رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

التشريح الميتافيزيقي (12)

تحدثنا عن المكاسب الخفية والتدمير الذاتى كطرق للحماية واخفاء الصدمات عن طريق قمعها وتناسيها وذلك لمجاراة الحياة والواقع ولسوء الحظ هذه الصدمات تبقى مخفية ولكن لاتزول فقط تنتظر محفزا لتظهر على السطح وتوضح ولربما تكون على شكل نوبات ذعر وهلع، أو اختناق وعدم القدرة على التنفس في موقف غريب لأول مرة يحدث، أو في شكل آلام جسدية ليس لها اي أسباب صحية وتشخيص مرضي، وغيرها من الأعراض التى لربما ايضا يوجد لها تشخيص طبي ولكنها بالأصل تكونت نتيجة صدمة نفسية قوية تركت أثرها على الجسم فعلم التشريح الميتافيزيقي يساعد الناس على التواصل والتشجيع على التشافي من خلال المعالجة بلطف واستعادة غريزة التشافي الداخلية الطبيعية، فأنت الداء وأنت الدواء إذا كنت على وعي بأسباب الداء. بمعنى أنه قد تكون لديك صدمة ولكنك تتظاهر بعدم وجودها كأن لا تستمع جيداً للحوار أو تتجنب بعض الأسئلة بطريقة غير واعية وبدون قصد، وهناك بعض العملاء عندما يحضرون للمعالجة يقولون عبارة (لا أعرف أو لا أستطيع أن أشعر بمشاعري) حيث يشعر الناس بالأمان من خلال قمع مشاعرهم والانفصال عنها وهم يفعلون ذلك بدون وعي منهم في العقل اللاواعي، وخصوصاً الأشخاص الذين عانوا من سوء المعاملة والمشقة أو من مشاعر الاضطهاد والظلم. وتكون هناك مقاومة للتغير بعدم التعاون عند المعالجة وعدم الرغبة في الإصلاح أو معالجة الخلل، وهنا يجب البحث هل جاء الشخص للمعالجة برضاه أو قام أحد أسرته أو عائلته بترتيب موعد جلسة علاجية له، وغالبا ما تكون النتائج ليست جيدة، فيجب أن يبادر العميل بنفسه إلى رحلة التشافي الخاصة به دون أن يتم إجباره أو إرغامه على الحضور. وقد يستخدم المقاومة للسيطرة على الموقف ولمنع نفسه من اظهار صدمته والخوف من أنه قد يغير شيئا في حياته لا يرغب في تغييره، ويكون هنا الحل في منحه أكثر من خيار مما يجعله يشعر بالثقة والقوة للحديث عما يزعجه من مشاعر. خاطرة،،، كلنا مرضى نفسيون دون وعي منا وكلنا معالجون بعد الوعي، نتشافى ونشافي، فأصل العلاج يكمن أن نكون على وعي بذواتنا. [email protected]

9523

| 02 ديسمبر 2021

التشريح الميتافيزيقي (11)

تحدثنا في المقال السابق عن المكاسب الثانوية وما لها من أثر في التدمير الذاتي للشخص، وهنا في علم التشريح الميتافيزيقي يكشف عن المكسب الثانوي حين نسأل السؤال الذهبي أبو مليون ريال للكشف عن المكسب الثانوي "تخيل أنك شفيت من الألم القديم أو تعالجت هذه المشكلة؟، فما الذي سوف يتغير في حياتك؟، وأنت لا تريده أن يتغير أو غير مستعد لتغيره بعد ؟"، غالباً ما يكون الجواب (غير منطقي ويعبر عن احتياج مشاعري) ويفسر في حقيقته أنك لم يعد بإمكانك إلقاء اللوم وتحميل الآخرين مسؤولية ألمك بعد الآن، أو قد يكون لديك خوف شديد من الفشل أو الرفض أو الهجر أو حتى النجاح كما ذكرت لكم بمثال في مقال سابق، تتعدد أسباب الخوف هنا، وبالتالي يكون تجنب هذا الخوف هو الفائدة الخفية والمكسب الثانوي، كثيراً ما نحاول حل الصدمة مباشرة دون العمل على الفوائد الخفية، وهذا غير ناجح لأنها ستعاود الظهور لتعطي الإحساس بالأمان وتسبب عودة المشكلة من جديد. وهنا نذكر فوائد المكاسب الثانوية، أنها تسهل علينا عملية الادعاء بالمرض أو الصدمة للتعبير عن الحدود مع الأحباء، مثال بذلك شخص لديه مرض ما وعندما يطلب طلباً معيناً يستجاب له في لحظتها، ولا أحد يرد له طلباً، لأن العذر أنه مريض (لا تزعلونه)، هو يتمسك بهذا المرض ولا يريد أن يتشافى حتى لا يفقد مشاعر حب واهتمام المحيطين به مما يقلل من الإساءة أو الحكم عليه من قبل الآخرين، من الفوائد أيضاً أن يخلق هوية مزيفة وجزءاً من اعتقاد عما تكون أنت وليس عما أنت بالحقيقة، بالإضافة إلى أنه يقدم شعوراً بالتعاطف المتزايد. وأيضاً من الفوائد - المكاسب الثانوية - أنها تجنبه تحمل مسؤولية تصرفاته، وإلقاء اللوم على شماعة الآخرين. خاطرة،،، (قل لي كلاماً كذباً يريحني، ولا تقل لي حقيقة صادمة فتضايقني)، أصبح البعض يحب الكلام المعسول المدسوس بالسم، ويكره الصدق والحقيقة المرة والواقعية، ويفضل أن يعيش في الأحلام على أن يعترف بالواقع ويواجهه. [email protected]

