رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الهلال الأحمر.. جهود طبية متميزة في الفعاليات الرياضية

دائماً ما كانت الرياضة تمثل ذلك البعد الإنساني الذي نستحضره في مشاهد مختلفة، ولعلّ مشهد إسعاف اللاعب عثمان كوليبالي في المباراة التي جمعت بين فريقي الوكرة والريان لكرة القدم مؤخرًا، قد سلّطت الضوء على الطاقم الطبي للهلال الأحمر القطري وهم يتدخلون بحنكة لإسعاف اللاعب الذي تعرض لأزمة صحية أسقطته على أرضية الميدان في مشهد مأساوي أثّر في الكثير من المتابعين، غير أن الرعاية الإلهية ثم الإسعافات المقدمة كانت حجر زاوية في سلامة اللاعب ونجاته من الموت. وفي بادرة إنسانية جميلة وليست بالغريبة على مؤسسة عريقة بحجم دوري نجوم قطر، كرّمت المؤسسة الطاقم الطبي الذي كان حاضرا خلال المقابلة وقدّم التغطية الطبية المناسبة للفريق وأسعف عثمان، من خلال تخصيص ممر شرفي للمسعفين امتنانا منهم لدورهم في إنقاذ عثمان، فكان عنوان الصورة فرحتين «فرحة بأداء الواجب الإنساني للفريق الطبي وفرحة بنجاة لاعب الوكرة». إسعاف اللاعب عثمان كوليبالي وعن عملية إسعاف اللاعب عثمان كوليبالي، عبّر السيد فاروق محمد آزاد، مدير الخدمات الطبية الطارئة بقطاع الشؤون الطبية بالهلال الأحمر القطري عن عظيم فرحته بنجاة اللاعب واستقرار حالته الصحية، مشيدا بدور الخدمات الإسعافية المقدمة له في سلامته، واعتبر أن «التدخل الطبي اللازم وفي الوقت الحاسم هو مفتاح النجاة في مثل هذه الحالات، خاصة عند ممارسة مثل هذه الرياضات التي تتطلب جهدا بدنياً كبيراً ولا يمكن فيها التنبؤ بما يمكن أن يحدث في المستطيل الأخضر سواء كانت حوادث بسيطة مثل الجروح وغيرها أو حوادث صحية أخرى أكثر تعقيداً، نتيجة الإجهاد البدني»، وأضاف أن «الهلال الأحمر القطري بفضل خبرته في هذا المجال وحنكته في التعامل مع مختلف الحالات الطارئة، استطاع تقديم الدعم، وكان ضمن الفريق الطبي الذي أسعف اللاعب، فقد تدخل المسعفون في الوقت المناسب، إذ إن هذه الحالات تتطلب السرعة في التدخل ونحن في قسم الخدمات الطبية الطارئة، ولله الحمد نعرف أن تغطية الفعاليات الرياضية تحتاج منا التأهب والاستعداد التام لتقديم المساعدة في أي وقت قبل، أثناء وبعد المباراة». كوادر طبية مؤهلة للفعاليات وأضاف السيد فاروق، أن «الهلال الأحمر القطري يملك كادراً طبياً مؤهلاً لتغطية الفعاليات لاسيما الرياضية منها، والفريق الإسعافي الذي يغطي هذه الأنشطة الرياضية على مستوى عالٍ من التدريب والاستعداد للتدخل في مختلف الحوادث التي قد تصيب اللاعبين، كما أن الجانب اللوجستي المتمثل في عربات وسيارات الإسعاف المجهزة بالكامل، مهم جدا وهذا ما توفره خدمة الإسعاف لدينا». وأوضح السيد فاروق أن «قسم الخدمات الطبية الطارئة التابع لقطاع الشؤون الطبية بالهلال الأحمر القطري، تواجد في الكثير من المحافل الرياضية المحلية والدولية بالدولة، على مدار سنة 2021، حيث ساهم في توفير التغطيات الطبية الطارئة، من خلال كادر مكون من أطباء ومسعفين، بالإضافة إلى الجانب اللوجستي الذي يضم عربات ومركبات الإسعاف المجهزة بالكامل، حيث بلغ عدد الفعاليات أكثر من 644 فعالية رياضية محلية و22 فعالية رياضية دولية في سنة 2021. ومن ضمن فسيفساء الفعاليات التي تم تغطيتها، ذكر السيد فاروق «بطولات كرة القدم التي ينظمها الاتحاد القطري لكرة القدم، البطولة الشاطئية 2020 التي نظمها الاتحاد القطري لكرة السلة، وبطولة هذاب للفروسية، في حين تضمنت البطولات الدولية بطولة الدوحة ماستر للجودو، التي نظمها الاتحاد الدولي للجودو، تصفيات آسيا لكرة القدم، بطولة اكسون توتال المفتوحة للتنس والعديد من الأنشطة الرياضية التي نجح الهلال الأحمر القطري في تغطيتها في مجال الطب الطارئ، وأضاف لمسة في نجاحها». وفي الختام، أشار السيد فاروق أن الهلال الأحمر القطري يملك مركزاً متخصصاً هو مركز التدريب والتطوير والذي يُعنى بتقديم العديد من دورات الإسعافات الأولية والإنعاش القلبي للمهتمين، وكذا تأهيل وتدريب الراغبين في الإحاطة بالمبادئ الأساسية للإسعافات الأولية ودورات الإنعاش القلبي الرئوي وغيرها من الدورات التي تساهم بشكل فاعل في تعزيز مفاهيم مواجهة الطوارئ والتعامل معها، ودعا أفراد المجتمع إلى «الالتحاق بمثل هذه الدورات المهمة جدا، خاصة في الوقت الراهن مع تزايد حالات الإصابة بالأزمات القلبية نظرا لتغير نمط الحياة في مجتمعات العالم، وكذا تكوينهم للتأهب لتقديم الدعم والمساعدة اللازمة في حالة الطوارئ والاستعداد لمواجهة الحوادث المفاجئة، فتعلم بعض الأساسيات قد ينقذ إنسانا من الموت المفاجئ».

