحاسمة من الانتخابات الرئاسية بعد حملة متوترة بين المرشح المؤيد للمشروع الأوروبي الوسطي إيمانويل ماكرون ومرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان. وبلغت نسبة المشاركة عند الساعة 17,00 من عصر اليوم 65,30 بالمائة في تراجع كبير عن نسبة المشاركة في الدورة الأولى في 23 أبريل (69,42 بالمائة) وعن نسبة المشاركة في الدورة الثانية للاقتراع الرئاسي في 2012 (71,96 بالمائة). وبعد تصدره الدورة الأولى، تتوقع استطلاعات الرأي فوز ماكرون (39 عاما) الصيرفي السابق ووزير الاقتصاد السابق في الدورة الثانية بما بين 61,5 و63%. أما لوبان (48 عاما) الطامحة للإفادة من الموجة الشعبوية التي أخرجت المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي وأوصلت دونالد ترامب لرئاسة الولايات المتحدة، فيتوقع أن تحصل على ما بين 37 و38,5%. وقالت برناديت (71 عاما) التي أدلت بصوتها عند فتح مكتب الاقتراع في مرسيليا (جنوب شرق) إنها تشعر بالارتياح لانتهاء حملة "متعبة" وأضافت: "اليوم فرنسا على المحك". أما ماري بيو (32 عاما) التي صوتت في باريس فقالت "العالم كله ينتظرنا بعد بريكست وترامب، يبدو وكأننا أصبحنا القلعة الأخيرة للأنوار" في العالم. وتتميز هذه الانتخابات بأنه ولأول مرة منذ قرابة ستين عاما يغيب اليسار واليمين التقليديان الممثلان بالحزب الاشتراكي وحزب الجمهوريين عن الدورة الثانية. ويؤكد المرشحان أنهما يجسدان التجديد في المشهد السياسي الفرنسي. لكن في حين يدافع ماكرون عن التبادل الحر ومزيد من الاندماج الأوروبي، تدين لوبان "العولمة المتوحشة" والهجرة وتدافع عن سياسة "حمائية ذكية". قرصنة معطيات وشهدت الفترة بين دورتي الانتخابات عمليات انضمام واسعة لمعسكر ماكرون الذي كان غير معروف قبل ثلاث سنوات وحصل في الدورة الأولى على 24,01 بالمائة، وذلك بهدف قطع الطريق على مارين لوبان التي كانت حصلت على 21,30 بالمائة في الدورة الأولى في 23 أبريل الماضي. وللمرة الثانية في 15 عاما يصل اليمين المتطرف الذي ما انفك يكسب أصواتا في الانتخابات، إلى الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية. لكن بخلاف ما حدث في 2002 بدت التعبئة الشعبية شبه غائبة وكذلك في صفوف اليسار المتشدد حيث يرفض البعض "الاختيار بين الطاعون والكوليرا". وأدلى المرشحان بصوتيهما قبيل الظهر في شمال فرنسا: ماكرون في منتجع توكيه ولوبان في معقلها العمالي في إينان-بومون. وانتهت الحملة الانتخابية الجمعة بعد نشر مواقع التواصل الاجتماعي عشرات آلاف الوثائق الداخلية لفريق ماكرون عبر رابط نشره موقع ويكيليكس وروجه اليمين المتطرف عبر تويتر. ووصف ماكرون الأمر بأنه محاولة "زعزعة". وفتح القضاء تحقيقا في "دخول نظام أوتوماتيكي لمعالجة البيانات خلافا للقانون" و"انتهاك سرية المراسلة". ودعت اللجنة الانتخابية وسائل الإعلام إلى الامتناع عن إعادة نشر الوثائق التي قالت انه تم الحصول عليه "بالاحتيال" و"أضيفت إليها معلومات كاذبة". وشهد الأسبوعان الأخيران توترا شديدا في الحملة