رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ريما خلف .. شكرًا لكِ

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); نعم، الحياة مواقف، تمتحن أخلاق الإنسان، كما تزن ضميره.لم يكن اسمها مشهورا ولا ذائع الصيت، ولكنها جعلته كذلك بموقف ندُر فعله حتى من الرجال، في زمن الشياطين الخُرس.الأردنية «ريما خلف»، شخصية قيادية، تولت العديد من المناصب في بلدها قبل أن تشغل منصب الأمينة التنفيذية للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (إسكوا).قبل أسبوع تقريبا، قدمت استقالتها من منصبها الأممي، والسبب طلب الأمين العام الجديد للأمم المتحدة منها، سحب تقرير دولي يتهم الكيان الصهيوني بممارسة اضطهاد الشعب الفلسطيني.بدأت القصة عندما أعدت الإسكوا تقريرا دوليا عن «الممارسات الإسرائيلية تجاه الشعب الفلسطيني ومسألة الفصل العنصري (الأبارتايد)».ذلك التقرير قدم توصياته للأمم المتحدة، والتي كانت كالتالي: «أوصى بإعادة إحياء لجنة الأمم المتحدة الخاصة بمناهضة الفصل العنصري، ومركز الأمم المتحدة لمناهضة الفصل العنصري اللذين توقف عملهما عام 1994».الأمين العام الجديد للأمم المتحدة «أنطونيو غوتيريش» طالب خلف بسحب التقرير، لكنها رفضت وأعلنت ذلك في مؤتمر صحفي عقدته في بيروت، حيث أكدت أن الأدلة التي توصل إليها التقرير «قطعية»، أي لا تحتمل الإنكار أو النفي.حينها قررت أن تقف موقفا سيذكره التاريخ، حيث كشفت كيف تتلاعب أمريكا وربيبتها الصهيونية بتلك المنظمات الدولية!كيف يداس على جميع القوانين الدولية، من أجل عدم جرح مشاعر ذلك الكيان اللقيط ولو بإدانة واحدة، مثبتة بالأدلة والبراهين.الفرق هنا، أن خلف كان بإمكانها أن تُذعن، وأن تحني رأسها، وأن تستمر في منصبها، كما تعود الجميع أن يحنو رؤوسهم وظهورهم، ليطأ عليها أولئك المتلاعبون بكرامة الشعوب وحقوقهم وحرياتهم.لكنها أبت، ووقفت موقفها الحر الذي كشف الغطاء عن ازدواجية المواقف والمعايير والأخلاق لدى أولئك.برودكاست: لم يكتف الكيان الصهيوني باحتلال وسرقة الأرض والثروات، ولكنه يجري غيا في عنصريته، متجاوزا جميع الأعراف والقوانين الدولية، لأنها لم تكتب له أصلا!لأنها لم تقرّ لتطبّق عليه وعلى كيانه المسخ، ولكن على الشعوب الخانعة والراضخة لمحتل غاشم؛ لا يملك إلاًّ ولا ذمة، وليس له حظ لا من الإنسانية ولا من الأخلاق ولا من الضمير.

545

| 30 مارس 2017

قطر والبحرين علاقات تاريخية متميزة

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); بيوت أهل البحرين من المحرق إلى الرفاع، مرورا بعسكر وجو، وغيرها من مدن البحرين العامرة، ستظل شاهدة على أرحام وصلات قربى، قسّمها القدر، لكن أرواحها ظلت هنا وهناك، تتزاور وتتواصل.لكن كما يقولون، لا يصح إلا الصحيح، وها نحن نرى هذه الزيارات والعلاقات الأخوية الصادقة، تحرك أمواجا وأمواجا، من حبال الود، والعلاقات الحميمية التي كانت وما زالت هي الأصل.زيارة أخوية رائعة لحكيم البحرين خليفة بن سلمان، كانت صُورها وأريحيتها كفيلة بشرح صفاء القلوب ونقائها، عبر عنه سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة بعبارات تختزل الكثير من المعاني.لم تمض أيام، لتأتي زيارة ولي العهد الأمير سلمان بن حمد للدوحة، في زيارة رسمية تحمل من الإشارات الاقتصادية والاستثمارية الشيء الكثير، خاصة بعد زيارته المشابهة لدولة الكويت قبلها بأيام. طالما كانت البحرين بملكها حمد بن عيسى أرضا للمحبة ولنشر التسامح، ما زالت تُستهدف في أمنها وشعبها، وهي بلد الحضارة والثقافة والتعليم.أما قطر فحدث عنها ولا حرج.فلطالما كانت بأميرها الشاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني كعبة للمضيوم، تنتصر للحق والخير، ونضجها ورشدها دليل على نهضة رائعة تنتظر هذا البلد الصغير بحجمه، الكبير بأهله وناسه.شعوبنا ودولنا الخليجية تجمعها علاقات ترابط أسري لا تنتهي، لكن بين تلك العلاقات، تبقى الروابط العائلية والأسرية بين البحرينيين والقطريين حكاية كبيرة، بالفعل تحتاج إلى من يدونها في مباحث وكتب، لأنها تحكي عن تاريخ القبائل والعوائل الرحّل والمهاجرة هنا وهناك، كما تروي سطورا لا يمكن أن تجدها في الكتب.التكامل الاقتصادي بين البلدين، لا بد أن يتعزز ليصل إلى مراحله المتقدمة، خاصة مع قرب استضافة الدوحة لكأس العالم ٢٠٢٢. جسر المحبة بين البلدين يجب أن يرى النور سريعا، لأنه سيجسد حقيقة العلاقات الأخوية بين الشعبين.نعم سنفرح بتطور هذه العلاقة، وسندعو المولى القدير أن يقويها، لأن قوتها صلابة لخليجنا العربي، وتثبيت للحمة هذه الأمة المهددة في وجودها.ومن يدري، فلعل تلك العلاقات الثنائية تفتح أبوابا مغلقة، لاتحاد خليجي قد يتوسع زمنيا، في ظل تهديدات خارجية لم تتوقف يوما ما، بينما نحن ما زلنا نفتقر لجدية المواجهة، ولو كانت ناعمة.