3566

| 24 يناير 2022

عربي ودولي alsharq
ورشة عمل للأطباء الفلسطينيين المستفيدين من برنامج المنح الطبية الأميرية في غزة

عقد مكتب الهلال الأحمر القطري التمثيلي في قطاع غزة ورشة عمل لخريجي برنامج المنح الطبية الأميرية للأطباء الفلسطينيين، الذين عادوا للعمل في مستشفيات القطاع بعد إتمامهم فترة الدراسة. ونوه الدكتور أكرم نصار، مدير مكتب الهلال الأحمر القطري في غزة، خلال الورشة التي شارك فيها ممثلون لوزارة الصحة الفلسطينية والهلال الأحمر الفلسطيني، بالإنجازات المتميزة التي يحققها خريجو المنح الطبية المذكورة في القطاع، من حيث تطويرهم لجودة الخدمات الصحية، أو مساهمتهم في تدريب الطواقم الطبية المحلية وفقاً للبروتوكولات الصحية العالمية، لافتا إلى أنه ستتم مناقشة أفكار لتطوير البرنامج خلال الفترة المقبلة. وحول أهمية البرنامج بالنسبة للأطباء العائدين من الدراسة بالخارج، قال الدكتور محمود مطر، استشاري الهلال الأحمر القطري لجراحة العظام وأحد الأطباء المستفيدين من المنحة الطبية للدراسة بقطر، إن ذلك تمثل في القدرة على تقديم الخدمات الصحية بشكل متميز بشهادة المسؤولين والمرضى، في وقت يواصل فيه الهلال القطري دعمه بهذا الخصوص بعد العودة إلى الوطن، من خلال توفير التجهيزات الطبية اللازمة لتشغيل المستشفيات، ما ساهم في تخفيف معاناة المرضى وتقليل فاتورة التحويلات الطبية للعلاج خارج قطاع غزة. يشار إلى أن الهلال الأحمر القطري تبنى هذا البرنامج منذ عام 2003، بهدف ابتعاث الأطباء الفلسطينيين لاستكمال دراستهم الطبية التخصصية في دولة قطر. وخلال هذه الفترة، تم ابتعاث 81 طبيبا وطبيبة من الضفة الغربية وقطاع غزة، عاد 13 طبيبا منهم للعمل في مستشفيات قطاع غزة بعد استكمال تدريباتهم التخصصية، و11 طبيبا للعمل في مستشفيات الضفة الغربية. وقد نجح الأطباء العائدون في إدخال خدمات جديدة كجراحة المخ والأعصاب، بالإضافة إلى تطوير بعض الخدمات القائمة، مثل حضانات الأطفال حديثي الولادة وأقسام الأشعة وجراحات العظام والمسالك البولية.

1804

| 19 يناير 2022

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري ينفذ مشاريع إنتاجية للأسر اليمنية اللاجئة في الصومال

انتهى الهلال الأحمر القطري من تنفيذ مشروعه لدعم المشاريع المدرة للدخل لصالح الأسر اليمينة اللاجئة في الصومال، والذي نفذه مكتبه التمثيلي هناك على مدار 6 أشهر. ويستفيد من هذا المشروع 20 أسرة فقيرة تضم 140 شخصا، بالإضافة إلى 35 مستفيدا غير مباشر، من الأسر اليمنية اللاجئة في المخيمات والفقيرة منها كذلك، داخل مقديشو والمدن الأخرى بإقليم بنادر. وشملت النتائج المتحققة إقامة مشاريع تجارية إنتاجية لصالح الأسر المستفيدة، وتدريبها على الإدارة المثلى لها، وتوريد السلع والمواد الاستهلاكية. وتضمنت آلية تنفيذ المشروع دراسة الأوضاع الاقتصادية لليمنيين في مناطق اللجوء وتحديد احتياجاتهم الأساسية، ليتم بناء على نتائج المسح الميداني، اختيار 20 أسرة يمنية لإقامة مشاريع تساعدهم على التكسب بحسب خبرات ومهارات كل منها.

1451

| 17 يناير 2022

محليات alsharq
 الهلال الأحمر القطري يسير قافلة مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة

سير الهلال الأحمر القطري، اليوم، بالتنسيق مع شقيقيه المصري والفلسطيني، قافلة مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، تحمل أطنانا من الطرود الغذائية والإغاثية لدعم المتضررين من العدوان الأخير على قطاع غزة. وقال الدكتور أكرم نصار، مدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في غزة إن وصول قافلة المساعدات هذه، يأتي في ظل تدخلات الهلال الأحمر القطري الإنسانية للوقوف إلى جانب المتضررين من العدوان الأخير على غزة، وما نتج عنه من تشريد آلاف العائلات من مناطقها وتدمير مئات البيوت والمنشآت السكنية، موضحا أن عملية التوزيع عبر مراكز الهلال الأحمر الفلسطيني بقطاع غزة ستتضمن تسليم طرود غذائية وإغاثية إلى 12 ألف مستفيد من الفئات الأشد تضررا. يذكر أن الهلال الأحمر القطري، يدعم استمرارية تقديم الخدمات في عدد من القطاعات الحيوية لتحسين الظروف المعيشية لسكان غزة، وأبرزها قطاعات الصحة والمياه والإصحاح وتعزيز سبل كسب العيش والإيواء. وقد بلغ عدد المشاريع المنفذة في غزة منذ عام 2008 أكثر من 80 مشروعا، بقيمة إجمالية تجاوزت 120 مليون دولار أمريكي.

1403

| 17 يناير 2022

محليات alsharq
الهلال الأحمر يدعم خدمات التغذية للنازحين السوريين

بدعم من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) وتنفيذ الهلال الأحمر القطري، تستمر أعمال المرحلة التنفيذية للنصف الثاني من مشروع دعم استمرار خدمات التغذية العلاجية والوقائية المنقذة للحياة في شمال غرب سوريا. يقدر عدد المستفيدين المباشرين من المشروع بأكثر من 100,000 شخص، موزعين على 29 موقعاً من القرى والمخيمات التي يتواجد بها النازحون في الشمال السوري، من بينهم 53,000 امرأة حامل أو مرضع، و58,000 طفل من الجنسين. وانتهى بالفعل النصف الأول من المرحلة التنفيذية، التي تضمنت توظيف وتدريب الكوادر الطبية ضمن 8 فرق استجابة سريعة، حيث يتكون كل فريق من قابلة وممرضة وأخصائية علاج سوء تغذية وعاملتي صحة مجتمعية، بالإضافة إلى مدخل بيانات. وكانت أنشطة المشروع قد انطلقت بالتنسيق مع السلطات المحلية والجهات الإنسانية العاملة في المناطق المستهدفة، والتي تضم 24 مخيماً للنازحين في شمال غرب سوريا.يهدف المشروع إلى دعم إنقاذ الأرواح وخفض معدلات الضعف والوفيات والأمراض بين الأطفال الصغار والنساء الحوامل والمرضعات في الشمال السوري، بمن فيهم النازحون والمجتمعات المضيفة المثقلة بالأعباء، وذلك من خلال المسح المجتمعي لحالات سوء التغذية وسوء التغذية الحاد المتوسط والشديد، وتقديم المغذيات الدقيقة والمكملات الغذائية الوقائية، وإحالة الحالات المكتشفة إلى المراكز التخصصية لعلاجها. وبالإضافة إلى ذلك، فإنه يجري نشر التوعية الصحية حول تغذية الرضع والأطفال الصغار في حالات الطوارئ، وغير ذلك من المواضيع الصحية الأساسية مثل كوفيد - 19، باستخدام أساليب التوعية التفاعلية والتشاركية، مما يزيد من نسبة تبني المجتمعات المستهدفة للسلوكيات الصحية والتغذوية السليمة لفترات طويلة بعد انتهاء التنفيذ، ويساهم في استدامتها. وقد تم تفعيل خدمات التغذية ضمن أنشطة فرق استجابة سريعة متنقلة تضم 44 عاملاً صحياً، لتوسيع نطاق التغطية وإيصال الخدمات إلى السكان الأشد تأثراً في المناطق النائية ذات الأولوية العالية. وتم أيضاً إدخال تعديلات على برامج التغذية بما يتماشى مع ظروف جائحة كوفيد - 19، بهدف الحد من خطر الإصابة بالعدوى، مع ضمان استمرارية تقديم خدمات التغذية المنقذة للحياة. وللحد من انتشار فيروس كورونا، فإنه يتم اتخاذ كافة التدابير الوقائية المعتمدة من منظمة الصحة العالمية أثناء تنفيذ أنشطة المشروع، وإجراء تغييرات هيكلية لآلية تنفيذ الأنشطة من أجل الوقاية من الفيروس، ونشر الوعي حول هذا الوباء في المناطق الأكثر ضعفاً مثل مخيمات النازحين.