11369

| 18 نوفمبر 2021

جرعات نفسية في زمن الكورونا (9)

نفسياً... كثرة الشك بالأشخاص يولد حالة نفور كبيرة.. وقد تصحبها ردات فعل غير متوقعة، لذا نادراً ما تدوم العلاقة مع صاحب الشخصية الشكاكة. نفسياً... عندما تضحك مجموعة من الأشخاص على شيء ما، فكل شخص منهم ينظر لا شعورياً للشخص الذي يعجبه أكثر من بين المجموعة، في المرة القادمة التي ستجمعون فيها مع الأصدقاء لاحظوا ذلك. نفسياً... إن علماء الأعصاب يقولون إنه في كل مرة تقاوم الانفعال والتصرف أثناء غضبك فأنت تقوم بإعادة برمجة دماغك ليصبح أكثر ذكاء وهدوءا في المستقبل، أي بمعنى إذا نجحت في مقاومة غضبك باستمرار من الممكن أن تتغير شخصيتك كليا لتصبح أكثر اتزاناً وحكمة. نفسياً... الإنسان عندما يبدأ بالأنين أثناء النوم فهذا يعني أنه يرى في الحلم أشياء تفوق ضغط عقله. بحيث يبدأ الجسم بإخراج تلك الأصوات لتخفيف الضغط. نفسياً... إن الأشخاص الذين يضحكون أكثر يتمتعون بصحة أفضل ويعيشون فترات طويلة من حياتهم دون التعرض لأي مرض أو عجز ومن ناحية أخرى هؤلاء الأشخاص يمتلكون عقلا مبدعاً يخول لهم إيجاد الحلول المثالية لمشاكلهم بسهولة ودون عناء ويكونون أكثر إيجابية. نفسياً... اللعب مع الأطفال ما دون الخمس سنوات يخفف من الضغوط النفسية، لأنه يثير الطفولة الداخلية لدى الشخص. نفسياً... إن في بعض الأحيان يفرح مشتري الهدية بالهدية أكثر من متلقيها، إذ إن السعادة التي تغمر من يقدمها تكون أعلى من سعادة الطرف الذي يستقبلها، لذلك ينصح الخبراء بتقديم الهدايا باستمرار للأقارب والأصدقاء على وجه الخصوص لأنها تعتبر من أسباب السعادة. نفسياً.... لتنجح وترتاح وتكون سعيداً في حياتك، انسَ الماضي بكل آلامه، وانظر إلى المستقبل بنظرة إيجابية مشرقة، وعش في الحاضر وركز على الحاضر فقط واستمتع باللحظة. نفسياً... هناك قوة يمتلكها كل واحد فينا هي (قوة التوقعات) عندما تتوقع أن شيئا سيحصل، ويحصل بالفعل وهذا يسمى قانون التركيز وهو (ما تركز عليه تحصل عليه) والذي يعني أن أي شيء تركز عليه سوف يؤثر في حكمك على الأشياء وبالتالي على شعورك وأحاسيسك، لذلك يجب دائما أن تحاول التركيز على الأمور الإيجابية وتفكر بتفاؤل وبأمل في الله لتجذب لحياتك كل ما هو رائع وإيجابي. نفسياً.... عندما تواجه مشكلة ما كن واثقاً في نفسك دائما، ولا تجعلها تهدد أحلامك بالانهيار، اجعل أهدافك واضحة دائما أمام عينك وتحدى مخاوفك، وفكر دائما في أنك مميز وثق بأن الله معك وبإرادتك القوية ستتجاوز كل الصعاب متفائلاً بمستقبل ناجح. نفسياً... ليس كل شخص قليل الكلام وهادئ يعتبر ضعيف الشخصية، بالعكس قد يكون واثقا جداً من نفسه، ولكنه ينتقي النقاشات والمواضيع التي سيشارك فيها ويبتعد عن الجدال العقيم والقيل والقال. خاطرة،،، حياتك هي انعكاس داخلي لأفكارك فعندما تغير تفكيرك ستغير حياتك، فكن دائماً متفائلا واستشعر السعادة لتكون سعيداً. [email protected]

