رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مواطنة تصمم عربة متحركة للخدمة المنزلية

"The Garden" هو اسم العربة المتحركة التي قامت بإبداعها وتصميمها مواطنة قطرية لتقديم الوجبات والمشروبات للضيوف أثناء الزيارة ويمكن أن تقوم العائلات باستخدامها خاصة خلال المناسبات. العربة تستخدم لتقديم الوجبات والمشروبات للضيوف "The Garden" حققت إقبالاً جيداً خلال المشاركة في مهرجان كتارا ونالت اعجاب الجمهور الذين توافدوا للشراء من هذه العربة والتي كانت تقدم وجبتي الفطور والغداء وكذلك المشروبات الساخنة. العربة تم تصميمها لخدمة ربات البيوت في المنازل عندما تقوم بدعوة الضيوف لديها حيث يمكنها ان تحمل الاطعمة والحلويات والمشروبات.المواطنة التي قامت بهذا الابداع هي نورة العبيدلي لم تعرف المستحيل بل سعت لتحقيق مشروعها وهو عبارة عن "عربة متنقلة" أطلقت عليها اسم "Garden" وهي متوسطة الحجم تخدم الجمهور وكذلك يمكن توصيلها إلى أي مكان سواء مدرسة أو منزل، يتم تجهيز هذه العربة التي تتكون من مجموعة من القطع وجلسة كاملة بأشهى المأكولات الشهية التي تقدم للضيوف سواء كان فطورا أو غداء وكذلك يمكن تقديم المشروبات الساخنة والباردة أو أي أشياء أخرى يمكن أن تقدم للضيوف أو المناسبات. عربة متحركة صممتها مواطنة قطرية لتقديم الوجبات والمشروبات وقالت إنها كانت تفكر في هذا المشروع منذ 7 سنوات وحين وجدت الدعم والفرصة المناسبة لم تتأخر في تنفيذه، إيمانا منها بأن الإصرار والعزيمة أحد أسباب النجاح في الحياة وتحقيق الحلم والمستحيل، وقد نجحت هذه المواطنة في تحقيق حلمها وافتتاح المشروع الذي كانت تتمناه منذ سنوات، كان زوجها هو الداعم الرئيسي لها بعد أن شجعها على البدء بتحقيق حلمها والبدء بالمشروع الذي كان هواية لها أكثر مما هو مشروع او دخل مادي آخر.وأوضحت أن الفكرة جاءت اليها عندما وجدت ان هناك صعوبة تواجه ربات البيوت عندما يكون هناك ضيوف لديهم لتقديم الوجبات أو الطعام أو غيره ، وكما هو معروف عن الشعب القطري بالترابط بين العائلات حيث يكون هناك تبادل للزيارات بين الأقارب والأصدقاء في الصباح للجلوس وتناول وجبة الفطور نورة العبيدلي: نجحت في إنتاجها بمساعدة زوجي وسعدت باقبال الجمهور عليها هذه الفكرة التي دفعتها لتصميم مشروع العربة المتنقلة الذي يسهل على ربات المنازل تجهيز الفطور في مكان واحد لا يحتاج أي صعوبة، بل ان وجود العربة المجهزة بكل ما تحتاجه الزيارات خلال الفطور أو الغداء يضيف إلى الجلسة شعورا متميزا حيث ان اختيار الالوان بعناية وطريقة رائعة يجعلها تريح النفس وكذلك طريقة تحضير المأكولات والمشروبات والجلسة الخاصة ضمن العربة كل تلك الامور تجعلها إضافة جيدة لجلسات الأقارب والأصدقاء خلال تبادل الزيارات فيما بينهم. The Garden وأضافت أن العربة حققت إقبالا جيدا خلال المشاركة في مهرجان كتارا ونالت اعجاب الجمهور الذين توافدوا للشراء من هذه العربة وتناول وجبتي الفطور وكذلك المشروبات الساخنة، لافتة إلى أنها اطلقت مشروع العربة مع بداية اليوم الوطني ومازال المشروع مستمرا حتى الآن، كما أن هناك الكثير من ربات المنازل اللاتي يرغبن في تحضير زيارات للأقارب والأصدقاء في منازلهن يطلبن هذه العربة وكافة تجهيزاتها خلال الفترة الصباحية ، وبالفعل زاد الطلب على العربة وهو ما يؤكد نجاح المشروع، متمنية الاستمرار فى هذا المشروع وإضافة أفكار جديدة إليه، والعمل على زيادة عدد العربات لتغطية كافة الطلبات التي وردت اليها بعد مشاهدتها وانها مناسبة لكل الأسر والعائلات.