الانتخابية بلغ أوجه مساء الأربعاء الماضي مع مناظرة تلفزيونية بين المرشحين كانت أقرب إلى حلبة ملاكمة. وانتقد بشدة أداء مارين لوبان حتى في معسكرها. استنفار أمني والجمعة أعلن ماكرون الذي سيكون أصغر رئيس فرنسي في حال انتخابه، أنه اختار رئيس وزرائه الذي لم يكشف عن اسمه وانه يعمل على تشكيل فريقه الحكومي. وسيتعين على رئيس الوزراء الجديد الإشراف على حملة الانتخابات التشريعية المقررة في 11 و18 يونيو بهدف تأمين الأغلبية للرئيس الجديد. ودعي الفائز في هذه الدورة من الرئيس المنتهية ولايته فرنسوا هولاند للمشاركة معه الاثنين في إحياء ذكرى استسلام ألمانيا في الحرب العالمية الثانية 1945. ودعي نحو 47,5 مليون ناخب فرنسي مسجل للادلاء باصواتهم بين الساعة 06,00 ت غ و17,00 ت ج (وحتى 18,00 ت ج في بعض المدن الكبرى). وتنظم الدورة الثانية وسط إجراءات أمنية مشددة مع نشر نحو 50 ألف شرطي ودركي وجندي. وتم بعد ظهر الأحد إخلاء باحة متحف اللوفر في باريس لوقت قصير إثر إنذار امني، حيث ينوي المرشح الوسطي إقامة تجمع لأنصاره في حال فوزه في الانتخابات الرئاسية. واكتفى مصدر في الشرطة بالقول إنه تم إغلاق المنطقة وتفتيشها من قبل فريق للشرطة "لتبديد أي شكوك". وربما تفادت فرنسا التي تعيش في ظل حالة الطوارئ منذ 2015، اعتداء جديدا مع الإعلان عن اعتقال متطرف بايع تنظيم داعش قرب قاعدة عسكرية جوية في إيفرو (حوالى مائة كلم شمال غرب باريس) كان يخضع منذ 2014 للمراقبة بسبب تطرفه. ومساء 20 أبريل، أي قبل ثلاثة أيام من الدورة الأولى من الانتخابات، قتل شرطي في جادة الشانزيليزيه في باريس وتبنى الاعتداء تنظيم داعش المسؤول عن معظم الهجمات التي أوقعت 239 قتيلا في البلاد منذ يناير 2015.
237
| 07 مايو 2017
تحقق، اليوم الأحد، لمارين لوبان، مرشحة اليمين المتطرّف للرئاسية الفرنسية، نصف حلم والدها بالصعود إلى الحكم، وذلك بحصولها على تأشيرة العبور إلى الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية، عقب حصولها على 21.7 % من أصوات الناخبين في الدورة الأولى، وفق النتائج الأوّلية. لوبان التي لطالما اختزلت صورة المرأة القوية والحديدية المشبعة بمواقف تتبنى الانعزالية السياسية والقومية الاقتصادية، تعوّل اليوم على خبرتها الطويلة في السياسة طمعاً في الإطاحة بخصمها المرشح المستقل إيمانويل ماكرون، صاحب المركز الأول بالدورة الأولى (23.7%). في ما يلي السيرة الذاتية والسياسية لامرأة تتأهب لحكم فرنسا في حال أسعفتها أصوات الناخبين في الدورة الثانية للإقتراع: شخصية متطرّفة ولدت لوبان في 5 أغسطس 1968، وهي أصغر بنات جان ماري لوبان من زوجته الأولى بيريت لالان. عند بلوغها الثامنة من عمرها، وتحديدا في 2 من نوفمبر 1976؛ أي بعد 4 سنوات تقريبا من تأسيس والدها لحزبه (الجبهة الوطنية)، عايشت لوبان تفجيرا استهدف منزل عائلتها الباريسي، من قبل بعض أعدائه. ومع أن الحادثة لم تخلّف خسائر بشرية، إلا أنها تركت في نفس الطفلة أثرا لم يمحَ بعد ذلك، وجعلتها تستوعب حجم المخاطر والتحديات