12183

| 04 نوفمبر 2021

ضم دعم لمراكز العمل الاجتماعي

أعلنت المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي عن انضمام مركز دعم للصحة السلوكية لمراكز العمل الاجتماعي، ونبارك لهم هذه الخطوة العظيمة والبناءة بهدف تنمية المجتمع القطري وتعزيز مساهمات أفراده بكل فئة من فئاته سواء أطفالا، شبابا، نساء، مسنين، أيتاما، وذوي احتياجات خاصة من خلال تمكين وتأهيل وإعادة دمج الفئات في المجتمع مما يحقق التواصل والتكامل الأسري تحت مظلة العمل الاجتماعي. وبهذه الخطوة زاد عدد أبناء المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي فرد جديد، والجدير بالذكر بأن المراكز السبعة هي مركز نماء لتمكين الشباب، ومركز الشفلح للأشخاص ذوى الإعاقة والتوحد ومبادرة بست باديز للأشخاص ذوى الإعاقة الذهنية والنمائية، ومركز الاستشارات العائلية وفاق، ومركز رعاية الأيتام دريمة، ومركز تمكين ورعاية كبار السن إحسان، ومركز الحماية والتأهيل الاجتماعي أمان، ومركز النور للمكفوفين، ومركز دعم للصحة السلوكية الابن الثامن للمؤسسة. ونود ذكر بأن مركز دعم يهدف إلى تعزيز الصحة السلوكية في المجتمع، ويدعم قدرة النشء والشباب على مواجهة المشكلات الانحرافية واضطرابات السلوك وحلها من خلال تقديم الخدمات التوعوية والعلاجية والتأهيلية، وإعداد كوادر مدربة ومتخصصة في مجال التأهيل والعلاج السلوكي والصحة النفسية. خاطرة،،، استذكرت حديثا شريفا لرسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم قال فيه: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد؛ إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمىّ) فالمؤسسة هي الجسد والمراكز الشقيقة هي الأعضاء التى تتعاون وتترابط من أجل صحة وسلامة هذا الجسد وهذا الكيان المجتمعي، نتمنى كل التوفيق والنجاح لمركز دعم في تحقيق أهدافه بدعم الصحة النفسية والسلوكية وتعزيز إصلاح المجتمع بالتعاون والترابط مع كافة المراكز الشقيقة. [email protected]

10306

| 28 أكتوبر 2021

علاقات طيبة

اكتشف الباحثون في آخر الدراسات النفسية أن من أكثر الأمور التي تحدث فرقاً كبيراً في صحة الناس النفسية والجسدية وطول أعمارهم ومدى قدرتهم على مقاومة الأمراض والأحزان والشيخوخة، وجود علاقات طيبة في حياتهم، علاقات فيها قرب وحب وتراحم وتفاهم، علاقات كان فيها الطرف الثاني متاحاً وموجوداً في عز الأوقات الصعبة عكس الناس الذين لم يتوافر في حياتهم هؤلاء الأشخاص (العزوة) سواء الأهل والأصدقاء أو حتى رفقاء الحياة زوج، زوجة، صديق وفي، أعمارهم أطول وقدرتهم على تحمل الألم النفسي والجسدي كانت أقل، وهذا الكلام ينطبق على مقولة أي شيء يقسم على شيئين أو شخصين أو يقسم يخف عبئه وثقله عكس عندما يكون محمولاً على كتف شخص واحد فقط. فمن أكثر الأمراض المنتشرة حالياً الأمراض النفسجسمية، وهي أن يشتكى المريض من أمراض عضوية في الجسم ولكنها غير حقيقية، وسببها الرئيسي وجذرها نفسي فهي كثيرة الانتشار في مجتمعاتنا التقليدية، حيث إن التعبير عن الألم النفسي أو المشاعر النفسية الحقيقية غير مقبول، لأنه عيب أو خطأ أو ماذا سيقول عني الناس والآخرون، حينها يضطر الجسم لأن يعبر عنها بلغته الخاصة، مثل المريض الذي لا يشفى من مرضه مهما أخذ من أدوية وعلاجات يخف لمدة معينة ثم عند تذكر المشاعر يعاود الظهور من جديد، لأنه لم يشبع احتياجه النفسي للاهتمام في ظل وجود علاقات طيبة صادقة متوازنة. وإن أكثر ما يشكل فرقاً في حياة الإنسان ليس وفرة المال أو الشهرة، فهناك أغنياء ومشاهير ولكنهم تعساء ويعانون من مشاكل نفسية وقلق من فقدان هذا المال واكتئاب، ولربما يصل بعضهم إلى الانتحار أمثال مارلين مونرو وداليدا وغيرهما من المشاهير، حيث لربما كانوا لم ينتحروا بوجود علاقات طيبة في بيئتهم الاجتماعية، علاقات فيها قرب وحب وتراحم وتفاهم، علاقات اجتماعية وعاطفية فيها تقدير وإحساس بالأمان النفسي، حيث إن هناك طرفا آخر متاحاً وموجوداً في أصعب الأوقات لربما كانت حياتهم مختلفة ونسبة إصابتهم بهذه الأمراض أقل، وقدرتهم على تحمل الألم الجسدي والنفسي في مسيرة مشقات الحياة أفضل. نحن نحتاج لوجود أشخاص يقدرون قيمتنا الحقيقية بدون أنانية بأن تعيش وتسمح لغيرك بأن يعيش، ترضى وتسمح لغيرك بأن يرضى، تقبل وتسامح نفسك وتسمح لغيرك بأن يتقبلك دون رفض، علاقات طيبة بها ذاتية واستقلالية دون تحكم وقيود خانقة، دون ظنون سلبية وإصدار أحكام مسبقة والتماس الأعذار عن الخطأ والتغافل عنها وقلب صفحة جديدة دائماً. خاطرة،،، هناك مقولة معبرة للدكتور النفسي محمد طه في كتابه (علاقات خطرة) يقول فيها: إن العلاقات الطيبة هي إكسير الحياة وهي الترياق الوحيد ضد الذبول الروحي والموت النفسي. [email protected]