1917

| 12 يناير 2022

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يقدم خدمات الرعاية الصحية للنازحين في الصومال

تنفذ بعثة الهلال الأحمر القطري في الصومال حاليا مشروع تشغيل مركز /لافولي/ الصحي بإقليم شبيلي السفلى بولاية جنوب غرب الصومال، لفائدة 30 ألف نسمة من النازحين والعائدين من النزوح. ويتمثل الهدف من المشروع في توفير خدمات الرعاية الصحية الأولية والصحة الإنجابية للأهالي في مدينة /لافولي/ والمناطق المجاورة من الإقليم الصومالي المذكور. وأوضح الهلال الأحمر القطري في بيان، أن بعثته في الصومال كانت قد أجرت تمهيداً لبدء تنفيذ المشروع، مسحا ميدانيا للمراكز الصحية المحتاجة للدعم هناك والتي تقدم خدمات الصحة الإنجابية والرعاية الصحية الأولية، وأنه بناء على عمليات التقييم الميداني، وقع الاختيار على مركز /لافولي / الصحي لتنفيذ المشروع واختيار فريق العمل لتشغيله لمدة عام واحد. ونوه الى أن الخدمات التي سيقدمها المركز تتنوع ما بين الرعاية الصحية الأولية، مثل الكشف السريري، والفحوصات الطبية، وصرف الأدوية ، والصحة الإنجابية بما فيها خدمات رعاية الأمومة والطفولة ، وكذا العمليات الصغرى ومتابعة الأمراض المزمنة.

1332

| 11 يناير 2022

محليات alsharq
 الهلال الأحمر القطري ينفذ قافلة طبية للاجئين السوريين في الأردن

انطلقت، في العاصمة الأردنية عمان، أنشطة قافلة طبية ينفذها الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع نظيره الأردني، وتهدف لإجراء عمليات في تخصص الجراحة العامة للمرضى الذين يعانون من مشكلات صحية من اللاجئين السوريين والمجتمع الأردني المضيف. وتبلغ التكلفة الإجمالية للقافلة حوالي 2.1 مليون ريال قطري، ويتوقع أن يستفيد 420 مريضاً، تم اختيارهم عبر المنظمات الإنسانية العاملة في الأردن، في حين سيتم التنسيق مع مستشفى الهلال الأحمر الأردني لإجراء العمليات الجراحية المتفق عليها، ضمن إجراءات صحية وقائية تراعي سلامة المرضى وتؤمن لهم العناية والرعاية الطبية اللازمة. ويسعى الهلال الأحمر القطري، من خلال هذه القافلة، إلى تحسين الوضع الصحي للمرضى من اللاجئين السوريين والمجتمع المحلي المضيف ممن يحتاجون إلى تدخل جراحي عاجل، بالإضافة إلى تخفيف العبء عن الأسر السورية والأردنية بتوفير النفقات الباهظة التي كانوا يتكبدونها لعلاج مرضاهم. وتتضمن خطة عمل القافلة جراحات المرارة واستئصال الزائدة وعلاج الفتاق بمختلف أنواعه، علاوة على تأمين الأدوية اللازمة بعد العمليات، وتقديم الاستشارات والمتابعات الطبية خلال فترة النقاهة، وتغطية تكاليف العناية المركزة في حال حدوث مضاعفات. وسبق أن نفذت بعثة الهلال الأحمر القطري في الأردن العديد من المشاريع الطبية للاجئين السوريين، منها مشروع العيادات في مخيم الزعتري، وآخر لغسيل الكلى للاجئين السوريين خارج المخيمات.

1815

| 10 يناير 2022

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يطلق مشروعا جديدا لإيواء النازحين في اليمن

أطلق الهلال الأحمر القطري مشروع /الإيواء/ بمحافظتي الحديدة وريمة باليمن، لتوفير المأوى المناسب والآمن لصالح 280 أسرة من النازحين الأشد ضعفا أو العائدين من النزوح، وذلك على مدار 3 أشهر، بتكلفة إجمالية قدرها 436,500 دولار أمريكي. وقد تم تحديد المناطق المستهدفة بالتنسيق مع المجالس المحلية والوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين واللجان المجتمعية، علما بأن المساكن الجديدة مصممة لتلائم البيئة المحلية في كل مجتمع، في حين يبلغ عدد المساكن الجاري إقامتها على مستوى المحافظتين 211 مأوى جديدا، بالإضافة إلى ترميم 69 مبنى سكنيا متهالكا. ويعد هذا المشروع من أهم المشاريع التنموية التي يمولها وينفذها الهلال الأحمر القطري، والمستمرة منذ عام 2017، للتخفيف من مشكلة المساكن في المناطق الأشد تضررا من الحرب.

1269

| 02 يناير 2022

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يطلق مشروع خدمات الصحة والتغذية الطارئة بمحافظة مأرب اليمنية