624

| 08 مارس 2017

القيم الانسانية ومبادئ العدالة والمساواة

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); «وجهت رسالة صريحة جدا إلى القيادات العربية قلت فيها: تغيروا ولا بتتغيرون. البعض عتب علي، والبعض قال لهم الحاشية: هذا ما يعرف عن المستقبل!وصحيح هذا الكلام، لا يعلم الغيب إلا الله، ولكن هناك مؤشرات تخلي الواحد يفهم المسألة، أول شي، القيادات العربية أحاطت أنفسها بمسؤولين وحاشية يقولون لهم: كل شي ممتاز، وكل شي جميل. ويقولون: إن الشعب سعيد. لكنني أعرف أن العرب يسمعون لهذه الحاشية ويصدقونها، ولكن هناك مؤشرات أن السعادة غير موجودة والرضا غير موجود، هناك فرص ضائعة، هناك اقتصاد متخلف، هناك ملايين من الشباب العربي المتعلمين ليس لديهم عمل».تلك العبارات الرنانة والحرّة، أعلنها الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مجلس الوزراء حاكم إمارة دبي، في القمة العالمية للحكومات التي انطلقت هناك.هذا حقيقة ما تردده الجماهير منذ عقود، ولكن الفرق هنا أنه خرج على لسان شخصية فذة مثل محمد بن راشد.من حظ الشيخ محمد بن راشد أنه كان هو، ولو كان قائلها شخصا آخر، لربما اتهم بأنه من فصيل معارض.هل سمعتم بحكاية «زنجي البيت» و«زنجي الحقل» التي رواها مالكوم إكس ذات يوم أمام أتباعه، وقد نشرتها من قبل، وأعيدها اليوم في هذا السياق.يقول مالكوم إكس لأتباعه: عليكم أن تقرؤوا تاريخ العبودية لتفهموا هذا. كان هناك نوعان من الزنوج (ويقصد بهم العبيد المضطهدين في أمريكا ذاك الوقت من ذوي البشرة السوداء).يقول: «كان هناك زنجي البيت وزنجي الحقل. زنجي الحقل يعتني بسيده، فإذا خرج زنوج الحقل عن الطابور كان زنجي البيت يمسكهم، ويسيطر عليهم ويعيدهم إلى المزرعة، وكان يستطيع ذلك لأنه كان يعيش أحسن حالًا من زنوج الحقل، كان يأكل أحسن منهم، ويلبس أحسن منهم ويسكن في بيت أحسن!كان يسكن بجوار السيد في الدور العلوي أو السفلي، وكان يأكل الطعام نفسه الذي يأكل منه السيد، ويلبس اللباس نفسه، وكان قادرًا على التكلم مثل سيده بأسلوب وبيان جيد، وكان حبه لسيده أكثر من حب السيد لنفسه.. ولذا لا يحب لسيده الضّرر، وإذا مرض السيد قال له: ما المشكلة سيدي؟ (أمريض نحن)؟!وإذا اشتعل حريق في بيت السيد حاول أن يطفئه لأنه لا يريد أن يحترق بيت سيده، لا يريد أبدًا أن تتعرض ممتلكات سيده للتهديد، وكان يدافع عنها أكثر من مالكها.. هكذا كان زنجي البيت.ولكن زنوج الحقل الذين كانوا يعيشون في الأكواخ، لم يكن لديهم ما يخشون فقدانه، فكانوا يلبسون أردأ اللباس ويأكلون أسوأ الطعام ويذوقون الويلات ويُضربون بالسوط، وكانوا يكرهون سيدهم بشدّة، فإذا مرض السيد يدعون الله أن يموت، وإذا اشتعل حريق في بيت السيد، كانوا يدعون الله أن يرسل ريحًا قويّة! كان هذا هو الفرق بين الصنفين، واليوم ما زال هناك زنوج البيت وزنوج الحقل، وأنا من زنوج الحقل». (انتهى)مالكوم إكس كان يشرح لأتباعه في ذلك الخطاب الفرق بين الأحرار والعبيد، حيث إن هناك من العبيد والزنوج أحرار أكثر من الأحرار أنفسهم. ذلك المثال ينعكس بسهولة على مجتمعاتنا، حيث تجد الأحرار كما تجد العبيد.هناك الموظّف الذي يركب أفخم السيارات، ويلبس أفخم الثياب، ويمتلك أجمل القصور، ورصيده في البنوك «مليان على الآخر»، ولكنّه في الأخير يبقى عبد ا، يعيش حياة العبيد، لأنه لا يملك حتى قرار نفسه، لذلك تجده يعيش منبوذًا مكروهًا بين الناس، رغم أنّه يستطيع فعل ما يشاء، لأنه عبد السيّد، ذلك العبد قد تجده رئيسًا أو وزيرًا أو حتى أكبر من ذلك.في الوجه المقابل، هناك الموظّف البسيط، الذي يركب سيارة عاديّة، وملبسه ومأكله ومسكنه يغوص في التواضع، ومع ذلك تجده حرّ نفسه، يخشاه ويوقّره الغنيّ والمتكبِّر والسيّد، لأنه يمتلك نفسًا عزيزة أبيّة، لا تُشترى بثمن، ولا يسمح لأيٍ من كان أن ينال منها، فالغنى غنى النفس كما يقولون.برودكاست: في ختام خطابه ذاك، قال مالكوم إكس: وأنا من زنوج الحقل.أما الحق فيقول، المواطنون سواسية، ليس هناك فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى.مبادئ العدالة والحق والمساواة قيم إنسانية عظيمة، لا يتخلى عنها إلا «زنوج البيت».

