جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أكد د. بارنيت روبين المسؤول السابق بوزارة الخارجية الأمريكية بإدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما في ملف سلام أفغانستان، والمدير المساعد لمركز التعاون الدولي الإستراتيجي بجامعة نيويورك، والذي عمل سابقاً كمستشار أول للمبعوث الأمريكي الخاص بأفغانستان وباكستان سابقاً، والدبلوماسي الأمريكي المخضرم الخبير في الشأن الأفغاني، على أهمية ما تقوم به قطر في المشهد الأفغاني، مؤكداً على الدور الذي تلعبه الدوحة عبر اللقاءات التي تستضيفها وتتعرض فيها لأهمية ما يدور في المشهد الأفغاني، ذلك في اللقاء الذي جمع سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، مع سعادة السيدة أمينة محمد، نائب الأمين العام للأمم المتحدة، والتي عقدت زيارة إلى دولة قطر بحثت فيها تطورات المشهد الأفغاني والأدوار التي يمكن لقطر والأمم المتحدة أن تلعبها في أفغانستان للمساعدة في أوضاع شديدة التعقيد والصعوبة خاصة على ملايين الأفغانيين، معتبراً أن تأكيد قطر على التزامها بدعم الشعب الأفغاني الشقيق في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعاني منها، وأهمية الأدوار متعددة الأطراف من أجل التخفيف من المعاناة الإنسانية، وهذا الدور المهم هو الذي وضع قطر بقوة لنفسها في منتصف التحولات العديدة في المشهد الأفغاني، والأدوار الحساسة التي تقوم بها في مهام معقدة للغاية خاصة فيما يتعلق بالمفاوضات بين واشنطن وطالبان في ظل التوتر السياسي الحاد إزاء قضايا مرتبطة بالاقتصاد والأرصدة المجمدة في البنوك الأمريكية والاختلافات في الرؤى السياسية تجاه نهج الإدارة الأفغانية في التعامل مع عدد من القضايا المدنية من جهة، وأيضاً التوتر الحاد منذ عملية تصفية واغتيال أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة، وما يرتبط أيضاً بعدد من القضايا الأخرى، وكل هذا يحظى بالامتنان الأمريكي للدور الذي تلعبه قطر في هذا الصدد، وهو ما يجعلنا ندرك أن قطر في مسارات التفاوض والوساطة الخاصة بين واشنطن وطالبان من الواضح أنها بات لها دور رئيسي في غايات الخروج بنتائج طيبة من القضايا المطروحة على مائدة التفاوض القائمة بالدوحة باختلاف تفاصيل مباحثاتها خلال السنوات الأخيرة وتطور فصولها بعد الانسحاب الأمريكي وتولي طالبان وتتابع المشاهد المعقدة داخل المشهد في أفغانستان، لافتاً لأدوار قطر منذ الاتفاق التاريخي الذي تم بوساطتها بين الولايات المتحدة وحركة طالبان، وقاد إلى إنهاء أطول حرب أمريكية وانسحاب الجيش الأمريكي والقوات الأجنبية من أفغانستان، ثم الدور البارز الذي قامت به في أكبر عملية إجلاء من كابول وجهودها الناجحة في تأمين ممر آمن لآلاف المدنيين والصحفيين والدبلوماسيين إلى خارج أفغانستان، حيث سهلت عملية إجلاء ونقل أكثر من 40 ألف شخص من العاصمة الأفغانية كابول بأمان إلى الدوحة بالتنسيق مع الدول المعنية والأطراف المتواجدة في أفغانستان، ومن بين هؤلاء كان إجلاء عدد من مواطني الدول الصديقة كالولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وألمانيا وغيرها، وذلك بصفتها