التي يواجهها والدها بسبب مواقفه المتطرّفة، فورثت عنه جرعات الكراهية ذاتها للمسلمين والمهاجرين، ونفس العداء للآخر ولليبرالية بأنواعها، تماما كما ورثت عنه حزب "الجبهة الوطنية" الذي أسّسه في 1972. المحطة الثانية الفارقة في حياتها كانت طلاق والديها في 1984 بينما كانت لا تزال مراهقة في الـ 17 من عمرها؛ إذ كان ذلك بمثابة ضربة قاصمة أدخلتها الحياة السياسية مبكّرا، حيث بدأت بحضور اجتماعات والدها، وأدخلتها أيضا في علاقة مع المكلّف بالاتصالات لـ "الجبهة الوطنية"، لوران دي سان أفريك. احتكاكها المبكّر بالسياسيين أظهر مواهبها في فن الخطابة، وهو ما دفعها لدراسة القانون، فكان أن حصلت في العام 1992، على الماجستير في القانون الجنائي من جامعة باريس، ثم بدأت العمل كمحامية، ومن بعدها مستشارة قانونية لحزب والدها. تزوجت في 1997 من عضو بالحزب يدعى فرانك شوفروي، وأنجبت 3 أطفال قبل أن ينفصلا لاحقا عام 2000، وتتزوج بعد عامين من مسؤول بحزب والدها يدعى إريك لوريو، غير أنها انفصلت عنه أيضا، لتدخل في علاقة مع نائب رئيس الحزب لويس اليوت. وفي 2004، انتخبت عضوا في البرلمان الأوروبي، ثم أعيد انتخابها في 2009. وتر الاعتدال ترأست حزب والدها منذ 16 يناير 2011، ومنذ ذلك الحين تعزف لوبان على وتر تعديل الصورة النمطية لحزبها، والابتعاد قدر الإمكان عن السياسة اليمينية المتطرفة والمعادية للسامية، غير أنها حافظت على نقاط تقاطع عديدة مع سياسة والدها، ومن ذلك معاداتها للإسلام والمهاجرين والاتحاد الأوروبي. شنت لوبان حرباً ضروساً على الإسلام، معتبرة أن هذا الدين هو "مصدر المشاكل" في فرنسا، وأن المسلمين يشكلون "خطرا" على الهوية الفرنسية "تماما كالمهاجرين"؛ ولذلك تعهّدت بالحد من دخول اللاجئين إلى فرنسا بمعدل 10 آلاف إلى 20 ألف سنويا في حال وصولها إلى الإليزيه. وعدت أيضا بالحد من وصول المهاجرين إلى الخدمات العامة، وناهضت بشدة ارتداء "المايوه الشرعي" أو ما يعرف بـ"البوركيني" على الشواطئ الفرنسية، معتبرة في مقابلة لها مع "سي إن إن" الأمريكية، في سبتمبر 2016، أن هذا اللباس هو من "أعراض التعصّب الإسلامي". وأضافت أن البوركيني يتمحور حول مطالب صممت لتقول: "نحن المسلمون نريد أن نأكل ونعيش بطريقة مختلفة، ونريد أن نرتدي ثيابا مختلفة، وفرض قوانينا الخاصة على الجمهورية". "حقد دفين" إزاء الإسلام دونا عن غيره من الديانات، مع أن لكل ديانة خصوصيتها سيما في ما يتعلق بالثياب، أظهر تحاملا "ممنهجا"، وفق مراقبين، من مرشحة اعتنقت التطرّف في المهد قبل أن تتشبّع مبكّرا بأدبياته. ففي 2010، شبّهت لوبان، خلال كلمة ألقتها بمدينة "ليون" (جنوب) في إطار حملتها الانتخابية آنذاك لرئاسة "الجبهة الوطنية"، المصلّين خارج المساجد بـ"المحتلّين النازيين". وبعد أن برأها القضاء الفرنسي أواخر 2015، من تهمة التحريض على الحقد على خلفية ما سبق، إلا أنها تمكنت جزئيا من منح الانطباع بأنها أقل تطرّفا من والدها، وهذا ما يسّر لها الاستيلاء على أصوات اليمين ووسط اليمين. الورقة المحروقة