دشن الهلال الأحمر القطري مشروع خدمات الصحة والتغذية الطارئة في مديريتي حريب والعبدية بمحافظة مأرب اليمنية، وذلك خلال ورشة تعريفية بحضور ممثلي مكتب الصحة بالمحافظة، والمجلس الأعلى لإدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية، والسلطة المحلية، حيث أسهم اللقاء في التعريف بآلية تنفيذ المشروع وتنسيق الجهود لتحسين الوصول إلى المناطق المستفيدة. وخلال الورشة، تحدث مدير مكتب الصحة بمحافظة مأرب الدكتور محمد الشعَّاب فقال: هذا الاجتماع بمشاركة المجلس الأعلى لإدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية والسلطة المحلية وفريق الهلال الأحمر القطري له أهمية خاصة، للتعرف على إسهام المشروع في ترميم وتجهيز وتأثيث المرافق الصحية ضمن مدريتي حريب بيحان والعبدية، وإحداث نقلة نوعية بتقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية للأطفال دون سن الخامسة، وتزويد المرافق بالخدمات العلاجية. وأثنى الشعَّاب على دور الهلال الأحمر القطري، مطالباً بمزيد من الدعم نظراً لما تمر به المحافظة من وضع استثنائي. بدوره، أكد ممثل المجلس الأعلى لإدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية صالح عبدالله الشريف: نتيجة الحرب الدائرة في المنطقة، نحن بحاجة لمثل هذه المشاريع في الوقت الراهن، إذ تعاني كثير من الأسر من انعدام الخدمات الصحية خصوصاً في مجتمعات النازحين والمضيفين، كما أن التدخلات الإنسانية قليلة جداً في هذه المناطق. وأضاف الشريف: نأمل من الهلال الأحمر القطري وغيره من المنظمات الداعمة، التوسع في تقديم خدمات أكبر وأشمل، واستهداف جميع المستشفيات والمراكز الصحية في المحافظة. سوف تستمر السلطات ذات العلاقة في المحافظة في دعم الهلال الأحمر القطري، فهناك إرادة قوية لتذليل الصعاب وتسهيل كافة الإجراءات لتنفيذ المشاريع الصحية. في ذات السياق، قال ممثل السلطة المحلية فواز غالب الصالحي: تأتي أهمية المشروع من أهمية الشريحة المجتمعية التي تحتاج للتدخل السريع والعاجل في مديريتي حريب والعبدية. نحن هنا اليوم تلبيةً لدعوة الهلال الأحمر القطري، لتدارس الوضع الإنساني والتنسيق لتجاوز أي معضلات أو عراقيل تعترض سير العمل، مثنياً على دور الهلال الأحمر القطري ومنظمة الأوتشا وصندوق اليمن الإنساني وباقي الجهات المانحة. وقد علقت مديرة المشروع الدكتورة منيرة العيني بالقول: يسهم الهلال الأحمر القطري ضمن هذا المشروع في دعم مستشفى حريب و4 وحدات صحية بمديرية حريب هي الهوش وآل موسى والملعاء والصدارة، كما يدعم مستشفى العبدية علي عبد المغني ووحدتين صحيتين بمديرية العبدية هما آل مخلق وبالغيث، بالإضافة إلى فرقتين للتوعية الصحية. يأتي دعم الهلال الأحمر القطري للمرافق الصحية في مناطق نزاع صعب الوصول إليها، بمشاركة الأطراف ذات العلاقة والاعتماد على أنشطة التوعية لتحسين ذلك. وأوضحت أن المشروع يقدم استشارات تغذية الرضع وصغار الأطفال، وعلاج سوء التغذية الحاد الوخيم والمعتدل بين الأطفال دون سن الخامسة والنساء الحوامل والمرضعات. جدير بالذكر أن المشروع يأتي بتمويل من صندوق اليمن الإنساني (YHF)، ويقدم خدماته لصالح 138,090 مستفيداً بتكلفة تبلغ 799,700 دولار أمريكي، ومن المقرر أن يستمر العمل به حتى نهاية شهر يوليو 2022. ويعمل الهلال الأحمر القطري على المستويين المحلي والدولي، وهو يشرف على مشروعات دولية جارية للإغاثة والتنمية في عدد من البلدان في جميع أنحاء الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا وأوروبا.

1819

| 28 ديسمبر 2021

محليات alsharq
الهلال الأحمر يواصل دعم الخدمات الصحية في غزة

واصل الهلال الأحمر القطري دعمه للخدمات الصحية في قطاع غزة، من خلال تنفيذ مشروع توفير الطاقة البديلة للمركز الصحي التابع لنظيره الفلسطيني في دير البلح بالقطاع. وذكر الهلال الأحمر في بيان أمس، أنه تم تزويد المركز الصحي المذكور بالطاقة الشمسية في وقت تعاني فيه محافظات غزة من استمرار أزمة انقطاع التيار الكهربائي لأكثر من 12 ساعة يوميا، ما يهدد تقديم الخدمات الصحية المقدمة للمرضى. وأكد الدكتور أكرم نصار، مدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في قطاع غزة، أهمية هذا المشروع في ظل استمرار أزمة انقطاع التيار الكهربائي في القطاع وتأثيراتها السلبية على خدمات القطاع الصحي هناك، مشيرا إلى أنه من هذا المنطلق جاء هذا التدخل بهدف تركيب 130 قطعة من ألواح الطاقة الشمسية، للمساعدة في توفير 58 كيلو وات من الكهرباء، بما يضمن استمرارية تقديم الخدمات للجمهور دون انقطاع. بدوره أشاد المهندس سفيان زيدان مدير فرع الهلال الأحمر الفلسطيني في المحافظة الوسطى، بتنفيذ مشروع الطاقة الشمسية الجديد، كون المركز يخدم حوالي 4,700 مريض ومريضة شهريا، بالإضافة إلى أن كمية الطاقة المتوافرة من المشروع ستغطى نسبة 90% من احتياجات مرافق المركز، وأبرزها أقسام الطوارئ والأشعة والعيادات التخصصية، والتي كانت تتوقف بسبب انقطاع الكهرباء، فضلا عن تقليل المشروع الجديد من الانبعاثات الصادرة من المولدات الكهربائية، والتي كانت تؤذي السكان والمناطق المجاورة.

1771

| 28 ديسمبر 2021

محليات alsharq
لفائدة 60 أسرة نازحة ولاجئة في أربيل.. الهلال الأحمر: اختتام مشروع الجراحة العامة وجراحة الأورام في العراق