وسيطاً وشريكاً دولياً وجهودها في تسهيل عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية للشعب الأفغاني، والعديد من الأدوار الحيوية الأخرى، والرسائل المهمة واللافتة لما تقوم به قطر من حضور مؤثر في المشهد الأفغاني على أكثر من صعيد. تقدير رفيع يقول د. بارنيت روبين المسؤول السابق بوزارة الخارجية الأمريكية بإدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما في ملف سلام أفغانستان، والمدير المساعد لمركز التعاون الدولي الإستراتيجي بجامعة نيويورك: إن الدور القطري بكل تأكيد يعد محورياً في المشهد الأفغاني واستحق التأكيد على الإشادة به في كل مناسبة، خاصة أن الأدوار القطرية ما زالت مستمرة وبصورة ناجحة للغاية في هذا الصدد، كما أنه بات من الواضح أن الأدوار القطرية بات لها تأثيرها الواقعي في المحطات الحاسمة في المشهد الأفغاني وتطوراته خاصة تلك المتعلقة بواشنطن وطالبان، فالدوحة كانت مقراً دائماً للمباحثات بين المسؤولين الأمريكيين وطالبان في الدوحة التي استضافت العديد من اللقاءات الرسمية في زيارات معلنة وغير معلنة بهدف بحث قضايا تفاوضية مهمة، فدائماً ما كانت الدوحة مقراً تفاوضياً مهماً في العلاقات الأمريكية بحركة طالبان خاصة في خضم التحولات العديدة التي يمر بها المشهد الأفغاني، ويضاف خطوة الإفراج عن مواطنين أمريكيين وإطلاق سراحهما من السجون الأفغانية ووصولهما إلى قطر ومن ثم إلى أمريكا، من بينهم المخرج إيفور شيرر، الذي اعتقل من قبل حركة طالبان ومواطن آخر رفضت عائلته الإفصاح عن هويته، يضاف إلى رصيد الدوحة في هذا الصدد بنجاح المفاوضات التي تسهلها الدوحة في أكثر من عملية ونستذكر في ذلك عملية الإفراج عن بين مارك فريريكس الجندي في سلاح البحرية الأمريكية والذي كان معتقلاً لدى حركة طالبان منذ عام 2020، وأعلن البيت الأبيض عن امتنانه العميق لدور دولة قطر ومساعدتها وتيسيرها للمفاوضات، وفي المقابل قدمت المخابرات الأمريكية ملف الإفراج عن الزعيم الأفغاني بشير نورزاي الذي كان معتقلاً لمدة 17 عاما في السجون الأمريكية بينها معتقل غوانتانامو والذي صرح عقب الإفراج عنه أن ذلك دليل على قوة أفغانستان ويمنح مساراً على طريق السلام بين أفغانستان وأمريكا حينها، وهو ما يؤكد ما تقوم به قطر بصورة مهمة على أكثر من صعيد. رؤية مهمة وتابع د. بارنيت روبين، الدبلوماسي الأمريكي المخضرم الخبير في الشأن الأفغاني: إن قطر بتبنيها ملفات الوساطة المهمة في المشهد الأفغاني، حققت عدداً من المكتسبات المهمة في صعيد صفقات وملفات شائكة كان آخرها ما نجحت فيه الدوحة في تقريب وجهات النظر والتواصل والدعم لعملية إطلاق سراح الأسرى والمعتقلين في أفغانستان، وهي مهام ليست بالهينة فدائماً ما تأتي تلك الأطروحات في التقاليد الدبلوماسية على اختلاف معاييرها ما يمكن تسميته بصفقة متعددة الجوانب، وكثير من تفاصيلها تأتي في الغالب غير معلنة لأسباب إستراتيجية، وأخرى يكون عامل العلانية فيها أساسياً ورئيسياً للرغبة في تحقيق انتصارات موجهه داخلياً أو إلزام إضافي من المصداقية التي يخشى أي من الطرفين تضررها بكل تأكيد، فمن المؤكد أن العام الجاري سيشهد