خلال أوّل مناظرة تلفزيونية بين أبرز مرشحي الرئاسة الفرنسية، في 20 مارس الماضي، حاولت لوبان استثمار خبرتها السياسية الواسعة، لتسليط الضوء على حداثة خصمها ماكرون سياسيا وعدم نضجه، لحسم نوايا التصويت لصالحها. بدت لوبان حينها مستفزّة أكثر من اللازم وواثقة درجة الغرور، وهذا ما رأى مراقبون أنه قلب عليها الطاولة، ودفع استطلاعات الرأي باتجاه وزير الاقتصاد السابق؛ حيث أظهر استطلاع رأي أجري في الليلة نفسها عقب المناظرة، تقدّم ماكرون على لوبان في الجولة الأولى للانتخابات. وأظهر الاستطلاع الذي أعدّته شركة "إيلاب" الفرنسية، حصول ماكرون على 26 % من الأصوات مقابل 24.5 % لزعيمة اليمين المتطرّف، أي بتحسّن قدره 0.5 % في نسبة التأييد له مقارنة باستطلاع أجري قبل المناظرة مباشرة، وتوقّع فوز ماكرون في الجولة الثانية بـ 64 % مقابل 36 % لمنافسته. خبرة واسعة خذلت صاحبتها قبل أقل من شهر على السباق المصيري، لكنها عادت لتسعفها في الدورة الأولى من انتخابات الرئاسة، في انتظار الجولة الحاسمة التي قد تفرز صعودا تاريخيا لليمين المتطرف في البلاد، في حال نجحت بالإطاحة بخصمها الشاب.
426
| 24 أبريل 2017
قالت وكالة الأنباء الفرنسية، إن المرشحين الرئاسيين الفرنسيين إيمانويل ماكرون، ومارين لوبان، في طليعة الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية، بينما أشارت تقديرات لـ"إبسوس" أكدتها قناة "الجزيرة" إلى تأهل المرشحين إلى المرحلة الثانية للانتخابات. وتصدّر المرشح الوسطي المستقل، إيمانويل ماكرون، النتائج الأولية للدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية التي جرت، اليوم الأحد، تلته مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان. ووفق النتائج الأولية، حلّ ماكرون بالمركز الأوّل بـ 23.7 % من أصوات الناخبين، فيما حصدت لوبان 21.7 % من الأصوات، لتحتل بذلك المركز الثاني. وبذلك، يخوض المرشحان الدورة الثانية من الاقتراع المقرر في 7 مايو المقبل. أما المرتبة الثالثة، فتقاسمها كل من مرشح اليسار الراديكالي، جان لوك ميلونشون، ومرشح اليمين التقليدي، فرانسوا فيون بـ 19.5 % لكل منهما. فيما حل مرشح الاشتراكيين، بنوا آمون في المرتبة الرابعة بـ 6.7 % من أصوات الناخبين. ودُعي اليوم، نحو 47 مليون ناخب فرنسي، بينهم 45.67 مليون بالأقاليم الداخلية، إلى مكاتب الاقتراع، للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية. ولتأمين الاقتراع، أعلنت السلطات الفرنسية تشديد التدابير الأمنية حول مكاتب الاقتراع وعددها 69 ألف بفرنسا وأقاليم ما وراء البحار، معلنة تعبئة نحو 50 ألف من عناصر الشرطة والدرك، ونحو 77 آلاف عسكري، لهذه المهمة. وتنافس 11 مرشحا على خلافة الرئيس الفرنسي الحالي، فرانسوا أولاند، في قصر الإليزيه، بينهم 4 صنفتهم استطلاعات نوايا التصويت ضمن الأوفر حظا، وهم المرشح المستقل، إيمانويل ماكرون، ومرشحة اليمين المتطرف، مارين لوبان، ومرشح اليمين التقليدي، فرانسوا فيون، واليسار الراديكالي، جان لوك ميلونشون.