ضمن برنامج القوافل الطبية السنوي، اختتم الهلال الأحمر القطري مشروع الجراحة العامة وجراحة الأورام لصالح النازحين العراقيين واللاجئين السوريين في محافظة أربيل العراقية، الذي نفذه من خلال مكتبه التمثيلي في العراق، بالتعاون مع الهلال الأحمر العراقي، ودائرة صحة أربيل، والمراكز الصحية في المخيمات والمنظمات الإنسانية العاملة بها، وإدارة المخيمات من خلال مؤسسة بارزاني الخيرية، ومستشفى رزكاري الحكومي الذي استضاف العمليات الجراحية. بلغت الميزانية الإجمالية للمشروع 103,777 ريالاً قطرياً، واستفاد منه 60 أسرة مقسمة كالتالي: 25 أسرة عراقية نازحة في مخيمات ديبكة وهرشم وبحركة والخازر وحسن شام U3 وحسن شام U2، 25 أسرة سورية لاجئة في مخيمات قوشتبة وباسرمة وكويركوسك ودارة شكران، 10 أسر متعففة من المجتمع المحلي. وقد تمثل الهدف من المشروع في توفير خدمات الرعاية الصحية الثانوية للنازحين العراقيين واللاجئين السوريين في أربيل، من خلال إجراء العمليات الجراحية في تخصصي الجراحة العامة وجراحة الأورام، وتغطية كافة تكاليف الاعلاج والانتقالات بالتنسيق والتعاون المباشر مع الهلال الأحمر العراقي ودائرة الصحة في محافظة أربيل، حيث تم اختيار 60 مستفيداً بناءً على عدة معايير، منها التحويل الطبي من مراكز الرعاية الصحية الأولية في المخيمات إلى مستشفى رزكاري، وأن يكون المريض من الأسر التي فقدت معيلها الوحيد، أو الأسر التي تعيلها امرأة، أو الأسر التي فقدت مصدر رزقها، أو الأسر التي يزيد حجمها عن 5 أفراد. وتم منح الأولوية للمرضى من الأطفال دون سن الخامسة، والكبار فوق سن الستين، ومرضى السرطان والأورام، والمرضى الذين لديهم إعاقات جسدية أو عقلية أو عجز ناتج عن إصابات، والمرضى المعيلين لأسرهم. وتضمنت قائمة العمليات الجراحية التي تم إجراؤها طوال مدة المشروع: علاج الشفة الأرنبية، إصلاح فتق السرة، إصلاح الفتق البطني، استئصال المرارة بالمنظار، استئصال أورام الغدة الدرقية، استئصال أورام الأمعاء، استئصال سرطان الثدي لدى النساء، استئصال الطحال عند الأطفال المصابين بالثلاسيميا، استئصال البواسير الشرجية، إصلاح الشق الشرجي، استئصال التكيسات المائية بالكبد، استئصال اللوزتين، تثبيت الخصية الهاجرة، جراحة النساء والولادة. وقبل بدء التنفيذ، حرص فريق عمل المشروع على القيام بزيارة ميدانية إلى المستشفى المستضيف للعمليات الجراحية من أجل تقييم الخدمات التي يقدمها، وآليات العمل المتبعة، وبروتوكولات التعقيم وضبط العدوى. وقد تولى المستشفى فحص المرضى في عيادة الأمراض الجراحية، وإجراء التحاليل والاختبارات التشخيصية النهائية، وتحضير المرضى للعمليات، وتقديم الرعاية اللاحقة خلال فترة النقاهة لحين خروج المرضى وعودتهم إلى المخيمات بصحة جيدة. يذكر أن العراق لا يزال يشهد أوضاعاً إنسانية صعبة لأكثر من 4 ملايين شخص، ويبلغ عدد الأشخاص المحتاجين للمساعدات والخدمات الصحية حوالي 2.8 مليون شخص، يتركز معظمهم في محافظات شمال ووسط العراق (نينوى والأنبار وأربيل وديالى وصلاح الدين). وبالرغم من إغلاق العديد من المخيمات وعودة كثير من النازحين واللاجئين إلى مناطقهم الأصلية، لا يزال هناك حوالي 350,000 نازح داخل المخيمات و500,000 خارج المخيمات يحتاجون إلى الخدمات الصحية الأساسية التي توفرها المنظمات الدولية والشركاء العاملين في قطاع الصحة. ومن أصل 29 مخيماً لا تزال مفتوحة في العراق، يتواجد 25 مخيماً في إقليم كردستان العراق، وهي تؤوي 180,000 نازح عراقي.

1938

| 26 ديسمبر 2021

عربي ودولي alsharq
الهلال الأحمر القطري يطلق مشروع علاج المرضى غير القادرين في اليمن

أطلق الهلال الأحمر القطري مشروعا جديدا لعلاج المرضى غير القادرين في اليمن يستفيد منه 1,043 مريضا. ويقدم الهلال الأحمر القطري هذا المشروع من خلال تغطية تكاليف جلسات العلاج الإشعاعي لمرضى السرطان، وتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية لمرضى الحروق والندبات، وتوفير أدوية غسيل الكلى والأدوية اللازمة لزارعي الكلى، بتكلفة قدرها 424,768 دولارا أمريكيا. وبدأ العمل بالمشروع في المركز الوطني للأورام بأمانة العاصمة صنعاء، من خلال خطة لتوفير 4,074 جلسة علاج إشعاعي مجانا على مدار 6 أشهر لصالح 272 مريضا بالسرطان . وأوضح الدكتور عبد الله ثوابه رئيس المركز الوطني للأورام ، أنه ضمن الشراكة مع الهلال الأحمر القطري ، بدأ المركز في استقبال الحالات التي تحتاج إلى جلسات علاج إشعاعي ، مشيدا بدور الهلال القطري وتلمسه احتياجات المواطن اليمني وتدخله الخيري في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها اليمن. وبالتوازي مع ذلك، انطلق بمقر صندوق رعاية وتأهيل المعاقين بصنعاء ، وبدعم من الهلال الأحمر القطري، العمل في مشروع دعم المرضى باليمن، من خلال توفير ألبسة ضاغطة وأدوية لـ 290 حالة من المصابين بحروق مؤدية . وأكد السيد هشام عبدالله القدسي مدير إدارة البرامج والمشاريع في الصندوق ، أهمية المشروع من حيث دعم المرضى نفسيا بإزالة التشوهات أو بتجميل مظهرهم الخارجي ، خاصة وأن تكاليف علاج التشوهات كبيرة جدا ، مثمنا في الوقت ذاته دور الهلال الأحمر القطري الذي يستمر في تقديم أجهزة وخدمات طبية أخرى للأشخاص ذوي الإعاقة في اليمن.

2273

| 22 ديسمبر 2021

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يراقب حملة تلقيح الأطفال شمال سوريا بإشراف أممي

أعلن الهلال الأحمر القطري أن الفرق التابعة له مستمرة في مراقبة حملة شلل الأطفال الجوالة من منزل إلى آخر في الشمال السوري، في ظل ظروف استثنائية وتدابير احترازية مشددة وفق معايير منظمة الصحة العالمية للوقاية من فيروس كورونا / كوفيد-19/ ومتحوراته الجديدة. ونوه الى أن هذه العملية تتم ضمن برنامج المراقبة المحايدة على حملات اللقاح في الشمال السوري، وتحت إشراف منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة /يونيسيف/ مشيرا الى أن هذه الحملة تشمل إعطاء لقاح شلل الأطفال عن طريق الفم لمن هم دون سن الخامسة، وتعتبر فرصة لتلقيح من لم يتم تلقيحهم منهم ، والوصول إليهم في السنوات السابقة وأثناء جائحة كورونا / كوفيد-19/ . كما تعتبر فرصة لاستئصال مرض شلل الأطفال من مناطق الشمال السوري، كونها تستهدف أكثر من 800 ألف طفل سوري من عمر يوم واحد وحتى 5 سنوات. وأوضح الهلال الأحمر القطري أن دوره تمثل في المراقبة باعتباره جهة حيادية لضمان مطابقة المعايير الدولية في عمليات التلقيح، مبينا أن فريق من المراقبين المدرَّبين من الكوادر التابعة له توزع على كافة مناطق العمل لمراقبة جاهزية المراكز، والإشراف على سلامة الحقن وأداء الفرق، وضمان وصول اللقاحات بشكل آمن إلى الأطفال ، بجانب تصحيح الإجراءات التي قد تخرج عن الخطة أثناء تنفيذ الحملة، والتأكد من تطبيق التدابير الاحترازية والإجراءات الوقائية من وباء /كوفيد- 19/ وتحديد نسبة التغطية أثناء وبعد الحملة . يذكر أن الهلال الأحمر القطري يتمتع بخبرة كبيرة في مجال مراقبة حملات تلقيح الأطفال ضد الأمراض المعدية، إذ يقوم من خلال بعثته التمثيلية في مدينة غازي عنتاب التركية بتنظيم دورات تدريبية مكثفة لتأهيل المراقبين، سواء في مقر البعثة أو في الداخل السوري، لزيادة قدرتهم على القيام بمهام المراقبة ووضع الخطط ومتابعة العمل وتوثيق النتائج بكل كفاءة، حتى يكونوا على أهبة الاستعداد لمرافقة فرق التلقيح في مختلف المناطق المستهدفة. وسبق للهلال الأحمر القطري خلال الأعوام الماضية مراقبة العديد من حملات التلقيح ضد أمراض شلل الأطفال والحصبة والحصبة الألمانية و/كوفيد-19/ في الداخل السوري، بالتعاون مع العديد من الوكالات الأممية والمنظمات الإنسانية العالمية والمحلية، واستفاد منها ملايين الأطفال السوريين.