10457

| 14 أكتوبر 2021

التشريح الميتافيزيقي (10)

تحدثت في مقال سابق عن التدمير الذاتي، وانه من الممكن أن يعرقل تقدمك سواء بوعي منك أو بغير وعي، ويمكن أن يكون في اي جانب من جوانب حياتك، فعقلك يريد شيئا ولكن افعالك تفعل شيئا آخر، فكم من فرصة رائعة قدمت لك وقمت أنت بتدميرها؟ لماذا يكون لدينا خوف من تحمل المسؤولية الشخصية وإلقاء الاعذار؟ هل تجد الضعف أفضل من أن تكون شخصاً فعالاً؟. فالمكسب الثانوي يصنف كنوع خاص من أنواع التدمير الذاتي وهي دوافع غير واعية تكافئك بطرق مشاعرية عاطفية أو جسدية وتخدمك عندما تتحول لعادة سيئة لتمسك بمشكلاتك وعوائقك وتجنبك تحمل المسؤولية. فهناك فائدة كبيرة مخفية من تجنب تحمل المسؤولية خاصة عن المشاعر والأفعال واللقاء اللوم في انفعالاتهم وماضيهم المؤلم ولا يرغبون في تحمل مسؤولية ردود أفعالهم المستقبلية فيتمسكون بالمشكلة نفسها ويستمتعون بالتدمير الذاتي، لأن لديكم مكاسب مخفية من هذه المشكلة. فمن المهم جداً أن تفهم أنك المسؤول عن حياتك المستقبلية، وأن واقعك الحاضر هو من سوف يصنع المستقبل وأن مرضك وشقاءك النفسي هو بسببك لا بسبب أحد آخر؟ فلا يزال الناس يساهمون في ألمك، ولكن أنت فقط تستطيع تغيير كيفية تأثيره عليك، مما سيؤدي للنهاية للتشافي الذاتي بفضل من الله سبحانه وتعالي وجلوسك وتأمل نفسك وحياتك، فأنت تتحكم في حياتك ومستقبلك. مثال على الشخص العصبي والذي يغضب على توافه الأسباب، فقد يتمسك بالغضب، لأنه يجعله يشعر بالقوة، ويستخدم الغضب ليعوض عن الحدود الشخصية الضعيفة فالفائدة الخفية من الغضب هنا هو أنه يساعده على الشعور بالأمان، ومن المحتمل أن يتبدد هذا الغضب حتى يعمل على حل مشكلات حدوده الشخصية. خاطرة،،،، أنت من تصنع واقعك، فما تفكر فيه يتجلى في واقعك، غير من أفكارك تجاه نفسك، ستتغير حياتك. ‏[email protected]

9047

| 07 أكتوبر 2021

التجربة الانتخابية وعلاقتها بالمواطنة

تعتبر العلاقة بين الانتخابات والمواطنة علاقة تكاملية ترابطية في أوسع معانيها فهي وجهان لعملة واحدة تخدم الوطن في ظل مناخ وبيئة اجتماعية وسياسية مشجعة ومساندة للمشاركة الشعبية، بترشيح الأمثل للمساهمة في صناعة القرار السياسي الذي يمس الحاضر ويصنع المستقبل ضمن منظومة قيم وأهداف تحمي المواطن بممارسة حقه الانتخابي وتقديم النموذج الأمثل للمواطنة الصالحة باختيار المرشح الأمثل لدائرته. ومن خلال الانتخابات يتم تشجيع المواطنين على المشاركة السياسية وتحفيزهم على الاقتراع وتصويت الأكثر كفاءة، ومن يخدم برنامجه الانتخابي احتياجاتك وتطلعاتك أيها المواطن القطري، ويقدم حلولا مدروسة وقابلة للتطبيق. فالتصويت هنا هو قيام المواطن القطري باختيار أحد المرشحين لتمثيله في مجلس الشورى المنتخب الذي يتولى إعداد القوانين ومراجعة التشريعات مع بعض أصحاب القرار ويوصل صوت المواطن للمسؤولين وأصحاب السلطة، مما يساهم في خلق صلة وثيقة بين المرشح والناخب ويجعله أكثر وفاء لالتزاماته ليضمن الأصوات في هذه الدورة والدورات الانعقادية القادمة وهو حق تبادلي مشروع يخدم المواطن. ولكن ما يحدث في الواقع الحالي أن تكون العلاقات الشخصية والعائلية والعرقية أساسا في عملية الانتخاب دون الوعي إلى قراءة وتأمل تفاصيل البرنامج الانتخابي ومن هو الأجدر بالفوز والترشيح بحسب البرامج والمبادئ وما هو ليس دون ذلك، مما يجعلها تكون انتخابات على الحساب الشخصي وليس على حساب البرنامج وسمعة المرشح وتواصله الاجتماعي مع أبناء وبنات دائرته وقدرته على التأثير والإقناع والأهم من ذلك كله ملامسته لقضايا أبناء مجتمعه ومثل ما نقول بالعاميه "يحط يده على الجرح" أي يضع يده على مشاكلنا وهمومنا ليعالجها ويداويها للأفضل. خاطرة.. لابد من تقديم برامج توعوية حيال تعزيز عملية المشاركة السياسية كنوع من المواطنة وتوضيح آثار عدم المشاركة واختيار الصمت كالمواطن الشبح، أي الشخص السلبي الذي لا يصوت لأحد حتى لا يزعل أحد مما قد يترك أثرا غير جيد على مستقبل المرشح الأنسب الذي لم يتم التصويت الكافي له برغم من قوة إمكانياته ومؤهلاته، فصوتك أمانه.. أعطه لمن يستحق التصويت بعد قراءة ومناقشة برنامجه الانتخابي، ودراسة شخصيته وإمكانياته وخبراته ومؤهلاته، وقدرته على تقديم مصالح العامة من أبناء دائرته على حساب مصالحه الخاصة، ويقدم الدعم والمساندة للمواطن الذي اعطاه هذا الحق بالاختيار والترشيح حتى بعد الوصول للكرسي في مجلس الشورى. أتمنى لجميع المرشحين كل التوفيق والنجاح. [email protected]