288
| 23 أبريل 2017
يسود ترقب شديد فرنسا السبت عشية الدورة الأولى من انتخابات رئاسية غير محسومة النتائج وسط تدابير أمنية مشددة بعد أيام قليلة على اعتداء جديد في باريس. وبلبلت عملية إطلاق النار التي جرت مساء الخميس واستهدفت عناصر من الشرطة في جادة الشانزليزيه بوسط العاصمة الفرنسية، نهاية الحملة الانتخابية وأعادت إلى الأذهان الخوف من الإرهاب في بلد واجه سلسلة اعتداءات بلغت حصيلتها 239 قتيلا منذ مطلع 2015. وقام المهاجم كريم شرفي وهو فرنسي عمره 39 عاما وله سجل قضائي حافل، بقتل شرطي بدم بارد الخميس وإصابة اثنين آخرين وسائحة ألمانية قبل أن تقتله الشرطة. وسارع تنظيم داعش إلى تبني الاعتداء الذي يأتي بعد عدة اعتداءات دامية في أوروبا وإحباط مخططات مؤخرا في فرنسا، وقد ينعكس على مستوى تعبئة الناخبين وخيارهم، في وقت هيمنت على الحملة مسألتا الأمن والبطالة. ولا يزال ربع الناخبين مترددين، كما توحي المؤشرات إلى امتناع نسبة كبيرة منهم عن التصويت في الانتخابات التي ستكون على ما يبدو أشبه بـ"مباراة رباعية" وسط منافسة حامية بين الوسطي إيمانويل ماكرون وزعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان والمحافظ فرنسوا فيون وممثل اليسار الراديكالي جان لوك ميلانشون. وسيتواجه المرشحان اللذان يحلان في طليعة نتائج الدورة الأولى مساء الأحد في الدورة الثانية في 7 مايو. وانتهت الحملة الرسمية عند منتصف ليل الجمعة (22,00 ت ج)، وبدأ الناخبون في مناطق ما وراء البحار الاقتراع السبت بسبب الفارق في التوقيت. وفي اليوم الأخير من الحملة، قالت لوبان التي تراهن على الخوف من الاعتداءات لكسب الأصوات: "منذ عشر سنوات، في ظل الحكومات اليمينية واليسارية على السواء، تم القيام بكل ما هو ممكن حتى نخسر الحرب المعلنة علينا". من جهته، أبدى المرشح فيون الذي أضعفته فضيحة وظائف وهمية استفاد منها أفراد من عائلته، تصميمه على التصدي للإرهاب "بقبضة من حديد" وقال: "يبدو لي أن البعض لم يدرك تماما بعد حجم الشر الذي يهاجمنا"، ملمحا بذلك إلى الحكومة الاشتراكية. وندد ماكرون الذي يأمل في الاستفادة من الرغبة في التجديد التي أعرب عنها الفرنسيون، بـ"إضعاف الاستخبارات" الداخلية الفرنسية بفعل إلغاء وظائف، في انتقاد موجه إلى فيون رئيس الوزراء السابق في عهد نيكولا ساركوزي (2007-2012). تعزيز الأمن في ظل هذه الأجواء الشديدة التوتر، أكد فرنسوا هولاند أنه سيتم اتخاذ كل التدابير الضرورية لضمان أمن الانتخابات، مع نشر خمسين ألف شرطي وسبعة آلاف عسكري الأحد، فيما وعدت بلدية باريس بإرسال تعزيزات إلى مكاتب التصويت التي ستطلب ذلك. وقال رئيس الوزراء برنار كازنوف "يجب ألا يعيق أي شيء هذا الملتقى الديموقراطي". وفي مؤشر إلى الأهمية المتزايدة التي تثيرها الانتخابات الفرنسية في الخارج، تطرق الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الموضوع