1590

| 15 فبراير 2017

الإرهاب

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); حسنا فعل الرئيس التركي أردوغان، وحسنا فعل قبله وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، حينما لم يمرروا الربط الحقير والدنيء بين الإرهاب والإسلام.الرئيس التركي رد في الحال على المستشارة الألمانية أمام وسائل الإعلام المختلفة، وكذلك فعل الجبير من قبل، عندما ألجم العديد من الإعلاميين الغربيين والإيرانيين، الذين حاولوا ربط الإرهاب بالإسلام.هم يعلمون في قرارة أنفسهم بأن الإرهاب لا دين له، بالضبط كما يعلمون بأن الإسلام بريء من تلك الاتهامات الباطلة.هم يعلمون بأن المسلمين هم أكثر من تعرضوا للإرهاب ولا يزالون، بالضبط كما يعلمون بأعداد المجازر والمقاتل التي يتعرض لها المسلمون في كل بقاع الأرض. هم لا يخفى عليهم أيضا بأن الغرب المسيحي قد أباد الملايين من البشر، عبر تاريخ لا تزال حروفه تقطر دما وعنصرية. يبدو أن زمن ربط الإسلام (بالإرهاب) انتعش بعد وصول ترامب، وتعمده استخدام ذلك الوصف في يوم تنصيبه، حيث كل كلمة تقال حينها محسوبة بدقة متناهية!ما يؤسف له، هو التناقض الرهيب بين الأقوال والأفعال. أليس ترامب نفسه هو من اتهم إدارة أوباما بأنها هي من صنعت "داعش" الإرهابية، التي يتعمدون اليوم ربط الإسلام بها؟!في هذه الحالة، كان عليه أن يكون صريحا -كما يحاول دائما- وأن يتهم أمريكا بأنها تقف خلف الإرهاب، وليس الإسلام!ليس ذلك فحسب، فلسان الرئيس الأمريكي المنتخب ترامب الطويل جدا على الإسلام، أسرع في إدانة عملية متحف اللوڤر بباريس، وربطها (بالإرهاب) الإسلامي مرة أخرى وفي لحظة سماع الخبر، بينما لم ينبس قبلها ببنة شفة، عن جريمة إرهابية أبشع، قام بها عنصري مسيحي فرنسي في كيبيك بكندا، أدت إلى مقتل ٦ وإصابة ثمانية من المصلين الآمنين في أحد المراكز الثقافية هناك! لكن هل تعلمون، مصيبتنا ليست في أولئك فحسب، فهم يخدمون أجنداتهم التي ستزداد شراسة يوما إثر يوم، ولكن المصيبة في قنوات تتحدث بلساننا لا تزال تعمل جاهدة لربط الإسلام (بالإرهاب)!بعد عملية كيبيك، اتهمت قناة العربية شخصا مغربيا بأنه يقف خلف العملية، ثم بعد أن تبين بأن ذلك المغربي كان دكتورا معروفا بين المسلمين هناك، وبأنه بادر لمهاجمة المعتدي لردعه قبل أن يتلقى الرصاص الغادر في صدره دفاعا عن إخوانه المصلين، صمتت القناة ولم تعتذر حتى، هكذا من دون حياء ولا خجل؟!ديننا ليس إرهابيا، لم يكن ولن يكون، وهذا ما يُرعبهم.ديننا الذي زرع الرحمة والسلام والرفق والمحبة والإحسان، مع ذلك، تبقى القلوب السوداء الحاقدة والحاسدة التي لن ينفع معها شيء، حتى لو تم غسلها بالماء سبع مرات، إحداهن بالتراب!!

443

| 08 فبراير 2017

حوار المنامة .. وجهة نظر أخرى

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); من الجميل أن يحظى حوار المنامة بعد اثنى عشر عاما من انطلاقته بهذه المشاركة والتغطية الدولية الواسعة، كونه مؤتمرا دوليا متخصصا يجمع العشرات من المسؤولين الرسميين ورجال السياسة والاقتصاد والمفكرين من قارات العالم المختلفة هنا في البحرين. في مراجعة لمناقشات الحوارات السابقة، وجدت العديد من القضايا الأمنية والسياسية والاقتصادية التي نوقشت، ولكن كان من الواضح أن هناك تهديدات محددة هي التي يركّز عليها من ضيوف المؤتمر، ما بين الخطر الإيراني إلى تهديد الجماعات الإرهابية كداعش وغيرها. وبما أن البحرين هي التي أطلقت هذا الحوار الجريء، الذي يتقابل فيه الساسة والمسؤولون بلا حواجز، فأعتقد بأن هناك قضايا نحن بحاجة أيضا لإسماع الساسة والمفكرون الغربيون آراءنا حولها. هم كمن يأتي ليعطينا دروس حول الإرهاب وجماعاته والدول الراعية له، هكذا ببساطة وبمنطق "رمتني بدائها وانسلت".يتحدث ساستهم عن دولنا وعن تلك القضايا مع ربطها ببعض بطريقة أو بأخرى، وكأنهم بريئون مما يُرتكب في العالم من جرائم وانتهاكات بحق شعوب العالم المستضعفة.جميع قضايا أمتنا من العراق وسوريا وقبلهم فلسطين وغيرها كثير، يعرف العالم أجمع من المتسبب في خرابها.ليس ذلك فحسب، فهم يتحدثون عن الخطر الإيراني بالفم المليان، وجميعنا يعلم من يدعمه ويسانده ويوقّع الاتفاقيات معه، بل ويحمي طوابيره في دولهم!يتحدثون عن "داعش" وكأن أياديهم (طاهرة)، لم توفر التغطيات السياسية والعسكرية واللوجستية لتمددها واستقوائها، بل وبقائها حتى اليوم؟!ملّ العالم من كلام السياسيين الذين باتوا كمن يبيع البضاعة بحسب ما يريد المشتري، يغيّر من مواصفاتها بحسب الظروف والطلب.نحن كمسلمين وعرب بحاجة لطرح قضايا سياسية خطيرة تهدد العلاقات الإنسانية، كالإسلام فوبيا الذي ينمّيه الساسة الغربيون بخطاباتهم ومواقف الأحزاب في دولهم.نحن بحاجة لمناقشة الاعتداءات على المسلمين وحقوقهم الإنسانية البسيطة في الغرب.هم يحضرون إلى دولنا ويهاجموننا بكل وقاحة، بينما روائح "حقوق الإنسان" في دولهم تفوح روائحها في كل مكان. ما أطرحه هنا من رأي متواضع لا يقلل من شأن أحد، ولكنها صرخة نتمنى أن تكون حاضرة في حواراتنا مع الغرب التي نديرها نحن هنا في دولنا. لا تجعلوهم يأتون ليسمعوا صدى أصواتهم، ولكن أسمعوهم صرخات الشعوب المطحونة التي تإنّ من الاستبداد والقهر بتآمر دولهم سياسيا وعسكريا.ليكن الحوار بين طرفين، لا من طرف واحد يكرّر بأن كل مصائب العالم في دولنا ثم يصمت!نعم، مصائب العالم في دولنا ولكن بفعل فاعل، وهم يعرفونه جيدا، لأن أياديهم غارقة في وحلِه حتى الإلجام!