12311

| 23 سبتمبر 2021

صوتك مسؤولية وطنية !

نخوض الآن وللمرة الأولى تجربة انتخابات مجلس الشورى، والبعض متحمس ومتفاعل مع أبناء عشيرته وقبيلته، فيجتمع معهم أو مع من يمثلهم إذا لم يكن مرشح نفسه ويعرض عليهم برنامجه الانتخابي، ويتفاوض معهم عليه، ويسمع منهم ويكون هناك تبادل ونقاشات حول وجهات النظر المختلفة في جو يملؤه النفاق الاجتماعي والمظاهر الخداعة، فقط من أجل للوصول لكرسي بالمجلس والتمتع بكافة الامتيازات التى تقدمها الدولة. وعندما يصل للمجلس يتنكر للجميع، والأدهى والأمر، أصبح الآن أمر أخذ الأصوات لمن يتصل فينى أولاً أو (أمون عليه) أي أعزه وأحترمه كثيراً وعندي له مصلحة، فأصبح الأمر تبادل مصالح أكثر منه تصويتاً ومسؤولية وطنية، وإيصال الرسالة وتقديم مساهمات تشريعية لخدمة المواطن القطري أولاً وأخيراً. وربما صادف البعض خلال هذه الفترة اتصالات هاتفية وتواصل وعزومات من أناس لم يكونوا يعرفون أرقامهم، إلا في المناسبات والأعياد، ويرسلون لكم رسالة التهنئة بالعيد برسالة نصية عبر الواتس أب دون عناء الاتصال بمكالمة صوتية والمباركة.. صاروا الآن يعرفون أسماءكم وأرقامكم وأرقام أهاليكم فقط للحصول على دعمكم للأصوات الإضافية وانتخابهم. نحن شعب قطري واعٍ، تم اختبار مدى ثقافتنا ووعينا منذ أيام الأزمة الخليجية، والآن نحن نخوض هذه التجربة لابد أن نكون على قدر من الوعي العالي والمسؤولية، فتصويتك أمانة فلا تُعطِ صوتك بناء على مصلحتك أو لمعرفتك أو نسبك بفلان وغيرها من الأسباب غير المبرره، أعطِ صوتك لمن سوف ينقل قضيتك للمجلس، لمن سوف يحمل رسالتك وهمومك كمواطن قطري ويناقشها هناك بكل صدق وشفافية، أعطِ صوتك لمن لديه أمانة وضمير حي لا يموت أمام مغريات الحياة، أعطِ صوتك لمن سوف يحمل مستقبل الأجيال القادمة للعائلة، ولمن سوف يرفع كيانهم واسمهم، فصوتك أمانة فلا تعطِه (لأحد كان ومن ما كان) إذا لم تكن مقتنعا به، فلا تغركم الأضواء والشهرة والدعايات الانتخابية، انتخب من يوصل صوتك بكل أمانة ومسؤولية، ويساهم في تغير التشريعات والقوانين، ويضمن حياة أفضل لأجيال قادمة، انتخب من لديه إنجازات وحقق نجاحات مختلفة وصاحب رؤية وهدف يسعى إلى تحقيقه بكل همة وشجاعة وثقة. خاطرة.. أحيانا لمعة الأضواء تعمينا عن رؤية الحقيقة، فأحسنوا الاختيار وركزوا على الجوهر والإنجاز لا المظهر وبريق الشهرة. ‏[email protected]