قائلا إن الهجوم سيكون له "تأثير كبير" على الانتخابات وإنه "سيساعد على الأرجح" لوبان التي يكن لها إعجابا علنيا. ويثير إمكان فوز لوبان وزعيم "فرنسا المتمردة" ميلانشون، وكلاهما من كبار منتقدي الاتحاد الأوروبي ويدعوان إلى الخروج منه في حال عدم تعديل طريقة عمله، مخاوف العديد من المسؤولين السياسيين في أوروبا وخارجها. وعبر العديد من عناصر الشرطة عن غضبهم لدى تلقيهم معلومات بأن المهاجم الذي قتل زميلهم قضى حوالي 14 عاما في السجن وأنه صاحب سوابق هدد مرارا بالتعرض لقوات الأمن. وأُدين شرفي أربع مرات، ولا سيما بمحاولة قتل شرطي، كما كان أوقف في فبراير بعد أن قال لقريب إنه يريد "قتل عناصر في الشرطة انتقاما لما يجري في سوريا"، لكن أفرج عنه لعدم كفاية الأدلة. وأوضح مدعي عام باريس فرنسوا مولانس الجمعة أن المهاجم لم يظهر خلال الفترة التي قضاها في السجن "مؤشرات تطرف أو مؤشرات ترويج" للتطرف الديني. ووقع الهجوم بعد أيام من توقيف رجلين في مارسيليا بجنوب فرنسا للاشتباه بتخطيطهما لتنفيذ اعتداء، وتم تمديد توقيفهما رهن التحقيق استثنائيا السبت.
294
| 22 أبريل 2017
لم ترث عن والدها جان ماري لوبان حزب "الجبهة الوطنية" الذي أسّسه في 1972 فقط، وإنما ورثت عنه جرعات الكراهية ذاتها للمسلمين والمهاجرين، ونفس العداء للآخر ولليبرالية بأنواعها إن كانت سياسية أو اقتصادية. مارين لوبان، مرشحة اليمين المتطرّف للرئاسية الفرنسية المقررة في جولتها الأولى في 23 أبريل الجاري، اختزلت صورة المرأة القوية والحديدية المشبعة بمواقف تتبنى الانعزالية السياسية والقومية الاقتصادية، وتسعى للاستفادة من ورقة خبرتها الطويلة في السياسة طمعا في الإطاحة بخصمها المرشح المستقل إيمانويل ماكرون. لوبان التي تضعها استطلاعات الرأي في فرنسا اليوم في طليعة السباق الرئاسي، تجرّ وراءها عقودا من الخبرة السياسية المنبثقة عن محطات فارقة في حياتها العائلية والشخصية، ما دفعها إلى المضي على خطى والدها، والانحشار أقصى اليمين مع إضفاء تعديل ومراجعات طفيفة على مسار والدها، سعيا وراء تخليص حزبها من الصورة النمطية التي لطالما خصمت من رصيده الانتخابي. دوافع التطرف ولدت لوبان في 5 أغسطس 1968، وهي أصغر بنات جان ماري لوبان من زوجته الأولى بيريت لالان. عند بلوغها الثامنة من عمرها، وتحديدا في الثاني من نوفمبر 1976، أي بعد 4 سنوات تقريبا من تأسيس والدها لحزبه، عايشت لوبان تفجيرا استهدف منزل عائلتها الباريسي، من قبل بعض أعدائه. ومع أن الحادثة لم تخلّف خسائر بشرية، إلا أنها تركت في نفس الطفلة أثرا لم يمّحي بعد ذلك، وجعلتها تستوعب على صغر سنها حجم المخاطر والتحديات التي يواجهها والدها بسبب مواقفه المتطرّفة. المحطة الثانية الفارقة في حياتها كانت طلاق والديها في 1984 بينما كانت لا تزال مراهقة في الـ 17 من عمرها. ضربة قاصمة أدخلتها الحياة السياسية مبكّرا، حيث