1482

| 21 ديسمبر 2021

محليات alsharq
رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري: 18 ديسمبر سيظل ملحمة تاريخية تجتمع عليها قلوب أهل قطر

توجه سعادة الشيخ عبدالله بن ثامر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري، بالتهاني والتبريكات لدولة قطر أميراً وحكومة وشعباً بمناسبة الاحتفال بيومها الوطني، مؤكداً أن البلد يزيد بريقاً وتألقاً بما يشهده من نهضة في كافة المجالات، وما يحتله من مكانة بارزة على المستوى الدولي. وقال سعادته، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ بهذه المناسبة المجيدة، بكل روح الولاء والمحبة، أعرب باسم جميع أسرة الهلال الأحمر القطري عن أسمى معاني التهنئة والتبريكات لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، حفظهما الله ورعاهما، كما نهنئ أنفسنا وجميع أبناء قطر والمقيمين على أرضها الطيبة بمناسبة اليوم الوطني لدولتنا الفتية، التي بفضل الله لا يمر عام إلا وهي تزداد تألقا وبريقا، بما تشهده من نهضة في شتى المجالات، وما حققته لنفسها من مكانة بارزة بين دول العالم. وأضاف سعادته يأتي اليوم الوطني لهذا العام وقد أصبحت دولة قطر محط أنظار العالم أجمع، باستضافتها للعديد من البطولات الرياضية الكبرى التي تجمع أفضل الرياضيين العالميين في مختلف الألعاب، وبالأخص كرة القدم التي تنظم فيها بطولة كأس العرب FIFA قطر 2021، كما تمد الخطى حثيثة نحو عام الحدث الأكبر والأبرز، ألا وهو استضافتها لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، وفي ذات الوقت، فإن رايات العمل الإنساني القطري لم تتوقف يوما عن التحليق عالية خفاقة في كل مكان، تحت مظلة الهلال والمؤسسات الزميلة في قطاع العمل الخيري والإنساني بدولة قطر. وتابع رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري قائلا هكذا أثبتت استراتيجية دولة قطر نجاحها، من خلال اعتماد الدبلوماسية بأوجهها السياسية والإنسانية، بل والرياضية أيضا، نهجا للالتقاء لا للتفرق، وسبيلا للبناء لا للهدم، ودافعا للالتفاف حول قيم الأخوة والتسامح والسلم والتعايش.. فالبشر سواسية في حق الحياة والأمن والكرامة، والحياة فيها متسع للجميع، يتعارفون ويتآلفون على أساس الحق والعدل والنفع المشترك لما فيه خير البشرية كلها. وأكد سعادة الشيخ عبدالله بن ثامر آل ثاني، في ختام تصريحه لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن يوم 18 ديسمبر من كل عام سيظل ملحمة تاريخية تجتمع عليها قلوب أهل قطر، لتستذكر بكل الفخر والاعتزاز مؤسس قطر وبانيها الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني وصحبه الأوائل، الذين صنعوا المجد بأيديهم، وتركوا لنا إرثا من الحب والفداء للوطن الغالي.. فطوبى لمن شاركوا في بناء ماضي قطر العريق وحاضرها المزدهر، وهنيئا للأجيال القادمة التي ستجني ثمار غدها المشرق ومستقبلها الوضاء بإذن الله.

1425

| 16 ديسمبر 2021

محليات alsharq
مناقشة قضايا التحويلات النقدية للأعمال الإنسانية

اختتم الهلال الأحمر القطري دورة التحويلات النقدية في حالات الطوارئ، التي استضافها بالتعاون مع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بفندق غولدن توليب، لفائدة 24 مشاركا من جمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر من مختلف الدول، وممثلين إقليميين لمكاتب وبعثات الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر واللجنة الدولية للصليب الأحمر، على مدار 9 أيام متواصلة، حيث انطلقت في 4 من شهر ديسمبر الجاري. وكرّم سعادة السفير علي بن حسن الحمادي، أمين عام الهلال الأحمر القطري المشاركين في الدورة التدريبية، خلال حفل لتوزيع الشهادات، بحضور كل من السيد فيصل محمد العمادي، المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية، والسيد بلال حسين شاه، مسؤول الاستعداد النقدي العالمي بالاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بجنيف، والسيدة غابرييلا داليا، منسق المساعدات والقسائم النقدية بالمكتب الإقليمي للاتحاد الدولي للصليب الأحمر، ود. حسام الفيصل، رئيس وحدة الكوارث والمناخ والأزمات في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، المكتب الإقليمي بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كما حضرت عبر تقنية الاتصال المرئي، السيدة رانيا أحمد نائب المدير الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وهدفت الدورة إلى تطوير وتعزيز المهارات التقنية حول المساعدة النقدية والقسائم بين فرق العمليات والخدمات الداعمة، ضمن الجمعيات الوطنية وسكرتارية الاتحاد الدولي وكذا إلى زيادة عدد قادة فرق المدربين للاستجابة لحالات الطوارئ، وذلك تماشيا مع طموحات الاتحاد الدولي المتعلقة بالمساعدة النقدية والقسائم بما يشمل رفع حجم تنفيذ المساعدة النقدية والقسائم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وركزت الدورة التدريبية على منهج التعلم من خلال الممارسة، حيث تناولت عدة حصص عملية تهدف إلى تزويد المشاركين بالمهارات اللازمة لتقييم وتصميم وتنفيذ ورصد برامج المساعدة النقدية والقسائم، باستخدام مجموعة أدوات المساعدة النقدية في حالات الطوارئ الخاصة بالحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر وتلبية معايير الحركة لبرمجة المساعدة النقدية والقسائم.