عدداً من المفاوضات المهمة التي ستستضيفها قطر والتي جاءت في سياق محاولة تبادل للأسرى أو ملفات إضافية بشأن التسهيلات المتعلقة بالصندوق الائتماني الخاص الذي أعلنت أمريكا أنها بصدد تخصيصه فيما يتعلق بالثلاثة ونصف مليار دولار من الأصول الأفغانية المجمدة، والتفاوض حول وجود شخصيات بارزة من طالبان في التنظيم الهيكلي لإدارة هذا الصندوق، هذا على سبيل المثال من بين القضايا الخلافية، أو بتسهيلات في الدعم الإنساني والمساعدة الدولية وكثير من القضايا الأخرى التي من الواضح أن قطر تبنت فيها تبادل وجهات النظر مع الجانبين وكونت موقفها أيضاً تجاه بعض القضايا، فهي ترفض مع المجتمع الدولي وأمريكا عدداً من القرارات المرتبطة بأوضاع تعليم الفتيات في أفغانستان، ولكنها في الوقت نفسه تشارك رؤيتها الخاصة الرافضة لعزل طالبان دولياً وتحرك أكثر نجازاً في القضايا الإنسانية المهمة، كما بحثت أيضاً مع الدول الحليفة لها مثل تركيا تشغيل وتأمين المطارات الأفغانية، وبات لها أكثر من دور مؤثر تلعبه في المشهد الأفغاني، وتأكيد الامتنان لها من المسؤولين الأمريكيين من البيت الأبيض والخارجية والبنتاغون يؤكد ما لقطر من دور مهم ومؤثر في المشهد الأفغاني، كما أن خطوة اعتبار قطر منطقة انتقال آمنة لوصول الأمريكيين المطلق سراحهم وتكرار ذلك منذ عمليات الإجلاء يوضح أيضاً علاقات الثقة التي تبنتها قطر مع الحكومة الأفغانية الجديدة وحركة طالبان في ضمانات بإتمام مثل تلك الصفقات بصورة آمنة عبر وسيط نجح أن يكون لدى الجانبين موثوق به في هذه الملفات الشائكة والحيوية، والتي تعزز من دور قطر بكل تأكيد في المشهد الأفغاني وملفاته المهمة التي سيتم التباحث عليها انطلاقاً من وساطتها الحيوية ودورها الداعم للشعب الأفغاني إنسانياً والساعي إلى تكثيف العمل الدولي دبلوماسياً من أجل التفاعل العاجل مع التطورات الخطيرة في الساحة الأفغانية وتحدياتها الاقتصادية والإنسانية الملحة.
1400
| 14 يناير 2023
اعتبر السيد أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، أن الشعب الأفغاني يواجه واحدة من أسرع الأزمات الإنسانية نموا في العالم. وقال غوتيريش، في تغريدة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي /تويتر/، اليوم، قدمنا خطتنا لمساعدة 22 مليون شخص في البلاد، وهناك 5.7 مليون شخص بحاجة إلى المساعدة خارج حدودها، داعياً قادة العالم إلى اتخاذ إجراءات وتمويل لجهود مساعدة الشعب الأفغاني. وتأتي تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة في أعقاب تأكيد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية أن هذا هو أكبر نداء لجمع المساعدات الانسانية تطلقه الأمم المتحدة لصالح بلد واحد على الإطلاق، مشددا علة أنه بدون الدعم، فإن عشرات الآلاف من الأطفال يواجهون خطر الموت بسبب سوء التغذية لأن معظم الخدمات الصحية الأساسية قد انهارت. وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية قد أعلن أن قيمة المساعدات التي سوف تخصصها الأمم المتحدة لأفغانستان واللاجئين الأفغان في الدول المجاورة تصل إلى 5.1 مليار دولار على الأقل خلال العام الجاري.