بدأت بحضور اجتماعات والدها، وأدخلتها أيضا في علاقة مع المكلّف بالاتصالات لـ "الجبهة الوطنية"، لوران دي سان أفريك. احتكاكها المبكّر بالسياسيين أظهر مواهبها في فن الخطابة، وهو ما دفعها لدراسة القانون، فكان أن حصلت العام 1992، على الماجستير في القانون الجنائي من جامعة باريس، ثم بدأت العمل كمحامية، ومن بعدها مستشارة قانونية لحزب والدها. تزوجت في 1997 من عضو بالحزب يدعى فرانك شوفروي، وأنجبت 3 أطفال قبل أن ينفصلا لاحقا عام 2000، وتتزوج بعد عامين من مسؤول بحزب والدها يدعى إريك لوريو، غير أنها انفصلت عنه أيضا، لتدخل في علاقة مع نائب رئيس الحزب لويس إليوت. وفي 2004، انتخبت عضوا في البرلمان الأوروبي، ثم أعيد انتخابها في 2009. حقد دفين ترأست حزب والدها منذ 16 يناير 2011، ومنذ ذلك الحين تعزف لوبان على وتر تعديل الصورة النمطية لحزبها، والابتعاد قدر الإمكان عن السياسة اليمينية المتطرفة والمعادية للسامية، غير أنها حافظت على نقاط تقاطع عديدة مع سياسة والدها، من ذلك معاداتها للإسلام والمهاجرين والاتحاد الأوروبي. شنت لوبان حربا ضروسا على الإسلام معتبرة أن هذا الدين هو مصدر المشاكل في فرنسا، وأن المسلمين يشكلون "خطرا" على الهوية الفرنسية، تماما كالمهاجرين، ولذلك تعهّدت بالحد من دخول اللاجئين إلى فرنسا بمعدل 10 آلاف إلى 20 ألف سنويا في حال وصولها إلى الإليزيه. وعدت أيضا بالحد من وصول المهاجرين إلى الخدمات العامة، وناهضت بشدة ارتداء "المايوه الشرعي" أو ما يعرف بـ "البوركيني" على الشواطئ الفرنسية، معتبرة في مقابلة لها مع الإخبارية الأمريكية، "سي أن أن"، في سبتمبر 2016، أن هذا اللباس هو من "أعراض التعصّب الإسلامي". وأضافت أن البوركيني "يتمحور حول مطالب صممت لتقول: "نحن المسلمون نريد أن نأكل ونعيش بطريقة مختلفة، ونريد أن نرتدي ثيابا مختلفة، وفرض قوانيننا الخاصة على الجمهورية". "حقد دفين" إزاء الإسلام دونا عن غيره من الديانات، مع أن لكل ديانة خصوصيتها سيما في ما يتعلق بالثياب، أظهر تحاملا "ممنهجا"، وفق مراقبين، من مرشحة اعتنقت التطرّف في المهد قبل أن تتشبّع مبكّرا بأدبياته. ففي 2010، شبّهت لوبان، خلال كلمة ألقتها بمدينة "ليون" (جنوب) في إطار حملتها الانتخابية آنذاك لرئاسة "الجبهة الوطنية"، المصلّين خارج المساجد بـ "المحتلّين النازيين". ولئن برأها القضاء الفرنسي أواخر 2015، من تهمة التحريض على الحقد على خلفية ما سبق، إلا أنها تمكنت جزئيا من منح الانطباع بأنها أقل تطرّفا من والدها، وهذا ما يسّر لها الاستيلاء على أصوات اليمين ووسط اليمين. الورقة المحروقة خلال أوّل مناظرة تلفزيونية بين أبرز مرشحي الرئاسة الفرنسية، في 20 مارس الماضي، حاولت لوبان استثمار خبرتها السياسية الواسعة، لتسليط الضوء على حداثة خصمها ماكرون سياسيا وعدم نضجه، لحسم نوايا التصويت لصالحها. بدت لوبان حينها مستفزّة أكثر من