رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
الطلاق ... الموضة بداية أحب أن آخذكم معي إلى ذاكرة الماضي، زمن الأجداد، زمن رجال الشدائد وأهل الرأي السديد، زمن الأم الحكيمة والمثابرة والمضحية التي ترغب في أن تكون ابنتها أفضل منها في قيامها بمهام المنزل والزوج والأبناء بأكمل وجه. وزمن الأب المكافح والمربي والمرشد وراعي أهل بيته من الزلل أو التشتت دون كلل أو ملل ويرجو رضا الله عز وجل في أهل بيته. نتساءل أين ذهبت تلك الصور المشرقة ولماذا اندثرت ومن وراء اندثارها؟!. هذه تساؤلات تدور في ذهن كل إنسان في هذا البلد المميز في كل شيء، في ظل قيادة صاحب السمو أمير البلاد، الشيخ تميم، حفظه الله ورعاه، والأمير الوالد الشيخ حمد، والأم الفاضلة سمو الشيخة موزا، حفظهم الله وجعلهم زخرا وعونا للنهوض ببلد متميز وفي كل المجالات، ولا ننسى كلا من الوزراء والقائمين على الجهود المبذولة وتظهر على مرأى الجميع. وتلاحظون الاستمرار في الاهتمام بالسواعد القطرية وهي الداعم الرئيسي لقيام النهضة في كل بلد وما نلاحظه في السنوات الأخيرة من كثرة الطلاق ولا يخلو بيت إلا وبه مطلقة أو اثنتان. وأصبح التباهي بين من طلق من الجنسين ومنهم من أمضى 30 سنة أو20 أو 15 سنة من الزواج. والطامة الكبرى عندما لا تتعدى فترة ما يسمى شهر عسل أو السنة الأولى.. لماذا؟ وما هو ذنب الأطفال يتشتتون ذهنيا وفكريا؟ وكيف يواجهون الحياة المليئة بالمشاكل ما بعد الطلاق وهم سواعد هذا البلد وفي بداية عطائهم يعيشون في مشاكل وخلافات بين الآباء والأمهات والسبب مشكلة صغيرة تفاقمت مع الوقت ومشورة من هم يريدون التشتيت للأسر، من صديقة سبق أن طلقت ومرت بحياة فاشلة في نظرها أو أخت أو أم لا تبالي بالعواقب التي سوف تطرأ على ابنتها بعد الطلاق أو أب متغطرس ولا يدرك ماذا يدور في حياة ابنته الجديدة وينظر حسب ثقافته الأسرية. وأصبحت هناك ظاهرة الانفصال الودي وهو هجر كل الطرفين للآخر وهو أقل ضررا في نظرهم وثقافتهم ومستوى ثقافتهم الأسرية وعند النقاش كل يدلو بدلوه من اتهامات وكراهية وانتقام وينسى العشرة التي دامت سنين عديدة وهذا كله بسبب البعد عن تقوى الله، فهل سألتم أنفسكم يا من لكم الأمر في الإصلاح والمحافظة على عدم التشتت الأسري ونتساءل أين جهات الرقابة وأين إصلاح ذات البين وأين الجهة التي تتقصى الحقائق، واهتمامها بالمواطن ووضعه في عين الاعتبار لتجنب تفكك الأسرة؟!!. وأنت من بيدك القرار لو تخيلت نفسك في ذات المشكلة ماذا ستفعل وكيف تتعامل معها؟ ويا أيها الغيورون على جيل المستقبل أين دوركم، يا من يحب الوطن ورقيه بسواعده الشابة لماذا تجلس مكتوف الأيدي مع هذه الظاهرة؟!. أيها الأب وأيتها الأم ويا أيها المربي الفاضل ويا أيها المرشد والمعلم، يا أيها الأكاديمي، هل هذا أسلوبك في حياتك؟ وهل أنت راض عنها؟. يا من تنادون بتطوير نهضتنا الشاملة، هل نسيتم من هم المستهدفون للجيل بتطوير أو تدمير المفاهيم لديهم!!. هم السواعد القطرية وشباب اليوم وأسود الغد ورجالها فخر الوطن وهي الأم والمدرسة التي إن أعددتها أعدت شعبا طيب الأعراق وهي التي وراء كل رجل عظيم. أو أخت أو زوجة ربة جيل واعد وصاعد نتباهى به بإذن الله، فلابد من المحافظة عليه وإعداده من الصغر في بيئة مناسبة ومطمئنة هادئة. وتكمن من الأسرة المكونة من الأب والأم ومتابعتهم وكيفية مسيرتهم مع أبنائهم أولا بأول مع إرشاد أكاديمي وأسري بشكل دوري للأسرة حتى لا تتفاقم المشاكل. ولدي اقتراح بفتح فرع في كل مركز صحي لاستشاري أسري بدلا من استشاري أمراض نفسية، باختلاف المسمى وتحت أنظمة وإعطاء الدورات لجميع الأسر بشكل دوري لإنعاش الأسرة، لتستمر الحياة للأفضل. وأخيرا، أختم كلامي بقول النبي، صلى الله عليه وسلم: لا ضرر ولا ضرار.
