رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ملكون ملكون

ملكون ملكون

مساحة إعلانية

مقالات

555

ملكون ملكون

ركلات "الأعصاب" الترجيحية..

19 مارس 2016 , 12:24ص

قد لا تكون تسمية ركلات الترجيح بركلات الحظ تسمية دقيقة لأن الحظ يمثّل جزءًا منها وليس كلها.. وربما تفيد الخبرة والتدريب عليها وتلعب دورًا فيها أيضًا لكن الدور الأهم فيها قد يكون لهدوء الأعصاب أثناء التنفيذ.

فالعديد من الفرق تتدرب على ركلات الجزاء كثيرًا ولكنها تخسر والعكس صحيح، فقد اعترف سيميوني بأن فريقه لم يتدرب على ركلات الجزاء ضد فريق آيندهوفن في ثُمن نهائي دوري الأبطال مؤخرًا فلجأ للجمهور ليؤثر على الخصم في الركلة الثامنة وكان له ما أراد فقد أضاع نارسينج تلك الركلة بتأثير من صخب جماهير "الفيثنتي كالديرون" التي كانت هادئة نسبيًا في الركلات السابقة.

التدريب دون جمهور شيء والتسديد أمام جماهير صامتة شيء، ولكن التسديد أمام جماهير صاخبة تطلق الصافرات بالتأكيد شيء آخر تمامًا ويحتاج بالدرجة الأولى للتركيز والهدوء الكبيرين ونسيان الأجواء المحيطة للنجاح في تنفيذ الركلة وهذا ما يطلق عليه "الأعصاب الفولاذية". الحظ يساعد والتمرس والتدريب له دور أيضًا لكن العامل الأهم هو هدوء الأعصاب أثناء تنفيذ الركلة أمام عشرات الآلاف من المشاهدين في الملعب والملايين عبر شاشات التلفزيون. فربما تكون تسمية ركلات "الأعصاب" هي الأقرب إلى الصواب.

مساحة إعلانية