544

| 15 ديسمبر 2016

عراقُنا الذي أضعناه..

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); (١)قبل ألف وأربعمائة سنة، كانت هناك المدائن، عرش كسرى شاهنشاه وإيوانه، حَكم العجم وأرهب العرب.ولا ملك يدوم، ليأتي صحابة النبي العربي -عليه الصلاة والسلام- بقيادة المثنى بن حارثة، ليطهّر تلك الأرض من حكم الفرس، ولتأتي بعدها بشارة محمد بن عبدالله أن لا كسرى بعد اليوم.تدور رحى الزمان، لينتصب على هامتها رجل حكم أقصى مغرب الأرض إلى أقصى مشرقها، وأبقى بغداد عاصمة الحضارة لأكثر من ثمانية قرون، إنه أبو جعفر المنصور. ليتوج حكمها بالعصر الذهبي الذي حكمه الخليفة العباسي هارون الرشيد.. إنه هارون الرشيد الذي تفننوا في تشويه صورة عدله وحكمه، والذي كان يروي عنه التاريخ من أنه كان يخاطب السحابة أن "أمطري حيث شئت فسيأتيني خراجك".وتدور عجلة التاريخ ليحكمها من هو ليس للحكم أهل، وليُنجب من رحمها ابن العلقمي، الذي زرع الخيانة في تاريخنا، وأتى بالمغول طمعا في الحكم، ولتشهد العراق مقاتل شنيعة، قتل فيها خلق كثير، سالت دماؤهم على الأرض، كما سالت أحبار نتاج علمائها في نهر دجلة.عادت لتتنفس بعدها بعد دحر المغول، ولكن رحى الزمان لا ترحم. (٢)دارت بنا الأيام، ليتآمر على بغداد "صليبيون" جدد، ليحتلوها ويبيدوا أهلها ويسرقوها باسم تحريرها!أتاها الأمريكان ليمعنوا في أهلها قتلا واغتصابا، وفي أرضها سرقة وتدميرا وخرابا.ثم لما فرغوا، نقلوا إرث تدميرها وسرقتها لأحفاد كسرى، ليعودوا بأحقاد لم يشهد التاريخ لها مثالا في الحقد والانتقام. (٣)اغتصبها أحفاد كسرى ولا حكم لكسرى ولكنهم في غيّهم يعمهون، وإن غدا لناظره لقريب.عراق المنصور والرشيد، حضارة العلماء ومجد الحكماء، يعبث فيها أحفاد الفرس اليوم.شوارعها ملأى بصور خامنئي، والإيرانيون يدخلون منها ويخرجون كما يشاؤون!يحكمها أمثال ابن العلقمي وجنودها قطيع الحشد الشعبي الذي يأتمر بأمر عمائم «قم».جنودها بملابسهم العسكرية يدلكون أرجل زوّار النجف وكربلاء ويقبلونها، ويضعون أواني الطعام على رؤوسهم، إكراما للزوار الإيرانيين!مدنها تفرّغ من سنّتها ليستوطنها الإيرانيون، أما شبابها من الشيعة العرب فيرسلون لقتل السوريين في مدن العراق كالموصل وخارج الحدود في سوريا كحلب. (٤)سيشهد علينا التاريخ أننا قد أسلمناها وتركنا الفرس ينهشونها ويقطّعون أوصالها بعد أن بعنا عروبتها بثمن بخس للقائد الصليبي بوش الصغير.متى نستفيق لنستعيد تلك الأرض، ولنحمي إخوة لنا في الدين والدم من ظلم مغول العصر، بل هم أبشع.