933
| 13 مايو 2015
ألا يخفى عليكم أصبح عدد سكان قطر يتزايد مع الوافدين من مختلف البلدان وهذا ما أثار التساؤلات من هم الذين زادوا في عدد سكان قطر وكم عدد أهل البلد من هذا المنطلق وهذا ما دعاني إلى إسدال موضوعي في تلك الظاهرة وفي زيادة نسبة عدد السكان ولذالك لابد من أخذ الموضوع في الاعتبار وتثقيف الشباب من الجنسين من أبناء الوطن في المناهج الدراسية من الصغر بأن العنصر الأساسي للوطن هو المواطن وأبناؤه وذريته التي يفتخر بها الوطن وهي السد المنيع لكثير من المشاكل التي قد تكون عقبة في تطور النمو في عدد المواطنين وأحث الشباب على الزواج المبكر وتذليل المصاعب أمامهم بتغير بعض العادات والتقاليد بتقبل الزوجة الأولى بفكرة تعدد الزوجات وأن يكون لزوجها زوجة ثانية وثالثة ورابعة وبذلك نقضي على الكم الكبير من العنوسة والتي أصبحت نسبتها مرتفعة ولا يخلو منها بيت ومن المطلقات والأرامل وتحفيزهم ماديا ومعنويا. ونشر ثقافة عدم المغالاة في المهور والمصاريف الزائدة والمبالغ فيها وتوابعها من حجز صالات وتزيينها وصرف المبالغ ليس مستفادا منها!! وخصوصا للشباب المقبل على الزواج والذي تقع على كاهله وتصبح ديونا وتقلب حياته رأسا على عقب وهو في بداية حياته العملية . ويجب الأخذ بيده لتكوين أسرة صالحة وذرية صالحة ليصبحوا هم الدعامة الأساسية لهذا الوطن والمحافظة عليه وعلى مقدراته ومنها أيضا حث الشباب القطريين على التعدد وزيادة النسل لقوله تعالى (وانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع) وتأهيل المرأة على كثرة الإنجاب وفي هذا مصلحة للوطن والمحافظة عليه فالمصلحة العامة مقدمة على المصلحة الخاصة واتباع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم كما قال (تناكحوا تناسلوا فإني مباه بكم الأمم يوم القيامة). ولابد من الجهات المسؤولة في الدولة ممثلة بالاستشارات العائلية وهي لها الدور الأكبر في إعطاء الدورات والتثقيف وتسهيل المهام أمام المقبلين على التعدد ودراسة الحالة للراغبين في الزواج هيا بنا ننهض بالوطن وأبنائه يدا بيد والله المستعان.