1602
| 12 يناير 2022
دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي إلى رفع التجميد عن الأصول الأفغانية لتمكين الحكومة المؤقتة من جهودها لتوسيع الحكومة وخدمة الشعب الأفغاني. وعقب لقائه وزير الخارجية الأفغاني بالوكالة أمير خان في الدوحة، دعا وانغ يي واشنطن والاتحاد الأوروبي إلى تحمل مسؤولياتهم في ما يخص تقديم المساعدات الإنسانية لأفغانستان لمنع موجة لجوء جديدة. وبحسب الجزيرة، أكد الوزير الصيني أن بلاده تحترم الدور الذي تقوم به حكومة تصريف الأعمال الأفغانية بقيادة طالبان وتدعو الجميع إلى التفاعل أكثر مع الحركة، حتى تتمكن من توسيع الحكومة الحالية بما فيه مصلحة الشعب الأفغاني. وأشار الوزير الصيني إلى أن بكين تقود حوارات مع دول غربية عدة بشأن الوضع في أفغانستان لكنه من السابق لأوانه الحديث عن أي اعتراف دولي أو صيني في الوقت الراهن بحكومة طالبان. من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأفغانية عبد القهار بلخي -في تغريدة- إن الجانبين ناقشا العلاقات الدبلوماسية والتجارة الثنائية وتوفير فرص التعليم للطلاب الأفغان في الجامعات الصينية. وأضاف بلخي أن الجانب الأفغاني شكر الصين على المساعدات الإنسانية مجددا، وأكد التزام بلاده بعدم استخدام أراضي أفغانستان ضد الصين. وحسب المتحدث، فإن وزير الخارجية الصيني رحب بالتطورات الإيجابية الأخيرة في أفغانستان وأشاد بعلاقات الصين وأفغانستان التاريخية، وأكد أن بكين ستعمل على أساس المصالح المشتركة بين البلدين من دون التدخل في شؤون أفغانستان الداخلية. وقال بلخي إن الجانبين اتفقا على عقد اجتماعات وإنشاء آلية لتعزيز التعاون بين البلدين في العديد من المجالات. ومنذ انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان نهاية أغسطس الماضي، وعدت الصين بتقديم يد العون للبلد المجاور. وكان المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد وصف -في تصريح صحفي- الصين بأنها الشريك الأكثر أهمية بعد انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان. وعقب الانسحاب المذكور، أعلنت دول عدة نقل سفاراتها من كابول إلى الدوحة، وأنها ستقوم بالتواصل مع حركة طالبان في هذه المقرات الجديدة خلال الفترة المقبلة.
2021
| 27 أكتوبر 2021
يشهد مطار كابول حركة نشطة، عقب إعلان دولة قطر جاهزيته لاستقبال الرحلات الدولية، حيث وصلت طائرات تابعة للخطوط الجوية القطرية تحمل 21 طنا من المساعدات الإغاثية والإمدادات الطبية والأدوية مقدمة من منظمة الصحة العالمية. كما وصلت 4 طائرات تابعة لبرنامج الغذاء العالمي تحمل فرقا تابعة للبرنامج غادرت البلاد الشهر الماضي. و من خلال المساعدات الإنسانية التي تقدمها قطر لافغانستان، تؤكد الدوحة تضامنها التام مع الشعب الأفغاني، ومواصلة دعمه في التصدي للأوضاع الإنسانية التي يعاني منها. جاء ذلك خلال كلمة لسعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، التي ألقاها من الدوحة عن بعد، أمام المؤتمر الدولي بشأن الوضع الإنساني في أفغانستان. وأكد سعادته، التزام الدوحة بمواصلة التعاون والتنسيق القائم مع الأمم المتحدة للتصدي للأوضاع الإنسانية في أفغانستان. *الدعم القطري ولطالما آمنت دولة قطر بأن تحقيق السلام الشامل، يعد عاملا اساسيا في تحسين الأوضاع الإنسانية. وتبذل الدولة منذ سنوات مضت وخلال الظروف الراهنة جهودا كبيرة، من اجل تحقيق الاستقرار والسلام وتعزيز التوافق الدولي حول أفغانستان لتحقيق مصلحة شعبه، من منطلق وساطتها النزيهة وعلاقاتها الدولية الفاعلة. وكان سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية، قد