1182

| 14 ديسمبر 2021

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يختتم دورة التحويلات النقدية في حالات الطوارئ

اختتم الهلال الأحمر القطري، اليوم، دورة التحويلات النقدية في حالات الطوارئ، التي نظمها بالتعاون مع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر. استفاد من الدورة، التي استمرت لمدة 9 أيام، 24 مشاركاً من جمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر من مختلف الدول، وممثلون إقليميون لمكاتب وبعثات الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وكرم في ختامها سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري المشاركين فيها، بحضور مسؤولين من الجهات المنظمة والمشاركة. هدفت الدورة إلى تطوير وتعزيز المهارات التقنية حول المساعدة النقدية والقسائم بين فرق العمليات والخدمات الداعمة، ضمن الجمعيات الوطنية وسكرتارية الاتحاد الدولي، وكذا زيادة عدد قادة فرق المدربين للاستجابة لحالات الطوارئ، تماشيا مع طموحات الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر المتعلقة بالمساعدة النقدية والقسائم، بما في ذلك رفع حجم تنفيذ المساعدة النقدية والقسائم في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. كما ركزت على منهج التعلم من خلال الممارسة، حيث تناولت عدة حصص عملية هدفت إلى تزويد المشاركين بالمهارات اللازمة لتقييم وتصميم وتنفيذ ورصد برامج المساعدة النقدية والقسائم، باستخدام مجموعة أدوات تتعلق بذلك في حالات الطوارئ الخاصة بالحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، وتلبية معايير الحركة لبرمجة المساعدة النقدية والقسائم.

1223

| 13 ديسمبر 2021

عربي ودولي alsharq
اتفاقية تعاون بين الهلال الأحمر القطري ونظيره الأردني لدعم اللاجئين السوريين

وقع الهلال الأحمر القطري ونظيره الأردني، اتفاقية تعاون لتنفيذ مشروع الأطراف الصناعية لصالح ذوي الإعاقة من اللاجئين السوريين في الأردن. وقع الاتفاقية بالعاصمة الأردنية عمان، سعادة السفير علي بن حسن الحمادي، الأمين العام للهلال الأحمر القطري والمهندس عمر أبو قورة نائب رئيس الهلال الأحمر الأردني. وتشمل خطة عمل المشروع توفير الأطراف الصناعية العلوية والسفلية، وأجهزة المساعدة الحركية، والأجهزة التعويضية، بالإضافة إلى الدعم النفسي والعلاج الطبيعي للمستفيدين منه. وأكد الحمادي بهذه المناسبة على الدور الإيجابي لهذه الاتفاقية في تقديم الخدمات الطبية التخصصية للمحتاجين لها، مشيرا الى أن الهلال الأحمر الأردني يعد شريكاً استراتيجياً للهلال الأحمر القطري في عمله الإنساني داخل الأردن. من ناحيتها أكدت الدكتورة نهال حفني، رئيس بعثة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بالأردن، أهمية الشراكة مع الهلالين القطري والأردني في العمل الإنساني، وقالت إن توقيع هذه الاتفاقية جاء تجاوباً مع الاحتياجات الإنسانية للفئات الأشد ضعفاً في الأردن. ونوه السيد ممدوح الحديد، مساعد الأمين العام ومسؤول البرامج والعمليات في الهلال الأحمر الأردني،في تصريح مماثل، الى تدشين برنامج جراحي مشترك يشمل إجراء 420 عملية جراحية للاجئين السوريين والفئات الأشد ضعفاً في المجتمع المحلي، وتطرق لعمليات الصيانة التي تم تنفيذها مؤخراً في مستشفى الهلال الأحمر الأردني بدعم من الهلال الأحمر القطري وعدد آخر من شركاء الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، بهدف تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى. وفي إطار زيارة وفد الهلال الأحمر القطري الحالية للأردن، تم عقد ورشة عمل بالتعاون بين الهلالين القطري والأردني والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، وذلك تحت عنوان /مفهوم الدور المساند في أدبيات الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر/. ولفت الأمين العام للهلال الأحمر القطري لدى مخاطبته الورشة الى تزايد الكوارث والأزمات الإنسانية حول العالم والتحديات والتعقيدات التي تواجه العمل الإنساني والتي من أبرزها عدم وضوح الرؤية بشأن الدور المنوط بالجمعيات الوطنية، وهو مساندة الدول في سياساتها وجهودها الإنسانية والاجتماعية والتنموية، ما جعل هذه الجمعيات عرضة للتسييس واتهامات التبعية الحكومية من ناحية، أو فرض القيود على حرية عملها ومواردها المالية من قِبَل السلطات المحلية من ناحية أخرى. وأوضح أن الجمعيات الوطنية لها خصوصية فريدة من نوعها، فهي مؤسسات إنسانية ذات بعد عالمي، تسير وفق مبادئ وقواعد أساسية توجه العمل الإنساني، وتضمن استقلاليته وحياده، وبعده التام عن الصراعات أو التحيزات السياسية، وتركيزه على الإنسان أينما كان. بدوره، أكد السيد ممدوح الحديد على دور الجمعيات الوطنية المحايد وغير المتحيز، لافتاً إلى صفتها المساعدة والمساندة للسلطات المعنية في مجال العمل الإنساني وفق المبادئ الإنسانية، مع ضرورة العمل بشكل وثيق مع السلطات والحفاظ في نفس الوقت على استقلاليتها والتزامها بالقانون الدولي الإنساني. من جهته، قال الدكتور حسام الشرقاوي، المدير الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، إن جائحة فيروس كورونا / كوفيد-19/ أثبتت الدور الحقيقي للجمعيات الوطنية وأهمية تواجدها في المجتمع وفي مختلف الدول.. مشيراً في هذا الصدد إلى الدور الذي يقوم به المتطوعون في الميدان.. في حين نوهت السيدة سارة أفريلود، رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الأردن، إلى دور مكونات الحركة الإنسانية الدولية المهم في في مجال العمل الإنساني.

1343

| 12 ديسمبر 2021

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري ينظم المعرض الإنساني المتنقل في جامعة حمد بن خليفة

