رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
بدء التسجيل للمخيم المهني الشتوي

بدأ مركز قطر للتطوير المهني استقبال طلبات تسجيل طلبة وطالبات المرحلة الإعدادية من القطريين الراغبين بالمشاركة في فعاليات المخيم المهني الشتوي 2017، الذي ينظمه المركز للمرة الثالثة على التوالي.عبر موقع مركز قطر للتطوير المهني على الإنترنت. ويهدف المخيم إلى إرساء أساسيات الثقافة المهنية لدى الطلبة، ومساعدتهم على اكتشاف المهارات والمواهب التي يتمتعون بها، والتي سوف تساعدهم على اختيار مهنة المستقبل. كما يوفر المخيم تجربة تثقيفية وترفيهية في آن واحد، يتعلم خلالها طلبة المدارس الإعدادية العديد من المهارات العملية والحياتية بطريقة سهلة وممتعة. وعلّق السيد عبد الله أحمد المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، بالقول: "يستمد المخيم المهني الشتوي أهميته من قدرته على مواصلة استقطاب المشاركين على مدار سنوات انعقاده الثلاث. ونحن ندعو الطلاب القطريين للإسراع بالمشاركة في الفعاليات المختلفة التي تتضمنها الدورة الجديدة من البرنامج، والتي تم تصميمها بشكل مدروس لتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وإرشادهم لاتخاذ قرارات ذكية تنعكس بالايجاب على مستقبلهم المهني والأكاديمي، إلى جانب تعريفهم بسوق العمل ومختلف القطاعات واحتياجات الدولة المستقبلية". ويشير السيد شاهين السليطي، كبير مسؤولي العمليات في مركز قطر للتطوير المهني، إلى أن برنامج المخيم سيتضمن زيارات ميدانية للمشاركين إلى عدد من المؤسسات الرائدة في دولة قطر، وذلك "من أجل التعرف على طبيعة المهن في تلك المؤسسات، والاطلاع على مدى ملاءمة مهاراتهم وقدراتهم مع هذه المهن، مما يعطيهم الفرصة لاختيار تخصصهم الدراسي ومسارهم المهني في وقت مبكر. كما سيكون هناك زيارات لعدد من الجامعات في دولة قطر، من أجل التعرف على برامجها الأكاديمية وشروط القبول بها"، حسبما يشرح السليطي، على أن يتم منح الطلبة المشاركين شهادات مشاركة بعد إتمام المخيم. ويعكس المخيم المهني الشتوي، الذي سيقام على مدار أسبوع كامل خلال الفترة من 15 إلى 19 يناير 2017، في مركز الطلاب بجامعة حمد بن خليفة، من الساعة التاسعة صباحًا وحتى الثانية ظهرًا، رسالة مؤسسة قطر الهادفة إلى إطلاق قدرات الإنسان، عبر إعداد جيل قطري قادر على مجابهة تحديات سوق العمل المستقبلية.