اللازم وواثقة درجة الغرور، وهذا ما رأى مراقبون أنه قلب عليها الطاولة، ودفع استطلاعات الرأي باتجاه وزير الاقتصاد السابق، حيث أظهر استطلاع رأي أجري في الليلة نفسها عقب المناظرة، تقدّم ماكرون على لوبان في الجولة الأولى للانتخابات. وأظهر الاستطلاع الذي أعدّته شركة "إيلاب" الفرنسية، حصول ماكرون على 26 % من الأصوات مقابل 24.5 % لزعيمة اليمين المتطرّف، أي بتحسّن قدره 0.5 % في نسبة التأييد له مقارنة باستطلاع أجري قبل المناظرة مباشرة، وتوقّع فوز ماكرون في الجولة الثانية بـ 64 % مقابل 36 % لمنافسته. خبرة واسعة خذلت صاحبتها قبل أقل من شهر على السباق المصيري، وقد يكون مسارها السياسي الطويل هو ما منح هذا "الخذلان" أكثر من بعد ومن معنى، خصوصا في ظل الإشكالات القضائية التي تواجهها اليمينية المتطرفة في إطار التحقيق معها بقضية توظيفها لمساعدين وهميين لصالح 23 نائبا من حزبها في البرلمان الأوروبي. غير أن حظوظ المرشحة تظل وافرة، رغم ما تقدّم، في ظل السيناريوهات المفتوحة لإقتراع يصعب التكهّن لنتيجة واحدة له، وفي ظل تصاعد التيارات الشعبوية في أوروبا عموما، مع أن تجربة الانتخابات البرلمانية التي جرت في 15 مارس الماضي، وأفرزت فوز حزب ليبرالي محافظ على آخر يميني متطرف، بيّنت بالكاشف أن لصناديق الاقتراع كلمة مغايرة تماما لكل ما يسبقها.
1002
| 04 أبريل 2017
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن زيادة عدد المقاعد الدراسية المجانية ضمن مشروع دعم التحاق الطلبة بالتعليم الخاص إلى 8500 مقعد مجاني...
13426
| 22 مايو 2026
يعلن الديوان الأميري أنه بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك، فإن عطلة العيد ستكون على النحو التالي: أولاً: الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى والهيئات...
8098
| 24 مايو 2026
قضت محكمة الاستثمار والتجارة بتأييد الحكم المستأنف بإلزام شخص وشركة أن يؤديا لسيدة تطلب أرباح حصة في شركة لها وكذلك شقة مؤجرة آلت...
7040
| 21 مايو 2026
تمكنت إدارة الجمارك البرية من إحباط محاولة تهريب منتجات التبغ بهدف التهرب من الرسوم الجمركية والضريبة الانتقائية. وأوضحت جمارك قطر عبر فيديو بحسابها...
4898
| 22 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
توج السيد إبراهيم محمد المفلحي، ونجله محمد إبراهيم محمد المفلحي، بدرجة ماجستير العدالة الجنائية الدولية من جامعة لوسيل، بعدما حصلا معا على درجة...
3936
| 21 مايو 2026
-حقوق الإنسان واقتصاديات التنمية تستقطب اهتمام الشباب أعرب عدد من خريجي الدراسات العليا بمعهد الدوحة للدراسات العليا عن سعادتهم بإتمام رحلتهم الأكاديمية والانطلاق...
2440
| 22 مايو 2026
لم تكن تفكر بالعمل في مهنة التمريض، إلا أن تجربة صحية مرت بها غيرت مجرى حياتها في إحدى المستشفيات، بعد أن تركت الممرضة...
1618
| 23 مايو 2026