7691

| 09 سبتمبر 2021

مجلس منتخب قطري

حضرت من سنتين تقريباً، أي قبل انتشار أزمة الكورونا، اجتماعات مجلس الأمة الكويتى لأول مرة، حيث تمت دعوتنا بشكل رسمي لحضور حفل افتتاح دور الانعقاد العادي الرابع للفصل التشريعي الخامس عشر للمجلس، وكان الافتتاح برعاية سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح رحمه الله وطيب ثراه، وقد شاهدنا بعد ذلك سير العملية النقاشية وبعض تفاصيل الاجتماع الافتتاحي بحضور أصحاب السعادة الوزراء والنواب والأعضاء والمسؤولين وصناع القرار بدولة الكويت بالإضافه إلى الإعلاميين والصحفيين، وكنت أقول في قرارة نفسي " متى بيكون عندنا مجلس منتخب قطري " وكنت أقصد هنا بانتخابات مجلس الشورى، ولا أخفيكم بالعلم حينما قرأت وشاهدت التفاعل وما يحدث من نقاشات في مواقع وسائل التواصل الاجتماعي بشأن انتخابات مجلس الشورى، تذكرت الاجتماع الافتتاحي الذي حضرناه من سنتين، وفرحت بأننا وأخيرا سوف تكون لدينا انتخابات لمجلس شورى قطري، وسوف يكون هناك من يسمع وينقل صوت وهموم المواطن القطري، وسوف يكون هناك من يبحث وينظر في صحة إصدار القرارات وآليات سير تطبيقها، هل تتم بالطريقة الصحيحة أم أن هناك تجاوزات ومخالفات، ما الذي يحتاجه المواطن القطري ؟ وغيرها من التساؤلات والحوارات لسيناريوهات كثيرة تجول في عقلي وفي عقل كل مواطن قطري ومواطنة قطرية يعيشون على هذه الأرض الطيبة. فترشيحك أيها المواطن لهذا العضو أمانة، فلا ترشح إلا من ترى أنه يستحق أن يحمل هذه الرسالة ويقودها في برنامجه الانتخابي لكي تخرج للنور ويستفيد الناس منها، مثل الشمس التي نستفيد من أشعتها وتدفيئنا دون أن تحرقنا أو تؤذينا وتتعبنا، فلا بد من توعية الجمهور قبل الانتخاب بدليل القانون والتشريع القطري وقانون الانتخابات وكيفية ممارسة حقك الانتخابي وغيرها من الأمور التى من الواجب علينا معرفتها قبل الترشيح أو الاختيار. خاطرة،،، نتمنى من الجميع الناخب والمنتخَب الأمانة والمسؤولية في سماع ونقل هموم ومصالح المواطن والوطن، ونبارك لدولتنا قطر الحبيبة هذه الخطوة التاريخية لمصلحة الجميع بتحقيق العدالة والمساواة وإتاحة الفرصة للجميع. ‏[email protected]

8169

| 05 أغسطس 2021

عندما تمتلك خاصية دهاء الثعلب !!

كثيراً ما سمعنا في القصص والحكايات عندما كنا صغارا عن دهاء وذكاء الثعلب في المواقف وخصوصا في قصص الأطفال، حيث يرمز للثعلب بالخبث والمكر والتخطيط بذكاء ليتمكن من اصطياد فريسته، وقد تتشابه بعض تصرفات الإنسان عندما يتوافق الذكاء مع المكر والخداع، لذلك يطلق عليه الثعلب المكار، وهنا أود أن أذكر لكم قصة الفتى الذكي المراهق الذي يناهز من العمر 19 سنة، وقد أدخل السجن بتهمة أنه استطاع أن يخترق المخابرات الأمريكية وسـرق الكثير من أسـرار الدولة وكان يلقب بالـثعلب لدهائه وخبثه في استخدام برامج الهكرز وغيرها من برامج التجسس والاختراق ‼. ولديه والد رجل كبير في السن يعيش لوحده يرغب في زرع البطاطس داخل حديقة منزله ولكنه لا يستطيع لكبر سنه، فأرسل لابنه المسجون رسالة يقول له فيها: "ابني الحبيب، تمنيت أن تكون معي لمساعدتي في حرث الحديقة لكي أزرع البطاطس، فليس عندي من يساعدني". وبعد فترة استلم الأب رسالة من ابنه تقول: "أبي العزيز، أرجوك إياك أن تحرث الحديقة لأني أخفيت فيها شيئاً مهماً، وعندما أخرج من السجن سأخبرك ما هو"!! لم تمض ساعة على الرسالة وإذا برجال الاستخبارات الأمريكية والجيش يحاصرون المنزل، ويحفرون الأرض شبراً شبراً فلم يجدوا شيئاً وغادروا المنزل. وصلت رسالة إلى الأب من ابنه في اليوم التالي: "أبي العزيز، أرجو أن تكون الأرض قد حرثت بشكل جيد، فهذا ما استطعت أن أساعدك به وإذا احتجت لشيء آخر … أخبرني؟!". وهذه القصة مثال واضح على أن الخداع والمكر يفيد في تحقيق أهدافنا ورغباتنا كما يقول المثل "من لديه حيلة فليحتال"، ولكن أليس من الأفضل لو تم استخدام عقل الخادع والمحايل بشيء مفيد، فبعض المجرمين واللصوص لديهم أفكار وعقليات عبقرية خداعة ورهيبة في التخطيط والتكنيك للسرقات والاحتيال والنصب، أليس من الأفضل لو تم احتواء هذه العقول وفهم الأسباب والظروف التي اضطرتها لأن تصبح كذلك!! والاستفادة منها في اختراع أنظمة وبرامج أمنية جديدة مثلاً، فلا أحد يولد من بطن أمه قاتلاً ولكننا كلنا نصبح قتلة ومجرمين إذا أجبرتنا الظروف على ذلك ولم نجد من يسعفنا ويأخذ بيدنا ويوجهنا للطريق الصحيح. خاطرة،،، المخادع فقط يستطيع أن يكون ذا وجهين، الأغبياء يصدقونه، والمجرمون يصفقون له. جلال الخوالدة [email protected]