718

| 08 ديسمبر 2016

مآسي الأمة وصمت العرب

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); انتفضت الشعوب العربية فصنعوا هاشتاقا: "حلب تباد بسكوت العرب"، نشروا فيه خواطر الغضب حول ما تتعرض له تلك المدينة الصامدة من قصف روسي لعين من الجو، وهجوم شبيحة بشار ومرتزقة (حزب الله) وقطيع الحشد الشعبي على الأرض.قصف المدنيين بكافة أنواع الصواريخ وبالكيماوي، وصلت إلى حد قصف المؤسسات الطبية حتى لم يعد هناك مستشفى واحد في الخدمة.تجولت في الهاشتاق وتذكرت شقيقة حلب، فموصل العراق تتعرض لتصفية سنّتها بجرائم سوداء بغيضة، وصلت إليها بعد أن تجولت طائفية الميليشيات الإيرانية في مدن عراقية أخرى، وفي ظل دعم وغطاء سياسي وحكومي عراقي وغربي.كنت أتساءل: خلال القرن الماضي فقط، كم مأساة وكارثة عاشها المسلمون، والنتيجة كانت واحدة؛ فلا معتصم ولا صلاح الدين ليلبي نداء المستغيثين وينتصر للمظلومين والمستضعفين. في أبريل من العام 838 للميلاد، خرج المعتصم بجيش عرمرم استجابة لنداءات واستغاثات وصلته من المسلمين، إذ هاجم ملك الروم "توفيل ميخائيل" ديار الإسلام، ووصل إلى مدينة "ملطيّة" حيث استباح فيها دماء المسلمين ومثَّل بهم وسحل نساءهم في الشوارع، وأسر منهنَّ أكثر من ألف امرأة. ولما وصلته صيحة الاستغاثة من امرأة هناك أن "وامعتصماه"، تحرك لنجدتها ولم يرجع إلا بطرد الروم وتحرير أحصن مدنهم "عمّورية". اليوم، انتهت تلك النماذج من تاريخنا، فما عادت لهذه الأمة فزعات كتلك، وها نحن عايشنا - في التاريخ الحديث - ماذا حلّ بفلسطين من نكبات منذ منتصف القرن الماضي حتى يومنا هذا.ثم تتالت النكبات في بلاد الإسلام، فها هي أراضيه تُغتصب وتنتهك من أفغانستان إلى العراق وسوريا، حتى مجازر ومحارق المسلمين في بورما وحلب والموصل، ولم نجد من يهبّ لينتصر لهم ويوقف شلال الدماء المتواصل بحقد ديني وطائفي منقطع النظير، بمشاركة روسية – أمريكية وتآمر غربي وأممي فاضح.باتت أقصى مظاهر الغضب عند المسلمين صورة في الانستجرام أو تغريدة عبر تويتر، بينما المحارق والمجازر والمجاعات والتشريد والقصف والاغتصاب يطال ديار المسلمين شرقا وغربا.لن تنهض هذه الأمّة إلا بوقوفها صفا واحدا كالبنيان، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر.لن تقوم لهذه الأمّة قائمة وهي ترى أطرافها تقطّع وعواصمها تنتزع منها واحدة تلو الأخرى بتآمر دولي شنيع، ليعلو على مآذنها تراتيل مغول العصر وأحقادهم الدفينة. انحنت ظهورنا فوطئها الخبيث والخسيس والنّجس، ولن تتطهّر أمتنا إلا باتحادها وبنبذ فرقتها وطرد الخَبَث الذي تغلغل في عروقها. اللهم بدّل حال أمتنا إلى أحسن حال.

1509

| 30 نوفمبر 2016

الرقابة الشعبية.. ضمير الوطن

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); حكايتان إخباريتان شغلتا الشعبين السعودي والكوري الجنوبي خلال الأيام الماضية. في الأولى انتفض «تويتر»، وفي الثانية خرج الشعب إلى الشارع. في الأولى اشتعلت وسائل التواصل الاجتماعي في المملكة العربية السعودية بسبب توظيف أحد الوزراء لابنه على وظيفة «مدير مشاريع» في إحدى الدوائر الحكومية هناك براتب (21600) ريال سعودي -كما نشرته صحيفة عكاظ السعودية- حيث تتبع المواطنون مؤهلاته وأحقية توظيفه في ذلك الموقع، ثم نشروا كافة التفاصيل، من معدّل تخرجه في الثانوية إلى شهاداته وتفاصيل العمر الذي لا يسمح له بتقلد الوظيفة.امتلأ الهاشتاج بتغريدات لمواطنين ذوي مؤهلات عالية تجاوزتهم الوظيفة بسبب المحسوبية والواسطة والتوظيف العائلي!الموقف الشبيه كان للمظاهرات الشعبية الحاشدة في كوريا الجنوبية، والمطالبة بإقالة رئيسة البلاد بارك جيون بسبب مزاعم فساد، وذلك على إثر توظيفها صديقة مقربة لها في مكتب الدولة، متهمين صديقتها بممارسة «نفوذ على الرئيسة والاستفادة منها والتدخل في إدارة شؤون البلاد».الرقابة الشعبية في كل مجتمع هي الروح الحقيقية لبقاء كيان الدولة قويا صعب الانكسار.الجدار الشعبي هو الجدار الصلب الذي ينتخب ويوصل الأكفأ، ثم يواصل واجباته بمراقبته الشعبية للمسؤولين الفاسدين، أو الذين حولوا مناصبهم إلى فرصة للتكسب والانتفاع والتمصلح والوصول، أو أولئك الذين حولوا مواقع عملهم إلى حدائق منزلية خلفية، يوظفون فيها من يشاؤون من العائلة والقبيلة والجيران والأصدقاء، مقابل استبعاد واستهداف الكفاءات الوطنية خشية على مناصبهم.المراقبة الشعبية إذا ما قامت بدورها كما ينبغي ووفق القانون والنظام، فإنها ضمانة ضرورية تعالج أي خلل، وتوقف انتشار الفيروسات الضارة في جسد الدولة ومؤسساتها.عندما يصل المجتمع إلى درجة النضج والوعي السياسي، ويصل إلى مرحلة التوظيف السليم لوسائل الإعلام المختلفة، بإمكانه أن يكون عونا وسندا للدولة في الإصلاح.لا يحارب الصوت الشعبي في المراقبة والانتقاد الوطني الخالص والصادق، إلا مُنتفعا من دوران عربة المصالح والمكاسب والهدر.سؤال بريء: يا ترى هل لدينا جهات رسمية تراقب التوظيف العائلي وتنصيب القرابات والصداقات، لتوقف غول الفساد من التوغّل في حقوق الناس وأرزاقهم؟! .