471
| 25 مارس 2015
أصبح التواصل من ضرورات الحياة ويهدف إلى التطوير وحل المشكلات، ويتم عبر التعامل والتواصل مع الآخرين، وإقامة العلاقات الإنسانية الجيدة، فالتعاون بين الناس أفرادا وجماعات والعمل معهم، أصبح من ضرورات الحياة، سواء استخدمت في ذلك مهارات الاتصال المباشر أو غير المباشر من الاتصال بالشبكة العنكبوتية والإنترنت و3gو4g وإجراء المكالمات. فمع التطور تجد أنك إذا اتصلت بأي شخص من أرجاء العالم فإن المكالمة تأخذ وقتا قصيرا لأن التقنية تطورت, وبالأخص في مجال الإنترنت فكلما زادت التقنية أصبح الوصول إلى الشبكة العنكبوتية أسرع. وفي السابق، كانت شركة واحدة وكانت الخدمة جيدة نوعا ما، ثم مع التقدم حلت شركة أخرى وستبشرنا بها خيرا ولكن أصبح هناك تنافس في تقديم خدمة متميزة، ومبالغ منافسة لصالح المستهلك. ولكن للأسف أصبح التنافس في تقديم خدمة رديئة وأخذ مبالغ مسبقة الدفع ومبالغ مدفوعة مقدمة في كل أول شهر مقابل دفع خدمة متميزة.. وأصبح لا يمكن استخدام الجوال أو التصفح من خلال تلك الشركتين 3g أو 4g والاتصال ينقطع في أغلب الأوقات في مناطق الدولة وفي المناطق البرية والبحرية حتى لو كانت المسافات قريبة لا تتعدى ٣٠كيلوا مترا ينقطع الاتصال ولايوجد إرسال ثابت.. وكل هذه الخدمة مدفوعة الأجر وفي حالة عدم السداد يتم قطع الخدمة والمطالبة بالسداد في أقرب وقت ولا تحسب لصالح المستهلك ولا يتم تعويضه والكل مستاء من تلك الخدمات التي تقدمها هاتان الشركتان لمستخدميهما !! وكما تعلمون أن تطوير التكنوجيا في العالم مستمر وتصل الخدمات لملايين من البشر دون انقطاع فكيف لعدد قليل من المستخدمين!؟ السؤال الذي يطرح نفسه "هل تلك الشركات ليس لديها المبالغ لجلب الأجهزة والتقنيات الجديدة الموجودة، في كثير من الدول التي يصل عدد المستخدمين فيها إلى أكثر من ٥٠ مليون مستخدم دون انقطاع !! وهل هذه الشركات ليس لديها حسيب ولا رقيب لمتابعة ما تقدمه من خدمات مقابل مبالغ مأخوذة مقدما من المستهلكين !؟ والدولة في تقدم وازدهار دائم ومقبلة على ازدياد في عدد السكان يوم بعد يوم.
863
| 04 مارس 2015
من الأجمل تعريف مرتادي الطريق بأخطائهم بداية أشكر دولتي الحبيبة قطر، ممثلة في الحكومة والشعب ورجال الأمن، ووزير الداخلية، وكل في موقعه ومسؤوليته، وأود أن أطلعكم على مشكلة تحدث يوميا في شوارع قطر، إذ لا يخفى على أحد أن الشارع القطري أصبح مزدحما بسبب توافد إخواننا الأجانب والعمالة الوافدة والمقيمين على أرض قطر، وكثرة السيارات في الأسرة الواحدة وقيادة المرأة وأكثر من سائق لدى العائلة الواحدة، والوافدين ومن كل التخصصات وكل فرد أصبح يقود بنفسه وأصبحنا في زيادة مستمرة في عدد مرتادي الطريق، بالإضافة إلى الصيانة والتحويلات والحفريات في كل مكان، والتي لا تنتهي وهذا يؤثر بالطبع على مزاج السائقين وتصبح نفسيتهم متذمرة ومتأففة من التحويلات التي لا تختفي ومستمرة طوال السنة تقريبا ولسان حالهم يقول: إن الوضع مأساة، وتختفي الابتسامة من على وجوههم وعلى كاهل رجال المرور والدوريات والفزعة ولخويا الذين يعملون كخلية نحل، بجد ونشاط، ومهمتهم تحقيق الأمن والطمأنينة والسكينة العامة لحفظ النظام والأمن وحماية الأرواح والأعراض والأموال العامة والخاصة، فهي لا تكلّ ولا تملّ، تقع على عاتقها هذه المهمة الصعبة ومن الممكن أن يكون رجل الأمن منهكا وليست لديه طاقة للمناقشة أو تعريف مرتادي الطريق بأخطائهم بدلا من تحرير المخالفات الفورية وهذا لا ينطبق على الكل، بل على فئة معينة من موظفي رجال الدوريات والأمن ولابد من بحث الأسباب واطلاع رجل الأمن والمرور والدوريات كل حسب موقعه ومسؤوليته، بعدم الضرب بيد من حديد وتصيد الفرص على المخالف وتحرير المخالفة بحقد وكراهية ورفع الأصوات واللامبالاة ومراعاة كبار السن والمرونة في التعامل مع العائلات، وخصوصا أهل البلد، وتطبيق القانون بشفافية لما فيه مصلحة الجميع والمحافظة على الأرواح والممتلكات العامة وهذا دليل على تقدم البلاد وهو مظهر من مظاهر الحضارة والرقي وتعطي الزائر صورة حسنة عن فن التعامل والأخلاق الحسنة حتى من رجال الأمن، حيث كما تعلمون، أن وزارة الداخلية بذلت جهوداً مقدرة ومتواصلة استطاعت من خلالها بناء أجهزة أمنية قادرة ومتطورة أثبتت جدارتها وقدرتها على تحمل الأمانة وتحقيق الأمان المنشود وحماية المجتمع. ومواكبة للنهضة الشاملة التي تشهدها دولة قطر بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، يتنامى دور وزارة الداخلية والإدارات التابعة لها في حفظ الأمن والاستقرار لتحقيق متطلبات التنمية والنهضة الشاملة في البلاد. ولكي نكمل مسيرة التطوير والتنمية في الدَّولة نحتاج إلى تعب وجهد وصبر ليكلل العمل بالنجاح ويتحقق لنا بإذن الله ما نصبو إليه.