25694

| 08 يوليو 2021

التشريح الميتافيزيقي (9)

تحدثنا عن المكسب الثانوي والتدمير الذاتي الذي يعرقل حياتنا دون وعي منا ونتمسك فيه لأسباب خفية، وأنه علينا أن نسأل أنفسنا إذا شفيت من الألم القديم، ما الذي سيتغير في حياتى وأنا لا أريد تغيره؟ فقد يكون الجواب أنه لم يعد بإمكانك إلقاء اللوم وتحميل الآخرين مسؤولية ألمك بعد الآن، في كثير من الحالات هناك خوف شديد مبطن مثل الخوف من الفشل أو الهجر أو الخوف من الرفض والنجاح، فتجنب الإحساس بالخوف هو الجانب المخفي لأعراض الصدمة، فمن الضروري حل هذه الميزة والفائدة قبل معالجة الصدمة وإلا لن يكون هناك جدوى من العلاج وسيكون غير ناجح، لأن المكسب الثانوي يخفق من عملية الشفاء ويتسبب في عودة المشكلة من جديد. مثال للتدمير الذاتي واكتشافه في جلسات معالجة بالتشريح الميتافيزيقي قصة سيدة في الأربعينات من العمر كانت ناجحة ومتميزة جداً في مجال عملها ولكن مع زواجها وإنجابها للأطفال بدأت في التراجع ولم تعد تعمل بنفس الكفاءة السابقة ونفس الحماس والدافعية، ومع الجلسات اتضح أنه لديها تدمير ذاتى ومرتبط بعقلها اللاواعي أنه أي نجاح لها سوف يعقبه تقصير اتجاه أبنائها، وأنها شهدت تجربة أمها سابقاً حيث كانت ناجحة ومتميزة في عملها ولكنها أهملت بيتها وأطفالها على حساب عملها، فارتبط لدى هذه السيدة النجاح في العمل مقابل الفشل الأسري، مما أدى إلى سلوكيات غير واعية منها وبدون قصد مثل كثيرة الغياب في العمل والاعتذار عن تولي مسؤولية مشاريع جديدة وغيرها من سلوكيات التدمير الذاتي. وأيضا مثال طالبة جامعة تمت معالجتها بإحدى تقنيات التشريح الميتافيزيقي اتضح أنه لديها تدمير ذاتى للنجاح بالرغم من أنها متفوقة وتحصل على درجات عالية في المقررات، فاتخذت التدمير الذاتى من خلال حصولها على درجات متدنية لأنه لديها في عقلها اللاواعي وجهة نظر اتجاه التفوق والنجاح يصاحبه الغرور وأن الشخص الناجح يتصف بالغرور ويبعد الناس من حوله، وهي تريد أن تكون متواضعة ومحبوبة بين زميلاتها وأهلها وألا تكون متكبرة عليهم وحتى لا تشعر بمشاعر النبذ والرفض. خاطرة،،، يمكن في بعض الأحيان أن ترتبط هويتك بقوة صدمتك، بحيث يصبح الألم جائزة قصة حياتك، فلو لم يكن هناك مكسب ثانوي، فلن يكون هناك مشكلة لتحلها. [email protected]

8193

| 10 يونيو 2021

التشريح الميتافيزيقي (8)