1167

| 04 فبراير 2016

محليات alsharq
مطاعم ومخابر تستخدم الأكياس والأكواب البلاستيكية رغم حظرها

عبر عدد من المستهلكين عن استيائهم من استمرار استخدام الأكواب والأكياس البلاستيكية في تقديم المشروبات الساخنة وتعبئة الخبز بالمخالفة للقوانين والاجراءات الصحية التي اتخذتها الدولة في هذا الصدد، مطالبين باجراءات مشددة لاجبار المطاعم والمخابز على استخدام الأكواب والأطباق والأكياس الورقية التي تعد الأنسب صحيا لتداول المواد الغذائية والسوائل الساخنة. وقال السيد شوكت شاهين انه لاحظ استمرار استخدام المطاعم والمخابر الاكياس البلاستيكية على الرغم من ان هناك قوانين تحظر استخدامها لخطورتها على الصحة لان الدراسات العلمية أثبتت تفاعل وتحرر بعض المركبات الكيماوية الضارة المكونة للمادة البلاستيكية مع مكونات الغذاء خصوصا عند استخدامها في الوجبات الساخنة خاصة التي تحتوي على الدهون وانتقالها إلى جسم الإنسان أثناء تناوله للغذاء مما يسبب مشاكل صحية عديدة . كما ثبتت أن هناك مخاطر صحية كبيرة تحدث عند التصاق المواد الغذائية الساخنة خاصة تلك التي تحتوي على مواد دهنية وتوابل وبهارات، بسبب انتقال بعض العناصر الموجودة في المواد البلاستيكية إلى المواد الغذائية. واضاف شاهين أن هذه البحوث والدراسات أثبتت مؤخراً أن تناول الإنسان لمأكولات سبق وأن التصقت بمواد بلاستيكية وهي ساخنة يتسبب على المدى البعيد في أمراض خطيرة، منها أنواع من السرطان. واوضح أن هناك دراسة بحثية أجريت في الولايات المتحدة الأمريكية أكدت أن التصاق المادة الغذائية الساخنة بمواد بلاستيكية يؤدي إلى تحرر مادة تسمى "بي بي آي"، وهي مادة أثبتت التجارب المختبرية أجريت على عدد من الفئران أثرها في تحويل الذكور إلى إناث من خلال إحداث خلل في الهرمونات الذكورية، إذ ظهرت على الفئران التي أعطيت جرعات من هذه المادة تحولات هرمونية أدت إلى ابتعاد الذكور عن التزاوج مع الإناث. كما انه تم حظر استخدام الأكواب البلاستيكية والأكواب المصنوعة من الفوم في المشروبات الساخنة واستبدالها بأكواب مصنوعة من الزجاج أو الفخار أو بالأكواب الورقية السميكة غير المصقولة، أي التي لا تحتوي على مواد شمعية تذوب وتتفاعل مع المشروب الساخن. واكد على خطورة استخدام الأواني والأوعية المصنوعة من مادتي البلاستيك والفلين على صحة الإنسان والتي انتشر استخدامها في السنوات الأخيرة بين المواطنين وعلى نطاق واسع نظرا لسهولة استعمالها ورخص ثمنها. مطالب جميع المطاعم والمخابز بإيجاد بدائل أكثر أمنا في حفظ وتعبئة وتغليف المواد الغذائية تفاديا للمخاطر والتأثيرات الصحية التي قد تحملها مادتي الفلين والبلاستيك في الاستعمالات الغذائية . وان تكون هناك رقابة مشددة على المطاعم والمخابر التي مازالت تستخدم هذه المواد في التعبئة. يذكر ان مجلس الوزراء قد اصدر قرار برقم (1) لسنة 2009 بشأن تعبئة وتقديم بعض الأغذية الآدمية حسب اقتراح وزير الصحة حيث تحظر المادة الثانية منه على منتجي وموزعي وبائعي العجائن والمخبوزات غير المجمدة بجميع أنواعها تعبئتها في أكياس بلاستيك من أي نوع ويتم تعبئتها في أكياس ورقية غير قابلة للتدوير وفقاً للمواصفات القياسية المعتمدة. ولاشك ان فرض شروط في تعبئة المأكولات والمشروبات الساخنة، يعكس اهتمام المسؤولين في الدولة بصحة المستهلك وصحة المجتمع بشكل عام وحماية المواطنين والمقيمين على أرض قطر من المخاطر الصحية التي قد يسببها استخدام الأكياس والأكواب البلاستيكية والفلين في تعبئة المواد الغذائية والمشروبات الساخنة، لكن مازالت بعد المطاعم والمحال لا تنفذ هذا القرار في الوقت الذي مازال العديد من المستهلكين يجهلون أهمية هذا القرار مما يستوجب توعية المستهلك بالتعبئة الصحيحة التي توفر وصول مواد غذائية آمنة له، حتى تتحول هذه العادات الصحية إلى جزء من حياته اليومية ما يجعله يطالب بنفسه المخابز والمطاعم بإتباع شروط التعبئة.

1799

| 22 يوليو 2015