بدأت اليوم، في المركز الطلابي بجامعة حمد بن خليفة، فعاليات الجولة الثالثة للمعرض الإنساني المتنقل الذي ينظمه الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع السفارة السويسرية في الدوحة واللجنة الدولية للصليب الأحمر بعنوان المبادئ الإنسانية: اليوم قبل الغد، علما أن هذه المرحلة تركز على موضوع القانون الدولي الإنساني والتغير المناخي، وتستمر حتى يوم الأربعاء المقبل. حضر افتتاح المعرض الإنساني المتنقل سعادة الدكتورة عائشة بنت يوسف المناعي نائب رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري. وأشار سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري في كلمته بهذه المناسبة إلى أن الأزمات الإنسانية حول العالم تتصدر عناوين الأخبار كل يوم، وغالباً ما ترتبط هذه المآسي بمشاعر محزنة ومفجعة. وقال إن الهلال الأحمر القطري كجمعية وطنية وشركاءه في الحركة الإنسانية الدولية يعملون تحت مظلة منظومة المبادئ الأساسية السبعة المتجذرة في تاريخ عملهم في الحقل الإنساني، وهي: الإنسانية، عدم التحيز، الحياد، الاستقلالية، الوحدة، الخدمة التطوعية والعالمية. وأعرب عن قناعته بأن هذه المبادئ، في ظل عالم متغير، أصبحت الآن أكثر أهمية من أي وقت مضى، نظراً لما للمآسي والمعاناة، والانتهاكات والدمار، والأزمات والكوارث في الأوقات الراهنة. ونوه إلى أنه حرصا من الهلال الأحمر القطري على تأكيد أهمية هذه المبادئ، ارتأى مع سفارة سويسرا، الراعية لاتفاقيات جنيف الأربع وبروتوكولاتها الإضافية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، الضامنة لتعزيز ونشر القانون الدولي الإنساني، التعاون والتنسيق على نهج إعلاء هذه المبادئ الإنسانية. من ناحيته، قال السيد رودلف ويس ممثل السفارة السويسرية في قطر إن اتفاقيات جنيف تعد جوهر القانون الدولي الإنساني، وإنها خرجت إلى النور في سويسرا، وقامت الدول بصياغتها في جنيف، المدينة التي أطلق اسمها على الاتفاقيات، وهي بمثابة المركز العالمي للجهود الإنسانية، وأيضاً مقر الجهة الراعية للقانون الدولي الإنساني، وهي اللجنة الدولية للصليب الأحمر، التي شارك في تأسيسها المواطن السويسري هنري دونان عام 1863، لافتا إلى أن المعرض يأتي في توقيت مناسب من حيث الأزمات الإنسانية في جميع أنحاء العالم الآن. وألقت السيدة شيرين بوليني رئيسة مكتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر في قطر، كلمة أكدت فيها أن موضوعي التغير المناخي والبيئة مدرجان في جداول أعمال قادة العالم اليوم، حيث إنهما مسألتان تثيران قلق الجميع، كون التقاء المخاطر المناخية والنزاعات أو حالات العنف الأخرى لها عواقب إنسانية وخيمة، تزيد من مشاكل الأمن الغذائي والاقتصادي والمائي، والتفاوت في الرعاية الصحية، وتحد كذلك من الوصول إلى الخدمات الأساسية، وتضعف قدرات المؤسسات لتوفير المساعدة وأيضا قدرة الإنسان على الحركة أو الوصول للموارد على مستوى القارات. وقال الدكتور عماد الدين شاهين عميد كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة إن هذا المعرض الإنساني المتنقل، الذي تستضيفه الكلية في مرحلته الثالثة يشمل محاضرات وورش عمل حول القانون الدولي الإنساني، مشيرا إلى أن الكلية حريصة في إطار تنفيذ سياسات الجامعة، على الانفتاح المجتمعي، والتواصل مع الهلال الأحمر القطري في شتي مجالات التعاون. وفي مداخلة لها خلال حفل الافتتاح أكدت الدكتورة عائشة المناعي على قيمة العمل الإنساني وفضله على سائر الأعمال، امتثالاً للتعاليم الدينية والربانية. وأخيراً، قدم الدكتور فوزي أوصديق رئيس العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني بالهلال الأحمر القطري، استعراضاً عاماً للمبادئ الأساسية السبعة الموجهة للعمل الإنساني الدولي، مبيناً مدلولاتها وتطبيقاتها بالنسبة للمنظمات العاملة في المجال الإنساني على مستوى العالم.

1263

| 28 نوفمبر 2021

محليات alsharq
اتفاقيتا منحة بين صندوق قطر للتنمية والهلال الأحمر القطري لدعم النازحين واللاجئين السوريين

وقع صندوق قطر للتنمية والهلال الأحمر القطري، اتفاقيتي منحة لتوفير المساعدات الشتوية للنازحين واللاجئين السوريين، والمجتمعات المضيفة لهم. وتهدف الاتفاقيتان إلى توفير أهم المساعدات الشتوية لـ 30 ألفا من النازحين والمجتمعات المضيفة لهم في شمال غرب سوريا، وخدمة 37 ألفا و500 من اللاجئين السوريين في بلدة /عرسال/ بلبنان. وفي كلمة له بالمناسبة، أكد السيد مسفر حمد الشهواني، نائب المدير العام لقطاع المشاريع في صندوق قطر للتنمية، أهمية الاستعداد المبكر لفصل الشتاء، خاصةً في ظل الأوضاع الصعبة التي يعاني منها النازحون واللاجئون السوريون في شمال غرب سوريا ولبنان. وقال إن هذه المساعدة الحيوية - والسنوية - تأتي في إطار الاستجابة الإنسانية والإغاثة الشتوية من دولة قطر، وتنفيذا لتعهد دولة قطر بتقديم 100 مليون دولار أمريكي للتخفيف من وطأة الكارثة الإنسانية السوريّة، الذي تم الإعلان عنه في مؤتمر بروكسل الخامس لدعم مستقبل سوريا والمنطقة، الذي عقد في أواخر مارس الماضي، عبر تقنية الاتصال المرئي. وأوضح أن المنحة الأولى تتضمن توفير الدعم الشتوي لـ 30 ألفا من النازحين في شمال غرب سوريا، تشمل مواد التدفئة والبطانيات الصوفية وحقائب النظافة الشخصية ومستلزمات الوقاية من عدوى /كوفيد-19/، بينما تتضمن المنحة الثانية حفر 10 قنوات مائية وإنشاء 500 حاجز إسمنتي حول مخيمات اللاجئين في بلدة /عرسال/ اللبنانية للحد من مخاطر تدفق مياه الأمطار إلى داخل الخيام، بالإضافة إلى توزيع بطانيات التدفئة والملابس الشتوية وحقائب النظافة الشخصية ومواد الوقاية من عدوى /كوفيد-19/ ، مبينا أن عدد المستفيدين من هذه الأنشطة والتوزيعات يصل إلى 37 ألفا و500 لاجئ. من جهته، نوه المهندس إبراهيم عبدالله المالكي، المدير التنفيذي للهلال الأحمر القطري، إلى الشراكة المتينة مع صندوق قطر للتنمية، والتي بُنيت على تجارب كثيرة، من خلال تمويل الصندوق للعديد من مشاريع الهلال الأحمر القطري الإغاثية والإنسانية في عدد كبير من البلدان.. مشيراً إلى أن هاتين الاتفاقيتين جاءتا في وقتهما، حيث تزيد ظروف الشتاء القارس من قسوة الوضع الإنساني على آلاف الأسر من اللاجئين. ولفت الى أنه بالتوازي مع المشاريع التي ستنفذ بموجب هاتين الاتفاقيتين، يعمل الهلال الأحمر القطري حاليا على تنفيذ حملته السنوية، التي اعتاد عليها منذ 11 عاماً، وهي حملة الشتاء الدافئ التي تُعنى بتوفير جميع أنواع الاحتياجات الشتوية للأسر المتضررة والمعوزة في البلدان التي تعاني من الصراعات أو الكوارث الطبيعية. وقال إن حملة هذا العام يتم تنفيذها تحت شعار البيت يمنحهم الدفء، وذلك لتساهم بفضل تبرعات أهل قطر في توفير احتياجات عشرات الآلاف من الضعفاء، لكنه بين أنها رغم ذلك تظل محدودة بالنظر إلى حجم الاحتياج الفعل.

1656

| 27 نوفمبر 2021