536

| 10 نوفمبر 2016

حلم بن غوريون وزمن الانهيار العربي

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); جميع القراءات السياسية لأحداث المنطقة تتحدث عن خطط (استعمارية) جديدة، تسعى لإعادة رسم المنطقة جيوسياسيا، وبما هو أسوأ من مخططات سايكس بيكو، حيث ما يحصل اليوم يتجاوز التقسيم الجغرافي، إلى الدفع بالحروب الطائفية، وتدمير كل عناصر القوة في دولنا العربية. الصهيوني بن جوريون، يعتبر مؤسس الدولة الصهيونية، وهو الذي أعلن استقلالها في ١٩٤٨، له عبارة مشهورة: "عظمة إسرائيل ليست في قنبلتها الذرية ولا في ترسانتها العسكرية، ولكن عظمة إسرائيل تكمن في انهيار ثلاث دول: مصر والعراق وسوريا".دولنا العربية أنهكت نفسها بفساد مالي وسياسي، نجح الغرب من خلاله في اختراقها وجعلها تابعة له ولنظرياته التدميرية، كما أسقطها في شرك مؤامراته، وبات عدوه عدونا وصديقه صديقنا، حتى لو كان ألد أعدائنا.جرّموا في أعيننا مصلحين قلوبهم على أوطانهم، ومازالت محاولاتهم جارية لإغراقنا في تطبيع آثم مع من لعنهم الله وجعل منهم القردة والخنازير. أضعفوا دولنا وجعلوا أنظمتنا مرتبطة بمؤسساتهم الأممية والمالية، من الأمم المتحدة حتى صندوق النقد الدولي، اللتين اكتشفنا حقيقة حربهما المعلنة على شعوبنا ودولنا في سوريا والعراق واليمن وغيرها من دول المعمورة! استغلوا "القاعدة" ليحتلوا بعدها العراق وأفغانستان، ثم صنعوا داعش، ونجحوا في توريط أمتنا بحروب الأقليات الطائفية التي أسقطت سوريا والعراق واليمن، لكنها فشلت بفضل الله في البحرين.صنعوا بآلاتهم العسكرية والسياسية والإعلامية ثورات مضادة، شوهت قيم العدالة والحرية والكرامة، ثم فجرت أزهارها التي لاحت في بعض ديارنا. توجههم اليوم واضح وصريح، فأرض الحرمين ومهبط الوحي هي المستهدفة، حيث علموا أنها القلب الحي والنابض الذي يستمد منه الجميع قوتهم، خاصة بعد أن أسقطوا مصر وجعلوها لقمة سائغة لهم ولعملائهم.هذه الحرب وهذا الاستهداف، يجب أن يصلح البوصلة، ويجب أن يعيد الأمور إلى نصابها، ولكن بالأفعال وليس بالأقوال. التوجه إلى الاتحاد الكونفدرالي، وتكثيف الارتباط بالبعد العسكري والاقتصادي الإقليمي الإسلامي مثل تركيا وباكستان وماليزيا، بات ضروريا وملحّا.بات مهما العمل الخليجي الموحد في هذا الملف، لأن المعركة ليست مع عدو واحد، ولكنها مصالح تجمّع حولها الغرب وإيران، والأخطر منهما هي الطوابير الخامسة وسماحنا ببقاء الفساد بأشكاله داخل دولنا. المعركة قائمة وشرسة، ومن قرر التراجع من أي دولة محيطة، فلا يجب انتظارها، لأن الأسوأ ليس ما كان؛ ولكن ما سيكون!

1671

| 27 أكتوبر 2016

الموصِل على خُطى حَلب !

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); قدر العراق أن يعيش على رائحة الدماء والموت، منذ أن استباحه المغول في فبراير ١٢٥٨ للميلاد، إلى استباحة مغول العصر له منذ ٢٠٠١ حتى يومنا هذا. ما أبشع الخطاب الطائفي الذي يستحلّ الدم، وبات ينبش في الجثث بعد حرقها في كل مكان.أما الأبشع منه فهو حال أمتنا، التي استمرأت الصمت والخنوع لمشروع غربي باطنا، كلبه النابح والمطيع في المنطقة صفوي بامتياز، مع مرتبة الحقد والانتقام الأولى.غرب يخطط، وإيران تنهش في جسد أمتنا المتهالك.عواصمنا سقطت واحدة تلو الأخرى، وكل ما أخشاه أن لا يمهلنا القدر حتى نُكمل هذه العبارة: أكلنا يوم أكل الثور الأبيض.الدنيا تتغير، والأحوال تتبدل، فمن كان آمنا بالأمس يعيش كل أنواع الخوف اليوم.ومن عاش بالأمس في رغد من العيش، ذاق طعم المجاعة اليوم، بل رأى من أهله وعياله من يموت بسببها!مدن العراق وسوريا، تدك ويباد أهلها، ويستبدل ساكنوها السُّنة بآخرين.كنا نشاهد الاستيطان الصهيوني في فلسطين، وها نحن اليوم نتابع تفاصيل استيطان طائفي غادر وحاقد محمي َروسيا وأمريكيا وأمميا!!حتى نفهم الحكاية، سأعود معكم إلى البداية.قبل سنتين تقريبا، صدرت أوامر للجيش وجميع القوات الحكومية العراقية الأخرى بالخروج من الموصل، هل تعلمون من الذي أصدرها؟!إنه نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي السابق، والمتهم بالتهجير والقتل الطائفي، وقضايا فساد طائفي ومالي، استنزفت العراق وجوّعته، ثم ألقته على أرصفة طهران!المالكي أمر القوات العراقية بالهروب حينها - بشهادة القائد السابق للقوات البرية العراقية على غيدان-، ليتركوا خلفهم ترسانة من الأسلحة والذخائر -دون تدميرها على الأقل- والتي استولت عليها "داعش"، وكانت بداية تغوّله في الدماء."داعش" كان يلعب لعبه قذره مع الأمريكان وقوات المالكي ومن بعده، يحتل المدن، ثم يأتي مرتزقة الحشد الشعبي الطائفية تحت غطاء الجيش العراقي لتقتيل السنة وتهجيرهم تحت زعم محاربة "داعش"، الذين يخرجون قبل المعارك لينتقلوا إلى مناطق أخرى، تبدأ بعدها تصفية وإبادة من فيها من السنة وتهجيرهم.إنه "سايكس بيكو" الطائفي، الذي خطط لتحطيم تركيا بانقلاب فاشل حتى يتفرغ لتنفيذ ما هو أبشع، لكن الله سلّم.رحل المالكي عن رئاسة الوزراء، لكن جميع التقارير تتحدث عن أن العبادي لم يعد سوى دمية متحركة، ليس له قرار ولا سلطة، وأن المالكي وعمار الحكيم هما من يديران تحركات وتنقلات أفراد الجيش العراقي ومرتزقة الحشد الشعبي بأوامر مباشرة من سليماني.اذكروا الرمادي والفلوجة وغيرهما، إنه ذات التكتيك المستخدم في حلب والمدن السورية الأخرى.من سلّم الموصل لداعش بالأمس، حشد أكثر من ١٠٠ ألف بزعم استعادتها اليوم، ضد ٥ آلاف داعشي فقط موجودين في الموصل؟!الهجوم العراقي السياسي والدبلوماسي العنيف على التواجد التركي في الموصل وبالتحديد في بعشيقة، يؤكد كل الشكوك التي تتحدث عنها تقارير دولية وأممية؛ والتي تتحدث عن تهجير مليون عراقي من الموصل إلى تركيا وسوريا غالبيتهم من أهل السنة، من أصل مليونين يسكنونها!ذات التقارير تتحدث عن كوارث إنسانية في القتل والانتقام، ومسح المنطقة من الخارطة السنية سكانا ومساجد، بالضبط كما فعلوا في غيرها من المدن والمناطق السورية والعراقية.برودكاست: مشروع إيران الطائفي المدعوم من الغرب وروسيا ابتعد مرحليا عن خليجنا وتركيا، لكن تأكدوا أن صمت دولنا عن هذه الحرب الطائفية-الصليبية التترية، لن يتوقف عند مدن العراق وسوريا فقط!