636
| 04 فبراير 2015
انتهت سنة من العمر بحلوها ومرها..وأتت سنة جديدة وأصبحت ذكريات من الماضي....انقضت وذاب كل شيء كذوبان الثلج. لنبدأ السنة الجديدة بصفحة جديدة... لذلك فكلّنا مطالبون بالعمل والاجتهاد في سبيل تحقيق أهدافنا وطموحاتنا ولا تنظر خلفك لأنك ستجد هناك ماضيا يؤلمك.. ولابد من إدراك ما فاتنا من الأعوام الماضية ونظرتنا تكون دائما إلى الأمام معتمدين فيها على الله سبحانه وتعالى لتحقيق النجاح في حياتنا عام 2015. وليكن لخطتنا شعار هذا العام، كمثال: (عام تحقيق الأحلام) أو (عام الإنجازات) أو (عام الاستقرار المادي).. الخ.، وعليكم يا أخوتي أن تعلموا ما هو شعار خطتكم هذا العام وتدونوه في بداية الخطة فلذلك: أولا ؛حدد أهدافك وقرر ما تريده في حياتك بالفعل ولتكن أهدافك ذكية وواقعية وقابلة للقياس وذات قيمة لديك. ثانيا: ضع جدولا زمنيا لتحقيق الأهداف. ثالثاً: سجل في مدونة صغيرة كل شيء قد يساعدك على تحقيق أهدافك رابعاً:ضع المهام المطلوبة لتحقيق كل هدف على حده واربطها بجدول زمني بحسب أولويتها بالنسبة لك. خامساً: اشرع في التنفيذ فوراً وأبدأ بتفاؤل وإصرار في تحقيق النجاح. سادسا: راقب النتائج، وعدل في خطتك وفقاً لهذه النتائج. فهذه هي الطريقة الصحيحة للنجاح في تحقيق الأهداف في الحياة ويجب أن نتعلمها جميعا ونعمل بها ونعلم أجيالنا القادمة لكي يعملوا على نهضة البلد الحبيب قطر على أسس سليمة وسواعد قطرية تحب العطاء والمثابرة والنجاح وكل عام وأنتم بخير.
499
| 21 يناير 2015
مساحة إعلانية
في كل مرة يُطرح فيها موضوع دعم ربات...
1437
| 18 مايو 2026
في كل عام، حين تقترب العشر الأُوَل من...
1272
| 19 مايو 2026
لا يُعدّ معرض الدوحة الدولي للكتاب مجرد حدثٍ...
1071
| 21 مايو 2026
كثيرة هي الكتب الفلسفية التي كتبت عن اليوتوبيا...
1026
| 21 مايو 2026
تستند العلاقات بين تركيا والجزائر إلى روابط تاريخية...
750
| 17 مايو 2026
أصبح توجُّه المشرع القطري خلال العشرية الأخيرة يرتكز...
687
| 20 مايو 2026
أبرمت المملكة المتحدة هذا الأسبوع مع دولة قطر...
618
| 20 مايو 2026
خير استفتاح واستدلال لهذا المقال هو الحديث الشريف...
591
| 18 مايو 2026
تأتي مشاركة معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن...
576
| 17 مايو 2026
قد تكون الجغرافيا قدرًا ثابتًا، خاصةً لدول تكتسب...
573
| 17 مايو 2026
يتجاوز معرض الدوحة للكتاب حدود الفعل الثقافي التقليدي،...
549
| 19 مايو 2026
في قلب الدوحة الآن، حيث يبرز معرض الدوحة...
540
| 19 مايو 2026
مساحة إعلانية