226

| 08 ديسمبر 2016

آخرى alsharq
رواد الحركة التشكيلية يشيدون بإدراج الفنون البصرية لطلاب الإعدادية

أشاد عدد من الفنانين ورواد الحركة التشكيلية في قطر، بقرار إدراج مادة الفنون البصرية لطلبة المرحلة الإعدادية في 14 مدرسة للبنين و 17 لبنات في مختلف أنحاء الدولة خلال العام الدراسي المقبل، وذلك بعد أن تم تطبيقه في المدارس الابتدائية وحقق نجاحا ملحوظا، لافتين إلى أن مادة الفنون البصرية تنمي مهارات التذوق والنقد الفني لدى الطالب من خلال الانخراط في مساحات فنية وإبداعية، وفضلًا عن ذلك تخرج جيل متذوق، يتعامل مع الثقافة المادية والمحافظة على الأماكن التراثية. وأشاروا لـ (الشرق) إلى أن الجيل الجديد يفتقد إلى ثقافة الفنون البصرية، مما لابد من تنشئته على هذه الثقافة منذ الصغر، لكي يغرسها فيما بعد في نفوس أبنائه ومن بعده، مشددين على ضرورة تأهيل المعلمين وتدريبهم على تدريس هذه المادة من قبل متخصصين في المجال بما يضمن الجودة في التطبيق. يوسف أحمد: ضرورة إعداد برنامج متكامل للمادة وكانت البداية مع الفنان التشكيلي يوسف أحمد وهو أحد رواد حركة الفن الحديث في قطر، الذي أكد أن إدراج مادة الفنون البصرية تأتي ضمن تحقيق رؤية قطر 2030، وهي خطوة لضمان التنمية الشاملة للطالب، لافتًا إلى أن كل شيء في الحياة يحتاج إلى ثقافة بصرية، فمن خلال البصر نرى الحياة بشكل مُختلف، منوهًا إلى أن هذه المادة سوف تعطي لطالب الفرصة لتنمية مهارات النقد الفني لديه. وأوضح أن الدولة في الآوانه الأخيرة أولت اهتمامًا كبيرًا في كافة مجالات الثقافة، لاسيَّما فيما يتعلق بجانب الفنون البصرية وذلك من خلال إنشاء متاحف وإقامة معارض وجاليريات، لافتًا إلى أن من الخطأ جدًا أن لا تُدرس مادة الفنون البصرية في المدارس والجامعات مع هذا الاهتمام الكبير، ومؤكداً على أهمية إعداد برنامج متكامل لهذه المادة وتأسيس الطفل على هذه الثقافة منذ الصغر، لأن الثقافة البصرية تسهم بشكل كبير في تهذيب الجيل الجديد. المالك: كيف يحتفي الجيل الجديد بالمتاحف والمعارض ما لم يتذوق الفن؟! الفنان التشكيلي سلمان المالك، والذي له إسهامات كثيرة في الحركة التشكيلية في قطر، بدأ حديثه بالتساؤل: كيف يحتفي الجيل الجديد بالمتاحف والمعارض ما لم يتذوق الفن؟! ولم يتأسس على الثقافة البصرية؟! ليوضح أن إدراج مادة الفنون البصرية في المدارس سواء في المرحلة الابتدائية أو الإعدادية ستسهم بشكل أو بآخر في تأسيس جيل متذوق للفن، يتعامل مع الثقافة المادية والمحافظة على الأماكن التراثية، بل ويحرص هو وابناؤه مستقبلًا على ارتياد المتاحف والتواجد في كافة المعارض الفنية سواء أقيمت في قطر أو خارجها.. ولفت المالك إلى أن مادة الفنون البصرية رافد مهم للحركة التشكيلية القطرية، ووجود المادة مكملة للمسيرة، قائلًا "لا نريد جيل خالي من العواطف والذائقة الفنية"، موضحًا أن خطوة إدراج مادة الفنون البصرية ضمن المناهج الدراسية لها مردود مستقبلي.. كما وشدد المالك على ضرورة التعاقد مع معلمين ومختصين وأناس أكفاء لتدريس هذه المادة، بحيث يكونون ملمين ومدركين جيدًا بأهمية المادة، موضحًا أن تدريس الفنون البصرية أهم من تدريس مواد كثيرة في المنهج لا تعود على الطالب بالنفع والفائدة، ومؤكداً أن مادة الفنون البصرية تخرج جيل متذوق يحب الجمال والخير وينبذ الشر. آل شريم: المادة تشكل أداة من أدوات الرقي والثقافة والتأمل بالجمال الفنانة التشكيلية جميلة آل شريم قالت حول مبادرة عودة وإدراج مادة الفنون البصرية ضمن المناهج الدراسة للمرحلة الإعدادية "قرار حكيم وبادرة رائعة ليتسنى لنا بناء سياسات تربوية نواجه بها التحديات الجديدة، ومن منطلق النهضة الثقافية وتنمية المسؤولية الاجتماعية عند المتعلم ومن خلالها نقدم دليلاً على اهتمامنا البالغ لتحقيق رؤية قطر 2030 فبها نستطيع الكشف عن المبدعين في الميادين الفنية حيث سيشكل هؤلاء قاعدة لقوة وارتقاء الأمة في مختلف الميادين فأنا أعتقد جازمة أنه لن تتحقق لنا أهداف ولا رؤى ولا حضارة دون الاهتمام بالفنون البصرية، وهذا أمر لاحظتة خلال تدريسي على مدار عشرين عاما لهذه المادة التي تساعد الطفل والناشئ الموهوب على اكساب الخبرات وتهيئتة لسنوات قادمة للمشاركة في المسابقات والمعارض العالمية"، لافتة إلى أن هذه المادة ستسهم في تغيير سلوكة ليتماهى مع إدراكه للجمال فتجعله مسايراً للتطور ومساهماً في الدفع إليه فهو يشكل أداة من أدوات التمدن والرقي والثقافة وربط الإنسان بخالقه والتأمل بالجمال، مؤكدة على ضرورة وجود كوادر التعليم بنسبة مائة في المائة من أهل التخصص لأنه لن تكتمل الرؤى ولن تتحقق الأهداف دون وجود المدرس الواعي المتخصص حينها لا شك بأن المواهب ستجد مجالاً أوسع للظهور والاستمرار. عيسى المالكي: البيئة المدرسية تلعب دوراً في إظهار مهارات الطلاب الموهوبين من جانبه قال الفنان التشكيلي عيسى المالكي، إن البيئة الدراسية تلعب دورًا هامًا في إظهار المهارات والقدرات لدى الطلاب الموهوبين، موضحًا أن مادة التربية الفنية التي كانت تُدرس في السابق ضمن المناهج الدراسية هي من ظهرت مواهب بعض الفنانين وأسهمت بشكل كبير في صقل مهاراتهم وإبداعاتهم، منوهًا أن التأسيس يبدأ منذ الصغر، وأن المرحلة الابتدائية هي المرحلة الأهم واللبنة الأولى في تأسيس الطفل. وأبدى المالكي عن سعادته بإدراج مادة الفنون البصرية ضمن المناهج الدراسية بالمرحلتين الابتدائية والإعدادية، متمنيًا الاستمرارية في هذه الخطوة لتشمل المرحلة الثانوية والجامعية، ومنوهًا على ضرورة إعطاء تدريب وتأهيل الكوادر المتخصصة لتدريس هذه المادة بهدف تنمية ثقافة الطالب ولغته الفنية من خلال التعرض لمدارس فنية مختلفة..

1702

| 01 أغسطس 2016