425

| 19 أكتوبر 2016

ليس مؤلمًا فقط.. بل مُخز أيضا !

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); يوم السبت الماضي، تقدمت فرنسا بمشروع لمجلس الأمن، يدعو إلى وقف إطلاق النار في حلب، وفرض حظر للطيران فيها، كما يقضي بإيصال المساعدات الإنسانية إلى السكان الذين يحاصرهم النظام السوري المجرم، مدعّما بالروس وميليشيات (حزب الله) ومرتزقة الحشد الشعبي!. مشروع القرار الفرنسي هدد باتخاذ ما أسماه "مبادرات أخرى" إذا لم يُحترم، لكنه لم يصل إلى الحديث عن الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي "يجيز استخدام القوة وفرض عقوبات".الروس استخدموا الفيتو لإسقاط مشروع القرار الفرنسي، على الرغم من أنه مرتبط بالإغاثة الإنسانية بالدرجة الأولى، ولم يكتفوا بذلك؛ بل تقدموا بمشروع قرار آخر لمواجهته، ما يعني إبقاء المعاناة والمذابح والمجازر التي ترتكب بحق السوريين.الشعوب العربية والإسلامية تجاوزت هذا الأمر، كون الروس تولّوا كبرهم وأعلنوا عدائهم الصريح ضد هذه الأمة.توغلوا في دماء السوريين ليس بحماية النظام العلوي المجرم هناك فحسب، ولكن بمشاركة فعلية في الحرب الاستئصالية ضد أطفال ونساء وشيوخ مدنيين، بقصفهم ودكّهم بالطائرات حينا، وبالقنابل المحرمة دوليا حينا آخر!مع ذلك؛ يبقى المؤلم في مسرحية مجلس الأمن الهزلية، هو ما عبر عنه المندوب السعودي في مجلس الأمن عبدالله المعلمي، الذي انتقد وقوف مصر إلى جانب روسيا ضد الشعب السوري وقال: "كان مؤلما أن يكون الموقف السنغالي والماليزي أقرب إلى الموقف التوافقي العربي من موقف المندوب العربي (المصري).. ولكن أعتقد أن السؤال يُوجه إلى مندوب مصر".المندوب المصري ‏الدائم لدى الأمم المتحدة كان قد أكد قبل أشهر، أن بلاده لن تدعو إلى عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن حول ما تتعرض له مدينة "‫حلب"، وكان بالأمس ما كان!!الأمر البشع الآخر في ذلك الموقف، هو إشادة عدد من المسؤولين الإيرانيين بالموقف المصري، الذي أتى متوافقا مع حماية مشروعهم الطائفي التدميري في سوريا.برودكاست: مجلس الأمن، والأمم المتحدة، باتا لعبة في أيدي دول المكر العالمي، يسخّرون الفيتو لنصرة الظالم والمستبد على الشعوب المقهورة والمغلوبة على أمرها. كنا نتحسّر على اختلاف وتباين مواقف وتصويت دولنا في قضايا قد تحتمل الاختلاف، أما اليوم فيبدو أن بعض دولنا العربية والإسلامية، باتت تعيش مرحلة من التيه والانفصام القومي والأخلاقي والإنساني، ما جعلهم يخذلون السوريين وأهل حلب، في الوقت الذي تدكّ فيه المدينة على أهلها، ويباد ساكنوها تحت سمع العالم والأمم المتحدة وبصرهم؟!آخر السطر: هذا الموقف لا يقل سوءا عمّن قدّم العزاء في هلاك مجرم الحرب وقاتل الأطفال شمعون بيريز، عليه من الله ما يستحق من لعنات الأرض والسماوات.السوريون والفلسطينيون يقتّلون بأيدي الصهاينة والروس والإيرانيون لمرة واحدة.بينما دولنا وبأمثال تلك المواقف المشينة، نقتلهم ألف مرة!!