هل تعلم بأن أجسامنا تتحدث ولكننا لا نفهم الإشارات التي تطلقها، فعبر آلام معينة في الجسم تكون هناك معانٍ ودلالات لمشاكل نفسية نمر بها وهي موجودة فينا، وتعتمد تقنيات المعالجة والتشافي على كيفية فهمك لجسمك والاتصال بنفسك الحقيقية ومعرفة المعوقات التى تحول دون اكتشاف هذه المشاعر وما هي المكاسب الثانوية لعدم التشافي والتحرير، وهل هناك تدمير ذاتي ؟. فالمكسب الثانوي والتدمير الذاتي هما وجهان لعملة واحدة وهي إعاقة تحرير مشاعرك السلبية ورغبتك في عدم الخروج من منطقة الراحة والأمان بالنسبة لك، فالمكسب الثانوي المقصود فيه الفائدة الخفية من وراء عدم الرغبة في التشافي أو العلاج، أما التدمير الذاتي فهو إعادة تقدمك ونجاحك سواء بوعي أو بغير وعي منك في أي جانب من جوانب حياتك، فعقلك يريد شيئاً ولكن أفعالك تفعل شيئاً آخر، على سبيل المثال أنت تفعل شيئاً وتدرك جيداً أنه ليس أمرا صحيا بالنسبة لك مثل التدخين أو الافراط في تناول الطعام ولكنك تفعل ذلك على أي حال، مما يساعد على تخدير الجانب المشاعري من حياتك بما لا تريد أو أنت غير مستعد لمعالجته. فمن المهم هنا فهم عواقب الصدمة سواء بالمكسب الثانوي أو التدمير الذاتي والتي إذا لم يتم حلها فهي تعرقل حياتك وحالتك الصحية والنفسية والمشاعرية بدون أن تشعر فتتعايش مع الألم والمرض لسنوات طويلة ظناً منك بأنه لا يوجد علاج وهو قدر لا مفر منه، بينما في الواقع هو نتيجة قمع صدمة وتخزينها في الجسم وتغليفها بمكسب ثانوي، واذكر لكم مثالا لامرأة في نهاية الخمسين من العمر أمريكية الجنسية تأكد إصابتها بسرطان الثدي ومع المراجعات والمتابعات الطبية تمت ملاحظة عدم تحسن لحالتها ووضعها الصحي، وعندما تم علاجها باستخدام إحدى تقنيات علم التشريح الميتافيزيقي اتضح أن لديها مكسبا ثانويا لعدم التشافي وتجاوب جسمها مع العلاج هو حاجتها للرعاية والاهتمام من ابنتها وحفيدتها المراهقة، فكما تعلمون أن نظام المعيشة في أغلب الدول الأجنبية هو أن الابن أو البنت يترك المنزل بعد سن الثامنة عشرة ويستقل بحياته بعيداً عن الوالدين، وهذه المرأة توفي زوجها وهي تعيش وحيدة وبعدما علمت البنت بمرض أمها شعرت بالحزن والخوف على أمها فقررت ترك منزلها وانتقلت للعيش هي وابنتها المراهقة في منزل الجدة التى كانت تعيش وحيدة، إذا هي لديها مكسب ثانوي لعدم التشافي والاستمتاع في الشعور بالمرض لتلقى الاهتمام والرعاية التى تحتاجها بدلاً من العيش وحيدة والموت وهي وحيدة، فهي في عقلها اللاواعي تأخذ المرض ذريعة لتحصل على الرعاية والاهتمام. ومثال آخر على المكسب الثانوي، تمت معالجة سيدة خليجية تشكو بأنها تشعر بأن هناك شخصا يتحدث معها وأنها ملبوسة بالجان وبعد أن تمت معالجتها أتضح بأنها في عقلها اللاواعي هي تتخيل وتظن بأن هناك شخصا يعيش معها في داخلها ويحدثها، وهي تفعل هذه التصرفات لتنال استعطاف زوجها لكي يلبي لها رغباتها وطلباتها لانها مريضة وملبوسة، ولكن في الواقع هي سليمة تماماً وليس فيها أي عارض أو مس شيطاني، ولكن لديها مكسبا ثانويا نفسيا وهو الخوف من الانفصال والطلاق والرغبة في أن تكون محط استعطاف الزوج والأهل لتحصل على الاهتمام الذي تريده. خاطرة،،، في بعض الأحيان يشعر الناس بالراحة من عدم الشعور بالراحة. ‏[email protected]

8917

| 20 مايو 2021

alsharq
قراءة في ظاهرة المدير السام

في عالم الأعمال والإدارة، كثيرًا ما تُعزى نجاحات...

1644

| 23 مايو 2026

alsharq
الدوحة تحتفي بالكتاب

​لا يُعدّ معرض الدوحة الدولي للكتاب مجرد حدثٍ...

1122

| 21 مايو 2026

alsharq
لماذا الديستوبيا في الإبداع أكثر ؟

كثيرة هي الكتب الفلسفية التي كتبت عن اليوتوبيا...

1116

| 21 مايو 2026

alsharq
غريب في البيت

لم تعد الغربة مرتبطة بالأماكن البعيدة، أحيانًا تبدأ...

747

| 24 مايو 2026

alsharq
المنازعات الإيجارية

أصبح توجُّه المشرع القطري خلال العشرية الأخيرة يرتكز...

732

| 20 مايو 2026

alsharq
معرض الدوحة.. كلمات تتحول إلى لوحة فنية

في الرابع عشر من مايو، انطلقت في أرض...

717

| 21 مايو 2026

alsharq
قطر في قلب اتفاق تجاري خليجي بريطاني جديد

أبرمت المملكة المتحدة هذا الأسبوع مع دولة قطر...

660

| 20 مايو 2026

alsharq
يوم عرفة... هوية جامعة عابرة للحدود

منذ بزوغ شمس رسالة الإسلام، ظهرت رسالته العالمية...

588

| 23 مايو 2026

alsharq
قمة أرمينيا.. آفاق جديدة ولكن؟

في وقت مبكر من شهر مايو الجاري عقد...

582

| 26 مايو 2026

alsharq
حين تُفتح أبواب السماء عشرة أيام

ليست كلُّ الأيام سواء، فبعضُ الأزمنة يفتح الله...

576

| 22 مايو 2026

alsharq
معرض الكتاب.. الاستثنائي

كل عام يختلف بشكل متغاير وبثوب جديد، ليصبح...

564

| 23 مايو 2026

alsharq
وللّه على الناس حج البيت

الحج ليس حركة أقدام إلى بقعة مقدسة فحسب،...

537

| 24 مايو 2026

أخبار محلية