دعا الخميس الماضي في تغريدة على تويتر، إلى تطوير آلية لتقديم المساعدات الإنسانية لأفغانستان، منفصلة عن أية حسابات سياسية. وفي هذا السياق، وصلت الإثنين الماضي، ثالث طائرة قطرية تحمل 25 طنا من المساعدات الطبية والغذائية إلى مطار كابول. وقبل ذلك وصلت طائرتان تابعتان للخطوط القطرية، احداهما محملة بـ 26 طنا والأخرى 17 طنا من المساعدات الانسانية، بالاضافة الى شحنات محملة بالمساعدات الاغاثية أرسلتها قطر الخيرية بالتنسيق مع صندوق قطر للتنمية. وبلغ حجم المساعدات الإنسانية القطرية التي وصلت أفغانستان حتى الاسبوع الماضي حوالي 120 طناً من المواد الطبية والغذائية في إطار دعمها المتواصل للشعب الأفغاني. * تفاقم الأوضاع الإنسانية ووسط مخاوف من تفاقم الوضع الإنساني في أفغانستان، حذر الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في مستهل المؤتمر الدولي لتقديم المساعدات للشعب الافغاني، موضحا ان أفغانيا واحدا من بين كل ثلاثة في البلاد لن يكون بوسعه الحصول على طعام بحلول نهاية الشهر. واكد غوتيريش أن معدل الفقر آخذ في التصاعد، والخدمات العامة الأساسية على وشك الانهيار. ودعا الدول المانحة إلى تلبية الدعم العاجل للأفغانيين، مشيرا الى تعهد طالبان بحماية العاملين ضمن فرق الإغاثة، وإزالة العراقيل أمام المساعدات الإنسانية. وفي وقت سابق، دعت الأمم المتحدة لجمع اكثرمن 600 مليون دولار للحصول على مساعدة طارئة لـ 11 مليون شخص في الأشهر الأربعة المقبلة، مشددة من أن البلاد تواجه أزمة إنسانية كبيرة، وان ما يقرب من نصف السكان بحاجة ماسة إلى الغذاء والدواء والخدمات الصحية ومياه للشرب والصرف الصحي. ويعتمد نصف سكان افغانستان، منذ سنوات على المساعدات الدولية، وتخشى الأمم المتحدة ومنظمات إغاثة من ارتفاع العدد بسبب التوقف المفاجئ للدعم الدولي، فضلا عن نقص السيولة والغذاء وأزمة الجفاف، وتزايد الضغوط على برامج الأمم المتحدة، عقب وصول طالبان الى السلطة. ونظمت أمس، مؤتمرا دوليا بشأن الوضع الإنساني في أفغانستان، بهدف تسليط الضوء على الاحتياجات الملحة للبلاد، وللتأكيد على التمويل العاجل والإجراءات المطلوبة من قبل الشركاء الدوليين لدعم الشعب الأفغاني.
2126
| 14 سبتمبر 2021
مساحة إعلانية
جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
34292
| 28 نوفمبر 2025
- صاحبة السمو: صلتك نجحت في توفير خمسة ملايين فرصة عمل -الاهتمام بتنمية وتمكين الشباب كان دافعا لإطلاق صلتك عام 2008 -البنك الدولي...
11212
| 26 نوفمبر 2025
أعلنت منصة «هَيّا»، التي تعمل تحت مظلة قطر للسياحة، عن سلسلة تحسينات على فئة سمة زيارة المقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي (A2)،...
9032
| 29 نوفمبر 2025
انتقلت إلى رحمة الله تعالى سعادة الشيخة حصة بنت خليفة بن أحمد آل ثاني، شقيقة سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل...
6212
| 29 نوفمبر 2025
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
بدأت الكويت العد التنازلي لتطبيق قانون المخدرات الجديد، الذي أُعدّ عبر لجنة قضائية مختصة بهدف سد الثغرات وتشديد العقوبات على تجار ومتعاطي المواد...
5780
| 26 نوفمبر 2025
أعلنت اللجنة المنظمة لبطولة كأس العرب 2025 لكرة القدم عن الأغنيتين الرسميتين للبطولة. وذكرت اللجنة المنظمة - في بيان رسمي - أنه تم...
5214
| 26 نوفمبر 2025
اكتمل مشهد المتأهلين إلى نهائيات كأس العرب 2025 في قطر، وذلك بعدما أكمل جزر القمر والسودان المنتخبات الـ16 المشاركة في العرس العربي الكبير....
4970
| 26 نوفمبر 2025