567

| 11 أكتوبر 2016

قانون ابتزاز المملكة العربية السعودية

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); مقالات وتحليلات كثيرة كُتبت عن قانون «الجاستا» الأمريكي، الذي يحاول البعض التقليل من خطورته، بينما يحاول البعض تعويمه وبأنه مرتبط بدول أخرى غير المملكة العربية السعودية.لعل أبلغَ ما قرأت في هذا الموضوع، هو تحليل الدكتور سامي العريان، الذي ربط هذا القانون بالنظام السياسي والقضائي الأمريكي.قبل استعراض أهم ما ذكره الدكتور العريان، لا بد من تأكيد أن هذا القانون له تعريف واحد لا غير؛ وهو قانون الجاستا لابتزاز المملكة العربية السعودية لاستنزاف رصيدها واستثماراتها التي تتجاوز 750 مليار دولار في أمريكا. الهدف المراد من هذا القانون هو ابتزاز المملكة العربية السعودية، لاستلاب البلايين منها بعد حشرها في زاوية الاختيار بين التسوية أو التعويضات.بمعنى آخر، إجبارها على تسوية جميع القضايا برضاها، وحتى تتجنب دفع بلايين أخرى أثناء مقاضاتها في المحاكم الأمريكية.أهم ما ذكره الدكتور العريان في النظامين السياسي والقضائي الأمريكي يتركز على التالي: القانون يعطي الحق لأي متضرر من الأعمال (الإرهابية) بالتفسير الأمريكي، مقاضاة أي دولة أو شخصية عامة.مئات القضايا رفعت ضد السعودية بعد أحداث 2001، غالبيتها رفضت بسبب قانون 1976 الذي يحمي الدول التي ليست على قائمة الإرهاب. ما دفع العريان لاستنتاج أن القانون الأخير هدفه إنهاك وابتزاز السعودية لا غير.الخطوة الثانية الجوهرية في الموضوع، وبعد حكم هيئة المحلفين (12شخصا غالبا ما يتعاطفون مع قضايا الأفراد غير مكترثين بمصالح أمريكا السياسية)، يتيح القانون لوزير الخارجية الأمريكي أن يطلب من القاضي إيقاف العمل بنتائج الحكم لستة أشهر، بإمكانه تمديدها لستة أشهر إضافية إذا رأى القاضي أن المفاوضات مع الدولة المتهمة جدية!! هنا طبعا يبدأ ابتزاز الدول، وهو الأمر المتوقع أن يحدث، حيث سيتم التفاوض لدفع مبالغ بالبلايين كتعويضات اختيارية.يقول العريان: إن المتضرر يحق له الاستئناف، لكن يجب أن نعلم أن الاستئناف الفيدرالي في أمريكا درجة واحدة تسبق رفع القضية إلى المحكمة الدستورية العليا، التي تقبل أقل من 100 قضية سنويا من بين آلاف القضايا المقدمة لها، ما يعني أن الابتزاز سينحصر في ابتزاز السعودية بمئات القضايا التي سترهقها بالتعويضات وبتكاليف المحامين التي ستكون ضخمة جدا.للعلم أيضا، الحكومة الأمريكية دفعت لكل متضرر من أحداث 2001 بلايين الدولارات، توزعت ما بين 2 مليون دولار للجرحى وتجاوزت 10 ملايين دولار لعائلات القتلى. لذلك كله، وبعد سرد تلك النقاط الجوهرية، لا ينبغي حقيقة تهوين خطورة القانون ليس كونه يتجاوز الأعراف الدبلوماسية والقوانين الدولية، وذلك بوضع الدول موقع الأفراد فحسب، ولكن توجيهه داخليا سياسيا وإعلاميا لتوجيه ضربات موجعة لدولنا العربية والإسلامية وعلى رأسها المملكة العربية السعودية. برودكاست: السؤال الذي يجب أن تُعقد للإجابة عنه اجتماعات على أعلى المستويات السياسية والاقتصادية: ماذا أعدّت دولنا لمواجهة هذه الحرب المباشرة؟! هناك خيارات سياسية واقتصادية متاحة يجب اتخاذها، ليس لحماية دولنا فقط، ولكن لحماية ثروات شعوبنا المكدسة هناك، والتي آن الأوان للتفكير الجدي في حمايتها واسترجاعها قبل أن تذروها رياح ابتزاز واستنزاف (الدول الصديقة)!!

373

| 06 أكتوبر 2016

alsharq
رواتب لربات البيوت

في كل مرة يُطرح فيها موضوع دعم ربات...

1443

| 18 مايو 2026

alsharq
طافك رمضان؟ تفضل

في كل عام، حين تقترب العشر الأُوَل من...

1284

| 19 مايو 2026

alsharq
الدوحة تحتفي بالكتاب

​لا يُعدّ معرض الدوحة الدولي للكتاب مجرد حدثٍ...

1098

| 21 مايو 2026

alsharq
قراءة في ظاهرة المدير السام

في عالم الأعمال والإدارة، كثيرًا ما تُعزى نجاحات...

1077

| 23 مايو 2026

alsharq
لماذا الديستوبيا في الإبداع أكثر ؟

كثيرة هي الكتب الفلسفية التي كتبت عن اليوتوبيا...

1071

| 21 مايو 2026

alsharq
العلاقات التركية - الجزائرية من الماضي إلى الحاضر

تستند العلاقات بين تركيا والجزائر إلى روابط تاريخية...

762

| 17 مايو 2026

alsharq
المنازعات الإيجارية

أصبح توجُّه المشرع القطري خلال العشرية الأخيرة يرتكز...

705

| 20 مايو 2026

alsharq
قطر في قلب اتفاق تجاري خليجي بريطاني جديد

أبرمت المملكة المتحدة هذا الأسبوع مع دولة قطر...

621

| 20 مايو 2026

alsharq
الصحة والفراغ.. ثروات متاحة

خير استفتاح واستدلال لهذا المقال هو الحديث الشريف...

612

| 18 مايو 2026

alsharq
قطر تعزز الشراكات الدولية

تأتي مشاركة معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن...

576

| 17 مايو 2026

alsharq
توطين الصناعة من قيود الممرات

قد تكون الجغرافيا قدرًا ثابتًا، خاصةً لدول تكتسب...

573

| 17 مايو 2026

alsharq
"الدوحة للكتاب".. منارة لا تنطفئ

يتجاوز معرض الدوحة للكتاب حدود الفعل الثقافي التقليدي،...

552

| 19 مايو 2026

أخبار محلية